![]() |
الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن قال وزير الشؤون الخارجية، اليوم الخميس، إن الجزائر لن تشارك في عملية "عاصفة الحزم" العسكرية ضد معاقل الحوثيين فى اليمن. وأكد وزير الشؤون الخارجية في تصريح صحفي على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب بشرم الشيخ في مصر أن "الجزائر لديها موقف سياسى وهو أن جيشها يحارب داخل أراضيها فقط". وحول ما تردد عن وجود تحفظ جزائري على الضربة العسكرية، قال وزير الشؤون الخارجية "الجزائر لم تطرح الموضوع بنعم أو لا، وإنما تنظر إلى الموضوع اليمني وترى أنه يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار عدد من المعطيات الأساسية". وأكد وزير الشؤون الخارجية أن الحوثيين هم طرف أساسي في المعادلة السياسية اليمنية، لذلك فإن الجزائر تركز على ضرورة إجراء حوار سياسي، موضحا "سيضطر الجميع إلى العودة إلى الحوار، لأن الحوار ضروري". |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
سمعت بلي شاركت قريب ندبت وجهي
على الاقل التحفظ ماشي المشاركة ولا القبول |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
النظام الجزائري
مــُرتبك الأحسن له أن ينأى بنفسه من دون فلسفة عفى عنها الدهر و شرب كل المتابعين أجمعوا على استحالة الحوار مع جماعة الحوثي بوجود السلاح بين يديها و مليشياتها التي تجوب الشوارع و تستولي كل يوم على مرافق الدولة و مراكزها الأمنية |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
اقتباس:
|
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
اقتباس:
ألا تتابعي الأخبار |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
انا احيي موقف الجزائر الدولي وهو موقف رجولي بامتياز قوتنا نحتفض بها لرد الضلم عنا وعن القضايا العادلة وليس قضية طائفية مفتعلة لا الحوثيين فيها لهم الحق ولا ازلام الغرب عندهم الحق والامر يتعدى مسالة اليمن الى كل الاقطار العربية وانا اطلب من هنا ان يبقى الموقف صلبا بالرغم من الاثار الوخيمة علينا في المستقبل اذ هذا الحلف لن يستصيغ بقاء الجزائر قوة اقليمية موحدة ممكن يرتكز عليها الاقليم ولو كانت مشاكها الداخلية تاثر عليها اشد تاثير يا ناس انا كي نشوف الموقف هذا نتاكد ونطمان انوا كاين رجال مازالوا صامدين ونحن معهم ولو على رقابنا انا في هذا المسالة ليس فيها تراجع مطلقا انا مع القيادة الجزائرية ووجوبا ان يكون الكل على قناعة تامة بهذا الامر اخواني
قال مصر والخليج وين كانوا كي كنا نحاربوا في المشاكل انتاوعنا واللي ما قرا النتاريخ يروح يحوس الجيش المصري واش تارخوا في اليمن |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
النظام الجزائري في صراع داخلي مع بعضه البعض و ليس له الوقت للحروب الخارجية.
|
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
لو كل دولة العربية ألتهت بنفسها وبمشاكلها الداخليه
يبقى عليه العوض على كل الدول العربية أين الجسد الواحد الذي تقطع بين طوائف وبين علمانية وبين وبين لو فعلا نفهم أسلامنا بحق لن يتأذى أي شخص داخل بلده او خارج البلد على ردودكم أخوتي والله أرى نصر البلاد العربية والمحتلة خاصه بعيييييييييييييد جدآ من يرى فلسطين هكذا سنوات كتيرة محتلة ومن يرى سوريا من نظام شيعي ويرى اليمن مع الحوثيين ...القضية ليست بلاد عربية مهانة القضية أننا لا نحسب أنفسنا أخوة ...موقف البلاد العربية أنا اراه موقف شجاع على الأقل أول مره يوقفوا وقفه صحيحة لمواجهة ظلم...وأتمنى أن يستمر هذا الأمرليطول تحرير فلسطين .. لا تنظروا بأننا جزائريين فقط نكتفي بمشاكلنا ..طيب أنا فلسطينية ..أذا اقول سننتصر بأذن الله ولن نفتح لكم المجال لكى تفرحوا معنا هل هكذا عدل ... هى حرب طوائفية لكن قبل هذا كله هو حرب على الدين حرب على أهل السنة الله يصلح حالنا |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
اقتباس:
ان لم نفهم نحن اسلامنا فهل هؤلاء العملاء هم من فهموه لال يعتبر انتشار بوارج امريكية وانجليزية واسرائيلية في البحر الاحمر تهديدا ليس للكعبة فقط بل لكل بلاد العرب الا يعتبر انتشار القواعد الامريكية في الخليج تهيد لكل الاقليم ايران حتى ولو تسلحة فهي دولة من الاقليم لن تندثر مثل ما اننا لن نندثر امر اخر هجومهم على اليمن يفتقد لاي مسوغ قانوني لا من مجلس الامن ولا من الجامعة التي من قوانينها ان يصدر اي قرار بالاجماع والا فلا اين هذا القانون اليوم امر اخر من هو هادي الم يستقل من الحكم من قبل وهذا بعد ان انتهت مدة صلاحيته او شرعيته باي شكل يمثل بلاد اليمن مثل ما يفعل توامه في فلسطين محمود عباس امر خطير للغاية اين هي الجزائر من هذا الحلف انا لست هنا خائف على اليمن المسالة بعيدة للغاية سيصبح اي جيش مشترك او حلف عربي جيش عميل عمالة بدرجة امتياز او لنقل مرتزقة تحركهم امريكا بواسطة سلاطين العمالة وسيضربون في اي مكان الا ان يحاولوا ضد اسرائيل وحتى غزة لن تنجوا من هذا الحلف وسيتاكد الامر في المستقبل وهاهي البداية الهباش يدعو الدول العربية الى ضرب غزة طالب الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والإسلامية، الأمة العربية بأن تضرب بيد من حديد أي جهة تخرج عن الشرعية في أي قُطر عربي، كما يجري الآن في اليمن. وقال الهباش وهو المستشار الأقرب للرئيس محمود عباس "إن حماية الشرعية في أي قطر عربي هي واجب في أعناق كل زعماء العرب (جامعة الدول العربية) والذين عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة وأن يضربوا الخارجين على الشرعية بيد من حديد بغض النظر عن الزمان والمكان والحال، بدءاً من فلسطين". وأضاف قائلا : " ما جرى في غزة إنقلاب وليس إنقسام ويجب التعاطي معه بالحزم والحسم فلا حوار مع الإنقلابيين والذين يجب أن يضربوا بيد من حديد". وقال الهباش في خطبة الجمعة بمسجد الضريح بمقر المقاطعة في رام الله، : "إن الأمة اليوم تتعرض لأزمات كبيرة وشديدة القسوة، وأن ما يجري الآن من عملية عربية ضد المتمردين على الشرعية في اليمن ربما ينقذها من الدمار ويحافظ عليها من التفتت، ومن غزو الناتو واستحداث فتاوي تستنجد بالناتو وتقول ، كذباً على رسول الله، كما حدث وقال أحدهم "لو أن رسول الله حياً بيننا لوضع يده في يد الناتو". وأوضح، أن الأمة لو أنها مسكت زمام المبادرة في بداية الأزمة الليبية لما وصل حال ليبيا إلى ما هو عليه الآن من انقسام واقتتال وتشرذم. وأصبح ساحة مفتوحة للشرق والغرب. وكذلك الحال في سوريا، والعراق منذ خطيئة غزو الكويت. وأكد على أن التدخل العربي في اليمن، ربما يكون قد قطع الطريق على تدخل غربي أو دولي، وربما بداية لإستعادة اليمن وإنقاذها وشعبها، لذلك لا نجد عربيا لا يؤيد هذه العملية، لأنها جاءت درءاً للفتن والأخطار وحماية للشرعية في قُطر عربي. وقال، أن هناك حالات في الأمة يجب أن تعالج بنفس طريقة اليمن، وإلا سيدفع الجميع ثمناً باهظا. ان تاكد فعلا ان الجزائر لن تشارك في القوة المرتزقة فالامر سيعود علينا وبالا ووجب ان يعلوا النيف الجزائري على كل الحسابات فالدور ات علينا لا محالة واليوم تاكد منفذوه |
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
اقتباس:
|
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
اقتباس:
|
رد: الجزائر ترفض المشاركة في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين باليمن
'التاريخ السري للعلاقات السعودية الاسرائيلية ..عندما ...لا استطيع نشر الجملة
---------------------------------------------------------------------- هذا مقال طازج نشرته الفورين افيرز الشهيرة وفيه وثائق لالبس فيها عن التعاون السعودي الاسرائيلي السري أثناء أزمة اليمن في الستينات .. حيث التقت مصلحة السعودية واسرائيل في محاربة نهوض مشروع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقتال الجيش المصري في اليمن .. التقرير يشير دون مواربة الى غرفة عمليات مشتركة لايقاف عبد الناصر في اليمن باشراف مرتزقة بريطانيين وقادة اسرائيليين وأعضاء في الأسرة المالكة السعودية اضافة الى أنصار الامام البدر آخر ملوك اليمن في الستينات الذي اطيح به بثورة دعمها الرئيس عبد الناصر وارسل 70 الف جندي مصري لمؤازرتها .. ولكن المملكة العربية السعودية وبريطانيا اللتين قررتا دعم المقاتلين الموالين للملكية وجدتا أن طبيعة الجغرافيا اليمينة ووعورة الجبال لاتسهلان عملية ايصال الأسلحة للموالين للملكية .. فاتفقتا سرا مع اسرائيل لتوكيلها بهذه المهمة التي بقيت سرية ومن غير المسموح اطلاع أحد عليها .. وبالفعل قام الكابتن أريه أوز قائد السرب 120 في اسرائيل ب 14 رحلة عبور بين اسرائيل واليمن بين عامي 64 -66 عبر الأجواء السعودية متجنبا الرادادرات والدوريات الجوية المصرية فوق البحر الأحمر وذلك بمباركة سعودية وتنسيق مطلق مع السلطات فيها .. وأسقط "أوز" شحنات أسلحة هامة جدا ساعدت في قلب الموازين العسكرية ضد الجيش المصري وحلفائه مما تسبب بخسائر بشرية كبيرة للمصريين .. وكثيرا ماسمع المقاتلون الموالون للملكية وهم يحتفلون بالمظلات التي تحمل السلاح والذخائر وهم يقولون بنشوة طاغية: "حتى الله يرسل لنا المدد ويساعد الامام البدر" .. وكان هذا الله طبعا هو .. اسرائيل .. وتحديدا آريه أوز .. تماما كما يقول المقاتلون الاسلاميون هذه الأيام بأن الله وملائكته يقاتلون معهم .. وقد تغير اسم الله من آريه أوز في الستينات الى نسخة (بنيامين نتنياهو) هذه الأيام والذي هنأته المعارضة السورية بالفوز بالانتخابات .. فالسعودية واسرائيل ولدتا معا .. ونشأتا معا .. وتحبان معا .. وتكرهان معا .. وتجاهدان معا .. وتحاربان معا .. وتنتصران معا .. وتهزمان معا .. وتموتان معا.. ==================================== Rivals With Benefits Israel and Saudi Arabia's Secret History of Cooperation ASHER ORKABY is a research fellow at the Crown Center for Middle East Studies and the author of the forthcoming book The International History of the Yemen Civil War, 1962–68. Those following the turmoil in the Middle East might be surprised to hear of increasingly friendly relations between Israel and Saudi Arabia, longtime rivals that now face the shared threats posed by Iran’s nuclear program and the Islamic State of Iraq and al-Sham. Last November, Saudi Arabia’s petroleum minister, Ali al-Naimi, expressed a willingness to sell oil to Israel, which it still does not formally recognize. “His Majesty King Abdullah has always been a model for good relations between Saudi Arabia and other states,” Naimi told reporters in Vienna, “and the Jewish state is no exception.” Just months earlier, former Saudi intelligence chief Prince Turki al-Faisal published an op-ed in the Israeli newspaper Haaretz[1]. Although al-Faisal did little more than reiterate the Arab League’s traditional position on the peace process—namely that Israel withdraw to its pre-1967 borders—publishing in an Israeli newspaper represented a significant overture. These gestures followed years of speculation that Israel and Saudi Arabia might coordinate an attack on Iranian nuclear facilities. However notable these developments are, unofficial cooperation between the two countries is hardly unprecedented. As early as the 1960s, Israel and Saudi Arabia found common ground when it came to countries or movements that explicitly threatened both of their existences. The two countries didn’t merely align their strategies, however; they collaborated on a tactical level, too. During the 1960s, that threat emanated from Egyptian President Gamal Abdel Nasser, the leader of the Arab Nationalist movement and the most popular figure in the Middle East. His political speeches and radio broadcasts reached millions across the Arab world, and Israel, Saudi Arabia, and the United Kingdom were its frequent targets. When a cadre of Yemeni officers with Arab-nationalist sympathies toppled Yemen’s theocratic monarchy in 1962, Nasser dispatched some 70,000 Egyptian troops to support the new republic’s war against old-regime loyalists. Nasser also declared his intention to carry the revolution even further, to Saudi Arabia, on Yemen’s northern border, and to the British colony of Aden, to the south. Saudi Arabia, meanwhile, offered the royalist tribes money and refuge while a team of British mercenaries attempted to funnel military aid to anti-Egyptian forces on the ground. But northern Yemen’s mountainous terrain proved a major stumbling block, making it extremely difficult to deliver weapons and supplies to beleaguered tribal militias on the ground. Since neither London nor Riyadh wanted to openly support the royalist forces, they needed a partner that would be willing to organize airlifts clandestinely over hostile territory. They turned to Israel, the only country with more to lose than Saudi Arabia from an Egyptian triumph in Yemen. Israeli leaders, for their part, believed that supporting a proxy conflict with Egypt would forestall an Egyptian-Israeli confrontation in the Sinai, keeping Nasser too preoccupied to attack Israel. The celebrated Israeli transport pilot Aryeh Oz, then serving as the leader of Israel’s International Squadron 120, led the mission. Using a retrofitted Boeing Stratocruiser, he oversaw 14 flight missions to Yemen’s northern highlands between 1964 and 1966, carrying vital weapons and supplies that, in numerous cases, helped turn the tide of battle in favor of the royalists https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.n...55744a10bbc84d هذ المقال وجدته حديثا ونقلته كما هو الا جملة في البداية مكتوبة بالعربية انا لم استطع ان انشرها |
| الساعة الآن 03:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى