منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ابن ع (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=29095)

جمال البليدي 27-06-2008 11:36 AM

تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ابن ع
 
تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة


الإمام ابن عثيمين



فضيلة الشيخ: ذكرتم في كلامكم بعض ضوابط السلفية فالسؤال هنا : أن هناك رجلاً يظهر عليه اتباع السلف وعقيدته سليمة وعنده من الحسنات الكثير ، لكنه خالف السلف في منهج معاملة الحاكم ، فهل يخرج من السلفية ويبدع ؟

الجَواب:
لا شك أن منهج السلف هو الصبر على أذى الحكام ، والدعاء لهم ، وإقامة الجمع والأعياد معهم ، كما قال شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية من طريقة أهل السنة والجماعة إقامة الجمع والأعياد والحج والجهاد مع الأمراء أبراراً كانوا أو فجاراً .

وكما كان الإمام أحمد وغيره من الأئمة يعاملون الأمراء بما يقتضيه الحال من الدعاء لهم وسؤال الهداية لهم ، وعدم إفشاء معايبهم أمام الناس ، فالسكوت على الخطأ غلط ، ونشر الخطأ غلط ، والصواب بين هذا وهذا كما هو في جميع الأشياء الوسط هو الخير {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً}.

أما مسألة كونه يخرج عن السلفية أم لا يخرج فهذا شيء آخر ، إنما الكلام على أن مذهب السلف هو الصبر على الأمراء والدعاء لهم وعدم إثارة الناس عليهم وتسكين الأمور .

بل قال الرسول –عليه الصلاة والسلام- : ((اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)).

ففي هذه المسالة التي وقع السؤال عنها خرج هذا الرجل عن مذهب السلف في معاملة الحكام لكن قد يكون على مذهب السلف من وجه آخر .

وهذه المسألة من أخطر ما يكون على العامة وعلى ولاة الأمور وعلى الجميع لأن الناس إذا شحنت قلوبهم على ولي الأمر فسدوا وصاروا يتمردون على أمره ويخالفونه ، ويرون الحسنة منه سيئة ، وينشرون السيئات ويخفون الحسنات وإذا زيد على ذلك التقليل من شأن العلماء فسد الدين أيضاً .

فتمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة .

انتهى كلام الشيخ -رحمه الله- .


في لقاء الباب الفتوح ، اللقاء57 (ص/176-178س1343)


منقول

ماهـر 27-06-2008 07:53 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 


المسلمون اليوم لا ولي أمر لهم، وهذه حقيقة تقوم عليها العديد من الأدلة الشرعية، ولا يقول خلاف ذلك سوى المشركين من كهنة وأتباع الدين الأمريكي الجديد.




أبوعثمان 01-07-2008 11:55 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
احكينا درك على ولي الخمر؟ و احكينا على جنرال توفيق او نزال او خليدة التومي....كيفاش نتعاملوا امعاهم؟

يعطيك الصحة مسبقا

جمال البليدي 01-07-2008 05:52 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

احكينا درك على ولي الخمر؟
أولا:أخي العزيزالنبي صلى الله عليه وسلم سماهم أولي الأمر رغم أنه فاسقين وهكذا السلف كانوا يسمونهم ولي الأمر بما فيهم الحجاج فتسميتك لهم بولي الخمر فيه عدة مؤاخذات:
1-إستبدال كلام الله و رسوله بإسم آخر محرف
2-تعدي على السلاطين وإهانة لهم والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بإكرامهم وتوقيريهم وطاعتهم في المعروف ما لم نرى كفرا بواحا عند فيه من الله برهان
ثانيا:حتى الأمير الشارب للخمر لا يجوز الخروج عليه
قال ابن كثير في البداية والنهاية:ولما خرج أهل المدينة عن طاعته-أي يزيد-وولوا عليهم ابن مطيع وابن حنظلة لم يذكروا عنه-وهم أشد الناس عداوة له إلا ماذكروه عنه من شرب الخمر وإتيانه بعض القاذورات بل قد يكون فاسقا والفاسق لا يجوز خلعه لأجل ما يثور بسبب ذلك من الفتنة ووقوع الهرج كما وقع في زمن الحرة وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات أهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع أحدا بعد بيعته ليزيد.)اه


اقتباس:

و احكينا على جنرال توفيق او نزال او خليدة التومي....كيفاش نتعاملوا امعاهم؟
في الحقيقة الذين ذكرت أسمائهم لا أعرفهم أما خليدة تومي فإني أسمع بها فقط ولكنني لا أعرف من تكون
يقولون أنها وزيرة الثقافة والله أعلم
على كل حال كلامك خارج عن الموضوع لأننا نتكلم عن ولاة الأمور الذين تأمروا علينا وليس عن الجنرالات الذين تأمروا على الجند فقط فانتبه

اقتباس:

يعطيك الصحة مسبقا
العفو أخي الكريم
وفقك الله لما فيه خير صلاح وزاد الله أدبا على أدبك


imadin 07-07-2008 05:37 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
ماهو تعريف ولي الأمر ؟ شروطه وما إلى ذلك وهل ينطبق هذا الحكام العرب اليوم ؟؟

algeroi 07-07-2008 05:46 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 196163)
ماهو تعريف ولي الأمر ؟ شروطه وما إلى ذلك وهل ينطبق هذا الحكام العرب اليوم ؟؟

اقرا باب الامامة من مجموع الفتاوى وستعرفهم
اما ان كان ينطبق فالشيخ الالباني وابن باز وابن عثيمين وعبد الرحمان الجبرين والبراك والفوزان وبكر ابو زيد وعبد الله البسام وغيرهم على انه ينطبق ونحن على ما قرره علماؤنا

ماهـر 08-07-2008 07:18 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
[QUOTE=algeroi;196178]

اقرا باب الامامة من مجموع الفتاوى وستعرفهم

اما ان كان ينطبق فالشيخ الالباني وابن باز وابن عثيمين وعبد الرحمان الجبرين والبراك والفوزان وبكر ابو زيد وعبد الله البسام وغيرهم على انه ينطبق ونحن على ما قرره علماؤنا




=================================



نسألك السؤال الذي هرب منه الكفار عبدة طواغيت العالم العربي:

هل تستطيع أن توفر على نفسك مهمة الإستشهاد بنصوص تريد أن تستخدمها في إضفاء الشرعية الدينية على أنظمة حكم الطواغيت الحاكمة وتختصر كل هذا الصياح وتذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك...؟

بانتظارك.






algeroi 08-07-2008 08:21 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
[quote=ماهـر;197120]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 196178)



نسألك السؤال الذي هرب منه الكفار عبدة طواغيت العالم العربي:

هل تستطيع أن توفر على نفسك مهمة الإستشهاد بنصوص تريد أن تستخدمها في إضفاء الشرعية الدينية على أنظمة حكم الطواغيت الحاكمة وتختصر كل هذا الصياح وتذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك...؟

بانتظارك.





استاذي العزيز ... !!
الامور لا تدرس بهذه الطريقة ...

فاذا كنت تبحث عن مناظرة حول تكفير الحكام فلتبحث عن غيري ..
اما اذا كنت تريد فتح حوار لمعرفة الحق في مثل هذه المسالة فلا بد من الاتفاق على منهجية البحث ومن ثم تحرير موطن الخلاف واخيرا الاخذ والرد وبسط كل طرف لادلته حول مسائل الامامة وقواعدها وشروطها ومتى تنعقد ولمن وكيف وما حقوق الوالي وواجباته ومتى تنتقض بيعته ومن ينقضها وهكذا حتى نصل الى جواب سؤالك وحتى هذه فانا جد متاسف ذلك اني قد خبرتك قبلها وما وجدت لك جدية في معالجة القضية بل ترفض الاجابة على سؤال خصمك في حين تحاول الزامه بالجواب فحنانيك بعض الشر اهون من بعض .... وداعا

ماهـر 09-07-2008 01:49 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 


إن مثل algeroi في رده كمثل طاغية إبراهيم، فعندما تعاظم تصايح الطاغية بأنه إله، لم يدخل معه نبي الله إبراهيم في جدال بشأن ادعائه الألوهية، بل وضعه أمام الأمر الواقع مباشرة عندما طلب منه أن يثبت ألوهيته أمام الناس، فقال له: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ...) ، وهنا، انكشف زيف ألوهية الطاغية وتهاوت دعاواه ومزاعمه بأنه إله، وذلك عندما عجز عن تنفيذ هذا الطلب، فماذا كانت النتيجة التي سجلها القرآن...؟ لقد كانت (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ...)

فكل ما يريد أن يصل إليه من كتاباته هو أن الطواغيت الحاكمة في العالم العربي مسلمين ولا يجوز الخروج عليهم، وعندما طلبنا منه أن يذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك، فر من السؤال فرار الخائف المذعور لا يلوي على شيء ولم يعقب...

فهل لاحظتم كيف أن الله قد جعلهم جميعا على مدار التاريخ نسخا منسوخة من بعضهم البعض...؟

ويطرح السؤال التالي نفسه:

ترى، لو كان algeroi أو غيره من النسخ يعرف عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة، هل كان يتردد في ذكرها لكم ليثبت مصداقية مزاعمه في إسلامية الطواغيت الحاكمة في العالم العربي...؟ لا ورب الكعبة لا يتردد، ولكنه كان يعلم بحقيقة لا يستطيع إنكارها، وهي أن هذه الطواغيت قد أعلنت بنفسها عن كفرها عندما فرضت على المسلمين بالقوة التحاكم إلى شريعة الشيطان.


فسبحان من جعل الكفر كله يتكلم لغة واحدة ويسلك سلوكا واحدا.







algeroi 09-07-2008 10:37 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهـر (المشاركة 197348)

إن مثل algeroi في رده كمثل طاغية إبراهيم، فعندما تعاظم تصايح الطاغية بأنه إله، لم يدخل معه نبي الله إبراهيم في جدال بشأن ادعائه الألوهية، بل وضعه أمام الأمر الواقع مباشرة عندما طلب منه أن يثبت ألوهيته أمام الناس، فقال له: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ...) ، وهنا، انكشف زيف ألوهية الطاغية وتهاوت دعاواه ومزاعمه بأنه إله، وذلك عندما عجز عن تنفيذ هذا الطلب، فماذا كانت النتيجة التي سجلها القرآن...؟ لقد كانت (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ...)

فكل ما يريد أن يصل إليه من كتاباته هو أن الطواغيت الحاكمة في العالم العربي مسلمين ولا يجوز الخروج عليهم، وعندما طلبنا منه أن يذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك، فر من السؤال فرار الخائف المذعور لا يلوي على شيء ولم يعقب...

فهل لاحظتم كيف أن الله قد جعلهم جميعا على مدار التاريخ نسخا منسوخة من بعضهم البعض...؟

ويطرح السؤال التالي نفسه:

ترى، لو كان algeroi أو غيره من النسخ يعرف عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة، هل كان يتردد في ذكرها لكم ليثبت مصداقية مزاعمه في إسلامية الطواغيت الحاكمة في العالم العربي...؟ لا ورب الكعبة لا يتردد، ولكنه كان يعلم بحقيقة لا يستطيع إنكارها، وهي أن هذه الطواغيت قد أعلنت بنفسها عن كفرها عندما فرضت على المسلمين بالقوة التحاكم إلى شريعة الشيطان.


فسبحان من جعل الكفر كله يتكلم لغة واحدة ويسلك سلوكا واحدا.






يعني ..!!
لو كان مثلك يدرك خطورة ما يتكلم به وعرف ان وراءه يوما لا ينفع فيه الخداع والنفاق وتلبيس الحق بالباطل لكان الحوار معه نافعا اما وانت تطلق القول بتكفيري بل وبتكفير كل من يخالف رايك الفاسد الذي جر على امتنا الويلات فليس بيني وبينك اي حوار
والسبب بسيط فانت ترفض الكتاب والسنة واجماع الصحابة كمعيار للصدق والكذب والصواب والخطا والهدى والضلال فحالك كحال المنافقين الذين رفضو التسليم لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء في تفسير ابن كثير:

وَقَوْله " فَلَا وَرَبّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شَجَرَ بَيْنهمْ " يُقْسِم تَعَالَى بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَة الْمُقَدَّسَة أَنَّهُ لَا يُؤْمِن أَحَد حَتَّى يُحَكِّم الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأُمُور فَمَا حَكَمَ بِهِ فَهُوَ الْحَقّ الَّذِي يَجِب الِانْقِيَاد لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَلِهَذَا قَالَ " ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْت وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " أَيْ إِذَا حَكَّمُوك يُطِيعُونَك فِي بَوَاطِنهمْ فَلَا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا حَكَمْت بِهِ وَيَنْقَادُونَ لَهُ فِي الظَّاهِر وَالْبَاطِن فَيُسَلِّمُونَ لِذَلِكَ تَسْلِيمًا كُلِّيًّا مِنْ غَيْر مُمَانَعَة وَلَا مُدَافَعَة وَلَا مُنَازَعَة كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ " وَقَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة قَالَ : خَاصَمَ الزُّبَيْر رَجُلًا فِي شِرَاج الْحَرَّة فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِسْقِ يَا زُبَيْر ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاء إِلَى جَارك " فَقَالَ الْأَنْصَارِيّ : يَا رَسُول اللَّه أَنْ كَانَ اِبْن عَمَّتك ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " اِسْقِ يَا زُبَيْر ثُمَّ اِحْبِسْ الْمَاء حَتَّى يَرْجِع إِلَى الْجُدُر ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاء إِلَى جَارك " فَاسْتَوْعَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ حَقّه فِي صَرِيح الْحُكْم حِين أَحْفَظهُ الْأَنْصَارِيّ وَكَانَ أَشَارَ عَلَيْهِمَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرٍ لَهُمَا فِيهِ سَعَة قَالَ الزُّبَيْر : فَمَا أَحْسَب هَذِهِ الْآيَة إِلَّا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ " فَلَا وَرَبِّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شَجَرَ بَيْنهمْ " الْآيَة .

فلو عاملناك بنهجك لكنت كهؤلاء الذين تكفرهم

*-امر آخر .. !!

فرغم بيان منهجنا وتقرير مذهبنا وتحرير موقفنا من باب الاسماء والاحكام الا ان المخالف يصر على تصويرنا بما نحن منه براء والسبب في تصوري يعود الى ان الحكم على الشئ فرع عن تصوره وتصور المخالف يشوبه انحراف خطير ذلك انه يتصور ان كل من وقع في الكفر فهو كافر دون مراعاة منه لقواعد اهل السنة في هذا الباب من اشتراط شروط وانتفاء موانع كالخطا والنسيان والاكراه والشبهة وغيرها وانهم يفرقون بين الحكم على النوع والحكم على العين كما هو متقرر ومكرر في العديد من المرات ولا باس بالتذكير ببعض اطرافه

1- من قواعدهم في الحكم على الاشخاص ان من وقع في مكفرٍ أو مبدع أو مفسق فإنه لا يحكم عليه بمقتضاه إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع

يقول الدكتور وليد بن راشد السعيدان في شرح هذه القاعدة:
اعلم رحمنا الله وإياك أنه لابد من التفريق بين الفعل والفاعل ، فالفعل يعطى حكمه المناسب له على مقتضى دلالة الأدلة ، وينتظر بالفاعل تحقق الشروط وانتفاء الموانع إذ ليس كل من وقع في الكفر كفر أو البدعة بدع أو الفسق فسق أو المعصية أثم فلا تلازم بين حكم الفعل وحكم الفاعل ، أي أن حكم الفعل لا ينجر إلى الفاعل إلا بعد توفر شروط وانتفاء موانع معينة وهذه القاعدة مهمة جداً فإنه بسبب الجهل بها وقع بعض الأحبة في تكفير الأعيان أو تبديعهم أو تفسيقهم بمجرد وقوعهم في شيء من ذلك ظناً منهم التلازم الذاتي بين الفعل والفاعل ، وهذا مجانب للصواب ومخالف للأدلة وخروج عن العدل الذي به قامت السموات والأرض وصلح عليه أمر الخلائق فمن لم يعرف هذه القاعدة فإنه على خطر عظيم في هذا الباب أعني في باب الحكم على الآخرين وقد شرحت طرفاً كبيراً منها في القول الرشيد في سرد فوائد التوحيد واذكر خلاصتها هنا فأقول : إن الأدلة قد دلت على التفريق بين الفعل والفاعل وذلك كما في الحديث الذي اتفق صاحبا الصحيح على إخراجه عن أنس في الرجل الذي خرج في الفلاة بناقته وعليها طعامه وشرابه ، وفي آخره قال من شدة الفرح : " اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح " فهنا قول وقائل ، فالقول في حد ذاته كفر ولا شك إذ فيه تربيب العبد وتعبيد الرب ولكن هل لزم من الوقوع فيه كفر قائله ؟ الجواب بالطبع لا.. وذلك لوجود مانع وهو عدم القصد أي الخطأ بسبب شدة الفرح التي غطت على عقله فدل ذلك على أنه ليس كل من قال الكفر أو فعله كفر مباشرة بل لابد من توفر الشروط وانتفاء الموانع والله أعلم. ومن ذلك حديث أبي هريرة عند الشيخين أيضاً في قصة الذي أسرف بالذنوب والمعاصي وأنه لما حضرته المنية قال لأبنائه : " إذا أنا مت فأحرقوني ثم ذروني في يومٍ رائح حتى لا يقدر علي فيعذبني " أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فهذا الرجل وقع في أمرين عظيمين وهما : إنكار البعث و إنكار قدرة الله تعالى فهذا القول والفعل منه كفر ولا شك إلا أنه لم ينطبق عليه حكم قوله هذا بدليل آخر الحديث وأن الله تعالى قال : { قَدْ غَفَرْتُ لَك } والكافر والمشرك لا يدخل في حيز المغفرة فلما غفر له علمنا جزماً أنه لم ينطبق عليه حكم قوله هذا وذلك لوجود مانع وهو الجهل والخوف الشديد الذي أغلق على عقله بحيث لم يدر عن حقيقة قوله هذا ، فجعل هذا الخوف الشديد مانعاً من انطباق حكم قوله عليه ، أي أنه لم يقصد حقيقة إنكار القدرة والبعث ولكنه ظن أنه بفعله هذا يرتاح من الحساب وهذا لجهله ، فهذا دليل على أن قول الكفر أو فعله لا يلزم منه كفر القائل أو الفاعل بل لابد من توفر الشروط وانتفاء الموانع .
ومن الأدلة أيضاً حديث معاذ وأنه سجد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : ( ما هذا يا معاذ ؟ فأخبره الخبر، فقال : إنه لا يسجد إلا لله تعالى ) فالسجود في حد ذاته كفر لأنه لغير الله تعالى إلا أن الفاعل لم ينطبق حكم فعله عليه – حاشاه
وكلا – وذلك لوجود مانع وهو التأويل والاجتهاد وظن صواب النفس فدل ذلك على أنه لا تلازم بين الوقوع في الكفر ونحوه وبين الحكم على صاحبه .
ومن الأدلة أيضاً حديث أكل عدي بن حاتم وأنه أكل في نهار رمضان عامداً ظناً منه صواب نفسه لأنه فهم الآية على غير وجهها الصحيح ، ومن المعلوم أن الأكل في نهار رمضان عمداً معصية لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم عليه بشيء بل لم يأمره بإعادة ذلك اليوم الذي أكل فيه فدل ذلك على التفريق بين الفاعل وفعله وأنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة حديث المستحاضة التي قالت للنبي صلى الله عليه وسلم أنها تستحاض حيضة كثيرة شديدة وأنها تمنعها من الصلاة فبين لها - عليه أفضل الصلاة والسلام - الحكم في ذلك ولم يأمرها بقضاء ما تركته من الصلوات، ومن المعلوم أن ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها معصية لكنها كانت هنا جاهلة بالحكم في ذلك فامتنع انطباق حكم فعلها عليها لوجود المانع وهو الجهل فدل ذلك على أنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة أيضاً حديث عمر وعمار لما بعثهما النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبا فلم يجدا الماء فأما عمار فتمرغ في الصعيد كما تمرغ الدابة وأما عمر فإنه ترك تلك الصلوات ولم يصل، فأما عمار فظن أن هذا هو التيمم الشرعي ، وأما عمر فظن أن التيمم لا يرفع الحدث الأكبر ، فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم الشرعي ولم يأمر أحداً منهما بالإعادة والقضاء مع أن عمار لم يتيمم التيمم الشرعي وعمر جلس لم يصل ، ومعلوم حكم هذا الفعل لكن لم ينطبق عليهما حكم فعلهما لوجود المانع وهو التأويل والجهل بهذا الأمر فدل ذلك على أنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة أيضاً حديث حاطب وكتابه وهو في الصحيح ومعلوم حكم التجسس على المسلمين ومعاونة الكفار لكنه رضي الله عنه لم ينطبق عليه حكم فعله لوجود المانع وهو وجود الحسنة العظيمة وهي شهود بدر واعتذاره للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه تأول في ذلك وأراد به أن تكون له يد عند المشركين تمنع ماله وأهله ، وأخبر أنه في باطنه مبغض لهم وأنه لم يستبدل الكفر بالإيمان ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : ( أما إنه قد صدق فلا تقولوا إلا خيراً ) فدل ذلك على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل .
ومن الأدلة أيضاً أن الخوارج لما خرجوا على المسلمين استباحوا ديارهم ودماءهم وجعلوا دارهم دار حرب وفعلوا في المسلمين الأفاعيل ، فهذا الفعل كفر لأنه استحلال ماهو معلوم من الدين بالضرورة أنه حرام ولكن الصحابة لم يكفروهم بل كانوا يقولون : من الكفر فروا إلا أنهم تأولوا تأويلاً ضالاً مجانباً للحق فدل ذلك على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل وأما الأمر بقتلهم الثابت في الحديث فإنه ليس دليلاً على أنهم كفار لأنه قد يجب قتل من عظم فساده واشتد جرمه دفعاً لضرره وفساده إذا لم يندفع ضرره وفساده إلا بالقتل ، وكذلك الإخبار بأنه شر قتلى وأنهم كلاب النار ليس هذا دليلاً على كفرهم لأنه قد ثبت بالنص أن من المسلمين من يدخل النار بسبب ما معه من الذنوب والمعاصي كالخوارج والله أعلم .
ومن الأدلة أنه لما وقعت الفتنة بقول خلق القرآن – لا أعادها الله على
المسلمين – تولى كبرها المعتزلة مع المأمون وحملوا الناس على القول بذلك وقتلوا من لم يجب إلى قولهم. وثبت الله بعض أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال قولته المشهورة التي صارت من بعده عقيدة راسخة ( من قال بخلق القرآن فهو كافر ) ومع ذلك لم يكفّر الإمام أحداً من قائلي هذا القول بعينه بل كان يمنع من تكفير الأعيان وكان يصلي وراء من يقول ذلك ودعا للمأمون في آخر حياته وحلله وجميع من ضربه بسوط ولم ينكر ذلك أحد من أهل السنة مما يدل على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل والله أعلم . فهذا طرف من الأدلة على صحة هذه القاعدة وبه تعلم وجوب فهمها واعتمادها في الحكم على الأعيان والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

2- ومن قواعدهم ايضا الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يستلزم انطباقه على الأفراد قطعاً إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع

يقول الدكتور :
وهذه القاعدة كالفرع للقاعدة قبلها ، وبيانها أن يقال : إن أهل السنة والجماعة – رحم الله أمواتهم وثبت أحياءهم يطلقون أحياناً أحكاماً عامة على بعض الأقوال والأفعال كقولهم – : من قال كذا فهو كذا، فهم بذلك لا يريدون أن هذا الحكم العام ينطبق على كل أفراده انطباقاً قطعياً وإنما يريدون بذلك بيان حكم القول أو هذا الفعل فقط وأما انطباقه على أفراده فإنه متروك لاجتهادك ونظرك في ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، وهذا لابد من فهمه وذلك كقولهم : من شبه الله بخلقه كفر ، لا يلزم منه أن كل مشبّهٍ بعينه يكون كافراً وإنما المراد أن حكم التشبيه كفر لكن هل هذا المشبه بعينه يكفر ؟ هذا هو الذي يحتاج إلى النظر في ثبوت الشروط السابقة وانتفاء الموانع، وكقولهم : من أنكر صفة من صفات الله كفر ، أيضاً لا يلزم منه أن كل من أنكر صفة كفر بعينه بل يريدون بذلك بيان حكم الإنكار فقط وأما انطباقه على شخص بعينه أنكر شيئاً من الصفات فإنه يحتاج إلى ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ؛ وكذلك قولهم : من قال بخلق القرآن كفر ، أيضاً فيه بيان حكم هذا القول ، لكن لا يلزم منه أن يكفر كل من قال بخلق القرآن بعينه وكذلك لم يكفّر الإمام أحمد المأمون مع قوله بخلق القرآن ذلك لأن الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يلزم منه انطباقه على أفراده الانطباق القطعي بل يفتقر قبل ذلك إلى النظر في ثبوت الشروط وانتفاء الموانع؛ وكذلك قولهم : من أنكر قدرة الله أو علمه فقد كفر، إنما فيه بيان حكم هذا القول فقط لكن لا ينطبق على فرد بعينه وقع في ذلك إلا بعد النظر في الشروط والموانع ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعنت الخمرة على عشرة أوجه ) وذكر منها ( وشاربها ) لكن هذا لعن عام فيطبق عليه هذه القاعدة أن الحكم العام لا يستلزم انطباقه على كل أفراده قطعاً بدليل أنه لما لعن أحد الحاضرين عياض بن حمار لكثرة ما يؤتى به فيجلد في الخمر نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن اللعن الآن قد توجه للمعين واللعن العام لا يستلزم لعن كل من وقع في الأمر الملعون فاعله ، ومن ذلك قولهم : من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر يقال فيه ما قد قيل في سابقه من أنه لا يلزم من هذا الحكم العام أن ينطبق على كل منكرٍ بعينه إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، إذاً فهمنا من ذلك أن الحكم العام شيء والحكم للمعين شيء آخر ، كما فرقنا سابقاً في حكم الفعل وحكم الفاعل ، ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى لم يكفر أعيان الجهمية فتكفيره هو والسلف للجهمية والقدرية لا يقتضي تكفير كل جهمي وكل قدري ، وكذلك غيرهما من الفرق التي كفرها السلف لا يلزم من تكفيرها تكفير أعيان هذه الفرق ، ولذلك فقد ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه دعا للخليفة وغيره ممن ضربه وحبسه واستغفر لهم وحللهم مما فعلوه به من الظلم ولو كانوا مرتدين بأعيانهم بما قالوه لم يجز الاستغفار لهم فإن الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنة والإجماع . ويؤيد هذا الأدلة السابقة في القاعدة قبلها ونزيدها ما رواه البخاري عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بني علي فجلس على فراشي مجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدرٍ ، إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في غدٍ ، فقال : ( دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين ) ومن المعلوم أن كل من ادعى أن أحداً يعلم الغيب فإنه كافر إلا أن هذا الحكم عام ، والحكم العام لا ينطبق على أفراده الانطباق القطعي ، وهذه الجارية لم ينطبق عليها حكم قولها هذا لأنها كانت جاهلة واكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بنهيها عن ذلك فدل ذلك على أن الحكم العام لا ينطبق على أفراده إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، ولذلك نص الأئمة رحمهم الله تعالى أن من أعظم البغي أن يشهد على المعين بالكفر إلا بالبرهان الساطع والدليل القاطع فمن أراد الحكم على المعين بشيء من ذلك فعليه أن يراعي هذا الأمر المثبت في هذه القاعدة والله أعلم . ولهذا يتفرع عندنا عن هذه القاعدة عدة ضوابط مهمة جداً فاحفظها واجعلها نصب عينيك عند الحكم على أحدٍ بشيء وهي :

الأولى : التكفير العام لا يستلزم كفر المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثاني : التبديع العام لا يستلزم تبديع المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثالث : اللعن العام لا يستلزم لعن المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الرابع: التفسيق العام لا يستلزم تفسيق المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
الخامس : التأثيم العام لا يستلزم تأثيم المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .

فهذا هو خلاصة مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وهو أعلى وأعلم .
اه
فالاشكال الذي يتظمنه تقرير المخالف هو اشكال وهمي لا حقيقة له
بناه على نظرة خاطئة لموقفنا من باب الاسماء والاحكام
فنظرتنا الى هذه المسائل من خلال القواعد السابق بيانها لا تثير اي اشكال عندنا وعليه فنظرة المخالف ومن خلال تصوره القاصر عن ادراك حقيقة مذهب مخالفيه يعد خطا منهجيا فادحا
هذا ما اردت قوله ولو شئت -بحول الله- لاسترسلت في بيان كثرة اطلاقاته وعدم اتصافه بالدقة في التقرير هذا مع التهويل والتشنيع على المخالفين قبل بداية تعقيباتهم محاولا جهده اظهار نفسه بصورة المخلص المتجرد وكيف يستقيم مع تسليطه لسيف التشنيع حتى قبل دخوله في الحوار فاللهم عفوك ... وداعا

جمال البليدي 09-07-2008 01:47 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
[quote=ماهـر;197120]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 196178)


اقرا باب الامامة من مجموع الفتاوى وستعرفهم

اما ان كان ينطبق فالشيخ الالباني وابن باز وابن عثيمين وعبد الرحمان الجبرين والبراك والفوزان وبكر ابو زيد وعبد الله البسام وغيرهم على انه ينطبق ونحن على ما قرره علماؤنا




=================================



نسألك السؤال الذي هرب منه الكفار عبدة طواغيت العالم العربي:

هل تستطيع أن توفر على نفسك مهمة الإستشهاد بنصوص تريد أن تستخدمها في إضفاء الشرعية الدينية على أنظمة حكم الطواغيت الحاكمة وتختصر كل هذا الصياح وتذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك...؟

بانتظارك.






كلام أئئمة السنة في حكم تحكيم القوانين الوضعية


إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (المتوفى سنة :241)


قال إسماعيل بن سعد في "سؤالات ابن هاني" (2/192) "سألت أحمد: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: "كفر لا يخرج من الملة".
ولما سأله أبو داود السجستاني في سؤالاته (ص 114) عن هذه الآية؛ أجابه بقول طاووس وعطاء المتقدمين.
وذكر شيخ الإسلام بن تيمية في "مجموع الفتاوى" (7/254)، وتلميذه ابن القيم في "حكم تارك الصلاة" ( ص 59-60): أن الإمام أحمد -رحمه الله- سئل عن الكفر المذكور في آية الحكم؛ فقال: "كفر لا ينقل عن الملة؛ مثل الإيمان بعضه دون بعض، فكذلك الكفر، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه".


الإمام محمد بن نصر المروزي (المتوفى سنة :294)


قال في "تعظيم قدر الصلاة" (2/520) ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين؛ إذ جعلوا للكفر فروعاً دون أصله لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام، كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعاً للأصل، لا ينقل تركه عن ملة الإسلام، من ذلك قول ابن عباس في قوله: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ).
وقال (2/523) معقباً على أثر عطاء: "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم وفسق دون فسق"-: وقد صدق عطاء؛ قد يسمى الكافر ظالماً، ويسمى العاصي من المسلمين ظالماً، فظلم ينقل عن ملة الإسلام وظلم لا ينقل".



شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري (المتوفى سنة :310)



قال في "جامع البيان" (6/166) وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: نزلت هذه الآيات في كفّار أهل الكتاب، لأن ما قبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت، وهم المعنيون بها، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم، فكونها خبراً عنهم أولى.
فإن قال قائل: فإن الله تعالى قد عمّ بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله، فكيف جعلته خاصاً؟!
قيل: إن الله تعالى عمّ بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كلّ من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس".


الإمام أبو بكر بن الآجري رحمه الله


قال رحمه الله في الشريعة (1/342) (ومما يتبع الحرورية مِن المتشابه قول الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ويقرؤون معها: (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك فهؤلاء الأئمة مشركون).


الإمام ابن بطة العكبري (المتوفى سنة :387)


ذكر في "الإبانة" (2/723) "باب ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج به من الملّة"، وذكر ضمن هذا الباب: الحكم بغير ما أنزل الله، وأورد آثار الصحابة والتابعين على أنه كفر أصغر غير ناقل من الملة".


الإمام ابن عبد البر (المتوفى سنة : 463)


قال في "التمهيد" (5/74) " وأجمع العلماء على أن الجور في الحكم من الكبائر لمن تعمد ذلك عالماً به، رويت في ذلك آثار شديدة عن السلف، وقال الله عز وجل:
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )،( الظَّالِمُونَ )،( الْفَاسِقُونَ ) نزلت في أهل الكتاب، قال حذيفة وابن عباس: وهي عامة فينا؛ قالوا ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك رجل من أهل هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر روي هذا المعنى عن جماعة من العلماء بتأويل القرآن منهم ابن عباس وطاووس وعطاء".
وقال رحمه الله في التمهيد (17/16) (وقد ضلت جماعة من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة في هذا الباب فاحتجوا بهذه الآثار في تكفير المذنبين واحتجوا من كتاب الله بآيات ليست على ظاهرها مثل قوله عز وجل: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)).


الإمام السمعاني (المتوفى سنة :510)


قال في تفسيره للآية (2/42) "واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم".


العلامة ابن الجوزي (المتوفى سنة : 597)


قال في "زاد المسير" (2/366) وفصل الخطاب: أن من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً له، وهو يعلم أن الله أنزله؛ كما فعلت اليهود؛ فهو كافر، ومن لم يحكم به ميلاً إلى الهوى من غير جحود؛ فهو ظالم فاسق، وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ أنه قال: من جحد ما أنزل الله؛ فقد كفر، ومن أقرّ به؛ ولم يحكم به؛ فهو ظالم فاسق".


".


الإمام القرطبي (المتوفى سنة :671)


وقد نقل إجماع المفسرين على أن ترك الحكم ليس كفرا أكبرا أبو العباس القرطبي صاحب المفهم حيث قال: (وترك الحكم بذلك ليس بشرك بالاتفاق فيجوز أن يغفر، والكفر لا يغفر, فلا يكون ترك العمل بالحكم كفرا) "المفهم" (5/117-118).
وقال في "المفهم" (5/117) "وقوله ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج! ، ولا حجة لهم فيه؛ لأن هذه الآيات نزلت في اليهود المحرفين كلام الله تعالى، كما جاء في الحديث، وهم كفار، فيشاركهم في حكمها من يشاركهم في سبب النزول.
وبيان هذا: أن المسلم إذا علم حكم الله تعلى في قضية قطعاً ثم لم يحكم به، فإن كان عن جحد كان كافراً، لا يختلف في هذا، وإن كان لا عن جحد كان عاصياً مرتكب كبيرة، لأنه مصدق بأصل ذلك الحكم، وعالم بوجوب تنفيذه عليه، لكنه عصى بترك العمل به، وهذا في كل ما يُعلم من ضرورة الشرع حكمه؛ كالصلاة وغيرها من القواعد المعلومة، وهذا مذهب أهل السنة".


شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى سنة :728)


وقال في منهاج السنة (5/130) في قوله تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) [النساء:65] وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية".
قال في "مجموع الفتاوى" (3/267) والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
وقال في "مجموع الفتاوى" (7/312) "وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة".


الإمام ابن قيم الجوزية (المتوفى سنة :751)


قال في "مدارج السالكين" (1/336) والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.
وقال في "الصلاة وحكم تاركها" ( ص 72): "وههنا أصل آخر، وهو الكفر نوعان: كفر عمل. وكفر جحود وعناد. فكفر الجحود: أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحوداً وعناداً؛ من أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه. وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه.وأما كفر العمل: فينقسم إلى ما يضاد الإيمان، وإلى ما لا يضاده: فالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبيِّ، وسبه؛ يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله ، وترك الصلاة؛ فهو من الكفر العملي قطعاً".


الحافظ ابن كثير (المتوفى سنة :774)


قال رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (2/61): ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) لأنهم جحدوا حكم الله قصداً منهم وعناداً وعمداً، وقال ههنا: (فَأُوْلَئِكَ هُم الظَّالِمُونَ) لأنهم لم ينصفوا المظلوم من الظالم في الأمر الذي أمر الله بالعدل والتسوية بين الجميع فيه، فخالفوا وظلموا وتعدوا".


الإمام الشاطبي (المتوفى سنة :790)


قال في "الموافقات" (4/39): "هذه الآية والآيتان بعدها نزلت في الكفار، ومن غيّر حكم الله من اليهود، وليس في أهل الإسلام منها شيء؛ لأن المسلم -وإن ارتكب كبيرة- لا يقال له: كافر".


العلامة الجصاص رحمه الله


قال في أحكام القرآن (2/534 ): (وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بما أنزل الله من غير جحود).


الإمام ابن أبي العز الحنفي (المتوفى سنة : 791)


قال في "شرح الطحاوية" ( ص 323): وهنا أمر يجب أن يتفطن له، وهو: أن الحكم بغير ما أنزل الله قد يكون كفراً ينقل عن الملة، وقد يكون معصية: كبيرة أو صغيرة، ويكون كفراً: أما مجازاً؛ وإما كفراً أصغر، على القولين المذكورين. وذلك بحسب حال الحاكم: فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله؛ فهذا أكبر. وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، وعلمه في هذه الواقعة، وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا عاص، ويسمى كافراً كفراً مجازيا، أو كفراً أصغر. وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه؛ فهذا مخطئ، له أجر على اجتهاده، وخطؤه مغفور.


الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة :852)


قال في "فتح الباري" (13/120): "إن الآيات، وإن كان سببها أهل الكتاب، لكن عمومها يتناول غيرهم، لكن لما تقرر من قواعد الشريعة: أن مرتكب المعصية لا يسمى: كافراً، ولا يسمى - أيضاً - ظالماً؛ لأن الظلم قد فُسر بالشرك، بقيت الصفة الثالثة"؛ يعني الفسق.

ماهـر 09-07-2008 06:29 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 


إن مثل algeroi في رده كمثل طاغية إبراهيم، فعندما تعاظم تصايح الطاغية بأنه إله، لم يدخل معه نبي الله إبراهيم في جدال بشأن ادعائه الألوهية، بل وضعه أمام الأمر الواقع مباشرة عندما طلب منه أن يثبت ألوهيته أمام الناس، فقال له: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ...) ، وهنا، انكشف زيف ألوهية الطاغية وتهاوت دعاواه ومزاعمه بأنه إله، وذلك عندما عجز عن تنفيذ هذا الطلب، فماذا كانت النتيجة التي سجلها القرآن...؟ لقد كانت (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ...)

فكل ما يريد أن يصل إليه من كتاباته هو أن الطواغيت الحاكمة في العالم العربي مسلمين ولا يجوز الخروج عليهم، وعندما طلبنا منه أن يذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك، فر من السؤال فرار الخائف المذعور لا يلوي على شيء ولم يعقب...

فهل لاحظتم كيف أن الله قد جعلهم جميعا على مدار التاريخ نسخا منسوخة من بعضهم البعض...؟

ويطرح السؤال التالي نفسه:

ترى، لو كان algeroi أو غيره من النسخ يعرف عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة، هل كان يتردد في ذكرها لكم ليثبت مصداقية مزاعمه في إسلامية الطواغيت الحاكمة في العالم العربي...؟ لا ورب الكعبة لا يتردد، ولكنه كان يعلم بحقيقة لا يستطيع إنكارها، وهي أن هذه الطواغيت قد أعلنت بنفسها عن كفرها عندما فرضت على المسلمين بالقوة التحاكم إلى شريعة الشيطان.


فسبحان من جعل الكفر كله يتكلم لغة واحدة ويسلك سلوكا واحدا.







ماهـر 09-07-2008 06:39 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 


البليدي جمال...

يستطيع بإذن الله أصغر طالب علم مسلم أن يرد على استشهاداتك الباطلة هذه ويلجمك بحجج تعجز عن ردها، إننا سنختصر معك الطريق ونسألك السؤال الذي هرب منه الكفرة كهنة الدين الأمريكي الجديد...

هل تستطيع أن تذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة لتثبت لنا بأنها عائلة مسلمة تستحق شرعا أن يدين لها المسلمون بالولاء والطاعة...؟

ننتظر هروبك طبعا وليس إجابتك.






algeroi 09-07-2008 07:47 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهـر (المشاركة 197949)

إن مثل algeroi في رده كمثل طاغية إبراهيم، فعندما تعاظم تصايح الطاغية بأنه إله، لم يدخل معه نبي الله إبراهيم في جدال بشأن ادعائه الألوهية، بل وضعه أمام الأمر الواقع مباشرة عندما طلب منه أن يثبت ألوهيته أمام الناس، فقال له: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ...) ، وهنا، انكشف زيف ألوهية الطاغية وتهاوت دعاواه ومزاعمه بأنه إله، وذلك عندما عجز عن تنفيذ هذا الطلب، فماذا كانت النتيجة التي سجلها القرآن...؟ لقد كانت (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ...)


فكل ما يريد أن يصل إليه من كتاباته هو أن الطواغيت الحاكمة في العالم العربي مسلمين ولا يجوز الخروج عليهم، وعندما طلبنا منه أن يذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة كما أمر الله ورسوله بذلك، فر من السؤال فرار الخائف المذعور لا يلوي على شيء ولم يعقب...

فهل لاحظتم كيف أن الله قد جعلهم جميعا على مدار التاريخ نسخا منسوخة من بعضهم البعض...؟

ويطرح السؤال التالي نفسه:

ترى، لو كان algeroi أو غيره من النسخ يعرف عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة، هل كان يتردد في ذكرها لكم ليثبت مصداقية مزاعمه في إسلامية الطواغيت الحاكمة في العالم العربي...؟ لا ورب الكعبة لا يتردد، ولكنه كان يعلم بحقيقة لا يستطيع إنكارها، وهي أن هذه الطواغيت قد أعلنت بنفسها عن كفرها عندما فرضت على المسلمين بالقوة التحاكم إلى شريعة الشيطان.


فسبحان من جعل الكفر كله يتكلم لغة واحدة ويسلك سلوكا واحدا.




يعني ..!!
لو كان مثلك يدرك خطورة ما يتكلم به وعرف ان وراءه يوما لا ينفع فيه الخداع والنفاق وتلبيس الحق بالباطل لكان الحوار معه نافعا اما وانت تطلق القول بتكفيري بل وبتكفير كل من يخالف رايك الفاسد الذي جر على امتنا الويلات فليس بيني وبينك اي حوار

والسبب بسيط فانت ترفض الكتاب والسنة واجماع الصحابة كمعيار للصدق والكذب والصواب والخطا والهدى والضلال فحالك يا "ماهر" كحال "المنافقين" الذين رفضو التسليم لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء في تفسير ابن كثير:

وَقَوْله " فَلَا وَرَبّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شَجَرَ بَيْنهمْ " يُقْسِم تَعَالَى بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَة الْمُقَدَّسَة أَنَّهُ لَا يُؤْمِن أَحَد حَتَّى يُحَكِّم الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأُمُور فَمَا حَكَمَ بِهِ فَهُوَ الْحَقّ الَّذِي يَجِب الِانْقِيَاد لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَلِهَذَا قَالَ " ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْت وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " أَيْ إِذَا حَكَّمُوك يُطِيعُونَك فِي بَوَاطِنهمْ فَلَا يَجِدُونَ فِي أَنْفُسهمْ حَرَجًا مِمَّا حَكَمْت بِهِ وَيَنْقَادُونَ لَهُ فِي الظَّاهِر وَالْبَاطِن فَيُسَلِّمُونَ لِذَلِكَ تَسْلِيمًا كُلِّيًّا مِنْ غَيْر مُمَانَعَة وَلَا مُدَافَعَة وَلَا مُنَازَعَة كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيث " وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ " وَقَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة قَالَ : خَاصَمَ الزُّبَيْر رَجُلًا فِي شِرَاج الْحَرَّة فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِسْقِ يَا زُبَيْر ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاء إِلَى جَارك " فَقَالَ الْأَنْصَارِيّ : يَا رَسُول اللَّه أَنْ كَانَ اِبْن عَمَّتك ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " اِسْقِ يَا زُبَيْر ثُمَّ اِحْبِسْ الْمَاء حَتَّى يَرْجِع إِلَى الْجُدُر ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاء إِلَى جَارك " فَاسْتَوْعَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ حَقّه فِي صَرِيح الْحُكْم حِين أَحْفَظهُ الْأَنْصَارِيّ وَكَانَ أَشَارَ عَلَيْهِمَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرٍ لَهُمَا فِيهِ سَعَة قَالَ الزُّبَيْر : فَمَا أَحْسَب هَذِهِ الْآيَة إِلَّا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ " فَلَا وَرَبِّك لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شَجَرَ بَيْنهمْ " الْآيَة .

فلو عاملناك بنهجك لكنت كهؤلاء الذين تكفرهم

*-امر آخر .. !!

فرغم بيان منهجنا وتقرير مذهبنا وتحرير موقفنا من باب الاسماء والاحكام الا ان المخالف يصر على تصويرنا بما نحن منه براء والسبب في تصوري يعود الى ان الحكم على الشئ فرع عن تصوره وتصور المخالف يشوبه انحراف خطير ذلك انه يتصور ان كل من وقع في الكفر فهو كافر دون مراعاة منه لقواعد اهل السنة في هذا الباب من اشتراط شروط وانتفاء موانع كالخطا والنسيان والاكراه والشبهة وغيرها وانهم يفرقون بين الحكم على النوع والحكم على العين كما هو متقرر ومكرر في العديد من المرات ولا باس بالتذكير ببعض اطرافه

1- من قواعدهم في الحكم على الاشخاص ان من وقع في مكفرٍ أو مبدع أو مفسق فإنه لا يحكم عليه بمقتضاه إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع

يقول الدكتور وليد بن راشد السعيدان في شرح هذه القاعدة:
اعلم رحمنا الله وإياك أنه لابد من التفريق بين الفعل والفاعل ، فالفعل يعطى حكمه المناسب له على مقتضى دلالة الأدلة ، وينتظر بالفاعل تحقق الشروط وانتفاء الموانع إذ ليس كل من وقع في الكفر كفر أو البدعة بدع أو الفسق فسق أو المعصية أثم فلا تلازم بين حكم الفعل وحكم الفاعل ، أي أن حكم الفعل لا ينجر إلى الفاعل إلا بعد توفر شروط وانتفاء موانع معينة وهذه القاعدة مهمة جداً فإنه بسبب الجهل بها وقع بعض الأحبة في تكفير الأعيان أو تبديعهم أو تفسيقهم بمجرد وقوعهم في شيء من ذلك ظناً منهم التلازم الذاتي بين الفعل والفاعل ، وهذا مجانب للصواب ومخالف للأدلة وخروج عن العدل الذي به قامت السموات والأرض وصلح عليه أمر الخلائق فمن لم يعرف هذه القاعدة فإنه على خطر عظيم في هذا الباب أعني في باب الحكم على الآخرين وقد شرحت طرفاً كبيراً منها في القول الرشيد في سرد فوائد التوحيد واذكر خلاصتها هنا فأقول : إن الأدلة قد دلت على التفريق بين الفعل والفاعل وذلك كما في الحديث الذي اتفق صاحبا الصحيح على إخراجه عن أنس في الرجل الذي خرج في الفلاة بناقته وعليها طعامه وشرابه ، وفي آخره قال من شدة الفرح : " اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح " فهنا قول وقائل ، فالقول في حد ذاته كفر ولا شك إذ فيه تربيب العبد وتعبيد الرب ولكن هل لزم من الوقوع فيه كفر قائله ؟ الجواب بالطبع لا.. وذلك لوجود مانع وهو عدم القصد أي الخطأ بسبب شدة الفرح التي غطت على عقله فدل ذلك على أنه ليس كل من قال الكفر أو فعله كفر مباشرة بل لابد من توفر الشروط وانتفاء الموانع والله أعلم. ومن ذلك حديث أبي هريرة عند الشيخين أيضاً في قصة الذي أسرف بالذنوب والمعاصي وأنه لما حضرته المنية قال لأبنائه : " إذا أنا مت فأحرقوني ثم ذروني في يومٍ رائح حتى لا يقدر علي فيعذبني " أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فهذا الرجل وقع في أمرين عظيمين وهما : إنكار البعث و إنكار قدرة الله تعالى فهذا القول والفعل منه كفر ولا شك إلا أنه لم ينطبق عليه حكم قوله هذا بدليل آخر الحديث وأن الله تعالى قال : { قَدْ غَفَرْتُ لَك } والكافر والمشرك لا يدخل في حيز المغفرة فلما غفر له علمنا جزماً أنه لم ينطبق عليه حكم قوله هذا وذلك لوجود مانع وهو الجهل والخوف الشديد الذي أغلق على عقله بحيث لم يدر عن حقيقة قوله هذا ، فجعل هذا الخوف الشديد مانعاً من انطباق حكم قوله عليه ، أي أنه لم يقصد حقيقة إنكار القدرة والبعث ولكنه ظن أنه بفعله هذا يرتاح من الحساب وهذا لجهله ، فهذا دليل على أن قول الكفر أو فعله لا يلزم منه كفر القائل أو الفاعل بل لابد من توفر الشروط وانتفاء الموانع .
ومن الأدلة أيضاً حديث معاذ وأنه سجد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : ( ما هذا يا معاذ ؟ فأخبره الخبر، فقال : إنه لا يسجد إلا لله تعالى ) فالسجود في حد ذاته كفر لأنه لغير الله تعالى إلا أن الفاعل لم ينطبق حكم فعله عليه – حاشاه
وكلا – وذلك لوجود مانع وهو التأويل والاجتهاد وظن صواب النفس فدل ذلك على أنه لا تلازم بين الوقوع في الكفر ونحوه وبين الحكم على صاحبه .
ومن الأدلة أيضاً حديث أكل عدي بن حاتم وأنه أكل في نهار رمضان عامداً ظناً منه صواب نفسه لأنه فهم الآية على غير وجهها الصحيح ، ومن المعلوم أن الأكل في نهار رمضان عمداً معصية لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم عليه بشيء بل لم يأمره بإعادة ذلك اليوم الذي أكل فيه فدل ذلك على التفريق بين الفاعل وفعله وأنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة حديث المستحاضة التي قالت للنبي صلى الله عليه وسلم أنها تستحاض حيضة كثيرة شديدة وأنها تمنعها من الصلاة فبين لها - عليه أفضل الصلاة والسلام - الحكم في ذلك ولم يأمرها بقضاء ما تركته من الصلوات، ومن المعلوم أن ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها معصية لكنها كانت هنا جاهلة بالحكم في ذلك فامتنع انطباق حكم فعلها عليها لوجود المانع وهو الجهل فدل ذلك على أنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة أيضاً حديث عمر وعمار لما بعثهما النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبا فلم يجدا الماء فأما عمار فتمرغ في الصعيد كما تمرغ الدابة وأما عمر فإنه ترك تلك الصلوات ولم يصل، فأما عمار فظن أن هذا هو التيمم الشرعي ، وأما عمر فظن أن التيمم لا يرفع الحدث الأكبر ، فأخبرهما النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم الشرعي ولم يأمر أحداً منهما بالإعادة والقضاء مع أن عمار لم يتيمم التيمم الشرعي وعمر جلس لم يصل ، ومعلوم حكم هذا الفعل لكن لم ينطبق عليهما حكم فعلهما لوجود المانع وهو التأويل والجهل بهذا الأمر فدل ذلك على أنه ليس كل من وقع في المعصية آثم . ومن الأدلة أيضاً حديث حاطب وكتابه وهو في الصحيح ومعلوم حكم التجسس على المسلمين ومعاونة الكفار لكنه رضي الله عنه لم ينطبق عليه حكم فعله لوجود المانع وهو وجود الحسنة العظيمة وهي شهود بدر واعتذاره للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه تأول في ذلك وأراد به أن تكون له يد عند المشركين تمنع ماله وأهله ، وأخبر أنه في باطنه مبغض لهم وأنه لم يستبدل الكفر بالإيمان ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : ( أما إنه قد صدق فلا تقولوا إلا خيراً ) فدل ذلك على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل .
ومن الأدلة أيضاً أن الخوارج لما خرجوا على المسلمين استباحوا ديارهم ودماءهم وجعلوا دارهم دار حرب وفعلوا في المسلمين الأفاعيل ، فهذا الفعل كفر لأنه استحلال ماهو معلوم من الدين بالضرورة أنه حرام ولكن الصحابة لم يكفروهم بل كانوا يقولون : من الكفر فروا إلا أنهم تأولوا تأويلاً ضالاً مجانباً للحق فدل ذلك على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل وأما الأمر بقتلهم الثابت في الحديث فإنه ليس دليلاً على أنهم كفار لأنه قد يجب قتل من عظم فساده واشتد جرمه دفعاً لضرره وفساده إذا لم يندفع ضرره وفساده إلا بالقتل ، وكذلك الإخبار بأنه شر قتلى وأنهم كلاب النار ليس هذا دليلاً على كفرهم لأنه قد ثبت بالنص أن من المسلمين من يدخل النار بسبب ما معه من الذنوب والمعاصي كالخوارج والله أعلم .
ومن الأدلة أنه لما وقعت الفتنة بقول خلق القرآن – لا أعادها الله على
المسلمين – تولى كبرها المعتزلة مع المأمون وحملوا الناس على القول بذلك وقتلوا من لم يجب إلى قولهم. وثبت الله بعض أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد رحمه الله تعالى وقال قولته المشهورة التي صارت من بعده عقيدة راسخة ( من قال بخلق القرآن فهو كافر ) ومع ذلك لم يكفّر الإمام أحداً من قائلي هذا القول بعينه بل كان يمنع من تكفير الأعيان وكان يصلي وراء من يقول ذلك ودعا للمأمون في آخر حياته وحلله وجميع من ضربه بسوط ولم ينكر ذلك أحد من أهل السنة مما يدل على وجوب التفريق بين الفعل والفاعل والله أعلم . فهذا طرف من الأدلة على صحة هذه القاعدة وبه تعلم وجوب فهمها واعتمادها في الحكم على الأعيان والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

2- ومن قواعدهم ايضا الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يستلزم انطباقه على الأفراد قطعاً إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع

يقول الدكتور :
وهذه القاعدة كالفرع للقاعدة قبلها ، وبيانها أن يقال : إن أهل السنة والجماعة – رحم الله أمواتهم وثبت أحياءهم يطلقون أحياناً أحكاماً عامة على بعض الأقوال والأفعال كقولهم – : من قال كذا فهو كذا، فهم بذلك لا يريدون أن هذا الحكم العام ينطبق على كل أفراده انطباقاً قطعياً وإنما يريدون بذلك بيان حكم القول أو هذا الفعل فقط وأما انطباقه على أفراده فإنه متروك لاجتهادك ونظرك في ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، وهذا لابد من فهمه وذلك كقولهم : من شبه الله بخلقه كفر ، لا يلزم منه أن كل مشبّهٍ بعينه يكون كافراً وإنما المراد أن حكم التشبيه كفر لكن هل هذا المشبه بعينه يكفر ؟ هذا هو الذي يحتاج إلى النظر في ثبوت الشروط السابقة وانتفاء الموانع، وكقولهم : من أنكر صفة من صفات الله كفر ، أيضاً لا يلزم منه أن كل من أنكر صفة كفر بعينه بل يريدون بذلك بيان حكم الإنكار فقط وأما انطباقه على شخص بعينه أنكر شيئاً من الصفات فإنه يحتاج إلى ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ؛ وكذلك قولهم : من قال بخلق القرآن كفر ، أيضاً فيه بيان حكم هذا القول ، لكن لا يلزم منه أن يكفر كل من قال بخلق القرآن بعينه وكذلك لم يكفّر الإمام أحمد المأمون مع قوله بخلق القرآن ذلك لأن الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يلزم منه انطباقه على أفراده الانطباق القطعي بل يفتقر قبل ذلك إلى النظر في ثبوت الشروط وانتفاء الموانع؛ وكذلك قولهم : من أنكر قدرة الله أو علمه فقد كفر، إنما فيه بيان حكم هذا القول فقط لكن لا ينطبق على فرد بعينه وقع في ذلك إلا بعد النظر في الشروط والموانع ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعنت الخمرة على عشرة أوجه ) وذكر منها ( وشاربها ) لكن هذا لعن عام فيطبق عليه هذه القاعدة أن الحكم العام لا يستلزم انطباقه على كل أفراده قطعاً بدليل أنه لما لعن أحد الحاضرين عياض بن حمار لكثرة ما يؤتى به فيجلد في الخمر نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن اللعن الآن قد توجه للمعين واللعن العام لا يستلزم لعن كل من وقع في الأمر الملعون فاعله ، ومن ذلك قولهم : من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر يقال فيه ما قد قيل في سابقه من أنه لا يلزم من هذا الحكم العام أن ينطبق على كل منكرٍ بعينه إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، إذاً فهمنا من ذلك أن الحكم العام شيء والحكم للمعين شيء آخر ، كما فرقنا سابقاً في حكم الفعل وحكم الفاعل ، ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى لم يكفر أعيان الجهمية فتكفيره هو والسلف للجهمية والقدرية لا يقتضي تكفير كل جهمي وكل قدري ، وكذلك غيرهما من الفرق التي كفرها السلف لا يلزم من تكفيرها تكفير أعيان هذه الفرق ، ولذلك فقد ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه دعا للخليفة وغيره ممن ضربه وحبسه واستغفر لهم وحللهم مما فعلوه به من الظلم ولو كانوا مرتدين بأعيانهم بما قالوه لم يجز الاستغفار لهم فإن الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنة والإجماع . ويؤيد هذا الأدلة السابقة في القاعدة قبلها ونزيدها ما رواه البخاري عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بني علي فجلس على فراشي مجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدرٍ ، إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في غدٍ ، فقال : ( دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين ) ومن المعلوم أن كل من ادعى أن أحداً يعلم الغيب فإنه كافر إلا أن هذا الحكم عام ، والحكم العام لا ينطبق على أفراده الانطباق القطعي ، وهذه الجارية لم ينطبق عليها حكم قولها هذا لأنها كانت جاهلة واكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بنهيها عن ذلك فدل ذلك على أن الحكم العام لا ينطبق على أفراده إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع ، ولذلك نص الأئمة رحمهم الله تعالى أن من أعظم البغي أن يشهد على المعين بالكفر إلا بالبرهان الساطع والدليل القاطع فمن أراد الحكم على المعين بشيء من ذلك فعليه أن يراعي هذا الأمر المثبت في هذه القاعدة والله أعلم . ولهذا يتفرع عندنا عن هذه القاعدة عدة ضوابط مهمة جداً فاحفظها واجعلها نصب عينيك عند الحكم على أحدٍ بشيء وهي :

الأولى : التكفير العام لا يستلزم كفر المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثاني : التبديع العام لا يستلزم تبديع المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الثالث : اللعن العام لا يستلزم لعن المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .
الرابع: التفسيق العام لا يستلزم تفسيق المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
الخامس : التأثيم العام لا يستلزم تأثيم المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع .

فهذا هو خلاصة مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وهو أعلى وأعلم .
اه
فالاشكال الذي يتظمنه تقرير المخالف هو اشكال وهمي لا حقيقة له
بناه على نظرة خاطئة لموقفنا من باب الاسماء والاحكام
فنظرتنا الى هذه المسائل من خلال القواعد السابق بيانها لا تثير اي اشكال عندنا وعليه فنظرة المخالف ومن خلال تصوره القاصر عن ادراك حقيقة مذهب مخالفيه يعد خطا منهجيا فادحا
هذا ما اردت قوله ولو شئت -بحول الله- لاسترسلت في بيان كثرة اطلاقاته وعدم اتصافه بالدقة في التقرير هذا مع التهويل والتشنيع على المخالفين قبل بداية تعقيباتهم محاولا جهده اظهار نفسه بصورة المخلص المتجرد وكيف يستقيم مع تسليطه لسيف التشنيع حتى قبل دخوله في الحوار فاللهم عفوك ... وداعا

جمال البليدي 09-07-2008 10:19 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهـر (المشاركة 197963)


البليدي جمال...

يستطيع بإذن الله أصغر طالب علم مسلم أن يرد على استشهاداتك الباطلة هذه ويلجمك بحجج تعجز عن ردها، إننا سنختصر معك الطريق ونسألك السؤال الذي هرب منه الكفرة كهنة الدين الأمريكي الجديد...

هل تستطيع أن تذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة لتثبت لنا بأنها عائلة مسلمة تستحق شرعا أن يدين لها المسلمون بالولاء والطاعة...؟

ننتظر هروبك طبعا وليس إجابتك.






الله يهديك لقد اجبتك من قبل
لنفترض أن جميع الحكام يحكمون بقوانين أمريكا فإن هذا يلزم تكفيرهم لهذا قدمت لك كلام الأئئمة في حكم تحكيم القوانين الطاغوتية
ومعلوم أنه ليسكل من وقع في الكفر يكفر
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/PCPLUS%7E1/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.jpg[/IMG]

إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (المتوفى سنة :241)


قال إسماعيل بن سعد في "سؤالات ابن هاني" (2/192) "سألت أحمد: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: "كفر لا يخرج من الملة".
ولما سأله أبو داود السجستاني في سؤالاته (ص 114) عن هذه الآية؛ أجابه بقول طاووس وعطاء المتقدمين.
وذكر شيخ الإسلام بن تيمية في "مجموع الفتاوى" (7/254)، وتلميذه ابن القيم في "حكم تارك الصلاة" ( ص 59-60): أن الإمام أحمد -رحمه الله- سئل عن الكفر المذكور في آية الحكم؛ فقال: "كفر لا ينقل عن الملة؛ مثل الإيمان بعضه دون بعض، فكذلك الكفر، حتى يجيء من ذلك أمر لا يختلف فيه".


الإمام محمد بن نصر المروزي (المتوفى سنة :294)


قال في "تعظيم قدر الصلاة" (2/520) ولنا في هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين؛ إذ جعلوا للكفر فروعاً دون أصله لا تنقل صاحبه عن ملة الإسلام، كما ثبتوا للإيمان من جهة العمل فرعاً للأصل، لا ينقل تركه عن ملة الإسلام، من ذلك قول ابن عباس في قوله: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ).
وقال (2/523) معقباً على أثر عطاء: "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم وفسق دون فسق"-: وقد صدق عطاء؛ قد يسمى الكافر ظالماً، ويسمى العاصي من المسلمين ظالماً، فظلم ينقل عن ملة الإسلام وظلم لا ينقل".



شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري (المتوفى سنة :310)



قال في "جامع البيان" (6/166) وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: نزلت هذه الآيات في كفّار أهل الكتاب، لأن ما قبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت، وهم المعنيون بها، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم، فكونها خبراً عنهم أولى.
فإن قال قائل: فإن الله تعالى قد عمّ بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله، فكيف جعلته خاصاً؟!
قيل: إن الله تعالى عمّ بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كلّ من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس".


الإمام أبو بكر بن الآجري رحمه الله


قال رحمه الله في الشريعة (1/342) (ومما يتبع الحرورية مِن المتشابه قول الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ويقرؤون معها: (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك فهؤلاء الأئمة مشركون).


الإمام ابن بطة العكبري (المتوفى سنة :387)


ذكر في "الإبانة" (2/723) "باب ذكر الذنوب التي تصير بصاحبها إلى كفر غير خارج به من الملّة"، وذكر ضمن هذا الباب: الحكم بغير ما أنزل الله، وأورد آثار الصحابة والتابعين على أنه كفر أصغر غير ناقل من الملة".


الإمام ابن عبد البر (المتوفى سنة : 463)


قال في "التمهيد" (5/74) " وأجمع العلماء على أن الجور في الحكم من الكبائر لمن تعمد ذلك عالماً به، رويت في ذلك آثار شديدة عن السلف، وقال الله عز وجل:
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )،( الظَّالِمُونَ )،( الْفَاسِقُونَ ) نزلت في أهل الكتاب، قال حذيفة وابن عباس: وهي عامة فينا؛ قالوا ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك رجل من أهل هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر روي هذا المعنى عن جماعة من العلماء بتأويل القرآن منهم ابن عباس وطاووس وعطاء".
وقال رحمه الله في التمهيد (17/16) (وقد ضلت جماعة من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة في هذا الباب فاحتجوا بهذه الآثار في تكفير المذنبين واحتجوا من كتاب الله بآيات ليست على ظاهرها مثل قوله عز وجل: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)).


الإمام السمعاني (المتوفى سنة :510)


قال في تفسيره للآية (2/42) "واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم".


العلامة ابن الجوزي (المتوفى سنة : 597)


قال في "زاد المسير" (2/366) وفصل الخطاب: أن من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً له، وهو يعلم أن الله أنزله؛ كما فعلت اليهود؛ فهو كافر، ومن لم يحكم به ميلاً إلى الهوى من غير جحود؛ فهو ظالم فاسق، وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ أنه قال: من جحد ما أنزل الله؛ فقد كفر، ومن أقرّ به؛ ولم يحكم به؛ فهو ظالم فاسق".


".


الإمام القرطبي (المتوفى سنة :671)


وقد نقل إجماع المفسرين على أن ترك الحكم ليس كفرا أكبرا أبو العباس القرطبي صاحب المفهم حيث قال: (وترك الحكم بذلك ليس بشرك بالاتفاق فيجوز أن يغفر، والكفر لا يغفر, فلا يكون ترك العمل بالحكم كفرا) "المفهم" (5/117-118).
وقال في "المفهم" (5/117) "وقوله ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج! ، ولا حجة لهم فيه؛ لأن هذه الآيات نزلت في اليهود المحرفين كلام الله تعالى، كما جاء في الحديث، وهم كفار، فيشاركهم في حكمها من يشاركهم في سبب النزول.
وبيان هذا: أن المسلم إذا علم حكم الله تعلى في قضية قطعاً ثم لم يحكم به، فإن كان عن جحد كان كافراً، لا يختلف في هذا، وإن كان لا عن جحد كان عاصياً مرتكب كبيرة، لأنه مصدق بأصل ذلك الحكم، وعالم بوجوب تنفيذه عليه، لكنه عصى بترك العمل به، وهذا في كل ما يُعلم من ضرورة الشرع حكمه؛ كالصلاة وغيرها من القواعد المعلومة، وهذا مذهب أهل السنة".


شيخ الإسلام ابن تيمية (المتوفى سنة :728)


وقال في منهاج السنة (5/130) في قوله تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) [النساء:65] وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله. وقد تكلم الناس بما يطول ذكره هنا، وما ذكرته يدل عليه سياق الآية".
قال في "مجموع الفتاوى" (3/267) والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين : (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
وقال في "مجموع الفتاوى" (7/312) "وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة".


الإمام ابن قيم الجوزية (المتوفى سنة :751)


قال في "مدارج السالكين" (1/336) والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.
وقال في "الصلاة وحكم تاركها" ( ص 72): "وههنا أصل آخر، وهو الكفر نوعان: كفر عمل. وكفر جحود وعناد. فكفر الجحود: أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحوداً وعناداً؛ من أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه. وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه.وأما كفر العمل: فينقسم إلى ما يضاد الإيمان، وإلى ما لا يضاده: فالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبيِّ، وسبه؛ يضاد الإيمان. وأما الحكم بغير ما أنزل الله ، وترك الصلاة؛ فهو من الكفر العملي قطعاً".


الحافظ ابن كثير (المتوفى سنة :774)


قال رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (2/61): ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) لأنهم جحدوا حكم الله قصداً منهم وعناداً وعمداً، وقال ههنا: (فَأُوْلَئِكَ هُم الظَّالِمُونَ) لأنهم لم ينصفوا المظلوم من الظالم في الأمر الذي أمر الله بالعدل والتسوية بين الجميع فيه، فخالفوا وظلموا وتعدوا".


الإمام الشاطبي (المتوفى سنة :790)


قال في "الموافقات" (4/39): "هذه الآية والآيتان بعدها نزلت في الكفار، ومن غيّر حكم الله من اليهود، وليس في أهل الإسلام منها شيء؛ لأن المسلم -وإن ارتكب كبيرة- لا يقال له: كافر".


العلامة الجصاص رحمه الله


قال في أحكام القرآن (2/534 ): (وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بما أنزل الله من غير جحود).


الإمام ابن أبي العز الحنفي (المتوفى سنة : 791)


قال في "شرح الطحاوية" ( ص 323): وهنا أمر يجب أن يتفطن له، وهو: أن الحكم بغير ما أنزل الله قد يكون كفراً ينقل عن الملة، وقد يكون معصية: كبيرة أو صغيرة، ويكون كفراً: أما مجازاً؛ وإما كفراً أصغر، على القولين المذكورين. وذلك بحسب حال الحاكم: فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله؛ فهذا أكبر. وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، وعلمه في هذه الواقعة، وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا عاص، ويسمى كافراً كفراً مجازيا، أو كفراً أصغر. وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه؛ فهذا مخطئ، له أجر على اجتهاده، وخطؤه مغفور.


الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة :852)


قال في "فتح الباري" (13/120): "إن الآيات، وإن كان سببها أهل الكتاب، لكن عمومها يتناول غيرهم، لكن لما تقرر من قواعد الشريعة: أن مرتكب المعصية لا يسمى: كافراً، ولا يسمى - أيضاً - ظالماً؛ لأن الظلم قد فُسر بالشرك، بقيت الصفة الثالثة"؛ يعني الفسق[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/PCPLUS%7E1/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.jpg[/IMG]

ماهـر 10-07-2008 09:34 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
[QUOTE=البليدي جمال;198222]

لقد اجبتك من قبل...




============================================



أجبتني...؟ متى أجبت على هذا السؤال وأين...؟ والله لم نر منك سوى ما رأيناه من أتباع دينك، وهو الهروب من المسلمين عندما يواجهونهم بحقائق تكشف زيف دعاواهم وكذبها بإسلامية الطواغيت التي صنعها اليهود ونصبوها في العالم العربي

أما استشهاداتك بأن الإمام أحمد قال كذا وكذا وقال فلان من العلماء القدماء كذا وكذا لتعطي بها مشروعية دينية لأنظمة حكم الطواغيت الكافرة الحاكمة في العالم العربي، فإن أكبر دليل على بطلانها وفسادها هو اعترافك أنت بنفسك بأنها استشهادات فاسدة، وذلك عندما رفضت أن تسمي لنا عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة.

فهي استشهادات أشبه بمن أخذ يصيح بالمسلمين في السوق: "أيها الناس... لا صلاة بعد اليوم، فقد قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ...) وعندما طلب منه الناس أن يكمل الآية فر هاربا كالأرنب، فضحك المسلمون من قلة عقله وسفاهته.

ونعيد عليك سؤالنا الذي هربت من الإجابة عليه:

هل تستطيع أن تذكر لنا إسم عائلة حاكمة واحدة في العالم العربي تحكم المسلمين بالكتاب والسنة لتثبت لنا بأنها عائلة مسلمة تستحق شرعا أن يدين لها المسلمون بالولاء والطاعة...؟


وننتظر منك هروبا ثانيا أيضا.






شاعر ميلاف 10-07-2008 11:20 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
في الحقيقة قرأت ما كتب هنا ....حتى كاد رأسي ينفجر من كثرة اللف والدوران حول مسألة منطقية لا يجهلها أحد،وهي أنه لا يوجد حكام في العالم العربي خصوصا من تجب طاعتهم ،وينطبق عليهم كل ما قلتموه من استشهادات ،وبخاصة حكام تلك المنطقة التي تخرج منها الفتاوى التي تقصم الظهر،وتقف أمام كل مشروع نهضوي يخرج الأمة من ظلمات الجهل والظلم والبغي،والذل،إلى مراتب السمو والرفعة ورفع الرأس عاليا في وجه طواغيت الكفر(الصهصليبي)...تلك الأنظمة التي أتت بالأمريكان لاغتصاب أرضنا ،وانتهاك أعراضنا ،في فلسطين من قبل(لما ساعدوا الإنجليز على الإجهاز على الخلافة الإسلامية،ومن ثم الدخول إلى فلسطين،وبيعها بأبخس الأثمان للصهاينة،بعدما رفض السلطان عبد الحميد بيعها) وفي العراق الذي تكالبوا عليه وأسقطوا نظامه الذي كانوا يدعمونه لما أمرهم أسيادهم بذلك،ويحرضونه على غزو ايران(الشيعية)،بدلا من توجيه أموالهم وبنادقهم اتجاه العدو الصهيوني،ثم شجعوا الجهاد في افغانستان ضد الروس لما أمرهم أسيادهم الأمريكان بذلك،أما الجهاد هناك الآن ضد الأمريكان هو إرهاب وخروج عن الحاكم الذي هو(كرزاي) عميل الأمريكان........هؤلاء الحكام موالون للكفار وبالتالي فهم مثلهم..
أنا أستغرب كثيرا من كل تلك الفتاوى الغريبة التي تستهجن الدفاع عن الشرف والعرض،والجهاد في سبيل الله ،بحجج واهية..مرة يقولون أن وقت الجهاد لم يحن حتى نعد لهم ما استطعنا من قوة...ومرة يقولون لا يجوز الجهاد إلى جانب حزب الله ضد العدو الصهيوني بحجة أنه شيعي.......منطق غريب والله،ومقلوب،وجائر...هذا المنطق الذي يريد هؤلاء الحكام العجزة أن يصوغوه لنا في قالب ديني محض حتى نستسيغه ولا ننفر من تفاهته...والخلاصة أنه لا يوجد لحد الآن ما يبشر بوجود حاكم عادل تتوفر فيه شروط الحكم الإسلامي الراشد،حتى نقر له بالطاعة والولاء...إنما الأمر الذي يجعل الشعوب ساكتة هو أولا الرعب الذي يصنعه بهم هؤلاء الحكام الخونة أبناء الخونة،وثانيا تجنب الفتنة التي لا تبقي ولا تذر،وليس طاعة لهؤلاء............ارجو ان تستقبلو ا رأيي هذا بصدر رحب.....مع تحياتي

أبو عبد الرحمن يوسف 10-07-2008 11:54 AM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر ميلاف (المشاركة 198507)
في الحقيقة قرأت ما كتب هنا ....حتى كاد رأسي ينفجر من كثرة اللف والدوران حول مسألة منطقية لا يجهلها أحد،وهي أنه لا يوجد حكام في العالم العربي خصوصا من تجب طاعتهم ،وينطبق عليهم كل ما قلتموه من استشهادات ،وبخاصة حكام تلك المنطقة التي تخرج منها الفتاوى التي تقصم الظهر،وتقف أمام كل مشروع نهضوي يخرج الأمة من ظلمات الجهل والظلم والبغي،والذل،إلى مراتب السمو والرفعة ورفع الرأس عاليا في وجه طواغيت الكفر(الصهصليبي)...تلك الأنظمة التي أتت بالأمريكان لاغتصاب أرضنا ،وانتهاك أعراضنا ،في فلسطين من قبل(لما ساعدوا الإنجليز على الإجهاز على الخلافة الإسلامية،ومن ثم الدخول إلى فلسطين،وبيعها بأبخس الأثمان للصهاينة،بعدما رفض السلطان عبد الحميد بيعها) وفي العراق الذي تكالبوا عليه وأسقطوا نظامه الذي كانوا يدعمونه لما أمرهم أسيادهم بذلك،ويحرضونه على غزو ايران(الشيعية)،بدلا من توجيه أموالهم وبنادقهم اتجاه العدو الصهيوني،ثم شجعوا الجهاد في افغانستان ضد الروس لما أمرهم أسيادهم الأمريكان بذلك،أما الجهاد هناك الآن ضد الأمريكان هو إرهاب وخروج عن الحاكم الذي هو(كرزاي) عميل الأمريكان........هؤلاء الحكام موالون للكفار وبالتالي فهم مثلهم..
أنا أستغرب كثيرا من كل تلك الفتاوى الغريبة التي تستهجن الدفاع عن الشرف والعرض،والجهاد في سبيل الله ،بحجج واهية..مرة يقولون أن وقت الجهاد لم يحن حتى نعد لهم ما استطعنا من قوة...ومرة يقولون لا يجوز الجهاد إلى جانب حزب الله ضد العدو الصهيوني بحجة أنه شيعي.......منطق غريب والله،ومقلوب،وجائر...هذا المنطق الذي يريد هؤلاء الحكام العجزة أن يصوغوه لنا في قالب ديني محض حتى نستسيغه ولا ننفر من تفاهته...والخلاصة أنه لا يوجد لحد الآن ما يبشر بوجود حاكم عادل تتوفر فيه شروط الحكم الإسلامي الراشد،حتى نقر له بالطاعة والولاء...إنما الأمر الذي يجعل الشعوب ساكتة هو أولا الرعب الذي يصنعه بهم هؤلاء الحكام الخونة أبناء الخونة،وثانيا تجنب الفتنة التي لا تبقي ولا تذر،وليس طاعة لهؤلاء............ارجو ان تستقبلو ا رأيي هذا بصدر رحب.....مع تحياتي

اعذرني لكن كلامك خال من اي دليل شرعي من الكتاب و السنة
اذن على حسب فهمك فانت ايضا طاغوت و كافر لانك لم تقم شرع الله في نفسك و هو اعفاء اللحية

imadin 10-07-2008 01:36 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
ماذا عن خطباء السلاطين الذين يدعون ويمدحون لولي أمرهم ولانراهم يدعون للمجاهدين بالنصر عفوا لايوجد مجاهدين بل خوارج ماحكم هؤلاء ؟ أم أن علم الشيخ غوغل محدود ولا يمكنه الإجابة حتى تنقل لنا فتواه في هذا

algeroi 10-07-2008 02:00 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 198611)
ماذا عن خطباء السلاطين الذين يدعون ويمدحون لولي أمرهم ولانراهم يدعون للمجاهدين بالنصر عفوا لايوجد مجاهدين بل خوارج ماحكم هؤلاء ؟ أم أن علم الشيخ غوغل محدود ولا يمكنه الإجابة حتى تنقل لنا فتواه في هذا

من هم خطباء السلاطين ...!!
كلام مجمل محتمل لا تطمئن اليه النفس
ارجوا ان تختصر الطريق على نفسك وعلى غيرك وتجيب اخاك بصراحة


هل ترى في جرائم الارهابيين في الجزائر نصرة للاسلام ام طامة على المسلمين ?

اما المجاهدين في العراق وفلسطين والشيشان وبلاد الافغان وكشمير والفلبين وغيرها من بلاد الاسلام التي دخلتها جحافل الصليبيين فنحن ندعوا لهم في كل صلاة ان ينصرهم الله على عدوهم وان يرفع رايتهم وان يخبت لهم قلوب قوم مؤمنين ونعتقد ان االواجب شرعا على جميع الحكومات الاسلامية ان تجيش الجيوش وتدفع الكفار ونهيب بهم ان يرفعوا بالاسلام رؤوسهم
ولكن ..!!
هيهات فحال الرعي كحال الرعية فاذا ارادت الرعية ان ترمق صورتها فلتنظر الى الوالي نبني الله واياك شر الفتن لك مني هدية

الفوزان يرد على العريني: الجهاد لنشر العلم والعدل وإعلاء كلمة الله هو منطق العدل والإحسان

في صحيفة "الوطن" الصفحة 24 الصادرة يوم الأحد 13/6/1427هـ قرأت مقالا للأخ صالح عبدالله العريني من البدائع بعنوان (تعليقا على الشيخ الفوزان) جاء فيه مقاطع لا يجوز السكوت عنها دون بيان وتوضيح ولا سيما أنه طلب مني ذلك حيث قال: فليت فضيلته (يعنيني) أوضح لنا أكثر ليزيل اللبس عنا، وتحقيقا لطلبه أقول:


أولا: إنني أقصد بكلامي الرد على قوم يعيبون مناهجنا الدراسية باشتمالها على بيان أحكام الجهاد ويريدون إخلاءها من ذكره لكيلا نغضب العدو، ولا شك أنه يترتب على هذا الاقتراح لو تحقق ولن يتحقق بإذن الله أن نفقد بابا من أبواب عقيدتنا التي هي أساس ديننا ثم لو استجبنا لهذا الاقتراح الظالم فهل يكف الكفار عن قتالنا وغزونا في عقر دارنا - كما هو الواقع الآن من غزوهم الكثير من البلاد الإسلامية وتدميرها - وهذا مصداق قول الله تعالى (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) وهل كفتهم عن بلادنا المعاهدات الدولية.

ثانيا: جهاد الطلب ثابت بالكتاب والسنة وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه وإجماع المسلمين، وأما تنفيذه فهو يخضع لظروف وشروط معلومة تتضمنها كتب الفقه والحديث والتفسير وهي مقررة في مناهجنا الدراسية أهمها:

1- أن تتوفر في المسلمين القدرة الكافية على تنفيذه فإن لم تتوفر فإنه يحرم لما يلزم عليه حينئذ من إبادة المسلمين على أيدي الكفار. وهذه الحالة يمثلها العهد المكي حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة قبل الهجرة مأمورين بالصبر وكف الأيدي وكان القتال محرما في حقهم حينذاك لما يجره عليهم من الضرر.

2- ألا يكون بيننا وبين الكفار عهد، فإن كان بيننا وبينهم عهد حرم قتالهم واحترمت أموالهم ودماؤهم، وهذا هو ما أشكل الآن على بعض الكتاب حيث قالوا إن الجهاد يتنافى مع الواقع ودخول المسلمين في المعاهدات الدولية وميثاق الأمم المتحدة وخلطوا بين دراسة أحكامه وبين القيام بتنفيذه وطالبوا بإلغائه من المقررات الدراسية في حين أن بين الأمرين فرقاً واضحاً. ولو لم ندرسه لالتبس الأمر على الجهال خصوصا الشباب وسموا الاعتداء على المعاهدين والمستأمنين جهادا وأوصوا المسلمين بالقيام به، ولو لم يكن بهم استطاعة له ولم يتصوروا ما ينتج عن ذلك من سوء العواقب على المسلمين لأنهم لم يدرسوا فقه الجهاد وضوابطه وشروطه، وما يكون منه فرض عين وما يكون منه فرض كفاية، ومن هو العدو الذي يقاتل والعدو الذي لا يقاتل، ومن هو الذي يصلح للمشاركة في الجهاد والذي لا يصلح وما هي سياسة تنفيذه.

3- لا بد أن يكون الجهاد بأمر ولي أمر المسلمين، لأن الأمر به وتنظيمه من صلاحيات ولي الأمر وبقيادته أو قيادة من ينيبه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يفعل ليكون الجهاد تحت راية مسلمة، وليس هو فوضى وانقسامات وانتماءات واختلافات ينتج عنها الهزيمة والفشل كما قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين).

ثالثا: الجهاد في سبيل الله موجود في شرائع الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام وليس هو خاصاً بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهذا موسى - عليه السلام - خرج ببني إسرائيل ليخلص الأرض المقدسة من أيدي الجبابرة الكفار، ومن بعد موسى طلب الملأ من قومه (إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله) وانتهى الأمر بلقائهم بعدوهم (فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت) وهذا نبي الله سليمان عليه السلام قال في حق قوم بلقيس الذين كانوا يعبدون الشمس من دون الله: (فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون)، فالجهاد في سبيل الله شريعة قديمة، وكذلك ما كان بين بني إسرائيل وبين الفرس المجوس من القتال والمداولات.

رابعا: ليس الغرض من الجهاد في سبيل الله سفك الدماء بغير حق والاستيلاء على الأموال والبلاد لأن المسلمين يصيبهم فيه أكثر مما يصيب الكفار من الألم وبذل الأنفس والأموال كما قال تعالى (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون) ولكن الغرض من الجهاد في الإسلام إعلاء كلمة الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة الله. كما قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا - أو يقولوا - لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى"، ولذلك تجب دعوتهم إلى الإسلام قبل قتالهم، فقاتلهم لأجل مصلحتهم ولذلك جاء في الحديث "عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل"، أي يؤسرون في القتال ثم يسلمون فيخلى سبيلهم ويدخلون الجنة، ولو ماتوا على الكفر صاروا من أهل النار.

خامسا: إنما يشرع القتال في حق من ينشر الكفر ويدعو إليه كما قال تعالى (أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة)، أو في حق من قاتل المسلمين وصد عن سبيل الله فمن لم يقاتل ولم يدع إلى الكفر فإنه لا يقتل ولذلك لا تقتل المرأة ولا الصغير ولا الهرم ولا العابد في صومعته لأن هؤلاء لا يقاتلون المسلمين ولأن هؤلاء كفرهم وشرهم قاصر عليهم لا يتعدى إلى غيرهم فلا يتعرض لهم وما اختاروا لأنفسهم.

سادسا: ليس الغرض من الجهاد في سبيل الله إجبار الناس على الدخول في الإسلام كما يتصوره البعض، قال تعالى (لا إكراه في الدين) وقال تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)، فالدخول في الإسلام لا بد أن يكون عن اختيار واقتناع به، ولكن الغرض منه أن يأخذ الإسلام طريقه إلى البشرية لا يصد عنه من يريد الدخول فيه صاد ولا يقف في طريقه ليمنع الناس من الدخول فيه، قال تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) قال الإمام ابن كثير في تفسيره لهذه الآية "قال ابن إسحاق: بلغني عن الزهري عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا: (حتى لا تكون فتنة) حتى لا يفتن مسلم عن دينه. انتهى.

وقال تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين).

سابعا: جهاد المسلمين في سبيل الله أثمر خيرا كثيرا لأهل الأرض، حيث قمع الطغاة والمتجبرين والمستكبرين في الأرض بغير الحق، وخلص الضعفاء من قبضتهم وأنصفهم ونشر العدل والعلم وأزال الجهل والظلم وبسط العدل ونشر الحضارة الصحيحة في المشارق والمغارب ونشر الأمن بين الناس وما حضارة الأندلس وبغداد والشام وخراسان وما وراء النهر بخافية حيث نشأ منها العلماء الذين ملؤوا الدنيا علما وحكمة مما لا تزال آثاره باقية وشاهدة بفضل الجهاد في سبيل الله.

كما قال الشاعر:

بدا النور من بطحاء مكة ساطعا ............. وضاءت له من أرض يثرب دورها
ثأرنا بسيف الحق من كل باطل ............... فذل لنا جل الورى وحقيرها
وكل بلاد قد وطئنا صعيدها ..................... غدون رياضا زاهيات زهوها

وأين هذا من حروب الكفار التي يشنونها على المسلمين بغيا وعدوانا فتخلف دماراً وعاراً كما هو المشاهد الآن في كل مكان من عدوانهم على الناس.

ثامنا: قول الأخ صالح العريني: وما أتفق فيه مع شيخنا هو الجزء الخاص بجهاد الدفع، فهذا يعتبر ركنا سادسا من أركان الإسلام، وأما رأيه في جهاد الطلب فقد فوجئت بقوله: "إنه واجب الآن لكنه مؤجل حتى يملك المسلمون القوة"، وأقول له: وما الذي نسخ وجوب جهاد الطلب عند القدرة عليه، وهو سنام الإسلام - وقوله "لأن ما تعرفه هو أن غزو الآخرين أصبح محرما الآن"، وأقول له: "لا أحد يحرم ويحلل إلا الله سبحانه، وأيضا هل الكفار الآن امتنعوا من غزو بلاد المسلمين واغتصابها بموجب العهود الدولية. وأين بلاد فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها. وقوله: "وشرعت القوانين والنظم المدنية لحفظ الأمن وحماية الضعيف من القوي"، وأقول له: "وأين هذا الذي تقول من حماية الفلسطينيين من اليهود، وحماية غيرهم من المسلمين في كثير من البلاد"، وقوله: "أما أن يكون امتلاك القوة العسكرية مبررا لشن الحرب فهذا منطق الظلم والطغيان"، وأقول له: "نعم إذا كان شن الحرب لأجل نشر الظلم والكفر والطغيان كما هو الواقع في الحروب التي يشنها بعض الكفار فهو على ما وصفت، أما إن كان إعلان الجهاد لأجل نشر العلم والعدل ولتكون كلمة الله هي العليا فهو منطق العدل والإحسان، أحببت بهذه الكلمات الإجابة عن قول الأخ الكريم عني: فليت فضيلته يوضح لنا أكثر، والله المستعان.


صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء

جمال البليدي 10-07-2008 02:05 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
السلام عليكم أخي العزيزشاعر ميلاف
أشكرك على غيرتك وحبك للإسلام والمسلمين
ولكن أخي أنت تتكلم بالمنطق ونحن معشر السلفيين لا نتحاكم إلى المنطق بل قد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا سماه "الرد على المنطق"
نحن نتحاكم إلى الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة

اقتباس:

حتى كاد رأسي ينفجر من كثرة اللف والدوران حول مسألة منطقية لا يجهلها أحد،وهي أنه لا يوجد حكام في العالم العربي خصوصا من تجب طاعتهم
شروط الطاعة هي أن يكون الحاكم مسلما وأن تكون طاعته في المعروف فقط
فهل ترى أنت أن الحكام كفار؟؟؟؟؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك

اقتباس:

،وبخاصة حكام تلك المنطقة التي تخرج منها الفتاوى التي تقصم الظهر،
كلامكك مشوش
من هم المفتون الذين تقصدهم؟
إن كنت تقصد الحكام فإن فتاواهم ليس لها أي إعتبار عندنا لأن الحكام ليسو علماء بالشرع حتى يفتون وليست لهم الأهلية العلمية للفتوى
أما إذا كنت تقصد علماء تلك المنطقة فقد إفتريت عليهم لأن فتاواهم مبنية على الكتاب والسنة لا على المنطق والعاطفة

اقتباس:

وتقف أمام كل مشروع نهضوي يخرج الأمة من ظلمات الجهل والظلم والبغي،والذل،إلى مراتب السمو والرفعة ورفع الرأس عاليا في وجه طواغيت الكفر(الصهصليبي).
ما هي هذه الفتاوى؟
وذلك لأن ن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)
ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (
ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات
وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم.
قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم)
فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع
,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه

ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)


اقتباس:

تلك الأنظمة التي أتت بالأمريكان لاغتصاب أرضنا ،وانتهاك أعراضنا ،في فلسطين من قبل(لما ساعدوا الإنجليز على الإجهاز على الخلافة الإسلامية،ومن ثم الدخول إلى فلسطين،وبيعها بأبخس الأثمان للصهاينة،بعدما رفض السلطان عبد الحميد بيعها) وفي العراق الذي تكالبوا عليه وأسقطوا نظامه الذي كانوا يدعمونه لما أمرهم أسيادهم بذلك،ويحرضونه على غزو ايران(الشيعية)،بدلا من توجيه أموالهم وبنادقهم اتجاه العدو الصهيوني
1-يا أخي نحن لا ندافع عن الأنظمة ألبتة ولكن ندافع عن المنهج السليم في التعامل معها
وإلا حتى الطtفل الصغير يعلم أن الحكومات اليوم أصبحت مسيرة لأمريكا
يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"


اقتباس:

،ثم شجعوا الجهاد في افغانستان ضد الروس لما أمرهم أسيادهم الأمريكان بذلك،أما الجهاد هناك الآن ضد الأمريكان هو إرهاب وخروج عن الحاكم الذي هو(كرزاي) عميل الأمريكان........هؤلاء الحكام موالون للكفار وبالتالي فهم مثلهم..
1-تشجيع الجهاد ضد الروس أفتى به العلماء وليس الحكام فلا تخلط الأوراق بارك الله فيك وهو منقبة لهم وليس عيبا وليس الأمريكان من شجع على ذلك ولكن العلماء إستغلو الفرصة والتدعيم الأمريكي غيره من الدول العربية والأجنبية فهذا ليس حراما بل من اساليب الحرب
أما الآن الجهاد ضد أمريكا فلم يقل أي أحد من العلماء أنه إرهاب بل هذا كذب محض تنفيه الفتاوى المحرضة للجهاد ضد العدو الأمركي فقد ألف شيخنا عبد العزيز الريس كتاب بعوان"من للعراق"
2-الجهاد ضد الروس توفرت فيه الشروط فقد كان المسلمون مدعمون بمختلف الأسلحة الأمريكية وغيرها وهذا ليس عيبا بل منقبة بخلاف الجهاد ضد الأمريكان فمختلف الدول الأجنبية مع الامريكان اليوم
3-قولك أن الحكام موالون للكفار كلام مجمل يدل على جهلك بمعنى المولاة والفرق بينها وبين المداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم(130) .انتهى .


اقتباس:

أنا أستغرب كثيرا من كل تلك الفتاوى الغريبة التي تستهجن الدفاع عن الشرف والعرض،والجهاد في سبيل الله ،بحجج واهية..مرة يقولون أن وقت الجهاد لم يحن حتى نعد لهم ما استطعنا من قوة...ومرة يقولون لا يجوز الجهاد إلى جانب حزب الله ضد العدو الصهيوني بحجة أنه شيعي.......منطق غريب والله،ومقلوب،وجائر...هذا المنطق الذي يريد هؤلاء الحكام العجزة أن يصوغوه لنا في قالب ديني محض حتى نستسيغه ولا ننفر من تفاهته...والخلاصة أنه لا يوجد لحد الآن ما يبشر بوجود حاكم عادل تتوفر فيه شروط الحكم الإسلامي الراشد،حتى نقر له بالطاعة والولاء...إنما الأمر الذي يجعل الشعوب ساكتة هو أولا الرعب الذي يصنعه بهم هؤلاء الحكام الخونة أبناء الخونة،وثانيا تجنب الفتنة التي لا تبقي ولا تذر،وليس طاعة لهؤلاء............ارجو ان تستقبلو ا رأيي هذا بصدر رحب.....مع تحياتي
1-الحكام ليسو علماء وبالتالي ليس لهم الحق في الفتوى
2-نعم وقت جهاد الطلب لم يحن بعد لأننا لا نملك قوة إيمانية ومادية أما الجهاد الدفع فهو واجب على أهل البلد المحتل ويجب على الحكام أن يمدو إخوانهم بالمساعدة المادية والعسكرية
وهذه فتوى العلامة ابن باز رحمه الله تنفي هذه الأكذوبة الصريحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/87
3-الفتوى التي تحرم الجهاد مع حزب الله الرافضي فتوى صائبة وليست مقلوبة كما توهم منطقك الخالي من العلم الشرعي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول": قال الله -تعالى-: «من عادى لي وليَّاً فقد آذنته بالحرب» ومعلوم أن الصحابة الكبار من أولياء الله وحزب الشيطان يعادي هؤلاء الصحابة فهم بحد ذاته قد حاربهم الله فكيف أقف مع من يسب الصحابة ؟؟؟
ومن شروط الجهاد العقيدة الصحيحة فكيف أقف مع من عقيدته ملوثة؟؟؟
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل حزب الشيطان رجع إلى دينه الحق ؟؟؟؟
4-حوارنا ليس عن الحكام العادلين فهؤلاء تجب طاعتهم في المعروف بلا شك ولكن حوارنا في الحكام الظالمين الفاسقين
قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
5-سبب ظلم الحكام هو بسبب ظلم الشعوب
قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف
يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه.
قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته"



جمال البليدي 10-07-2008 02:24 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

ماذا عن خطباء السلاطين الذين يدعون ويمدحون لولي أمرهم
1الدعاء للسلاطين بالخير منقبة وليس عيبا كما توهم عقلك القاصر للاسف الشديد
قال الإمام البربهاري -رحمَهُ اللهُ- : "وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة -إنْ شَاءَ اللهُ- ." ثم ذكر قول الفضيل بن عياض السابق ثم قال: "فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا ، لأنَّ جورهم وظلمهم على أنفسهم ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين"

اقتباس:

ولانراهم يدعون للمجاهدين بالنصر عفوا لايوجد مجاهدين بل خوارج ماحكم هؤلاء ؟ أم أن علم الشيخ غوغل محدود ولا يمكنه الإجابة حتى تنقل لنا فتواه في هذا
1-تسميتك للمجاهدين بالخوارج تدليس وكذب على علمائنا حفظهم الله ورعاهم لأن الخوارج هم الذين يخرجون عن الحاكم لا الذين يحاربون اليهود والنصارى
ثم من هم المجاهدون عندك؟؟؟
هل هم الذين سفكو الدماء في الجزائر و يسفكون الدماء في العراق(دماء أهل السنة)
فهؤلاء لن ندعو لهم بالنصر بل بالخذلان
أما إذا كنت تقصد المجاهدون المرابطون في فلسطين والعراق وغيرها فإن علمائنا يدعون لهم بالنصر
وهذا دعاء شيخنا العثيمين رحمه الله
للهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم اجعل المسلمين ظاهرين على أعدائهم في كل مكان يا أرحم الراحمين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في البوسنة والهرسك، اللهم انصرهم على أعدائهم اللهم، إنا نسألك أن تنزل بالصرب بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم إنهم طغوا واعتدوا وبغوا اللهم فاجعل كيدهم في نحورهم، اللهم اجعل تدبيرهم تدميراً عليهم يا رب العالمين، اللهم من أعانهم على المسلمين فاكتب عليه الذل والخزي والعار وأشغله بنفسه يا رب العالمين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان يا رب العالمين، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ[الحشر: 10]،)
http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_90.shtml
وهذا الدعاء الشيخ السديس حفظه الله:
(اللهم وفق جميع ولاة المسلمين لتحكيم شرعك، واتباع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلهم رحمة على عبادك المؤمنين.

اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك والمستضعفين في دينهم في كل مكان، اللهم انصرهم في فلسطين و كشمير و الشيشان .

إلهنا عز جارك، وجلَّ ثناؤك، وتقدَّست أسماؤك، نسألك يا من لا يخلف وعدك، ولا يهزم جندك، أن تنصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في فلسطين على اليهود المعتدين، والصهاينة الغاصبين، اللهم إن اليهود قد طغوا وبغوا وأرهبوا وأسرفوا في الطغيان وأفسدوا، اللهم عليك بهم فإنهم لا يُعجزونك، اللهم شتت شملهم، وفرِّق جمعهم، واجعلهم غنيمة للمسلمين يا رب العالمين!
اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يُرد عن القوم المجرمين، اللهم وفق أبناءنا وفتياتنا وطلابنا وطالباتنا، اللهم بلغهم فيما يرضيك آمالهم، وحقق في طاعتك رغائبهم، وأنجح مقاصدهم، واجعل النجاح والتوفيق حليفهم في الدنيا والآخرة.)من كتاب : دروس للشيخ عبد الرحمن السديس


2-لم تراهم يدعون للمجاهدين لأنك تبغضهم فأمر طبيعي أنك لم تراهم
وهذه فتوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان حول مسألة الدعاء على الكفار .

السؤال :هل من الأعتداء في الدعاء في القنوت طلب هلاك كل الكفار وتدميرهم كلهم وفنائهم كلهم من الوجود؟ ومالمشروع في ذلك؟
الجواب: المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قنت يدعو إلى الكفار خص المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار.
المرجع مجلة الدعوة العدد1869ـ 16 رمضان




imadin 10-07-2008 02:41 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

هل ترى في جرائم الارهابيين في الجزائر نصرة للاسلام ام طامة على المسلمين ?
نحن لا نوافق على الخروج للعمل المسلح ولا يقول بهذا عاقل فالإرهاب الذي نراه ماهو إلا إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل
ونتفق في أن الفساد بما كسبت أيدينا وأنه كيفما نكون يول علينا وبودي أن أسلك سؤالا بريئا
هل أنت مدافع عن الحكام وتراهم أدرى بالمصلحة وتجب طاعتهم فقط وكفى
أم أنك تعلم علم اليقين أنهم طواغيت يحكمون بغير ماأنزل الله إلا أن الخروج عليهم يترتب عليهم مفسدة عظيمة ؟
أما فيما يخص المالكي في العراق وعباس في فلسطين فليسوا بأولياء أمور بل عملاء
وأخيرا كلام الفوزان عليه عدة تساؤلات أليس نفسه من قال أن دعاة القتال دعاة سوء وهل ينتظر من حاكم السعودية أن يعلن الجهاد وهو يحاربه ويوالي الكفار ، هل يعتبر أمريكا دولة معاهدة وهي تقتل وتذبح المسلمين ؟ وعدة تساؤلات تصب في نفس الموضوع تجعلنا نتساءل باحثين عن الحقيقة

algeroi 10-07-2008 03:05 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 198647)
نحن لا نوافق على الخروج للعمل المسلح ولا يقول بهذا عاقل فالإرهاب الذي نراه ماهو إلا إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل
ونتفق في أن الفساد بما كسبت أيدينا وأنه كيفما نكون يول علينا وبودي أن أسلك سؤالا بريئا
هل أنت مدافع عن الحكام وتراهم أدرى بالمصلحة وتجب طاعتهم فقط وكفى
أم أنك تعلم علم اليقين أنهم طواغيت يحكمون بغير ماأنزل الله إلا أن الخروج عليهم يترتب عليهم مفسدة عظيمة ؟
أما فيما يخص المالكي في العراق وعباس في فلسطين فليسوا بأولياء أمور بل عملاء
وأخيرا كلام الفوزان عليه عدة تساؤلات أليس نفسه من قال أن دعاة القتال دعاة سوء وهل ينتظر من حاكم السعودية أن يعلن الجهاد وهو يحاربه ويوالي الكفار ، هل يعتبر أمريكا دولة معاهدة وهي تقتل وتذبح المسلمين ؟ وعدة تساؤلات تصب في نفس الموضوع تجعلنا نتساءل باحثين عن الحقيقة

انا لا ادافع عن الحكام بل ادافع عن هؤلاء المخلصين المستدرجين باسم "الاسلام" و"نصرة" "الاسلام" الى اوقوع فيما قرره اخي من مفاسد الخروج وعليه اسمح لنفسي بان اقول :

اتفقنا اذا

ولا بد من دراسة مثل هذه المسائل في المجامع الفقهية ذلك ان الدول الاسلامية هي دول متمايزة من حيث السلطة السياسية في كل بلد وكل حاكم هو الامام في بلده الذي يخضع لسلطانه وعليه فاذا دهم العدو بلدا كالعراق مثلا كان اهل العراق في حال جهاد دفع وكان غيرهم من اهل البلاد الاخرى التي لم تكن تخضع لسلطان حكام العراق في حال جهاد طلب لذا فيشترط لهم ما لا يشترط لاهل العراق من وضوح الراية واذن الامام والا افضى الامر الى صدام بين الشباب المتحمس لنصرة اخوانه و سلطات بلاده الرسمية التي قد لا تستطيع نصرة العراقيين عسكريا نتيجة لضروف معينة.
وعليه فالامر جد معقد ونحن لا نتحدث عن الواجب شرعا بل نتحدث عن الممكن فعله لذا فلا يمكن للعامة من امثالنا الخوض في مثل هذا والله اعلم .... سلام

جمال البليدي 10-07-2008 03:05 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

نحن لا نوافق على الخروج للعمل المسلح ولا يقول بهذا عاقل فالإرهاب الذي نراه ماهو إلا إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل
ونتفق في أن الفساد بما كسبت أيدينا وأنه كيفما نكون يول علينا وبودي أن أسلك سؤالا بريئ
نعم بارك الله فيك

اقتباس:

هل أنت مدافع عن الحكام وتراهم أدرى بالمصلحة وتجب طاعتهم فقط وكفى
هذا تصور خاطئ
1-نحن لا ندافع عن الحكام كما توهم عقلك بل ندافع عن منهج السلف في التعامل معهم
2-طاعتهم في المعروف لا في المعصية
3-يجب عليك أن نرجع إلى ديننا أيضا

اقتباس:

أم أنك تعلم علم اليقين أنهم طواغيت يحكمون بغير ماأنزل الله إلا أن الخروج عليهم يترتب عليهم مفسدة عظيمة ؟
1-الذي أعلمه أن أغلب الحكومات مسيرة لأمريكا ولكن ليسو طواغيت
2-الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفرا مخرج من الملة
ال إسماعيل بن سعد في "سؤالات ابن هاني" (2/192) "سألت أحمد: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: "كفر لا يخرج من الملة"

ونحن أمرنا أن نطيع الحاكم في المعروف ما لم نرى كفرا بوحا
3-ليس كل طاغوت كافر بل في المسـألة تفصيل وإليك تفصيله:
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...00&postcount=1

اقتباس:

أما فيما يخص المالكي في العراق وعباس في فلسطين فليسوا بأولياء أمور بل عملاء
آسف ليس لدي علم في المسألة لأنني لا أصدق القنوات الإخبارية
قال الله تعالى"ولا تقفوا ما ليس لك به علم"

اقتباس:

وأخيرا كلام الفوزان عليه عدة تساؤلات أليس نفسه من قال أن دعاة القتال دعاة سوء
لا يوجد فيه أي تساؤلات ولكن نظرة العلماء تختلف عن نظرة العوام أمثالي وامثالك فانتبه
الفوزان أفتى بعدم جواز ذهاب السعوديين للعراق ولا يلزم من الفتوى أنه ينكرالجهاد لأن للجهاد شروط بينها أهل العلم ومن بين الشروط عدم مخالفة العهود والمواثيق كما هو معلوم
ولكنه مع هذا يفتي بوجوب الجهاد للعراقيين ضد المحتل لأنه واجب عليهم لكن مع توفر الشروط

اقتباس:

وهل ينتظر من حاكم السعودية أن يعلن الجهاد وهو يحاربه ويوالي الكفار ، هل يعتبر أمريكا دولة معاهدة وهي تقتل وتذبح المسلمين ؟ وعدة تساؤلات تصب في نفس الموضوع تجعلنا نتساءل باحثين عن الحقيقة
1-وما دخل حكام السعودية؟؟؟؟
2-من باب العدل أقول حكام السعودية لا يحاربون الجهاد لأن محاربة الجهاد مع إنكاره كفر ولكن شروطه لا تتوفر في حقهم وذلك لأن بينهم وبين العدو مواثيق

قال الله تعالى"وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"
وإياك ياطالب الحق تقول أن هذا تخذيل عن الجهاد بل هو ضبط للجهاد على طريقة الرسول وأصحابه
قال القرطبي رحمه الله: (قوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين) يريد إن دَعوا هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا من أرض الحرب عونكم بنفير أو مال لاستنقاذهم فأعينوهم، فذلك فرض عليكم فلا تخذلوهم. إلا أن يستنصروكم على قوم كفار بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم، ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته).اه
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لم ينصر أبا جندل ومن معه بسبب الميثاق والعهد
والذهاب إلى الجهاد في العراق فيه خدمة للمصالح الأمريكية وذلك لأن العراقيين ليسوا بحاجة إلى الرجال ، بل يشكلون عبئاً عليهم ، وهم بحاجة إلى دعاء ، وغذاء، ولباس ، ودواء ونحو ذلك..
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...56&postcount=1


imadin 10-07-2008 03:28 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

هذا تصور خاطئ
1-نحن لا ندافع عن الحكام كما توهم عقلك بل ندافع عن منهج السلف في التعامل معهم
2-طاعتهم في المعروف لا في المعصية
3-يجب عليك أن نرجع إلى ديننا أيضا

سألت سؤال بسيط كان بإمكانك الإجابة عليه دون عبارة "توهم عقلك"
اقتباس:

-الذي أعلمه أن أغلب الحكومات مسيرة لأمريكا ولكن ليسو طواغيت
2-الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفرا مخرج من الملة
ال إسماعيل بن سعد في "سؤالات ابن هاني" (2/192) "سألت أحمد: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، قلت: فما هذا الكفر؟
قال: "كفر لا يخرج من الملة"

ونحن أمرنا أن نطيع الحاكم في المعروف ما لم نرى كفرا بوحا
3-ليس كل طاغوت كافر بل في المسـألة تفصيل وإليك تفصيله:
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...00&postcount=1

1 - الحكومات طواغيت على شعوبها عملاء مسيرين لأمريكا
كيف تنفي عنهم أنهم طواغيت ألم يذيقوا الشعوب الويلات ألم يعتقلوا ويعذبوا وجرائمهم لا تعد ولا تخصى
2 - وأنا لم أقل أنه مخرج من الملة وليس لدي العلم الكافي حتى أفتي بغير علم
3 - وهل تراني كفرتهم ؟

اقتباس:

لا يوجد فيه أي تساؤلات ولكن نظرة العلماء تختلف عن نظرة العوام أمثالي وامثالك فانتبه
الفوزان أفتى بعدم جواز ذهاب السعوديين للعراق ولا يلزم من الفتوى أنه ينكرالجهاد لأن للجهاد شروط بينها أهل العلم ومن بين الشروط عدم مخالفة العهود والمواثيق كما هو معلوم
ولكنه مع هذا يفتي بوجوب الجهاد للعراقيين ضد المحتل لأنه واجب عليهم لكن مع توفر الشروط


وهذا الأمر فيه كلام مفصل ولايمكن أن أقول أنه أنكر الجهاد لكن النقطة التي ذكرتها حول العهود والمواثيق تحتاج لكلام مفصل فإذا كانت أمريكا دولة معاهدة بالنسبة له فعلى الدنيا السلام
هل يمكنك إرفاق فتواه فيما يخص وجوب الجهاد على العراقيين ؟

باقي الكلام يجب علينا أن نفرق بين العمالة وموالاة الأعداء وبين الميثاق والعهد الذي جاء في الكتاب والسنة فكفى تأويلا للنصوص وإيهام الناس بأن أمريكا دولة معاهدة

جمال البليدي 10-07-2008 06:40 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

سألت سؤال بسيط كان بإمكانك الإجابة عليه دون عبارة "توهم عقلك"
نعم بارك الله فيك أستسمحك في تلك العبارة
أستغفر الله وأتوب إليه

اقتباس:

1 - الحكومات طواغيت على شعوبها عملاء مسيرين لأمريكا
كيف تنفي عنهم أنهم طواغيت ألم يذيقوا الشعوب الويلات ألم يعتقلوا ويعذبوا وجرائمهم لا تعد ولا تخصى
2 - وأنا لم أقل أنه مخرج من الملة وليس لدي العلم الكافي حتى أفتي بغير علم
3 - وهل تراني كفرتهم ؟
ولكن لفظ الطاغوت لفظ له عدة المعاني وبما أنك جعلته مبررا للخروج عن الحكام فهمته أنا بالكفر
لأن الخروج على الحكام مقرون بالكفر لا بالفسق أو الظلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترو كفرا بواحا

اقتباس:

وهذا الأمر فيه كلام مفصل ولايمكن أن أقول أنه أنكر الجهاد لكن النقطة التي ذكرتها حول العهود والمواثيق تحتاج لكلام مفصل فإذا كانت أمريكا دولة معاهدة بالنسبة له فعلى الدنيا السلام
إتقي الله أخي أنت قولتني ما لم أقل
نحن نتكلم عن السعودية لا عنك أنت
بين السعودية وأميركا مواثيق وبالتالي لا يجوز لهم الغدر بها مهما بلغ ظلم الأمريكان
لقوله تعالى"وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق"

قال القرطبي رحمه الله: (قوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين) يريد إن دَعوا هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا من أرض الحرب عونكم بنفير أو مال لاستنقاذهم فأعينوهم، فذلك فرض عليكم فلا تخذلوهم. إلا أن يستنصروكم على قوم كفار بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم، ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته).اه
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لم ينصر أبا جندل ومن معه بسبب الميثاق والعهد

اقتباس:

هل يمكنك إرفاق فتواه فيما يخص وجوب الجهاد على العراقيين ؟
سؤالك عجيب
هل أنت أعطيتنا فتوى الفوزان الذي إتهمته فيها؟؟؟حتى نعطيك نحن الفتوى؟
أم أنكم تسمع فتكرر؟
الفتوى نقلها الشيخ العتيبي بعد أن دافع عن المفتي جفظه الله في فتواه حول عدم وجوب الذهاب للعراق
قال الشيخ العتيبي"وجهاد العراقيين للمحتل مما لا يختلف فيه أحد من علماء المسلمين أنه فرض عين عليهم إذا كان عندهم قدرة على مجاهدتهم .."
وللشيخ عبد العزيز الريس كتاب بعنوان"من للعراق" لقد بين فيه مقصود أهل العلم بالجهاد والفرق بينه وبين الإفساد
لأن العراق فيها مخاطر كثيرة واهل السنة يذبحون هناك من طرف الخوارج والروافض والرايات هناك متعددة والقوة قليلة فلو أفتى أحدهم بعدم وجوب الجهاد لما شنعنا عليه أيضا
لأننا نقدم كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام على عواطفنا وشهواتنا

اقتباس:

باقي الكلام يجب علينا أن نفرق بين العمالة وموالاة الأعداء وبين الميثاق والعهد الذي جاء في الكتاب والسنة فكفى تأويلا للنصوص وإيهام الناس بأن أمريكا دولة معاهدة
1-الميثاق ليس من المولاة وبين أمريكا والسعودية ميثاق لا يجوزنقضه ومن نقضه فإنه يرتكب جرم عظيم
2-لم اقل أن أمريكا دولة معاهدة ألبتة فلا تقولني ما لم اقل وألزم أدب النقاش
3-لم أأول أي نص بدليل أنني أعطيتك تفسير القرطبي فكفاك تأويل للعواطف العمياء



شاعر ميلاف 10-07-2008 09:23 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
نعم أخي أنا كافر لأنني لم أقم شرع الله في نفسي..........أما هؤلاء الحكام الذين أدخلوا الجنود الأمريكان إلى حجرات نومنا،وادخلوهم إلى بيوت الآمنين المساكين للإعتداء على نسائهم وتلويث شرفهم،فهم مؤمنون شرفاء ولا يجب أن نتحدث عنهم بسوء،حتى لو اعتدوا على نسائنا ولوثوا شرفنا،وخطفوا لقمة العيش من أفواهنا.......كل هذا هو مهادنة لا غير ....لا حول ولا قوة إلا بالله...........

شاعر ميلاف 10-07-2008 09:29 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 198625)
السلام عليكم أخي العزيزشاعر ميلاف
أشكرك على غيرتك وحبك للإسلام والمسلمين
ولكن أخي أنت تتكلم بالمنطق ونحن معشر السلفيين لا نتحاكم إلى المنطق بل قد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا سماه "الرد على المنطق"
نحن نتحاكم إلى الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة


شروط الطاعة هي أن يكون الحاكم مسلما وأن تكون طاعته في المعروف فقط
فهل ترى أنت أن الحكام كفار؟؟؟؟؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك


كلامكك مشوش
من هم المفتون الذين تقصدهم؟
إن كنت تقصد الحكام فإن فتاواهم ليس لها أي إعتبار عندنا لأن الحكام ليسو علماء بالشرع حتى يفتون وليست لهم الأهلية العلمية للفتوى
أما إذا كنت تقصد علماء تلك المنطقة فقد إفتريت عليهم لأن فتاواهم مبنية على الكتاب والسنة لا على المنطق والعاطفة


ما هي هذه الفتاوى؟
وذلك لأن ن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)
ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (
ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات
وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم.
قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم)
فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع
,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه

ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)



1-يا أخي نحن لا ندافع عن الأنظمة ألبتة ولكن ندافع عن المنهج السليم في التعامل معها
وإلا حتى الطtفل الصغير يعلم أن الحكومات اليوم أصبحت مسيرة لأمريكا
يقول الشيخ مقبل بن هادي الوادعي:
"وفقه الواقع الذين يلمزون الدعاة إلى الله بأنهم لا يفهمون فقه الواقع وفقه الواقع لا يجهله إلا حمار فأقل مسلم في الشارع يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ويعرف أن المسلمين قد غيروا وبدلوا"



1-تشجيع الجهاد ضد الروس أفتى به العلماء وليس الحكام فلا تخلط الأوراق بارك الله فيك وهو منقبة لهم وليس عيبا وليس الأمريكان من شجع على ذلك ولكن العلماء إستغلو الفرصة والتدعيم الأمريكي غيره من الدول العربية والأجنبية فهذا ليس حراما بل من اساليب الحرب
أما الآن الجهاد ضد أمريكا فلم يقل أي أحد من العلماء أنه إرهاب بل هذا كذب محض تنفيه الفتاوى المحرضة للجهاد ضد العدو الأمركي فقد ألف شيخنا عبد العزيز الريس كتاب بعوان"من للعراق"
2-الجهاد ضد الروس توفرت فيه الشروط فقد كان المسلمون مدعمون بمختلف الأسلحة الأمريكية وغيرها وهذا ليس عيبا بل منقبة بخلاف الجهاد ضد الأمريكان فمختلف الدول الأجنبية مع الامريكان اليوم
3-قولك أن الحكام موالون للكفار كلام مجمل يدل على جهلك بمعنى المولاة والفرق بينها وبين المداراة
سئل الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - : إنه بسبب الأحداث التي وقعت أصبح بعض المسلمين يوالي الكفار ،وكذلك لفتوى سمعها من أحد طلاب العلم ،فما حكم ذلك ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :ما أظن مسلماً يوالي الكفار لكن أنتم تفسرون الموالاة بغير معناها ،فإن كان يواليهم جاهل أو ما هو بمسلم ،من المنافقين .
أما المسلم فإنه لا يوالي الكفار لكن هناك أفعال – تحسبونها موالاة وهي ليست موالاة – مثل البيع والشراء مع الكفار ، مثل الإهداء للكفار، هذا جائز ولا هو من الموالاة، هذا من المعاملات الدنيوية، تبادل المصالح، مثل استئجار الكافر لعمل، هذا ما هو من الموالاة هذا من تبادل المصالح ، ويجوز أن المسلم يؤجر نفسه للكافر إذا احتاج؛ لأن هذا من باب تبادل المنافع، ما هو من باب المحبة والمودة حتى الوالد الكافر يجب على ولده أن يبر به وليس هذا من باب المحبة .
فهناك أشياء من التعاملات مع الكفار وكذلك الهدنة والعهد والأمان مع الكفار، هذا يجري، وليس هو من الموالاة، فهناك أشياء يظنها بعض الجهال أنها موالاة، وهي ليست موالاة ،هناك المداراة إذا كان على المسلمين خطر وداروا الكفار؛ لدفع الخطر هذا ليس من الموالاة، وليس هو من المداهنة، هذا مداراة وفرق بين المداراة وبين المداهنة، المداهنة لا تجوز لكن المداراة إذا كان على المسلمين أو على المسلم خطر ودفعه ودارى الكفار لتوقي هذا الخطر فهذا ليس من المداهنة وليس من الموالاة، هذه الأمور تحتاج إلى فقه، تحتاج إلى معرفة، أما أن كل شيء مع الكفار يفسر بأنه موالاة، هذا من الجهل ومن الغلط أو من التلبيس على الناس.
الحاصل أنه لا يدخل في هذه الأمور إلا الفقهاء وأهل العلم لا يدخل فيها طلبة العلم وأنصاف المتعلمين ويخوضون فيها ، ويحللون ويحرمون ويتهمون الناس ويقولون هذه موالاة ، وهم ما يدرون ولا يعرفون الحكم الشرعي هذا خطر، خطر على القائل ؛ لأنه قال على الله بغير علم(130) .انتهى .



1-الحكام ليسو علماء وبالتالي ليس لهم الحق في الفتوى
2-نعم وقت جهاد الطلب لم يحن بعد لأننا لا نملك قوة إيمانية ومادية أما الجهاد الدفع فهو واجب على أهل البلد المحتل ويجب على الحكام أن يمدو إخوانهم بالمساعدة المادية والعسكرية
وهذه فتوى العلامة ابن باز رحمه الله تنفي هذه الأكذوبة الصريحة
http://www.binbaz.org.sa/mat/87
3-الفتوى التي تحرم الجهاد مع حزب الله الرافضي فتوى صائبة وليست مقلوبة كما توهم منطقك الخالي من العلم الشرعي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول": قال الله -تعالى-: «من عادى لي وليَّاً فقد آذنته بالحرب» ومعلوم أن الصحابة الكبار من أولياء الله وحزب الشيطان يعادي هؤلاء الصحابة فهم بحد ذاته قد حاربهم الله فكيف أقف مع من يسب الصحابة ؟؟؟
ومن شروط الجهاد العقيدة الصحيحة فكيف أقف مع من عقيدته ملوثة؟؟؟
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فهل حزب الشيطان رجع إلى دينه الحق ؟؟؟؟
4-حوارنا ليس عن الحكام العادلين فهؤلاء تجب طاعتهم في المعروف بلا شك ولكن حوارنا في الحكام الظالمين الفاسقين
قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك واخذ مالك
5-سبب ظلم الحكام هو بسبب ظلم الشعوب
قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (2/177-178):
"وتأمل حكمته ـ تعالى ـ في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم:
- فإن استقاموا؛ استقامت ملوكهم.
- وإن عدلوا؛ عدلت عليهم.
- وإن جاروا؛ جارت ملوكهم وولاتهم.
- وإن ظهر فيهم المكر والخديعة؛ فولاتهم كذلك.
- وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها؛ منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق، وبخلوا بها عليهم.
- وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم؛ أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف، وكل ما يستخرجونه من الضعيف
يستخرجه الملوك منهم بالقوة، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم.
وليس في الحكمة الإلهية أن يولَّى على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم.
وَلَمَّا كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها؛ كانت ولاتهم كذلك، فلما شابوا شيبت لهم الولاة، فحكمة الله تأبى أن يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية، وعمر بن عبد العزيز، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر، بل ولاتنا على قدرنا، وولاة من قبلنا على قدرهم، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها" اهـ.
وأثر هذا الخطأ إشغال الناس بأخطاء الحكام؛ لزعزعة الثقة بهم؛ ليتمكنوا من الخروج عليهم، وهذا فيه من تفويت مصالح الدين والدنيا على الناس وإزاحة الأمن بإحلال الفوضى والرعب مكانه.
قال ابن تيمية في "منهاج السنة" (3/391): "ولهذا؛ كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف ـ وإن كان فيهم ظلم ـ، كما دلت على ذلك الأحاديث المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"، ثم قال: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته"



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أخي جمال تفاجأت لمستوى الحوار عندكم معشر (السلفيين) شكرا جزيلا على وصفك لي بالجاهل......بارك الله فيك وفي علمك الذي أوصلك إلى وصف الناس بالجهال،دونما اعتبار لثقافة الحوار،أنا كان غضبي على الحكام الخونة،ولم امسس شخصك الكريم بأي عبارة قد تقلل من قدرك أو تخدش كرامتك.......بارك الله فيك.......ولي عودة للرد عليك لاحقا............مع احترامي

جمال البليدي 10-07-2008 10:04 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر ميلاف (المشاركة 199112)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أخي جمال تفاجأت لمستوى الحوار عندكم معشر (السلفيين) شكرا جزيلا على وصفك لي بالجاهل......بارك الله فيك وفي علمك الذي أوصلك إلى وصف الناس بالجهال،دونما اعتبار لثقافة الحوار،أنا كان غضبي على الحكام الخونة،ولم امسس شخصك الكريم بأي عبارة قد تقلل من قدرك أو تخدش كرامتك.......بارك الله فيك.......ولي عودة للرد عليك لاحقا............مع احترامي

1-أنا لم أقل عنك جاهل ألبتة؟؟؟
إنما قلت ما نصه(
قولك أن الحكام موالون للكفار كلام مجمل يدل على جهلك بمعنى المولاة والفرق بينها وبين المداراة )
فلا يلزم من كلامي هذا أنك جاهل مطلقا بل قد تكون أعلم مني ولكنك تجهل الفرق بين معنى المولاة والمدراة وهذا ليس عيبا
2-قولك "معشر السلفيين" يدخل فيه كل سلفي بما فيه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والأئئمة الأربعة وعلماء السنة عبر الأزمان وعلماء الجزائر كابن باديس والبشير الإبراهيمي وغيرهم كثير فتأمل
3-ما يدل على أنني أحترمك هو قولي(
السلام عليكم أخي العزيزشاعر ميلاف
أشكرك على غيرتك وحبك للإسلام والمسلمين
)


رميته 10-07-2008 10:41 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
أهلا وسهلا بك أخي الفاضل شاعر ميلاف .
بارك الله فيك ونفع الله بك وجعلني الله وإياك وأهل المنتدى جميعا من أهل الجنة , آمين .

الحركة السلفية من جهاد الحكام إلى مطاردة الجن والشياطين :
كانت الحركة السلفية التي شكلت قاعدة الفيس الأولى قد أصابها الغرور بسبب تسامح نظام الشاذلي بن جديد الذي فضّل عدم المواجهة مع الإسلاميين ، وهو ما أدى إلى أن يركب سياسة الخطاب المتمرد على السلطة كل دعي ، كانت الحركة السلفية تعتقد أنها على وشك استلام السلطة ولم تضع في حسابها أن أعداءها قد أوقعوها في الفخ ، ودفعوا بها وبالتيار الإسلامي برمته إلى متاهة العنف التي يعرف الجميع فصولها ونهايتها ، وحدث الصدام وكان السلفية أول المتخاذلين لأنهم لم يكونوا في مستوى الصراع وكان لابد أن ينهار هذا التيار وينقسم على نفسه وتضل به السبل ليتمخض عن تيارين مختلفين :
الأول : سلفية جهادية اختارت طريق العنف المسلح مع السلطة ثم انحرفت عن أهدافها السياسية لتتورط في مجازر... ثم تحولت إلى جماعات يتصرف الكثير من أفرادها تصرفات لا يقبلها الإسلام أبدا . تصرفات تذكرنا بأعمال الخوارج و... فمن المسؤول عن الأفكار التي قادت كثيرا من الشباب في هذا المسار الخاطئ ؟!.
الثانية : وسلفية أخرى أذهلها عنف النظام وما حدث من تجاوزات واعتقالات فآثرت التصالح والمسالمة معه وثارت على أفكار بن حاج ويحاضر دعاتها باستمرار ليؤكدوا بطريقة فيها من الجهل ما فيها , ويؤكدون كثيرا على وجوب طاعة الحاكم مهما كان معاديا للحكم بما أنزل الله , وكذا على عدم جواز الخروج عن الحكام . وهذه تطلق على نفسها أو يطلق الغير عليها إسم " السلفية العلمية " , وما هي كذلك : إنها في حقيقة الأمر سلفية علمانية تفصل الدين عن السياسة أو سلفية طرقية تدع ما لله لله وما لقيصر لقيصر !!!.
لا شك أن هذا التيار الأخير ( أي السلفية العلمية ) أقل ضررا - في نظر البعض - من تيار العنف والجهاد ، لكنه ضيق الأفق لا يملك رؤية واضحة وشاملة عن المشروع الحضاري الرسالي الإسلامي كما أن تشرذم الحركة السلفية وكثرة تناسلها يرجع إلى أنها لم تكن في يوم من الأيام بناء منسجما من الأفكار يؤهلها لقيادة أكبر حزب سياسي إسلامي في بلد استراتيجي كالجزائر لينقذه مما غرق فيه من فوضى وفساد ، بل إن تيار السلفية بأجنحته المختلفة قدم خدمات مجانية لأعداء الإسلام بأطروحاته السطحية التي تقزم الإسلام في مظاهر جوفاء . وقد انساق الفريق الأخير من السلفية وراء علماء السعودية من أمثال بن باز والعثيمين والألباني رحمهم الله تعالى رحمة واسعة , وانصرف نهائيا عن السياسة بعد هزيمته النكراء ، بل صار يُبَدّع من يعمل في السياسة ويرى أن التحزب لا يجوز وأن الحزبية ليست من الإسلام في شيء و... إلى آخر هذه الخرجات الجاهلة التي أصبحت مرتبطة بالتيار السلفي العلمي بالجزائر خاصة , وهكذا ينتقل السلفيون في الجزائر من تطرف ( سلفية جهادية ) إلى تطرف آخر ( سلفية علمية ) .
وصار هم كثير من أتباع هذا الجناح ( السلفي العلمي ) مشغولين بالرقى والتعاويذ ومطاردة الجن والشياطين بعد أن هُزموا في ميدان النـزال السياسي على أيدي شياطين الإنس الشاطرين . لقد دوّخ هؤلاء السلفيون العلميون كثيرا من الشباب من ذوي الثقافة المحدودة وعقدوهم نفسيا بتلك الأوهام التي فيها من الجهل ما فيها والتي منها
" لا يجوز التحزب , ولا يجوز الخروج على النظام , وطاعة الحكام واجبة مهما تعدوا وظلموا وفسقوا وحاربوا شريعة الله و...".
والله أعلم . شكرا جزيلا لجميع الإخوة . وفق الله الجميع لكل خير , آمين .

جمال البليدي 10-07-2008 10:53 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
الرد على طعونات رميته في عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

الرد المجمل
ويليه الرد المفصل

الرد على من قسم عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم إلى علمية وجهادية

حقيقة هذا التقسيم إخترعه المحللون السياسيون وبعض أذنابهم من الصحفيين العلمانيين ثم تبعهم بعض الصحفييين المسلمين و ما نشرته جريدة شروق قبل أيام ليس عنا ببعيد وأيضا ما كتبه أحدهم في مدونته والله المستعان وعليه التكلان
وللرد على هذا التقسيم
أقول:
الرد على هذا التقسيم المبتدع من أوجه:
الوجه الأول:
السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في الجهاد ونقول سلفية جهادية أو نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ).
وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط
وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة" (ص256).
الوجه الثاني:
(السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها.
من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات) (1)
فكيف يقال عنها جهادية والسلف الصالح لم ينحصر نشاطهم في الجهاد؟! وكيف يقال علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟!
الوجه الثالث:
النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح
الوجه الرابع:
الأئمة عبر التاريخ لم يقسموا السلفية بهذا التقسيم المبتدع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط.
ويقول في الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا.
ويقول أيضا في الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية.
ويقول الإمام الذهبي في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6).
وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280)
وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً". وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431)
وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)
وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)
وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم" قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة".
و يقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار
المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول :
... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء.

بعد كل هذه النقولات أقول :أين تقسيم السلفية إلى علمية وجهادية عند هؤلاء العلماء وغيرهم كثير؟؟؟؟؟
الوجه الخامس:
قد يقول قائل ولكنهم موجودون من يتسمون بالسلفية الجهادية كالجماعة السلفة لدعوة والقتال؟
أقول: ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين)
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه)
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وماقيل:
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
وبالتالي :
من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟
قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء
قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم.
ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر:
ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.
أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.
لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه.

الوجه السادس:
فليعلم أولائك الذين يقسمون السلفية الإلهية الشرعية إلى جهادية وعلمية كالمحليين السياسيين أو الصحفيين العلمانيين ومن تأثر بهم من عوام المسلمين
فيعلم أولائك أن هذا التقسيم فيه تجني على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجني على الإسلام الصافي الذي مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم
فالذي يقسم السلفية هو مقسم للإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأن السلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية

كتبه أخوكم الفقير إلى عفو ربه جمال البليدي ليلة الجمعة 01 رجب 1429 ه

جمال البليدي 10-07-2008 10:58 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
الرد المفصل


اقتباس:

كانت الحركة السلفية التي شكلت قاعدة الفيس الأولى
السلفية أسسها النبي صلى الله عليه وسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم"و
إنه نعم السلف أنا لك"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض" (5/356):
فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط.
ويقول في الفتاوى" (5/28) :
وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا.

أما الفيس فهؤلاء ليسوا سلفيين بل خوارج
اقتباس:

انت الحركة السلفية التي شكلت قاعدة الفيس الأولى قد أصابها الغرور بسبب تسامح نظام الشاذلي بن جديد الذي فضّل عدم المواجهة مع الإسلاميين ، وهو ما أدى إلى أن يركب سياسة الخطاب المتمرد على السلطة كل دعي ، كانت الحركة السلفية تعتقد أنها على وشك استلام السلطة ولم تضع في حسابها أن أعداءها قد أوقعوها في الفخ ، ودفعوا بها وبالتيار الإسلامي برمته إلى متاهة العنف التي يعرف الجميع فصولها ونهايتها ، وحدث الصدام وكان السلفية أول المتخاذلين لأنهم لم يكونوا في مستوى الصراع وكان لابد أن ينهار هذا التيار
الفيس ليسو سلفيين
لأنه
ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين)
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه)
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وماقيل:
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
وبالتالي :
من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟
قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء
قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم.
ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر:
ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.
أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.
لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه.

جمال البليدي 10-07-2008 11:05 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

وكان لابد أن ينهار هذا التيار وينقسم على نفسه وتضل به السبل ليتمخض عن تيارين مختلفين
1-لا عزيزي السلفية أسسها النبي صلى الله عليه وسلم وهي قائمة إلى أن تقوم الساعة
أما الإرهاب فقد تأسس في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد حاربه السلفيون آنذاك بحمد الله
2-السلفية كانت موجودة حتى في وقت الإستعمار

قال الإمام ابن باديس « هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟
ويقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار
المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول :
... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء.
ويقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله
:« وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:
خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول »تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711).

ا
اقتباس:

لأول : سلفية جهادية اختارت طريق العنف المسلح مع السلطة ثم انحرفت عن أهدافها السياسية لتتورط في مجازر... ثم تحولت إلى جماعات يتصرف الكثير من أفرادها تصرفات لا يقبلها الإسلام أبدا . تصرفات تذكرنا بأعمال الخوارج و... فمن المسؤول عن الأفكار التي قادت كثيرا من الشباب في هذا المسار الخاطئ ؟
!.

لا يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...80&postcount=1

جمال البليدي 10-07-2008 11:12 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

الثانية : وسلفية أخرى أذهلها عنف النظام وما حدث من تجاوزات واعتقالات فآثرت التصالح والمسالمة معه وثارت على أفكار بن حاج ويحاضر دعاتها باستمرار ليؤكدوا بطريقة فيها من الجهل ما فيها , ويؤكدون كثيرا على وجوب طاعة الحاكم مهما كان معاديا للحكم بما أنزل الله , وكذا على عدم جواز الخروج عن الحكام . وهذه تطلق على نفسها أو يطلق الغير عليها إسم " السلفية العلمية " ,.
1-لا يوجد سلفية علمية ألبتة بل هذا دجل محص
وذلك لأن
أولا:
السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟
ثانيا:
السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها.
من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات) (1)
فكيف يقال عنها علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟!
ثالثا:
نبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح

2-طاعة الحاكم من نهج السلف الصالح
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .



جمال البليدي 10-07-2008 11:16 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
رميته يكفر السلف ويتهمه بالعلمانية

اقتباس:

وما هي كذلك : إنها في حقيقة الأمر سلفية علمانية تفصل الدين عن السياسة أو سلفية طرقية تدع ما لله لله وما لقيصر لقيصر !!!.
1-لا يوجد سلفية علمانية بل هذا تكفير للسلف الصالح وإتهامهم بالعلمانية
2-
الرد على من زعم أن السلفيون يفصلون الدين عن الدولة


بادئ ذي بدء ينبغي أن يفهم المقصود من هذا المبدأ الخطير"فصل الدين عن الدولة " ثم ينظر ما غرض المفترين على أهل السنة برميهم به فأقول :
إن هذا المبدأ العلماني الذي يحمل في طياته الكفر والزندقة والإلحاد يعني "أن ما لله لله وما لقيصر لقيصر "
هذا هو المعنى لهذا المبدأ الخبيث وغرض من يرمي أهل السنة السلفيين به أن يبين أهل السنة السلفيين يشتغلون بأمور الدين بعيدين كل العبد عما يتعلق أمور الحكم وأنظمته وفي هذا إجمال يحتاج إلى تفصيل :
فإن كان المقصود:أن أهل السنة السلفيين بعيدون عما يتعلق بأنظمة الحكم من تدبير شؤون الدولة ومرافقها ووضع ما يناسب منها في المكان المناسب وتدبير شؤون الجيوش وسد الثغور وحماية بيضة المسلمين والأخذ على يد الظالم وإقامة الحدود وماشابه ذلك مما هو من إختصاص الراعي فنقول:نعم هم كذلك بل يعدون التدخل في مثل هذه الأمور من منازعة الأمر أهله مع قيامهم بالنصيحة والتسديد إن حصل من ولي الأمر خطأ أو تقصير.
أما إن كان المقصود:أن السلفيين بعيدون عما يتعلق بالولاة من حيث النصيحة لهم وبيان الشروط المعتبرة فيمن يصلح للإمامة في الشرع لهم والإنكار عليهم بالطرق الشرعية والوسائل المرعية عند السلف وما شابه ذلك فهذا أبطل الباطل ومن الكذب الفادح عليهم فها هي كتبهم ناطقة ذلك من أمثال "الاحكام السلطانية"للماوردي و الأحكام السلطانية لأبي يعلى و"السياسة الشرعية" لابن تيمية و"السياسة الشرعية" للسعدي وكتاب "حقيقة الشورى في الإسلام" و"للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الدمقراطية" لشيخنا أمان جامي رحمه الله وكتاب الآداب الشرعية لابن مفلح في مواضع منه وكتاب منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل للعلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي
وأيضا ما يتعلق بالجهاد وتجهيز الجيوش في كتب فقه وغيرها كلها توضح اهتمام أهل السنة بهذا الجانب
ولكن القوم-أعني أهل الإفتراء-قد أعمى الله بصرهم وبصيرتهم عن هذه الكتب وحالهم مع السلفيين كما قال القائل:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة***كما أن عين السخط تبدي المساويا
فتراهم يرون تعامل أهل السنة السلفيين مع الحاكم المتلبس بالظلم أو الفسق منهجا إنهزاميا من عدم الخروج عليه ومنابذته بالسيف وطاعته في المعروف مع المناصحة الهادفة حسب ما هو مقرر عند السلف ولكن ليقولوا ما شاءوا فإن كلامهم في السلفيين لا ولن يثنيهم إن شاء الله عما هم عليه من علم وعمل والحمد لله على نعمة الإسلام والسنة وحقيقة القول إن هذه التهمة لا تعدو القوم لأنهم ممن دعاة إنتخابات الطاغوتية والدعوة إلى الإنتخابات دعوة إلى فصل الدين عن الدولة لأن مفادها أن الأمور الدينية كالعبادات وماشابهها تكون لله ورسوله وما سوى ذلك من مرافق الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها فهي من خصوصيات الشعب فالنظام الإنتخابي يحمل في طياته بل من اسسه أن مصدر السلطة سواء كانت شرعية أم قضائية أم تنفيذية هو الشعب لا دخل للكتاب والسنة فيها

قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام صل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان"

وقال الدكتور ربيع بن هادي المدخلي "الأنبياء قسم مستقل لا يدخل في هؤلاء ولا في أولئك هم أناس متميّزون منـزهون عن حماقات الرهبان وجهلهم وعن أطماع السياسيين ومكرهم وأساليبهم الشيطانيّة التي يتوصَّلون بها إلى الحكم فهم أنزه النَّاس نفوساً عن المطامع وأرقى النَّاس عقولاً وأزكاهم أخلاقاً وأطهرهم عنصراً وأنساباً اختارهم الله لهداية البشر وإنقاذهم من الضلال فخاضوا ميادين الدعوة إلى الله بكلّ إخلاص وتجرّد لا يريدون على ذلك أجراً من مال أو جاه أو ملك إنَّما يريدون وجه الله والدار الآخرة فقط وصبروا على صنوف من الأذى التي لا يحتملها سواهم

وبذلك ظهر أن من يرمي أهل السنة السلفيين بهذه التهمة الجائرة يصدق عليه قوله تعالى »ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا »

جمال البليدي 10-07-2008 11:26 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

لا شك أن هذا التيار الأخير ( أي السلفية العلمية ) أقل ضررا - في نظر البعض - من تيار العنف والجهاد ، لكنه ضيق الأفق لا يملك رؤية واضحة وشاملة عن المشروع الحضاري الرسالي الإسلامي كما أن تشرذم الحركة السلفية وكثرة تناسلها يرجع إلى أنها لم تكن في يوم من الأيام بناء منسجما من الأفكار يؤهلها لقيادة أكبر حزب سياسي إسلامي في بلد استراتيجي كالجزائر لينقذه مما غرق فيه من فوضى وفساد ، بل إن تيار السلفية بأجنحته المختلفة قدم خدمات مجانية لأعداء الإسلام بأطروحاته السطحية التي تقزم الإسلام في مظاهر جوفاء
1-لقد تقدم أنه لا يوجد سلفية علمية
2-السلفية أسسها الني صلى الله عليه وسلم فهي ليست مبتدعة
3-التحزب في حد ذاته خدمة لأمريكا فالحزبية وراثة للطريقة الأمريكية و أمريكا وراثة للطريقة الفرعونية كما قال الله تعالى (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين)فأمريكا لما هيمنت على العالم الإسلامي إختزلت حكم الدول والشعوب الإسلامية بيدها ونادت من يريد أن يشارك في الحكم فلا بد أن يؤسس له حزبا ينافس الاحزاب الأخرى ويقاومها ولا بد أن يكون تأسيس الحزب بمقتضى النظام الدمقراطي فمن أسس حزبا دون الأخذ بالدمقراطية والتبني لها شكلا ومضمونا وسيلة وغاية فهو إلى الرفض أقرب في منظور النظام الدمقراطي فما كان للأئئمة المضلون إلا أن قالو لا إسلام إلا بحزب
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
4-الحزبية لسنا نحن من حرمها بل ربنا سبحانه وتعالى
قال الله تعالى"{ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }
. و قال تعالى : { وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52)فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) }
5-ماذا تقول في العلامة البشير الإبراهيمي إذن؟
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
6-إن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)

ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (
ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات
وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم.
قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم)
فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام
وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟
هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟
هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ !
هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟
هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم.
قال ابن القيم :
العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه

ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
إن هذه التهمة لا تعدو أهل البدع والضلالة من أصحاب المناهج الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف,فلو قلبنا النظر إلى لندن بريطانيا لرأينا رؤوسا من أولائك الذين يتباكون على الإسلام وهم في الحقيقة أدوات لأمريكا وبريطانيا تلعب بهم كيف شاؤو :كالمسعري ومحمد سرور ومن كان على درب هؤلاء في البدعة والضلالة شعروا أولم يشعروا,ضاقت عليهم أرض الإسلام بما رحبت فلم يجدوا مأوى لهم إلا في بلد الكفر والنفاق ينشرون من هناك مايطيب لأصحاب أولائك الديار باسم الدين والسنة,ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فمن في الحقيقة العميل لأعداء الله؟هذا أولا.

جمال البليدي 10-07-2008 11:31 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

وقد انساق الفريق الأخير من السلفية وراء علماء السعودية من أمثال بن باز والعثيمين والألباني رحمهم الله تعالى رحمة واسعة , وانصرف نهائيا عن السياسة بعد هزيمته النكراء ، بل صار يُبَدّع من يعمل في السياسة ويرى أن التحزب لا يجوز وأن الحزبية ليست من الإسلام في شيء و... إلى آخر هذه الخرجات الجاهلة التي أصبحت مرتبطة بالتيار السلفي العلمي بالجزائر خاصة , وهكذا ينتقل السلفيون في الجزائر من تطرف ( سلفية جهادية ) إلى تطرف آخر ( سلفية علمية ) .
1- لا يوجد لا سلفية علمية ولا جهادية وقد بينت لك هذا بالأدلة فتهربت كعادتك
2-السلفيون لا ينكرون السياسة بلهذا إفتراء منك
قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي:فالسياسة من الدين والذين يحاولون فصل الدين عن السياسة أو فصل السياسة عن الدين يحاولون هدم الكثير من الإسلام فصل الدين عن السياسة معناه هدم قدر ثلث الإسلام أو أكثر فنحن لا نحارب السياسة لذاتها نحارب السياسة بمعنى الكذب والخداع والخيانة هذه نحاربها أما فصل الدين عن السياسة هذا أمر نحن نحاربه ونحذر منه والله المستعان"
3-السلفة موجودة منذ القدم كما تبين فلا علاقة لها بالجهادية
وإلا فهل النبي صلى الله عليه وسلم تحول من الجهادية إلى العلمية؟
إتقي الله في الكذب والطعن في نبي الأمة صلى الله عليه وسلم
4-سبحان الله هل أقوال الله تعالى في ذم التحزب يعتبر جهل؟؟؟
لا إله إلا الله
تقول أم سلمة رضي الله عنها إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب


جمال البليدي 10-07-2008 11:40 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

صار هم كثير من أتباع هذا الجناح ( السلفي العلمي ) مشغولين بالرقى والتعاويذ ومطاردة الجن والشياطين بعد أن هُزموا في ميدان النـزال السياسي على أيدي شياطين الإنس الشاطرين
مطادرة الجن يعتبر منقبة لهم أما عنقولك انهم هزمو فهذا كذب محض
وإلا أخبرني:
مَن هم الذين استغلهم الضباط الأحرار بمصر ليصلوا بهم إلى مآربهم ثم يقضوا عليهم؟ آلإخوان أم السلفيون؟

ـ من هم الذين منّاهم بعض الحكام بالعمل بالشريعة، وأظهروا لهم بعض الشعارات الدينية حتى أعطوهم أفئدتهم؟ آلمتبجّحون بفقه الواقع أم السلفيون؟

ـ من هم الذين استهزأت بهم أمريكا في قضية أفغانستان؟

ـ من هم الذين لُعِبَ بهم فيها حتى حكَمهم شرّ المتصوّفة؟

ـ من هم الذين أفتوا بدخول البرلمانات، ووقعوا في شِراك الانتخابات، محسِّنين ظنونهم بالديمقراطيات، مصدِّقيها حين وعدتهم بالحكم إن كانت لهم الأصوات؟ وكانت نهايتها زيارة السّجون، وعدّ المقاعد في الأموات؟!

ـ من هم الذين خدعهم الخميني بدولته الرّافضية يوم سقط الشّاه؟ آلسّلفيون أم الحركيون عن بكرة أبيهم؟!

ـ من هم الذين حرّموا الاستعانة بأمريكا وحلفائها في قضية الخليج، ثم استعانوا وسكتوا عمن استعان بالمليشيات الشيوعية في أفغانستان، وكذا استعانة الأكراد في شمال العراق بالغرب، وكذا استعانة مسلمي البوسنة والهرسك ببعض النصارى، وكذا شدّ حزب جبهة الإنقاذ الجزائرية رحاله إلى الفاتيكان بإيطاليا، وقد استنجدوا به مرّتين، واجتمعوا هناك تحت إشراف النصارى! يريدون حَلَّ مشكلتهم عند من كانوا ولا يَزالون سبب مشكلتهم!! {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلى الطَّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ ويُرِيدُ الشَّيْطانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعيداً} ويا له مِن ذُلّ! ... مما يدلّ على أن هؤلاء المحرِّمين المحلّلين يستغلّون الدين ولا يتبعون الدين!
ـ من هم الذين غرّهم زعيم البعث العراقي أيام حربه مع الرّفض الإيراني حتى شبّهوه بفاتح القادسية؟! اسألوهم عن ذلك، ومنهم عبد الرحمن
عبد الخالق! ولماذا غيَّر رأيه فيه بعد حرب الخليج!!!

ـ مَن مِن الحركيين لم يكن مع العراق بل مع صدام المستولي على الكويت؟ حتى زارنا ـ شانيء السّلفية ـ إسماعيل الشّطّي متذمّراً من إخوانه ( الإخوان ) الخاذلين الكويت وهو كويتي!!

وتالله إنّها لإحدى الكبر! نذيرا لمن أراد أن يتبيّن مبلغ وعي متتبعي سياسات البشر! يا لها من مهزلة! صلّى صدام للتلفزيون ركعتين فإذا بالأمم والشّعوب الإسلامية بدعاتها ـ حاش السلفيين ـ وراءه بالنفس والنفيس!

ومع هذا كله تسمُّون هؤلاء المراهقين السياسيين اليوم: ( شباب الصحوة! ) وتشتغلون بالسياسة وتتظاهرون بالكياسة، وأنتم أول من يضحك عليه الصياد، وبيننا وبينكم يوم المعاد.

لذلك فلا غضاضة في أن أقول: لو خرج رجل من اليهود في ديار المسلمين، وتظاهر بزيّ المسلمين، بل ولو تظاهر بزيّ الكفار لكنه يحفظ آية واحدة من القرآن، وهي قوله تعالى: {ومَن لَمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ}، وأحسَنَ ترديدها في المجالس العامة بلهجة عاطفية، وبهرج بأخبار الكفار، واللّعب على العواطف بالتظاهر ببغض أمريكا، ثم نادى: يا فلسطين! لما تخلف عنه أحد من الحركات الإسلامية، ولقادهم جميعاً لا إلى فلسطين، ولكن إلى مجزرة تل أبيب!! وإلى الله المشتكى.

فكيف لو خرج عليهم الدّجّال يحيي الموتى، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج؟! وقد قال ابن سيرين: " لو خرج الدَّجَّال لرأيت أنه سيَتبَعه أهلُ الأهواء


جمال البليدي 10-07-2008 11:43 PM

رد: تمرد الناس على الأمراء اختلال للأمن ، وتمرد الناس على العلماء فساد للشريعة ا
 
اقتباس:

لا يجوز التحزب
تقول أم سلمة رضي الله عنها إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).

اقتباس:

ولا يجوز الخروج على النظام , وطاعة الحكام واجبة مهما تعدوا وظلموا وفسقوا وحاربوا شريعة الله و...".
قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن قسم ظهرك وأخذ مالك


الساعة الآن 08:45 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى