![]() |
من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
بسم الله الرحمن الرحيم من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال. لكيْ لايكثر الحديث والتأويل ولأن ديننا الحنيف ألزمنا بأن تُنقل الوصيّة كما هي دون تحريف أو تأويل. فقد أوصانا رحمهُ الله الوصيّتين التاليتين. الوصيّة الأولى: بعد تأكيد الحكم وتلاوته على سيادتهِ جمع كل الزملاء المحامين العراقيّين والعرب والأجانب وبحضور رفاقه (المعتقلين) أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحه في قضيّة الأنفال وقال بالحرف الواحد. إني أُشهدكم على إني أخوّل الأستاذ المحامي خليل الدليمي حقْ التصرّف المطلق وفق تقديراتهِ وتصوراتهِ بكل مايتعلّق بي ، ماعدا موضوع إلتماس حياة صـدّام حسين من أي من الرؤساء والملوك العرب والأجانب . وأكد سيادتهِ :أن الأغراض الأمريكيّة والصفويّة وراء هذه القرارات وأن هذا القرار كان موجّه إلى الشعب العراقي والأمّة العربيّة والشعوب الأخرى. الوصيّة الثانية: أن يوارى جثمانه الطاهرْ الثرى إمّا فـي مدينة العوجة في محافظة صلاح الدين أو في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار وأترك القرار النهائي لأبنتي رغد. اللهمّ إشهد إني بلّغتْ الأمانة المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع 6/كانون ثاني/2007 * من صــدّام حسينْ إلى المحامي البطل خليل الدليمي. أصــيلٌ خليلُ وليس له بديلُ عذبُ الماء هو وأعداؤنا سحولُ ماأرتجف خيانةً في صعبةٍ وإنّما يلطم سفينهُ تجرّهم ويصـولُ يشتّدُ وقـد صابرها مٌســفِراً ويطغى موجهُ لو واجههُ غولُ كالنار مستعرة واجهها هــوىً لايحتويها عرضٌ ولا طــولُ يشمخُ في العالي ويعلــوها بهمّة لايلتوي لهُ في الجذور أُ صــولُ كالبحر الزاخر لوتغضبُ أمواجهِ وســـيفٌ لـو واجههُ هبيلُ صابرها أوّلٌ وهــو بها أوّلٌ إذ تكـاثرت علينا بظلمها الدولُ وهاهي الآن وقدْ شــدّ ظُلمها يعلـو العَقوب وللسيوف صليلُ أبا عـلاءٍ لايُظنٌ فيك سوى كرماً وهل ظنّنا سوى مايستحقٌ الفحولُ ماجفلتَ عنها وتلطمُ شـرّها أصـيلٌ الفرعْ أصـيلُ نبيلُ صدّام حسين/رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة 28/12/2006 كُتبتْ القصيدة قبلَ إٍستشهادهِ بفترة 24 ساعة. |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
توقفو عن تمجيد الطغاة المهزومين والارهابيين ،تكلموا عن ابن باديس وزيغود يوسف وسنصبح أقوى أمة أخرجت للناس.
|
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
السلام عليكم
كان طاغوتا في حياته نعم، لكن ما أدراك أنه تاب و أن الله قبل توبته؟ على الأقل هو مات بشرف و نطلب من الله تعالى أن يتقبله شهيدا |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
الله يرحمه على الأقل هو أفضل من الحكام اللذين مازلنا نشاهدهم اليوم
من ينتقد صدام أطلب منه طلب وهو أن تكون له الشجاعة لأن ينتقد اي حاكم آخر من الموجودين حاليا أم لأنه مات صار عرضة لكل لسان ؟؟ |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
اقتباس:
الظالم لا بد يجيلو يوم يذوق طعم الظلم ويتجرع أمرارو صدام ماهو نبي معصوم ولا هو امام يتصلّي عل أذفارو قوللي يأللي راك بيه مغروم من غير القصور واش هي أثارو |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
الله الله شعرك جميل
لكن انا لم أقل أني مغرم به ولا نبي ولاشيء من هذا القبيل لكن قلت مثله مثل البقية فلنعامله على الأقل مثل باقي الملوك والرؤساء العرب -- |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
اقتباس:
أنا مغروم به و أترضى عليه عقب كل صلاة رحمة الله عليه ما أطيبه من شهيد بإذن الله |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
svp laisser les morts tranquille et l'islam nous demande de dirent du bien de nos morts alors un peut de respect pour eux
|
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
|
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
اقتباس:
هذا رأي قدمتو منظوم (وبالعاطغة) صدام ولا أللّي من غير حرب خاروا |
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
اقتباس:
|
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
ان في قصصهم عبرة
|
رد: من وصايا السيد الرئيس الشهيد صـدّام حسين قبل الأغتيال.
أهديكم آخر قصائد الشهم صدام حسين رحمه الله:http://shabab.ps/img-upload/uploads/3c9d85ddcc.jpg
وفيما يلي نص القصيدة : حَدَت الحداةُ ودارتِ الأكوابُ **** وتناقلت أخبارنا الأعرابُ من بعدِ قوتنا تخاذل عِزُّنا **** وتحكمت برقابنا الأغرابُ يا قمة الزعماء إني شاعرٌ **** والشعر حرٌ ما عليه حسابُ أتذكرتموني أم نسيتم قائداً **** كانت تسابق اسمه الألقابُ فأنا الزعيم أنا المُقَدمْ بينكمْ **** ويحيطني الإجلالُ والإطنابُ اسمي أنا صدامُ أطلقُ لحيتي **** حيناً ووجه البدرِ ليسَ يُعابُ في حُفرةٍ ضاقت كلحدٍ مظلمٍ **** سكنت هنالكَ مُهجةٌ وجَوابٌ وأنا المَهيبُ ولو أكون مُقيََّداً **** فاللَّيثُ في قفصِ الحديدِ يُهابُ قمم مضت عندي وعندَ دياركم **** قمم التحدي والحضور غيابٌ سيجيب طبع الزور تحت جلودكم **** صدام في جبروته عرَّابُ كنت الذي تقفونَ خوفاً خلفَهُ **** تتقاربُ الجَبَهاتُ والأشنابُ في الواحةِ الخضراءِ حولي دائماً **** يتزاحمُ الزُّعماءُ والأحزابُ ماذا صنعتم يا رفاقُ وما عَسىَ **** أن تصنعوا وزنُ العميلِ ذبابُ مثلي فأكثركمْ على إخوانهِ **** متآمر ومخادعٌ كذابُ أوَلم تكونوا قاهرينَ شعوبَكمْ **** أم ليس مثلي بينكمْ قَصَّابُ فإذا نهبتُ منَ العراقِ وشعبهِ **** ثرواتهِ هلْ وحديَ النَّهَّابُ وإذا فَجَرْتُ بسبِّكمْ وعدائكمْ **** فالجُلُّ منكم فاسقٌ سَبَّابُ للغرب صلَّينا ولم نكفرْ بهِ **** وأنا الإمامُ وقصريَ المحرابُ أفتكتمونَ على َ الشُّعوبِ سجودكمْ **** للغربِ ربًّا دونهُ الأربابُ القتل والتعذيب شرعٌ محكَمٌ **** جاءت به الأحنابُ والأعرابُ فقتلتُ مليونين من فرسانكمْ **** والقتل شرعٌ محكمٌ وكتابُ وفتحتُ فارسَ من جديدٍ تطوُّعاً **** والفتحُ يا شعبَ الكويتِ خرابُ يا قمَّةً تروي الهوانَ حكايةً **** والمنجزاتِ ضيافةٌ وخطابُ أمَّا البيانُ هوَ البيانُ وإنَّما **** تُستبدلُ الأقلامُ والكُتَّابُ لا تجزعوا من أيِّ لفظٍ واضحٍ **** فاللَّفظُ لغوٌ ما عليهِ عِقابُ تدري وكالاتُ الغزاةِ بأنَّكم **** لوجودها الأزلامُ والأنسابُ تدري بأنَّ الغربَ شعبٌ واحد **** لا فرقَ إلاَّ الثوبُ والجلبابُ والمسلمُ العربيُّ شخصٌ مجرمٌ **** أفكارهُ الإجرامُ والإرهابُ أنا والعراقُ نكونُ بنداً واحداً **** فعلامَ تُغلَقُ دونيَ الأبوابُ وأنا العراقيُّ الذي في سجنهِ **** نُسجتْ على منواله الأثوابُ إنيِّ شربتُ الكأسَ سُمًّاً ناقعاً **** لتُدارَ عندَ شفاهكمْ أكوابُ أنتم أسارىَ عاجلاً أمْ آجلاًً **** مثلي وقد تتشابهُ الأسبابُ والفاتحونَ الحمرُ بينَ جيوشكمْ **** لقصوركمْ يومَ الدخولِ كلابُ وعن الدجيل إذا أُحاكم من ترىَ **** خصمي منْ المتآمرُ المرتابُ توبوا إلى أولمرتَ قبل رحيلكمْ **** واسترحموه لعلَّهُ توَّابُ عفواً إذا غدت العروبةُ نعجةً **** وحُماةُ أهليها الكرام ذئابُ اخر قصائد صدام حسين -------------------- لا تيأسن من لطف ربك إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا من شعــر الإمام الشافعي |
| الساعة الآن 11:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى