![]() |
جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
بين ا يديكم احدى محاولاتي في الحكاية .. رحلة داخل رأس مشوش..! ! دخلت ذلك الرأس المشوش لعلي أجد علة لدائه . بعد أن نال منه التعب ما نال وتأبطه الإرهاق والحزن أيقنت انه لا حل ما لم أجد أنا الحل. دخلت إلى مكان مظلم شديد الاتساع والكآبة لا يرى فيه مكان للنور مزدحم ومكتظ جداَ, سحبت هاتفي وأشعلته لعلي استنير بنوره الضئيل وأواصل طريقي , ما إن أضاء لي ذلك النور الخافت بعض المكان صدمت بما رأيت أوراق مصفوفة منظمة صفوفاً , صفوف كثيرة العدد كثيرة جدا دعني اقل جيوش من الورق إن صح التعبير . تبادر إلى ذهني سؤال واحد ترى ما هذا ولما هذه الأوراق كلها داخل رأسي ؟ ! ثم اتجهت الى احد الصفوف وحملت ورقة منه وبدأت اقرأ ما خط فيها : كانت بها معومات منظمة ومرتبة كالتالي : اللاسم Anatoxine : هو عبارة عن سم فقد مفعوله الضار نتيجة معالجته بالفرمول والحرارة لكنه لم يفقد غرابته عن العضوية وقدرته على إثارة استجابة مناعية ضده . الذات : هي مجموعة الجزيئات الغشائية المحددة لخلايا العضوية والمميزة لها تحظى بتسامح مناعي فيما بينها ومن بين هذه المحددات جزيئات الـ HLA 1 و HLA2 .... وهلم جر .... أيقنت أن هذه دروسي لا سيما بعد أن لاحظت أنها مرتبة من 2001 إلى 2015 وان هذه الغرفة هي غرفة المعلومات , آهاآآآآآآآآآآ لهذا كانت مكتظة بكل تلك الأوراق إذن هذه كل المعلومات التي تعلمتها ودرستها مذ كنت في الخامسة من عمري . بصراحة ابتسمت ابتسامة عريضة حين أدركت أن كل هذا الكم الهائل من المعلومات موجود داخل راسي جبال من الورق , هذا جميل وقلت بصوت خافت لم يبقى إلا أيام قلائل لنرى ما جدت به علي , أ فلاح أم رسوب ونواح . بسرعة غادرت تلك الغرفة المزدحمة ودخلت غرفة ثانية يا إلهي ما كل هذا ضجة عارمة تعم المكان . جميل أن الغرفة كانت مضاءة لكن السيئ أنها تثير الصداع صراخ, صراخ وصراخ في البداية عدت إلى الخلف وأغلقت باب الغرفة ثم تمالكت نفسي ودخلت مجددا. يتبع ../ كونوا معنا فالحديث سيطول |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
أحبّ أولئك الذين يستثمرون التجارب أيّا كان شكلها في الكتابة
مُتَرقّبة، فواصلي .. |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
الغرفة لم تكن مزدحمة كسابقتها لكنها كانت مليئة بالخربشات في الأرضية , السقف , الجدران ,حتى الباب والنوافذ , كلما سددت نظري إلى كلمة ما لأقرأها اسمع صوت صراخ قوي يقرأها قبلي مللت , ملل , مؤلم جدا , تتلاشى بسرعة , اللاأحلام , حزن تعالى , دمع وحسرة , قلق وتوتر , ضغط يزداد , مرارة اخلقها لنفسي بنفسي , اختلطت أموري دعوني وشأني , لا أريد كلا لن أتوقف لن انجح ما عدت ارغب ............. كلمات مؤلمة وزادها الضجيج في البداية لم أدرك غرفة ماذا هي هذه الغرفة ولكن الحري بي الخروج منها لان دقيقة أخرى هنا كافية لتفجير رأسي من شدة الألم . بسرعة كبيرة دخلت الغرفة المجاورة هذه الغرفة ليست كسابقتيها أبهجني دخولها غرفة مليئة بالأفكار الشقية , مقلب لهذا مصيبة لذاك , شقاوة وإزعاج ’ الفضول , التطفل , الغرور , الصراع وكذلك الحروب كل تلك الأمور وأخرى وجدتها محبوسة في غرفة سعيدة , بل سعيدة جدا فكل خططي ومخططاتي كانت مصفوفة هناك . بما أن الغرفة مبتهجة وسعيدة جدا أدركت دون تفكير أن هذه غرفة شقاوتي فأكثر شيء يسعدني هو إزعاج الآخرين و إغاضتهم تأملت الغرفة مليا كانت مليئة بالمرح رغم حجمها الصغير لمحت من قريب في رف داخلها علبة صغيرة كتب عليها خطة جهنمية , اقتربت منها حملتها ونفضت الغبار عنها ثم أعدتها ابتهجت كثيرا لأني تذكرت مقلبا كدت أقتل لأجله . انشرح صدري داخلها ثم غادرت لعلي أجد ضالتي في غرفة أخرى , لاحظت بابا بنفسجي اللون في أخر الرواق كتب عليه شذى الجوري ونسيم اللافندر بخطى متسارعة قصدت ذلك الباب حاولت فتحه لكنه كان مغلق بخلاف بقية الغرف ترى كيف افتحه , كيف ادخل إلى هذه الغرفة ؟! ! يتبع ../ |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
اقتباس:
من اجلك سأواصل يا طهر |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
كفكرة غبية قلت في نفسي لما لا اطرق الباب لعل احدهم في الداخل فيفتح الباب طرقت الباب دون جدوى لم يفتح , وقفت مطولا أتأمله وأتساءل ترى غرفة ماذا هي هذه الغرفة , ثم تراجعت إلى الخلف بعد أن يئست من فتح ذلك الباب . نظرت إلى شمالي فوجدت بابا أخر فتحته ودخلت كانت غرفة مليئة بالصور صور عائلتي فرداً فردا صور أصدقائي , أحبتي أشخاص لم أرهم منذ سنين حتى أني نسيتهم لكن صورهم لا تزال معلقة , صور لأشخاص أحبهم بصدق , لفت نظري احد جدران تلك الغرفة . ترى ماذا كان فيه ولمن ستكون تلك الصور ؟ الرائع في ذلك الجدار أن به أوراقاً بيضاء معلقة أي أنها ليست صور وإنما أوراق كتب عليها أسماء لأشخاص أحبهم جدا ,أناس أحبهم لكني لم أرهم لذا لا صور لدي عنهم كانوا بنات وشباب , نساء ورجال , أجل أحبهم بصدق ولكني لم أرهم اعجز حتى أن أتخيل صورهم لذا صُفت أوراق بيضاء , فيها أسماءهم فحسب , عمو فلان , طاطا فلانة . حبيبتي فلانة , أخي فلان وهكذا دواليك . كان عددهم كبيرا هم كذلك , أدركت أنهم أصدقاء الحاسوب , أصدقاء تعرف عليهم خلف لوحة المفاتيح ودخلوا حياتي بل صاروا أحبتي , بعضهم سمعت أصواتهم بفضل الهاتف و بعضهم الأخر لا اعرف عنهم سوى أسماء افتراضية . إلا أني أحببتهم بصدق. جميل جدا ذلك الإحساس داخل تلك الغرفة, وددت البقاء أكثر داخلها لكني ادر كان عدد الغرف كبير غادرتها والحنين يسحبني إليها. يتبع ../ |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
سأكون بالمتابعه
هيا يا فتاة أرينا ما لديكِ ^^ ربي يحفظك |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
السلام عليكم ورحمة الله مبدعة ماشاء الله... اتمنى لكِ المزيد من التألق والتميز يا حبيبتي وفقكِ الله وسدد خطاكِ في المتابعة دوما :11: |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
اقتباس:
وسأريك ما لدي باذن الله وربي يرعاك يا طيبة |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
السلام عليكم
بداية موفقة حبيبتي واصلي لاعطيك تعليقي النهائي بالمتابعة... |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
ولشاعرتنا باع في القصة ايضا بارك الله فيك وماشاء الله مفردات بسيطة وسهلة بقالب مشوق فقط هناك هنا ت لغوية واملائية سوف ستداركينها بالمطالعة وتصقلين موهبتك بالاستمرارية........لا نقول افلاح وانما فلاح كمثال .....هههه
|
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
اقتباس:
وعليكم السلام يا طهر وانت رائعة تبارك الله واتمنى لك المزيد من التفوق ووفقك الله و انار دربك وتسرني متابعتك دائما |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
اقتباس:
نريمان لا تعتبي عام من العزوف عن الكتابة ستجدين بحرا من الاخطاء |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
اقتباس:
اسعدني مرورك لا تعتب فانا مبتدئة جدا وهي محاولة كما قلت اما الاخطاء فهي مليئة وجب مراجعتها مرار لاصححها كما ان توقفي عن الكتابة لمدة عام اعادني الى الوراء اشواط عدة |
رد: رحلة داخل رأس مشوش..! !
دخلت غرفة كانت تقابلها , غرفة جد بشعة مليئة بالغبار و شباك العناكب , لوحات محطمة , صور ممزقة , غرفة مكتظة بالركام وكذلك الحطام وذكريات لونها الدمام , بالغرفة لافتة كبيرة تتوسط الحائط الأمامي كتب فيها عدة أسماء عددهم لا يتجاوز العشرين معنونة بعبارة غريبة (أناس ابغضهم والبغض فيهم خسارة ) أسفل العنوان وجدت أسماء مرتبة تحت بعضها وبجانب كل اسم الجرم الذي ارتكبه , بصراحة لم تلفت نظري الأسماء لأقرأها وإنما الأفعال الأول فعل كذا وكذا , الثانية ........ أف لم أشأ إكمال القراءة , أشخاص لا يستحقون حتى القتل بالسم أو الصدم بمنسم , ابغضهم بشدة والبغض زيادة في شأنهم , لاحظت أن بالغرفة دلو طلاء ربما كان موجودا لكتابة الأسماء القادمة , لحسن الحظ توقفت عن كره الآخرين من أيام المراهقة , حملت الدلو وغطست فيه يدي كان لون الطلاء ابيضا وبدأت أمحو تلك الأسماء الواحد تلو الأخر , حتى لو كرهتهم لا يستحقون البقاء في ذاكرتي من قبل مزقت صورهم والآن مسحت أسماءهم بصراحة نسيتهم في ذات اللحظة أو لنقل سامحتهم , صارت تلك اللافتة الرمداء ملطخة بالبياض و ببصمات أصابعي لكنها أجمل من أن تلطخ بأسماء كرهتها في الماضي , تنهدت بقوة ثم تأملت تلك الغرفة المليئة بالفوضى وقلت في نفسي لو أن معي من الوقت ما يكفي لرتبتها قبل مغادرتي , اممم لا مشكلة سأعود إليها فيما بعد وخرجت . دخلت غرفة مجاورة غرفة أوجست خيفة من دخولها غرفة حزينة متألمة ضاحكة متكلمة مزيج من التناقض و الأفكار المتضاربة , ضياع وحسرة الم ونزاع قلق اضطراب وهدوء فرح ابتسامة وأمل , هذه الغرفة كانت صعبة المراس متلاطمة الأمواج هذا يصارع ذاك وذاك يصارع هذا , ضياع بين الأفكار اضطراب كون إعصار فوبيا الإخفاق رُهاب الثبات, فقد للاتزان حاله من اللا أمان انتحار للأحلام , أمل يولد فيموت ابتسامة تختنق هدوء يتلاشى فرح يختفي انتظار يطول الروح في ذهول يا إلهي وماذا في وصف هذا المكان أقول , شيء لا يصدق ولا يوصف من التغيير مزاج سعيد فتعيس مضطرب فهادئ . أمر لا يوصف هنا بدأت أتذكر لما دخلت إلى هذا المكان فقط لأبحث من سر التشويش الذي أعيشه ولكني في الحقيقة لم أتخيل أن يكون بهذا القدر أريد أن افهم لكن الأمر لا يفهم عدت إلى الخلف وأغلقت الباب جلست وأسندت ظهري إليه وبقيت أفكر في حل وماذا سيكون هذا الحل ابحث عن شيء يمنحني الهدوء, الطمأنينة , الأمان , الثبات , الفرح , يسمح بميلاد الأمل يُوجد الاتزان , يغذي الأحلام يريح البال . انهارت دموعي كانهيار الجليد من أعلى الجبل, في ذلك الصمت كان صوت سقوطها على الأرض مدويا دموع حسرة, تألمت لحالي, لتضارب الأفكار بداخلي, لا حل يعيد الهدوء إلى هذه الغرفة والى هذا المكان والى هذا العقل المشوش ؟؟ يتبع ../ |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
هل اضيف احبتي ؟؟
|
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اقتباس:
قصة شيقة تابعي فأكيد سينفض الغبار من على قلمك:16: |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اتعلمين ريان ؟ يظن الكثير ان السرد العفوي اسهل ما يكون لكن الحقيقة ان السرد حتى لو كان سهلا اذا كان غرضه الوصف وايصال الحقائق لكن عبقريته تكمن في روحه فتلك الروح التي يسرد بها الانسان ويصف بها احداثا ما في حياته او مشهدا ما هي التي تصنع الفارق وتفجر الابداع
لديك دقة في الوصف والتفصيل احييك غاليتي واشد على يدك واصلي ، وثقي اكتبي خربشي ولا تبالي كنت رائعة ، فقط صححي بعض الهفوات الكيبوردية تحياتي |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اقتباس:
التشويق يترنم حين تقرئين غاليتي احببت مرورك ساواصل ما دمتي تقرئين ودي ووردي |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اقتباس:
حسن اسعدتني ومن الان قررت ان اخربش قدر المستطاع فقط لان هناك من اهتموا لخربشتي واعجبتهم اتدرين لم اجد بما اعبر وانا اقرأ هذا التشجيع ساواصل لعلي اصل الى هدف ما |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
ما العمل, لا حل لا أمل, من أثار بداخلي هذا ورحل ؟ قمت من مكاني وأمعنت النظر في تلك الغرفة فتحت الباب ودخلت أغلقت الباب من خلفي.. وأقسمت أن لا أغادر هذه الغرفة إلا ومعي الحل وإلا فبقائي هنا إلى حلول الأجل. جلست مجددا ولكن هذه المرة داخل الغرفة اتأمل شتاتاً يلوث محياي , افكر وانظر لعل الامر يستقر. طال مكوثي دون حراك , حتى العقل شل عن التفكير , أ انا من اقرر لنفسي المصير ام خرج عن حكمي التقرير , فجأة قمت من مكاني لم افهم لكن قدماي تسحبانني بدأت جمع الكلمات المنتشرة داخل الغرفة جمعتها كلمة كلمة بعضها كان معلقا في السقف وصعب عليا الوصول اليها ..... يتبع |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
سرد قصصي سلس.. و منساب كسيل رقراق.. مع اضطراب واضح في العواطف و الأحاسيس.. آلام و حسرات بادية.. و أنت تنقبين في منجم ذكرياتك القديمة.. شوقتني قصتك.. تقبلي مروري المتواضع.. |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اقتباس:
روحك حبات لؤلؤ |
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
.............
|
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
في المتابعه وبصمت...واصلي رفيقتي
|
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
اسعدني مرورك نقيتي فاطمة يبدوا اني مللت سأحاول ان اكملها بحول الله
|
رد: جَولــَةٌ داخِل رأسٍ مُشَوشْ..! !
أشكر من مر من هنا وترك بصمة تشجيع
شكرا لكم |
| الساعة الآن 08:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى