![]() |
بيانات الشيخ علي بلحاج
منذ اليوم ساقوم بنقل رسائل الشيخ ابو عبد الفتاح علي بلحاج فك الله اسره وذلك حتى تتاح لاكثرعدد ممكن من الاعضاء الاطلاع عليها في ظل الحصار الاعلامي المضروب عليه من طرف النظام وابواقه وهذا اخر بياناته ويتناول عودة الاستئصالي اويحي والسلام
أما آن لهذا العبث أن يتوقف ؟! الحمد لله القائل في محكم التنزيل " قل الله تم ذرهم في خوضهم يلعبون" و قال أيضا "فذرهم يخوضوا و يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون" و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين الذي جعل من أشرط الساعة إسناد المهام إلى غير أهلها فقال " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فأنتظر الساعة" و على آله و صحبه أجمعين الذين جعلوا من مقتضى الأمانة تولية الصالحين الأكفاء و أنه من ولي من أمر المسلمين شيئا فولى رجلا و هو يجد أصلح للمسلمين منه فقد خان الله و خان رسوله و خان المؤمنين. إن التوقيت الذي تم فيه استبدال رئيس الحكومة بآخر له أكثر من دلالة كما سنوضح قريبا إن شاء الله، فما إن غادر الرئيس وزراء فرنسا – فرانسوا فيون – أرض الجزائر حتى سارع رئيس الجمهورية إلى إعادة ذلك الوجه القديم غير المرغوب فيه عند عموم الشعب الجزائري على رأس الطاقم الحكومي ليتصدر المشهد السياسي للمرة الثالثة، و بمعظم الوجوه الوزارية التي طال عليها الأمد منذ العهدة الأولى و بعض الوجوه يعود إلى عهد المجلس الأعلى للدولة الذي جاء إثر الانقلاب على الشرعية الشعبية فهل الجزائر أصبحت عقيمة و لا يوجد فيها من الرجال إلا هذه الحفنة من الوجوه التي تستبدل الأدوار بين الحين و الأخر و كأنها في مقابلة كرة قدم تتبادل الأجنحة و تبقى دار لقمان على حالها ؟!! مما لا شك فيه أن إعادة أويحيى على رأس الحكومة بنفس الطاقم المرفوض شعبيا و إن كان أثيرا لدى السلطة الفعلية و العلبة السوداء التي مازالت تتحكم في صياغة القرارات السياسية الكبرى، كل ذلك يعتبر و بلا مواربة من التصرفات السياسية العبثية التي تشجع على اليأس و الإحباط و خيبة الأمل لدى عموم الشعب الجزائري و قد تدفع في غياب البديل السياسي الراشد المتبصر إلى الجنوح إلى التطرف الذي طالما حذر منه العقلاء، ثم هناك سؤال يطرح نفسه بإلحاح، لماذا أعاد رئيس الجمهورية بعد ما أنهى مهامه في 2006 ؟ أم أنه فرض عليه من طرف السلطة الفعلية و لا يملك الرئيس إلا الانحناء للعاصفة في ظل حالته الصحية التي ليست على ما يرام ؟ بتاريخ 19 جوان 2008 كان رئيس الحكومة الجديد لقديم حصة في موعد الخميس للقناة الثانية للإذاعة الوطنية و من أهم النقاط التي تطرق إليها ما يلي: 1- إن المؤتمر الثالث لحزب التجمع الديمقراطي سيجرى دون مفاجأة و هذا دليل أنه لن تكون هناك حركة تصحيحية بالإطاحة به و هو مؤشر أنه عائد إلى الساحة السياسية ذلك أن أغلب الحركات التصحيحية تحدث داخل الأحزاب في حالة عدم موافقة السلطة الفعلية على قيادة الحزب من حيث التوجه السياسي المخالف. 2- و قال أنه واثق من تعديل الدستور دون تحديد الوقت و محتوى التعديل لأن ذلك من صلاحيات رئيس الجمهورية و هذا دليل أن تعديل الدستور تم الحسم فيه و لكنه رغم ذلك يبقى غامض المعالم مع العلم أن أويحيى لم يوافق على التعديل و العهدة الثالثة ألا مؤخرا قبل أن يصبح ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية مما جعله يأخذ مكان وزير الخارجية الذي أصبح دوره هامشيا. 3- و أنه ضد رفع الأجور رغم ميزانية الدولة المرتفعة ألفي مليار دينار جزائري و هذا دليل أو مؤشر أن الجبهة الاجتماعية لن تعرف استقرارا و ربما زادت تدهورا. 4- فيما يخص حالة الطوارئ مازال يرى أن البلاد مازالت في حاجة إليها و يصر على اليقظة و مواصلة القضاء على الإرهاب و هذا دليل على أنه يستبعد الحل السياسي الشامل مقدما عليه الحل الأمني خلافا لمعالجته للأزمة السياسية في بلاد القبائل و هو عندما يدافع عن قانون السلم و المصالحة يدافع عنه بطريقة استئصالية مما جعل البعض يصفه بالناطق الرسمي باسم النواة الصلبة لبعض الجنرالات النافذين و رجل المهمات القذرة. 5- و عن حضور الجزائر في قمة الاتحاد المتوسطي المزمع عقدها بباريس في 13 جويلية " إنه من غير الحرج في أن تحضر الجزائر لندوة باريس على أعلى مستوى – يقصد الرئيس- بحكم أن الجزائر لها مصالح تدافع عنها و هذا دليل على أنه يحبذ المشاركة في قمة الاتحاد المتوسطي و لعل هذا من جملة الأسباب التي أعادته إلى رئاسة طاقم الحكومة و في هذا الوقت بالذات. و هناك عدة قرائن تدل على أن الجزائر سوف تشارك في القمة تحت مبررات شتى بعضها ذكرها وزير الخارجية منذ مدة و بعضها ذكرها أويحيى في الحصة المشار إليها سابقا ، و الأيام القادمة هي الحكم الفصل. مما سبق ذكره نود الإشارة إلى جملة من النقاط ليكون الرأي العام على علم بها بغض النظر على الأهداف غير المعلنة لاستبدال بلخادم بأويحيى رغم أنهما يصران على تطبيق برنامج رئيس الجمهورية صدقا أو نفاقا. 1. إن الجزائر ليست بحاجة إلى حلول ترقعية عبثية مرتجلة قصيرة النظر بل هي في أمس الحاجة إلى حلول سياسية جذرية عميقة و يشارك فيها جميع أبناء الوطن دون إقصاء أو تهميش، فالجزائر ليست ملكية خاصة لعصابة استولت على الحكم بقوة الحديد و النار و أصبحت ماهرة في صناعة الوجوه السياسة كواجهة، أما التركيز على الحل الأمني فلن يعود على البلاد بأي خير و أن الدولة البوليسية سوف تسوق البلاد إلى كارثة على المدى القريب أو المتوسط مهما بلغ عدد أفراد الشرطة أو الدرك أو الجيش و مهما أقتطع من أموال الأمة في الصرف على تجهيز هذه الأجهزة التي أصبحت بالوعة رهيبة للأموال العامة. 2. الكل يعلم أن الفساد و الإفساد في الجزائر بلغ مداه و ضرب بجيرانه في جميع القطاعات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الأمنية بمختلف أجهزتها و الإدارية و الاجتماعية و القضائية و التعليمية حيث أصبح يشجع على الفساد و الإفساد و كلنا يعلم أن أويحيى عندما سئل عن فضيحة القرن كما يقال، قال بالحرف الواحد " ما طحتش السماء " و لذلك نقول ما لم يتغير النظام السياسي فلا فائدة في ذهاب رئيس حكومة و مقدم أخر و لا في صياغة دستور بعيدا عن إدارة الشعب و بشكل مباشر و أغلب الشعب أصبح لا يهتم بهذه الشطحات السياسية الفارغة التي لا يجني الشعب منها إلا الصاب و العلقم، و الله مستعان. 3. مما يدل على فساد النظام السياسي أنه عندما سئل مدير السجون في الجزائر مختار فليون عن مكان تواجد حسان حطاب الذي سلم نفسه و في رواية قيل ألقي عليه القبض، قال باختصار " إن اسمه لا يوجد في أي مؤسسة عقابية عبر القطر و العجيب أن نفس السؤال طرح على وزير العدل و الداخلية و النائب العام و القاضي فكان نفس الجواب كلهم يجهل مكان تواجده و حتى عائلته لم يسمح لها بزيارته و لا يعرفون مكان تواجده و هذا اكبر دليل أن هناك دولة داخل دولة و أن هناك جهاز يراقب كل شيء و هو فوق المراقبة و المحاسبة وما أكثر الذين اختطفوا و لا يعلم أحد مكان تواجدهم، ولعل هذا ما دفع برئيس المجلس الوطني الشعبي السابق إلى المطالبة بتعديل الدستور من أجل التخلص من السلطة الخفية. و أخيرا نقول للزمرة الحاكمة في البلاد أما آن الأوان للإقلاع عن البعث السياسي و التلاعب بمشاعر الشعب و القيام بالمهمات القذرة التي تضر بمصالح البلاد و العباد ؟!!! |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
إذا كان أويحي زعيم الاستئصاليين غير مرغوب فيه عند عامة الجزائريين فاعلم أن علي بن حاج زعيم المتطرفين غير مرغوب فيه كذلك عند عامة الجزائريين. |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
والشعب اكد على كلمته تلك في الفرحة العارمة التي قوبل بها اطلاق سراح الشيخين من سجون العار والشعب قطع الشك باليقين في حجم الاستقبالات التي يحظى بها الشيخ في زياراته للمدن وانا شاهد على احداها عندما زارنا في قسنطينة .....فاقول لك من حقك ان تبدي رايك ولكن ليس من حقك ان تجعل نفسك وصيا وناطقا باسم هذا الشعب وخاصة اذا رافقه كذب وتدليس وخلط للوقائع....تحياتي |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
ولكن يا أخي أنت تتحدث عن عهد مضى عليه أكثر من 15 سنة وبعد الذي حدث ما حدث في العشرية السوداء لا أظن أن علي بن حاج مازال يحظى بتلك الشعبية التي كانت له في 1991. كما لا أنفي أنه مازال هناك مؤيدون له لكن الزاير فيها كثر من 30 مليون والأغلبية صوتت لصالح القطيعة مع علي بن حاج وأتباعه الذين كانوا شركاء بنسبة كبيرة في العنف والارهاب الذي حدث في البلاد. فلذلك يا أخي جزاك الله خيرا لسنا مستعدين للرجوع الى الوراء والى العشرية السوداء ولن تقنعنا مثل هذه الرسائل المتطرفة التي تتحدث عنها. |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
وما تراه انت تطرفا اراه انا ثباتا على الحق في وجه اهل الظلم وعلى كل هذا رايك احترمه ولا اوافقه وبالمقابل عليك ان تحترم راي وموقفي .......والسلام |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
وهذه رسالة جديدة لشيخنا ابو عبد الفتاح يتكلم فيها عن المشاركة العربية في ما يسمى بالاتحاد المتوسطي الحمد لله الذي حذر من بعض مسالك أهل الشقاق والنفاق، فقال عز وجل "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده، فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين" والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي عدّ إتباع مناهج اليهود والنصارى والروم من أشراط الساعة "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قالوا اليهود والنصارى؟ قال، فمن؟ وفي رواية "قيل يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك" وعلى آله وصحبه أجمعين الذين كانوا رحماء بينهم أشداء على الكفار. لقد شعر الكثير من الجزائريين الأحرار بالخزي والعار عندما أعلن رئيس فرنسا ساركوزي في سابقة إعلامية فريدة من نوعها في تاريخ الدبلوماسية والعلاقات بين الدول، من أن رئيس الجزائر بوتفليقة طلب منه الإعلان عن قراره بالمشاركة وبصفة شخصية في قمة باريس يوم 13 جويلية، بعد تردد دام لعدة أشهر، ظن الكثير من السذج أن الجزائر ستقاطع قمة باريس التي ستضع حجر الأساس لتأسيس الإتحاد المتوسطي والذي يضمّ دولة الإرهاب إسرائيل، وأن الطريقة السمجة المقززة التي تم بها الإعلان عن المشاركة جعلت من ساركوزي الذي يعاني من مشاكل داخلية وتراجع في الشعبية، ناطقا رسميا باسم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية! فهل الدبلوماسية تصل بصانعها إلى هذا الدرك من الإسفاف والمس بمشاعر الشعب الجزائري، ألم يعترض الكثير من الجزائريين عندما زار رئيس فرنسا السابق شيراك، وألقى خطابا أمام رئيس الجزائر جاء فيه أن رئيس فرنسا سوف يكون خير محامي عن الجزائر في المحافل الدولية وكلنا يعلم أن المحامي لا يدافع إلا عن مظلوم مقهور، أو ضعيف فاقد الحجة، أو مجرم ضليع في الإجرام متابع قضائيا، ورغم ذلك لم يجد من يرد عليه قوله الأرعن هذا في جزائر العزة والكرامة! ليكن في علم الرأي العام أننا لم نكن نتوقع مقاطعة الجزائر لقمة باريس فقد صرحنا في بيان بتاريخ 24 جوان 2008 أن "هناك عدة قرائن تدل على أن الجزائر سوف تشارك في القمة تحت مبررات شتى..." فها هو رئيس الجمهورية بعد تردد وتمنع دام لعدة أشهر يرتمي في أحضان ساركوزي تاركا له "شرف" الإعلان عن المشاركة، فهل يعقل سياسيا ودبلوماسيا وأخلاقيا أن يعلن عن تلك المشاركة خارج أرض الوطن وعلى هامش قمة الـ 8 الذين أفقروا العالم واستحوذوا على خيراته بشتى الوسائل والسبل في استعمار اقتصادي مكشوف لا يقل خطورة عن أي استعمار عسكري؟ وهل يعقل أن يعلن عن المشاركة بعد لقاء دام أقل من ساعة بين رئيس الجمهورية وساركوزي؟ ومن حق الشعب الجزائري والرأي العام أن يعرف ماذا دار في ذلك اللقاء القصير لينقلب التردد والتحفظ والشد والجذب إلى مسارعة بسرعة البرق لإعلان تلك المشاركة. ما الذي حدث بالضبط في ذلك اللقاء وتلك الجلسة؟ وهل نواب المجلس الوطني الشعبي ورئيس الحكومة والوزراء ورؤساء الأحزاب لاسيما التحالف الوطني على علم بما حدث في ذلك اللقاء المثير للاستغراب؟ والسؤال الملح الذي يطرح نفسه لماذا لم يخص رئيس الجمهورية رئيس الحكومة القديم الجديد أو ممثله الشخصي المعزول من رئاسة الحكومة دون سبق إنذار أو حتى وزير الخارجية كما تقتضي الأعراف الدبلوماسية "شرف" الإعلان عن المشاركة من خلال عقد مؤتمر صحفي على أرض الوطن يشرح فيها الأسباب والدواعي التي دفعت إلى المشاركة بعد طول تردد وتحفظ وما هو الجديد الذي جدّ ليعلن رئيس الجمهورية عن طريق ناطقه الرسمي ساركوزي المشاركة الشخصية في قمة باريس؟ والظاهر – والله أعلم – أن رئيس الجمهورية من طينة الحكام الذين لا يؤمنون لا بالبرلمان ونوابه ولا برئيس الحكومة ووزرائه ولا بالأحزاب وزعمائها ولا بالشعب وشرائحه وربما يرى أن الجميع مجرد خدم أو موظفين مهمتهم الوحيدة الطاعة والتنفيذ وكيل المديح، وهو غير مدين لأحد منهم بأي شيء وإنما هو مدين لجهة واحدة وهي التي جاءت به إلى سدة الحكم بعد تيه دام 20 سنة، والمتابع لطريقته في الحكم منذ 1999 يعلم أنه يكره المعارضة حتى من أقرب الناس إليه وكلنا يعلم ماذا فعل برئيس مجلس الأمة بومعزة وكيف أزاحه من منصبه وكيف خطط لإزاحة رئيس المجلس الوطني الشعبي كريم يونس لأنه ساند رئيس حملته الانتخابية بن فليس في 1999 وكيف عزل الفقيه الدستوري بوشعير وجاء بزميله القديم محمد بجاوي ثم بصديقه بوعلام بن سايح وكلنا يعلم كيف صنع برئيس الحكومة بن فليس الذي كان من أقرب الناس إليه عندما عبر عن طموحه المشروع في الترشح لرئاسيات 2004، وأين هو بين بيتور الاقتصادي المتخصص الذي أراد أن يستحوذ على صلاحياته الدستورية كرئيس حكومة مما دفعه إلى تقديم استقالته بكل شجاعة وحتى رئيس الحكومة بلخادم أنهيت مهامه وهو في غفلة من أمره، فهل بمثل هذه العقلية الانفرادية المزاجية المستبدة تساس الجزائر يا عباد الله؟ ونحن بصدد نقد السياسة وليس الشخص بحد ذاته. والأعجب أنه ما إن أعلن الناطق الرسمي باسم الجمهورية الجزائرية الشعبية ساركوزي عن المشاركة الشخصية لرئيس الجمهورية وكال له بعض المديح المفتعل "والغواني يغرهن الثناء" كما يقول الشاعر، حتى سارعت بعض أبواق النظام المأجورة هنا وهناك لتبرير المشاركة والإعلاء من شأنها. فهذا يزعم أن رسم السياسة الخارجية وإدارتها من اختصاص رئيس الجمهورية دستوريا متجاهلا أن هذا استغلال سيّئ لحق دستوري، فليس من حق رئيس الجمهورية مهما كان ألمعيا أن ينفرد بقرارات خطيرة على مستقبل البلاد متجاهلا سائر مؤسسات الدولة ودون مراعاة مشاعر الشعب. ولكن طبيعة النظام الفاسد أنه لا يعدم نطقاء باسمه وهل يعقل أن يزول الغموض الذي دام طويلا بمجرد جلسة مجاملة ودية قصيرة؟ وهل تؤسس العلاقات بين الدول بمثل هذا المنطق؟ وهناك من يزعم أن سياسة الكرسي الشاغر عديمة الجدوى لاسيما أن معظم حكام العرب الذين تطل بلادهم عن المتوسط سوف يشاركون، وكل واحد منهم سوف يأخذ حقه من الكعكة، فلماذا تتخلف الجزائر، والرد على هذا الزعم المتهافت من وجوه: 1) هؤلاء الحكام لا يمثلون شعوبهم حق التمثيل، وأغلبهم وصل إلى السلطة، إما بالانقلاب أو بالوراثة الملكية أو الجمهورية أو الاغتصاب والتزوير وقمع الحقوق السياسية والمدنية للشعوب. 2) هؤلاء الحكام يمثلون أنظمة نخرها الفساد بشتى ألوانه إلى النخاع وأنظمة فاسدة مثل هذه لا تملك إلا المشاركة الصورية وشتان بين المشاركة والشراكة الحقيقية، فهي تشارك لأخذ الصور وتبادل المجاملات والقبلات. 3) هؤلاء الحكام أضعف من أن يعلنوا المقاطعة لأن ذلك يوقعهم تحت ضغوط تزعزع كراسيهم، وتشهر في وجوههم ملفات الإجرام والفساد وتهريب الأموال إلى الخارج وعقد الصفقات المشبوهة من وراء شعوبهم والضعيف لا يملك أن يقول "لا". 4) هؤلاء الحكام فشلوا في إقامة تجمعات إقليمية فاعلة تحقق مطالب شعوبهم، فاتحاد المغرب العربي أكبر دليل على هذا الفشل، ففي الوقت الذي يمتنع ملك المغرب عن حضور قمة مصغرة في طرابلس نراه يسارع إلى قمة باريس ليفوز بحصته من الكعكة والرابط الوحيد بين بلدان المغرب العربي هو التنسيق الأمني للقضاء على الإرهاب المزعوم، فالحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة ولكن التنسيق الأمني وتبادل المعلومات على قدم وساق. 5) هؤلاء الحكام يتجاهلون حقيقة مرة وهي أن شعوبهم لم تعد تثق في جميع المحافل الدولية والإقليمية وأنهم في واد والشعوب في واد آخر. وهناك من يزعم أن مشاركة الجزائر في مؤتمر القمة بباريس يحقق مصلحة عليا للبلاد ونحن نقول أن مصطلح المصلحة العليا رغم أنه أكثر المصطلحات استخداما من طرف الحكام إلا أنه أكثر المصطلحات غموضا، فمن هي الجهة المخولة بتحديد المصلحة العليا للبلاد، أهي الرئيس بمفرده أم جماعات الضغط النافذة عسكريا واقتصاديا أم... أم... وما هو السبيل للتفريق بين المصلحة والمفسدة، فقد تعلمنا من التاريخ القديم والحديث أن هناك أمورا كان يعدها الحكام مصالح عليا فإذا هي مفاسد عظمى وما هو السبيل للتفريق بين مصلحة الشعوب ومصلحة النظام الذي يتخذ كل الوسائل للبقاء في الحكم ولو ببيع مصالح الشعوب في سوق النخاسة العالمية بثمن بخس وهل الأنظمة الاستبدادية القامعة لحقوق الناس مخولة لتحديد المصلحة العليا؟ وهناك من يزعم أن مشاركة الجزائر في قمة باريس لا ضرر فيها ولو بحضور إسرائيل، لأن إسرائيل مشاركة في مسار برشلونة الفاشل ومشاركة في الأمم المتحدة وحلف الناتو فما المانع من حضور قمة باريس بحضور إسرائيل وقبل هذا وبعد هذا أليست السلطة الفلسطينية ممثلة في عباس سوف تشارك في القمة وهل نحن ملكين أكثر من الملك؟، أليست سوريا وهي التي تعد من دول محور الشر والداعمة للإرهاب سوف تكون حاضرة، فلماذا تتخلف الجزائر، ونحن نرد على هذا الزعم البارد الذي لا يصدر إلا من منهزم نفسيا أو تابع ذليل لا يملك من أمره شيئا أن الجزائر بماضيها الثوري ورصيدها التاريخي وموقعها الجغرافي ومواردها المادية والبشرية الهائلة لا يمكن أن تكون مجرد كبش أو نعجة في قطيع يساق إلى المذبح وهو لا يدري والجلوس إلى طاولة فيها رئيس دولة إسرائيل المحتلة سبة ما بعدها سبة وأعجب العجب أن الأمين العام لمنظمة المجاهدين سعيد عبادو الذي كان في يوم ما من أقرب المقربين للعقيد شعباني يوافق على حضور الجزائر للقمة منسجما تماما مع طرح رئيس الحكومة أويحي، وكأن منظمة المجاهدين تابعة لحزب أويحي وليست منظمة وطنية مستقلة؟ أما الذي غاب صوته في هذه المعمعة هو وزير المجاهدين شريف عباس الذي تعرض للإهانة من ساركوزي وكوشنار ولم يقف رئيس الجمهورية مدافعا عنه، فأين هو شعار الجزائر العزة والكرامة؟ وهناك مزاعم أخرى نطقت بها أبواق النظام الفاسد، نضرب عنها صفحا الآن. مما لا شك فيه، أن قمة باريس ترمي إلى تحقيق عدة غايات منها: 1) التطبيع مع إسرائيل بطريقة غير مباشرة بالنسبة للدول التي لا تربطها بإسرائيل معاهدات صلح. 2) التصدي للمقاومة المشروعة في فلسطين والمتمثلة في حماس والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية، تحت عنوان مكافحة الإرهاب الدولي. 3) إعطاء الشرعية الدولية لتوجهات السلطة الفلسطينية متجاهلين حقيقة ناصعة أن فلسطين ليست ملكا لعباس يتصرف فيها كيفما يشاء وأن فلسطين أمانة في أعناق جميع المسلمين في العالم، وما دامت لم تتحرر فسوف تظل ألوية الجهاد مرفوعة إلى أن يتحقق وعد الله عز وجل، وأن هذه الحقيقة الشرعية لن تستطيع لا أمريكا ولا إسرائيل ولا حكام العرب الأذلاء الخاضعين طمسها أو انتزاعها من صدور المسلمين في جميع أنحاء العالم مهما قتلوا أو سجنوا، أو ناوروا أو دجلوا سياسيا أو لبّسوا على شعوبهم. 4) إن الدول الأوروبية وفي مقدمتهم فرنسا تعمل على جعل حكام العرب مجرد كلاب حراسة على أمنها وابتزاز خيراتها وجعلها درعا في مواجهة الإرهاب المزعوم رغم أن الثورة الفرنسية التي سوف يحتفل بها في اليوم الموالي 14 جويلية، قامت على العنف والإرهاب في سبيل القضاء على الاستبداد والطغيان الداخلي وحلفاء الإستبداد، ألم يقل ميرابو "إلى السلاح، إلى السلاح واشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس"، ألم تعلن الثورة الفرنسية "إن مقاومة الظلم من أقدس واجبات الشعب" ألم يقل فيلسوف الثورة الفرنسية والذي أصبح كتابه العقد الاجتماعي إنجيل الثورة جان جاك روسو "إذا حاولت الحكومة أن تتصرف بطريقة استبدادية فقد توافرت للشعب عندئذ المبررات الشرعية لإسقاط هذه السلطة ..." ولذلك القانون عندهم تصنعه الإرادة العامة الحرة الحقيقية أما عندنا فتصنعه عصابات المافيا السياسية والمالية المحتكرة للسلطة، وهذا ما جعل شقيقة معطوب الوناس تقول عن العدالة في الجزائر أنها غير مستقلة لأنها تخضع للسلطة السياسية، فغاية الدول الأوروبية تركيز على تبادل المعلومات الأمنية وبيع الأسلحة القديمة وتحويل بلادنا إلى مجرد أسواق لمنتجاتهم المختلفة وانتقاء المهاجرين الذين يحق لهم البقاء على الأراضي الأوروبية ورد البقية إلى بلدانهم الأصلية بمبررات شتى. 5) إن الدول الأوروبية تعمل على الإتحاد بينها ومحاربة الحركات الانفصالية بينما تشجع الحركات الانفصالية في الدول العربية، تارة باسم الفرعونية وتارة باسم حماية المسيحيين وتارة باسم حماية الأمازيغية وتوجه لهم دعوات الحضور في محافلهم الأوروبية وآخرها بروكسل وبعضهم سوف يحضر احتفالات 14 جويلية مع رؤساء الدول المختلفة، وتلك قمة الإهانة. وقبل الختام نقول وهذا من حقنا وحق كل الشعب الجزائري، كيف اتخذ قرار المشاركة، هل هو قرار من رئيس الجمهورية بمفرده؟ أم هو قرار السلطة الفعلية؟ أم أن الجزائر وقعت تحت ضغط خارجي؟ أو كانت فريسة ابتزاز سياسي رهيب وإذا لم تحضر القمة فإن ذلك يعرضها للويل والثبور وعظائم الأمور؟ فلا بد من تجلية الأمر للرأي العام الجزائري. وعلى حكام العرب المشاركين في القمة أن يتدبروا في قوله تعالى "ويوم يعض الظالم على يديه، يقول يليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا". نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بن حاج علي الجمعة: 8 رجب 1429 هـ الموافق لـ: 11 جويلية 2008 م |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
بسم الله الرحمن الرحيم الحكام العرب الذين كذبوا على الناس بالصمود والذين أعلنوا القعود, قد هرولوا إلى باريس في قمة مشتركة مع كيان يهود! عقد أمس الأحد 13/7/2008م اجتماع في باريس بدعوة من سركوزي تحت مسمى "الاتحاد من أجل المتوسط", ضم نحو أربعين دولة من أوروبا في شمال المتوسط, ومن الدول العربية في جنوبه, بالإضافة إلى كيان يهود, ثم اختتم الاتحاد مؤتمره وأعلن بيانه, ومن ثم عقد سركوزي ومبارك مؤتمراً صحفياً, وعشاء جامعاً للمؤتمرين على طاولات واحدة أو متقاربة..., تضم إلى كيان يهود الدول العربية, سواء منها التي افترت الصمود أو تلك التي أعلنت القعود! إنه لعجيب غريب أمر الحكام العرب: إنهم إن دُعوا إلى الله ورسوله, جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا, وهم إن دُعوا لقطع ولائهم للكفار المستعمرين, عموا وصموا كأن في آذانهم وقرا, وكذلك إن دُعوا إلى تحريك جيوشهم لإغاثة فلسطين وكشمير والشيشان..., أو نصرة العراق وأفغانستان..., أو تقديم العون للصومال والسودان..., فإنهم ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت! وهم إن دُعوا لتصبح بلادهم وحدة واحدة قالوا أنَّى هذا؟! واستمروا في فرقتهم يعمهون, أما إذا دُعوا إلى تجمعٍ فيه كيان يهود, أو حتى إذا لم يُدعوا إليه بل سمعوا به, هرولوا إليه مسرعين, وأمانيُّهم أن يُمتعوا أعينهم البيضاء بالنظر إلى يهود! أيـّها المسلمون. إن المتتبع للاتحاد من أجل المتوسط, منذ أن دعا إليه سركوزي قبل شهور إلى تاريخ انعقاده أمس, ومن ثم صدور بيانه, يرى أن ما هدف إليه, وما عقد من أجله, كان أموراً ثلاثة: الأول: رياح الهيمنة والاستعمار التي تتحرك من فرنسا كلما سنحت لها فرصة, أو أتيحت لها مناسبة, "حالمةً" أن هذه الرياح تعيد لفرنسا شيئاً من النفوذ الاستعماري في المنطقة العربية, وبخاصة المغرب العربي ولبنان. والثاني: قطع الطريق أمام تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي, فإن الفرنسيين منذ أن صوَّتوا على عدم دخول تركيا الاتحاد الأوروبي لكون الغالبية الساحقة هم من المسلمين في تركيا, مع أن حكامهم قد انسلخوا عن جلودهم ليقبلهم الاتحاد الأوروبي, منذ ذلك الوقت وفرنسا تحاول إيجاد تجمع آخر تصرف تركيا إليه لإبعادها عن التركيز على دخول الاتحاد الأوروبي. وأما ثالثة الأثافي, فإن فرنسا سركوزي بدأت منافسة "رياضية" مع أمريكا في الحفاظ على كيان يهود ودعمه, ولقد كان لافتاً للنظر أن سركوزي في مؤتمره الصحفي, عندما ذكر عدد الحضور بأنه أربعون, أضاف بأن من بينهم (إسرائيل) لإبراز المقصود من المؤتمر! وهكذا فإن أبرز ما هدف إليه سركوزي من تجمع دول اتحاد المتوسط, شماله وجنوبه, هو تسويق وضع كيان يهود في الوسط العربي المحيط بفلسطين, فيصبح الاعتراف بوجود هذا الكيان, والتعامل معه, تطبيعاً وخنوعاً, أمراً معتاداً! هذه هي الأهداف الحقيقية للاتحاد من أجل المتوسط, وأما ما ورد في البيان الختامي من أمور أخرى كمعالجة تلوث المتوسط, والبيئة, والمشاريع الاقتصادية... فما هي إلا رتوش للهدف السياسي المقصود من الاتحاد. أيـّها المسلمون إننا ندرك أن الاعتراف بكيان يهود لم يعد خزياً عند هؤلاء الحكام أو عاراً, بل يعدُّونه واقعيةً وانتصاراً!, فهم قد خانوا الله من قبل, وعسى الله سبحانه أن يمكن منهم. ولكننا في الوقت نفسه ندرك أن في هذه الأمة حشوداً كثيرة من الأخيار الأبرار الذين يرون فلسطين كما جعلها الله سبحانه: أرضاً مقدسةً مباركة, مسرى رسوله الكريم ومعراجه, ولن يُغيِّبها طول الوقت عن ناظريهم, حتى يعود لها فتح عمر, وتحرير صلاح الدين, وحفظ عبد الحميد, ثم يحررها ثانيةً جند المسلمين وفرسانهم, وإن يوماً لآتٍ قريباً بإذن الله, فيه تَسْودُّ وجوه هؤلاء الحكام, وتزول معهم دولة يهود, وعندها تشرق الأرض بعلو شأن الإسلام والمسلمين, وبارتفاع راية الخلافة, راية العُقاب, راية لا إله إلا الله سبحانه محمد رسول الله. إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا . 10 رجب 1429هـ حزب التحرير الموافق 14/7/2008م |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
حزب التحرير رغم اني من معارضي هذا الحزب لكن شكرا اخي على النقل وبارك الله فيك تحياتي |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يعطيك الصحة خويا سيف الدين على هذا النقل و هذا البيان...باين بلي هذا علي بلحاج كوراج تاع الصح او مايخاف حتى واحد
ربي يحفظوا |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يا سيف الدين القسام اين عبد الفتاح ابن علي بن حاج الا تستحى فالولد سر ابيه طبعا هو الان فى الجبال لقتل الابرياء
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
و الله قد فاتني فعلا امر زوجة سيدنا لوط، و كذا ابن سيدنا نوح لا اظن أنه سيجيب لأن العاطفة هي من تكلم و ليس العقل |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يا اخي هذا دليل قاطع على ان حكام العرب تحت سيطرة اسيادهم من اليهود والغرب
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
علي بلحاج بعد ماذا ؟؟؟.
من ينسى انهم ممن دمروا الجزائر ؟؟ سيكون هناك تغير بإذن الله لكن لن يشارك فيه لا بلحاج و لا غيره ولا ادري اي اقتصاد يتكلم عنه واي وطن و كأنه نسى انه كان سبب في خراب هذه الارض . |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يا اخى سيف ما عبد الفتاح الا ثمرة علم ابيه اما العاطفة فهى السبب فى هلاك 20 الف جزائرى و التاثر لا يكون الا بالعلماء الراسخون فى العلم
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
كلنا فلاسفة....كلنا فطاحلة حينما يتعلق الأمر بالسياسة،بالرياضة ، بالإقتصاد ونحن أعجز من أن نحيط علما بما يدور حولنا......؟
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
تم اغلاق موقع الشيخ علي بلحاج الذي انشى منذ ايام قليلة والى حد الان لم يتضح السبب الحقيقي لاغلاقه او المتسبب في ذلك رغم ان الموقع كان في بداياته ولم يكن فيه اي شيء مميز ما عدا نقل بيانات ورسائل الشيخ والى ان تتجلى الصورة اكثر فان نقول لشيخنا لن يضروك شيئا ونزداد يوم بعد يوم يقينا بقوة شخصيتك وصلابة عزيمتك ....سلام |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اللهم فك أسر الشيخ علي بلحاج .
غريب حال امتي هل يعقل أن يسجن الاسود لا لشيء الا انهم قالو ربنا الله .وقالوها مدوية ليسقط الظلم والظلمة .بينما من نهبو لحم هدا الشعب احرار يتمتعون برغد العيش .(الخليفة) خير دليل على هدا. لا حول ولا قوة الا بالله. افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
لا تاسفن على غدر الزمان فلطالما**رقصت على جثث الاسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها**فالاسد اسد والكلاب وكلاب |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
- و هل تستطيع أن تقول أن رضا مالك له يد فيها ...صاحب المقولة المشهورة - و هل تستطيع ان تقول بعض الجنرالات ايديهم ملطخة و لهم باع كبير في الأزمة؟ أم كما يقول المثل : " محقورتي يا جارتي" |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
يا راد كراش هذا هو التعصب للرجال على حساب الحق.
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
كل ما نريده أن نستنشق أمنا هناء نماء وبناء فليصفوا حساباتهم بعيدا عنا |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : وزيدلهم المجرم الكبير السادي سعدي وانتاع النقابة ليش فاليزا انتاعنا والخبر ولوماتان وليبرتي والوطن ثم أنه عندما وقعت الأزمة كان الشيخ في الحبس ظلما شكرا |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
لا يجب ان ننكر ان أكثر قادة الأزمة الجزائرية لم تكن لهم حكمة الشيوخ لا ابرئ احدا ولكن لم يكن القادة من كل الاتجاهات في مستوى تضحيات شهداء ثورة الجزائر
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
http://www.akhbar-algeria.com/images/news/balhaj.jpgبن حاج يعتبر أن فترة منعه من ممارسة السياسة انتهت قانونياً
الجزائر: بوعلام غمراسة كشف علي بن حاج، الرجل الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الجزائر، عن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المرتقبة في أبريل (نيسان) المقبل. ويأتي ذلك بعد شهرين ونصف الشهر من انتهاء عقوبات فرضتها النيابة العسكرية عليه، مباشرة بعد خروجه من السجن العسكري في يوليو (تموز) 2003. وقال بن حاج لـ«الشرق الاوسط»، إنه سيسحب استمارات الترشيح للانتخابات. وأعرب عن ثقته بأنه يملك الأدوات التي تمكنه من «كسب أصوات عدد كبير من الناخبين». ويُعتقد أن الوعاء الانتخابي لجبهة الانقاذ لا يزال قائماً ويُعوَلُ عليه في حال موافقة السلطات على ترشحه. وأضاف بن حاج: «أنا عازم على الترشح، هو حقي السياسي يضمنه لي الشرع والدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الجزائر». وأشار إلى انتهاء سريان العقوبات التكميلية التي لازمته مدة 5 سنوات، والتي خرقها عدة مرات، فقال: «ليس لهم (المسؤولون في الدولة) عذر في منعي من الترشح بعد انتهاء العقوبات». ويسمي بن حاج العقوبات التي فرضت عليه بـ «الممنوعات العشرة» قياساً إلى عددها؛ وأبرزها منعه من الامامة في المساجد والتصريح لوسائل الإعلام، وتولي منصب شغل في الهيئات الحكومية والمشاركة في أي نشاط سياسي. وكشف بن حاج عن رغبة قياديين سابقين في «الإنقاذ» الترشح للانتخابات دون ذكر اسم أيٍّ منهم. وقال: «هذا حقهم الطبيعي، فكل الإخوة في الجبهة ممن لديَّ اتصال بهم يرون أن كل قيادي يملك الحق في الترشح». وسئل بن حاج عن حظوظه في الفوز، لو ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فقال: «الرئيس لا يمكنه الترشح إلا في حال تعديل الدستور (الذي يمنع الرئيس الترشح لأكثر من ولايتين). وإذا تم التعديل عن طريق غرفتي البرلمان، «وهو أمر ترجحه الأوساط السياسية، فسيكون فاقداً الشرعية لأن البرلمان نفسه يفتقد للشرعية بسبب نسبة المشاركة الضعيفة التي ميزت انتخابات البرلمان الأخيرة»، التي جرت في مايو (أيار) 2007 والتي لم تتعدَّ نسبة المشاركة فيها 40 في المائة. وأعرَبَ بن حاج عن معارضته ترشح الرئيس فترة أخرى، وقال إنه سيخوض حملة ضد تغيير الدستور لو أعلن عنه. وإن كان بن حاج يرى أن انتهاء العقوبات التكميلية، يعني قانونياً توقف ما يحول دون ممارسته السياسة، فإن متتبعين يرون أنه سيصطدم بإجراءات قانونية تمنعه على مدى الحياة من العودة إلى السياسة، وهي إجراءات يتضمنها «قانون المصالحة» الذي صدر مطلع عام 2006 بعد استفتاء «المصالحة» الذي جرى خريف 2005، والذي حمَّل قادة الانقاذ مسؤولية الأزمة الأمنية، دون ذكرهم بالاسم. وعن ذلك، يقول بن حاج: «نحن نطلب من السلطات أن تكشف عن قائمة الأشخاص الممنوعين من السياسة، ولا يمكن أن تبقى عملية المنع هكذا بدون حدود». ولم يتسن أمس تأكيد أو نفي رفع «الممنوعات العشرة» عن بن حاج لدى وزارة العدل، لكن مصدراً قضائياً من «مجلس قضاء العاصمة» صرَح بأن حظر بن حاج عن النشاط السياسي يبقى سارياً بموجب «المصالحة» إلا في حال أصدر رئيس الجمهورية عفواً خاصاً به. ويقع قيادي «الانقاذ» حالياً تحت طائلة تهمة «إهانة قاضٍ»، بعد ملاسنة حادة جمعته بقاض أثناء جلسة محاكمة جرت قبل شهرين، تدخل خلالها بن حاج فوصف القاضي بـ«الكاذب». وأعلن بن حاج منذ مغادرته السجنَ العسكريَّ، عدم اعترافه بالممنوعات. وتعمَّدَ خرقها عدة مرات بحيث كثف من تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية. ونظم اعتصاماً أمام السفارة الأميركية مع اثنين من أبنائه، تسبب في اعتقاله. وخضع عشرات المرات للتحقيق بسبب تجاوز العقوبات. وتعرض للسجن مدة 8 أشهر عام 2005. |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقول للسيد علي بلحاج لو رأيت نا ترشحك للإنتخابات سيجعل منها مطية لمصاصي الدماء ان يقتلوا و يجرحوا هذا الشعب فلا تترشح و خلي الشعب ينجو من اعداء البلد .
و اقول لك ان رفقاء دربك باعوا المشروع الاسلامي بحجطام الدنيا و على راسهم لعيادة اعطوه قطعة ارضية و أصبح يدير ليزافاغ |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
كم هو سهل تلميع السفاح المتلذذ بشرب الدماء ...وإلقاء التهم على المسكين الضعيف.... كم هو سهل التعبير عن مصير أمة ببضعة كلمات... ضحى من أجلها أكابر لا يضاهون. هكذا أضحت صورتنا مع الأسف .... مع تحية نضالية أخي. |
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
|
رد: رسالة الشيخ علي بلحاج
اقتباس:
هو ما فهمته أخي من بعض الناس من يحملون غيرهم ما لا يحتمل .... تحية. |
| الساعة الآن 01:44 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى