منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=304038)

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 05:58 PM

عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 

كفاحٌ مرير

بسم الله الرحمن الرحيم
كفاحُ الجزائر في سبيل البقاء، كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً، هذا الكفاح له في نفسي دلالة خاصة قد لا تخلص من كفاح أي بلد آخر من البلاد العربية أو البلاد الإسلام.
لقد أُريد بالجزائر أن تكونَ أندلسًا جديدةً . أُريدَ بها أن تنسلخَ من جسمِ الوطنِ العربيِّ الإسلاميِّ، وأن تبتلعَها الصليبية الأوروبية الجديدة، ومضى أكثر من قرنٍ والمحاولات الجبارة لا تني لحظةً ولا تكف، واستخدمت كل الوسائل التي لا تعرف البشرية أقسى منها ولا أمكرَ منها ولا أفتكَ منها .
ولكنّ الجزائرَ بدلاً من أن تموتَ اِنتفضت حية بدلا من أن تنهار ، تماسكت وتجمعت وأعلنت عن وجودها بدلا من أن تبتلعها الصليبية، ولم يُعرف بلد آخر في الشرق أو في الغرب ما عرفته الجزائر من أساليب الصليبية حتى الأندلس وحتى فلسطين لم تعرفا هذه الأساليب، لقد امتدّت هذه الأساليب إلى تفتيتِ التماسكِ العنصريِّ والعائليِّ، وامتدّت إلى تخليط الأنساب وتحطيم الأخلاق، امتدّت إلى إزالة الصبغة العربية والصبغة الدينية، وتمّ هذا في غفلةٍ من العالم الإسلامي والأمة العربية في القرن الماضي، وكانتِ الجزائر وحدها في الميدان فلم يكن بجوارها أحدٌ كما هو الحال الآن .
لهذا كله تخلص لي من كفاح الجزائر دلالة لا تخلص لي من كفاح أي بلد آخر، دلالة مطمئنة تدعو إلى الثقة والتفاؤل.
إن هذا العالم الإسلامي لن يموتَ ولن يفنى، ولو كان يُراد له الموت لمَات، ولو كان كُتب له الفناء لَفنيَ .. إنّ المحنة التي عانها في الجزائر لن يعاني مثلها اليوم لأن الاستعمار لا يملك مثلها اليوم و بعد اليوم، و لأن الأساليب التي جربها في الجزائر لا يعرف العالم لها نظيرا .
إن في الوطن الإسلامي حيوية كامنة لا يغلبها شيء.. هذا هو الخاطر الذي يخالج نفسي كلما نظرت في كفاح الجزائر و نظرت في تاريخ هذا الكفاح.. إن العالم الإسلامي لا يكاد يعرف شيئا عن هذا الكفاح! إن تاريخه لم يكتب بعد بالتفصيل و لم تعرضه أقلام أمينة نزيهة عالمة ببواطن الأمور، و أنا أقترح على "جمعية علماء الجزائر" أن تعرضَ تاريخ هذا الكفاح على الناس باللغة العربية وبجميع اللغات، إن هذا التاريخ سيكون له وقعٌ عظيم، لأنه سيطلع اليائسين والمترددين والضعاف في العالم الإسلامي كله على أن الحيويةَ الكامنةَ في جسم الوطن الإسلامي لا غالب لها، وأنّ هذا الجسم يحمل بذرةَ الحياة التي لا تموت أبدًا، إنه سيد المكافحين في الأرض كلها بدفعةٍ قويّةٍ من الرجاء الحار في الخلاص، ونحن محتاجون إلى هذه الدفعة القوية في معاركِنا الفاصلة التي ستشب يومًا في أجزاء العالم الإسلامي .
لقد عاش الاستعمار بعد أوانه، عاش أكثر من عمره الطبيعي، عاش ضد طبائع الأشياء، ولم يعد له بد من أن يصطدم بالحياة و أن يلتقي في معركة فاصلة مع الزمن والحياة و الناس، و هيهات أن يبقى نظام يصطدم بالزمن والحياة والناس .
لذلك كله أحب أن يعرض كفاح الجزائر على أنظار البشرية جمعاء، و أن تعرض آلام الجزائر على المكافحين الذين تصب عليهم الآلام اليوم لكي يدرك الجميع أن آلام الأرض كلها لا تقتل أمة تريد الحياة، ولا تعوق شعبا يعتزم الكفاح .
ثم لكي يعرف المكافحون في العالم الإسلامي حقيقة العنصر الذي يحميهم من الانهيار، و يمسك بهم من التفكك والتفتت، وسيجدون هذا العنصر بارزا في كفاح الجزائر، إنه العقيدة و اللغة التي نزلت بها هذه العقيدة .
ولقد عرفت جمعية علماء الجزائر كيف توثق هذا الحبل، وكيف ترفع ذلك المشعل، فعرفت كيف تجمع الشاردين، و كيف تؤمّم أمامهم الطريق، و كيف تخلق ذلك البعث الذي لن تموتَ الجزائر بعده و لن تهينَ ولن تستسلمَ، والعالم كله قد صحا من سباته العميق .
و إنني لأكتفي اليوم بهذه الكلمات القلائل تحية لجمعية علماء الجزائر و شيخها الجليل الذي يجاورنا اليوم، فيبعث فينا من روحه شعاعا حارا، و يشعرنا بأن في العالم الإسلامي رجالا.. رجالا من طراز فريد، و لن يموت هذا العالم و هو يبعث من أعماقه بمثل هؤلاء الرجال .

سيد قطب.
ـــــــــــــــــ
إن أي جزائريٍّ شريفٍ ليخجل من أن ينبس ببنت شفة مذمةً أو انتقاصًا من ذلك الرجل الفذ والمسلم الصدوق/ سيد قطب عندما يقرأ هذا المقال الذي دبجه وقاله في بلد المليون ونصف المليون شهيدًا
رحم الله سيدا ــــ فعلاً كان سيدا ــــ وجعل درجته في العليين،
مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
آمين
فلم يبقَ من القول إلاّ أن كل حرّ وشريفٍ ليقول:
عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا، وبإذن الله سيحشر مع حمزة ــ رضي الله عنه ــ في أعالي الجنان، ومع الشهداء سيّدا


mohamdmoh 09-06-2015 06:08 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
لو حاول العلماء شرح معنى الكلمتين .. الاعمال بالنيات .. و لو عاشوا حياة أبدية لما إستطاعوا شرحها .... و لو إجتمعنا و الجن نحاول شرحها لفنينا دون أن نصل الى شرحها ...


و نية الرجل كانت رسالة فرحمه الله و رحمنا إنشاء الله ...

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 06:26 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamdmoh (المشاركة 2024908)
لو حاول العلماء شرح معنى الكلمتين .. الاعمال بالنيات .. و لو عاشوا حياة أبدية لما إستطاعوا شرحها .... و لو إجتمعنا و الجن نحاول شرحها لفنينا دون أن نصل الى شرحها ...


و نية الرجل كانت رسالة فرحمه الله و رحمنا إنشاء الله ...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخا العرب.
" إنّما الأعمال بالنيّات "
غفر الله لي ولك.
وهل بعد قوله صلى الله عليه وسلم قول؟
وماذا عسى للمرء أن يقول سوى
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكما قلتَ:
نحسبُ أن " نية الرجل كانت رسالة فرحمه الله، ورحمنا إن شاء الله"
تحياتي

mohamdmoh 09-06-2015 06:35 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2024920)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخا العرب.
" إنّما الأعمال بالنيّات "
غفر الله لي ولك.
وهل بعد قوله صلى الله عليه وسلم قول؟
وماذا عسى للمرء أن يقول سوى
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكما قلتَ:
نحسبُ أن " نية الرجل كانت رسالة فرحمه الله، ورحمنا إن شاء الله"
تحياتي


" إنّما الأعمال بالنيّات " لم أشأ ان أذكر أداة الحصر ليركز العقل مع الكلمتين و قد سبقهما القول كلمتين .... مشكور أخي ...

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 07:32 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamdmoh (المشاركة 2024926)
" إنّما الأعمال بالنيّات " لم أشأ ان أذكر أداة الحصر ليركز العقل مع الكلمتين و قد سبقهما القول كلمتين .... مشكور أخي ...



حيّاك الله ــ يا محترم ــ وبيّاك.
ثم هداني الله وإيّاك.
ما كانت كتابتي لبداية الحديث الشريف القصد منها أنني " أصحح " ما أجادتَ بالتذكر لحديثه صلى الله عليه وسلم، ثم أنتَ من له سبق الفضل أنكَ وشّحت ما يرصع كلامك بما قاله خير الخلق.
هذا كل ما في الامر.
فلا يكون في نفسك ريبة .
نحن إخوة يا محترم.
ثم أن الشكر أنا من يسديه لك.
فلكَ قوافل شكرٍ تترى.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 08:09 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن المرء ليكون أمينًا في نقله وسرده لما قال ويقول به أهل العلم في شهادتهم على الأشخاص والأحداث.
ولستُ من الذين يأتون بكلامٍ مقطوعٍ ومبتورٍ وذلك خدمة لمآربهم ومغالطات خلق الله.
فقد دأب بعض الذين في قلوبهم حقدٌ وكرهٌ لـ " سيّدٍ " على فعل ذلك.
وإليكم شهادة لعالم من علماء القرن العشرين، وفارس من فرسان البيان.
وكما يقال:
لا يعرف قدر كبيرٍ إلاّ من كان كبير
ولنا أن نقرأ ما قاله علاّمة عصره، ووحيد مصره/ الشيخ الإمام محمد البشير الإبراهيمي، هاؤمُ اِقرؤوا ثم تدبّروا:
"تَمتَزِج فكرةُ الوطنِ الإسلامي الأكبر بنفس الأستاذ "سيد قطب" امتزاجَ الروحِ بالجسد، والعقيدةِ بالعقل؛ فهو - حفظه الله - لم يَفتَأ يدعو المسلمين في الشرق والغرب بكتابتِه الضافِية إلى السيرِ على ضَوءِ هذه الفكرةِ في: حركاتِهم التحرُّرية، وكفاحِهم العامِّ، والاعتصامِ بأُخُوَّتِهم الإسلامية، التي هي المَهْيَع الأمين لتحقيقِ أمانيهم وآمالهم في الحياة كمسلمين، لهم من تعاليمِ دينِهم ومجدِ تاريخِهم كلُّ ما يَهْدِيهم سواءَ السبيل، إذا غَشِيَتهم الظلماتُ، وألَمَّت بساحتِهم خطوبٌ ومُلِمَّات.
وقد وجد الأستاذ في صحيفة "البصائر" - التي هي اللسانُ المعبِّر عن كفاح الجزائر، في سبيل المحافظة على: إسلامِها، وعروبتِها، وربطِ نهضتِها بالعالم الإسلامي - صَدَى دعوتِه الصارخة، فأحبَّها وبَادَر بإرسالِ هذه الكلمةِ البليغةِ الجامعةِ إليها، وهي إذْ تُحلِّي صدرَها بها، إنما تَنشُر صفحةً من جهادِ أحدِ العلماءِ العاملين من أعلام هذه النهضة، التي لن تقفَ دون أن تَصِل بالإسلام والمسلمين إلى أهدافِهم السامية في طريق كفاحِهم من أجل: الوَحْدَة، والحرية، والاستقلال"

من كان في قلبه ذرة أمانة العلم وصدق الكلمة
فليتمعن في قول العلامة وهو يصف سيد قطب " أحد العلماء العاملين "
وهذه صفعة في وجه من قالوا:
" أنّ سيد قطب ليس بعالمٍ "
ترى أن الشيخ الجليل / الإبراهيمي كان " يهذي " أو أنه لا يُقبل ما شهد به لسيد قطب؟
أم على قلوبٍ أقفالها؟
تحياتي

mohamdmoh 09-06-2015 08:58 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2024936)

حيّاك الله ــ يا محترم ــ وبيّاك.
ثم هداني الله وإيّاك.
ما كانت كتابتي لبداية الحديث الشريف القصد منها أنني " أصحح " ما أجادتَ بالتذكر لحديثه صلى الله عليه وسلم، ثم أنتَ من له سبق الفضل أنكَ وشّحت ما يرصع كلامك بما قاله خير الخلق.
هذا كل ما في الامر.
فلا يكون في نفسك ريبة .
نحن إخوة يا محترم.
ثم أن الشكر أنا من يسديه لك.
فلكَ قوافل شكرٍ تترى.
تحياتي





أهلا أخي أكتب ما تشاء وقت ما تشاء كيفما تشاء .... نتناقش يتصاعد النقاش ينزل و المهم قنص فكرة جميلة ..

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 09:38 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamdmoh (المشاركة 2024953)
أهلا أخي أكتب ما تشاء وقت ما تشاء كيفما تشاء .... نتناقش يتصاعد النقاش ينزل و المهم قنص فكرة جميلة ..



أهلا وسهلاً بك يا محترم مرة أخرى.
ومرحبًا بك إن عدتَ، ومتى تعود.
صدقني يا سليل الكرام.
إن المنتديات فهناك بعض المجتمعات جعلوا منها " مدارس " وأندية لتثقيف أبناء المجتمع.
ومصدر إشعاعي للحضارة وتبادل المعلومات.
وإن شاء الله لا يكون بيننا إلاّ كل خيرٍ.
وفي النقاش الجاد تكمن الفائدة.
وأنت أهل لذلك.
لأجل ذلك تطرقتُ لهذا الرجل / سيد قطب.
بان لي أنه لم يقل إلاّ كل خيرٍ عن الجزائر، كما أن أهل العلم والعلماء في الجزائر في ذلك العهد قد قالوا فيه كل خير، واعترفوا بطول باعه وعلو شأنه في العلم.
ولكن ظهر بعض الخلف من هم محسبون على الجزائر لا همّ لهم سوى الطعن في ذلك الذي قال عنه عالمنا الإبراهيمي أنه " أحد العلماء العاملين ".
أ كان الإبراهيمي " مخطئًا "؟
أم أن بعضًا من يتظاهرون بـ " جزائريّتهم " هم من المخطئين، ويخوضون مع الخائضين؟
تحياتي.

فرحوح ج 09-06-2015 09:40 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك خويا علي وبارك الله في قلمك

و جعل الله ذلك في ميزان حسناتك

منذ كنت في مرحلة المتوسط و أنا اعرف

ان " سيد قطب " عالم وشهيد الدعوة

و " الشيخ محمد الغزالي " عالم تتلمذ على

يديهم الكثير من الطلبة و " الشيخ يوسف القرضاوي "

لكن منذ دخلت العالم الافتراضي و تصادفت مع أخت

على الماسنجر أيامها وعرفت ماذا يقال عن من اشرت إليهم

أعلاه صدمت حقيقة ، أسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته

التي وسعت كل شيء

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 09:50 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحوح ج (المشاركة 2024967)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك خويا علي وبارك الله في قلمك

و جعل الله ذلك في ميزان حسناتك

منذ كنت في مرحلة المتوسط و أنا اعرف

ان " سيد قطب " عالم وشهيد الدعوة

و " الشيخ محمد الغزالي " عالم تتلمذ على

يديهم الكثير من الطلبة و " الشيخ يوسف القرضاوي "

لكن منذ دخلت العالم الافتراضي و تصادفت مع أخت

الماسنجر أيامها وعرفت ماذا يقال عن من اشرت إليهم

أعلاه صدمت حقيقة ، أسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته

التي وسعت كل شيء



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا ببنت الحضنة أختي.
صدقيني
أن ما يقال عن سيّدٍ رحمه الله، ويتقبله شهيدًا
لبعيد عنا نحن أبناء الجزائر.
لأن ما عاب ولا ذم أهل العلم من الجزائر في ذلك الوقت.
بل أن مصادر التاريخ لتشهد على جلّ رجال العلم من الجزائريين كانوا يتفقون مع فكر وعلم سيد قطب.
وشهادة فارس البيان العلامة / الابراهيمي لخير دليل.
وبارك الله فيكِ.
شرفني مروركِ وجميل تعليقك
تحياتي أختي يا سليلة الكرام

وائل (جمال) 09-06-2015 10:27 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
صدقني يا استاذ انا الوضع الحالي لا يقل خطورة عن الاوضاع التي عاشها وطننا القرن الماضي،وبما اننا بحاجة الى امثال هؤلاء لتوضيح الطريق الواجب اتباعه بالنظر الى طرق واساليب الاستعمار الحديث،راح البعض يصدر تلفيقات وتهم باسم الدين او اي قطاع خدمة لمصالح وتوجهات مختلفة.مع انه لا يفقه ولا يعرف شيئ.
شكرا استاذ

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 10:54 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2024984)
صدقني يا استاذ انا الوضع الحالي لا يقل خطورة عن الاوضاع التي عاشها وطننا القرن الماضي،وبما اننا بحاجة الى امثال هؤلاء لتوضيح الطريق الواجب اتباعه بالنظر الى طرق واساليب الاستعمار الحديث،راح البعض يصدر تلفيقات وتهم باسم الدين او اي قطاع خدمة لمصالح وتوجهات مختلفة.مع انه لا يفقه ولا يعرف شيئ.
شكرا استاذ



مرحبًا بجمال الرجل الفاضل، والأخ العزيز.
أنه ليدمي القلب أن يخرج من مجتمع هذه البلاد الغالية.
مَن يجهل حتى ما قال به رجال أهل في العلم من كلمة حقٍّ وإشارة عرفان وتقدير لمن كانوا يومًا مع الجزائر قلبًا وقالبًا.
وكان الشهيد سيد قطب من هؤلاء الرجال الذين وقفوا مع الجزائر في محنتها، بينما لم نرَ لمن أصبحوا بقدرة قادر " علماء " لم نسمع لهم ولا حتى هسيسًا.
وكما قلتُ وأعيد تكراره.
أن أي جزائري شريف ليخجل ويستحي من أن يقول في سيد قطب حتى كلمة انتقاد.
وليت الذين انسلخوا عن الجزائر وثورتها ليظهروا للمجتمع الجزائري حتى فقرة مذمة قالها سيّدا في وطننا أو في ثورتنا.
ما كان ينبغي أن يصبح من يدعى أنه " جزائري " جسرًا و" مطية" ليعبر عليه رجال بعض الجهات للنيل من أناسٍ ليس لنا معهم إلاّ كل خيرٍ.
أما التحجج بـ " الدين "
فنقول لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله "
وسيد قتل شهيدًا.
وأن شاء الله هو مع سيدنا حمزة رضي الله عنه في أعالي الجنان.
سرني مرورك أيها الجزائر الطيب.
تحياتي

فرحوح ج 09-06-2015 11:04 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 3 والزوار 2)
‏فرحوح ج, ‏علي قسورة الإبراهيمي

مين العضو الثالث ؟؟؟

الأمازيغي52 09-06-2015 11:13 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2024902)

كفاحٌ مرير

بسم الله الرحمن الرحيم
كفاحُ الجزائر في سبيل البقاء، كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً، هذا الكفاح له في نفسي دلالة خاصة قد لا تخلص من كفاح أي بلد آخر من البلاد العربية أو البلاد الإسلام.
لقد أُريد بالجزائر أن تكونَ أندلسًا جديدةً . أُريدَ بها أن تنسلخَ من جسمِ الوطنِ العربيِّ الإسلاميِّ، وأن تبتلعَها الصليبية الأوروبية الجديدة، ومضى أكثر من قرنٍ والمحاولات الجبارة لا تني لحظةً ولا تكف، واستخدمت كل الوسائل التي لا تعرف البشرية أقسى منها ولا أمكرَ منها ولا أفتكَ منها .
ولكنّ الجزائرَ بدلاً من أن تموتَ اِنتفضت حية بدلا من أن تنهار ، تماسكت وتجمعت وأعلنت عن وجودها بدلا من أن تبتلعها الصليبية، ولم يُعرف بلد آخر في الشرق أو في الغرب ما عرفته الجزائر من أساليب الصليبية حتى الأندلس وحتى فلسطين لم تعرفا هذه الأساليب، لقد امتدّت هذه الأساليب إلى تفتيتِ التماسكِ العنصريِّ والعائليِّ، وامتدّت إلى تخليط الأنساب وتحطيم الأخلاق، امتدّت إلى إزالة الصبغة العربية والصبغة الدينية، وتمّ هذا في غفلةٍ من العالم الإسلامي والأمة العربية في القرن الماضي، وكانتِ الجزائر وحدها في الميدان فلم يكن بجوارها أحدٌ كما هو الحال الآن .
لهذا كله تخلص لي من كفاح الجزائر دلالة لا تخلص لي من كفاح أي بلد آخر، دلالة مطمئنة تدعو إلى الثقة والتفاؤل.
إن هذا العالم الإسلامي لن يموتَ ولن يفنى، ولو كان يُراد له الموت لمَات، ولو كان كُتب له الفناء لَفنيَ .. إنّ المحنة التي عانها في الجزائر لن يعاني مثلها اليوم لأن الاستعمار لا يملك مثلها اليوم و بعد اليوم، و لأن الأساليب التي جربها في الجزائر لا يعرف العالم لها نظيرا .
إن في الوطن الإسلامي حيوية كامنة لا يغلبها شيء.. هذا هو الخاطر الذي يخالج نفسي كلما نظرت في كفاح الجزائر و نظرت في تاريخ هذا الكفاح.. إن العالم الإسلامي لا يكاد يعرف شيئا عن هذا الكفاح! إن تاريخه لم يكتب بعد بالتفصيل و لم تعرضه أقلام أمينة نزيهة عالمة ببواطن الأمور، و أنا أقترح على "جمعية علماء الجزائر" أن تعرضَ تاريخ هذا الكفاح على الناس باللغة العربية وبجميع اللغات، إن هذا التاريخ سيكون له وقعٌ عظيم، لأنه سيطلع اليائسين والمترددين والضعاف في العالم الإسلامي كله على أن الحيويةَ الكامنةَ في جسم الوطن الإسلامي لا غالب لها، وأنّ هذا الجسم يحمل بذرةَ الحياة التي لا تموت أبدًا، إنه سيد المكافحين في الأرض كلها بدفعةٍ قويّةٍ من الرجاء الحار في الخلاص، ونحن محتاجون إلى هذه الدفعة القوية في معاركِنا الفاصلة التي ستشب يومًا في أجزاء العالم الإسلامي .
لقد عاش الاستعمار بعد أوانه، عاش أكثر من عمره الطبيعي، عاش ضد طبائع الأشياء، ولم يعد له بد من أن يصطدم بالحياة و أن يلتقي في معركة فاصلة مع الزمن والحياة و الناس، و هيهات أن يبقى نظام يصطدم بالزمن والحياة والناس .
لذلك كله أحب أن يعرض كفاح الجزائر على أنظار البشرية جمعاء، و أن تعرض آلام الجزائر على المكافحين الذين تصب عليهم الآلام اليوم لكي يدرك الجميع أن آلام الأرض كلها لا تقتل أمة تريد الحياة، ولا تعوق شعبا يعتزم الكفاح .
ثم لكي يعرف المكافحون في العالم الإسلامي حقيقة العنصر الذي يحميهم من الانهيار، و يمسك بهم من التفكك والتفتت، وسيجدون هذا العنصر بارزا في كفاح الجزائر، إنه العقيدة و اللغة التي نزلت بها هذه العقيدة .
ولقد عرفت جمعية علماء الجزائر كيف توثق هذا الحبل، وكيف ترفع ذلك المشعل، فعرفت كيف تجمع الشاردين، و كيف تؤمّم أمامهم الطريق، و كيف تخلق ذلك البعث الذي لن تموتَ الجزائر بعده و لن تهينَ ولن تستسلمَ، والعالم كله قد صحا من سباته العميق .
و إنني لأكتفي اليوم بهذه الكلمات القلائل تحية لجمعية علماء الجزائر و شيخها الجليل الذي يجاورنا اليوم، فيبعث فينا من روحه شعاعا حارا، و يشعرنا بأن في العالم الإسلامي رجالا.. رجالا من طراز فريد، و لن يموت هذا العالم و هو يبعث من أعماقه بمثل هؤلاء الرجال .

سيد قطب.
ـــــــــــــــــ
إن أي جزائريٍّ شريفٍ ليخجل من أن ينبس ببنت شفة مذمةً أو انتقاصًا من ذلك الرجل الفذ والمسلم الصدوق/ سيد قطب عندما يقرأ هذا المقال الذي دبجه وقاله في بلد المليون ونصف المليون شهيدًا
رحم الله سيدا ــــ فعلاً كان سيدا ــــ وجعل درجته في العليين،
مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
آمين
فلم يبقَ من القول إلاّ أن كل حرّ وشريفٍ ليقول:
يُدعى " سيّدا"، وعاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا، وبإذن الله سيحشر مع حمزة ــ رضي الله عنه ــ في أعالي الجنان، ومع الشهداء سيّدا



سلام الله عليكم



، قرأت موضوعكم المتميز بانبهار ،وأستسمحك في تقديم ثلاث ملاحظات أتمنى أن تتقبلها بسعة صدر .
أولها : أنني لم أرى تطابقا بين عنوان الموضوع ومحتواه ، فكان الجهد منصبا على ابراز جهد طيف من الجزائريين دون سواهم ،ولم يأتي ( سيد) إلا تذييلا ، فأنا لم أعايش سيدا ولا أعرف سوى انتقادات السلفية والعلمانية لبعض رأيه الوارد في معالم في الطريق ،أو في كتابه ( كتب وشخصيات ) .
ف(سيد) بالرغم من تقديري لجهده ورأيه سيبقى واحدا من مجتهدي الإسلام في القرن العشرين ، فهو بشر يصيب ويخطيء ،ونتمنى أن يُحشر بإذنه تعالى مع الصالحين والشهداء

ثانيها : هل جمعية علماء المسلمين الجزائريين سلفية أم إخوانية ؟

ثالثها :مادخل العروبة بمعناها الزئبقي هنا ؟….. ، ألا ترى بأننا [ كأمازيغ ] مغيبين ،بالكامل فيما ذكرتموه ، [كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً] فكفاحها في الأصل أن تكون جزائرية بجميع أطيافها وألسنتها ،.

تقديري.

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 11:17 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحوح ج (المشاركة 2024993)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 3 والزوار 2)
‏فرحوح ج, ‏علي قسورة الإبراهيمي

مين العضو الثالث ؟؟؟



مرحبًا بطاهرة وفاضلة وعقيلة كرام الحضنة.
أضحك الله سنكِ.
لستُ أدري.
ومع ذلك.
يظهر أن الكلام عن "سيدٍ"
يُغضب ولا يرضي بعض الذين حاربوه ويحاربونه حتى وهو في قبره.
فتراهم يتسللون إلى المواضيع التي تنصف من كان " قطبًا " في العلم، وكان في قول كلمة حقّ " سيّدا "
لا يهمكِ يا أختاه من دخل متسللاً، وصار " ثالثًا"
وفي ثقافتنا الجزائرية تعرفين من يكون بين أختٍ وأخيها، أو بين إثنين.. أعاذنا الله منه.
أذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2015 11:40 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2024994)
سلام الله عليكم



، قرأت موضوعكم المتميز بانبهار ،وأستسمحك في تقديم ثلاث ملاحظات أتمنى أن تتقبلها بسعة صدر .
أولها : أنني لم أرى تطابقا بين عنوان الموضوع ومحتواه ، فكان الجهد منصبا على ابراز جهد طيف من الجزائريين دون سواهم ،ولم يأتي ( سيد) إلا تذييلا ، افأنا لم أعايش سيدا ولا أعرف سوى انتقادات السلفية والعلمانية لبعض رأيه الوارد في معالم في الطريق ،أو في كتابه ( كتب وشخصيات ) .
ف(سيد) بالرغم من تقديري لجهده ورأيه سيبقى واحدا من مجتهدي الإسلام في القرن العشرين ، فهو بشر يصيب ويخطيء ،ونتمنى أن يُحشر بإذنه تعالى مع الصالحين والشهداء
ثانيها : هل جمعية علماء المسلمين الجزائريين سلفية أم إخوانية ؟

ثالثها :مادخل العروبة بمعناها الزئبقي هنا ؟….. ، ألا ترى بأننا [ كأمازيغ ] مغيبين ،بالكامل فيما ذكرتموه ، [كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً] فكفاحها في الأصل أن تكون جزائرية بجميع أطيافها وألسنتها ،.

تقديري.







وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بالأمازيغي أخي رغمًا عنه.
ويح الكبير قدرًا، وابن الجزائر الأصيل.
ما قيل عن سيّد قطبٍ من انتقادات يدخل تحت ما قال به بعض الشعراء:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداء له وخصومُ
كضرائر الحسناء لوجهها ** حسدًا وبغيًّا إنه لذميمُ
والوجه يُشرق في الظلام وكأنه ** بدرٌ منيرٌ والنساء نجومُ
وترى اللبيب محسدًا لم يجترم ** شتم الرجال وعرضه مشتومُ
وكذاك من عظمت عليه نعمة ** حسّاده سيف عليه صرومُ
وكذلك سيّدٌ مع من تظاهر سواء بـ " السلفية " أو " العلمانية "
وبقى " سيدٌ " سيدا.
أما قول الامازيغي عن عدم الإشارة من سيد ( للإمازيع ) و" تغييبهم "
صدقني أيها الامازيغي الجزائري الحر، أن هناك عند العلماء والادباء الكبار وأن لهم اسلوب يقال عنه:
" هو على وزن ما هو بمعناه "
وأنت الكيس والفطين أيها الطيب.
ثم هناك ما يُعرف أن غرض المعنى في قلب الشاعر " الكاتب "
وكذلك هناك ما يُعرف بإطلاق الجزء والمراد به الكل.
ولا أظن أخي الامازيغي لم يطرق سمعه قوله تعالى:
"وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه"
هنا يقصد غير الرأس.
ومثل هذه الاساليب يلتجئ إليها من كان في ثقافة سيد
أتمنى أن تكون الفكرة قد تبلورت لديك وأنت الفطين يا أصيل.
ورحم الله سيدا
تحياتي

الأمازيغي52 10-06-2015 02:40 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
رأي سيد قطب في الوطن .



https://pbs.twimg.com/media/B-Sx7ofCIAAtjOt.jpg
انبناء الأحكام على الأفكار يتأتى من الفكر نفسه ، فزمن (سيد ) كان زمن عنفوان الوطنية والقومية ، والسيد قطب يرى بأن الوطن هو حفنة من التراب العفن . و فكرته هذه فيها غلواء أججت عليه عداء الوطنيين ، فحري بالمناوئين مقارعة فكره بفكر أكثر صلابة لا تكبيله بالإغلال و جره إلى المشنقة .

وائل (جمال) 10-06-2015 03:07 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2024994)
سلام الله عليكم



، قرأت موضوعكم المتميز بانبهار ،وأستسمحك في تقديم ثلاث ملاحظات أتمنى أن تتقبلها بسعة صدر .
أولها : أنني لم أرى تطابقا بين عنوان الموضوع ومحتواه ، فكان الجهد منصبا على ابراز جهد طيف من الجزائريين دون سواهم ،ولم يأتي ( سيد) إلا تذييلا ، فأنا لم أعايش سيدا ولا أعرف سوى انتقادات السلفية والعلمانية لبعض رأيه الوارد في معالم في الطريق ،أو في كتابه ( كتب وشخصيات ) .
ف(سيد) بالرغم من تقديري لجهده ورأيه سيبقى واحدا من مجتهدي الإسلام في القرن العشرين ، فهو بشر يصيب ويخطيء ،ونتمنى أن يُحشر بإذنه تعالى مع الصالحين والشهداء

ثانيها : هل جمعية علماء المسلمين الجزائريين سلفية أم إخوانية ؟

ثالثها :مادخل العروبة بمعناها الزئبقي هنا ؟….. ، ألا ترى بأننا [ كأمازيغ ] مغيبين ،بالكامل فيما ذكرتموه ، [كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً] فكفاحها في الأصل أن تكون جزائرية بجميع أطيافها وألسنتها ،.

تقديري.

اهلا بالامازيغي

بل قل يا استاذ ما دخل الامازيغ هنا،وليس العروبة،فلا الاستاذ انكر كفاحكم ولا هو اشار الى العروبة بهدف التغييب كما تقول.
اما جمعية العلماء المسلمين وحسب رأي المتواضع جدا فلم يكن لها اهداف ذات توجهات حتى نقرر من اي حركة تنتمي،ولم يكن لها الوقت الكافي للدخول في هذه الحركات .هدفها كان واحد فقط،وهو واضح جدا

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 12:02 AM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2025122)
رأي سيد قطب في الوطن .



https://pbs.twimg.com/media/b-sx7ofciaatjot.jpg
انبناء الأحكام على الأفكار يتأتى من الفكر نفسه ، فزمن (سيد ) كان زمن عنفوان الوطنية والقومية ، والسيد قطب يرى بأن الوطن هو حفنة من التراب العفن . و فكرته هذه فيها غلواء أججت عليه عداء الوطنيين ، فحري بالمناوئين مقارعة فكره بفكر أكثر صلابة لا تكبيله بالإغلال و جره إلى المشنقة .





مرحبًا بك أيها الأمازيغي .
أخي، أيها الرجل الفاضل.
صدقني
إنّ الإتيان بجملٍ ــــ ربما لم يقلها صاحبها ــــ مبتورة كما يحاول البعض تعميمها، فليس من الأمانة العلمية، ولا ذلك الأسلوب يدخل في النقد البناء.
يا فاضل
يحاول بعض الذين جُنّدوا لمحاربة سيد قطب الإلتجاء إلى تلك الجملة الملفقة
"ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن"
فهل من الأنصاف يؤتى بتلك الجملة ويعجز البعض الإشارة إلى مصدرها، في أي كتاب رشمها سيد قطب.
فما استطاعوا، ولن يقدروا.
فإذن هي مقولة يكذبها " تلفيقها "
لقد تعلّم المرء من أهل العلم أنّ
كل دعوى لابد من إقامة الدليل عليها، وإلا كانت مجرد دعوى خلية عن البرهان، والدليل إما أن يكون نقلياً أو عقلياً، والمطلوب في النقلي ــ كهذه الجملة ــ تحرير صحته، وفي العقلي إظهار صراحته وبيان حجته، عندها قالوا:
إن كنت ناقلاً فالصحة، أو مدعياً فالدليل
هذا فيما يخص تلك الجملة.
وأشير للفاضل الامازيغي أن يعود إلى كتاب / معالم في الطريق
وبالأخص في قسم
" جنسية المسلم وعقيدته "
فقد تكلم سيد قطب عن ذلك بإسهاب
فراح الذين في قلوبهم حقدٌ سواءٌ كانوا " سلفية " أو كانوا " علمانية "
يوهمون الناس بمكرٍ وخداعٍ، لأنهم جنّدوا حتى يقومون بأدلجة الناس.
بينما سيدٌ بريء من قول ذلك براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
ألا ساء ما يمكرون، وكبر مقتًا عند الله أنهم يلفقون ويزوّرون
وإن أراد الفاضل نقلتُ له ما قاله سيد في كتابه / معالم في الطريق .. كما تحدث عن الوطن والأرض والإسلام وكيفية الأنتماء لكل واحدة منها.
إن حقًّا تنشد مدارسة العلم، وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه.
ودعنا ممن يتظاهر بـ " السلفية " أو " الإخوانية " أو " العلمانية " إلاّ من رحم ربي.
فبالنسبة لي أن من هو غير مؤتمن في نقد الرجال
فأربأ بنفسي أن أثقه فيه.
تحياتي يا فاضل.


علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 12:14 AM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2025134)
اهلا بالامازيغي

بل قل يا استاذ ما دخل الامازيغ هنا،وليس العروبة،فلا الاستاذ انكر كفاحكم ولا هو اشار الى العروبة بهدف التغييب كما تقول.
اما جمعية العلماء المسلمين وحسب رأي المتواضع جدا فلم يكن لها اهداف ذات توجهات حتى نقرر من اي حركة تنتمي،ولم يكن لها الوقت الكافي للدخول في هذه الحركات .هدفها كان واحد فقط،وهو واضح جدا




أخي جمال
مرحبًا بك.
صدقني
حتى أنا استغربتُ من أخينا الأمازيغي لإتيان بما هو أشار إليه.
وقد حاولت الإيحاء له بذلك على طريقتي.
ومع ذلك
دعنا يا أخي نجعلها " زلة " قلمٍ فقط.
ومع ذلك يبقى كبيرنا قدرًا الأمازيغي أستاذنا وحكيمنا الجزائري الذي نتعلم منه.
وما زال الحديث عن الشهيد / سيد قطب.
ربما نردّ له بعض الجميل عمّا قال عن جزائرنا الغالية.
وكما يقال: " أفضال الناس إمّا أن تردّها، وإن لم تستطع؛ فأحصيها وعُدّها"
هكذا تربينا وجُبِلنا عليه
وهذه طبيعة من تتشرف الجزائر بـإنتمائه لها.
تحياتي يا أصيل.


علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 02:34 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 

السلام عليكم آل " شروق ".
استسمحكم أن أواصلَ الحديث عن بعض الجمل والفقرات.
فمنها من بترها من أولها نهايتها فجاءت وكأنها شاذة، ومنها من لم يقل بها سيد قطب، وإنما لُفّقت حين نُسبت له.
ومن تلك التلفيقات تلك الجملة التي من حسد الرجل وحقد عليه، راح يكررها، بل دبجت بها مقالات ومقالات، وهي الجملة التي تتكلم عن " الوطن " وصاغها من صاغها ولفقها لـ " سيد " وزعموا أن سيد قطب رحمه الله كتب وقال:
"ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن"
ففتش الخلّص من الذين ينشدون أمانة العلم عن مصدرها في كتبِ ومقالات سيد قطب فلم يجدوا لها وجودًا، ولا وقعوا على أثرٍ لها.
وحتى لا استرسل في الحديث قد يُملّ ويُضجر، أسوق ما قاله سيد قطب عن الوطن والأرض ومفهموم الانتماء.
ففي كتابه/ "معالم في الطريق" يتكلم عن ذلك باسهاب ويقول:
" بهذه النصاعة الكاملة ، وبهذا الجزم القاطع جاء الإسلام . . جاء يرفع الإنسان ويخلصه من وشائج الأرض والطين ، ومن وشائج
اللحم والدم ء وهي من وشائج الأرض والطين ء فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله ، فتقوم الروابط بينه وبين سكانه على اساس
الارتباط في الله ، ولا جنسية للمسلم إلا عقيدته التي تجعله عضوا في " الأمة المسلمة " في " دار الإسلام " ، ولا قرابة للمسلم إلا تلك
التي تنبثق من العقيدة في الله ، فتصل الوشيجة بينه وبين أهله في الله . . .
ليست قرابة المسلم أباه وأمه وأخاه وزوجه وعشيرته ، ما لم تنعقد الآصرة الأولى في الخالق ، فتتصل من ثم بالرحم :
{ يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا آثيرا ونساء واتقوا الله الذي
[ تساءلون به والأرحام } [النساء : 1]"

ويواصل سيد قائلاً:
" ولا يمنع هذا من مصاحبة الوالدين بالمعروف مع اختلاف العقيدة ما لم يقفا في الصف المعادي للجبهة المسلمة ، فعندئذ لا صلة
ولا مصاحبة ، وعبد الله بن عبد الله بن أبي يعطينا المثل في جلاء :
روى ابن جرير بسنده عن ابن زياد ، قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الله بن ابي ، قال : (( ألا ترى ما
يقول أبوك ؟ )) قال : ما يقول أبي ؟ بأبي أنت وأمي ، قال : (( يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الاذل )) ، فقال : فقد صدق
والله يا رسول الله ، أنت والله الأعز وهو الاذل ، أما والله لقد قدمت المدينة يا رسول الله وأن أهل يثرب ليعلمون ما بها أحد ابر بوالده مني
، ولئن آان يرضي الله ورسوله أن آتيهما برأسه لآتيهما به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا )) . . فلما قدما المدينة قام عبد الله
بن عبد الله بن أبي على بابها بالسيف لأبيه ، قال : أنت القائل " لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ؟ أما والله لتعرفن العزة
لك أو لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ والله لا يأويك ظلها ولا تأويه أبدا إلا بإذن من الله ورسوله ، فقال : يا للخزرج ! ابني يمنعني بيتي
! يا للخزرج ابني يمنعني بيتي ! فقال : والله لا يأويه إلا بإذن منه ، فاجتمع إليه رجال فكلموه ، فقال : والله لا يدخلن إلا بإذن من الله
ورسوله ، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : (( اذهبوا إليه فقولوا له : خله ومسكنه )) ، فأتوه ، فقال : أما وقد جاء أمر
النبي صلى الله عليه وسلم فنعم . . .
فإذا انعقدت آصرة العقيدة فالمؤمنون آلهم إخوة ، ولو لم يجمعهم نسب ولا صهر : { إنما المؤمنون إخوة } . . على سبيل القصر
والتوآيد :
{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض } [الأنفال : 72]
وهي ولاية تتجاوز الجيل الواحد إلى الأجيال المتعاقبة ، وتربط أول هذه الأمة بآخرها ، وآخرها بأولها ، برباط الحب والمودة
والولاء والتعاطف المكين:
{ والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم
ولو آان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } [الحشر : 9-10]
ثم يواصل سيد قطب عن الأعمال التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين عمل المؤاخاة بين الصحابة رضي عنهم وأصبح المعيار الذي يوصف به الأفراد هو معيار الإسلام الذي يتقدم على رابطة العنصرية القبلية، وبذلك اضمحلت عصبية الجنس، وعصبية الأرض."

ثم يقول:
"حينئذ اتصلت وشيجة العقيدة بين المهاجرين والأنصار ، فإذا هم أهل وإخوة ،
واتصلت الوشيجة بين المسلمين العرب وإخوانهم : صهيب الرومي ، وبلال الحبشي ، وسلمان الفارسي ، وتوارت عصبية القبيلة ،
وعصبية الجنس ، وعصبية الأرض ، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( دعوها فإنها منتنة )) . . وقال لهم : (( ليس منا من
دعا إلى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية )) . . فانتهى أمر هذا النتن . . نتن عصبية النسب . .
وماتت هذه النعرة . . نعرة الجنس ، واختفت تلك اللوثة . . لوثة القوم ، واستروح البشر أرج الآفاق العليا ، بعيدا عن نتن اللحم والدم ،
ولوثة الطين والأرض . . منذ ذلك اليوم لم يعد وطن المسلم هو الأرض ، إنما عاد وطنه هو " دار الإسلام " الدار التي تسيطر عليها
عقيدته وتحكم فيها شريعة الله وحدها ، الدار التي يأوي إليها ويدافع عنها ، ويستشهد لحمايتها ومد رقعتها . . وهي " دار الإسلام " لكل من يدين بالإسلام عقيدة ويرتضي شريعته شريعة ، وآذلك لكل من يرتضي شريعة الإسلام نظاما ء ولو لم يكن مسلما ء آاصحاب الديانات.
الكتابية الذين يعيشون في " دار الإسلام " . . والأرض التي لا يهيمن فيها الإسلام ولا تحكم فيها شريعته هي " دار الحرب " بالقياس إلى
المسلم ، وإلى الذمي المعاهد آذلك . . يحاربها المسلم ولو آان فيها مولده ، وفيها قرابته من النسب وصهره ، وفيها أمواله ومنافعه .
وآذلك حارب محمد صلى الله عليه وسلم مكة وهي مسقط رأسه ، وفيها عشيرته وأهله ، وفيها داره ودور صحابته وأموالهم التي ترآوها ، فلم تصبح دار إسلام له ولأمته إلا حين دانت للإسلام وطبقت فيها شريعته."

ويَخلص سيد قطب رحمه الله بحديثه إلى خلاصةٍ رائعة إذ يقول:
" هذا هو الإسلام . . هذا هو وحده . . فالإسلام ليس آلمة تقال باللسان ، ولا ميلادا في أرض عليها لافتة إسلامية وعنوان إسلامي !
ولا وراثة مولد في بيت ابواه مسلمان .
[ { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }[النساء: 65
هذا هو وحده الإسلام ، وهذه وحدها دار الإسلام . . لا الأرض ولا الجنس ولا النسب والا الصهر ولا القبلية ولا العشيرة .
لقد أطلق الإسلام البشر من اللصوق بالطين لبيتطلعوا إلى السماء ، وأطلقهم من قيد الدم . . قيد البهيمة . . ليرتفعوا في عليين .
وطن المسلم الذي يحن إليه ويدافع عنه ليس قطعة أرض ، وجنسية المسلم التي يعرف بها ليست جنسية حكم ، وعشيرة المسلم
التي يأوي إليها ويدفع عنها ليست قرابة دم ، وراية المسلم التي يعتز بها ويستشهد تحتها ليست راية قوم ، وانتصار المسلم الذي يهفوا
إليه ويشكر الله عليه ليس غلبة جيش ، إنما هو آما قال الله عنه :
{ إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه آان توابا }[سورة النصر]
إنه النصر تحت راية العقيدة دون سائر الرايات ، والجهاد لنصرة دين الله وشريعته لا لأي هدف من الأهداف ، والذياد عن " دار
الإسلام " بشروطها تلك لا أية دار ، والتجرد بعد هذا آله لله ، لا لمغنم ولا لسمعة ولا حمية لأرض أو قوم ، أو ذود عن أهل أو ولد إلا
لحمايتهم من الفتنة عن دين الله :
عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل
رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال : (( من قاتل لتكون آلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )) . . .
وفي هذا وحده تكون الشهادة لا في اية حرب لأي هدف غير هذا الهدف الواحد . . لله . .
وآل ارض تحارب المسلم في عقيدته ، وتصده عن دينه ، وتعطل عمل شريعته ، فهي " دار حرب " ولو آان فيها أهله وعشيرته
وقومه وماله وتجارته . . وآل أرض تقوم فيها عقيدته وتعمل فيها شريعته ، فهي " دار إسلام " ولو لم يكن فيها أهل ولا عشيرة ولا قوم
ولا تجارة .
الوطن : دار تحكمها عقيدة ومنهاج حياة وشريعة من الله . . هذا هو معنى الوطن اللائق ب " الإنسان " . والجنسية : عقيدة
ومنهاج حياة ، وهذه هي الآصرة اللائقة بالآدميين ."

هذا ما قال به الشهيد/ سيد قطب عن مفهموم الوطن والأرض والانتماء.
ومن أراد أن ينقد الرجل عليه أن يكون أمينًا فيما ينقل عنه.
وليس تلفيق الأكاذيب، أو بتر أقوال وإسقاطها وذلك للمغالطة لحاجة في النفس، أو لحطام دنيوي زائل.
فرحم الله سيدا
آمين

almohalhil 11-06-2015 03:11 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
رحم الله سيد قطب وجمعنا به في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء ...

وليخسأ الأنجاس أصحاب أبرهة ، الذين جعل الله كيدهم في تضليل . فاللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله أن فضحت أذناب الطواغيت من البلاعمة والمنافقين والمرتدين ...

وبارك الله في الأستاذ على قسورة الإبرهيمي على الموضوع وجعله في ميزان حسناتك وذب الله عن عرضك النار يوم القيامة كما تذب على عرض سيد قطب رحمه الله

أما أذناب آل سلول عباد المدخلي فنقول لهم موتوا بغيضكم .

الأمازيغي52 11-06-2015 03:19 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2025134)
اهلا بالامازيغي

بل قل يا استاذ ما دخل الامازيغ هنا،وليس العروبة،فلا الاستاذ انكر كفاحكم ولا هو اشار الى العروبة بهدف التغييب كما تقول.
اما جمعية العلماء المسلمين وحسب رأي المتواضع جدا فلم يكن لها اهداف ذات توجهات حتى نقرر من اي حركة تنتمي،ولم يكن لها الوقت الكافي للدخول في هذه الحركات .هدفها كان واحد فقط،وهو واضح جدا

سلام الله عليكم جمال .

فليعلم صديقي [ وائل] أنني لا أنظر فكرَ سيد قطب إلا بموضوعية ، فهو مفكر ديني فطحل ، وكلما ابتدع مفكرٌ فكرا إلا وانتقد عليه ولو هو صائب لأن الناس مجبولون على التقليد ونقد الجديد ، فقد نُظر في أقوال وأفكار (ابن تيمية ) بنفس المنظار النقدي وسجن لثمانية مرات بعد محاكمات من علماء السنة أنفسهم .

***بحثت عن مصدر القول فلم أجده بعد ، لكنه منتشر في النت بكثافة حد التواتر ، فالناقدون للقول كُثر ، قد يكون القول قولا شفاهيا بين الخلان تناقلوه ، أو خطبة غير موثقة ، أو فهما استنباطيا من أقوال سيد في معرض حديثه عن جنسية المسلم وعقيدته في كتابه معالم في الطريق ، فما دام بعض الإخوان
قد اتخذوا من فكر (سيد) قطبا فلا غضاضة أن يكيف أهوائيا ، فمرشد الإخوان محمد بديع غرد على موقعه في تويتر بذات المقال :الوطن حفنة من تراب عفن( نجس ) وانتقد الشيخ رسلان محمد السلفي ذات المقولة بعد أن نسبها لسيد صراحة بالصوت والصورة .
فأنا لايهمني إن قالها هو أم قوَّلوه بنفس الطريقة التي قوَّلوا الرسول صلوات الله عليه ، ولكن قراءتي نظرتهُ للوطن والجنس ، والحاكمية ، ودار الإسلام ، ودار الكفر ، وتجهيل الأمة بمنظور قاعدة الولاء والبراء قد تفضي إلى نفس الفكر ،
ونفس القراءة ألا وهي بخس الوطن لصالح العقيدة لا تكاملهما.
فهو يقول :

((...بهذا الجزم القاطع جاء الإسلام ، جاء ليرفع الإنسان ليخلصه من وسائج الأرض والطين ،ومن وسائج اللحم والدم ، ( وهي من وسائج الأرض والطين )، فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله .فتقوم الروابط بينه وبين سكانه على أساس الإرتباط في الله ،ولا جنسية للمسلم سوى عقيدته ،التي تجعله عضوا في الأمة المسلمة في (دار الإسلام )ولا قرابة للمسلم التي تنبثق من العقيدة في الله ، فتصل الوسيجة بينه وبين أهله في الله … ليست قرابة المسلم أباه وأمه وأخاه وزوجه وعشيرته ،مالم تنعقد الآصرة الأولى في الخالق ،فتتصل ثمة
بالرحم .)) سيد قطب / معالم على الطريق .


***لا أنافح هنا عن الوطنية ، لأن المنافحين عنها كثر كذلك ، ولكن سأحاول فهم ما يقوله وترجمته في مقاله الخاص بكفاح الجزائر ، الذي سار فيه سيرا معاكسا لما يدعو إليه من الأخوة الدينية بأن صبغها بصبغة القومية العربية ، بقوله في ديباجة المقال :
كفاحُ الجزائر في سبيل البقاء، كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً وأ ردفه بقوله :أريد بها أن تنسلخ من جسم الوطن العربي الإسلامي،
وكان من المفترض أن يقتدي هو بما فكر وقال بأن الولاء لله فوق كل اعتبار وكل الولاءات تسقط ، ألا ترون بأن سيد قطب:
وإن وفق في رصد تطلعاتنا في أن نظل مسلمين ،لكنه أخفق في إدراك كينونة الأمة الجزائرية المسلمة ،التي تتشكل من أطياف سكانية منها العرب كجزء وليس ككل ،فنحن لم نحارب الصليبين لنكون عربا أو نظل عربا وإنما حاربناهم لنكون جزائريين مسلمين بمختلف أصولنا وألسنتنا و ألواننا .
لعل سيد تغلبت عليه نزعة القومية العربية زمن أن كان معاونا لأكبر أعداء الإخوان جمال عبد الناصر ، أو انه يجهل تاريخ شمال افريقيا وظنه عربيا ويجب أن يظل عربيا في منظوره لأن غالبيتهم استعربوا لسانا وأصبحوا ناطقين بالعربية من باب المغلوب مولع بتقليد الغالب في لسانه وعوائده حسب ابن خلدون .
ولا أدري معنى هذه الفارقة ، دعوة للأخوة الإسلامية ونقضها دعوة للأخوة القومية ، وتسبيق العروبة عن الإسلام ، بقوله أن تظل عربية أولا ، ثم إسلامية في الدرجة الثانية .فأين أساس الإرتباط في الله ؟.
لكم واسع النظر في النظر .

عواصف فكرية 11-06-2015 04:42 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علة نبيه الكريم اما بعد
ان عجبي لا يكاد ينقطع وأنا اقرا هذا الكلام في هذا المنبر الموسوم بالحرية
الحرية المسؤولة
حين يرمى المرء بالخيانة والتشكيك في هويته الجزائرية أو انتمائه الوطني لمجرد أن يخالف أحدهم في رأي يراه
ان الكلام حول سيد قطب رحمه الله ليس كلاما على شخصه فهو رحمه الله أفضى إلى ما قدم نسأل الله له ولكافة المسلمين المغفرة والرحمة والغفران ثم إن من يتولى حساب الخلق هو خالقهم
نحن إذن نتكلم عن فكر نقده العلماء بطريقة موضوعية تنبني على رد الكرة بالفكرة والشبهة بالحجه
كم كنت اتمنى أن يرقى الحوار إلى هذا المستوى فيكون هذا المنبر مكانا تعرض غيه الافكار خالية من التنابز والقدح والطعن فتارة بالتشكيك في الهوية والتخوين او الانتماؤ الصادق للوطن أو كوننا عباد العلماء او... القائمة طويلة جدا
نحن ابناء شهداء ومجاهدين و انا شخصيا إن كان ولا بد أن نتزل إلى هذا الدرك اكتب باسمي الشخصي الحقيقي منتسبا لعائلة عجال التي تسمى بها مدينة سيدي لعجال حفيد سيدي عسيى ولا يخفى على عارف بانساب بلدي ان جداي هذان من علماء بلدنا ومن أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي شهادة من اهل البيت السباعيين الاشراف من المغرب موثقة بالمراجع العلمية
قلت هذا لبيان حقيقة انتماءنا لهذا الوطن وجدي ولد والدي احد كبار المجاهدين مزقت قدمه في حرب التحرير ولم يأحذ فلسا من صندوق الدولة ووصيته لأحفاده ان لا ناخذ من متاع الدنيا شيئا باسم الجهاد في سبيل الوطن لانه رحمه الله كان يرى ذلك اقل ما يمكن ان يقدمه العبد لوطنه وعقيدنه
على كل حال ان الخلاف الفكري يكون مرده الى العلم والموضوعية لا الى الشخصنة والتنابز فالقدح يحسنه السوقييون لكن العلم لا يحسنه الا العلماء
ان التقد العلمي لفكر سيد قطب لا يعني ان الرجل لم يقل حقا يوما او لم ينكر باطلا يوما او ان كل ما قاله باطل
بل غاية ما في الامر ان العلماء انتقدوه في قكر ورط الامة في كثير من الدماء
في كلمات لمحمد جمال خليفة، الصديق المقرب من أسامة بن لادن وزوج شقيقته : "الإسلام يختلف عن أي دين آخر، إنه أسلوب حياة. ونحن نحاول فهم ما يقول الإسلام عن كيفية تناول الطعام؟ من نتزوج؟ كيف نتحدث؟. نحن نقرأ لسيد قطب، وهو الأكثر تأثيرًا على جيلنا.

فهذه احدى شهادات تنظيم القاعده الذي اشعل بلدنا وقتل رجالنا كفر المسلمين فيها وسبى نساءنا لانهم ارتدو كما مقرر في كتب سيد قطب الى عبودية العباد
فمن منا اكثر وطنية واشد خوفا على دماء اخوانه من هذا الفكر التكفيري
كتب يرد عليه الشيخ عبد اللطيف السبكى - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف - وقتها وأصدر بيانا مفصلا بعد قراءته للكتاب يرد به على كل ما به .؛ وكان مما اورده رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف :
في صفحة 31 : يقول سيد قطب " وليس الطريق أن نخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي إلى يد طاغوت عربي ، فالطاغوت كله طاغوت ، إن الأرض لله .. وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت إلى طاغوت .. إن الناس عبيد الله وحده .. لا حاكمية إلا لله ، لا شريعة إلا من الله .. ولا سلطان لأحد على أحد .. وهذا هو الطريق ." وهذا أسلوب المدلسين باسم الدين في قوله "إن الأرض لله ، وإن الحاكمية لله .. ولا حاكمية إلا لله ".
ويرد عليه الشيخ عبد اللطيف :" كلمة قالها الخوارج قديما ، وهي وسيلتهم إلى ما كان منهم في عهد الإمام علي ، من تشقيق الجماعة الإسلامية ، وتفريق الصفوف ، وهي الكلمة .....لتي قال عنها الإمام علي.:" إنها كلمة حق أريد بها باطل ".
يقول زعيم القاعدة التي تركت جهاد اليهود وتحرير بين المقدس إلى جهاد المسلمين في الجوائر وتونس وليبيا وبلاد الحرمينقال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى

فهل التحذير من هذا الفكر خيانة للوطن او الدين

دعونا نرتقي بالحوار الى الموضوعية والعلمية واتركونا من اللمز والغمز والتعصب ومنهجية ما أريكم إلأ ما أرى ولتسع الصدور أقوال المخالفين
على أمل ان لا يتم توقيفنا من هذا المنتدى الموسوم بكونه منتدى للنقاش الحر فقد سبق وان نشرت موضوعا ولم ينشر وكان موضوعا علميا لا غير لكنه للاسف يخالف راي المشرف
فليثبت لنا المشرف مدى سعة صدره لأقوال المخالفين أم ان القول ما قالت حذام على ما تقول العرب !!!

إخلاص 11-06-2015 05:31 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
إعتقدت أنّك كاتب المقال يا علي، كنت سأطلب منك إرسالها إلى جريدة البصائر حتّى تلقى النّشر، و إذ بي أعلم أنّها لغيرك في آخر موضوعك:11:
رحم الله سيّدا و كلّ من قال خيرا في بلدنا الحبيب.
دام لنا قلمك
تحيّة تليق

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 05:46 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2025436)
رحم الله سيد قطب وجمعنا به في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء ...

وليخسأ الأنجاس أصحاب أبرهة ، الذين جعل الله كيدهم في تضليل . فاللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله أن فضحت أذناب الطواغيت من البلاعمة والمنافقين والمرتدين ...

وبارك الله في الأستاذ على قسورة الإبرهيمي على الموضوع وجعله في ميزان حسناتك وذب الله عن عرضك النار يوم القيامة كما تذب على عرض سيد قطب رحمه الله

أما أذناب آل سلول عباد المدخلي فنقول لهم موتوا بغيضكم .



السلام على الفاضل/ المهلهل.
نعم رحم الله الشهيد/ سيد قطب.
كان قطبًا وسيّدا
ومهما ما قيل فيه.
يكفيه أن المرء يحسبه أن الحديث النبوي :
" سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله "
ومن من المسلمين لا يعرف كيف قتل سيد قطب؟
تحياتي يا طيب.

إخلاص 11-06-2015 05:48 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عجال (المشاركة 2025489)
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علة نبيه الكريم اما بعد
ان عجبي لا يكاد ينقطع وأنا اقرا هذا الكلام في هذا المنبر الموسوم بالحرية
الحرية المسؤولة
حين يرمى المرء بالخيانة والتشكيك في هويته الجزائرية أو انتمائه الوطني لمجرد أن يخالف أحدهم في رأي يراه
ان الكلام حول سيد قطب رحمه الله ليس كلاما على شخصه فهو رحمه الله أفضى إلى ما قدم نسأل الله له ولكافة المسلمين المغفرة والرحمة والغفران ثم إن من يتولى حساب الخلق هو خالقهم
نحن إذن نتكلم عن فكر نقده العلماء بطريقة موضوعية تنبني على رد الكرة بالفكرة والشبهة بالحجه
كم كنت اتمنى أن يرقى الحوار إلى هذا المستوى فيكون هذا المنبر مكانا تعرض غيه الافكار خالية من التنابز والقدح والطعن فتارة بالتشكيك في الهوية والتخوين او الانتماؤ الصادق للوطن أو كوننا عباد العلماء او... القائمة طويلة جدا
نحن ابناء شهداء ومجاهدين و انا شخصيا إن كان ولا بد أن نتزل إلى هذا الدرك اكتب باسمي الشخصي الحقيقي منتسبا لعائلة عجال التي تسمى بها مدينة سيدي لعجال حفيد سيدي عسيى ولا يخفى على عارف بانساب بلدي ان جداي هذان من علماء بلدنا ومن أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي شهادة من اهل البيت السباعيين الاشراف من المغرب موثقة بالمراجع العلمية
قلت هذا لبيان حقيقة انتماءنا لهذا الوطن وجدي ولد والدي احد كبار المجاهدين مزقت قدمه في حرب التحرير ولم يأحذ فلسا من صندوق الدولة ووصيته لأحفاده ان لا ناخذ من متاع الدنيا شيئا باسم الجهاد في سبيل الوطن لانه رحمه الله كان يرى ذلك اقل ما يمكن ان يقدمه العبد لوطنه وعقيدنه
على كل حال ان الخلاف الفكري يكون مرده الى العلم والموضوعية لا الى الشخصنة والتنابز فالقدح يحسنه السوقييون لكن العلم لا يحسنه الا العلماء
ان التقد العلمي لفكر سيد قطب لا يعني ان الرجل لم يقل حقا يوما او لم ينكر باطلا يوما او ان كل ما قاله باطل
بل غاية ما في الامر ان العلماء انتقدوه في قكر ورط الامة في كثير من الدماء
في كلمات لمحمد جمال خليفة، الصديق المقرب من أسامة بن لادن وزوج شقيقته : "الإسلام يختلف عن أي دين آخر، إنه أسلوب حياة. ونحن نحاول فهم ما يقول الإسلام عن كيفية تناول الطعام؟ من نتزوج؟ كيف نتحدث؟. نحن نقرأ لسيد قطب، وهو الأكثر تأثيرًا على جيلنا.

فهذه احدى شهادات تنظيم القاعده الذي اشعل بلدنا وقتل رجالنا كفر المسلمين فيها وسبى نساءنا لانهم ارتدو كما مقرر في كتب سيد قطب الى عبودية العباد
فمن منا اكثر وطنية واشد خوفا على دماء اخوانه من هذا الفكر التكفيري
كتب يرد عليه الشيخ عبد اللطيف السبكى - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف - وقتها وأصدر بيانا مفصلا بعد قراءته للكتاب يرد به على كل ما به .؛ وكان مما اورده رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف :
في صفحة 31 : يقول سيد قطب " وليس الطريق أن نخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي إلى يد طاغوت عربي ، فالطاغوت كله طاغوت ، إن الأرض لله .. وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت إلى طاغوت .. إن الناس عبيد الله وحده .. لا حاكمية إلا لله ، لا شريعة إلا من الله .. ولا سلطان لأحد على أحد .. وهذا هو الطريق ." وهذا أسلوب المدلسين باسم الدين في قوله "إن الأرض لله ، وإن الحاكمية لله .. ولا حاكمية إلا لله ".
ويرد عليه الشيخ عبد اللطيف :" كلمة قالها الخوارج قديما ، وهي وسيلتهم إلى ما كان منهم في عهد الإمام علي ، من تشقيق الجماعة الإسلامية ، وتفريق الصفوف ، وهي الكلمة .....لتي قال عنها الإمام علي.:" إنها كلمة حق أريد بها باطل ".
يقول زعيم القاعدة التي تركت جهاد اليهود وتحرير بين المقدس إلى جهاد المسلمين في الجوائر وتونس وليبيا وبلاد الحرمينقال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى

فهل التحذير من هذا الفكر خيانة للوطن او الدين

دعونا نرتقي بالحوار الى الموضوعية والعلمية واتركونا من اللمز والغمز والتعصب ومنهجية ما أريكم إلأ ما أرى ولتسع الصدور أقوال المخالفين
على أمل ان لا يتم توقيفنا من هذا المنتدى الموسوم بكونه منتدى للنقاش الحر فقد سبق وان نشرت موضوعا ولم ينشر وكان موضوعا علميا لا غير لكنه للاسف يخالف راي المشرف
فليثبت لنا المشرف مدى سعة صدره لأقوال المخالفين أم ان القول ما قالت حذام على ما تقول العرب !!!

أخي الفاضل قرأت ردّك كاملا و لك الحق في النّقاش ما دامت ردودك لن تخالف قوانين المنتدى، و سيردّ عليك صاحب الموضوع و يناقشك.
فليس لي باع في مثل هكذا نقاشات و رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه. :11:
تحيّة تليق لسليل الأخيار

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 05:51 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2025440)
سلام الله عليكم جمال .

فليعلم صديقي [ وائل] أنني لا أنظر فكرَ سيد قطب إلا بموضوعية ، فهو مفكر ديني فطحل ، وكلما ابتدع مفكرٌ فكرا إلا وانتقد عليه ولو هو صائب لأن الناس مجبولون على التقليد ونقد الجديد ، فقد نُظر في أقوال وأفكار (ابن تيمية ) بنفس المنظار النقدي وسجن لثمانية مرات بعد محاكمات من علماء السنة أنفسهم .

***بحثت عن مصدر القول فلم أجده بعد ، لكنه منتشر في النت بكثافة حد التواتر ، فالناقدون للقول كُثر ، قد يكون القول قولا شفاهيا بين الخلان تناقلوه ، أو خطبة غير موثقة ، أو فهما استنباطيا من أقوال سيد في معرض حديثه عن جنسية المسلم وعقيدته في كتابه معالم في الطريق ، فما دام بعض الإخوان
قد اتخذوا من فكر (سيد) قطبا فلا غضاضة أن يكيف أهوائيا ، فمرشد الإخوان محمد بديع غرد على موقعه في تويتر بذات المقال :الوطن حفنة من تراب عفن( نجس ) وانتقد الشيخ رسلان محمد السلفي ذات المقولة بعد أن نسبها لسيد صراحة بالصوت والصورة .
فأنا لايهمني إن قالها هو أم قوَّلوه بنفس الطريقة التي قوَّلوا الرسول صلوات الله عليه ، ولكن قراءتي نظرتهُ للوطن والجنس ، والحاكمية ، ودار الإسلام ، ودار الكفر ، وتجهيل الأمة بمنظور قاعدة الولاء والبراء قد تفضي إلى نفس الفكر ،
ونفس القراءة ألا وهي بخس الوطن لصالح العقيدة لا تكاملهما.
فهو يقول :

((...بهذا الجزم القاطع جاء الإسلام ، جاء ليرفع الإنسان ليخلصه من وسائج الأرض والطين ،ومن وسائج اللحم والدم ، ( وهي من وسائج الأرض والطين )، فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله .فتقوم الروابط بينه وبين سكانه على أساس الإرتباط في الله ،ولا جنسية للمسلم سوى عقيدته ،التي تجعله عضوا في الأمة المسلمة في (دار الإسلام )ولا قرابة للمسلم التي تنبثق من العقيدة في الله ، فتصل الوسيجة بينه وبين أهله في الله … ليست قرابة المسلم أباه وأمه وأخاه وزوجه وعشيرته ،مالم تنعقد الآصرة الأولى في الخالق ،فتتصل ثمة
بالرحم .)) سيد قطب / معالم على الطريق .


***لا أنافح هنا عن الوطنية ، لأن المنافحين عنها كثر كذلك ، ولكن سأحاول فهم ما يقوله وترجمته في مقاله الخاص بكفاح الجزائر ، الذي سار فيه سيرا معاكسا لما يدعو إليه من الأخوة الدينية بأن صبغها بصبغة القومية العربية ، بقوله في ديباجة المقال :
كفاحُ الجزائر في سبيل البقاء، كفاحها في أن تظلَّ عربيةً وأن تظلَّ مسلمةً وأ ردفه بقوله :أريد بها أن تنسلخ من جسم الوطن العربي الإسلامي،
وكان من المفترض أن يقتدي هو بما فكر وقال بأن الولاء لله فوق كل اعتبار وكل الولاءات تسقط ، ألا ترون بأن سيد قطب:
وإن وفق في رصد تطلعاتنا في أن نظل مسلمين ،لكنه أخفق في إدراك كينونة الأمة الجزائرية المسلمة ،التي تتشكل من أطياف سكانية منها العرب كجزء وليس ككل ،فنحن لم نحارب الصليبين لنكون عربا أو نظل عربا وإنما حاربناهم لنكون جزائريين مسلمين بمختلف أصولنا وألسنتنا و ألواننا .
لعل سيد تغلبت عليه نزعة القومية العربية زمن أن كان معاونا لأكبر أعداء الإخوان جمال عبد الناصر ، أو انه يجهل تاريخ شمال افريقيا وظنه عربيا ويجب أن يظل عربيا في منظوره لأن غالبيتهم استعربوا لسانا وأصبحوا ناطقين بالعربية من باب المغلوب مولع بتقليد الغالب في لسانه وعوائده حسب ابن خلدون .
ولا أدري معنى هذه الفارقة ، دعوة للأخوة الإسلامية ونقضها دعوة للأخوة القومية ، وتسبيق العروبة عن الإسلام ، بقوله أن تظل عربية أولا ، ثم إسلامية في الدرجة الثانية .فأين أساس الإرتباط في الله ؟.
لكم واسع النظر في النظر .




مرحبًا سليل الأمازيغ الأحرار.
يا طيب أنت ترى شيئًا.
وأنا أرى شيئًا.
أحترم وجهة نظرك، وتجمعنا الأخوة.
ويجمعنا عرى أمورٍ قد يجدها المرء طاغية عند كل جزائري شريف.
وأنت عند أخيك لمن الأخيار.
تحياتي يا طيب.

عواصف فكرية 11-06-2015 05:54 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2025436)
رحم الله سيد قطب وجمعنا به في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء ...

وليخسأ الأنجاس أصحاب أبرهة ، الذين جعل الله كيدهم في تضليل . فاللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله أن فضحت أذناب الطواغيت من البلاعمة والمنافقين والمرتدين ...

وبارك الله في الأستاذ على قسورة الإبرهيمي على الموضوع وجعله في ميزان حسناتك وذب الله عن عرضك النار يوم القيامة كما تذب على عرض سيد قطب رحمه الله

أما أذناب آل سلول عباد المدخلي فنقول لهم موتوا بغيضكم .

أحيانا لا توجد لغة أبلغ من الصمت

وهدوا إلى الطيب من القول

وقولوا للناس حسنا

قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة

ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن

هذه هي أساليب الحوار في الشريعة القرآنية

كل دعوة صادقة الى الاسلام الحق فلن تخلو من هذه الصفات فمتى خلت الدعوة من هذا الحسن

فلك أن تتصور حجم السوء

رحم الله علماء الاسلام

عواصف فكرية 11-06-2015 06:01 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 2025540)
أخي الفاضل قرأت ردّك كاملا و لك الحق في النّقاش ما دامت ردودك لن تخالف قوانين المنتدى، و سيردّ عليك صاحب الموضوع و يناقشك.
فليس لي باع في مثل هكذا نقاشات و رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه. :11:
تحيّة تليق لسليل الأخيار


لك عظيم الشكر اختي وسيدتي الفااضلة على كلامك المنبثق من وعي الثقافة القابل للحوار فهما أمران لا بد منهما بين كل ثقافتين مهما تباعدت رسوم الاختلاف بينها
وهذا هو مبدأ الاسلام كما في قوله يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
فالتعارف واكتشاف معارف الغير من خير ما تقام من أجله المناقشات العلمية
ومعيار المسلم في ذلك قول ربنا العظيم الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
قيا رب العالمين اهدنا إليك صراطا مستقيما وارحم زلة من عظم أمرك واهد للحق من عظم حقك
شكرا ثانية وبارك الله فيك

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 06:13 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عجال (المشاركة 2025489)
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علة نبيه الكريم اما بعد
ان عجبي لا يكاد ينقطع وأنا اقرا هذا الكلام في هذا المنبر الموسوم بالحرية
الحرية المسؤولة
حين يرمى المرء بالخيانة والتشكيك في هويته الجزائرية أو انتمائه الوطني لمجرد أن يخالف أحدهم في رأي يراه
ان الكلام حول سيد قطب رحمه الله ليس كلاما على شخصه فهو رحمه الله أفضى إلى ما قدم نسأل الله له ولكافة المسلمين المغفرة والرحمة والغفران ثم إن من يتولى حساب الخلق هو خالقهم
نحن إذن نتكلم عن فكر نقده العلماء بطريقة موضوعية تنبني على رد الكرة بالفكرة والشبهة بالحجه
كم كنت اتمنى أن يرقى الحوار إلى هذا المستوى فيكون هذا المنبر مكانا تعرض غيه الافكار خالية من التنابز والقدح والطعن فتارة بالتشكيك في الهوية والتخوين او الانتماؤ الصادق للوطن أو كوننا عباد العلماء او... القائمة طويلة جدا
نحن ابناء شهداء ومجاهدين و انا شخصيا إن كان ولا بد أن نتزل إلى هذا الدرك اكتب باسمي الشخصي الحقيقي منتسبا لعائلة عجال التي تسمى بها مدينة سيدي لعجال حفيد سيدي عسيى ولا يخفى على عارف بانساب بلدي ان جداي هذان من علماء بلدنا ومن أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي شهادة من اهل البيت السباعيين الاشراف من المغرب موثقة بالمراجع العلمية
قلت هذا لبيان حقيقة انتماءنا لهذا الوطن وجدي ولد والدي احد كبار المجاهدين مزقت قدمه في حرب التحرير ولم يأحذ فلسا من صندوق الدولة ووصيته لأحفاده ان لا ناخذ من متاع الدنيا شيئا باسم الجهاد في سبيل الوطن لانه رحمه الله كان يرى ذلك اقل ما يمكن ان يقدمه العبد لوطنه وعقيدنه
على كل حال ان الخلاف الفكري يكون مرده الى العلم والموضوعية لا الى الشخصنة والتنابز فالقدح يحسنه السوقييون لكن العلم لا يحسنه الا العلماء
ان التقد العلمي لفكر سيد قطب لا يعني ان الرجل لم يقل حقا يوما او لم ينكر باطلا يوما او ان كل ما قاله باطل
بل غاية ما في الامر ان العلماء انتقدوه في قكر ورط الامة في كثير من الدماء
في كلمات لمحمد جمال خليفة، الصديق المقرب من أسامة بن لادن وزوج شقيقته : "الإسلام يختلف عن أي دين آخر، إنه أسلوب حياة. ونحن نحاول فهم ما يقول الإسلام عن كيفية تناول الطعام؟ من نتزوج؟ كيف نتحدث؟. نحن نقرأ لسيد قطب، وهو الأكثر تأثيرًا على جيلنا.

فهذه احدى شهادات تنظيم القاعده الذي اشعل بلدنا وقتل رجالنا كفر المسلمين فيها وسبى نساءنا لانهم ارتدو كما مقرر في كتب سيد قطب الى عبودية العباد
فمن منا اكثر وطنية واشد خوفا على دماء اخوانه من هذا الفكر التكفيري
كتب يرد عليه الشيخ عبد اللطيف السبكى - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف - وقتها وأصدر بيانا مفصلا بعد قراءته للكتاب يرد به على كل ما به .؛ وكان مما اورده رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف :
في صفحة 31 : يقول سيد قطب " وليس الطريق أن نخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي إلى يد طاغوت عربي ، فالطاغوت كله طاغوت ، إن الأرض لله .. وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت إلى طاغوت .. إن الناس عبيد الله وحده .. لا حاكمية إلا لله ، لا شريعة إلا من الله .. ولا سلطان لأحد على أحد .. وهذا هو الطريق ." وهذا أسلوب المدلسين باسم الدين في قوله "إن الأرض لله ، وإن الحاكمية لله .. ولا حاكمية إلا لله ".
ويرد عليه الشيخ عبد اللطيف :" كلمة قالها الخوارج قديما ، وهي وسيلتهم إلى ما كان منهم في عهد الإمام علي ، من تشقيق الجماعة الإسلامية ، وتفريق الصفوف ، وهي الكلمة .....لتي قال عنها الإمام علي.:" إنها كلمة حق أريد بها باطل ".
يقول زعيم القاعدة التي تركت جهاد اليهود وتحرير بين المقدس إلى جهاد المسلمين في الجوائر وتونس وليبيا وبلاد الحرمينقال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى

فهل التحذير من هذا الفكر خيانة للوطن او الدين

دعونا نرتقي بالحوار الى الموضوعية والعلمية واتركونا من اللمز والغمز والتعصب ومنهجية ما أريكم إلأ ما أرى ولتسع الصدور أقوال المخالفين
على أمل ان لا يتم توقيفنا من هذا المنتدى الموسوم بكونه منتدى للنقاش الحر فقد سبق وان نشرت موضوعا ولم ينشر وكان موضوعا علميا لا غير لكنه للاسف يخالف راي المشرف
فليثبت لنا المشرف مدى سعة صدره لأقوال المخالفين أم ان القول ما قالت حذام على ما تقول العرب !!!



سامي عجال
يا محترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صدقني
أراك تريد أن تأخذ بالامور إلى غير وجهتها.
وما دمت بدأت بتوجيه الأمور بتذمر "بشكوى" مبطنة في شخصي.
فلا أبالي.
ثم يا محترم.
أقول لك ولغيرك.
ليس هناك هنا في المنتدى من " يحرّم " على الناس ما يعتقدون.
أقولها لك للمرة الأخيرة
ليتك تطرح نقدك ومداخلتك بدون الإشارة إلى صاحبها.
وما دمت من " الاشراف " فذلك إنه ليفرحني ويسعدني حقيقة.
وما دمت من سيدي عيسى فذلك يفرحني أكثر
لأني لي فيها أحبة في الله وخصوصًا في الحجرة الزرقاء ومدينة ديرة، حتى وأنها تابعة لسور الغزلان.
ثم يا محترم.
قد رصعت مداخلتك أنك من اسرة المجاهدين والشهداء.
ولك أن تفتخر بذلك ويحق لك ذلك.
ومع ذلك أقول لك:
إن الذي من سليل الشهداء الأحرار ليكون منصفًا في حق من لم يقل عن الجزائر كلمة باطل.
أما قضية نقاش " مخالفات " سيد قطب.
الذي أقوله للمحترم / سامي عجال.
تُرى لو أن سيد قطب هو فعلاً كما يريد البعض القول عنه لمغالطات خلق الله.
فالشيخ محمد البشير الإبراهيمي ألا لا يُعتد بكلامه؟
أم تراه ليس بعالمٍ؟
ثم دعني أقول لك:
ليتك تأتي لي ولو بشيخ جزائري من الذين عاصروا سيد قطب عاب على فكر عليه ما جاء به.
فلتكن منصفًا.
أتركك وضميرك.
ومدى تفهمك، أما وإن كابرتَ في المحاججة فليس لي من القول سوى
هدانا الله لما يحبه يرضاه.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 06:20 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 2025534)
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
إعتقدت أنّك كاتب المقال يا علي، كنت سأطلب منك إرسالها إلى جريدة البصائر حتّى تلقى النّشر، و إذ بي أعلم أنّها لغيرك في آخر موضوعك:11:
رحم الله سيّدا و كلّ من قال خيرا في بلدنا الحبيب.
دام لنا قلمك
تحيّة تليق



مرحبًا بأختي.
ويح إخلاص.:3:
وهل تظن الحرة أن أخاها غير قادرًا على كتابة مقال لنشره في جريدة البصائر؟:9:
كيف تقولين هذا؟:3:
ما عهدنا الأخت تقلل من قيمة أخيها.:11:
دعابة أخٍ مع أخته.
وفعلاً رحم الله سيد قطب.
فقد قال حقًّا في جزائرنا الحبيبة.
ودامت أختي سعيدة في طاعة الله ورضاه.
تحياتي يا أخيّة.


عواصف فكرية 11-06-2015 06:30 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
كلامي ليس عن السيد قطب رحمه الله

ومواقفه الطيبة في ثورة التحرير الوطنية أو غيرها من المواقف الصائبة التي قررها في كتاباته لا كلام لي ولا لغيري علها وليست هي محل النقد الذي لا يكون الا من اهل العلم بالشريعه المسألة فكرية تتعدى مسألة التزكية والتجريح بل هي تقد فكري الفكرة لا غير

فيه افكار قالها سيد قطب خالف بها شريعة الاسلام
وكلامي واضح على من ارد فيه ايها المشرف المحترم انا تكلمت على كلام صريح يرمى فيه مخالفكم بما ذكرته
فمادام ان النقاش وضح ميدانه فلا بأس من مناقشة الفكرة بالفكرة كما هي طريقة المثقفين التي علمها لهم المسلمون وسيكون كلامي واضحا في هذه الافكار وارجو ان اجد اجابات واضحة على سؤالاتي الفكرية المحضة

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 06:32 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 2025540)
أخي الفاضل قرأت ردّك كاملا و لك الحق في النّقاش ما دامت ردودك لن تخالف قوانين المنتدى، و سيردّ عليك صاحب الموضوع و يناقشك.
فليس لي باع في مثل هكذا نقاشات و رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه. :11:
تحيّة تليق لسليل الأخيار



لا عليكِ يا إخلاص.
في بعض الأحيان نُتهم لكوننا لم ننجر وراء تيار " الشتم والسباب "
في أناس لم يقولوا في بلدنا إلاّ كل خيرٍ.
المهم علينا ألاّ نكتب مواضيع لكوننا في الإشراف.
تحياتي يا أختاه.


عواصف فكرية 11-06-2015 06:44 PM

هل ذبائح الجزائريين ذبائح اهل كتاب أجبني بصراحة !!!!!!!!!!!!!!!!!
 
قال في كتابه " التصوير الفني في القرآن " ص200: " لنأخذ موسى إنه مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج.....".
هل توافقه اخي الكريم على هذه الفكرة ووصف كليم الله بهذه الصفة ؟؟؟
وفي كتاب العدالة الإجتماعية سيد قطب (الطبعة العاشرة صفحة161)حيث يقول في الفقرة قبل الأخيرة من الصفحة( عن عثمان أنه كان يفصل أصحاب رسول الله عن الولاية و يولي أعداء رسول الله )
فهل تقف معه في القول بسداد هذا القول وصواب هذه الفكرة هل هذه هي عقيدة الحق عقيدو اهل السنة في ثالث الخلفاء الراشدين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه؟؟؟؟
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام: "الاستهزاء بالأنبياء ردَّة مستقلة

-قال في كتابه العدالة الإجتماعية ص206:" و نحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله, و أن عهد عثمان كان فجوةً بينهما". نسأل الله العافية.

هل هذا ما قرره علماءنا في الكلام على الصحابة رضي الله عنهم؟؟؟

قال في "كتب وشخصيات" ص242: "إن معاوية وزميله عَمْراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك عليٌ أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح".
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله معلقاً على هذا الكلام: " كلامٌ قبيح, هذا كلامٌ قبيح, سب لمعاوية, و سب لعمرو بن العاص". وقال عن هذه الكتب: " ينبغي أن تمزق " (من شريط أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب: تسجيلات منهاج السنة بالرياض).
تكفيره للصحابي أبوسفيان رضي الله عنه, قال:" أبوسفيان هو ذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ, والذي لم يُسلِم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام, فهو إسلام الشَفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان ، وما نفذ الإسلامُ إلى قلب ذلك الرجل". المرجع: مجلة المسلمون (العدد الثالث سنة 1371هـ)
قال في الظلال (4/2122): ( إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة و لا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله و الفقه الإسلامي ) فهل توافقه على هذه الفكرة ؟
و قال في الظلال (3/1634): " إن المسلمين الآن لا يجاهدون! ذلك أن المسلمين اليوم لا يوجدون!..إن قضية وجود الإسلام و وجود المسلمين هي التي تحتاج اليوم إلى علاج".
فهل توافقه في ان المسلمين لا يوجدون ؟
قال أيضاً في الظلال (4/2009):" إن هذا المجتمع الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم". هل توافقه أو تخالفه في مجتمعنا الان هو محتمع جاهلي عند سيد قطب فهل هذا رأيك أيضا
ثم نعليقا على السيدة الفاضلة فرحوح تلميذه القرضاوي انظري ماذا يقول

يقول الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه أولويات الحركة الإسلامية " ص110حيث قال: " في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره الذي تنضح بتكفير المجتمع....وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة ". انتهى
قال علي عشماوي في كتابه " التاريخ السري للإخوان المسلمين " ص80: " و جاءني أحد الإخوان و قال لي إنه سوف يرفض أكل ذبيحة المسلمين الموجودة حالياً, فذهبت إلى سيد قطب و سألته عن ذلك فقال: دعهم يأكلونها فيعتبرونها ذبيحة أهل الكتاب فعلى الأقل المسلمون الآن هم أهل كتاب (!!)

فهل نأكل من ذبائح الجزائريين على أنهم اهل كتاب كما هي عقيدة سيد قطب ؟؟؟
وقال علي عشماوي في نفس الكتاب ص 112 و هو يصف زيارته لسيد قطب و مقابلته له:" و جاء وقت صلاة الجمعة فقلت لسيد قطب دعنا نقم و نصلي و كانت المفاجأة أن علمتُ – ولأول مرة- أنه لا يصلي الجمعة(!!), وقال إنه يرى أن صلاة الجمعة تسقط إذا سقطت الخلافة و أنه لا جمعة إلا بخلافة
وهل نصلي الجمعه أم لا ؟؟؟



علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 06:48 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عجال (المشاركة 2025551)
كلامي ليس عن السيد قطب رحمه الله

ومواقفه الطيبة في ثورة التحرير الوطنية أو غيرها من المواقف الصائبة التي قررها في كتاباته لا كلام لي ولا لغيري علها وليست هي محل النقد الذي لا يكون الا من اهل العلم بالشريعه المسألة فكرية تتعدى مسألة التزكية والتجريح بل هي تقد فكري الفكرة لا غير

فيه افكار قالها سيد قطب خالف بها شريعة الاسلام
وكلامي واضح على من ارد فيه ايها المشرف المحترم انا تكلمت على كلام صريح يرمى فيه مخالفكم بما ذكرته
فمادام ان النقاش وضح ميدانه فلا بأس من مناقشة الفكرة بالفكرة كما هي طريقة المثقفين التي علمها لهم المسلمون وسيكون كلامي واضحا في هذه الافكار وارجو ان اجد اجابات واضحة على سؤالاتي الفكرية المحضة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على رسلك يا محترم.
يظهر أنك لا تأخذ بكلام الإمام الشيخ الإبراهيمي، الذي يشهدُ جل العالم الإسلامي بعلو باعه في فهم الإسلام، وأنه من العلماء القلائل الذي أنجبهم القرن العشرين.
ليتك تقرأ بتمعن عما قاله عن الشهيد سيد قطب وبالاخص عن فهمه للإسلام فإليك ما قال:
"وقدوجد الأستاذ في صحيفة "البصائر" - التي هي اللسانُ المعبِّر عن كفاح الجزائر، في سبيل المحافظة على: إسلامِها، وعروبتِها، وربطِ نهضتِها بالعالم الإسلامي - صَدَى دعوتِه الصارخة، فأحبَّها وبَادَر بإرسالِ هذه الكلمةِ البليغةِ الجامعةِ إليها، وهي إذْ تُحلِّي صدرَها بها، إنما تَنشُر صفحةً من جهادِ أحدِ العلماءِ العاملين من أعلام هذه النهضة، التي لن تقفَ دون أن تَصِل بالإسلام والمسلمين إلى أهدافِهم السامية
في طريق كفاحِهم من أجل: الوَحْدَة، والحرية، والاستقلال"

فإن لم يجبك كلام الشيخ الإبراهيمي.
عندها لا داعي لمواصلات النقاش.
ثم الذي أريد أشير به إلى المحترم.
ليس اقتطاع فقرة مبتورة من أولها ونهايتها يحكم بها أو يقول بها الناس.
أما ما يقولونه كما أشرت " الجهاديين " أو الذين يسمونهم أصحاب " القاعدة "
فإن أقوالهم ليس يعتدّ بها.
فهل يصدق المرء من عاش ويعيش طريدًا ومختفي في الجبال ماذا يقول؟
هذا ما أردتُ قوله.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 07:00 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لك أن تنشر ما تريد نشره.
ما دمتَ تقوم بنشر أمور محضرة ومهيئة بجمل مبتورة ومقطوعة.
لك أن تنشر ما دامت الأمور مبرمجة ومهيئة وقد أعدّ لها.
وأعدك أنني لا " أمنعك" حتى لا تأتي لترفع على الملأ عقيرتك، أن إدارة المنتدى غير محايدة و" تكسر الأقلام ، وتكمم الأفواه "
أنشر يا محترم.
ربما تشفي غليلك في سيد قطب.
هدانا الله لما يحبه ويرضاه
تحياتي

عواصف فكرية 11-06-2015 07:08 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
الموضوعية مناقشة الافكار انا نقلت نقولات واصحة من كتب سيد قطب وهي عين ما يستدل به ايمن الظواهري زعيم القاعدة
الموضوعية تقول هل هذا المنقول صحيح ام لا ؟ ثم أين البتر في كلامه المنقول بتمامه من كتبه ثم لا داعي لجملتك الاخيرة في اشفاء الغليل من سيد قطب رحمه الله فقد قلت عشرات المرات ان الكلام على الفكر لا غير هل نعتقد مثل معتقده ام لا فلا داعي لتشويه كلامي ورحم الله سيد قطب وغفر له وهدى المسلمين للصواب النافع
اذا ثبتت صحته فهنا أدع لك احد امرين اما تصويبه أو تخطئته
طبعا تصويب القدح في عثمان رضي الله عنه
او معاوية او عمرو بن العاص او نبي الله موسى عليه السلام والادهى هل ناكل من ذبائح الجزائريين لانهم اهل كتاب على مذهب سيد قطب رحمه الله كما نقله عته تلميذه العشماوي
ثم ان كلامي واضح جدا فيما نقلته عن تلميذه الدكتور يوسف القرضاوي في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره الذي تنضح بتكفير المجتمع.
اي ان تفكير الرجل مر بمراحل
ومن قواعد الموضوعية يا رعاك الله ان النقد المبين مقدم على التزكبة العامة فكلام العلامة الابراهيمي رحمه الله يحمل على هذا المعنى وعلى ما كان يبدو له من ظاهر حاله وإلا ففكر الابراهيمي مخالف له غاية المخالفة في هذه المؤاخذات

ثم لاحظت امرا ما بالك رددت كلام الابراهيمي رحمه الله والشيخ بن باديس في نقاش سابق عن حقيقة الوهابية و أنه ليسا هما فقك العالمان ؟؟؟
مجرد تذكير فقط لان المعايير لا تتبدل

عواصف فكرية 11-06-2015 07:24 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
قولك لي اخي المشرف
يظهر أنك لا تأخذ بكلام الإمام الشيخ الإبراهيمي، الذي يشهدُ جل العالم الإسلامي بعلو باعه في فهم الإسلام، وأنه من العلماء القلائل الذي أنجبهم القرن العشرين.

طيب سآخذ بكلامه رحمه الله على أن تأخذ بكلام الشيخ العلامة الابراهيمي في حقيقة الدعوة الوهابية لاني أذكر لا تأخذ به في نقاشاتنا السابقة فان كنت تراجعت عن كلامك السابق ورحعت الى كلام العلامة الابراهيمي فاني على يقين تام انك ومن اول قراءة سترى الفرق الجلي بين هذين المعتقدين في تفسير اول ما يبدا به الاسلام كلمة لا اله الا الله

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2015 08:14 PM

رد: يُدعى " سيّدا"، عاش سيّدأ، ومات شهيدًا سيّدا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عجال (المشاركة 2025568)
قولك لي اخي المشرف
يظهر أنك لا تأخذ بكلام الإمام الشيخ الإبراهيمي، الذي يشهدُ جل العالم الإسلامي بعلو باعه في فهم الإسلام، وأنه من العلماء القلائل الذي أنجبهم القرن العشرين.

طيب سآخذ بكلامه رحمه الله على أن تأخذ بكلام الشيخ العلامة الابراهيمي في حقيقة الدعوة الوهابية لاني أذكر لا تأخذ به في نقاشاتنا السابقة فان كنت تراجعت عن كلامك السابق ورحعت الى كلام العلامة الابراهيمي فاني على يقين تام انك ومن اول قراءة سترى الفرق الجلي بين هذين المعتقدين في تفسير اول ما يبدا به الاسلام كلمة لا اله الا الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا ابن " سيدي لعجال"
يا محترم
دعني أقولها لك دون مواربة ولا لف ولا دوران منذ أن قرأتُ ردك الأول في متصفحي هذا وما بدأتَ به وكأنه " شكوى " رابني ما رابني.
ومع ذلك قلتُ أحسن الظن.
وزادت ظنوني ردك على مداخلة أختي/ إخلاص وما فيه من التهويل المبطن.
ومع ذلك ردتُ عليك وكأن شيئًا لم يكن.
وقلتُ يا عليّ أمش مع الأمور.
حتى اُستدرجتَ أنتَ إلى ما كتبتهُ الذي أشّرتُ عليه بالاحمر في مداخلتك هذه.
فتأكدتُ أن الامور ليس مناقشة ولا هو جدال ولا من هذا القبيل.
بل أنّ الامور هناك ما وراء الاكمة ما وراءها.
يا " ابن سيدي لعجال ".
لماذا لا تكون جزائريًّا وتأتي من أوله وتظهر الحقيقة.
وما دامت فيه " مساومة " .
لأجل ذلك
سأقول لك:
عليك تفتح لك موضوعًا غير موضوعي هذا.
وسأكون هذه المرة " متعسفًا "
وعليه سوف أحرر أي مداخلة لك في متصفحي هذا.
قال نناقش قال.
هزلت.
دعك يا شيخ هداني الله وإيّاك.
ليتك تقرأ لك كتابًا واحدًا من الكتب التي ذكرها سيد قطب بدل ما أنت تقوم به، فقد سبقك إلى ذلك من سبقك.
أتمنى أن يفهم كلامي.
وأعيد تكراره سوف أحرر أي مشاركة لك في متصفحي هذا.
والسلام


الساعة الآن 09:18 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى