![]() |
جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
تمكن علماء في مسارع الجسيمات الكبير في سويسرا من اكتشاف جزيء كان قد تكهن بوجوده العالم هيجز بوسون من جامعة أدنبرة الأسكتلندية منذ نحو 50 عاما، يمكن من خلاله معرفة الطريقة التي يعمل بها الكون بالإضافة إلى فك شيفرات لعدد كبير من الأسرار التي تلف الكون الذي نعيش فيه.
وباكتشاف هذا الجزيىء تمكن العلماء من تحقيق خطوة كبيرة على طريق فهم الطبيعة من خلال هذا الاكتشاف وأن اكتشاف هذا الجزيء الجديد الذي تتماشى خصائصه مع جزيء هيجز بوسون الذي يعتبر أكثر المواد قدرة على تسريع حركة الجزيئات سيفتح الطريق أمام فهم العديد من العمليات الكونية الغامضة بالنسبة لنا لغاية الآن. وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف الجديد من شأنه شرح أصل كتلة المادة الأمر الذي من الممكن أن يعيد كتابة العديد من المعادلات والنظريات المتعلقة بعلم الأوزان والكتل. يذكر أن جزيء هيجز بوسون يعتبر الحلقة المفقودة في سلسلة الفرضيات التي تعيد تشكيل فهمنا لنشأة الكون قبل أكثر من 13 مليار عام. ويساعد العلماء في فهم المعلومات والتفاصيل المتعلقة بخلق الكون. وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي منح الجسيمات، التي تشكل الذرات، كتلتها. وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان". واكتشاف هذا الجسيم يؤكد وجود مجال طاقة غير مرئي يملأ فراغ الكون بأكمله، حيث "تقول النظرية إن هذا الجسيم ظهر بعد 1 من ترليون جزء من الثانية على حدوث الانفجار العظيم (بيغ بانغ). قبل هذه اللحظة كانت الجسيمات بدون كتلة تتحرك بشكل عشوائي وبسرعة الضوء، ولكن جسيم هيغز كان السبب في التحام جسيمات المادة بعد أن أعطى لها صفة الكتلة. أي أنه بدون هذا الجسيم لا وجود للكون!!". إن تأكيد وجود هذا الجسيم يعني تأكيد النموذج المعياري في فيزياء الجسيمات الأساسية الذي ينصّ على أن الكون يتألف من 12 جسيما أساسيا والتي تتفاعل بحسب القوى الأربع الأساسية؛ القوة المتينة التي تربط أجزاء النواة، والقوة الضعيفة المسؤولة عن تحول البروتون إلى نيوترون وبالعكس، وقوة الجاذبية، والقوة الكهرومغناطيسية.. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
هذه المواضيع التي تستهوي أي محب للفيزياء ومتتبع لأخبارها
فعلا اكتشاف بوزون هيغز كان بمثابة ثورة في الفيزياء فقد أثبت عدة نظريات بينما نفى أخرى تماما وأظن أن هيجز حصل على جائزة نوبل متأخرة فقد كان صاحب النظرية هذا ما جعل العلماء يقرون بنسبة 99 في المئة أن أصل خلق الكون هو أنفجار "بيغ بانغ" بينما بقي الواحد بالمئة لدراسة ما سماه العلماء عودة الأمواج من الانفجار والتي بدأ رصدها قبل عام أظن هذه الجزيئة هي ما أعطى مفهوم الكتلة للمادة وغير مفهوم الكتلة السالبة تماما وساهم بشكل كبير في علم "المادة المضادة " لكن للأسف هذا الجزء لا يعيش طويلا فبمجرد ظهوره يختفي ولولا تطور الأجهزة بمسارع الجسيمات ما تمكنو من رصده أشكرك أستاذ على الموضوع تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
لا انكر اني احب الفيزياء حبا كبيرا هههه،،،كما انني كنت واثقا من انك ستكونين اول من يرد. اجل كما قلت،وبصراحة ما جعلني انشر هذا الموضوع بتعريفه البسيط هو انني وجدت الكثير من المواضيع التي تتحدث عن الالحاد،جزيئ الرب او كما يسمى جزيئ هيغز والذي يؤكد بوجود طاقة كبيرة ومجهولة و غير مرئية تملأ الكون،وهو ما جعلهم يطلقون عليه جزيئ الرب،،مما يؤكد تماما وبدون اي شك ان الكون اتى من العدم،،ومما يؤكد ايضا ان نهاية الكون امر مؤكد علميا. شكرا جزيلا وردة |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
فالجزيء ظهر في وقت قصير "وبعض العلماء يقولون خارج الوقت " لكن ظهر بعد الانفجار والانفجار لم يأت من العدم أو بمحض الصدفة الأمر أكبر بكثير ومالم يستطع العلماء إيجاد معادلة "الرب" وهي المعادلة التي مات علماء يحاولون ايجادها والتي تفسر خلق كل شيء ف"جزيء الرب" لا يكفي ومن المشاكل التي خلقها اكتشاف الجزيء واثبات وجوده هو سرعة الضوء حيث تقديرها خاطئا الامر الذي رفض أساتذتي شرحه لي كونهم لا يملكون المعلومات الكافية لكن رأي أستاذ لي يعمل في ايطار شراكة بمسرع الجزيئات أن كل شيء ستعاد دراسته وكل قوانين اينشتاين صارت محل دراسة وقوله كان واضحا النظريات ليست خاطئة بل منقوصة لعناصر لن تأثر على المفهوم العادي كون الشروط بالمسرع تختلف عما نعرفه وتقنيا يد الانسان لا تتدخل إنما هي أجهزة جد دقيقة وظروف عمل لا يمكن ايجادها في أي مخبر وعلى حد علمي كان لظهور الجزيئ مساهمة كبيرة في تجربة نقل المادة من مكان لآخر "والذي كان خيالا علميا بحتا" وقد نالت التجربة أيضا جائزة نوبل ان لم تخني الذاكرة بنفس العام مع نظرية هيغز ما سيطرح جدلا هو خطورة محاولة صنع الجزيء ومحاكاة الانفجار الكبير فهناك دائما خطر ظهور الثقب الأسود والذي يقال أنه تم صنع واحد بحجم مجهري كل النظريات تشابكت بعد هذا الاكتشاف وننتظر الفيزياء قفزة بعد تأكيد ماكان مجرد نظريات ورقية ففعلا درس المادة السالبة لم يدخل رأسي يوما كما هو واضطررت لأخذه كمسلمة لحين بدأت أفهم المقصود وهذا الجزئ خلط أفكاري تماما تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
شكر وائل جمال شكرا على موضوعك الذي رحل بنا الى عالم قادة الناس للتقدم والتحرر وخلافة الله الحقيقية في الارض
فقط لنترك الفزياء في مجالها العلمي ولو كان احتمالي او حقيقي اما الله والخلق من عدم ما قبل الزمان هي قضايا فلسفية ميتافيزيقية مجالها استنتاج عقلي وقناعات شخصة ودة لك التحية على اهتماماتك الكسمولوجية |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
صحيح انه ظهر بعد الانفجار،وكانت وضيفته جعل المادة تلتحم لتشكل كتلا،،وصحيح ان الانفجار الكبير لم يأتي من العدم،والجزيئ يعد حلقة او خطوة فقط لتأكيد نظرية ظلت محل للشكوك. لكن لم افهم ما قلته عن المشاكل وسرعة الظوء،فقد سبق وان قرأت عن اكتشاف عنصر يفوق سرعته سرعة الضوء،لكن سرعان ما تبين انه مجرد خطأ في القياس. لكن ما رأيك لو ركزنا في ما اتى به جيمس هاكينج حينما قال ان الكون بالامكان ان يخلق نفسه بنفسه. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
قد لا تكون محقا،فالفلسفة كما لقبوها بأم العلوم،الاستنتاج والخيال هي اهم عناصر الفيزياء،وليست المعرفة وحدها،فكما حدث سابقا للديناميكا الحرارية حينما ازعجت الملحدين. وهنا كنت كثرا ما اردد بما قاله انشتاين نابغة القرن العشرين ""العلم بلا دين ضعيف،والدين بلا علم اعمى"" شكرا استاذ |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
أعتقد أن قوله كان بسبب نظرية الأوتار او الحبال لا أعرف اسمها بالعربية فعذرا وما هي الا نظريات في أقواله كونه للآن لا يزال الفهم للفيزياء الكمومية ناقصا بشكل كبير أضف الى ذلك théorie de champs أين محل هذه الأخيرة وارتباطها بفيزياء نيوتن والجاذبية ان كنا للآن لا نعرف ماهي الجاذبية إنما نعرف تأثيرها وحسب فكيف سنحقق ما قاله هو عالم من النوع الفريد لكنه استبق أمورا كثيرة في نظرياته , من يدري ما يخبئه مستقبل الفيزياء فهل اعتقد من قبلنا يوما أننا سنصل لهكذا علم ؟ |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
اجل اقصد ستيفن هاكينغ،للأسف نسيت اسمه،وهي مشكلة اعاني منها على العموم نظرية الاوتار الفائقة،او نظرية كل شيئ كما سماها انشتاين،للأسف ادركه الموت بعد ان طفق يبحث بها،وهي مزج نظرية الكم بنظريته النسبية،والى الآن تمكن هاكينغ من ذلك،مع اني لم اطالع كثيرا بنظرياته جيدا.اما نظرية المجالات المغناطيسية فالفرق بينها وبين فيزياء نيوتن انها ليست فورية الحدوث.احيانا يسمى بالانزلاق ،وهو نسبة مؤية على ما اعتقد. النقاش والمطالعة ستأدي بنا الى فهم اكبر. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
كلما تعمق علماء الفيزياء في دراسة الظواهر الكونية كلما زادت الظواهر تعقيدا دلالة على عظمة هذا الخالق سبحانه وتعالى ودليل على أن الانسان مهما بلغ علمه فإنه يبقى عاجزا عن تفسير أصغر الأشياء في هذا الكون.
حتى أن أعظم منهج تعتمد عليه الفيزياء وهو المنهج التجريبي الذي يثبت صحة النظريات من خطئها لم يعد في الإمكان تطبيقه على أحدث نظريات الفيزياء كنظرية الأوتار الفائقة وغيرها وكأن الفيزياء صارت تنحو منحا تخمينيا ميتافيزيقيا. وفي هذا الباب يوجد كتاب رائع تحت عنوان ((حافة العلم..عبورالحد من الفيزياء إلى الميتافيزيقا)) للمؤلف ((ريتشارد موريس)) وهو كتاب موسوعي وقيم للغاية. وهذه نبذة عن علم الفيزياء في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تظهر مدى تأثير مسائل تبدو تافهة في زيادة تعقيد الظواهر الطبيعية : ففي نهاية القرن التاسع عشر اقتنع عدد كبير من الفيزيائيين بأن مهمة الفيزياء قد شارفت على نهايتها. واعتقد بعضهم أن كل قوانين الفيزياء سيُعبَّر عنها، يومًا ما، بمعادلات قليلة بسيطة، إعتمادا على ثلاث نظرية كبرى: 1 - قوانين نيوتن في الحركة وقانونه في الجاذبية العامة. 2 - نظرية ماكسويل التي وحدت المجالين الكهربائي والمغناطيسي في إطار نظري واحد سمي النظرية الكهرومغناطيسية. 3- النظرية الحركية للغازات وقوانين الديناميكا الحرارية المسندة بقوانين الميكانيك لبولتزمان، والتي أمكن من خلالها تفسير كثير من الظواهر الحرارية على المستوى الجزيئي معبرا عنها بعلم الميكانيكا الإحصائي. فقد أحدثت هذه ا النظريات الكبرى ثورة عظيمة في التكنولوجيا (السيارات، القطارات، الراديو واللاسلكي ، المولدات الكهربائية ،..........). لكن نظريات الفيزياء لم تكن قد اكتملت بعد، إذ بقيت هنا وهناك بعض المسائل النظرية التجريبية التي كان الفيزيائيون يحاولون جاهدين لمعالجتها وتفسيرها ومن أهم هذه المسائل: 1 - مشكلة الأثير، المعضلة التي أرقت الكثير من الفيزيائيين. 2- مسألة انبعاث الطاقة وامتصاصها، ممثلة في الكارثة فوق البنفسجية لإشعاع الجسم الأسود. 3- ظاهرة التأثير الكهروضوئي. 4 - معضلة اولبرز. 5- الأطياف الذرية. شكلت هذه المسائل جزءًا مهمًا من أزمة الفيزياء النظرية في نهايات القرن التاسع عشر، وقد عمل كثير من الفيزيائيين جاهدين في سبيل إيجاد الحلول النظرية ضمن إطار نظريات الفيزياء الكلاسيكية، لكن أيًا من تلك الحلول المقترحة لم تكن قادرة على تقديم الصورة الكاملة. فقد أدت تلك المسائل العالقة الى ثورة عميقة في الفيزياء متمثلة في النظرية النسبية وميكانيكا الكم وما تلاها من نظريات في ما يسمى بالفيزياء الحديثة. ملاحظة : علماء الفيزياء خاصة الملاحدة منهم يطلقون أسماء مثل جزيء الرب على بوزون هيجز وكأن الرب لا يستطيع خلق هذا العالم بدونه أو هو الرب نفسه ذلك أنهم يريدون الهروب من التفسيرات الغيبية لوجود الكون، لكن اكتشافه جاء على عكس مرادهم. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
تضاؤل الآمال في ان يفتح رصد بوزون هيجز آفاقا جديدة في علوم الفيزياء
http://shorouknews.com/uploadedimage...zzon-Higgs.jpg |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
بوزن هيجز و سذاجة الملاحدة
في عام 1964 قَدَّم الفيزيائي (بيتر هيجز) وآخرون نظريةً عن الجسيم المسؤول عن كتلة الجسيمات الأولية –وهي البوزونات: الجسيمات حاملة الطاقة، والفرميونات: الجسيمات حاملة المادة أو الكتلة-، واقترحوا نموذجاً لآلية تكتسب بواسطتها الجسيمات كتلتها عن طريق تآثرها –التآثر هو التأثير ثنائي الاتجاه- مع مجال سمي بـ (مجال هيغز)، وسمي الجسيم المقترح لإكمال النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات باسم: بوزون هيجز (Higgs Boson). الملحد :دانيال ساريويتز (بعد اكتشاف جسيم هيكز )ثم شاع في وسائل الإعلام تسميته بــ: جسيم الرب (God Particle) بعد ظهور كتاب (ليون ليدرمان) بعنوان: (جسيم الرب: إذا كان الكون هو الجواب، فما هو السؤال؟) (The God Particle: If the Universe Is the Answer, What Is the ?) وقد عارض مقدم النظرية (بيتر هيجز) هذه التسمية. وقال ليدرمان: إنه سماه بهذا الاسم لأن فَهْمَ طبيعة هذا الجسيم مركزيٌ ومهم جداً لفهم بنية المادة وكيف نشأ هذا الكون والنظرية الكبرى التي تحكمه؛ فهو الجسيم الذي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها. ثم توالت الأبحاث في هذا المجال، وأُنْشِئَ مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider LHC) بغرض الإجابة عن أسئلة الفيزياء المتعلقة ببناء الكون عن طريق فهم الجسيمات المكونة للكون، وعلاقتها ببعضها، وكيف نشأت وإِلامَ تصير. ويوجد هذا (المصادم) تحت الحدود الفرنسية السويسرية بالقرب من مدينة جنيف. وقد تبنت المنظمة الأوروبية للبحث النووي (CERN) بناءه، وشارك في ذلك أكثر من 10000 فيزيائي ومهندس من 100 دولة ومئات من المراكز البحثية. وقد كلف المشروع نحو 7.5 مليار يورو (وهناك تقديرات أخرى لهذا). ومن المسائل التي جرى بحثها ولا زال مستمراً: مسألة (بوزون هيجز) أو (جسيم الرب) وهل هو موجود فعلاً أم هي مجرد فرضية، وطبيعة المادة المظلمة في الكون، ومسائل أخرى كثيرة. وفي 4 يوليو 2012، أعلن الباحثون أنهم متأكدون بنسبة 99.999% أن هذا الجسيم موجود. وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في كونه يسهم إسهاماً كبيراً في وضع ما يسمى بـــ (نظرية كل شيء) Theory of Everything، والتي بها تنتظم القوانين المتفرقة التي تحكم حركة الكون تحت قانون واحد. وذكر بعضهم أن هذا الاكتشاف سيحدث ثورة في علم الفيزياء وستتغير تبعاً لذلك بعض مقرراته، كما غيرت قوانينُ اينشتاين في النسبية والكمومية قوانينَ نيوتن ونموذجه الميكانيكي في تفسير الكون. نظرة الملاحدة لهذا الاكتشاف: الأصل في العلوم كالفيزياء والأحياء وغيرها أنها علوم موضوعية قوامها التجربة والمشاهدة، لا يدخلها الهوى ولا تخضع للآراء المجردة عن البراهين. لكن الملاحدة يعمدون إلى (ربط) تصوراتهم عن حقيقة الكون وأيدلوجيتهم الإلحادية بالمكتشفات العلمية حتى يتوهم الجاهل أن للإلحاد سنداً علمياً يدعمه وفي جولة في بعض المواقع والمنتديات الإلحادية –العربية والانجليزية- وجدت الملاحدة فرحين بهذا الاكتشاف وكأنه الذي سيقوض بنيان الإيمان! وقد زعم الملاحدة أن وجود هذه الجسيمات يجعل الكون مكتفياً بذاته وأنه خَلَقَ نفسه بنفسه فلا يحتاج إلى خالق مدبر! نظرة المؤمنين لهذا الاكتشاف: كل اكتشاف جديد يُتوصل إليه في هذا الكون إنما هو دليل جديد على عظمة الله تعالى "الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ". قال د. مصطفى محمود في رحلته من الشك إلى الإيمان: "كل يوم يجتمع لدي المزيد من الأدلة بأن الكون هو بالفعل مسرح للتوازن العظيم في كل شيء، وأن كل شيء فيه قد قُدِّرَ تقديراً دقيقاً". ولا شك أن الفطرة السليمة والعقل الصحيح يثبتان وجود خالق عظيم لهذا الكون، فلا يُتصور أن يكون هذا الكون بدقته العجيبة، وقوانينه البديعة، وصنعته المتقنة، أتى من انفجار عظيم دون أن يكون هناك إلهٌ وضع له هذه القوانين التي تحكمه! وقولهم إن الانفجار العظيم حصل (صدفة) ونشأ منه هذا الكون الذي يسير فيه كل شيء وفق نظام دقيق ومدار محدد ومقادير وأبعاد معينة = يشبه قول القائل: (إنه يمكن تشكل قاموس ضخم مرتب ترتيباً هجائياً دقيقاً حسب الأحرف نتيجة انفجار مطبعة)!! سيقول الملاحدة: وجود المادة والطاقة والفراغ كافٍ لنشأة الكون! فيقال لهم: فأين العلم والقدرة التي تخرجه إلى حيز الوجود؟! وهل للكون مشيئة وإرادة واختيار؟ سيقولون: لا، ولكنه مع ذلك خلق نفسه! فيقال لهم: أي الفكرتين أقرب للعقل: كونٌ فاقدُ الإرادة يخلق نفسه بنفسه، أم خالقٌ أزليٌ عالمٌ قادرٌ خبيرٌ خَلَقَ الكون؟! لا شك أن هذا أقرب للعقل من تصور ِكونٍ مُحْدَثٍ عديمِ الإرادة والمشيئة يخلقُ نفسه! وأما هذا الجسيم الذي اكتُشف مؤخراً فلا يعدو كونه أحد المخلوقات التي سخرها الله عز وجل لتوازن الكون فهذا الاكتشاف لا يساند الإلحاد أبداً وإنما يستخدمه الملاحدة بخبث لتمرير فكرتهم في إنكار الخالق. وليس كل الفيزيائيين يرون هذا الاكتشاف داعماً للإلحاد، بل المؤمنون منهم بوجود الخالق يرون هذا دليلاً جديداً من دلائل عظمة الخالق وقدرته. مثلا أستاذ فيزياء الجسيمات في جامعة مانشستر: براين كوكس (Brian Cox): هل هذا الاكتشاف يدعم فكرة الإلحاد؟ فقال: لا. وقد قال العالم جون لينوكس في رده على الملحد داوكنز: إن قوانين الفيزياء لا يمكن أن تخلق شيئاً، إنما تفسر ما هو موجود فعلاً وما يمكن أن يحدث تحت شروط معينة. وبعضهم سمى هذا الجسيم: جسيم الإيمان (Particle of Faith)؛ لأنه دليل جديد من دلائل عظمة الله تعالى وقدرته وإتقان صنعته "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". قد يستطيع علماء الطبيعة أن يفهموا (كيف) نشأ الكون، لكنهم لن يستطيعوا الإجابة عن (الغاية) من نشأته و(لماذا) وُجد وقد يكون المرء ذكياً في فهم دقائق الأمور لكنه أعمى عن رؤية عظائمها. ومثالٌ على عمى البصائر ما قاله (واينبيرج): لا يمكن إثبات دليل على عدم وجود الخالق، لكنه ملحد لأن الأدلة على وجود الخالق ليست كافية في نظره. باختصار شديد بوزون هيغز، وهو جسيم توقع وجودَه العالمُ الفيزيائي بيتر هيغز بناء على الإطار المعياري الجسيمي للعالم، وتمكن بعض الفيزيائيين بعد تجارب وتكاليف ضخمة في بعض المختبرات (سيرن) من رصده في تجاربهم مؤخراً. ويفسَّر بهذا الجسيم كيفية وجود القوى الجاذبة في الكون بناء على مجال يتألف من هذه الجسيمات واصطدام الجسيمات الأخرى بها، فما يتفاعل مع جسيم هيغز يظهر له خصائص الكتلة، ويتناسب مقدار الكتلة مع درجة تفاعلها معه، وما لا فلا. وقد أطلق عليه ليون ليْدَرْمان هذا الاسمَ عام 1993 في كتابه the god particle وقد اصطلح على تسميته بهذا الاسم لأنه يتصف ببعض الصفات التي تنسب للإله وهي خفاؤه وصعوبة الكشف عنه وعدم القدرة التامة على رصده، واعتماد كل ما في العالم عليه في التقوُّمِ. ويسأل بعض الناس عن كيفية تأثير هذا الكشف في الآراء الكلامية والعقائدية. حيث يتصور بعض الملاحدة أن هذا الكشف ينفي الحاجة إلى فرض وجود الإله، واعتبروه سخافةً منهم دليلا على عدم وجود الإله!! فنقول: لا يوجد لهذا الكشف أثرٌ على النحو الذي يزعمون، وذلك إذا فهمنا هذا الجزيء وخصائصه كما ينبغي، فهو ليس إلا عبارة عن موجود من الموجودات التي لا تبقى إلا لحظة قصيرة جدا، فهو إذن موجود ممكن لذاته، وغير واجب الوجود، إذن فهو نفسه يحتاج إلى موجِد ومقوِّم لوجوده، وليس إلا الله تعالى بقادر على فعل ذلك. وقد فرح بعض الملاحدة بهذا الكشف لأنهم علقوا أنظارهم على اسمه الجسيم الإله أو جسيم الإله، وقد بينا سبب تسميته بذلك الاسم، وظنوه الجسيم الذي يقوم مقام الإله في تفسير وجود الكون، وهذا فهم ساذج كما هو واضح. و يشرح ذلك الدكتور الفيزيائي محمد باسل الطائي هذا https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...19560238_n.jpg أحيانًا.. ينبغي للعلم أن يفسح مجالًا للدين تعليقي ولا اعلم كيف هذا الجسيم يثبت باي شكل من الاشكال عدم وجود الله؟؟؟ سذاجة http://www.nature.com/news/sometimes...ligion-1.11244 http://arabicedition.nature.com/journal/2012/10/488431a لمشاهدة المقابله http://edition.cnn.com/video/?%2Fvid...iggs-boson.cnn http://www.youtube.com/watch?v=NTVT-MlRq6ohttps://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...62476604_n.jpghttp://www.dailymail.co.uk/sciencete...-particle.html |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ملاحظة هامة: كتبت هذه المشاركة قبل أن أطلع عل مشاركة الأخ الفاضل:" زيد الجزائري": التي يصدق عليها المثل العربي الشهير:(قطعت جهينة لسان كل خطيب)، ولكن من باب المثل الآخر:( ألق دلوك مع الدلاء): أحببت مشاركة إخواني في هذا الحوار الماتع الرائع لأستفيد منهم، فأقول: الأخ الفاضل:" وائل". بما أنك:" مختص في الفيزياء" – أو على الأقل عندك ميل إليها، واطلاع واسع على خباياها-: أريد الاستفادة منك في هذا المجال، واعتبرني طالبا عندك يا أستاذ، فأقول: باعتبارنا مسلمين يا أستاذ: اسمح لي بهذه المشاركة المتعلقة بقولك الآتي: { وأيضًا معلوم أن وظيفة هذا الجسيم هي: منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها، وبدون الكتلة تتحرك هذه الأجزاء بسرعة الضوء، وعندها لا يمكنها الترابط من أجل تشكيل الذرات، ومن ثم تشكيل المركبات والمواد والكواكب والنجوم، وحتى جسم الإنسان}. فأسألك قائلا: انطلاقا من مرجعيتنا الإيمانية يا أستاذ، وبناء على قولك السابق، أطرح عليك الأسئلة الآتية: من الذي منح ل:(جزيء الرب) وظيفة:" منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟". هل اكتسبها ذاتيا!!؟، أم أن هناك مؤثرات أخرى منحته تلك الوظيفة!!؟. ما هي الأدلة على أجوبتك في كلتا الحالتين!!؟. وقبل ذلك: قبل ظهور:(جزيء الرب)، من الذي كان يقوم بوظيفة منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟. بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟. هل وجد من العدم:( صدفة مثلا!!؟)، أم أنه أوجد نفسه!!؟:(كيف كان ذلك!!؟)، أم أوجدته قوى مؤثرة فاعلة!!؟. ولأننا مؤمنون: نلتمس منك ربط إجاباتك بقوله تعالى الشامل لكل المخلوقات، ومن ذلك: (جزيء الرب): [أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ]. وهذه أسئلة أخرى طرحها أحد موحدينا المؤمنين: تبكيتا للملحدين!!؟، أنقلها بتصرف يسير: بعد اكتشاف هذا الجسيم!!؟: أين البرهان في هذا الاكتشاف: بأن الله غير موجود!!؟. هذا الجسيم بحد ذاته: كيف وجد!!؟. من وضع قوانين هذا الجسيم!!؟. من منحه هذه القدرة لتشكيل الكتلة!!؟. تساؤلات أخرى: قبل الانفجار العظيم: أين كانت هذه الكتلة التي انفجرت!!؟. من أين وجدت!!؟. كيف للملحدين: أن يجزموا بأن الطبيعة أوجدتها!!؟. ومن هي هذه الطبيعة القوية القادرة على إيجاد هذه الكتلة!!؟. وماذا كان يوجد قبل وجود هذه الكتلة!!؟؟. لماذا يقولون الطبيعة أو الصدفة!!؟، وفي معظم مقالاتهم ومقابلاتهم يرددون:(ربما..ممكن...نعتقد..!!؟). ألا يدل ذلك بأنهم إلى الآن: لم يستطيعوا أن يؤكدوا حتى لأنفسهم:" عدم وجود الخالق!!؟". لماذا هم مهتمون ب:(إنكار وجود الخالق): إذا كانوا يعتقدون فعلا بأن هذا الكون: أوجد نفسه بنفسه!!؟. لماذا يلاحقون المؤمنين بنظرياتهم، وفي كل محفل: لا ينفكون عن إنكار وجود الخالق!!؟. بكل بساطة أيها الموحدون المؤمنون بوجود الله الخالق البارئ: إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟. إنهم في أعماق أنفسهم: يشعرون بوجود الله، ولكن صدورهم ضيقة لا تتسع لوجوده في قلوبهم، ويريدون من المؤمنين: أن يكونوا على شاكلتهم!!؟. صدق الخبير العليم بما في نفوس عباده إذ يقول: [وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا]. تقبلوا تحيتي. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
أخي الفاضل "أمازيغي مسلم " لقد صدقت بقولك:
((إن الملحدين يريدون منا: أن نريهم الله، ليروه بأعينهم حتى يصدقوا بوجوده!!؟)). فإن الفيزيائيين لم يستطيعوا أن يرو أصغر جسيم وهو "الإلكترون" ذلك المارد المنفصم الشخصية، لا لأنهم لا يملكون أجهزة التكبيروالرصد، بل لغموض في طبيعته فهو مرة يسلك سلوك "جسيم" ومرة يسلك سلوك "موجة" ، ومعلوم أن هناك فرقا جوهريا بين مفهوم "الجسيم " و"الموجة " في اصطلاحات الفيزيائيين. فإذا أردت أن ترى الحيرة والدهشة بادية على وجوه علماء الفيزياء فاسألهم السؤال التالي: ((هل يمكن ملاحظة "الإلكترون" أي تحديد موضعه وسرعته في آن واحد!!!؟)). وسبب ذلك أن "الإلكترون" يتصرف وكأنه "جسيم" عندما لا يكون خاضعا لعملية القياس أو الملاحظة، وبمجرد أن يقوم الفيزيائي بعملية الملاحظة فإنه يسلك سلوك "الموجة " وكأنه قد تلاشى أو أن له وعيا يدرك به أن أحدا يرصده ولسان حاله – أي "الإلكترون" – أمسكني إن استطعت ، لذلك فهم يلجؤون إلى حساب احتمالات وجوده في حيز من الفضاء، وهذا مايعرف بمبدأ "الشك واللايقين" للعالم الألماني "هيزمبيرغ " وهو أحد أهم مبادئ علم " ميكانيكا الكم" الذي تخضع له الجسيمات تحت الذرية. بل إن أدهى الفيزيائيين في القرن العشرين وهو "ألبرت أينشتاين" صعب عليه تقبل هذه النتيجة ومات ولم يعترف ب"ميكانيكا الكم". ومع ذلك يقر الفيزيائيون –الملاحدة منهم خاصة- بوجود "الإلكترون" رغم أنهم لم يروه فهو يعرف من آثاره التي يتركها. ثم هم ينكرون وجود الله رغم أدلة وجوده الظاهرة في هذا العالم. فانظر كيف أعجز الله الأنسان بأتفه المخلوقات. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
أشكركم على الردود وعلى المجهودات الطيبة المباركة في التنسيق لمثل هذه الحوارات جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء
|
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
المقال من 2013 أين كان هناك شبه تعتيم اعلامي لعدم فهم معظم العلماء لما يجري في المفاعل . لا أحد ينكر أن هذا الجزيئ فتح مجالا لتأكيد جل النظريات تبعت نظرية هيجز العلم لا يعاكس الدين , بل العكس كل اكتشاف جديد هو دليل على عجزنا على معرفة كل شيء هذا البوزون هو أساس لما بعده لكنه في الأصل نتيجة لما سبق ظهوره وان عرفنا ماهيته فقد خفي عنا الكثير مما لايزال نظريا تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
|
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
لكن ليس بسبب ما ذكرت بل التالي عند قياس السرعة أولا يتمكن الفيزيائي من تحديدها دون صعوبة لكن القياس بحد ذاته يؤثر على الالكترون فيصير تحديدنا للموضع غير دقيق ويحتاج تصحيحات نفس الشيء لو حددنا الموضع أولا فالقياس سيؤثر على السرعة هذا السبب في عدم القدرة على تحديد الأمرين معا |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اولا اريد ان اشكر الاخوة على الردود القيمة والتجاوب مع الموضوع،ومن الجميل جدا ان نرى مواضيع ونقاشات فيزيائية او في عمومها علمية،الامر الذي نفتقده تماما بمنتدانا او بلادنا ككل.
لكننا وكملاحظة رأيت انكم تعاملتم مع الموضوع كأنه درس في التاريخ وليس كعلوم تستدعي طرح التساؤلات حتى وان كانت بسيطة جدا. تحياتي |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
جزيتم خيرا على المشاركة الطيبة.
|
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
ارجو منك يا اخي ان لا تعيد كلمة استاذ وانا طالب عندك،فكلانا يسعى الى المعرفة والاستفادة،وايضا لست مختص،انما احب مطالعتها فقط :8:، تساؤلاتك على الرغم من انها تحمل ميولات دينية والغرض منها ديني،الا انها تبقى اهم شيئ للفيزيائي ،فالتساؤل والفضول اهم شيئ للمعرفة. اما قولك للسؤال """"من الذي منح ل:(جزيء الرب) وظيفة:" منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟". هل اكتسبها ذاتيا!!؟، أم أن هناك مؤثرات أخرى منحته تلك الوظيفة!!؟. ما هي الأدلة على أجوبتك في كلتا الحالتين!!؟.""" الذي منح تلك الخاصية لهذا الجزي هي طاقة غير مرئية سميت بمجال هيغز نسبة الى العالم الذي توقع هذا الجسيم،وهو جسيم نشأ بعد الانفجار الكبير،حسب ما توصل اليه العلماء بسرن عن طريق مصادم الهادرونات الكبير. اما تساؤلك """وقبل ذلك: قبل ظهور:(جزيء الرب)، من الذي كان يقوم بوظيفة منح الجسيمات التي تشكل الذرات كتلتها!!؟. فقد قلت انه نشأ هذا الجزيئ بعد الانفجار الكبير مباشرة،وقبل نشأته،واغلب ما توصل اليه العلماء ان الكون كان عبارة عن جزيئ ذري يتمثل في نقطة اطلق عليها اسم الذرة البدائية.وهي ذرة منعدمة الحجم ذات كتلة لا نهائية. اما تساؤلك"""بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟. هل وجد من العدم:( صدفة مثلا!!؟)، أم أنه أوجد نفسه!!؟:(كيف كان ذلك!!؟)، أم أوجدته قوى مؤثرة فاعلة!!؟.""" اكيد من خلال ايماني سأقول ان الله سبحانه وتعالي هو م انشأه .لكن ؟؟؟؟ لا اعتقد ان هناك فيزيائي بامكانه ان يفسر او يجيب على هذا التساؤل،انما الفيزياء مبنية على التجربة والملاحظة،وهنا اريد ان اذكر بشيئ،نحن كمسلمين،كلما تعمقنا في مفهوم فلسفي او علمي،نتوقف في النقطة التي بدأنا منها فنقول الله ،الله ،الله. لو فكر احدنا كباحث مسلم ويطرح لنفسه سؤالا،هل يمكن ان نتحكم بالزلازل فنسببها؟،طبعا سيعتبر هذا الكلام كأنه كفر وكأنه تحدي لقدرة الله،لكن الحقيقة انه الماسونين تمكنو من هذا من خلال haarp اما تساؤلك،،""أين البرهان في هذا الاكتشاف: بأن الله غير موجود!!؟. هذا الجسيم بحد ذاته: كيف وجد!!؟. من وضع قوانين هذا الجسيم!!؟. من منحه هذه القدرة لتشكيل الكتلة!!؟."" هناك من يسعى الى استغلال كل ما هو علمي لصالح اهواء دينية،فكما استغلينا نحن بعض الاكتشافات وربطها بالقرأن على انه اعجاز علمي،هناك من الاديان الاخرى من تسعى المسعى ذاته،فسمى هذا الجزئ بغير تسميته فقال""الجزيئ الخلاق""او جزيئ الرب وأن الكون بالامكان ان يخلق بلا رب،هوه امر انكره ويمتعض منه حتى بيتر هيغز، كان يقشعر لما يسمعه. وهناك ايضا من شبه طريقة نشأةالكون ونظامه كنظرية التطور الخاصة بالمخلوقات بتسلسلها وتطورها تحياتي.... |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
الم تكن الفيزياء قبل انشتاين تعاني من التعقيد والتناقظات،خاصة بين نظريتي المجالات والقوة لنيوتن،الى ان اتى انشتاين بفكرته النسبية،فحل بذلك معظم الغموض.لذا قد تأتي الابحاث بحل شامل يجمع كل النظريات بمعادلة تكون بالبساطة التي كانت عليها النظرية النسبية. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
الكتلة لا تهمل في هذه الحالة،لكن اذا كانت اقتربت من سرعة الضوء فالاكيد ان ذراتها ستنكمش |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
بارك الله في كل من علق على مشاركتي رقم:(13)، وهذه تعقيبات مختصرة على تعليقاتهم، فأقول وبالله التوفيق: ابتداءا: بعد مراجعتي لقولي عن:( الملحدين):" ويريدون من المؤمنين: أن يكونوا على شاكلتهم!!؟": تذكرت قوله تعالى: [وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً]. الأخ الفاضل:" عزيز". بارك الله فيك على جميل توضيحك العلمي في مشاركتك رقم:(14)، ولفت انتباهي كثيرا قولك الآتي: {ومع ذلك يقر الفيزيائيون –الملاحدة منهم خاصة- بوجود "الإلكترون" رغم أنهم لم يروه، فهو يعرف من آثاره التي يتركها، ثم هم ينكرون وجود الله رغم أدلة وجوده الظاهرة في هذا العالم،فانظر كيف أعجز الله الإنسان بأتفه المخلوقات!!؟}. فبارك الله فيك، وأحسن إليك. الأخ الفاضل:" زيد الجزائري". ولك الشكر على روعة وجودة وتميز مشاركاتك، فقد سددت ثغرا عظيما يصعب على الكثيرين القيام بأعبائه، فجزاك لله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. الأخت الفاضلة: " المجتهدة الموحدة: وردة". سرتني إجاباتك العلمية على أسئلتي، وهذه تعليقاتي عليها. قولك:{"أظن أنه ان كان هناك جواب " ولست ملحدة لأني أقول أظن بل لأنه رأي تلميذ في الفيزياء، فالجواب سيكون الثاني أي هو لم يكتسبها ذاتيا وكما سبق وقلت في رد سابق هو نتيجة , فالمسارع لم يكن العلماء جالسين ينتظرون ظهوره بل هو نتيجة لتجربة تحاكي الانفجار الكبير}. التعليق: بارك الله فيك، ذلك هو جواب كل موحد وموحدة، أي أن هناك مؤثرات أخرى منحت ذلك:(الجزيء) تلك الوظيفة، والمقصود طبعا هو:" الخالق البارئ"، لكن بعض من يدعي الانتساب للإسلام: يدلس ويلبس مدافعا عن نظريات الملحدين!!؟. قولك:{ سأجيب حسب فهمي للسؤال: تقصد حسبما فهمت: ذرات الغبار والسحابات التي شكلت الانفجار الكبير. للآن كشف العلم ما بعد الانفجار، وليس بشكل قاطع، ما قبل سيحتاج وقتا لأنه مجرد قلم على حبر لحد الآن}. التعليق: شكرا لك، ذكرني جوابك بآيتين كريمتين متعلقتين بحقيقة:" علم الإنسان بأسرار الكون"، وهما: [وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا]. [الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ .ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ]. صدقت وبررت في وصفك لحقيقة علم هؤلاء بأنه: { مجرد قلم على حبر لحد الآن }. وأقول معلقا على وصفك:" ولكن الملحدين يفترون على الله الكذب!!؟". صدق الخبير العليم في القرآن الكريم – إذ يقول عن أشباه الملحدين وهو أصدق القائلين-: [انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا]. [وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ]. [إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ]. قولك:{ نعطيك إجابة ولد في السنة أولى ابتدائي:خلقو ربي }: تعليقا على سؤالي:"بل(جزيء الرب) بذاته:كيف وجد!!!؟؟؟. التعليق: موفقة مرة أخرى، بالفعل تلك هي: [فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ]. فأبسط:" تلميذ موحد": يملك الإجابة الصحيحة، ولكن:" الملحدين لا يعلمون!!؟". قولك جوابا عن سؤالي:" من أوجد جزيء الرب!!؟: {أوجدته قوى مؤثرة نتيجة الانفجار. وجواب الانفجار بقرآننا، لكننا كالعادة لن نبحث ونحلل، بل سننتظر علماء الغرب أن يجدوا الجواب، ويسلموا لنقول كنا نعرف هذا قبلا}. التعليق: صدقت وبررت، ولنسع جميعا للتغيير الإيجابي ضمن ثوابتنا الإيمانية. قولك:{ لا يوجد برهان بأن الله غير موجود: اعتمادا على ما اكتشف، هي معلومات يستخدمها كل واحد لإثبات ما يعجبه، ويجب طرح السؤال المناسب لدحض أي برهان أو إثباته. كل قانون يضعه البشر سيظل ناقصا وخاضعا للأخطاء القياسية، وبالتالي الحكمة من عمله وهي إعطاء بداية لأمر جديد}. التعليق: إجابة سديدة موفقة. قولك:{ ننتظر الإجابة العلمية، ولو أن لدينا الإجابة المسبقة وهي: أن للكون خالقا أمره بين الكاف والنون }. التعليق: إجابة صحيحة، ولي عليها تصويب بسيط: اشتهر على ألسنة وأقلام الكثيرين قولهم:{ أمر الله بين الكاف والنون}. والصحيح:{ أمر الله بعد الكاف والنون}، فعيسى عليه الصلاة والسلام خلق بأمر الله بكلمة:(كن)، وهي::(كلمة)، لأنها فعل أمر بضمير مستتر وجوبا، قال تعالى: [إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ]،[ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ]. ومن المعلوم لغة أن:" الحرف": ليس بكلمة، فعيسى عليه السلام كان ب:" كن"، وليس بالكاف فقط. شكرا مرة أخرى أختنا الفاضلة:" وردة". الأخ الفاضل:" وائل". شكر الله لك جميل تواضعك، وكلنا يستفيد من الآخر. قد قرأت إجاباتي على أختنا الفاضلة:" وردة" الموجهة لك، وأحييك على إجاباتك في مشاركتك رقم:(21)، ويكفيني منها:" دلالة على غيره": قولك الأول: { أكيد من خلال إيماني، سأقول: إن الله سبحانه وتعالي هو: من أنشأه}. وقولك الثاني: { هناك من الأديان الأخرى من يسعى المسعى ذاته، فيسمي هذا الجزيء بغير تسميته فقال:" الجزيء الخلاق، أو جزيء الرب"، وأن الكون بالإمكان: أن يخلق بلا رب،هو أمر أنكره، ويمتعض منه حتى:" بيتر هيغز": كان يقشعر لما يسمعه}. التعليق: قولك الأول، ذلك هو ظننا فيك، وزدت يقيننا بسلامة توحيدك – رعاك الله-. وأما قولك الثاني، ففيه قطع للطريق على:" الملاحدة" – خاصة عربانهم-، وتبنيك لهذا الرأي هو: تأكيد آخر لصدق ما علقنا به على قولك الأول. تقبل تحيتي. شكرا للجميع على جميل التفاعل. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
القصد مما كتبت هو الازدواجية جسيم -موجة بمعنى يصير الاهتمام بدراسة الموجة على حساب الجسيم المتعلق بالكتلة |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
اقتباس:
تحياتي يا فاضل |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ولك الشكر أختنا الفاضلة:" وردة". وفقك الله للاستفادة من تعليقاتنا على تعقيباتك. تجدون تحت الرابط الآتي: متصفحا يشارككم فيه:" أبو الإلحاد الرقمي" رأيه في حواركم الرائع الماتع. http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=315144 نرجو لكم قراءة هادفة ممتعة. |
رد: جزيء "الرب" قد يكشف أسرار عمل الكون
الاتساع الكوني بسرعة الكبيرة تقول ان الكون يملك احتمالين للنهاية،والنهاية يعني ان له بداية،وقد قال الله تعالى،""يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب""
|
| الساعة الآن 06:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى