![]() |
هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بعد غياب 3 أيام بسبب إضراب كنا قد بداناه نحن و بعض الإخوة تعبيرا منا عن دعمنا لإرجاع الاعضاء الموقوفين إلى منتداهم الغالي. ها أن أرجع لكم بهذا الموضوع الذي كان من المقرر ان يكون إجابات على بعض المواضيع لكني لم أكن لأكتب و أنا مضرب. المهم يا إخواني الأعزاء لا ننكر على الشيعة خللهم الجسيم في العقيدة كما لا نثبت عليهم الكفر ( و هذا بأشدة اكثر العلماء تشددا) و إن أردتم أن ترجعوا لفتوى الشيخ سلمان العودة الذي سبقت و أن طرحت فتواه هنا هو و المشايخ ابن باز و العثيميين رحمهما الله. فإذا لم يكونو كفار ( خاصة و أنهم فرق عدة و الاثني عشرية هي الأكثر اعتدالا) فلما كل هذا التحامل عليهم. ألا يجدر بنا ان نصب هذه الطاقة على العدو الصهيوني الذي قرر بدىء حملة إعلامية كبيرة ضد حزب الله إثر قرار التبادل و إهانته للصهاينة بالتستر على مصير الجنديين إلى غاية لحظة التسليم. أم أن هذه ايضا مسرحية. ( و كيف لمسرحية أن تدوم من سنة 1982 إلى 2008) . و هذا لا يعني |أن الإخوة ممن ينتقدون حزب الله هم مع اليهود معاذ الله، ولكن كان من الحري بنا أن نلتف حول المقاومة بصفة عامة مهما كان جنسها حتى و لو كانت كافرة إذا كانت ضد الصهاينة الذين هما الأخطر في هذا العالم. فلماذا هم يستغلون كل كبيرة و صغيرة و كل طيف لخدمة قضيتهم و نحن لا. أتنقصنا الحكمة أو الخبرة ؟؟؟ ألم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم يفعل هذا. ألم يكن يستغل كل شيء خدمة للإسلام حتى إنه استلف السلاح من عند يهودي و كان يتفاهم مع قبائل كانت مازالت على الكفر. فإلى متى سنبقى منغلقين على نفسنا في حين أن الصهاينة يستغلون كل شيء في هذا العالم خدمة لقضيتهم الباطلة. فحتى أنهم وصلوا أن يكتبوا رسائل و يوقعوها بأسماء علماء كبار ليأتي القوم عندنا و يصدقها بكل سذاجة، كل ما فيها يخدم قضيتهم و يتمثل هذا في طاعة ولي الامر العمياء ( رغم ما نعرفه على سيدنا عمر و موقفه مع الصحابي الذي أشار له بالاسيبف على رقبته حين قال أنه يريد الميلل برأسه للدنيا، و موقف الإمام الجليل العز ابن عبد السلام الذي لولا مواقفه تلك لكانت الامة الان في خبر كان)، قلنا طاعة الولي العمياء و هذا لان هؤلاء الولاة يخدمون مصالحهم بتفان و اخلاص و لا يزعزعون عرشهم. أتمنى أن نستفيق و نحكم عقلنا في هذا الزمن الصعب التي تكاثرت فيها الفتن فأصبحت كقطع الليل المظلم. و في هذه الفترة العصيبة بالذات. اعذروني على الإطالة و بارك الله فيكم جميعا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
سلام الله عليك وبعد :
لا فض فوك وشكرا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
لم أفهم أخ حمبراوي ؟؟؟ لا فض فوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اشرحلي من فضلك |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
فهو للمدح تقوله مثلا إذا أعجبت بكلام مثلا أحسنت فيما كتبت وشكرا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
و منكم نستفيد اخ جمبراوي. شكرا على التوضيح |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
الفرق بين " البُهرة " و " الرافضة " ، وهل يكفر أتباع الطائفتين ؟ أرجو إخباري عن ماهية الاختلاف بين " الشيعة البهرة " و " الشيعة الرافضة " في الدين ، وهل هم أسوأ من الشيعة الاثنا عشرية ؟ وبما أنهم يقولون " يا علي مدد " ، و " يا حسين " ، وبعض البهرة يسجدون لإمامهم : فهل هم يرتكبون الشرك الأكبر ؟ إذاً ما حكم تكفيرهم ؟ وهل نقول إنهم كلهم كافرون أم نقول إنهم عموما ليسوا كافرين ، وإنما ضالون واعتقادهم يحوي كفراً ، وتكفير البهري المعين يحتاج إلى دليل إقامة الحجة عليهم ، وهذا لا يمكن إلا للعلماء الكبار ؟ . الحمد لله . قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله به : كفر مخرج من الملَّة ، وقد نُقل الإجماع على ذلك، وقد ذكرنا أقوال طائفة من أهل السنَّة في كفر من قذفها في جواب السؤال رقم : ( 954 ) .أولاً: الشيعة الرافضة ، والشيعة البُهرة كلاهما من الطوائف الضالة المنحرفة عن دين الله - إن كانت قد دخلت أصلاً فيه . وعلماء الفرَق يعدُّون " البُهرة " من الباطنية الإسماعيلية ، وقد كانوا من فرَق " الشيعة " فغلوا في الأئمة غلوّاً عظيماً ، حتى كفَّرهم الرافضة ! . وقد حصل شقاق ونزاع بين " الرافضة الإمامية " و " الإسماعيلية " في ترتيب الأئمة المعصومين ! من بعد جعفر الصادق ، فبينما الترتيب عند " الرافضة الإمامية الاثني عشرية " : جعفر الصادق ثم ابنه موسى الكاظم ، إذا هي عند " الإسماعيلية " : جعفر الصادق ثم ابنه إسماعيل ، ثم في محمد بن إسماعيل . ثانياً: عقائد الرافضة الإمامية الاثني عشرية اشتملت على الزندقة ، والإلحاد ، والوثنية ، ومن أبرز عقائدهم : قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيماً ) الفتح/ 29 : ومِن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله - في رواية عنه - بتكفير الروافض ، الذين يبغضون الصحابة ، قال : لأنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة : فهو كافر ؛ لهذه الآية ، ووافقه طائفة من العلماء على ذلك ، والأحاديث في فضائل الصحابة ، والنهي عن التعرض لهم بمساءة : كثيرة ، ويكفيهم ثناء الله عليهم ، ورضاه عنهم . " تفسير ابن كثير " ( 7 / 362 ) . وقال القرطبي – رحمه الله - : لقد أحسن مالك في مقالته ، وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحداً منهم ، أو طعن عليه في روايته : فقد ردَّ على الله رب العالمين ، وأبطل شرائع المسلمين . " تفسير القرطبي " ( 16 / 297 ) . وقال ابن حزم – رحمه الله – في ردِّه على النصارى - : وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القراءات : فإن الروافض ليسوا من المسلمين ! إنما هي فرَق ، حدث أولُّها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة ، وكان مبدؤها إجابة من خذله الله تعالى لدعوة من كاد الإسلام ، وهي طائفة تجري مجرى اليهود ، والنصارى ، في الكذب ، والكفر . " الفِصَل في الملل والنِّحَل " ( 2 / 65 ) . ثالثاً: أما " البهرة " فهم خليط من عقائد منحرفة شتَّى ، وهم باطنية ، وهم جزء من الإسماعيلية ، والتي كانت من فرق الشيعة ، لكنهم غلوا في أئمتهم أشد من غلو الرافضة ، وهذه بعض عقائدهم : قال علماء اللجنة الدائمة : إذا كان واقع كبير علماء " بوهرة " وأتباعه ، وما وصفت في أسئلتك : فهم كفرة ، لا يؤمنون بأصول الإسلام ، ولا يهتدون بهدي كتاب الله ، وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يستبعد منهم أن يضطهدوا الصادقين في إيمانهم بالله ، وكتابه ، وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، وسنَّته ، كما اضطهد الكفار في كل أمة رسل الله الذين أرسلهم سبحانه إليهم لهدايتهم . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود . " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 2 / 390 ) . وينظر لمزيد فائدة حول " البهرة " : كتاب : " أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية " لمؤلفه : خادم حسين إلهي بخش . وفي جواب السؤال رقم : ( 107544 ) تفصيل وافٍ عن " البهرة " . رابعاً: أما بخصوص تكفير هاتين الطائفتين : فإنه لا شك في كفر " البهرة " جميعهم ، العالِم منهم والعامي ؛ لأنها فرقة باطنية ، والفرق الباطنية ليس فيها تفصيل في حكم كفرهم جميعاً. وأما الرافضة : فقد اختلف العلماء في كفرهم على أقوال : أ. فمن العلماء من يرى أن كفرهم أصلي وأنهم لم يدخلوا في الإسلام أصلاً ؛ لأن الشهادتين لهما معنى غير ما في الإسلام ، والقرآن لم يؤمنوا به ، والدين الذي أوصله لنا الصحابة لا يرونه إلا كفراً وضلالاً ، وعند أصحاب هذا القول : لا فرق بين عامي وعالِم ، وحكم عوامهم كحكم عوام اليهود والنصارى ، ومن أبرز من قال به : الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله . وظاهر حالهم ، وعقائدهم المنحرفة ، وضلالاتهم ، مما يتوافق مع هذا القول . ب. وذهبت طائفة أخرى من العلماء إلى التفريق بين عوامهم وعلمائهم ، وقالوا : إن عوامهم لا يكفرون إلا بإقامة الحجة عليهم ، وأما علماؤهم فيكفرون ؛ لأن الحجة مقامة عليهم بما يعرفونه من نصوص القرآن والسنَّة ، ومن أبرز القائلين بهذا التفصيل قديماً : شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وحديثاً : الشيخ الألباني رحمه الله . قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - عن الرافضة - : وأما تكفيرهم ، وتخليدهم : ففيه أيضاً للعلماء قولان مشهوران : وهما روايتان عن أحمد ، والقولان في الخوارج ، والمارقين من الحرورية ، والرافضة ، ونحوهم ، والصحيح: أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يُعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول : كفر ، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضاً ، وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع ؛ لكن تكفير الواحد المعين منهم ، والحكم بتخليده في النار : موقوف على ثبوت شروط التكفير ، وانتفاء موانعه ، فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد، والتكفير والتفسيق ، ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له ، وقد بسطت هذه القاعدة في " قاعدة التكفير " ، ولهذا لم يحكم النبي صلى الله عليه وسلم بكفر الذي قال : " إذا أنا مت فأحرقوني ثم ذروني في اليم فوالله لإن قدِر الله عليَّ ليعذبني عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين " ، مع شكه في قدرة الله ، وإعادته ، ولهذا لا يكفِّر العلماء من استحل شيئاً من المحرمات لقرب عهده بالإسلام ، أو لنشأته ببادية بعيدة ؛ فإن حكم الكفر لا يكون إلا بعد بلوغ الرسالة ، وكثير من هؤلاء قدلا يكون قد بلغته النصوص المخالفة لما يراه ، ولا يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث بذلك ، فيطلق أن هذا القول كفر ، ويكفر متى قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها ، دون غيره ، والله أعلم . " مجموع الفتاوى " ( 28 / 468 – 501 ) باختصار . غير أنه ينبغي الانتباه هنا إلى أمرين مهمين : قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً يبلغون بضعة عشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم : فهذا لا ريب أيضاً في كفره ؛ لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع : من الرضى عنهم ، والثناء عليهم ، بل من يشك في كفر مثل هذا : فإن كفره متعين ؛ فإن مضمون هذه المقالة : أن نقلة الكتاب والسنَّة كفَّار ، أو فساق ، وأن هذه الآية التي هي ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) آل عمران/ 110 ، وخيرها هو القرآن الأول : كان عامتهم كفاراً أو فساقاً ، ومضمونها : أن هذه الأمة شرُّ الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارهم ، وكفر هذا مما يعلم باضطرار من دين الإسلام . " الصارم المسلول على شاتم الرسول " ( 1 / 590 ) . وبمثله تماماً قال الشيخ العثيمين رحمه ، ونقلنا قوله في جواب السؤال رقم : ( 95588 ) . 954 ) . |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
شكرا لك على المداخلة و اتمنى أن يسري النقاش هذا المنحى. و ياليت نستشهد أيضا بعلماء معاصرين لأن الوضع الان مختلف تماما عما كان عليه في السابق. و حتى معتقداتهم تغيرت. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
أين أنتم يا إخوة |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
بارك الله فيك اخي جمال..موضوعك جاء في وقته..المشكلة كما ترى البعض يستغل الاسلام و يفسر آيات و احاديث ثم يسقطها ليبرر تكفير حزب الله المقاوم و تسفيه جها د فلسطين..و في نفس الوقت يستغل آيات و أحاديث لتبرير ما لا يمكن تبريره..كتبرير العمالة و الخيانة العظمى..
تشعر في بعض الاحيان انك في سيرك عمار تشاهد ألعاب بهلوانية و جمبازية.. انا اعصابي لم تعد تحتمل صراحة..اخي جمال..مع حرارة الصحراء عندنا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
ما كتبته أنا من قبل كان يصب في هذا السياق شكرا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
فعلا اخي الكريم قدر ما حاولت فهم اسباب تحامل البعض على حزب الله رغم انه عنوان الشرف العربي الحالي لم اتمكن من ذلك في كل الاحوال نحن ننتمي الى نفس الديانة و القومية لماذا البحث عن اختلافات و اشعال فتيل الفتنة في وقت نحن احوج فيه الى الوحدة و التكاتف من اجل مقاومة العدو الحقيقي الذي يملك باعا طويلا في زرع الفتن و قد وجد ارضا خصبة في تنفيذ مخططاته بجهل منا او بتواطؤ في الكل الحالات نحن الخاسرون بتشتتنا و تفكك جهودنا و عشوائيتها بالنسبة للاضراب فلا داعي يا اخي حتى لا نحرم من مواضيعك الطيبة تحياتي |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اسمحلي أن أعطي رأيي في هذه المسألة:
إذا كان لأحد منا ما يعطيه للمقاومة، مهما كانت نوع هذه المساهمة، فأهل السنة في فلسطين وغيرها من الأراضي المسلمة المحتلة أولى بها، لسببين: الأول: أنهم أحوج إليها من حزب الله، لأن لبنان ليست محتلة. ثانيا: لأنهم أوثق من الشيعة الذين لا يؤتمنون على أهل السنة، وما يحدث في العراق وإيران خير دليل. ولا تغرنك فكرة أن الشيعة طواف مختلفة، هم حقا كذلك لكن لما يتعلق الأمر بأهل السنة فهم يطبقون سياسة أنا وأخي على أبن عمي. زد على ذلك، ولاء حزب الله لإيران وشيوخها معروف لدى الجميع. نحن نفرح إذا لحق الضرر بأعداء المسلمين خاصة اليهود لكن كيف نعبر عن هذا الفرح وموقفنا تجاه حزب الله يجب أن يكون موقفا متوازنا، لأن القضية قضية موازنة بين المفاسد والمصالح. إذا ناصرنا حزب الله مطلقا وأغفلنا النظر عن عقائده الفاسدة و التحذير منها فهذا حتما سيؤدي إلى مفسدة. الكثير من الناس يغتر بسرعة ويحكم عواطفه قبل عقله، إما لجهل بأمور العقيدة وتهوين لما عليه الشيعة من إنحراف عقدي، أو لحماس مفرط. هؤلاء المغترون حتما سيستغلهم الشيعة لنشر مذهبهم الفاسد في ارضنا، وإذا تم لهم ذلك فإرتقب الفتنة ولو بعد حين. لنزن القضية إذا، إذا ساندنا حزب الله مساندة مطلقة دون التحذير منه هل سنحرز النصر على اليهود ؟ إذا كان الجواب بنعم، فلم لا نساند من هم أشد حاجة منه في فلسطين؟ و إذا كان الجواب بلا، فقد نكون قد ساهمنا في زرع عقيدة فاسدة في وطننا، قد تكون سبب فتنة قد يطول زمنها وتكثر مفاسدها. الصراع بين الشيعة وأهل السنة لن يكون كالخلاف بين السلفية والإخوان أو الصوفية. كل هذه الخلافات مجتمعة لا تساوي شيئا أمام خلافنا مع الشيعة. الأمر خطير ولابد فيه من التعقل، وإلا فقد نجد أنفسنا في وضع لا نحسد عليه. ويومئذ لن ينفع الكلام ولن تنفع الموعظة. أقول لإخواني المتأثرين بحزب الله، أولا اطلعوا على عقائد الشيعة وردود علماء السنة عليها في كتب المتقدمين والمتأخرين لتكونوا على بينة من أمركم، فالعلم نور والجهل ظلام، فأنيروا طريقم بالعلم. ثم بعد هذا وإن اصررتم على التنويه بإنجازات حزب الله، فعلى الأقل أدوا الأمانة كاملة وحذروا من عقائده الفاسدة، فمثلا تكتب مقالا أو موضوعا تتكلم فيه عن إنجازات حزب الله، فلا تختم الموضوع قبل التحذير من عقائد الشيعة الفاسدة. هذا أضعف الإيمان. وأعلم أنه قد تكون سببا في إعتناق شخص ما لهذا المذهب الفاسد فتصبح بذلك داعية ضلال والعياذ بالله. نسأل الله العلم النافع والعمل الصالح، وقبل ذلك الفهم السليم. بارك الله فيكم. عبد الله. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
أوافقك الرأي أخي جمال، شكرا على الموضوع وننتظر منك المزيد . .
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
إن من يدعو إلى نصرة حزبٍ طائفي: يدعو إلى الشرك والخرافة، ويمتهن الكذب والنفاق، والظلم لأهل السنة، ويشعل الفتن تترى، ويدمر بلاده بغوائلها ..
فإن من يدعو إلى نصرة حزب الله اللبناني الرافضي يدعو إلى ذلك الفساد، وهو داع إلى تدمير الأمة، ونشر الظلم والفساد فيها.. وهذا من صور الجنون السياسي .. وهذا الجنون السياسي سببه جنون سياسي آخر وهو الجنون الناتج عن تغليب العواطف على الواقع والحقائق، وعدم ضبط تلك العواطف بمراعاة المصالح والمفاسد وتطبيق الضوابط الشرعية.. فمن مشاكل كثير من دعاة الإصلاح، وممن ينتمي إلى جماعات إسلامية منحرفة تغليب العواطف على الشرع، واستخدام إلهاب العواطف لخداع الأمة، وتغفيلها، وإظهار عدوها بمظهر المقاوم للاحتلال، والناصر لدين الإسلام، والمزيل للظلم والفساد!!! فيستخدمون ما يقوم به العدو الصهيوني من تقتيل وتشريد وسفك للدماء وهدم للبيوت الفلسطينيين واللبنانيين لإلهاب عواطف الناس وأن المقصود الأعظم هو إطلاق الصواريخ على اليهود، وإذاقة اليهود من الخوف والهلع ما يذيقونه المسلمين ولو كانت هذه الإذاقة بمزيد من القتل والتشريد والهدم وسفك الدماء!! وهذا الذي يبتغونه ليس هو مقصود الجهاد في سبيل الله، وليس هو مما يحصل به الأمن والأمان .. إن شفاء الصدر من الكافر مرتبط بحصول النصر لأهل الإسلام، والغلبة على الكفار، وكث الشر عن أهل الإيمان .. قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فجعل شفاء صدور المؤمنين من الكافرين بعد انتصارهم على الكفار وغلبتهم عليهم وليس العكس!! ومن أبجديات الجهاد مراعاة التكافؤ مع العدو في العدد والعدة إلا في حال هجوم العدو وإلجائهم المؤمنين للقتال فيقاتلون حسب حالهم والله يؤيد بنصره من يشاء.. قال تعالى: { الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } وقال تعالى: { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} = = = = = = = = = = == = == = = = الفرق بين نصرة المفسدين والاستفادة من المفسدين في غير فسادهم من المقرر شرعاً أن نصر الله لعباده مشروط بنصرة العباد لربهم بتوحيده، وإخلاص العمل له، والعمل بشريعته.. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ولكن إذا أظهر المفسد أنه قائم في نصرة دين الله، ومحاربة المحتل، وكان تحت سيطرة أهل الحق فلا بأس من الاستفادة منه في تحقيق بعض المصالح، وإنهاك العدو بما يقدمه ذلك المفسد الفاسد من تضحيات .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا فَقَالَ لِرَجُلٍ مِمَّنْ يُدْعَى بِالإِسْلامِ: (( هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ )) . فَلَمَّا حَضَرْنَا الْقِتَالَ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيدًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ لَهُ آنِفًا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَإِنَّهُ قَاتَلَ الْيَوْمَ قِتَالاً شَدِيدًا، وَقَدْ مَاتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِلَى النَّارِ ) ) فَكَادَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرْتَابَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ، وَلَكِنَّ بِهِ جِرَاحًا شَدِيدًا، فَلَمَّا كَانَ مِنْ اللَّيْلِ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الْجِرَاحِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ. فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: (( اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) ثُمَّ أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ: (( أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) وحتى لو كان خارجاً عن سلطة المسلمين وكان مستقلاً أو تابعاً لحكم كافر وأمكن الاستفادة منه مع أمن شره، والتحفظ من غائلته فيستفاد منه مع شديد الحذر والتحرز والاحتياط .. وهذا ما أراه صواباً في التعامل مع حزب الله اللبناني الرافضي بعد أن وقع بسببه ما وقع، وأصبح واقع الاعتداء والاحتلال اليهودي مفروضاً ولا مصلحة بتخلية اليهود وما يريدون... فيستفاد منه مع التحرز منه، والاحتياط من غدره وخيانته، وتعريف أهل الإسلام بحقيقته .. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
إذا وافقتك على كلامك هذا فإن الرسول صلى الله عليه و سلم أخطأ خطأ استراتيجيا فادحا و خالف هذه الأبجديات (التي أعلم مصدرها أكثر من أي شخص اخر و لا تسالني لما) لما أرسل سيدنا زيد بن حارثة على رأس ثلاثة الاف مقاتل لينتقم لمقتل بعض من الصحابة ، و هو يعلم أنه قد حظروا لهذا الجيش 100 ألف مقاتل على أقل تقدير، و حينها وجدوا 250 ألف مقاتل. ( معركة مؤتة). و كان سيدنا أبو بكر و عمر من بعده متهورين حين أقروا فتح الشام و بلاد فارس بعد الردة و في ان واحد، و كان لكلا الجبهتين على اكثر تقدير 50 ألف مجاهد و في الكفة الأخرى 500 ألف مقاتل. ( و حاشاه سيدي محمد و صحبه من الخطأ) لو طبقنا هاته الأبجديات يا أخ جمال لكنت تئن تحت الاستدمار الفرنسي الغاشم الان، و لكان الصهاينة الان في مكة المكرمة بعد وصولهم لبيروت عام 1982. اتق الله و راجع مسار الصهاينة منذ 1982 إلى الان فمنذ ذلك التاريخ و هم يتاجعون و يفقدون الأراضي و سيكون اخرها الجولان المحتل و هذا تنبأ مؤسسها بن غوريون. و لو تاملت هذا المنحى البياني لأيقنت أنها بداية النهاية، و لم يكن هذا طبعا بفضل هاته الأبجديات، بل بمثل سمير القنطار الذي قضى 30 سنة سجنا في بطن الحوت و لما خرج مباشرة أقسم أنه سينتقم لمحاولة اغتياله قبل حدوثها، و بفضل المجاهدين الشرفاء المسلمين. نعم المسلمين يا أخ جمال فلم يكفر أبدا الشيعة إلا عالمين من علماء البلاط رفضها 80 عالما سعوديا كنت قد أرفقت أسمائهم في احد المواضيع. رغم أننا لا ننكر عليهم انحرافهم في مسائل لا تخرج عن الملة. أرجوك يا أخ جمال أنت دعوتني أن أتحكم في عواطفي و انا ادعوك أن تحاول التفتح على علماء هذه الأمة، فأنت و أمثالك ( بلا إهانة) لم تتركوا حتى علماء سنة فكيف بالشيعة. الله يهديكم و يهدينا |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
وبين جهاد الطلب الذي يشترط التكافؤ أخي العزيز |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
يا أخي لست بالخب و ليس الخب يخدعني. من فضلك دعك من هاته العبارات و الفلسفة العقيمة، و لكن رغم هذا سأجيبك فإخراج يزيد بن حارثة على رأس 3 الاف مقاتل كان جهاد طلب و ليس دفع و كذلك الفتوحات. أما إذا كنت تعتقد العكس فهذا يعني ان تحرير القدس هو جهاد طلب و ليس دفع و علينا أن ننتظر يوم ان ينفخ في الصور لكي نحرر القدس. ثم هل ترى أي تكافؤ في الافق. إني لا أرى إلا أغلى إمارة سياحية في العالم ( دبي) بمليون دولار للأسبوع الواحد و ناطحات السحاب و 3 ترليون دولار (5 الاف مليار دولار في البنك المركزي الامريكي). التكافؤ الوحيد هو ما احدثه حزب الله في لبنان بإخراجه الصهاينة من بيروت و طردها عام 2000 من الجنوب و هزمها في 2006 و تجريعها مرارة الهزيمة في عملية التبادل الأخيرة. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
يا أخي
أنظر إلى كلامك جيدا اقتباس:
إذن هذا جهاد دفع أما جهاد الطلب يشترط التكافؤ و الفتوحات الإسلامية كلها كان الجهاد فيها متكافئ في القوى أما عن تحرير القدس فهذا جهاد دفع وليس طلب |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
شروط جهاد الفتح والطلب:
- الإمام: أي وجود الحاكم المسلم، سواء كان بَـرًّا (أي: صالحًا)،أو فاجرًا(أي: عاصيًا)، فَفُجُوره على نفسه، قال عليه الصلاة والسلام (وإذا استُنفرتم فانفِروا)[رواه البخاري(2783)، ومسلم(1353)]. وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جُنّة (أي وقاية وحاجز من الفوضى ومن شرور كثيرة) يُقاتَل مِنْ ورائه ويُتّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغيره فإن عليه وزرًا» [رواه البخاري (2957)، ومسلم (1835و1841)]. 2- الدولة المسلمة، (المكوّنَة من الأرض المستقلة، والمجتمع المسلم، والسُّلْطة الإسلامية): (لا تُؤسّسُ الدولة بالجهاد) ، ودليلها سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم العملية، وسيرته الطاهرة. 3- الراية: أن تكون الراية إسلامية ولا تكون راية عصبية وجاهلية، قال صلى الله عليه وسلم «من قُتِل تحت رايةٍ عُمِّيّة يدعو عصبيّة، أو ينصر عصبيّة، فقِتلَتُه جاهلية»[رواه مسلم(1850)]. 4- الإعداد التربوي والإيماني: أي يكون المجتمع المسلم جاهزًا قَدْ رُبِّيَ على الإسلام الصحيح،وصُفِّيَ من الخرافات والأباطيل ومِنَ الفرقة والاختلاف، لأن الله تعالى يقول{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ } [الحج: 40]، وقال تعالى {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}[محمد: 7]، وقال تعالى{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ }[الصف:4]، كيف ينصركم الله؟ الجواب: إذا استقمتم على شريعة الله ووحّدّتم صفوفكم فإن الله تعالى ينصركم. تنبيه: تستمر عملية التربية والتعليم على الدّين دائما للمجتمع وللغزاة في سبيل الله، قال تعالى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }[التوبة:122]. 5- الإعداد المادي: وهو العَدَدُ والعُدّة. أ- العُدّة : (أي الأسلحة)، قال الله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ }[الأنفال: 60]. ب- العَدَد: بأن لا يكون المسلمون أقلّ من الكفار، لأنه إذا كان عدد الكفار أكثر من ضعف المسلمين في المعركة، فإنه يجوز للمسلمين أن ينسحبوا، ولكن لو أرادوا باستشارة الحاكم أي الإمام، أن يواصلوا فلا مانع، ولو انسحبوا فَجَائزٌ، يعني رجل مقابل رجلين، أما لو كانوا ثلاثة فيجوز الانسحاب. 6- تمايز الصفوف، أي: يكون معسكر الكفار في جهة، ومعسكر المسلمين في جهة أخرى، أما إذا كان المسلمون مختلطين مع الكفار فإنه لا جهاد، وإلا قُتل المسلمون، والله تعالى قال بشأن فتح مكّة {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ }[الفتح:24-25]، ومعنى الآيتين: هؤلاء الكفار في مكة هم الذين صدوكم وأبعدوكم عن المسجد الحرام وصدوا الهدْيَ (ما يُهدى إلى فقراء مكة مِن الأنعام)أن يبلغ محِلّه، هؤلاء يستحقون أن يُقَاتَلوا، لكنّ الله تعالى يقول {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا}[الفتح:25]، أي لو أن مسلمي مكة تزيّلوا (أي: تميّزوا)، وكفار مكة تزيَّلوا: كل فريق في جهة {لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}[الفتح:25]. 7-تقديم الدعوة وجوبا لمن لم تبلغهم الدعوة: يجب أن تُقَدَّم دعوة الإسلام لمن يُرادُ قتالهم، فإن كانت بَلَغَتْهُم الدعوة فيستحب أن يُذَكَّروا بها قبل القتال، هذا مستحب، ولكن إن لم تبلغهم الدعوة فيجب تبليغهم على القول الراجح من قولَي العلماء، فإن دخلوا في الإسلام كَفَّ عنهم المسلمون،وإن رفضوا طُولبوا بدفع الجزية للاعتراف بسلطة المسلمين، وللسّماح بنشر الدّين بينهم، فإن رفضوا استعان المسلمون بالله وقاتلوهم. |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
50 ألف مقابل 500 ألف على جبهتين تكافؤ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
هذا محل إتفاق عند جمهور أهل العلم اقتباس:
إلا في حال هجوم العدو وإلجائهم المؤمنين للقتال فيقاتلون حسب حالهم والله يؤيد بنصره من يشاء.. قال تعالى: { الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } وقال تعالى: { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
سؤال ربما يوصلنا إلى إتفاق
هل أنت توافقني أن جهاد الدفع لا يشترط التكافؤ؟ وجهاد الطلب يشترط التكافؤ وهو أن لا يكون عدد المسلمين أقل من نصف الكافرين ؟ |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
و منكم نستفيد |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
ويكفيك قوله تعالى (الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فقول الله مسبق على قول أي أحد كائنا من كان يقول ابن القيم :ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد (يعني: جهاد الدفع) أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون، فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين، فكان الجهاد واجباً عليهم؛ لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع، لا جهاد اختيار، ولهذا تباح فيه صلاة الخوف بحسب الحال في هذا النوع وهل تباح في جهاد الطلب إذا خاف فوت العدو ولم يخف كرته؟ فيه قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد. 2-جهاد المسلمين للفرس سببه هو اجتماع الفرس وعزمهم على قتال المسلمين وإصرارهم على عدم الفرار بعد هزيمتهم فى المدائن.وبالتالي هذا دفع وليس طلب |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
لقد كان عدد المسلمين يوم الفتح حوالي 36 ألف مجاهد و ستسمع هذا في أي درس لأي شيخ ، و لتسمع للشيخ عائض القرني ( و أنا أعلم هذا منذ كنت صغيرا فهي من الثقافة الإسلامية العامة و مصدرها التاريخ وحجده بتواتر يستحيل تكذيبه). و في قتح الشام كان أقل من ذلك بحوالي 20 ألف على أقص تقدير ( باعتبار الدعم يتنقل من الشام و إلى العراق حسب ظروف الجبهتين). أما الفرس فكانوا حاكثر من 250 ألف و الروم كذلك. يا اخي هاته مصادرها التاريخ و لا داعي للتشكيك في مسلمات تاريخية و بديهية. و كأنك تسألني عن المصدر الذي قال اننا استعمرنا ثم حررنا. فهذا تاريخ و تواتر الاخبار فيه هو المصدر |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
اقتباس:
1-أخي الكريم يوم الفتح كان المسلمين أكثر من عدد قريش كما هو معلوم 2-أنا أيضا أعتبر شرط التكافؤ معلوم في أصول أهل السنة والجماعة ولا يجهله إلا مكابر وقد قدمت لك آية قرآنية شاهدة على ذلك ولكنك ما زلت تتعصب لرأيك للأسف الشديد 3-حرب الفرس قد بينت لك السبب من ورائها وهي أن الفرس من بدأ بالتعدي 4-الفتوحات الإسلامية كفتح الشام كان عدد المسلمين أكثر من نصف الكافرين كما هو معلوم وهذا هو التكافؤ الذي نتحدث عنه 5-أعطيتك كلاما موثوقا لابن القيم في المسألة ولم آتيك قول من ثقافتي الإسلامية بخلافك أنت 6- الله اشترط في العدد للوجوب أن يكون الرجل المسلم مقابل اثنين، كما قال تعالى)الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ( فلو كان الكفار ثلاثة أضعاف المسلمين لما وجب عليهم القتال، ولصح لهم الفرار، كما فعل الصحابة في مؤتة. فهذا يؤكد أن القوة شرط، ومن هذا – أيضاً – ما أخرج مسلم عن النواس بن سمعان في قصة قتل عيسى عليه السلام للدجال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فبينما هو كذلك، إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان (أي لا قدرة) لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور (أي ضمهم إلى جبل الطور ) ويبعث الله يأجوج ومأجوج … " قال النووي: قال العلماء معناه لا قدرة ولا طاقة – ثم قال – لعجزه عن دفعه، ومعنى حرزهم إلى الطور أي ضمهم واجعل لهم حرزاً ا.هـ ففي هذا الحديث أنه لما كانت قوة عيسى عليه السلام ضعيفة بالنسبة ليأجوج ومأجوج أمره الله ألا يقاتلهم ويجاهدهم، فدل هذا على أن القدرة شرط . قال ابن كثير في تفسيره: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا " الآية . فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم لم يسغ لهم أن يفروا من عدوهم وإذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم هذا هو تفسير ابن كثير http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=8&n Aya=66&taf=KATHEER&tashkeel=1 |
| الساعة الآن 05:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى