![]() |
مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا! تنزّل جبريل –عليه السلام- في صورة رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، ليعلمنا أمر ديننا، وأي أمر! أمر الإسلام والإيمان والإحسان، بأيسر لفظ وأسهل عبارة، مصداقا ليسر هذا الدين، الذي يفهمه الناس أجمعون.. إن كان أمرٌ أجدر بالتيسير، فهو أمر العقيدة ومسائل الإيمان، فليس في مسائل الإيمان والعقائد ما يصعب فهمه، بل إيمان الجهابذة وإيمان العجائز سواء (من حيث الفهم!).. إلى أن جاء المتكلمون.. طليعتهم الأشاعرة...وانتقلوا بمسائل الإيمان من مستوى "فهم العجائز" إلى مستوى "العجز عن الفهم".. وأصدق كلمة في هذا الشأن..قالها إمام من أئمة الأشعرية أنفسهم..بعد رحلة طويلة مع الشك والريب والأدلة الكلامية التي هي أوهى من خيط العنكبوت.. حكوا عن الإمام أبي المعالي الجويني رحمه الله أنه قال في مرض موته: "اشهدوا أني قد رجعت عن كل مقالة قلتها أخالف فيها السلف الصالح وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور".. وبينما تمنى أئمة الأشاعرة الأُوَل الموت على دين العجائز.. يستميت طائفة من قومنا –اليوم- ليردوا أمر الأشعرية جذعا.. وهيجهم على هذه "الاستماتة" أمران: أما الأول، فالتشبث بتراث الأجداد..أيِّ تراثٍ كان..المهم أنهم أجدادنا..ومن المستحيل أن يكون أجدادنا على ضلال.. وأما الثاني، فمضارة طائفة تبادي الأشعرية بسوء ما هي عليه.. راج مذهبها السهل الميسور في تقرير العقائد..لأنه -بكل اختصار-...منهج "جبريلي"! لا نقاش في أن المذهب الأشعري انتشر عبر التاريخ بين النخبة العلمية في كثير من البقاع الإسلامية..منها جزائرنا.. وما يزال الباحثون يقررون ثبات أهل المغرب الإسلامي والأندلس على العقيدة السلفية مدة قرون..قبل أن "يغزوهم" الفكر الأشعري..وتتبناه نخبة مُكِّن لها بالقضاء والخطابة والتدريس.. فصُيّر مرجعية رسمية.. كما يراد له اليوم.. أما إيمان عوام المسلمين في تلك القرون المتعاقبة من تسلط "الأشعرية"..فمن الجفاء أن يقال إنه "إيمان أشعري"...بل هؤلاء مسلمون على الفطرة.. و"الأشعرية" أبعد ما تكون عن الفطرة.. وأما النخبة..فقد كان فيهم بقايا على عقيدة السلف النقية..عقيدة الإثبات والتنزيه.. بل حتى من نسب إلى الأشعرية منهم أو إلى بعض عقائدها.. كان فيهم من المنصفين والمقسطين..من يتراجع عن أصول العقيدة الأشعرية..إن ظهر لهم الحق وسطع نوره.. وكثير ممن يتشبع به أشعرية اليوم من أسماء الأئمة الأعلام المنسوبين إلى مذهب الأشعري..قد هجروا شطر المذهب أو ثلثيه..ولو طالت ببعضهم حياة..لانقلبوا سلفيين خُلّصا.. إن الدعوة إلى "أشعرة" المجتمعات اليوم..هي دعوة إلى فصل العقيدة عن جسم الإسلام..وتعميق البرزخ الذي أحدثه أهل الكلام بين ما يسمونه "أصول الدين" ..و"فروعه".. "أصول" هي طقوس كلامية ..منها ما لا يفهمه المتكلمون أنفسهم.. فكيف عامةُ المسلمين؟! وإذا صارت العقيدة "غامضة"..هُجرت..وإذا هُجرت.. رجع الشرك واندرس التوحيد..وعم التخلف والجهل.. وإذا ترسخ الشرخ بين "الأصول" و"الفروع".. احتقرت "النخبة" الفروع التي هي عندهم ضرب من القشور..ورضوا منها بالتقليد والتعصب المذهبي الذي أورد الأمة الموارد.. ولا جرم..ستجد الدعوة إلى بعث الأشعرية أقلاما مأجورة.. وألسنة –للسنة- موتورة..لكن لا يخلو زمن من قائم لله بالحجة.. ورحمة الله على الإمام أبي الحسن الأشعري –الرجاع إلى الحق- إذ قال: "قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل، وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما رُوي عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته - قائلون، ولما خالف قوله مخالفون؛ لأنه الإمام الفاضل، والرئيس الكامل، الذي أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيغ الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وجليل معظم، وكبير مفهم." (الإبانة لأبي الحسن الأشعري). |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
بارك الله فيك أخانا الفاضل:" سميع الحق".
وحشتنا أوي:16:، إنت كنت فين:2:، المدة دي كلها يا باشا:5:. الله غالب:2:: السخانة واش دارت في خوك أمازيغي مسلم، ولا يهدر بالمصرية.:8: |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
شكرا أخي على إيناسك..وجميل خطابك..
|
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
أنسنا بعودتك أيها الفاضل.
في انتظار إبداعاتك التي عودتنا عليها، وإن كانت قليلة:3: |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
بارك الله فيك على حسن الظن..أخي أمازيغي مسلم..
أرأيت؟..أسلم القوم "أشعريتهم".. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
جزاكم الله خيرا...
وأبلغ من هذا أن الشيخ أبا الحسن الأشعري رحمه الله تعالى قال في كتابه "مقالات الإسلاميين": ((هذه حكاية جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة)) ثم قال بعد أن ذكر جملا من عقيدتهم: ((فهذه جملة ما يأمرون به ويستعملونه ويرونه وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب)) فأين أصحاب ثالوث المرجعية الوطنية (تمشعر - تصوف - تعصب مذهبي) من هذا الكلام ؟ |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
الجزائر أشعرية العقيدة ، مالكية الفقه ، سنية المذهب . أفضت علينا أخي سميع الحق بدرر الكلام المحبوك وبغزل عصي الفك لا يقدر على فهم طلسمه إلا من لدن من خبر سر الحبك ، ولا أخال بأن ذلك الحبك سيُفهم ؟ ، فأنا شديد الإمتنان لسليقتك اللغوية المطبوعة بثقيل الكلام ، فموضوعك الأشعري بطوله ويحسن بيانه ميال إلى نقض أهل الكلام و نبذ الإحتكام إلى العقل ، فالأشعرية التي أخذت لنفسها مقعدا وثيرا في عالمنا الإسلامي هي التي أفرزت النبوغ والعلم ومن ثمرتها ابن رشد و الغزالي في تهافتهما فيما بين العقل والنقل . °°°الأشاعرة من أهل الكلام الذين هو وسط بين غلوين غلو ايمان البدو ، وايمان أهل العدل والتوحيد ، فرحم الله الغزّالي الأول الذي رسخ قيم الشك طرقا لأبواب اليقين ، وهو الذي أرست به المقادير في جنان التصوف . °°°فأول بند عند الأشاعرة هو [ الشك ] الذي يليه الإعتقاد ، ولهم رأي في القضاء والقدر ، وهم يقدمون العقل على النقل عند التعارض، و هم أهل تأويل ،فقد ثبتوا لله سيع صفات ويأولون بقيتها ، ولا يعتدون بأحاديث الآحاد في أمور العقيدة . °°° من محاسن الأشعرية أنهم أخرجوا الدين من بساطته وفهمه البدوي ، وتمكنوا من محاججة الملل والنحل الداخلة في الإسلام ، فالبرهان النقلي والعقلي سيفان بارزان في فعل الأشعرية ، وهم أهل نبوغ وفكر ، فجل علماء الإسلام ومفكريها ومبدعيها هم أشاعرة بالسليقة . وفي مغربنا الإسلامي نحن [أشاعرة في العقيدة ، مالكيون في الفقه] غير أن يدا بترودولارية نجدية تريد أن تعود بالمغارب إلى فقه أكثر أهل الجنة البله . تقديري . |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
((التَّهَافُتُ: التسَاقُطُ قِطْعَةً قِطْعَةً، من الهَفْتِ وَهُوَ السُّقوط، وأَكثرُ مَا يُستعمل التَّهَافُتُ فِي الشَّرّ)). فأبصر ما تقول....!! اقتباس:
هل هم الصحابة والتابعون والأئمة الأربعة المهديون ومن كان على نهجهم من أهل الإيمان الراسخ واليقين الصادق؟ فلا ترسل الكلام على عواهنه والقول على عِلاَّته. حنانيك وهداديك!! اقتباس:
أمَّا أهل الشك والريب فهم المنافقون، الذين وصفهم الله تعالى بقوله: { إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} فاربأ بنفسك أيها الأمازيغي أن تختار لها طريق الشك والريب... |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
|
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
قلت يا أيها الأمازيغي ـ أصلحك الله ـ:
اقتباس:
وقد قال الإمام الذهبي في ترجمة الغزالي في "سير أعلام النبلاء" (19/ 328): ((قُلْتُ: قَدْ أَلَّفَ الرَّجُلُ فِي ذَمِّ الفَلاَسِفَة كِتَاب (التهَافت) ، وَكَشَفَ عوَارهُم، وَوَافقهُم فِي موَاضِع ظنّاً مِنْهُ أَنَّ ذَلِكَ حقٌّ، أَوْ مُوَافِقٌ لِلملَّةِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِالآثَار وَلاَ خِبْرَةٌ بِالسُّنَنِ النَّبويَّة القَاضِيَة عَلَى العَقْل، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ إِدمَانُ النَّظَر فِي كِتَاب (رَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا) وَهُوَ دَاءٌ عُضَال، وَجَرَبٌ مُرْدٍ، وَسُمٌّ قَتَّالٌ، وَلَوْلاَ أَنَّ أَبَا حَامِد مِنْ كِبَارِ الأَذكيَاء، وَخيَارِ المُخلِصينَ، لَتَلِفَ. فَالحِذَارَ الحِذَارَ مِنْ هَذِهِ الكُتُب، وَاهرَبُوا بدينكُم مِنْ شُبَهِ الأَوَائِلِ، وَإِلاَّ وَقعتُم فِي الحَيْرَةِ، فَمَنْ رَام النَّجَاةَ وَالفوز، فَليلزمِ العُبُوديَّة، وَليُدْمِنِ الاسْتغَاثَةَ بِاللهِ، وَليبتهِلْ إِلَى مَوْلاَهُ فِي الثَّبَاتِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَأَنْ يُتوفَّى عَلَى إِيْمَانِ الصَّحَابَة، وَسَادَةِ التَّابِعِيْنَ، وَاللهُ الْمُوفق، فَبِحُسْنِ قَصْدِ العَالِمِ يُغْفَرُ لَهُ وَيَنجُو - إِنْ شَاءَ اللهُ -)). |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
أكثر الحاقدين على الغزالي والناقدين لبعض فكره هم [التيار السلفي ] ، أما غيرهم من المتصوفة والأشعرية ... فمادحوه وباستطاعتي أن أنقل لك عشرات الأقاويل في مدح الغزالي . ولكي تكون منصفا في الحكم على الغزالي تحرى الدقة ووازن بين إخفاقاته وإجاداته لتدرك الحقيقة التي هي مخالفة لحكم الإمام الذهبي الذي هو بدوره لم يسلم من النقد. فقراءة في كتاب القرضاوي المعنون : الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه قد يزيل بعض الغموض من عقولنا . تقديري . رابط الكتاب للقراءة المباشرة . http://www.islamstory.com/books/-%D9...AF%D9%8A%D9%87 |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
سامحني أن أقول لك أيها الأمازيغي إنَّ هذا حيدة منك وتغيير لمسار الحوار... أين التحامل على الشيخ أبي حامد رحمه الله في كلامي؟ بل حتى الإمام الذهبي اعتذر له فقال: ((وَلَوْلاَ أَنَّ أَبَا حَامِد مِنْ كِبَارِ الأَذكيَاء، وَخيَارِ المُخلِصينَ..)) وقال: ((فَبِحُسْنِ قَصْدِ العَالِمِ يُغْفَرُ لَهُ وَيَنجُو - إِنْ شَاءَ اللهُ -)) أنت جعلت كلام الغزالي حجة في دين الله تعالى فرددت عليك قولك. أمَّا الناقدون لفكر الغزالي فعامتهم من المالكية المغاربة الأشاعرة كالمازري والطرطوشي والقاضي عياض، بل حتى تلميذه أبو بكر العربي المالكي الأشعري قال عنه: ((شَيخُنَا أَبُو حَامِدٍ بَلَعَ الفَلاسفَةَ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَقَيَّأَهُم، فَمَا اسْتَطَاع)) انظر "السير " (19 /327) فتعصيب الجناية على رؤوس السلفيين تحامل منك ومغالطة. وأخير ـ وأرجو أن يكون آخرا ـ عسى الأخ الأمازيغي أن يتريث في تدخلاته وتعقباته، وأن لايحمله التسرع على اتهام مخالفيه في الرأي بما ليس فيهم، ورميهم بالفواقر. فالمناقشة العلمية محمودة والمهاترات والتراشق بالاتهامات مذمومة أخذ الله بنواصينا جميعا إلى الحق والهدى وجنَّبنا سبل الضلال والردى. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
كان الأولى بك يا [أصيل ] أن تناقش الرأي وتطيح به ، لا أن تأتي برأي خُصوم القائل ، فرأيه هو المعني وليس شخصه ، فعندما صاغ رأيه الكلامي لم يجعله [حجة لدين الله ] كما توهمت أو فهمت ، ولم أجعله كذلك .
فرأيه الخصيم هو [ الشك سبيل موصل لليقين ] وهو محل جدل بين فرق الإسلام ، قد اقبله أنا وترفضه أنت ولكل منا منطلقة وفكره . حري بك أن تفعل فكرك وتدحض هذا القول بأدلة عقلية ونقلية ، فقد ترشدنا إلا موضع الداء في قوله ذلك ، لسجبه من قاموس التداول أو لمحو وجوده من كتب التراث . |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
لست أدري هل تقرأ ، أم تقرأ ولا..... ألم تقرأ الآيات القرآنية الصريحة التي سقتها لك والتي فيها مدح اليقين وذم الشك وأنه من صفات المنافقين؟ وهذا نص ما ذكرته: اقتباس:
أم هو طريق المنافقين الزنادقة من أمثال "إخوان الصفا" الذين قال الذهبي في رسائلهم: اقتباس:
وليكن قصدنا جميعا معرفة الحق واتباعه، لا الانتصار للأنفس والآراء... أصلحني الله وإياك... |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
2) لا أدري ما تقوله في هذا الحديث الصحيح : °°°أخرج الشيخان ( البخاري ، ومسلم) عن أبي هريرة* *: أن رسول الله* *قال: " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) [ البقرة : 260 ] فمخرجك واحد من إثنين إما إنكار الحديث ، أو المناورة التأويلية ، وكلا الحلين من صنعة أهل الكلام الأشاعرة . كان الله في عونك يا أصيل . |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
الحديث الذي ذكرته حديث صحيح ثابت رواه البخاري ومسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت الشك هنا له ولإبراهيم عليه السلام، بل نفاه، وهكذا فسَّر العلماء هذا الحديث، وهذا كلام بعض منهم: 1- قال القاضي عياض المالكي في "مطالع الأنوار على صحاح الآثار" (6/ 48): ((و«نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ» أي: أنه لم يشكُّ ونحن كذلك، فهو نفي الشك لا إثبات له. وقيل: بل قال ذلك على سبيل التواضع والتقديم لأبيه إبراهيم عليه السلام، أي: أنه لم يشك، ولو شكَّ؛ لكنتُ أنا أحقُّ بالشك منه، كأنه قال: أنا لا أشك فكيف إبراهيم عليه السلام.)). 2- قال الطيبي ف يشرح المشكاة المعروف بالكاشف عن حقائق السنن (11/ 3606) ((قوله: «نحن أحق بالشك» مذهب هذا الحديث التواضع والهضم من النفس، وليس في قوله هذا اعتراف بالشك على نفسه ولا على إبراهيم، لكن فيه نفي الشك عن كل واحد منهما، يقول: إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى فإبراهيم عليه السلام أولى بأن لا يشك ولا يرتاب فيه، وفيه الإعلام أن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من قبل الشك ولكن من قبل زيادة العلم، واستفادة معرفة كيفية الإحياء، والنفس تجد من الطمأنينة بعلم الكيفية ما لم تجده بعلم الآنية، والعلم في الوجهين حاصل والشك مرفوع)). 3- قال الإمام الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/ 298) (فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إبْرَاهِيمَ»؛ إذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} [البقرة: 260] فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ اللهِ فِي نَفْسِهِ الْآيَةَ الَّتِي لَمْ يُرَ مِثْلَهَا لِوَحْيِ اللهِ إلَيْهَا: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 69] فَكَانَتْ آيَةً مُعْجِزَةً لَمْ يُرَ مِثْلُهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا, وَهُوَ إلْقَاءُ أَعْدَائِهِ إيَّاهُ فِي النَّارِ فَلَمْ تَعْمَلْ فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَنْفِيَ الشَّكَّ عَنْ إبْرَاهِيم، عِنْدَ قَوْلِهِ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} أَيِّ وإنْ لَمْ نَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ الْآيَةَ الَّتِي أُرِيَهَا إبْرَاهِيمُ فِي نَفْسِهِ؛ لَا نَشُكُّ، فَإِبْرَاهِيمُ مَعَ رُؤْيَتِهِ إيَّاهَا فِي نَفْسِهِ أَحْرَى أَنْ لَا يَشُكَّ. وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى لَهُ: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى}، وَقَدْ حَقَّقَ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} لَمْ يَكُنْ عَلَى الشَّكِّ مِنْهُ , وَلَكِنْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ طَلَبِهِ إجَابَةَ اللهِ تَعَالَى فِي مَسْأَلَتِهِ إيَّاهُ ذَلِكَ لِيَطْمَئِنَّ بِهِ قَلْبُهُ وَيَعْلَمَ بِذَلِكَ عُلُوَّ مَنْزِلَتِهِ عِنْدَه)). 4-قال الملا علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 3641) ((وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ» ، وَمَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْ: لَمْ يَكُنْ صُدُورُ هَذَا السُّؤَالِ مِنْهُ شَكًّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتَلَجَ فِي صَدْرِهِ، إِذْ لَوْ كَانَ الشَّكُّ يَعْتَرِيهِ لَنَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ، وَلَكِنَّا لَا نَشُكُّ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَشُكَّ هُوَ فِيهِ؟ |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
أنا لا ألومك [ يا أصيل] فأنت مسكون بالتقليد ، ما نقلته لا ينقص من يقيني شيئا ، فهؤلاء الذين نقلت أقوالهم لا شك وأنهم من مدرسة الجبر ، أو أنهم لا يميزون بين الشك المذموم، والشكوك المرغوب ،. فأول المفسرين الطبري فسر شك النبي ابراهيم شرحا ظاهريا دون تأويل ، غير أن الحاجة المذهبية أملت ضرورة تأويل الحديث ليكون منسجما مع غايات الباعث المذهبي . فالشك بفهم متعدد بين درجتي الإفراط والتفريط ، وهو على ضربين 1) شك مطلق وهو ما يطلق عليه [بالشك المذهبي ] الذي يترآى في مدرسة السفسطائية غرضه هدمي وليس بنائي ، وهو الشك الذي انبرى له سقراط وأفلاطون في إخماد ثورته ، وهو شك لا نريده ونمقته .. 2) شك منهجي ، وهو شك [مؤمن ] ورد ذكره في القرآن والسنة وفعّله علماء الإسلام جميعهم في نشدان اليقين ، ومنهم أبوحامد الغزالي وهووخلاف الريبة ، وقد وضحه الإمام الغزالي بوضوح في هذا الإقتباس : ( فإن الشكوك هي الموصلة الى الحق . فمن لم يشك لم ينظر , ومن لم ينظر لم يبصر, ومن لم يبصر بقي في العمى والظلال ) فلو[ نظرت ] مثلا إلى البخاري ـ لوجدت أن [ شكه ] في الحديث هو الباعث على النظر فيه فحصا وتدقيقا ووزنا لأسانيده لبلوغ يقين نسبي للحديث سماه [ بالصحيح ] ، وهو لم يقم سوى بالمنهج الذي صاغه ديكارت (الكاجيتو الديكارتي ) الممثل بسلة التفاح ، فالشك في وجود تفاح فاسد في سلة التفاح يستدعي إفراغ كل ما في السلة لفحصها وفرز التفاح السليم من التفاح الفاسد ، فبقاء التفاح الفاسد في السلة سيُفسد كل ما في السلة ، أو ليس هذا ما فعله الشيخان البخاري ومسلم ؟؟ ومن لحق بهما ، فحتى الألباني رحمه الله ، أعاد إفراغ السلة الحديثية و أفرز الصحيح من الكاذب الضعيف في سلسلتين سماهما الصحيح والضعيف . °°°تأمل يا أخي وشك ، ليترآى لك الخيط الأبيض من الأسود ، فلولا الشك المنهجي لما برع علماء الإسلام في الإستنباط والقياس والتوليد ، ولما كان ابن سينا ، ولما ازدهر علم الفلك و الجغرافيا والرياضيات .. °°°فافرد نقاشك يا أصيل للنوع الثاني من الشك ، الذي هو شك غريزي أودعه الله في خلقه ، وكل شك يتولد في قلب مؤمن لا شك وأن غايته هو بلوع علم اليقين ثم عين اليقين . فلا يعقل أن يكون المؤمن بلها أو ساذجا بإيمان فطري لا يقوى على تبيان وبيان حقيقة ما يؤمن وويعتقد به بالبرهان والدليل [ البينات ] ، فالمؤمن الفطن الواعي المدرك عن بصر وبصيرة أفضل عند الله من مسلم مقلد هو صورة نمطية لشيوخه ومذهبه . °°° فأنت يا أصيل نظرت للأمر من زاوية ذرائعية ( سد الذرائع ) ، تقادمية، ولم تحط نفسك بعالم اليوم ، فالإيمان عندي[ مسؤولية شخصية ] فأنا لست مجبرا على تقليد ايمان أجدادي وشيوخ اجتهدوا بمنظورهم في فهم الأمور ، فما بلغوه ليس سوى آراء استرشدُ بها في إنارة السبيل الموصل لليقين وعين اليقين ، فشك النبي إبراهيم ليس كه سلبيا ، وإنما هو شك مشروع لبلوغ درجات سمو أعلى في اليقين بالبينة الحسية تسمى [عين اليقين] تقديري |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
لا يشكُّ عاقل أن الاستضاءة بنور فَهْمِ هؤلاء الأئمة الذين ذكرتهم من شراح الحديث، في فهم الحديث، أولى من الاعتماد على أمثالك. وعلى فرض أن يكون هذا تقليدا، فهم أولى بالتقليد منك. وأختم بكلمة لإمام دار الهجرة الإمام مالك رحمه الله ورضي عنه،، فقد ذكر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/ 180) عن الإمام الشَّافِعِيِّ قال: كَانَ مَالِكٌ إِذَا جَاءهُ بَعْضُ أَهْلِ الأَهوَاءِ، قَالَ: ((أَمَا إِنِّيْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ دِيْنِي، وَأَمَّا أَنْتَ، فَشَاكٌّ, اذْهَبْ إِلَى شَاكٍّ مِثْلِكَ؛ فَخَاصِمْهُ))/ |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
هذا ايمان العجائز. اما ان نترك الدين والعلم والفهم ونؤمن ونتبع فهم العجائز فهذا اخر مافي جعبة الحشوية.فمتى اصبح الجهل حجة العجائز يحتفلون بالمولد النبوي ويرفعون ايديهم عند الدعاء ويسيدون رسول الله صلى الله عليه وسلم.......فلماذا لا تفعلون هذا. عزيزي نعم ان بعض ائمة الاشاعرة الذين يؤولون الصفات ثبت عنهم انهم رجعوا عن ذلك أخر حياتهم لكنهم لم يرجعوا عن ذلك الى مذهب الحشو والتجسيم.بل رجعوا الى القول بالتفويض الذي هو اصح المذاهب في الصفات.والتفويض عند مدرسة ابن تيمية اشر من التاويل. كما ان المدرسة الاشعرية فيها اتجاهين اثنين اتجاه التفويض واتجاه التاويل. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
أولا: قال الإمام الذهبي في العلو للعلي الغفار (ص: 258): ((وَقَالَ الْفَقِيه أَبُو عبد الله الرستمي ـ الَّذِي أجَاز لكريمة ـ حكى لنا الإِمَام أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عَليّ الْفَقِيه، قَالَ: دَخَلنَا على الإِمَام أبي الْمَعَالِي ابْن الْجُوَيْنِيّ نعوده فِي مرض مَوته، فَأُقْعِدَ فَقَالَ لنا: « اشْهَدُوا عَليّ أَنِّي قد رجعت عَن كلِّ مقَالَةٍ قلتُهَا أُخَالِفُ فِيهَا مَا قَالَ السّلفُ الصَّالح، وَإِنِّي أَمُوت على مَا تَمُوت عَلَيْهِ عَجَائِزُ نيسابور » قلت: هَذَا معنى قَول بعض الْأَئِمَّة: «عَلَيْكُم بدين الْعَجَائِز» يَعْنِي: أَنَّهُنَّ مؤمناتٌ بِاللَّه على فطْرَة الْإِسْلَام، لم يدرين مَا علمُ الْكَلَام. وَقد كَانَ شَيخنَا الْعَلامَة أَبُو الْفَتْح[ابن دقيق العيد] الْقشيرِي رَحمَه الله يَقُول: تجاوزتُ حَدَّ الْأَكْثَرين إِلَى الْعلَا**وسافرتُ واستبقيتهم فِي المفاوز )) انتهى كلام الذهبي.وخضْتُ بحاراً لَيْسَ يدْرك قعرُها**وصيَّرْتُ نَفسِي فِي قسيم المُجاوز ولجَجْتُ فِي الأفكار ثمَّ تراجعَ**اخْتِيَاري إِلَى اسْتِحْسَان دين الْعَجَائِز ثانيا: قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي في "الآثار" (1 /167): ((وإذا نحن وازنا بين ما أجداه علينا علم الكلام وبين ما خسرناه بسببه وجدنا الخسارة تربو على الربح. فتوحيد الله مقرر في القرآن بأجلى بيان وأكمل برهان. وصفاته لا يطمع طامع أن يأتي في إثباتها بأكمل مما أتى به القرآن. وطريقة القرآن في التنزيه أقوم طريقة، وقد جرى عليها الصحابة فكانوا أكمل الناس توحيدًا مع أنهم لا يعرفون الجوهر والعرض. وهل يبقى زمانين؟ ولا الكم ولا الكيف بمعانيها الفلسفية الدقيقة. وعلى هذا فما معنى إضاعة الوقت وإعنات النفس في معرفة هذا العلم المسمى بعلم الكلام؟)) |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
عزيزي من حقنا ان نتعلم ومن حقك ان تبقى مثل العجوزة
|
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
قال الإمام أبو بكر الطرطوشي في "سراج الملوك" (ص: 111)
((وإذا رَأَيْتَ إِنْسَانًاً قد جُبِلَ على الخِلاَفِ: إِنْ قُلْتَ: لا، قال: نعم، وإِنْ قُلْتَ: نعم، قال: لا؛ فأَلْحِقْهُ بعالَمِ الحَمير))!!! |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
وقال الامام القرقوري في"الهلاك والضلال " ص14555:اذا وجدت من يكيل التهم و النقذ لعلماء الاشاعرة الذين هم جمهور علماء الامة فاعلم انها عجوز شمطاء تخلى عنها الخطاب فأبت الا المشاغبة لجلب الانظار.
|
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
قال الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (20/ 45 ـ 46) ((قُلْتُ: غُلاَةُ المُعْتَزِلَةِ، وَغُلاَة الشِّيْعَة، وَغُلاَة الحَنَابِلَة، وَغُلاَة الأَشَاعِرَةِ، وَغلاَة المُرْجِئَة، وَغُلاَة الجَهْمِيَّة، وَغُلاَة الكَرَّامِيَّة قَدْ مَاجت بِهِم الدُّنْيَا، وَكثرُوا، وَفِيهِم أَذكيَاءُ وَعُبَّادُ وَعُلَمَاءُ. نَسْأَلُ اللهَ العفوَ وَالمَغْفِرَة لأَهْل التَّوحيد، وَنبرَأُ إِلَى اللهِ مِنَ الهَوَى وَالبِدَع، وَنُحبُّ السُّنَّةَ وَأَهْلَهَا، وَنُحِبُّ العَالِمَ عَلَى مَا فِيْهِ مِنَ الاتِّبَاعِ وَالصِّفَاتِ الحمِيدَة، وَلاَ نُحبُّ مَا ابْتدعَ فِيْهِ بتَأْوِيْلٍ سَائِغٍ، وَإِنَّمَا العِبرَةُ بِكَثْرَةِ المَحَاسِنِ)). قال (جزائري أصيل): أمَّا من كانت عقيدته مبنية على الفلسفة وعلم الكلام وسلوكه مبني على التصوف والخرافة والأوهام وفقهه مبني على التقليد والتعصب لأقوال مَنْ سِوَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم من الأنام ومنهجه قائم على الحزبية العمياء القائمة على المظاهرات والانقلابات ومقارعة الحكام. فهذا لا حيلة معه إلا الإعراض عنه، كما قال ربُّنا جلَّ في عُلاه: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ} |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأمازيغي 52، جزائري أصيل، أبو أيوب 32 شكرا على إثراء النقاش.. الأمازيغي 32.. يسرك الله لليسرى.. يا أسفا على ابن رشد والغزالي!.. والله إني لأنظر –أحيانا- في "البداية" و"الضروري" لابن رشد.. فتدمع عيني أسى على هذا الأسير العاني..الذي سبته الفلسفة وأحكمت قيوده..فخسر الإسلام الصافي شطر ذكائه..وعطائه.. وأقرأ أقوالا نورانية لحجة الإسلام في "الإحياء".. فلا يواسيني في المصيبة به.. وازدراده سم الفلاسفة..إلا ما يذكرون أنه اشتغل في آخر حياته بـ"البخاري".. ومات على ذلك.. ابن رشد.. والغزالي..والجويني..والرازي.. وأضرابهم.. ليسوا غنائم كلامية أشعرية.. بل ضحايا هذه العلة الفكرية.. حرمنا بها ذكاءهم.. وعطائهم الذي ضاع في الجوهر والعرض والهيولى والتمانع.. ولو سلط الواحد من هؤلاء..ملكته..كل ملكته.. في تدبر النصوص الشرعية لجاء بالأعاجيب..ولكن الله قدّر.. العظيم اليسير.. قال معاذ لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار".. قال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه".. لكن من الناس من سُلِك في أغلال التعسير.. ما خير بين سبيلين إلا اختار أعسرهما.. لذلك ترى من الطقوس اللازمة لأهل التعسير (الجسدي) تعذيب الذات بالتطبير لدى الرافضة.. أو الرياضة والتجويع والزهد الأخرق لدى بعض الصوفية.. وترى من الطقوس اللازمة لأهل التعسير (الفكري) من أشعرية ومعتزلية وفلاسفة: التشقيق.. والتفيهق.. والتفلسف.. والتسفسط..والعقد بين شعرتين.. ولو أُسيء الظن بهؤلاء..لقيل أنهم "عافوا" الإيمان اليسير الذي يحمله "البدوي".. وعزموا على إيمان "برجوازي" محجور على الملأ..إذا سمعه "البدوي" نخر كما ينخر بعيره.. "إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ".. |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
بل إيمان الجهابذة وإيمان العجائز سواء (من حيث الفهم!)..
من اين لك هدا يا اخي ان الناس في فهمهم للايمان سواء الم تسمع قوله عز وجل : ( ففهمناها سليمان ) أي علمناه القضية وألهمناها سليمان فهدا الشيخ الالباني في محاضرة له بعنوان أهمية اللغة العربية في فهم معنى كلمة التوحيد 'لأنهم يفهمون أن معنى هذه الكلمة ألا يتخذوا مع الله أندادا وان لا يعبدوا مع الله غيره وهم كانوا يعبدون غيره فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله فضلا عن التوسل بغير الله فضلا عن النذر لغير الله والذبح لغير الله من هذه الوسائل الشركية الوثنية المعروفة التي كانوا هم يفعلونها، ولكنهم كانوا يعلمون أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة من حيث اللغة العربية أن يتبرؤوا من كل هذه الأمور لمنافاتها لكلمة لا اله إلا الله، أما المسلمون اليوم اللذين يشهدون أن لا اله إلا الله لكنهم لا يفقهون معناها بل لعلهم يفهمون معناها فهما معكوسا مقلوبا تماما فكما تعلمون جميعا أن بعضهم ألف رسالة في معنى لا اله إلا الله ففسرها بالمعنى الذي كان عليه المشركون الذي كانوا يؤمنون به (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله).' |
رد: مَقَالَاتٌ فِي "مَرجِعِيَّتِنَا الدِّينِيَّة" (1): الأَشعَرِيَّةُ..لـِمَن يَفهَمُهَا!
اقتباس:
ما أشبه هذا الكلام بما ذكره العالم الأديب الجزائري محمد البشير الإبراهيمي في "آثاره"(1/ 167)، وهو قوله: ((وواحسرتاه على ذلك الذَّكاء الذي كانت تكاد تَشِفُّ له حُجُبُ الغَيْبِ: ذكاءِ أبي بكر الباقلاني، وفخر الدين الرازي، وأبي الهذيل، وابنِ المعلِّمِ، وقد ضاع فيما لا تعود على الإسلام منه عائِدَة، ولا تَنْجَرُّ له منه فائدة! وإنك لتطالع تفسير الرازي مثلًا، فتتلمَّح من جُمْلَتِه ذكاءً يَشِعُّ، وقريحةً تتَّقِدُ، وألمعيَّةً تكاد تنتزِعُ منك بناتِ صدرك، فتظُنُّ أَنْ سيكشِفُ لك عن الجهات المتَّصلة بنفسك من القرآن، ويُجَلِّي لك سَنَنَ الله في الأنفس والآفاق... وإذا بالظنِّ يَخيبُ، والفأْلُ يُكَذَّبُ؛ إذْ ترى تلك القُوَى مصروفةً إلى جهة ٍغيرَ التي تريد، وترى الرجُلَ وقد غُلِبَ ـ على ذكائهِ ـ وجَرَفَتْه العادةُ التي تملَّكَتْهُ إلى الآراء والعقليات وإثارة الشبهات، وترى ذلك الذِّهنَ العاتي يتخبَّط في مضائقَ هي دون قَدْرِ القرآن، ودونَ قيمةِ ذلك الذِّهن...)) |
| الساعة الآن 11:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى