منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الحديث وعلومه (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=292012)

اماني أريس 01-03-2015 05:17 PM

أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
عن عبد الله بن عمر أن النبي قال: " من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "

عن عبد الله بن عباس (تذكر أنه كان في العاشرة عندما مات النبي ) أنه سمع النبي يقول:" من كره من أميره شيئا فليصبر عليه. فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات، فميتة الجاهلية "

عن حذيفة بن اليمان أن النبي قال:" تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع "

هذه الأحدايث مدرجة في صحيحي البخاري ومسلم



شكرا لكل من وقف في وجه طاغية ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم




MohamedYoucef 01-03-2015 07:19 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

شكرا لكل من وقف في وجه طاغية ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم


أيها الأخت إنك مشرفة في هذا المنتدى فلهذا يجب عليك ضبط النفس وعدم الإنفعال صراحة الكلام بهذه الطريقة عن أحاديث إن كانت فعلا رواها البخاري ومسلم كما تقولين ليس بالأمر الهين والله ولي التوفيق

اماني أريس 01-03-2015 07:29 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedyoucef (المشاركة 1977795)

أيها الأخت إنك مشرفة في هذا المنتدى فلهذا يجب عليك ضبط النفس وعدم الإنفعال صراحة الكلام بهذه الطريقة عن أحاديث إن كانت فعلا رواها البخاري ومسلم كما تقولين ليس بالأمر الهين والله ولي التوفيق

شكرا على النصيحة الهادئة الجميلة : أبى الله العصمة لكتاب غير كتابه قناعة راسخة لو يجتمع العالم في كفة وانا في كفة لن اغيرها تحياتي

algeroi 02-03-2015 01:10 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
[ ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم ]

تخيّلي أنّك في حضرة النبي صلى الله عليه وسلّم فإذا تكلّم بحديث إعترض عليه معترض بمثل هذه [ العبارة ] ... ماذا كان
ليكون شعورك حينها ؟!!

أرجو أن يعالج الأستاذ أبو أسامة الموقف


اماني أريس 03-03-2015 01:32 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1978000)
[ ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم ]

تخيّلي أنّك في حضرة النبي صلى الله عليه وسلّم فإذا تكلّم بحديث إعترض عليه معترض بمثل هذه [ العبارة ] ... ماذا كان
ليكون شعورك حينها ؟!!

أرجو أن يعالج الأستاذ أبو أسامة الموقف


يااااااااااااااااااااه تخيلت نفسي فعلا امام رسول الله صلى الله عليه وسلم - طبعا كما عرفته ودرست عنه بصفاته الخلقية بالكسر والخلقية بالفتح او الضم - لست اعلم اي شرف يطالني اكبر من يصفه بياني ، انا واثقة مليار في المئة ان نبي العدل والرحمة لم يقل كلاما كالذي نقلته اعلاه، اتقوا الله انتم تسيؤون الى اعظم دين عرفته البشرية .

algeroi 03-03-2015 01:51 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1978663)
يااااااااااااااااااااه تخيلت نفسي فعلا امام رسول الله صلى الله عليه وسلم - طبعا كما عرفته ودرست عنه بصفاته الخلقية بالكسر والخلقية بالفتح او الضم - لست اعلم اي شرف يطالني اكبر من يصفه بياني ، انا واثقة مليار في المئة ان نبي العدل والرحمة لم يقل كلاما كالذي نقلته اعلاه، اتقوا الله انتم تسيؤون الى اعظم دين عرفته البشرية .

كيف تثقين في [ هواك ] كلّ هذه الثقة ؟
ألم يقل ربّنا جلّ وعلا ( قتل الخراصون ) !!!
وقال أيضا : ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) !!
أرجو أن تراجعي نفسك أيتها الكاتبة فإنّ لك يوما ستقفين فيه أمام ميزان أعمالك فلا تفعلي إلا ما يسرك رؤيته يومها
كنت آمل أن تراجعي موقفك وتعدلي تلك [ العبارة ] والأمر إليك فلا يصدنّك عن الخير شيء
.

اماني أريس 03-03-2015 02:01 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 1978675)
كيف تثقين في [ هواك ] كلّ هذه الثقة ؟
ألم يقل ربّنا جلّ وعلا ( قتل الخراصون ) !!!
وقال أيضا : ( إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) !!
أرجو أن تراجعي نفسك أيتها الكاتبة فإنّ لك يوما ستقفين فيه أمام ميزان أعمالك فلا تفعلي إلا ما يسرك رؤيته يومها
كنت آمل أن تراجعي موقفك وتعدلي تلك [ العبارة ] والأمر إليك فلا يصدنّك عن الخير شيء
.

يا اخ الجيغوا هو ليس هواي ان كنا نتحدث عن الهوى فكثيرة هي الامور التي اهواها ولي الحرية والقدرة على فعلها لكنني لا افعلها لان العقل ينهاني عن فعلها

لكن هذه الاحاديث تناقض ما علمناه وتعلمناه عن الاسلام وعن خير الانام .
عندما اقف أمام الله سينقذني حديث جميل يرسو عليه عقلي ولا يتعارض مع جوهر الاسلام الذي اعرفه : انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى .

انا نويت الدفاع عن الاسلام والله اعلم بسريرتي وحده المحاسب :9:

ثم اخي الفاضل اليس كثير من اهل العلم ومن جهابذة العلم الشرعي انقلبوا من عقيدة الحنابلة الى اشاعرة او معتزلة والعكس صحيح ؟ وأليس كل هؤلاء دافعوا عن افكارهم ونشروا افكارهم ؟ يعني اتظن ان هؤلاء جميعهم في النار الا اهل حنابلة العالم من ضمنهم حنابلة المنتدى ؟

مسلمجزائري 27-03-2015 06:16 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
عبد الله بن عباس كان يقدمه عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهو صغير في السن ولكنه حبر هذه الأمة

مسلمجزائري 27-03-2015 06:17 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
أطيعو الله وأطيعو الرسول وأولي الأمر منكم

ج.الطيب 01-04-2015 01:27 AM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1977746)
عن عبد الله بن عمر أن النبي قال: " من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "

عن عبد الله بن عباس (تذكر أنه كان في العاشرة عندما مات النبي ) أنه سمع النبي يقول:" من كره من أميره شيئا فليصبر عليه. فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات، فميتة الجاهلية "

عن حذيفة بن اليمان أن النبي قال:" تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع "

هذه الأحدايث مدرجة في صحيحي البخاري ومسلم



شكرا لكل من وقف في وجه طاغية ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم




إن من أهم المنكرات التي يجب على المسلمين بجميع شرائحهم الانتصار من فاعلها والتصدي لها والإنكار على مقترفيها منكرات الولاة والسلاطين >>>>

مقال بعنوان ( وجوب الانتصار من الظالم) للشيخ عبدالكريم بن يوسف الخضر أستاذ الفقه المقارن بجامعة القصيم ورئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية ( حسم )


بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب الانتصار من الظالم
الظلم ظلمات
لابد أن نعلم حقيقة أزلية ومعلومة قطعية لا يمكن لعارف عاقل أن ينكرها أو يشكك فيها وهي أن الظلم ظلمات في الدنيا ويوم القيامة، يؤدي إلى هلاك الأمم والدول، ويفسد الحرث والنسل، وينشر الذل والجريمة ,وان الله عز وجل قد توعد الظالم بالعقوبة الأخروية قال تعالى: ((فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم)) وقال تعالى: ((وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)),وكلما كان الظالم أقوى كان ضرره أكثر وخطره اعم واجر ومثوبة المنكر عليه أعظم ولذلك أصبح من اوجب الواجبات في الدين الإنكار على الظالمين ، ومنعهم من الظلم قدر الإمكان وعدم الاستكانة لهم ولا الركون إليهم، وذلك من أسباب نجاة الأمة مما قد يحل بها من عقاب أو هلاك بسبب الظلم الواقع فيها.
مسؤولية دفع الظلم ورده
ومما يدل على ذلك ما رواه الترمذي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال: (يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: ((يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم))، وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الناس إذا رأوا ظالماً فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم بعقاب منه)
ومن ذلك ندرك إن الفرد بخصوصه والأمة بعمومها مسئولون عن أنفسهم أمام الله لا يضرهم من ضل إذا اهتدوا, إلا أنهم محاسبون على التقصير في رفع الظلم عن أنفسهم وعن غيرهم وردع الظالم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا تسقط عن الفرد ولا عن الأمة التبعة إلا في استشعار وجوب مكافح الشر وأسبابه وفضح فاعليه ، ومقاومة جميع أنواع المنكر و الضلال والظلم ومحاربة الظلم والطغيان والفساد ،
الانتصار من الظالم
ورد الظالمين عن ظلمهم من أهم خصائص المسلم ومميزات المجتمع الإيماني وهي صفة من صفاته الأساسية ومقوماته الضرورية ،ولذلك امتدح المؤمن بصفة الانتصار من البغي وعدم الخضوع للظلم، كي لا يتبجح الشر ويطغى، حين لا يجد رادعاً يكفه عن الإفساد في الأرض فيمضي وهو آمن مطمئن.
قول الله تعالى: ((والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون))، يقول القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية (أي ينتقمون ممن بغى عليهم ولا يستسلمون لظلم المعتدي، ويقول إبراهيم ألنخعي رحمه الله في تعليقه عليها عن هذه الصفة من صفات المؤمنين من السلف الصالح المصلح وممن تبعهم بإتباع الحق : كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فتجترئ عليهم الفاسق)
وقد اوجب الله تعالى على المؤمنين جماعات ووحدانا الإنكار على الظالم وعدم جواز السكوت عن الظلم لان الأمة والمجتمع لئيمكن أن يصلحان ولا تصلح حالهم مع انتشار الظلم واستشرائه وتجبر الظالم وتكبره وتعاليه وخضوع الناس له وخوفهم منه وعدم قدرتهم على كف ظلمه ومنع فساده ورد ظلمه وبغيه والتصدي لجوره ,ولذلك فإنه لابد إذا أن يجد الظالم مهما كان صغير أو كبير وزيرا أو أميرا حاكما أو محكوما أن يجد من يقاومه ويرد ظلمه ويمنع بغيه قبل وقوعه ويقتص منه ويعاقبه بعد وقوعه ولذلك أمر الله القادرين ممن وقع عليهم الظلم إلا يستكينوا للظالم ولا يخافوا من بطشه وجبروته وان ينتصروا من الظالم الباغي وإلا يسكتوا عن بغيه وظلمه يقول الالوسي في تفسير الآية السابقة : (إي ينتقمون ممن بغى عليهم على ما جعله الله تعالى لهم ولا يعتدون) (47/25
فضيلة عدم السكوت عن المظالم
يقول ابن العربي عند تفسيرالاية السابقة : (ذكر الله الانتصار في البغي في معرض المدح.. فيكون الانتقام منه أفضل وهذا يدل على فضيلة عدم السكوت عن المظالم التي تقع على الإنسان وان منهج بعض المثبطين بالسكوت عن الظلم منهج يتعارض مع نص أمر القران الكريم وإما الإمام لشوكاني رحمه الله فقد قال : (أي أصابهم بغي من بغى عليهم بغير الحق، لان التذلل لمن بغى ليس من صفات من جعل الله له العزة حيث قال ((ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين))، فالانتصار من الباغي عند البغي ورد ظلم الظالم عند وقوعه فضيلة مطلوبة وان كان أصل البغي ليس من صفات المؤمنين، لكن الذلة والمهانة والاستكانة ليست من صفاتهم أيضا بل هي من صفات وخصائص أعدائهم الجاهلين بربهم والكافرين به.
الركون للظالمين:
يغري الشيطان المؤمن بالسكوت عن الظلم أحيانا والركون إلى الظالمين ومجاراة البغاة المفسدين بحجة انتظار انتقام الله من الظالم في الدنيا أو انتظار عقوبته في الآخرة أو انتظار المثوبة على هذا الصبر في الدنيا والآخرة وهذا من وساوس الشياطين وتسويا المفسدين وتوهيم الضالين المضلين لان الله عز وجل قد حرم حرمة قطعية بنص القران الرضا بالظلم والركون للظالمين بأي نوع من أنواع الركون إليهم، وذلك لان السكوت عن الظلم وعدم إنكاره وانتشاره في المجتمع واستشرائه في الأمة بسبب سكوت الناس عنه وترك إنكاره ولان الظالمين الفاسدين المفسدين لا يمكن أن يصدر منهم منكر أو يرتكبوا مظالم إلا بأعوانهم على الباطل وتشجيعهم لهم أو بسكوت أهل الحق عنهم أو بركونهم إليهم.
قال الله تعالى لعباده المؤمنين محذرا لهم من السكوت عن الظلم والركون للظالمين : ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)).
ففي هذه الآية دلالة قطعية على حرمة الظلم وجرم فاعليه وعظم ذنب الراكنين إليهم مهما كانوا هؤلاء من علماء أو عوام فقراء أو أغنياء متعلمين أو جهال كما أن فيها نهيا صريحا عن الميل إلى الطغاة الضالين المضلين الظالمين، بأي ميل كان سواء أكان هذا الركون والميل بالصحبة والمعاشرة والمسامرة والمصاحبة أو بالميل القلبي والتوجه الروحي ، وتوعد الله الراكنين إلى الظالمين والساكتين عن الظلم بالعقوبة المنصوص عليها في الآية لان هذا يعتبر بغي وإقرار لظالمين على ظلمهم ومشاركة لهم فيه ، والعقوبة هي ما نص الله عليها في قوله تعالى (فتمسكم النار ).
قال البيضاوي: (الركون هو الميل اليسير أي لا تميلوا إليهم أدنى ميل، فتمسكم النار بركونكم إليهم، واذا كان الركون اليسير إلى من وجد منه ما يسمى ظلماً كذلك، فما ظنك بالركون إلى الظالمين الموسومين بالظلم، والميل إليهم كل الميل) التفسير، ص 258. ويقول الزمخشري : (ولا تركنوا، من أركنه إذا أماله، والنهي متناول للانحطاط في هواهم، والانقطاع إليهم ومصاحبتهم ومجالستهم وزيارتهم ومراهنتهم والرضا بأعمالهم والتشبه بهم والتزيي بزيهم ومد العين إلى زهرتهم وذكرهم بما فيه تعظيم لهم) (433/2.
إما الشوكاني فقد عرف الركون بقوله: (الركون المنهي عنه هو الرضا بما عليه الظلمة، أو تحسين الطريقة وتزيينها عند غيرهم ومشاركتهم في شيء من تلك الأبواب، انه يعذبكم بسبب الركون الذي نهيتم عنه فلم تنتهوا) وكذلك لا يجوز معاونة الظالمين على ظلمهم بأي شكل من أشكالها، لأنها تقوية لهم لتنفيذ ظلمهم، فيعمهم العذاب.والله عز وجل أمر بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن الإثم والعدوان في قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(.
عاقبة جنود الظالم وشيوخه المعينين له على ظلمه
يعتقد بعض أعوان الظلمة من جنود وحرس ومساعدين ومستشارين ومفتين وأصحاب وندماء ورفاق أن عاقبة الظلم أن نزلت فإنها سوف تكون خاصة بالظالم وإنهم سوف ينجون منها لأنهم نسوا أو تناسوا انه لا يمكن أن يقع الظلم لولا حراسة الحراس وحماية الجنود ومساعدة المعاونين وفتاوى المفتيين المبيحين للظلم أو المهونين من عقوبته أو المبيحين له تلافيا لما يزعمون انه فتنة أو أن هذا مما يباح له دون غيره. وهذا الكلام ليس بصحيح مطلقا بل أن عاقبة الحارس والجندي والمفتي والنديم مثل عاقبة الظالم وهو ما نص الله تعالى عليه في أكثر من أية ومنها قول الله تعالى عن فرعون : ((فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(( وكما قال الله تعالى: ((إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)) فالله تعالى جمع فرعون وهامان وجنودهما بوصف الخطيئة ومنها الظلم وجعلهم جميعاً ظالمين، فأهلكهم. إما من وقع منهم الظلم مباشرة فعاقبهم بظلمهم وأما الجنود والحراس والأصحاب والمفتين والندماء بسبب إما سكوتهم أو بسبب تمكينهم الظالم من الظلم أو بسبب حمايتهم له أو بسبب إباحة الظلم له أو تسويغهم لفعله الظلم وهذا يوضح بجلاء انه يجب إنكار الظلم وانه لا يجوز أن يعان الظالم على ظلمه بتركه بولايته أن كان واليا أو حاكما ,أو في إمارته أن كان أميرا أو في وزارته أن كان وزيرا أو في مدرسته أن كان معلما أو في مسجده أن كان إماما ونحوها أو بقائه في مركزه أو منصبه، لان في بقائه استمراراً لظلمه، الذي يجب على المسلم أن يزيله كما يجب عليه القيام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو أصل من أصول الإسلام بل جعلها الله ميزة تميزه بها هذه الأمة عن بقية أمم الأرض قال تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون((.
كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم.
وهذا خطاب الوارد في هذا الحديث شامل لجميع إفراد الأمة علمائها وجهالها كبيرها وصغيرها ذكرها وأنثاها في وجوب إنكار المنكرات بجميع أنواعها وأشكالها وإزالتها بشتى الطرق الممكنة والمشروعة ،يقول ابن تيمية/ترك أهل العلم لتبليغ الدين كترك أهل القتال للجهاد وترك أهل القتال للقتال الواجب عليهم كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم وكلاهما ذنب عظيم)الفتاوى28 /188
أهم المنكرات التي يجب الانتصار من فاعلها
إن من أهم المنكرات التي يجب على المسلمين بجميع شرائحهم الانتصار من فاعلها والتصدي لها والإنكار على مقترفيها منكرات الولاة والسلاطين سواء ما تعلق منها بالدنيا أو الدين وذلك بسبب أن مثل هذه المنكرات تنتشر في المجتمعات انتشار النار في الهشيم وذلك لان منكرات السلاطين قلما تجد من ينبري لإنكارها بحكم قوة السلطان وجبروته وخوف الناس من اعتدائه وظلمه ولان كثيرا من القوة الحسية والمعنوية تساند السلطان في ممارسته للمنكرات فهو يملك سيف المعز وذهبه فمن لم يخف من بطشه أغراه بذهبه ومن استغنى عن ماله رجي سلطانه ومن تورع عن سلطانه أهابه بقوته وبطشه ومن تلك المنكرات التي تصدر عن الولاة والسلاطين الظلم في الدنيا والدين بجميع أنواعه وإشكاله فكما يضيق على الناس في دينهم فإنه يضطهدهم في دنياهم ولذلك فإن من أهم الأساليب المفيدة في دفع هذه المنكرات السلطانية هو وجوب العمل على عدم ترشيح الظالم فاعل المنكرات أصلا وابتداءً للولايات حتى لا ينقل ظلمه إلى الأمة فتصاب من ذلك بالضرر الكبير والخلل الجسيم حيث إن من كان ظالما فاعلا للمنكر قبل تولية للمنصب والولاية فإنه بعد توليه لها اشد ظلما وفعلاً للمنكرات خاصة وانه تتوفر له بعد الولاية من القوة والتمكين ما لم يستطع الحصول عليه قبل ذلك .ومن الأساليب المعينة على إنكار المنكرات ودفعها بعد تولية للولاية العمل على تنحيته عن الولاية والسلطان والمناصب المؤثرة في الشأن العام إذا كان قد سبق توليه عليها على أن يكون ذلك التغيير بالطرق السلمية إن توقف تغييره عليها لإزالته النهائية بها وذلك لان في التغيير والتنحية بالطرق السلمية تحصيل للمنفعة وتلافي للأضرار المترتبة على التغيير بطرق القوة والعنف وإن تيسر تغيير المنكر الصادر من الولاة والسلاطين والحكام بغير تنحية من تولى مما يتمكن معه الشخص المنكر من إزالة المنكر بالإقناع فهو بلا شك أفضل فان لم يستطع تغييره بذلك ، فيغيره بالوسيلة الثانية وهي التغيير باللسان عن طريق النصيحة والبيان والتوجيه والإفصاح والتوبيخ والإيضاح ، فان لم يستطع المنكر التغيير بهذا الوسيلة ، فإنه لم يعد أمامه إلا أن يكون إنكاره بقلبه في رفضه الداخلي للمنكر وبكراهيته له وعدم الرضا عنه، وهذه الوسيلة الثالثة هي ابسط الوسائل واقلها تأثيرا في إزالة المنكر ولذلك عدها النبي صلى الله عليه وسلم اضعف الإيمان .
والواجب على المسلم أن يختار قوة الإيمان بدلا من ضعفه ومن لوازم قوة الإيمان أن لا يلجا للإنكار القلبي لان المسلم إذا كان قوي الإيمان، فإنه يقول الحق ويعمل به في كل مكان وزمان ولا يخاف في الله لومه لائم. , وتلك هي الصفة التي فضلت في المؤمن كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم.
فهذا الحديث يبين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أن المؤمن قوي الإيمان المتمسك بتعاليم الإسلام المتبع لتوجيهاته، المنفذ لإحكامه، المجاهد في سبيله ، خير وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف
وهذه هي الصفات التي يجب على المؤمنين الاتصاف بها في كونهم أقوياء في ابدأنهم وأجسادهم وعقيدتهم ومعتقدهم وأفكارهم وعقولهم وأخلاقهم وصفاتهم ، خاصة وان منكرات السلاطين يعتمد فاعليها على قوتهم وبطشهم وجبروتهم فيحتاجون في الإنكار عليهم إلى من يستشعر قوة الإيمان وعزة الإسلام ولذلك صار المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل منهما خير.

قاله وكتبه الأستاذ الدكتور/عبد الكريم بن يوسف الخضر أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة /جامعة القصيم

اماني أريس 04-04-2015 08:50 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ج.الطيب (المشاركة 1991157)
إن من أهم المنكرات التي يجب على المسلمين بجميع شرائحهم الانتصار من فاعلها والتصدي لها والإنكار على مقترفيها منكرات الولاة والسلاطين >>>>

مقال بعنوان ( وجوب الانتصار من الظالم) للشيخ عبدالكريم بن يوسف الخضر أستاذ الفقه المقارن بجامعة القصيم ورئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية ( حسم )


بسم الله الرحمن الرحيم
وجوب الانتصار من الظالم
الظلم ظلمات
لابد أن نعلم حقيقة أزلية ومعلومة قطعية لا يمكن لعارف عاقل أن ينكرها أو يشكك فيها وهي أن الظلم ظلمات في الدنيا ويوم القيامة، يؤدي إلى هلاك الأمم والدول، ويفسد الحرث والنسل، وينشر الذل والجريمة ,وان الله عز وجل قد توعد الظالم بالعقوبة الأخروية قال تعالى: ((فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم)) وقال تعالى: ((وما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)),وكلما كان الظالم أقوى كان ضرره أكثر وخطره اعم واجر ومثوبة المنكر عليه أعظم ولذلك أصبح من اوجب الواجبات في الدين الإنكار على الظالمين ، ومنعهم من الظلم قدر الإمكان وعدم الاستكانة لهم ولا الركون إليهم، وذلك من أسباب نجاة الأمة مما قد يحل بها من عقاب أو هلاك بسبب الظلم الواقع فيها.
مسؤولية دفع الظلم ورده
ومما يدل على ذلك ما رواه الترمذي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال: (يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: ((يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم))، وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الناس إذا رأوا ظالماً فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم بعقاب منه)
ومن ذلك ندرك إن الفرد بخصوصه والأمة بعمومها مسئولون عن أنفسهم أمام الله لا يضرهم من ضل إذا اهتدوا, إلا أنهم محاسبون على التقصير في رفع الظلم عن أنفسهم وعن غيرهم وردع الظالم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا تسقط عن الفرد ولا عن الأمة التبعة إلا في استشعار وجوب مكافح الشر وأسبابه وفضح فاعليه ، ومقاومة جميع أنواع المنكر و الضلال والظلم ومحاربة الظلم والطغيان والفساد ،
الانتصار من الظالم
ورد الظالمين عن ظلمهم من أهم خصائص المسلم ومميزات المجتمع الإيماني وهي صفة من صفاته الأساسية ومقوماته الضرورية ،ولذلك امتدح المؤمن بصفة الانتصار من البغي وعدم الخضوع للظلم، كي لا يتبجح الشر ويطغى، حين لا يجد رادعاً يكفه عن الإفساد في الأرض فيمضي وهو آمن مطمئن.
قول الله تعالى: ((والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون))، يقول القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية (أي ينتقمون ممن بغى عليهم ولا يستسلمون لظلم المعتدي، ويقول إبراهيم ألنخعي رحمه الله في تعليقه عليها عن هذه الصفة من صفات المؤمنين من السلف الصالح المصلح وممن تبعهم بإتباع الحق : كانوا يكرهون أن يذلوا أنفسهم فتجترئ عليهم الفاسق)
وقد اوجب الله تعالى على المؤمنين جماعات ووحدانا الإنكار على الظالم وعدم جواز السكوت عن الظلم لان الأمة والمجتمع لئيمكن أن يصلحان ولا تصلح حالهم مع انتشار الظلم واستشرائه وتجبر الظالم وتكبره وتعاليه وخضوع الناس له وخوفهم منه وعدم قدرتهم على كف ظلمه ومنع فساده ورد ظلمه وبغيه والتصدي لجوره ,ولذلك فإنه لابد إذا أن يجد الظالم مهما كان صغير أو كبير وزيرا أو أميرا حاكما أو محكوما أن يجد من يقاومه ويرد ظلمه ويمنع بغيه قبل وقوعه ويقتص منه ويعاقبه بعد وقوعه ولذلك أمر الله القادرين ممن وقع عليهم الظلم إلا يستكينوا للظالم ولا يخافوا من بطشه وجبروته وان ينتصروا من الظالم الباغي وإلا يسكتوا عن بغيه وظلمه يقول الالوسي في تفسير الآية السابقة : (إي ينتقمون ممن بغى عليهم على ما جعله الله تعالى لهم ولا يعتدون) (47/25
فضيلة عدم السكوت عن المظالم
يقول ابن العربي عند تفسيرالاية السابقة : (ذكر الله الانتصار في البغي في معرض المدح.. فيكون الانتقام منه أفضل وهذا يدل على فضيلة عدم السكوت عن المظالم التي تقع على الإنسان وان منهج بعض المثبطين بالسكوت عن الظلم منهج يتعارض مع نص أمر القران الكريم وإما الإمام لشوكاني رحمه الله فقد قال : (أي أصابهم بغي من بغى عليهم بغير الحق، لان التذلل لمن بغى ليس من صفات من جعل الله له العزة حيث قال ((ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين))، فالانتصار من الباغي عند البغي ورد ظلم الظالم عند وقوعه فضيلة مطلوبة وان كان أصل البغي ليس من صفات المؤمنين، لكن الذلة والمهانة والاستكانة ليست من صفاتهم أيضا بل هي من صفات وخصائص أعدائهم الجاهلين بربهم والكافرين به.
الركون للظالمين:
يغري الشيطان المؤمن بالسكوت عن الظلم أحيانا والركون إلى الظالمين ومجاراة البغاة المفسدين بحجة انتظار انتقام الله من الظالم في الدنيا أو انتظار عقوبته في الآخرة أو انتظار المثوبة على هذا الصبر في الدنيا والآخرة وهذا من وساوس الشياطين وتسويا المفسدين وتوهيم الضالين المضلين لان الله عز وجل قد حرم حرمة قطعية بنص القران الرضا بالظلم والركون للظالمين بأي نوع من أنواع الركون إليهم، وذلك لان السكوت عن الظلم وعدم إنكاره وانتشاره في المجتمع واستشرائه في الأمة بسبب سكوت الناس عنه وترك إنكاره ولان الظالمين الفاسدين المفسدين لا يمكن أن يصدر منهم منكر أو يرتكبوا مظالم إلا بأعوانهم على الباطل وتشجيعهم لهم أو بسكوت أهل الحق عنهم أو بركونهم إليهم.
قال الله تعالى لعباده المؤمنين محذرا لهم من السكوت عن الظلم والركون للظالمين : ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)).
ففي هذه الآية دلالة قطعية على حرمة الظلم وجرم فاعليه وعظم ذنب الراكنين إليهم مهما كانوا هؤلاء من علماء أو عوام فقراء أو أغنياء متعلمين أو جهال كما أن فيها نهيا صريحا عن الميل إلى الطغاة الضالين المضلين الظالمين، بأي ميل كان سواء أكان هذا الركون والميل بالصحبة والمعاشرة والمسامرة والمصاحبة أو بالميل القلبي والتوجه الروحي ، وتوعد الله الراكنين إلى الظالمين والساكتين عن الظلم بالعقوبة المنصوص عليها في الآية لان هذا يعتبر بغي وإقرار لظالمين على ظلمهم ومشاركة لهم فيه ، والعقوبة هي ما نص الله عليها في قوله تعالى (فتمسكم النار ).
قال البيضاوي: (الركون هو الميل اليسير أي لا تميلوا إليهم أدنى ميل، فتمسكم النار بركونكم إليهم، واذا كان الركون اليسير إلى من وجد منه ما يسمى ظلماً كذلك، فما ظنك بالركون إلى الظالمين الموسومين بالظلم، والميل إليهم كل الميل) التفسير، ص 258. ويقول الزمخشري : (ولا تركنوا، من أركنه إذا أماله، والنهي متناول للانحطاط في هواهم، والانقطاع إليهم ومصاحبتهم ومجالستهم وزيارتهم ومراهنتهم والرضا بأعمالهم والتشبه بهم والتزيي بزيهم ومد العين إلى زهرتهم وذكرهم بما فيه تعظيم لهم) (433/2.
إما الشوكاني فقد عرف الركون بقوله: (الركون المنهي عنه هو الرضا بما عليه الظلمة، أو تحسين الطريقة وتزيينها عند غيرهم ومشاركتهم في شيء من تلك الأبواب، انه يعذبكم بسبب الركون الذي نهيتم عنه فلم تنتهوا) وكذلك لا يجوز معاونة الظالمين على ظلمهم بأي شكل من أشكالها، لأنها تقوية لهم لتنفيذ ظلمهم، فيعمهم العذاب.والله عز وجل أمر بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن الإثم والعدوان في قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(.
عاقبة جنود الظالم وشيوخه المعينين له على ظلمه
يعتقد بعض أعوان الظلمة من جنود وحرس ومساعدين ومستشارين ومفتين وأصحاب وندماء ورفاق أن عاقبة الظلم أن نزلت فإنها سوف تكون خاصة بالظالم وإنهم سوف ينجون منها لأنهم نسوا أو تناسوا انه لا يمكن أن يقع الظلم لولا حراسة الحراس وحماية الجنود ومساعدة المعاونين وفتاوى المفتيين المبيحين للظلم أو المهونين من عقوبته أو المبيحين له تلافيا لما يزعمون انه فتنة أو أن هذا مما يباح له دون غيره. وهذا الكلام ليس بصحيح مطلقا بل أن عاقبة الحارس والجندي والمفتي والنديم مثل عاقبة الظالم وهو ما نص الله تعالى عليه في أكثر من أية ومنها قول الله تعالى عن فرعون : ((فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(( وكما قال الله تعالى: ((إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)) فالله تعالى جمع فرعون وهامان وجنودهما بوصف الخطيئة ومنها الظلم وجعلهم جميعاً ظالمين، فأهلكهم. إما من وقع منهم الظلم مباشرة فعاقبهم بظلمهم وأما الجنود والحراس والأصحاب والمفتين والندماء بسبب إما سكوتهم أو بسبب تمكينهم الظالم من الظلم أو بسبب حمايتهم له أو بسبب إباحة الظلم له أو تسويغهم لفعله الظلم وهذا يوضح بجلاء انه يجب إنكار الظلم وانه لا يجوز أن يعان الظالم على ظلمه بتركه بولايته أن كان واليا أو حاكما ,أو في إمارته أن كان أميرا أو في وزارته أن كان وزيرا أو في مدرسته أن كان معلما أو في مسجده أن كان إماما ونحوها أو بقائه في مركزه أو منصبه، لان في بقائه استمراراً لظلمه، الذي يجب على المسلم أن يزيله كما يجب عليه القيام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو أصل من أصول الإسلام بل جعلها الله ميزة تميزه بها هذه الأمة عن بقية أمم الأرض قال تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون((.
كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم.
وهذا خطاب الوارد في هذا الحديث شامل لجميع إفراد الأمة علمائها وجهالها كبيرها وصغيرها ذكرها وأنثاها في وجوب إنكار المنكرات بجميع أنواعها وأشكالها وإزالتها بشتى الطرق الممكنة والمشروعة ،يقول ابن تيمية/ترك أهل العلم لتبليغ الدين كترك أهل القتال للجهاد وترك أهل القتال للقتال الواجب عليهم كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم وكلاهما ذنب عظيم)الفتاوى28 /188
أهم المنكرات التي يجب الانتصار من فاعلها
إن من أهم المنكرات التي يجب على المسلمين بجميع شرائحهم الانتصار من فاعلها والتصدي لها والإنكار على مقترفيها منكرات الولاة والسلاطين سواء ما تعلق منها بالدنيا أو الدين وذلك بسبب أن مثل هذه المنكرات تنتشر في المجتمعات انتشار النار في الهشيم وذلك لان منكرات السلاطين قلما تجد من ينبري لإنكارها بحكم قوة السلطان وجبروته وخوف الناس من اعتدائه وظلمه ولان كثيرا من القوة الحسية والمعنوية تساند السلطان في ممارسته للمنكرات فهو يملك سيف المعز وذهبه فمن لم يخف من بطشه أغراه بذهبه ومن استغنى عن ماله رجي سلطانه ومن تورع عن سلطانه أهابه بقوته وبطشه ومن تلك المنكرات التي تصدر عن الولاة والسلاطين الظلم في الدنيا والدين بجميع أنواعه وإشكاله فكما يضيق على الناس في دينهم فإنه يضطهدهم في دنياهم ولذلك فإن من أهم الأساليب المفيدة في دفع هذه المنكرات السلطانية هو وجوب العمل على عدم ترشيح الظالم فاعل المنكرات أصلا وابتداءً للولايات حتى لا ينقل ظلمه إلى الأمة فتصاب من ذلك بالضرر الكبير والخلل الجسيم حيث إن من كان ظالما فاعلا للمنكر قبل تولية للمنصب والولاية فإنه بعد توليه لها اشد ظلما وفعلاً للمنكرات خاصة وانه تتوفر له بعد الولاية من القوة والتمكين ما لم يستطع الحصول عليه قبل ذلك .ومن الأساليب المعينة على إنكار المنكرات ودفعها بعد تولية للولاية العمل على تنحيته عن الولاية والسلطان والمناصب المؤثرة في الشأن العام إذا كان قد سبق توليه عليها على أن يكون ذلك التغيير بالطرق السلمية إن توقف تغييره عليها لإزالته النهائية بها وذلك لان في التغيير والتنحية بالطرق السلمية تحصيل للمنفعة وتلافي للأضرار المترتبة على التغيير بطرق القوة والعنف وإن تيسر تغيير المنكر الصادر من الولاة والسلاطين والحكام بغير تنحية من تولى مما يتمكن معه الشخص المنكر من إزالة المنكر بالإقناع فهو بلا شك أفضل فان لم يستطع تغييره بذلك ، فيغيره بالوسيلة الثانية وهي التغيير باللسان عن طريق النصيحة والبيان والتوجيه والإفصاح والتوبيخ والإيضاح ، فان لم يستطع المنكر التغيير بهذا الوسيلة ، فإنه لم يعد أمامه إلا أن يكون إنكاره بقلبه في رفضه الداخلي للمنكر وبكراهيته له وعدم الرضا عنه، وهذه الوسيلة الثالثة هي ابسط الوسائل واقلها تأثيرا في إزالة المنكر ولذلك عدها النبي صلى الله عليه وسلم اضعف الإيمان .
والواجب على المسلم أن يختار قوة الإيمان بدلا من ضعفه ومن لوازم قوة الإيمان أن لا يلجا للإنكار القلبي لان المسلم إذا كان قوي الإيمان، فإنه يقول الحق ويعمل به في كل مكان وزمان ولا يخاف في الله لومه لائم. , وتلك هي الصفة التي فضلت في المؤمن كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم.
فهذا الحديث يبين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أن المؤمن قوي الإيمان المتمسك بتعاليم الإسلام المتبع لتوجيهاته، المنفذ لإحكامه، المجاهد في سبيله ، خير وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف
وهذه هي الصفات التي يجب على المؤمنين الاتصاف بها في كونهم أقوياء في ابدأنهم وأجسادهم وعقيدتهم ومعتقدهم وأفكارهم وعقولهم وأخلاقهم وصفاتهم ، خاصة وان منكرات السلاطين يعتمد فاعليها على قوتهم وبطشهم وجبروتهم فيحتاجون في الإنكار عليهم إلى من يستشعر قوة الإيمان وعزة الإسلام ولذلك صار المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل منهما خير.

قاله وكتبه الأستاذ الدكتور/عبد الكريم بن يوسف الخضر أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة /جامعة القصيم

شكرا للطيب على المداخلة لي عودة لقراءة المقال

ل.ب.هواري 23-04-2015 08:18 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

وبعد

كلامي هنا سيكون ان شاء الله عام وليس موجه الى شخص معين

و سيكون عام حول انكار الاحاديث الصحيحة التي تبتث بالادلة العلمية

وعندما اقول الادلة العلمية اي تلك الادلة التي اجمع عليها علماء المسلمين محدثين وفقهاء

قبل ان ندخل في الموضوع

احب ان [/SIZE][/FONT]أذكر منكري السنة من من استغنوا بالقران عن السنة الصحيحة

فعطلوا بذلك
أصل من اصول الدين

و هو من اهم الاصول فالسنة كما يقول علمائنا هي التي تفسر لنا القران وتقيد مطلقه وتخصص عمومه وتشرح لنا الفاظه المبهمات وتاوله لنا كما هو معلوم

احب ان اذكرهم بحجية السنة فالقران الكريم ما داموا يستشهدون بالقران الكريم


قال تعالى في محكم تنزيله عن وجوب طاعة نبيه


{ يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33)

وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } (سورة النساء80)
وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 )


ثانيا الايات التي تبين أن السنة في مجملها وحي من الله عز وجل وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأتي بشيء من عنده فيما يتعلق بالتشريع وأن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنته مثل ما حرم الله في كتابه كقوله سبحانه :{ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين } ( الحاقة 44-47 )
وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 )
وقوله جل وعلا : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) .


ثالثا الايات الدالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – مبين للكتاب وشارح له وأنه يعلم أمته الحكمة كما يعلمهم الكتاب ومنها قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 )
وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64)
وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164)

وقد ذهب أهل العلم والتحقيق إلى أن المراد بالحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-

قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : " فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به ..." أنتهى كلامه رحمه الله

وانا هنا اسال

عدة
أسئلة وهي :
كيف وصلتنا كيفية الصلاة وتفاصيله من فروض ومستحبات

و الوضوء و التيمم و الطهارة عامة

و الصوم وتفاصله كمستحباته و نواقضه

و الزكاة و الميراث

ووو غيره من الابواب الفقهية

اين جاء تنظيمه

اما حول احاديث وجوب لزوم جماعة المسلمين و طاعة و لي الامر

وذلك الكلام الانفعالي حولها

فا كنت ارجوا ان نرتقي قليلا في اداب الحوار ونتعلم ان نجادل بالتي هي احسن وان نتعلم قبل ان نتكلم

قال جلا في علاه (
[COLOR=DarkGreen]
ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )سورة النساء 59
هل علينا ان نستعني عن هذه الاية من اجل عواطفنا الجياشة مثلا

الحديث الاول عن ابن عمر في صحيح مسلم وقد عقد له باب ،

باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن

فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على لزوم الجماعة لخطر التفرقة و التحزب الذي يذهب بريح المسلمين والتاريخ الاسلامي خير شاهد على ذلك و واقعنا يشهد هو الاخر على خطورة الخروج عن جماعة المسلمين


خاصة في عصرنا هذا عصر ظهور الفتن

يتبع ...









[/CENTER]

ل.ب.هواري 23-04-2015 09:26 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
من ارهاصات السنوات الخداعات اصبح كل الناس فقهاء

ونقاد يحكمون عقولهم في المنقول من غير علم



فمن لم يعجبها الحجاب طعنة في الاحاديث الدالة على وجوبه

ومن لم يعجبه حد حدود الله و احكامه طعن في الايات او اولها بما لا تحتمل من تاويل

وهكذا اصبح دين الله لعبة في يد كل من هب ودب


ولله المشتكى


الحديث الثاني :

عن ابن عباس ( نعم كان في العشرة من عمره رضي الله عنه واين المشكل فالعرب هم اهل الحفظ بالسليقة اعتقد انها معلومة جديدة عليكم) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية)).


قال ابن حجر رحمه الله: (وقوله (شبراً) بكسر المعجمة وسكون الموحدة وهي كناية عن معصيته السلطان ومحاربته، قال ابن أبي جمرة: المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكنى عنها بمقدار الشبر، لأن الأخذ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حق) (1) .
إلى أن قال: (والمراد بالميتة الجاهلية وهي بكسر الميم حالة الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع، لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك، وليس المراد أنه يموت كافراً بل يموت عاصياً)


و قال كذلك : (في الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها) انتهى كلامه

الحديث الثالث بطوله


عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر، فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: "نعم"، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: "نعم" قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: "نعم"، قلت: كيف؟ قال: "يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس" قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ قال: "تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع"

أخرجه مسلم متابعه (3/1476) واللفظ له، والطبراني في الأوسط (2893)، و الحاكم في المستدرك (8533).


الحديث التالي سيشرح ان شاء الله حديث حذيفة رضي الله عنه


عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "يا عبادة اسمع وأطع في عسرك ويسرك , ومنشطك ومكرهك , وأثرة عليك , وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك , إلا أن تكون معصية الله بواحا"

أخرجه ابن حبان في صحيحه (4562) و (4566)، وابن أبي عاصم في السنه (1026)، والشاشي في المسند (1221) و (1225)، وابن زنجويه في الأموال (24)

قال ابن أبي العزّ في " شرح الطحاوية " : دَلَّ الْكِتَابُ والسنة على وُجُوبِ طَاعَة أُولِي الْأَمْرِ، مَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَة ، فَتَأَمَّلْ قوله تعالى : (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) - كَيْفَ قَالَ : (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)، وَلَمْ يَقُلْ : وَأَطِيعُوا أُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ؟ لأَنَّ أُولِي الأَمْرِ لا يُفْرَدُونَ بِالطَّاعَة ، بَلْ يُطَاعُونَ فِيمَا هُوَ طَاعَة لله ورسوله . وَأَعَادَ الْفِعْلَ مَعَ الرَّسُولِ للدلالة على أن مَنْ أطِاعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ، فَإِنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم لا يَأْمُرُ بِغَيْرِ طَاعَة الله ، بَلْ هُوَ مَعْصُومٌ في ذَلِكَ ، وَأَمَّا وَلِي الأَمْرِ فَقَدْ يَأْمُرُ بِغَيْرِ طَاعَة الله ، فَلا يُطَاعُ إِلاّ فِيمَا هُوَ طَاعَة لله ورسوله .
وَأَمَّا لُزُومُ طَاعَتِهِمْ وَإِنْ جَارُوا ؛ فلأنه يَتَرَتَّبُ على الْخُرُوجِ مِنْ طَاعَتِهِمْ مِنَ الْمَفَاسِدِ أَضْعَافُ مَا يَحْصُلُ مِنْ جَوْرِهِمْ ، بَلْ في الصَّبْرِ على جَوْرِهِمْ تَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ وَمُضَاعَفَة الأُجُورِ ، فَإِنَّ الله تعالى مَا سَلَّطَهُمْ عَلَيْنَا إِلاّ لِفَسَادِ أَعْمَالِنَا ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ ، فَعَلَيْنَا الاجْتِهَادُ بالاسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَة وَإِصْلاحِ الْعَمَلِ . قَالَ تعالى : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ، وَقَالَ تعالى : (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) ، وَقَالَ تعالى : (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) . (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) . فَإِذَا أَرَادَ الرَّعِيَّة أَنْ يَتَخَلَّصُوا مِنْ ظُلْمِ الأَمِيرِ الظَّالِمِ فَلْيَتْرُكُوا الظُّلْمَ . اهـ .
الكلام الاخير جوهرة غض الكثير منا الطرف عنها


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

algeria47 17-05-2015 09:07 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
يعني انت راح تكوني احسن من الأئمة الإسلام وحفاظ الأمة الذين اشتغلوا بالصحيحين، وأفنوا فيهما أعمارهم بحثا وشرحا، وتدريسا، وتتبعا، مؤنة الرد على الشبهة ودحضها....؟
وتشكيك هذا ليس وليد اليوم بل هناك من سبقك الى ذالك والاكيد ان اللي سباقوك كان غرضهم التشكيك في الاسلام لانهم ادروك قول رسول الله صلي الله عليه وسلم

(إن الله لا ينزع العلم انتزاعًا من صدور الرجال، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)
التشكيك في السنة – على اعتبار أن السنة ممثلة في البخاري– سيتبعه تشكيك في القرآن ومن ثم التشكيك في الإسلام ذاته، لأن السنة موضحة للقرآن فإذا نزعنا الثقة عن السنة سيتبع ذلك القرآن.
الإمام البخارى الذى كان لا يضع حديثا فى كتابه إلا اغتسل قبل ذلك وصلى ركعتين، واستخار الله ـ كما يذكر السبكى فى الطبقات الكبرى والذى ابتدأ تأليف كتابه فى المسجد الحرام والمسجد النبوي, ولم يتعجل إخراجه للناس بعد أن فرغ منه, ولكن عاود النظر فيه مرة بعد أخري, وتعهده بالمراجعة والتنقيح; ولذلك صنفه ثلاث مرات حتى خرج على الصورة التى عليها الآن. وقد كان هذا الكتاب من أهم أسباب تلقيب الأمة الإسلامية للبخارى بلقبى إمام المحدثين, وأمير المؤمنين فى الحديث
تاتي انت اليوم لا ندري حتي مستوك الدراسي وتقولي ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم بهذا الاسلوب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اماني أريس 17-05-2015 09:35 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
ابى الله العصمة لكتاب غير كتابه

من اراد الايمان بهذه الأحاديث فليؤمن بها، ولسنا سوى بمعبرين عما جال وصال في عقولنا اما النوايا فما علمنا انها كرامات لمن هب ودب يطلعهم الله عليها نظير وقاحاتهم !

مستواي ليس للتشهير يكفي انني اعرفه انا الحمد لله وقل ربي زدني علما وفهما

اماني أريس 17-05-2015 09:36 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
فلتذهب احاديث السلاطين والتسلط على المرأة وذم البربر والفرس وما شابهها الى الجحيم

algeria47 18-05-2015 09:28 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اختي الكريمة في هذا الامورة لا يجوز التسرع في الحكم هذه امور الدين
وانت تكتبي في منتدى ماشاء الله به اعضاء كثر ممكن تقدري كم احد اطلع على موضعك هذا .........؟؟؟؟؟؟؟
وخاصة ما تودي الاشارة اليه في ردك الاخير وما يود بعض مبغضي الاسلام الادعاء له
بخصوص البربر كل الاحاديث لم يصح منها شيء وان صحة شيء منها فيحمل على الحال التي كانوا فيها كفارا قبل أن يهديهم الله للإسلام
فان تحدثنا عن الفرس او العرب او البربر على ما كون عليه قبل الاسلام
سؤال
ما قولك في رويات ارضاع الكبير التي ملاءة النات ؟؟؟؟؟؟؟ وما ردك عليها ؟؟؟

اماني أريس 24-05-2015 11:42 AM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
حديث رضاع الكبير الذي لم يبيح لاي امرأة تحتاج لان يدخل عليها رجل اجنبي وتكون في فترة ارضاع صغير لها وبها حليب ترضع ذلك الاجنبي فيصبح ابنها مثلما فعلت امراة ابي حذيفة مع غلام اسمه سالم


يااااااااااااااااااااااااااااا سلام احترموا عقولنا

algeria47 25-05-2015 07:34 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
قلت لك لا تتسرعي وتريثي وبحث في عقلك وفهمي قبل الاتحدث والطعن في العلماء والمشيخ لان طعنك في الشيخ بخاري فيه طعن في كل العلماء والمشيخ اللي جاؤ بعده لا اضنك راح تكون افقه واعرف منهم لانهم قرؤ البخاري ومرو على هذا الاحديث وهذا الرويات وتخيلي انت كم عالم وكم شيخ اذا علمنا ان الشيخ البخاري توفي في عام 256 هـ
اود ان انبهك لشي ان اعداء الاسلام والسنة خاصة كثر وهم من يود الطعن في البخاري واذا تم الطعن فيه تم الطعن في المشياخ والعلماء من بعد والاسلام باكامل
ام بخصوص ارضاع الكبير هل تضني ان العلماء والمشيخ كم قلت لك لم يمر عليهم هذا الحديث .....؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
او تضني انهم غضو البصر عنها لا اختي مر عليهم وفهموه لكن ليس بمثل فهم من يروج له ويريد الطعن في المشيخ قرؤه بنية خالصة وبنيه التفقيه
ارجع واقول تريثي ليس في الحديث كلمة رجل بل كبير وكي اوصل لك الفكرة اضرب لك مثلا
نحن عندنا نقول ابني كبير ومزال يتبول في الفرش او يرضع او يحبو
الكبير هنا تطلق على من عدا مرحلة ما يعني ابني كبير ولازال يرضع كبير ليس بمعني رجل بل بمعني عدا المرحلة المقصوده لكن هو في العمر صغير كبير على الرضاعة فقط وفي الاخير ارجو ان اكون وصلت لك الفكرة وهناك رويات كثيرة يروج لها على انها تسيء الى الاسلام والى الدين والى السنة خاصة فيه من مفهومة بالاخطاء وهناك من هي ضعيفة ولا تصح

اماني أريس 25-05-2015 07:53 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
امرأة ابو حذيفة أرضعت غلامها والغلام في لغة العرب هو من بدا ربيع العذار على محيّاه بمعنى طارّ الشارب او حزور على وشك البلوغ

ومادام في هذه السن فأمره مريب لأنه دخل مرحلة التكليف

بالنسبة للحديث الآخر المثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها تأمر قريباتها بارضاع رجال يريدون ان يجعلونهم من المحارم ومن هنا نستنتج ان هؤلاء الرجال كانوا بالغين مكلفين وليسوا اطفالا لانهم لو كانوا أطفالا فهم ليسوا مكلفين وليس على النساء التحجب أمامهم والأمر الثاني الذي يثبت انهم كبارا ، من غير المعقول ان تتخذ النساء غلاما للقيام على شؤونهن يكون في سن الطفولة فالواضح ان الطلب كان يتحدث عن حاضرهم وليس مستقبلهم بمعنى انهن يحتجن الى جعل رجالا من محارمهم هو من اثار القضية وليس ان يتخذوا طفلا قبل بلوغه وينوين جعله محرما فيما بعد

algeria47 25-05-2015 08:07 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
هل بحثتي من يكون سالما بنسب لسهلة بنت سهيل وأبي حذيفة

اماني أريس 25-05-2015 08:13 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
لا يهمني من يكون مادامت اثيرت عليه القضية وارادت ان تتخذه محرما لها فهو ليس من محارمها اصلا

ثم افرض انك وجدت تبرير لزوجة حذيفة وجعلت الفتوى تتعلق فقط بها بماذا ترد على فتوى ابن تيمية الذي جعلها عامة وبماذا ترد عن حديث عائشة رضي الله عنها ؟

algeria47 25-05-2015 08:23 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
هذا ليس اسلوب ورد باحث يبحث عن الحق كلمة لا يهمك تدل على اثبات تدليسك وفقط
هاتى دليلك من البخاري وصحيح مسلم

اماني أريس 25-05-2015 08:26 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
في نص فتوى ابن القيم والذي قال بما قاله استاذه ابن تيمية رحمهما الله :
أما ابن القيم رحمه الله: فقد قوّى رأي شيخه ابن تيمية، فقال: وفي قصة سالم مسلك آخر، وهو أن هذا كان موضع حاجة فإن سالما كان قد تبناه أبو حذيفة ورباه ولم يكن له منه ومن الدخول عل أهله بد، فإذا دعت الحاجة إلى مثل ذلك فالقول به مما يسوغ فيه الاجتهاد، ولعل هذا المسلك أقوى المسالك وإليه كان شيخنا يجنح.

--------------
الفتوى واضحة ولا تحتاج الى اعادة صياغة او تأويل

انا لا اعيب عن هذه الفتوى في عصرها فهم اجتهدوا ونالوا نصيبهم من الاجر حسب نياتهم

لكنني أتحدث كيف لا تلغى مثل هذه الفتاوي وتلازمنا الى زمننا هذا وهي لا تصلح فيه ومضارها اكثر من منافعها ؟ ففي مثل هكذا قضايا لا يمكن التنقير في نوايا الخلق وحكر الفتوى على من نرى فيهم الصلاح فلو اتخذناها في عصرنا هذا لاتخذها من لا يخاف الله بحجة الحاجة الماسة اليها !

وان قلت انه تم إلغاؤها فدعني اطرح السؤال لماذا لا تلغى جميع الفتاوي التي لا تتلاءم مع العصر ؟

ام انكم تلغون فقط ما يخدم منهجكم ويبعد عنكم الانتقادات ؟

اماني أريس 25-05-2015 08:27 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
والله يا اخي تضحكني بكلامك ! وكانني عاجزة عن نقرة في الويب

اتظن انه غاب علي ان سالم تبناه حذيفة ؟؟؟ وتربى في بيته ؟ ولم يكن له ماوى آخر غير بيت حذيفة ؟

اماني أريس 25-05-2015 08:28 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
كلمة تدليس او افتراء لا أريدك ان تدرجها في كلامك وانت تحاورني والا فلدي قاموس كامل من مرادفاتها فانبه

algeria47 25-05-2015 08:50 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
لم تكوني تعلمي والدليل (لا يهمني من يكون مادامت اثيرت عليه القضية وارادت ان تتخذه محرما لها فهو ليس من محارمها اصلا )
(ٍِّّاتظن انه غاب علي ان سالم تبناه حذيفة ؟؟؟ وتربى في بيته ؟ ولم يكن له ماوى آخر غير بيت حذيفة ؟)
نعم كانت غايبه عليك هذه
(في نص فتوى ابن القيم والذي قال بما قاله استاذه ابن تيمية رحمهما الله :
أما ابن القيم رحمه الله: فقد قوّى رأي شيخه ابن تيمية، فقال: وفي قصة سالم مسلك آخر، وهو أن هذا كان موضع حاجة فإن سالما كان قد تبناه أبو حذيفة ورباه ولم يكن له منه ومن الدخول عل أهله بد، فإذا دعت الحاجة إلى مثل ذلك فالقول به مما يسوغ فيه الاجتهاد، ولعل هذا المسلك أقوى المسالك وإليه كان شيخنا يجنح.)
لم تاتي بالجديد اعادتي كلامي فقط
يعني على حسب فهمك نلغي الرويات والحقائق ان الرسول صلي الله عليه وسلم تزوج11 امراءة وجمع بين 4 لانها لا تواكب العصر ؟؟؟؟؟

(ام انكم تلغون فقط ما يخدم منهجكم ويبعد عنكم الانتقادات ؟)
من تقصدي بكلامك انا شاب جزائري مسلم سني ومثلي مثل اي شاب جزائري وليس لى اي انتماء لا لحركة ولا حزب فماذا تقصدي بأنكم وما يخدم منهجنكم ؟؟؟؟؟؟

اماني أريس 25-05-2015 09:09 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
انت تتولدن ولست تناقش
واتهامك لي بانني لم اكن اعلم مردود عليك فانظر الى موضوعي في النقاش الحر الذي وضعته بعد ان بحثت في الموضوع في مواقع متعددة

ما يهمني ليس كلامك المتولدن بل يهمني انك لم تستطع اثبات فساد الفتوى وعدم صلاحيتها للعصر

كما لم تستطع ان تثبت سبب ازدواجياتكم

algeria47 25-05-2015 09:21 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
انت جعلتيها حرب بين وبينك (انك لم تستطع اثبات فساد الفتوى وعدم صلاحيتها للعصر)
انا رديت عليك بقصد تصحيح لك ما رائيته خطاء وطعن في البخاري اخذتي بها تبارك الله لم تاخذي لا ادخل معك قبرك

ومش فاهم (كما لم تستطع ان تثبت سبب ازدواجياتكم) كم هذه تحص من ؟؟؟؟؟
https://www.facebook.com/algeria0bm



اماني أريس 25-05-2015 09:26 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
كُمْ- اقصد بها الاحترام والتقدير لشخصكم :5: الم يعلمكم دينكم حسن الظن ؟ ثق بكلامي اذن

algeria47 25-05-2015 09:30 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
ههههههههههههههههه ونعم بالله
تخيليني زعمه ريوقي يصلو نضحك ومصدقك

عبد العزيز شرفوح 25-06-2015 06:33 PM

رد: أحاديث وضعها السلاطين يطالبوننا اليوم بالتقيد بها !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1977746)
عن عبد الله بن عمر أن النبي قال: " من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "

عن عبد الله بن عباس (تذكر أنه كان في العاشرة عندما مات النبي ) أنه سمع النبي يقول:" من كره من أميره شيئا فليصبر عليه. فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات، فميتة الجاهلية "

عن حذيفة بن اليمان أن النبي قال:" تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع "

هذه الأحدايث مدرجة في صحيحي البخاري ومسلم



شكرا لكل من وقف في وجه طاغية ولتذهب هذه الاحاديث الى الجحيم




مهما كان مستواك في المجتمع و لا أدري تحت أية راية من رايات إمانهم تخرجين
فقط
الله يهدينا أجمعين http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon17.gif


الساعة الآن 02:17 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى