![]() |
أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
بسم الله الرحمن الرحيم آل الشروق سلامٌ من الله عليكم .. طِبتم. جاء في القرآن الكريم أن جلّ آي الذكر الحكيم تتكلم عن الإيمان وإلاّ واقتُرِنت بالعمل. وخصوصًا الأعمال الصالحات. وعليه. جاز للمرء أن يستفسر ويتساءل. هل المسلم يكون عابدًا؟ أم هل يكون عاملاً ؟ وعلى ضوء الكتاب والسنة أتمنى أن يكون الحوار. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
شكراً على هذا التساؤل
حسب رأيي لابد للعبد أن يكون عابد وعاملا لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ صدق الله العظيم وقال تعالى {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105 ... صدق الله العظيم |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
السلام عليكم أخي ورحمة الله وبركاته
في متابعة الموضوع لفائدته ورأيي الأولي الذي أدخل به الموضوع هو أن العمل عبادة وبالتالي المسلم العامل يقوم بعبادة بعمله في انتظار موضوعك للتحليل والنقاش وأعرف أني أستبق الأمور فأعتذر شكرا جزيلا لفتح فرصة النقاش بهذا الموضوع |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105] العمل والعبادة لا يفترقان في التصور الإسلامي، ولا يتعارضان بل كلاهما يستدعي الآخر ويتطلبه، لأن العبادة عمل والعمل عبادة. تحياتي.دكتور |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلاً بالمحترم / moulay tam ثم دعني أرحب بك في متصفحي، ما دام هذا أول تلاقٍ وتقاطع لردودنا. وبما أنكَ قد جئتَ تناقشنا بآيات الذكر الحكيم. فما عليّ سوى أن أذعنا لذلك وأقول: صدق الله العظيم. وأحترم رأيك. ومع ذلك ما زال الحوار في أوله.. وإن شاء الله سنخرج بما يروق للجميع . يا محترم. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
جميل جدا ان تعلق على موضوع للاستاذ الابراهيمي .
الفرق بين المسلمين في هذا الوقت وبين الامم الاخرى التي تطورت هو العمل . نحن امة للاسف لا تعمل . والسبب هم من احتكروا لقب ورثة الانبياء وهم في الحقيقة ليسوا كذلك . مصطلح العمل سحب نهائيا من (ميموار )شيوخ المسلمين لأنه يزعجهم . وطبعا العمل هو عبادة في حد ذاته . |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
السلام عليكم ...
بطبيعة الحال العمل هو جزء من العبادة ولو فرقنا بينهما حثما سيحدث النفاق . هذا رأي الشخصي يا أخي الكريم وشكرا. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأختي في الله / وردة. جميلٌ جدًّا أن تتابع مواضيعي جزائرية مثقفة مثلكِ. وحتى يكون حوارنا على قاعدة متينة وأرضيّة صلبة علينا أن ندور في جوانب الموضوع على ضوء الكتاب والسنة، ثم ما قال به أهل العلم، وكيف هم أستنبطوا الأحكام والشواهد من المصادر الإسلامية ومن منبعها الصحيح والسليم. صدقيني لو نحترم كل ذلك سوف نخرج بما يفيدنا جميعًا. وذلك الذي بصدد الكلام فيه. كما لا يعزب عن فكر أختي/ وردة أننا ديننا الحنيف ما ترك حسنة إلاّ وتكلم عنها، بل وحث عليها، وما من سيئة إلاّ وحذر الناس بالابتعاد عنها. وإن شاء الله نتحاور في ذلك .. أي فيما يخص الإيمان واقتران العمل به. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
.
. . هي المفروض المسلم يكون عامل و عابد ... . . . لكن في وقتنا المسلم ما هو عابد ما هو عامل ... . . . . ================== . . . .أسفة ما شفتش بللي لازم مناقشة بالادلة ... اذا وجدت ردي خارج الموضوع يمكنك حذفه ... |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
مرحبًا بأبي أسامة الكبير قدرًا. تريد أن تقول: الأخذ بهما مناصفة. رأي صائب، لفكرٍ ثاقب. وما دام الفاضل قد استشهد بكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تُرى من يتجرأ على القول غير ذلك أيها الرجل الطيب. ومع ذلك هناك نقاطٌ فرعية، أو لنقول .. كيفية الجمع بين الإيمان والعمل؟ ومتى يكون ذلك؟ وذلك الذي يجب الكلام فيه يا فاضل. وإن شاء الله سوف نصل إلى مبتغانا. سرني مرورك، واسعدني تعليقك القيّم. تحياتي. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
أوافق عمو أبو أسامه تماما يا أستاذ الإبراهيمي لماذا لأنه لو لا عشق القلب للعباده و تلذذه بحلاوة القرب و الأنس بخالقه ما أطاع أمره و لا إجتنب نهيه في خلوته و جلوته و يحضرني هنا قول للشيخ محمد راتب نابلسي العبادة هي طاعة طوعية أساسها معرفة يقينية تفضي إلى سعادة أبدية |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم / أبي هبة . احترم وأقدّر رأيك. ورأيك على الرأس والعين. تحياتي. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالفاضلة/ أنا هي. ذلك رأيكِ. ومع كثرة الآراء فلا محالة سوف نصل إلى المطلوب. إن كنّا حقًّا ننشد تدارس العلم على مسلّماته وقواعده الصحيحة. شكرًا على المرور والحضور يا سليلة الكرام. ولماذا تطلبين بحذفه؟ وهل فيه ما يشين؟ أو فيه من الامر ما هو خارج عن صميم الموضوع؟ تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المحترمة/ أمينة حيّاكِ الله وبيّاكِ. أنتِ حرة فيما ذهبتِ إليه. ثم أنني لم أقل بأنّ رأيي هو " الصواب " ؟ فلكل منّا وجهة نظره. وليس لأحدٍ منّا على الآخر بسلطان. تحياتي يا محترمة. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
يقول الله تعالى : "إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا"(الكهف 30)
وقال أيضا جل في علاه : "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة و لنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" (النحل 97) روى الطبراني عن كعب بن عجرة قال : مر على النبي صلى الله عليه و سلم رجل فرأى أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم من جلده و نشاطه ما أعجبهم ، فقالوا : يا رسول الله ، لو كان هذا في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله ، و إن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، و إن كان خرج رياء و تفاخرا فهو في سبيل الشيطان" فالعمل مقرون بالإيمان ، و إنه لروح الدين فبدونه تتعطل نواميس الحياة ، و إنه عبادة إذا كانت النية خالصة لله عز و جل و توفرت شروط العمل السليم كما وردت في الذكر الحكيم و سنة النبي الأكرم إذا فالإيمان و العبادة مقرونان بالعمل. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
متتبعة في صمت لقيمة الموضوع و فائدته
أما رأيي فالعمل عبادة شكرا استاذي الفاضل محبتي و اكثر دمعة مرّت من هنـــآآ |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم / منير المشرف الفاضل. صدقني يظهر أن الموضوع بدأ يدخل في النقاش الجاد. وما استشهدتَ به. لعمري أنّ فيه الخير الكثير. يكفي أنه أُستُند على ما جاء به القرآن الكريم. وكذلك ما قال به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. وذلك لهي حجة بالغة. وكما ذكرتُ سابقًا. أن في ديننا لفصل الخطاب. بشرط الرجوع بالإسلام إلى تعاليمه السمحة النقية. اشكر لك مرورك يا محترم. وما زلنا بالاستدلال في أول الطريق. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أهلا وسهلا بالمحترمة/ دمعة حزين. جميل أن تتابع مواضيعي جزائرية محترمة مثلكِ. وإن شاء الله نفيد ونستفيد من بعضنا. وذلك هو الغاية التي نرجوها اشكر لكِ مروركِ وحضوركِ تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
أولا يا سائل
أنا لست بشيخ لأشرح كيف الجمع بين العمل والعبادة وهما لا يحتاجان الشرح إعلم أن الدين يُسر وليس بعسر فمثلا : لِما جاء الوقت الإختياري في الصلاة ؟ الإجابة : جاء لخروج الوقت الضروري الذي يدخل تحت اللآية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا ) صدق الله العظيم . فكلا الوقتين يجازى المصلي فيهما ولكن كل منهم له أجر خاص به ولكن يجب أن لا تنسى أنك في كلا الوقتين : قد قمت بالصلاة ( الفرض ) وهي ركن من أركان الإسلام لكن لو أنك لم تُصلي ؟؟؟؟ هنا قد تُصنف تصنيفاً آخر والعياذ بالله ( تارك الصلاة ) ... الخلاصة : العمل ليس سبباً لترك العبادة ولو أنك تعمل طيلة النهار كلّه ولست في مكان يسمح لك بالوضوء في والصلاة .... هنا قد تجمع كل الصلوات في آخر الليل تعتبر بصلاتك مسلماً ( قل تعالى : فويلٌ للمصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) هنا المصلي ذكره الله بالساهي أي ( ربما الناسي لا التارك ) ... وللحديث بقيّة ... والله أعلم |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالمحترم/moulay tam مرة أخرى. فقد جاء في ردّك ما يلي: "الخلاصة : العمل ليس سبباً لترك العبادة ولو أنك تعمل طيلة النهار كلّه" ليس هناك من قال ذلك. ولك أن تعود إلى استفساري من البداية. والامور يا محترم. وكما قلت هي للنقاش والحوار. ما جئتَ به في ردك هذا .. أقول وأعيد. أحترم وجهة نظرك، كما أحترم وجهة نظر كل من يلج موضوعي. فمُدارسة العلم إن كانت على قاعدة صلبة يستفيد منها الجميع. كم أتمنى أن تكونَ فكرتي قد وصلت فكر المحترم. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أيها الإخوة، أيتها الأخوات. دعونا نتحاور في هذا الموضوع على أسس ومسلّمات فكرية تنبع مما جاء به ديننا الحنيف. وأصدقكم القول. أنه يأخذني العجب. أن يأتيَ من المتدخلّين ليقول لك: " حسب رأيي " . دون أن يستند على ما قال به رب العزة، ولا على ما جاءت السنة المطهرة، ولا حتى ما قال به السلف الصالح سواء من الصحابة ـــــ رضي الله عنهم ــــ ولا من أقوال أئمة المسلمين الكبار. المهم. لتكون مداخلتي هذه كما يلي: قال تعالى: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون" وقد أشار أهل العلم على ضوء هذه الآية الكريمة. أن نجاح استخلاف الإنسان في الأرض، والتمكين فيها، لا يتأتّى ذلك إلاّ من جمع بين الإيمان والعمل الصالح. ثم لنرى رسول الله كيف ربط بين العبادة والعمل. ففي سنن الترمذي .. "كان أخوان على عهد النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والأخر يحترف – يعنى يعمل – فشكى المحترف أخاه إلى النبي ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ فقال له : لعلك ترزق به" ثم أنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته " لأجل ذلك فإن هناك من العلماء مَن ذهب على أنه ما من مسلم يعمل أي عمل فيه من الإباحة يريد به النفقة على عياله كان ذلك وكأنه من العابدين لله، لأنه لو قصّر في جلب الرزق لزوجه وأولاده وضيّعهم فإنه يكون آثمًا. فمن جهة العبادة لنا أن نقرأ ما حث عليه رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ أصحابه ـــ رضي الله عنهم ـــ حيث أنه قال لهم مرة: " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانا" أما عن العمل فيكفي أن نقرأ ما قالوه صلى الله عليه وسلم : "لأن يأخذ أحدكم أحبله ثمّ يأتي الجبل فيأتي بحزمةٍ من حطب على ظهره، فيبيعها، فيكفّ الله بها وجهه خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه" ولي بعد هذا ــ إن شاء الله ــ بعض الكلام. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
و عليكم السلام
العمل عبادة لكن هل العمل في شان الدنيا كذلك عبادة...يتشعب الحوار هنا و تظهر الاراء لكن على العموم كلما كان العمل مفيدا زاد الجزاء و كلما نفع المرء مجتمعه اكثر اوتي ثوابا اكثر و في ايامنا هذ ينال المؤذن اجرة و الامام اجرة و المدرس اجرة فهل يجازى بالمال طائع ربه ,,,,,,,,,,اشكال ههههههه |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
لايكون المسلم عابدا الا اذا كان عاملا ولايثاب على عمله الا اذا كان مؤمنا موحدا وعابدا |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
المحترم/ عماد. مرحبًا بك، وحيّاك الله وبيّاك. إن شاء الله كلّما تشعّب الحوار ــ وكان يعتمد على العقل كما هو لا يتعارض مع النقل ــ حصل من المنفعة الشيء الكثير. وبإذن الله نفيد ونستفيد من بعضنا. وكلّنا نبحث عمّا يفقهنا في أمور ديننا ودنيانا. وما دام رأى المحترم ما رأى. أن " العملَ عبادةٌ " . فما رأي المحترم لو قلتُ له. إن العابد لا تكمل عبادته إلاّ إن كان يأكل من عمل يديه في الحلال. وأن العامل لا يظهر ميزة عمله إلاّ إن كان يخاف الله فيما يقوم به من أعمال من حيث الجودة والإتقان. والرأي لك. تحياتي يا محترم. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
علمدار يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنتَ تقول: أنك " فكرت للإجابة". وكما يقال .. أن في التفكير تكمن جلّ الأشياء. وما دمتَ توصلت إلى المقارنة بين العبادة والعمل. فذلك الذي يبحث عنه العقلاء. وكذلك ما يجد المرء نفسه يبحث عمّا يسعده في دنياه ويأخذ بيده إلى نعيم الذي لا يبلى والذي هو نعيم الآخرة. اللهم أجعلنا من العابدين العاملين تحياتي يا محترم. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كإضافة الى ما تطرق إليه الاخوة في مداخلاتهم حول أهمية العمل على ضوء القرآن والسنة هو ان العبادة بمدلولها الشامل وردت في القرآن الكريم بلفظ العمل في العديد من الآيات نذكر منها قوله تعالى : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " وقوله أيضا " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ " من حكمة الله الواسعة ان جعل الانسان بل وكل الاحياء جسدا وروحا وجعل اساس سعادته وراحته في الدارين هو العمل الصالح بشقيه فالروح تسعد بالعبادة والارتباط بخالقها والقربى من الله والجسد الذي يمثل المادة يسعد ويهنأ ويرتاح بالعمل الملموس وكلاهما مكملان لبعضهما وان فاضلنا وغلبنا احدهما عن الآخر سيحدث اختلال ولا نحقق الغايات الثلاث من الخلق المتمثلة في التوحيد والعمران والعدل |
| الساعة الآن 10:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى