![]() |
نيل المأمول من حوار العقول
نيل المأمول من حوار العقول الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: عدنا بفضل الرحيم الرحمن، والعود أحمد بإذن الكريم المنان. كنت قد نشرت متصفحا بعنوان:" نسف نظرية التطور"، وقد تضمن إقرار أكثر من:(700) عالم تجريبي غربي: ببطلان تلك النظرية الزائفة، وكثير من هؤلاء من حملة جائزة:" نوبل"، وقد تضمن بعض ذلك أيضا متصفحي الآخر المسمى:" اعترافات داروينية"، وسبب تسميته بذلك: أن كثيرا ممن وردت أسماؤهم فيه هم ممن انتصر لنظرية داروين فترة من الدهر، ثم تبين لهم بعد سنوات من البحث:" زيف وبطلان تلك النظرية!!؟"، فأقروا بذلك بعظمة لسانهم، ودونوا اعترافاتهم في كتبهم كأدلة قاطعة على صحة ما قررناه أكثر من مرة بأن:" التطور هو العلم الزائف"، ونشرنا متصفحا خاصا لذلك بعنوان:" عشرون دليلا على أن التطور هو العلم الزائف". وبعد ذلك كله: جاءنا بعض من يؤمن بنظرية:" الصدفة!!؟"، ومبدأ:" العشوائية!!؟" في نسج:" الكون و موجوداته"، فنافح وكافح ودافع عن:" زيف نظرية التطور!!؟" بحجة أن من أنكرها إنما كانت مرجعيته:" أيديولوجية بحتة لا علاقة لها بالعلم أبدا!!!؟؟؟". فقلنا: غريب وعجيب ومريب هذا القول!!!؟؟؟، فهل غفل أو تغافل!!؟، أو جهل أو تجاهل صاحب ذلك القول!!؟: أننا نشرنا له قائمة تضمنت:" إقرار أكثر من:(700) عالم تجريبي غربي ببطلان تلك النظرية الزائفة، وكثير من هؤلاء من حملة جائزة:" نوبل"، وبعضهم كان:" داروينيا سابقا!!؟"، فهل يعقل أن يقال: بأن هؤلاء أجمعين أكتعين أبصعين، وغيرهم كثير: إنما كانت مرجعيتهم:" أيديولوجية بحتة لا علاقة لها بالعلم أبدا!!!؟؟؟". أعتقد بأن كل:" صاحب عقل سليم منصف" سيعلن جازما بأنه: ظاهر بداهة بطلان وزيف ذلك القول، وما أصدق قول الشاعر هنا: وليس يصح في الأذهان شيء ÷ إذا احتاج النهار إلى دليل!؟ وقد تتابعت المشاركات على متصفحي:" نسف نظرية التطور"، وكانت من أبرزها: مشاركة الأخت الفاضلة:" زوليخة"، فعلقت عليها ببعض التعليقات، ولم أكن أدري ابتداءا: بأنها ستبلغ عشر صفحات كاملة، لذلك رأيت إفرادها بالنشر تحت عنوان:" نيل المأمول من حوار العقول"، وذلك حتى لا تضيع فوائدها في خضم المشاركات المتتابعة في المتصفح المذكور سابقا، وقد نقلت هنا أقوال الأخت الفاضلة:" زوليخة" مع التعليق عليها بما يناسب المقام، فإليكموها: بارك الله في الأخت الفاضلة:" زوليخة"، ولها الشكر على تميز توضيحها، وحسن بيانها، وعلو تواضعها بجميل اعتذارها. أختنا الكريمة: نشاطرك الرأي تماما حين قلت:{ إنما قصدت علماء الغرب الذين يجندون أقلامهم كلما مس أحد من بني جلدتهم فكرة لا تخدم عنصريتهم}. وأعلق عليه قائلا ممهدا بالمثل السائر:" شر البلية ما يضحك!؟". لعلك تتعجبين مثلي من بعض:" بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا": كيف يستميتون في الدفاع عن تلك:" الفكرة الزائفة": التي أبطلها أساطين الفكر الغربي التجريبيون!!!؟؟؟. وأعتقد جازما بأن هؤلاء الذين:" يتكلمون بألسنتنا":ليسوا سوى:"رجع صدى لنظرائهم الغربيين!!؟": الذين وصفتيهم بقولك: { يجندون أقلامهم كلما مس أحد من بني جلدتهم فكرة لا تخدم عنصريتهم}. لقد فهمنا سبب عنصرية هؤلاء لفكرتهم الزائفة، لكن الذي لم نفهمه هو:" إصرار وعناد" بعض من يتكلمون بألسنتنا على الانتصار لتلك الفكرة الزائفة مع ادعائهم الإسلام الذي تناقضه فكرتهم تلك!!؟. فمن المعلوم يقينا لدى كل عاقل مسلم طبعا: أن الكون قائم على:" نظرية الخلق"، ومبدأ:" التصميم الذكي"، بينما يصر بعض من يتكلمون بألسنتنا على مناقضة ذلك باعتقادهم: أن الكون قائم على:" نظرية الصدفة!!؟"، ومبدأ:" العشوائية!!؟"، ثم يزعمون أنهم:" مسلمون!!؟" في إنكار واضح للخالق سبحانه وتعالى، ولا غرابة في إنكار:" الملحد الغربي" للخالق ونظرية الخلق، لأن ذلك هو دينه، ولكن أن يأتي من يدعي:" الإسلام"، ويقر بصحة:" عقيدة الملحدين"، ثم يقول إنه:" مسلم!!؟"، فهذا الذي يقال فيه: حقا وصدقا:" شر البلية ما يضحك!!؟". كما أشاطرك الرأي تماما أيضا أختنا الكريمة في قولك: {أما العقول المعطلة التي قصدتها هي عقول الباحثين عندنا الذين لا يتصدون للأفكار التي من شانها أن تحط من قيمتنا وتستهتر بمنجزات ثقافتنا، ومع ذالك: ما إن يجتهد أحد المجتهدين المسلمين إلا وتتصدى له}. وأقولك معلقا:صدقت وبررت في تحليلك لواقع العقل العربي، لأن أكثر العقول قد سكرت بفعل:" هوى ثقافة الهشك بشك!!؟"، أما العقول الباحثة النيرة المبدعة في مختلف المجالات، فقد طالها:" التهميش والإقصاء"، وأقيم عليها:" سياج الحجر العقلي"، وذلك لمنعها من قيادة:" ركب الأمة" إلى فضاء:" الرقي والازدهار والتنمية والإبداع"، فأعداء أمتنا يريدون منا أن:" نبدأ من حيث انتهوا!!؟"، وأقصد بذلك أن نشغل عقولنا بثقافة:" نجوم الهشك بشك!!؟" بدل ثقافة:" الإبداع والاكتشاف والاختراع والتنمية الفكرية والمادية". وأعتقد جازما بأن:" الإسلام": قد حرر العقل من أغلال:" الخرافة والدجل، والإلحاد وعبادة الأهواء"، وأطلقه ليتأمل في ملكوت الله الواسع، فيوظف كامل قدراته المتاحة فيما يعود عليه بالنفع الدنيوي، والصلاح الأخروي، فالقاعدة العظيمة عندنا تقول: " العقل الصريح لا يخالف النص الصحيح"، وإذا وجد ما يوهم خلاف تلك القاعدة، فسببه أحد أمرين: الأول: إما أن يكون النص غير ثابت. الثاني: وإما أن يكون فهم النص خاطئا سقيما. وصدق من قال: وكم من عائب قولا صحيحا÷ وآفته من الفهم السقيم لذلك يخطئ بعضهم كثيرا حين يجعل:" النصوص الشرعية: كلأ مباحا لهوى عقله!!؟": يرتع فيه دون قيود، فيعمل فيها معاول الهدم بحجة: أن هذا النص أو ذاك أو ذياك: لم يتقبله عقله!!؟، وقطعا: لو تتابع الناس على اتخاذ هذا المسلك: منهجا في التعامل مع النصوص الشرعية، فسينهار أساس الشرع، ويفسد بنيانه إذ ترك لمعاول العقول البشرية المجردة عن القيود الشرعية، ولو ترك الأمر لعقول الناس لفسد الأمر- جملة وتفصيلا!!؟-، وصدق قول:" الخبير العليم في القرآن العظيم": [ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ . وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ]. تلك هي:" النتيجة الحقيقية المرة":لاستقلال العقل عن الشرع، أو جعله حاكما عليه!!؟، كما يقوله بعض من يرد نصوصا شرعية – ولو اتفقت الأمة على صحتها!!؟-، وحجته، بل: شبهته في ذلك هي:" أن عقله لم يتقبلها!!؟"، فقد جعل:" عقله القاصر": مرجعية يحاكم نصوص الشرع إليها!!؟- شعر بذلك أم لم يشعر!!؟-، ولا يستبعد تكرر هذا الأمر، واستقراره في:" قلب وعقل" من يظن في نفسه بأنه يملك:" عقلا كاملا متكاملا!!؟": قد يضاهي كماله كمال الشرع الحكيم!!؟، فيسوغ لنفسه محاكمة نصوص الشريعة التي قالها فيها مشرعها:" الحكيم العليم": [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا]. وهناك قاعدة عظيمة أخرى تقول: " نصوص شريعة الإسلام لا تأتي بما تحيله العقول، ولكنها تأتي بما تحار فيه العقول". فعقل الإنسان محدود، وخالق ذلك العقل يقول عن قدراته العلمية: [ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا]. فكما أن:" بصر عين الإنسان" للماديات محدود بحد:" الأفق"، فكذلك الشأن مع:" بصيرته العقلية" محدودة بحد:" الغيبيات". ولا يفهم من قولنا: أننا ندعو لإلغاء العقل أو تعطيله!!؟، لا ثم ألف كلا!!؟، وإنما قصدنا هو: استخدام العقل فيما خلق لأجله، وعدم التجاوز به حدود قدراته الممكنة بحمله على التجرؤ على:" خالقه ونصوص شريعته"، وسولت له نفسه، وزين له:" عقله" بعضا من ذلك!!؟، فليتذكر دائما هاتين القاعدتين الذهبيتين: الأولى: " العقل الصريح لا يخالف النص الصحيح". الثانية: " نصوص شريعة الإسلام لا تأتي بما تحيله العقول، ولكنها تأتي بما تحار فيه العقول". ومن استعصى عليه:" هوى عقله"، فليستطب بهذا الدواء النبوي الشافي بإذن الله تعالى: قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إذا قام من الليل :"اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".( صحيح سنن ابن ماجة: 1357). قال الشيخ العلامة الإمام:" ابن قيم الجوزية" رحمه الله شارحا الحديث بكلام قيم جدا، وذلك في كتابه الرائع الماتع:" إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان":(2/128): " فتوسل إليه سبحانه بربويبته العامة والخاصة لهؤلاء الأملاك الثلاثة الموكلين بالحياة: فجبريل: موكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح. وميكائيل: موكل بالقطر الذي به حياة الأرض والنبات والحيوان. وإسرافيل: موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الخلق بعد مماتهم. فسأله رسوله بربوبيته لهؤلاء: أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه لما في ذلك من الحياة النافعة". انتهى كلامه رحمه الله. وقال أيضا كلاما: يكتب بماء الذهب لمن أحسن تأمله، وذلك في كتابه:" الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة":(2/516): " فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان، ومع من كان، ولو كان مع من يبغضه ويعاديه، ورد الباطل مع من كان، ولو كان مع من يحبه ويواليه، فهو ممن:" هدى لما اختلف فيه من الحق". فهذا أعلم الناس، وأهداهم سبيلا، وأقومهم قيلا، وأهل هذا المسلك إذا اختلفوا، فاختلافهم اختلاف رحمة وهدى، يقر بعضهم بعضا عليه، ويواليه ويناصره، وهو داخل في باب:" التعاون والتناظر": الذي لا يستغني عنه الناس في أمور دينهم ودنياهم: بالتناظر والتشاور، وإعمالهم الرأي، وإجالتهم الفكر في الأسباب الموصلة إلى درك الصواب، فيأتي كل منهم بما قدحه زناد فكره، وأدركته قوة بصيرته، فإذا قوبل بين الآراء المختلفة، والأقاويل المتباينة، وعرضت على:" الحاكم الذي لا يجور"، وهو:" كتاب الله وسنة رسوله"، وتجرد الناظر عن التعصب والحمية، واستفرغ وسعه، وقصد طاعة الله ورسوله، فقل أن يخفى عليه الصواب من تلك الأقوال وما هو أقرب إليه، والخطأ وما هو أقرب إليه، فإن الأقوال المختلفة: لا تخرج عن الصواب وما هو أقرب إليه، والخطأ وما هو أقرب إليه، ومراتب القرب والبعد متفاوتة. وهذا النوع من الاختلاف: لا يوجب معاداة ولا افتراقا في الكلمة، ولا تبديدا للشمل، فإن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في مسائل كثيرة من مسائل الفروع، فلم ينصب بعضهم لبعض عداوة، ولا قطع بينه وبينه عصمة، بل كانوا كل منهم يجتهد في نصر قوله بأقصى ما يقدر عليه، ثم يرجعون بعد المناظرة إلى الألفة والمحبة، والمصافاة والموالاة من غير أن يضمر بعضهم لبعض ضغنا، ولا ينطوي له على معتبة ولا ذم، بل يدل المستفتي عليه مع مخالفته له، ويشهد له بأنه خير منه وأعلم منه. فهذا الاختلاف: أصحابه بين الأجرين والأجر، وكل منهم مطيع لله بحسب نيته واجتهاده، وتحريه الحق".انتهى كلامه رحمه الله. قولك:{ كن على يقين آخي: أنني أفرح لكل خط يخطه واحد من أمتنا حتى لو كان خربشة، لأن همي الوحيد هو: آن تكون عقولنا حاضرة في كل ما يحدث في العالم الغربي: الذي جند علومه ومعارفه لهدمنا، ويسرني أن أقرأ لقلمك، لأنه يبرهن على أن هناك عقولا: لا زالت يقظة، واعلم أن غيابك عن الموقع سوف يحدث فراغا ولو ضئيلا، لأننا نريد أن يكون هذا الموقع نبضة تنبض بها حياتنا الفكرية}. التعليق: بارك الله فيك أختنا الكريمة على حسن ظنك بأخيك، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. صدقت وبررت في قوليك:{ همي الوحيد هو: آن تكون عقولنا حاضرة في كل ما يحدث في العالم الغربي: الذي جند علومه ومعارفه لهدمنا...}، و{... لأننا نريد أن يكون هذا الموقع نبضة تنبض بها حياتنا الفكرية}. ذلك بالضبط ما نريده جميعا – وإن اختلفت آراؤنا في هذه المسألة أو تلك-، وأعتقد جازما بأن:" الخلاف البناء: القائم على أدلة الشرع، وصحيح النظر والفكر": لا يفسد للود قضية، لأن ذلك النوع من الخلاف يكون في العادة سالما من:" الخلفيات المسبقة": التي يكون فيها حظ كبير من الانتصار للنفس. وخير ما نختم به هو: سؤال الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يرينا الحق حقا، ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وآخر دعوانا أن: الحمد لله رب العالمين. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
في انتظار تفاعلكم.
|
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الشكر للاخت الفاضلة على ما علقت به وسألت لتفتح المجال امامنا لطرح التساؤلات
واشكر لك ما كتبت بالموضوع من فائدة كاجابات احيانا وموافقات لما قالته الاخت ونحن اليوم بعصر كثرت فيه الشبهات وتلبس البطال ثوب الحق والعكس صحيح واقول لدعائك آمين عودة ميمونة |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" وردة"، وشكر الله لك سعيك.
نجدد شكرنا للأخت الفاضلة:" زوليخة" التي أتاحت لنا فرصة نقاش تلك الأفكار التي تضمنتها مشاركتها الراقية. شكرا لك ثانية:" وردة" لتأمينك، نسأل الله أن تكون عودة ميمونة للجميع، في انتظار عودة بقية الأعضاء. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
برحبا بعودتك اخى امازيغى مسلم وانا سعيدة بكلمتى لانها رفعت قلمك ليخط موضوعا هما يحتاج المناقشة والعودة اليه وبعون الله اذا وجدت الدلائل في القران عن هذه النظرية التى شغلت عقول المسلمين لى عودة للاضافةوالمناقشة واقول ما اراه حقا. واخيرا اشكر الاخت وردة على اهتمامها بقضايا امتها.
zoulikha |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الأخت الفاضلة:" زوليخة": سعدت أيضا لجميل تشريفك لمتصفحي، في انتظار تفاعلك معه بقلمك النير السيال.
وفقك الله لما يحبه ويرضاه. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
هذا بالتفصيل ما قالته السيدة زليخة الواضحة جدا في توجهاتها
صدقا يا عم امازيغي مسلم أهم بمناقشة الأفكار فأجد منك تمويها ومكرا يجعلني أتوقف متحسرة على من يدّعي أنه يحمل هم أمّة فوا عجبا السيدة زليخة كلامها واضح ولم تقل ما ذهبت إليه البتة http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=284761 وكلامي كان واضح جدا فلو أردت إلصاق تهمة أصلي القردي فذلك لن يغيّر من حقيقة ارتجافك وتخبطك في شبكة من التمويهات والإلتواءات للمرة المليون أقول لك لا نؤمن بالداروينية لكن التطور موجود وحقيقة علمية من المضحك جدا انكارها ليتك فقط تفهم ما أقول ولا بأس بعدها أن اعلنك منتصرا واقيم لك احتفائية صاخبة تكفيك عناء الالتواء والاتهام والهمز والغمز وترفع معنوياتك أكثر . |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
على مهلك استاذ امازيغي مسلم،،
ليس كل من يقول او يحاول ان يفهم التطور معناه انه دارويني ملحد،او يرى ان لنا اسلاف مشتركة بيننا وبين الحيوانات ،فالمدقق الى النظرية سيرى فيها بعضا من الصواب وان كان قليلا،،قوله تعالي ثم انشئناه خلقا آخر،لو تطرح على نفسك سؤالا ،،لما لا يكون كل البشر بلون واحد مادام لنا اب واحد؟،طبعا بسبب البيئة والكثير من العوامل جعلت جنس البشر يتشعب ويتطور الى اختلافات كثيرة من اللون وغيرها ..،،بالإضافة الى اجناس الحيونات الجديدة الناتجة عن تزاوج جنسين مختلفين من نفس الفصيلة،الا يعد هذا تطور ؟؟،،فحتى نبينا عيسى عليه السلام يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)،فكلمة كن فيكون لم تكن فورية ،بل كانت الى زمن الحمل الذي نعرفه جميعا،وقوله تعالى""قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق"" يؤكد فضل سعينا الى كيفية بداية الخلق ككل.. لكن سأظل ملازما لك اذا ما سمعت من يقول ان لنا نسب ونسل مشترك مع بعض الحيونات،بما معناه ان لنا اب واحد،ومعناه ايضا ان ابناء عمومة تشعبنا في لحظة واحدة الى صنفين،احداهما اختار له الله الفضل على سائر المخلوقات،بينما الصنف الآخر اختاره ان يكون حيوانا لا يختلف عن باقي الحيوانات الغير عاقلة،فهذا جنون وهذيان لا ارى له مبرر ولا ارى له ولا بما تفظلت بذكر اسمائهم سوى ادعاء وتمسك بما انه يعني تبني افكار عظماء و فلاسفة عبقريون ،،أو بالأحرى يحاولون القول بما معناه""هؤلاء الفلاسفة العظماء امثال داروين لا يستطيع فهم نظرياتهم واكتشافات الا عظماء واذكياء مثلنا ""..لكن الحقيقة غير ذلك.لو داروين كان مطلع الى علوم الدين الإسلامي لأستطاع ان يخطو خطوة كبيرة الى الحقيقة غير الحقيقة الزائفة التي حاول ان يوصل اليها.. تصور،سألت خالي ذات يوم فأجابني اجابة اثارت ذهولي قال،،من يدري،ربما ربما توصل داروين الى حقيقة غير الحقيقة التي كتبها بكتابه ،لكن اصحاب المصالح من المنظمات الدولية اغتالته؟؟ ليت فقط اصحاب هذه النظرية يجيب على سؤالي،،،هل وجدتم في اطلاعكم الكبير على هذه النظرية ان يفهمنا كيف تشعب الخلق من سلالة الطين الى جس البشر؟ |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
على مهلك استاذ امازيغي مسلم،،
ليس كل من يقول او يحاول ان يفهم التطور معناه انه دارويني ملحد،او يرى ان لنا اسلاف مشتركة بيننا وبين الحيوانات ،فالمدقق الى النظرية سيرى فيها بعضا من الصواب وان كان قليلا،،قوله تعالي ثم انشئناه خلقا آخر،لو تطرح على نفسك سؤالا ،،لما لا يكون كل البشر بلون واحد مادام لنا اب واحد؟،طبعا بسبب البيئة والكثير من العوامل جعلت جنس البشر يتشعب ويتطور الى اختلافات كثيرة من اللون وغيرها ..،،بالإضافة الى اجناس الحيونات الجديدة الناتجة عن تزاوج جنسين مختلفين من نفس الفصيلة،الا يعد هذا تطور ؟؟،،فحتى نبينا عيسى عليه السلام يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)،فكلمة كن فيكون لم تكن فورية ،بل كانت الى زمن الحمل الذي نعرفه جميعا،وقوله تعالى""قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق"" يؤكد فضل سعينا الى كيفية بداية الخلق ككل.. لكن سأظل ملازما لك اذا ما سمعت من يقول ان لنا نسب ونسل مشترك مع بعض الحيونات،بما معناه ان لنا اب واحد،ومعناه ايضا ان ابناء عمومة تشعبنا في لحظة واحدة الى صنفين،احداهما اختار له الله الفضل على سائر المخلوقات،بينما الصنف الآخر اختاره ان يكون حيوانا لا يختلف عن باقي الحيوانات الغير عاقلة،فهذا جنون وهذيان لا ارى له مبرر ولا ارى له ولا بما تفظلت بذكر اسمائهم سوى ادعاء وتمسك بما انه يعني تبني افكار عظماء و فلاسفة عبقريون ،،أو بالأحرى يحاولون القول بما معناه""هؤلاء الفلاسفة العظماء امثال داروين لا يستطيع فهم نظرياتهم واكتشافات الا عظماء واذكياء مثلنا ""..لكن الحقيقة غير ذلك.لو داروين كان مطلع الى علوم الدين الإسلامي لأستطاع ان يخطو خطوة كبيرة الى الحقيقة غير الحقيقة الزائفة التي حاول ان يوصل اليها.. تصور،سألت خالي ذات يوم فأجابني اجابة اثارت ذهولي قال،،من يدري،ربما ربما توصل داروين الى حقيقة غير الحقيقة التي كتبها بكتابه ،لكن اصحاب المصالح من المنظمات الدولية اغتالته؟؟ ليت فقط اصحاب هذه النظرية يجيب على سؤالي،،،هل وجدتم في اطلاعكم الكبير على هذه النظرية ان يفهمنا كيف تشعب الخلق من سلالة الطين الى جس البشر؟ |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لانشغالي وعدم تفرغي لقراءة متصفح الأخت الفاضلة:" زوليخة"، سأكتفي بتعليق مختصر على مشاركة الأخ الفاضل:" وائل جمال" رقم:(8)، وهي آخر ما اطلعت عليه، وسأرجع إن شاء الله للتعليق على البقية حين أجد متسعا من الوقت. قال الأخ الفاضل:" وائل جمال":{على مهلك أستاذ أمازيغي مسلم،، ليس كل من يقول أو يحاول أن يفهم التطور معناه انه دارويني ملحد،أو يرى أن لنا أسلاف مشتركة بيننا وبين الحيوانات ،فالمدقق إلى النظرية سيرى فيها بعضا من الصواب وان كان قليلا}. التعليق: عملا بنصيحتك لي أخي:" وائل" بالتمهل، هأنذا أستجيب لالتماسك، وأجيب بهدوء وشيء من التفصيل، وذلك لدفع كل توهم، ورفع كل لبس قد فهم سابقا مما نشرته، أو سيفهم مما سأنشره عن:" نظرية التطور"، فأقول مبينا بصفة مختصرة:" معتقدي في التطور" كما فصل فيه أحد أفاضلنا على النحو الآتي: التطور ثلاثة أنواع: الأول: تطور في طبيعة الخلق، وتولد الأنواع والكون من القلة إلى الكثرة، ومن البساطة إلى التركيب ، وتولد أنواع من أنواع، وهو:" التطور العام في غير العضويات وفى العضويات": على مذهب:" هاربرت سبنسر" وأصحابه. الثاني: تطور بالمعنى المذكور، ولكنه مقصور على الكائنات العضوية الثلاثة:" النبات والحيوان والإنسان": كما يرى:" تشارلز داروين" ومن شايعه. الثالث: تطور من البدائية إلى التحضر، ومن الجهل إلى العلم، ومن الفردية إلى الاجتماع، ومن السذاجة إلى الذكاء والفطنة، مع أن كل نوع من أنواع المخلوقات: مخلوق خلقا مستقلا مباشرا بقدرة الله وإرادته وتدبيره. هذه أنواع ثلاثة من صور التطور، والإسلام يقر بواحدة منها، وهو الثالث، ويرفض الأول والثاني، لأنهما يسعيان إلى إضفاء صفة الاستقلال الطبيعي في الخلق والتطوير، فالطبيعة تحل – أرادوا أم لم يريدوا- محل الله !!؟. والتطور الذي ذهب إليه:" داروين": قد حط فيه من قدر الإنسان، فالإنسان في الإسلام: مخلوق كريم قد فضله الله على كثير من خلقه ، و:" ادم أبو البشر": قد جاء صريح القرآن ببيان قصة خلقه من تراب خلقا مستقلا، ولم يكن نتيجة لتطور أنواع كما زعم داروين!؟، وأما:" حواء أم البشر": فقد خلقها الله من نفس ادم عليه السلام، وبث منهما لا من غيرهما رجالا كثيرا ونساء، وأرسل إليهم رسلا مبشرين ومنذرين، والله قد خلق أدم يوم خلقه على الصورة التي نرى ذريته عليها ، صورة:(في أحسن تقويم) كما جاء في القرآن الكريم، ويقول الله مخاطبا الإنسان:(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك)، ويقول سبحانه:(وصوركم فأحسن صوركم). وفى الحديث الشريف:" إن الله خلق ادم على صورته"، ولهذا الحديث معنيان عند العلماء كلاهما يعليان من قدر الإنسان. أحدهما، وهو الذي نميل إليه :" أن الله خلق ادم يوم خلقه على نفس الصورة التي وجد بها، وتوارثها عنه بنوه"، ومعنى هذا: أن ادم أو الإنسان عموما: لم يمر بمراحل في الخلقة طورا بعد طور على النحو الذي لهج به داروين ومتابعوه ، ويكون -على هذا- هذا الحديث كأنه رد موجه قصدا إلى ادعاءات داورين، -وهو كذلك- لمحة من الإعجاز النبوي الذي كان فيه –عليه الصلاة والسلام-( لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى)، وكم من الغيبيات التي ألمح إليها عليه السلام بإلهام من ربه، فجاءت كفلق الصبح . فالمسلم لا يحتاج إلى:" عقيدة في الإنسان" غير العقيدة التي جاء بها القرآن، هذه العقيدة القرآنية ثابتة لا تزول، وهى لا تتبدل ولا تخضع للطوارئ والتغيرات ، لأنها خبر صادق حكى الواقع بكل أمانة وصدق، والخبر الصادق لا يقبل النفي ، وكل من حاول نفيه، فقد ركب متن الشطط، وتاه في ضلال الأوهام. بينما كل عقيدة بديلة غير:" العقيدة القرآنية"، فإنها تقوم على الأوهام حينا، والتخمينات حينا آخر ، وتلك العقائد تجيء ثم تذهب: أشبه ما تكون بموديلات الموضة!!؟. ويكفى في مذهبي:" التطور العام والخاص": أنهما أحيطا بأخطر المشكلات التي قد استعصت على الحلول، ولن يزال ذلك شأنهما إلى الأبد. فقد رأينا:" هاربرت سبنسر"، و:"هيوم"، وهما من القائلين بالتطور الطبيعي العام: قد صدما بالأصول الأولى التي حدث عنها التطور، واكتفى:" سبنسر" بأن يقسم المعارف الإنسانية إلى قسمين كبيرين: أحدهما: يتعلق بالأصول الأولى، واعتذر سبنسر بأنها تدرك، ولا تعرف!!؟، لأننا لم نزود بوسائل تمكننا من معرفتها، وما أكثر الأشياء التي يحس بها الإنسان، ثم لا يعرف كنهها!!؟. والأصول الأولى هذه: كثيرا ما يطلق عليها أصحاب مذهب التطور العام :" القوى التي هي فوق الطبيعة"، وبعضهم يطلق عليها:" القوة الحيوية!!؟: هكذا على الإبهام، وكانت الحقيقة على طرف التمام منهم لو طلبوها، فالمجهول الذي أطلقوا عليه :" القوى التي فوق الطبيعة"، أو:" القوى الحيوية": إنما هو:" الله": لو كانوا يعقلون!!؟. وهروب:" داروين" نفسه من القول ب:" التطور الطبيعي العام": كان مبعثه: فراره من أن يجد نفسه وجها لوجه أمام:" قوى ما فوق الطبيعة"، أو:" القوة الحيوية": التي تقود التطوريين جميعا لحتمية:" الإيمان بالله خالق الكائنات". وهروب:" داروين" إلى القول ب:" التطور الخاص في العضويات دون التطور العام": لم ينجه من الوقوف أمام نفس المشكلة التي صدم بها:" سبنسر" ، لان قسيم داروين في القول بالتطور العضوي: أفصح بوضوح: أن وراء هذا التطور:" قوة مدبرة!!؟". وكان هذا الإفصاح: سببا في أن يختفي:" الفريد رسل والاس": قسيم داروين من التاريخ ، وان ينسب مذهب التطور إلى:" داروين وحده!!؟"، لان ذلك يوافق:" مذهب اليهود والعلمانيين" حيث انتهى إلى الإلحاد وهو المطلوب عندهم. وأما: ما انتهى إليه:" الفريد راسل والاس"، فإنه يمهد الطريق –بحق- إلى الإيمان بالله، والإيمان بالله: أعدى أعداء اليهود والعلمانيين على حد سواء، وأرجو أن يستحضر القارئ الكريم ما قاله:" السير آرثر كيث" حيث جزم بان:" نظرية داروين: لا تثبت علميا ولا عن طريق برهان"، حيث قال:" إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ، ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان ، ونحن لا نؤمن إلا بها، لأن الخيار الوحيد – بعد ذلك- هو: الإيمان بالخلق المباشر، وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه!!؟". .وما قاله:" السير ارثر كيث" : حق وصواب، ولكنه مع هذا الفهم: يفرض على نفسه قبول نظرية داروين!!؟، لا، لأنها صحيحة أو ممكنة الوقوع، ولكن لأنها:" البديل عن الإيمان بالله!!؟". فتأمل –أيها القارئ- هذا القول المتعسف ، ف:" آرثر كيث": يعترف بكل وضوح: أن نظرية داروين: لا يمكن إثباتها علميا، وأن إثباتها عن طريق البرهان: آيا كان مصدره علميا، أو عقليا مستحيل!!؟. وهذا الاعتراف كاف في:" إسقاط النظرية"، لو كان:" السير كيث" وأمثاله ممن يعقلون!!؟. ولكنه يصرح بضرورة الإيمان بها:" اضطرارا!!؟"، ولأي سبب يا ترى!!؟، إن السبب قد أفصح عنه الكاتب بكل وضوح وصراحة، إنه:" الفرار من الإيمان بالخلق الخاص المباشر"، وهذا الإيمان – يقود إلى الإيمان بالله العظيم خالق كل شيء، ولذلك فر منه:" السير كيث"، وارتمى في:" أوهام الداروينية": كما رأينا!!؟. الأخ الفاضل:" وائل جمال": أظن بأن فيما نشرته هنا كفاية في:" رفع اللبس، ودفع التوهم" حول معتقدي في:" نظرية التطور". تقبل تحيتي. وههنا:" مسألة هامة جدا"، وهي: أن:" مبادئ الداروينية": لم تظهر أول مرّة على يد:" دارون": ناقلا عن بعض زملائه ك:" لامارك": إبان:" عصر النهضة"، ليوهم الناس أنها:" نظرية علمية!!؟": تولدت في مهد العلوم في أوروبا في القرن 19!؟؟، وإنما: تمتد جذورها إلى:" الفلسفة اليونانية المادية": وصولا لمبدعها ومخترعها الأصلي المفكر:"" أمبيدوكليز Empedocles"، و:" نظريته عن الحياة والطبيعة قبل 23 قرنا !!؟، وهو الذي ادعى الألوهية!!؟، لكن المسكين أصيب بالجنون في آخر حياته، و اقرأ عن:: تراثه الماتع!!؟"، لتفاجأ ب:" علمية الداروينية وليدة عصر الأنوار!!؟" - على حد الزعم!!؟-، و إن كانت بقايا فكره شديدة الندرة!!؟، وكيف لا يكون الأمر كذلك!!؟، و:"أرسطو:مُعلّمهم الأكبر":الذي حظي باهتمام وترجمات المسلمين له ولمؤلفاته: لم يبق لنا من كتاباته الأصلية إلا:" آلقليل القليل!!؟". وللحديث حول هذه المسألة بقية إن شاء الله. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
اذا كان التطور قد أيدته الحفريات و أثبتته البحوث التجريبية فلماذا المكابرة على الحق و الحقيقة ؟؟؟ اذا كان الله قد خلق الانسان عبر ميكانيزمات التطور فلماذا الاعتراض على مشيئته ؟ لماذا هذه الانتقائية في قبول الأدلة و البراهين...بحيث اذا تعلق الأمر بما يوافق هواكم تقبلونه بلا نقاش... لكن ان خالف هواكم ترفضونه مكابرة على الحق ؟... كما يحصل مع نظرية التطور التي رفضتموها رغم قوة أدلتها (بل ان أدلتها تعد من أقوى البراهين العلمية على الاطلاق) و ترفضون نتائج أبحاث العلماء الذين أفنوا حياتهم في البحث عن الحقيقة بحجة الحادهم رغم أن عقائدهم لا دخل لها أبدا في أبحاثهم التجريبية... لكن ازدواجيتكم تظهر عندما يتعلق الأمر بنظرية الانفجار العظيم فأنتم هنا تغضون أبصاركم عن الحادهم و تقبلون نظريتهم بلا تردد و لا نقاش لأنها تخدم أيديولوجيتكم...اضافة الى أنكم تستخدمون نتائج أبحاث أولئك العلماء الملحدين الكفرة في اثبات الاعجاز العلمي للقران و السنة ؟؟ أليست هذه انتقائية في قبول الأدلة و البراهين ؟؟؟؟؟ اما أن تقبلوا أدلتهم كلها على الاطلاق أو ترفضونها كلها على الاطلاق |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
|
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
من اصلها لم تكن الا نظرة فلسفية سطحية تنطلق بعد ملاحظة الشبه الكبير بين الانسان والحيوان ،ومهما حاولو وبحثو ووضفو من كلمات علمية مفهومة كانت او غير مفهومة ان يثبتو من هذا الوهم شيئ،،والله تعبت من سماع ان هذه النظرية مثبتة علميا وقطعيا،اين نحن من هذا الإكتشاف واين العالم من هذا الإثبات الحقيقي والنهائي. وما الاحظته ايضا تحججهم بأن العالم يقرر دراستها في المدارس والثانويات،كأنه دليل قوي وحجة كبيرة لتصديقها بمجرد دراستها بالمقرر. بوركت ايها الفاظل،أسأل الله ان يزيدك في فظله وعلمه تحياتي |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
|
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
لحد الآن اطلاعي المستمر والرغبة والفظول الكبير الذي جعلني اقرأ عن كل ما يؤدي لمقال ذات فكرة داروينية لم اقتنع ولم ارى ولم اقرأ ما يقنعني،،. لم يكن هناك اي هوى واي ظن واي ازدواجية وأي مكابرة وأي حجة في اطلاعي،، اما عن مسألة الإنفجار الكبير فهنا يحتلف الامر،فبقدر تحججك بالعلماء الذين افنو حياتهم في البحث عن حقيقة الخلق بالتطور الدارويني بعيدا عن العقائد،بقدر ما وجد علماء آخرون بنفس العدد او يزيد قليلا وبعيدا عن العقائد ايضا يرفظون هذه الفكرة انطلاقا من تناقضات تعيق صحة قبول وتبني هذه الفرضية. انصحك ان لا تخطئي بحق كل من يرفض هذه النظرية بأنه ازدواجي معطل لعقله جاحد للحقائق منكر للعلم.فنظرية الإنفجار الكبير ظلت فكرة مجردة الا ان تم تأكيدها تماما قبل 3 اعوام برصد جزئ هيغز.فمالذي تم رصده في نظرية التطور الدارويني ،سوى الشبه الكبير بيننا وبين الشمبانزيات. تحياتي |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
الله يهديهم يا وائل واش نديروا ندعولهم في الغيب و خلاص |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
سنبقى هكذا...نكابر على الحقيقة و ننكر البديهيات لنتبع الأوهام و الظنون : "و مَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ" |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
معذرة أخ جمال لم أكن أقصدك أنت بالتحديد في كلامي أعلاه ، بل كنت أقصد الذين يحاربون النظرية و كذا بعض الدجالين الدخلاء على العلم ، لأنهم يقومون بتضليل المسلمين و التلاعب بعقولهم ، على سبيل المثال أذكر "هارون يحي" الذي عمل على تشويه الحقائق عبر ترويج مغالطات كثيرة حول نظرية التطور ، كما أن كتبه مقتبسة من مؤلفات طائفة الانجيليين الذين يرجون لنظرية "الخلق" ، و معلوم أن نظرية الخلق ليست علمية لأن مجالها الميتافيزيقا و بالتالي فهي غير قابلة للرصد و الملاحظة فنحن لم نرى الله و هو يخلق ادم من الطين و يشكله ، و انما نكتفي فقط بتصديق ذلك من منظور ايماني بحت ، أما نظرية التطور فهي نظرية علمية ، مجالها الواقع التجريبي و عليه فهي قابلة للرصد و الملاحظة و التجريب ، كما أن النظرية معززة بالكثير من الاثباتات المادية الملموسة و المتراكمة عبر مختلف العصور و الحقب الجيولوجية المتعاقبة ، و الكثير من متاحف التاريخ الطبيعي الموزعة عبر العالم تعج بالمستحاثة الدالة على التطور و هي متوفرة عبر الأنترنيت يمكنك الاطلاع عليها ، و دراسة التاريخ الطبيعي تسمح لنا بتتبع عملية الخلق و مختلف أطواره ، فما عليك الا أن تتخلص من الأفكار المسبقة حول هذا الموضوع و تحاول أن تدرس الموضع بموضوعية و تجرد تام ، وافتح ذهنك لتقبل الحقيقة مهما كانت ، عندها فقط ستزول الغشاوة التي تمنعك من رؤية الحقيقة الساطعة |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
وهنيئا لشاربي بول رسول الله والمتبركين بنخامته وبقايا ماء وضوه. وهنيئا لمغتصبي الأطفال وخاتني البنات................................. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
بارك الله في الفاضلين:" وائل"، و:" أمينة".
سنعود للتعقيب بما هو مناسب على بقية المشاركات حين نجد متسعا من الوقت. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الأخ الفاضل:" وائل": ألتمس منك أن لا تستجيب للاستفزازات التي يهدف أصحابها:" غلق الموضوع".
كما ألتمس من:" الإدارة الموقرة": عدم غلق متصفحي بسبب تجاوزات غيري كما حصل أكثر من مرة. شكرا لتفهمكم. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
ألم أقل لك أنكم تفسرون كل شيء بنظرية المؤامرة ؟؟؟ أنت الان تتهمني بمحاولة غلق الموضوع و هذا ليس صحيحا أبدا فكيف تستطيع أن تقنعني بموضوع مبني أساسا على نظرية المؤامرة ، أنا يا سيدي لا نية لي في غلق الموضوع على العكس أنا أرحب بالحوار و المناقشة و لا يخيفني اختلاف الاراء و وجهات النظر |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه تعليقات مختصرة على بعض المشاركات. بالنسبة للمشاركة رقم:(11)، فقد أضحكني كثيرا جدا قول صاحبها:{ إذا كان التطور قد أيدته السجلات الأحفورية، وأثبتته البحوث التجريبية فلماذا المكابرة على الحق و الحقيقة ؟؟؟}. وسبب ضحكي أن تلك:" المغالطة" قد تبين زيفها حتى عند كثير ممن اعتقد بصحتها فترة من الدهر، وأقصد العلماء التجريبيون، وعلماء الأحياء الغربيون أنفسهم، ومنهم:" دراونة سابقون"، ومن حملة:" جائزة نوبل" كما سيأتي إثباته، لذلك لا داعي للتلبيس والتدليس بقلب المسألة، والتصوير بأن المسلمين الموحدين هم من ينكر:" نظرية التطور!!؟"، ولنتأمل قول صاحب تلك المشاركة تتمة لكلامه السابق:{ لماذا هذه الانتقائية في قبول الأدلة و البراهين...بحيث اذا تعلق الأمر بما يوافق هواكم تقبلونه بلا نقاش... لكن ان خالف هواكم ترفضونه مكابرة على الحق ؟... كما يحصل مع نظرية التطور التي رفضتموها رغم قوة أدلتها}!!؟. وأضع الآن بين يدي القراء مجموعة من النقول الموثقة تثبت زيف ذلك الادعاء: 1- {هناك احتمالان فقط لنشأة الحياة، الأولى هي:" النشوء التلقائي عبر التطور"، والأخرى هي:" خلق إبداعي وخارق لله"، ولا يوجد احتمال ثالث. النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي: نشأت بأمر مبدع لله. لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو:" النشوء التلقائي عن طريق التطور}. الدكتور:" جورج وولد ": تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء. 2-{محاولاتي المستمرة لأكثر من 40 سنة لإثبات التطور عن طريق التجربة باءت بالفشل، ليس من الممكن حتى أن تصنع صورة كاريكاتيرية للتطور من خلال الحقائق البيولوجية والحفرية، ففكرة التطور تبقى مجرد ايمان محض}.الدكتور:" نيلز هيريبرت نيلسون": عالم جينات ونباتات سويدي بارز بجامعة:" لاند". 3-{ تفسير داروين التطوري لأصل الإنسان: قد تحولت لخرافة عصرية أضرّت بالتقدم العلمي والاجتماعي.. الخرافة اللادينية: "العلمانية": لها أثر مدمّر على البحث العلمي، وأدت إلى التزييف والجدل العقيم، وإساءة استخدام للعلم بشكل كبير.. أعني أن القصص والمرويات تتغير مع مرور الوقت: كيف انقرضت الديناصورات؟، كيف تطورت الثدييات؟، من أين أتى الإنسان؟، وهذه بالنسبة لي لا تعدو كونها أكثر من رواية قصص خيالية}. " الدكتور: كولن باترسون": تطوري وعالم حفريات بالمتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي. -4{التطور أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه}. " السير آرثر كيث":عالم الإنسان والتشريح. 5-{فرضية التطور ليست مبنية على الأدلة، وهي متضاربة مع الحقائق ... هذه النظريات التطورية الكلاسيكية هي: مجمل التبسيط المفرط للكم الهائل من الحقائق المعقدة والمتشابكة، وما يدهشني أن يبتلعها العديد من العلماء بكل جاهزية، و بدون تمحيص لهذه المدة الطويلة دون أدنى تذمر أو احتجاج!!؟}." السير إرنست تشان": الحائز على جائزة نوبل لإسهاماته في تطوير البنسلين. بالنسبة لاستدلال المخالف بما ظنه دليلا:" السجلات الأحفورية!!؟": تجدون تحت الرابط الآتي متصفحا ماتعا تحت عنوان:" أبو الإلحاد ولغز الأحافير"، ونعد القراء بالمزيد في هذه المسألة إن شاء الله. الرابط: http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=281672 وهو على صفحة منتدياتنا على:" الفايس بوك" تحت هذا الرابط: https://www.facebook.com/montadachor...type=1&theater |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
والآن: أستسمح القراء للترحيب ب:" الكولاج الجديد" الذي اختار معرف:" بن علي"، فمشاركته الأولى هنا تحمل على منتدياتنا رقم:(15)، فهو إذا:" عضو مبتدئ"، وإن كنت أعتقد من خلال:" نوع خطه"، و:" مضمون ما خطه": بأن له سابقة هنا في منتدياتنا!!؟. المهم: صدق حدسي أو أخطأ!!؟: قد لا يعنينا المعرف كثيرا، لأننا نركز على سؤال:" ماذا قال؟"، وليس على سؤال:" من قال؟". فنقول ل:" بن علي": لقد عرفتنا بنفسك تمام المعرفة حين كتبت الآتي:{تماما كما هو حالهم مع حديث الذبابة وبول الإبل ...حين عجزوا عن إثباتها دينيا....فراحوا يستنجدون بـ ( الملاحدة) لإثبات شذوذ وقذارة قناعاتهم}، ثم أكدته بقولك الآخر:{وهنيئا لشاربي بول رسول الله والمتبركينبنخامته وبقايا ماء وضوئه، وهنيئا لمغتصبي الأطفال وخاتنيالبنات}!!؟. فأقول: لن أجاريك في أسلوب خطابك، لأنني أعلم بأن تلك هي:" حيلتكم لتبرير عجزكم وتهربكم إلى الأمام!!؟" هذا من جهة، وأما من جهة أخرى، نقول لكم إن:" حيلتكم أيضا": صارت مكشوفة باستفزازكم لمخالفيكم ليرد عليكم بأسلوب يبرر غلق الموضوع!!؟، وهذا القول منا: ليس اعتمادا على تقولكم علينا بأننا:" نفسر كل شيء بنظرية المؤامرة!!؟"، فالأدلة كثيرة، ويحضرني منها: نموذجان على هذا المنتدى فقط، وأولها: المتصفح الذي كشفنا فيه:" عنصرية الداروينية نحو المرأة"، وقد حذف!!؟. وأما المتصفح الثاني، فقد أغلق ولا يزال منشورا، وعنوانه:"نماذج عملية من تحرير الملاحدة والعلمانيين للمرأة"، وغيرهما كثير!!؟. ولأن:" الكولاج بن علي": أشار إلى بعض ما ينتقده هؤلاء علينا، ومن ذلك:" مسألة بول الإبل!!؟"، فإننا نضع بين يدي القراء رابط:" متصفح فذ نافع ماتع رائع": نشرناه اليوم، وهو يبين بالأدلة الموثقة:" تلبيس وتدليس" من يطعن في:" الإسلام" بالطعن في دلالة نصوصه التي أثبت صحتها:" العلم الحديث"، وعلى يد علماء غير مسلمين، ولكن بعض الناس يجحدون!!؟، فإليكم الرابط: http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=297965 |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الأخ الفاضل:" وائل جمال".
وفيك بارك الله أيها الأخ الكريم، لقد مشاركتك قوية جدا – خاصة- منك، وأنت الذي عندك معرفة بالعلوم الحديثة، فأنت بريء من تهمة:" العقل المعطل!!؟" مثلما نرمى بها بهتانا وزرا!!؟. صدقت وبررت أخي الفاضل في قولك:{لحد الآن: اطلاعي المستمر والرغبة والفضول الكبير الذيجعلني اقرأ عن كل ما يؤدي لمقال ذات فكرة داروينية: لم اقتنع، ولم أرى ولم اقرأ مايقنعني،،. لم يكن هناك أي هوى، وأي ظن، وأي ازدواجية، وأي مكابرة وأي حجة فياطلاعي}. وأعلق قائلا: النتيجة التي وصلت إليها:" منطقية صادقة صحيحة"، لأن:" التطور" ببساطة هو:" العلم الزائف!!؟": كما قرره علماء الغرب، وقد نشرت في هذه المسألة:(3 متصفحات) بالأدلة والأقوال المسندة الموثقة. أخي الفاضل:" وائل جمال". سرني كثيرا تشريفك لمتصفحي، وبدوري: أسأل الله أن يرزقك من واسع فضله. سنعود إن شاء الله لإتمام بقية الموضوع، ونعتذر للقراء عن تأجيله هذه المرة بسبب تلك الردود التي أخذت حيزا من وقتنا لبيان حقيقتها. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
في الحقيقة لست أنا من يمارس التلبيس و التدليس بل هو أنت يا سيدي... أنت الذي تقوم بترويج المغالطات التي كان يرددها أتباع طائفة الأنجيليين بين المسلمين و بذلك أنت تزيدهم جهلا على على جهل بدلا من أن تقوم بتنويرهم و تثقيفهم... و الأدلة التي طرحتها أنت هي عبارة عن خلط واضح بين المسائل الفلسفية و الوجودية و بين تفاصيل نظرية التطور و لكنها لا تمس بحقيقة التطور و جوهرها ... في محاولتك المستميتة لنقض نظرية التطور أنت تستدل في نقاشك على كلام انشائي هو عبارة عن نسيج من المغالطات...في الوقت الذي جئتك فيه بأدلة و براهين قاطعة لكنك لرفضتها كلها مكابرة على الحق ...فما جدوى الحوار مع من ينكر الواقع الملموس و يصدق الأوهام ؟؟؟؟؟ |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
عدنا بتوفيق الله لإتمام بقية الموضوع: إنجازا لما وعدنا به الأخ الفاضل:" وائل جمال"، وذلك بتفصيل القول في حقيقة صاحب القول الأول لنظرية:" التطور"، وأقصد بذلك:{ أمبيدوكليز اليوناني المؤسس الحقيقي لنظرية التطور قبل 23 قرن!؟؟}، ونذكر القراء الكرام مرة أخرى بالحقيقة الهامة جدا، وهي أن:{مبادئ الداروينية: لم تظهر أول مرّة على يد:" دارون": ناقلا عن بعض زملائه ك:" لامارك": إبان عصر النهضة، ليوهم الناس بأنها:" نظرية علمية!!؟": تولدت في مهد العلوم في أوروبا في القرن 19!؟؟. وإنما تمتد جذورها للفلسفة اليونانية المادية: وصولا لمبدعها و مخترعها الأصلي المفكر:" أمبيدوكليز Empedocles"، و نظريته عن الحياة و الطبيعة قبل 23 قرنا ....!!!؟، و الذي ادعى الألوهية !؟؟ لكن المسكين أصيب بالجنون في آخر حياته، واقرأ عن تراثه الماتع!!؟، لتفاجأ ب:" علمية الداروينية وليدة عصر الأنوار على حد الزعم!!؟". جاء في كتاب:" من أمبيدوكليز الى داروين" ما يأتي: { كيف نتج هذا التنوع الكبير من الكائنات المعدة للحياة والغائية كما يبدو!!؟. " شارلز داروين"، و:" ألفريد رسل ولاس": أجابا باكتشافهما نظرية التطور عن طريق الانتخاب الطبيعي، و قبل أكثر من ألفي سنة: فكر الفلاسفة الإغريق بهذا السؤال، وبتكهناتهم: وضعوا الكثير من المفاهيم الرئيسية ذات الاهمية الكبيرة الى "هذا الاكتشاف العلمي العظيم" - يقصد التطور- . امبيدوكليز وضع نظام من اربع مراحل لتطور الكائنات الحية، هذا النظام يبدأ مع الانشائات العفوية لأجزاء تشريحية، وينتهى اعتمادًا على الصدفة بانتاج كائنات كاملة. "نظرية التطور البيولوجي": ليست فكرة حديثة كما يعتقد عادة، فالتطور العضوي: فكر به الاغريقيون قبل القرن السابع قبل الميلاد على الأقل، إن الفلاسفة الاغريق قد يكونون تأثروا واستعاروا هذه الأفكار التطورية من:" الهندوس": الذين يؤمنون بان الأرواح تنتقل من حيوان إلى آخر الى ان يصلوا لحالة الكمال المسمى:" النريفانا". إن:" شارلز داروين" - كما يُعتقد - لم يقم بأي إضافة على النظرية، ولكنه ساهم فقط بإشهارها!!؟. إن التطوريين اليوم: يجادلون بأن التطور هو فكرة حديثة - نتاج العلم و البحث العلمي - كي يضيفوا بعض المصداقية لنظرتهم للعالم}.انتهى النقل. فما رأي القوم بهذ!!؟، ما بالكم ألجمتم!!؟. ما هو الرد يا داروينيين يا علميين!!؟، فإن كان:" التطور": مجرد تكهنات فيلسوف مدعي ألوهية!!؟، فإن:" إدعاءكم وتبجحكم بالعلم الطبيعي": محض تخرصات، ولغط ميتافيزيقي فلسفي نظري غابر". وإن كان مفهوما بالأصل للهندوس، فهي مجرد:" عقيدة حلولية دينية شركية!!؟؟؟". بالله عليكم: هل عظم جهلكم حتى في:" قراءة تاريخ من تقدسون: يا عِلميين، يا تجريبيين!!؟". للحديث عن:" أمبيدوكليز " بقية هامة، فترقبوها لاحقا بتوفيق الله تعالى. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
السلام عليكم
حبذا لو طلبت من الأخت صبرينة ان تعلمني معنى جوهر التطور،وتعتبريني كطالب ما يزال في في الإعدادي وتخاطبيني على حد عقلي ،،وتعلمين هذه الأدلة والبراهين .علني اقتنع. فوالله كل ما قرأته عن التطور الدارويني وغير الدارويني حتى من اساتذة مسلمين لا يشبه الا رواية جميلة جدا ،تصور كيف كان الإنسان وكيف وصل الى ما وصل اليه،رواية او حكاية حاول داروين ان يجعل منها نظرية علمية لا غير.لأنهم لا يؤمنون الا بالمنطق وتشعباته |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
اقتباس:
و عليكم السلام الأساتذة المسلمون لا يعترفون بنظرية التطور لأنهم مصابين بالعمى الايديولوجي.. بالنسبة لتعلم النظرية من الأفضل أن تبحث عنها بنفسك في الأنترنيت و ستجد الكثير من الأدلة الملموسة على حدوث التطور.. |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: بارك الله في الأخ الفاضل:" وائل جمال" على:" حدة ذكائه"، و:" جميل تواضعه" حين كتب الآتي:{ حبذا لو طلبت من الأخت صبرينة: أن تعلمني معنى:" جوهر التطور" ،وتعتبريني كطالب ما يزال في الإعدادي، وتخاطبني على حد عقلي ،،وتعلمني هذه الأدلة والبراهين ..علني اقتنع!!؟.. فوالله كل ما قرأته عن:" التطور الدارويني، وغير الدارويني" حتى من أساتذة مسلمين: لا يشبه إلا رواية جميلة جدا ، تصور كيف كان الإنسان؟، وكيف وصل إلى ما وصل إليه؟. رواية أو حكاية: حاول:" داروين": أن يجعل منها:" نظرية علمية!!؟}. التعليق: لقد ذكرني تعقيب الأخ الفاضل:" وائل جمال" ببعض أقوال:" علماء غربيين تجريبيين" – ومنهم حملة جائزة نوبل في مختلف العلوم-، وليسوا من:" الإنجيليين!!؟": كما يحاول:" أنصار التطور": وسم كل من يخالفهم في عقيدتهم بتلك الصفة: لإيهام القراء بأن منطلق كل من يخالفهم:" إيديولوجي"، وليس:" علميا!!؟". والصحيح أن:" أنصار التطور":هم الأحق بوصف نظريتهم بذلك الوسم، ويصدق عليهم قول المثل العربي السائر:" رمتني بدائها، وانسلت!!؟". لقد كشف حقيقة هذا الأمر العالم التجريبي:" "فيليب سكيل"، وهو:" عضو أكاديمية العلوم"، حيث يقول:" " يخشى العلماء من انتقاد التطور، لأنه أصبح عقيدة فلسفية داخل المجتمع العلمي!!؟". ولكن:" أنصار التطور" كعادتهم في التلبيس والتدليس: يوهمون غيرهم بخلاف حقيقتهم!!؟. وإليكم الآن بعض أقوال العلماء الكاشفين لحقيقة:" نظرية التطور": 1)-العالم السويدي:" سورين لوفتروب" يقول: " يوما ما: ستوصف الأسطورة الداروينية بأنها:" أكبر خدعة في تاريخ العلم". 2)-"ديفيد م": بروفيسور الجيولوجيا، يقول في كتابه:(التطور والأحافير):" لقد تم حشر الخيال في الكتب!!؟". 3) -يقول:" آرثر كيث": التطور لا يمكن إثباته، نحن نؤمن به، لأن البديل هو:" الخلق"، وهذا غير مقبول!!؟. الراجل جايبها من الآخر!؟؟، ميش زي المتفذلكين!!؟. 4) -"د. أوليفر" يقول:" وأنا ملحد: كنت أصاب باليأس عند فحص العينات تحت المجهر، فأخدع نفسي وأقول بأني:" لا أرى تصميما مذهلا!!؟". 5) -" كريستيان دوف":(جائزة نوبل في الكيمياء)، يقول: " إذا ساويت بين ظهور خلية بكتيرية بالصدفة مع مقدار ما تحتاج من ذرات، فالأبدية لن تكفي!!؟". 6)-" جورج والد":(جائزة نوبل في الكيمياء الحيوية)، يقول: " مع أصل الحياة: لا يوجد سوى احتمالين:( نشوء تلقائي أو خلق). الأول: تم دحضه قبل 100 سنة". 7)-البروفيسور:" بول فيتز" يقول: " أنا مقتنع بأن أغلب الملحدين: ليس لديهم أسباب عقلية للإلحاد، وإنما هي دوافع نفسية!!؟". 8)" إرنست شاين": مطور البنسلين، يقول: " قد أصدق بالجن، ولا أصدق بنظرية التطور!!؟". (حياة إرنست شاين لرونالد كلارك):( ص147). ولعلنا نختم بجواب ذكي لأحد الظرفاء مبينا :" تفسير الداروينية لأصل الحياة "، فقال:( عدد النجوم 50 ألف)، فلما سئل:" وما يدريك!!؟". قال:" من يكذبني فليعدها!!؟". تلك هي:" حقيقة أنصار التطور، و حقيقة نظريتهم!!؟": حسب اعترافات:" العلماء الغربيين التجريبيين" لا:" الإنجليين!!؟". وللحديث بقية... . |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
أقوال:" علماء غربيين تجريبيين" – ومنهم حملة جائزة نوبل في مختلف العلوم-، وليسوا من:" الإنجيليين!!؟": كما يحاول:" أنصار التطور": وسم كل من يخالفهم في عقيدتهم بتلك الصفة: لإيهام القراء بأن منطلق كل من يخالفهم:" إيديولوجي"، وليس:" علميا!!؟".
بل هم من أنصار طائفة الانجيليين لا تحاول انكار الحقيقة والصحيح أن:" أنصار التطور":هم الأحق بوصف نظريتهم بذلك الوسم، ويصدق عليهم قول المثل العربي السائر:" رمتني بدائها، وانسلت!!؟". على أي أساس حكمت بذلك ؟؟؟ لقد كشف حقيقة هذا الأمر العالم التجريبي:" "فيليب سكيل"، وهو:" عضو أكاديمية العلوم"، حيث يقول:" " يخشى العلماء من انتقاد التطور، لأنه أصبح عقيدة فلسفية داخل المجتمع العلمي!!؟". القول بأن التطور نظرية فلسفية هو قول مضحك الى حد القهقهة بالنسبة للمجتمع العلمي ولكن:" أنصار التطور" كعادتهم في التلبيس والتدليس: يوهمون غيرهم بخلاف حقيقتهم!!؟. كيف يقوم أنصار التطور بالتلبيس و التدليس و هم يعلمون بأن المجتمع العلمي لا يتسامح مع من يقوم بتضليل الناس لأغراض أيديولوجية...و من يفعل ذلك -و هو نادرا ما يحصل -يلقى أثاما بحيث تتم ادانته و فضحة و كشف أمره للجميع... ؟ هل تعلم أن عالم الاثار الاسرائيلي "فينكلشتين" كان من بين العلماء و المؤرخين الاسرائيليين الذين هدموا الأساطير التاريخية التي قامت عليها الأساطير الصهيونية ؟ ألا يدل ذلك على حيادية المجتمع العلمي ؟ وإليكم الآن بعض أقوال العلماء الكاشفين لحقيقة:" نظرية التطور": 1)-العالم السويدي:" سورين لوفتروب" يقول: " يوما ما: ستوصف الأسطورة الداروينية بأنها:" أكبر خدعة في تاريخ العلم". 2)-"ديفيد م": بروفيسور الجيولوجيا، يقول في كتابه:(التطور والأحافير):" لقد تم حشر الخيال في الكتب!!؟". 3) -يقول:" آرثر كيث": التطور لا يمكن إثباته، نحن نؤمن به، لأن البديل هو:" الخلق"، وهذا غير مقبول!!؟. الراجل جايبها من الآخر!؟؟، ميش زي المتفذلكين!!؟. 4) -"د. أوليفر" يقول:" وأنا ملحد: كنت أصاب باليأس عند فحص العينات تحت المجهر، فأخدع نفسي وأقول بأني:" لا أرى تصميما مذهلا!!؟". 5) -" كريستيان دوف":(جائزة نوبل في الكيمياء)، يقول: " إذا ساويت بين ظهور خلية بكتيرية بالصدفة مع مقدار ما تحتاج من ذرات، فالأبدية لن تكفي!!؟". 6)-" جورج والد":(جائزة نوبل في الكيمياء الحيوية)، يقول: " مع أصل الحياة: لا يوجد سوى احتمالين:( نشوء تلقائي أو خلق). الأول: تم دحضه قبل 100 سنة". 7)-البروفيسور:" بول فيتز" يقول: " أنا مقتنع بأن أغلب الملحدين: ليس لديهم أسباب عقلية للإلحاد، وإنما هي دوافع نفسية!!؟". 8)" إرنست شاين": مطور البنسلين، يقول: " قد أصدق بالجن، ولا أصدق بنظرية التطور!!؟". (حياة إرنست شاين لرونالد كلارك):( ص147). ولعلنا نختم بجواب ذكي لأحد الظرفاء مبينا :" تفسير الداروينية لأصل الحياة "، فقال:( عدد النجوم 50 ألف)، فلما سئل:" وما يدريك!!؟". قال:" من يكذبني فليعدها!!؟". تلك هي:" حقيقة أنصار التطور، و حقيقة نظريتهم!!؟": حسب اعترافات:" العلماء الغربيين التجريبيين" لا:" الإنجليين!!؟". كما سبق و قلته من قبل : شهادات العلماء الذين ذكرتهم لا قيمة لها أبدا...المجتمع العلمي لا يعترف بها لأنها لم تقم على أساس علمي رصين بل لأغراض أيدولوجية... هناك أمر أود قوله هنا : ان ما تقوم بنشره من مواضيع متعلقة بنظرية التطور جاء من مؤلفات "هارون يحي" من المؤسف حقا أن يقوم هارون يحي بتضليل المسلمين و خداعهم عبر ترويج كتب مقتبسة من مؤلفات طائفة الانجيليين الأمريكية...ان ما يقوم به من تزوير للحقائق و تزييف لوعي المسلمين لهو أمر مشين و لاأخلاقي و مناف للحقيقة و الأمانة العلمية...و الأسوء أن كاتب الموضوع يشاركه في عملية التضليل و ترويج الأكاذيب المزيفة للوعي... |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
|
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: كنت قد وعدت الأخ الفاضل:" وائل جمال" في مشاركة سابقة لي بأن أفصل القول في إثبات أن:" نظرية التطور!!؟": لم تكن سوى مجرد:" تكهنات الفيلسوف امبيدوكليز: مدعي الألوهية قبل 23 قرنا!!؟". وبما سيأتي من الأدلة والبراهين، سيتيقن الجميع بأن:" ادعاء وتبجح التطوريين بالعلم الطبيعي!!؟" هو:" محض تخرصات و لغط ميتافيزيقي فلسفي نظري غابر!!؟"، و إن كان مفهوما بالأصل للهندوس، فهي مجرد عقيدة حلولية دينية شركية". وهاكم الآن الأدلة، وهي من بحث لإحدى أخواتنا المسلمات الموحدات، بارك الله فيها وفي علمها، وإلى الأدلة:
|
رد: نيل المأمول من حوار العقول
الطريف الذي إستوقفني في أمر هذا الفيلسوف http://www.eltwhed.com/vb/images/smilies/smile.png أمبيدوكليز الذي يسموه أبو الفلسفة المادية الطيبعية بلا منازع و راجعوا المراجع التي وضعت عنه ..و لو أنه ظلم من حيث قلة ذكره كما ناله ديمقريطيس و خلفه من الماديين ....أنه وضع تفسيرات مادية لكل شيء من حوله و إعتبرها كافية لفهم كل شيء و شرحه بقناعة " فكرية تنويرية " تستبعد فكرة الإله الخالق المدبر ! ثم في آخر حياته نصب نفسه إلها و أنه فوق البشرية و قد ناله قبس إلهي ما يؤكده الفديو في أول الشريط!!!
فإن دلّ هذا على شيء يدل على ماذا برأيكم ؟ لقد : كما نقول " جابها من الآخر " على الأقل قبل وفاته أبان عن علّته هو و علّتكم الحقيقة أنتم يا ملاحــدة .... بصدق مع النفس و إخلاص حقيقي تام لمذهبه وَ بأمانة علمية منقطعة النظير http://www.eltwhed.com/vb/images/smilies/smile.png صدق رب العزة أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ |
رد: نيل المأمول من حوار العقول
من كتاب: من امبيدوكليز الى داروين.
كيف نتج هذا التنوع الكبير من الكائنات المعدة للحياة و الغائية كما يبدو؟ شارلز داروين و الفريد رسل ولاس جاوبا باكتشافهما نظرية التطور عن طريق الانتخاب الطبيعي، و قبل اكثر من الفي سنة الفلاسفة الاغريقيون فكروا بهذا السؤال و بتكهناتهم وضعوا الكثير من المفاهيم الرئيسية ذات الاهمية الكبيرة الى "هذا الاكتشاف العلمي العظيم" - يقصد التطور- . امبيدوكليز وضع نظام من اربع مراحل لتطور الكائنات الحية، هذا النظام يبدأ مع الانشائات العفوية لأجزاء تشريحية و ينتهى اعتمادًا على الصدفة بانتاج كائنات كاملة. نظرية التطور البيولوجي ليست فكرة حديثة كما يعتقد عادة، التطور العضوي فكر به الاغريقيون قبل القرن السابع قبل الميلاد على الاقل، الفلاسفة الاغريق قد يكونون تاثروا و استعاروا هذه الافكار التطورية من الهندوس الذين يؤمنون ان الارواح تنتقل من حيوان الى اخر الى ان يصلوا لحالة الكمال المسمى النريفانا، شارلز داروين كما يُعتقد لم يقم باي اضافة على النظرية لكن ساهم فقط باشهارها، التطوريون اليوم يجادلون بان التطور هو فكرة حديثة - نتاج العلم و البحث العلمي - كي يضيفوا بعض المصداقية لنظرتهم للعالم. ما رأي القوم بهذا ؟ ما بالكم ألجمتم ؟! ما الرد يا داروينيين يا علميين ؟ !! فإن كان التطور مجرد تكهنات فيلسوف مدعي ألوهية فإذا إدعائتكم و تبجحكم بالعلم الطبيعي محض تخرصات و لغط ميتافيزيقي فلسفي نظري غابر و إن كان مفهوما بالأصل للهندوس فهي مجرد عقيدة حلولية دينية شركية............و لهذا سماكم ربنا أجمعين مجرد " كفرة مشركين " ما في ملحد لاديني لا أدري ....تعددت المسميات و الباطل واحــــــــــد بالله عليكم هل عظم جهلكم حتى في قراءة تاريخ من تقدسون و تعبدون ؟؟ يا عِلميين يا تجريبيين ؟ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ |
| الساعة الآن 02:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى