منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=290564)

أمازيغي مسلم 19-02-2015 11:55 AM

الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ومرة أخرى:
لا يسع أي:" جزائري مخلص صادق محب لدينه ووطنه": السكوت أمام:" الأخطار المدلهمة!!؟": التي تحيط بنا من كل حدب وصوب!!؟، ولعل أهمها وأخطرها: تهديدات:" الجماعات الإرهابية الإجرامية على حدودنا الشرقية والجنوبية" – خاصة مع أحداث ليبيا الأخيرة-:( تنامي شوكة التنظيم الإجرامي الإرهابي الداعشي)، وهذا ما دعاني إلى كتابة هذا الموضوع: تذكيرا لنفسي وإخواني وأخواتي بمسؤولية كل واحد منا – كل حسب موقعه ومسؤوليته-، لنتكاتف جميعا، ونكون:" يدا واحدة": تاركين خلافاتنا جانبا، لنقول:" لا للتنظيم الإرهابي: داعش" على أرض الجزائر:" فعلا وواقعا"، وقبل ذلك، وأهم منه!!؟:" لا: للتنظير والتطبيل للفكر الداعشي" بالكلمة، لأنها هي التي:" تأتي بالرصاصة!!؟"، وأول الخروج: خروج بالكلمة!!؟" بواسطة:" التحريض ودغدغة عواطف الناس – غيرة على الدين زعموا لجهلهم!!؟-"، وذلك بالاستثمار في:" معاناة المواطنين ومآسيهم" أمام:" ظلم حكامهم"، فالمسألة خطيرة جدا، و:" العاقل:" لا يهدم مصرا، ليبني قصرا!!؟"، وصدق من قال:" الفتنة إذا أقبلت: أدركها كل عالم بأماراتها، وإذا أدبرت: عرفها كل جاهل بآثارها!!؟؟"، وصدق الإمام:" أحمد" رحمه الله حين جاءته جماعة تطلب منه:" الخروج على الحاكم الظالم": لضيق المعيشة، وفساد الأوضاع، فقال:" ما نحن فيه خير من الدماء"، وكررها عليهم حتى انصرفوا، فعصم الله بموقفه ذلك:" دماء كثير من المسلمين"، ومات أولئك:" الخوارج" عن بكرة أبيهم غير مأسوف عليهم، فالأمة المسلمة لم تجن من ورائهم إلا:" الموت والخراب والدمار!!؟" زيادة على تشويه الإسلام على:" تتابع العصور، وتوالي الدهور".

والذي دفعني إلى فتح هذا المتصفح:" خبران اثنان": قرأتهما مؤخرا، وهما:

الأول: ما نشره مؤخرا أخونا الفاضل:" نبيل عزاب" في:" منتدى الأخبار" من إعلان:" التنظيم الإجرامي الإرهابي الداعشي" على لسان كبيرهم الذي علمهم:" الإجرام والقتل وسفك دماء الأبرياء":" الظلوم الجهول!!!؟؟؟: البغدادي" من أن:{ الجزائر ولاية جديدة تابعة لتنظيمه بتاريخ 14 نوفمبر 2014،} وأعلن:{ تمدد الدولة الإسلامية إلى الجزائر وليبيا ومصر وبلاد الحرمين واليمن}، وأنه:{ يعلن قبول بيعة من بايعه من إخوانه في تلك البلدان، وإلغاء أسماء الجماعات فيها، وإعلانها ولايات جديدة للدولة الإسلامية، وتعيين ولاة عليها}.
وكانت الجماعة الإرهابية الإجرامية:" جند الخلافة – خلافة الشيطان طبعا-" في الجزائر: قد أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية بتاريخ الفاتح أكتوبر 2014 بعد أسبوع من إعدامها الرعية الفرنسي:" هيرفي غوردال" بالبويرة، وبثت الجماعة شريطا مصورا يبرز فيه المتحدث باسمها، ويدعى:"عثمان العاصمي"، وهو يتوسط حوالي 30 عنصرا يحملون أسلحة رشاشة، حيث يعلن:" البيعة لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين"!!!؟؟؟.
فنبشر هؤلاء المجرمين بأنكم:" ستفشلون وتندحرون وتذوبون" بإذنه تعالى كما:" فشل واندحر وذاب": أسلافكم المتسمون كذبا وزورا:" الجماعة السلفية للدعوة والقتال!!؟" بعد إعلانهم الانضمام لتنظيم:" القاعدة"، فقد عرفتم مصيرهم، وخير لكم أن لا تسلكوا سبيلهم، و:" السعيد من وعظ بغيره!!؟"، و:" من جرب المجرب، فعقله مخرب!!!؟؟؟".
والمطلوب منا جميعا كجزائريين: أن نقف:" وقفة صادقة" مع الله أولا، ثم مع:" جيشنا الوطني الشعبي"، ومختلف:" الأسلاك الأمنية" لدرء:" الفتن والأخطار" التي تحيط بنا جميعا، فالإرهاب الهمجي الإجرامي الأعمى: لن يفرق بين:" سلفي وإخواني وصوفي وجندي ودركي وشرطي"، لأنه يستهدفنا جميعا كأمة مسلمة جزائرية.
فالحذر الحذر، وقد:" أعذر من أنذر".

الثاني: ما دعت إليه ما تسمى:" تنسيقية المعارضة" لخروج الشعب الجزائري يوم:(24 فيفيري)، وهي:" دعوة خطيرة جدا" – خاصة- أنها جاءت في هذه الظروف العصيبة جدا كما أشرنا إليه ابتداءا.
ولا يسارع إلى ذهن أحد بأنني:" أدافع عن النظام!!؟"، لأنني صراحة:" مواطن كبقية الجزائريين": أعاني مما يعاني منه أكثرهم، ولكن:" حب وطني وخوفي عليه" من أن يصيبه ما أصاب:" العراق، سوريا، اليمن، مصر، ليبيا...!!؟": هو الذي دفعني لتسطير هذا المتصفح، ف:" السعيد من وعظ بغيره!!؟"، و:" ما نحن فيه – على قسوته ومرارته –: خير من الفتنة والدماء!!؟".
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يحفظ الجزائر وأهلها، ويكلأنا برعايته وعنايته، وأن يجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، وأن يكفينا شرورهم، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
وآخر دعائنا أن: الحمد لله رب العالمين.

ملاحظة: تجدون تحت هذا مقالا هاما له صلة وإتمام لهذا المقال:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=245773

الافريقي 19-02-2015 12:08 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
لا تخف ان الله معنا

amina 84 19-02-2015 01:07 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
أشاطرك أيضا نفس الرؤيه أخي أمازيغي مسلم و إن كنت أأمل أن يعم السلام و الإسلام الحق الجزائر و كل البلاد العربيه فلا جور الحكام و سطوتهم نقبلها على أنفسنا و غيرنا و لا ظلامية داعش نرضاه حتى لعدونا

علمدار 19-02-2015 01:08 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
امازيغي مسلم
اقتباس:

الأول: ما نشره مؤخرا أخونا الفاضل:" نبيل عزاب" في:" منتدى الأخبار" من إعلان:" التنظيم الإجرامي الإرهابي الداعشي" على لسان كبيرهم الذي علمهم:" الإجرام والقتل وسفك دماء الأبرياء":" الظلوم الجهول!!!؟؟؟: البغدادي" من أن:{ الجزائر ولاية جديدة تابعة لتنظيمه بتاريخ 14 نوفمبر 2014،}
نعم اخي امازيغي مسلم
الجزائر الحبيبة عصيىة على وحوش داعش الاجرامية


اقتباس:

الثاني: ما دعت إليه ما تسمى:" تنسيقية المعارضة" لخروج الشعب الجزائري يوم:(24 فيفيري)، وهي:" دعوة خطيرة جدا" – خاصة- أنها جاءت في هذه الظروف العصيبة جدا كما أشرنا إليه ابتداءا.
اما في هذه النقطة الثانية اقول ان السلطة الغبية هي التي دفعت التنسيقة للخروج للشارع
فهل نسيت يا اخي امازيغي مسلم انه منذ ايام قليلة فقط رفضت ولاية الجزائر منح رخصة لقادة التنسيقة بعقد اجتماع لهم في فندق السفير
ترى من الذي يتحمل مسؤولية خروج الناس للشارع اليست هي السلطة

أمازيغي مسلم 20-02-2015 03:54 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

شكرا لكل من قرأ أو شارك على متصفحي هذا، وتفاعل مع مضمونه إيجابا على:" أرض الواقع، أوفي المجال الافتراضي عبر مختلف وسائل الاتصال والتواصل".
إن:" الجزائر": محتاجة لكل أبنائها وبناتها في هذا الظرف الحساس جدا، وسيكتب التاريخ للأجيال القادمة:" حقائق ما قدمه كل واحد منا!!؟" – حتى نحن الذين نكتب بمعرفات افتراضية اليوم -، ونحن أنفسنا اليوم تقرأ بعض آثار من سبقنا في هذا الفضاء التواصلي.
وقبل هذا وذاك وأهم منه: أن نضع حسابا لما نكتبه ليوم الحساب، وصدق الخبير الحكيم القائل في القرآن الكريم:[ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ]، وذلك في:[ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ]، وذلك العمل محضر في كتاب وصف بأنه:[ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا].
وهذا أوان التعليق على المشاركات التي اطلعت عليها:

أمازيغي مسلم 20-02-2015 03:58 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

الأخ:" الإفريقي".
شكرا لك على تذكيرك لنا بجميل تفاؤلك، فذلك ما يرجوه كل:" جزائري صادق مخلص":{ أن يكون الله تعالى معنا}.
ولكنني اعتقد بأن:" معية الله لنا ": تستلزم منا الإتيان بشروط حصولها ، وأول ذلك:" النية الصادقة الخالصة"، ثم المبادرة إلى:" العمل الصالح": قدر المستطاع.
ومما ييسر لنا:" معرفة سبل تحقيق معية الله لنا، ليكشف عنا الكرب، ويزيل ويبعد عنا المحن والإحن": أن نتدبر ونعمل بمدلول هذه:" الآيات البينات الشافيات الكافيات"، فإليكموها:

قال رب العالمين، وهو أصدق القائلين في القرآن المبين:

[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ].
وقال:[ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ . وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ]. وقال:[ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ].
وقال:[ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ . إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ].

أمازيغي مسلم 20-02-2015 04:00 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الأخت:" أمينة".
بارك الله فيك على مشاطرتك لنا في الرأي، فهذا هو الذي نظنه فيك وفي أمثالك من:" حرائر الجزائر سليلات البطلات: لالا فاطمة نسومر، وحسيبة بن بوعلي" وغيرهن كثيرات – لا نعرفهن، ولكن الله يعرفهن، فاللهم تقلبهن برحمتك في المهديين-.

أمازيغي مسلم 20-02-2015 04:01 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

الأخ:" علمدار".
بارك الله فيك، فذلك ما نرجوه من:" العزيز الجبار": أن تستعصي الجزائر على:" وحوش داعش الإجرامية".
إنني على يقين بأن:" الله تعالى لن يخيب رجاءنا": شريطة أن نحقق ما استطعنا تلك الشروط التي ذكرتها للأخ:" الإفريقي" أعلاه، فالله جل وعلا:" إذا وعد: وفى":[ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا].

وأما فيما يخص التعقيب على النقطة الثانية، فأقول وبالله التوفيق:
أشاطرك الرأي بخصوص رؤيتك لأوضاعنا بأنها:" ليست على ما يرام"، ولكنني قد أخالف في:" كيفية رد الفعل تعاملا معها".
لست:" متابعا بدقة" لما يحدث على ساحتنا السياسية، وأظن بأن السلطة تسمح بتسيير مظاهرات خارج العاصمة، فلماذا لا تلجأ:" تنسيقية المعارضة" على ذلك تعبيرا عن رأيها!!؟.
وعلى فرض أن:" السلطة": صمت آذانها عن سماع صوت المعارضة، وضيقت الخناق عليها حتى خارج العاصمة، فما هو:" الحل الأمثل برأيك!!؟"، هل هو مثلا:" الإصرار على إخراج الشعب الجزائري للشارع" في هذه الظروف الحساسة جدا!!؟، وليحصل بعد ذلك ما يحصل!!؟ من باب:" خلطها تصفى!!؟".
إن الإصرار على فعل كهذا هو ببساطة:" فتح لباب الشر على مصراعيه"- خاصة- مع تربص كثير من الأعداء بالجزائر!!؟.
إن:" إخراج الشعب الجزائري للشارع": أمر معروف بدايته للجميع، ولكن بالمقابل: فإن:" نهايته يجهلها الجميع أيضا– إن حصل لا قدره الله-.
ولنا تجربة مريرة مع:" فتنة تسعينيات القرن الماضي!!؟"، فإن بدايتها: قد عرفها الجميع، لكنهم جميعا: جهلوا آثارها وتبعاتها التي نعاني منها إلى اليوم!!؟.
فهل يظن:" قادة التنسيقية" بأن:" الشعب الجزائري مستعد لتكرار التجربة بوجوه جديدة!!؟"، فيما يخص رأيي، فأعتقد بأن أكثر الجزائريين: قد يئسوا من السلطة والمعارضة معا!!؟.
إن:" فتنة الفوضى والدماء" – أبعدها الله عن جزائرنا-: لو حدثت، فإنها ستحرق الأخضر واليابس، ولن تستثني أحدا!!؟، والرابح بعدها:" خاسر" في الحقيقة بوجه أو بآخر!!؟.
ولكل منا أن يتساءل: وما هو المخرج من هذا المأزق العويص!!؟.
نقول مستعينين بالله تعالى:
عندنا:" حل جذري": قد يوافقني فيه البعض، يخالفني آخرون!!؟، وعلى رأس المعارضين: المتعجلون للسلطة، والوصول إليها بأي ثمن!!؟، وكثيرون هم:" المتعجلون!!؟"، وتلك طبيعة في أكثر:" بني آدم!!؟"، قال تعالى:[ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا].
وعندما اشتكى الصحابة رضوان الله عليهم للنبي عليه الصلاة والسلام: أرشدهم إلى الصبر، وطمأنهم بحصول النصر، ونبههم إلى ضرورة:" ترك العجلة" قائلا:"...و الله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت: لا يخاف إلا الله، و الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون".
الحل ببساطة متناهية: يكمن في:" تفهم وتدبر"، ومن ثم:" الإلتزام والعمل"- بإخلاص وصدق وجد، وإن طال الأمد!!؟- بقوله تعالى:[ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ]:[ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا].
ومن أهم ما يعين على إدراك ذلك:" تحقيق التقوى والصبر"، قال تعالى:[ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ].
وإليكم:" البشرى الأولى:[ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ].
وهذه:" البشرى الثانية":[وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا].
وصدق:" الحكيم الخبير المبين" لمن ينتفع:" بآياته الكونية والشرعية"- ومنها الآيات السابقة-:[ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ].
قد يقول بعض من يخالفنا النظر:" إن هذه الرؤية قروسطية!!؟": قد تجاوزها الزمن، ولم تعد صالحة لعصرنا!!؟، ولكننا على يقين بأنها:" السبيل الصحيح – وإن طال زمنه!!؟-، ونحن مطالبون بالعمل، وليس بالنتيجة، وصدق اللطيف الودود القائل:[ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ].

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وحفظنا والجزائر من كل سوء.
وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".

mohamdmoh 22-02-2015 11:11 AM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
في الصفوف الأولى الجند و الشعب و في الخيام المكيفة أصحاب القرارات التي تقتل الجند و تذل الشعب ... هو الحال في اي هول

علمدار 22-02-2015 12:03 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اخي الفاضل امازيغي مسلم
لقد قرات ردك رقم 8 ووجدت انك تظلم كثيرا المعارضة بوصفك لها انها تريد الفتنة والفوضى للجزائر
والله يا اخي الفاضل صدقني المحرضين على الفتنة هم انفسهم من يحكمون الجزائر ..والا بربك فهمني
مامعنى ان تطالب جماعة التنسيقية برخصة لعقد اجتماع لها داخل فندق السفير ولم تمنح لها السلطة هذه الرخصة..وهذا حدث منذ اسبوع فقط..وما تفسر اصرار السلطة على استخراج الغاز الصخري المضر بالعباد والبلاد وبالشجر والحجر رغم الاحتجاج السلمي الذي يقوم به منذ شهور والى الان سكان الصحراء

ثم مارايك وسط كل هذه الهموم والمشاكل التي حلت بالشعب الجزائري يخرج علينا ناطق بأسم الثقافة عفوا السخافة ليبشر الشعب الجزائري بقدوم الفنانة نانسي عجرم والهام شاهين والفنان محمد عبده..اليس هذا تحدي لهذا الشعب وعدم المبالاة بهمومه ومشاكله..فهل فهمت الان من يريد الفوضى للجزائر

أبو اسامة 22-02-2015 12:25 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 1972659)
اخي الفاضل امازيغي مسلم
لقد قرات ردك رقم 8 ووجدت انك تظلم كثيرا المعارضة بوصفك لها انها تريد الفتنة والفوضى للجزائر
والله يا اخي الفاضل صدقني المحرضين على الفتنة هم انفسهم من يحكمون الجزائر ..والا بربك فهمني

السلام عليكم
يبدو ان ذاكرتك قصيرة اخ علمدار
ولذلك نسيت بان جل معارضة اليوم هم أبناء السلطة القائمة .


علمدار 22-02-2015 12:33 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 1972679)
السلام عليكم
يبدو ان ذاكرتك قصيرة اخ علمدار
ولذلك نسيت بان جل معارضة اليوم هم أبناء السلطة القائمة .


اخي ابو اسامة
نعم هناك معارضة مزيفة هي من انتاج السلطة وهناك معارضة حقيقية تعمل من اجل اصلاح اخطاء السلطة

أبومحمدالتيهرتي 22-02-2015 02:37 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
داعش مسلسل أمريكي كالقاعدة تماما
مجرد عصابة تهلل لها وسائل الاعلام
لا نجافي الحقيقي ولا نبتعد عن الموضوعية
داعش تحت قيادة خبراء جيش صدام قد يكون لها ذالك الثقل في العراق وسوريا
أما المغرب العربي فمجرد فزاعة يخوفنا بها الأمريكان
من اوجد داعش أصلا غير هؤلاء العكاريت أخزاهم الله وأذلهم

أمازيغي مسلم 23-02-2015 03:59 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
كتبت ما يأتي قبل الاطلاع على الردود الجديدة، وسأعود للتعقيب إن شاء الله:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

صدق الأخ:" علمدار" في وصفه الدقيق لهؤلاء:" الدواعش" بأنهم:" وحوش إجرامية"، وقد ذكرني قوله ببعض:" تغريدات أحد الأفاضل" فيهم مع شيء من التصرف، فإليكموها:

أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:00 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
التغريدةالأولى:
" ما مارسَتْه(داعشُ!)- ولا تزالُ تمارسُه- مِن عدوانيّة، وتكفير، وأفكار توسّعية -لا محدودة!-:كثّر أعداءها،وكبّر خصومَها..مما يدلّ على جهلهم العظيم بالدين والدنيا-معاً-..
وهذا-مِن فضل الله-تعالى-علامةُ خِذلان ربّ العالَمين لهذه الزمرة الخارجيّة الضالّة..التي ما فتئت تخالفُ الشرعَ الحكيم،وتناقضُ الدين.
وإنّي ﻷرجو ربّي-سبحانه-أن تكون جرائمهم الظاهرة - صيحةَ نذير،وصرخةَ تحذير...توقظُ النائمين،وتنبّهُ الغافلين..ممّن لا يزالون(!) يتعاطفون-ولو في أقلّ القليل!- مع هذه الفئة الضالة التكفيريّة الخارجيّة..وإنّا لَمنتظرون... ".

أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:01 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

التغريدة الثانية:
" أفكارُ(داعش!)- الضالّة- مكشوفةٌ لكل عالمٍ وطالب علم بنى منهجَه على العقيدة اﻹسلامية السمحة..متنوّراً بمقالات اﻷئمة اﻷعلام.

وقد بيّنا -ولا نزالُ- المنهجَ المنحرفَ -عن الدين الحقّ- ل(داعش!)-على وجه الخصوص-:بطرائقَ شتّى-ولله الحمد-منذ أَمَدٍ-: في كتبٍ،ومقالات، ومحاضَرات،وندوات..
وجرائمهم الشنيعة مؤخرا: كانت سبباً كبيراً في تسليط الضوء-أكثرَ وأكبرَ-عربياً وعالَميّاً-على انحرافهم العقائديّ والمنهجيّ و(اﻷخلاقيّ)الكبير- والكبير-جداً-....
ومِن جهةٍ أخرى: لا يجوز- بحالٍ-أن يكونَ هذا الموقف العامّ مِن انكشاف الضلال الداعشي الخطير: وقتيّاً؛ بمثابة ردود أفعال آنيّةٍ تضعُف وتزولُ!.
بل الواجبُ: استثمارُه-إيجابياً- لتعريف مَن لا يزال مغترّاً بالدعاوى الداعشيّة!واﻹعلام الداعشي:أنهم منحرفون..مفترون..وحشيّون..وعن اﻹسلام الحقّ:بعيدون".


أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:02 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
التغريدة الثالثة:
"نصّان علميّان-عزيزان- في كشف حقيقة:" خوارج الزمان".


الأول:
قال شيخُ اﻹسلام ابن تيميّة-رحمه الله-في:"مجموع الفتاوى:"
"
الْخَوَارِجُ : دِينُهُمْ الْمُعَظَّمُ: مُفَارَقَةُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتِحْلَالُ دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ...
...
فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ- لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ- أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ".


الثاني:
قال الحافظُ ابن عبد البر في:"الاستذكار":
"
وَهُمْ قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا - بِمَا تَأَوَّلُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ-عَزَّ وَجَلَّ-: دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَفَّرُوهُمْ بِالذُّنُوبِ، وَحَمَلُوا عَلَيْهِمُ السَّيْفَ".
أليست هذه هي أوصافَ(داعش!)-رأيَ العينِ-!؟ ".


أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:03 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

التغريدة الرابعة:
" استمرار وصف(داعش!)ب:(الدولة اﻹسلامية!!؟: يخشى منه- مستقبلا- أن يكون سبيل تنفير من اﻹسلام-نفسه-!
وهذا شأن خطير..وخطير-جدا-...
فليوصفوا بالوصف الشرعي- فيهم-:(الخوارج!!)
..
حتى يحذرهم الناس..ويعرفوا حقيقتهم".


أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:05 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

التغريدة الخامسة:
" القتل..ثم القتل..ولا شيء غير القتل...جَزّاً للرؤوس..وحرقاً للأجساد.. إزهاقاً للأرواح..وإثارةً للرعب..ونشراً للصدمة:
هذه هي المادةُ اﻷساسيّةُ لداعش(!)في نقل صورتها للأخرين!! حتى ينطبعَ في عقول الجهلة والدهماء...أنّ هذا هو اﻹسلام!! وأنّ هذه تعاليمه!!؟.
وهذا- واللهِ- مُنافٍ للحقائق الساطعة عبرَ دلائل الكتاب والسُّنّة..ومُجافٍ للواقع اﻹسلاميِّ المنظور عبرَ بضعةَ عشر قرناً..
[وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلَبٍ ينقلبون].



أمازيغي مسلم 23-02-2015 04:07 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 

التغريدة السادسة:
" يا مَن استسهلتَ القتلَ، واتهاونتَ بالدم-إن كنتَ مسلماً صادقاً-:أين أنت مِن قول نبيِّك-صلى الله عليه وسلّم-:"أول ما يُقضى بين العِباد-يومَ القيامة-في الدماء"؟!.
فهل أنت على بيِّنة مِن أمرك؟!.
وهل أنت عاقلٌ(!)ما تفعل،وما تصنعُه يداك؟.!
لا تغترَّ بمن يهوِّن عليك ذلك!.
لا تغترَّ بمن يسهِّلُ لك أسبابَ ما هنالك!.
غداً موتٌ..وقبرٌ..وبعثٌ..وحسابٌ..وثوابٌ..و..عقابٌ..
الدمَ الدمَ..
وإلا..فسيُطوِّقُ عنقَك-إن لم تَتُب وتُنِب!-".









أمازيغي مسلم 27-02-2015 04:05 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

شكرا لكل من:" مر فاهتم وشارك".
نعد الجميع بأننا سنعود – إن شاء الله- للتعليق على مشاركاتهم، ذلك أننا اشتغلنا بالمشاركة في مواضيع أخرى لا تقل أهمية عن هذا الموضوع.
شكرا لتفهمكم.
ثنميرت.

محمد الجزائري 04-03-2015 05:01 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
بسم الله .. لا تحزن و لا تخف يأخي الامازيغي الجزائري المسلم .. الجزائر تخطت الامتحان الأصعب وخرجت منه منتصرة بفضل الله و الرجال المخلصين لهدا الوطن .. هؤلاء الهوائش قرابين الشيطان فئة مغلوب على امرها مثل ما سبقهم من القاعدة فهم نفس الأشخاص بأسماء مستعارة ومتغيرة ..حتى يظهر للعالم و كأن كل مرة يولدون أشباح في الغابات و الصحاري .. والله اعلم يأخي أنه هو نفس المولود
المشوه الدي ولد من قبل و أطلقوا عليه أسم القاعدة . كل مرة تقدم لنا هوليد نفس الفلم و بنفس الممثلين و لستخفافهم بعقولنا يغيروا سوى اسم الفلم وهكدا توليه .. وكأننا اطفال صغار نخشى من دالك الوحش الدي يضهر و يختفي..لبدا علينا أن نعيد حسباتنا و نوحد صفوفنا ولا ننجر وراء الخرفات التي تريد أن تصور أن الاسلام دين عنف ودم .. بعض علمائنا في الدين يهللوا لفكرة تقارب الأدين و أن نبين للغرب الاسلام ونشرح لهم الدين .. اعلم يأخي الأمازيغي أن الاسلام موجود مند 15 قرن وهو معروف و هم يعرفونه أحسن منا لهم علماء وخبراء يعرفون ثرواتنا و يقدرونها و هي في باطن الأرض و يدروسون وجود الارض مند مليارات السنين يكتشفونا المقابر و القصور و ملوك مصر الدين ماتوا قبل الاسلام بألاف السنين و لا يعرفون الاسلام و شهداء بدر مدفونين في البقيع و قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مزال شامخا .. علينا بالعلم والعمل و الرجوع الى الدين الحق حتى تقوى شوكتنا و تصبح في كل يد أو حتى فم يمسنا بسوء.... ومن يتقي الله يجعل له مخرج ..... وخير الكلام هو السلام

أمازيغي مسلم 05-03-2015 03:18 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
بارك الله فيك أخي الفاضل:" محمد" على المشاركة المتميزة.
لي عودة إن شاء الله للتعقيب على مشاركتك ومشاركات بقية الإخوة.
تقبل تحيتي.

أمازيغي مسلم 09-04-2015 12:28 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

عدنا بفضل الرحيم الرحمن، والعود أحمد بإذن الكريم المنان.

يرفع بمناسبة تهديد:" تنظيم الدولة الإجرامية" لبلدنا الجزائر بعد مقتل تسعة من أعضائه في عملية نوعية بتونس الأسبوع الماضي، وقد كانت صفعة قوية لهؤلاء المجرمين.
نقول لهؤلاء: خبتم وخسئتم يا أعداء الأمة والملة.
ومرة أخرى: الجزائر عصية عليكم بإذن الله تعالى، لن ترهبنا فرقعاتكم الاستعراضية، ولن تثنينا تهديداتكم عن مواصلة مسيرة الوئام والمصالحة، ولم الشمل، فكل ذلك أصبح أكثر من ضرورة في خضم الظروف العصيبة التي تمر بها أمتنا وباقي الأشقاء.

حفظ الله الجزائر وأهلها من شرور أعدائهم، وجعل كيدهم في نحورهم، وكفانا شرورهم.
ورحم الله عبدا قال:" آمـــــــين".

warda22 09-04-2015 12:36 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
آمين
ما نحن بخائفين من زمر القتلة
حسبنا الله ونعم الوكيل على ما فعلوه باخوانننا في الشرق الاوسط

أمازيغي مسلم 09-04-2015 12:38 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" وردة".
صدقت وبررت في دعائك:"حسبنا الله ونعم الوكيل على ما فعلوه باخوانننا في الشرق الاوسط".

أمازيغي مسلم 27-06-2015 04:33 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



نظرا لما حصل أمس:( الجمعة 9 رمضان) من أحداث جسيمة، والتي تستحق وصف:" جمعةداعش الدموية!!؟"، وذلك بسبب العمليات الإجرامية التي استهدفت دولا مسلمة هي:( تونس، الكويت، الصومال).
وهذا ما يدعونا إلى:" مزيد من اليقظة والحذر" على جميع المستويات، فالجزائر ليست بمنأى عن مخططات أعدائها، وأخطر هؤلاء:" من لبس أو ألبس ثوب الإسلام للطعن فيه: تشويها للإسلام والمسلمين بغراب واحد!!؟".
إن ما جرى في:( تونس، الكويت، الصومال):- كائنا من كان فاعله!!؟-هو جريمة نكراء بحق هذا البلدان المسلمة .
والذين يفجرون في بلاد المسلمين: لا يريدون بها إلا الشر، ولا لأهلها إلا الفتنة!!؟.
[ومكر أولئك هو يبور].


نسأل الله أن يحفظ الجزائر وأهلها من مكر أعدائها، وأن يجعل كيد أعدائنا في نحورهم، وتدبيرهم في تدميرهم، وأن يكفينا وكل المسلمين شرورهم.

أمازيغي مسلم 20-07-2015 04:39 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعد:ُ

ومرة أخرى: يبرهن:( خوارج الدواعش كلاب النار): أنهم:" نسخة طبق الأصل لأسلافهم!!؟"، فهم لم يراعوا:" حرمة شهر الصيام"، ولا:" مناسبة العيد"، فارتكبوا جريمتهم بحق تسعة جنود أبرياء بعين الدفلى: والذنب الوحيد لهؤلاء الجنود أنهم:" حماة للجزائر" من:" كيد الأعداء المتربصين!!؟".
إن تلك:" الجريمة الغادرة الجبانة": لن تزيد الشعب الجزائري إلا تلاحما وتضامنا وتعاونا مع الجيش وكافة أسلاك الأمن للتصدي لهؤلاء المجرمين الذين يتبرأ منهم الإسلام، فهم ليسوا سوى عصابات إجرامية مفسدة في الأرض عميلة لأعداء الإسلام والجزائر، فحسبنا الله فيهم.

السلطان عاشور 20-07-2015 09:43 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
السلام عليكم
عيد مبارك

داعش والقاعدة وبوكو حرام وجند الخلافة وقاعدة المغرب الاسلامي وانصار الشريعة والبقية..
كلهم خرجوا من نفس الوكر الذي تشرف عليه "جماعة الاخوان المسلمين"
فقد صرح القرضاوي بان البغدادي زعيم داعش نشأ اخوانيا
و اعرب منظرو هذه الجماعات وقادتها مرارا عن ولائهم لنهج الاخوان وتأثرهم بأفكار حسن البنا وبكتب سيد قطب
فآمل من قادة البلد البدأ بحرب حقيقية على هذا الفكر الذي يفتك بالمسلمين واتخذه الكفار مطية للوصول الى بلداننا، حتى اصبحت قاعدة عسكرية امريكية في تونس اقرب الى التجسيد بعد غزوة سوسة ضد السائحات المتشمسات على الشاطئ!
المواجهة العسكرية قد تحد من بعض الاعراض لكن الاسلحة الفكرية ومعها العسكرية ستكون كفيلة بتطهير البلد من احفاد ذي الخويصرة

عملت خيرا السلطات عندما ضغطت لوقف احد البرامج العنفيّة وهو البرنامج الذي كان يبث على الشروق تحديدا
و مازالت هناك منابر ( او مراتع قطبية) لازال يمجد فيها بالجماعات الارهابية وبكل حرية، نامل ان يتعامل معها بسرعة ان لم تحل نفسها أو ترعوي.
كما سمعنا مؤخرا عن برنامج لادانة المتعاطفين مع الارهاب على مواقع مثل الفيسبوك وتويتر
وتشمل التهم كل من يشترك بصفحات جماعت ارهابية،،
كل هذا جيد لكن غير كاف
يجب تعريف الداء وتفصيله لتسهل محاربته، وهذا ما لا يحدث للاسف

الجميع يقول ارهاب ارهاب ارهاب....
واكثرهم يقول صنيعة مخابراتية او صنيعة امريكية او ايرانية او او
وما هو الا صنيعة اخوانية بناوية قطبية

mohamed yakon 22-07-2015 01:59 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الجزائر عصية على داعش . نعم و لكن بشروط , فلا يكفي فقط ان يملك الجزائريون الوطنية لوقف الاعداء عند حدهم , اقول هناك شروط و أسباب لذلك منها تجفيف منابع الارهاب في برامج المدرسة و محاربة خطاب التحريض والحقد و الكراهية في المسجد و في الاعلام بمختلف الوانه . الاشادة بالارهاب هو جريمة لا بد ان يعاقب عليها القانون . هناك بعض المنابر الاعلامية تدلو بدلوها في صالح الارهاب , و لا يخفى على احد ان الارهاب مثل الفيروس يستطيع ان يبقى متخفيا في الجسم مدة من الزمن ثم يظهر فجأة و كأنه لم يكن من قبل . الارهاب ايضا يستقي حياته و موته من الافكار و الاطروحات المنتشرة في المجتمع . لا بد من منظومة مجتمعية متطورة اولها حقوق الانسان و الاعلان العالمي ثم قيم المواطنة و المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس "ذكر او انثى" و اللون و المعتقد . اذا وصلنا الى مجتمع بهذا الشكل فإن الافكار الارهابية لا تحيا في مجتمع مماثل , اما قبل ذلك فالامر اشبه بالدوران في حلقة مفرغة تذهب معه كل الجهود سدى و الخوف على بلدي من ارهاب يأتي على الاخضر و اليابس لان الافكار الارهابية معدية و اخطر من فيروس ايبولا و الايدز ..

mohamed yakon 22-07-2015 02:06 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
إرهاب الجماعات المتطرفة و افكارها مثل فيروس السلسلة السينيمائية المشهورة evil resident . يبدو و كأن الفلم يتحدث عن فكرة مماثلة ....

mohamed yakon 22-07-2015 02:09 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلطان عاشور (المشاركة 2047659)
السلام عليكم
عيد مبارك

داعش والقاعدة وبوكو حرام وجند الخلافة وقاعدة المغرب الاسلامي وانصار الشريعة والبقية..
كلهم خرجوا من نفس الوكر الذي تشرف عليه "جماعة الاخوان المسلمين"
فقد صرح القرضاوي بان البغدادي زعيم داعش نشأ اخوانيا
و اعرب منظرو هذه الجماعات وقادتها مرارا عن ولائهم لنهج الاخوان وتأثرهم بأفكار حسن البنا وبكتب سيد قطب
فآمل من قادة البلد البدأ بحرب حقيقية على هذا الفكر الذي يفتك بالمسلمين واتخذه الكفار مطية للوصول الى بلداننا، حتى اصبحت قاعدة عسكرية امريكية في تونس اقرب الى التجسيد بعد غزوة سوسة ضد السائحات المتشمسات على الشاطئ!
المواجهة العسكرية قد تحد من بعض الاعراض لكن الاسلحة الفكرية ومعها العسكرية ستكون كفيلة بتطهير البلد من احفاد ذي الخويصرة

عملت خيرا السلطات عندما ضغطت لوقف احد البرامج العنفيّة وهو البرنامج الذي كان يبث على الشروق تحديدا
و مازالت هناك منابر ( او مراتع قطبية) لازال يمجد فيها بالجماعات الارهابية وبكل حرية، نامل ان يتعامل معها بسرعة ان لم تحل نفسها أو ترعوي.
كما سمعنا مؤخرا عن برنامج لادانة المتعاطفين مع الارهاب على مواقع مثل الفيسبوك وتويتر
وتشمل التهم كل من يشترك بصفحات جماعت ارهابية،،
كل هذا جيد لكن غير كاف
يجب تعريف الداء وتفصيله لتسهل محاربته، وهذا ما لا يحدث للاسف

الجميع يقول ارهاب ارهاب ارهاب....
واكثرهم يقول صنيعة مخابراتية او صنيعة امريكية او ايرانية او او
وما هو الا صنيعة اخوانية بناوية قطبية



الرأي ما قلت اخي و انا موافقك تماما في ما ذهبت اليه . القول الفصل ان بعض الكتب و الافكار تنتج ارهابا و تبرر جرائم عبثية لم يكن لها غطاء سياسي او تبرير, لولا الذين ذكرتهم من عرابي الاخوان و السلفيين و التجار و كبيرهم الذي علمهم الاجرام , الكهنوت قرضاوي .

محمد الجزائري 22-07-2015 09:07 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
بسم الله .. القطط ترى أنفسها أسود

mohamed yakon 24-07-2015 10:29 AM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزائري (المشاركة 2048513)
بسم الله .. القطط ترى أنفسها أسود



هذه عقدة نقص تجاه القطط التي تظن انفسها اسودا , ان كان لديك تعليق او رد تفضل به , اما ان تسقط في فخ الشتم و القذف و السخرية فهذا منبر محترم نرجو التقيد بشروط الكتابة من اجل تطور المنتدى....

mohamed yakon 25-07-2015 09:50 AM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الجزائر عصية على داعش . نعم و لكن بشروط , فلا يكفي فقط ان يملك الجزائريون الوطنية لوقف الاعداء عند حدهم , اقول هناك شروط و أسباب لذلك منها تجفيف منابع الارهاب في برامج المدرسة و محاربة خطاب التحريض والحقد و الكراهية في المسجد و في الاعلام بمختلف الوانه . الاشادة بالارهاب هو جريمة لا بد ان يعاقب عليها القانون . هناك بعض المنابر الاعلامية تدلو بدلوها في صالح الارهاب , و لا يخفى على احد ان الارهاب مثل الفيروس يستطيع ان يبقى متخفيا في الجسم مدة من الزمن ثم يظهر فجأة و كأنه لم يكن من قبل . الارهاب ايضا يستقي حياته و موته من الافكار و الاطروحات المنتشرة في المجتمع . لا بد من منظومة مجتمعية متطورة اولها حقوق الانسان و الاعلان العالمي ثم قيم المواطنة و المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس "ذكر او انثى" و اللون و المعتقد . اذا وصلنا الى مجتمع بهذا الشكل فإن الافكار الارهابية لا تحيا في مجتمع مماثل , اما قبل ذلك فالامر اشبه بالدوران في حلقة مفرغة تذهب معه كل الجهود سدى و الخوف على بلدي من ارهاب يأتي على الاخضر و اليابس لان الافكار الارهابية معدية و اخطر من فيروس ايبولا و الايدز ..

أمازيغي مسلم 28-07-2015 10:47 AM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

سنعود للتعليق – إن شاء الله – بعد الفراغ من بعض الأشغال.

أمازيغي مسلم 28-07-2015 03:17 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

يا:" يكن".
ما يجب أن تعرفه جيدا: أن من أهم أسباب:" تجفيف منابع التطرف الديني" هو:" تجفيف منابع التطرف العلماني!!؟".
وثق تماما بأن:" محاربة الإرهاب": لن تنجح مطلقا ب:" محاربة الأمة في دينها وأصولها بالتعدي على مناهج التربية في المدارس، والتضييق على كل ما له علاقة بالدين!!؟"، لأن لكل فعل: ردة فعل!!؟، وذلك ما سينتج لنا أجيالا أشد تطرفا من كل التوقعات!!؟، فتلك هي:" الحلقة المفرغة" حقيقة!!؟، فالحذر الحذر!!؟، و:"التجارب خير شاهد"، ولعل أهمها:" ما تفضل الله به علينا من الخروج من:" فتنة دامية" بسبب الجنوح إلى منهج:" الوئام والسلم والمصالحة"، فعم الأمن ربوع الوطن - وإن كانت هناك بقايا لفلول الإرهاب-، ولكن الوضع: لا يقارن بتاتا بسابقه.
فالجزائر: حررها الجميع، ويبنيها الجميع، ويحميها الجميع أيضا.
إن:" الاعتدال والوسطية": محمودان في كل الأمور، لأن خلافهما هو:" الميل والبعد عن:" الحق المنشود".
عجيب أمركم!!؟: تطالبوننا ب:{ منظومة مجتمعية متطورة: أولها حقوق الإنسان، والإعلان العالمي}، وكأن:" الإسلام: ما عمرلكومش قلوبكم وعينيكم!!؟".
إن كنتم مؤمنين بكلام رب العالمين، فإنه قد قال في:" القرآن المبين":

[
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].

[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].
ديننا هو:" الإسلام"، وقد أنزله:" خالقنا الرحمن، ليكون شريعة حاكمة في كل زمان ومكان، لأن مشرعه هو:" خالقالزمان والمكان والإنسان"، وذلك حق ينكره ويجحده:" بنو علمان!!؟".

ولكل من يحاول ملبسا مدلسا:" جعل أفعال الدواعش هي: الإسلام": نوجه له هذا الخطاب، ولن ينتفع به إلا من كان:" صادقا في بحثه عن الحق!!؟"، أما من كانت له:" خلفيات سابقة!!؟، فيعتقد أولا، ثم يبحث عما يوافق هواه ثانيا!!؟"، فهو غير معني بهذا الخطاب، لأنه أقام:" حاجزا منيعا على قلبه وعقله: مانعا من الفهم والقبول!!؟"، وصدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ].
وإلى الخطاب:

بصراحة علمية موضوعية لا عاطفية:
الإسلام غير مسؤول عن ظهور داعش ، لماذا!!؟.
ج :
لأنه وضع:" الاحترازات والتحذيرات الكثيرات": التي تمنع من الوقوع في:( الانحراف الفكري والعملي في التكفير والتساهل في الدماء والغلو في الدين، وما يتصل بذلك)، ويتبين ذلك في بعض ما سنذكره، وهي من:" رأس القلم، وعفو الخاطر" ، وسنكتفي بنص واحد لكل مسألة: للاختصار، وعدم الإملال، والموضوع يستحق:" رسالة دكتوراه كبيرة".

1/ الإسلامنهى عن الغلو في الدين: يعني تجاوز الحد في كل شيء ديني:

قال الله تعالى:[ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ].
وقال نبينا ﷺ:" إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك الذين من قبلكم: الغلو في الدين". البخاري
وقوله :" من رغب عن سنتي فليس مني"، فالكثيرون: لا يعلمون أنه قال ذلك في:" قصة من أراد أن يتشدد في دينه، وليس فيمن تساهل!!؟."


2/ النهي التسرع أو التساهل في التكفير:

قال رسولنا ﷺ:" من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما". متفق عليه.

3/ وضع قيوداً صارمة في تنزيل التكفير على المعينبوجود شروط وانتفاء موانع:
ذكر نبينا رجلاً شك في قدرة الله على بعثه بعد الموت، فأمر أولاده أن يحرقوه ويذروه في البحر بسبب كثرة ذنوبه، فبعثه الله وغفر له - والحديث في البخاري -
و:"الشك في البعث": كفرٌ أكبر، ومع ذلك لم يكفر لجهله وتأوله!!؟.

4/ نهى عن التساهل في الدماء:
قال خليل ربنا ﷺ:" لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
وقال:" ادرؤا الحدود بالشبهات".

5/ حذر نبينا ﷺ من مسلك الخوارج سلف الدواعش، بل ذكر لنا صفاتهم في أكثر من عشرين صفة، كأنه يراهم رأي العين، ولكن عوام المسلمين: لم يفقهوا دينهم الحق حتى باغتهم الغلاة، ففتنوهم عن دينهم الحق!!؟.

6/ لم يترك الحكم في نوازل المسلمين بيد كل من هب ودب: كأمثال:( أبو كفشة الداعشي )، بل أمر برد ذلك إلى:" العلماء الراسخين المقبولين في الأمة".
قال تعالى:[ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا].


7/ نهى نبينا الكريم ﷺ عن التنطع والتكلف، والتشدد في فهم الدين والعمل به:

قال :" هلك المتنطعون".
"شددوا فشدد الله عليهم".
" نهينا عن التكلف".

8/ أذن الشرع لنا أن نجتهد ونختلف في الفروع والفقهيات، والآراء الدنيوية: ما لم نخالف نصاً بيناً، بل وفي مسائل دقائق العقيدة مع التناصح الصادق:
قال رسولنا ﷺ:" إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجرٌ واحد".
ونبينا الرؤوف الرحيم: لم يعنف الصحابة لما اختلفوا في فهم حديث:" لا تصلوا إلا في بني قريظة".

9/ نهانا عن الظلم والبغي ولو مع غير مسلم:
قال نبينا ﷺ:" من قتل معاهَداً لم يرح رائحة الجنة ". البخاري.

10/ نهى عن التعالي والتباهي والتفاخر من قبل المؤمن على العاصي !
في الحديث القدسي:
قال الله تعالى لمن حلف بالله، وهو مؤمن أن الله: لن يغفر لرجل عاصٍ كان ينصحه:" لقد غفرت له - أي للعاصي - وأحبطت عملك أي الصالح ! - من ذا الذي يتألى علي". أبو داود.


تلك:[ عشرة كاملة]: ذكرها أخونا الفاضل:" فتحي الموصلي" جزاه الله خيرا في بيان براءة الإسلام مما ألصق به بالزور والبهتان من قبل:" هؤلاء وأولئك!!؟".

ملاحظة هامة: ما نقلناه هو:" ما ندين الله به"، ولم نأت به:" تمييعا للدين، ولا تزلفا للعلمانيين أو الغربيين!!؟"، فنحن ندرك تماما بأن:" هؤلاء لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم!!؟.

والله الموفق لا رب سواه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




mohamed yakon 28-07-2015 07:24 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2051132)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

يا:" يكن".
ما يجب أن تعرفه جيدا: أن من أهم أسباب:" تجفيف منابع التطرف الديني" هو:" تجفيف منابع التطرف العلماني!!؟".
وثق تماما بأن:" محاربة الإرهاب": لن تنجح مطلقا ب:" محاربة الأمة في دينها وأصولها بالتعدي على مناهج التربية في المدارس، والتضييق على كل ما له علاقة بالدين!!؟"، لأن لكل فعل: ردة فعل!!؟، وذلك ما سينتج لنا أجيالا أشد تطرفا من كل التوقعات!!؟، فتلك هي:" الحلقة المفرغة" حقيقة!!؟، فالحذر الحذر!!؟، و:"التجارب خير شاهد"، ولعل أهمها:" ما تفضل الله به علينا من الخروج من:" فتنة دامية" بسبب الجنوح إلى منهج:" الوئام والسلم والمصالحة"، فعم الأمن ربوع الوطن - وإن كانت هناك بقايا لفلول الإرهاب-، ولكن الوضع: لا يقارن بتاتا بسابقه.
فالجزائر: حررها الجميع، ويبنيها الجميع، ويحميها الجميع أيضا.
إن:" الاعتدال والوسطية": محمودان في كل الأمور، لأن خلافهما هو:" الميل والبعد عن:" الحق المنشود".
عجيب أمركم!!؟: تطالبوننا ب:{ منظومة مجتمعية متطورة: أولها حقوق الإنسان، والإعلان العالمي}، وكأن:" الإسلام: ما عمرلكومش قلوبكم وعينيكم!!؟".
إن كنتم مؤمنين بكلام رب العالمين، فإنه قد قال في:" القرآن المبين":

[
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].

[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ].
ديننا هو:" الإسلام"، وقد أنزله:" خالقنا الرحمن، ليكون شريعة حاكمة في كل زمان ومكان، لأن مشرعه هو:" خالقالزمان والمكان والإنسان"، وذلك حق ينكره ويجحده:" بنو علمان!!؟".

ولكل من يحاول ملبسا مدلسا:" جعل أفعال الدواعش هي: الإسلام": نوجه له هذا الخطاب، ولن ينتفع به إلا من كان:" صادقا في بحثه عن الحق!!؟"، أما من كانت له:" خلفيات سابقة!!؟، فيعتقد أولا، ثم يبحث عما يوافق هواه ثانيا!!؟"، فهو غير معني بهذا الخطاب، لأنه أقام:" حاجزا منيعا على قلبه وعقله: مانعا من الفهم والقبول!!؟"، وصدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ].
وإلى الخطاب:

بصراحة علمية موضوعية لا عاطفية:
الإسلام غير مسؤول عن ظهور داعش ، لماذا!!؟.
ج :
لأنه وضع:" الاحترازات والتحذيرات الكثيرات": التي تمنع من الوقوع في:( الانحراف الفكري والعملي في التكفير والتساهل في الدماء والغلو في الدين، وما يتصل بذلك)، ويتبين ذلك في بعض ما سنذكره، وهي من:" رأس القلم، وعفو الخاطر" ، وسنكتفي بنص واحد لكل مسألة: للاختصار، وعدم الإملال، والموضوع يستحق:" رسالة دكتوراه كبيرة".

1/ الإسلامنهى عن الغلو في الدين: يعني تجاوز الحد في كل شيء ديني:

قال الله تعالى:[ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ].
وقال نبينا ﷺ:" إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك الذين من قبلكم: الغلو في الدين". البخاري
وقوله :" من رغب عن سنتي فليس مني"، فالكثيرون: لا يعلمون أنه قال ذلك في:" قصة من أراد أن يتشدد في دينه، وليس فيمن تساهل!!؟."


2/ النهي التسرع أو التساهل في التكفير:

قال رسولنا ﷺ:" من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما". متفق عليه.

3/ وضع قيوداً صارمة في تنزيل التكفير على المعينبوجود شروط وانتفاء موانع:
ذكر نبينا رجلاً شك في قدرة الله على بعثه بعد الموت، فأمر أولاده أن يحرقوه ويذروه في البحر بسبب كثرة ذنوبه، فبعثه الله وغفر له - والحديث في البخاري -
و:"الشك في البعث": كفرٌ أكبر، ومع ذلك لم يكفر لجهله وتأوله!!؟.

4/ نهى عن التساهل في الدماء:
قال خليل ربنا ﷺ:" لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
وقال:" ادرؤا الحدود بالشبهات".

5/ حذر نبينا ﷺ من مسلك الخوارج سلف الدواعش، بل ذكر لنا صفاتهم في أكثر من عشرين صفة، كأنه يراهم رأي العين، ولكن عوام المسلمين: لم يفقهوا دينهم الحق حتى باغتهم الغلاة، ففتنوهم عن دينهم الحق!!؟.

6/ لم يترك الحكم في نوازل المسلمين بيد كل من هب ودب: كأمثال:( أبو كفشة الداعشي )، بل أمر برد ذلك إلى:" العلماء الراسخين المقبولين في الأمة".
قال تعالى:[ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا].


7/ نهى نبينا الكريم ﷺ عن التنطع والتكلف، والتشدد في فهم الدين والعمل به:

قال :" هلك المتنطعون".
"شددوا فشدد الله عليهم".
" نهينا عن التكلف".

8/ أذن الشرع لنا أن نجتهد ونختلف في الفروع والفقهيات، والآراء الدنيوية: ما لم نخالف نصاً بيناً، بل وفي مسائل دقائق العقيدة مع التناصح الصادق:
قال رسولنا ﷺ:" إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجرٌ واحد".
ونبينا الرؤوف الرحيم: لم يعنف الصحابة لما اختلفوا في فهم حديث:" لا تصلوا إلا في بني قريظة".

9/ نهانا عن الظلم والبغي ولو مع غير مسلم:
قال نبينا ﷺ:" من قتل معاهَداً لم يرح رائحة الجنة ". البخاري.

10/ نهى عن التعالي والتباهي والتفاخر من قبل المؤمن على العاصي !
في الحديث القدسي:
قال الله تعالى لمن حلف بالله، وهو مؤمن أن الله: لن يغفر لرجل عاصٍ كان ينصحه:" لقد غفرت له - أي للعاصي - وأحبطت عملك أي الصالح ! - من ذا الذي يتألى علي". أبو داود.


تلك:[ عشرة كاملة]: ذكرها أخونا الفاضل:" فتحي الموصلي" جزاه الله خيرا في بيان براءة الإسلام مما ألصق به بالزور والبهتان من قبل:" هؤلاء وأولئك!!؟".

ملاحظة هامة: ما نقلناه هو:" ما ندين الله به"، ولم نأت به:" تمييعا للدين، ولا تزلفا للعلمانيين أو الغربيين!!؟"، فنحن ندرك تماما بأن:" هؤلاء لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم!!؟.

والله الموفق لا رب سواه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




شكرا على التعقيب , فقط سؤال بسيط و ارجو الاجابة عليه تحديدا . قلت في ردك ان المشكلة تأتي من الغلو في الدين , هل تستطيع ان تذكر امرا واحدا فيه غلو في الدين ارتكبته التنظيمات الارهابية من طالبان الى داعش . ملاحظة : كل تجارب الاسلام السياسي تزعم انها تطبق الاسلام الصحيح مئة في المئة بما في ذلك الذين تورطوا في الارهاب .

علمدار 29-07-2015 11:05 AM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon (المشاركة 2051221)
ملاحظة : كل تجارب الاسلام السياسي تزعم انها تطبق الاسلام الصحيح مئة في المئة بما في ذلك الذين تورطوا في الارهاب .

كل الجماعات التي تدعي تطبيق الاسلام فهي ليست ممثلا له
لانه بأمكان حتى الامريكان والصهاينة ان يشكلوا جماعات اسلامية ويساعدونها لتصل للحكم من اجل غرض واحد هو تشويه الاسلام والقضاء عليه
اما عن الجماعات الاسلامية الاخرى التي تتحدث عن شرع الله كالاخوان والسلفية العلمية والسلفية الجهادية والسلفية الحركية ,فهي فقط اجتهادات من هذه الجماعات وكل جماعة لها فكرها المعين فمنها الفكر المعتدل والفكر المنحرف والفكر الهدام والفكر المتخلف
والاسلام لايتحمل مسؤولية هذه الجماعات.

sabrina88 29-07-2015 01:05 PM

رد: الجزائر عصية على داعش بإذن الله تعالى
 
يبدو أن محاكم التفتيش قد حذفت مشاركتي...

معليش الحقيقة التي لا تريدون تقبلها هي أنه :

لا وجود لنظام حكم اسلامي الا في الخيال...

كما العنقاء و مدينة أطلنطيس الأسطورية...

ان ادعاء الاخوان بأنهم يسعون...

الى تطبيق الحكم الاسلامي...

هو مجرد حصان طروادة...

من أجل الوصول الى كرسي الحكم...

فقط لا غير...



الساعة الآن 10:05 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى