منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   في رحاب رمضان (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=196)
-   -   من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=302876)

أمازيغي مسلم 30-05-2015 02:55 PM

من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


هذه موعظة:" صغيرة المبنى، عظيمة المعنى": خطها يراع أخينا الفاضل:" محمود بن غازي" بارك الله فيه، فإليكموها:

1 –
) قال ابن القيم - رحمه الله – في:( مفتاح دار السعادة: 1 / 136):

{ومن أراد شيئا: هيأ له عدته ، قال تعالى:[ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ]}.

وقال - رحمه الله – في:( شفاء العليل: 101 ):

{ والتثبيط: رد الإنسان عن الشيء الذي يفعله. قال ابن عباس: "يريد خذلهم وكسلهم عن الخروج"... ولم يريدوا الخروج في طاعة الله، ولم يستعدوا له، ولا أخذوا أهبة ذلك: كره سبحانه انبعاث من هذا شأنه}.

وقال - رحمه الله – في:( مدارج السالكين:2 / 140):
{
فهذا مكر الله بالعبد:أن يقطع عنه مواد توفيقه، ويخلي بينه وبين نفسه، ولا يبعث دواعيه، ولا يحركه إلى مراضيه ومحابه }.


2 –
) قال ابن القيم - رحمه الله – في:( بدائع الفوائد:3 / 699 ) : { حذار حذار .. من أمرين لهما عواقب سوء ..
والثاني : التهاون بالأمر إذا حضر وقته، فإنك إن تهاونت به: ثبطك الله، وأقعدك عن مراضيه وأوامره: عقوبة لك.
قال تعالى:[ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أبدا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ].
فمن سلم من هاتين الآفتين والبليتين العظيمتين، فلتهنه السلامة}.


3 –
) قال ابن القيم - رحمه الله – في:( الفوائد:90 - 91) : {الاستجابة: أصلها بالقلب، فلا تنفع الاستجابة بالبدن دون القلب ، فإن الله سبحانه بين العبد وبين قلبه، فيعلم هل استجاب له قلبه ، وهل أضمر ذلك ،أو أضمر خلافه.
وعلى القول الأول، فوجه المناسبة:أنكم إن تثاقلتم عن الاستجابة، وأبطأتم عنها، فلا تأمنوا أن الله يحول بينكم وبين قلوبكم ، فلا يمكنكم بعد ذلك من الاستجابة: عقوبة لكم على تركها بعد وضوح الحق واستبانته ، فيكون كقوله:[ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة]، وقوله:[ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم]، وقوله:[ فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل].
ففي الآية: تحذير عن ترك الاستجابة بالقلب، وإن استجاب بالجوارح".



فـــ: يا باغي الخير أقبل .. أقبل .. فهذه:{ أسرار المحبين في رمضان}.
تعال - يرعاك الله - قبل دخول شهر رمضان المبارك نستعد، ونطالع أسرار المحبين، ونفحات المقربين في رمضان حتى لا نحرم من ذلك.

تأمل عقل 31-05-2015 06:28 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
شكرا على الموضوع وفق مبدأإنما الأعمال بالنيات ،ونيتك حتما طيبة وخيرة وقصدك ترغيبنا في اعطاء الأهمية لشهر رمضان وصيامه ،جزاك الله خير الجزاء لكن

الحرص على استقبال رمضان بكل حفاوة باعتباره شهر الصوم ،لايجعلنا نحمل الموضوع فوق طاقته،الله محبا لعباده والنية تعقد ليلة الصوم ،وليس من شروط الصوم الإستعداد لاستقبال شهره
ومختلف الإستدلالات والإستشهادات بالقرءان الكريم مجرد قياس واجتهاد لايحمل أي قوة دلالة شرعية
تكرار قال ابن القيم ،يدل على ذلك بدلا من تكرار قول : قال الله تعالى في الموضوع....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ...
ابن القيم ليس رسول الله ولايتكلم باسم الله ،فلايحق لأحد -ماعدا رسول الله صلى الله عليه وسلم-الكلام باسم الله
العكس هو الصحيح من جعل الصوم من عبادته طيلة العام نافلة فشهر رمضان لايجعله يشعر بجديد
يعيش يومه صائما وليله قائما(ليس عادات التراويح) ينام عادي ويعمل باتقان ,,,,,

أمازيغي مسلم 01-06-2015 12:36 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

هذه تعليقات مختصرة تعقيبا على مشاركة مخالفنا، فنقول:

ثبت عن سلفنا الصالح رضي الله عنهم أنهم:{ كانوا يدعون الله بأن يبلغهم رمضان قبل دخوله بستة أشهر، ويدعون الله لستة أشهر بعد خروجه بأن يتقبله منهم}.
ونقول لمن خالفنا:
لم أحمل الموضوع فوق طاقته!!؟، وإنما تكلمت عن ضرورة الاستعداد لرمضان، لأنه شهر له منزلة خاصة عند كل المسلمين.

قول المخالف:{ وليس من شروط الصوم الاستعداد لاستقبال شهره}.
التعليق: ومن قال لك بأننا نقول بأن من:{ شروط الصوم الاستعداد لاستقبال شهره!!؟}.
أخرج لنا من موضوعنا ما يدل على فهمك هذا!!؟، أو:" راك تحاجي، وتفك وحدك!!؟.

لقد كان الأجدر بالمخالف: أن يتعلم الفروق بين المصطلحات العلمية قبل أن يسيء توظيفها في دلالة واضحة جدا عن:" بون شاسع بين فهمه لتلك المصطلحات، وبين دلالتها العلمية!!؟".
إن من له أدنى صلة بعلم أصول الفقه: يدرك عدم معرفة المخالف لمعاني المصطلحات العلمية التي استخدمها!!؟، ولنتأمل قوله الآتي:

{ ومختلف الاستدلالات والإستشهادات القرءان الكريم: مجرد قياس واجتهاد لا يحمل أي قوة دلالة شرعية}.
التعليق: يا أيهذا، عليك أن تفرق بين:" الاستدلال بالقران الكريم"، و:" القياس والاجتهاد".
فالاستدلال هو:" الإتيان بالأدلة الشرعية النقلية – الكتاب والسنة-: لإثبات حكم ما".
أما:" القياس" فهو:" حمل فرع على أصل في حكم لعلة جامعة بينهما فيما لم يرد فيه دليل نقلي كتابا وسنة"، وهذا عن طريق الاجتهاد.
فقول المخالف:{ ومختلف الاستدلالات والإستشهادات القرءان الكريم مجرد قياس واجتهاد لا يحمل أي قوة دلالة شرعية}: فيه تسمية للأدلة الشرعية:( القرآن والسنة) بالقياس!!؟- رغم أن القرآن والسنة: أدلة قائمة بذاتها لا تحتاج لقياس.
وقول المخالف: لم يقل به أي عالم من علماء الإسلام!!؟، وقد فصلنا باختصار واضح: الفرق بين الأمرين.

قول المخالف:{ ابن القيم ليس رسول الله، و لا يتكلم باسم الله}.
التعليق: هذه:" الشنشنة نعرفها من أخزم!!؟".
لسنا في حاجة لمن يبين لنا بأن:" خاتم المرسلين هو محمد عليه الصلاة والسلام"، وأنه:" لا نبي بعده"، فهذا من المعلوم من الدين بالضرورة عندنا!!؟.
كما نتفهم جيدا: تضايق المخالف من إيرادنا لكلام:" ابن القيم" رحمه الله رحمة واسعة، فابن القيم:" رحمه الله": له صولات وجولات مع العقلانيين المعتدين بعقولهم بالاستغناء بها عن:" الكتاب والسنة"، أو: تطويعهما لعقولهم القاصرة!!؟.
وليدر المخالف إن كان لا يدري !!؟ بأن المقدس عندنا هو:" الكتاب والسنة" وبس!!؟.


وفي الختام نصيحة:
من أراد أن يتكلم في المسائل الشرعية، " فليتكلم بعلم، أو ليسكت بحلم!!؟".
و:" رحم الله امرءا: عرف قدر نفسه".




amina 84 01-06-2015 02:31 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء أخي أمازيغي مسلم

أمازيغي مسلم 06-06-2015 04:44 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" أمينة" على جميل دعائك.
ثبتك الله على الإيمان، وختم لك بالحسنى:" كلمة الوحيد: لا إله إلا الله".

هذه درة من درر العلامة المدقق المتفنن:" ابن قيم الجوزية" - رحمه الله، وأسكنه فسيح جنته-، حيث يقول عن:( حقيقة الصوم):

" ليس الصوم: صوم جماعة عن الطعام.

وإنما الصوم: صوم الجــوارح عن الآثام

وصـمت اللـسـان عن:فـضـول الـكلام

وغـض الـعـيـن عـن: النظر إلى الحرام

وكـــف الـــكـــف عن: أخـــذ الــخـطام

ومــنــع الأقدام عن: قـبـيـح الإقـــدام".



وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: مبينا بعضا من:"من محاسن الصوم" في كتابه الماتع الرائع:" مفتاح دار السعادة":

{و أمّا الصوم: فناهيك به من عبادة: تكفّ النفس عن شهواتها، و تخرجها عن شبه البهائم إلى شبه الملائكة المقرّبين، فإنّ النفس إذا خلّيت و دواعي شهواتها: التحقت بعالم البهائم، فإذا كفّت شهواتها لله: ضيّقت مجاري الشيطان، وصارت قريبة من الله بترك عادتها و شهواتها: محبّة له وإيثارا لمرضاته و تقربا إليه، فيدع الصائم أحبّ الأشياء إليه، وأعظمها لصوقا بنفسه من الطعام والشراب والجماع من أجل ربّه، فهو عبادة، ولا تـتصور حقيقتها إلا بترك الشهوة لله.
فالصائم يدع طعامه و شرابه وشهواته من أجل ربّه، وهذا معنى كون الصوم له تبارك و تعالى، وبهذا فسّر النبي صلى الله وعليه و آله و سلم هذه الإضافة في الحديث فقال :
يقول الله تعالى:"كلّ عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشرة أمثالها، قال الله: إلاّ الصّوم فإنّه لي، وأنا أجزي به: يدع طعامه و شرابه من أجلي".
حتى أنّ الصّائم، ليتصوّر بصورة من لا حاجة له في الدنيا إلاّ في تحصيل رضىالله، وأيّ حسن: يزيد على حسن هذه العبادة التي تكسر الشهوة، وتقمع النفس، وتحي القلب وتفرحه، وتزهد في الدنيا و شهواتها، وترغّب فيما عند الله، و تذكر الأغنياء بشأن المساكين وأحوالهم، وأنّهم قد أخذوا بنصيب من عيشهم، فتعطف قلوبهم عليهم، ويعلمون ما هم فيه من نعم الله، فيزدادوا له شكرا.

وبالجملة، فعون الصوم على تقوى الله: أمر مشهور، فما استعان احد على تقوى الله، وحفظ حدوده، واجتناب محارمه بمثل: الصوم.
فهو شاهد لمن شرعه وأمره به بأنه: أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وأنه إنما شرعه: إحسانا إلى عباده، ورحمة ولطفاً بهم، لا بخلا عليهم برزقه، ولا مجرد تكليف وتعذيب خالٍ من الحكمة والمصلحة، بل هو: غايةُ الحكمة والرحمة والمصلحة، وإنَّ شرعَ هذه العبادات لهم: من تمام نعمته عليهم، ورحمته بهم ".


فرحوح ج 06-06-2015 05:33 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك و فيما تنشر من مواضيع قيمة الاستاذ

الفاضل ، نسأل الله تعالى ان يبارك لنا في ما تبقى

من شعبان و يبلغنا رمضان و يرزقنا حسن الصيام و القيام

كم هو جميل ان تجد من يعينك على الطاعة

الله يحفظك

أمازيغي مسلم 10-06-2015 12:34 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الخالة الفاضلة:" فضيلة".
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وفيك بارك الله خالتنا، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك، وجميل دعائك.
صدقت وبررت في قولك:{ كم هو جميل: أن تجد من يعينك على الطاعة}، لأن:" المؤمن ضعيف بنفسه، قوي بأخيه".
فنحن جميعا محتاجون إلى التعاون على الطاعة، وصدق الله إذ يقول:
[وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ].
إنها سورة عظيمة قال عنها الإمام:" الشافعي" رحمه الله:
" لو لم ينزل الله لعباده قرآنا إلا هذه السورة: لكفتهم".
ولعل من أعظم الطاعات التي تحتاج إلى إعانة وتعاون:" طاعة الدعوة إلى الله تعالى"، وقد سأل موسى عليه السلام الله قائلا:
[وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي . هَارُونَ أَخِي . اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي . وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي . كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا. وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا . إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا].
فجاءه الجواب:[ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى].

وفي آية أخرى سأل موسى عليه السلام الإعانة من ربه قائلا:
[وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ].
فجاءه الجواب:[ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ].
نسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يعيننا وإياكم وكل الموحدين على طاعته، وحسن عبادته.


أمازيغي مسلم 10-06-2015 12:35 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
وهذه رائعة أخرى من روائع الإمام العلامة:" ابن القيم" رحمه الله في:( زاد المعاد: 2 / 28-30): متكلما عن:" حقيقة الصيام"، حيث قال:


{ لما كَانَ الْمَقْصُودُ مِنْ الصّيَامِ:" حَبْسَ النّفْسِ عَنْ الشّهَوَاتِ، وَفِطَامَهَا عَنْ الْمَأْلُوفَاتِ، وَتَعْدِيلَ قُوّتِهَا الشّهْوَانِيّةِ"، لِتَسْتَعِدّ لِطَلَبِ مَا فِيهِ غَايَةُ سَعَادَتِهَا وَنَعِيمِهَا، وَقَبُولِ مَا تَزْكُو بِهِ مِمّا فِيهِ حَيَاتُهَا الْأَبَدِيّةُ، وَيَكْسِرُ الْجُوعُ وَالظّمَأُ مِنْ حِدّتِهَا وَسَوْرَتِهَا، وَيُذَكّرُهَا بِحَالِ الْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ مِنْ الْمَسَاكِينِ ، وَتُضَيّقُ مَجَارِي الشّيْطَانِ مِنْ الْعَبْدِ بِتَضْيِيقِ مَجَارِي الطّعَامِ وَالشّرَابِ، وَتَحْبِسُ قُوَى الْأَعْضَاءِ عَنْ اسْتِرْسَالِهَا لِحُكْمِ الطّبِيعَةِ فِيمَا يَضُرّهَا فِي مَعَاشِهَا وَمَعَادِهَا، وَيُسَكّنُ كُلّ عُضْوٍ مِنْهَا وَكُلّ قُوّةٍ عَنْ جِمَاحِهِ، وَتُلْجَمُ بِلِجَامِهِ، فَهُوَ: لِجَامُ الْمُتّقِينَ، وَجُنّةُ الْمُحَارِبِينَ، وَرِيَاضَةُ الْأَبْرَارِ وَالْمُقَرّبِينَ، وَهُوَ لِرَبّ الْعَالَمِينَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْأَعْمَالِ، فَإِنّ الصّائِمَ: لَا يَفْعَلُ شَيْئًا، وَإِنّمَا يَتْرُكُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِ مَعْبُودِهِ، فَهُوَ تَرْكُ مَحْبُوبَاتِ النّفْسِ وَتَلَذّذَاتِهَا: إيثَارًا لِمَحَبّةِ اللّهِ وَمَرْضَاتِهِ، وَهُوَ: سِرّ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبّهِ: لَا يَطّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ، وَالْعِبَادُ قَدْ يَطّلِعُونَ مِنْهُ عَلَى تَرْكِ الْمُفْطِرَاتِ الظّاهِرَةِ، وَأَمّا كَوْنُهُ: تَرْكَ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِ مَعْبُودِهِ، فَهُوَ أَمْرٌ لَا يَطّلِعُ عَلَيْهِ بَشَرٌ، وَذَلِكَ حَقِيقَةُ الصّوْمِ .

و للصوم: تأثيرٌ عجيب في:" حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة، وحِميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصومُ: يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويُعيد إليها ما استلبته منها أيدى الشهوات"، فهو: من أكبر العونِ على التقوى كما قال تعالى:[ يأَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ].
وقال النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّوْمُ جُنَّة".
وأمَرَ مَنِ اشتدَّتْ عليه شَهوةُ النكاح، ولا قُدرة لَه عليه بالصِّيام، وجعله وجَاءَ هذه الشهوة.
والمقصود: أن مصالحَ الصومِ لمَّا كانت مشهودةً بالعقول السليمةِ، والفِطَرِ المستقيمة: شرعه اللهُ لعباده رحمة بهم، وإحساناً إليهم، وحِميةً لهم وجُنَّةً.
وكان هَدْى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه:" أكَملَ الهَدْى، وأعظمَ تحصيل للمقصود، وأسهلَه على النفوس".
ولما كان فَطْمُ النفوسِ عن مألوفاتِها وشهواتِها: مِن أشق الأمور وأصعبها: تأخَّر فرضُه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لما توطَّنَتِ النفوسُ على التوحيد والصلاة، وأَلِفَت أوامِرَ القرآنِ، فَنُقِلَت إليه بالتدريج}. انتهى كلام الإمام العلامة:" ابن القيم" رحمه الله.

تأمل عقل 15-06-2015 01:54 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
لم أحمل الموضوع فوق طاقته!!؟، وإنما تكلمت عن ضرورة الاستعداد لرمضان، لأنه شهر له منزلة خاصة عند كل المسلمين.

قول المخالف:{ وليس من شروط الصوم الاستعداد لاستقبال شهره}.
التعليق: ومن قال لك بأننا نقول بأن من:{ شروط الصوم الاستعداد لاستقبال شهره!!؟}.
أخرج لنا من موضوعنا ما يدل على فهمك هذا!!؟، أو:" راك تحاجي، وتفك وحدك!!؟.


أغرب ما في الأمر كيف عطلت عقلك وعقيدتك وعلمك ،ونقلت استشهادات آيات قراءانية متعلقة بالجهاد والقتال واسقطها ابن القيم - رحمة الله عليه رضي الله عنه وجزاه الله عنا خير الجزاء و....-على شهر رمضان ؟
نتائج من لم يستعد للجهاد وللقتال فهو لم يعقد النية على المشاركة أصلا....لكن صوم صوم رمضان عبادة بين العبد وربه ،النية والإخلاص لايحتاج الى تجهيز واستعداد مسبق....

كما نتفهم جيدا: تضايق المخالف من إيرادنا لكلام:" ابن القيم" رحمه الله رحمة واسعة، فابن القيم:" رحمه الله": له صولات وجولات مع العقلانيين المعتدين بعقولهم بالاستغناء بها عن:" الكتاب والسنة"، أو: تطويعهما لعقولهم القاصرة!!؟.
وليدر المخالف إن كان لا يدري !!؟ بأن المقدس عندنا هو:" الكتاب والسنة" وبس!!؟.


وفي الختام نصيحة:
من أراد أن يتكلم في المسائل الشرعية، " فليتكلم بعلم، أو ليسكت بحلم!!؟".
و:" رحم الله امرءا: عرف قدر نفسه".


الفرق بيننا (ليس أنتم لأني لا أعرف من أنتم اصلا)بيني وبينك أني اشكر الله على نعمة العقل التي ميزني به عن كل الكائنات ،وأفضل طريقة للشكر استخدامه بطريقة صحيحة ،ولا أستخدم عقل غيري ليفكر لي فذلك كفر بعمة الله ،وابن القيم من العلماء الذين أحترمهم كثيرا لأنه استخدم عقله ولم يكن مجرد صدى لمن سبقه ،وهكذا كل العلماء الأئمة المجتهدين ،وهم لايريدون منا أن نكون مجرد ناقلين ومرددين لما قالوا ،بل أن نطلع على كل ما ابدعوا ووفقهم الله فيه ونتجاوزهم....أما مايتعلم بالموضوع الشرعي للعلم ،علم أصول الدين وعلم أصول الفقه ،ومصطلح الحديث ،وعلوم القرءان بمختلف مدارس التفسير من ضمن ما درست وبالتفضيل متجاوزين في دراساتنا العليا الى كل المذاهب حتى الفرق الشيعية والمتصوفة بمختلف طرقها,,,,بل درستها في مرحلة معينة عندما كانت فرع الشريعة موجود في التعليم الثانوي ....فلاتعتقد أني أتكلم عن فراغ ،فقط المشكلة عند بعضنا كل من يخالفهم الرأي يتهمونه: علمه سطحي ولايعرف القواعد والمناهج والمسالك و....
تأمل عقل ليس مجرد خواطر عابرة
وشكرا على ....جزاك الله خير ا على ....أدركت أن مشكلتنا هي أننا لانريد أن نفكر ،أن نتعب ،نريد الجاهر المعلب المغلق مهما كان قد فقد الصلاحية أو تجاوز مدة الصلاحية
:لاأصنف أحدا تحت اي فئة ،ولست منضوي تحت اي فئة لأني على يقين مطلق أن الله يخاطبني في القرءان الكريم كتابا كما خاطبني بمخلوقاته وبخلقي أنا ،لااريد أن أجعل بين وبين الله وسيطا عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انتهت ويفته بارتفاع روحه الى الرفيق الأعلى يوم موته.



عواصف فكرية 15-06-2015 02:45 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
بارك الله فيك أحي امازيغي مسلم شكرا لك على إفادة إخوانك المسلمين

المقدمة من بعض التعليقات هي

1اسقاط الصحابة
2 اسقاط العلماء

والنتيجة
3 فينطق الرويبضة

أكرر شكري لمن يعرف لعالمنا حقه


ملاحظة
رائحة الأنا والعظمة وجنون القارونية (انما أوتيته على علم ) والغرور والجهل أفسدت بياض صفحتك الجميلة




محب للحق 16-06-2015 09:59 AM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
السلام عليكم وتحية خاصة الى "تامل عقل" .
لقد استفزني عنوان المقال فدخلت لعلي اجد ما يبرر الحدة والغلظة في اختيار العنوان "من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟" فلم اجد الا تكرارا لما قاله بشر غير معصوم من عدة قرون مضت!!!!
يا اخي يا كاتب المقال ليس هكذا تجلب القراء الى ما تكتب او ان تعظهم. نصيحتي لك تعلم من تامل عقل ووفر عن القراء استفزازاتك في اقدس شيئ نملكه وهو ديننا الحنيف. والنصيحة ذاتها قد تفيدك يا سامي عجال.
محب للحق

عواصف فكرية 16-06-2015 11:13 AM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
اتقوا فراسة المؤمن

محب الحق فيك رائحة تأمل عقل خاصة وأنك عضو جديد


هذا اسلامنا وهم علماءنا الاخ امازيغي ما نقل إلا كلام العلماء

فإن ضاق صدرك بنقل كلام اهل العلم وعلماء الملة

قل موتوا بغيظكم

أمازيغي مسلم 16-06-2015 12:39 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


وهذه رائعة أخرى من روائع الإمام العلامة:" ابن القيم" رحمه الله، وهي مقطوعة من:" نونيته" الشهيرة، ويذكر في هذا الجزء منها بعض:"ما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب والسنة" وقد أشار فيها إلى مسألة:" الصيام ورمضان"، فإليكم جزءا منها:


يا خاطب الحور الحسان وطالبا*** لوصالهن بجنة الحيوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبـ***ـت بذلت ما تحوي من الأثمان
أو كنت تدري أين مسكنها جعلـ***ـت السعي منك لها على الأجفان
ولقد وصفت طريق مسكنها فإن*** رمت الوصال فلا تكن بالواني
أسرع وحدث السير جهدك إنما***مسراك هذا ساعة لزمان
فاعشق وحدّث بالوصال النفس وابـ***ـذل مهرها ما دمت ذا إمكان
واجعل صيامك قبل لقياها ويو***م الوصل يوم الفطر من رمضان

دائمة الذكر 16-06-2015 12:43 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
جزاك الله كل خير استاذي الفاضل... اللهم بلغنا رمضان و افرغ على قلوبنا المزيد من الايمان و اليقين

أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:26 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



ابتداء: أعتذر للأعضاء الأفاضل، والقراء الكرام على عدم تعليقي في مشاركتي رقم:(13) على بعض التعليقات هنا، لأنني ببساطة حين نشرتها: لم أكن قد اطلعت عليها، وهذه الآن تعقيبات مختصرة عليها:

لعلي أبدأ بمشاركة الأخت الفاضلة:" دائمة الذكر"، فأقول:

بارك الله فيك أختنا الكريمة، وجزاك الله خيرا على تميز مشاركتك، وجميل دعائك، وقد ورد فيه:{اللهم بلغنا رمضان، وأفرغ على قلوبنا المزيد من الإيمان و اليقين}.
لقد تقبل الله منك الجزء الأول، فقد بلغنا وإياكم شهر رمضان، ونرجوه أن يتقبل الجزء الثاني بأن: يفرغ على قلوبنا المزيد من الإيمان و اليقين.

أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:27 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
وأنتقل إلى مشاركة العضو الجديد:" محب الحق": نسأل الله أن يجعله:" محبا للحق":( جوهرا ومخبرا): لا:( شعارا ودثارا)، وأقول:


بداية: حق علينا أن نرحب بك كعضو جديد في منتدياتنا، وقد سرني أن تكون مشاركتك وخطوتك الأولى على متصفحي هذا، ولكن أستسمحك في بعض التعليقات عليها كما يأتي:
قولك:{ السلام عليكم وتحية خاصةإلى "تأمل عقل"}.
التعليق: وعليكم السلام، ولا ندري ما سبب تخصيصك بالتحية لمن خصصته بها!!؟، وإن كان باقي كلامك يدل على شيء من ذلك!!؟.

قولك:{ لقد استفزني عنوان المقال فدخلت لعلي أجد ما يبرر الحدةوالغلظة في اختيار العنوان "من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعدهعن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟" فلم أجد إلا تكرارا لما قاله بشر غير معصوم منعدة قرون مضت!!!!}.
التعليق: عن أي حدة وغلظة تتحدث يا هذا!!؟.
عنوان متصفحنا: أسلوب عربي مستعمل في:" لفت الانتباه، وجلب الاهتمام"، فلا حدة، ولا غلظة فيه!!؟، وما توهمته بعقلك لا يلزم غيرك.
وأما قولك:{ فلم أجد إلا تكرارا لما قاله بشر غير معصوم منعدة قرون مضت!!!!}.
أقول: ما رأيته أنت مجرد:" تكرار!!؟": رآه غيرك فائدة جاءت في وقتها، وحتى لو كان ذلك:" تكرارا – كما زعمته!!؟-"، فإننا قد تعلمنا من كلام ربنا فائدة تربوية تقول:[وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ].
وأما قولك عن الإمام العلامة المتفنن:" ابن قيم الجوزية" – رحمه الله-: لمزا في قوله أنه:" ما قاله بشر غير معصوم منعدة قرون مضت!!!!}.
فنحيطك علما بأننا ذلك الأمر هو عندنا:" من المعلوم من الدين بالضرورة" دون أدنى:" تأمل عقل"، لأنه حاصل عندنا بالبديهة.


قولك:{ يا أخي يا كاتب المقال ليس هكذا تجلب القراء إلى ما تكتب أو أنتعظهم}.
التعليق: يا:" محب الحق" – جعلك الله كذلك حقا وصدقا-: ثق تماما بأنني لست:" ممن يتكثر بجلب القراء!!؟"، لأنني ببساطة: أكتب ابتغاء الأجر من الله تعالى وبس، نسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال.

قولك:{ نصيحتي لك: تعلم من تأمل عقل}!!؟.
التعليق: أما هذه الجملة منك!!؟، فيصدق عليها مثلنا الشعبي الجزائري:" قالتلهم أرقدو!!!؟؟؟".
يا:" محب الحق" – جعلك الله كذلك حقا وصدقا-:
هذه أول مشاركة لك على منتدياتنا، ومن لا يعرفك، سيعتقد بأنك تعرفني من زمن بعيد أوي أوي!!؟.
أو أنك: تعرف من هو:" تأمل عقل" من زمن بعيد أيضا!!؟.
ولا أستبعد الاحتمال الثاني، لأن: اختلاف المعرفات لنفس الشخص أو لزميله في الواقع الافتراضي: من أسهل ما يكون!!؟.
الحاصول: لا يهمني كثيرا من تكون!!؟، وجوابا على نصيحتك لي بالتعلم ممن خصصته بالتحية ابتداء: ألتمس منك أن تقرأ بتمعن جوابي عليه في مشاركتي رقم:(3)، فإن:" عند جهينة الخبر اليقين!!؟".

أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:28 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
وننتقل الآن إلى مشاركة:" تأمل عقل" رقم:(9)، فنقول:


قولك:{ أغرب ما في الأمر كيف عطلت عقلك وعقيدتك وعلمك ،ونقلت استشهادات آيات قرءانية متعلقة بالجهاد والقتال وأسقطها ابن القيم - رحمة الله عليه رضي الله عنه وجزاه الله عنا خير الجزاء و....-على شهر رمضان ؟
نتائج من لم يستعد للجهاد وللقتال فهو لم يعقد النية على المشاركة أصلا....لكن صوم رمضان عبادة بين العبد وربه، النية والإخلاص لا يحتاج إلى تجهيز واستعداد مسبق....}

التعليق: ابتداء لاحظنا تحسنا في استعمالك للمصطلحات العلمية في موضعها بعد نصيحتنا لك في مشاركتنا رقم:(3)، ولكن لا يزال هناك بعض الخلل محتاجا إلى تقويم، فنقول معلقين على ما كتبته قائلين:

هناك قاعدة شرعية عظيمة تقول:" العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب". إذا فهمت تلك القاعدة، فإن الإشكال الذي توهمته، سيزول بإذن الله، وإليك مزيد بيان:
إن تلك الآيات - وإن كانت واردة في الجهاد-، فهي تصدق على:" الصيام"، لأن الجميع:" عبادة"، وفي حديث الصحيحين:" إنما الأعمال بالنيات"، وقد ورد بخصوص:" الصيام": ضرورة تجهيز نية الصوم من الليل، فقد قال عليه الصلاة والسلام:"لا صيام لمن لم يفرضه من الليل".
قال الشيخ العلامة المحدث:" الألباني" رحمه الله:( صحيح ) انظر حديث رقم:( 7516 في صحيح الجامع).
وجمهور العلماء على بطلان صيام الفريضة لمن لم يجهز نيته من الليل.
ثم إن:" الصيام" عند كل عاقل من أعظم أنواع:" جهاد النفس"، لأن فيه: حملا لها على ترك كل ما تشتهيه من الفجر إلى المغرب.

ملاحظة: بقية كلام:" تأمل عقل" عن:" العقل": مجرد كلام إنشائي، وقد سبق لنا الرد عليه، ولا نرى حاجة في:" اجترار المجتر، وتكرار المكرر!!؟".

أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:29 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الأخ الفاضل:" سامي عجال".
وفيك بارك الله أخي الكريم، وجزاك الله خيرا على حسن مشاركتك، وجميل دعائك.
تقبل الله منا ومنكم: صالح الأعمال، ووفقنا لما يحبه ويرضاه.

أمازيغي مسلم 21-06-2015 04:40 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

تجدون تحت الرابط الآتي:( موضوعا ذا صلة):

http://montada.echoroukonline.com
/showthread.php?t=305461






محب للحق 26-06-2015 10:16 AM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
سيدي المحترم "امازيغي مسلم" (لست ادري لماذا لم تختر مسلم امازيغي مثلا ��).
نعم لقد صدقت فانا لا اعرفك الا بما كتبت وتكتب، لا غير. وكذلك الامر مع "تامل عقل" فلم يسبق لي ان تعاملت معه من قبل.
وانا اقرا تعليقاتك على ما كتب وكتبت في المرة الماضية تبادر لي انك شخص مهذب ذو نكتة. محب للدين ولاهله. ولعلك شخص يحترمه من هم حوله. وهذا شيئ محمود في تصوري. ولكن الغير محمود يا سيدي ان تبدي بما تظن ثم تتعامل معه على انه الحقيقة ثم انك تضيف نكهتك الخاصة على ما تكتب فتضيف جملة او جملتين بلسان الدارجة حتى تطمئن انك بلغت واقنعت. والحقيقة اني ابتسم حين اقرا ذلك منك لاني اجد المتعة فيها ليس الا.
كنت امل يا سيدي الفاضل انك تحمل معي هم تاخر هذه الامة عن ركب الامم التي تقاسمنا هذه المعمورة، وانك تاسى مثلي لحالنا ونحن نغط في سبات عميق حتى اصبحنا كالقطيع ينساق لمن اراد ان يسوق. كنت امل يا سيدي انك تقاسمني القناعة ان اثمن شيئ نملكه بعد كتاب الله والصحيح من سنة رسوله (ص) هو هذا الدماغ الذي بين اذنينا والعقل الذي يسوسه. لاني عندما اتدبر في كلام الله يا سيدي اجد ان الخطاب موجه لي انا الان في هذا العصر وانه علي -والوحي قد انقطع عن النزول- ان اتدبر فيه واعمل فيه عقلي - الذي لم ينقطع بعد عن الوجود- حتى احيا حياتي كريما بين سكان المعمورة بما يرضي ربي. ولكنك سيدي اثرت ان تسافر الى الماضي حيث ابن القيم رحمه الله وامثاله كثيرون ثم تعود لنا من هناك بما سبق به اهل هناك لتسوق به اهل هنا فيشقى اهل هنا بما سعد به اهل هناك.
اني ادعوك سيدي دعوة خالصة- انت الذي يبدو عليك الورع- ان تجمع قواك الى قواي ثم نستكثر بغيرنا وهم كثيرون ثم ناتي على الجهل بكل انواعه ونحاربه وناتي الى التخلف بكل اشكاله فنهدمه فنصبح معا منبع نور في نفق مظلم قد طالت ظلمته. هذه دعوتي اليك سيدي فبماذا انت مجيب.
مع تحياتي الخالصة للجميع.
محب للحق.

محب للحق 26-06-2015 10:53 AM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الى العضو الفعال السيد سامي عجال. بعد السلام والتحية. اما وقد زعمت ان لي صلة مع "تامل عقل". فاني اخبرك بالخبر اليقين اني لا اعرف "تامل عقل" الا من خلال ما كتب يرد على " امازيغي مسلم". واماقولك " هذا اسلامنا وهم علماءنا الاخ امازيغي ما نقل إلا كلام العلماء" فاني اقول اما معلمي فهو رسول الله وهو الذي نقل ما علمه الله وارسله به لنا بامانة تامة،وهو الاسلام الذي ادين به وكل ما سواه من كلام البشر هو اجتهاد وفقط. واني لاجدك تنقص من مكانة "امازيغي مسلم" عندما تحصر مساهمته في نهضة امته انه "ما نقل الا كلام العلماء". اين هي اضافته للامة و للانسانية؟ وماذا عن العقل الذي ائتمنه الله عليه؟ هل قدم جديد يحل به مشكل او اثنين من المشاكل العديدة التي تعاني منها المجتمعات المسلمة على الاقل؟
ما كان لك يا سامي عجال ان تختصر مهمة امازيغي مسلم في هذه الارض في مجرد "نقل" لمعلومات وليس علم بالضرورة.
اما قولك "قل موتوا بغيظكم" فلا اخالك الا انك تدافع عن رجل تعرف بكلام لا تقصد. وان كنت تقصد فاني اسامحك على الاساءة ولن اطالب بحقي منك يوم نلقى الله.
بالمناسبة، دعوتي الى امازيغي مسلم هي ممدودة لك انت ايضا. ��
محب للحق

أمازيغي مسلم 26-06-2015 04:51 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
أبشر يا:"محب الحق"، سنعود للتعقيب عليك إن شاء الله حين يتيسر لنا الأمر.

أمازيغي مسلم 29-06-2015 04:30 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



هذه تعليقات مختصرة على ما ورد في المشاركة رقم:(20) لمحب الحق،
ولعلنا نفتتحها بالإجابة على السؤال الوارد في السطر الأول من مشاركته حين كتب الآتي:

قولك:{ سيدي المحترم "امازيغي مسلم": لست ادري لماذا لم تختر مسلم امازيغي مثلا ؟؟}.

التعليق: سواء ناديتني ب:" أمازيغي مسلم" أو:" مسلم أمازيغي"، فأقول بلهجة إخواننا المصريين:" ما تفرقش"، وبالمثل الشعبي الجزائري:" الحاج موسى، و موسى الحاج: كيف كيف!!؟.
وعند الفقهاء قاعدة تقول:" العبرة بالمقاصد والمعاني: لا بالألفاظ والمباني".
وعند أهل الرأي:" لا تقل من قال، ولكن قل ماذا قال!!؟".
لا أدري ما هو وجه تساؤلك إذا قلت لك بأنه:" لا فرق عندي بين المعرفين".

قولك:{ تبادر لي أنك شخص مهذب ذو نكتة، محب للدين ولأهله، ولعلك شخص يحترمه من هم حوله، وهذا شيء محمود في تصوري}.

التعليق:شكرا لك على تصورك، فما ذكرته هو: بعض ما أرجو الله تعالى أن يوفقني إليه في إخلاص وصدق مقترنين، ونسأله أن يتقبل منا ومنك صالح القول والعمل.

قولك:{ ولكن الغير محمود يا سيدي أن تبدي بما تظن ثم تتعامل معه على انه الحقيقة}.

التعليق: لا نكتب شيئا إلا إذا اعتقدنا بأنه:" حق"، لأننا نعلم يقينا بأن ما نكتبه هنا هو:" بعض ما سنقرؤه في كتابنا يوم القيامة"- نسأل الله أن نؤتاه وكل الموحدين بأيماننا-.

قولك:{ والحقيقة أني ابتسم حين أقرأ ذلك منك، لأني أجد المتعة فيها ليس إلا}.

التعليق: بخصوص:" ابتسامتك" عند قراءة ما أكتبه، فهذا أمر طيب، لأنه قد صح في الحديث بأن:" من أفضل الأعمال: سرور تدخله على قلب مسلم"- أدام الله ابتسامتك، ووفقني للمزيد من المشاركات المبسمة-.
واعلم أنك إذا كنت تقرأ ما أكتبه، لأنك تجد فيه:" المتعة فيها ليس إلا!!؟"، فذلك رأيك، وغيرك يجد فيه:" الفائدة والمتعة"، و:" الناس فيما يحبون مذاهب!!؟"، نسأل الله أن يرزقنا وإياك:" الإخلاص والصدق في القول والعمل".

قولك:{ كنت آمل يا سيدي الفاضل: انك تحمل معي هم تأخر هذه الأمة عن ركب الأمم التي تقاسمنا هذه المعمورة، وانك تأسى مثلي لحالنا ونحن نغط في سبات عميق حتى أصبحنا كالقطيع ينساق لمن أراد أن يسوق}.

التعليق: اطمئن يا:" محب الحق"، فأمازيغي مسلم يشاطرك تلك الآمال، ويأسى لحال الأمة السيئ، ويحمل شيئا من همومها قدر استطاعته.

قولك:{ كنت آمل يا سيدي: انك تقاسمني القناعة: أن أثمن شيء نملكه بعد كتاب الله والصحيح من سنة رسوله (ص) هو: هذا الدماغ الذي بين أذنينا، والعقل الذي يسوسه}.

التعليق: أقاسمك هذه القناعة أيضا، وأعجبني ترتيبك المنطقي:" القرآن"، ثم:" السنة"، ثم:" العقل".

قولك:{ لأني عندما أتدبر في كلام الله يا سيدي: أجد أن الخطاب موجه لي أنا الآن في هذا العصر، وانه علي -والوحي قد انقطع عن النزول- أن أتدبر فيه واعمل فيه عقلي - الذي لم ينقطع بعد عن الوجود- حتى أحيا حياتي كريما بين سكان المعمورة بما يرضي ربي}.

التعليق: صدقت هنا أيضا، فشريعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان، وليس كما يحاوله:" بنو علمان، وأبناء عم ليبيرال": بإقصاء الشرع عن واقع المسلم بشبهة أنه لم يعد صالحا مواكبا لعصر التقنية!!؟، فهو عندهم:" مجرد موروث غير مقدس": نضربو عليه طلة ساعة على ساعة، سورتو في لعواشير ندو منو شوية بركة!!؟.

قولك:{ ولكنك سيدي: آثرت أن تسافر إلى الماضي حيث ابن القيم رحمه الله وأمثاله كثيرون، ثم تعود لنا من هناك بما سبق به أهل هناك لتسوق به أهل هنا، فيشقى أهل هنا بما سعد به أهل هناك}.

التعليق: وصلنا إلى:" مربط الفرس"، و:" بيت القصيد"، و:" كات شومان: مفترق الطرق!!؟".
ألتمس منك الإجابة المفصلة الصريحة على هذا السؤال:

ما الذي لم يعجبك في كلام:" ابن قيم الجوزية" رحمه الله!؟؟ – خاصة- أنه تكلم في:" أمر قلبي"، وهو:" ضرورة تجهيز وتصحيح النية قبل العبادات"، وهي: مسألة لم ينفرد بها، ويتفق عليها جمهور علماء المسلمين، وتدل لها أدلة شرعية كثيرة: ذكرنا لك بعضها في مشاركتنا أعلاه.
ثم تفضلا منك – الرحمة على الشيباني والشيبانية-: اشرح لنا مفصلا قولك:{ ثم تعود لنا من هناك بما سبق به أهل هناك لتسوق به أهل هنا، فيشقى أهل هنا بما سعد به أهل هناك}!!؟.
وبالمختصر المفيد: كيف يكون قول:" ابن قيم الجوزية" رحمه الله: الذي مثلت به، وهو محور اعتراضك: سببا يشقى به أهل هنا!!؟ - حسب تعبيرك-، ننتظر تفصيلك في هذه المسألة، وركز لنا على قول:" ابن قيم الجوزية" رحمه الله.

قولك:{ إني ادعوك سيدي دعوة خالصة- أنت الذي يبدو عليك الورع- }.

التعليق:" الورع": الذي كتبته كجملة اعتراضية بين مطتين!!؟: أمر لا أدعيه لنفسي، ولكنني أحاول:" أن أتشبه بالصالحين، ولست منهم": كما قاله الإمام:" الشافعي" رحمه الله عن نفسه – وهو من هو-.

قولك:{ إني ادعوك سيدي دعوة خالصة: أن تجمع قواك إلى قواي، ثم نستكثر بغيرنا، وهم كثيرون، ثم نأتي على الجهل بكل أنواعه ونحاربه، ونأتي إلى التخلف بكل أشكاله فنهدمه، فنصبح معا منبع نور في نفق مظلم قد طالت ظلمته. هذه دعوتي إليك سيدي فبماذا أنت مجيب!!؟}.

التعليق: الجواب: نعم، ليكن ذلك، ولو راجعت مواضعي: لوجدت بتوفيق الله كثيرا مما طلبته منا، نسأل الله الإخلاص والقبول.
ولكن: ربما قد تختلف رؤيتنا لطريقة ومنهج التغيير!!؟.
بالنسبة لقناعتنا، فنحن نعمل وفق:" الهدي الرباني"، و:" المنهج النبوي" الذي دلت عليه بعض النصوص الشرعية، وإليك جزءا يسيرا منها، وهي: آيتان كريمتان، وحديثان شريفان صحيحان:

1) [ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ . وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ].

2) [إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ].

3) " تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله و سنتي و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض".( حديث رقم: 2937 في صحيح الجامع).

4) "...إِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي، فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ: عُضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ".( السلسلة الصحيحة: 2 / 648).


وإذا كنت مثلي جزائريا، فلا شك أنك ذو مرجعية مالكية، لذلك كان من المستحسن أن أذكرك بقاعدة عظيمة خلدها إمام:" مالك" رحمه الله حين قال:" لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".
وهذا لا يعني: الجمود الحرفي على ميراث الأوائل!!؟، بل المقصود:" الانطلاق منه، والبناء عليه: وفق اجتهادات تواكب العصر، ولا تخالف الشرع"، وهذا ما لا يقبله منا:" أدعياء تجديد مفاهيم الدين، ونقد الموروث ظاهرا!!؟"، وحقيقتهم باطنا:" هدم الإسلام!!؟"، فتهجموا على مقدساتنا وأصول تشريعنا، وأعملوا فيها معاول الهدم بهوى معقولاتهم القاصرة!!؟.

ذلك هو:" منهجنا الواضح الجلي": لا نبغي به بدلا، ومن وافقنا فيه، فلن يجد منا إلا الدعم المتواصل، ومن خالفنا فيه، فنقول له ما قاله الخبير العليم في القرآن الكريم:
[قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا].

أعتقد بأن رسالتي وصلت كاملة:(5/5).

تقبل تحيتي، وصح فطورك.






وائل (جمال) 29-06-2015 05:07 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
امازيغي مسلم،بورك فيك وفي كل ما تنشره،نسأل الله ان يجعله بميزان حسناتك،وان يغفر الله لنا ما قدمنا وسنقدمه في هذا الشهر المبارك.
تحياتي

وائل (جمال) 29-06-2015 05:09 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
امازيغي مسلم،بورك فيك وفي كل ما تنشره،نسأل الله ان يجعله بميزان حسناتك،وان يغفر الله لنا ما قدمنا وسنقدمه في هذا الشهر المبارك.
تحياتي

يوسف جزائري 29-06-2015 07:00 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
بارك الله فيكم

أمازيغي مسلم 01-07-2015 04:27 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



وفيك بارك الله أخي الفاضل:" وائل"، وجزاك الله خيرا على جميل دعائك.
حقا وصدقا: حينما أقرأ لكتابات شاب مثلك متفتح ملتزم بدينه في ظل الفتن المتلاطمة: يخالجني:" رجاء لا يأس معه" بأن: هذه الأمة لا تزال بخير، فهي وإن كانت مريضة متعثرة، لكنها لم ولن تموت، والأيام دول.
واصل موفقا بإذن الرحمن.



الأخ الفاضل:" يوسف جزائري".
بارك الله فيك على كرم المرور، وجميل الدعاء.
أين أنت يا رجل!!؟: لم نتقاطع منذ فترة طويلة.
حفظك الباري ورعاك.

أمازيغي مسلم 04-07-2015 05:04 PM

رد: من لم يستعد لرمضان - قبل دخوله - : ثبطه الله وأقعده عن القيام بمراضيه فيه ؛ فاحذر!!؟
 
محب للحق.
خيرا إن شاء الله، ما الذي غيبك؟.


الساعة الآن 07:16 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى