![]() |
وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندما خفت بريق الحضارة التي أرسى دعائمها ذلك الدين الخالد. والذي قال عنه رب العزة: "اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" تُرى كيف هم أحوال العرب الآن؟ وقد كبا حصانهم، ونبا حسامهم. فلا هم بأحصنتهم يتسابقون فيسبقون، ولا هم بقوتهم يصولون ويجولون. بل هناك خراب في البلاد، وذل وخنوع مني به جل العباد. لأن ليس هناك إلاّ أشباه أنظمة وتماثيل حكّام فقط. وصدق بصير معرّة النعمان وهو ينشد ويقول: يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ ** فينفذُ أمرُهم، ويقالُ: ساسهْ فأفَّ من الحياةِ، وأُفَّ مني، ** ومن زمنٍ رئاستهُ خساسهْ. ولمدارة وإيجاد التحجج بعدم مصانعة ومسايرة الحياة. راح بعض بني يعربِ يخدّرون ويغالطون الناس بقراءة التاريخ على طريقتهم. وفي غسق جهلهم، مع ضحالة فكرهم. لا لشيء سوى لما يكون الحاضر سيئًا، والمستقبل مجهولاً، هناك من يغالط نفسه وغيره فيهرب إلى الماضي ليتوهم أنه قد يجد شيئًا يكمل حياته فيه. وكذلك حال العرب الآن. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
من هنا مر الراحلون
صمتي لا تعليق حكمه |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما دمتم مررتم من هنا قبل " رحيلكم" يكفي أن نتشرف بكم في متصفحنا هذا. بما أنكم تريدونه بلا تعليق. فلكُم وما أخترتم يا من جعلتم من " صمتكم حكمة " تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
و عليكم السلام ورحمة لله و بركاته برأيي أن الحل يكمن في الثورة على الأوضاع الراهنة و أن نقوم بتصحيح فهمنا المشوه للحياة و الواقع ، و أن نتخذ موقفا عاما ضد التخلف و الجمود و ذلك لن يتم الا عن طريق التنوير، ينبغي علينا أن ننبذ التقليد بالتفكير و ننبذ الجهل بالعلم و ننبذ الذل بالحرية وننبذ التمييز بالمساواة ، و باختصار أن نقف ضد جميع أشكال التسلط و الاستبداد في المجال المعرفي و السياسي و الاجتماعي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
للأسف اخي فذاك هو حالنا وحال امتنا في قول نزار القباني .طَعَنُوا العُرُوبةَ في الظلام بخنجرٍ لا تسأليني عن مخازي أُمتي ما عدتُ أعرفُ - حين أغضبُ - ما أُريدُ... وإذا السيوفَ تكسرت أنصالُها فشجاعةُ الكلماتِ... ليس تُفيدُ... - لا تسأليني...من هو المأمونُ... والمنصورُ؟ أو من كان مروانٌ؟ ومن كانَ الرشيدُ؟ أيامَ كان السيفُ مرفوعاً...وكان الرأسُ مرفوعاً... وصوتُ الله مسموعاً...وكانت تملأ الدنيا... الكتائبُ... والبنودُ... واليومَ، تختـــجلُ العروبة من عروبتنا... وتختجلُ الرجولةُ من رجولتنا... ويختجلُ التهافتُ من تهافتنا... ويلعننا هشامٌ... والوليدُ! - لا تسأليني...مرةً أخرى... عن التاريخ... فهو إشاعةُ عربيةٌ...وقصاصةٌ صحفيةٌ... وروايةٌ عبثية...لا تسألي، إن السّؤَالَ مذلةٌ... وكذا الجوابُ مذلةٌ...نحنُ انقرضنا... مثل أسماكِ بلا رأسٍ...وما انقرضَ اليهودُ!! - أنا من بلادٍ...كالطحينِ تناثرَت...مِزَقاً... فلا ربٌّ... ولا توحيدُ... تغزو القبائلُ بعضها بشهيةٍ كبرى... وتفترسُ الحُدودَ... حدودُ!! - أنا من بلادٍ...نكّست راياتها... فكتابُها التوراةُ... والتلمودُ... - هل في أقاليم العروبةٍ كُلّها... رجلٌ سَوِيُّ العقلِ... يجرؤ ان يقول: أنا سعيدُ؟؟... - لا تسأليني من أنا؟ أنا ذلك الهِندي... قد سرقوا مزارعهُ...وقد سرقوا ثقافته... وقد سرقوا حضارتهُ...فلا بقيت عظامٌ منهُ... أو بقِيت جُلودُ!!... -أنيابُ أمريكا تغوصُ بلحمِنا... والحِسُّ في أعماقنا مفقودُ... - نتقبلُ (الفيتو)...ونلثمُ كفَّها... ومتى يثورُ على السياطِ عبيدُ؟؟ - والآن جاؤوا من وراء البحرِ... حتى يشربُوا بترولنا...ويبدّدوا أموالنا... ويُلوّثوا أفكارنا... ويُصدِّروا عُهراً الى أولادنا... وكأننا عربٌ هنودُ!! -لا تسأليني. فالسؤالُ إهانةٌ. نيران اسرائيل تحرقُ أهلنا... وبلادنا... وتُراثنا الباقي...ونحنُ جليدُ!! - لا تسأليني، يا صديقةُ، ما أرى. فالليلُ أعمى...والصباحُ بعيدُ... طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ فإذا هُمُ... بين اليهودِ يهودُ!! |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
يا محترمة أهلاً وسهلاً بطرحكِ وتعليقكِ. ثم ذريني أن ألخّص فيما ذهبتِ إليه. لأنقلكِ إلى ما قيل عن " الأختباء " في بعض متاهات التاريخ. تكلّم ذلك العبقري/ Honoré DE BALZAC في كتابه ( الأوهام الضائعة Illusions perdues) قائلاً: "Il y a deux histoires : l'histoire officielle, menteuse, qui nous est enseignée, et l'histoire secrète où se trouvent les vraies causes des événements, une Histoire honteuse " ولمن لا يفقه لغة فولتير يقول / بلزاك: "يوجد نوعان من التاريخ: تاريخ ٌرسمــيٌّ كاذبٌ، وهو التاريخُ الذي لُـقّنا إياه ( في المدارس )، وتاريخٌ ســريٌّ وفيه تكمنُ الأسباب الحقيقية للإحداث، إنه تاريخٌ مخجلٌ ." صدقيني عندما نستوعب كل ذلك. فلا محالة أننا ننطلق بفكرٍ متنوّرٍ ومنيرٍ. فكرٌ ينقد الماضي ولكن لا يظلمه، بل يمحّصه لأخراجِ عُصارة ما فيه من الفوائد، وتركِ ما علق به من الشوائب. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
براءة أختاهُ.. يا فاضلة حيّاكِ الله وبيّاكِ، وأطال عمركِ وبالسعادة أبقاكِ، وحفظكِ من كل سوءٍ ورعاكِ يابنت الكرام. صدقيني إن نقد الماضي لا يعاب عليه. وقديما قال من هم أفهم منا بإتقان الغة وأساليب الفصيح من البيان: إن نقد الشيء .. عبارة عن تبيان حسنه من رديئه، وكذلك إظهار محاسنه من عيوبه. لذلك ألحقوا بتسمية النقد بالدراهم وذلك لتمييز ما هو الغالي والنفيس منها، والنظر ما فيه ليُعرف جيده من رديئه. وكذلك النقد في كل ما هو فكري مثل الأدب والتاريخ، وذلك لتمييز جيِّد الكلام من رديئهما ، وصحيحهما من فاسدهما. ثم أنه ما كان النقد يومًا انتقاصًا من قيمة أي شيءٍ. بل أن النقد إنما هو عملية إعادة بناء. ويظهر أن بعض بني يعرب أصبحوا لا يفرقون بين النقد والانتقاد. فالنقد بناء، بينما الانتقاد هدم. والأمم التي هي من حولنا عرفت كل ذلك وعلى تلك النمطية تطورت لأنها سبرت تاريخها وعملت بما يُعرف بالصيرورة التاريخية أما ــ نحن العربَ ــ فراح البعض منا وتقوقع في متاهات التاريخ ونام فيه. وحتى لا أرهقكِ بالكلام. أقول لكِ: إن نزار قباني رحمه الله: في كلامه تصوير فيه ما فيه من الصدق بما آلت إليه أحوال أمتنا. أختاه شكرًا على مروركِ وما أتيت به من كلامٍ تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
وبين غلس القرن الغابر، وغسق القرن الحاضر ظلّتِ المجتمعات العربية تتراوح في مكانها ولم تتقدم قيد أنملة. تُرى هل تبزغ شمس نهضة فكرية متحكمة في أصالة الماضي المجيد، مع ركب قطار الحدائة في أبهى وأسمى تطورها؟ فلا أحد يدرى ما دام يكبلنا هذا الحاضر السيئ والتعيس. هناك مسلّمة وقاعدة جليلة يعود دائمًا إليها أهل العلم والفكر في كل عصرٍ وعلى كل مصرٍ. وهي التي تمكن بها بعض الأمم بالتحكم في زمام العلم وذلك مع مسايرة العصر، وذلك بتجديد التراث مع تنميّته بالنقد والتمحيص. وذلك الذي ينبغي أن يسلك ذلك كل من ينتمي لما يسمى بالمجتمعات العربية. وهو الأحتفاظ بتراثه الكبير القيم بشرط أن ينميه بالقدر ما يجدده. ما أننا لا ننسى أنه كان لنا ماضٍ باهر في العلم والمعرفة والأدب والدين والاجتماع، وهو لنا تراثٌ ولكن ينبغي تجديده. ولا يكون هذا التجديد إلاّ بالتنقيب عنه وأحيائه في حلة عصرية. ولا يضيرنا أن نقول: أن في تراثنا الحق اليقيني والذي ربما نسي مع تطاول العهد، وفيه كذلك ما هو بين الاحتمال واليقين، وتجديد ذلك لا يكون إلاّ بنقده وارتقاب الفرص في تمحيصه والارتقاء به شيئًا فشيئًا من مرتبة الاحتمال إلى مرتبة القين . وهذا لا يمكن القيام به إلاّ إذا بنينا أبحاثنا على مسلّمات وفرضيات نعرفها بالنقد والتمحيص. لعمري لهو الخدمة التي نقدمها سواء لمن قبلنا، أو نظهر لمن يأتي بعدنا .. أننا فعلاً أمة " أقرأ " تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
أستاذ قسوره و كأن كلماتك هذه إنطلقت من وجع أو غصه عميقه في القلب أرى أنه من الطبيعي جدا أن تنتج عنها هكذا إرتدادات لأهات و تأوهات نفسيه في الحقيقه يا أخي و أستاذي الكريم الفاضل أرى أنه حقيقي و صحيح جدا كل ما تفضلت به و من الجبن و الجهل أن تتنكر له من هي مثلي أو غيري لأن هذا هو الواقع للأسف الشديد الذي يجب معالجته في أنفسنا و أفكارنا حتى تستقيم حياتنا و إن كنت شخصيا يا أستاذي إن حبذت العوده للماضي أحيانا في كثير و عديد القضايا فهذا لأني أرى في العوده للأصل فضيله للإنطلاق إنطلاقه صحيه و سليمه ليس أكثر من ذالك و لا أقل بارك الله فيك و جزاك خيرا و أدامك لنا معلما نستمد منه و نطور حتى من ذاوتنا و أفكارنا سعدت كثيرا بالمرور هنا تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا محترمة فيما يخص ما أشر عليه بالأحمر . عن نفسي لعمري لا " وجع ولا غصة عميقة " هناك، ولا " تأوهات نفسية " بل الحمد لله ما أنعم عليّ من عقل متزن وعلم يفرح الحبيب، ويغيض العدو والغريب. فلا داعي لسرد ما أنا عليه. يكفي أنني أحمل أعلى الشهادات وأتقن عدة لغات وميسور الحال في عملي. هذا من جهة. أما أنكِ تفضلين أن تعودي للحياة هناك فأنتِ وشأنكِ وأنتِ حرة وليس لأحدٍ عليكِ بسلطان. يا حرة لي من أرومة الأصل ما يغبطني عليه الناس. بل أنني اندمجت في مجتمعات ولكن لم أنفصل عن جذوري. فلا يضرب لي بالشنان. وقد قيل تلك " شنشنة أعرفها من أخزم " يا جزائرية يا حرة. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
عفوا ...... يا أستاذ أعتقد أنك لم تفهمني جيدا إنما قصدت بقولي الذي لونته بالأحمر و أزعجك على ما يبدوا قصدت به حال كل من يحمل هم هذه الأمه و كلنا نتقاسم هذا الوجع آسفه مره أخرى لم أقصد بالمطلق ما ذهب إليه تفكيرك |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
مرحبا بكِ مرة أخرى. يا محترمة، ويا بنت الكرام فمن الرد عرفتُ القصد. علينا أن نتوقف هنا. تحياتي. |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
السلام عليكم أخي ورحمة الله وبركاته
تاريخنا كان مكتوبا منذ زمن وان جهلناه فغيرنا ممن خبر السياسة وأقام الدول العظمى عرف ذلك وكانت كبوتنا التي لم نستطع لخروج منها وذلنا حكام يعرفون حكما واحدا قائم على الثروات الزائلة واستيراد أسلحة وحشو جيوب بمال الشعب وتقرير لمصير أفراد لا يملكون من أمرهم شيئا وقد عملوا المستحيل ولا زالو يفعلون مخافة ضياع مجد هو في الاصل عار لامتنا العربية وبدل الدفاع عن مقومات بلداننا من دين وعزة وكرامة وعدل هانحن نرى عكس ذلك تماما وتذفع البلدان التي ركيزتها الاضعف الثمن لبقاء الاقوى على عرش مملكته وتكهني للمستقبل سنرى تضحيات أكبر من أرواح وثقافة في سبيل الأسطورة المزعومة ومن سيء الى أسوء نسير متمنين أن تكون نهاية الامر العدل والمساواة والكرامة للانسان أو على قول اخوتنا المشارقة (ان ما كبرت ما بتصغر) تحياتي أخي علي قسورة وإن كنت قد حلقت خارج السرب في كلامي فقد دخلت النقاش بافكار مسبقة ربما لا تزال مسيطرة على ذهني |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
والذين يدفعون بالرعيّة كالقطيع المرتبك للهروب والتقوقع في ذلك الماضي تُرى هل عرفوا محاسنه؟ وهل درسوه على علمٍ وفهمٍ ودراية؟ فواهًا لك يا زمن! هؤلاء بعض الدجاجلة " الشيوخ " فهل هم فعلاً في أخلاق وزهد السلف الصالح من الأقدمين؟ على رسلكم يا هؤلاء فالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كان زاهدًا في الدنيا، بلغ به الأمر أنه إن لم يجد عملاً ليعيل به أسرته اِلتقط بقايا الزرع في الحقول بعد الحصاد، وبل أنه كان في بعض الأحيان أنه كان يعملُ حمالاً، كما أن الروايات تقول .. انه عمل نساجًا ينسج ثم يبيع من نسجه، ولم يكن قط يحيا على عطايا الخلفاء والحكام، يرفضها ويعف نفسه ــــ مثلما يفعل اليوم من نصبوا أنفسهم " علماء " هذه الامة ــــ بل أنه يقول لأهل وأقربائه: " لا تأخذونه، والثغور معطلةغير مشحونة، والفيء غير مقسوم بين أهله ". بل أن مصادر التاريخ تقول: أن نهيه ذلك لم يكن فقط لأهله وأقربائه بالكلام فقط، وبلغ به الأمر أنه كان يقاطعهم إن خالفوا أمره ولا يؤاكلهم، بل الادهى من ذلك أنه لا يأكل الخبز الذي يطهى في تنورهم وبنارهم. فهل الذين يغالطون الرعية يستطعون بالعودة إلى سيرة ذلك الفقيه الجليل في المأكل والمشرب؟ ويقتدون بسيرته مثلما هم يتكلمون عن علمه وفقهه؟ فالأقتداء بالسلف الصالح يكون هكذا أو لا يكون. عندها تكون العودة بدارسة الماضي فيها من التحصيل العلمي وتنميّته وإثرائه أيم إثراء فلا محالة ستكون الانطلاقة في أبهى سيرها. ولي من الكلام الكثير. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
وردة يا أختاه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من أخيكِ ودعيني أقول لكِ: أراكِ ما تركتِ مما قلتِ عذرًا، أو كما يقال: ما تركتِ في القوس منزع ظفرٍ. فقد جاءت مداخلتكِ كافية شافية. وكذلك حكّام بني يعرب ما بالرعية يسوسون، وعلماء السلطان وما بأقوالهم حين يخدرون الرعية ويغالطون. وحاشا السلف الصالح إن كان في استبداد هؤلاء، أو " نفاق " أولئك. فحاضرنا لهو البلاء المبين. والمستقبل مجهولٌ غامضٌ إلاّ أن ترحمنا رحمة الله. وما ذلك على الله بعزيز. سرتني مداخلتكِ يا بنت الكرام. وما أجمله من مدارسة العلم مع أمثالكِ. تحياتي |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
بارك الله في أستاذنا الدكتور علي قسورة الإبراهيمي . الكثير ممن تصدر للدعوة ، قد يحدثنا عن زهد الأولين وهو في طريقه إلى المحاضرة ، يركب أفخم السيارات مما غرمت يداه من أنعم السلطان . فهو قما قال القائل وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى ..... طَبِيبٌ يُدَاوِي النَّاسَ وَهْوَ مَرِيضُ . حاضرنا يا سيدي الكريم . غابت عنه القيم والمثل وحضرت فيه الخساسة والدناءة وتجلت بأبشع صورتها في الدعاة على أبواب جهنم . فحسبنا الله ونعم الوكيل . فيمن شوه الدين وجعله خادما لذي سلطان عوض أن يكون مقوما له . عجبي من علماء السوء الذين رفعوا الطغاة الظالمين فوق هام الشعوب على حساب دينهم . فأي دنيا هاته التي يمكن للمرء أن يشتريها ولو على حساب دينه . خسر البيع ورب الكعبة |
رد: وقد صار الحاضرُ أكثر من سيئٍ
اقتباس:
المهلهل أيها الرجل الطيب، والأخ الفاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبارك الله فيك. يعلم الله يا فاضل. إن ما قصدته من موضوعي هو أنه لا داعي من تغفيل الناس بالضحكِ على ذقونهم بالاسطوانة المشروخة بدفع الناس للهروب ثم التقوقع في الماضي. دون تمحيص لكل ما حصل في ذلك الماضي. وعلى فرض أن المرء قبل ذلك. فهل يعقل أن يقبل ذلك حين يقرأ عن عدل بعض حكّام تلك العصور، وكذلك زهد علماء تلك الازمنة وهو يرى الفرق الشاسع، والبون الواسع على ما عليه استبداد وظلم حكّام هذا العصر، وكذلك ثروة " علماء " وملذاتهم حتى التخمة. فهل يستطيع أن يستوعب كل ذلك؟ ومع ذلك يأتيك في وسائل الإعلام وحتى في المنتديات من يخلع على هؤلاء الحكّام أسمى معاني التبجيل، ويقول في هؤلاء رجال الدين أكثر مما قاله مالك في الخمر من " الرسوخ في العلم" ويصفهم بكل معاني النبوغ والفهم. لا لشيء سوى أن منهم من نافق السلطان وكتم العلم، واعلم يا فاضل. فإن العلم هو أمانة وهو شهادة ولابد بعدم كتمانه .. واقرأ معي قوله تعالى: " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم " مع ذلك هناك بعد الناس من تجندوا لذلك وهم لذلك يسترزقون يجدهم المرء لا هم لهم سوى ترديد ما قاله ذلك الشيخ وذلك " العلامة " ولسان حالهم يقول ما قاله الشاعر الجاهلي: وما أنا إلا من غزِيَّة إن غوتْ ** غويتُ وإن ترشد غزية أَرشدِ ولكن أننا فمتى رأينا ما لم يعجبنا قلنا ولم نسكت. يكفي أننا لم نجامل أحدًا. تحياتي يا أصيل. |
| الساعة الآن 12:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى