![]() |
نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السلام على أصحاب المضارب من هم هنا. إن الخاطرة شعورٌ وحاسيس يريد المرء أن ينثرها. قال عنها من خبرها، وعقلها إنها ما جاش في النفس، وجال القلب، يريد المرء أن يخرج وذلك حتى يرتاح البال، لانها تحكي وتصف الحال. كما قالوا: أنها كل ما يمرّ في الذهن من أمورٍ وآراء. وأن مصداقيتها وواقعيتها في صدقها. لنا أن نعود إلى ما نثره العملاق جبران خليل جبران من خواطر. ففيها البلسم الشافي، والكلام الوافي الذي يؤكد القول. لعمري يظن البعض والظنون كواذب: إن من رصف حروفًا أتى بخاطرة. على رسلكم يا هذا. فهذه ليست بخاطرة. فهذه يقال جلسات تفكه ومفاكهة. ثم أن أهل الأدب وتقريبًا في كل الثقافات قالوا عن الخاطرة وفنياتها عبارة عن مقدمة، ثم عقدة، وخاتمة. ولكل أقسامها الثلاثة من التعريف الشيء الكثير. ثم أن الخاطرة فإن صاحبها لا يكتبها لنفسها بل لغيره. هناك البعض من يخلط الأمور. فأهل الأدب يقولون فقط: " الفكرة في قلب الشاعر " أما عن مدون خواطره فيقولون عنه: " كلامه هو على وزن ما هو بمعناه" إما تكتب على مثل هذا المنوال الخواطر. وإلا نترك الامور وشأنها. وإلاّ كيف عرفوا: جبران خليل جبران يهيم بمي زيادة وهو لم يبح بذلك. ولكن عندما رتبوا كلامه، وأعادوا ترتيبه تارة أخرى.. أكتشفوا ذلك. وما قال جبران: " أنني أكتب لنفسي.." أو ذلك القبيل. إما أن تكون الخواطر من أعماقنا، أو لندع الخواطر وشأنها. وكما يقال: أن تكون أو لا تكون. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
ولمُدارسة الامر مُدارسة أدبية نقدية. لما يقال " جال في خاطره " أو " كلامه هو على وزن أو قصد كذا.." علينا أن نعود إلى أدبنا العربي الأصيل. ففيه يريح القلب. لقد جاء في الاثر ومصادر الخبر في أدبنا الجميل. أن الشاعر الشريف الرضي عُرف بكرهه للمتنبي كرهًا شديدًا حيث أنه قام بتأليف كتاب جمع فيه " أخطاء المتنبي " كما هو يراها. وكانت أغلب مجالس الرضي عبارة لسب المتنبي وإظهار " أخطائه ". ومرة دعي المعري إلى مجلس من تلك المجالس وأراد الرضي إحراج المعري .. لأنه يعلم أن المعري من المعجبين بشعر المتنبي. فطلب منه ــ وهذا والمجلس يعم بالحاضرين ــ رأيه في شعر المتنبي. فما كان من بصير معرة النعمان أن أجاب: والله لم يعجبني من قصائده إلا بيتاً واحداً، ولو أنه لم يقل غيره لكان كفاه. فقال الرضي: ما هو؟ فأجاب المعري قوله: لكِ يا منازل في القلوب منازل. فما كان من الشريف الرضي إلا أن هاج وماج، وطلب من رجاله رمي أبي العلاء المعري خارجًا. وقال: أطردوا هذا الأعمى من مجلسي. وسحب المعري من رجليه ورمي خارجًا. وهناك من سأل الرضي لماذا فعل ذلك؟ فأجاب: أنتم لا تدرون، فإن هذا الخبيث قصد ما هو بخاطره حين أمتثل بـ " لكِ يا منازل في القلوب منازل" وهو أول بيت من القصيدة التي يقول فيها المتنبي: وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ** فهي الشهادة لي بأني كامل. وهو فعلاً ما كان يجول بخاطر المعري. يعني عرف ما جال بخاطره. وهذا هو مدارسة الادب. وليس كم ذهب البعض أنه يكتب لنفسه. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السلام عليكم
جميل ما كتب ها هنا و لكن بخصوص هذا : وليس كم ذهب البعض أنه يكتب لنفسه. فما قولك في الذي يقول : " أنا أكتب لأرتاح ، و إذا ارتحت فقد وصلت رسالتي و حققت هدفي " أمّا بخصوص قولكم : قالوا عن الخاطرة وفنياتها عبارة عن مقدمة، ثم عقدة، وخاتمة. فأنا غالبا ما أحب أن أترك لخاطرتي نهاية مفتوحة فهل يعتبر هذا عيبا بي ...؟ ، إذ أنّني أرى أنّ لكل منّا موهبة و كلنا مبدع غير أن الإبداع يختلف من شخص لآخر ، تماما كطريقة التعبير عن المشاعر ، فمنّا من يعبّر رسما ، و منّا من يعبّر وصفا بالكلمات... و مالخاطرة في نظري إلى ترجمة حقيقية لمشاعر داخلية و لأفكار جالت بالخاطر " و إلّا لماذا سميت بالخاطرة...؟؟ " ، و بدراسة سيميائية للنهايات المفتوحة أقول " كأنّي حين أعبّر عن مشاعري فأترك النهاية مفتوحة أقرّ بأنّني أجد صعوبة في التحكم بالمشاعر إذ تتقلب كل لحظة ، فلست أجد لها مرسى ، إلّا إعلان ابحارها من جديد في خاطرة أخرى متمّمة للخاطرة التي سبقتها" . هذا... و بارك الله فيكم على المجهودات المبذولة . |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخا العرب. دعنا نرتقي أكثر بمُدارستنا فيما يخص ما نريد أن نكتبَ عنه لعمري أن ضربك بهذه الفقرة: " أنا أكتب لأرتاح ، و إذا ارتحت فقد وصلت رسالتي و حققت هدفي " كمثال لهو يصب فيما ذهبتُ أنا. فإن معرفة الكتابة والتيقن براحته، يرتبط بأن "رسالته قد وصلت". وإلاّ كيف يتأكد من وصول " رسالته " إن لم يكن متلقي هناك. يعني بالفصيح أننا نكتب لأنفسنا ليعرفنا غيرنا. وهذا هو ما قال به النقاد ورجال الادب. ما في الخاطرة يكمن في " هي على وزن ما هي بمعناه " وأنت جسدتها هنا حين أتيت بهذا المثال. فُعد إلى قراءته بتأنٍّ ورويّة. تجد، أن المرء حتى ولو كتب لنفسه هو يريد أن يظهر لغير ما تخزنه نفسه أو ذاكرته. هذا من جهة ــــــــــــــــــــ أما مسألة النهاية المفتوحة أو ما يعبر عنه في الادب العالمي بـ Open Endings أو النهايات المفتوحة. فهي نهاية لكل واحدٍ يفهمها كما يريد. ولأضرب لك مثلا: هناك قصة ـــ والتي صارت فليمًا ـــ Apocalypse Now ودون اللجوء الى السرد الممل. هو أن النقيب / Willard كُلف بجلب العقيد / Kurtz وبعد أهوال وأهوال نرى في الأخير أن Willard قام بتصفية ذلك العقيد الذي جُنّ وفضل البقاء في فيتنام. وبعد القيام بالمهمة ينتهي الفيلم والنقيب يبحر في زورق. وينتهي كل شيء. ولم نر إن عاد إلى موطنه، أو قدم تقرير عما قام به. وبقى كل شيءٍ مفتوحًا. يعيشه معه المتلقي حسب ما يراه، كل حسب ما ينظر الى القصة أو الفيلم. والامر كان مفتوحًا لكل التخمينات. ولكن كانت نهاية. ومثل هذا ما يسميه النقاد. النهاية المفتوحة. أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت. وبارك الله فيكم. تحياتي يا محترم. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السلام عليكم
1/ وليس كم ذهب البعض أنه يكتب لنفسه. + 2/فإن معرفة الكتابة والتيقن براحته، يرتبط بأن "رسالته قد وصلت". أكيد أنّك مررت بأناس يكتبون ، و يحتفظون بذلك لأنفسهم ، و مثال ذلك كتابة " المذكرات " يكتبها أحدنا و يحتفظ بها لنفسه مع العلم أنّ جل ما يكتب في المذكرات " أحداث و أمنيات" مترجمة على شكل خواطر ، فهنا يكون المؤلف يكتب ليرتاح و لا دخل للآخر ( المتلقي) في هذا.. و أنا بصراحة لست أرى هذا شرطا ، أبدا : تجد، أن المرء حتى ولو كتب لنفسه هو يريد أن يظهر لغير ما تخزنه نفسه أو ذاكرته. هذا من جهة مع احتمال أنّه وارد ، لكن لا يمكننا الجزم بهذا.. ما رأيك |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صدقني يا أخا العرب. أن كل ما يُكتب من البديهيات هو للآخر، وليس كما تظن عندما انتقلت إلى ما يُعرف بـ " المذكرات " وحتى أن البعض من سلك ذلك الطريق " أوصى " أن تنشر مذكراته بعد موته. لأنه وحتى في مذكرات المرء .. فإنه أراد أن يقول شيئًا للآخر. ومن المسلّم به أن كل ما يكتب فهو ليصبح على الأقل بين إثنين / الكاتب والمتلقي. ودعني آتيك بمثل آخر . وهو ما قال به رب العزة حيث يقول: " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم" هذا في الدين والامور التجارية والاقتصادية ، فما بالك بالأمور الأخرى. وعليه فإن كل خاطرة أن صاحبها يريد أن يقول شيئًا للآخر. وإلاّ هي ليست خاطرة. وكما قلتُ فإن مصداقية وواقعية أي خاطرة فهي في صدقها. وإلاّ تصبح لا تعبر عن خاطر كاتبها. وأن كاتبها يظهر ما لا يبطن. أو أن له انفصام في شخصيته. قد لا توافقني فأنت حر. ولكن هذا هو ما ذهب إليه جل النقاد وفي أغلب الثقافات. بل هو ليس احتمال هو الجزم به. فإننا نكتب لغيرنا. وكما يقال: "كل سر جاوز الاثنين شاع" وما دمنا نكتب خواطرنا فإننا نكتبها للآخر .. لتُذاع وتُشاع. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
" أوصى " أن تنشر مذكراته بعد موته.
كأنّك تقول "هنا" أنّه لا يهمه رأي المتلقي ، لعمري ما يفيده ذلك و هو قد مات ، فالمهم أنّه كتب و ارتاح... أمّا استشهادك بالآية لست أراه صحيحا و لا أقول أنّك أخطأت ، و لا أظنّ أنّ هناك مجال بين مقارنة ما يباع و يشترى ، بأحاسيس و مشاعر الناس . و لقد طلبت منّي "فُعد إلى قراءته بتأنٍّ ورويّة." و لقد فعلت فانتبهت لقولك " وأن مصداقيتها وواقعيتها في صدقها." ثمّ تساءلت كيف يكتب الغني عن الفقير ، و الذي يتنعم بحضن والديه عن اليتيم ، و كيف يصف الشاعر أشياء لم يعايشها و لم يراها و يكون ناجحا ، ثمّ تساءلت ماذا قصدت بالواقعية هنا ..؟؟ و هل الصدق أولا أو المصداقية و من يحتوي من...؟؟ لا علينا ، و دعني أختم بما قلت أنت "قد لا توافقني فأنت حر." . |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
السلام عليكم دعني أقول لك يا أخا العرب. أتحاشى من النقاش الذي يجاب فيه بسؤال عن سؤال. إن ضربي للأمثال بالقرآن. لتقريب الفهم. وانت تلمح إلى الامور العقدية. يا محترم قراتُ القرآن الكريم حفظًا ودراية ومُدارسة. والحمد لله ما زال كله في ذهني،فلم يبرح بعدُ أنا لي رأيي سلكت فيه حتى ضرب الامثلة حتى بالامور والثقافات الغربية. فإن أنت ترى عكس ذلك. فأنت وشأنك. أراك تأخذ الامور بانتقائية على خلفية. ربما أجهلها. يا أخا العرب. صدقني إن مدارسة العلم ليست هكذا. فتدارس العلم. ليس كما قلت به : " هذا رأيي " أو " أرى ذلك " فإن تدارس أي فكرة أو أي شيء. هو قاله أهل العلم سواء موافقة أو نفي ذلك ثم التوافق بين الآراء. إلاّ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإننا قرأنا ما قال به ربنا: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" أكثر من هذا فليس لدي من سبيل. فعليك بما تراه وتؤمن به حتى ولو استعملت " رأيك " وعليّ أن أعمل بما قرأته من أهل العلم في شتى الثقافات. والذي أريد أن أنهي به كلامي. حتى في أمثالنا: هناك من يقول: كل من الطعام ما يروق لك، وألبس من الثياب ما يروق للآخرين. والخاطرة أو كل ما نكتبه هو للآخر. وإلاّ لماذا نتعب ونبحث عن المفردات لتحسين وتجميل ما نريد قوله؟ تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السلام عليكم
سرّني المرور هنا و متابعة هذا الدرس الجميل في المتابعة تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته .
أتحاشى من النقاش الذي يجب فيه بسؤال عن سؤال. أنت طرحت فكرة مقتنع بها ، و أنا أطرح أسئلة لأقتنع ، لا لمجرد النقاش . ثمّ إنّي و الله ما قصدت شيئا من هذا : وانتِ تلمح إلى الامور العقدية. فقد أردت القول : " أنّك لم توفّق في اختيار هذه الآية للاستشهاد بها في هذا الموضع ، لا غير" ثمّ بارك الله لك في علمك هذا ...: يا محترم قراتُ القرآن الكريم حفظًا ودراية ومُدارسة. والحمد لله ما زال كل في ذهني. أحبّ حافظ القرآن... و أحترمه ، بدايةً ، حتى أرى أوعاه أم لا ، لكن لا شك أنّك فعلت ما تيسر فالحمد لله نقرأ مشركاتك و نرى استشهاداتك و اقتباساتك... ونفخر بذلك . و لا شيء من هذا : أراك تأخذ الامور باتقائية على خلفية. ربما أجهلها. و إنّي أرجوك ، لا تقرأ إلّا ما كتبت. فتدارس العلم. ليس كما قلت به : " هذا رأيي " أو " أرى ذلك " لا بأس بها فكلٌ منا في البداية يرى رأيا و يتبنّى فكرة ، فإن قال : " إنّي أرى" فهو يقصد " إنّي أرى من خلال ما درست" و لن تزعجك (هذا رأيي) كثيرا إذا كان لديك ما يفندها علميا. فإننا قرأنا ما قال به ربنا: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" أمّا استشهادك بهذه الآية في هذا الموضع أيضا لم يكن موفّقا ، فأنا لم أعارض قول الله و لا عاكست قول الرسول صلى الله عليه و سلّم " و أنت تعرفني جيدا". هناك من يقول: كل من الطعام ما يروق لك، وألبس من الثياب ما يروق للآخرين. صدّقني هو المثل الشعبي الوحيد الذي أكرهه جدا ، و أحبّ أن أغيره دائما بــ : كل واش يعجبك ، ولبس واش يعجبك . خاصّة أنّه و في زمننا بات النّاس يطالبوننا بلبس الحرام "أعلم أنّك تفهمني" و لا يسعني في الأخير إلّا أن أقول ما قلت "أكثر من هذا فليس لدي من سبيل." ملاحظة : لم أسأل و لا سؤال(ابتسامة) . |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم أهلا بالمشرف المبجل/ يوسف جزائري وسررتُ أكثر بحضورك يا طيب لمتصفحي. فقد أزدان بمرور ابن الكرام عليه. وما الجمال إلى في قراءتك الواعية لموضوعي، كما أطمع منك ببعض الإرشادات. يا فاضل. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا أخا العرب. إنه لمن العجب أن يقول واحدٌ مثلك: " أنك تعرفني جيدًا" كيف نعرف بعضنا، ونحن لم تتقاطع ولا مرة مواضيعنا؟ أنا لا أعرفك يا أخا العرب. والذي أتذكره أنك مرة واحدة راسلتني على الخاص تطلب مني أمرًا.. وأنا وجهتك إلى من هم أعلم مني. أما كل ما قلته. ليتنا نتوقف هنا. ما دمتُ في نظرك لم " أوفق " في الإتيان بالامثال القرآنية. دعني أقول لك وكما هي صراحتي: أنت لم تأتِ لتناقش. أنتَ أتيت لحاجة في نفسك. نتوقف هنا. أكره اسلوب المدح من أجل الذم. فماذا ابقيت. ما دام لم يقنعك وحتى ضرب الامثال بالسينما الغربية. والامثال الاقرب ما تكون إلى الامثال الشعبية حتي المثل الذي ألتجأت إليه عاكسته بمثل يشبهه. هذا فراق بين نقاشنا. والسلام |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
إنه لمن العجب
أن يقول واحدٌ مثلك: " أنك تعرفني جيدًا" قلت ما قلت ، بحكم أنّنا كنّا نتناقش في مواضيع هناك " بركن نقاش حر" كيف نعرف بعضنا، ونحن لم تتقاطع ولا مرة مواضيعنا؟ بل فعلنا و قرأت موضوع على الأقل من مواضيعي و وضعت ردا على الأقل و قرأت مواضيعك لا أقول كلّها و وضعت ردا على الأقل،( صحْ ربّما هذا لا يكفي لنتعارف). ما عارضت المثال ، إلّا لكونه قد يتعارض مع مبادئ البعض ، لأنّ الذي يعجب الناس غالبا ، ليس معيار . و والله ما مدحت إلّا لّأجل المدح...لتتأكد أنّي أتابع بعض ردودك و بما أنّك استخلصت نتيجةً "أنت لم تأتِ لتناقش. أنتَ أتيت لحاجة في نفسك." فســ "نتوقف هنا." و عليكم السلام و رحمة الله |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
يا أهل المنتدى ذروني أتابع ما قيل ويقال عن الخاطرة. وليس الخاطرة مقصورة على أدبنا العربي. بل أن هناك حتى الأدب الأجنبي. فجل كتابه قد سلك طريق الخاطرة. فالادب الانجليزي سموا الخاطرة بـ " Flash prose" وعرفها الادب الانجليزي بأنها "عبارة عن كتابة أبداعية تتسم بقصرها، وكذلك يتم فيها إتباع رنة موسيقى بعض مفرداتها بتشابه أواخر الحروف في المفردة. كما أن من محاسنها الاعتماد فيها على الخيال، وكذلك التلاعب بالافلاظ لأعطاء ذلك رونقها" وهناك من الادباء الانجليز من اشترطوا على أن " Flash prose" يجب أن تكون كلماتها بين خمس مئة كلمة إلى ألف كلمة، وبأي حال من الاحوال لا يجب أن تتعدى ألف خمس مئة كلمة، وإلا سوف تصبح قصة أو مقالاً. وتكلمت هنا بأمور مبسطة، دون الدخول في تعقيدات المصطلحات والكلام فيها وذلك لنقارن بين الخواطر في أدبنا العربي والخواطر عند غيرنا من الشعوب والثقافات الأخرى، وباللغات الأخرى كذلك. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
بسم الله الرحمن الرحيم. إنه لمن العجب العجاب. ومن الاستغراب الأكثر أنّ الموضوعَ يتكلم عن فن من فنون الأدب العربي، وخصوصًا الأدب المعاصر. أن يأتيك من يجعله منه وكأنه مركز تحقيق. عندما تقتطف كل فكرة قائمة بنفسها. ومتى ما ضربتَ من أمثال إلاّ و يُتخذ إلى جهة أخرى. فمع مثل هذا النقاش. بات للمرء أن يتوقع أن الأمور مبيّتة. إن مثل هذا الجدال من بعض الناس فلن يصل إلى المبتغى، لأن انتفت مسألة المدارسة والمدارسة وتحولت إلى جدال ولجاجة في المحجاجة، يحضرني في مثل هذه المواقف قوله تعالى: " وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون " إنه لمن الاستغراب أن يأتي لمن يتظاهر بالنقاش يلغي ما قال به أهل العلم، ولن تجد في كلامه ولا حتى إشارة إلى فقرة اسند عليها، أو أية أو حديث أو قول عالم. ثم يأتيك " مجادلاً ". يقول جلّ في علاه: "ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد " وتزداد الأمور شناعة أن كانت الامور مبيّتة وأتت على خلفية أخرى، وحتى أكون صريحًا ألتجئ إلى قوله تعالى: "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام" يعلم الله أنني أردتُ بموضوعي. النهوض بما يعرف بالخاطرة وذلك لسبر غورها، وفهم مكنونها، والخروج بها إلى يرضاه من يسلك مثل هذا الفن من الكتابة الأدبية. يأتيك يأخذك إلى أمور عقدية ومفهوم " يجوز " و " لا يجوز ". تعلمنا في الدراسات العليا أنه متى ما جاء النقاش فيه " التظاهر بالموافقة " ثم يتبعه بـ " لكن " فأنه صاحبه لا يناقش إنما يضمر شيئًا على خلفية يريد الإشارة إليها. لأنه وكما نعلم في فقه اللغة أن " لكن " لا يؤتى بها للإستدراك على كلامٍ قيل سابقا، وذلك لنفي ما قبلها، و تثبيت ما بعدها. فمثل هذا " النقاش " إنما هو مكابرة ومراء. فمثلي أربأ بنفسي سلوك هذا المنحى من النقاش. والاحسن الابتعاد عنه. يقول بقراط: " إذا فاتك الأمر المحزن فلا تأسف عليه، واجعله كزجاجة انكسرت، ولن تعود سليمة " وفعلا أن الزجاجةَ قد انكسرت ولن تعود سليمة بحالٍ من الأحوال. ما دامت هناك " شنشنة عرفتها وأعرفها من أخزم " |
Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
تقبل مروري اخوك احسن بوشطيبة |
رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبًا بأخي أحسن. بالعكس. إن الخاطرة فهي تعتمد بالدرجة الأولى الخيال. لأن ما يجيش في النفس والوجدان يكمن في القسم الكبير من الخيال. ودعني أتكلم وإياك في البداية عن بعض المدارس العربية. وخصوصًا في أوائل القرن الماضي. فجل المدارس. مثل : جماعة أبولو ، وكذلك جماعة الرابطة القلمية. وغيرهم. برعوا في تجسيد الخواطر وجعلوا منها فنًّا جميلاً. عندك مثل: خواطر ورسائل بين جبران خليل جبران و مي زيادة. ومن وراء تلك الخواطر عرفنا ذلك الحب الأفلاطوني الذي جسداه في تلك الرسائل والخواطر.. مع العلم أنهما لم يصرحا به.. ولكن عين القارئ الواعي اكتشفت ذلك. فمعنى ذلك الخواطر الغرض منها أنها تُكتب لقول شيء للغير، أو للآخر ، لا كما يريد أن " يغالطنا " هنا بعض الناس. فيقولون أن الخواطر تُكتب لصحابها وأظن الفاضل/ أحسن أنه قرأ كتاب / دعاء الكروان . لطه حسين. قرأ تلك الصراع الداخلي الخيالي التي تناجيه تلك الفتاة " أمنة " فهي تبث خواطرها بصورة قلّ نظيرها. هذه الخواطر. وليس ما يريد البعض ليغالط به. إما أن نكتب خواطر نريد بذلك قول شيء. وذلك بمزج الخيال مع الواقع. وألاّ نترك الخواطر وشأنها. ثم أن الخاطرة ما كانت ولن تكون سطرًا أو سطرين. فالخاطرة. كما قلت سابقًا تعمتد على أقسامها الثلاث مقدمة، فعقدة أو عرض، وخاتمة تحياتي يا أصيل. |
Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعلى العموم هذا يعتبر ردا على من يدعي كتابة الخاطرة لنفسه لا لغيره ولا يخضعها للمقاييس النقدية .وهناك من ينزعج اذا وبخته وعاتبته على تقصيره في كتابتها شكلا ومضمونا قلبا وقالبا.وانا بهذا اشاطرك الرأي لان الخاطرة نسيج فني وليست سطرا او عبارة ممجوجة الاسلوب مفككة النسج ولا تحكمها وحدة فنبة ولا اي انسجام في التعبير. اخوك احسن شكرا |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السّلَامُ عَلَيكُمْ وَرحمة اللَّهِ تَعَالَى وبركاته استاذ عَلِّي أَحَيُّي فِيكَ هَذِهِ الْغَيْرَة عَلَى لُغَةِ الضّادِ وَرَسْمِ كلماتها فَنًّا نَثَرَا وَشَعْرًا وَاِحْيَيْ فِيكَ إِصْرَاركَ عَلَى النُّهُوضِ بِقِسَمِ الْخَاطِرَةِ لكنَ استاذ عَلِيٌّ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ هِي كِتَابَةُ مايختلج النَّفْسَ ومايقع لَهَا يَعْنَى كِتَابَةُ لِحَظِيَّةٍ تَكُنْ صَادِقَةُ خَالِيَّةُ مَنِ التَّصَنُّعَ وَالتَّكَلُّفَ كِتَابَة بِأَحْرُفِ سَلِسَةٍ تَلِجَ روحُ القارء دُونَ عَنَاء وَدُونَ اللُّجُوءِ لِقَوَامِيسِ لِشَرْحِ الْمُفْرَدَاتِ أَلَا نَتَّفِقُ عَلَى أَنَّ الْخَاطِرَةَ تَوْجُزُ فِيهَا الْكَلِمَاتِ بِأُسْلوبِ شَيِّق ولاتحتاج لِإِعْدَادِ مُسَبَّق مَعكَ فِي كُلَّ ماذكرته لَكُنَّ الْخَاطِرَةُ تَغَيَّرَتْ مِنْ زَمَن وَجُودَهَا للآن فَنَجِدَ الْخَاطِرَةُ السَّطْرَ و الْوَمَضَةَ بِرَغْمِ قَصَرِهِمَا إلا أَنّهُمَا يُؤَدِّيَانِّ الْمُعَنَّى و وَيَجِدَانِ اِسْتِحْسَانَا لَدَى الْقرَاءِ احبذ تُرِكَ الْحَرِيَّةُ فِي الْكِتَابَةِ فَالْخَاطِرَةِ لاتحتاج تَقْيِيدَ
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمُ وَلَيْسَ أَخُو علمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهَلَ أُصِي نَفْسِي وإخْوَتِي بِتَكْثِيف القِرَاْءَة |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
شكرا سيدة (و عذرا لصاحب الموضوع) |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبًا بالمشرفة المبجلة. وهل قلتُ أنا غير ذلك؟ لعمري يا بنت الزيبان ذلك ما أردته. ولكن الناس قالوا بغير ذلك هنا. ودعيني أكون صريحًا أكثر لأنني أتواصل مع اختٍ لها من الثقافة الباع الطويل ما كان النقد عيبًا بشرطٍ أن يكون على أصوله ومبادئه. عندما يستطيع المرء أن يفرق بين النقد والانتقاد. فلا محالة أنه سوف يرتقي. وعلينا لتبسيط الامور. وذلك ما حاولتُ وأحاول تكوين مجموعة من الكتاب. يتدارسون على أطر صحيحة. مع الاتيان بما ذهب إليه أهل هذا الفن من الادب. وليس " هكذا أرى". وعندما تأتيه بالأمثلة تجديه يأخذكِ إلى منحى أخر. يا فاضلة. للأسف الشديد. القضية من يقول ترصيف الكلمات في الخاطرة أو الجري وراء بهرجة القول. فذلك ليست بالخاطرة في شيء. يا فاضلة نود الارتقاء بمنتدانا إن القضية ليست " أحبذ " أو " أحبذ " .. إما القضية لابد من توصيل الفكرة. بل أن الخاطرة تحتاج إلى احترام فنها، وكذلك لها اصولها، ولها فنها ولها أسلوبها. وهذا هو الذي " يقيّدها، وإلاّ سوف تصبح عبارة عن " خرابيش " وعودي إلى خواطر جبران خليل جبران يا حرة. إلاّ إذا كان ترون جبران ليس بفارس الخاطرة والبيان. عندها سوف تكسر الاقلام، وليكتب كل منا ما يريد. ثم الحوار عندما يُبنى على خلفيات مسبقة وتخندق وخلق مجموعات، والضرب تحت الحزام. عندها يصبح كل الكلام عبارة عن صيحة في وادٍ، وكل ما يقوم المرء به. ينظر إليه الآخر على أنه " يصدح بوادٍ غير ذي زرعٍ" أو كأنه ينادي من مكانٍ بعيدٍ. سيدة الدفتر يا فاضلة. فإن كانت كل المدارس الأدبية ترى أن كل ما يُكتب فإنما يكتبُ ليقرأه الآخر. ويأتيكِ هنا من يقلب الأمور رأسًا على عقبٍ. يتهجم عليكِ ويغالطكِ ثم يجد الاعذار ليقول لكِ: " أنني أكتب لنفسي" دعني أقول لكِ: أن بعض الناس هنا يأتيك لا يتدارس معكِ الأمور يأتيكِ ليغالطكِ، ويسفه أفكاركِ بعد أن يوهمكِ في بداية مداخلاته ببعض الكلام ثم يرفع عقيرته. تسفيهًا وتفنيد ما تريد تبيانه بجدال أقرب ما يكون إلى الجدال السفسطائي ـــ وعلى فكرة فإن السفسطائية ليست مسبة أو شتيمة ـــــ بل هي فلسفة تقوم على بداية مغلوطة ويتخذ صاحبها بالإجابة عن سؤالٍ بسؤال. عندها يصبح النقاش غير مجدٍ. ودعيني أكون صريحًا أكثر. وهذا هو ربما ما يعاب عليّ إن مثل هؤلاء وحقائق النقد الادبي سواء في الخاطرة أو غيرها مثلهم مثل ( بركرستيس Procrustes ) و ضيوفه . فيما يحكيه قدماء اليونان في أسطورة ( ثسيوس Theseus). أنه كان عند( بركرستيس) فراش ٌ واحدٌمحدودُ الطولِ ، وكان يطبق طوله تمام التطبيق على كل ضيفٍ يأتيه . و كانت طريقته على ذلك بسيطة. كان إذا وجد الضيف قصيرًا شده حتى يصير طوله كطول الفراش، وإن مـزّق الشدّ أوصاله، وإذا وجد الضيف طويلاً بتر منه ما يزيد عن طول الفراش. فكان الضيوف الذين يوقعهم نحس طالعهم بين يديه. يأتيهم الموت بين الشدّ و البتر. ولم ينج منه إلاّ واحدٌ صادف أن كان طوله كطول السرير فلم يحتج ( بركرستيس ) الى شده ولا إلى بتره، فاستبقاه خادمًا. هذا ما أردتُ قوله إن فعلاً نريد من رفع القسم الأدبي في منتدانا الازرق هذا. وليس " هكذا أري " أو " أكتب لنفسي" هذه هي صراحتي. فإما نحترم نقد الآخر إن أتى بالادلة والامثلة. أو نتحاشى الخوض في مثل هذه الامور. كما أننا إن نقدنا شيئًا علينا بالإتيان بالبينة. وكما تعلمناه أن هناك قاعدة يسير عليها كل العقلاء وهي: " إن كنت ناقلاً فالصحة، وإن كنت مدعياً فالدليل" وانظري ماذا ترين يا فاضلة. ولكِ أن تتيقني أن الامر ليس يعنيكِ. فقد خبرتكِ أنكِ انسانة مثقفة وتعودين للحق دائمًا. شكرًا على مداخلتكِ القيّمة هذه . زادكِ الله فضلاً وعلمًا وفهما تحياتي |
رد: Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وأنا بدور أحيي ، بل يشرفني أن أتحاور مع أناسٍ هم في ثقافتك يا حر. فالنقد هو النقد. لعمري ما كان النقد انتقاصًا. بل أن االنقد هو عملية إعادة تقوية البناء. بل هو بناء وإصلاح. ولنا جولات وصولات يا حر. يسرني مناقشتك. تحياتي |
Re: رد: Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
يا اخي انا لا أدعي النقد ولا اريد ان أضاهي جبران ولا مي زيادة ولا ميخائيل ولا الفريد دي موسي وانما هذه وجهة نظري الخاصة لان هناك من يرى ان هذا تدخل في شؤون الغير ونخر لجسد المنتدى بل على العكس حرص منا على التألق والابداع وكسر للرتابة والاستحفاظ على الركن .ان الثقافة الفنية ليست ملكا لفرد معين انها التوثب والتألق والتوافق والاختلاف وما الى ذلك من السلوكات.وانا مع النقد البناء وانا أقول ما قاله ميخائيل نعيمة: والذي يضع لنا اليوم محجة لندركها في الغد هو الرائد الذي نحدو حدوه....لأن أذواق السواد الأعظم منا مشوهة بترهات اقتبلناها من كف يومنا تحياتي الاخوية لك مني كل المودة وشعارنا لا للتجريح بل للتعديل اخوك احسن بوشطيبة |
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبًا بالجهبذ / أحسن. ذرني أقول لك: فقد أصاب صديق ورفيق جبران / مخائيل نعيمة فيما قال. فإن الامة التي تنظر إلى من يصحح لها " هفوات " بعض رجالها لهي أمة دخلت التاريخ وأخذت مكان الصدارة فيه. وفعلا ينظر من وجه وقوّم ، في المستقبل سيكون هو القدوة. ثم يا حر. إنّ التصادم في الآراء لسيمة العقلاء، والجدل فيها على بيّنة لدليل الحكماء. وكذلك لعمري ما جرحت ولا لمزت ولا همزت في الذين ناقشتهم. وما أن أجد هناك قد تحول الجدال إلي سفسطائي. عندها أعرف أن " بروتاجوراس لم تفق ولا مرة مع آراء سقراط وأنت الاريب. نعم فليكن شعارنا النقد مع التعديل، ولا الانتقاد مع التجريح. تحياتي يا شهم. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
سؤال سيبدو لك أستاذي واخي غريبا فتحملني
هل هناك تقمص أفكار عند كتابة خاطرة ؟ سأشرح أكثر لا أدري ان كان ما أكتبه يعتبر من فن الخاطرة لكن ما أكتبه وبعض ممن أتابع لهم لا يكون دائما معبرا عن شعور هو في الاصل ملك لنا بل كثيرا ما يكون تقمصا لشخصية معينة او فائدة من تجربة عاشها غيرنا كأننا نتخيلها فتستحوذ على تفكيرنا وتبعث ذلك الشعور الذي يكتب جملا أو صفحات "نسميها " خاطرة هل هي خواطر فعلا؟ ان كان الجواب نعم فهل هناك علاقة بين كتابة الخاطرة وتقمص فكرتها بدل عيشها الحقيقي أعرف خلطت الكلام ولعل فكرتي لم تصل تماما لكن هذا الوضع كما أجدت وصفه بما لدي من كلمات واتمنى أن أجد الاجابة الشافية منكم تحياتي اخي علي قسورة الابراهيمي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبًا بأختي وردة. إن أي حبكة سواء في الخاطرة أو غيرها. هو تقمص الفكرة، بل لبس أو الغوص في الشخصية المراد الكلام عنها، أو مناجاة لها. وهذا يعدوه النقاد نوعًا من الإبداع. وكلما غاص الاديب في شخصية التي يكتب عنها. كانت خاطرته فيها حبكة ما يُعرف بالحبكة الدرامية في الادب. لأجل ذلك كل الاعمال الادبية تحولت أفلاماً. إن هي حقًّا اتسمت بذلك. هناك مقولة: تقول لا نعرف الاشخاص إلاّ إذا عشنا في دواخلهم. يقصدون تقصم أفكارهم ولو للحظات. صدقيني فلا دخل هنا لا للأرواح ولا للسحر. بل هو ما يعرف بالمناجاة ولن ناجي أحدًا إلا إذا اقتربنا منه ومن روحه، حتى ولو كان بعيدًا. متى ما كان الذهن صافيا كان القرب والاقتراب. وكمثال اسوق لكِ ما تكلمت به بعض المصادر التاريخية أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه. مرة وهو يخطب في المدينة عندما كان أميرًا للمؤمنين. فإذا به يقطع خطبته ثم يصرخ ويقول: "يا سارية الجبل !الجبل!" فيقال أن " سارية ذلك سمع الصوت هو في العراق أخذ السارية وصعد الجبل. حتى وان هذا الحديث رواه واحد يدعى / يحي بن ايوب الغافقي. وهناك من أهل العلم من ضعف حديثه. المهم سقت لكِ هذا الحديث لنعرف مكانة التخاطر وما في الخواطر. تحياتي يا أختاه. |
Re: رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا فان تدنو مني تدنو منك مودتي وان تنأ عنيي تلقني عنك نائيا ما أجمل كلام الشافعي صاحب النظرة الثاقبة تلك التفاتة الى النقد الموضوعي الذي لا تشوبه شائبة فيه الحياد والبعد عن الميل الشخصي تحياتي اخوك احسن بوشطيبة |
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
رحم الله الشافعي فقد صدق فيما قال. يكفيه أنه جاء في الأثر ومصادر الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه وهو لم يره: "عالم قريش يملا طباق الأرض علما" إن صدقتِ الرواية. ثم كيف لا تُحبُّ أشعاره. وهو الذي قال شعرًا: ولولا الشعر بالعلماء يزري ** لكنت اليوم أشعر من لبيد وأشجع في الوغى من كل ليث ** وآل مهلب وبني يزيد ولولا خشية الرحمن ربي ** حسبت الناس كلهم عبيدي قلتُ لك يا أحسن لعمري إنني انشد النقد الموضوعي. ولستُ من الذين يقومون بشخصنة الامور. وما إن أجد الأمور مبيتة أو تكون النقاش على خلفية انتقائية عندها لا يمكن مواصلة ذلك الاتجاه. واتخذ الحزم إن كان لي ما يمكن اتخاذه. يا حر. قلت واعيد: ما كان النقد هدمًا ولن يكون. تحياتي يا رجل أيها الطيب. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
واتابع الدرس بشوق لبقيته واعرف اني ساستفيد الكثير باذن الله لا اريد استباق الامور لكن بشغلني سؤال آخر الخاطرة عند كتابتها عادة نقوم بتصحيحها فالى أي مدى يمكننا ذلك ؟ ولست اقصد التصحيح الاملائي فلا يخفى عن احد ان كثيرا من التصحيح للخاطرة من طرف صاحبها سيوقعه في تغيير روح الخاطرة التي كتبها لنقل وردة 22 كتبت ما يشبه خاطرة تتحدث فيه شعور محدد ثم بدات تصحح الاخطاء الاملائية وبعدها لم يعد ذلك الشعور يبدو سليما للتعبير عنه فتغير الكلمات بمرادفات قد لا تخدم ما كتبت أولا ألن تكون بهذا قد كذبت واخلت ب"نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها" بحيث لم يعد ذلك الشعور الصادق الذي كان اولا بل جديد كاذب منمق صبرا علي اخي صبرا :15: |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبًا بأختي. قضية التصحيح. أو لنقول التنقيح فلها مدلول أحسن. فعلينا أن نعود إلى رجال الادب في عالم العربي على مر العصور. وسوف أسوق لك مثالين: المثال الاول وهو السريع، يقال أن أبي تمامٍ. وهو يمدح أحد الخلفاء أو الولاة بقصيدة مطلعها: ما في وقُوفِكَ ساعة ً من باسِ** نقضِي ذمامَ الأربُعِ الأدراسِ وعندما وصل إلى: أَبليتَ هذا المجد أبعد غايَة ٍ ** فيهِ وأكرمَ شيمة ٍ ونحاسِ إقدام عمروٍ في سماحة ِ حاتمٍ **في حلمِ أحنفَ في ذكاءِ إياسِ قام أحد الحاضرين وقاله له: إن الخليفة أكبر من هؤلاء، كيف تشبه الخليفة بهولاء صعاليك العرب؟ فمكان من أبي تمام أنه واصل القصيدة قائلاً: لا تنكروا ضربي له من دونهِ ** مثلاً شروداً في النَّدى والباسِ فاللَّهُ قد ضربَ الأقلَّ لنورهِ ** مثلا منَ المشكاة والنبراسِ وعندما تفقدوا القصيدة لم يجدوا البيتين السابقين. أي أنه قالهما عفو الساعة. وهما جاءا بليغان محكمان القافية والوزن والتركيب. والمثل الثاني: ربما أحيل أختي . أننا قرأنا أن قصائد زهير بن ابي سلمى يسمونها بالحوليات. يعني أنه كان ينقح في قصائده حولاً أي عامًا تقريبًا. حتى لا يترك فيها مدخلا ليغيبوا عليه في بلاغتها وقوتها. ــــــــــــــــ أما قضية " الكذب " و" الصدق" يا وردة. إن الذي اراد اهل العلم في مصداقية الخاطرة. هو تشابهها بالواقع بعض الشيء. فليس من المفيد أن يأتي جنديا يكتب خواطره ثم يقول أنه اسقط طائرات في معركة ما. بينما في تلك المعركة لم تشارك فيها القوات الجوية. أو ياتي من يتكلم عن أمور غير مجانبة للواقع. عندها يقال له: كتبتَ ولكن عاطفتك غير صادقة أو مرتبك العاطفة. هذا الذي قصد به أهل العلم. أتمنى أن تكون أختي قد استوعبت الفكرة. تحياتي. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مشكور أخي على الاجابة فعلا استوعبتها وصححت لي بعض المفاهيم تحياتي أخي علي قسورة الابراهيمي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبا وما دامت أختي كل ما كتبته لها دخل دماغها.. فتلك نعمة أُغبطُ عليها. بل أن من يشكر بنت الكرام. إنها أُخوّة يا وردة في الله. زادكِ فضلا وطهرا وعفّة. أخوكِ/ علي. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل علي لعلّي إن تحدّثت عن الخاطرة أكون كمن يهذي بما لا يدري وإن كنت بين الفينة والفينة أكتب ما يجيش به الخاطر، أو أدوّن ما أروّح به عن النّفس وأحيانا كثيرة حين أقرأ بعض الروايات تعلق بعض المقاطع في نفسي فتعبث أنفاسها بي لأخطّ ما علق بأسلوبي لكنّي وصدقا لم أهتم أبدا بتطويرها إلى أن قرأت موضوعك فتواردت التساؤلات تباعا إنّ ما أكتبه يتمخّض عن عشوائية ركبت النّفس وأخذت منها فانطلقت أحيانا على شكل آهة أو تمرّد أو أو... دون النظر إن كان الخاطر قد مرّ عبر مقدّمة وعرض وخاتمة!!! فهل عليّ أن أضعها تحت مشرط (أنّى لي ذلك)؟ :5: كما لا يفوتني أن أشكرك أستاذي الكريم أن فتحت لنا هذا الموضوع لنستزيد منه ونتعلّم وحبّذا لو ترفق لنا بهذه الصّفحة بعض الأمثلة التوضيحية إن سمح وقتك احترامي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
الفاضلة / امرأة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دعينا نبسط الأمور ما من فن من فنون الكتابة إلاّ ويعتمد على بعض النقاط الرئيسية. سواء كان شعرًا، أو خطابة، أو قصة، أو رواية، أو خاطرة، أو نثرًا أدبيًّا. وإلاّ كيف لنا يحكم، أو نستطيع تمييز بين بين أصناف وأنواع الأدب؟ وحتى لا ندخل في التعقيدات. نتكلم عن الخاطرة فالخاطرة كما عرَفها النقاد والأدباء فهي تأتي ما بين القصيدة النثرية والقصة. وكذلك في مضمونها تتشابه مع القصة والرسالة. وهي في مجملها تنبع من القلب أو الذهن لتستقر في الاسطر. كما أنها عبارة عن مشاعر المرء يريد أن يظهرها. وحتى لا يكون هناك خلط في فهم الخاطرة. أن المشاعر تختلف عن النيات وهذا هو أن البعض لم يفهموا ما أردت إيصاله. لأن المشاعر من الصعب عدم إظهارها، بينما النيات هي أمور يستطيع المرء أن يخفيها. وحتى في ديننا. أنه جاء السنة المطهرة ما يلي: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" ولم يقل صلى الله عليه وسلم " بالمشاعر " لأن المشاعر تنضح على وجه صاحبها، وكما يقال: كل إناء بما فيه ينضح. لأجل ذلك أن النقاد من الاحسن أن تكون الخاطرة فيها من السلاسة والبلاغة واللغة المفهومة حتى لا يتهم صاحب الخاطرة في لغته أو في فكره. أما كيفية كتابة الخاطرة. فكما ذكرت تلك الاعمدة الثلاث من الاحسن اتباعها. وأنصح الفاضلة/ إمراءة أن تثري رصيدها من أدب الرافعي، وجبران، والمنفلوطي، مي زيادة، وانطون الجميل، و ولي الدين يكن... وغيرهم فهؤلاء كانوا بحق رواد الخاطرة. كم أنصحكِ قراءة ما كتبه الشيخ ابن باديس والشيخ الإبراهيمي. فقد كتبا خواطر جميلة وهي الخواطر التي تعتمد على الامور الدينية عندما قاموا بمزجها بالبلاغة العربية ومثلما كتب الشيخ الابراهيمي تلك الخواطر التي اسمى البعض منها "سجع الكهان" فضمن ما جاء في خواطره ما يلي كمثال: " نحن الكهان، أفراس رهان. منّا السابق المصلى، و منّا الآبق المولى. كنّا إرهاصًا للنبوة، و دليلًا للضعف إلى القوة، فلما جاء الحق، و حيص الشق - اندحرنا و انجحرنا، فلما عادت الكسرويّة إلى شرائعها، و القيصريّة إلى ذرائعها، آن أن نعودَ إلى الإنذار، و نصرخ في وجوههم: حذارِ حذارِ، إن بطش الله لشديد،و إن الحرير قد يفلّ الحديد". وكذلك أنصح أختي أن تعود إلى كتاب /" صيد الخاطر" لابن الجوزي، وكذلك كتاب/ " اقتناص السوانح " لابن دقيق العيد ففيهما الكلام المفيد عن الخواطر. أتمنى أن تعودي لهما تحياتي يا فاضلة. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وسلام مجدّدا أشكر لك أستاذنا الفاضل ردّك، وسأعمل على قراءة ما لم أقرأه من الكتب التّي ذكرتها جزاك الله خيرا |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وما دام أن أختنا / امرأة. قد اقتنعت بكلامي. فتلك نعمة كبرى. اللهم لك الحمد وذلك ما أصبو إليه وأتحراه. من كان في فضل امرأة لا تأتي إلاّ لتحاور . وليس كمن لا يأتي إلاّ للمكابرة والعناد. وحتى القرآن لم يرضِ بعضهم. أختاه سرتني هذا المدارسة معكِ يا بنت الكرام. تحياتي |
| الساعة الآن 10:08 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى