![]() |
ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: بعد:" الضجة الكبيرة": التي أحدثتها ولا تزال تحدثها تلك:" التغييرات الأخيرة على قانون العقوبات" فيما يخص:" العلاقة بين:" الزوج والزوجة" مع ما شاب عملية المصادقة من:" قضية عدم اكتمال نصاب نواب البرلمان، وقد وصف الكاتب:" سعد بوعقبة" ذلك بقوله إنها:{سقطة مدوّية بتزوير “النصاب” في التصويت على مشاريع القوانين بالمؤسسة التشريعية التي يفترض أنها “مجلس شعبي” يستمد شرعيته من “الإرادة الشعبية” وليس من التعيينات الفوقية، وما حدث يوم الخميس: 05 مارس 2015م هو فضيحة وحماقة بكل المقاييس، وعلى العقلاء في هذا البلد أن ينتفضوا ضد هذه المهازل التي تطعن فيما تبقى من مصداقية مؤسسات الدولة وقدسية قوانين الجمهورية}. وبعد توارد أنباء كثيرة بالسعي:" لنزع شرط الولي من قانون الأسرة!!؟"، بل ومطالبة بعضهم بإلغاء:" قانون الأسرة"- جملة وتفصيلا-، وهو المستمد في معظمه من:" المذهب المالكي": المعتمد في الجزائر. بعد كل:" هذا وذاك وذياك!!؟": حق لكل:" عاقل منصف": أن يتساءل!؟: ماذا يريد هؤلاء من:" الأسرة"- عموما-، ومن:" المرأة" – خاصة!!؟-. سنحاول الإجابة عن:" خبايا السؤال" المطروح مجزأ على حلقات من خلال:" ورقة عمل هامة جدا"، وهي ورقة مقدمة لمؤتمر:" اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي". فإلى الحلقة الأولى: لكل فكر تقديره لقيمة المرأة، وتصوره لطبيعة دورها في المجتمع، والذي يريد أن يقدِّم فكره عليه أن يتعرف على فكر الآخرين المؤثرين في المجتمع، ثم يحدد الطريقة المناسبة للتعامل معهم. ونحن كمسلمين: نريد أن نرد المرأة للطريق الذي ارتضاه لها رب العالمين، وعلينا أن نحدد المؤثرين في الواقع الذي نتعامل معه، ونتعرف على نظرتهم للمرأة، والطرق التي يسلكونها لفرض رؤيتهم على المجتمع. وسنتناول:" ثلاثة اتجاهات": بينها تفاوت في نظرتهم إلى:" قضية المرأة"، ومبتغاهم منها!!؟. الاتجاه الأول: يمثله بعضنا، وهم لا يتفقون مع مراد الاتجاهين التاليين، بل يحاربونه، ونحسب أن بعضهم فيه خير كثير، غير أن سبيلهم خطرة مفضية بالنساء إلى ما يريده الاتجاهان الآخران، ولهذا كان لابد من وقفة حازمة مع سبيلهم مع عذرنا لكثير من الأفاضل الذين تأثروا بهم، وهذه الاتجاهات الثلاثة هي: أولاً: العقلانيون أو العصرانيون المنفتحون من منسوبي العلم. ثانياً: التغريبيون أو العلمانيون أو الليبيراليون الذين ينتسبون إلى الإسلام ويتمسحون به. ثالثاً: القوى الخارجية، وهي كثيرة نجمل الحديث عنها. أولاً: العقلانيون العصرانيون المنفتحون المنتسبون إلى العلم: ولسنا نريد هنا الحديث عمن تأثر بأمثال هؤلاء، وإنما الحديث عن:" طائفة عصرانية": تريد تطويع الشرع، لينسجم مع واقع العصر!!؟، قليلة التفكير في هم الشرعيين الذي هو إصلاح الواقع (العصر) بالشرع. وواقع حال العصرانيين: أنهم يسعون في كل قضية لمسك العصا من المنتصف كما يقولون، يحاولون عن طريق الكلام العام المجمل، والأقوال الضعيفة الشاذة، وما يسمونه:" فقه التيسير ومراعاة المصالح": أن يقربوا بين فكر المتحررين، وبين ما جاءت به شريعة رب العالمين، فلا يرضى عنهم:" حملة الشريعة العدول"، ولا:" دهاقنة التحرر من أرباب الفكر الغربي"، وهؤلاء:" العصرانيون": قد تكون نواياهم حسنة، وقد يكونون مخلصين في قصد إنقاذ أمتهم الإسلامية بصفتها هذه مما هي فيه من ترد وانحطاط، لتواكب المجتمعات المتقدمة في أسباب الدنيا، لكنهم شعروا بذلك أو لم يشعروا: إنما يمهدون الطريق –في كثير من المجتمعات المحافظة- لأولئك الذين يزعمون: أنهم يريدون أن يحرروا أمتهم، ويرون أن الإسلام -وليسموه ما شاءوا:( الرجعي، الراديكالي، السلفي، المحافظ!!؟)، فليكن- هو أولى العقبات التي ينبغي أن تزال في طريق التحرر!!؟. وخطورة هؤلاء:" العصرانيين المنفتحين"، و:" الإسلاميين العقلانيين": تكمن في: أن المجتمعات المحافظة تثق في:" الشيخ العصراني المنفتح": أكثر من ثقتها في:" المثقف اللبرالي"، وتتقبل كلام:" الشيخ المتحرر": أكثر من تقبلها لكلام "العلماني!!؟": حتى إذا ما انهار الحاجز بين المجتمع المحافظ ودعوات الانفتاح: سهل تقبله لتلك الدعاوى من كل من هب ودب!!؟. وذلك ما يفسر سعي:" الجهات التغريبية": لاستنساخ نموذج:" الإمام الأكبر، والشيخ الطهطاوي، ثم الجابري، فأركون" في كل بلد مستمسك بدينه، ولسائر هؤلاء أقاويل فيما يتعلق بالمرأة تتمسح بالنص القرآني ولاسيما الثلاثة الأوائل، أما الأخير فلعله درجة خارج الإطار الإسلامي. وتقارير:" مؤسسة راند"، و:" مشاريع الشرق الأوسط الكبير": تؤكد أن هدف أعداء الأمة المرحلي هو:" سيادة ما يسمونه الإسلام المعتدل" – باصطلاحهم هم-، وهو الذي يتقبل الآخر، ويتعايش معه بالتنازل له!!؟، ولاشك أن الخطوة الثانية هي:" ذوبان هذا الإسلام المعتدل في الآخر!!؟"، ثم:" زواله واختفاؤه!!؟". وقد يظن بعض هؤلاء:" العصرانيين"، أو:" المتأثرين بهم": أن الضوابط والقيود التي يضعونها عند تقبلهم لدعوة تخالف الشائع في مجتمعاتهم المحافظة:" ضماناً كافياً": لحماية المجتمع مما قد يجره الفعل المعين من المنكرات!!؟، لكن الواقع يقول: إن تلك الضوابط كثيراً ما تكون نظرية فقط، وإن حصل تقيد ببعض الضوابط، فيكون في بداية الأمر فقط، حتى إذا ما ألف الناس:" التفلُّت"، واستمرؤوه بحجج:" الحريات وحقوق الأقليات وحق المساواة...": اندفع الكثيرون لممارسته دون زمام أو خطام، بالإضافة إلى أن كثيراً من الناس: يكتفون من الفتوى بكلمة يجوز، أو لا يجوز: دون الالتفات للتفاصيل، والشريعة قد جاءت بسد الذرائع من الأسباب المؤدية للمعاصي، فكيف بالمعاصي نفسها!!؟. ومن ناحية أخرى، فقد رأينا كيف يتدرج الحال بكثير من:" السمَّاعين للعصرانيين العقلانيين!!؟"، فمن:" الدعوة للالتزام بالنص الشرعي مع التماس الرخص، واختيار الأيسر للاكتفاء بروح النص": كما يقولون!!؟، ثم ينتهي بهم الأمر:" للمخالفة الصريحة للنصوص!!؟": بحجة النظر لها في ظروف زمانها، وملابسات أوانها، ولكل عصر ظروفه وأحكامه!؟؟. أمثلة: في مصر: كما هو معروف، فإن:" مصر": قد شهدت:" حرب التغريب": قديماً، وكان للعصرانيين أثرهم البالغ فيها، وكان الشيخ:" رفاعة رافع الطهطاوي"، والشيخ:" حسن العطار": شيخ الأزهر في ذلك الزمان من:" ذخيرة التغريبيين الحية": التي استخدمت في:" أرض المعركة!!؟". فقد زكي الشيخ:" حسن العطار": كتاب الطهطاوي:" تخليص الإبريز في تلخيص باريز": الذي دعا فيه صراحة إلى:" السفور والاختلاط"، وأثار قضايا:" تعليم الفتيات، وتعدد الزوجات، وتحديد الطلاق"، ودعا إلى:" الاقتداء بالفرنسيين في إنشاء المسارح والمراقص!!؟"، بل زعم بأن:" الرقص على الطريقة الأوروبية ليس من الفسق في شيء!!؟، وإنما هو أناقة وفتوة!!؟". وبعد تزكية شيخ الأزهر لهذا الكتاب: أمر:" محمد علي باشا" بطبعه، وأصدر أمره بقراءته في قصوره، وتوزيعه على الدواوين، والمواظبة على تلاوته، والانتفاع به في المدارس المصرية، بل إنه أمر بترجمته للتركية!!؟".[انظر:"عودة الحجاب":( ص 27)، و:" الإسلام والحضارة الغربية":( ص92)]. لم يتقبل الناس كلام:" الطهطاوي" في بادئ الأمر، بل عارضوه معارضة عنيفة، حتى إذا ما جاء الجيل الذي تأثر بالكتاب المذكور في المدارس: لم يعارض كتابي:" قاسم أمين": اللذين جاءا بعد نصف قرن من معارضة آبائهم لكتاب:" الطهطاوي" رغم أن:" قاسماً": قد قال صراحة في كتابه الثاني:" المرأة الجديدة":{ إن على المرأة المصرية: أن تصنع كما صنعت أختها الفرنسية ، لكي تتقدم وتتحرر ، ويتقدم المجتمع كله ويتحرر!!؟}. أما بعد أن قطعت مصر شوطاً كبيراً في ميدان التغريب، فقد كان لابد من الاستعانة بهذا النوع من الشيوخ- سواء كانوا حسني النية أو سيئي الطوية-، ليغطوا سوءات الواقع بلباس الإسلام المعتدل!!؟، ولتخالف المرأة شريعة ربها، وهي تظن أنها تحسن صنعاً!!؟، وليوصم كل من يحاول أن يخرج عن هذا الخط: ممن له حظ من العلم بأنه:" متشدد!!؟"، وانظر في الفتاوى الملزمة بالآراء الشاذة من قبل بعض أكابر المشايخ منصباً؛ وقد أفتى بجواز:" تحويل الرجل إلى أنثى بشروط!!؟"، ورأينا:" مفت سابق": يرغم طالبة بالصف الثاني الإعدادي على:" خلع النقاب": أمام الكاميرا ويسخر منها، ويصدر فتوى بمنع المنقبات من دخول الجامعـات، وقد تخاذل عن الدفاع عن:" النقاب": لما استقبل في الأزهر:" نيكولا ساركوزي": الذي كان وزيراً للداخلية وقتها، وأصدر قراراً يمنع المحجبات دخول المؤسسات الحكومية الفرنسية، وزعم الشيخ أن ذلك شأن فرنسي داخلي لا ينبغي أن تطاله الفتاوى بالتحريم!!؟. والطامة الكبرى!!؟: أنه أصدر فتوى يؤيـد فيها:" توصيات مؤتمر المرأة الخبيث في بكين!!؟". في تركيا: كانت:" تركيا": دولة الخلافة الإسلامية، فانظر إلى أي شيء آل حال المرأة فيها!!؟، ولم يكن التحول إلى تلك الحالة المزرية جملة واحدة، بل بخطوات محسوبة: استغل في أولها:" المتوسطون من الإسلاميين العصرانيين"، وكان:" العلمانيون": يستخدمونهم بتدرج محسوب، وخطوات بطيئة، يستدرجون بها الغافلين والغافلات، ف:" الغطاء مسألة خلافية، وخروج المرأة دون حاجة ولو للتنزه لاشيء فيه، والاختلاط جائز، ولا خلوة في خروج المرأة مع رجل أجنبي لمكان عام، أو منتزه فيه غيرهما، وما الذي يمنع من ذلك مع خطيبها!!؟، فهو أحرى: لأن يؤدم بينهما!!؟، والمصافحة: لم يثبت في النهي عنها حديث، وما ثبت فمحمول على معاني أخرى، ومثل المصافحة اللمس البريء...إلخ. يقول:" أمير البيان: شكيب أرسلان":{ فقال قائلهم أول الأمر:" مادام الرجل التركي لا يقدر أن يمشي علناً مع المرأة التركية، وهي سافرة الوجه، فلست أَعُد في تركيا دستوراً ولا حرية!!؟". ثم بعد هنيهة قال الآخر:" ما دامت الفتاة التركية: لا تقدر أن تتزوج بمن شاءت، ولو كان من غير المسلمين" [وحتى لا نتصور أنا في منأى عن هذه الأقاويل لابد أن أذكر هنا بأن هذه المرحلة نرى بعض العصرانيين من الإسلاميين يسوغونها اليوم[الترابي: مثلاً منته فيها: أفتى بالجواز، وغيره من المتوسطين كالجديع توسط، فقال: باستمرارها لو أسلمت تحت كافر]، يقول أرسلان: { ثم بعد هنيهة قال الآخر:" ما دامت الفتاة التركية لا تقدر أن تتزوج بمن شاءت، ولو كان من غير المسلمين، بل ما دامت لا تَعْقِدُ (مقاولةً) مع رجل تعيش وإياه كما تريد، مسلماً أو غير مسلم، فإنه لا تعد تركيا قد بلغت رقياً!!؟". ويعقب:" شكيب أرسلان" بقوله:{ فأنت ترى أن المسألة ليست منحصرةً في السُّفُورِ، ولاهي بمجرد حرية المرأة المسلمة في الذهاب والمجيء كيفما تشاء، بل هناك سلسلة طويلة حلقاتها متصلة بعضها ببعض}.[انظر:" المرأة المسلمة بين الغزو والتقريب": للدكتور زيد بن محمد الرماني:(ص:44)]. فشأنهم على ما قاله:" الأديب الأريب: المنفلوطي":{ لقد كنّا وكانتِ العِفَّةُ في سِقَاءٍ من الحِجابِ مَوكُوءٍ، فما زالوا به يَثقُبُون في جوانبه كُلَّ يومٍ ثقباً، والعِفَّة تتسلَّلُ منه قَطْرَةً قطرة حتى تَقَبَّضَ وتَكَرَّش، ثم لم يكفهم ذلك منه حتى جاءوا يريدون أن يحلوا وِكَاءَه حتى لا تبقى فيه قطرةٌ واحدةٌ"[ كلمات من بعض قصص الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي]. وهكذا في كل بلد: ما تجرأ المفسدون للمجاهرة بالدعوة للفساد إلا بعد أن مهدت لهم الطريق شخصيات أو جهات يتقبلها المجتمع بدعوى:" الانفتاح والتقدم والتطور"، و:" مراعاة المصالح"، و:" الحرص على روح النص"، و:" تجديد الخطاب الديني"، ليتناسب مع زمن العولمة!!؟. المقاصد الحسنة لا تكفي:( كم طالب للخير لن يدركه بخطئه لسبيله!؟). والمقصود: أن ثمة:" منفتحين": قد تكون مآربهم طيبة، ومقاصدهم حسنة، ولكن:" خطر مقرراتهم": مما ينبغي أن يتفطن له وينكر، ولاسيما في المجتمعات المحافظة، وهذه مسألة نسبية، ففكر بعض هؤلاء المتوسطين قد يكون مقبولاً في الغرب، أو في دولة مستغربة حتى النخاع، يقتضي منّا أن نعينه هناك، ونفس هذا الفكر لو جاء إلى دولة محافظة: لوجب أن نرده، فواجب التفريق بين:" طرفي القنطرة: الطرف المؤدي إلى بر السلامة، والطرف المنتهي في عرض البحر!!؟"، فندعوا:" الغريق" إلى ركوب القنطرة ليسلك إلى بر الأمان، ونمنع:" الآمن" من ركوب القنطرة - وبلوغ نفس النقطة التي ساعدنا الغريق على بلوغها-: خشية أن يقذف به في عرض البحر، بل ينبغي أن نمنعه من ركوبها، وذلك لأن على القنطرة: آخرين غيره: يسوقون الناس حيث يريدون إلى:" حيث ألقت رحلها أم قشعم!!!؟؟؟". والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. يتبع بإذنه تعالى. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
للأسف أخي أمازيغي نتمنى أن ترد النساء على هؤلاء عمليا الأرض و كذالك الرجال بالإحسان حتى نقي أسرنا و مجتمعنا شرور كثيره تدبر بإسم الحقوق للأسف و صدقني أنا شخصيا عن نفسي لا أرى من سبيل للرجل و المرأه على حد السواء لتفويت الفرصه على هؤلاء إلا بفشاء الموده و الإحسان بينهم و العوده للأصل الذي كان عليه رسول الله و من تبعوه بإحسان من أجل أنفسهم و عائلاتهم و أمتهم |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العلاقة التي حكم الزوجين هي المودة و الرحمة و كل ما جاء في التشريع الرباني و ليس ما جاء به قانون البشر قانون العقوبات أسأل الله تعالى ان يحفظ البيوت المسلمة |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
سرني كثيرا أن تكون أولى التعليقات على متصفحي من فضليات منتدياتنا، وهما: الأخت:" أمينة"، والخالة:" فضيلة"، فبارك الله فيهما. الأخت:" أمينة": أشاطرك الرأي في:" حصيف الرأي": الذي ذهبت إليه، فينبغي أن يكون الرد على هؤلاء: بالالتزام الفعلي للطرفين بالتشريع الرباني، والهدي النبوي، وبذلك فقط – دون غيره-( سيكفي الله الزوجين شر الخلاف المفضي لشرور أروقة المحاكم)، وليعلم الجميع بأن: تحقيق السعادة والتآلف دون ذلك:" دونه خرق القتاد!!؟". الخالة:" فضيلة": صدقت وبررت في قولك، فالمفترض أن يكون التلازم بين:" المودة والرحمة" هي: العلاقة الحاكمة بين الزوجين، وبهما تتحقق:" السعادة الزوجية"، لأن:" تحقيقها" بقانون العقوبات البشري الوضعي الغربي: سيكون أصعب من:" لمس الشمس بكف اليد!!؟". شكرا لكما، وبارك الله فيكما مرة أخرى، وبالمناسبة: أوحت لي مشاركتكما بفكرتين: سأكتب عنهما بعد العودة إن شاء الله تعالى، وهما: الأولى: طرق إصلاح البيت الزوجي، وذلك لتفادي تبعات وآثار دخول أروقة المحاكم على الجميع – خاصة الأبناء!!؟-. الثانية: البيت الزوجي بين توجيه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه-، وعقوبات الوضعيين الغربيين!!؟. ملاحظة: لظروف خاصة، سأتغيب في الفترة المقبلة على أمل العودة إن شاء الله لاستكمال مسيرة البناء الفكري الحضاري. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحلقة الثانية:
ثانياً: التغريبيون أو العلمانيون أو اللبراليون الذين ينتسبون إلى الإسلام ويتمسحون به!!؟. أما هؤلاء، فليسو حريصين على إنقاذ أمتهم بصفتها الإسلامية، بل يرون أن التخلص من هذه الصفة هو:" أول خطوات الارتقاء والتقدم!!؟"، وهم يعرفون ماذا يريدون، لكن قد يلبسون لكل حالة لبوسها: مداراة لمجتمعاتهم. والمتأمل للميادين التي يعملون فيها خلال قرن وربع من الزمان: يرى بوضوح أن هدفهم هو:" تغيير المجتمعات تغييراً كلياً، لتشبه المجتمعات الغربية الحرة المتقدمة كما يتوهمون!!؟". أما:" التقدم الغربي التقني"، فلا ينكره أحد، لكنهم على مر الأزمان: لم يأخذوا بأيدي مجتمعاتهم، لترقى علمياً وتتطور كما فعلت كثير من البلاد الآسيوية التي تعد منافساً تقنياً حقيقياً لكثير من الدول الغربية الكبرى حالياً، لكن التقدم الغربي الذي يؤمنون به، ويسعون للوصول إليه هو في:" المجالات": التي عملوا فيها بجد ودأب!!؟، وهي:" حرية المرأة، حرية الفكر، والحرية السياسية"، بالإضافة إلى:" قضية المساواة بين الجنسين والأديان"، وقضية ثالثة: يتفاوتون فيها، وهي:" قضية الملكية"، فهم يتأرجحون فيها ما بين:" الليبرالية الرأسمالية، والاشتراكية!!؟". والعجيب أن هؤلاء التغريبيين عندما يهاجمون الداعين للمحافظة على الهوية الإسلامية يقولون:" الناس طلعوا القمر، وأنتم لا شغل لكم غير الكلام عن الدين والأخلاق!!؟"، كأنهم يريدون أن يقولوا: إن الدين هو:" سبب الجهل والتخلف التقني!!؟"، لكنهم يتناسون: أنهم لا علاقة لهم بالتطور العلمي!!؟، وإنما جهودهم منصبة في:" حرب الدين، وتضييع الأخلاق!!؟"، وفي بعض أقوال متقدميهم ومتأخريهم: تصريح واضح بذلك كما سنرى. وهؤلاء، و:"إن اختلفت مسمياتهم، وتباينت مشاربهم، وتفرقت وجهاتهم على مر الأعصار"، فإن لهم:" سمات مشتركة": تجمعهم مع أسلافهم في عصر النبوة. فمن القواسم المشتركة بين من كانوا يتسمون:" بالتنويريين" في بدايات القرن الميلادي الماضي، و:" التقدميين" المسبحين بحمد الشيوعية، و:" اللبراليين أو العلمانيين أو النسويين أو المناضلين أو ناشطي حقوق الإنسان": الآتين في قعر الزمان ما يأتي: - إظهارهم الإسلام، وإبطانهم ما يخالفه، يقول تعالى في وصف أسلافهم: [يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ]. يقول أحد روادهم:" في البلاد الحرة: قد يجاهر الإنسان بأن لا وطن له، ويكفر بالله ورسله، ويطعن على شرائع قومه وآدابهم وعاداتهم.. يقول ويكتب ما شاء في ذلك، ولا يفكر أحد أن ينقص شيئا من احترامه لشخصه متى كان قوله صادراً عن نية حسنة واعتقاد صحيح!؟؟، كم من الزمن يمر على مصر قبل أن تبلغ هذه الدرجة من الحرية!!؟".[قاسم أمين: الأعمال الكاملة: ص42.]: - رؤيتهم أن:" الإسلام تخلف ورجعية وسفه!؟، فالحدود همجية!؟، والحجاب تخلف!؟"، وقد وصف الله تعالى أسلافهم في التنزيل بقوله:[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُون]. - يأخذون من نصوص الوحيين: ما يتماشى مع أهوائهم!!؟، ويطَّرحون ما سوى ذلك، وقد عاب الله تعالى على سابقيهم هذه الصفة الذميمة، فقال:[ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ]. وهؤلاء: لا يعرفون من نصوص السنة الواردة في:" حق النساء" إلا قوله صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال"، ويستعملونه ليدعوا للمساواة التامة بين الجنسين!!؟، ونحو ذلك من النصوص المجملة أو المحتملة، فيصرفونها إلى أسوأ احتمالاتها التي دلت السنن والآثار على رفعها. - التعاون مع أعداء الأمة: كما فعل منافقوا المدينة مع يهودها:[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ]. - تغليف أفعالهم وقضاياهم بغلاف الدين، ففي عصر النبوة: تخلف:" الجد بن قيس" عن غزوة تبوك بحجة خوفه على نفسه من:" الفتنة ببنات الروم!!؟":[وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا]، وانسحب المنافقون في غزوة الأحزاب بحجة:" الغيرة على الحرمات!!؟":[ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا]. - حب إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا كما فعل ابن سلول، وهؤلاء يتفننون في إغراق المجتمعات في لجة السوء والفحشاء، ويسخرون في سبيل ذلك وسائل الإعلام المختلفة. - المخادعة والمراوغة والتملق للوصول إلى مبتغاهم، فقد كان ابن سلول إلى آخر لحظة من حياته يحاول التقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم، وطلب منه أن يكفن في بردته. -الاستهتار بالعلماء، ورميهم بكل نقيصة، ووصفهم بأنهم تجار دين وأصحاب دنيا، وقد كان أسلافهم يقولون عن قراء الصحابة: "ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء؛ أرغب بطوناً، وأكذب ألسناً، وأجبن عند اللقاء"، وهؤلاء لا يكتفون بلمز العلماء، بل يفتحون المجال لعوام الناس وسفهائهم الذين يتبعون كل ناعق ليتطاولوا على العلماء، وأوضح مثال على ذلك:" المواقع الالكترونية لبعض الصحف": التي تنشر أخبار العلماء، وأجزاء من فتاويهم بعد صياغتها بأسوأ صورة ممكنة!!؟، ثم تترك المجال للجمهور، ليعلق على الشيخ والفتوى!!؟. الفرق بينهم وبين الفريق الأول: ومن العلامات الفارقة بين التغريبيين والأولين من المتوسطين طيبي النوايا، أن لهؤلاء:" التغريبيين" في كل بلد لون، فتراهم في البلد المحافظ يدعون بسقف مطالب محدود، فإذا خرج إلى بلد آخر: مارس وأشاد بما فيه مما يتجاوز ما كان يدعو إليه في بلده بمراحل، ثم هو يوالي:" دهاقنة الغرب": المتسلطين على تغيير الأمم والشعوب بإفسادها، ويظهر ولاء هؤلاء لهم بتركهم انتقاد أولئك الذين يحاربون دين قومهم حرباً ثقافية ضروساً، ويسعون إلى مسخ هوية المسلمة، بل يذب عنهم، ويدعو إلى احترامهم، وتقدير وجهة نظرهم.. إلى غير ذلك مما تفهم منه رضاه عما هم عليه، وهذا بخلاف:" الطبقة الوسيطة من العقلانيين"، فكثير من هؤلاء:" أصحاب ديانة": لا يرضون بما عليه المجتمعات المتفسخة، ويحاربون بأقلامهم دعاة اللبرالية الغربية، ومنهج الواحد منهم: شبه ثابت في كل بلد، ومطالبه واحدة حيث كان، وإن كانوا يمثلون قطاعاً عريضاً متفاوتاً في درجة وساطتهم بين:" المتمسكين بالكتاب"، و:" المحاربين له!!؟"، لكن الواحد منهم يطرد في توجهه لا وجهان له. سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي: هذا السيناريو الذي طبق في مصر، طبق ولا يزال يطبق في سائر العالم الإسلامي بذات الخطوات، ولعل القوم لم يُضطروا لتغيير تكتيكهم، واستبدال مخططاتهم: لأنهم يعرفون أن كثيراً من مسلمي هذه الأزمان من النوع الذي لا يستفيد من عبرة التاريخ!!؟، ولأن:" داء الخلط بين العادات والعبادات": ما يزال ينخر في جسد الأمة!!؟. فالحجاب حين سقط في مصر وفي غيرها من بلاد العالم الإسلامي: إنما سقط، لأن الناس تعاملوا معه على أنه:" عادة لا عبادة!!؟"، والحديث هنا عن تاريخ، وإلاّ فإننا شهدنا:" عودة قوية للحجاب" بحمد الله تعالى. والمقصود: أن الأخلاق حين تبدلت، إنما تبدلت لأنها لم تكن ذات رصيد إيماني حقيقي، بل كانت:" مجرد تقاليد لا روح فيها!!؟"، والرجال الذين ثاروا في وجه:" رواد التحرير": ما كانت تدفعهم:" عقيدة وإيمان" بقدر ما كانت تحركهم:" الحمية!!؟"، وما دام الحال كذلك، فما الذي يدعو المفسدين ليغيروا الخطط، ويعيدوا النظر في الخطوات!!؟. ومن هنا: تظهر لك أهمية الدعوة العامة إلى كل ما يحث على:" صدق التدين"، ولو رآه بعض الجهلاء:" وعظاً وقصصاً": لا يمس قضايا الأمة الحيوية. ويمكن تلخيص سيناريو الإفساد المسلوك في الخطوات التالية: 1." مرحلة التنظير": وكان روادها:" أحمد فارس الشدياق": (1804-1888)، و:" رفاعة رافع الطهطاوي":(1801-1873)، و:" قاسم أمين"، وكتابه:" تحرير المرأة":(1865-1908). وتلك مرحلة: نظر فيها:" المنفتحون العصرانيون!!؟"، ولا يتصور أن ينظر للمسلمين فيها الغربيون بوجه صريح، فالناس لا يقبلون أن يكون مفتيهم في قضايا الشريعة::" آدم سميث"، أو:" جون لوك"، أو:" جان جاك روسو"، أو:" آمنويل كانت"، وغيرهم من:" منظري اللبرالية الغربية"، أو حتى الشرقية الاشتراكية!؟؟، و أما التغريبيون ففي المجتمعات المسلمة (سماعون لهم)، فكيف بمن كان:" حسن النية صادق اللهجة" من المنفتحين العصرانيين!!؟، ولهذا لا عجب أن يكون هؤلاء مرحلة أولى. 2. " مرحلة التطبيق غير الرسمية": وكانت على محورين: • محور إشراك العنصر النسائي في الإفساد، وأبرز من شاركن في المخطط:" هدى شعراوي، وسيزا نبراوي، وصفية زغلول، والأميرة نازلي فاضل". •ومحور الحملات الإعلامية: لترسيخ ما تتمكن الرائدات من طرحه في أذهان الناس. وهذه المرحلة: أسهم في الدفع إليها: نتائج الاحتلال المسمى بالاستعمار لكثير من الدول الإسلامية، ولاسيما التي تعج:" بأقليات كتابية أو وثنية أو لا دينية"، فقد مهد الاحتلال لإلف الناس مظاهر التبرج والعري، وإخراجها في قالب الحضارة والتقدم، وقد قال ابن خلدون:" المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده: والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه، إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه، أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي: إنما هو لكمال الغالب، فإذا غالطت بذلك، واتصل لها حصل اعتقادا، فانتحلت جميع مذاهب الغالب، وتشبهت به، وذلك هو الاقتداء، أو لما تراه والله أعلم من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية ولا قوة بأس، وإنما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضاً بذلك عن الغلب، وهذا راجع للأول، ولذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه في اتخاذها وأشكالها، بل وفي سائر أحواله. وانظر ذلك في الأبناء مع آبائهم: كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً، وما ذلك إلا لاعتقادهم الكمال فيهم. وانظر إلى كل قطر من الأقطار: كيف يغلب على أهله زي الحامية وجند السلطان في الأكثر، لأنهم الغالبون لهم حتى إنه إذا كانت أمة تجاور أخرى ولها الغلب عليها، فيسري إليهم من هذا التشبه والاقتداء حظ كبير كما هو في الأندلس لهذا العهد مع أمم الجلالقة، فإنك تجدهم يتشبهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم حتى في رسم التماثيل في الجحران والمصانع والبيوت حتى لقد يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة أنه من علامات الاستيلاء والأمر لله، وتأمل في هذا سر قولهم: العامة على دين الملك.." إلى آخر ما قال في:" مقدمته". والمقصود: ظهر بعض المغلوبين والمغلوبات المنهزمين فكرياً!!؟، فمكنوا من الظهور في وسائل الإعلام، ليروجوا للناس أن ما هم عليه هو:" التقدم!!؟"، فكانت تلك مرحلة. 3." مرحلة التطبيق الرسمية": وفيها سعى القوم لتسويق الرذيلة، وإشاعتها في المجتمع، لتكون أمراً مقبولاً غير مستهجن، وأبيح البغاء في ذلك الزمان رسمياً بإشراف دمى غربية، وأخرى مستغفلة جعلوا منها رموزاً وأبطالاً قوميين:" كسعد زغلول"، وقد رأيتم ما آلت إليه حال تشريعات المرأة وقوانينها في بعض البلدان العربية. 4." التأييد الإعلامي، ومباركة الانحلال، والاحتساب المؤسساتي والقانوني على حفظه وكفالته حقاً"، وقد يتطور الأمر إلى عقاب المخالف وحرمانه، كما في القوانين التي تسن في البلدان الغربية والمستغربة بين فينة وأخرى، تارة بمنع الحجاب، وتارة بكفالة ممارسة الحرية الجنسية، والمعاقبة على المساس بها، إلى غير ذلك. انتهت:" الحلقة الثانية"، وتتبع إن شاء الله بالثالثة. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله تعود قريبا لنستفيد مما تقدمه هنا في المنتدى أسأل الله رب العرش العظيم ان يجعلك مفتاحا للخير و يحفظ لك عائلتك من كل سوء ،،،، |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
جزاك الله خيرا أخي الكريم و بارك الله فيكم على المقال النافع المبارك بإذن الله خاصة في هذه الآونة الحرجة ، شكرا أخي أمازيغي مسلم
|
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
عدنا بفضل الرحيم الرحمن، والعود أحمد بإذن الكريم المنان. بارك الله في الخالة:" فضيلة" على جميل دعائها، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنها صالح الأعمال، وأن يجعلنا وإياها وكل الموحدين مفاتيح للخير. الأخ الفاضل:" فارس السلام". وفيك بارك الله أخي الكريم، وجزاك خيرا على كريم مشاركتك. نواصل بتوفيق الله تعالى سلسلة حلقات:" ماذا يريدون من الأسرة والمرأة". من وسائل العلمانية في المجتمعات الإسلامية: -1) التمسح بالنصوص الشرعية، والاستدلال بالأقوال الشاذة، ولي أعناق النصوص مع ادعاء اعتدال فهمهم!!؟، والتأكيد على الخلاف الفقهي، فعند محاربتهم:" الحجاب" مثلاً: يتحدثون عن أن المسألة خلافية، لكنهم لا ينقلون حقيقة الخلاف، بل يُشعرون السامع بأن من يفتي بجواز كشف الوجه: يستنكر تغطيته!!؟، فالدين يسر، والتغطية مخالفة للهدي النبوي، لأنه تقديم للعسير على اليسير، ويكثرون الدندنة حول هذه النقطة: كأنما ستر الوجه هو المعصية الكبرى التي ينبغي أن تحارب!!؟، وفي نفس الوقت يُغضون عن:" التبرج المحرم": الذي لا اختلاف في حرمته، بل يسعون لنشره وفرضه!!؟. -2) ادعاء نصرة المرأة، واستغلال المشاكل الاجتماعية، ثم النفخ فيها وتصويرها كأنها ظاهرة تغطي وجه المجتمع، ثم اتهام العادات والتقاليد –ويدخلون فيها الدين!!؟- بأنها السبب في تلك المظالم!!؟، وبالتالي يحرضون المجتمع على التخلي عن التقاليد البالية الظالمة. -3) استغلال جهل الجماهير بدينهم واكتفائهم بالتقليد، فيتعمدون الخلط بين:" العادات الإسلامية"، و:" العادات المخالفة للإسلام"، والمنتشرة في المجتمع، ثم ينادون بالثورة على العادات جملة وتفصيلاً، ونبذها لأنها:" عتيقة وبالية، وسبب للتأخر والتخلف!!؟". -4) التدرج: فبالنسبة للحجاب: دعوا النساء لكشف الوجه، وزينوا لهن ذلك بحجة جوازه والأخذ بالأيسر، ثم اللباس الواسع المزركش والمزين، لأنه أليق بالمسلمة العصرية، ولا حرج فيه، ثم بدأ اللباس يضيق، والخمار يصغر حتى غدا الحجاب في ذهن كثير من النساء المسلمات:" مجرد قطعة قماش صغيرة توضع على الرأس!!؟"، ولا يهم أن تلبس معها سروالا ضيقاً!!؟. وهذا هو المطلوب: أن يفسد الناس، ويظنون أنهم محسنون ولربهم مطيعون، فلا يفكرون في التغير، ويهاجمون التشدد والتعنت بزعمهم!!؟، وهذا يشمل هجوما على:" حق قليل": خلطوه:" بباطل كثير!!؟"، إذ أن ما يصمونه بالتشدد والجمود هو:" الشريعة المنزهة الحكيمة"، وهكذا كل مشروع من مشاريعهم: يبدأ بخطوة صغيرة مقبولة، أو يمكن تقبلها بضوابط!!؟، وينتهي بفرض:" مشروع تغريبي على الواقع!!؟". أما:" سرعة التدرج"، فتعتمد على السند الذي يعتمدون عليه، ومدى الاستجابة وقوة الممانعة، فإنهم كلما قدروا على تحقيق أهدافهم مباشرة: لم يتوانوا في فرضها على الناس فرضاً - رضوا بذلك أم اعترضوا-، وقد علمتم شأن:" الحرية": التي جلبت على متن:" قاذفة وظهر دبابة!!؟". لما أصدر:" قاسم أمين" كتابه:(تحرير المرأة): واجه معارضة عنيفة: جعلت:" قاسماً": ينزوي في بيته خوفاً أو يأساً، ويعزم على نفض يده من الموضوع كله، ولكن:" سعد زغلول":شجعه، وقال له:" امض في طريقك، وسوف أحميك!؟؟"، عندئذ قرر أن يعود، وأن يسفر عن وجهه تماماً!!؟. ولئن كان في الكتاب الأول: قد تمسح بالإسلام، وقال:" إنه يريد للمرأة المسلمة ما أعطاها الإسلام من حقوق، وفي مقدمتها التعليم!!؟"، فقد أسقط الإسلام في كتابه الثاني:(المرأة الجديدة) ولم يعد يذكره!!؟، وإنما صار يعلن أن المرأة المصرية: ينبغي أن تصنع كما صنعت أختها الفرنسية لكي تتقدم وتتحرر، ويتقدم المجتمع كله ويتحرر!!؟. وهكذا سقط الحاجز المميز للمرأة المسلمة، وصارت:" هي والمشركة أختين بلا افتراق!!؟"، بل وصل الأمر إلى الدعوة إلى:" السير في الطريق ذاته الذي سارت فيه الغربية من قبل، ولو أدى ذلك إلى المرور بجميع الأدوار التي قطعتها وتقطعها النساء الغربيات!!؟". وقد كان من بين تلك الأدوار ما يعلمه:" قاسم أمين" - دون شك- من:" التبذل وانحلال الأخلاق!!؟"، قال: ".. ولا نرى مانعاً من السير في تلك الطريق التي سبقتنا إليها الأمم الغربية، لأننا نشاهد أن الغربيين يظهر تقدمهم في المدنية يوماً فيوماً!!؟". وأضاف بعدها".. وبالجملة، فإننا لا نهاب أن نقول بوجوب منح نسائنا حقوقهن في حرية الفكر والعمل بعد تقوية عقولهن بالتربية، حتى لو كان من المحقق أن يمررن في جميع الأدوار التي قطعتها وتقطعها النساء الغربيات!!!؟؟؟"[ عن مجلة الهلال فـي الاحتفال بالذكرى العشرين لوفاة قاسم أمين، عدد أول يونيه سنة 1928 م ص 948]. -5) إسقاط العلماء بتشويه صورتهم، والتجني عليهم، وتدمير القدوات الحقيقيين، والدعاة ومؤسسات التربية بدءا من الحِلَق، وانتهاء بالجامعات الإسلامية، وهدم جدار الهيبة والاحترام من نفوس الناس تجاه العلماء والمصلحين، ليخلوا لهم الجو، فيُنَقِّروا ما شاءوا أن يُنقِّروا. وهنا يخطئ بعض الطيبين الذين لم يدركوا حقيقة المعركة، فيعلن أن مع هؤلاء الصحفيين بعض الحق، فالشيخ كان ينبغي أن يضبط عبارته، وكان وكان...، وما درى هذا المسكين أن قضية أولئك أكبر، فسياق الهجوم وما يريدون أبعد بكثير من تلك المسألة التي كان ينبغي أن تضبط!!؟، ولهذا تجد أحد هؤلاء إذا لم يجد لأهل العلم كلاماً: نال من:" حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"، ونبش:" نصوص التراث، وأقوال الأئمة": لينتقدها بحجة تصفية التراث!!؟.. فمن الغفلة مع تلك الهجمة العلمانية الشرسة على أحد العلماء أو الدعاة أن نعلن خطأ العالم أو الداعية في جزئية من كلامه، أما نقل المعركة معه فمن الحمق البيّن، ولا يعني هذا أن يترك التنبيه على ما احتاج إلى ضبط أو تقييد لكنه يخص به من أخذ عليه من أهل الفضل، ويناقش فيه على انفراد بهدوء وربما بدا لمن كان يرى أن العبارة كانت بحاجة إلى تقييد أو لم تكن مناسبة ربما بدا له عكس ذلك أو أدرك أن ما أخذه محل اجتهاد معتبر. -6) ومن طرائقهم غير الشرعية المتناقضة: أنهم عندما يتصدون لتسويغ أحد المنكرات كتشبه الرجال بالنساء في اللباس، أو التبرج أو غير ذلك: يتسترون بستار:" الدفاع عن الحريات الشخصية"، وحينما يكون بيدهم:" الحل والعقد": يدوسون أبسط الحريات، وأوضح شاهد على ذلك منع المحجبات من بعض حقوقهن المشروعة!!؟. -7) عند إقدامهم على أي مشروع يخالف أعراف المجتمع: يدَّعون الحرص على مراعاة الحدود والضوابط، ويذيلون أحاديثهم بقولهم: "بما لا يخالف الدين"، "مع ما لا يتعارض مع شريعتنا السمحة"، "في حدود الضوابط الشرعية": مع أن المشروع برمته يتعارض مع الضوابط الشرعية المزعومة!!؟، والغرض منه:" محاربة الدين والشريعة السمحة"، وقد رأينا ضوابطهم تلك في كثير من وسائلهم الإعلامية، وقنواتهم الفضائية!!؟. -8) المبالغة في تضخيم مشاكل المجتمع، وعرضه بأبشع صورة، مع الإفراط في ذكر ما يسمونه:" محاسن الحضارة الغربية!!؟"، ويشعرون الناس بأنهم بين:" خيارين لا ثالث لهما"؛ إما:" الإبقاء على الأوضاع السيئة المتخلفة الجامدة الظالمة"، وإما:" محو حكم الإسلام، ونبذه والانسلاخ منه، والاتجاه إلى أوروبا وأمريكا من أجل التقدم والتحضر والرقي!!؟": كأنما سبب التخلف هو:" الإسلام!!؟". يقول عميدهم:" طه حسين": { إن سبيل النهضة واضحة مستقيمة: ليس فيها عوج ولا التواء، وهي أن نسير سيرة الأوروبيين، ونسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها!!؟، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يكره، وما يحمد منها وما يعاب!!؟".انظر:[ طه حسين، مستقبل الثقافة في مصر، ص 46، نقلا عن محمد قطب، التنوير، ص33.]. ثم جاء مَن بعده، فقال بلسان الحال: وما أن إلاّ من غزية إن غوت÷ غويت وإن ترشد غزية أرشد وليتهم كانوا:" سادة غزية" مثل:" دُريدِ بنِ الصِّمَّةِ"، أو كانوا منها، لكنهم أتباع لا يُقبل منهم غير الاتِّباع مهما بلغوا!!؟. -9) التطبيع مع المنكرات، ودفع الناس لاستمراء التَّفحش: بتعويدهم على الصور الخليعة في وسائل الإعلام المختلفة بصورة توحي بأنها عفوية بحجة تمارين الرشاقة، وتخفيف الوزن، والأفلام الوثائقية المغلفة بالطابع العلمي، وتفاصيل قصص الاغتصاب والفضائح الجنسية بصورة تلقن المراهقين فنونها، وتشعرهم بكثرتها وانتشارها، بل حتى البرامج الجادة كالبرامج الإخبارية مثلاً: تجبر المذيعات في جل القنوات على التجمل والتبسم والتكسر، وكل نشرة مطولة لابد أن يخرج فيها مذيع ومذيعة يتبادلان الابتسامات، وعبارات المجاملة!!؟. وأما:" المذيعة المحجبة"، فمهما كانت خبرتها وقدراتها، فكثير من القنوات تحولها إلى أقسام أخرى بعيدة عن الكاميرات!؟؟، كأنما المطلوب منها عرض جسدها لا استعراض الأخبار، وهذه هي الحقيقة،( 2في1 ): كما يقولون. -10) الحطُّ من قدر:" المرأة النبيلة الشريفة": المتفرغة لبيتها، ووصمها بأنها:" طاقةٌ معطلة، ونصفٌ مشلول!!؟"، وغير ذلك من الصفات التي تنفر من:" القرار في البيوت، والقيام بأعباء الأمومة والزوجية": التي ستحتاج:" المرأة الفاعلة": كما يقولون لعدد من العاملات، ليؤدين بعضها عنها إن هي خرجت لتعمل. -11) احتواء الأقلام النسائية المتحررة ودعمها، بل الكتابة باسم بعض داعيات التحرر كما كان يكتب:" الهلباوي بك" باسم:" هدى شعراوي!!؟"، وكما عرف عن بعض الكتاب في بعض البلدان المحافظة. -12) الوصول لمراكز النفوذ والإعلام، والهيمنة على الخطاب الإعلامي، والتضييق على المخالفين. فقد تجد السبيل ممهداً للكاتب الليبرالي في البلد المحافظ لينشر روايات ليست لها أية قيمة أدبية، وتخالف عادات المجتمع، وتخدش الحياء العام، وربما قدم لها كبار العاملين في مجال الإعلام!!؟، بينما يجد:" الباحث المتخصص": عنتاً وعناء، ليتمكن من طبع مادة نافعة تخدم قضية اجتماعية مهمة، لكنها لا تعجب المتحررين المتسلطين على منافذ ومرافق ثقافية مهمة. -13) الربط بين:" التمدن والتحضر و التزين"، وبين:" الخلاعة في اللباس!!؟": حتى صارت:" المدنية والأناقة" في أذهان كثير من النساء: تتناسب:" عكسياً مع طول الثوب وعرضه"، و:"طردياً مع طول كعب الحذاء، وربما الأظفار!!؟"، وهذه كانت من أولى خطوات:" التنويريين": لتحرير المرأة، فقد ظهرت أقسام:" الموضة"، ويملئون بها أفواههم فيقولون:" الموضة والجمال" في المجلات:( سنة 1925م)، أي: بعد سقوط:" الخلافة العثمانية" بعام واحد في زمان كانت المرأة فيه لا تخرج من بيتها بغير الحجاب السابغ، ولا تظهر أمام النساء إلا متسترة محتشمة، ثم أغرقت الأسواق بذلك النوع من الملابس، ثم كثرت المجلات التي تتحدث بالتفصيل عن حياة:" المغنيات والراقصات وعارضات الأزياء!!؟"، ومحاولة تقديمهن كقدوات للفتيات خاصة والنساء عموماً!!؟. كما أن وجود:" الغربيات" في البلدان المحتلة، وتجولهن في الشوارع والأسواق والشواطئ بتلك الألبسة الخليعة!!؟ التي يروج لها: سهل كسر الحواجز بين النساء والتعري، فالمستَعمَر المهزوم نفسياً: مغرم بتقليد المستعمِر المتمدن المتحضر!!؟. ومع:" كثرة الطَرق، وتعدد وسائله": لانت النساء، وانقلب حالهن حتى أن بعض:" المسلمات هوية وتاريخاً" في البلاد الإسلامية المستغربة: لا يجدن حرجاً في الخروج إلى الشاطئ بملابس السباحة!!؟، والعجيب: أنهم جعلوا للسباحة النسائية – خاصة-:" ملابساً: تكشف أكثر مما تستر!!!؟؟؟". -14) المظاهرات والمسيرات: ففي:( عام 1919م): قادت:" هدى شعراوي"، و:" صفية زغلول": مظاهرة في:" ميدان التحرير!!؟" بمصر ضد المحتل الإنجليزي، ثم تحولت المظاهرة:" للمناداة بالتحرير والتخلص من الحجاب!!؟". وفي الجزائر:( سنة 1958م): خاطبت:" الآنسة بنت باشا الأغا" مسيرة حضرها جنرالان فرنسيان، ثم نزعت حائكها الأبيض وحجابها: كعمل رمزي يدلل على الأخوة الكاملة مع النساء من جميع الديانات في الوطن المشترك فرنسا كما قالت!!؟، ودعت الفتيات لتقليدها، ففعلت ذلك بعض المتآمرات، وقلدتهن بعض الجاهلات وسط هتاف الحاضرين، ثم تكرر الأمر في مدينة الشيخ ابن باديس.. .. ثم غَرَّت القصة كل جاهلة غِرة!!؟. وفي سوريا قادت:" ثريا الحافظ": مظاهرة نسائية:( سنة 1928م)، ونزعت الحجاب ومعها زهاء مائة امرأة!!؟. -15) وصف البطَّالين والبطَّالات بالبطولة!!؟، فالذي يقوم بعمل من أعمال التخريب والتحطيم ضد الإسلام: ينبغي أن يكون بطلاً، لتتدارى في ظل البطولة أعمال التخريب والتحطيم!!؟ مثل:" كمال أتاتورك". وعلى هذا الضوء: يُفهم:" نزع الحجاب" في مظاهرة ادُّعي أنها:" خرجت لتهتف ضد المحتل!!؟". وكذلك محاولة بعض المنظمات الدولية: تلميع بعض الشخصيات، وإضفاء صفات النضال والبطولة عليها، لتمرر من خلالها مخططاتهم: مثل من يصفونها بالناشطة في حقوق الإنسان السعودية:" وجيهة الحويدر"، والضجة والاهتمام العالمي بالمناضلة السودانية:" لبنى أحمد الحسين"، أو من عرفت بصحفية:" البنطلون!!؟"، وغيرهن كثيرات. -16) العمل المؤسسي: يبحثون عن واجهة تُنفذ من خلالها برامجهم سواء كانت نقابات عمالية، أو اتحادات طلابية، أو منظمات طوعية، أو جمعيات خيرية، أو مؤسسات ثقافية، المهم واجهة مناسبة: يتغلغلون من خلالها في أوساط الفئات المستهدفة، ويحشدون لها الأعضاء، وينفذون عن طريقهم مختلف البرامج التي تخدم الأهداف المطلوبة. ومن أهم وأخطر المؤسسات العاملة في مجال تحرير المرأة في العالم العربي: في مصر:" جمعية تضامن المرأة العربية" بزعامة:" نوال السعداوي"، وهي الجمعية الوحيدة التي حظيت بمركز استشاري لحساب المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة!!؟، وكان ذلك في عام 1985م، بوصفها منظمة عربية غير حكومية، ومن الشعارات التي ترفعها: "رفع الحجاب عن العقل!!؟"، و"التضامن بين النساء قوة"، وبذلك نستطيع أن نتصور الدور الذي تتبناه في المجتمع. -17) المسابقات الدولية: مثل:" مسابقة ملكات الجمال!!؟": التي غزت حتى مراكز العلم ممثلة في الجامعات!!!؟؟؟. -18) الأعياد والاحتفالات: مثل يوم المرأة العالمي الذي يوافق الثامن من مارس، وتحتفل به منظمة الأمم المتحدة، و:" عيد الحب:الفالنتاين" في الرابع عشر من فبراير، والذي يكاد يكون عيداً رسمياً يحتفي به طلاب وطالبات الجامعات في كثير من الدول الإسلامية. فهذه جملة من وسائلهم وأساليبهم، ولا يزالون يحدثون كل حين أسلوباً، أو يستغلون وسيلة، والواجب النظر في مآلات الدعوات، وما تحققه من مصالح، وتخدمه من أهداف، وما سوف تترتب عليها من نتائج وفقاً لحال الناس ومعطيات الواقع. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته باركك الرحمان و حفظك الباري من كل سوء سُعدت بعودتك ،،، أسأل الله تعالى ان يجعل كل ما تكتبه هنا في ميزان حسناتك جزاك الله خيرا |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
وفيك بارك الله الخالة الفاضلة:" فضيلة".
سررت لكريم مشاركتك، وجميل دعائك. حفظك الله ورعاك. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
هذه احدى تطبيقات نظرية المؤامرة...الحل الجاهز دائما لتعليل كل شيء ... أطرح على صاحب الموضوع سؤال واحد فقط و أرجو أن يرد عليه بكل شجاعة : أي تهديد تشكله المرأة المسلمة للدول المتقدمة حتى يضطروا للتخلي عن كل القضايا و الاهتمامات و التحديات الكبرى و يلجؤوا بدلا من ذلك الى عقد الاجتماعات السرية لحياكة المؤامرات و التواطؤ على مخلوقات ضعيفة عاجزة حتى عن حماية نفسها من القهر و الاذلال الذي تتعرض له ، أي تهديد يشكله سفور المسلمة أو حجابها للدول المتطورة ، ما علاقة ذلك بها أصلا ؟؟ هل ذلك سيوقف عجلة تطورها ؟ صراحة أنا لا أفهم أبدا ما علاقة لباس المسلمة بالدول المتطورة حتى تتامر لافسادها ؟ اذا كنا كأمة مسلمة برجالها و نسائها الذي يفوق عددهم المليار نسمة لا نشكل أي تهديد لحفنة من الاسرائيليين الذين جرعونا مرارة العلقم لسنين طويلة و مع ذلك لازلنا عاجزين عن مواجهتها و مجابهتها ، بل عجزنا حتى على أن نكون لها الند و الصنوان...فكيف تشكل المسلمة تهديدا للدول المتطورة ؟ |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قبل أن أنشر هذه:" الحلقة الجديدة" من هذا:" الموضوع الهام جدا": لا بأس بتعليق مختصر على مضمون المشاركة رقم:(11)، فأقول: اشتهرت على ألسنة العوام عبارة شهيرة تقول:" رب صدفة خير من ألف ميعاد!!؟". ولأن:" توحيدنا لخالقنا": يوجب علينا الإيمان بالقضاء والقدر، فإننا نجزم ببطلان خطأ تلك العبارة القائمة على تعلق القلب والنفس بخرافة:" الصدفة!!؟"، ومبدأ:" العشوائية!!؟": اللذين يؤمن بها أكثر:" الملاحدة" كتفسير لحدوث:" الكون وموجوداته!!؟". والعبارة الصحيحة أن يقال: إن هذا الأمر حصل:" اتفاقا" مع أمر آخر في زمن واحد، أو زمن متقارب، وذلك كله حادث وفق تقدير:" الخبير الحكيم "، وقضاء:" العزيز العليم": كما جاء في القرآن الكريم: [ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ]. [الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا]. [وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ]. [فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ]. لقد قررت ذلك المعتقد: مذكرا به نفسي وإخواني وأخواتي، لأنني عند تحضيري لأصل هذه الحلقة: لم أكن قد اطلعت بعد على مضمون المشاركة رقم:(11)، وقد كانت هذه الحلقة في حقيقة الأمر: جوابا عن جوهر تلك المشاركة كما سيأتي بيانه، وهذا ما سميته أعلاه ب:" الاتفاق"، فأخرت نشر هذه المشاركة، لألحق بها هذا التعليق، ثم أنشرها منفصلة بعده. وقبل ذلك: هذان تعليقان بسيطان على ما ورد في المشاركة رقم:(11): الأول: بخصوص القول:{هذه إحدى تطبيقات نظرية المؤامرة...الحل الجاهز لتعليل كل شيء...}، أقول: اطمئن، المسألة بوضوح ليست متعلقة ب:" نظرية المؤامرة، ولا هم يفرحون!!؟": أقصد:" ولا هم يحزنون!!؟": كما سيأتي توضيحه ب:" التاريخ المضبوط أوي أوي": كما يقوله إخواننا المصريون. الثاني: وأما بخصوص القول:{ أطرح على صاحب الموضوع سؤال واحد فقط، وأرجو أن يرد عليه بكل شجاعة: أي تهديد تشكله المرأة المسلمة للدول المتقدمة حتى يضطروا للتخلي عن كل القضايا و الاهتمامات و التحديات الكبرى، ويلجؤوا بدلا من ذلك إلى: عقد الاجتماعات السرية لحياكة المؤامرات، والتواطؤ على مخلوقات ضعيفة عاجزة حتى عن حماية نفسها من القهر والإذلال الذي تتعرض له ، أي تهديد يشكله سفور المسلمة أو حجابها للدول المتطورة ، ما علاقة ذلك بها أصلا ؟؟، هل ذلك سيوقف عجلة تطورها ؟}. التعليق: سؤال واحد فقط، ونجيب عنه بكل شجاعة!!؟. هذه بسيطة جدا، وستكون الإجابة ابتداءا مختصرة، والتفصيل في المشاركة الآتية: قال الشاعر الكبير:" حافظ إبراهيم" رحمه الله: من لي بتربية النساء فإنها ÷ في الشرق علة ذلك الإخفاق الأم مدرسة إذا أعددتها ÷ أعددت شعبا طيب الأعراق الأم نبت إن تعاهده الحيا ÷ بِالدِّينِ أوْرق أيما إيراقِ الأم أستاذ الأساتذة الألى ÷شَغَلَتْ مآثرُهم مدى الآفاق فقلنا على نسق البيت الثاني: الأم مدرسة إذا أفسدتها ÷ أفسدت شعبا طيب الأعراق إن المرأة هي مربية الأجيال، وحاضنة الرجال، فإذا صلحت المرأة صلحت الأجيال، والعكس صحيح، فالمرأة تمثل نصف المجتمع، وهي التي تلد النصف الآخر من الرجال، وهي:" المربي الأول"، و:" المعلم الأصلي"، فبإعدادها نعد شعبا كاملا؛ لأننا الشعب يعد من خلال تكوين الأسرة وتربية الذرية. لقد حاول:" أعداء الإسلام" عبر التاريخ: أن يهزموا الأمة الإسلامية عسكريا، فلم يستطيعوا تحقيق ذلك إلا في:" نطاق وزمن محدودين"، فاهتدوا إلى:" خطة محكمة"، وأرسلوا مستشرقيهم لدراسة العالم الإسلامي، وتوصلوا إلى خلاصة هامة جدا!!؟، وهي: أن:" أمة الإسلام": لا يمكن هزمها هزيمة حقيقية إلا بإفسادها من الداخل، ومن بين:" حكمهم الشيطانية": التي قرروها: قول أحدهم:" كأس وغانية: تفعلان في الأمة الإسلامية: ما لا يفعله ألف مدفع!!؟". للتوضيح: الكأس هي كأس:" الخمر أم الخبائث". و:"الغانية" هي: المرأة المنحرفة. قال شاعر موضحا بعض مكر أعداء الإسلام: وقديماً يئسوا من قهرنا ÷ حينما أعياهم لمح خيالك غير أن الذل قد دمرنا ÷ منذُ أن خضت بنا تلك المسالك فلعل فيما سبق تسطيره:"إشارة" تغني عن:" العبارة"، فإن:" خير الكلام: ما قل ودل"، وإذا رأينا بأن هناك حاجة للتفصيل: فصلناه في مقام آخر: إضافة للمشاركة الآتية، فإليكموها بإحصائياتها القديمة – نوعا ما-، وما حدث بعدها كان:" أدهى وأمرّ‘!!؟": |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
ثالثاً: أعداء الإسلام من الخارج. ويشمل ذلك:" المنظمات الدولية، والدول الغربية": الساعية لطمس الهوية الإسلامية، وفرض الثقافة الغربية على كل المجتمعات المسلمة، فمن المعلوم: أن دول الكفر اليوم منها: من يحاول فرض ثقافته وفكره على الآخرين، ومنهم: ككثير من الدول الآسيوية والأفريقية غاية همهم:" المصالح المشتركة"، وحديثنا إنما هو عن: الدول الساعية لفرض ثقافتها ورُآها في قضية المرأة، وهذه تعمل في الغالب من خلال منظمات، وتعقد الاتفاقيات التي تمهد لها مؤتمراتها، والمؤتمرات الغربية من أبرز آلياتها لفرض رؤيتها، ولهذا لابد من الوقوف معها لنعرف مراد القوم. ومن أمثلة المنظمات الدولية العاملة في مجال الأسرة والمرأة: " وحدة النهوض بالمرأة التابعة للأمم المتحدة". " المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة: أمان". " برنامج النوع الاجتماعي والتنمية". " المبادرات النسوية للنوع الاجتماعي والعدالة". " المعهد المتوسطي لدراسات النوع الاجتماعي". " النساء اللاجئات في التنمية". " جمعية حقوق المرأة في التنمية: أوييد". المؤتمرات الدولية، وما يريده مؤتمروها من المرأة: أفاض فيها وأجاد الشيخ:" فؤاد العبد الكريم" في رسالته:" قضية المرأة في المؤتمرات الدولية"، فلينظرها من أراد التفصيل، ولكني أقتصر هنا على بعض أهدافهم التي أعلنوها في بعض تلك المؤتمرات، ولاسيما التي أخذت الطابع الإلزامي، فمن أهدافهم: 1) أن تكون المرأة حرة من قيود الشريعة والأديان، فلا تلزم بأي قيد جاءت شريعة سماوية بالإلزام به، وقد عقدت في عام 1979م: اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو):[CEDAW وهي مأخوذة من تجميع الحروف الأولى لـ Convention on Elimination of All forms of Discrimination Against Women]، والتي تتضمن ثلاثين مادة وردت في ستة أجزاء للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة على أن يبدأ تنفيذها في 3 سبتمبر 1981م، وجاءت هذه الاتفاقية لأول مرة بصيغة ملزمة قانونياً للدول التي توافق عليها؛ إما بتصديقها أو بالانضمام إليها، وحددت الأمم المتحدة العام2000م موعداً نهائياً لتوقيع جميع الدول عليها، وتعد هذه الاتفاقية من أخطر الاتفاقيات المتعلقة بالمرأة لعدة أسباب منها: -أولا: أنها تعد الدين شكلاً من أشكال التحيز ضد المرأة!؟. - ثانيا: أن فيها رسماً لنمط الحياة في مجالاتها المختلفة سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً وغير ذلك: بناء على الثقافة الغربية القائمة على المساواة المطلقة بين الجنسين دون اعتبار لخصوصية أي منهما، والحرية التامة للأفراد دون مراعاة لأي قيمة خلقية أو إنسانية. وحتى لا يفهم ما سبق على نحو منضبط – وهذا غير ممكن لكننا لا نأمنه مع أصحاب الضوابط والقيود-، فقد جاءت الاتفاقيات على إثرها: كافلة ما لا يمكن لدين سماوي أن يكفله!؟، فقد كفلوا للمرأة:" الحرية الجنسية!؟"، وقد عقد في عام 1995م: المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بكين- الصين، والذي تميز عن غيره من المؤتمرات بجرأته على الأخلاق، ودعوته الصريحة للحرية الجنسية (بما فيها ما يسمى زواج المثليين)، والتنفير من الزواج المبكر، والعمل على نشر وسائل منع الحمل، والحد من خصوبة الرجال، وتحديد النسل، والسماح بالإجهاض المأمون، والتركيز على التعليم المختلط بين الجنسين وتطويره، وكذلك التركيز على تقديم الثقافة الجنسية للجنسين في سن مبكرة حتى اضطرت إحدى الدول الغربية، وهي:" السويد": للتحفظ على بعض البنود!؟. وحتى لا تحسب المرأة المسلمة أنها في منأى عن ذلك، فقد كونت لها مؤسسات من أجل كفالة ما قررته تلك المؤتمرات، ومن ذلك: إنشاء مكتب كبير منسقي قضايا المرأة الدولية بوزارة الخارجية الأمريكية، والذي تقول رئيسته:" إبريل بالمرلي" في كلمة لها بعنوان (النساء في مجتمع عالمي): "حدد مكتبي ثلاثة مجالات عامة للسياسة سوف نستهدفها في جهودنا القادمة، وهذه المجالات هي: -أولا: المشاركة السياسية للمرأة. -ثانيا: المشاركة الاقتصادية للمرأة. -ثالثا: الاتصال والتواصل مع النساء في الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها!!!؟؟؟". وتلخص أهداف المكتب فيما يلي: -1) دفع عجلة مفاهيم حقوق المرأة الإنسانية، وتمكين النساء ومنحهن سلطة؛ كعنصرين مهمين في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. -2) دمج هذا الهدف في السياسات، وتحويله إلى جزء من مؤسساتها عن طريق الدبلوماسية العامة، وبرامج التبادل المحلية والدولية، وتدريب العاملين في السلك الخارجي( الدبلوماسي). -3) تشجيع الحرية والأسواق الحرة عبر برامج تروج لقضايا المرأة. -4) إنشاء تحالفات مع الحكومات الأخرى والمؤسسات الدولية، والمنظمات غير الحكومية المحلية والخارجية، والقطاع الخاص؛ لصيانة هذه المصالح. وتعدد بعض إنجازاتهم، فتقول:" وقد كان بعض أهم ما قمنا به حتى الآن: دورنا القيادي في قضايا المرأة الأفغانية البالغة الأهمية، والتي تحظى باهتمام واسع عن طريق العمل مع الحكومة الأفغانية، وإنشاء المجلس النسائي الأمريكي _ الأفغاني، وعلاوة على ذلك: زودنا المشرعين الأمريكيين بمعلومات حيوية: تقريرنا الشامل للكونغرس _ عن دعم الولايات المتحدة للنساء والأطفال واللاجئين الأفغان"[ د. فؤاد بن عبد الكريم آل عبد الكريم: المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير، ص16-17 بتصرف، وقد نقل عن الشبكة العنكبوتية، موقع وزارة الخارجية-مكتب برامج الإعلام الخارجي، على الرابط: http://usinfo.state.gov/arabic/wfsub.htm وبجانب هذه المؤتمرات التي تخصصت في قضايا المرأة، فقد عقدت الأمم المتحدة مؤتمرات خاصة بالسكان غير أنها ناقشت بعض القضايا المتعلقة بالمرأة وبالعقد الأممي الخاص بها منها: •"19-30 غسطس 1974م:" المؤتمر العالمي الأول للسكان" ببوخارست – رومانيا ، وقد اعتمدت في هذا المؤتمر خطة عمل عالمية، جاء فيها: -الدعوة إلى تحسين دور المرأة ودمجها الكامل في المجتمع. -الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل. -الدعوة إلى تحديد النسل، وتخفيض المرأة لمستوى خصوبتها. •6-14 أغسطس 1984م:" المؤتمر الدولي المعني بالسكان" في مكسيكو سيتي – المكسيك، وقد جاء في هذا المؤتمر: -الدعوة إلى إعطاء المرأة حقوقها المساوية لحقوق الرجل في جميع مجالات الحياة. - الدعوة إلى رفع سن الزواج، وتشجيع التأخر في الإنجاب. -إشراك الأب في الأعباء المنزلية، وإشراك المرأة في المسؤولية على الأسرة! - الإقرار بالأشكال المختلفة والمتعددة للأسرة.[بعبارة أكثر وضوحاً: من الممكن أن تتكون الأسرة من رجل وامرأة (أسرة تقليدية كما يسميها كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة)، أو من رجلين، أو من امرأتين (طبعاً يمكن أن تسمى الأسرة التقدمية أو العصرية كما يفهم من تعبير المسئول الأممي)]. -الدعوة إلى التثقيف الجنسي للمراهقين والمراهقات. -الإقرار بالعلاقات الجنسية خارج نطاق الأسرة. -تقديم الدعم المالي للزناة والزواني، وتوفير السكن المناسب لهم!. ويبدو بأن المؤتمرين: لم يسمعوا بالملايين من:" اللاجئين والنازحين والمشردين والمرضى المعوزين ومن هم تحت خط الفقر!!؟"، لذا لم يجدوا حرجاً في إحداث مصرف لدولارات المنظمات الدولية هو:" جيوب الساقطين والساقطات": بعد أن كفلوا لهم من التشريعات ما يجعلهم في عداد الآدميين الذين تصح لهم الصدقات!؟؟. ثم عقد في: •5-13 سبتمبر 1994م:" المؤتمر الدولي للسكان والتنمية" في القاهرة – بمصر، وقد نوقشت في هذا المؤتمر قضايا شبيهة تماماً بالقضايا التي سبق ذكرها في المؤتمر الرابع للمرأة ببكين الذي عقد بعده بعام. •وفي عام 1995م: عقد مؤتمر:" القمة العالمي للتنمية الاجتماعية" في كوبنهاجن – الدانمارك، والذي اعترف فيه بأشكال الأسرة المختلفة، والدعوة إلى الإنصاف والمساواة بين المرأة والرجل؛ ومن ذلك: إسقاط قوامة الرجل على المرأة داخل مؤسسة الأسرة، ودعوة الرجل لتحمل الأعباء المنزلية، ودعوة المرأة للخروج للمساهمة في سوق العمل، وكذلك إزالة القيود المفروضة على المرأة في وراثة الممتلكات. •1996م:" مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية": (الموئل الثاني) في اسطنبول – تركيا، والذي دعا إلى: كفالة مشاركة النساء – مشاركة تامة وعلى قدم المساواة مع الرجال - في الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والالتزام بالمساواة بين الجنسين في تنمية المستوطنات البشرية، وبإدماج الاعتبارات المتعلقة بنوع الجنس (Gender) في التشريعات والسياسات، والبرامج والمشاريع المتصلة بالمستوطنات البشرية، عن طريق التحليل الذي يراعي نوع الجنس، كما اعترف بالأشكال المختلفة للأسرة، ودعا المؤتمر إلى إجراء إصلاحات تشريعية وإدارية من أجل الحصول الكامل – وعلى قدم المساواة – على الموارد الاقتصادية، بما في ذلك الميراث، والائتمان، وأكد على تنفيذ توصيات المؤتمر الرابع للمرأة في بكين 1995م. Gender : كانت حتى منتصف القرن الميلادي الماضي مرادف للفظة sex والتي تعني جنس أو نوع، إلا أن الواقع الجديد الذي فرضته الجمعيات النسوية ودعاة الحقوق المدنية: اضطر الأكاديميين لاسيما الباحثين في القضايا الاجتماعية والثقافية إلى التفرقة بين اللفظين، ثم صارت الحركة النسوية تدعو لتجاهل كلمة sex ،والاقتصار على gender ، لأنه لا داعي للتمييز بين الجنسين!؟، ثم دخلت كلمة:" جندر" المعجم الإعلامي العربي، وابتدعت لها اشتقاقات مثل الجندرة، ويجندر..الخ حسب الدراسة التي نشرتها الأكاديمية القومية الأمريكية في أبريل 2001م. ( sex: قاسم ثنائي على أساس الفروق العضوية، فالمرء إما ذكر أو أنثى). ( Gender: نوع مستمر التغير تؤثر فيه التنشئة الاجتماعية، فالمرء قد تكون فيه ذكورة عارمة، أو أنوثة خالصة، وقد يكون مزيجاً منهما). وعقد في عام: •2000م:" مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة: المساواة والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين" في نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تضمنت وثيقته التحضيرية ما يلي: -الدعوة إلى الحرية الجنسية والإباحية للمراهقين والمراهقات. -تشجيع جميع أنواع العلاقات الجنسية.[ابتدعوا اسماً جديداً للداعرات وهو: عاملات الجنس]. - تهميش دور الزواج في بناء الأسرة. - إباحة الإجهاض. - تشجيع المرأة على رفض الأعمال المنزلية، بحجة أنها أعمال بغير أجر!؟. - المطالبة بإنشاء محاكم أسرية لمحاكمة الأزواج الذين يغتصبون زوجاتهم!!؟. - إباحة الشذوذ الجنسي والدعوة إلى مراجعة ونقض القوانين التي تجرمه. - محاولة فرض مفهوم المساواة المطلقة في العمل، وحضانة الأطفال، والأعمال المنزلية، والحقوق، وغير ذلك. - المطالبة بإلغاء التحفظات التي أبدتها بعض الدول الإسلامية على وثيقة مؤتمر بكين 1995م. -وأهم هدف للمؤتمر هو: الوصول إلى:" صيغة نهائية ملزمة" للدول بشأن القضايا المطروحة على أجندته، والتي صدرت بحقها توصيات ومقررات في المؤتمرات الدولية السابقة، تحت إشراف الأمم المتحدة. كما عقدت عدة مؤتمرات إقليمية لمتابعة توصيات مؤتمر بكين، والتمهيد للمؤتمر التنسيقي الدولي: لمتابعة تطبيق قرارات المؤتمرات الدولية للمرأة، وقد عقدت عدة مؤتمرات إقليمية لتحقيق هذا الهدف، ومنها: •نوفمبر 1999م: مؤتمر تونس: لدول المغرب العربي. •نوفمبر 1999م: المؤتمر النسائي الأفريقي السادس في أديس أبابا- إثيوبيا، نظمه المركز الأفريقي التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية. •مارس 2000م: مؤتمر المرأة الخليجية في البحرين والذي نظمته جمعية:" فتاة البحرين" تحت شعار:(الفرص، والمعوقات، والأدوار المطلوبة). • مارس 2000م: بكين+5 في نيويورك- الولايات المتحدة، وقد أدخلت فيه بعض التعديلات على وثيقة مؤتمر بكين". وما سبق ذكره هو:" نزر يسير وقليل" من كثير تضمن بعض مراد القوم، وأسفر عن الوجه الكالح ل:" قضية المرأة والمساواة" التي ينادون بها!!؟. وبعد كل هذا: حق لكل عاقل منصف أن يسأل:" أحقٌّ ما يزعمه هؤلاء من أن الانتصاف للمرأة، وانتزاع حقوقها، ومحاربة العادات والتقاليد التي تجور عليها هو: الدافع وراء كل هذه المؤتمرات والندوات، وورش العمل والسمنارات، والمنظمات، والمفوضيات!!؟، أم أن قضيتها مجرد (ساتر) لتحقيق مآرب أخرى!!؟. ولماذا تتعامى هذه المؤتمرات عن النتائج الوبيلة لدعاوى التحرير في كثير من بلاد الله!!؟. ولماذا تسعى لفرض نمط واحد على كل المجتمعات – رغم- اختلاف مشكلات النساء فيها!!؟. ولماذا لا تراعي:" الفوارق الثقافية والدينية" بين المجتمعات في تحديد ما يعتبر ظلماً، وما يعتبر واجباً دينياً!!؟: ما دامت نساء ذلك المجتمع يدنَّ بذلك الدين!!؟. ألا يعد:" فرض ثقافة واحدة" على كل العالم إرهاباً حضارياً، وتمييزاً ثقافياً!!؟. بلى، ولكنه حكم القوي على الضعيف!!؟. ومن:" منطلق إيماني راسخ": نبشر أعداء الإسلام بهاته البشارات الواردة في الآيات الكريمات الشريفات، وهي: الأولى:[ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا. وَأَكِيدُ كَيْدًا. فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا]. الثانية:[ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ]. الثالثة:[وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ]. والرابعة: ختامها مسك:[ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
صدقت في هذا ...و المرأة الغربية هي خير مثال على ذلك... فقد تخرج على يديها جهابذة الفلاسفة و المفكرين و العلماء العباقرة و القادة العظام الذين دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه...فقدموا للبشرية عصارة أمخاخهم من نظريات فلسفية و اكتشافات علمية و اختراعات مذهلة غطت كل مجالات الحياة و سمت بالانسانية الى أرقى المستويات الحضارية...و ها هم الان يتسيدون العالم و يتحكمون فيه ... و لأن المرأة هي حاضنة الرجال و مربية الأجيال فلا عجب أن يتخرج على يدي المرأة الغربية شعب طيب الأعراق...شعب يحترم انسانية الانسان و يحرص على كرامته...شعب ملتزم بالنظام و يحترم قوانين بلده...حريص على نظافة محيطه و على سلامة بيئته ...شعب يتمتع بحس المسؤولية و الظمير المهني فيعمل بجد و اجتهاد و ترى عمله في غاية الاتقان و الجمال حتى صار يصدر من فائض انتاجه الى البلدان الأخرى العالة على غيرها من الدول المتقدمة...شعب يبتكر و يخترع و يواجه التحديات التي تعترضه بشجاعة و جرأة ...شعب يعشق القراءة و المطالعة و يحترم العلم و العلماء و يقدس الحقيقة...شعوب طيبة الأعراق تتعايش فيما بينها بلا صراعات قبلية و لا تناحرات طائفية تستهلك طاقاتها و تستنزف مورادها ...شعوب تحترم الوقت و تحرص على عدم تضييع أوقاتها الثمينة في صراعات جانبية سخيفة...شعوب نذرت نفسها لخدمة الانسان و الانسانية... ...و تكريس كل طاقاتها لاستكتشاف أسرار الكون و اكتساب المزيد و المزيد من العلوم و المعارف المختلفة... |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
ممارسة الرذيلة تستلزم امرأة و رجل..فلماذا تجرمون المرأة وحدها و لا تجرمون شريكها ...؟ هي أكيد لم تفسق مع شبح بل مع رجل... فلماذا تغضون أبصاركم عن الرجل اذن ؟ مجتمعاتنا الاسلامية تزعم أن الشرف هو ما يهمها حقا و هذا ليس صحيحا فلو صح ذلك لأدانت الأفعال اللاأخلاقية مهما كان جنس فاعلها...و لكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا...لأن الشرف ليس هو ما يهمهم بل المظاهر الاجتماعية و الخوف من نظرة الناس...فكم من فتاة قتلت لما فرطت في عفتها...في وقت يتم فيه غض الطرف عن شريكها لأنه رجل....أمامكم الصحف و ما تنشره من حالات القتل المتعلقة بجرائم الشرف... كم من شاب تمت مسامحته رغم ارتكابه لنفس الفعل الذي ارتكبته المرأة ...لأن خطيئة المرأة لا تغتفر أبدا حتى و لو ارتكبت غلطة واحدة و وحيدة...بينما تغتفر كل خطايا الرجل مهما كثرت و عظمت لأنه رجل...و طالما كان عاره مستورا و خفيا عن أنظار الناس فليفعل ما يشاء لا جناح عليه ...سيجد السماح و الغفران من عائلته رغم كل شيء... سيتم مسامحته و سيعاد ادماجه من جديد و كأن شيئا لم يحصل... الأسوء أن هناك من يرى في الأفعال اللاأخلاقية للرجل دليلا على فحولته و رجولته ...!!! فعلا هذا ما يسمى بالنفاق الاجتماعي !!! و ردا على سلسلة المقالات التي يزعم صاحبها فيها أن المرأة المسلمة تتعرض لمؤامرات و خطط و دسائس من أجل افسادها في محاولة تذكرنا بالروايات الخيالية للكاتب الأمريكي "دان يراون " ... يا سيدي الخوف على الأمة لا يكون من فساد نسائها بل الخوف و كل الخوف من فساد رجالها...لأن الرجل هو الأكثر قابلية للفساد و الانحطاط الأخلاقي من المرأة...و الدليل على ذلك هو كون الأغلبية الساحقة من المسجونين هم الرجال و ليس النساء ... أغلب مهربي المخدرات و الأعضاء البشرية و تجار الرقيق و الأسلحة و الذخيرة الحربية و النصابين و المجرمين و اللصوص هم الرجال و ليس النساء ... مغتصبي الأطفال و المعتدين على محارمهم و أغلب المتحرشين و المنحرفين و الشواذ هم الرجال و ليس النساء... أغلبية المرتشين و المبتزين و مختلسي أموال الشعب و المستغلين لمناصبهم و الانتهازين و التجار الجشعين المحتكرين للسلع هم رجال و ليس النساء ... المفجرين للمنشات و المدارس و العمارات هم الرجال و ليس النساء ... الذين يلعنون الناس و يدعون عليهم على منابر المساجد هم الرجال و ليس نساء ... الذين يهددون أمن البلاد و العباد هم الرجال وليس النساء... الارهابيين الذين يقتلون و يفجرون و يذبحون الأبرياء هم رجال و ليس نساء... التنظيمات الارهابية يؤسسها رجال و ليس نساء ... سبب كل الحروب و التطاحنات و الصراعات المذهبية و الطائفية قامت بسبب الرجال و ليس النساء... الحرب بين الحوثيين و السنيين الان كان سببها رجال و ليس نساء... أفبعد كل هذا بقي من يزعم أن فساد المرأة هو أخطر ما يواجه الأمة الاسلامية ؟ مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟ |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أتفهم جدا ما سطره مخالفنا في مشاركته رقم:(14)، فقد أظهر إعجابا منقطع النظير بالمجتمع الغربي حتى ظننته:" مجتمعا ملائكيا:5::5::5:!!!؟؟؟". إن ذلك:" المدح الكامل الشامل" للنموذج الغربي لا يصدر إلا من:" أحد شخصين لا ثالث لهما إلا بالفرى والمين:3:!!؟"، وهما: الأول: إما أن يكونكاتبه:" غربيا مستعرب اللسان:5:". أو يكون:" عربيا مستغرب العقل والقلب:5:". لن أعلق كثيرا على تلك المشاركة، وأتأسف لكل قارئ بسبب ضيق الوقت، وفي:" الإشارة ما يغني عن العبارة"، فأقول: نسي كاتب تلك المشاركة بأن يحدثنا عن:" أمخاخ القادة العظام الغربيين": الذين عاثوا في الأرض فسادا: بدءا بالحروب الإرهابية الصليبية التي امتدت إلى العصر الحديث باستعمار واستدمار الدول المسلمة بسرقة خيراتها واستعباد أهلها:( فرنسا: قتلت ستة ملايين جزائري من:1830 إلى 1962): مرورا بمحاكم التفتيش الإسبانية:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" ملايين الأفارقة" الذي ماتوا في المحيط الأطلسي، واستعبد من بقي منهم، ليشيد للرجل الأبيض:" دولة أمريكا العظمى الديمقراطية!!!!!؟؟؟؟؟:5:". نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن إبادة الرجل الأبيض ل:" ملايين الهنود الحمر" ليشيد:" دولة أمريكا العظمى الديمقراطية!!!:5:؟؟؟". نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" الحربين العالميتين الأولى والثانية": اللتين كادتا أن تفنيا أوربا!!!؟؟؟:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" قنبلتي هيروشيما وناجازاكي" اللتين دمرتا:" البشر والشجر والحجر!!؟:5:". نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن إبادة الأمريكيين:" لمليون عراقي" منذ حرب الخليج الأولى، ومئات ألاف الأفغان على يد:" السوفييت" ثم:" الأمريكان":5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن إبادة:" مسلمي البوسنة والهرسك" في قلب أوربا على يد:"الصرب الأرثودوكس"، و:" الكروات الكاثوليك!!؟":5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" الصراع الطائفي المتجدد سنويا في إيرلندا بسبب معركة بين:" الكاثوليك والبروتستانت":5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن الحرب الدائرة بين النصارى في أوكرانيا:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن إبادة:" الهوتو والتوتسي" وكلاهما يدينان بالمسيحية في رواندا بتشجيع الكنيسة، وذلك باعتراف الروانديين، واستدعي بعضهم للمحاكمة:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" المنظمات الإرهابية الغربية المعاصرة!!؟" مثل:( إيرا الإرلندية)، و:(إيتا الباسكية)، و:(الكورسيكيين الفرنسيين)، وغيرهم من الجماعات الإرهابية:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:"الأمم المتحدة": التي اعترفت باستقلال وفصل:" تيمور الشرقية النصرانية" عن:" أندونيسا المسلمة!!؟"،و:" جنوب السوداني النصراني" عن:" شماله المسلم!!؟":5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" الكيان اللقيط اليهودي"، واحتضان ودفاع الغرب عنه ضد مسلمي فلسطين!!؟:5:. نسي ذلك الكاتب بأن يحدثنا عن:" صندوق النقد الدولي" ودوره الخبيث في الاستعمار الباطني للدول!!؟، واعترف بذلك دول ليست مسلمة كدول أمريكا الجنوبية:5:. كان ذلك:" غيضا من فيض!!؟": قد جهله الكاتب أو تجاهله لحاجة في نفسه!!؟:5:. عندنا مثل شعبي جميل:16: يقول:" الشمس ما تتغطاش بالغربال!!؟:3:". إن الأمر قد أصبح:" مكشوفا مفضوحا!!؟:20:". بخصوص المشاركة رقم:(15)، فلن أتعب نفسي في تعقب ذلك التعليق الإنشائي:3:، فالرد عليه من أسهل ما يكون علينا، وقد رددنا على ما هو أهم منه. كما أتفهم جدا: سبب تهرب المخالف من التعليق على تلك:" الأدلة الساطعة"، و:" الحجج الدامغة": التي أتينا بها، وفضحت الأهداف الحقيقية لتلك:" المنظمات والدورات العالمية" المتعلقة بالمرأة والأسرة:20:، وصدق الشاعر حين قال: وليس يصح في الأذهان شيء ÷ إذا احتاج النهار إلى دليل وختاما نقول: " رقصة الفالس": خليناهلكم ولأمثالكم!!؟:8:. قودباي:11:. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
بخصوص ما سردته عن الغرب ، نعم الغرب لا ينكر ما ارتكبه من جرائم في حق الشعوب الأخرى ، هم يعترفون بأخطائهم و يتحلون بفضيلة الاعتراف و قد قدموا اعتذاراتهم لمن أساؤا اليهم و تصالحوا مع تاريخهم ، بينما نحن لا نملك حتى الجرأة الكافية للاعتراف بالجرائم التي ارتكبناها في حق أنفسنا و في حق الاخرين ، فنحن نصور أنفسنا على أننا ملائكة الله فوق الأرض و أننا خير أمة و أن الخيرية محصورة في القرون الأولى بينما الواقع و التاريخ ينفيان ذلك ان كنت تقرأ القران فلا شك قرأت هذه الاية التي لا تعمل بها : "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" أنا ذكرت الايجابيات التي يتحلى بها الغرب و التي تم طمسها من طرف الشيوخ و الدعاة الذين عملوا ما بوسعهم حتى يشوهوا الغرب و ايهام المسلمين بأن البلدان الغربية هي عبارة عن ماخور كبير أنا لم اركز على سلبيات الغرب لأنكم أشبعتمونا حديثا عنها |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
و أنا تركت لكم و لأمثالكم رقصة الموت على ايقاعات صليل الصوارم :1::1::1: |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
مازلت تتهرب من الجواب على سؤالي : ما هو تأثير حجاب المرأة أو سفورها على الدول المتقدمة حتى يسعون الى التخطيط و التامر لافسادها ؟؟؟ كيف يتركون الرجل الذي هو أكثر قابلية للفساد و الانحطاط الأخلاقي بينما يركزون على المرأة التي لا تملك من أمرها شيئا لانها مجرد تابع للرجل ناصيته بيدها و يقودها حيث يشاء كما يقاد الأعمى ؟؟؟؟ |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يظهر بأن أدلتنا الدامغة قد:" دوخت وطروشت مخالفنا!!؟"، فلم يجد أمامه من:" مخرج نجدة، ومنفذ طوارئ": سوى الهروب إلى الأمام!!؟ بادعائه الفارغ قائلا إنه:{ أصلا: لا أعترف بها، لأنها مجرد هذيان وهلاوس، فلماذا أناقش أدلته وهي محض أوهام}!!؟. هكذا قال!!؟: طبعا تهربا وعجزا!!؟، وإلا فالجميع بمن فيهم هو: يعلم بأن تلك:" مقررات دولية رسمية موثقة"، وهي منشورة على مواقعهم على الإنترنيت، فلا داعي للجحود والعناد والمكابرة!!؟. أعلم بأن المخالف يريد إبعادنا عن نقاش تلك:" المقررات الموثقة"، فنعلمه بأن:" لعبة مكشوفة!!؟"، فلا داعي لأن يتعب نفسه، فوقتنا أنفس من تضييعه في المهاترات. أضحكني كثيرا قوله:{ بخصوص ما سردته عن الغرب ، نعم الغرب لا ينكر ما ارتكبه من جرائم في حق الشعوب الأخرى ، هم يعترفون بأخطائهم، ويتحلون بفضيلة الاعتراف، وقد قدموا اعتذاراتهم لمن أساؤوا إليهم، وتصالحوا مع تاريخهم}. التعليق: أتظنون بأنكم تخاطبون:" أقواما لا عقول لهم!!؟"، ننصحكم بأن لا تكشفوا حقيقتكم أكثر من هذا!!؟، ولن ينفعكم:" التلبيس والتدليس!!؟"، لأن الحقيقة بادية لكل ذي بصيرة!!؟. وهذه تحديات تثبت:" كذب ونفاق الغرب": نتحداكم أن تثبتوا خلافها: 1) هل اعتذرت أمريكا للعراق بعد أن أبادت منه أكثر من:( مليون عراقي) بسبب كذبة كبيرة، وهي:" أسلحة الدمار الشامل!!؟": التي أثبتت كذب ونفاق الغرب!!؟. 2) هل اعتذرت بريطانيا للعرب والمسلمين بسبب غرسها للكيان اللقيط الصهيوني في قلب الأمة!!؟، أم أنها: لازالت وكل دول الغرب تدعم ذلك الكيان بكل قوة!!؟، وهذه أخرى تثبت:" كذب ونفاق الغرب". 3) لماذا أصر ويصر البرلمان الفرنسي على منع سن قانون تجريم استعمارهم للجزائر!!؟، بينما: سنوا قانونا سموه ب:" جرائم العثمانيين بحق الأرمن!!؟"، ألأن:" الأرمن نصارى مثلهم!!؟". ومرة ثالثة: إنه:" النفاق الغربي" بشحمه ولحمه وعظمه!!؟. قول المخالف:{ فنحن نصور أنفسنا على أننا ملائكة الله فوق الأرض، و أننا خير أمة}. التعليق: مرة أخرى: لا داعي للتلبيس والتدليس، فلا عاقل من أمة محمد عليه الصلاة والسلام يعتقد بأننا: ملائكة الله فوق الأرض!!؟. وأما بخصوص قولك:{ وأننا خير أمة}، فأقول: أولا: إن كنت:" غربيا مستعربا"، فأعلم بأنك لا تؤمن بالقرآن الكريم، وإن كانت الآية الآتية تعنيك، فاستمع: ثانيا: وإن كنت:" عربيا مستغربا"، فأظن بأنك تؤمن بالقرآن الكريم الذي قال فيه:" الخبير العليم":[ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ]. فمن قال بأننا:" خَيْرَ أُمَّةٍ" هو:" ربنا تقدس وتبارك". وأما بخصوص قولك:{وأن الخيرية محصورة في القرون الأولى بينما الواقع، والتاريخ ينفيان ذلك}. التعليق: ومرة أخرى:" تدليس وتلبيس آخر!!؟. لا يقول عاقل من أمتنا بأن:" الخيرية محصورة في القرون الأولى"، ولكن:" القرون الأولى خير القرون" بشهادة المصطفى عليه الصلاة والسلام:" خير القرون قرني"، ولكن دون حصر بدليل قوله في الحديث الصحيح الآخر:" أمتي كالمطر، لا يُدْرَى الخير في أوله أم في آخره". بالنسبة للمشاركة رقم:(19)، أقول: ليس من عادتي:" النقاش من أجل النقاش!!؟"، فالجواب عن تساؤلك: مسطر في طول المتصفح وعرضه – وإن لم تتقبله لسبب أو لآخر!!؟-، وغيرك قد ظهر له الحق:" رأي العين". وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه الكريم:[ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
بل هي منشورة فقط في المواقع الاسلامية حيث يتم غسيل أدمغة القطيع بتطبيقات نظرية المؤامرة... مازلت مصرة على رأيي... تلك الأدلة التي هي مجرد كلام ملفق و مفبرك... و تكفل البعض بترويجه بين أفراد أمة تتنفس نظرية المؤامرة... |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
يظهر بأن ما قلناه:" نظريا" عن: القصد الحقيقي للمشروع العلماني لتحرير المرأة: قد أكده الواقع بدعوتهم إلى:" مليونية خلع الحجاب!!؟": التي فضحت حقيقة دعاوى هؤلاء، فهم يسعون لخراب الأمة بمحاربة شرائع دينها، وقد وصل به الأمر إلى درجة غير مسبوقةمن:" الجرأة والوقاحة!!؟": بإعلانهم الصريح لتلك الدعوة الأثيمة التي تولى كبرها:" شرذمة من المفسدين والمفسدات": ظانين بأن الأمة ستسكت عن باطلهم، وتغفل عن غوايتهم، ولكن: هيهات هيهات!!؟. لقد خاب ظنهم، وضل سعيهم، فنبذتهم أمتهم، لأنهم أرادوا طعنها في ظهرها كعادتهم على تباعد الأعصار، واختلاف الأمصار. والغريب أننا: وجدنا هنا من يدعي:" الإسلام!!؟"، وهو في ذات الوقت:" يرد علينا: ويدافع عن هؤلاء!!؟": في تناقض صارخ يفضح حقيقة هؤلاء، ويكشف مكرهم بأمة الإسلام!!؟. تجدون تحت هذا الرابط الآتي مزيد تفصيل حول حقيقة دعوة هؤلاء لما سموه ب:" مليونية خلع الحجاب!!؟": http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=297971 |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
ان هذا لا يثبت شيء و لا ينفي شيء ، أنت لم تجب عن سؤالي : هل حجاب المرأة المسلمة أو سفورها يؤثر على الدول المتقدمة حتى يخططون للتامر عليها ؟؟ كيف يؤثر صلاح المرأة المسلمة أو فسادها على تطور الدول الغربية ؟ هل يمثل التزام المسلمة بارتداء اللباس الشرعي و بالقرار في البيت خطرا عظيما يهدد بانهيار الدول المتطورة ؟ هذه هي الاسئلة التي تتهرب منها لأنه لا تملك أجوبة عنها |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
عجيب غريب مريب:" منطق العلمانيين!!!؟؟؟": يسعون لخراب الأمة بمحاربتها في:" أصول دينها وشرائعه"، ثم يقولون:" إن هذا لا يثبت شيء ولا ينفي شيء!!!؟؟؟". قد يكونون صادقين في قولهم ذلك!!؟، لأنهم في حربهم للإسلام وشرائعه مجرد مقلدين لأسيادهم الغربيين الذين حاربوا دينهم، فحصروه بين:" جدران كنائسهم!!؟"، فأرادوا استنساخ تلك التجربة المشؤومة على أراضي المسلمين!!؟. فتأملوا محاربتهم الصريحة ل:" شرائع الإسلام" بكل جرأة ووقاحة: بإقرارهم للدعوة الأثيمة بخلع الحجاب الذي فرضه رب العباد، ثم يتبجحون قائلين:[ إن هذا لا يثبت شيء و لا ينفي شيء]؟؟؟؟؟؟. إن التفسير الوحيد لذلك:" المنطق الأهوج الأعرج الأعوج" هو: الإصرار على:"" محادة الله ورسوله!!؟"، ومصيرهم واضح كما أخبرنا الله تعالى عن أسلافهم، وأسلاف أسلافهم حين قال:[ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ] ومن كبتهم:" الإعراض عن سفسطاتهم!!؟"، ثم شكر الله جل وعلا على:" نعمة الإيمان وشرائع الإسلام"، ومنها:" الحجاب"، وصدق الله إذ يرشدنا أن نخاطب هؤلاء قائلين:[ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ]. وههنا تنبيه: بعيدا عن الجدال، فقد اكتفينا منه، وأقصد بكلامي:" عجز هؤلاء عن تبرير جرائم الغرب الذي لمعوه!!؟"، فقد فشلوا ويئسوا عن تبرير الجرائم": المشار إليها في مشاركتي:( رقم:20)، وقد كانت جوابا على تعليقه:( رقم17)، فتجاوز مشاركتي:( رقم20 ): لتيقنه من عجزه عن الإجابة عليها، وإلا: فليبرر لنا تلك الجرائم الغربية الثلاثة فقط؟؟؟، وقد ذكرناها:" للمثال لا الحصر"، فجرائم الغرب أكبر من أن تحصى!!؟. إن:" العلمانيين": الذين يحاربون الإسلام، ويلمعون النموذج الغربي!!؟: يريدون إيصال:" المرأة المسلمة" إلى نفس واقع المرأة الغربية المأساوي، لتكتوي بنار فسوقهم وفجورهم!!؟، وقد توعد:" العزيز الجبار" دعوة:" حلف الفجار" قائلا:[ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ]. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
وهذه الآن بعض:" الحقائق والأرقام التي تكشف الواقع المأساوي": الذي تعيشه المرأة الغربية- حسب إحصائياتهم هم بأنفسهم-. ملاحظة: هذه الإحصائيات عن:" الواقع المأساوي للمرأة الغربية" موثقة باعترافهم هم أنفسهم – كما سيأتي توثيقه- في مشاركة قادمة إن شاء الله، وإلى الإحصائيات: المرأة في بريطانيا: - أكثر من 50% من القتيلات كن ضحايا الزوج أو الشريك. - ارتفع العنف في البيت بنسبة 46% خلال عام واحد إلى نهاية آذار 1992. - 25% من النساء يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو شركائهن. - تتلقى الشرطة البريطانية 100 ألف مكالمة سنويًا لتبلغ شكاوى اعتداء على زوجات أو شريكات، علمًا بأن الكثير منهن لا يبلغن الشرطة إلا بعد تكرار الاعتداءات عليهن عشرات المرات. - تشير (جين لويس) إلى أن ما بين ثلث إلى ثلثي حالات الطلاق تعزى إلى العنف في البيت، وبصورة رئيسة إلى تعاطي المسكرات وهبوط المستوى الأخلاقي. - في استطلاع شاركت فيه سبعة آلاف امرأة، قالت 28% من المشاركات: إنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن, ويفيد تقرير بريطاني آخر أن الزوج يضرب زوجته دون أن يكون هناك سبب يبرر الضرب.. ويشكل هذا 77% من عمليات الضرب.. وذكرت امرأة أن زوجها ضربها ثلاث سنوات ونصف سنة منذ بداية زواجها، وقالت: لو قلت له شيئًا إثر ضربي لعاد ثانية، لذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب، بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات، وضرب الرأس بعرض الحائط ولا يبالي إن وقعت ضرباته في مواقع حساسة من الجسد. وأحيانًا قد يصل الأمر ببعضهم إلى حد إطفاء السجائر على جسدها، أو تكبيلها بالسلاسل والأغلال ثم إغلاق الباب عليها وتركها على هذه الحال ساعات طويلة. - تسعى المنظمات النسوية لتوفير الملاجئ والمساعدات المالية والمعنوية للضحايا، وتقود (جوان جونكلر) حملة من هذا النوع، فخلال اثني عشر عامًا مضت، قامت بتقديم المساعدة لآلاف الأشخاص من الذين تعرضوا لحوادث اعتداء في البيت، وقد جمعت تبرعات بقيمة 70 ألف جنيه إسترليني لإدارة هذه الملاجئ.. وقد أنشئ أول هذه المراكز في مانشستر عام 1971، ثم عمّت جميع بريطانيا حتى بلغ عددها 150 مركزًا. - 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع. - 50 ألف باحثة بريطانية تقدمت باحتجاجات شديدة على التمييز ضد المرأة في بريطانيا. المرأة في إسبانيا: يتحدث الدكتور (سايمونز مور) عن وضع المرأة في الغرب فيؤكد على أن العلاقة الشائنة مع المرأة لم يتولد معها غير الخراب الاجتماعي. ويقول: تؤكد آخر الإحصائيات عن أحوال المرأة في العالم الغربي بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية، رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دون عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة. ويضيف أن هناك اعترافا اجتماعيّا عامّا بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك، وهي تعيش حالة انفلاتها مع الرجال، ومشاكل المرأة الغربية يمكن إجمالها بالأرقام لتبيّن مدى خصوصية تلك المشاكل التي تعاني منها مع الإقرار أن المرأة غير الغربية تعاني أيضا من مشاكل تكون أحيانا ذات طابع آخر: - تراجع متوسط الولادات في أسبانيا من (1.36) لكل امرأة سنة 1989م إلى (1.2) سنة 1992م وهي أقل نسبة ولادات في العالم. - 93% من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل وأغلبهن عازبات. - 130 ألف امرأة سجلن بلاغات رسمية سنة 1990م نتيجة للاعتداءات الجسدية والضرب المبرح ضد النساء إلا أن الشرطة الأسبانية تقول: إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد. - سجلت الشرطة في أسبانيا أكثر من 500 ألف بلاغ اعتداء جسدي على المرأة في عام واحد وأكثر من حالة قتل واحدة كل يوم. - ماتت 54 امرأة هذا العام على أيدي شركائهن الرجال. - هناك ما لا يقل عن بلاغ واحد كل يوم في أسبانيا يُشير إلى قتل امرأة أو أكثر بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه. المرأة في أمريكا: - يغتصب يوميا في أمريكا 1900 فتاة ، 20% منهن يغتصبن من قِبَل آبائهن. - يقتل سنويا في أمريكا مليون طفل ما بين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة. - بلغت نسبة الطلاق في أمريكا 60% من عدد الزيجات. كما كشف عدد من مراكز دراسات وبحوث أمريكية تفاصيل للإحصائية المثيرة التالية: - مليون و553 ألف حالة إجهاض أجريت على النساء الأمريكيات سنة 1980م (30%) منها لفتيات لم يتجاوز عمرهن العشرين عاما. بينما تقول الشرطة: إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك. - 80% من المتزوجات منذ 15 عشرة سنة أصبحن مطلقات في سنة 1982م. - 8 ملايين امرأة في أمريكا يعشن وحيدات مع أطفالهن دون أي مساعدات خارجية في سنة 1984م. - 27% من الرجال يعيشون على إنفاق النساء في سنة 1986م. - 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة سنة 1982م. - 82 ألف جريمة اغتصاب منها 80% وقعت في محيط الأسرة والأصدقاء. - تم اغتصاب امرأة واحد كل 3 ثوان ٍ سنة 1997م، كما عانت 6 ملايين امرأة أمريكية من سوء المعاملة الجسدية والنفسية من قبل الرجال، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح، 4 آلاف امرأة يقتلن في كل سنة على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن. - 74% من العجائز النساء فقيرات و85% منهن يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعدة. - أجريت عمليات تعقيم جنسي للفترة من 1979م إلى 1985م على النساء المنحدرات من أصول الهنود الحمر وذلك دون علمهن. - مليون امرأة تقريبا عملن في البغاء بأمريكا خلال الفترة من 1980م إلى 1990م. - 2500 مليون دولار الدخل المالي الذي جنته مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية سنة 1995م. وكشفت دراسة أمريكية أخرى أن الإحصائيات التي ترد إلى الشرطة تزيد أضعافا مضاعفة على تلك التي تنشرها وسائل الإعلام، بحيث يتم التعتيم على الجزء الأكبر من الإحصائيات حتى لا يفضح واقع المجتمع الأمريكي المختل خاصة في جانب المرأة.. تقول هذه الدراسة: - في عام 1981م أشار الباحثون إلى أن حوادث العنف الزوجي منتشرة بين 50% إلى 60% من العلاقات الزوجية في أمريكا.. في حين كان التقدير بأنّ هذه النسبة بأنها تراوح بين 25% إلى 35%. - وبيّن بحث أجريَ في عام 1980م على 620 امرأة أمريكية أن 35% منهن تعرضن للضرب مرة واحدة على الأقل من قبل أزواجهن. - ومن جهتها أشارت باحثة تدعى "والكر" استنادا إلى بحثها عام 1984م إلى خبرة المرأة الأمريكية الواسعة بالعنف الجسدي، فبيّنت أن 41% من النساء أفدن بأنهن كن ضحايا العنف الجسدي من جهة أمهاتهن، و44% من جهة آبائهن، كما بيّنت أن 44% منهن كن شاهدات لحوادث الاعتداء الجسدي لآبائهن على أمهاتهن. - وفي عام 1985م قُتل 2928 شخصا على يد أحد أفراد عائلته.. وإذا أردنا معرفة ضحايا القتل من الإناث وحدهن لوجدنا أن ثلثهن لقين حتفهن على يد شريك حياة أو زوج!!.. وكان الأزواج مسؤولين عن قتل 1984، في حين أن القتلة كانوا من رفاقهن الذكور في 10% من الحالات!.. أما إحصائيات مرتكبي الاعتداءات ضد النساء في أمريكا فتقول إن 3 من بين 4 معتدين هم من الأزواج. - إحصائية أخرى تبيّن أن الأزواج المطلقين أو المنفصلين عن زوجاتهم ارتكبوا 69% من الاعتداءات بينما ارتكب الأزواج 21%. - وقد ثبت أن ضرب المرأة من قبل ما يسمى بـ :"شريك لها" هو المصدر الأكثر انتشارا الذي يؤدي إلى جروح للمرأة، وهذا أكثر انتشارا من حوادث السيارات والسلب والاغتصاب كلها مجتمعة. - وفي دراسة أخرى تبيّن أن امرأة واحدة من بين كل 4 نساء يطلبن العناية الصحية من قبل طبيب العائلة، يبلّغن عن التعرض للاعتداء الجسدي من قبل شركائهن. - وفي بحث آخر أجريَ على 6 آلاف عائلة على مستوى أمريكا تبيّنَ أن 50% من الرجال الذين يعتدون بشكل مستمر على زوجاتهم، يعتدون أيضا وبشكل مستمر على أطفالهم. واتضح أن الأطفال الذين شهدوا عنف آبائهم معرضون ليكونوا عنيفين ومعتدين على زوجاتهم، أكثر ثلاثة أضعاف ممن لم يشهدوا العنف في طفولتهم، أما أولياء الأمور العنيفون جدا فأطفالهم معرضون ليكونوا معتدين على زوجاتهم في المستقبل ألف ضعف. وللحديث بقية... |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
تجدون تحت هذا الرابط موضوعا ذا صلة:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=299827 |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
الجرائم التي ذكرتها ان صحت يعاقب عليها القانون في البلدان الغربية التي تحترم كرامة الانسان و حقوقه و تعاقب كل من يخترقها.... على عكس ما هو معمول عندنا.... أين تم الاعتراض على القوانين الخاصة بحماية النساء من العنف.... الجميع رأى كيف قامت الأحزاب الاسلامية بحملة مسعورة ضد هذه القوانين بحجة مخالفتها للشريعة الاسلامية.... و هم بهذا السلوك يعترفون ضمنيا بأن العنف ضد النساء هو شريعة ربانية.... و هذا ما يفعله غالبا من يغلف الجريمة بغطاء ديني لكي يمنحها المبرر و لكي يضفي عليها غطاء القداسة....و ها قد فضحوا أنفسهم بأنفسهم و سقطت القناع عن الوجوه الظلامية لتكشف عن الوجه القبيح المتعطش للعنف....أين هي شعارات الاسلام كرم المرأة ؟ و أن المرأة الجوهرة المصونة ؟ ان هي الا شعارات و أكاذيب أوهموا الناس بها ...بينما الحقيقة هي أن عقليتهم لا تختلف عن عقلية البغدادي و أتباعه...لأن من يؤيد العنف تحت مبرر الدين هو بالضرورة داعشي الفكر... |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
احصائيات العنف ضد المرأة في العالم العربي
في الأردن، كشفت دراسة مختصة أعدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة هذا العام، أن أكثر أنواع العنف الأسري ممارسة هو العنف الجسدي، الذي بلغت نسبته 86 في المائة. وتشمل أكثر حالات التعنيف الأسري ممارسة الضرب ثم الشتم والتحقير، وصولا إلى الحرمان من المال. وفي المغرب، وبحسب إحصائيات رسمية فإن أكثر من 4 ملايين امرأة يتعرضن لعنف جسدي منذ بلوغهن سن الـ 18، واحتلت المرأة المعنفة على يد زوجها الصدارة في الترتيب بنسبة تجاوت الـ 50 في المائة. كما نص قانون جديد على مكافحة العنف ضد المرأة، ليس فقط على يد الأزواج، بل شمل أيضا التحرش الجنسي وأشكال أخرى من العنف الاجتماعي والاقتصادي. وفي تونس تبلغ نسبة النساء اللواتي يتعرضن للعنف بشتى أنواعه 47 في المائة غالبيتهم في الأرياف. يشار إلى أن الدستور التونسي الجديد الذي صدر هذا العام، يضم مادة تنص على مسؤولية الدولة بأخذ التدابير اللازمة لحماية النساء من العنف. أما في مصر، فقد أوردت الأمم المتحدة في دراسة العام الماضي أن أكثر من 99 في المائة من النساء يتعرضن للتعنيف، مدرجة التحرش الجنسي كنموذج صارخ لذلك. وفي لبنان، فقد تم إقرار قانون حماية أفراد الأسرة من العنف، لا سيما أن هذه الظاهرة تؤدي إلى مقتل أكثر من 12 امرأة سنويا. ولقي هذا القانون اعتراضا من بعض الجهات، مطالبين بتخصيص النساء بالقانون لتوفير الحماية لهن بشكل شخصي. وأعاقت الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام، الحصول على إحصائيات رسمية، غير أن التعنيف النفسي والجسدي ضد المرأة ازداد في الآونة الأخيرة بسبب الأوضاع الأمنية السيئة التي دفعت العائلة إلى التشتت وتغيير أماكن سكنهم. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن أكثر من 15 ألف امرأة سورية، قتلن جراء الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات. بقى أن نذكر أن ظاهرة العنف ضد المرأة ترصد ما نسبته 7 في المائة من جميع النساء، اللاتي يلقين حتفهن ما بين سن الـ 15 والـ 44 في جميع أنحاء العالم، بحسب تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية. احصائيات العنف ضد المرأة في بلاد آآآآآآآل سعود :10: أكد عدد من المتخصصين في شؤون المرأة والطفل ارتفاع مؤشر العنف في المملكة تجاه المرأة، بنسبة تصل إلى 87.6%، فيما بلغت نسبة العنف ضد الطفل 45%، وفقاً لصحفية "الرياض". وشدَّد عدد من المختصين على ضرورة المسارعة في إصدار قانون حماية للمرأة والطفل، مؤكدين أن الأرقام الصادرة عن تقارير كشفت أن قضايا العنف ضد المرأة والطفل أقل بكثير من الحالات التي تتعرض فعلياً للعنف، مرجعين ذلك إلى خوف المُعتدى عليه من المعتدي، إلى جانب قلة الوعي بالحقوق، لافتين إلى أهمية وجود إجراءات خاصة بالحماية في حال تم تطبيق القانون. سين خفيف ظريف مع جيم طريف لطيف : من تحالف مع فئة السلطويين ومصر الفنانين ؟ هم جماعة السلفية المنافقين :8: ولا عزاء من الصعب جدا على السلفي معطل العقل أن يهضم بأن رب علمانية محجبة عفيفة نقية افضل مليار مرة من متسلففة منافقة على شاكلته الله غالب فعقله البيريمي المتجمد لا يفهم معنى العلمانية سوى بالدكتاتورية والهمجية ومحاولة اجبار الناس تماما كما يفعل هو |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
استهدوا بالله يا جماعة لكم واجبات مع الله تقومون بها كما أن آذان صلاة العشاء يدوي على مسامعنا تقبل الله صلاة الجميع أكثروا من الدعاء لكل شاب(ة)مسلم ومسلمة بالهداية |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
|
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته رأيت ردودك عنصرية للرجل حتى أنه يملكني الشك أنك و بكل صراحة تكرهين كل ما هو ذكر http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon17.gif هل أنت تتمنين أن تكون سافرة أمام والدك و إخوتك على سبيل المثال بـ( سروال فيزو ) و تنظرين الى الإسلام أنه لم يعطي للمرأة حقها كما قالته إحدى الجزائريات و كم أتمنى أن لا تكون مسلمة و لو بلكلمة . بالنسبة لي و بدون الجري في دروب السياسة الحالية المرأة تبقى شقيقة الرجل سواء طالبت بالمسوآت أو حتى التعدي على حدود الرجل و لو كانت المرأة مخلوق أعمى يسيره الرجل الى المسرى الذي يريده متأكد أننا لا نرى في وقتنا الحالي عقد الزواج تنتهي صلاحيته بعد إنجاب ولد أو بنت و النهاية بطبيعة الحال و كما هو الآن الخلع . و خاتمة الحديث لكي لا أطيل إذا كان الحجاب فساد الدولة الجزائرية أتمنى و أدعوا الله أن تكون دولة فاسدة بأخلاق إسلامية لا ترضي أعداء الإسلام حتى و لو قالوا إننا مسلميين. متابع |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
أولا :أنا لا أكره الرجال انما أنا ضد العقلية الذكورية الاستبدادية و ضد الميزوجينية ثانيا :من قال لك أنني أطالب بالفيزو ياخي حالة يا خي راك تحاجي و تفك وحدك ثم من قال لك أنني قلت عن الحجاب هو فساد الدولة الجزائرية ؟ على العكس أنا لا أرى أي علاقة بين فساد الدولة و حجاب المرأة أو سفورها لأنني أؤمن بأن صلاح الدولة و فسادها تتحكم فيه عوامل و أسباب أخرى لا علاقة للباس المرأة بها أبدا ، لأن الواقع يثبت لنا ذلك ، فالدول المتقدمة الراقية نسائها لا ترتدي الحجاب و مع ذلك فهي تحتل أرقى المراتب في سلم التطور و الحضارة و في جميع المجالات أيضا ، بينما دولا ترتدي نسائها التشادور و الجلباب مثل أفغانستان و الصومال تقبع في حضيض التخلف و تعاني من التقهقر الحضاري في جميع مجالات الحياة و هذه حقيقة لا ينكرها أحد أنا طرحت سؤالا عجز الحميع عن الاجابة عليه بما فيهم أنت ، سؤالي كان واضحا : ما هو تأثير سفور المرأة المسلمة أو حجابها على الدول المتقدمة حتى يخطط الغرب و يتامر على افسادها ؟؟؟ ماذا سيستفيد الغرب من افساد المسلمة ؟ هل خافوا مثلا أن تتحجب نساء بلدنا مثل الأفغانيات و بالتالي ارتعبوا من فكرة أن ذلك سيؤدي ببلدنا الى الارتقاء الى أن يصل تطورها الى مستوى الصومال و أفغانستان اللتين تتربعان على عرش الحضارات الراقية المتطورة ، بينما تغرق السويد و فنلندا و ألمانيا و كوريا الجنوبية في مستقعات التخلف و الجهل و الأمية و التناحر الطائفي لأن نسائها سافرات ؟؟ |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
الفرق بيننا وبين المجتمعات الغربية أصبح نقاشا عقيما في رأيي عندما نقول بأن حجاب المسلمة لا يؤثر على المجتمعات الغربية نطرح سؤال بريئا : لماذا يحاربونه اذا ؟ أليست المسلمة سفيرة للاسلام ولأهلها في مجتمع غريب هم يبشرون للمسيحية وغيرها من الأديان المحرفة بينما هناك من بني جلدتنا (ربي يهديهم) ينفرون من كلمات حجاب وسنة حت ظنوا أن التبرج هو مصدر الهام ونقطة قوة في المجتمع الغربي تبرجي وستصح خلايا دماغك أقوى بآلاف المرات ؟؟؟ حافظي أختاه أينما كنتي على شريعة رب العباد وتمسكي بوصايا الحبيب |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
1*-بطبيعة الحال أنت لا تكرهين الرجل الذي يتقبل كل شيئ(( راضي)) و إنما تكرهين الذكر ذوا الميزاج الرجولي ههههه لاحديث 2*- حتى و إن كانت تساؤلتي أو أجوبتي منطقية و على حسب ردودك لكني أعتبره جواب من ميزاج قلق 3*- أولا لم أتهمك بلباس فاضح كل شيئ لكن على حسب ردودك أنت تحبين المجتمع الغربي أكثر من مجتمعك و حتى إن كانت من سلبياته الكثير لكنها تغطى بإزار التطور . اقتباس:
الماكنة الألمانية أم أينشتاين واقعة في التخلف ههههه أمر عجيب أعتبره خطأ عفوي و يهمني فقط النقاش الجاد **** روى البخاري – بإسناده - عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كِدت أن ألْحَق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم - قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ويُورِد بعض أعداء الملّة – من المستشرقين ومن نَحَا نَحْوَهم ولَفّ لفّهم – عِدّة شُبهات حول هذا الحديث ، وسأورِد بعض ما وقَفْتُ عليه من تلك الشبهات ، وأُجيب عنها – بمشيئة الله – . الشبهة الأولى : لماذا لم يتذكر أبو بكرة راوية الحديث هذا الحديث إلا بعد ربع قرن وفجأة وفى ظل ظروف مضطربة ؟ الجواب : لم ينفرد أبو بكرة رضي الله عنه بهذا الأمر ، فقد جاء مثل ذلك عن عدد من الصحابة ، أي أنهم تذكّروا أحاديث سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرووها إلا في مناسباتها ، أو حين تذكّرها . فمن ذلك : 1 – ما قاله حذيفة رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلاَّ حدَّث به ، حَفِظَه مَنْ حَفِظَه ، ونَسِيَه مَنْ نَسِيَه ، قد علمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكُره كما يذكُر الرجل وجْـهَ الرَّجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عَرَفَـه . رواه مسلم . 2 – وروى مسلم عن عمرو بن أخطب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا 3 – ما فعله عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما حينما تولّى الخلافة سنة 64 هـ ، فإنه أعاد بناء الكعبة على قواعد إبراهيم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما تَرَك ذلك إلا لحدثان الناس بالإسلام ، فلما زالت هذه العِلّة أعاد ابن الزبير بناء الكعبة . وشكّ عبد الملك بن مروان في ذلك فهدم الكعبة ، وأعاد بناءها على البناء الأول . روى الإمام مسلم أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت إذ قال : قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين ، يقول سمعتها تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحِجْر ، فإن قومك قصروا في البناء ، فقال الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة : لا تقل هذا يا أمير المؤمنين فأنا سمعت أم المؤمنين تحدِّث هذا . قال : لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على ما بنى ابن الزبير . فهذا عبد الملك يعود إلى قول ابن الزبير ، وذلك أن ابن الزبير لم ينفرد بهذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ، وإنما رواه غيره عنها . هذا من جهة ومن جهة أخرى لم يقُل عبد الملك بن مروان لِمَ لَمْ يتذكّر ابن الزبير هذا إلا بعد أن تولّى ، وبعد ما يزيد على خمسين سنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ! إلى غير ذلك مما لا يُذكر إلا في حينه ، ولا يُذكر إلا في مناسبته . ثم إن أبا بكرة رضي الله عنه لم ينفرِد برواية الحديث ، شأنه كشأن حديث عائشة في بناء الكعبة على قواعد إبراهيم ، إذ لم ينفرد به ابن الزبير عن عائشة . فحديث : لا يُفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة قد رواه الطبراني من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه . أتمنى أن تفهمي ردي بمنطق العقل و ليس النرفزة متابع http://montada.echoroukonline.com/images/icons/impp.gif |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
غريب كيف نتحاور باحكام مسبقة على الإتجاهات والأشخاص اعتمادا على النوايا المفترضة لأصحاب المواقف،والله ادرى بالواطنز
مع أني تابعت الموضوع بكل تفاضيله لكني لم اجد فكرة تقابل فكرة ،بل مجموعة أحكام عامة ـلذا اقول الجزائر وغيرها من الدول وجدت نفسها بين اتجاه الدخول في الثقافة العالمية التي لها طابع الفلسفة الغربية التي الغت الدين والله في قوانينها ومعاملاتها،أو الوقوع في صف الجماعات التي رفعت شعار الشريعة الإسلامية واساءت الى دين الله والبشرية بما قامت به من دمار وقتل نوماتزرعه في روح الكراهية للبشرية.؟الإختيار كان للعولة للتغريب للإعلان العالمي لحقوق الإنسان،بداية من تعريف الأسرة (علاقة زوجية بين فردين)بدلا من التعريف السابق(علاقة زوجية بين فردين من جنسين مختلفين)ونهاية بتحويل الاسرة من الممتدة الى النواة. وأعود الى كل من فكر في هموم الامة مهما كانت توجهاتهم علينا افطلاع على أفكارهم من خلال كتبهم ولا نكتفي بما كتب عنهم،فالعمالقة أمثال محمد عبده او اركون او الجابري او العروي او...ابن تيمية والرازي و....الكل علينا الإطلاع على افكارهم من خلال ماكتبوا دون أحكام مسبقة أو بناء أحكام على ماقيل عنهم. |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
ما هو تأثير سفور المرأة المسلمة أو حجابها على الدول المتقدمة حتى يخطط الغرب و يتامر على افسادها ؟؟؟ ماذا سيستفيد الغرب من افساد المسلمة ؟
دون الخروج عن المراد من السؤال اقول:المجتمعات تاريخيا انقسكت الى مجتمعات الذكورة اي الاسرة ابويةنومجتمعات أمثوية اي السرة أمويةك::::ونحن الآن تجاوزنا النمطين ودخلنا في مجتمعات المساواة بين الجنسين والقانون فوق الجميع باتساوي،فلايهتم الغرب بالمسلمة أو افسادها بل يهتم بمصالحه وكيف يكون المجتمع افضل،ومصطلح الفساد نسبي اصلا،ربما الفساد في فكر المجتمع الغربي المعاصر هو التمسق بقيم وقواعد دين معين....لايهمه المراة مسلمة او غير مسلمة بل هل هي مواطنة لاخطر منها أم هي خطر على المجتمع؟وكل فرد ينظر اليه في ثقافة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو مواطن ابن زمانه ومكانه،وكل مايعرقل ذلك خطر ،فالغرب لايربح شيئا عند افساد المرأة المسلمة ولايخسر شيئا ،همه هو مصالحه الحاضرة والمستقبل مانراه فسادا هو الحق والحرية والكرامة للمرأة |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
و هو كذلك شكرا على اضافتك القيمة |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
الموضووع جميل ومهم وفي الصميم شكرا لصاحبه والردود بصراحة تنوعت لكنها خدمت الموضووع واثرت النقاش ربما شدني سؤال الأخت صبرينة ماذا يستفيد الغرب من إفساد المسلمة أعتقد المراة المسلمة هي ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله وافساد المراة المسلمة هو إفساد للمجتمع طبعا فساد المراة يبدء من جهلها وتجهيلها قال العلامة ابن باديس رحمه الله ردا عى دعوات فرنسا لنزع الحجاب عن المراة المسلمة في الجزائر:انزعوا عنها حجاب الجهل فهو من أخرها. ولو مكن للمراة أن تتعلم تعليما صحيحا لنأت عن نفسها ان تكون مجرد قطعة لحم للعرض. وايضا لو تعلمت تعليما صحيحا لعرفت كيف تربي جيلا تزخر به الأمة وتفتخر فالأم مدرسة إن أعددت أعددت شعبا طيب الأعراق |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
اقتباس:
بارك الله فيك أخي محمد نهاية النقاش http://montada.echoroukonline.com/im...cons/icon4.gif |
رد: ماذا يريدون من الأسرة و المرأة!!؟
كتبت هده المشاركة قبل الإطلاع على المشاركات الجديدة، وسأعود للتعليق عليها إن شاء الله:
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: كما وعدنا به القراء الكرام في مشاركتنا السابقة: بأن نوثق لحقيقة:" الوضع المأساوي للمرأة الغربية": المراد تصديره لنا من قبلهم، ومن قبل أذنابهم من:" مستغربينا": ها نحن نفي بوعدنا، لننشر جزءا يسيرا موثقا من قبل منظماتهم وهيأتهم الرسمية، والوضع في تفاقم وتدهور مستمرين – رغم المكيجة الخارجية التضليلية- والتي تعبر عنها هذه المقدمة: المقدمة: إن الشخص البصير حين يشاهد:" امرأة غربية مع عشيقها فوق قارب سريع: مبتسمة وشعرها يتطاير في الهواء"، أو أخرى:" وقد وضع شريكها يده على يدها على شاطئ البحر يتسامران": يعلم ما سبق ذلك من سلسلة من الحسرات والآلام، وما سيتلو تلك الابتسامة من حزن شديد وعبرات!!؟. إنه يعلم: كيف سيحول هذا الذئب بسمتها إلى:" دمع غزير"، و:" قلب كسير!!؟"، ويعلم: كم سبق هذا الذئب من ذئاب: توالت في خداعها!!؟: كلما قضى أحدهم حاجته منها: رماها محطمة النفس والمشاعر في يأس اكتئاب بالغين!!؟". إن أكثر المسلمين: لا يدركون حقيقة حياة المرأة الغربية، فكل ما يرونه هو:" الأفلام ووسائل الإعلام الخادعة": التي تظهر حياة المرأة الغربية بأبهى صورة!!؟، مما أدى إلى انطباع زائف: بأن المرأة الغربية تعيش حياة سعيدة بهيجة: تمرح مع قرينها على:" شواطئ البحار وعلى القوارب وفي الحدائق وأماكن الترفيه وعلى المروج الخضراء!!؟". وفي هذا المشاركة: سنكشف الحقائق: ليس اعتمادا على:" مجرد وجهات نظر، وانطباعات شخصية"، بل على معلومات وإحصائيات شاملة وموثقة أشد التوثيق، ومن مصادر غربية معتبرة، فإليكموها: أرقام وإحصائيات عن حقيقة حياة المرأة الغربية: في تقرير للمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض: متوسط عدد النساء اللاتي يقيم معها الرجل الأمريكي علاقات جنسية هو سبع نساء، بل إن 29 % من الرجال قد أقاموا علاقات جنسية مع أكثر من 15 امرأة في حياتهم، المصدر: http://www.cdc.gov/nchs/data/ad/ad384.pdf ونشر في بي بي سي دراسة أجريت على 14 دولة أظهرت أن: 42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية (مع غيرأزواجهم). وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪، المصدر بي بي سي (BBC): http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/177333.stm العلاقة بين الرجل والمرأة تعني شيئا مختلفا لكليهما فالمرأة حين تحب رجلا ً فإنها تتعلق به وحده وتحبه بعقلها وقلبها وبكل جزء من جسدها وحين يقطع حبيبها أواصر الحب ويفارقها إلى غيرها، ينكسر قلبها وتتحطم مشاعرها، أما الرجل فيميل بشكل عام إلى التعدد، وقد يقيم العلاقات مع النساء لمجرد نزوات عابرة فينهي علاقته حالما يقضي وطره وفي البيئة الغربية الإباحية حيث حرية العلاقات الجنسية فإنها المرأة التي تتضرر نفسيا وعاطفيا وعليها أن تدفع ثمنا باهظا جدا من أجل ما يسمى بالتحرر. علاقات عابرة دون أي أمان مادي أو عاطفي: على خلاف الزواج الإسلامي فللرجال في الغرب الحرية في استغلال النساء بدون زواج ولا ضمانات ولا حقوق ولا أمن مادي أو عاطفي. فمعظم الرجال يعاملون النساء كالبغايا وإن كانت البغي أحسن حالاً إذ تحصل على مقابل أما هؤلاء النساء فدون مقابل. وإذا حبلت إحداهن من هذا الزنا فهو عبؤها وحدها وعليها أن تختار إما أن تتحمل مسؤولية تربية هذا الابن غير الشرعي أو قتله وهو ما يسمى بالإجهاض: في أمريكا 10.4 مليون أسرة تعيلها الأم فقط (دون وجود أب). دائرة الإحصاءات الأمريكية: http://www.census.gov/Press-zelease/www/releases/archives/families_households/009842.html وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا!! المصدر، المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض: http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/ss5511a1.htm حقا، يمتلئ القب حزنا وتفيض العيون دمعا حين نرى كيف يقتل هؤلاء الأطفال الضعفاء وبطلب من أمهاتهم! انظروا كيف تمكن ذئاب البشر من خداع هؤلاء النساء وتدنيسهن وتوريطهن بأطفال الزنا ثم التخلي عنهن حتى انسلخن من كل خلق ورأفة ورحمة! فقتلوا أطفالهن بطرق في غاية الوحشية، بل إن الوحوش والحيوانات لتدافع عن صغارها حتى الموت! 42 مليون جنين قتلوا بالإجهاض في أمريكا منذ عام 1973 إلى 2002. الأمراض الجنسية: ولا تقتصر معاناة النساء على ألم الخيانة والفراق بل قد تتعرض للأمراض الجنسية المهلكة بسبب انتشار الفواحش. ففي أمريكا: أكثر من 65 مليون شخص مصابون بأمراض جنسية لا يمكن شفاؤها. المصدر، CNN والمراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض: http://www.cnn.com/2000/HEALTH/12/05/health.stds.reut/ http://www.cdc.gov/nchstp/od/news/RevBrochure1pdfintro.htm الاغتصاب: في أمريكا يتم اغتصاب 683 ألف امرأة سنويا أي بمعدل 78 امرأة في الساعة مع العلم أن 16 % فقط من حالات الاغتصاب يتم التبليغ عنها!! المصدر، وزارة العدل الأمريكية: http://www.ojp.usdoj.gov/ovc/publica...gy/general.htm العنف الأسري: 1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي أربع نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا. المصدر تقرير لوزارة العدل الأمريكية: http://www.ncjrs.gov/pdffiles1/nij/199701_sectionI.pdf 40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (intimate partner). المصدر، وزارة العدل الأمريكية: http://www.ojp.usdoj.gov/nij/topics/.../measuring.htm سنويا حوالي 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق. المصدر: الموقع الرسمي الحكومي لولاية نيوجرسي الأمريكية: http://www.nj.gov/dca/dow/publications/dvfactsheet06.pdf 22.1 % من النساء في أمريكا تعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق (حالي أو سابق). المصدر: وزارة العدل الأمريكية: http://www.ncjrs.gov/txtfiles1/nij/181867.txt عمل المرأة الغربية: الإسلام قد كرم المرأة وأغناها عن العمل إلا إذا رغبت في ذلك حيث أن مسئولية العمل وكسب المال والإنفاق تقع شرعا على عاتق الرجال بينما المرأة لا تتحمل مسئولية الإنفاق على أي أحد حتى على نفسها إذ يتولى ذلك الرجال سواء كانوا آباء أو أزواجا أو إخوانا فهم مسئولون عن المرأة مسئولية دائمة. وعلى خلاف المجتمع الإسلامي فإن المرأة بشكل عام في الغرب يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن قوانينهم لا تلزم الرجال بالإنفاق على النساء. أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling): http://www.dol.gov/oasam/programs/history/reich/reports/ceiling.pdf وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية: 89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء، المصدر: وزارة العمل الأمريكية: http://www.dol.gov/wb/factsheets/20lead2007.htm وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت المرأة الغربية واختلطت بالرجال وتعرضت للاضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة. أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن: 78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs): http://www.rehab.research.va.gov/jour/08/45/3/pdf/Street.pdf مزيد من الخداع والاستغلال: وكل ما ذكر أعلاه كان للمحظوظات نسبيا من النساء الغربيات، فكثير من غيرهن قد اضطرتهن الحاجة للقمة العيش للوقوع ضحايا للاستغلال الذكوري إذ كان صعبا عليهن منافسة الرجال في مجالات أعمالهم، وبالتالي لجأن إلى عرض أجسادهن وأنوثتهن ليدنسها كل فاجر. انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات (نيويورك تايمز عدد 18 -4- 2007، وعدد 24 -8- 2008 وأعداد أخرى) نساء عاريات يغسلن السيارات. المصدر، رويترز: http://www.reuters.com/article/oddly...D8075020070517 بي بي سي: http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/england/leicestershire/4889570.stm حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء، المصدر نيويورك تايمز: http://query.nytimes.com/gst/fullpag...57C0A9669C8B63 وتفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة؛ لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تجلب 12 مليار دولار سنويا في أمريكا وحدها، المصدر رويترز: http://www.reuters.com/article/latestCrisis/idUSN1265950 نهاية حياة المرأة الغربية: وتظل المرأة الغربية في غالب الأمر تتجرع صنوف الأسى في ربيع عمرها وحين تكبر تجد نفسها وحدها بعد أن تخلى عنها الرجال وتخلى عنها أبناؤها لتمضي ما بقي من عمرها وحيدة أو مع كلبٍ أو في دار عجزة إن كان لديها ما يكفي من مال، بينما المرأة المسلمة تظل محاطة بالحب والرعاية من أبنائها وأحفادها. حوالي نصف عدد النساء الأمريكيات ممن تجاوزن 75 سنة يعشن وحدهن. المصدر، دائرة الإحصاءات الأمريكية: http://www.census.gov/Press-Release/www/releases/archives/facts_for_features_special_editions/001626.html وللحديث بقية... |
| الساعة الآن 01:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى