![]() |
معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
تتسبب قناعة فحواها أن المرأة السمينة جميلة، في أزمة بدانة متعمدة في موريتانيا، ما يعرض حياة النساء إلى الخطر، ففي هذه الدولة يتم تشجيع النساء على اكتساب أكبر قدر ممكن من الوزن منذ سن الطفولة حتى يصنفن في عداد الجذابات. ويعتبر الاقتران بزوجة بدينة مؤشرا على الثراء والوجاهة والمكانة الاجتماعية في دولة تعاني من نقص في الغذاء.. وفي إطار سعيهن للحصول على زوج، فإن النساء يُرغمن على الذهاب إلى أقصى مدى لاكتساب الوزن سواء عن طريق الإطعام بالقوة أو تعاطي أقراص دوائية وعقاقير تشكل خطورة بالغة على الصحة، مثل الاستيرويدات وهرمون النمو . وكان الصحافي الأميركي توماس موتون قد زار موريتانيا لاستقصاء هذه الظاهرة لصالح برنامج تلفزيوني، ولم يكتف برصد مشاهداته فحسب، بل لجأ أيضا إلى تناول الطعام الذي تتناوله النساء الموريتانيات، كما تعاطى الأقراص التي يتناولنها لمعرفة أضرارهما الصحية.. ووجد الصحافي أن الأسر تلجأ إلى تسمين فتياتهن ابتداء من سن الثامنة من خلال تغذية قسرية، في ممارسة تشبه عملية تسمين الإوز. ولدى بلوغ الفتيات سن الزواج، فإنه يتم إرسالهن إلى "معسكرات تسمين" في أعماق الصحراء، حيث يتناولن 15,000 سعرة حرارية في اليوم. وتكثر مثل هذه المعسكرات في فصل الخريف حيث تتكاثر الجمال ويتوفر الحليب. ففي وجبة الإفطار تتناول الفتيات فتات الخبز المغموس في زيت الزيتون وحليب النوق، ثم يتناولن وجبات متكررة من لحم الماعز والخبز والتين والكسكسي مع شرب المزيد من الحليب. وفي هذا الصدد تقول امرأة ستينية تدعى فاطماتو وتدير ما يشبه مزرعة التسمين في شمالي بلدة عطار،"إنني أرغم الفتيات على أكل الكثير والكثير من الطعام في الصباح وشرب الكثير من الماء قبل أن يخلدن للراحة في الظهيرة، وبعد الظهر نبدأ في إطعامهن مرة أخرى ثم مرة ثالثة في المساء". وتمضي فاطماتو قائلة:"الأمر ينتهي بالفتيات بأوزان تتراوح بين 60 و100 كيلوغرام. وتقول فاطماتو" يندر أن ترفض الفتيات تناول الطعام وإذا حدث ذلك فإننا نلجأ أولا إلى استمالتهن. أما إذا أصررن على الرفض فإننا نلجأ إلى إطعامهن قسرا". وتستخدم في عملية التسمين هذه عدة أساليب كالضرب، والضغط على الأصابع بقطعتين خشبيتين، وقرص الجلد بالأظافر، وكلما توقفت الفتاة عن الأكل أو الشرب ضغطت المسمنات على طرفي القطعتين الخشبيتين، فتسارع الفتاة إلى ازدراد كل ما أعطيت حتى تخفف عنها الألم. وفي دراسة سابقة، وجدت باولا بريتشتاين من جامعة إنديانا أن ربع النساء في موريتانيا قلن إنهن اطعمن قسرا في مراحل طفولتهن وأن 32 بالمئة من النساء و29 بالمئة من الرجال أقروا هذه الممارسة. غير أن دراسة أجرتها وزارة الصحة الموريتانية وجدت أن عادة الإطعام القسري أخذت تنحسر وأن 11 بالمئة فقط من الفتيات الصغيرات يتم تسمينهن قسرا، ذلك أن النظرة إلى المرأة السمينة مرغوبة أكثر بدأت تتغير. وفي هذا الصدد تقول امرأة تدعى ليلى، كانت هي بدورها قد تعرضت للتسمين القسري في صغرها،» تقليديا، كانت المرأة البدينة رمزا للثراء، أما الآن فلدينا رؤية أخرى ومعيار مغاير للجمال، فشابات اليوم لم يعدن يهتممن بالبدانة كمقياس للجمال، فالجميلة اليوم هي التي تبدو بمظهر طبيعي وتأكل بطريقة عادية". يصاحب ذلك أن بعض الرجال باتوا أقل حرصا على الاقتران بالمرأة البدينة، وهذا تغير ملحوظ في المجتمع الموريتاني، يعبر عنه شاب يدعى يوسف بقوله:"لقد سئمنا من النساء البدينات.. إننا نرغب الآن في فتيات رشيقات". http://jawahir.echoroukonline.com/articles/1928.html |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
الله اكبر
عموا هاذو يحوسوا على مرا ونص |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
ما لقيت ما نقول :19: |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
له له له يا ورده باش نكون مرا و نص ما يعنيش نتحول لجاموسه أو فيل |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
لياتي الزوار بطلتك |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
احنا عندنا النص يعني كل اصبع بصنعة عندهم النص هو نص الانسان يعني نص |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
يا بنتي السمن ماشي جريمه صحيه فحسب في حق الجسد هو كارثه نفسيه أيضا للأمانه و مع إحترامي الشديد للأخوات الممتلئات للأسف نجدهم أكثر النساء تعرق و أكثرهن رائحه كريهة أيضا يعني حتى الروايح ما تنفعش معاهم خاصة في الصيف هذا عدا الكسل الوحده ما تجي تتحرك حتى تبدا تنهج و تتنفس بصعوبه تقول من العاصمه و هي تجري لتمنراست و كيما راكي تعرفي ماناش سمان و ممتلئات كثير و مع ذالك كل يوم تقريبا منقوعين في الماء و مانقدروش نبدوا نهارنا بلا دوش مع الصباح (في الصيف) |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
وفي هذا ما يدل على نسبية الجمال. كما هو الحال مع تفضيل الرجل الموريطاني للمطلقة والسعي للنيل رضاها . يقولو ا عندنا ( طوبة ونص...يذوب النص تبقى الطوبة) |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
هههههههه مش معقول أنا مع الرشيقات إللي مثل مريم نور ههههه بالمناسبه يا عمو البدينات شخارات ثاني و أي شخير تقول صفير كاش قطار من عام 1700 و بكري يعني منطقيا الواحد يقبل نص طوبه قادره على شقاها و لا طوبه في حاله و حويله |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء 1 والزوار 13) هاذول حبايبي يا ورده يا الله زيدوا ما تحشمونيش و إصحكن الطيرو لمجرد دخول ها الست إللي إسمها ورده أرقام |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
الحمد لله من بكري طوبة
|
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
ويحي خبر طريف جدا فعلا الجمال معايير لكن بصراحة ليس هناك افضل من الرشاقة ومن زمان الشعراء يتغنون بالرشاقة فهل وجدتم من يصف امراة بالبقرة او الدلاعة استحسانا؟ بل لا تجد سوى من يصف امراة بالظبي او غصن البان والخيزران وعن الهيفاء الرشيقة قالوا :
قال بهاء الدين زهير : وهيفاء تحكي الرمح طولا وقامة ***لها مهجتي مبذولة وفؤادي لقد عابها الواشي فقال طويلة ***مقال حسود مظهر لعنادي وكان الفرزدق يفضل زوجته حدراء على زوجته نوار وكانت الحدراء اعرابية هيفاء مجدولة والنوار حضرية ثخينة سمينة فقال فيهما : لعمري لأعرابية في مظلة ***تظل برَوْقَيْ بيتها الريح تخفقِ كأم غزال أو كدرّة غائصٍ*** إذا ما بدت مثل الغمامة تشرقِ احب الينا من ضناك ضغنّة ***اذا رفعت عنها المراوح تَعْرقِ :2: كبطيخة الزراع يعجب لونها ***صحيحا ويبدو داؤها حين تُفَلّق ِ:8: |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
هم يسمنون النساء كما يفعلون بالماشية و صحتهن هو اخر ما يهمهم المهم عندهم هو ارضاء نزوات الرجل فقط....ما يأسفني حقا هو التشييء للمرأة و تحويلها الى مجرد سلعة... تقلب و تستبدل...تشترى و تباع... |
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
من المفروض يسمونها مزرعة و ليس معسكر لانهم يطعمونهن كما يطعمون البقر
|
رد: معسكرات لتسمين النساء في موريتانيا!
اقتباس:
عفوا يا صبرينه للأمانه أنا لا أعرف شيئا عن المجتمع الموريتاني و لكن للأسف هناك حقائق باديه من غير الممكن نكرانها و تجاهلها هناك الكثير من النساء هن من يعرضن أنفسهن كسلع للأسف الشديد و يهن أنفسهن عظيم الإهانه بتصرفاتهن أنا أعرف في مجتمعي من تناولت عقاقير و أخذت حتى حقن لزيادة الوزن دون ضغط من أي جهة إنما لرغبتهن في ذالك حتى أني نصحت إحداهن لما طرحت عليا الفكره و حذرتها من عواقب هذا الشيء على صحتها فإتهمتني بالغيره منها و ضلت مصره على هذا مع أني وضحت لها أني لو فعلا كنت أشعر بالغيره و غير مقتنعه بشكل جسمي كنت فعلت مثلها على الأقل و دون الحاجه لعقاقير أيضا و لكن للأسف العقول كما القلوب مقفله و تحت أكوام من صدأ الجهل |
| الساعة الآن 04:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى