منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=303592)

أمازيغي مسلم 04-06-2015 11:27 AM

بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد



بقلم الشيخ:" عبد الحليم توميات الجزائري" حفظه الله.



الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:



فقد روى البخاريّ عن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم يَقُولُ: (( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى، إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ )).
وانتبه جيّدا - أيّها القارئ - إلى معنى الجهر المراد في الحديث:
إنّه عصى الله تعالى في سِترٍ، ولكنّه جلس إلى جلسائه فكشف ستر الله عليه ! فعدّه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مجاهرا ! فكيف بمن باشر المعصية جهارا ؟! (( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى، إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ )).. نعم؛ لأنّ في الجهر بالمعصية: مفاسدَ كثيرة، منها:

- أوّلاً: أنّ في الجهر بالمعصية:" استخفافًا بمن عُصي، وهو الله عزّ وجلّ"، فالمجاهر لم يخشَ خالقَه، ولم يعظّم المنعمَ عليه ورازقَه ! قال تعالى:{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(74)} [الحجّ]، وقال حكاية عن نوح عليه السلام:{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا(13)} [نوح] قال ابن عبّاس رضي الله عنهما:" ما لكم لا تعظّمون الله حقّ تعظيمه".

- ثانيا: فبعد أن لم يخش خالقا: تراه لم يستحِ من مخلوق !؟؟، لم يراقب ربّ العالمين، واستخفّ بصالحي المؤمنين، وفي الحديث الّذي رواه البخاري ومسلم عن أبِي مَسْعُودٍ البدريِّ رضي الله عنه عن النَّبِيِّصلّى الله عليه وسلّم: (( إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ )).

- ثالثا: أنّه بجهره بالمعصية: ينشرها بين النّاس، ويُذهِب هيبتها، ويقلّل في أعين النّاس خطرها، ثمّ يقلّده غيره فيها، ومع الأيّام تصير الكبيرة صغيرة، والمعصية مباحة، والمعروف منكرا، والمنكر معروفا؟؟؟.
لذلك حرّم الله تعالى الإخبار عن الزّنا، وجعل ذلك من إذاعة وإشاعة الفاحشة بين المؤمنين، قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)} [النّور].
فلا جرم أنّ: (( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى،إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ))، قال الإمام:" مالك" رحمه الله: " من هذا الّذي ليس فيه شيء ؟! ليس المصرّ والمجاهر كغيره ". فكيف بمن جهر على وسائل الإعلام في دولة المليون ونصف المليون شهيد بالإلحـــاد.. فأنا لا يضرّني الملحِد، ولكن يضرّني: إظهارُه لإلحاده؟؟؟.
إنّه الإلحاد في ثوبه الجديد في بلادنا .. إنّ الإلحاد عدوّ قديم جدًّا، وكثيرٌ هم الّذين يزعمون أنّهم عالِمون بخباياه، وأنّهم سالمون من رزاياه، والحقّ أنّه اخترق حصونا حصينة، وقلاعاً متينة !

الإلحاد قبل سنوات:
- كان الإلحاد قبل سنين: مرتبطا ارتباطًا تامّا وفريدًا بالشّيوعية ومبادئها وأفكارها، حتّى إنّه غلب إطلاق وصف ( الشّيوعي ) على الملحد.
- وكان أهل الإلحاد يتقنّعون بأقنعة المفكّرين، ويلبسون لباس الأدباء والمغنّين، غير قادرين على الجهر بوبائهم، ولا البوح بأدوائهم.
- لم يكُن أهل الأديان يلتفتون إلى خلاف الملحدين، بل أعلنوها صريحة أنّهم على رأس المفسدين.
- لم يزل نشاطهم محدودا: لا تسقيه إلاّ بعض الأيادي بالجامعات والمراكز العلميّة، يبغُون من وراء ذلك التّأثير على النّخبة.
- وقوف العلماء والمفكّرين الإسلاميّين بالمرصاد في وجوه أهل الإلحاد. كلّما هلك عالم خلفه علماء.

الإلحاد اليوم:
- لم يعُد الإلحاد مقترنا بالشّيوعيّة، بل أضحى مدرسة مستقلّة بذاتها.
- شيوعه تحت الخطاب اللّيبرالي العلمانيّ، فلا أعلم شيئا مثل: اللّيبراليّة والعلمانيّة عبّد طريق الإلحاد، ومهّد سبيل الفساد.
- تراهم اليوم يجهرون بكفرهم وإلحادهم، ويصرّحون بذلك في بلادهم.
- أصبح الإلحاد في ثوبه الجديد منهجًا بحثيًّا، ودينًا يُدعَى إليه!، ويظهر أتباعُه في المحافل بلا وجلٍ أو خجل، ويُشارِكون في حوار الأديان، ومناظرات ونقاشات !، ففي سنة 2006 م: أقيمت ندوة حوار بين الأديان بجامعة واترلو بكندا، وفُوجِئ الكثيرون بأنّ ثمّة مقاعدَ خُصِّصت لعرض الفكر الإلحادي !.
- نشاطُهم أضحى غير محدود: فلأهل الإلحاد مؤلَّفاتٌ كثيرة: تخاطب كلَّ الأعمار، حتّى الأطفال وُجّهت إليهم كتبٌ سهلة عباراتُها، جذّابة طبعاتُها.
- استعمال الملحدين " فزَّاعة الإرهاب "، وأنّ الدّين والإرهاب قرينان؟.
- استغلالهم الإعلامَ والاتّصال: بدءًا من الإعلام المرئيّ: كالأعمال السّينمائيّة.، والحصص الحواريّة، وخير مثال على ذلك: ظهور الملحد بوجدرة دون قناع، أمام الملايين، يجهر بإلحاده. واعتمادهم على الشّبكة العنكبوتيّة ومواقع التّواصل.
- عقد مؤتمرات ولقاءات دورية.
- اعتصامات في السّاحات المشهورة بالمدن الكبرى.
- ظهور جمعيّات مساندة للملحدين الجدد.
-استثمار المؤلفات والبحوث العلمية لتمرير أفكار إلحادية؛ حتّى ادّعى بعضهم أنّ القوانين الفيزيائية تغني عن وجود الخالق؟؟؟، وها هي قناة National Geographic in Arabic تعرض برامج:" نظرية دارون عن النشء والارتقاء في الخَلْق !"، وغير ذلك.

نداء:
إنّ:" بوجدرة "، وهو يصرّح بإلحاده أمام الأنام؟؟؟: كان يعلم جيّدا أنّ:" حديثه سيكون حدثاً تتناقله الأقلام، وتنفخ فيه وسائل الإعلام"، فهو لم يبغِ من وراء ذلك إلاّ شيئا واحدا:
أن يفتح الباب لغيره من الملحدين، ويشيع اسم ( الإلحاد ) بين المسلمين، ف:" كثرة المساس تُذهِب الإحساس؟؟؟".
وقد آن الأوان: لحكماء هذه البلدة وعلمائها ودعاتها: أن يُشمّروا على السّاعد، ليدكّوا صروح هذه الدّعوات الهدّامة، من قبل أن تستنسخ صورٌ كثيرة لبوجدرة وأمثاله.

فاللّهمّ ألهِم حكماءنا رشدهم، ووفّقهم لما فيه صلاح العباد والبلاد، آمين.

قلم مميز 04-06-2015 05:01 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الصحيح
أن بوجدرة منذ بدايته وهو يجهر بأنه
ملحد
ربما الرجل الوحيد الذي جهر بإلحاده في الجزائر هو بوجدرة
لكن ربما الجديد
في شهادته عرض الوزارة عليه في زمن الشاذلي وزروال
وايضا وقوفه وراء استوزار بن فليس
يعني الرجل
كان له وربما مازال
كلمة في هذه البلاد
وهنا الشاهد أخي الفاضل !!
ومع ذالك أتمنى له الهداية
لأن كلامه بصراحة يوحي أن الرجل
معترف بين جنبيه
بوجود الله
وبرسالة الإسلام
نسال الله له الهداية

أمازيغي مسلم 06-06-2015 04:54 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



بارك الله فيك أخي الفاضل:" قلم مميز" على جميل دعائك لبوجدرة بالهداية، وهو نفس ما أرجوه له ولكل من كان على شاكلته.

إن:" أهل السنة والجماعة: أعلم الناس بالخالق، وأرحمهم بالخلق":يهدون بدعوتهم إلى:" صراط الله المستقيم": كل من ضلت به:" سبل الضلالة، وطرق الغواية"، فذهبت بهم إلى:" حيث ألقت رحلها أم قشعم!!؟".

وهذا الآن مقال رائع للكاتب الشروقي:" رشيد ولد بوسيافة"، وعنوانه:"يلحدون نفاقا!!؟"، فإليكموه:

قبل عام: وجهنا الدعوة إلى الروائي رشيد بوجدرة للمشاركة في مناظرة مع أحد أهم رموز التيار الإسلامي، الوزير السابق:" أبو جرة سلطاني" في برنامج:"هنا الجزائر"، فلم يتجرأ بوجدرة على البوح بمعتقداته المعروفة أمام أبوجرة، لأنه يعلم أن هذا الأخير لن يسكت عن أي إنكار لوجود الله، أو نبوة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، لكن هذه المرة كانت صراحة بوجدرة: صادمة في برنامج: "المحكمة"، حين رفض القسم بالله!!؟، وأنكر النبوة واعتبر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مجرد زعيم ثوري.
المشكلة في رشيد بوجدرة والكثير من أمثاله: أنه لم يتمرد على دين أجداده فحسب، وإنّما تمرّد على السّلوك البشري بشكل عام عندما استخف بالجنائز، وقال إنه لم يمش في جنازة في حياته، ولم يزر قبر أمه منذ أن ماتت.. وفي ذلك: شذوذ عن الطبيعة البشرية، وخروج عن كل الأعراف المعمول بها في الأمم المؤمنة والملحدة.

لكن السؤال المطروح هو: ما مدى اقتناع بوجدرة نفسه بهذه الأفكار التي قالها!!؟، أم إنه يرددها نفاقا، وجلبا للانتباه لدوائر إعلامية وسياسية: ألفت التركيز على المتجرئين على الإسلام وثوابت الجزائريين: كما فعلوا مع كمال داود: الذي نال جائزة الغونكور بعد أن نال هو من الإسلام والقرآن والمجتمع الجزائري!!؟

يُلحدون ويتجرؤون على الدّين، فتفتح لهم أبواب النّجومية، وتتسابق دور النّشر والفضائيات الأجنبية إلى الترويج لكتاباتهم، ونقلهم إلى العالمية: لا تقديرا لإنتاجهم الفكري أو الأدبي، وإنما: تمكينا لكل الأصوات التي تسير عكس التيار، كذلك فعلوا مع المروجة لحملة السيقان العارية: التي أصبحت محل اهتمام الإعلام الغربي خلال الأيام الماضية.

من كان يسمع بصاحب "آيات شيطانية": لولا فتوى الخميني بإهدار دمه!!؟.
وكم أولئك الذين كانوا يقرؤون لكمال داود لولا خرجة زيراوي حماداش بإهدار دمه!!؟، بل: أزعم أنه كان سعيدا جدا بما قاله حماداش، لأنه تحوّل إلى بطل يحارب قوى الظّلامية!!؟: ما جعل الكثير يتضامن معه في الجزائر وخارجها.

ما قاله رشيد بوجدرة في برنامج:"المحكمة": ليس جديدا، إنّما الجديد هو:" الصراحة والوضوح، والإصرار على الإلحاد"، ومع ذلك: يبقى هذا الموقف من رشيد بوجدرة موقفا شخصيا: يحاسب عليه وحده، ولعل مناقشته بهدوء: أفضل من سيل الشتائم التي نسمعها في حقه، لأنّه في النّهاية: لم يؤذ أحدا، ولم يدع إلى عنف، ولم يسقط في الإساءة والإهانة كما فعل كمال داود، وإنما عبر عن قناعات شخصية تلزمه وحده.

أمازيغي مسلم 10-06-2015 12:43 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



كتب الأستاذ الفاضل:" الهادي الحسني" مقالا بعنوان:" التدثر ببرنوس ابن باديس"، وهو مقال ذو صلة بمتصفحنا، وأحببنا إلحاقه به: تتميما للفائدة، فإليكموه:



لم يُجمع الجزائريون على حب شخص منهم واحترامه: كما أجمعوا على حب الإمام:" ابن باديس" واحترامه، لا يستثنى منهم إلا:"العشور" و"الكرفه".
يقول الله - عز وجل - في كتابه العظيم:[ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّا]، وأكثر الجزائريين - رجالا وذكرانا، نساء وإناثا- يشهدون بما قرؤوا من آثار الإمام، وبما سمعوا من أعماله أنه - إن شاء الله - ممن جعل لهم الرحمن ودّا، وهاهم - بعد خمس وسبعين سنة- ما يزالون يذكرونه كذكرهم آباءهم أو أشد ذكرا، وهاهي صورته تملأ عيونهم، وتتصدر كثيرا من غفرهم.. وما أجمل قول الإمام ابن باديس نفسه:

وعن صدق إحساس تأمّل فإن في÷ ملامح وجه المرء ما يكسب العلما

ولكننا بين الفينة والأخرى: نقرأ أو نسمع بعض الذين نعرفهم بسيماهم، وفي لحن القول، وبسوء أعمالهم، وانحراف أفكارهم: يحاولون أن يلبّسوا على الجزائريين؛ فيزعموا الانتساب إلى:" جو ومناخ الشيخ ابن باديس"، كما زعم:" بوجدرة":(الخبر: 7 جوان 2015/ ص 21)، وكما زعم آخر يكتب في جريدة فرانكوفيلية!!؟، حيث كتب في عموده يجادلني بالباطل، ليدافع عن الباطل الذي نبهت إليه، وهو المتمثل في:" الرهابن" و"الرهبانات"، ولكي ينطلي قوله على بسطاء الناس:"تدثّر ببرنوس الإمام ابن باديس!!؟"، وما علم أن الله - عز وجل- مخرج ما يكتم.
كلمتي هذه: ليست ردا على بوجدرة على ما قاله بلسانه، وسمعناه بآذاننا، ورأيناه بأعيننا، وعقلناه بعقولنا، ولا نلزمه بما ألزمنا به أنفسنا، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وليعلم كل من له عقل أن جهنم تقول:[هل من مزيد]:يوم يقال لها:[هل امتلأت]؛ ولكن ردي على:" بوجدرة" هو: بسبب افترائه على التاريخ.
قال:" بوجدرة": إن والده كان من مؤسسي جمعية العلماء، فإن كان يقصد :"مسئوليها"، فما سمعنا بذلك؛ وإن كان يقصد:" مجرد الحضور"، فقد حضر حتى الذين قالت لهم فرنسا:" احضروا"، ليكونوا سمّاعين لها؛ وإن كان يقول ذلك: دليلا على صلاح والده، فعلم ذلك عند الله، ولا يلزم أن يكون صلاح شخص: دليلا على صلاح شخص آخر، فسيدنا نوح - عليه السلام- كان صالحا، ولكن ابنه كان عملا غير صالح؛ وسيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام- كان صالحا، ولكن عمه أبا لهب لم يكن من الصالحين.. فليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى". وقديما قال شاعر حكيم:

إن الفتى من يقول ها أنذا÷ ليس الفتى من يقول كان أبي

إن خطأ:" بوجدرة" هو: ادعاؤه أن والده قضى خمس عشرة سنة كأمين مال لجمعية العلماء!!؟":(المصدر نفسه)، فأمناء المال ونوابهم في جمعية العلماء: معروفون واحدا واحدا، وليس فيهم من اسمه:" بوجدرة"، ولا ذلك الذي زعم أن:" ابن باديس كان يروح يزرّد في دارهم!!؟".
أما قول:" بوجدرة": إنه يكنّ احتراما للإسلام، فكثير من غير المسلمين كتبوا كتبا قيمة عن الإسلام، وأشادوا به، ومنهم علماء اعتنقوا الإسلام، ودافعوا عنه، بحماس كبير، وبعلم، ومنطق..
وأما وصفه بأن رسول الله - عليه الصلاة والسلام-:"شخصية ثورية!!؟"، فلم يزد على أن وصفه بما يصف به أولياءه من:( ماركس وانجلز، ولينين، وروزا لوكسمبورغ)، وغيرهم من رموز الشيوعية: ابتداء من:( مزدك) إلى:( قرمط) إلى:( شيغيفارا) إلى...!!؟.
قال بوجدرة:"أنا متصوف"، وندعوه أن يوضح لنا: إلى أية زاوية أو طريقة ينتمي!!؟، فنحن نعرف من أدبيات إخواننا الصوفيين قولهم:" إن من لا شيخ له، فالشيطان شيخه".. على أن لا يدعي أن الإمام:" ابن باديس" هو "شيخه!!؟".

اللهم اهد بوجدرة، فإنه لا يعلم، وليس "حلزونه العنيد" بمنجيه يوم تشخص الأبصار....

علمدار 10-06-2015 01:49 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
نسأل الله الهداية لبوجدرة ولكل ضال

الافريقي 10-06-2015 06:38 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
رشيد بوجدرة ينتمي الى المخلوقات التي تفسد البيئة وتؤثر سلبا على الهواء النقي الذي يتنفسه الجزائريون وربما مع كثرة استعمال الجزائريين للفليتوكس في الصيف سيباد هذا المخلوق الغريب .

أمازيغي مسلم 16-06-2015 12:50 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ الفاضل:" علمدار".
بارك الله فيك على جميل دعائك بالهداية لبوجدرة ولكل من ضلت به السبل، وهذا يدل على:" سماحة أهل الحق"، ورحمتهم بالخلق".



الأخ الفاضل:" الإفريقي".
لعل وصفك الوارد في مشاركتك رقم:(6): أصدق تحققا على من يمارسون:" التضليل الممنهج تحت راية التجديد ونقد الموروث!!؟"، فيلحدون في:( آيات الله تعالى، وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام)، ويعملون فيها:" معاول الهدم بهوى معقولهم!!؟".
إن:" بوجدرة" – رغم عظم جرم جراءته بإعلان إلحاده!!؟-، إلا أنه أفضل من صنف:" ناقدي الموروث!!؟": الذين يلحدون بغطاء:" تجديد مفاهيم الدين!!؟": خداعا لمن لا يتفطن لمكرهم الكبار!!؟، وهم في ذلك غافلون عن قول:" الجبار القهار" في شأنهم: مبينا حقيقتهم:
[
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ . فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ . وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ . اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ . أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ]

الأمير الجزائري 16-06-2015 01:11 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الدين مسألة شخصية ولا أحد في العالم يستطيع أن يجبر أحدا على أن يكون على دين معين او لا دين ... أجزم ان هناك الألوف أو الملايين مثله ولكن هو فقط عبر عما في داخله ولم يجبر أحدا على الاقتناع حتى انه استشهد بالآية لكم دينكم ولي دين

الافريقي 16-06-2015 03:45 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
[quote=الأمير الجزائري;2027603]الدين مسألة شخصية ولا أحد في العالم يستطيع أن يجبر أحدا على أن يكون على دين معين او لا دين ... أجزم ان هناك الألوف أو الملايين مثله ولكن هو فقط عبر عما في داخله ولم يجبر أحدا على الاقتناع حتى انه استشهد بالآية لكم دينكم ولي دين[/quote
ما قام به بوجدرة لا يصنف في حرية التعبير او كما قلت الحرية الدينية وانما هو اعتداء على الشعب الجزائري وضرب لوحدته الوطنية .
يجب محاكمة بوجدرة وكمال داود وبقية العصابة التي تحاول زعزعة الاستقرار بضربها للثوابت الجزائرية .

الأمير الجزائري 17-06-2015 10:13 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
ما قام به بوجدرة لا يصنف في حرية التعبير او كما قلت الحرية الدينية وانما هو اعتداء على الشعب الجزائري وضرب لوحدته الوطنية .
يجب محاكمة بوجدرة وكمال داود وبقية العصابة التي تحاول زعزعة الاستقرار بضربها للثوابت الجزائرية .
[/quote]

لا أعرف من يعتدي على من ؟ ومن يحاول زعزعة الاستقرار الوطني ؟
هل بوجدرة الذي ربما لم يقتنع يوما وأعلن الحاده دون أن يفرضه على أحد أم من يطالب محاكمته ويسمي أتباعه عصابة
زعزعة استقرار البلاد يأتي من أصحاب الأفكار المتطرفة من الطرفين أصحاب قصر النظر الذين يحاولون الوصاية على الجميع
والسودان انقسم بسبب الدين والمذهب وليس بسبب الالحاد
كما ان القتل في العراق وسوريا ومصر والجزائر وتونس والصومال ونيجيريا وأفغانستان وغرداية وغيرها .......... كله بسبب الدين والمذهب

sabrina88 17-06-2015 10:58 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2027597)


" التضليل الممنهج تحت راية التجديد ونقد الموروث!!؟"، فيلحدون في:( آيات الله تعالى، وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام)، ويعملون فيها:" معاول الهدم بهوى معقولهم!!؟".
إن:" بوجدرة" – رغم عظم جرم جراءته بإعلان إلحاده!!؟-، إلا أنه أفضل من صنف:" ناقدي الموروث!!؟": الذين يلحدون بغطاء:" تجديد مفاهيم الدين]

أكبر خطر هو الآبائيين الذين يعبدون الأصنام الجديدة : الشيوخ و الفقهاء بحيث يرفعونهم الى المرتبة الالهية..و يسارعون الى الدفاع عنهم و عن أخطائهم و كأنهم معصومين..

أولئك الماضويون الذين يقدسون التفاسير و نصوص و الاجتهادات البشرية الغير معصومة فيجعلونها في مرتبة المقدسات التي لا يجوز خوض النقاش حولها.. هم الذين يتصدون لأي محاولة لغربلة الدين و تطهيره من خردة الأفكار البالية..و التصورات المغلوطة و الممارسات اللاأخلاقية و اللاانسانية..

و هم بعرقلتهم للتجديد و الاصلاح يساهمون في بقاء الأوضاع العفنة و بالتالي يتسببون في بقاء التغذية المرتدة للتنظيمات الشيطانية كداعش و بوكو حرام و شباب نصرة الشيطان..و هذا ان دل على شيء فانما يدل على خبث نواياهم...

و كذلك الذين يقومون بتضليل المسلمين و تزييف وعيهم عبر ترويج العلوم الزائفة على أساس أنها حقائق علمية مثبتة...و الأدهى هو اصرارهم على ضلالهم و رفضهم للحقائق العلمية اللهم الا اذا كانت تدعم أيديولوجيتهم...مثل هؤلاء الأشخاص هم السبب في جعلنا أضحوكة العالم بسبب لجوئنا الى أساليب بدائية في رصد هلال رمضان...أساليب تعود الى ما قبل غاليلي في .. في الوقت الذي يتم فيه رصد النجوم و المجرات البعيدة..


أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:33 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


الأخ الفاضل:" الإفريقي".
بارك الله فيك مرة أخرى على جميل ما دبجه يراعك، وخطه بنانك في مشاركتك رقم:(9).
لقد جاءت كلماتك:" صغيرة المبنى"، ولكنها:" عظيمة المعنى".
صدقت وبررت في قولك عمن يجاهر بإلحاده في:" البلد المسلم: الجزائر": أنهم:{ عصابة تحاول زعزعة الاستقرار بضربها للثوابت الجزائرية}.
وشرح كلامك بسيط، وهو: أن المتطرفين العالمانيين من الملحدين ومن على شاكلتهم: يزعزعون استقرار أمتنا باستفزازهم لشبابنا بطعونهم الآثمة في ثوابتنا، فهم يغذون:" التطرف الديني" بسوء فهم، أو بسوء قصد، أو بهما معا!!؟.
ويحاول بعضهم بمكر وخبث:" ربط تطرف الجماعات الإرهابية كداعش وبوكو حرام" بالإسلام!!؟: إمعانا في التضليل، وهؤلاء يعلمون قبل غيرهم بأن:" الغرب العالماني" هو: من آوى رؤوس منظري الفكر التكفيري:( لندن مثلا)، وهم من يمول تلك الجماعات الإرهابية بالمال:( الفدية مثلا) والعتاد والإرهابيين الأوروبيين!!؟، وقد اضطرت الجزائر لاستصدار قانون أممي يجرم إعطاء الفدية لهؤلاء الإرهابيين.
ولنتأمل ضرر تلك الجماعات الإرهابية، لنجد أن إفسادها محصور في:" بلاد الإسلام!!؟"، ولنأخذ جماعة:" بوكو حرام" كنموذج، فقد حصرت إرهابها في:" شمال نيجيريا المسلم": الذي تحكم أغلب ولاياته بالشريعة على وجه العموم، بينما تركت:" الجنوب النيجيري النصراي": ينعم بالأمن والرخاء!!؟، ولا يفهم من كلامنا: دعوتهم لقتال نصارى نيجيريا، ولكن القصد: كشف تضليل علمانيينا تبعا لأسيادهم الغربيين، و:" لحديث قياس!!؟".
قال أحد الأفاضل:
{ نحن ضد التطرف والإرهاب؛ لأنهما ليسا من الإسلام.
أما أن يحارب بعض الماكرين: الإسلام- نفسه-، أو شيئا من عقائده أو أحكامه؛ فهذا فتح لباب التطرفعلى مصراعيه.
وهو أمر لا يفعله مسلم، ولا يرضاه مؤمن.
والواجب على أولياء الأمور: كف أيدي أمثال هؤلاء الماكرين.
وإلا: خسرنا الدنيا والآخرة}.انتهى كلامه.



ولا ينتهي عجبي من تضليل هؤلاء حين يعلقون مآسي الأمة على:" الدين" هكذا مجردا!!؟، ولو أضافوا إلى ذلك قولهم:" سوء فهم وتطبيق الدين!!؟": لكانوا أقرب إلى إصابة الحق، وهذا طبعا: بالإضافة إلى ما سبق بيانه من:" دور الغرب في صناعة وتمويل الجماعات الإرهابية!!؟".

أمازيغي مسلم 18-06-2015 03:34 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
سيظل" التضليل الممنهج تحت راية التجديد ونقد الموروث!!؟"، بالإلحاد في:( آيات الله تعالى، وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام)، وإعمال:" معاول الهدم فيها بهوى معقولهم!!؟"من أهم:" روافد التطرف الديني!!؟"، وإني لأعجب ممن يصرح جهرا بعالمانيته!!؟، ثم نجده يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة من مسائل الدين!!؟.
فكيف لعلماني:" لا يؤمن بقدسية القرآن والسنة"، و:" يتخذ من اللادينية: منهجا للحياة": أن يُستأمن على تفسير المقدس!!؟".

وهنا تحضرني هذه الواقعة المعبرة عن حال هؤلاء!!؟، وهي لأحد الأفاضل الذي كتب الآتي:

في جلسةٍ بمناسبة زواج أحد الإخوة، ومن أقدار الله تعالى: أن فتحنا موضوع:" التعلمُن وتأثر بعض الناس به"، فكان أن شخصاً خاطبني بـ:" أنتم تقدّسون التفاسير!!؟"، فلا زال يجادلني بالباطل، حتى قلتُ له:" طيب: هب أننا رمينا كل التفاسير في البحر، واخترناكم أيها المتعالمون، لكي تجددوا لنا الدين!!؟".
فقاطعني قائلا:" نعم هذا ما نريده: أن تطلقوا أيدينا، لنعيد تفسير المقدّس!!؟" .
فقُلتُ له:" طيب أنا سأطلق يديك، لتفسّر لي قول الله تعالى:

[ والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا].
فسكت، ثم أعدتُ سؤاله، فقال لي:" أنا لستُ متعمّقاً في اللغة العربيّة!!؟".
فقلتُ:" هذا حال المرجفين: يعرفون أنّهم لا يملكون أبسط العلوم التي ينبغي أن يضبطها المفسّرون، وينادون بإهمال التراث ورميِه ويحتقرون العلماء!!؟.
ألا: فإن:" التجديد": الذي لا يصدر عن:" عالم ثقة راسخ خالط العلم الشرعي لحمه وعظمه"، فإنما هو:" تخريبٌ رويبضيّ!!؟".


إن هؤلاء" المرجفين": عندهم كل المتدينين سواء!!؟: مجموعة من المسلمين لا عقول لهم، متحجرين بل متوحشين!!؟، وهو:" المتنور المتحضر المتعقل!!؟"، ولا يعرف أن: تحقير الناس هو:" الغباء الفكري" بعينه وشحمه ولحمه وعظمه!!؟.


و:"المتبصّر" في أطروحات المرجفين: يجدُ أن عقولهم تعاني من:

" هيمنة النموذج الثقافيّ الغربي مع ضعفٍ في التسليم لله ورسوله!!؟"، فيسلّمون عقولهم لنصّ مفكّرٍ غربيّ، ويعترضون على نصّ شرعيّ!!!؟؟؟.
فما أسهل أن يرمينا مخالفونا ب:" التقليد!!؟".
وما أسهل: أن ينعتوننا بشتى:" أنواع الصفات الحجريّة والقِدميّة!!؟".
وما أيسر أن يلصق بك مخالفوك:" سلسلة من التهم المعلّبة الجاهزة والنّفسيّة الاستباقيّة!!؟".
لكن عند المناظرة والمحاورة: يستبين للناس:" أيّ الطائفتين أولى بالإتباع، وأيهما أقرب إلى الابتداع!!؟."


وما أسهل أن ينقض هؤلاء:" أصول الدين" بجرة قلم!!؟، وبكلام مرسل!!؟، وما أصعب بأن يستدلوا على موقفهم الشاذ ذاك: بكلام مؤصّل ومدلّل!!؟، فحسبك أيها الطالب أن تسأل عن:" الدليل"، ومن لم يعطك شيئا منه، فاضرب بكلامه الحائط، ولا تبالي.

ونحن نرثي لحال بعض الذين يجترون النظريات الغربية دون وعي!!؟، وعن جهل بخلفياتها، وتأثر بزخرفاتها!!؟.
دعوى لا يتأملونها، ولا يدركون مقاصدها وأهدافها، ولا يتفطنون لنتائجها وفحواها!!؟.
صدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الافريقي 18-06-2015 04:38 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2028070)
ما قام به بوجدرة لا يصنف في حرية التعبير او كما قلت الحرية الدينية وانما هو اعتداء على الشعب الجزائري وضرب لوحدته الوطنية .
يجب محاكمة بوجدرة وكمال داود وبقية العصابة التي تحاول زعزعة الاستقرار بضربها للثوابت الجزائرية .

لا أعرف من يعتدي على من ؟ ومن يحاول زعزعة الاستقرار الوطني ؟
هل بوجدرة الذي ربما لم يقتنع يوما وأعلن الحاده دون أن يفرضه على أحد أم من يطالب محاكمته ويسمي أتباعه عصابة
زعزعة استقرار البلاد يأتي من أصحاب الأفكار المتطرفة من الطرفين أصحاب قصر النظر الذين يحاولون الوصاية على الجميع
والسودان انقسم بسبب الدين والمذهب وليس بسبب الالحاد
كما ان القتل في العراق وسوريا ومصر والجزائر وتونس والصومال ونيجيريا وأفغانستان وغرداية وغيرها .......... كله بسبب الدين والمذهب
[/quote]
الدستور الجزائري يقر بان الاسلام دين الدولة .
يعني كل من يقول غير ذلك فهو مذنب ويجب محاكمته .
الاسلام في الجزائر هو عامل وحدة وليس عامل تفرقة .

الأمير الجزائري 18-06-2015 08:21 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 2028980)
[color="darkorange"]e]
الدستور الجزائري يقر بان الاسلام دين الدولة .
يعني كل من يقول غير ذلك فهو مذنب ويجب محاكمته .
الاسلام في الجزائر هو عامل وحدة وليس عامل تفرقة .

نعم حقا الاسلام دين الدولة ولا احد يقول بغير ذلك ولم يقل بوجدرة غير ذلك
لكن المادة 36 من نفس الدستور تقول "حرية العقيدة والرأي مضمونة "،
وفي القرآن : لا إكراه في الدين ... ومن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر
عندما يكون كل من هب ودب يتحدث عن الدين يصبح الدين عامل تفرقة مثل الحكم من طرف البعض على بوجدرة وغيره بالكفر والردة وتجب محاكمتهم وغيرها ... نصبح دواعش جدد

almohalhil 18-06-2015 09:01 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
صح فطوركم جميعا ...وتقبل الله منا ومنكم آمين

الموضوع يتحدث عن بوجدرة والإلحاد فلما يتم إقحام الإرهاب وداعش ... وغيرها فمن أراد مناقشة فكر الإرهاب وداعش فليفرد موضوعا مستقلا ، ونعيذكم بالله من الكذب في هذا الشهر الفضيل ناقشوا الإلحاد حتى نستفيد بارك الله فيكم

بعيدا عن منطق كَوَّرْ وَاعْطِي للأعْوَرْ

sabrina88 20-06-2015 11:59 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
أمازيغي مسلم;
صدقت وبررت في قولك عمن يجاهر بإلحاده في البلد المسلم الجزائرأنهم عصابة تحاول زعزعة الاستقرار بضربها للثوابت الجزائرية

على الأقل من جاهر بالالحاد لم يكفر أحدا... و لم يحرض أحدا على قتل أحد...أما العصابة التي تحاول زعزعة استقرار الجزائر فهي معروفة للجميع...انها تلك التي تخرج علينا بين الحين و الاخر بفتاوي تكفيرية...و كذلك التي تحرض الجزائريين على أخواتهم و تسعى لاشعال حرائق الفتنة والعنف داخل الأسرة الجزائرية عبر استفزاز رجولتهم بحملات تحريضية من قبيل "كن رجلا" بدلا من أن تحول تلك الرجولة المهدورة الى طاقات فعالة تصرف في بناء البلد و العمل على ازدهاره...

وشرح كلامك بسيط، وهو: أن المتطرفين العالمانيين من الملحدين ومن على شاكلتهم: يزعزعون استقرار أمتنا باستفزازهم لشبابنا بطعونهم الآثمة في ثوابتنا، فهم يغذون:" التطرف الديني" بسوء فهم، أو بسوء قصد، أو بهما معا!!؟.

ان من يغذي التطرف الديني هم الابائيين الماضويين... الذين يتصدون لكل محاولات التجديد و الاصلاح... بدعوى الحفاظ على الثوابت و كأن ركام الموروث الديني الذي يعج بالتناقضات.. كله مقدس و معصوم عن الأخطاء...

و فرضا : لو صح كل الموروث فهل يبقى صالحا لزماننا هذا ؟؟ هناك الكثير من الأمور المستجدة..ترتب عنها تعقيدات و تحديات...تستلزم أدوات و حلول ابتكارية جديدة...لا الى أفكار محنطة نأتي بها من أرشيف التاريخ ؟؟؟؟؟

ويحاول بعضهم بمكر وخبث:" ربط تطرف الجماعات الإرهابية كداعش وبوكو حرام" بالإسلام!!؟: إمعانا في التضليل، وهؤلاء يعلمون قبل غيرهم بأن:" الغرب العالماني" هو: من آوى رؤوس منظري الفكر التكفيري:( لندن مثلا)، وهم من يمول تلك الجماعات الإرهابية بالمال:( الفدية مثلا) والعتاد والإرهابيين الأوروبيين!!؟، وقد اضطرت الجزائر لاستصدار قانون أممي يجرم إعطاء الفدية لهؤلاء الإرهابيين.
ولنتأمل ضرر تلك الجماعات الإرهابية، لنجد أن إفسادها محصور في:" بلاد الإسلام!!؟"، ولنأخذ جماعة:" بوكو حرام" كنموذج، فقد حصرت إرهابها في:" شمال نيجيريا المسلم": الذي تحكم أغلب ولاياته بالشريعة على وجه العموم، بينما تركت:" الجنوب النيجيري النصراي": ينعم بالأمن والرخاء!!؟، ولا يفهم من كلامنا: دعوتهم لقتال نصارى نيجيريا، ولكن القصد: كشف تضليل علمانيينا تبعا لأسيادهم الغربيين، و:" لحديث قياس!!؟".
قال أحد الأفاضل:
{ نحن ضد التطرف والإرهاب؛ لأنهما ليسا من الإسلام.
أما أن يحارب بعض الماكرين: الإسلام- نفسه-، أو شيئا من عقائده أو أحكامه؛ فهذا فتح لباب التطرفعلى مصراعيه.
وهو أمر لا يفعله مسلم، ولا يرضاه مؤمن.
والواجب على أولياء الأمور: كف أيدي أمثال هؤلاء الماكرين.
وإلا: خسرنا الدنيا والآخرة}.انتهى كلامه.

أليس انكار نسبة الممارسات الاجرامية التي تقوم بها داعش الى الاسلام هو اعتراف ضمني بلاأخلاقية ولاانسانية تلك الممارسات ..؟؟؟

أليس رفض هؤلاء لأفعال داعش هو رفض مباشر للدولة الاسلامية...باعتبار أن ما تمارسه داعش و غيرها من التنظيمات الارهابية...انما هو تطبيق مباشر للدولة الاسلامية كما تصورها كتب التراث التي يقدسها الابائيون و يدافعون عنها باستماتة..

قد تكون بعض الدول الغربية تدعم التنظيمات الارهابية فعلا... و لكن هل تنكر أن ما تقوم به به داعش من ممارسات اجرامية كسبي النساء و الأطفال...و المحاكمات الميدانية.. و قتل المخالفين في العقيدة... و حرق الأحياء... و قطع الرؤوس... والتمثيل بالجثث... و العقابات الجماعية.. و ابادة الأقليات..و حكم الاعدام في حق الأطفال..و بيع الجواري في أسواق النخاسة..هي ممارسات مستمدة من منظومة التراث الإسلامي الذي يعج بالتناقضات..و من يرفض تصديق هذه الحقيقة فليرجع إلى المصادر الاسلامية ليرى كيف يبدو نموذج الدولة الإسلامية و أحكامها كما هي في الأدبيات الإسلامية حول الخلافة و الشريعة و الدولة و موقفها من المرأة و الحريات و العقل..

ما نراه اليوم من جرائم وحشية يندى له جبين الانسانية..انما هو التجلي المنطقي لثقافة الكراهية و عقيدة الولاء و البراء و الأحادية التي لا تحترم الظمير و لا العقل..و قمع الحريات ..و الحط من قيمة المرأة... و ازدراء العقل..

و رفض هذه الأمور كلها هو اعتراف ضمني بلاانسانيتها ولاأخلاقيتها فلماذا يصر البعض على أن يدافعوا باستماتة عن تراث يحمل سموما فكرية تؤدي الى خراب البلدان و سفك الدماء..


ولا ينتهي عجبي من تضليل هؤلاء حين يعلقون مآسي الأمة على الدينهكذا مجردا ولو أضافوا إلى ذلك قولهم:" سوء فهم وتطبيق الدين!!؟": لكانوا أقرب إلى إصابة الحق، وهذا طبعا: بالإضافة إلى ما سبق بيانه من:" دور الغرب في صناعة وتمويل الجماعات الإرهابية!!؟".

أليس الدين هو تأويل النصوص و تفسيرها.. و هو الفقه و الاستنباط وتدوين السنة.. و هي كلها اجتهادات بشرية..و القاعدة تقول كل ما هو بشري هو قابل للخطأ و الصواب لأنه غير معصوم...و كل ما هو غير معصوم ينبغي عرضه للنقد و المراجعة بشكل دائم و مستمر..و كل ما هو قابل للمراجعة هو غير مقدس..و بالتالي فكل من يتشبث باجتهادات القدماء حتى ولو ثبت خطأها فهو يقوم بنوع من التقديس و الصنمية و يدعو الى الجمود الفكري...و هو هذا يساهم في تكريس تلك الممارسات الاجرامية التي تمارسها داعش باسم الحفاظ على الثوابت...وهنا يكمن الخطر الحقيقي..بل أكبر خطر يهدد المسلمين هو أولئك المقدسين للأخطاء..الذين يرفضون أي محاولة لتطهير الدين من الممارسات الخاطئة...

لو كان هؤلاء يرفضون حقا نسبة داعش الى الاسلام فليتوقفوا عن صد محاولات الاصلاح و التجديد لأنهم يقوم..و الا فهم يناقضون أنفسهم..

sabrina88 20-06-2015 12:14 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2028959)
سيظل" التضليل الممنهج تحت راية التجديد ونقد الموروث!!؟"، بالإلحاد في:( آيات الله تعالى، وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام)، وإعمال:" معاول الهدم فيها بهوى معقولهم!!؟"من أهم:" روافد التطرف الديني!!؟"، وإني لأعجب ممن يصرح جهرا بعالمانيته!!؟، ثم نجده يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة من مسائل الدين!!؟.
فكيف لعلماني:" لا يؤمن بقدسية القرآن والسنة"، و:" يتخذ من اللادينية: منهجا للحياة": أن يُستأمن على تفسير المقدس!!؟".

وهنا تحضرني هذه الواقعة المعبرة عن حال هؤلاء!!؟، وهي لأحد الأفاضل الذي كتب الآتي:

في جلسةٍ بمناسبة زواج أحد الإخوة، ومن أقدار الله تعالى: أن فتحنا موضوع:" التعلمُن وتأثر بعض الناس به"، فكان أن شخصاً خاطبني بـ:" أنتم تقدّسون التفاسير!!؟"، فلا زال يجادلني بالباطل، حتى قلتُ له:" طيب: هب أننا رمينا كل التفاسير في البحر، واخترناكم أيها المتعالمون، لكي تجددوا لنا الدين!!؟".
فقاطعني قائلا:" نعم هذا ما نريده: أن تطلقوا أيدينا، لنعيد تفسير المقدّس!!؟" .
فقُلتُ له:" طيب أنا سأطلق يديك، لتفسّر لي قول الله تعالى:

[ والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا].
فسكت، ثم أعدتُ سؤاله، فقال لي:" أنا لستُ متعمّقاً في اللغة العربيّة!!؟".
فقلتُ:" هذا حال المرجفين: يعرفون أنّهم لا يملكون أبسط العلوم التي ينبغي أن يضبطها المفسّرون، وينادون بإهمال التراث ورميِه ويحتقرون العلماء!!؟.
ألا: فإن:" التجديد": الذي لا يصدر عن:" عالم ثقة راسخ خالط العلم الشرعي لحمه وعظمه"، فإنما هو:" تخريبٌ رويبضيّ!!؟".


إن هؤلاء" المرجفين": عندهم كل المتدينين سواء!!؟: مجموعة من المسلمين لا عقول لهم، متحجرين بل متوحشين!!؟، وهو:" المتنور المتحضر المتعقل!!؟"، ولا يعرف أن: تحقير الناس هو:" الغباء الفكري" بعينه وشحمه ولحمه وعظمه!!؟.


و:"المتبصّر" في أطروحات المرجفين: يجدُ أن عقولهم تعاني من:

" هيمنة النموذج الثقافيّ الغربي مع ضعفٍ في التسليم لله ورسوله!!؟"، فيسلّمون عقولهم لنصّ مفكّرٍ غربيّ، ويعترضون على نصّ شرعيّ!!!؟؟؟.
فما أسهل أن يرمينا مخالفونا ب:" التقليد!!؟".
وما أسهل: أن ينعتوننا بشتى:" أنواع الصفات الحجريّة والقِدميّة!!؟".
وما أيسر أن يلصق بك مخالفوك:" سلسلة من التهم المعلّبة الجاهزة والنّفسيّة الاستباقيّة!!؟".
لكن عند المناظرة والمحاورة: يستبين للناس:" أيّ الطائفتين أولى بالإتباع، وأيهما أقرب إلى الابتداع!!؟."


وما أسهل أن ينقض هؤلاء:" أصول الدين" بجرة قلم!!؟، وبكلام مرسل!!؟، وما أصعب بأن يستدلوا على موقفهم الشاذ ذاك: بكلام مؤصّل ومدلّل!!؟، فحسبك أيها الطالب أن تسأل عن:" الدليل"، ومن لم يعطك شيئا منه، فاضرب بكلامه الحائط، ولا تبالي.

ونحن نرثي لحال بعض الذين يجترون النظريات الغربية دون وعي!!؟، وعن جهل بخلفياتها، وتأثر بزخرفاتها!!؟.
دعوى لا يتأملونها، ولا يدركون مقاصدها وأهدافها، ولا يتفطنون لنتائجها وفحواها!!؟.
صدق:" الخبير العليم القائل في القرآن الكريم":
[ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


ترديد نفس الكلام لعشرات المرات لا يعد جوابا أبد..عموما جوابي كتبته قبل هذه المشاركة يمكنك أن تراجعيه...

الأمير الجزائري 20-06-2015 01:04 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
ويحاول بعضهم بمكر وخبث:" ربط تطرف الجماعات الإرهابية كداعش وبوكو حرام" بالإسلام!!؟: إمعانا في التضليل، وهؤلاء يعلمون قبل غيرهم بأن:" الغرب العالماني" هو: من آوى رؤوس منظري الفكر التكفيري:

إن محاولة التبرأ من الحركات التكفيرية ومحاولة نزع الأسلمة عنها محاولة بائسة وفاشلة نظرا لما تمثله من ثقل كبير ومن استقطاب لالاف الشباب ربما لم يستطع كل المسلمين المتبقين من تجنيد مثل هذا العدد والزج به في أتون حرب ضروس في كل مكان

إن توهم المؤامرة وأيادي أجنبية وماسونية وصهيونية عالمية هي هروب للأمام والاختباء وراء الاصبع وسياسة ترقيع الثوب لم تعد نافعة لأن الثوب ضاق كثيرا مع التظور التكنولوجي حيث لم يعد أي شيئ خافيا أو يحتاج لعناء الفحص والتدقيق ولم تعد تنفع تلك المبررات والقاء التهم على كل حركة اسلامية تكشف زيفنا أنها صناعة أجنبية

كل هذه الحركات تنشد الدولة الاسلامية حسب مفهومها وقراءتها

من المضحك أن تكون كل هذه الجموع القادمة من مختلف دول العالم الاسلامي تضحي بحياتها واموالها وتلغم نفسها تكون كلها مغرورة ومخدوعة من طرف جهة ما (أجنبية)

ثم إن الحركات الجهادية هي فكر اسلامي خالص نابع من تراثنا وعقيدتنا وكل ما تقوم به موجود ويقول به البعض هنا في المنتدى ولكن الفرق أن داعش وأخواتها أشجع بينما الآخرون هنا أجبن حتى من مواجهة الخصم والاختباء وراء عبارات مثل الغمز واللمز

أمازيغي مسلم 21-06-2015 04:53 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ:" المهلهل ": صح فطورك أنت زاده.
صحيح ما ورد في قولك بأن:" متصفحنا يتحدث عن بوجدرة والإلحاد"، وأما بخصوص تساؤلك:" فلما يتم إقحام الإرهاب وداعش ... وغيرها"، فأقول: الجواب سهل بسيط.
إن الذي دفعنا إلى الحديث عن تلك المسألة هو أن:" الملحدين والعالمانيين": اتخذوا من:" تصرفات داعش الخاطئة": مطية ليغطوا بها طعونهم الآثمة في الإسلام وشرائعه!!؟"، ويصدق على بعض قولهم: ما ورد في الحكمة الشهيرة:" كلمة حق أريد بها باطل!!؟".

الأخ:" المهلهل ".
ينبغي أن تكون لدينا:" الشجاعة الكافية": للاعتراف بأخطاء داعش، وأنها لا تمثل الإسلام، ف:" الرجوع إلى الحق فضيلة"، وإن كنت ترى بأن أكثر ما يروج عن داعش هو من:" تضليل الإعلام الغربي"، فلا ينبغي غض الطرف عن:" حقائق ثابتة "عن هؤلاء نقلها من كانوا رفقاء الميدان:( جبهة النصرة مثلا)، فإن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه: أدعى لقبول الرأي.
ولعلك أقرب من لاحظ بأننا: قد خففنا من ردودنا المستقلة على:" داعش وأخواتها"، ولعلمك فسبب ذلك يرجع إلى ما يأتي:
إن:" داعش" بالنسبة لنا: قد أساءت- دون شك- للإسلام بأفعالها الخاطئة، وقد رددنا حينها عليها، ولكن تبين لنا بأن هناك من استغل تلك الثغرة، ل:" ينفث بمكر وخبث سمومه وطعونه في الإسلام"، فجاءت:" حملة الدفاع عن التافه: كمال داود"، وصحبتها وتبعتها:" حملة الطعون في كتب السنة – خاصة صحيح البخاري"، ومع الحملتين جاءت:" حملة الهجوم على الحجاب"، وهناك طعون أخرى مبثوثة هنا وهناك!!؟.
فرأينا أنفسنا مع – ضيق الوقت، وتزاحم الأشغال - بين مواجهتين: مواجهة:" داعش وأخواتها" المسيئة للإسلام، وبين مواجهة:" الطاعنين في السنة وأصول الشريعة" من:( أدعياء تجديد الدين، ونقد الموروث!!؟)، فرأينا عملا بمقاصد الشريعة:" الرد على الصنف الثاني"، لأنه يريد:" هدم الإسلام"، بينما:" داعش" تسيء له بخاطئ أفعالها، وبين:( الإساءة للإسلام)، و:( السعي الحثيث لهدمه): بون شاسع!!؟، وقد عملنا في ذلك بالقاعدة الشهيرة:" دفع المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى".

وأما بخصوص قولك:{ ناقشوا الإلحاد حتى نستفيد بارك الله فيكم}.
نقول: وفيك بارك الله، لقد ناقشنا الإلحاد بتوفيق الله تعالى، ولازلنا نسفهه ونكشف عواره، وبما أنك تريد الاستفادة من نقاشنا للإلحاد، فإننا نحيلك على بعض متصفحاتنا في هذه المسألة ، ومن ذلك:

1)" جامع يوميات أبي الإلحاد": وهو متصفح جامع كاشف لتعاسة الملحد العربي في يوميات تحاكي واقعه البائس:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=281904


2)" همسات في نقد الإلحاد": وهي رسائل قصيرة المبنى، عظيمة المعنى: أتت على بنيان الإلحاد، فقوضته من أساسه، وفي اعترافات كثيرة لعلماء غربيين من الملحدين والتجربيين:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=296788


3)" خواطر متفرقة حول أمراض التعلمن، وعلل أعداء التراث"، وهي: خواطر تشخص بدقة أمراض التعلمن، وتكشف علل أعداء التراث:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=300517


وهناك متصفحات أخرى: تجد أكثرها في:( منتدى النقاش العلمي والفكري).
تقبل تحيتي.
ملاحظة: كتبت هذه المشاركة على عجل، وسنعود بإذن الله تعالى للتعقيب على بقية المشاركات ريثما نجد متسعا من الوقت.

almohalhil 21-06-2015 06:01 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
شكرا للأمازيغي

لكن ما أعرفه أن الملحدين ناقمون على الاسلام حتى قبل ظهور داعش ...وقبل القاعدة بسنوات ...

داعش لا يهمها ما يقوله المخلفون والمنافقون والمرتدون والكفار عن الإسلام ولا تسعى لتلميع صورة الإسلام وما سعى الصحابة قبلها ولا الفاتحين إلى تحسين صورة الإسلام في نظر عدوهم ، بل آمنوا بأن طلقة واحدة في صدر عدو كافر أبلغ من مئة دعاية

ومتى اهتم المسلمون بصورة الإسلام في نظر أعدائهم في غزوات الرسول أو خلال الفتوحات

ولكي أختم الذين لا يحبون للإسلام أن يحكم ولا يريدون للشريعة أن تسود لا تهمهم صورة الإسلام وطريقة تسويقها ومن يقول بهذا نقول له أعد حساباتك



أستمع


https://www.youtube.com/watch?v=T7Lk2crgWqo

sabrina88 22-06-2015 12:26 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2030637)
ولا يريدون للشريعة أن تسود

أي شريعة تقصد ؟؟ أهي شريعة المالكية أم الحنبلية أم الشافعية أم الحنفية أم الأحمدية أم الاسماعيلية ؟..أم هي شريعة سيد قطب و المودودي أم هي شريعة الازهر وشيوخه..أم هي شريعة الوهابية أم ابن تيمية أم هي شريعة ابن باز و تلميذه النجيب بن لادن و أتباعه ؟ شريعة أي فرقة من الفرق ال 72 هي ؟؟
قبل أن تطالبوا بتطبيق شيء حددوا أولا ما هو...

علمدار 22-06-2015 02:51 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2031056)
أي شريعة تقصد ؟؟ أهي شريعة المالكية أم الحنبلية أم الشافعية أم الحنفية أم الأحمدية أم الاسماعيلية ؟..أم هي شريعة سيد قطب و المودودي أم هي شريعة الازهر وشيوخه..أم هي شريعة الوهابية أم ابن تيمية أم هي شريعة ابن باز و تلميذه النجيب بن لادن و أتباعه ؟ شريعة أي فرقة من الفرق ال 72 هي ؟؟
قبل أن تطالبوا بتطبيق شيء حددوا أولا ما هو...

بل هي شريعة رب العالمين التي جاءت بالكتاب والسنة واتباع نهج الخلفاء الراشدين

علمدار 22-06-2015 02:56 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2030598)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ:" المهلهل ": صح فطورك أنت زاده.
صحيح ما ورد في قولك بأن:" متصفحنا يتحدث عن بوجدرة والإلحاد"، وأما بخصوص تساؤلك:" فلما يتم إقحام الإرهاب وداعش ... وغيرها"، فأقول: الجواب سهل بسيط.
إن الذي دفعنا إلى الحديث عن تلك المسألة هو أن:" الملحدين والعالمانيين": اتخذوا من:" تصرفات داعش الخاطئة": مطية ليغطوا بها طعونهم الآثمة في الإسلام وشرائعه!!؟"، ويصدق على بعض قولهم: ما ورد في الحكمة الشهيرة:" كلمة حق أريد بها باطل!!؟".

الأخ:" المهلهل ".
ينبغي أن تكون لدينا:" الشجاعة الكافية": للاعتراف بأخطاء داعش، وأنها لا تمثل الإسلام، ف:" الرجوع إلى الحق فضيلة"، وإن كنت ترى بأن أكثر ما يروج عن داعش هو من:" تضليل الإعلام الغربي"، فلا ينبغي غض الطرف عن:" حقائق ثابتة "عن هؤلاء نقلها من كانوا رفقاء الميدان:( جبهة النصرة مثلا)، فإن الاعتراف بالخطأ وتصحيحه: أدعى لقبول الرأي.
ولعلك أقرب من لاحظ بأننا: قد خففنا من ردودنا المستقلة على:" داعش وأخواتها"، ولعلمك فسبب ذلك يرجع إلى ما يأتي:
إن:" داعش" بالنسبة لنا: قد أساءت- دون شك- للإسلام بأفعالها الخاطئة، وقد رددنا حينها عليها، ولكن تبين لنا بأن هناك من استغل تلك الثغرة، ل:" ينفث بمكر وخبث سمومه وطعونه في الإسلام"، فجاءت:" حملة الدفاع عن التافه: كمال داود"، وصحبتها وتبعتها:" حملة الطعون في كتب السنة – خاصة صحيح البخاري"، ومع الحملتين جاءت:" حملة الهجوم على الحجاب"، وهناك طعون أخرى مبثوثة هنا وهناك!!؟.
فرأينا أنفسنا مع – ضيق الوقت، وتزاحم الأشغال - بين مواجهتين: مواجهة:" داعش وأخواتها" المسيئة للإسلام، وبين مواجهة:" الطاعنين في السنة وأصول الشريعة" من:( أدعياء تجديد الدين، ونقد الموروث!!؟)، فرأينا عملا بمقاصد الشريعة:" الرد على الصنف الثاني"، لأنه يريد:" هدم الإسلام"، بينما:" داعش" تسيء له بخاطئ أفعالها، وبين:( الإساءة للإسلام)، و:( السعي الحثيث لهدمه): بون شاسع!!؟، وقد عملنا في ذلك بالقاعدة الشهيرة:" دفع المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى".

اتفق معك تماما على هذا الرد اخي الفاضل امازيغي مسلم
نعم صحيح الاسلام الان مظلوم من طرفين
مظلوم من طرف داعش التي ذبحت هذا الدين وشوهته بأفعالها الجنونية ,ومظلوم من جهة اخرى من طرف وحوش العلمانية الحاقدة واعوانهم من الصلبيين

almohalhil 22-06-2015 05:05 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2031056)
أي شريعة تقصد ؟؟


قبل أن تطالبوا بتطبيق شيء حددوا أولا ما هو...

لا يوجد إختلاف في أصول الشريعة والتشريع والفقه إنما الإختلاف في بعض الأحكام وهذا ليس مظهراً من مظاهر التصادم, وليس راجعاً إلى أصل الشريعة ومقاصدها العامة , وإنما هو راجع إلى جزئيات الأحكام الشرعية والفروع الفقهية فقط , لأن الفقهاء لا يختلفون في الأحكام القطعية الدلالة والثبوت , المعلومة من الدين بالضرورة , كالفرائض والواجبات وجميع الأحكام المتعلقة بالله سبحانه وتعالى .

أما المصادر التشريعية المتفق عليها فهي كما يلي:

1- القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

2- السنة النبوية الشريفة .

3- الإجمـاع .

4- القياس .
------------------------------------------------------------------------------

وبعيدا عن كلام المبهم نقول لكارهي أن تسود الشريعة الإسلامية والتحاكم إاليها نقول لهم
طبقوا فقط ما كان عليه الإمام مالك بما أننا نعود إلى الإمام مالك وما كان عليه في عصره .... ودعونا من فقه جون ماكين أو أوباما....أو ماما فافا

almohalhil 22-06-2015 05:22 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2031120)
اتفق معك تماما على هذا الرد اخي الفاضل امازيغي مسلم
نعم صحيح الاسلام الان مظلوم من طرفين
مظلوم من طرف داعش التي ذبحت هذا الدين وشوهته بأفعالها الجنونية ,ومظلوم من جهة اخرى من طرف وحوش العلمانية الحاقدة واعوانهم من الصلبيين


شوهته في نظر من ؟؟؟ أمريكا ؟؟؟

يا أخي ظني فيك أنك أذكى من أن تقول هذا ....

أعطيك مثال ما رأيك في إقبال الفرنسيين بشكل رهيب على الدخول في الإسلام بعد حادثة شارلي إبدوا ...و ماذاعن الإحصائيات التي أثبتت أن عدد الذين دخلوا إلى الإسلام من الأمريكيين بعد 11 سبتمبر كان أضعاف العدد ما قبل تلك الأحداث ؟؟؟
فلو كانت إستنتاجاتكم صحيحة لكان العكس


ترى من علم الآخر ........ جون كيري أم علماء المارينز

http://im48.gulfup.com/kPY9vo.jpg

مادام كيري يحاضر عن الإسلام الصحيح وينشره في العالم لما لا يعتنقه هو أولا ثم يدعو إليه بعد ذلك

------ الا تلاحظون أنه يستغبينا ويستحمرنا --- ----


الأمير الجزائري 22-06-2015 09:05 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2031175)
لا يوجد إختلاف في أصول الشريعة والتشريع والفقه إنما الإختلاف في بعض الأحكام وهذا ليس مظهراً من مظاهر التصادم, وليس راجعاً إلى أصل الشريعة ومقاصدها العامة , وإنما هو راجع إلى جزئيات الأحكام الشرعية والفروع الفقهية فقط , لأن الفقهاء لا يختلفون في الأحكام القطعية الدلالة والثبوت , المعلومة من الدين بالضرورة , كالفرائض والواجبات وجميع الأحكام المتعلقة بالله سبحانه وتعالى .

أما المصادر التشريعية المتفق عليها فهي كما يلي:

1- القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

2- السنة النبوية الشريفة .

3- الإجمـاع .

4- القياس .
------------------------------------------------------------------------------

وبعيدا عن كلام المبهم نقول لكارهي أن تسود الشريعة الإسلامية والتحاكم إاليها نقول لهم
طبقوا فقط ما كان عليه الإمام مالك بما أننا نعود إلى الإمام مالك وما كان عليه في عصره .... ودعونا من فقه جون ماكين أو أوباما....أو ماما فافا

هكذا سنبقى ندور وندور في نفس المكان
المشكل أن هذا الكلام هو كلام فقط ولا يمكن تطبيقه على الأرض
ليس من طرف الملحدين أو اللائكيين ولكن من طرف الاسلاميين أنفسهم
لا أحد فينا يكره الشريعة ولكن أين الشريعة هذه أصلا ومتى كانت ومن سيطبقها ومن النموذج في هذا العالم حتى نرى .
الفرائض والواجبات هذه في فقه الصلاة والصوم والحج وهي متعلقة بالفرد وحريته الشخصية ولكن في الدولة و السياسة نحتاج الى قوانين في تنظيم حياتنا مثل قانون الأسرة وقانون البلديات وقانون التعليم وقانون الأراضي وقانون الاستيراد والتصدير وقانون الانتخابات وقانون المناجم والمحروقات وقانون المرور والاعلام وغيرها
فماذا قال الامام مالك في هذا ؟
وهل الدولة الاسلامية هي العودة إلى حكم الفرد المطلق مثلما حدث في العهد الأموي والعباسي والأيوبي والعثماني وفي ملوك الطوائف .... حيث السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية يمثلها فرد واحد هو الخليفة الذي يأخذ الحكم لنفسه ويعطيه لابنه من بعده ومن اعترض يضرب عنقه هو ذات الشخص الذي يملك اموال الدولة وبيت المال يعطي منه ألف دينار لشاعر امتدحه وعند الغضب يأمر الحاجب بقطع عنقه

الأمير الجزائري 22-06-2015 09:14 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
[quote=almohalhil;2031181][center][b][font="arial black"][size="5"][color="black"]
أعطيك مثال ما رأيك في إقبال الفرنسيين بشكل رهيب على الدخول في الإسلام بعد حادثة شارلي إبدوا ...و ماذاعن الإحصائيات التي أثبتت أن عدد الذين دخلوا إلى الإسلام من الأمريكيين بعد 11 سبتمبر كان أضعاف العدد ما قبل تلك الأحداث ؟؟؟
فلو كانت إستنتاجاتكم صحيحة لكان العكس


ت

------ الا تلاحظون أنه يستغبينا ويستحمرنا --- ----



هذا الكلام يحتاج إلى توضيح ودليل
هل حقا أن الفرنسيين والغربيين زاد اعتناقهم للاسلام ام مجرد موضة عابرة
هل هناك إحصائية لأولئك الذين دخلوا الاسلام من الغرب هل استمروا على اسلامهم أم رجعوا من حيث أتوا
هل هؤلاء الذين أسلموا ودخلوا الاسلام أصبحوا مثلنا ناس عاديين يصلون الفرض ويصومون رمضان وينتهون عن المحرمات ويمارسون عملهم العادي ويحترمون القوانين ... وفي ذلك يصبحوا غير مسلمين في نظر المتشددين
أم هل أسلموا وقصروا لباسهم وأطلقوا لحاهم وانضموا إلى الجهاد العالمي لقتل العراقيين والسوريين والليبيين والتونسيين والنيجيريين وووو

ثم هل لدى أحداحصائية عن عدد المسلمين الذين تركوا دينهم وتوجهوا إلى جهات أخرى (وسبب ذلك اغلبه هو تصرف أولئك الذين يسمون الجهاديين ) ألا يمكن أن يكون عددهم أضعاف من اعتنقوا الاسلام

almohalhil 22-06-2015 11:08 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2031273)
هكذا سنبقى ندور وندور في نفس المكان
المشكل أن هذا الكلام هو كلام فقط ولا يمكن تطبيقه على الأرض
ليس من طرف الملحدين أو اللائكيين ولكن من طرف الاسلاميين أنفسهم



لا يمكن لأنه لا توجد إرادة حقيقية ، بالإضافة إلى تنظيرات المثبطين ، والعلمانيين والملاحدة والكفار أضف إليها عوامل أخرى كالإستضعاف ، والركون إلى الإتفاقات الدولية والرضوخ لإملاءاتها بقوة الحديد والنار

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2031273)

لا أحد فينا يكره الشريعة ولكن أين الشريعة هذه أصلا ومتى كانت ومن سيطبقها ومن النموذج في هذا العالم حتى نرى .


إبحث عن الشريعة بعيدا عن تنظيرات المثبطين وستجدها حتما أما النموذج فلا يوجد نموذج يحتذى في هذه العصور للأسباب التي ذكرت سابقا ، أو لأنه ممنوع في الأعراف الدولية على إعتبار أن الصليبيين يعتبرونه همجية ورجعية ولقنوا هذا الحكم حرفيا للتغريبيين
أما أنك تنتظر نموذجا لحكم الشريعة توافق عليه هيئة الأمم المتحدة و الهيئات الصليبية الصهيونية الأخرى فتأكد لن يكون ذلك وعليك أن تنتظر إلى أجل غير مسمى


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2031273)
الفرائض والواجبات هذه في فقه الصلاة والصوم والحج وهي متعلقة بالفرد وحريته الشخصية ولكن في الدولة و السياسة نحتاج الى قوانين في تنظيم حياتنا مثل قانون الأسرة وقانون البلديات وقانون التعليم وقانون الأراضي وقانون الاستيراد والتصدير وقانون الانتخابات وقانون المناجم والمحروقات وقانون المرور والاعلام وغيرها
فماذا قال الامام مالك في هذا ؟


الشريعة فيها قسمان قسم يتعلق بالحياة الدينية بالإضافة إلى الفرائض كديوان الزكاة والحج ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وديوان الحسبة وغيرها كلها مضبوطة في الشرع وفيها تشريعات تنظمها ولها عقوبات كلها واضحة بينة ...
ثم تأتي التشريعات الدنيوية التي تظبط المعاملات كالتجارة ، والأسرة ، وقانون المرور فهي تتطلب إجتهادات توافق الواقع المعيش وتساير المرحلة ،
ولا تعتقدن أن متبني نظرية تطبيق الشريعة الإسلامية غابت عنهم هذه النقاط ، ولا أعتقد أنهم سينتظرون بعث الأمام مالك من جديد ليفتيهم في قانون المرور ، تأكد بان أصحاب المشروع ليسوا أغبياء كما يحاول أن يسوقه دعاة العلمانية إستهزاءا...


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2031273)

وهل الدولة الاسلامية هي العودة إلى حكم الفرد المطلق مثلما حدث في العهد الأموي والعباسي والأيوبي والعثماني وفي ملوك الطوائف .... حيث السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية يمثلها فرد واحد هو الخليفة الذي يأخذ الحكم لنفسه ويعطيه لابنه من بعده ومن اعترض يضرب عنقه هو ذات الشخص الذي يملك اموال الدولة وبيت المال يعطي منه ألف دينار لشاعر امتدحه وعند الغضب يأمر الحاجب بقطع عنقه

الدولة الإسلامية ليست كما تعتقد حكم الفرد المطلق فالفرد الحاكم فيها ليس إلا مطبقا لما شرعه الله من فوق سبع سماوات والتنظيرات الأخرى المستجدة التي تنظم حياة المجتمعات الدنيوية الباب مفتوح فبها للإستشارة أو الشورى وليست مركزية القرار كما يحدث اليوم في الكثير من الدول التي تدعي أنها لا مركزية .

أما كذبة السلطة المطلقة للفرد أو الخليفة فهذه لا نوافقك عليها وكديها التاريخ
فالخليفة يعين القضاة ولا يكون قاضيا ولا دخل له في أحكام القضاء .... أما السلطة التنفيدية فهي تابعة لسلطان القضاء والقاضي هو من يقرر ويسهر على تنفيذ الأحكام وتطبيقها .
أما التوريث فلا يوجد نص صريح في الكتاب والسنة عن توريث الحكم ، وما كان إنما هي أخطاء تاريخية ولا يمكن نسبة الخطأ إلى الشريعة نفسها ....
وما عليك سوى الرجوع إلى شروط الإمامة وكيف تنعقد ولمن تصح ......

بإيجاز


almohalhil 22-06-2015 11:15 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2031278)

هذا الكلام يحتاج إلى توضيح ودليل
هل حقا أن الفرنسيين والغربيين زاد اعتناقهم للاسلام ام مجرد موضة عابرة
هل هناك إحصائية لأولئك الذين دخلوا الاسلام من الغرب هل استمروا على اسلامهم أم رجعوا من حيث أتوا

هل هؤلاء الذين أسلموا ودخلوا الاسلام أصبحوا مثلنا ناس عاديين يصلون الفرض ويصومون رمضان وينتهون عن المحرمات ويمارسون عملهم العادي ويحترمون القوانين ... وفي ذلك يصبحوا غير مسلمين في نظر المتشددين
أم هل أسلموا وقصروا لباسهم وأطلقوا لحاهم وانضموا إلى الجهاد العالمي لقتل العراقيين والسوريين والليبيين والتونسيين والنيجيريين وووو

ثم هل لدى أحداحصائية عن عدد المسلمين الذين تركوا دينهم وتوجهوا إلى جهات أخرى (وسبب ذلك اغلبه هو تصرف أولئك الذين يسمون الجهاديين ) ألا يمكن أن يكون عددهم أضعاف من اعتنقوا الاسلام

هذا الكلام يترك لك لتبحث ولتتأكد بنفسك . وإن كنت ترى العكس فإتنا بالدليل ....
أما منطق التشكيك في كل شيء فهو حجة الضعفاء وصح صحورك

وائل (جمال) 23-06-2015 12:50 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2031056)
أي شريعة تقصد ؟؟ أهي شريعة المالكية أم الحنبلية أم الشافعية أم الحنفية أم الأحمدية أم الاسماعيلية ؟..أم هي شريعة سيد قطب و المودودي أم هي شريعة الازهر وشيوخه..أم هي شريعة الوهابية أم ابن تيمية أم هي شريعة ابن باز و تلميذه النجيب بن لادن و أتباعه ؟ شريعة أي فرقة من الفرق ال 72 هي ؟؟
قبل أن تطالبوا بتطبيق شيء حددوا أولا ما هو...

اتسائل ان كان هناك شريعة الليبراليين المسلمين؟،ربما ستكون افظل شريعة مناسبة لهذا الزمن :5::5:

sabrina88 23-06-2015 08:06 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2031117)
بل هي شريعة رب العالمين التي جاءت بالكتاب والسنة واتباع نهج الخلفاء الراشدين

أنت تفسر الماء بالماء...ما هي شريعة رب العالمين.. فحسب ما أرى الجميع يدعي تطبيق شريعة رب العالمين...القاعدة..داعش...بوكو حرام...شباب النصرة..طالبان..المتشددين الذين يكفرون أغلب الأمة...أدعياء الفرقة الناجية..

sabrina88 23-06-2015 08:08 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2031120)
اتفق معك تماما على هذا الرد اخي الفاضل امازيغي مسلم
نعم صحيح الاسلام الان مظلوم من طرفين
مظلوم من طرف داعش التي ذبحت هذا الدين وشوهته بأفعالها الجنونية ,ومظلوم من جهة اخرى من طرف وحوش العلمانية الحاقدة واعوانهم من الصلبيين

الصليبيين...!!!! عجيب..أنتم تتحدثون بمنطق القرون الوسطى...

sabrina88 23-06-2015 08:42 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2031431)
اتسائل ان كان هناك شريعة الليبراليين المسلمين؟،ربما ستكون افظل شريعة مناسبة لهذا الزمن :5::5:

لابد للبشر أن يبتكروا لأنفسهم النظم و القوانين التي تنظم شؤون حياتهم وفقا لمبدأ الديمقراطية..لأن الشريعة لا تغطي كل شؤون الحياة بتفاصيلها و ما استجد فيها من الأمور المعاصرة ...فأغلب التشريعات الحالية هي وضعية..

من جهة أخرى الشريعة ليست غائبة كليا لأن أغلب البلدان الاسلامية تتبنى أحكام الشريعة فيما يخص قوانين الأحوال المدنية و الميراث...

أمازيغي مسلم 23-06-2015 10:04 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

ولك الشكر الأخ:" المهلهل"، وها نحن نلبي طلبك بمواصلتنا نقاش الإلحاد، ونسأل أن يوفقنا لإفادتكم، فنقول:

نعود الآن للتعليق على بقية المشاركات بدءا بصاحب المشاركة رقم:(17)، فنعلق على كلامه باختصار:

عجيب أمر من يدافع عن إلحاد الملحدين!!؟: يجهر هؤلاء بإلحادهم في بلد شعبه مسلم، ثم لا يعتبر المدافعون عنهم ذلك استفزازا، ولا تعديا على مبادئه وثوابته!!؟.
من أراد أن يلحد، فليلحد في نفسه، لا أن يخرج على عامة المسلمين:" متبجحا متجرءا بكفره وإلحاده" في وضع نشاز يتحدى به مشاعر أمة بأكملها!!؟.

وبخصوص حديثك عن العصابة، فاعلم بأنها نوعان:" عصابة تكفيرية"، و:" عصابة إلحادية"، والغريب أن الثانية من أهم الروافد المغذية للأولى!!؟.

وأما ما يتعلق بإشارتك لمسألة:" الأسرة الجزائرية"، فتلك:" شنشنة نعرفها من متعلمن!!؟": الذي يريد تفكيك أواسر:" الأسرة الجزائرية المسلمة" عبر قوانين غربية ناتجة عن عقول قاصرة ردا على تعاليم ديانة محرفة!!؟، والهدف واضح جدا هو:" أن تعيش الأسرة الجزائرية المسلمة" بسبب تلك القوانين: نفس الجحيم الذي تعيشه:" الأسرة الغربية العالمانية الملحدة!!؟".

قولك:{ ان من يغذي التطرف الديني هم الابائيين الماضويين... الذين يتصدون لكل محاولات التجديد و الإصلاح... بدعوى الحفاظ على الثوابت و كأن ركام الموروث الديني الذي يعج بالتناقضات.. كله مقدس و معصوم عن الأخطاء..}.
التعليق: لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح، فلا يوجد فينا من يقول بأن:" تراثنا كله معصوم ومقدس!!؟"، ونعترف بأن فيها أخطاء يجب أن تصحح، ولازال علماء الأمة عبر تاريخها يفعلون ذلك بالطريقة الموافقة لأصول الشريعة التي لا تعجب أهواء العالمانيين الذين يحاولون ستر عورة هدم لأصول الدين تحت:" دعاوى التجديد والإصلاح!!؟" – المفضوحة المكشوفة.

قولك:{ و فرضا: لو صح كل الموروث فهل يبقى صالحا لزماننا هذا ؟؟}.
التعليق: جملة بسيطة منكم أظهرت حقيقتكم وحقيقة ادعائكم:"التجديد والإصلاح!!؟"، وبيان ذلك كالآتي:
في ديننا نعتقد جازمين بأن: كل ما صح من الموروث، فهو صالح لكل زمان، ومنه زماننا هذا، لأن الذي خلق الإنسان، وشرع له الأديان هو نفسه الذي خلق الزمان، وقد علم:" ما سيكون وما كان".
أما في:" دين العالمانية"، فالأمر واضح، ولا يحتاج منا بعد بيانهم إلى بيان!!؟، والله المستعان، وعليه التكلان.

قولك:{ هناك الكثير من الأمور المستجدة..ترتب عنها تعقيدات و تحديات...تستلزم أدوات و حلول ابتكارية جديدة...لا الى أفكار محنطة نأتي بها من أرشيف التاريخ ؟؟؟؟؟}.
التعليق: مرة أخرى – ولن تكون الأخيرة!!؟-، لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح!!؟، وذلك بالإجمال والتعمية فيه!!؟.
بخصوص المستجدات: إذا كانت:" ابتكارات دنيوية" لخدمة الإنسانية، فأهلا وسهلا وبها، وقد كان للحضارة الإسلامية:" حظ وافر" من ذلك باعتراف أعداءالمسلمين.
وإن كان المقصود بالمستجدات في:" الأمور الدينية"، فإن نقاش ذلك موكول لعلماء المسلمين المجتهدين، وليس لمقلدة العالمانيين!!؟.

قولك:{ أليس إنكار نسبة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها داعش الى الإسلام هو اعتراف ضمني بلا أخلاقية ولا إنسانية تلك الممارسات ..؟؟؟

أليس رفض هؤلاء لأفعال داعش هو رفض مباشر للدولة الإسلامية...باعتبار أن ما تمارسه داعش و غيرها من التنظيمات الإرهابية...إنما هو تطبيق مباشر للدولة الإسلامية كما تصورها كتب التراث التي يقدسها الابائيون و يدافعون عنها باستماتة...}.

التعليق: للمرة الثالثة – لا داعي للتلبيس والتدليس!!؟-.
أعتقد بأن مخالفنا لم يستوعب مضمون ما نقله عنه، فعلق عليه بفهمه الخاطئ!!؟: مطبقا المثل العربي الشهير:" متى يستقيم الظل والعود أعوج!!؟".
من الذي أفهمك بأن:" إنكارنا لأفعال داعش" هو:" رفض مباشر للدولة الإسلامية !!؟"، ومنها:" دولة الرسول عليه الصلاة والسلام".
هل تسمية داعش لتنظيمها ب:" الدولة الإسلامية!!؟": بإيعاز من أعداءالإسلام: يعني أن:" داعش هي: الإسلام!!؟"، كفاكم خداعا وتضليلا لحوائج في أنفسكم قد بدت من أفواهكم، وما تخفي صدوركم أكبر!!؟.
الفرق بين بعض أفعال داعش، وبين المنهج الإسلامي في القتال ما يأتي:

عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَمَّرَ أَميراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَريَّةٍ: أَوْصَاه في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى الله، وَمَنْ مَعَهُ منَ الْمُسْلِمينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ:
" اغْزُوا بِاْسمِ الله فِي سَبيلِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغدِرُوا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً... ".
أخرجه مسلم باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ، حديث رقم: 4476.

عن نافعٍ أن عبدَ الله - رضي الله عنه – أخبرَهُ أنَّ:" امرأةً وُجِدَت في بعضِ مَغازي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مقتولةً، فأنكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قتلَ النساءِ والصبيان».
حديث متفق عليه:( اللؤلؤ والمرجان: كتاب الجهاد والسير، باب تحريم قتل النساء والصبيان)، أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب : قتل الصبيان في الحرب ، حديث رقم : 2947.

تلك هي بعض:" معالم الجهاد في الإسلام"، لذلك: نتفهم سر تعمدكم نسبة بعض أفعال داعش للإسلام للطعن فيه!!؟: كما زل به قلمكم كاشفا حقيقة قصدكم حين قلتم عن:" أفعال داعش" ما يأتي:{هي ممارسات مستمدة من منظومة التراث الإسلامي الذي يعج بالتناقضات..و من يرفض تصديق هذه الحقيقة، فليرجع إلى المصادر الإسلامية، ليرى كيف يبدو نموذج الدولة الإسلامية و أحكامها كما هي في الأدبيات الإسلامية حول الخلافة و الشريعة و الدولة و موقفها من المرأة و الحريات و العقل}!!؟.

قولك:{قد تكون بعض الدول الغربية تدعم التنظيمات الإرهابية فعلا}.
التعليق: جميل جدا هذا:" الاعتراف الهام جدا" – وإن جاء باستعمال حرف:" قد" للتقليل!!؟-، والسبب واضح جدا: أن دعم الدولالغربية للإرهاب أصبح:" فضيحة بجلاجل بفضل الشيخ جوجل!!؟" – بتعبير إخواننا المصريين-.
إن:" الإرهاب المعاصر هو: صنيعة غربية بامتياز"، ومن ذلك:" مثالا لا حصرا" ما يأتي:

(الغزو الاستدماري البربري المتوحش الغربي لدول الإسلام في القرنين:19/20)ميلادي.
(ملايين الأفارقة الذين أخذوا كعبيد لأمريكا، وكثير منهم مات غرقا).
(الهنود الحمر كان عددهم حوالي:" 100 مليون"، الآن: وبفضل:" أمريكا الدولة العالمانية العظمى!!؟": أصبح عددهم: أقل من 900 ألف!!؟).
( الحربين العالميتين الأولى والثانية).
(الإبادة الصربية الكرواتيةلمسلمي البوسنة).
(الغزو الاستدماري البربري المتوحش الأمريكي للعراق وأفغانستان).

وهذه روابط تبين من هم:" المجرمون الحقيقيون!!؟"، أهم:" المسلمون أم الملحدون!!؟"، وهي:" حقائق دامغة": ذكرناها للمثال لا للحصر.

1)" حقيقة العنف والإرهاب الفكري والجسدي والاغتصاب في المجتمع الملحد الغربي !!؟".

http://www.slate.com/articles/double...e_threats.html


2)رأس الإلحاد المعاصر:" ريتشرد دوكنز" يقول:" بأنه لا يرى أي مشكلة في قتل الأطفال الأبرياء!!؟".( أي إرهاب هذا أيها الملحدون!!؟).
Richard Dawkins Supports Killing Innocent Children

3)"
ماوتسي تونج": الملحد العقائدي تسبب في مقتل:(45 مليون شخص).
http://www.independent.co.uk/arts-entertainment/books/news/maos-great-leap-forward-killed-45-million-in-four-years-2081630.html
4)"بول بوت": الملحد العقائدي أباد ربع سكان كمبوديا:(مليونان) في فترة حكمه.
5)" جاك كوستو" يقول:{ من أجل الحفاظ على استقرار سكان العالم: يجب علينا القضاء على 350000 شخص يوميا}!!؟.
6) اقرأ تحت هذا الرابط عن:" كارهي الإنسانية الملحدين الداروينين المتعصبين"، وبماذا يطالبون!!؟.
http://www.telegraph.co.uk/earth/earthnews/9815862/Humans-are-plague-on-Earth-Attenborough.html

7) من ضمن 1,763 حرب مؤرخة -موثقة- في موسوعة الحروب, 93% كانت حروب علمانية!!؟.
تذكروا كل الحروب الدينية كانت أقل من 7% من حروب العالم، و يسأل المستلحد: لماذا الدين لم يكن سلميا !!؟.
That's right of the 1,763 wars chronicled in the "Encyclopedia of Wars" . 93% of all wars were fought for secular

http://www.amazon.com/Encyclopedia-W.../dp/0816028516


http://ebookscentral.com/book/12550/encyclopedia-wars-volume-set


بخصوص قول المخالف في مشاركته رقم:(18) عن بعض:" همساتنا في نقد الإلحاد" ما يأتي:{ ترديد نفس الكلام لعشرات المرات لا يعد جوابا أبدا..عموما جوابي كتبته قبل هذه المشاركة يمكنك أن تراجعيه}.
فأعلق عليه قائلا الآتي:
أتفهم عجزك عن الرد على تلك الهمسات، وهروبك للأمام، ف:" فاقد الشيء لا يعطيه!!؟"، ولو كان عندك شيء تستنجد به: لعلقت به كما علقت في مشاركتك رقم:(17)، و:" لكن: ليس باليد حيلة!!؟".
لقد جاءك الجواب المفصل كما وعدناك به، وقد تبين فيه لكل من بقيت عنده:" مسكة عقل!!؟" بالبرهان الدامغ، والدليل القاطع: من هو رافد الإرهاب الحقيقي:" الإسلام أم الإلحاد!!؟".
وما قيل سابقا يصدق جوابا على صاحب المشاركة رقم:(19).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الأمير الجزائري 23-06-2015 10:56 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2031381)
لا يمكن لأنه لا توجد إرادة حقيقية ، بالإضافة إلى تنظيرات المثبطين ، والعلمانيين والملاحدة والكفار أضف إليها عوامل أخرى كالإستضعاف ، والركون إلى الإتفاقات الدولية والرضوخ لإملاءاتها بقوة الحديد والنار




إبحث عن الشريعة بعيدا عن تنظيرات المثبطين وستجدها حتما أما النموذج فلا يوجد نموذج يحتذى في هذه العصور للأسباب التي ذكرت سابقا ، أو لأنه ممنوع في الأعراف الدولية على إعتبار أن الصليبيين يعتبرونه همجية ورجعية ولقنوا هذا الحكم حرفيا للتغريبيين
أما أنك تنتظر نموذجا لحكم الشريعة توافق عليه هيئة الأمم المتحدة و الهيئات الصليبية الصهيونية الأخرى فتأكد لن يكون ذلك وعليك أن تنتظر إلى أجل غير مسمى

[/color][/size][/font][/b][/center]


بحثت عن الشريعة عند أهلها فوجدتها تائهة بين داعش والنصرة والقاعدة والسلفية العلمية والفيس والاخوان والسعودية وطالبان وايران ومئات الحركات والمنظمات الاسلامية

بحثت عند الأولين فوجدت أن دولة قيل أنها اسلامية قامت في مساحة ضيقة في بلاد العرب حيث لم تكن هناك دولة بالمعنى لا سلطات ولا قوانين ولا تعليم ولا صحة ولا أشغال عمومية ولا معاملات ولا نقود ولا شيئ

بحثت وسألت وأردت نموذجا فلم أجد من يجيبني نموذج من الماضي غير موجود ونموذج من الحالي غير موجود

إذا لم يكن هناك نموذج فكيف لنا ان نعرف ما نوع هذا النظام ... هل نبقى نسمع فقط ان الاسلام هو الحل والشريعة هي النموذج ... وأهلها يتبرأون منها

لماذا تحاول أن تربط دائما ما يحصل لنا بنظرية المؤامرة والملحدين والغرب وكأن الغرب ليس له عمل إلا نحن يفكر فينا ليل نهار وهو يرفض أن يسمح بقيام دولة اسلامية
ثم هذه دولة البغدادي ..هل تهتم بالغرب . ولكن هل تصرفاتها اسلامية .هل توقفت ايران والسعودية عن الاعدامات وقطع اليد والجلد وإجبار النساء على الحجاب وأشياء أخرى تقوم بها هيئة الأمر بالمعروف ...رغم انتقادات الأمم المتحدة والغرب

وأخيرا أعلمك ان النظام الاسلامي المزعوم تخلى عنه اهله بإرادة تامة منذ 1400 سنة حيث لم يكن يومها غرب ولا أمم متحدة ولا امريكا
وما حدث من حكم يسمى اسلامي في كل الدول المتتالية من العباسيين إلى الدولة العثمانية كلها انظمة تخلت عن الاسلام طواعية بعدما لم يتضح لها ما نوع الحكم وماهية تشريعاته وقوانينه



أما منطق التشكيك في كل شيء فهو حجة الضعفاء وصح صحورك

أنا طالبت بالدليل على كلام عام قلته لا مصدر لصحته وإلى أن تضع لنا الدليل أقول لك رغم ان عبارتك الأخيرة التي تحتها سطر تحتاج إلى تهذيب فإني أقول لك : تقبل الله منا ومنكم

sabrina88 23-06-2015 11:38 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
رد على أمازيغي مسلم

وبخصوص حديثك عن العصابة، فاعلم بأنها نوعان:" عصابة تكفيرية"، و:" عصابة إلحادية"، والغريب أن الثانية من أهم الروافد المغذية للأولى!!؟.

أخطر العصابات هي تلك التي ترتكب الجرائم باسم الله

والهدف واضح جدا هو:" أن تعيش الأسرة الجزائرية المسلمة" بسبب تلك القوانين: نفس الجحيم الذي تعيشه:" الأسرة الغربية العالمانية الملحدة!!؟".

هل تعيش الجحيم مجتمعات تحيا في ظل المواطنة و المساواة و احترام حقوق الانسان و الحريات الأساسية ...؟؟؟؟

هل تعيش الجحيم مجتمعات تحيا فيما بينها في وئام و توافق تام...بعيدا عن النزاعات و التناحرات الطائفية و المذهبية...؟؟؟

هل تعيش الجحيم مجتمعات تحترم العلم و تحترم العقل و لا تزدريه و تحترم المرأة ولا تعتبرها قاصرا و ناقصة عقل.. ؟؟؟

هل تعيش الجحيم مجتمعات تتميز باحترام القوانين و النظام و النظافة الظاهرة في كل مكان و الحس البيئي و التحلي بحس المسؤولية و الظمير المهني و الاتقان في العمل و تقديس العلم و حب الحقيقة و تقديم الكثير من الأبحاث العلمية التي تغظي كل مجالات الحياة..و نبذ الخرافات و الأوهام و الغش و الرشوة و الفساد..؟؟؟

قولك:{ ان من يغذي التطرف الديني هم الابائيين الماضويين... الذين يتصدون لكل محاولات التجديد و الإصلاح... بدعوى الحفاظ على الثوابت و كأن ركام الموروث الديني الذي يعج بالتناقضات.. كله مقدس و معصوم عن الأخطاء..}.
التعليق: لا داعي للتلبيس والتدليس في الطرح، فلا يوجد فينا من يقول بأن:" تراثنا كله معصوم ومقدس!!؟"، ونعترف بأن فيها أخطاء يجب أن تصحح، ولازال علماء الأمة عبر تاريخها يفعلون ذلك بالطريقة الموافقة لأصول الشريعة التي لا تعجب أهواء العالمانيين الذين يحاولون ستر عورة هدم لأصول الدين تحت:" دعاوى التجديد والإصلاح!!؟" – المفضوحة المكشوفة.

قولك:{ و فرضا: لو صح كل الموروث فهل يبقى صالحا لزماننا هذا ؟؟}.
التعليق: جملة بسيطة منكم أظهرت حقيقتكم وحقيقة ادعائكم:"التجديد والإصلاح!!؟"، وبيان ذلك

عندما ترفضين أي محاولة للاصلاح و التجديد بحجة المساس بالثوابت فهذا يعني ضمنيا أن التراث كله مقدس...بقضه و قضيضه..


في ديننا نعتقد جازمين بأن: كل ما صح من الموروث، فهو صالح لكل زمان، ومنه زماننا هذا، لأن الذي خلق الإنسان، وشرع له الأديان هو نفسه الذي خلق الزمان، وقد علم:" ما سيكون وما كان

هل في ديننا أحكاما شرعية متعلقة بما سيكون..مثل أطفال الأنابيب و التبرع بالدم و الأعضاء و بنوك البويضات و حكم الطلاق عن طريق الsms و الاستنساخ ؟؟؟؟؟

هل فيها أنظمة الحكم السياسية و الاقتصادية و قوانين المرور و التشريعات المتعلقة بالتأمينات و الصحة و توزيع السكن و ادارة المستشفيات و التسيير الاداري..و كذا القوانين الرياضية والعلاقات الدولية..و حقوق الملكية الفكرية و الجرائم الالكترونية الخ الخ

هناك الكثير من الأمور قد أصبحت متجاوزة و لم يعد ينفع العمل بها...فمثلا تم الغاء الجزية و أسواق النخاسة و المعاملات الشرعية المتعلقة بالاسترقاق كحكم هروب العبد الابق الذي أصبح يعد الان بطلا ثوريا أهلا للتكريم.. فيما كان سابقا يطبق عليه حجم الاعدام...و كذلك زواج الصغيرات فلم يعد المسلمون اليوم يقبلون بتزويج بناتهم القاصرات كما في السابق...

دين العالمانية

كفوا عن ترديد المغالطات و تشويه المفاهيم... العلمانية ليست دين بل هي نظام حكم..متى تستوعبون هذه الحقيقة البسيطة ؟؟؟


إذا كانت ابتكارات دنيوية لخدمة الإنسانية فأهلا وسهلا وبها، وقد كان للحضارة الإسلامية حظ وافر من ذلك باعتراف أعداءالمسلمين.

أكيد المقصود هو ابتكارات دنيوية..و ليس ابتكارات أخروية لخدمة الملائكة و حور العين في عوالم الغيب.؟؟

بالمناسبة الأشخاص الذين خدموا الحضارة الاسلامية قد تم تكفيرهم وحرق كتبهم و تقطيع أوصالهم..حتى أن عبد الله بن المقفع قد قطعت أطرافه و شويت ثم أطعموها له..


وإن كان المقصود بالمستجدات في:" الأمور الدينية"، فإن نقاش ذلك موكول لعلماء المسلمين المجتهدين، وليس لمقلدة العالمانيين!!؟.

المجتهد الحقيقي هو المفكر الحر الذي لا يقلد لا السلف و الاباء و الأجداد و لا الغرب..

قولك:{ أليس إنكار نسبة الممارسات الإجرامية التي تقوم بها داعش الى الإسلام هو اعتراف ضمني بلا أخلاقية ولا إنسانية تلك الممارسات ..؟؟؟ أليس رفض هؤلاء لأفعال داعش هو رفض مباشر للدولة الإسلامية...باعتبار أن ما تمارسه داعش و غيرها من التنظيمات الإرهابية...إنما هو تطبيق مباشر للدولة الإسلامية كما تصورها كتب التراث التي يقدسها الابائيون و يدافعون عنها باستماتة...}.
التعليق: للمرة الثالثة – لا داعي للتلبيس والتدليس!!؟-.
أعتقد بأن مخالفنا لم يستوعب مضمون ما نقله عنه، فعلق عليه بفهمه الخاطئ!!؟: مطبقا المثل العربي الشهير:" متى يستقيم الظل والعود أعوج!!؟".
من الذي أفهمك بأن:" إنكارنا لأفعال داعش" هو:" رفض مباشر للدولة الإسلامية !!؟"، ومنها:" دولة الرسول عليه الصلاة والسلام".
هل تسمية داعش لتنظيمها ب:" الدولة الإسلامية!!؟": بإيعاز من أعداءالإسلام: يعني أن:" داعش هي: الإسلام!!؟"، كفاكم خداعا وتضليلا لحوائج في أنفسكم قد بدت من أفواهكم، وما تخفي صدوركم أكبر!!؟.
الفرق بين بعض أفعال داعش، وبين المنهج الإسلامي في القتال ما يأتي:

عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَمَّرَ أَميراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَريَّةٍ: أَوْصَاه في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى الله، وَمَنْ مَعَهُ منَ الْمُسْلِمينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ:
" اغْزُوا بِاْسمِ الله فِي سَبيلِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغدِرُوا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً... ".
أخرجه مسلم باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ، حديث رقم: 4476.

عن نافعٍ أن عبدَ الله - رضي الله عنه – أخبرَهُ أنَّ:" امرأةً وُجِدَت في بعضِ مَغازي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مقتولةً، فأنكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قتلَ النساءِ والصبيان».
حديث متفق عليه:( اللؤلؤ والمرجان: كتاب الجهاد والسير، باب تحريم قتل النساء والصبيان)، أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب : قتل الصبيان في الحرب ، حديث رقم : 2947.
تلك هي بعض:" معالم الجهاد في الإسلام"، لذلك: نتفهم سر تعمدكم نسبة بعض أفعال داعش للإسلام للطعن فيه!!؟: كما زل به قلمكم كاشفا حقيقة قصدكم حين قلتم عن:" أفعال داعش" ما يأتي:{هي ممارسات مستمدة من منظومة التراث الإسلامي الذي يعج بالتناقضات..و من يرفض تصديق هذه الحقيقة، فليرجع إلى المصادر الإسلامية، ليرى كيف يبدو نموذج الدولة الإسلامية و أحكامها كما هي في الأدبيات الإسلامية حول الخلافة و الشريعة و الدولة و موقفها من المرأة و الحريات و العقل}!!؟.

قولك:{قد تكون بعض الدول الغربية تدعم التنظيمات الإرهابية فعلا}.
التعليق: جميل جدا هذا:" الاعتراف الهام جدا" – وإن جاء باستعمال حرف:" قد" للتقليل!!؟-، والسبب واضح جدا: أن دعم الدولالغربية للإرهاب أصبح:" فضيحة بجلاجل بفضل الشيخ جوجل!!؟" – بتعبير إخواننا المصريين-.


بل داعش تستمد أفعالها من التراث الاسلامي..و أتحداك أن تذكر لي أي فعل ارتكبته داعش و لم يكن له أصل من التراث ؟؟؟

أما باقي الكلام الفارغ عن الاحصائيات فأقول لك متى كانت جرائم الاخرين مبررا لجرائمنا نحن..؟؟؟

هم على الأقل و لم يرتكبون الجرائم باسم الله...

ختاما أنا لم أتهرب أبدا.. بل أنت من تتهربين من الرد على هذا السؤال الذي طرحته عليك أكثر من مرة الا أنه ظل بلاجواب :


تفسير فخر الدين الرازي للاية : ( خلق لكم من أنفسكم ازواجا.... الى اخر الاية ) هو كالتالي...أنقله لك حرفيا :

( خلق لكم )
"دليل على أن النساء خلقن كخلق الدواب والنبات وغير ذلك من المنافع ، كما قال تعالى : ( خلق لكم ما في الأرض )و هذا يقتضي أن لا تكون مخلوقة للعبادة والتكليف ، فنقول : خلق النساء من النعم علينا وخلقهن لنا وتكليفهن لإتمام النعمة علينا لا لتوجيه التكليف نحوهن مثل توجيهه إلينا وذلك من حيث النقل والحكم والمعنى ، أما النقل فهذا وغيره ، وأما الحكم فلأن المرأة لم تكلف بتكاليف كثيرة كما كلف الرجل بها ، وأما المعنى فلأن المرأة ضعيفة الخلق سخيفة فشابهت الصبي ، لكن الصبي لم يكلف فكان يناسب أن لا تؤهل المرأة للتكليف ، لكن النعمة علينا ما كانت تتم إلا بتكليفهن لتخاف كل واحدة منهن العذاب فتنقاد للزوج وتمتنع عن المحرم ، ولولا ذلك لظهر الفساد"


انتهى كلام الرازي و الان أخبريني عن رأيك بصراحة تامة :

هل هذا الكلام هو التفسير الصحيح للاية ؟ هل توافقين الرازي على كلامه ؟ ألا ترين أن كلامه في حاجة الى المراجعة أم أنه من الثوابت التي لا تقبل النقاش ؟

و الأهم أجيبيني بصراحة :

هل ترين أن ادراك الأخطاء الواردة في هذا التفسير يحتاج الى كفاءات فقهية عالية ؟


في انتظار جوابك بدون لف و لا دوران

علمدار 23-06-2015 11:39 AM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المهلهل

شوهته في نظر من ؟؟؟ أمريكا ؟؟؟

يا أخي ظني فيك أنك أذكى من أن تقول هذا ....

أعطيك مثال ما رأيك في إقبال الفرنسيين بشكل رهيب على الدخول في الإسلام بعد حادثة شارلي إبدوا ...و ماذاعن الإحصائيات التي أثبتت أن عدد الذين دخلوا إلى الإسلام من الأمريكيين بعد 11 سبتمبر كان أضعاف العدد ما قبل تلك الأحداث ؟؟؟
فلو كانت إستنتاجاتكم صحيحة لكان العكس

اخي الكريم المهلهل
بالنسبة لي وهذا مااعتقده واومن به وهو رأي الشخصي ..تنظيم داعش سطرت له اهداف من طرف الاستخبارات العالمية وكل طرف يستفيد منه ..داعش الان تستغل من عدة دول منها امريكا وايران واسرائيل .سواء كان داعش يعلم ذالك ام لا المهم انه يستغل لخدمة تلك الدول.


اقتباس:

صبرينة

الصليبيين...!!!! عجيب..أنتم تتحدثون بمنطق القرون الوسطى...




ياعمتي صبرينة لست انا من تحدث عن الحروب الصليبية والصلبيين
انما قالها قبلي رئيس اكبر دولة متحضرة وهي امريكا
انظري ماذا قال جروج بوش ..

جورج بوش و الحروب الصليبية

الن وودز


في عشية الحرب في العراق تحدث جورج بوش عن "حرب صليبية". و كان مسرورا بنفسه جدا لجذابة الكلمة التي خطرت على باله. الا انه سرعان ما اسكته مستشاروه الذين اشاروا له بان كلمة "صليبية" بالنسبة للعالم الاسلامي لديها معان دلالية مليئة حزنا. و اثر ذلك لم يعد يستعمل العبارة في خطاباته اللاحقة.
باقي المقال هنا على هذا الرابط ...
جورج بوش و الحروب الصليبية




sabrina88 23-06-2015 12:18 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2031523)
اخي الكريم المهلهل
بالنسبة لي وهذا مااعتقده واومن به وهو رأي الشخصي ..تنظيم داعش سطرت له اهداف من طرف الاستخبارات العالمية وكل طرف يستفيد منه ..داعش الان تستغل من عدة دول منها امريكا وايران واسرائيل .سواء كان داعش يعلم ذالك ام لا المهم انه يستغل لخدمة تلك الدول.


ياعمتي صبرينة لست انا من تحدث عن الحروب الصليبية والصلبيين
انما قالها قبلي رئيس اكبر دولة متحضرة وهي امريكا
انظري ماذا قال جروج بوش ..

جورج بوش و الحروب الصليبية

الن وودز


في عشية الحرب في العراق تحدث جورج بوش عن "حرب صليبية". و كان مسرورا بنفسه جدا لجذابة الكلمة التي خطرت على باله. الا انه سرعان ما اسكته مستشاروه الذين اشاروا له بان كلمة "صليبية" بالنسبة للعالم الاسلامي لديها معان دلالية مليئة حزنا. و اثر ذلك لم يعد يستعمل العبارة في خطاباته اللاحقة.
باقي المقال هنا على هذا الرابط ...
جورج بوش و الحروب الصليبية




سواء أقالها جورج بوش أم باراك أوباما تبقى كلمة من مخلفات القرون الوسطى..

وائل (جمال) 23-06-2015 01:14 PM

رد: بوجدرة والإلحاد في وجهه الجديد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2031468)
لابد للبشر أن يبتكروا لأنفسهم النظم و القوانين التي تنظم شؤون حياتهم وفقا لمبدأ الديمقراطية..لأن الشريعة لا تغطي كل شؤون الحياة بتفاصيلها و ما استجد فيها من الأمور المعاصرة ...فأغلب التشريعات الحالية هي وضعية..

من جهة أخرى الشريعة ليست غائبة كليا لأن أغلب البلدان الاسلامية تتبنى أحكام الشريعة فيما يخص قوانين الأحوال المدنية و الميراث...

لم افهم المعنى ان الشريعة لا تغطي كل شؤون الحياة،هل هو نقصان ؟ام اننا لم نفهم الشريعة ومعنها؟لأن الحياة المعاصرة التي تقولينها ليست عذرا ابدا.فلا شيئ سيختلف في الحياة من منظورها الديني.
برأي البحث عن حلول لتطبيق الشريعة في هذا الزمن اسهل من ابتكار نظام او قوانين تحت غطاء الديمقراطية
:11:


الساعة الآن 07:25 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى