منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   طاحت بيك يا البرنونس (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=304284)

الافريقي 12-06-2015 12:14 PM

طاحت بيك يا البرنونس
 
البرنوس الذي كان يرتديه مصطفى بن بولعيد وعبان رمضان و ارتبط اسمه بالشخصية الجزائرية للأسف الشديد وقع في يد اشباه الرجال والبسوه إلى ساقطة مصرية تمت دعوتها من طرف الذين ينتسبون زورا وبهتانا إلى الثقافة في مدينة وهران زبانة .
هل وصل الاستهتار بالجزائريين إلى هذه الدرجة ؟
نعم الفرد الجزائري يحتاج الى الفن والى السينما وهذا حتى يسمع صوته إلى بقية الشعوب الأخرى لكن ليس بحاجة إلى راقصات وبائعات هوى يقدمن على أنهن فنانات ومبدعات .
الجزائري بحاجة إلى مشاهدة أفلام تتماشى مع الانتصارات التي يحققها رمطان لعمامرة ووزارة الخارجية في مالي وليبيا وقبلها في اريتيريا والسودان و ليس بحاجة إلى تبذير للمال العام من اجل شراء وعرض أفلام ضعيفة المستوى أبطالها عديمو الأخلاق والثقافة .
في كل دول العالم السينما عبارة عن صناعة وثقافة وإبداع إلا في الجزائر فهي مهرجانات وتبذير ونهب للمال العام .
وكالعادة كل شيء يمر في الجزائر من دون أي رقابة ولا حساب وكل واحد داير كراعو في هذا لبلاد .
أما أنا فأقول لكل من كان سببا في دعوة ليلى علوي ومنحها برنوس الشهداء سواء كان وزيرا أو منظم أو محافظ للمهرجان تفوه عليكم يا شمايت يا رخاس وتستهاهلوا غير الضرب بالسباط .


adaad 12-06-2015 02:12 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
تعجبني يا الافريقي اتفوه اعليهم الشمايت والرخاس يستاهلوا الضرب بالسباط على الراس

علمدار 12-06-2015 02:40 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 

في الوقت الذي كرمت الجزائر فنانو مصر بولاية وهران امثال التافهة ليلى علوي والحقيرة الهام شاهين
هاهي مصر ترد الجميل واليكم هذا الخبر الجديد




جزائريون يهانون في غرفة التحقيقات بمطار القاهرة

القاهرة: مراسلة “الخبر” سهام بورسوتي

12 - جوان - 2015




http://www.elkhabar.com/media/upload...RE-555x318.jpg



أن تتعرض لمضايقات في بلد أجنبي أمر تعوّدنا عليه لدى بعض الدول، بسبب النظرة الاستعمارية وتخوفها من “الإسلاموفوبيا” وانتشار الإرهاب على أراضيها، لكن أن تتعرض لمضايقات في بلد عربي شقيق أمر “غير طبيعي” في كل الاتجاهات، ليتأكد لك أن البيانات والشعارات البراقة التي تخرج من رحم القمم والملتقيات العربية، كلها تسير نحو إجهاض مشروع القومية والوحدة العربية.
سفير الجزائر بالقاهرة يشدد: كرامة الجزائريين مقدسة وفوق كل اعتبار


“الهم العربي واحد”، “كلنا كعرب أشقاء وأخوة وهدفنا واحد”، وغيرها من العبارات والشعارات التي تجعلك تفكر وتؤمن لبرهة من الزمن بأن الهدف الذي حمله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قد يتحقق ونلغي فكرة التأشيرة بين الدول العربية، ونسير على درب الاتحاد الأوروبي، لكن ما نراه ونعيشه ويطبق على أرض الواقع يبدد كل تلك الآمال والأحلام.

في الجزائر عندما بدأ الإرهاب الوحشي المجرم يضرب البلاد فترة التسعينيات، ويحصد أرواح الجزائريين، قامت بعض الدول وبشكل فردي بفرض تأشيرة دخول على المواطنين الجزائريين إلى أراضيها، بما فيها الدول العربية الشقيقة، ظنا منها بأن فرض التأشيرة على المواطنين الجزائريين سيجنبها الإرهاب ويجعلها في منأى عنه، بل ذهب بعضها إلى فرض الموافقة الأمنية على الجزائريين بالإضافة إلى التأشيرة، منذ ما يقرب الثلاثين سنة، وخلال هذه المدة كان يتعرض المواطن الجزائري في المطارات إلى سوء المعاملة من قِبل شرطة وأمن الحدود، بالرغم من أنه كان يحمل تأشيرة الدخول، من الجهات المعنية لهذه الدول، بينما يدخل أبناء تلك الدول معززين مكرمين إلى الجزائر.

دخول مصر لم يعد آمنا!

«ادخلوا مصر إن شاء اللّه آمنين”.. لافتة تقابلك أينما تولي وجهك في مطار القاهرة الدولي، وحتى في الشوارع، لكن المعاملة التي يتعرض لها المواطن الجزائري تعارض معنى هذه الآية القرآنية الكريمة.
إجراءات كثيرة ومعقدة تواجه “الجزائري” في مطار القاهرة الدولي، نساء ورجالا لا يستثنى أحد منهم، ورغم حملك تأشيرة دخول البلد، إلا أنك ستتعرض حتما للسؤال والاستجواب والتحقيق معك، ولا تفرق كثيرا إن كانت أول زيارة لك لمصر أو العاشرة، المهم أن تكون قد حصلت على تأشيرة الدخول والموافقة الأمنية، ومن لم يحصل على الموافقة الأمنية سيضطر للبقاء لساعات في المطار، ويتعرض للاستجواب من شرطة المطار، ويرمونه بوابل من الأسئلة على شاكلة “من أنت؟ ماذا تعمل؟ كم سنك؟ (بالرغم من كل هذه البيانات موجودة في جواز السفر) ما الغرض من الزيارة؟ أين ستقيم؟ وكأنك في غرفة تحقيقات.

حتى الهلال الأحمر والكشافة لم يسلما!

«غرفة التحقيقات” في مطار القاهرة الدولي لم يستثن منها لا رجل ولا امرأة ولا وفد رسمي، حتى وفد من الهلال الأحمر الجزائري الرسمي الذي كان آتيا إلى مصر حاملا مساعدات إلى غزة، وبالرغم من حصوله على تأشيرة دخول من قِبل السفارة المصرية بالجزائر، دون موافقة أمنية، تعرض للمضايقات ذاتها وحققت معه شرطة المطار لمدة 4 ساعات، وبرفقتهم ممثلو السفارة الجزائرية بالقاهرة الذي كانوا ينتظرونهم في المطار، وهو الوضع نفسه الذي قابله وفد الكشافة الإسلامية بالرغم من أنه كان مدعوا من جهة رسمية مصرية. وفي كل الحالات يتدخل السفير شخصيا لدى السلطات المعنية لتمكينهم من الخروج من المطار.

جزائريو “النيف” لا يقبلون بالمهانة

«النيف والخسارة” هكذا هم الجزائريون.. وإن كان مقيما في الغربة فالنزعة الجزائرية تظل فيه وفي وجدانه أينما حل، وهنا حكاية مواطن جزائري مقيم بفرنسا وزوجته فرنسية الجنسية، كانا متوجهين إلى مدينة الغردقة الساحلية لقضاء أسبوع للراحة والاستجمام، وعندما وصلا إلى مطار الغردقة دخلت زوجته ببطاقة التعريف دون تأشيرة أو موافقة أمنية، أما هو فكان الوضع مختلفا تماما بالنسبة إليه، حيث لم تسمح له إدارة جوازات السفر بالمرور، وتم توجيهه إلى شرطة المطار للتحقيق معه، بالرغم من أنه كان يحمل تأشيرة الدخول، لكن دون موافقة أمنية، وبقي في المطار يستجوبونه لمدة 3 ساعات.. استجواب وتحقيق، وبعدما انتهت إجراءات المساءلة والبحث سمحوا له بالدخول، فشكرهم وطالب منهم إحضار زوجته، ورفض دخول الغردقة، وقال لهم إنه لا يريد البقاء لحظة في هذا البلد، وفعلا عاد مع زوجته في أول طائرة متجهة إلى فرنسا.

أنا والغريب على ابن عمي!

وهنا يجب أن نتساءل عن الازدواجية في التعامل من قبل السلطات الأمنية المصرية، فهل يعقل أن يدخل الأجنبي ببطاقة التعريف دون تأشيرة حتى، في حين أن الجزائري يتعرض لمضايقات لأنه “جزائري”، يحمل جواز السفر الخاص به وتأشيرة دخول من الجهات المصرية المختصة، ويتم استجوابه وتوقيفه لساعات بالمطارات المصرية، فقط لأنه لم يحصل على الموافقة الأمنية.

تدخلات السفير.. إلى متى؟

وفي خضم هذه الأوضاع المؤسفة، وأمام هذا الوضع غير الطبيعي، تدخل سفير الجزائر بالقاهرة، نذير العرباوي، لدى السلطات الأمنية المصرية من أجل عبور الجزائريين العالقين في المطار بسبب عدم حصولهم على الموافقة الأمنية، وخروجهم من المطار، واعتبر مثل هذه المواقف من شرطة المطار “سلوكات فردية”.
وقد حاول السفير على كل المستويات إلغاء الموافقة الأمنية، من مبدأ المعاملة بالمثل الإيجابية، وأكد العرباوي لـ«الخبر” أنه تحصل على وعود، لكن دار لقمان بقيت على حالها، وأضاف “أمام هذا الوضع وحفاظا على كرامة المواطنين، وفي انتظار إلغاء إجراء الموافقة الأمنية من قِبل المصالح المصرية المختصة قامت المصالح القنصلية بالسفارة بتشديد إجراءات منح التأشيرات على المواطنين المصريين ورجال الأعمال باستثناء العمال المصريين الذين يشتغلون في الجزائر وفق عقود عمل، وأيضا المسؤولين والزيارات الرسمية والتأشيرات العائلية والأشخاص المدعوين من قِبل مؤسسات جزائرية، والوفود الرسمية، أما رجال الأعمال وغيرهم، فينتظرون منح التأشيرة لمدة لا تقل عن أسبوعين، وقد تم إبلاغهم بذلك وتفهموا هذه الإجراءات، وباعتبار أن الجزائر تصدّر السلم والأمن، ولم يأت أي أذى من أبنائها إلى الدول حتى أثناء العشرية السوداء. وتقوم الممثلية الدبلوماسية الجزائرية في مصر بجهود من أجل إلغاء الموافقة الأمنية للمواطنين الجزائريين المفروضة منذ 35 سنة الذين يتعرضون أحيانا لمضايقات”، وتابع محدثنا “حتى في إطار وجود مصريين مقيمين بالجزائر بطريقة غير شرعية، ويعملون أيضا بطريقة غير شرعية لم تقم بلادنا بترحيلهم عكس الدول العربية الأخرى وذلك وفاء للتاريخ المشترك، كما أن الجزائر لم تطبق الموافقة الأمنية على المصريين حتى في ظل الأوضاع التي تعيشها مصر. أتمنى من اللّه أن يحميها”.

الجزائر تتبنى مبدأ “الند بالند” وتضيّق على المصريين

وقد قررت السفارة الجزائرية بالقاهرة منذ نحو أسبوعين تطبيق مبدأ “الند للند”، وإن كانت المعاملة بالمثل السلبية لا الإيجابية، فتعالت بعض الأصوات الرافضة في الجزائر ومصر، تحديدا طبقة رجال الأعمال، الذين أعربوا عن تذمرهم واستيائهم لتأخر حصولهم على التأشيرة في وقت وجيز، علما بأنهم كانوا يحصلون على التأشيرة في اليوم ذاته الذي يقدمون فيه أوراقهم لطلب التأشيرة، واعتبر رجال الأعمال الجزائريون، ممن لديهم مصالح مع الجانب المصري، أن مثل هذه القرارات ستؤثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتأخر تنفيذ المشاريع وتؤجلها، ومارسوا ضغوطات على السفارة.

ترقية التعاون لا تكون على حساب الكرامة

وفي هذا الصدد، شدد العرباوي على أنه حريص على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتواصل بين البلدين وعمل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مراتب متميزة، لكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب كرامة الجزائريين، وأنه لا يمكن أن يستمر على هذه الحالة وهو يشاهد الجزائري يعامل بهذه الطريقة، قبل أن يضيف “إذا خيرت بين العلاقات الاقتصادية وكرامة الجزائريين فإن اختاري واضح، وهو كرامة الجزائريين”، قائلا “نحن نواصل العمل مع الجانب المصري على إلغاء الموافقة الأمنية، وهم متفهمون للوضع واعتبروه غير طبيعي، وسنبقى على موقفنا إلى أن نصل إلى الوضع الطبيعي بالنظر للعلاقات التاريخية بين البلدين، لن يهدأ لي بال إلى أن يتم إلغاؤها، وقد حصلنا على وعود في هذا الشأن وإعادة تعليمات سلطات المطار لتسهيل الموافقة الأمنية، في الوقت نفسه أوجه الشكر لكل من تدخل بين الحين والآخر، حتى يخرجوا الجزائريين من المطار في ساعات متأخرة من الليل”.
واستطرد السفير قائلا “في الوقت الذي أتفهم تدخلات بعض المسؤولين المصريين لصالح المواطنين ورجال الأعمال وتدخل الجزائريين للحفاظ على مصالحهم، يجب أن يتفهم الجميع أن من ضمن تعليمات رئيس الجمهورية ووزير الدولة وزير الخارجية هي الحفاظ على كرامة الجزائريين في أي مكان”.

- See more at: http://www.elkhabar.com/press/articl....yl0DR7em.dpuf


علمدار 12-06-2015 02:48 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقسم لكم بالله
كل المسؤولين الذين كرموا ليلى علوي والهام شاهين ماشي رجال او ماعندهم كرامة وشهامة الجزائريين
والله لو كنت رئيسا للجزائر لقمت بقطع رؤوس هؤلاء المسؤولين على مهرجان وهران


علمدار 12-06-2015 02:50 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
وين راك ايها الاسد هواري بومدين
اه يابومدين واش راه يسرا في بلاد الجزائر
حكامنا الانذال رخسونا في الخارج وفي الداخل

علمدار 12-06-2015 02:52 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
ايها المصريون
ليس ذنبكم ان تهينوا الشعب الجزائري
لكن الذنب هو ذنب رئيسنا بوتفليقة الذي منح السيسي منذ شهور الغاز الجزائري بالمجان

علمدار 12-06-2015 02:54 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
الكل اصبح يتطاول على الشعب الجزائري في زمن بوتفليقة
هل من رئيس شهم يظهر لنا في الجزائر ليحكم بلاد المليون ونصف مليون شهيد


amina 84 12-06-2015 03:01 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
عندك الحق أخي الإفريقي للأسف الشديد ما عندنا ما نديروا مع هذا الرهط النسوانجي المفلس البليد عديم الذوق
و على كل راهو عندي شبشب طائر ضرباتوا أكثر من موفقه و خير من صباط العراقي الزايدي إذا حبيتي نعطيك فرده تقمر بيها إنت لوجه المحافظ و الأخرى نقمر بيها أنا لوجه ميهوبي كانش ما يطلق السياسه و الوزاره و يرجع وين كان

الافريقي 12-06-2015 03:59 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2025939)
اقسم لكم بالله
كل المسؤولين الذين كرموا ليلى علوي والهام شاهين ماشي رجال او ماعندهم كرامة وشهامة الجزائريين
والله لو كنت رئيسا للجزائر لقمت بقطع رؤوس هؤلاء المسؤولين على مهرجان وهران


كنت اضن ان حاشاك الفنانين المصريين بعدما سبوا شهداءنا لن يدخلوا الجزائر الى الابد .
لكن للاسف دخلوا الجزائر بل وكرموا .
هذا هو زمن سعيداني الدرابكي .
و عمارة بن يونس السكارجي .
وغول داير الجال في راسو .
ولويزة العشاقة .
وحداد نسيب الشناوة .
شكرا علمدار


الافريقي 12-06-2015 04:06 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 2025957)
عندك الحق أخي الإفريقي للأسف الشديد ما عندنا ما نديروا مع هذا الرهط النسوانجي المفلس البليد عديم الذوق
و على كل راهو عندي شبشب طائر ضرباتوا أكثر من موفقه و خير من صباط العراقي الزايدي إذا حبيتي نعطيك فرده تقمر بيها إنت لوجه المحافظ و الأخرى نقمر بيها أنا لوجه ميهوبي كانش ما يطلق السياسه و الوزاره و يرجع وين كان

ما تخافيش عندي ما يناسب هؤلاء اشباه الرجال .
والله ما نيش عارف كيفاه نزيد نلبس البرنوس بعدما دنسته الساقطة ابنة اليونانية .
شكرا امينة

علمدار 12-06-2015 04:09 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 2026017)
كنت اضن ان حاشاك الفنانين المصريين بعدما سبوا شهداءنا لن يدخلوا الجزائر الى الابد .
لكن للاسف دخلوا الجزائر بل وكرموا .
هذا هو زمن سعيداني الدرابكي .
و عمارة بن يونس السكارجي .
وغول داير الجال في راسو .
ولويزة العشاقة .
وحداد نسيب الشناوة .
شكرا علمدار


اخي الافريقي لقد ذكرت اسماء مسؤوليين حكوميين ورؤساء احزاب وهؤلاء اصبحت الجزائر بسببهم سخرية امام العالم ,ولكنك يا اخي نسيت المسؤول الحقيقي الذي بسببه اصبحت الجزائر معوقة ومشلولة ,لقد نسيت ان تذكر الرئيس بوتفليقة

الافريقي 12-06-2015 04:10 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adaad (المشاركة 2025911)
تعجبني يا الافريقي اتفوه اعليهم الشمايت والرخاس يستاهلوا الضرب بالسباط على الراس

والله بهدلوا بينا اشباه الرجال .
يجب اعادة الاعتبار للبرنوس الجزائري .
شكرا

فرحوح ج 12-06-2015 04:18 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف حقيقة مرة ان هنالك جزائريين يشيتوا

للبراني ايان كانت فيمته مرض مصابين به و لا علاج

له ، لو كانت عالمة أو داعية ما كرمت لكن نكرم من هم

زعماء في نشر الفساد و يقولون عنه رسالة فن

الفاضل الافريقي عطيك الصحة تبرد القلب

تقبل تحية شكر و تقدير من خالتك فضيلة ج

masrour farah 12-06-2015 04:39 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
البرنوس عندما يكون على ظهر الرجال
لكن إدا كان على ظهر من هب ودب يسمى الهدون *بتشديد الدال بنقطة فوقها*

الافريقي 12-06-2015 07:37 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2026028)
اخي الافريقي لقد ذكرت اسماء مسؤوليين حكوميين ورؤساء احزاب وهؤلاء اصبحت الجزائر بسببهم سخرية امام العالم ,ولكنك يا اخي نسيت المسؤول الحقيقي الذي بسببه اصبحت الجزائر معوقة ومشلولة ,لقد نسيت ان تذكر الرئيس بوتفليقة

كاين رمطان لعمامرة ناس ملاح .
وكاين الاساتذة الذين وضعوا اسئلة البكالوريا المسجونيين منذ شهر في مركزهم واليوم فقط عادوا الى عائلاتهم .
وكاين رجال الجيش الوطني الشعبي المرابطين على الحدود .
وكاين شباب مخلصين امثالك يا علمدار.
ما دام كاين هؤلاء وبقية الشرفاء فالجزائر بخير وليست مشلولة .
يجب ان لا نظلم الجميع اخي من يعمل جيدا سواء في المعارضة او في السلطة نشجعه ومن يستهزئ بالشعب كان من كان يجب ان نجلده بواسطة الكلافي في منتدى الشروق .
شكرا

mohamdmoh 12-06-2015 08:37 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
2 مرفق
مكرمين مكرمين لوكان غي كرمونا هاذي بعدا ولا هاذي ....

علمدار 13-06-2015 01:22 PM

رد: طاحت بيك يا البرنونس
 
صحافيو الشروق ممنوعون من

السفر إلى القاهرة وفنانة الإغراء تستقبل مثل الملكات


هكذا تمت دعوة إلهام شاهين التي وصفت الجزائريين بـ"الغجر والجهلة" إلى قسنطينة



على مدار قرابة أربعة أيام والشروق اليومي، تبحث عن المتسبب في فضيحة دعوة الفنانة المصرية إلهام شاهين لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية، في تكريمية وردة الجزائرية في الوقت الذي سقطت أسماء كبيرة في الزمن السابق والحاضر من الذاكرة من أبناء الجزائر وقسنطينة..


فمن الذين سقطت أسماؤهم المفكر مالك بن نبي والروائية أحلام مستغانمي، فكانت الأصابع متجهة لإحدى الهيئتين إما الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته منظم حفلة تكريم وردة وصاحب دعوة كل الفنانين العرب، وإما محافظة مهرجان وهران السينمائي، ولكن السيد لخضر بن تركي أكد للشروق اليومي بأن ديوانه لم يرسل أية دعوة للفنانة، ثم أكد نفس النفي إبراهيم صديقي محافظ مهرجان وهران السينمائي، في الوقت الذي لا علم لمحافظ تظاهرة قسنطينة السيد سامي بن الشيخ الحسين بقدوم إلهام شاهين إلا لحظة وصولها ومبيتها في فندق "ماريوت" مع كبار الشخصيات من وزراء وسفراء .

ولأن الجزائريين لن ينسوا الحملة الشرسة التي طالتهم من بعض الفنانين والفنانات وخاصة إلهام شاهين التي وصفت الجزائريين بالغجر وقالت بأنها ندمت لزيارة بلاد سكانها جهلة، واندلعت معركة تفجير الغيض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبت بكشف المتسببين في هذه الفضيحة، خاصة أن سفير الجزائر السابق في القاهرة السيد عبد القادر حجار سبق له وأن أكد بأن كل الذين شتموا الشعب الجزائري والشهداء، لن يحصلوا على التأشيرة أبدا، وبأنه توجد قائمة سوداء باسمهم، لكن الشروق اليومي علمت بأن الفنانة إلهام شاهين البالغة من العمر 55 سنة، جاءت عبر الخطوط الجوية في الدرجة الأولى رفقة سفير الجزائر في مصر السيد نذير عرباوي ووزير جزائري سابق.

وقال أحد الديبلوماسيين الجزائريين ببرودة دم، بأن ما حدث في مباراة الكرة هي صفحة وطويناها، وهي فعلا صفحة وطويناها رياضيا وإعلاميا، ولكن الذي يسبّ الشعب أو الشهداء لا يمكن سوى أن نطوي فعلا صفحته للأبد، مع الإشارة بأنه لم يحدث وأن سب أي جزائري خلال الأزمة الكروية، الشعب المصري الطيب والخلوق أو شهداءه الخالدين.

وعلمنا بأن الفنانة إلهام شاهين مرت عبر رواق كبار الشخصيات من دون أن تتعرض للتفتيش وحتى حقائبها نجت من أشعة السكانير لأنها مدعوة من هيئة ديبلوماسية رفيعة، يحدث هذا في الوقت الذي رفضت سفارة مصر في الجزائر منح التأشيرة لكل صحافيي الشروق، وقال السفير المصري بصريح العبارة لصحافيي الشروق بأنهم كانوا البادئين بأحقادهم اتجاه مصر، أو كما قال؟


http://www.echoroukonline.com/ara/articles/245797.html


الساعة الآن 12:26 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى