منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   حرية الفكر والدوس على المقدس (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=302187)

أمازيغي مسلم 24-05-2015 10:14 AM

حرية الفكر والدوس على المقدس
 
حرية الفكر والدوس على المقدس:5:




الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



إن بعض:" الرويبضات من بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا - و ما أكثرهم في هذا الزمن؟؟؟-": قد جعلوا من شعار:" حرية الفكر" معبرا إلى:" حرية الكفر؟؟؟"، فاتخذوا مطية:" حرية الفكر" جسرا إلى:" الدوس على المقدس، فلا مقدس في شريعتهم وديانتهم!!؟".

فبعضهم: تجرأ بكل وقاحة على:" الطعن في ذات الله جل وعلا وتقدس"، مثل التافه:" كمال داود ومن دافع عنه!!؟" تحت يافطة:" حماية حق حرية التعبير؟؟؟".

وبعض آخر: طعن في:" ذات الرسول صلى الله عليه وسلم": كأذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر:كان ذكيا نوعا ما؟؟؟، فطعن في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة؟؟؟: كأذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: كان أذكى من الصنف في السابق؟؟؟، فطعن في:" البخاري ومسلم"، ليتوصل من طرف خفي إلى:" الطعن في أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي لم توافق هوى معقوله؟؟؟"، وهؤلاء هم:" أذناب أذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: طعن بالمجمل والعموم في:" فهم السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، ومن بعدهم من الأئمة الأخيار"، وقال:" هؤلاء رجال، ونحن رجال - ونساء أيضا-؟؟؟".
وهكذا...
في كل يوم يطلع علينا من بيننا:" غر غمر!!؟"، و" رويبض خريت؟؟؟"، ليطعن في ديننا باسم:" حرية التعبير؟؟؟": غافلا أو متغافلا عن قول:" العزيز الجبار":
[قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ].
وقوله:[مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ].
وقوله:[ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًاوَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ].

إننا ندعو كل من أخطأ سابقا من هؤلاء السالف ذكرهم إلى:" التوبة والأوبة" قبل أن تصل الروح الحلقوم، ويكون حالها كما أخبرنا به:" الخبير الحكيم في القرآن الكريم"، فقال:
[ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ].

ولكل من:" عاند وكابر"، فيقال له:" الله الموعد"، وليتأمل جيدا هذه الآية:
[وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.



الافريقي 25-05-2015 04:25 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
في السنوات الماضية كان المسلمون يردون على بعض الكتابات هنا وهناك التي تهاجم الاسلام والمسلمين وفي الكثير من المرات ينجحون في ذلك .
لكن الآن نحن نعيش في زمن داعش التي تقتل الا المسلمين فقط .
فكيف لاهل الاسلام ان يردوا على داعش ويبرهنوا للعالم انها لا تمثل الاسلام .

قلم مميز 25-05-2015 05:32 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
مواضيعك واحدة لاتختلف
أخي الفاضل
نسقها متصل
لاأستطيع إلا أن أقول إنها
الغيرة على الدين
نسال الله أن يردنا إلى الإسلام ردا جميلا
لكن بإعتقادي
الذين يتحدثون بإسم الدين
هو أول الطاعنين في ا لدين
تماما مثل هؤلاء الحزبيين
أكيد أنا لاأقصدك
وأتمنى أن تحمل المجمل على المفصل

sabrina88 26-05-2015 10:16 AM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2018335)
حرية الفكر والدوس على المقدس:5:




الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



إن بعض:" الرويبضات من بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا - و ما أكثرهم في هذا الزمن؟؟؟-": قد جعلوا من شعار:" حرية الفكر" معبرا إلى:" حرية الكفر؟؟؟"، فاتخذوا مطية:" حرية الفكر" جسرا إلى:" الدوس على المقدس، فلا مقدس في شريعتهم وديانتهم!!؟".

فبعضهم: تجرأ بكل وقاحة على:" الطعن في ذات الله جل وعلا وتقدس"، مثل التافه:" كمال داود ومن دافع عنه!!؟" تحت يافطة:" حماية حق حرية التعبير؟؟؟".

وبعض آخر: طعن في:" ذات الرسول صلى الله عليه وسلم": كأذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر:كان ذكيا نوعا ما؟؟؟، فطعن في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة؟؟؟: كأذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: كان أذكى من الصنف في السابق؟؟؟، فطعن في:" البخاري ومسلم"، ليتوصل من طرف خفي إلى:" الطعن في أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي لم توافق هوى معقوله؟؟؟"، وهؤلاء هم:" أذناب أذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: طعن بالمجمل والعموم في:" فهم السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، ومن بعدهم من الأئمة الأخيار"، وقال:" هؤلاء رجال، ونحن رجال - ونساء أيضا-؟؟؟".
وهكذا...
في كل يوم يطلع علينا من بيننا:" غر غمر!!؟"، و" رويبض خريت؟؟؟"، ليطعن في ديننا باسم:" حرية التعبير؟؟؟": غافلا أو متغافلا عن قول:" العزيز الجبار":
[قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ].
وقوله:[مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ].
وقوله:[ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًاوَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ].

إننا ندعو كل من أخطأ سابقا من هؤلاء السالف ذكرهم إلى:" التوبة والأوبة" قبل أن تصل الروح الحلقوم، ويكون حالها كما أخبرنا به:" الخبير الحكيم في القرآن الكريم"، فقال:
[ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ].

ولكل من:" عاند وكابر"، فيقال له:" الله الموعد"، وليتأمل جيدا هذه الآية:
[وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


حرية الفكر ضرورية من أجل الابداع فلا ابداع بلا حرية الفكر.. و لولا حرية الفكر لما تمكنت الان من التمتع بالأنترنيت و الكهرباء...

لولا حرية الفكر لما تمكن المخترعين من ابتكار مختلف الوسائل التكنولوجية التي سهلت حياة الملايير من البشر عبر العالم...و لولاها لما تمكن العباقرة من اكتشاف أسرار الكون التي مكنتهم من استغلال القوانين الكونية و الاستفادة منها...

هل تعلم أنه لولا حرية الفكر لما تمكن الأطباء و العلماء من انقاذ الملايين من المرضى عبر العالم..لأن توفير أجواء تمكنهم من التفكير بحرية هو ما مكنهم من اجراء أبحاثهم المتعلقة بأسرار البيولوجيا و أسباب الأمراض و الأوبئة.. و كذا ابتكارهم للعلاجات و الأدوية...

هل تعلم أنه لولا حرية الفكر التي مكنت
العلماء من معرفة أسرار البيولوجيا و أسباب الأمراض و العدوى...لحل الفناء بالبشرية بانتشار الأوبئة و الأمراض المختلفة.. و بالتالي فلن يكون هناك لا أئمة و لا فقهاء ولا سلفيين و لا أديان و لا عبادات و لا أي انسان... ..لأن العلماء لم يتمكنوا من معرفة أسرار البيولوجيا و أسباب الأمراض و العدوى و السبب أن تفكيرهم كان مقيدا لماذا يا ترى ؟؟؟

الجواب :

لأن حرية التفكير حرام

أمازيغي مسلم 27-05-2015 04:16 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ:" الإفريقي".
صدقت في قولك:{ لكن الآن نحن نعيش في زمن داعش التي لا تقتل الا المسلمين فقط}.
بالفعل: لم يسئ أحد على مر التاريخ للإسلام مثل ما أساء هؤلاء:" الدواعش سفهاء الأحلام!!؟": الذين صوروا بإجرامهم الإسلام على أنه مجرد:" ذبح وحرق واغتصاب ووحشية وهمجية!!؟"، و:" الإسلام بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام".
اطمئن أخي:" الإفريقي".
إن ساسة الغرب وكبار مفكريه وعقلائه على يقين تام ببراءة الإسلام من:" داعش وحالش!!؟"، و:" القاعدة والواقفة!!؟".
فيما يخص شهادات:" منصفي عقلاء الغرب في الإسلام"، فأكثر من أن تحصر، وقد نشرنا بعضا منها سابقا.
وأما فيما يخص كبار ساسة الغرب، فيحضرني منها موقفان:
أحدهما: تصريح الرئيس الفرنسي:" هولاند" بعد حادثة:" شارلي إيبدو" على الملأ ببراءة الإسلام من ذلك.
الثاني: اعتذار:" جورج دبليو بوش" بتوجيه كبار مستشاريه بعد زلته وقوله:" سنشن حربا مقدسة!!؟" عقب حادثة:(11 سبتمبر)، حيث ذهب بعدها إلى المسجد، وأقر بأن الإسلام بريء من تلك الحادثة.
صحيح هؤلاء السياسيون براغماتيون، لكنهم يقرون في قرارة أنفسهم بسماحة الإسلام، والحمد لله، فالغربيون – رغم كل حملات تشويه الإسلام- يدخلون في دين الله أفواجا.
تقبل تحيتي.

الأخ:" قلم مميز".
تمنيت لو كانت مشاركتك هنا متميزة كسابقاتها في غير هذا المتصفح، لأن:" كلامك أعلاه فيه إجمال"، و:" الإجمال من أسباب الإشكال!!؟".
فأفصح عن قصدك بارك الله فيك.
في انتظار توضيحك: تقبل تحيتي.

بالنسبة لصاحب المشاركة رقم:(4)، نقول باختصار:
إن مضمون متصفحنا في:" وادي سوف"، ومشاركتك في:" وادي رهيو!!؟".
نحن تكلمنا عن الحرية التي تدنس المقدس من:( العقائد الإلهية، والشرائع الربانية)، وليس عن:" حرية الإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية"، ومن يقول بتحريم أو التضييق على:" حرية الإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية"، فهو:" إنسان حابس، ومفريني فلحبطة أون بلوس!!؟".

إن كلامك يصدق على:" كهنة النصرانية الضالة المحرفة حين حجرت على عقول الناس، وحاربت العلم، وقتلت العلماء في عصور أوربا المظلمة!!؟"، وذلك في الوقت الذي كان فيه:" خلفاء المسلمين": يعطون وزن الكتاب المترجم للعربية ذهبا.

إن من أبجديات ديننا قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:
" خير الناس أنفعهم للناس"، والحديث عام شامل لكل مناحي الحياة.
وقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح أيضا:
" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها"، وفيه: حث على عمارة الأرض في تلك اللحظات الحرجة.

كلام بسيط وواضح جدا: لا يحتاج ذكاء خارقا: ليفهم ويعقل!!؟.



تأمل عقل 28-05-2015 06:00 AM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
الحرية الفكرية من أكبر اكتشافات العصر الحديث التي سبق للقرءان أن قررهابنص قطعي الدلالة ،والمقدس ذاتي لايمكن أن نفرضه على الجميع ،الحرية في التفكير ليس لها سقف ومجرد ماتضع حدودا للفكر قضيت على حريته وعليه،لاكلام عن التقديس في حرية التفكير
تلميذا في قسم نهائي درس في مادة العلوم الشرعية /أن الإسلام يضمن حرية التفكير والإعتقاد....وفي نفس المادة يدرس أن المرتد يحكم عليه بالموت بعد أن يستتاب.....تساءل أيهما الصحيح فيه نص قطعي الدلالة والثبوت....تحول الإختلاف الى بين أستاذ الفلسفة وأستاذ العولم الشرعية ....الواقعة لها تفاصيل.
للعلم لم يتحرك الغرب الا بعد أخذهم حرية التفكير من فلاسفة مسلمين من بينهم وخاصة ابن رشذ,,,كانت سلطة ا الكنيسة مقدسة فزرع فيها الشك,,,,, والطرقية بمختلف تشعباتها ومذاهبها جوهرها كثرة المقدس (مسلمين مكتفين )القائم على تقديس الأوهام التي تناقلت عبر الأجيال....الموضوع أوسع ,,,
أقول لنفسي أن مقدسي عندما يتعرض الى نقد شك وحتى سب واستهزاء من طرف من أتصور -ربما دون دراسة-أنهم ليسوا على صواب،سوف أزداد يقينا بمقدسي ،واقابل كل مستهزئ بالبسمة والحب له كإنسان يتواصل مع انسان،
والكل يعرف جريمة الرسوم المستهزئة برسول الله صلى عليه وسلم في نظر بعض المسلمين وهي حرية تعبير عند بعض الغربيين،أن ما أحدثته من ردود أفعال أساءت للمسلمين والإسلام أكثر من الرسوم وهي اشدجرما وضررا من تلك الرسوم.....والحديث قياس
أحدهم استهزا بمقدسك قلله وبكل روح مرحة لي حقيقتي ولك حقيقتك
أسأل أعضاء وعضوات منتدانا
مارايكم في تقديس البقرة في الهند حيث تترك نمشي في الشوارع دون أي عائق؟
وتقديس نهر حيي ترمي فيه رماد الميت بعد حرقه؟

على فكرة كمال داوود كاتب أديب عالمي,,,,مهما وصف من صفات لن تقلل من مستواه الأدبي نثرا فرنسيا خاصة،واختلافك معه في الراي وحتى في العقيدة لايجعله تافها,,,,هكذا قيل عن الكثير ممن حاول تحريك العقول وايقاظها من سباتها ///أركون \\\\الجابري،،،العروي....وغيرهم
من بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا
وهل الجلد الوح واللسان الواحد يكونان أمة حضارية؟؟؟؟؟جملة يجب الغاءها في كتابات من يجعل لذاته وجودا مفيدا

sabrina88 28-05-2015 09:40 AM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2019892)

بالنسبة لصاحب المشاركة رقم:(4)، نقول باختصار:
إن مضمون متصفحنا في:" وادي سوف"، ومشاركتك في:" وادي رهيو!!؟".
نحن تكلمنا عن الحرية التي تدنس المقدس من:( العقائد الإلهية، والشرائع الربانية)، وليس عن:" حرية الإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية"، ومن يقول بتحريم أو التضييق على:" حرية الإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية"، فهو:" إنسان حابس، ومفريني فلحبطة أون بلوس!!؟".



على عكس ما ذهبت اليه صاحبة المشاركة رقم 5...ان تعقيبي عالج جوهر الموضوع...
حرية الفكر المطلقة هو أمر أساسي من أجل الابداع و الابتكار..أما تكبيل العقل بالقيود و الأسيجة من شأنه أن يعوق عملية الابداع و الانطلاق نحو افاق الفكر الرحبة...

تكبيل حرية الفكر بحجة الدوس على المقدس يؤدي الى قمع كل رأي يتعارض مع موقف الدين و أسسه...بدءا من نتائج الكشوف و الأبحاث العلمية التجريبية (مثل رفض حقيقة التطور بحجة تعارضها مع الرواية الدينية)...مرورا بالفنون المختلفة : من مسرح و تمثيل و موسيقى و رسم و فنون تشكيلية...وصولا الى مظاهر الحداثة في عصرنا الحالي...

و تقول صاحبة المشاركة رقم 5 أيضا بأن التضييق على حرية الفكر لا يشمل المسلمين انما هو مختص فقط بالكهنة المسيحيين ابان العصور الوسطى، وهي هنا تناقض نفسها و و تنفي حدوث الشيء ذاته في الحضارة الاسلامية...

فلو استقرأنا التاريخ الاسلامي فسنكتشف بأن الكثير من العلماء المسلمين في مختلف مجالات العلم : ( كالطب و الفلك و الكيمياء و الرياضيات...) قد تم قمعهم و التضييق علىهم و على حرية تفكيرهم..و ذلك اما عن طريق التكفير و التبديع والزندقة... و اما بالسجن والتعذيب و القتل...كما كانت كتبهم و مؤلفاتهم تتعرض الى المصادرة و الحرق..فنجد أعلاما كالفارابي وابن سينا والرازي و الكندي و الخوارزمي...و غيرهم من الذين كانوا سببا في ازدهار الحضارة الاسلامية... كل أولئك قد تم تكفيرهم و تحريم قراءة كتبهم من طرف عديد من رجال الدين..فقد قيل عن ابن سينا أنه إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر راجع كتاب : اغاثة اللهفان،374 /2...و قيل عن ابن الهيثم أنه كان من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام...و عن الرازي أنه من المجوس و انه ضال مضل)...و عن الكندي أنه كان زنديقا ضالا...و عن بن بطوطة:أنه كان مشركا كذابا...و عن الفارابي: (اتفق العلماء على كفر الفارابي وزندقته). شذرات الذهب 2/353...

و لم يكتفوا بتكفيرهم و زندقتهم بل أتبعوها بالأفعال فمثلا أخرجوا جثة "ابن رشد "من القبر و مثلوا بها و أحرقوا كتبه...كما أنهم سفكوا دم أبن حيان التوحيدي و حبسوا أبو العلاء المعري و قتلوا السهروردي و ذبحوا ابن درهم و خنقوا لسان الدين بن الخطيب و لم يكتفوا بهذا فحرقوا جثته ، أما أحمد بن نصر فقد علقوا رأسه وداروا به في الأزقة..

الأكثر مأساوية هو التعذيب الذي تعرض له "عبد الله ابن المقفع " بحيث أنهم ربطوه ثم أحضروا فرن تنور فَسجَّروه وأوقدوه حتى أصبح حامياً مُتوّقداً فقاموا بِتقطيع أعضائه عضواً عضواً... وكُلما قطعوا عضواً من جسمه يرمونها في الفرن حتى تحترق... بينما كان هو يرى وينظر لها حتى هلك ومات من شدة التعذيب.. فقال له سُفيان عِندما كان يُحتضّر:

"ليس عليّ في المثلة بك حرجٌ...لأنك زنديق قَدْ أفسدت النّاس"

هل بقي بعد ذلك من يزعم بأن التضييق على حرية الفكير اقتصر فقط على كهنة الكنيسة في العصور الظلامية ؟ ألا ترى أنه حتى نحن نصبنا محاكم التفتيش ؟؟؟؟

و بالنسبة لما جاء في الحديث هو فعلا خير الناس أنفعهم للناس...و هذا ينطبق على من نفع البشرية بالكثير من المنجزات التي غطت جميع مجالات الحياة.. بحيث سهلت حياة الناس و خففت عنهم الكثير من أعباء الحياة و شقائها...

sabrina88 28-05-2015 11:20 AM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
..................


new-tech 28-05-2015 09:19 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2018335)
حرية الفكر والدوس على المقدس:5:




الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



إن بعض:" الرويبضات من بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا - و ما أكثرهم في هذا الزمن؟؟؟-": قد جعلوا من شعار:" حرية الفكر" معبرا إلى:" حرية الكفر؟؟؟"، فاتخذوا مطية:" حرية الفكر" جسرا إلى:" الدوس على المقدس، فلا مقدس في شريعتهم وديانتهم!!؟".

فبعضهم: تجرأ بكل وقاحة على:" الطعن في ذات الله جل وعلا وتقدس"، مثل التافه:" كمال داود ومن دافع عنه!!؟" تحت يافطة:" حماية حق حرية التعبير؟؟؟".

وبعض آخر: طعن في:" ذات الرسول صلى الله عليه وسلم": كأذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر:كان ذكيا نوعا ما؟؟؟، فطعن في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة؟؟؟: كأذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: كان أذكى من الصنف في السابق؟؟؟، فطعن في:" البخاري ومسلم"، ليتوصل من طرف خفي إلى:" الطعن في أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام التي لم توافق هوى معقوله؟؟؟"، وهؤلاء هم:" أذناب أذناب أذناب المستشرقين!!؟.

وبعض آخر: طعن بالمجمل والعموم في:" فهم السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، ومن بعدهم من الأئمة الأخيار"، وقال:" هؤلاء رجال، ونحن رجال - ونساء أيضا-؟؟؟".
وهكذا...
في كل يوم يطلع علينا من بيننا:" غر غمر!!؟"، و" رويبض خريت؟؟؟"، ليطعن في ديننا باسم:" حرية التعبير؟؟؟": غافلا أو متغافلا عن قول:" العزيز الجبار":
[قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ].
وقوله:[مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ].
وقوله:[ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًاوَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ].

إننا ندعو كل من أخطأ سابقا من هؤلاء السالف ذكرهم إلى:" التوبة والأوبة" قبل أن تصل الروح الحلقوم، ويكون حالها كما أخبرنا به:" الخبير الحكيم في القرآن الكريم"، فقال:
[ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ].

ولكل من:" عاند وكابر"، فيقال له:" الله الموعد"، وليتأمل جيدا هذه الآية:
[وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


...و هو كذلك أخي أمازيغي


استعمال "حرية الفكر" في كثير من الأحيان ما يتم اتخاذها كمبرر للدوس على المقدسات بطريقة غير مباشرة.

فبتذاكي كبير جدا، يتم الخلط بين "حرية الفكر" و "حرية التعبير" لتجاوز اي خط أحمر يتم الاصطلاح عليه وفقا لمرجعية دينية ثابتة...

فبتحليل بسيط يمكن القول بأن حرية الفكر شيء و حرية التعبير شيء آخر تماما...فالاولى حرية تكاد تكون مطلقة، فكل شخص حر حرية تامة في فكره، وفقا لما يتبناه من أيديولوجية و معتقد و مبدأ و مرجعية دينية...أما الثانية فهي جرية نسبية مكفولة و مضبوطة بضوابط محددة لا يمكن تجاوزها...و هي الحرية التي تندرج ضمن قاعدة "حريتك تنتهي حيثما تبدأ حرية الآخريين"....

ففي منظومة مشتركة اختلاف الأفكار و الأراء شيء طبيعي و متوقع...لكن الخلل يكمن حينما يبدأ كل فرد بالتعبير عن جملة أفكاره الصورية...و هنا قد لا ينتبه، أو يتعمد الانتقال من الحرية الأولى المطلقة إلى الحرية الثانية النسبية...

كمثال مبسط و بعيدا عن المقدسات، لو أنني أحمل صورة سلبية ما عن شخص معين و أرى أنه يحمل كما من صفات الذم، نتيجة لمواقف شخصية أو لتراكمات سلوكية معه...هنا أنا حر حرية تامة في تبني هذه الفكرة، و لا يمكن لأحد أن يمنعني من هذا الاعتقاد...لكن حينما آتي للتعبير عن مافي بجعبتي، لا أكون حرا بالإطلاق في هذا التعبير...

شخصية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم على سبيل المثال... أيا كان في هذا العالم حر فيما يعتقده اتجاه هذه الشخصية...لكنه ليس حرا في تعبيره عنها سلبا بأي صورة من الصور مهما كانت...



أخيرا...لو سمحت لي أخي أمازيغي مسلم...إظافة إلى "حرية الفكر"...، "إطلاق العنان إلى العقل و عدم تثبيطه"، "محاربة التيار الأصولي"، "عدم تكميم الأفواه و رقي اسلوب النقاش"...من بين المبررات أيضا التي يتم اللجوء إليها لطرح العجب من الأفكار...هاته الأفكار زيادة على انها قد تكون مستفزة -بدون مزايدات-...إلا أن تأثيرها يكون مدمر بدون شك...

مشكور أخي أمازيغي مسلم بارك الله فيك

أمازيغي مسلم 30-05-2015 03:11 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


ابتداءا: أشكر الأخ الفاضل:" نيو تك" على تفصيله الدقيق بين:" حرية الفكر"، و:" حرية التعبير"، فقد رفع به اللبس الذي يحاول بعضهم الخلط بسببه بين هذه وتلك!!؟.
بارك الله فيك أخانا الكريم، وجزاك خير الجزاء.

لا أدري لماذا يصر بعضهم على:" المغالطة في الطرح!!؟"، ومن ذلك قوله:{ والمقدس ذاتي: لا يمكن أن نفرضه على الجميع}!!؟.
فنعلق قائلين: كلامك صحيح إن كنت تقصد ما دل عليه قوله تعالى:
[أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ].
فإن كنت تقصد بقولك:{ والمقدس ذاتي} بأن:" يعبد من شاء: ما شاء!!؟"، وبالتالي:{ لا يمكن أن نفرضه على الجميع}، فكلامك صحيح، لكن: ثق تماما بأنك تتكلم عن:" معتقد خارج عن دائرة الإسلام!!؟"، لأن:" المقدس" عندنا نحن المسلمون هو: ما دل عليه قوله تعالى:
[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ].
[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ].
فالمقدس عندنا:" رباني"، وليس:" ذاتيا" كما تعتقدون، لذلك كان الأمر الوارد فيه واجب التنفيذ حسب الاستطاعة، ويمكن فرضه على الجميع، وليس كما قلتم:{ لا يمكن أن نفرضه على الجميع}!!؟.
قال الحكيم الخبير:
[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا].

ولا داعي للمغالطة مرة أخرى بقولك:{ والطرقية بمختلف تشعباتها ومذاهبها جوهرها كثرة المقدس (مسلمين مكتفين ):القائم على تقديس الأوهام التي تناقلت عبر الأجيال}.
التعليق: نحن قصدنا ب:"المقدس: الإسلام دين التوحيد الخالص"، كما سبق توضيحه، ومحاولة مغالطتكم بالبدع التي أحدثت، فأنتم تعلمون في قرارة أنفسكم أن الإسلام بريء منها، ولعلكم سمعتم الحديث الصحيح:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد".

المغالطة الثالثة: قولك عن التافه:" كمال داود" ما يأتي:
{ كمال داوود كاتب أديب عالمي,,,,مهما وصف من صفات لن تقلل من مستواه الأدبي نثرا فرنسيا خاصة،واختلافك معه في الرأي وحتى في العقيدة لا يجعله تافها,,,,هكذا قيل عن الكثير ممن حاول تحريك العقول وإيقاظها من سباتها}.
التعليق: أما هذه، فأترك الجواب عنها للأستاذ الفاضل:" الهادي الحسني" – أطال الله عمره في طاعته، وختم له بالحسنى-.
وقبل ذلك، وبخصوص وصفك لكمال داود" بأنه:( كاتب أديب عالمي)، ومن باب:" خير البر عاجله"، أقتبس من مقال الأستاذ الفاضل:" الحسني" هذه العبارة:" قد وزن رشيد بوجدرة - وهو ثِقةٌ عند أهل الشِّمَال هذه رواية كمال داود، فحكم بأنها:"نص - نص"، وأنها دون:"بِغالهم"، وفوق: "حميرهم".
والآن مع مقالالأستاذ الفاضل:" الهادي الحسني": كاملا غير منقوص.

"
ولو كان داود.

أعلم أن العنصرية أنواعٌ وألوانٌ، وإنني أؤمن إيمانا لا شية فيه: أنَّ أبشعها شكلا، وأنتنها ريحا، وآلمها وقعا، وأحلكها سوادا هي: العنصرية الفرنسية، لسوء طبع، وانحراف مزاج في الأكثرية الكاثرة من هؤلاء الفرنسيين، ومن كان في شك مما أقول، فليستنطق صفحات تاريخ الوجود الفرنسي في الجزائر، ليرى:"ما لا عين رأت"، وليَسمَع ما:" لا أذنٌ سمعت"، ولِيَلْمَسَ ما لا :"خطر على قلب بشر"، فإن لم يؤمن بَعْدَ ذلك بما آمنتُ به، فلا تَتَرَدَّد في أن تَتَيمَّمَ عليه إن لم تجد ماء، كما:" أفتى" بذلك أستاذنا الفاضل:" محمد الصالح الصديق"، متعه -عز وجل- بالصحة والعافية.
في بداية احتلال الفرنسيين الصليبيين العنصريين للجزائر: رَكَنَ إليهم أراذُلنا وحُثالَتُنَا، والذين: اخلاو عرشهم على كروشهم"، ومن هؤلاء "كائن" يسمى:"ابن داود"، فأنعمت عليه فرنسا - لخدماته الحقيرة لها - برتبة كولونيل، كما أنعمتْ على سابقه المسمى:" مصطفى ابن اسماعيل" برتبة جنرال.
يُحكى أن هذا الرَّذِيل: ذهبَ ليحضر حفلة رقص، فلما وصل مكان الحفلة: صُدَّ عن الدخول، فعرَّفَ نفسه بأنه:" الكولونيل بن داود"، فقيل له بما عُرِفَ عن الفرنسيين من عنجهية وصَلَف: "العربي عربي، ولو كان بن داود!!؟"، أي لا قيمة للعربي - في نظر هؤلاء الأجلاف.. ولو كان:( عميلا، رذيلا، دنيئا، سافلا)، وخدم فرنسا كما خدمها ابن داود وأمثاله قديما وحديثا.
وهناك رواية تقول إن هذا "الكائن": نَزَعَهُ عِرْقٌ، فأطلق رصاصة على رأسه فمات، فما بكت عليه سماء ولا أرض، ولعل المكان الذي دفن فيه لم ينبت فيه نبات منذ ضمّ جثمانه!!؟.
تذكرت قصة "ابن داود" بعد تلك الضجة التي أثارها "داود" بروايته التي "نقنق" فيها ما نقنق، وقد نصره فيها أمثاله ممن كانوا عندنا سببا فيما سماه أحد الظرفاء:"الاحتباس الحضاري".
وعموما، فقديما قيل: "إن الطيور على أُلاَّفِها تقع".

أعلمُ أنّ هذا الـ"داود": قد "لهث" حتى نشف ريقه وراء الجائزة الفرنسية المسماة:"غونكور"، لتدخله عالم "الخالدين"، ولو في الدِّمَن، فلما فاته منها ما فات... أراد أن يُثبتَ للقائمين عليها أنه حقيق بها، وأهلٌ لها، وأن في جعبته كثيرٌ مما حَقُّهُ أن يخرج من أحد السبيلين الطبيعيين، ولكن "داود" أخرجه من فمه، وسطره بـ"القلم" الذي أقسم الله - عز وجل - به، وقد وزن رشيد بوجدرة - وهو ثِقةٌ عند أهل الشِّمَال هذه الرواية، فحكم بأنها "نص - نص"، وأنها دون "بِغالهم"، وفوق "حميرهم".
إن مثل "سي داود" وأمثاله كمثل:" الضفدعة التي رأت بقرة ضخمة"، فوسوس إليها طيشها وحمقها: أن تَعُبَّ الماء حتى تصير ضخمة، فشربت ما شاء لها الهوى والحمق حتى انفجرت، وإلا فما الذي دفع "داود": أن يخوض "المحيط"، وهو المؤهل للسباحة في "الغدير".
إذا كان "ابن داود": قد خدم فرنسا بالبندقية، فإن "أبناء داود": المعاصرين يخدمونها بالقلم، والفيلم و... تعددت الوسائل والهدف واحد. وأهدي لـ"أخي" داود بمناسبة l'an de le jour هذه الحكمة علّهُ يستفيد منها وهي:
كناطح صخرة يوما ليوهنها ÷ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعِلُ

بالنسبة لمن قال:{ تكبيل حرية الفكر بحجة الدوس على المقدس يؤدي الى قمع كل رأي يتعارض مع موقف الدين و أسسه...بدءا من نتائج الكشوف و الأبحاث العلمية التجريبية (مثل رفض حقيقة التطور بحجة تعارضها مع الرواية الدينية}.
التعليق: لسنا بحاجة لكثير كلام، فقد أجبنا أعلاه بما يغني عن الرد هنا.
فيما يخص:" نظرية العلم الزائف: نظرية التطور!!؟": نحيل القراء الأفاضل على متصفحاتنا في هذه المسألة، ففيها:" الجواب الكافي، والدواء الشافي" من:" علة الصدفة والتطور والعشوائية"، و:" إنكار الخلق، والتصميم الذكي"، فإليكموها:
) نسف نظرية التطور.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=293006


2)اعترافات داروينية بفشل نظرية التطور.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=284294



3)أقوى عشرون دليلا أن التطور هو العلم الزائف.


http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=275232


4) ضربة قاصمة أخرى للتطوريين: سخافات داوكينز تدفع حفيدة داروين للإيمان بوجود الله تعالى

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=301307


ويظهر بأن:" مغالطات" هؤلاء: لا تنتهي!!؟، فما زعموه مما فعل بأمثال:" ابن سينا والفارابي": ليس من أجل:" طبهم وكيميائهم ورياضياتهم!!؟" – كما زعم هؤلاء!!؟، ولكن بسبب دوسهم على:" أصول الدين"، ولعلنا ننشر قريبا إن شاء الله متصفحا خاصا بهؤلاء بإيراد أقوالهم من كتبهم.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.





sabrina88 30-05-2015 07:50 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2020779)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


ابتداءا: أشكر الأخ الفاضل:" نيو تك" على تفصيله الدقيق بين:" حرية الفكر"، و:" حرية التعبير"، فقد رفع به اللبس الذي يحاول بعضهم الخلط بسببه بين هذه وتلك!!؟.
بارك الله فيك أخانا الكريم، وجزاك خير الجزاء.

لا أدري لماذا يصر بعضهم على:" المغالطة في الطرح!!؟"، ومن ذلك قوله:{ والمقدس ذاتي: لا يمكن أن نفرضه على الجميع}!!؟.
فنعلق قائلين: كلامك صحيح إن كنت تقصد ما دل عليه قوله تعالى:
[أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ].
فإن كنت تقصد بقولك:{ والمقدس ذاتي} بأن:" يعبد من شاء: ما شاء!!؟"، وبالتالي:{ لا يمكن أن نفرضه على الجميع}، فكلامك صحيح، لكن: ثق تماما بأنك تتكلم عن:" معتقد خارج عن دائرة الإسلام!!؟"، لأن:" المقدس" عندنا نحن المسلمون هو: ما دل عليه قوله تعالى:
[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ].
[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ].
فالمقدس عندنا:" رباني"، وليس:" ذاتيا" كما تعتقدون، لذلك كان الأمر الوارد فيه واجب التنفيذ حسب الاستطاعة، ويمكن فرضه على الجميع، وليس كما قلتم:{ لا يمكن أن نفرضه على الجميع}!!؟.
قال الحكيم الخبير:
[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا].

ولا داعي للمغالطة مرة أخرى بقولك:{ والطرقية بمختلف تشعباتها ومذاهبها جوهرها كثرة المقدس (مسلمين مكتفين ):القائم على تقديس الأوهام التي تناقلت عبر الأجيال}.
التعليق: نحن قصدنا ب:"المقدس: الإسلام دين التوحيد الخالص"، كما سبق توضيحه، ومحاولة مغالطتكم بالبدع التي أحدثت، فأنتم تعلمون في قرارة أنفسكم أن الإسلام بريء منها، ولعلكم سمعتم الحديث الصحيح:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد".

المغالطة الثالثة: قولك عن التافه:" كمال داود" ما يأتي:
{ كمال داوود كاتب أديب عالمي,,,,مهما وصف من صفات لن تقلل من مستواه الأدبي نثرا فرنسيا خاصة،واختلافك معه في الرأي وحتى في العقيدة لا يجعله تافها,,,,هكذا قيل عن الكثير ممن حاول تحريك العقول وإيقاظها من سباتها}.
التعليق: أما هذه، فأترك الجواب عنها للأستاذ الفاضل:" الهادي الحسني" – أطال الله عمره في طاعته، وختم له بالحسنى-.
وقبل ذلك، وبخصوص وصفك لكمال داود" بأنه:( كاتب أديب عالمي)، ومن باب:" خير البر عاجله"، أقتبس من مقال الأستاذ الفاضل:" الحسني" هذه العبارة:" قد وزن رشيد بوجدرة - وهو ثِقةٌ عند أهل الشِّمَال هذه رواية كمال داود، فحكم بأنها:"نص - نص"، وأنها دون:"بِغالهم"، وفوق: "حميرهم".
والآن مع مقالالأستاذ الفاضل:" الهادي الحسني": كاملا غير منقوص.

"
ولو كان داود.

أعلم أن العنصرية أنواعٌ وألوانٌ، وإنني أؤمن إيمانا لا شية فيه: أنَّ أبشعها شكلا، وأنتنها ريحا، وآلمها وقعا، وأحلكها سوادا هي: العنصرية الفرنسية، لسوء طبع، وانحراف مزاج في الأكثرية الكاثرة من هؤلاء الفرنسيين، ومن كان في شك مما أقول، فليستنطق صفحات تاريخ الوجود الفرنسي في الجزائر، ليرى:"ما لا عين رأت"، وليَسمَع ما:" لا أذنٌ سمعت"، ولِيَلْمَسَ ما لا :"خطر على قلب بشر"، فإن لم يؤمن بَعْدَ ذلك بما آمنتُ به، فلا تَتَرَدَّد في أن تَتَيمَّمَ عليه إن لم تجد ماء، كما:" أفتى" بذلك أستاذنا الفاضل:" محمد الصالح الصديق"، متعه -عز وجل- بالصحة والعافية.
في بداية احتلال الفرنسيين الصليبيين العنصريين للجزائر: رَكَنَ إليهم أراذُلنا وحُثالَتُنَا، والذين: اخلاو عرشهم على كروشهم"، ومن هؤلاء "كائن" يسمى:"ابن داود"، فأنعمت عليه فرنسا - لخدماته الحقيرة لها - برتبة كولونيل، كما أنعمتْ على سابقه المسمى:" مصطفى ابن اسماعيل" برتبة جنرال.
يُحكى أن هذا الرَّذِيل: ذهبَ ليحضر حفلة رقص، فلما وصل مكان الحفلة: صُدَّ عن الدخول، فعرَّفَ نفسه بأنه:" الكولونيل بن داود"، فقيل له بما عُرِفَ عن الفرنسيين من عنجهية وصَلَف: "العربي عربي، ولو كان بن داود!!؟"، أي لا قيمة للعربي - في نظر هؤلاء الأجلاف.. ولو كان:( عميلا، رذيلا، دنيئا، سافلا)، وخدم فرنسا كما خدمها ابن داود وأمثاله قديما وحديثا.
وهناك رواية تقول إن هذا "الكائن": نَزَعَهُ عِرْقٌ، فأطلق رصاصة على رأسه فمات، فما بكت عليه سماء ولا أرض، ولعل المكان الذي دفن فيه لم ينبت فيه نبات منذ ضمّ جثمانه!!؟.
تذكرت قصة "ابن داود" بعد تلك الضجة التي أثارها "داود" بروايته التي "نقنق" فيها ما نقنق، وقد نصره فيها أمثاله ممن كانوا عندنا سببا فيما سماه أحد الظرفاء:"الاحتباس الحضاري".
وعموما، فقديما قيل: "إن الطيور على أُلاَّفِها تقع".

أعلمُ أنّ هذا الـ"داود": قد "لهث" حتى نشف ريقه وراء الجائزة الفرنسية المسماة:"غونكور"، لتدخله عالم "الخالدين"، ولو في الدِّمَن، فلما فاته منها ما فات... أراد أن يُثبتَ للقائمين عليها أنه حقيق بها، وأهلٌ لها، وأن في جعبته كثيرٌ مما حَقُّهُ أن يخرج من أحد السبيلين الطبيعيين، ولكن "داود" أخرجه من فمه، وسطره بـ"القلم" الذي أقسم الله - عز وجل - به، وقد وزن رشيد بوجدرة - وهو ثِقةٌ عند أهل الشِّمَال هذه الرواية، فحكم بأنها "نص - نص"، وأنها دون "بِغالهم"، وفوق "حميرهم".
إن مثل "سي داود" وأمثاله كمثل:" الضفدعة التي رأت بقرة ضخمة"، فوسوس إليها طيشها وحمقها: أن تَعُبَّ الماء حتى تصير ضخمة، فشربت ما شاء لها الهوى والحمق حتى انفجرت، وإلا فما الذي دفع "داود": أن يخوض "المحيط"، وهو المؤهل للسباحة في "الغدير".
إذا كان "ابن داود": قد خدم فرنسا بالبندقية، فإن "أبناء داود": المعاصرين يخدمونها بالقلم، والفيلم و... تعددت الوسائل والهدف واحد. وأهدي لـ"أخي" داود بمناسبة l'an de le jour هذه الحكمة علّهُ يستفيد منها وهي:
كناطح صخرة يوما ليوهنها ÷ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعِلُ

بالنسبة لمن قال:{ تكبيل حرية الفكر بحجة الدوس على المقدس يؤدي الى قمع كل رأي يتعارض مع موقف الدين و أسسه...بدءا من نتائج الكشوف و الأبحاث العلمية التجريبية (مثل رفض حقيقة التطور بحجة تعارضها مع الرواية الدينية}.
التعليق: لسنا بحاجة لكثير كلام، فقد أجبنا أعلاه بما يغني عن الرد هنا.
فيما يخص:" نظرية العلم الزائف: نظرية التطور!!؟": نحيل القراء الأفاضل على متصفحاتنا في هذه المسألة، ففيها:" الجواب الكافي، والدواء الشافي" من:" علة الصدفة والتطور والعشوائية"، و:" إنكار الخلق، والتصميم الذكي"، فإليكموها:
) نسف نظرية التطور.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=293006


2)اعترافات داروينية بفشل نظرية التطور.

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=284294



3)أقوى عشرون دليلا أن التطور هو العلم الزائف.


http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=275232


4) ضربة قاصمة أخرى للتطوريين: سخافات داوكينز تدفع حفيدة داروين للإيمان بوجود الله تعالى

http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=301307


ويظهر بأن:" مغالطات" هؤلاء: لا تنتهي!!؟، فما زعموه مما فعل بأمثال:" ابن سينا والفارابي": ليس من أجل:" طبهم وكيميائهم ورياضياتهم!!؟" – كما زعم هؤلاء!!؟، ولكن بسبب دوسهم على:" أصول الدين"، ولعلنا ننشر قريبا إن شاء الله متصفحا خاصا بهؤلاء بإيراد أقوالهم من كتبهم.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.





حرية الفكر و حرية التعبير متلازمان لا يستقيم التفريق بينهما ...اذ ما الفائدة من حرية التفكير ان لم تتبعها حرية التعبير...لأن حرية التعبير هي التي تتيح الكشف عما توصل اليه العقل البشري من نظريات و اكتشافات و اختراعات و أفكار ثورية...فهل كان كوبرنيك ليحدث أعظم ثورة علمية في التاريخ البشري لو لم يتمكن من التعبير عن اكتشافاته برغم التضييق الممارس عليه من طرف الكنيسة بحجة أن اكتشافه في مجال الفلك مخالف للدين ؟؟؟

ما الفائدة من حرية الفكر اذا بقيت الأفكار حبيسة الجمجمة...؟؟؟

هناك الكثير من الأفكار و النظريات التي قد تأتي عبر التفكير العميق أو عبر الالهام...و لكن ان لم تتح لصاحبها الحرية المطلقة للتعبير عنها أو نقلها الى الاخرين بأي وسيلة كانت... بدون قمع و لا تضييق فسرعان ما ستخبو و تتلاشى في العدم و لن ينتفع بها لا صاحبها ولا البشرية...
ثانيا :
بخصوص نظرية التطور سبق لي و أن قلت لك و أعيد عليك أن التطور حقيقة من أصلب الحقائق العلمية على الاطلاق ، وعليها الكثير من الأدلة والبراهين القاطعة التي تراكمت عبر السنين و لا زالت تتراكم بفضل جهود الكثير من العلماء التجريبيين ، و هي الان تدرس في جميع المدارس و الجامعات المرموقة عبر العالم ، و لم تعد موضع جدل الا عند أتباع ضلالات "هارون يحي" الذي يروج لمغالطات و اقتباسات كتب طائفة الانجيليين و أكاذيبهم...حتى أن تلك الحجج التي يزعم أنها تفند حقيقة التطور ما هي الا خليط من فلسفة و حجج قديمة تم دحضها من طرف العلماء التجريبيين...و أصبحت قديمة و متجاوزة ...و من المؤسف جدا أن يتعرض المسلمون الى غسيل دماغ و تضليل ممنهج من طرف "هارون يحي" و الأكثر أسفا أن يجد من يروج له هنا في الجزائر
الزعم بأن نظرية التطور قد تم دحضها هو مجرد كذبة و خديعة كبرى تعرض لها المسلمون

أمازيغي مسلم 01-06-2015 01:06 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



يقال إن:" توضيح الواضح: إشكال!!؟"، ومن:" أعقد الإشكالات: توضيح الواضحات!!؟".
قلناها وكررناها: لأننا مسلمون، فنقر ب:" حرية الفكر"، و:" حرية التعبير": ما لم تتجاوز وتنتهك:" القرآن والسنة" وما دلا عليه من عقائد وتشريعات إلهية، وأما اجتهادات الفقهاء والعلماء، فهي محل نظر وتأمل، فإن وافقت الكتاب والسنة، فبها ونعمت، وإن خالفتهما، فلا عبرة بها.
ولكن أصل المشكلة مع مخالفينا أنهم يلجؤون في:" حيلة مكشوفة في عصر المعلومة الآنية" إلى:{ اتخاذ اجتهادات بعض علماء المسلمين الخاطئة، وتصويرها على أنها هي: الإسلام!!؟، وتعمد الخلط بين التصرفات والأقوال الخاطئة لبعض علماء المسلمين وعوامهم، وبين الشريعة الإسلامية كدين رباني سماوي"، ونسبة تلك الأخطاء البشرية للشريعة الإلهية: إمعانا في تشويه الإسلام!!؟، وذلك الخلط المشوه المتعمد أصبح:" حيلة مكشوفة!!؟": لا صلاحية لها في:( القرن 21).
أستغرب جدا من خلط المخالف بين:" حرية الفكر للدوس على المقدس"، و:" حرية الفكر للإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية!!؟"، فقد جاءنا مخالفنا بنموذج:" كوبرنيك واكتشافه في مجال الفلك!!؟" – رغم أننا بينا له سابقا-: أن مسألة:" حرية الفكر للإبداع والاختراع في الأمور الدنيوية": خارجة عن محل خلافنا، فلا أدري هل يفهم المخالف ما نكتبه، أم أننا نحتاج دائما إلى:" توضيح الواضح!!؟".

وأما بخصوص:" بطلان نظرية التطور"، فلن نكثر الكلام فيها، لأن الروابط التي أحلنا إليها أعلاه: تغنينا عن ذلك.
ولي تعليق:" بسيط خفيف ظريف" على قول المخالف:
{ و من المؤسف جدا أن يتعرض المسلمون إلى غسيل دماغ و تضليل ممنهج من طرف "هارون يحي" و الأكثر أسفا أن يجد من يروج له هنا في الجزائر}.
التعليق:
بل المؤسف حقا وصدقا: أن يتم الترويج ل:" نظرية: تبرأ منها كثير ممن كان يؤمن بها من:( علماء دراونة، ومن علماء غربيين تجريبيين كثيرين حائزين على جائزة نوبل في مختلف العلوم!!؟"، ثم يختصر هؤلاء: أجمعهم وأكتعهم وأبصعهم في عالم مسلم واحد هو:" هارون يحي!!؟).
فعلا:
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ÷ كلاها وسامها كل مفلس
ومن المؤسف حقا وصدقا: أن تروج بين المسلمين:" نظرية: لا تؤمن بالخلق ولا الخالق ولا التصميم الذكي!!؟، فهي تقوم في الأساس على مبدأ:" الصدفة والعشوائية!!؟"- كما هو مبثوث في كتبها المختلفة-.
فأي إسلام يقرر هذا!!؟.

فالحمد لله على نعمة الإسلام المنزل على خير الأنام عليه أزكى صلاة، وأفضل سلام.

قلم مميز 01-06-2015 05:49 PM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
تم تعديل المشاركة

مواضيعك واحدة لاتختلف
أخي الفاضل
نسقها متصل
لاأستطيع إلا أن أقول إنها
الغيرة على الدين
نسال الله أن يردنا إلى الإسلام ردا جميلا
لكن بإعتقادي
الذين يتحدثون بإسم الدين
هم أول الطاعنين في ا لدين
تماما مثل هؤلاء الحزبيين
من يسمى ظلما وزورا بالإسلاميين
أكيد أنا لاأقصدك



أمازيغي مسلم 04-06-2015 11:09 AM

رد: حرية الفكر والدوس على المقدس
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخ الفاضل:" قلم مميز".
بارك الله فيك على التوضيح.


الساعة الآن 03:43 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى