![]() |
ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟ هذا مقال رائع لأحد أعمدة جريدة:" الشروق اليومي، وهو الأستاذ:"حسينلقرع"، وقد كشف فيه حقيقة:" الحقد الميليشياوي الشيعي": الذي يرتكب مجازر بشعة فظيعة بحق:" أهل السنة في العراق"، وذلك بدعم إيراني واضح جدا – خاصة – بعد تصريح:" يونسي": مستشار:" روحاني" بأن:" بغداد صارت عاصمة الإمبراطورية الفارسية!!؟". لقد كشف ذلك:" التصريح الصريح جدا": ما كنا نشير إليه دائما بأن:" شيعة إيران": لم يتخذوا شعار:" حب آل البيت، والدفاع عنهم!!؟" إلا:" مطية لإعادة أمجاد الفرس!!؟": الذين تحطمت إمبراطوريتهم على يد الخليفة الراشد:" الفاروق أبي حفص عمر" رضي الله عنه: استجابة من الله تعالى لدعاء النبي عليه الصلاة والسلام بأن يمزق:" ملك كسرى" الذي مزق رسالته عليه الصلاة والسلام حين دعاه للإسلام. فهل سيستفيق:" الشيعة العرب!!؟"، ويدركوا حقيقة ما يريده بهم:" شيعة إيران!!؟". إن نجاح مسعى:" شيعة إيران" لاستعادة:" أمجاد الفرس"، سيجعل:" الشيعة العرب": مجرد خدم في:" إيوان صاحب ولاية الفقيه!!؟" كما كان أسلافهم في:" إيوان كسرى!!؟". ألا، فليستفق" الشيعة العرب"، وليحذروا من التغاضي والتغافل عن حقيقة ما يراد بهم، وليكن لهم قدوة في ذلك: الإمام العراقي الحجة العلامة:" حسين المؤيد" حفظه الله الذي نفض يديه من:" شيعة إيران" مع ثباته على:" حب آل البيت، والدفاع عنهم ونصرتهم". وإلى مقال الأستاذ:" حسين لقرع": يحقّ لرئيس أركان الجيوش الأمريكية:" مارتن ديسمبي": أن يُعرب عن تخوّفه من إمكانية تفكّك "التحالف الدولي" ضد "داعش" في العراق على الأقل، مادامت الميليشيات الشيعية التي تقاتل هذا التنظيم تحت اسم "الحشد الشعبي"، لا تتورّع عن ارتكاب جرائم فظيعة ضد السكان السُّنة في المحافظات السنية الست بالعراق، بذريعة دعم التنظيم وتشكيل "حاضنة شعبية" له. تقارير كثيرة لمنظماتٍ حقوقية دولية عديدة تؤكد: أن الميليشيات الشيعية التي استنجدت بها الحكومة في جوان الماضي لمحاربة التنظيم جنباً إلى جنب مع الجيش لمنع سقوط بغداد في يده، ترتكب باستمرار جرائمَ ضد الإنسانية بحق السنة، وفي مقدّمتها اختطاف المدنيين وتعذيبهم وقتلهم خارج إطار القضاء، وحرق بيوت العائلات وأملاكها وممارسة التهجير الطائفي... وغيرها من الانتهاكات التي تُرتكب تحت أعين جنود الجيش، ما حمل هذه المنظّمات على اتهام حكومة:" العبّادي" بالتواطؤ والعجز عن لجم هذه الميليشيات الحاقدة التي لم تستخلص أيّ عبرة من الحرب الطائفية التي قضت على 180 ألف عراقي من الطائفتين في عامي 2006 و2007، ولولا تدخل الجيش الأمريكي أنذاك، وكذا ممارسة ضغوط إقليمية ودولية هائلة على:" نوري المالكي"، لكان الضحايا بالملايين. واليوم تعاود هذه الميليشيات الكرّة، وتمارس أبشع أنواع الحقد على السنة، إلى درجة أن عدداً من أفرادها أحاطوا بطفل يبدو دون سنّ العاشرة، وقتلوه بوابل من الرصاص بتهمة:" التعاون مع داعش"، عوض أن يسلّموه إلى القضاء، ليقضي عقوبته في سجن الأحداث إذا ثبتت عليه التهمة، والفيديو موجودٌ على مواقع التواصل الاجتماعي. لا فرق اليوم بين "داعش" وميليشيات الحقد الشيعي؛ كلاهما يمارس انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ولكن إذا كان التنظيم لا يستثني أحداً يقف ضدّه، حتى ولو كانوا سُنّة أو من أديان أخرى، فإن هذه الميليشيات لا تستهدف سوى السُّنة!!؟، وقد وضعتهم نصب أعينها، ولا أدلّ على ذلك من حمل أعلام وشعارات تؤكّد ولاءها للمذهب والطائفة قبل الوطن، ولولا بقيّة حياء لجاهرتْ بولائها أيضاً لإيران وليس لبلدها. بالأمس: أدّت سياسة المالكي القائمة على تهميش السنة واضطهادهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية إلى:" استقواء داعش" في محافظاتهم الستّ، واليوم يسمح خلفُه:" العبادي" بممارسة الميليشيات الشيعية جرائم خطيرة: ستُفاقم دون شك العداء الطائفي والاحتقان والتشنّج، وستقود إلى توسيع:" الحاضنة الشعبية" للتنظيم وتقويته أكثر، بل قد تقود إلى تقسيم البلد نهائياً إلى دولتين للسنة والشيعة، تتبعهما لاحقاً دولةٌ ثالثة للأكراد!!؟. وإذا أرادت:" حكومة العبادي"، و:" حليفتها إيران": استدراك الأمر قبل فوات الأوان، فعليهما لجم الميليشيات الشيعية فوراً، وإيقاف تجاوزاتها ضد السُّكان السنة.. والكرة الآن في مرماهما!!؟، فليقرر هذان الفاعلان الرئيسان في الأزمة العراقية: ما إذا كانا يريدان حلها، أم زيادتها تعفيناً وتعقيداً!!!!!!؟؟؟؟؟؟. كنا نأمل بإقامة:" عراق واحد موحّد": يعامل مواطنيه جميعاً على قدم المساواة: بغضّ الطرف عن الهوية أو العِرق، ولكن حكام ما بعد:" صدام حسين" رحمه الله: فضلوا تقديم الطائفة على المواطنة، ووضعوا البلد على حافة الانهيار والتقسيم. |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
لفت انتباهي كلامك عن الشيعة العرب وحرصك على سلامتهم وخوفك من تاثرهم بالمنهج الايراني ونصيحتك لهم.... وهنا ياريت افهم هل حدث تطور بمستوى تفكيرك حتى وصلت لهذه القناعة بالتمييز بين شيعة العرب وشيعة ايران ام ان هناك اصوات منكم تنادي بهذا الشيء وانت تعبر عن هذه الاصوات؟ فانتم من وقت قريب كنتوا تعتبرون كل شيعي كافر وبدون اي تمييز بين عربي وفارسي.
الخلاصة كلامك هذا هو استمرار لكلام انت قلته بشأن وقف الفتنة والظاهر هناك توجهات سعودية جديدة مع مجيء الملك الجديد.. |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
أي والله بما أن الكفر ملة واحدة ...فمن المفترض أن لا نميز بين شيعي عربي وشيعي فارسي. اللهم إلا إذا أردنا بهم الفتنة . |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
صح النوم .... مادام لا أحد على حق وكلا الفريقين من الحشد الشعبي الرافضي و داعش ... على باطل ... فالأولى ترك الكلمة الفصل لرجال النزال ... ولزخات الرصاص .. أما التباكي على سنة العراق ... فلنسأل انفسنا ... من الذي سمح لقوات التحالف بقصف العراق وتفتيت أوصاله ؟؟؟ اليست الدول المحسوبة على السنة ..سعودية ، قطر ، إيمارات ....إلخ من الذي كفر نظام البعث وأستباح بهذه الفتوى أرض العراق وشعبه وسامه الخسف والهوان ؟؟؟ وأراق دم ولي أمره صدام رحمه الله بمساعدة ومباركة الأمريكان والصليبيين ... أليس هذا الحلف الصليبي ومن ورائه أغبياء الخليج هم من مكن للفرس من العراق ... حتى صرح الإيراني أن بغداد الرشيد اضحت عاصمة لدولة الخميني العضمى ؟؟؟ ثم هاهي الطلعات الجوية الصليبية والسعودية تشوي لحوم أهل السنة من الأبرياء في الموصل ونينوى وتكريت وصلاح الدين ... بل وهناك عمليات مشتركة بين الفرس المجوس الإيرانيين والجيش السعودي ... وهناك تنسيق أمني بين سنة السعودية ورافضة إيران ... فالأولى أو توجه رسائلكم إلى آل سعود وأحبارهم .. ثم ماذا فعلت السعودية ودول الخليج المحسوبة على أهل السنة ماذا فعلت لسنة العراق ...وهي ترى آلة الموت الصفوية تحصد أرواحهم ؟؟؟ وترى مليشيات الحشد الرافضي الصفوي تحرق بيوت أهل السنة بساكنيها ... برا ....وطائات السعودية والإيمارات وقطر والأردن مع الصليبين جوا تسهل عملية التهجير ... --------- غباء حكام الخليج وملوكهم هو الذي أوصل أهل السنة لما وصلوا إليه اليوم ... وعوض الوقوف مع بني طائفتهم ... ضد هذا الإجتياح الفارسي الجديد ...كانوا عونا لهم على بني جلدتهم في تصوير بين لمدى الغباء الذي وصل إليه هؤلاء فحسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
وعليه..فنحن على أبواب فتاوي خاصة للفصل بين التشيع العربي والتشيع الفارسي |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
ممكن جدا في ظل هذا الغباء المشهود ...عند أحبار آل سعود ورهبانهم ... |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
السلام عليكم
شكرا جزيلا اخي حسام واخي ابو اسامة اخوتي الأعزاء , العراق تعرض لهجمة تترية تهدد وجوده ورأيتم كيف تعاملت داعش مع اهل السنة وكيف دمرت وخربت وعاثت بالبلد فسادا الان وبعد ان هب ابناء العراق هبة واحدة قالوا حشد طائفي , وان سكتنا قالوا لد تركتم داعش تفتك باهل السنة!!! اخي حسام واخي ابو اسامة صدقاني اننا اليوم في جنوب العراق وسطه ندفع القرابين من أجل ان لا تدنس حرة عراقية سنية وغير سنية. غيرة العراقي لا تقبل ان يعتدي غريب على سنة العراق ,نحن ارواحنا فداء لاخوتنا , لانخوض الحرب انتقاما ولا نجلس في بيوتنا وننظر كيف يحطمون تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا .لقد هب الجنوب لانقاذ محافظات غرب العراق من اجل تخليصها من مخالب هذه العصابات فياتينا الرد من بعض الاشقاء العرب بأننا نبيد اهل السنة!!اي مفاهيم مقلوبة تنتاب الانسان العربي الذي لايعرف وجهته!!اي تحايل على الأخلاق وأي انحدار بالقيم ومصادرتها!! نحن بالامكان ان نترك ساحة المعركة ونفسح المجال لهم لدخول السعودية وحتى الكويت, لكننا ايضا اليوم نذود بارواحنا كي يحتمي بنا ملوك الخليج وعروشهم حتى تبقى عروشهم سالمة . ارحموا العراق يا عرب ودعوه يداوي جراحه . حادثة هنا وهناك ممكن ان تحدث لانها حرب والحرب فيها مافيها . وداعش لن تخرج الا مهزومة وهذا عهد قطعناه ولو وقفت الدنيا كلها بجانب داعش. |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
يا أبن الرافدين ...دعني أقول ... مادامت إيران قد إقتحمت بقدها وقديدها أرض العراق فالفعل ليس بريء ... ولو أن الصراع بقي محصورا بين أهل العراق وحدهم سنة وشيعة لأملنا في أن تضع الحرب أوزارها ويعود الحق لأهله في كنف الوطن الواحد ...أما وقد صار للصراع بعد طائفي على أعلى مستوى ممثلا في إيران ... ويسطرتها على العراق فهذا لن يكون في صالح سنة العراق وشيعته ... ولا أعتقد انك تنكر أن شيعة العراق إستقووا بإيران نظرا للإمتداد العقدي من جهة ولمحاولة إيران تصدير ثورة الخميني إلى كامل العواصم القريبة ... ما أجج الفكر الطائفي الإيراني بدليل أن يد إيران اليوم قد إمتدت من البصرة إلى طرابلس الشام وبيروت ... فمن المدان .... المالكي صرح تصريحات طائفية في ندوة صحفية وقال أنه جاء وقت الثأر من قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه ...إذ أتسمت الحكومات المتعاقبة على العراق بالطائفية وأججت لها فلما نلوم من رد الطائفية بطائفية مثلها ... ثم مكا رأيك بالعربدة الإيرانية أم أنه يجب السكوت عنها ... ؟؟ نسأل الله أن يحفظ العراق وأهله من شر ما يحاك ضده ... |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
لو أن الخليج تعامل مع العراق سياسيا لا طائفيا لوجدتم ان لا صلة بيننا وبين ايران الا صلة الجوار .ولكن اعمى الله قلوبهم زادتهم روح الطائئية عمى على عمى انا المتحدث ابن الرافدين ما تحدثت يوما مع ايراني ولا عندي صديق ايراني لا في الواقع ولا في الافتراض.لاني عربي ولا اشارك الا حيث تواجد العرب.لكن للاسف الشديد ان احقاد الجاهلية عادت بسرعة في نفوس بعض العرب وصاروا ينظرون الى ان كل شيعي هو تابع لايران. يا اخي ان دمار العراق وخرابه صناعة عربية لا ايرانية.والتآمر هو من العرب لا من ايران.والخيانة من العرب لا من ايران.وامريكا ما ثبتت وجودها هنا الا بمساعدة العرب.واسرائيل ما اعانها الا العرب.وفلسطين ما باعها الا العرب. |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
|
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
نشكر ابتداءا كل من مر متصفحا لما نشرناه، والشكر موصول أيضا لكل من علق، وسرني أن كان من المعلقين أخوان عراقيان، فأساس الموضوع عن:" شيعة العراق"، وإن كان المقصود منه أعم وأشمل. ولأن التعليقات على متصفحي ناهزت:(13 تعليقا)، فسأحاول التعليق على أهمها في نقاط مختصرة، فأقول: أولا: أنبه إلى أن: أصل المقال وأسه وأساسه للأستاذ:" حسين لقرع" – أحد أعمدة جريدة الشرق اليومي-، وكما هو معلوم، فإنه ليس محسوبا:" لا على الوهابية، ولا على آل سعود"، لأنه ببساطة: كثيرا ما انتقدهم في كتاباته. ثانيا: بخصوص تفريقي في تعليقي بين:" شيعة إيران" و:" الشيعة العرب"، و:{ حرصي على سلامتهم، وخوفي من تأثرهم بالمنهج الإيراني، ونصيحتي لهم}، فسبب ذلك لم يكن أبدا لأجل:{ حدوث تطور بمستوى تفكيري حتى وصلت لهذه القناعة بالتمييز بين شيعة العرب وشيعة إيران}، لأنه ببساطة: هي رؤية قديمة، وليست مرتبطة بتاتا بقول من توهم أن رؤيتنا تابعة ل:{ توجهات سعودية جديدة مع مجيء الملك الجديد}!!؟. ودليلنا بين أيدينا، ومن أراد التأكد من صدق ما قلناه، فالأمر بسيط جدا، نلتمس منه فقط أن يتصفح مقالنا:" حقيقة العلاقة الحميمية بين شيعة إيران واليهود"، فواضح جدا من عنوانه:" تخصيص شيعة إيران" بالذكر، ثم ليتأمل:( تاريخ المقال)، فإنه كتب قبل عدة أشهر!!؟،أي: قبل مجيء الملك الجديد والتوجهات الجديدة!!؟. تجدون المقال تحت هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=277901 بخصوص قول من قال:{ فأنتم من وقت قريب كنتم تعتبرون كل شيعي كافر وبدون أي تمييز بين عربي وفارسي}. أقول: أتحدى أيا كان أن يستخرج من مشاركاتي: جملة أعتبر فيها بأن:" كل شيعي كافر وبدون أي تمييز بين عربي وفارسي!!؟"، ومشاركاتي منشورة تحت أعين الجميع. اعتقادي في الشيعة ثابت لا ولم ولن يتغير حتى يغيروا هم بعضا من معتقداتهم، وأذكر بمعتقدي في الشيعة، فأقول: عوام الشيعة – سواء كانوا عربا أو فرسا-: ليسوا كفارا، لأنهم يجهلون حقيقة ما هم عليه من انحرافات عقدية، ولم يجدوا من يبين لهم المعتقد الصحيح. وأما:" آيات ومعمموا وملالي الشيعة" ممن يعتقدون ب:" تحريف القران"، أو:" ردة أكثر الصحابة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام"، أو أن:" أمنا عائشة رضي الله عنها":قد زنت!!؟، فإنهم هؤلاء:" كفار، ولا كرامة"، وهذا القول: ليس قولي، ولا قول الوهابيين، بل هو:" إجماع المسلمين قاطبة"- ما عدا من عرفت عنه تلك المعتقدات!!؟-. |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
وأما قول من قال:{ يبدو أن السعودية أدركت بوقت متأخر أن محاصرة إيران ما ممكن إن تنجح إلا بعزلها عن باقي الشيعة العرب فأرسلت أتباعها بالمذهب لمغازلة الشيعة العرب فعسى أن تدفعهم للمصادمة مع الشيعة الفرس..}، فالجواب عنه كالآتي: التعليق:قلناها وكررناها!!؟، ولكن: لعل بعضهم لم يقرأها، فنعيدها له: أمازيغي مسلم مواطن جزائري لا تربطه بالسعودية إلا:" رابطة التوحيد: لا إله إلا الله"، و:" رابطة السنة: محمد رسول الله"، وهي نفس الرابطة التي تربطني ب:" جزر القمر"، و:" جزر المالديف". وأحيط الجميع علما بأنني: لو كنت مدافعا عن:" سياسة دولة ما": لدافعت عن:" سياسة بلدي العظيم: الجزائر"، فليست السعودية محتاجة لدفاعي عنها، كما أنني لست محتاجا أيضا للدفاع عنها، فأنا أعيش على أرض الجزائر، وآكل من خيراتها، و:" العقيدة": التي أؤمن بها، وأدافع عنها: موجودة قبل وجود:" دولة آل سعود"، وقبل ميلاد الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله بقرون مديدة، وأزمنة عديدة!!؟، ولأجل ذلك أنصح من توهم بترك ظنونه وتخرصاته جانبا حين قال:{ وعليه، فنحن على أبواب فتاوي خاصة للفصل بين التشيع العربي والتشيع الفارسي ممكن جدا في ظل هذا الغباء المشهود ...عند أحبار آل سعود ورهبانهم}!!!؟؟؟. فلسنا ممن يبدل دينه، أو يتاجر فيه!!؟، ومن أراد اليقين، فليحاسبنا على ما سيأتي!!؟، وتجنبا لتكرار الكلام أقول: إن جوابنا هذا هو عينه ردا على من قال:{ انتظر أياما، وستقرأ مقالات يقولون لك بها أصحابها: نحن لم نكن نقصد بالشيعة الكفرة الشيعة العرب، بل كنا نقصد الشيعة الفرس الصفويين}!!؟. أقول للجميع:" إن غدا لناظره قريب!!؟". |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
وأنتقل إلى نقطة هامة جدا ذات صلة بالنقطة السابقة، وهي أن: تحذيرنا للشيعة العرب من:" شيعة إيران الصفويين": ليس من كيسنا، وبنات أفكارنا لوحدنا!!!؟؟؟، بل هو صادر من:" الشيعة العرب" أنفسهم، وإليكم الأدلة والبراهين: الأول:"شيخ عشيرة عراقي شيعي": يحذر شيعة العالم من :"مخططات إيران الفارسية"، أين أنتم يا شيعة أل البيت!!؟. http://www.google.fr/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=5&sqi=2&ved =0CEIQtwIwBA&url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwa tch%3Fv%3DA7KAqQ6O3HQ&ei=SNMDVezNI4z5UPLegMgP&usg= AFQjCNG7gwUxHI4HrCA9AXv7MbKEbDlETg&bvm=bv.88198703 ,d.d24&cad=rja الثاني:في إطار سعي إيران للسيطرة على الشيعة العرب، برز اسم :" المجلس الإسلامي العربي في لبنان": لمواجهة التغوّل الإيراني للسيطرة على الشيعة العرب في ظل سياسة استخدام الشيعة كورقة في الأروقة وطاولات المفاوضات. وفي حواره مع:"بوابة الحركات الإسلامية": أكد العلاّّمة:" محمد علي الحسيني": أن الهدف من المجلس هو: التأكيد على ولاء الشيعة العرب لأوطانهم، ومواجهة مخططات التفرقة والمذهبية التي تستخدمها دولة:" ولي الفقيه:إيران" في الصراعات، ولتحقيق مصالح سياسية. ومما قرره العلاّّمة:" محمد علي الحسيني" في الحوار ما يأتي: - بالقول والفعل حركة دائمة لا تهدأ، يقوم المجلس الإسلامي العربي في لبنان باعتباره المرجعية الإسلامية للشيعة العرب، فإنه يضع كهدف استراتيجي استرجاع إخواننا من الشيعة العرب المنخدعين بالأکاذيب والأراجيف الضالة المضلة من أحضان نظام ولاية الفقيه وبراثنه، وإعادتهم إلى الأحضان الرؤوم لأمتهم العربية. ويضع للشيعة العرب المبادئ التالية : - السعي والعمل على تأكيد أن ولاء شيعة العرب لأوطانهم ولها فقط، فلا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يوالوا نظام ولاية الفقيه تحت أي غطاء أو مبرر أو دعوة مذهبية کانت حيث لا يمكن إطلاقًا جمع ولاءين في قلب واحد. - ليس لشيعة العرب مشروع لإقامة كيان خاص لهم في الدول العربية كافة، ولا يجوز التفكير أو السعي للوصول إلى مثل هذا المشروع البعيد عن تفكيرهم، وأي تفكير في هذا الخط الملتوي هو خيانة عظمى وإخلال بمبادئ المواطنة والإخلاص للوطن. - إن شيعة العرب مواطنون صالحون في أوطانهم، وهم جزء لا يتجزأ من النسيج العربي مع إخوانهم السنة, ولا يفكرون في الابتعاد ولا التمايز ولا الارتباط بأوطان أخرى، ويؤمنون أن أي منحرف عن هذه الأهداف يستحق محاكمته بجريمة الخيانة العظمى. - إن على شيعة العرب أن يكونوا عامل استقرار وأمان في أوطانهم وأن يتعاونوا مع إخوانهم في العروبة، وعليهم الحذر ورفض الدعوات المشبوهة والمغرضة التي يطلقها نظام ولاية الفقيه بدعوى دعم الأقليات من الشيعة. – لقد اختار الشعب العربي في كل دولة، والشيعة جزء منه، نظام الحكم الذي يناسبه ويلبي طموحاته ويحقق أهدافه، لذا فإن الولاية على الشيعة العرب للأنظمة التي اختاروها، وليس للولي الفقيه الذي تقتصر ولايته على حدود بلده، إذا ارتضى ذلك شعبه، وقد بينت الأحداث أنه حتى في إيران سقط هذا النظام شرّ سقوط. - على شيعة العرب الانخراط بمؤسسات دولهم كغيرهم من المواطنين، وأن يعوا جيدا ما يخطط لهم المغرضون والدساسون من أحابيل و مكائد ليست هنالك من مصلحة لهم فيها سوى تحقيق غايات أجنبية لا علاقة لها بأوطاننا وأمتنا العربية. - على شيعة العرب أن يبتعدوا عن الأحزاب والجمعيات الهدامة التي تنادي زورا " بحقوق الشيعة " كفئة مستقلة لها كيانها الخاص. إن هذه الأحزاب مدسوسة ومغرضة وممولة من الخارج بهدف زعزعة استقرار الدولة التي تعمل فيها خدمة لمشروع أجنبي غير عربي. - على الشيعة العرب واجب الحفاظ على الأمن القومي العربي بكل إمكاناتهم وأن يبذلوا في سبيل هذا الواجب كل غال ونفيس حتى ولو تعرضوا في سبيل تحقيق هذا الهدف الى تقديم الأرواح قرابين للوصول إلى الهدف. - بسبب الدور المشبوه لنظام ولاية الفقيه و ما ينفثه من سموم التطرف و التعنت بمختلف الصور فإن هنالك مايمكن تسميته بحالة إحتقان "شيعية ـ سنية" على طول و عرض الساحة العربية، وأن الأمر بحاجة إلى تحرك مضاد يفضح أساس المؤامرة وجوهرها إذ أن المواجهة الطائفية والحرب الأهلية هدف أو بالأحرى غاية منى أعداء العروبة والإسلام والذين يتربصون بهم شرا. الثالث: في حواره مع:" الحياد نت": قال المرجع الشيعي اللبناني:" السيد محمد حسن الأمين" في مقالته على موقع:"جنوبية اللبناني": إن إيران تسعى للتمدد على أساس القومية الفارسية، وليس الإسلامية. وأكد المرجع الشيعي اللبناني:" السيد محمد حسن الأمين" أن:" الجمهورية الإيرانية" في سياستها هي ضد الربيع العربي، وتفضل بقاء الأنظمة العربية الراهنة؛ للسيطرة عليها وابتزازها"، الأمر الذي يجعلها تدفع بحزب الله إلى دعم النظام السوري. وقال:" من يتخيّل أن إيران كدولة إسلامية: تنطلق من التخطيط لسياساتها بروح الإسلام هو:" مخطئ"، فإيران قبل أن تكون إسلامية هي:" دولة فارسيّة عريقة"، وطالما جرت صراعات طويلة بين الفرس والروم قبل الإسلام للسيطرة على المنطقة، وهذا الأمر ما زال موجوداً في الحسّ الإيراني، وبالتالي ينعكس في الرؤيا السياسية". وأكد المرجع الشيعي على أن:" السيطرة على العالم العربي بالنسبة لإيران": هو طموح قديم ومسألة قائمة، وقد وُفِّقت إيران بأنها جعلت المدخل إلى العالم العربي هو: النزاع مع إسرائيل ومقاتلتها، لذلك هم متمسكون بهذه الورقة، لكن طموحاتهم أبعد من ذلك". ودلل الأمين على كلامه بـ:" التناقض" في تعامل إيران مع:" حزب البعث" في سوريا، وفرعه في العراق قائلاً:" ففي سوريا مثلاً نظام بعثي، وقد حاربت إيران نظام البعث العراقي، وسقط مئات الآلاف من القتلى بين البلدين!!؟، إذا ما الفرق بين النظام البعثي الذي كان في العراق، وبين النظام البعثي السوري!!؟". وقال:" نلاحظ أن إيران تستخدم منطقين، منطق الثورة كأيديولوجية وعقيدة لشحن شعبها وأنصارها في إيران والعالم العربي، ومنطق الدولة بكل معنى الكلمة، بما تمارسه من براغماتية سياسية". وأضاف في ختام مقالته:" إن إيران كدولة كبرى من هذا النوع سكانها 70 مليون نسمة، سرعان ما يصبح الشيعة في لبنان كجماعة صغيرة ملتحقة بها طوعا… فتستفيد منهم إيران وتحصل بواسطة هذه الطائفة على موقع استراتيجي ممتاز، كما أنه ليس أيضاً من السهل أن تنقلب الطائفة الشيعية على إيران، وتخسر مرجعيتها القويّة التي تحميها". |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
وأما بالنسبة لقول من قال:{ أليس هذا الحلف الصليبي ومن ورائه أغبياء الخليج هم من مكن للفرس من العراق ...حتى صرح الإيراني أن بغداد الرشيد أضحت عاصمة لدولة الخميني العظمى!!!؟؟؟}. أقول: أعتقد بأن هذا القول قريب جدا من:" الحقيقة والواقع"، لذلك قلت ابتداءا: لست مدافعا عن السياسة الخارجية السعودية، فقد ارتكبت أخطاء كانت بعض نتائجها: أن يتبجح بجرأة:" الشيعي الفارسي: يونسي": مستشار الرئيس:" روحاني" بأن:" إيران استعادت أمجاد إمبراطوريتها الفارسية، وعاصمتها: بغداد الرشيد!!؟". |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
وأنتقل إلى نقطة هامة أخيرة، وهي التعليق على قول من قال:
{لقد هب الجنوب لإنقاذ محافظات غرب العراق من اجل تخليصها من مخالب هذه العصابات فيأتينا الرد من بعض الأشقاء العرب بأننا نبيد أهل السنة!!أي مفاهيم مقلوبة تنتاب الإنسان العربي الذي لا يعرف وجهته!!أي تحايل على الأخلاق وأي انحدار بالقيم ومصادرتها!!}، وأغرب منه قوله:{ لكننا أيضا اليوم نذود بأرواحنا كي يحتمي بنا ملوك الخليج وعروشهم حتى تبقى عروشهم سالمة}. أقول معلقا: ما كل هذا:" الكرم الحاتمي!!؟"، يظهر بأن قائله نسي ما فعلته:" الميليشيات الطائفية" بأهل السنة عام:(2006/2007). ولمعرفة:" حقيقة هجمة ميليشيات الحشد الشعبي" وما ترتكبه بحق أهالي المحافظة السنية عموما، ومدينة:" تكريت" خصوصا، إليكم الحقيقة كاملة من:" موقع إيراني!!!؟؟؟". قال موقع عماريون الإخباري الإيراني: "إن لدى الشيعة ثأرا مع أهالي تكريت، وإن هناك أبعادا تاريخية للمعركة الدائرة في هذه المدينة بين الجيش العراقي المدعوم بالميليشيات الشيعية والإيرانية وبين تنظيم الدولة". وأضاف الموقع المقرب من الحرس الثوري الإيراني أن "معركة تحرير محافظة صلاح الدين، تحمل أبعادا سياسية واجتماعية وعسكرية نظرا لأهمية مدينة تكريت الاستراتيجية، ولكنها أيضا تمتلك أهمية خاصة عند الشيعة الذين لديهم ملاحظات تاريخية هامة على سكان وأهالي مدينة تكريت من العرب السنة". وتساءل: "لو كانت تكريت مدينة شيعية وكانت القوات التي تريد دخولها من أهل السنة الوهابية؛ فماذا كانوا سيفعلون حينها بسكان وأهالي المدينة"، في ما يبدو أنه تبرير مسبق لأي انتهاكات قد ترتكب في حال اقتحام الميليشيات الشيعية للمدينة. وتابع الموقع: "يشهد التاريخ المعاصر والحديث بأننا نحن الشيعة قد ذقنا الأمرين من أهالي تكريت، ولم ولن ننسى جرحنا ولم ننس جرائم أهل تكريت بحق الشيعة في عهد صدام حسين". وأتهم أهالي تكريت بأنهم من أعداء آل البيت والشيعة، زاعما أنهم يحتفلون بمقتل الحسين عندما يعلن الشيعة الحداد في ذكرى كربلاء. وقال "عماريون": "في هذه المحافظة ولد صلاح الدين الأيوبي الذي يعرفه المسلمون بحروبه مع الصليبيين، ولكن نحن الشيعة من مصر حتى الشام والعراق وإيران لم ننس جرائم صلاح الدين الأيوبي بحق الشيعة الفاطميين وإبادتهم". وأشار إلى أن "محافظة صلاح الدين أخرجت العديد من أمثال صلاح الدين، ومن أبرزهم صدام الحسين الذي ركز على قتل الشيعة رغم ادعائه محاربة الكيان الإسرائيلي، ومع ذلك قام أهل تكريت ببناء مزار كبير لجثمان صدام حسين بعد إعدامه". وتابع الموقع أن "ظلم أهل تكريت لم يقتصر على الوقت الحاضر فقط؛ بل يصل إلى المستقبل، حيث ذُكر بالروايات الشيعية أن مدينة تكريت هي مسقط رأس عوف السلمي الذي سوف يقتل الشيعة قبل ظهور المهدي"، لافتا بلغة تحريضية إلى أن "أهالي تكريت العرب السنة هم الذين قاموا بقتل المئات من شباب الشيعة في معسكر سبايكر"، في إشارة إلى الجنود الذين قتلوا على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة في العام الماضي. وللتأكد والرد على من قال:" إن الشيعة يحررون تكريت لأجل أهل السنة!!؟": نلتمس منكم الاطلاع على هذا الرابط: http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=17267 |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
شكراً للأخ الفاضل أمازيغي مسلم على اثارة مثل هذه الهواجس التي تؤرق الشعب العراقي
فالمليشيات الشيعية المتطرفة في العراق تعيث فساداً في الارض تحت المضلة الاقليمية و الدولية و لا توجد أي قوة على الأرض تردعها عن أفعالها الاجرامية في حق الأمنين و المسالمين ، ما دامت تعمل تحت امرة رجال الدين الشيعة و بفتاويهم تحتمي ، فقد جاءت فتوى السيستاني مكملة للمشهد الذي كان سائداً من قبل وجود غول الدولة الاسلامية ، بحجة دفع الأذى عن المكون السني أين تنشط الجماعات المسلحة المناهضة للسياسات الطائفية للحكومات العراقية المتعاقبة منذ الغزو الأمريكي للعراق فهذا الأخير لم يجد أمامه سوى مكافأة الشيعة الموالين لايران على تعاونهم و حسن الاستقبال الذي حظي به من قبلهم و هذا الأمر معروف للقاصي و الداني بدليل ما هو مدون في مذكرات وزير الدفاع الأمريكي الاسبق رامسفيلد في عهد جورج بوش و الحاكم العسكري بول بريمر اين تم الحديث و بكل صراحة عن المراسلات و التفاهمات التي كانت تتم بين الاحتلال و أكبر مرجعية شيعية معتمدة تابعة لايران في العراق المتمثلة في السيستاني ، فمن دا الذي يمكن أن يجرأ على انكار عمالة أكبر مرجعية شيعية في العراق للاحتلال الأمريكي هذا ما يفسر انشاء مجلس حكم طائفي في عهد الحاكم العسكري بول بريمر برعاية أممية تــُمكن للشيعة الانفراد بالسلطة و الحكم بعد سقوط بغداد قي مقابل انشاء أكبر سفارة أمريكية في العالم على ارض بغداد تضم 16 ألف موظف أمريكي موزعين بين جواسيس و خبراء عسكريين و أمنيين لترسيخ الوجود الأمريكي في العراق مناصفة مع ايران لنهب خيرات هذا البلد و القضاء على التهديد الاستراتيجي الذي كان يمثله الجيش العراقي السابق لكلا من الكيانين الصقوي و الصهيوني على حد سواء /فليس من الصدفة أن يسارع هذا الكيانيين بارسال برقيات تهنئة على جناح السرعة للحكومة الطائفية في العراق على اثر اعدام الرئيس صدام حسين في صباح يوم العيد و ما رافق مشهد الاعدام من ترديد عبارات طائفية و وجوه مليشياوية ملثمة تشهد على الأحقاد و الضغائن التي تكنها كل نفس مليشياوية تابعة لايران اتجاه الشعب العراقي الاصيل قالمليشيات العراقية الشيعية تعمل وفق مقدمات تم التاسيس لها من قبل أمريكا و ايران |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
اقتباس:
-لسعودية تشارك في حلف صليبي لتقاتل المسلمين ..... سواء كانوا من داعش أو حالش أو جاحش ... سنة أم شيعة ... وعليها بهذا القرار تكون حكومتها ومسؤولوها قد أرتدوا عن الإسلام بإقترافهم للناقض العاشر ---- وهي ردة صريحة وليس بعد الكفر ذنب .... |
رد: ما الذي تفعله الميليشيات بالعراق!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
عدنا بفضل الرحيم الرحمن، والعود أحمد بإذن الكريم المنان. قبل غيابي في المدة الأخيرة: كنت قد نشرت مشاركاتي رقم:(16/17/18/19/20)، وذلك تفاعلا مني مع تعليقات الإخوة الأعضاء، وانتظرت تجاوبا منهم – خاصة الأخوين: حسام وابن الرافدين-، لأن متصفحي خاص ببلدهما الشقيق:" العراق". آمل أن يكون المانع:" خيرا"، وأنتظر منهما تفاعلا إيجابيا خاصة على المشاركتين:( 18)، و:(20). في انتظار تفاعلكم. تقبلوا تحيتي. |
| الساعة الآن 10:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى