![]() |
هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا " وأخيرا قالها رئيس الوزراء المجري: مبينا السبب الرئيس وراء تشديد بلاده على المهاجرين السوريين: أن يستقروا فيها!!؟، حيث قال: " تدفق اللاجئين السوريين: يهدد جذور أوروبا المسيحية!!؟". هكذا-إذن!!؟- لقد:( ذابت الثلوج...وانكشفت العلوج!!؟). تلك هي:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟": التي انكشفت بعد:" بهرج:( التصريحات المنسوبة إلى ميركل حول: قرب مكة للسوريين من برلين!!؟)، والتي - رغم عدم تأكيد نسبتها إليها صراحة -، إلا أن:" عالمانيينا": هللوا لها وصفقوا، وطبلوا وزمروا ورقصوا!!؟، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا بأن:" ميركل وأهل ملتها: لا يعملون شيئا لوجه الله!!؟. وقد انكشفت النوايا الحقيقية ل:" أهل ملة ميركل": بعد فضح بعضهم لبعض!!؟، حيث اتهم:" الفرنسيون": الألمان – بكل صراحة-:" أنهم لم يستقبلوا اللاجئين السوريين إلا لتشغيلهم كعبيد!!؟، وانتقاء أفضلهم، وتوزيعهم على مختلف المجالات الإقتصادية لدفع عجلته!!؟"، ومعلوم بأن المجتمع الأوروبي يعرف:" شيخوخة"، وهو محتاج إلى ضخ دماء بشرية جديدة لضمان استمرارية الماكينة الاقتصادية. وهذه مقالات منتقاة تفضح:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟"، فإليكموها بتصرف يسير: |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
5 دول أوروبية تعلنها صريحة: لا للاجئين المسلمين!!؟ أعلنت قبرص استعدادها لاستقبال ما يصل إلى ثلاثمئة لاجئ هارب من الاضطرابات بالشرق الأوسط، مفضلة أن يكونوا مسيحيين. في حين جددت المجر رفض استقبال أي لاجئين مسلمين على أراضيها، وهو ما كانت قد انتهجته كل من بولندا وسلوفاكيا والتشيك. وقال وزير الداخلية القبرصي سوكراتيس هاسيكوس إن صغر حجم بلاده يفرض عليها قدرة استيعاب محدودة. وأضاف هاسيكوس أنه وفق نظام توزيع اللاجئين الجديد بالاتحاد الأوروبي، تسعى بلاده "لأن يكون اللاجئون من المسيحيين الأرثوذكس". وتابع "الأمر لا يتعلق بأن نكون غير إنسانيين أو عدم مد يد العون إذا دعينا إلى ذلك، لكن لنكن صادقين. نعم هذا ما نفضله". واعتبر هاسيكوس أنه سيكون أسهل كثيرا على المسيحيين أن يتأقلموا على الحياة في قبرص. وفي الأثناء، جدد رئيس الوزراء المجري (المحافظ) فيكتور أوربان رفض استقبال أي لاجئين مسلمين على أراضي بلاده. وقال خلال مؤتمر دبلوماسي في بودابست "لا يمكن أن يطلب أحد من المجر تغيير (رأيها)". لكن أوربان مع ذلك زعم أن المجر "ليست في موقف مناهض للإسلام". كما أعرب عن أمله في ألا تؤثر أزمة الهجرة على العلاقات بين بودابست والدول الإسلامية. وفي وقت سابق، قال أوربان إن "تدفق" اللاجئين على أوروبا يهدد الجذور المسيحية للقارة، مطالبا الحكومات بضبط حدودها قبل أن تقرر عدد طالبي اللجوء الذين يمكنها استقبالهم. وأضاف -في مقال بصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ الألمانية- أن المهاجرين "اجتاحوا" بلاده، مشيرا إلى أن معظمهم ليسوا مسيحيين بل هم مسلمون. وتابع "هذا سؤال مهم لأن أوروبا والثقافة الأوروبية لها جذور مسيحية. أليس الموضوع برمته مثيرا للقلق لأن الثقافة الأوروبية المسيحية بالكاد قادرة على الحفاظ على القيم المسيحية لأوروبا؟". وكانت دول أوروبية مثل بولندا وسلوفاكيا والتشيك قد أعلنت صراحة رفضها استقبال مسلمي اللاجئين الفارين من ويلات الحرب، وأغلبهم سوريون، وأنها لن تقبل إلا مسيحييهم فقط، في خطوة انتقدها ضمنا الاتحاد الأوروبي، ويقول مراقبون إنها نتيجة لأجواء معاداة الإسلام المنتشرة في القارة العجوز. وتتعلل تلك الدول -الواقعة بمناطق قريبة أو كانت على تماس مع الخلافة العثمانية- بصعوبة اندماج هؤلاء في محيط مسيحي صرف. وتورد صحيفة فايننشال تايمز الصادرة في الـ23 من أغسطس/آب قصة السوري عدنان سعد وزوجته وطفله الرضيع الذين لم يضطروا -مثل آلاف من مواطنيهم السوريين الفارين من جحيم الحرب- إلى السير في رحلة محفوفة بالمخاطر برا وبحرا للوصول إلى أوروبا. وتقول الصحيفة إن سعد مُنح هو وأسرته تذاكر طيران إلى وارسو قبل شهر، فضلا عن منزل، ورعاية صحية، ودورات مجانية لتعلم اللغة، ومبلغ من المال. ووفق الصحيفة فإن "الحظ" ليس وحده السبب في ذلك، ولكن ببساطة لأن سعد وعائلته من المسيحيين. وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يندرج ضمن إستراتيجية لبعض دول أوروبا الشرقية "مثيرة للجدل". وأضافت أن الاختيار يعتمد على معايير تضعها الكنائس التي تتولى اختيار الأسر، بشرط أن تقدم شهادات التعميد وخطاب توصية من كاهن إضافة إلى شهادة صحية. وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومة البولندية وافقت فعلا على قبول خمسين عائلة مسيحية سورية من مئتي شخص، في إطار مبادرة تقودها منظمة خاصة تدعى "إستيرا". رئيسة وزراء بولندا إيفا كوباتش عللت ذلك بالقول "إن المسيحيين الذين يتعرضون اليوم للاضطهاد بطريقة همجية في سوريا، يستحقون من البلدان المسيحية مثل بولندا التحرك بسرعة لمساعدتهم". وحين سئلت رئيسة منظمة إستيرا ميريام شاديد -المشرفة على المبادرة- عن سبب رفض المسلمين قالت إنهم "يشكلون تهديدا أمنيا لبولندا، فاللجوء العشوائي طريقة سهلة لتنظيم الدولة الإسلامية لتوزيع جماعاته في مجتمعاتنا". وزعمت أن "الكثير ممن يعتنقون الديانة الإسلامية مجرمون". وتخطط المؤسسة البولندية لجلب 250 عائلة مسيحية أخرى ابتداء من سبتمبر/أيلول، بشرط أن تتوفر الأموال اللازمة لنقلهم جوا إلى بولندا وإسكانهم، وتوفير راتب شهري لهم في حدود 440 من اليوروهات. وأظهرت دراسة حديثة أن 70% من البولنديين يعارضون خطة أوروبية بدمج أربعين ألف لاجئ سوري، ومن ضمنهم 36% عبروا عن معارضتهم لذلك "بقوة". ورغم شلال الدم المتدفق في سوريا، ربطت سلوفاكيا أيضا موافقتها على استقبال السوريين بأن يكونوا من الديانة المسيحية وأن يكونوا "ملتزمين بالذهاب إلى الكنيسة". ونحت جمهورية التشيك من جهتها نفس المنحى بإعلانها قبول استقبال سبعين عائلة سورية، ولكن بشرط أن تكون مسيحية. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
دموع التماسيح ليست وحدها التماسيح تذرف الدموع فيما هي تلتهم فريستها.. كذلك هي الإدارات الغربية وهي تبدي مزيدا من الاهتمام بمأساة اللاجئين السوريين الذين يصارعون أمواج المتوسط ويذهب مئاتهم ضحايا لجريمة العصر. لم يكونوا صادقين هؤلاء المسؤولون الأوروبيون الذين أبدوا تعاطفا أو أمروا بفتح المرافق العمومية لإيواء الآلاف الذين لم يردعهم موت إخوانهم وأقاربهم بل واصلوا الهروب من الجحيم وهم بين خيارين أم الموت حرقا أو الموت غرقا فاختاروا الموت غرقا لعل موجة تقذف بهم إلى يابسة يقيموا عليها حلم حياتهم بالبقاء. إن ألمانيا التي توقفت عن ترحيل اللاجئين وفرنسا التي تضغط على استيعابهم في أوروبا وسوى تلك البلدان الأوربية لايمكن إدراج مواقفها على حسن النية وكرم الضيافة والروح الإنسانية.. إن هذه الإدارات الغربية هي المسؤول الأول عن جريمة العصر فهي من حرك وسلح وحرض وغطى الهجوم الجنوني على بلداننا.. فقبل أن تفتح ألمانيا وفرنسا أبوابها لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين والليبيين والعراقيين كانت بوارجهم تعطي إحداثيات القصف لدمشق وحلب وادلب وبغداد والانبار والفلوجة.. كانت البوارج الألمانية تعطي إشارات للجيش الحر بقصف جيش البلاد الشرعي لتدمر مركزية الدولة حتى ينهار العقد الاجتماعي وتمزق البلاد وتتشتت الولاءات وتضيع سورية كلها كذلك فعلت فرنسا والعدو الصهيوني. وهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا عنصريين فرغم كلامهم المعسول حول حقوق الإنسان فهاهم يحذرون من الاختراق الإسلامي لأوروبا المسيحية وخطورة التهديد الناشئ عن موجات اللاجئين لديمغرافيا أوروبا.. وضاقت أوروبا كلها على استيعاب مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من دمار تشرف عليه أوروبا وأمريكا في بلداننا. لا فضل لهم فما يقومون به إنما هو لذر الرماد في العيون ولا حسنى منهم فهم من دمر عواصمنا واحتل مدننا وقتل خيرة أبنائنا وأغرى بعض أبنائنا ببعض وسلح المتنطعين وسهل لهم العدوان على بلدانهم .. لا فضل ولا حسنى ولا خير منهم وهم لايزالوا يشرفون على تدمير ليبيا وسوريا والعراق.. فلا يغترن أحد بدموع التماسيح تنساح من أعينهم الخبيثة فالمؤمنون يعلمون خائنة أعينهم وما تخفي صدورهم وهو الأعظم حقدا وعنصرية. أجل إن نكبة كبيرة تحل ببلاد الشام ففي فلسطين أكثر من نصف أهلها يشردون في أصقاع الدنيا وفي سوريا يشرد الملايين من ابنائها بعد أن يجري تدميرها بشكل منهجي وفي لبنان لاسبيل للحياة إلا اللجوء والفرار إلى امريكا اللاتينية وافريقيا.. فما الذي يراد لبلاد الشام؟ هل هو التفريغ المبرمج لكي تبقى اسرائيل الدولة العظمى في المنطقة تتحرك بدورها بكامل الراحة والحرية؟ أجل وبعد أن انساق كثير من أبنائنا في المخطط الجنوني لتدمير البلدان والمجتمعات هل آن الأوان لتكاتف الجهود لإيقاف الكارثة ويكفي أن نشمت أعداءنا فينا.. يكفي خرابا ودماء ودمارا وضياعا.. يكفي تمزقا وتشتتا ولعل ما يحصل يكون قادرا على تحريك القلوب الغافلة والضمائر النائمة والعقول الحائرة.. تولانا الله برحمته. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
غرق إيلان والمتاجرون بمأساة"الإرهاب الإسلامي" فقط إذا كان استغلال السياسيين الفرنسيين في سياق تداعيات موت الطفل السوري إيلان في شكل رسالة مأساوية يندى لها جبين الإنسانية ـ يعد أمرا متوقعا وعاديا بالنسبة للعارف بالمبدأ المكيافيلي الأبدي (الغاية تبرر الوسيلة)، فإن سقوط معظم المثقفين والإعلاميين البارزين والمؤثرين خلال الأعوام الأخيرة في مستنقع هولند وساركوزي ولوبان وفييو لا يعد كذلك إذا استندنا إلى ماهية المثقف كما جسدها الراحلون سارتر وكامو وبورديو وفوكو وفانون وأرون وأخرون كانوا يتخذون مواقف تاريخية في مستوى فكرهم التثويري والمفصلي، بغض النظر عن مدى الإتفاق مع طروحاتهم. أمر المثقفين الإعلاميين على حد تعبير باسكال بونيفاس"لا يقل مأساوية عن مصير الطفل إيلان لأنه أرخ هو الآخر لموت مفهوم المثقف الحقيقي الذي يفكر بعمق في الظواهر ويحمي الإنسان بوجه عام والضعيف بوجه خاص ولا يختفي وراء أصحاب الإيديولوجية المهيمنة." بالأمس القريب نال بوش شرف مثقفين أيدوا الحرب على العراق على حد قول الكاتب الإسباني الأصل إيناسيو راموني رئيس تحرير صحيفة لوموند ديلوماتيك سابقا لكاتب هذه السطور، كما أقنع برنار هنري ليفي ساركوزي بشن الحرب على ليبيا وافتخر بمكالمته مباشرة على هاتفه النقال، وهو على أرض المجاهد المختار، خلافا للمثقفين الذين شرفوا إنسانية الإنسان، نعيش اليوم عهد شلة المثقفين الإعلاميين الذين تخصصوا في تأويل الترهيب والإرهاب من منظور الحكام الجائرين والظالمين والعنصريين من المسلمين والعرب وغير العرب وفي تفسير ما لا يمكن تفسيره في حال التشدق بالخطاب الحقوقي والديمقراطي والإنساني، ولأن الإعلام يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة في صنع شلة المثقفين المشار إليهم، بحكم اعتبارهم جزءا لا يتجزأ من توجهه ومراميه، فإن صمت أو محاولة تبرير مواقف الدول الأوروبية التي استقبلت اللاجئين بالأسلاك الشائكة والكلاب المدربة لحالات آخرى لا يمكن إلا أن يعد أمرا مأساويا بكل المعايير. منذ تزايد تدفق اللاجئين على الحدود الأوروبية في صور تذكر مأساة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وخلافا لما حدث أثناء وبعد حادثة شارلي لم يظهر الفيلسوف فينكيلكروت وإريك زمور ولم تطل علينا إليزابيت ليفي وكارولين فوريست وإيفان ريوفول واخرون في القنوات التي تبث على مدار الساعة للتنديد بترهيب اللاجئين العزل، كما فعلوا حينما نددوا بإرهاب الإخوة كواشي غير الإنساني، رولان روكييه منشط برنامج "لم ننم بعد" استضاف الروائي ويلبيك وفسح له المجال لتعميق هوسه بخطر الإسلام "تو كور" ولتمجيد بوعلام صنصال الذي قال إنه تجاوزه في التعبير عن خطر الإرهاب الإسلامي، وإذا كانت ليا سلامة قد أحرجت ويلبيك أكثر من مرة بطريقة أكدت عدم اتفاقها مع فكره فإنها لم تسأله مثل روكييه ويان مواكس عن ترهيب اللاجئين في حدود أوروبا والتمييز بين المسلم وغير المسلم تجسيدا لفرضية الخوف من مشاريعهم الترهيبية الواردة، يبدو أن المثقفين الفرنسيين فضلوا الصمت هروبا من حرج يوقعهم في فخ الاعتراف بالعنصرية التي راح ضحيتها اليهود من منطلق الإيمان أنها تمثل ذاكرة الظلم الأولى والأخيرة عبر التاريخ الإنساني. اعتبر إسرائيل أكبر المستفيدين من تهجير سكان المنطقة مقري: الغرب هو سبب مآسي اللاجئين السوريين والعرب حمّل رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الغرب، مسؤولية المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون. وقال مقري في مقال نشره موقع "حمس" على الإنترنت، الإثنين "الغرب هو سبب هذه المأساة، من جذورها المتعلقة بالعالم العربي كله إلى القضية السورية ذاتها". وقال مفصّلا: "حينما نسمع تصريحات زعماء الدول الغربية بخصوص اللاجئين السوريين واستعداد بعضهم استقبال أعداد كبيرة منهم يهيأ بأن هؤلاء القوم إنسانيون ويهتمون بمأساة هذا الشعب المظلوم، غير أن المتابع لمجريات التطورات الدولية وخفايا السياسات الغربية يدركون أن الغرب ذاته هو سبب هذه المأساة". وقال:" إن الغرب استعمر دولنا وأخذ خيراتها وجهّل شعوبها بحرمانهم من التعليم لعقود من الزمن، ثم هو الذي نصّب حكاما فاسدين ظالمين وعملاء عمقوا التخلف وجعلوا بلداننا أملاكا شخصية لهم، وحينما أراد أن يبدلهم لما استنفذوا أغراضهم فوجئ بأنه لم يصبح قادرا على استبدال هؤلاء العرب الفاسدين بحكام جدد عملاء مثلهم وأكثر علمانية منهم وأحرص على حماية إسرائيل كما كانوا يخططون، حيث أصبحت كل انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحركات إسلامية وطنية نزيهة تغار على سيادة بلدانها وتحمل مشاريع نهضوية تستطيع ان ترفع العالم العربي إلى مستوى الندية كما فعل المسلمون الأعاجم في تركيا وماليزيا وأندنوسيا. عند ذلك توجه الغرب بشقيه الأمريكي الأوربي إلى إدخال العالم العربي في فتن عظيمة تدوم لعقود تنتهي بتقسيم هذه الدول إلى دولات ضعيفة متصارعة تستعين كلها بالأجنبي على بعضها البعض". وأفاد صاحب المقال بأن هذه المأساة بدأت باحتلال العراق وأفغانستان:"لقد بدأت المأساة باحتلال العراق وأفغانستان بالتعاون مع الدولة الإيرانية الإسلامية للأسف الشديد وإدخال هاذين البلدين في فتن لم تنته إلى الآن، ثم استحكمت المؤامرة بدعم الأنظمة العربية الفاسدة التي ثارت عليها شعوبها ضمن ما سمي بالربيع العربي وعلى رأس ذلك دعم الانقلاب العسكري الدموي في مصر، كنانة العرب والمسلمين التي لو نجح فيها التغيير لسهل في كل البلدان العربية، وكانت سوريا هي الجرح الدامي الأكثر إيلاما في جسم الأمة، الجسم الذي انكشفت فيه التحالفات الإقليمية والدولة الجديدة التي تريد خلق توتر دائم بتمكين الأقليات المذهبية على حساب الأغلبية السنية المترهلة، حتى لا تقدر الأقلية على ابتلاع الأغلبية للفرق الشاسع في الوجود، ولا الأغلبية تستطيع إنهاء متاعبها مع الأقلية لضعفها وكذا بسبب تدهور حالها وزعزعة منظمات التطرف والإرهاب لكيانها وسمعتها ومناعتها. وتكون المحصلة عندئذ بأجمعها لصالح الكيان الصهيوني الجاثم على صدر الأمة". ونفى مقري أن يكون استعداد الغرب استقبال آلاف اللاجئين السوريين إنسانية و"مِنّة"، وقال "..بلا والله، إنهم يعلمون بأنهم هم السبب الرئيسي في ضرب استقرار المنطقة، وهم في أمس الحاجة للهجرة (الغرب)، حيث تؤكد دراساتهم الديموغرافية بأن أوربا في مجملها ستكون في حاجة لجلب 47 مليون مهاجر إلى غاية سنة 2050 أي بمعدل مليون مهاجر كل سنة لتشبيب سكانها والمحافظة على معدل نمو إيجابي. وإنما الذي أحرجهم في هذه الهجمة للاجئين هو خوفهم من عدم تمكنهم من "فلترة" القادمين إليهم إذ الذي يهمهم من اللاجئين الفئات المتعلمة وذات المهارات التي يحتاجونها لاستمرار نهضتهم، واللاجئون السوريون لا يحيرون على العموم لارتفاع المستوى التعليمي عندهم أصلا، كما أن هذه الهجرة ستساعد على حل مشكل اللاجئين الفلسطينيين الذين سيبقى وجودهم في مخيمات اللجوء في المنطقة من أكبر ما يفسد مخططات التسوية لصالح إسرائيل. لا شك ان إسرائيل ستفرح كثيرا حينما تسمع بأن نيوزيلندا استعدت لاستقبال نصف مليون سوري ومنهم أعداد هائلة من الفلسطينيين، فبدل أن يوجد الغرب حلا للمغتصبين الإسرائيليين الذين جاؤوا لفلسطين من مختلف بقاع الأرض ها هي الآية تنعكس ويصبح أصحاب الأرض هم الذين يخرجون من ديارهم، هربا من:( ظلم النظام السوري، ومن ظلم داعش):هاذان الوجهان لعملة واحدة…. ولكن:[ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يفرج عن إخواننا اللاجئين في كل مكان.
|
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزمة المهاجرين فضحت: - أصحاب العمم - ومن أفتى للخراب وباع الدمم - والقنوات الفضائية العربية التي كانت تقرع طبول الحرب |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: شكرا أخانا الفاضل:" محمد على يوسف" على المشاركة. هذا تأكيد لما ذكرناه في أصل متصفحنا المتعلق بفضح:" وضع اللاجئين السوريين لحقيقة إنسانية أوروبا!!؟"- وإن حاول بعضهم-:( تغطية الشمس بالغربال: تجميلا لظاهرهم حتى يستر قبيح مخبرهم!!؟)، فإليكموه: بلديات فرنسية ترفض استقبال اللاجئين "غير المسيحيين" اعتبر:" برنار كازنوف": وزير الداخلية الفرنسية الثلاثاء: تصريحات بعض رؤساء البلديات في فرنسا حول استقبال اللاجئين شريطة أن يكونوا من المسيحيين:" تمييزا مضرا!!؟"، مشيرا إلى أن اضطهاد المسلمين وأقليات أخرى في الشرق الأوسط يتم بالدرجة نفسها من الوحشية. وأدان وزير الداخلية الفرنسية:" برنار كازنوف" اليوم الثلاثاء تصريحات رؤساء بعض البلديات في فرنسا الذين يرغبون في استقبال لاجئين "شريطة أن يكون مسيحيين"، معتبرا أن هذا التمييز بين المسيحيين وغيرهم "مضر". وقال:" كازنوف": ردا على سؤال لشبكة التلفزيون الفرنسية (فرانس-2): "إن هذا التمييز لا أفهمه، بل أدينه ويبدو لي مضرا"، وأضاف:"هناك وضع في سوريا تضطهد فيه مجموعة كبيرة من الأقليات"، وتابع:" يجب استقبال مسيحيي الشرق، لكن هناك مسلمين مضطهدين وأقليات أخرى كذلك بالدرجة نفسها من الوحشية". وذكر ببنود إعلان حقوق الإنسان والمواطن التي تقضي "بإيواء أي مضطهد"، وقال:" إنه على فرنسا أن تتمكن من استقبال المضطهدين في مدنها أيا تكن دياناتهم وتاريخهم". وكان عدد من رؤساء البلديات الفرنسيون اقترحوا الاثنين:( استقبال لاجئين في مدنهم شرط أن يكونوا مسيحيين). وتحدث أحدهم عن خطر "الإرهاب" لتبرير هذا الاقتراح!!؟. وقال:( رئيس بلدية روان وسط):" إيف نيكولان" النائب عن المعارضة اليمينية:" إن مدينته يمكن أن تستقبل حتى عشر أسر شرط أن تكون من اللاجئين المسيحيين المضطهدين من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية". من جهته: أكد:" داميا ميسلو":(رئيس بلدية بيلفور شرق)، والنائب في المعارضة اليمينية أيضا:" أنه يفكر في استقبال عائلات مسيحيين سوريين ومن مسيحيي العراق، لأنهم الأكثر تعرضا للاضطهاد". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
وهذا نموذج آخر على:" حقيقة إنسانية أوربا":
العنصرية والكراهية الدينية إلى اتساع شبح الاعتداءات يربك المسلمات في لندن كامل الشيرازي أبرز تقرير إخباري بريطاني، الثلاثاء: أنّ شبح الاعتداءات بات يهدد جديا المسلمات في لندن، بالتزامن مع اتساع ظاهرتي العنصرية والكراهية الدينية. واستنادا إلى ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: أفيد أنّ العدد الإجمالي لجرائم العنصرية والكراهية الدينية في لندن، ارتفع بنسبة 28 % العام الماضي، حيث قفز من 9965 في 2013 إلى 12749 العام الماضي، ولفت التقرير إلى أنّ العديد من ضحايا تلك الحوادث يراودهم الاعتقاد بأن أحداث الشرق الأوسط تؤجج تلك الهجمات. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ومن باب:( وشهد شاهد من أهلها!!؟): أنشر مقالا صحفيا مؤكدا لما قلته في مشاركتي الأولى حين كتبت تعليقا على تصريح رئيس الوزراء المجري الذي بين فيه:{ السبب الرئيس وراء تشديد بلاده على المهاجرين السوريين: أن يستقروا فيها!!؟}، حيث قال:
{ تدفق اللاجئين السوريين: يهدد جذور أوروبا المسيحية!!؟}. فكتبت الآتي تعليقا عليه: { تلك هي:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟": التي انكشفت بعد:" بهرج:( التصريحات المنسوبة إلى ميركل حول: قرب مكة للسوريين من برلين!!؟)، والتي - رغم عدم تأكيد نسبتها إليها صراحة -، إلا أن:" عالمانيينا": هللوا لها وصفقوا، وطبلوا وزمروا ورقصوا!!؟، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا بأن:" ميركل وأهل ملتها: لا يعملون شيئا لوجه الله!!؟. وقد انكشفت النوايا الحقيقية ل:" أهل ملة ميركل": بعد فضح بعضهم لبعض!!؟، حيث اتهم:" الفرنسيون": الألمان – بكل صراحة-:" أنهم لم يستقبلوا اللاجئين السوريين إلا لتشغيلهم كعبيد!!؟، وانتقاء أفضلهم، وتوزيعهم على مختلف المجالات الإقتصادية لدفع عجلته!!؟"، ومعلوم بأن المجتمع الأوروبي يعرف:" شيخوخة"، وهو محتاج إلى ضخ دماء بشرية جديدة لضمان استمرارية الماكينة الاقتصادية}.انتهى كلامي السابق. ويشاء الله بعد يوم واحد فقط: أن يأتي تأكيد وتصديق لما قلته على أسطر مقال الصحيفة الفرنسية:( لاتريبين)، فإليكم المقال: "لاتريبين": لماذا فتحت ميركل ذراعيها فجأة للاجئين!!؟ نشرت صحيفة:( لاتريبين) الفرنسية تقريرا حول التغير الإيجابي الذي طرأ على الموقف الألماني من قضية تدفق اللاجئين، عرضت فيه الأسباب التي جعلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والدولة الألمانية عموما، تظهر سخاء وتعاطفا في التعامل مع هذه القضية، على عكس ما عرف عليها من حزم وتصلب. وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن الحكومة الألمانية رصدت مبلغ ستة مليارات يورو لاستقبال اللاجئين. فقد أسفر اجتماع ثلاثي للاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي والحزب الاجتماعي الديمقراطي، عن تقديم مبلغ ثلاثة مليارات دولار للمقاطعات التي تستقبل اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، تضاف إلى ثلاثة مليارات يورو خصصتها سلطات هذه المقاطعات مسبقا لهذا الغرض. واعتبرت الصحيفة أن هذا المبلغ ليس هينا، خاصة إذا ما علمنا أنه يمثل 60 بالمئة من المصاريف الإضافية التي كانت متوقعة لسنة 2016. كما أن هذه القرارات تعد مفاجئة بالنسبة لبلد لطالما اتسمت سياساته بالتقشف والتصلب ورفض أي مصاريف إضافية. وأضافت أن السلطات الفدرالية الألمانية تعتزم بناء 150 ألف مسكن لتمكين اللاجئين من قضاء الشتاء المقبل، تضاف إلى 300 ألف مسكن ستتكفل ببنائها البلديات، التي تستفيد من تمويل سخي من بنك KfW التابع للدولة، بحسب عربي 21. ولاحظت الصحيفة أن المستشارة أنجيلا ميركل أثبتت أنها مستعدة لدفع ثمن استقبال اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، ولكن ذلك طرح تساؤلات عديدة حول سر هذا الكرم المفاجئ. واعتبرت الصحيفة أن الدافع الرئيسي لهذا التغير هو تغير المزاج العام حيال هذا الموضوع، فالرأي العام الألماني استفاق فجأة على صورة الطفل إيلان كردي ملقى على الشاطئ، بينما كان بعض المتطرفين الألمان يهاجمون اللاجئين ويحرضون ضدهم. وهذه المفارقة الحزينة خلقت صدمة لدى الناس، وموجة تعاطف كبيرة مع اللاجئين. وبينت الصحيفة أن أنجيلا ميركل، على عادتها، سايرت المزاج العام، وركبت موجة التعاطف. وكانت قد فعلت الشيء ذاته في سنة 2011، عندما تبنت قرارا بالعمل على إنهاء عمل المفاعلات النووية، إثر الكارثة النووية في فوكوشيما اليابانية، رغم أنها كانت في سنة 2010 قد وافقت على التمديد في فترة عمل المفاعلات النووية القديمة. وأضافت أن ميركل، بعد أن وصفتها الصحافة الألمانية بأنها محافظة جدا، واتهمها البعض بمعاداة الأجانب (زينوفوبيا)، ها هي اليوم تصدر نداءات للشعب الألماني لمساعدة اللاجئين. فقد عرفت كيف تغير موقفها في الوقت المناسب، عندما لاحظت أن الدعم الشعبي لفكرة استقبال اللاجئين بلغ ذروته هذه الأيام. واعتبرت "لاتريبين" أن سياسة ميركل الجديدة تمثل فرصة بالنسبة لها على الصعيد الأوروبي، فموقفها المغاير لأغلب الزعماء الأوروبيين المتهرّبين من تحمل مسؤولية اللاجئين جعلها تبدو أكثر إنسانية من بقية قادة القارة العجوز. وصور اللاجئين وهم يشكرونها ويعبرون عن امتنانهم لها، زادت من شعبيتها، وهو ما سيفتح الطريق أمامها للاضطلاع بدور ريادي في القارة، ولا أدل على ذلك من أن بعض الزعماء الآخرين سارعوا إلى النسج على منوالها، كان من أبرزهم رئيس الوزراء الفنلندي الذي عرض استقبال اللاجئين في بيته. وهو ما يعني أن المبادرة التي أخذتها ميركل كانت خطوة في غاية الذكاء. وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة اللاجئين كانت فرصة لألمانيا لتلميع صورتها، والظهور كدولة منفتحة وسخية ومتضامنة. وهو ما يغير الصورة السلبية التي التصقت بها بسبب موقفها المتصلب تجاه الأزمة المالية اليونانية. وهي أيضا فرصة لنسيان موقفها السلبي والمتخاذل عندما امتنعت عن مساعدة دول الواجهة، اليونان وإيطاليا، مع بداية تدفق المهاجرين على شواطئهما، وفرصة لنسيان الموقف السلبي لألمانيا أثناء مناقشة التدخل العسكري ضد تنظيم الدولة. ونقلت الصحيفة عن ميركل قولها الاثنين الماضي، إنها "فخورة بالألمان الذين قرروا مد يد المساعدة للاجئين، لأنهم رسموا صورة جيدة لألمانيا". وهو ما يعني أنها ربحت المعركة الإعلامية، وأصبحت في مركز يؤهلها لفرض أفكارها على الاتحاد الأوروبي فيما يخص اللاجئين، خلال الاجتماعات التي ستجري في الأشهر القادمة. ولاحظت الصحيفة أن الاقتصاد الألماني سيستفيد أيضا من قدوم اللاجئين، فالوضعية الديمغرافية في ألمانيا تبعث على القلق، بسبب التهرم السكاني ونقص اليد العاملة، كما أن معدلات الاستهلاك منخفضة مقارنة بنسب التشغيل ومستوى الأجور. وألمانيا تحتاج بشكل واضح إلى ضخ دماء جديدة في الطبقة العاملة، ودفع عجلة الاستهلاك، ولهذا، فإن جرعة 800 ألف مهاجر تمثل انتعاشة للاقتصاد الألماني. وفي الختام، قالت الصحيفة إن ميركل تؤكد على أن "قرار فتح الحدود هو قرار مؤقت"، ولهذا فإن الاتحاد الأوروبي مطالب بإيجاد حلول سريعة لأزمة اللاجئين. كما أنه من غير المضمون أن تستمر موجة التعاطف الحالية مع اللاجئين، في ظل معارضة الأحزاب اليمينية لها، وهو ما يفرض على المستشارة استغلال الفترة الراهنة وفرض حل جيد، على غرار فكرة نظام الحصص لتقسيم اللاجئين على البلدان الأوروبية}. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وتتوالى النماذج الواقعية العملية الفاضحة ل:" حقيقة إنسانية أوربا!!؟"، فقد نشرت الشروق مقالا عن:" وضعية اللاجئين السوريين في المجر" تحت عنوان: سلوكات أخرى مهينة للكرامة البشرية المجر تقدّم الطعام للاجئين على طريقة أقفاص الحيوانات أظهر فيديو نشر مساء الخميس، وصوّر سرا في أكبر مخيم للمهاجرين في المجر على الحدود الصربية: أن تقديم الطعام لهم كان يجري في ظروف "غير إنسانية!!؟". صورت الشريطَ سرا:" متطوعة نمساوية": زارت مخيم روسكى الأربعاء، ويبدو فيه نحو 150 مهاجرا خلف سياج داخل قاعة كبرى يتدافعون لالتقاط أكياس من السندويتشات: يلقيها إليهم شرطيون مجريون يضعون أقنعة صحية. ويبدو بين الحشد نساء وأطفال: يحاولون وسط الفوضى التقاط الخبز الملقى في الهواء، فيما يجاهد أشخاصٌ في الخلف لتسلق السياج لجذب انتباه موزعي الطعام. وصرح:" الكسندر سبريتزندورفر": الذي صوّرت زوجته:" ميكاييلا "الفيديو، فقال: " بدا الأمر مثل إطعام حيوانات في قفص، وكأنه غوانتنامو في أوروبا!!؟". والتقط التسجيل الذي نشر على موقع يوتيوب مساء الخميس فيما كان: الكسندر": يتحدث مع ممثل للصليب الأحمر، وقد أتى الكسندر وزوجته برفقة متطوعين آخرين لتقديم الطعام والملابس والأدوية. وأضاف الرجل:" بدا الأمر مجردا من الإنسانية، وهذا يقول شيئا عن هؤلاء الناس (اللاجئون)، لأنهم لم يتعاركوا على الطعام فيما كان يبدو واضحا أنهم يتضورون جوعا". وفي يوم الثلاثاء الماضي: انتقدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الظروف القاسية في:( مخيم روسكى)، فيما تحاول المجر جاهدة وقف تدفق الأعداد القياسية من المهاجرين عبر حدودها للوصول إلى أوروبا الغربية. وأنهت الحكومة اليمينية المجرية في آخر أوت إقامة سياج من الأسلاك الشائكة على طول حدودها بطول 175 كلم مع صربيا، لكنها لا تشكل عائقا فعليا أمام وصول اللاجئين. كما أعلنت بدء بناء سور إضافي بارتفاع 4 أمتار يتوقع إنهاءه في آخر أكتوبر أو مطلع نوفمبر. وكتب الصحفي الشروقي:" حسين لقرع" تحت عنوان: " معاملة الحيوانات" معلقا على الحادثة: عندما كان العربُ منشغلين بمتابعة وقائع مناقشة قرار الأمم المتحدة برفع العلم الفلسطيني على مقرّها العام ومكاتبها، وكأنه إنجازٌ تاريخي عظيم، كانت مواقع التواصل الاجتماعي تتداول صوراً التقطتها متطوّعة نمساوية للشرطة المجرية وهي تلقي أكياس السندويتشات على اللاجئين السوريين وكأن الأمر يتعلق بإطعام حيوانات داخل قفص وليس ببشر لهم كرامة إنسانية كان ينبغي مراعاتها. هي صورٌ جديدة أخرى تضاف إلى صور الطفل الغريق إيلان وتلك الصحُفية المصوّرة المجرية التي عرقلت برجْلها أباً كان يحمل طفله، ورجال الشرطة المجرية وهم يطاردون اللاجئين بالهراوات وينهالون عليهم بالضرب والإهانة... ولا شك أن هذه الصور المؤلمة هي مجرد غيض من فيض، فما لم تلتقطه كاميرات الهواتف المحمولة سرا من الإهانات الجارحة للكرامة الإنسانية أدهى وأمرّ. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
وهذا نموذج آخر من:( بولونيا):
تظاهرات عنصرية في بولندا ضد المهاجرين المسلمين وبلغ عدد المشاركين في التظاهرة بوسط العاصمة نحو:( 5 آلاف شخص)، وقدموا أنفسهم على أنهم من:" الكاثوليك" المعارضين لوصول مهاجرين مسلمين. واعتلى أحد منظمي التظاهرة المنبر، وقال مخاطبا المتظاهرين: “ نحن هنا لكي نوصل صوتنا إلى الحكومة، لكي تتخلى عن قرارها باستقبال مهاجرين مسلمين”!!!؟؟؟. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
وهذا نموذج آخر من:(هولندا):
نائب هولندي: تدفق المهاجرين على أوروبا "غزو إسلامي" اعتبر النائب الهولندي عن أقصى اليمين، خيرت فيلدرز، موجة المهاجرين التي تتدفق على أوروبا بمثابة "غزو إسلامي"، خلال جلسة للبرلمان الخميس. وصف فيلدرز، موجة المهاجرين التي تتدفق على أوروبا بأنها "غزو إسلامي إسلامي لأوروبا وهولندا"، خلال جلسة للبرلمان، عكست انقسامات عميقة حول الأسلوب الذي يتعين أن تتعامل به هولندا مع الأزمة، وفقاً لما موقع فرانس 24 الإخباري. وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ناشد الدول الأعضاء في الاتحاد تقاسم اللاجئين الذين يصلون إلى أطراف الاتحاد، وتعارض دول عديدة في الاتحاد فكرة الحصص الإلزامية التي تدعمها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقال الهولنديون إنهم:" لن يكونوا مستعدين لذلك إلا إذا وافق كل أعضاء الاتحاد!!؟". وفي بداية النقاش، قال فيلدرز: إن "حشوداً من الشبان الملتحين في العشرينيات من العمر: تهتف الله أكبر في أنحاء أوروبا، إنه غزو يهدد رخاءنا وأمننا وثقافتنا وهويتنا!!؟". وأظهر استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أن زهاء 54% من الناخبين الهولنديين يعارضون قبول أكثر من قرابة ألفي لاجئ، وفقا لما هو متفق عليه سلفاً، وتشير أحدث الاقتراحات إلى رفع هذا العدد إلى أكثر من 9 آلاف لاجئ. وفي الأجل البعيد، يرغب الهولنديون في إقامة ملاجئ أفضل للاجئين قرب مناطق الصراع، وسيتبرعون بمبلغ 110 ملايين يورو هذا العام، لتحسين قدرة الاستيعاب في سوريا ودول الجوار. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
وهدا نموذج آخر، لكنه هده المرة من:( أستراليا)، والجامع بينها وبين أوربا:" الديانة النصرانية، و: الحرية والديمقراطية المزعومتان؟؟؟".
أستراليا: مطالب بمنح الأولوية للاجئين النصارى قبل المسلمين طالَبت بعض الجهات الكنسية والحكومية في "أستراليا" - بضرورة منْح الأولوية للاجئين السوريين النصارى وغيرهم من الأقليات الدينية دون المسلمين، وهو ما اعتبرته المنظمات الحقوقية تمييزًا على أساس ديني في قَبول تدفُّق اللاجئين. وقد أعربت الجمعية الإسلامية الأسترالية، وغيرها من المنظمات الإسلامية والحقوقية - عن استنكارها لتلك الدعوة؛ حيث أكد المنتقدون أن جميع الأقليات والطوائف الدينية تتعرض للاضطهاد، وأن التميز بين اللاجئين على أساس الدين من العبث الذي يخالف القِيم والقوانين التي بموجبها تفتح الدول القادرة أبوابها أمام اللاجئين. منقول عن:" الألوكة". الخبر من مصدره الأصلي: Muslim groups reject calls to prioritise Christian Syrian refugees Maha Abdo is a key figure in Australia’s Islamic community. An Order of Australia recipient in 2008, Mrs Abdo believes working with people regardless of their racial or religious background is crucial. “That’s the Australian way – the fair go,” she said. Mrs Abdo said she was outraged by calls for the Abbott Government to prioritise the intake of Syrian refugees based on their religious background. She said the calls, which the government says it is considering, don’t highlight the Australian values she knows and loves. “It is disheartening to see that we need to prioritise on the basis of faith or no faith,” she said. Welfare groups such as Save the Children agree, with CEO Paul Ronalds saying that there are persecuted minorities of “all faiths and all cultures.” “To distinguish between them doesn't seem like an appropriate response,” he said. However, Joseph Haweil from Australia's Assyrian Church of the East believed Syrian Christians need preferential treatment. Mr Haweil said Syrian Christians face an existential threat to their survival, “in countries in which they have resided for millenia upon millennia”. He said his church supported the comments by Catholic Archbishop of Sydney Reverend Anthony Fisher, who saud that “particular preference [should] be given to persecuted Christians from Syria and Iraq and other religious minorities”. Archbishop Fisher said he would meet with Syrian Christian leaders to hear their views on the issue. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
أيها الأوربيون: طلعت ريحتكم ربما يمكننا القول إنه باستثناء الموقف الألماني من قضية اللاجئين المستند بشكل شبه كامل إلى المصالح الاستراتيجية لألمانيا، فإن الموقف الأوربي بمجمله يشكل عارا كبيرا لأوروبا: غنيها وفقيرها، غربيها وشرقيها، سياسييها وأحزابها والأغلبية الكاسحة من مجتمعها المدني. لماذا!!؟: حاولت فرنسا ومعها الدول الأوربية أن تحمّل المجر المسؤولية الأخلاقية في موضوع اللاجئين، لكن المجر رغم عجزها الإعلامي والسياسي عن مواجهة الحملات الأوربية، إلا أنها تمسكت بموقفها الرافض لهؤلاء اللاجئين وقالت إنها تنفذ قوانين الاتحاد الأوروبي، أي إن المجر كشفت بموقفها هذا الذي لم يرضَه العالم أخلاقيا عن النفاق الأوربي في التعامل مع مشاكل العالم. وهنا أصبحت أوروبا مكشوفة على المباشر أمام الدنيا بأكملها.. وسارعت إلى ترقيعه لكن دون جدوى حتى الآن. وألمانيا بإصرارها على استقبال اللاجئين استنادا إلى مصالحها الاستراتيجية الديموغرافية والاقتصادية والثقافية ساعدت وساندت جوهريا الموقف المجري. فأوروبا تقف اليوم عارية أمام التاريخ.. كيف!!؟: كلنا يعرف أن بودابست التي سحقتها موسكو عام 1956 حين حاول رجُلها إمري ناجي التمرد، وكذلك تشيكيا التي أذلتها الدبابات الروسية عام 1968 بعد محاولة تمرد، هي دول وشعوب غير متدينة. فلماذا اعتبرت دين هؤلاء اللاجئين سببا لرفضهم؟ هل هناك مشكلة دينية في هذه الدول؟ نحن نعلم أن في دول أوروبا الغربية التي تدعي أنها دول علمانية وغير دينية، مشكلة بل مشكلات دينية عميقة وعويصة تهدد ببروز إثنياتها القومية والدينية على حساب كيانها السياسي أو الدولاني ـ إن صح التعبير. وبلغة أخرى، إن التحالف المتوقع بين الشرق وأوروبا، الذي تحدّث عنه هينتغتون لم يمكن تفاديه سواء بخلق طالبان والقاعدة وداعش والأكراد واليزيدين والشيعة، فهذا الشرق بكله وكلكله يتدفق نحو أوروبا وكأنه شلال من البشر ينهمر فأخذ في لحظاته الأولى يحك القشرة الأوروبية ويكشف ما يمور تحت جلدها من دمامل وقروح تنتمي إلى العصور الخوالي، ويبدو أنها تقيحت فلم تعد بحاجة إلى سوى هذه الموجة لينتشر نتنها الخانق. والمضحك المبكي في هذا الشلال البشري أنه تدفقٌ سني؛ فليس بين المهاجرين السوريين أو حتى الأفغان علويٌ شيعي واحد.. أي إن الساحة تُفرغ من السنة لهؤلاء الشيعة الذين تدّعي أوروبا أنها تقاوم دولتهم في إيران التي ترى أن أتباعها الدينيين، في سوريا ولبنان خصوصا، هم في طريقهم لأن يكونوا الأغلبية، فيسقطون في يد السعودية وتركيا اللتين تدّعيان حماية السنة؟ وربما يؤدي الأمر إلى تكوين الدولة الدرزية التي وعد بها شارون وليد جنبلاط عام1982 حين التقاه في المختارة فتتكوّن دولة مسلمة لا سنية ولا شيعية تؤمن بألوهية الحاكم في مقاربة مع مفهوم الفقيه الشيعي، ومفهوم الفرعون الذي يتجه إليه السيسي في مصر. منقول بتصرف |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
اخي ادخل هنا لاقول اين هو السلطان سليمان القانوني ومحمد الفاتح
كل العرب وكل حكامهم ....لا حول ولا قوة الا بالله |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
لماذا يدعم مستثمرو أوروبا احتضان اللاجئين!!؟ قالت:" الرئيسة التنفيذية لشركة مشاريع ماركوس الاستشارية":( لوسي ماركوس): { إن اللاجئين الذين يصلون الشواطئ الأوروبية: هم عادة من الشباب والمتعلمين والمهرة والمتلهفين للاندماج سريعا في المجتمع، فهم الحل لتزايد عدد كبار السن وانخفاض معدل المواليد في أوروبا، والعديد من اللاجئين يأتون وهم جاهزون للعمل، وبالتعاون مع القطاع الخاص بإمكان الشركات التحقق من تلقي الوافدين للتدريب والوظائف التي يحتاجونها}. وأكدت فى مقال لها بموقع الجزيرة نت بعنوان:" الفائدة الاقتصادية للاجئين لأوروبا": { إن لقطاع الأعمال دورا يقوم في الإسهام بتشكيل مواقف المجتمعات تجاه اللاجئين، وهذا ينطبق على وجه الخصوص على المؤسسات التي تتعامل مع الجمهور، فأندية كرة القدم على امتداد القارة الأوروبية وعرضها لا تتبرع فقط بالأموال، ولكنها تتخذ خطوات ملموسة من أجل تشجيع تكوين بيئة مرحبة، وذلك برفع لافتات الترحيب في الملاعب وإقامة معسكرات لتدريب اللاجئين، ويعد نادي بايرن ميونيخ نموذجا دالا في هذا الشأن}. ورأت:{ أنه لن يبقى كل هؤلاء اللاجئين في أوروبا بشكل دائم، ففي يوم ما قد يعود بعضهم إلى موطنه، وعندما يقومون بذلك، فإنه ستكون لديهم المهارات اللازمة للمساعدة في إعادة بناء مجتمعاتهم واقتصاداتهم، بالإضافة إلى نسجهم علاقات قوية مع البلاد التي لجؤوا إليها}. وتابعت: { إن أهمية هذا الاستثمار في بناء مستقبل الدول، إضافة إلى العلاقات مع قطاع الأعمال، لا يمكن الاستهانة بها، وبالرغم من أن النتائج الإيجابية قد تبدو بعيدة المنال، فإن الاستثمار في لاجئي اليوم قد يشكل فرقا كبيرا في بناء شركاء تجاريين أقوياء ومستقرين في المستقبل}. وأشارت إلى:{ أنه ما يزال يُنظر إلى أزمة اللاجئين إلى أوروبا فقط كمشكلة سياسية، وهذا يعود إلى حد ما لوسائل الإعلام التي تصورها بهذه الطريقة. إن التغطية الوحيدة المتعلقة بقطاع الأعمال تميل للتركيز فقط على التأثير المالي الذي يتسبب به اضطراب المواصلات مثل ميناء كاليه، ولكن أزمة اللاجئين هي مشكلة أيضا لقطاع الأعمال، والذي بإمكانه تحويلها إلى فرصة للجميع إذا قام تعامل معها}. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
مناهضو "الأسلمة" بالدنمارك يعتزمون عرض رسوم تجسد النبي محمد صلى الله عليه وسلم تعتزم مجموعة تنتمي لحركة "أوقفوا أسلمة الدنمارك"، عرض رسوم كاريكاتورية تجسد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، في ساحة:"أكسل تورف" بمدينة كوبنهاغن، في السادس والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر الحالي. وقال رئيس المجموعة:" أنديرس غرافرس" في تصريح لإذاعة "بي 1" الرسمية:"إننا نقوم بهذا الأمر لأن الآخرين لا يجرؤون على ذلك، فالإعلام لا يريد عرضها( الرسوم)، وهذا يعد مشكلة كبيرة بالنسبة لحرية التعبير"، حسب زعمه. وكان امتداد الحركة في الولايات المتحدة، المعروف باسم:"أوقفوا أسلمة أمريكا": قد نظم معرضا لرسوم كاريكاتورية تجسد النبي صلى الله عليه وسلم ، في:( غارلاند): قرب دالاس، وشهد هجوما أثناء الافتتاح في 3 مايو/أيار الماضي من قبل شخصين: قتلا على يد الشرطة التي تصدت لهما في مكان الحادث. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الأخ الفاضل:" الهولندي الطائر".
بارك الله فيك لمشاركتك، لم أنتبه لها إلا اليوم. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
الحدود والعنصرية وأوروبا في هذا الأسبوع وصلت إلى بريطانيا ووجدت وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية مصابة بحمّى آلاف اللاجئين السوريين الجائعين والنائمين لأيام طويلة في العراء في المناطق الحدودية في أوروبا الشرقية بشكل خاص، وهم من الأطفال الصغار والنساء والشباب والشيوخ. رغم صعوبة وضع هؤلاء اللاجئين، فإن دول أوروبا الغربية الغنية تتلكأ وتتباطأ في السماح لهم بالدخول إلى أراضيها. وفضلا عن ذلك، فإن دولة المجر تعاملهم بطريقة وحشية، حيث استعملت ضدهم الغاز المسيل للدموع والقوة المائية مما أدى إلى جرح وسقوط الكثير منهم زيادة عن تهديد حياة النساء الحوامل. وبطبيعة الحال، فإن الإعلام البريطاني منقسم على نفسه إذ أن هناك جزءاً منه يقف إلى جانب هؤلاء المشرّدين جراء الحرب في بلادهم، وهناك بعض المنابر اليمينية التي تعتبرهم وتعتبر جميع المهاجرين خطرا على أوروبا. وفي الحقيقة فإن ظاهرة معاداة الأجانب ورفضهم، وخاصة العرب والمسلمين منهم، ليست جديدة على الثقافة الأوروبية/ الغربية وإنما هي قديمة حيث تعود إلى زمان الإغريق القدامى وإلى العصور الحديثة أيضا. أمامي الآن كتابٌ جديد ومهم للمفكر الفرنسي إتيان باليبار يحمل عنوان "السياسة والمشهد الآخر" يسلط الأضواء على علاقة أوروبا بالآخرين بشكل عام، وبمشكلة العنصرية والحدود والهوية، والمواطنة، والعنف، ومفهوم الكونية، وأمامي أيضا نص ندوة فكرية وسياسية مطبوعة في كتاب شارك فيها نقاد ومفكرون أوروبيون/ غربيون هم جيرار دوكورتاتر، وبيير بورديو، وبول فيرليو، وجاك لوك نانسي وكلاودين ماغريس يحمل عنوانا مثيرا وهو: "أين حدودك بأوروبا؟". يجمع هؤلاء على أن أوروبا الغربية المعروفة سابقا بالدول الاستعمارية الكلاسيكية هي التي اخترعت الحدود وهي التي تبررها بطرقه الخاصة، وهي التي تزيلها أيضا عندما تجد ذلك يخدم أفكارها واقتصادها ومصالحها التوسعية. يذكّرنا هؤلاء المفكرون أن أوروبا المستعمِرة سابقا قد قامت بنسف الحدود بينها وبين الدول التي احتلتها مما جعل دولة في مقام فرنسا، التي ترفع شعارات الحرية والعدالة والإخاء وحقوق الإنسان، قد لجأت على مدى سنوات طويلة إلى الادعاء بأن معظم البلدان التي دخلتها جيوشها هي جزء من إمبراطوريتها، وأنها تابعة لهويتها الجغرافية واللغوية والاقتصادية وأقصت بذلك الاعتراف حتى بالتمايزات الثقافية الفاصلة بينها وبين تلك المستعمرات. وهاهي الآن في مراحل ما بعد الاحتلال العسكري المباشر تعلي جدران الحدود لتمنع الهجرة من الجنوب إلى الشمال، وفي الوقت نفسه تقييم الحدود الفولاذية داخل فضائها وتقسّمه إلى عالم مهمّش تحشر فيه الجاليات العربية والإفريقية والآسيوية وغيرها، وإلى عالم متخم اقتصاديا واجتماعيا خاص بالفرنسيين والأوروبيين البيض. ألم يقُل وزير خارجية فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة بأنه يرحّب بالمسلمين في فرنسا، ولا يرحب بالإسلام فيها؟ وهو يعني بذلك أن تواجد المسلمين كجالية منزوعة الهوية، وممتصة ثقافيا، ومستوعبة روحيا ودينيا أمر مقبول ولو على مضض، أما تواجد الإسلام على الأرضي الفرنسية كبُعد ديني روحي مستقل ذاتيا فيراه هذا المسؤول الكبير ظاهرة مرفوضة. إن ما يحدث الآن للاجئين من رفض وتحقير من طرف اليمين الأوروبي المتطرف لم يأت من الفراغ، بل إن تشكّل هذا اليمين المتطرف نفسه في أوروبا ليس أمرا جديدا أو مستحدثا وإنما هو استمرار وتحديث لتقاليد قديمة غير إنسانية، وبهذا الصدد يقول عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو إن "أوروبا بالنسبة إلى الكثير من الأفراد، وعلى نحو غير مقنع، هي الغرب، أتذكر مجموعة من اليمين المتطرف تشكلت في شبابي، كان اسمها، بالذات، الغرب. يجب أن نعرف أنه عندما يقول البعض بالكلام عن النسبية الثقافية، ناسبين إياها إلى علماء الاجتماع والإناسة، ويطالبون بثقافة شاملة، أو كونية، فإن ما يدافعون عنه هو الغرب. وما الذي يقف في مواجهة الغرب إن لم يكن الشرق"؟ ويلاحظ المشاركون في الندوة المذكورة آنفا أن مؤرخا كبيرا وهو أووين لاتيمور أدرك يوما، وخلافا لما يبدو في الظاهر، أنّ الحدود مقامة لتمنع المواطنين من الخروج أكثر مما هي لتمنع الغرباء من الدخول". بناءً على هذا القول، فإن أوروبا لا تمنع الأوروبي من الذهاب إلى الآخر فقط، وإنما تمنع مظاهر التقدم التكنولوجي، والثروة الاقتصادية، ورؤوس الأموال، وأسباب التطوير والتحديث بكل أشكالها ومضامينها من مغادرة الفضاء الأوروبي_ الغربي لتذهب إلى بلدان الشرق والجنوب الفقيرة والمتخلفة ليستفيد منها أهلها لينهضوا وليتجاوزوا عقبات الفقر وأشكال التبعية والتخلف. وبهذا المعنى فإن الحدود التي يقيمها الغرب المتطرف ليست جغرافية وكفى، وإنما هي حدود معرفية وتكنولوجية واقتصادية وعرقية معا. ومما لا شك فيه أن علم اللسانيات وفقه اللغة والمراكز التي أقيمت لهما لم تسلم جميعا من وهم الحدود، إذ أن هناك تصنيفات للغات على أساس الحدود العرقية التي أقامها في الماضي المفكر اليميني غوبينو، والمستشرقون المرتبطون بالمشروع الكولونيالي ويقيمها في الحاضر المستشرقون اليمينيون المتطرفون. ألم يقُل وزير خارجية فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة بأنه يرحّب بالمسلمين في فرنسا، ولا يرحب بالإسلام فيها؟ وهو يعني بذلك أن تواجد المسلمين كجالية منزوعة الهوية، وممتصة ثقافيا، ومستوعبة روحيا ودينيا أمر مقبول ولو على مضض، أما تواجد الإسلام على الأرضي الفرنسية كبُعد ديني روحي مستقل ذاتيا فيراه هذا المسؤول الكبير ظاهرة مرفوضة. إن هؤلاء يفصّلون بذلة الحدود على أساس خرافة الجذر العرقي الآري واللغوي الهندي_ الأوروبي الشيء الذي يدفع بهم إلى تجريد اللغات السامية من العبقرية ومن القدرة على إنتاج العلم والمعرفة الإنسانية المتطورة. وفي هذا السياق بالذات يتساءل جيرار دوكورتاتر بتشاؤم لافت للنظر هكذا: "هل يمكن التفكير في السؤال حول إمكان هدم الحدود من عدمه؟ ويجيب كالتالي: ثمة انطباع بأن الحدود القابلة للإزالة في أوروبا اليوم وأوروبا المستقبل هي وحدها حدود السوق، أما خارج السوق فالحدود ستصمد". أما المفكر الفرنسي جان لوك نانسي فيرى أن حدود السوق يمكن أن تزول ولا تزول الحدود الأخرى ويضيف مبرزا أن "إزالة حدود السوق ستؤدي إلى إشعال أوربا لحروب أخرى". وفي الواقع، فإن فكرة الحدود التي تجسدت كأمر واقع هي ذات ارتباط وثيق بفكرة الإمبراطورية التي تفرض نفسها كقوة ذات حدود لا تفصلها عن الحدود الأخرى التي تعتبرها مُلكا لها، ولكن لهذه الإمبراطورية ذهنية مزدوجة حيث أنها تلجأ إلى تصفيح فضائها عند انهيارها بفعل حركات التحرر الوطني. لننظر على سبيل المثال في واقع أمريكا الإمبراطوري الاستعماري؛ إنه بمجرد أن تشكلت لديها عناصر القوة قامت بضمّ وقضم الولايات التي كانت أجزاء من أراضي المكسيك، ومن ثم أقامت الحدود بكل أنماطها بما في ذلك الحدّ العرقي، والحدود اللغوية والثقافية والاقتصادية مما دفع المفكر الأمريكي صموئيل هانتنغتن إلى تأليف كتابين وهما: "صدام الحضارات"، و"من نحن؟" حثّ الإدارة الأمريكية في جزء منهما على التصدي للمهاجرين المكسيكيين لإبعاد ما يدعوه بـ"الخطر على هوية الشعب الأمريكي". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
المهاجرون وصدمة المعيار المزدوج للديمقراطية الأوروبية الغربية (الجزء الثاني) عمر أزراج في الواقع، ينبغي الإشارة إلى أن تداعيات ظاهرة الهجرة قد تمَ تناولها ومناقشتها بقليل من العمق والمسؤولية والمتابعة الميدانية الصادقة والفاعلة بين أوساط الهيئات الدولية، والإقليمية، والوطنية الفرعية، وتلك التابعة للجمعيات الخيرية المستقلة المتخصصة في شؤون حقوق الإنسان وفي مشكلات اللاجئين، كما تم النظر فيها بنفس الوتيرة في هياكل نقابات العمال ذات العلاقة بالعمال المهاجرين، وفي المؤسسات التي تحاول مساعدة ضحايا الفقر والحروب والكوارث الطبيعية التي تسبب الهجرات الداخلية التي تتطور إلى هجرات إلى الخارج. إن مثل هذه المناقشات مهمة من دون أدنى شك رغم ما يشوبها من نقائص في التنظير وفي التطبيق وهي تحتاج حقا إلى تحليلات معمقة بواسطة تطبيق المنظورات النقدية الأكثر قدرة على الكشف والتقييم الصحيحين والتقويم الشجاع، ولكنني أتركها جانبا وأركز في هذه العجالة على إبراز مجموعة من الأفكار التي وردت في عدد من الكتابات التي بلورت مقاربات فكرية متنوعة ومهمة في تقديري لقضايا الهجرة واللجوء والمنفى منها دراسة الدكتور وعاطف وصفي الذي خصص جزءاً منها لدراسة أسباب هجرة الجالية اللبنانية إلى أمريكا وواقعها في هذا المجتمع، وأفكار جوليا كريستيفا التي تحاول أن تقوم بصياغة أخلاقيات جديدة منها الدعوة إلى سنّ قوانين للهجرة تتجاوز منطق الدولة _ الأمة الأوروبية/ الغربية التقليدية من أجل الانفتاح الديمقراطي على الجاليات المهاجرة أو جاليات الغرباء كما تسميها، وكتابات الدكتور سمير أمين التي تقدم نقدا قويا للمركزية الأوروبية/ الغربية وللعولمة التي تهمش الدول الأطراف بما في ذلك جالياتها المقيمة في المهاجر الأوروبية/ الغربية. لاشك أن هناك دراسات أخرى جدية قام بها عدد من المفكرين الذين درسوا مشكلات الهجرة والمهاجرين، منهم الناقد الثقافي البارز ستيوارت هول الذي انخرطت كتاباته ومواقفه على مدى نصف قرن في السجال الفكري حول الاثنيات والأقليات المهاجرة، وكتابات المنظر البريطاني روبرت يانغ الذي درس قضايا الهجنة الثقافية، والثقافة والعرق في إطار الشرط الكولونيالي وواقع المهاجرين في الغرب، وكذلك كتابات المفكرة الفرنسية شنتال موف التي تكشف عن التناقض الظاهري للديمقراطية الليبرالية في المجتمعات الأوروبية/ الغربية وهي تمس قضية الهجرة مسا مباشرا وخاصة عندما تفكك قضية مفصلية تحتل موقعا استراتيجيا في النقاش الدائر حول حقوق الانسان، ألا وهي قضية معيار المواطنة المزدوج كمفهوم فلسفي، وكممارسة تتميز غالبا بأنها غير متوازنة بداخل المجتمعات الغربية لأن هذا المعيار في رأيها يعطي الأفضلية لأولئك المصنَفين ضمن خانة "الانسان الأبيض" على حساب المهاجرين المقيمين والحاصلين على جنسيات بلدان إقامتهم. أبدأ بتحليل الدكتور عاطف وصفي لظاهرة الهجرة إلى القارة الأمريكية، في نهاية القرن التاسع عشر على ضوء نموذجها اللبناني المحدود، وبهذا الصدد يقدم مجموعة من العوامل المتداخلة التي كانت وراء ميلاد نموذج هذه الهجرة ويلخصها في نقطتين محوريتين وهما: 1- العوامل الدافعة، 2 - والعوامل الجاذبة. بخصوص الأولى يقول: "ونقصد بالعوامل الدافعة تلك الظروف التي نشأت في الوطن العربي"، أما بخصوص الثانية فيبرز أن "العوامل الجاذبة فهي الظروف التي نشأت ونمت خارج العالم العربي، وهي مجموع المغريات التي تشجع على الهجرة". أتفق مع الدكتور وصفي أن الدوافع الذاتية المبكرة لبدايات الهجرة اللبنانية إلى أمريكا مرتبطة بالاستعمار التركي، ولكن الهجرة اللبنانية قد تواصلت جراء الاستعمار الفرنسي للشام. وزيادة على ذلك فإن الاستعمار التركي لم يقف عند حدود لبنان بل شمل الكثير من دول المشرق العربي وجزءاً من شمال إفريقيا، وكان ذلك أيضا دافعاً لهجرات داخلية إلى أوروبا وأمريكا وإلى بلدان أخرى. وفي الواقع، فإن الهجرات الناتجة عن الاستعمار قد تكرست نتيجة للممارسات الاستعمارية التي اتبعت سياسات التهميش، والتفقير، والتنكيل والقتل، واغتصاب الأراضي وجميع البنيات والوسائل الأساسية الصانعة للثروة. أما الدوافع الخارجية التي هي دوافع المستعمرين الأوروبيين المخططة لآلية الهجرة فتنقسم في رأيي إلى قسمين ويتمثل القسم الأول في إستراتيجية المراكز الكولونيالية الهادفة إلى الحصول على الأيدي العاملة الرخيصة التي تقوم بالأعمال الأكثر قذارة، وصعوبة، والتي يرفضها المواطنون البيض، ويتمثل الثاني في تنفيذ تكتيكين ذوي بعدين أحدهما له صلة بالتهجير الناعم وهو تفريغ البلدان المحتلة من جزء من مواطنيها، أما التكتيك النفسي فكان يرمي إلى إظهار الإدارة الكولونيالية الأوروبية لنفسها بمظهر خيري وأنها حريصة على الانفراج الاقتصادي لفائدة لبعض العائلات المستفيدة من هجرة رجالها للعمل في أوروبا. أما في مرحلة ما بعد الاستعمار الأوروبي، فإن استقبال أوروبا للأيدي العاملة المهاجرة يدخل في إطار النهوض بالاقتصاديات الأوروبية بالدرجة الأولى خاصة وأن هذه الأيدي العاملة غير المؤهّلة تقنيا وظفت غالبا في الأعمال الشاقة البائسة، وفي مؤسسات الإنتاج الرأسمالية التي تعاملهم كشريحة عمالية رثة مبعدة عن فائض القيمة وتقدم لها الأجور الزهيدة التي تموضعها تحت خط الفقر. أما الجغرافيات التي حشرت ولا تزال تحشر فيها هذه الأيدي العاملة، بمعية عائلاتها، والتي تدعى بالضواحي فهي أقرب ما تكون إلى "غيتووات" معزولة عن المجتمع الحضري الأبيض وبذلك تمّ خلق عالم مقسوم إلى عالم للمواطنين الأصليين المتخمين وعالم للغرباء المهمشين. إذا كان الدكتور عاطف وصفي يدرس ظاهرة الهجرة من خلال النموذج اللبناني فقط كمعطى للاستعمار في شكله التركي، فإن المفكر المصري الدكتور سمير أمين يوسع الدائرة أكثر في عدد من مؤلفاته وخاصة في كتابيه "فكّ الارتباط"، و"إمبراطورية الفوضى" فيما يخص تحديد المساحة التي تشملها الهجرات التي يحددها بفضاء العالم الثالث بأسره (وبلداننا من المحيط إلى الخليج جزء منه)، وفيما يخص أيضا تحديد الأسباب الدافعة للهجرة التي يراها نتاجا لعدة عوامل متشابكة ومتبادلة التأثير وتتلخص في المثلث التالي: 1- الاستعمار الكلاسيكي وتوابعه، وتأثيراته المستمرة. 2- النظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي غير العادل والمتمركز غربيا. 3- فشل بلداننا في فك الارتباط بالمراكز الرأسمالية المسيطرة، وفي بناء نموذج ديمقراطي يكفل الحريات ويضمن اللقمة للجميع ويحقق مجتمعات المعرفة والتكنولوجيا الحداثية المتطورة. ومن الملاحظات الذكية التي يسجلها سمير أمين بخصوص علاقة العولمة كعملة غربية رأسمالية وبين الهجرة من الجنوب إلى الشمال أن منطق الغرب الرأسمالي يرفض رفضا قاطعا التفاوض الذي يمكن أن يؤدي إلى تزامن فتح الحدود للرساميل العابرة للقارات مع فتح الحدود أيضا للهجرات العمالية بدون قيود من الجنوب إلى الشمال في إطار قانوني يضمن لهم العدالة والمساواة والحقوق الثقافية والروحية، واحترام اختلافهم في المعتقد الديني في المهاجر الأوروبية/ الغربية أسوة بالعمال المواطنين الغربيين. في هذا السياق تذكرنا المفكرة جوليا كريستيفا هكذا بما يفكر فيه اليمين الأوروبي المتطرف ومعه الرأسمالية في شكلها العولمي بخصوص المهاجرين: "في الوقت الحاضر تواجه أوروبا ضغطا كبيراً من قبل الغرباء؛ فرنسا، مثلا، تستقطب عددا كبيراً من المهاجرين، وخاصة من بلدان شمال إفريقيا، أما إنجلترا فإن بها مهاجرين أتوا من بلدان أخرى. إن أوروبا تشعر بأنها مهددة من طرف هذه البلدان". ومن جهتها تقترح المفكرة كريستيفا على الضمير الأوروبي حلاَ وهو الاعتراف بقضية المهاجرين على أنها "جزئيا، مسألة قبول "الغرباء" في بلداننا، ولكن أولا وقبل كل شيء فهي مسألة التعاون معهم وفي داخل بلدانهم الخاصة بهم، لأن أوروبا لا تستطيع أن تستوعب كل هؤلاء، إذ هناك حد لذلك، إنه يجب علينا أن نقدم بعضا من ثروتنا للآخرين لكي يعيشوا بصورة أفضل". ومن دون أدنى شك فإنه من المستبعد أن يجد هذا النوع من الحل الليبرالي الرومانتيكي، المتمثل في التعاون مع العالم الثالث ومع المهاجرين وتقديم بعض من الثروة لهم، تفهما أو تطبيقا في الدوائر اليمينية والرأسمالية الغربية لأن هذه الدوائر تفتقد أصلا إلى ثقافة أخلاقيات الضمير، وهي تفضل فرض منطق التبعية، وليس منطق التعاون مع بلداننا في العالم الثالث للتحرّر من التخلف الاقتصادي وأسبابه وكذا نتائجه الثقافية والتقنية والتكنولوجية والمعرفية لأن العمل بمنطق التبعية في عقيدتها الرأسمالية هو الشرط الضروري لفرض كلا من الهيمنة والسيطرة معا. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
إعلانات مجرية في صحف لبنان والأردن تحذر اللاجئين وجهت الحكومة المجرية تحذيرا للاجئين السوريين في لبنان والأردن من دخول أراضيها، وذلك عبر إعلانات مدفوعة الثمن نُشرت بصحف البلدين الذيْن يستضيفان أعدادا ضخمة من اللاجئين السوريين. وتوعدت الحكومة المجرية في إعلانها مدفوع الثمن باتخاذ "إجراءات صارمة بحق كل من يحاول دخول أراضيها بشكل غير شرعي، مستهدفة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لسوريا". وجاء في الإعلان أن اجتياز الحدود الدولية لدولة المجر وعبورها بشكل غير قانوني، يعد جريمة ويعاقب عليها القانون بالسجن. وحذرت المجر اللاجئين مما أسمته "مهربي البشر"، مشيرة إلى أنها لا تسمح بعبور المهاجرين في أراضيها. ونشر الإعلان باللغتين العربية والإنجليزية في صحف "النهار" و"الجمهورية" و"لوريان لو جور" اللبنانية وصحيفية الرأي الأردنية. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
صربيا تهدد باتخاذ "إجراءات" ضد كرواتيا على خلفية إغلاق الحدود طالبت بلجراد ، الاتحاد الأوروبي بالرد على قيام كرواتيا بإغلاق حدودها مع صربيا ، وهددت باتخاذ ” إجراءات مضادة" ، وذلك في الوقت الذي تثير فيه أزمة الهجرة توترات دبلوماسية في البلقان. وقال رئيس وزراء صربيا الكسندر فوفيتش اليوم: ” نحن في انتظار رد فعل الاتحاد الأوروبي حتى الثانية بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت جرينتش) ، ثم سوف تتصرف صربيا ، بهدوء ودون خرق القواعد “. وأضاف أن صربيا ” سوف تظهر أن كرواتيا لا يمكن أن تتنمر على صربيا وتهين وتدمر اقتصادها بدون عواقب”، بحسب الوكالة الألمانية. ولم يوضح على الفور طبيعة الإجراءات التي سوف تتخذها صربيا. يشار إلى أن كرواتيا تعد أحدث عضو ينضم للاتحاد الأوروبي، حيث انضمت عام 2013 ، في حين أن صربيا حصلت على صفة مرشح. وكانت زغرب قد أغلقت جميع نقاط العبور الصغيرة لصربيا الخميس الماضي ، لتضغط بذلك على بلجراد لكي تقوم بإبطاء نقل المهاجرين عبر أراضيها إلى كرواتيا . وأغلقت كرواتيا أمس الاثنين نقطة عبور رئيسية ، على الطريق السريع بين بلجراد وزغرب، أمام حركة نقل الشحنات . وقال مسؤولو صربيا إن هذا العائق على أحد أهم طريق تجارة يكلف البلاد ملايين الدولارات يوميا . |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
سياسي إسباني يفضل استقبال لاجئين لاتينيين على المسلمين قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إن مرشح حزب الشعب الحاكم فى إسبانيا لانتخابات إقليم كتالونيا:" خابيير جارثيا البيول": يفضل استقبال مهاجرين من أمريكا اللاتينية بدلا من اللاجئين المسلمين!!؟. وأرجع ذلك إلى أنه من الأسهل التعامل مع المهاجرين من أمريكا اللاتينية لأنهم يتحدثون الإسبانية فى حين اتهم الحكومات المحلية فى كتالونيا برئاسة:" جوردى بوجول وارتور ماس" من الحزب القومى (التقارب والاتحاد الديمقراطى) بأنهم يشجعون هجرة المسلمين على حساب الآخرين حتى يعلموهم اللغة الكتالونية بدلا من الإسبانية. وقال:" البيول": إن الحزب القومى الاستقلالى أسس "مؤسسة الكتالان الجدد" مخصوص لاستقطاب المسلمين وغالبيتهم من المغاربة وإقناعهم بقطع علاقتهم مع اللغة الإسبانية كلغة تواصل واعتبار الكتالونية لغتهم الأولى وحثهم على تدريسها لأبنائهم. وأضاف "أنا لا أعنى تجاهل أو تهميش المسلمين ولكنها مسألة أولويات". ويقيم فى إقليم كتالونيا نحو 448 ألف مسلم: أغلبهم من أبناء الجاليات المغاربية، من أصل 1.6 مليون مسلم يعيشون فى كل إسبانيا. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
منظمة: جمهورية التشيك تعتقل 800 لاجئ بينهم 150 طفلاً حذر وزير حقوق الإنسان التشيكي، "جيري دينستبير"، من خطورة استغلال مخاوف السكان من اللاجئين والمسلمين في الصراعات السياسية. جاء ذلك في تصريحات، على هامش ندوة حول حقوق اللاجئين، عقدت في بروكسل، ونقلتها الإذاعة الرسمية اليوم الأحد، وشارك فيها ممثلو عن منظمات وهيئات حكومية وغير حكومية في مجالات حقوق الإنسان واللاجئين. وأضاف الوزير، أن الجماعات المتطرفة تلعب على هذا النهج، وأن عدداً من السياسيين يسيء توظيف هذه المخاوف، ويسبح في هذه الموجة. من جهة أخرى، قالت منظمة "إيدينس- التشيك" الإنسانية (مستقلة) أن "السلطات تعتقل أكثر من 800 لاجئ، بينهم 160 طفلاً، بتهمة السفر دون تأشيرة صالحة". وحسب الإذاعة الرسمية، قالت المنظمة إن هؤلاء اللاجئين يقبعون في ثلاث مراكز اعتقال، وتتم معاملتهم كسجناء، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين غير معروفين. ونوّهت المنظمة إلى أن عدداً قليلاً فقط من المحامين، يقدمون لهم المشورة القانونية مجاناً، ويمثلون همزة الوصل الوحيدة لهم بالعالم الخارجي. التشيك تجري مناورات عسكرية على الحدود لمواجهة تدفق اللاجئين بدأت قوات الجيش والشرطة التشيكية، اليوم الأربعاء، مناورات على حدود بلادها مع النمسا، للتدريب على كيفية مواجهة تزايد تدفق اللاجئين وإعادة الانتشار والسيطرة على الحدود، حسب بيان لوزارة الداخلية. وأشار البيان الذي نقله الراديو الرسمي التشيكي، إلى أنه يشارك في المناورات التدريبية حوالي 500 من رجال الشرطة و300 من جنود الجيش، بحسب الأناضول. وأضاف أن المناورات التي تستمر يوماً واحداً فقط، تهدف إلى حماية الحدود مع النمسا بطول 464 كلم، والسيطرة على حوالي 20 معبر حدودي سابق والقيام بدوريات مستمرة لا تؤثر على حركة النقل بين البلدين. جدير بالذكر أن عدد المهاجرين غير الشرعين الذين يدخلون الأراضي التشيكية حوالي 750 شخصاً في اليوم، بينما تقوم الحكومة بتوطين 140 شخص كل أسبوع، بحسب الإحصاءات الرسمية. وزير الداخلية التشيكي يحذر ألمانيا من استعراض العضلات اتسم رد فعل حكومة التشيك بالغضب حيال مطالبة وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير بتوقيع عقوبات مالية على دول الاتحاد الأوروبي التي ترفض الالتزام بحصة من اللاجئين. وردا على انتقادات من برلين، قال وزير الداخلية التشيكي ميلان شوفانيك الثلاثاء، إن السياسة “غير الثابتة” لألمانيا تمثل في الوقت الراهن المشكلة الكبرى أمام حل أزمة الهجرة، بحسب الوكالة الألمانية. وأضاف السياسي الاشتراكي في تغريدة له على موقع تويتر ” كما أنه لا يمكن لاستعراض العضلات على الحدود قبالة الجيران أن يعمي الأنظار عن هذا”. يذكر أن التشيك تعد إلى جانب سلوفاكيا من أقوى المعارضين لوضع نظام توزيع للاجئين مركزي وملزم على مستوى دول الاتحاد الأوروبي. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
مرشح لرئاسة أمريكا يتوعد اللاجئين السوريين بإعادتهم إلى بلادهم ذكر دونالد ترامب المرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي أمس الأربعاء أنه سيعيد جميع اللاجئين السوريين الذين تقبلهم الولايات المتحدة إلى سوريا إذا انتخب رئيساً. وأوضح ترامب عن نيته لإعادة اللاجئين السوريين مضيفاً أنه بعد أن خفض الرئيس باراك أوباما مستويات القوات الأمريكية في العراق فإن قوات "المتمردين" ضربت الجميع بعنف شديد، بحسب رويترز. وأعاد إلى أذهان مستمعيه أثناء لقاء في كيني بولاية نيو هامبشاير أنه عارض الحرب في العراق عندما بدأت. وفي سبتمبر الماضي، أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما ادارته بقبول 10 آلاف لاجئ سوري على الأقل في العام المقبل، وذلك عقب الانتقادات التي وجهت للإدارة الأمريكية بأن الولايات المتحدة لم تفعل ما يكفي للتعامل مع سيل اللاجئين المتدفق. وقال جوش أرنست الناطق باسم البيت الأبيض في واشنطن إن الرئيس أوباما طلب من مساعديه "زيادة عدد" اللاجئين الذين ستستقبلهم البلاد من 1500 في هذه السنة المالية الى 10 آلاف في السنة المقبلة. وتتعرض الولايات المتحدة لضغوط دولية متصاعدة للتصرف بسرعة وقبول عدد أكبر من اللاجئين، خصوصا بعد ان صدم الرأي العام العالمي بصور اللاجئين الغرقى. وتقبل الولايات المتحدة حاليا حوالي 7 آلاف لاجئ سنويا من كل أنحاء العالم، ولكنها تلكأت في قبول اللاجئين من سوريا. ويخضع اللاجئون السوريون الذين تقبلهم الولايات المتحدة الى تدقيق أمني صارم لاكتشاف اذا ما كان بينهم متطرفون، وذلك حتى بعد قيام الامم المتحدة بتسجيلهم كلاجئين. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
كتب أحد الأفاضل ما يأتي:
(( مشكلة هجرة اللاجئين العرب إلى أوروبا..لها ما بعدها..كما أن لها ما وراءها! وإلا..فكيف لستمئة ألف مهاجر(!)أن يتجاوزوا حدود دول غربية عدة..ليصلوا إلى هذه الدولة أو تلك..من خلال قصة طويلة(!)أشبه ما تكون بقصة الأرنب والجزرة! والسر: أن أوروبا تحتاج إلى الأيدي العاملة..لكنها تستكبر(!)ان تطلبها..أو أن تفتح أبوابها لها-بصورة قانونية عادية-..فلجأت إلى هذا الاستدراج الماكر(!)؛لتسدّ حاجتها-من جهة-،وتمنّ على هؤلاء المهاجرين،مسيطرةً عليهم-من جهة أخرى-! ناهيك عما(قد)يكون وراء ذلك من أهداف أخرى(عقائدية!)-لا تتردد الدول الأوروبية في إظهارها..وعدم إخفائها-!!! )) |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
خطر داهم يواجه اللاجئين السوريين في ألمانيا و يرجح مراقبون أن الهدف هو سلب الميزات التي تعتزم السلطات الألمانية توفيرها للاجئين السوريين، أو في المقابل تحقيق مكاسب لصالح الجالية اليهودية هناك. وزعمت مصادر بالجالية اليهودية الألمانية، أن تدفق اللاجئين السوريين إلى البلاد، يثير مخاوف كبيرة من إمكانية تعرض اليهود لأعمال وصفوها بـ”المعادية للسامية”، وقال جوزيف شوستر، رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، أنه “يخشى تصاعد موجات معاداة السامية، في أعقاب موجة الهجرة الإسلامية الكبرى”، على حد تعبيره. ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن “شوستر” قوله، أن “اللاجئين السوريين والعرب في تزايد كبير، ما يعني تزايد العداء تجاه اليهود في ألمانيا بشكل محتمل”، لافتا إلى أنه إلتقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأسبوع الماضي، وأعرب أمامها عن مخاوف الجالية اليهودية مما قال أنه “عنف محتمل تجاه اليهود الألمان، وأن هناك بوادر ظهرت لزيادة هذه النزعة”. ومضى رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا في مزاعمه تجاه اللاجئين السوريين، وقال أن “ميركل إهتمت بملاحظاته، ودونت بشكل شخصي هذه الملاحظات، وإتفقت معه على أنه ينبغي مواجهة ظاهرة من هذا النوع”، لافتا إلى أن “غالبية أعضاء الجالية اليهودية في ألمانيا يعبرون عن مخاوفهم من التعرض لأعمال عنف، وأنه يشاطرهم هذه المخاوف”، داعيا إلى ما قال أنها “ضرورة فصل هؤلاء اللاجئين عن مجتمعهم اليهودي في ألمانيا، ومنظومة قيمهم الخاصة، بالسرعة الممكنة”. ويعيش في ألمانيا حاليا قرابة 100 ألف يهوديا، غالبيتهم من المهاجرين من الإتحاد السوفيتي السابق، فيما يعيش هناك قرابة 4 ملايين مسلم، غالبيتهم من أصول تركية، وسط تقديرات بأن العام الجاري سيشهد هجرة قرابة 1.5 مليون لاجئ مسلم. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
حزب ألماني معارض يقاضي ميركل: "أثبتت أنها مهربة بشر!!؟" قدم حزب البديل من أجل ألمانيا (معارض)، دعوى قضائية ضد المستشارة الألمانية، "أنجيلا ميركل"، اليوم الجمعة، بسبب ما وصفها بـ"سياستها المفتوحة في استقبال اللاجئين". وانتقد وكيل رئيس الحزب، "ألكسندر غوالاند"، في بيان له، سياسات الحكومة الألمانية، "التي سمحت بدخول آلاف اللاجئين، العالقين في المجر إلى ألمانيا، مطلع أيلول/سبتمبر الماضي"، مشيراً إلى أن "السيدة ميركل أثبتت أنها مهربة بشر"، على حد قوله. وطالب غوالاند، بمنع استقبال لاجئين، واتباع سياسة صارمة حول ذلك، مشدداً على ضرورة رفض إجراءات لم الشمل لذويهم. جدير بالذكر، أن حزب البديل من أجل ألمانيا، اليميني المتطرف، يوصف بمعاداته لسياسات الحكومة في استقبال لاجئين. وتشير التقديرات المحلية إلى: أنَّ ألمانيا ستستقبل حتى نهاية العام الحالي 800 ألف لاجئ. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا يعارض سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ألمانيا قالت الحكومة الألمانية إن منازل مخصصة لطالبي اللجوء تعرضت لنحو 500 هجوم هذه السنة أي ثلاث مرات أكثر من سنة 2014. ووصف وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، هذا العنف بأنه "مخزي"، مضيفا أن ثلثي الهجمات نفذها سكان محليون ليس لهم سجلات إجرامية سابقة. ودعا وزير الداخلية إلى فرض عقوبات صارمة ضد من يهاجمون اللاجئين. واستهدفت بعض الهجمات بنايات فارغة في حين استهدفت هجمات أخرى بنايات يسكنها طالبو لجوء ومهاجرون. وتتوقع ألمانيا أن تستقبل هذه السنة 800 ألف شخص على الأقل من طالبي اللجوء. وطالب قادة مقاطعة بافاريا الواقعة في الجنوب من الحكومة الاتحادية بفرض قيود على عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلد. ويعارض المحافظون في حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ألمانيا تجاه طالبي اللجوء. وهددت الحكومة المحلية الجمعة في مقاطعة بافاريا باللجوء إلى المحكمة الدستورية لإرغام الحكومة الاتحادية على فرض سقف على عدد طالبي اللجوء. واستقبلت بافاريا بين 1 سبتمبر/أيلول و5 أكتوبر/تشرين الأول 241 ألف شخص، منهم 86 ألف شخص أرسلوا إلى مناطق ألمانية أخرى حسب السلطات في ميونيخ. ويعبر العديد من المهاجرين الذين يصلون إلى بلدان أوروبا الوسطى عن طريق البلقان عن رغبتهم في الاستقرار في ألمانيا. وينقسم الألمان بشأن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، إزاء اللاجئين من سوريا، والعراق، وأماكن نزاع أخرى. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ثلاثة أسباب تجعل الفرنسيين فاشلين في سياسة إدماج المهاجرين كشف الكاتب والصحافي المغربي:" توفيق بوعشرين": عن أسباب فشل الفرنسيين في سياسة إدماج المهاجرين في بلادهم. وقال" بوعشرين" في مقال له بعنوان " نموذج سيّئ": أن هناك ثلاثة أسباب تجعل الفرنسيين فاشلين في سياسة إدماج المهاجرين". أولها: أن فرنسا تطلب من المهاجرين الذوبان في ثقافتها ولغتها وعاداتها!!؟، ولا تطلب منهم الاندماج، والفرق كبير بين الأمرين. وقد نما هذا العائق في استيعاب المهاجرين وكبر بسبب تفكير مركزي يحيط بالعقل الفرنسي، ويتوهمه أصحابه نموذجاً مثالاً على الآخرين أن يتبعوه!!؟. إنها:( فرنسا الثورة، فرنسا العلمانية، فرنسا الفرنكفونية، وفرنسا الإمبراطورية التي كانت تحكم العالم مع بريطانيا قرنين!!؟). وتابع بوعشرين أن: ثاني هذه الأسباب هو: أنه لا تجربة لفرنسا في الهجرة، وعدد الفرنسيين خارج بلدهم الأضعف في العالم:(من بين 66 مليون فرنسي اليوم 1،5 مليون يعيشون خارج بلادهم، ونصفهم في الاتحاد الأوروبي). إذن: لا توجد ثقافة للهجرة في البلاد، وفرنسا بلاد استقبال أكثر منها بلد مصدّر للهجرة". وأضاف الكاتب: ثالث هذه الأسباب: أنه لم تكن الهجرة إلى فرنسا أوائل القرن الماضي: اختياراً للمهاجرين، بل طلباً من فرنسا، وأحياناً بطريقة قسرية وعنيفة. ولمّا دخلت الحربين العالميتين: الأولى والثانية: عمدت فرنسا إلى تجنيد الأهالي من الجزائر وتونس والمغرب والسنغال، للقتال مع جيوشها، ولمّا انتهت الحرب: وجّهت مئات آلاف المغاربيين للعمل في المصانع والمناجم والأعمال الشاقة، لإعادة بناء فرنسا التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، فنتجت علاقة متوترة بين المهاجر العربي وفرنسا، فهو ينظر إليها مستعمراً، وهي تراه جندياً أو عاملاً في مهمة محددة، وسيعود إلى بلاده. ولهذا، لا حاجة لفهم لغته ودينه وثقافته". وأوضح:" بوعشرين": إن البلاد التي يعترف فيها:( 42% من الفرنسيين): أنهم ينظرون إلى المواطنين المغاربة والجزائريين والتونسيين الحاملين جوازات سفر فرنسية عرباً لا فرنسيين!!؟. والبلاد التي تنشئ وزارة للهوية الوطنية على عهد ساركوزي!!؟، لأنها تخاف على عذريتها من الدخلاء: ليست نموذجاً في إدماج المهاجرين!!؟. والبلاد التي يقول فيها الشباب العربي والمسلم من الجيل الثالث في استطلاعات رأي فرنسية: إن أسماء محمد وعمر وخالد: عائق كبير يحول دون ولوج أصحابها إلى سوق العمل. والدولة التي يصل فيها عدد العاطلين من الشبّان المسلمين في الضواحي المهمشة إلى 50%، فيما لا تتجاوز النسبة 20% وسط الفرنسيين، من العمر نفسه والوسط نفسه!!؟. فهذه بلاد: لا يمكن أن تسوّق نموذجاً لاندماج المهاجرين". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
سلوفينيا تقلل عدد المهاجرين الوافدين إليها بمقدار النصف أعلنت سلوفينيا: أنها لن تسمح إلا بعبور 2500 مهاجر إلى أراضيها يوميا، أي نصف العدد الذي طلبته جارتها الجنوبية كرواتيا. وأوضحت وزارة الداخلية في سلوفينيا: أنه لا يمكن الاستجابة لطلب كرواتيا باستقبال 5000 مهاجر، لأن النمسا (جارة سلوفينيا الشمالية): لا تسمح إلا بعبور 1500 شخص إليها. ويحاول معظم المهاجرين - وجلهم من أفغانستان وسوريا والعراق - العبور إلى كرواتيا وسلوفينيا للوصول إلى دول غرب أوروبا. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
.
حركة تنصيرية تستهدف منازل السوريين في إسطنبول تستغل الحركات التنصيرية أوضاع اللاجئين السوريين الصعبة في دول اللجوء، وتحاول الترويج لمعتقداتها تحت عناوين:(المساعدات والتعاطف وقيم الإنسانية!!؟)، لتصبح مخيمات ومنازل السوريين هدفاً أساسياً لهذه الحركات. في مدينة إسطنبول بتركيا حيث يقطن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، تعمل الحركات التنصيرية بجهد أكبر: مستهدفة بشكل أساسي منازل السوريين. وتقول:"تقى" وهي سورية تعيش في إسطنبول: إن فتاتين من (شهود يهوه: فرقة مسيحية): جاءتا إلى منزلها، وعرفتا نفسيهما بأنهما من هذه الفرقة المسيحية، وترغبا في التواصل معها. وتوضح "تقى" في تصريح خاص لـ:(السورية نت):" أن الفتاتين طرقتا بابا منزلها ، وتكلمتا معها باللغة العربية، وقالتا نحن من شهود يهوه، ثم استفسرتا منها إن كان في البناء سكان عرب وخصوصاً سوريين، ومن ثم أعطتا إياها كتيبات تدعوهم لاعتناق الديانة المسيحية والكتاب المقدس". وأضافت "تقى":( إن الفتاتين حاولتا أن تبتسما في وجهها، وتظهران في أنهما حاملتا رسالة سلام، مشيرةً إلى أنها حصلت منهما على رقم للتواصل إن رغبت). وحصلت "السورية نت" على صور من نسخ المطويات، وتضمنت أسئلة تدعو إلى البحث عن الإجابة عنها في "الكتاب المقدس"، بالإضافة إلى ذكر بعض الوقائع عن الرسول عيسى عليه الصلاة والسلام. ولفتت "تقى" إلى أن الحملة التنصيرية يبدو أنها منظمة، حيث لاحظت وجود قائمة لدى الفتاتين مدون فيها أسماء وعناوين، وأعربت "تقى" عن غضبها من استغلال الظروف الصعبة التي يمر بها السوريون من حركات التنصير، ودفع السوريين إلى تبديل ديانتهم الإسلامية. وقالت "تقى" إن:( حركة شهود يهوه): معروفة بدعوتها للتنصير، واستغلال الظروف السيئة للناس، مضيفة أن "شهود يهوه يمكن اعتبارهم فرقة مسيحية منفردة، إلا أنهم واقعون تحت سيطرة اليهود، ويتبنون العقائد اليهودية، ويعملون لأهداف اليهود، ويسوقون لعقائدهم وأفكارهم، ويهوه هو اسم الرب في اللغة العبرية". يذكر أن اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن تعرضوا إلى حركات تنصيرية، وكانت صحيفة الرأي الأردنية نشرت في عام 2013 أن "زوبعة من الاستياء أثارها فيلم قصير (4) دقائق، بثته إحدى قنوات التلفزة الأميركية، وتم تداوله على نطاق واسع بين نشطاء على الفيس بوك، حول نشاط بعض الحركات التنصيرية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين". وأضافت أن:"الفيلم تضمن مشاهدا حول قيام أفراد يعملون في مجال الخدمة الإنسانية بتعريف اللاجئين السوريين في الزعتري على عقائدهم التنصيرية: ما دفع للمطالبة بوقف هذه الأنشطة". تنصير اللاجئين السوريين .. ماذا تبقى للأمة؟ د. ليلى بيومي فاتورة مرتفعة للغاية يدفعها الشعب السوري، على مختلف المستويات، في رحلته التاريخية المباركة للتحرر من الجبروت والاستبداد وحكم الفرد الديكتاتور. فأرواح السوريين تزهق كل يوم بالعشرات وربما بالمئات، وبيوتهم تهدم، وقراهم تزال من الوجود، ومزارعهم يتم تخريبها، ولا مدارس أو جامعات لأبنائهم، بل هي زنزانات سجون نظام بشار وما يحدث فيها من كل أنواع الانتهاكات. وفوق ذلك أزمات مستمرة في الكهرباء والمياه والوقود والغذاء، لدرجة أن يفتي العلماء للناس بأكل الدواجن النافقة .. لندرة الغذاء نتيجة للحصار الذي تفرضه قوات النظام. إزاء هذا الوضع الذي لا يطيقه بشر، بدأ عشرات بل مئات الآلاف من السوريين يهربون من هذا الواقع، من خلال اللجوء للبلاد العربية المجاورة، أو الهجرة إلى الدول الأوروبية، في رحلات مخاطرة بالحياة لا يكاد يصدقها العالم. لكن لأن المصائب لا تأتي فرادى، بل يتجمع بعضها فوق بعض، فقد بدأ هؤلاء السوريون يتعرضون لمحاولات تنصير، سواء في مقرات لجوئهم في الدول العربية أو في البلاد الأوروبية التي اختاروها لهجرتهم، وهذا كله استغلالًا لأوضاعهم البائسة، فيكون التنصير مقابل الغذاء أو الدواء أو السفر واللجوء الآمن، أو دفع إيجار المسكن، أو الكساء والغطاء .. وهذه وسائل يجيدها أهل الصليب في التبشير بباطلهم. ففي الأردن، ينتشر دعاة التنصير في الملاجئ التي أوى إليها المنكوبون منهم، وهم في غالبهم من أهل السُّنَّة الفارين من بطش النظام النصيري الذي استباح دماء المسلمين وأعراضهم. وفي مخيمات اللاجئين السوريين بالأردن، يتردد المنصرون على الأسر السورية؛ لإغرائهم بالمال والمساعدات العينيَّة لترك الإسلام والتحول إلى النصرانية. ففي مقطع فيديو نشر عبر "يوتيوب" قالت إحدى الفتيات السوريات الموجودات بإحدى مخيمات اللاجئين السوريين بالأردن، وبيديها كتب للإنجيل ومجموعة أخرى من الكتب المسيحية التي تدعو إلى اعتناق الديانة المسيحية، قالت: إن مجموعة من المنصرين مروا على أسرهم وأعطوهم كتبًا نصرانية منها الإنجيل. وأضافت: أن موزعي هذه الكتب طلبوا من اللاجئين السوريين مدارستها وحفظها، وبيّنت الفتاة أن من يحفظ أجزاء منها يُصرف له مكافأة نقدية وعينية، إضافة إلى تسديد إيجارات المساكن التي يعيشون بها!! وقالت الفتاة: "إننا أرامل وأيتام، وقد استغلوا ظروفنا، فهم أرادوا شراء ديننا مقابل المال"! وبينت الفتاة السورية أن هذه الكتب وزِّعت على أكثر من عشرين عائلة في منطقتهم فقط، وأنهم اضطروا إلى أخذها؛ لكي يحصلوا على المعونة التي وعدوا بها، لتساعدهم على مواصلة العيش، وناشدت الفتاة المسلمين من دعاة ومشايخ إلى التصدي لهذه الحملة التنصيرية التي تستهدف الشعب السوري المنكوب، والتدخل لحمايتهم حتى لا يتحولوا إلى النصرانية. ونشرت صحيفة الأنباط الأردنية في 19/5/2013م أن رئيس المجمع البابوي للكنائس الشرقية في حاضرة الفاتيكان الكاردينال ليوناردو ساندري التقى عددا من العائلات السورية اللاجئة في الزرقاء، وأشرف على توزيع معونات مقدمة من جمعية الكاريتاس الأردنية الخيرية. ونقلت صحيفة أحرار برس في 23/5/2013م أن كنيسة الاتحاد بمدينة المفرق الأردنية قد دأبت منذ بداية اللجوء السوري إلى الأردن على توزيع كتب دينية وأناجيل مع الطرود الغذائية التي تقدم للاجئين السوريين مستغلين حاجتهم للمساعدات المادية والغذائية، كما قامت الكنيسة المذكورة بضم بعض أبناء اللاجئين السوريين إلى الصفوف المدرسية ليتلقوا تعاليم الدين المسيحي. التقارير القادمة من الأردن تؤكد أن حملات التنصير التي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة بدأت منذ بداية اللجوء السوري إلى الأردن وفي كل المدن الأردنية تقريبًا، وبالذات المفرق ومخيم الزعتري، حيث النسبة الأكبر من اللاجئين السوريين، ففي كنيسة "الاتحاد" يقوم القس "أبو فادي" وشقيقه "بشارة" وشخص يدعى "عقاب" بتوزيع المساعدات الغذائية لأشخاص محددين يتم التواصل معهم بغرض تنصيرهم، ويتم تزويدهم بنسخ من الإنجيل المقدس وكتيبات دينية تبشر بالنصرانية. وفي لبنان، تداول نشطاء وعاملون في هيئات إغاثية لبنانية تسجيلا مصورا يظهر قيام داعية مسلم بالكشف عن قيام مجموعة تنصيرية بعمليات تنصير في صفوف اللاجئين السوريين في لبنان. وبحسب التسجيل المصور فإن مجموعة تنصيرية تابعة للكنيسة القبطية المصرية، ضبطت وهي توزع المساعدات على اللاجئين السوريين مرفقة معها كتبا تنصيرية ونسخا من الإنجيل ونشرات تتحدث عن الديانة المسيحية. ويظهر التسجيل شيخا وهو يقول إن المجموعة التنصيرية تستغل حاجة الفقراء من النازحين وجهلهم، وتوزع عليها نشرات تنصيرية وقصصا للأطفال تتضمن روايات مسيحية، بينما يرد أعضاء من المجموعة التنصيرية بلهجة مصرية بأن هناك سوء فهم، قبل أن يقوم العاملون في الهيئات الإغاثية بطردهم من المخيم الذي يقع في منطقة عكار شمالي لبنان. ولم تنف بعض الوجوه النصرانية اللبنانية هذا الأمر, بل قال المحامي أنطوان صفير: إنه لا يوجد نص قانوني يمنع من التبشير الديني ما دام الذي يتم التبشير به لا يتعارض مع القوانين اللبنانية, وأن كل شخص يحق له ممارسة التبشير ...الخ. أما في أوروبا، فقد بدأت تظهر ملامح وجود حملة وخطة تنصير جديدة بحق اللاجئين السوريين المسلمين الذين يتوافدون إلى ديار الغرب من خلال أكثر من مظهر، منها دعوة البابا فرنسيس كل أسقفية ودير ومأوى في أوربا إلى إيواء عائلة من المهاجرين، فيما أكد أن إبرشيتين في الفاتيكان ستستضيف كل منهما أسرة مهاجرة. فماذا يمكن أن يكون دافع الأبرشيات والأديرة والكنائس لاستضافة عائلة لاجئة – ومعظمهم مسلمون من أهل السنة – إلا التنصير والترغيب باعتناق النصرانية؟! ولماذا لم تعمل تلك الدول والكنائس على وقف مجازر النظام السوري لكيلا يضطر الناس للنزوج والهروب من الموت؟! ومن مظاهر وملامح خطة التنصير في أوروبا، اضطرار بعض اللاجئين بألمانيا للذهاب إلى الكنيسة، طلبا للجوء عندهم والمكوث في الكنيسة وعدم الخروج منها أبدا لمدة تتراوح بين 6-18 شهرا، حتى تنقضي مدة البحث القانونية عن ذلك اللاجئ و تسقط مدة اتفاقية دبلن عنهم، وذلك هربا من السلطات التي تحاول العثور عليهم لأجل ترحيلهم بسبب عدم دخولهم بصورة رسمية. وأعدت وكالة "اسوشيتد برس" تقريرًا عن عمليات تنصير واسعة تتم للاجئين المسلمين بألمانيا، لافتة إلى أن اللاجئين السوريين بدءوا يدخلون على خط التنصير ولكن بإعداد قليلة، إلا إن الإيرانيين والأفغان مازالوا في الصدارة. وفي أحد عناوين التقرير قالت وكالة أنباء "أسوشيتد برس": "في كنيسة برلين، يتحول اللاجئون المسلمون إلى المسيحية أفواجًا"، وسلطت فيه الضوء على محاولات العديد من اللاجئين المسلمين القادمين من سوريا، وإيران، وأفغانستان، والعراق، وباكستان، الحصول على حق اللجوء الدائم عبر التحول واعتناق الدين المسيحي. صحيفة الديلي ميل البريطانية، هي الأخرى نشرت تقريرًا عن أن هناك اتجاهًا في كنائس ألمانية لجذب اللاجئين من المسلمين وتنصيرهم، وأن المئات من اللاجئين الأفغان والإيرانيين قد تحولوا بالفعل إلى المسيحية، في كنيسة الثالوث الإنجيلية في برلين، حيث يزعمون بحسب التقرير أنهم تحولوا للمسيحية عن اقتناع، نافين أن يكون تحولهم رغبة في الحصول على حق اللجوء الدائم في ألمانيا. ونقلت الصحيفة عن أحد القساوسة الألمان ويدعى "مارتنز" قوله بأنه استطاع أن يزيد رعيته في الكنيسة من 150 شخص، قبل عامين، إلى 600 شخص، بفضل تدفق اللاجئين المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية في الآونة الأخيرة، حيث بات القس معروفًا بكونه نافذة اللاجئين لتحقيق اللجوء السريع، وهناك كنائس ألمانية أخرى، شهدت زيادة في أعداد اللاجئين المسلمين الراغبين في التحول إلى المسيحية، بيد أنه لا وجود حتى الآن لأرقام أو إحصاءات دقيقة توضح أعداد من تحولوا بالفعل إلى المسيحية. وإذا كانت حكوماتنا قد صمت آذانها وأغلقت حدودها ابتداءً في وجوه إخواننا من اللاجئين السوريين، وبالتالي فلا يهمها من قريب أو بعيد تنصيرهم أو حتى تهويدهم، فإن المسئولية تقع على عاتق المسلمين (آحاد ومنظمات ومجموعات)، فمن يستطيع أن يقدم العون، فعليه أن يسارع، والعون إما عيني أو نقدي أو دعوي أو بالإشراف والرعاية، وعلى المسلمين في أوروبا أن يفطنوا إلى هذا الهم الإضافي وأن يتقاسموا اللقمة مع إخوانهم اللاجئين وأن يشركوهم معهم في السكن أو يقدموا غاية ما يستطيعون حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً. وليعلم المسلمين أن كفاءة الأمة المسلمة عبر تاريخها لم تكن في حكامها، بل كانت في علمائها وأعيانها وأهل الرأي فيها، فهؤلاء هم من أنشئوا المدارس وعلموا فيها، كما أنشئوا المستشفيات، وأوقفوا الوقف الذي عليه قامت الحضارة. ونحن نستنفر في أمتنا اليوم هذه الروح، ونذكر المسلمين بأنه من أعظم الذنوب والآثام أن ينجح دعاة الصليب في صرف إخواننا المسلمين – تحت وطأة الحاجة والاضطرار– إلى ضلال التثليث بعد أن منّ الله عليهم بنعمة الإيمان. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
ألمانيا تبدأ تطبيق قانون تشديد اللجوء قبل أسبوع من موعده تبدأ برلين اليوم السبت، أي قبل أسبوع من الموعد المقرر سلفاً، تطبيق قانون يشدد شروط اللجوء إلى ألمانيا، وذلك لمواجهة التدفق غير المسبوق للمهاجرين هذا العام. وكان من المقرر أن يبدأ سريان القانون الذي اعتمده البرلمان في وقت قصير، في الأول من نوفمبر. لكنه نشر الجمعة في الجريدة الرسمية بهدف تطبيقه السبت. وسيؤدي القانون إلى حرمان مواطني ثلاث دول من البلقان هي ألبانيا وكوسوفو ومونتنيغرو من حق اللجوء في ألمانيا، حيث ستعتبر هذه الدول "آمنة"، إلا في الحالات الاستثنائية، بحسب فرانس برس. من جهة أخرى سيتم تعويض المنح العديدة التي تسند إلى طالبي اللجوء حتى دراسة ملفاتهم، بمساعدات عينية بهدف جعل التوجه إلى ألمانيا أقل جاذبية للمهاجرين. كما سيتم تسريع اجراءات طرد من ترفض طلباتهم. من جانب آخر يبدو أن اتفاقاً بدأ يرتسم في صلب ائتلاف المستشارة أنجيلا ميركل بشأن إقامة مراكز خاصة على الحدود تسمى "مناطق عبور" لطرد أسرع للمهاجرين الذين لا يستجيبون بوضوح لشروط اللاجئين في ألمانيا على غرار المهاجرين لأسباب اقتصادية. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
تحذيرات من تعرض نساء وأطفال اللاجئين في أوربا للعنف الجنسي حذرت الأمم المتحدة الجمعة 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 من: تعرض نساء وأطفال مهاجرين ولاجئين في أوروبا للعنف والإساءة الجنسية: داعية الدول الأوروبية إلى بذل مزيد من الجهود لحمايتهم. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين:" إن النساء والأطفال يشكلون أكثر من ثلث المهاجرين واللاجئين الذين يزيد عددهم عن 600 ألف وصلوا إلى أوروبا هذا العام، محذرة من أنهم "معرضون للاستغلال بشكل خاص". المتحدثة باسم المفوضية:( ميليسا فلمنغ) قالت:" نحن ندق ناقوس الخطر": مشيرة إلى العديد من الإفادات حول العنف الجنسي في مراكز استقبال اللاجئين المكتظة، ومن بينها على سبيل المثال: تلك المقامة على جزيرة ليسبوس اليونانية التي تستقبل آلاف المهاجرين يومياً. وقالت:" إن مراكز الاستقبال مثل هذه: غالباً ما تفتقر إلى الإضاءة الكافية، والمساحات المنفصلة للنساء العازبات والعائلات التي تضم أطفالاً". كما يضطر العديد من اللاجئين والمهاجرين إلى: نصب الخيام في العراء في الحدائق، وعلى جوانب الطرق ومحطات القطارات، حيث تتعرض النساء والأطفال بشكل خاص للإساءة والاستغلال. وحذرت من:" أن بعض الأطفال يلجؤون إلى ممارسة الجنس من أجل الحصول على مال يدفعونه للمهربين لمواصلة رحلتهم، إما لأن مالهم نفذ، أو لأنهم تعرضوا للسرقة أثناء رحلة اللجوء". وقالت إن:" الأطفال الذين ليس معهم مرافقون: يكونون أكثر عرضة بشكل خاص، لأنهم يفتقرون للحماية والرعاية التي يمكن أن يوفرها بالغ مسؤول عنهم". وأضافت:" أنه في الحالات التي يجبر فيها الأطفال على ممارسة الجنس من أجل الحصول على المال لدفعه للمهربين، يكون المهربون من بين مرتكبي الإساءة الجنسية، كما يكون مهاجرون آخرون غالباً من مرتكبي الإساءة في الأماكن التي تتجمع فيها أعداد كبيرة من الناس": مؤكدة على:" أنهم جميعاً مجرمون". وحذرت أنه في:" عدد من الدول يتم احتجاز الأطفال مع البالغين مما يخلق بيئة لحدوث مزيد من الإساءة للأطفال". وقالت:" إن احتجاز الأطفال الذين يعاني العديد منهم من الصدمات بسبب الأوضاع التي فروا منها في وطنهم، أو بسبب تجاربهم أثناء رحلة اللجوء، هو أمر غير إنساني". وأكدت:" أن مفوضية اللاجئين تعمل على وضع تقييم يحدد مدى انتشار الإساءة للنساء والأطفال الذين يعبرون أوروبا في رحلة اللجوء". و:" دعت السلطات المحلية في أوروبا إلى ضمان حماية الفئات الأكثر ضعفاً التي تصل إلى أراضيها". وقالت:" إن المفوضية ترغب كذلك من الدول الأوروبية أن تجد مرافق استقبال كافية وآمنة، وأن تعثر على بدائل لاحتجاز الأطفال". |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
سلوفينيا: أزمة اللاجئين قد تكون بداية النهاية للاتحاد الأوروبي!!؟ حذر رئيس وزراء سلوفينيا أمس من أن الاتحاد الأوروبي يواجه خطر التهاوي: إذا لم يستطع الاتفاق على خطة لمواجهة التدفق المفاجئ للاجئين عبر البلقان، في حين واجهت دول الاتحاد في قمة مصغرة ببروكسل صعوبات في وضع حلول جماعية لتدفق اللاجئين. وقال:" ميرو سيرار":{ إن أوروبا على المحك الآن، وإذا لم نفعل كل ما بوسعنا معا لإيجاد حل مشترك وتنفيذه.. فستكون بداية النهاية للاتحاد الأوروبي وأوروبا}. وأوضح أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين وصلوا بلاده لا يحتمل، مؤكدا أنه على الرغم من أن سلوفينيا تحاول أن تلتزم بالنهج الإنساني لإظهار تضامنها، فإنها لن تكون قادرة على تحمل تدفق اللاجئين لعدة أسابيع قادمة إذا لم تحصل على أي مساعدة، وإذا لم يكن هناك تعاون وتضامن من قبل الدول الأوروبية الأخرى. وغير اللاجئون مسار تدفقهم غربا إلى سلوفينيا بعدما اكتمل بناء السياج على حدود المجر، حيث وصل نحو 62 ألف لاجئ إلى سلوفينيا منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بينما ينتظر نحو 14 ألفا لعبور حدود البلاد. وقال:" سيرار":{ إن كرواتيا التي شهدت بالفعل عبور 230 ألف لاجئ منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، لا تزال تسمح بمرور المهاجرين إلى سلوفينيا دون إخطار السلطات السلوفينية}. بالمقابل: لم يبد رئيس وزراء المجر: فيكتور أوربان" أي ندم، ووصف بلاده بأنها "مراقبة" للأزمة منذ إغلاق الحدود، وإنه ليس لديه أي نصيحة يقدمها للزعماء الآخرين. زعماء عدد من دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولون غداة اجتماع في بروكسل لمناقشة أزمة تدفق اللاجئين على منطقة البلقان (أسوشيتد برس) وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 680 ألف لاجئ وصلوا هذا العام إلى أوروبا عبر البحر، هربا من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ودعا رئيس المفوضية الأوروبية:" جان كلود يونكر" قادة كل من النمسا وبلغاريا وكرواتيا ومقدونيا وألمانيا واليونان والمجر ورومانيا وصربيا وسلوفينيا إلى بروكسل، في مسعى للتوصل إلى نهج مشترك بشأن أزمة اللاجئين. وأعلنت المفوضية الأوروبية أن هدف القمة تلبية الحاجة إلى مزيد من التعاون والقيام بمشاورات أكثر وتحركات عملية وفورية. وفي هذه الأثناء قالت المستشارة الألمانية:" انجيلا ميركل":{ إن المجتمعين في بروكسل لن يحلوا أزمة اللاجئين بالاتحاد الأوروبي بمفردهم ويحتاجون إلى مساعدة من تركيا}. وأضافت لدى وصولها للمشاركة في قمة بروكسل:{ لن نحل مشكلة اللاجئين تماما، نحتاج إلى أشياء أخرى منها إجراء المزيد من المحادثات مع تركيا في هذا الشأن}. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
علاقة اللاجئين المسلمين بفوز اليمينيين في انتخابات بولندا أعلنت لجنة الانتخابات في بولندا عن فوز حزب "القانون والعدالة" بالأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد الماضي، بحصوله على ما نسبته 37.5 % من أصوات الناخبين. ويمنح فوز الحزب اليميني البولندي المحافظ والمشكك في الاتحاد الأوروبي الفرصة للعودة إلى السلطة بعد 8 سنوات أمضاها في المعارضة، وفقا لروسيا اليوم. وقد لعب ياروسلاف كاتشينسكي، زعيم الحزب، والشقيق التوأم للرئيس الراحل ليخ كاتشينسكي، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة في مدينة سمولينسك الروسية، في نيسان/أبريل من عام 2010، لعب على وتر خوف المجتمع البولندي الكاثوليكي المحافظ من اللاجئين المسلمين، وصرح مرارا بأن المهاجرين المسلمين "يحملون الأمراض ويجلبونها إلى أوروبا". وقال في إحدى المناظرات التلفزيونية: "إن الكوليرا والزحار وأنواعا أخرى من الطفيليات، التي لا تشكل خطرا على أجسام هؤلاء الأشخاص، قد تكون خطرة هنا (في بولونيا)". وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ بولندا الحديثة، التي تلعب فيها قضية المهاجرين دورا في معركة انتخابية في هذه الدولة المنغلقة على نفسها رغم أن الحكومة البولندية وافقت على استقبال 7000 لاجئ ضمن خطة الاتحاد الأوروبي لاستقبال اللاجئين، غير أن شريحة كبيرة من البولنديين تعارض بشدة استيعاب المسلمين. وكانت مستاءة من هذا الالتزام أمام بروكسل. وقدم المحافظون، في هذه الانتخابات أيضا، وعودا برفع من التعويضات العائلية وتخفيض سن التقاعد من 67 سنة إلى 65، وتخفيض الضرائب على الأسر المتوسطة والمقاولات الصغيرة، وكذلك مجانية العلاج للأشخاص الذين يفوق عمرهم الـ 75 عاما. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
محكمة أوروبية تؤكد انتهاك التشيك حقوق اللاجئين وحسب الإذاعة التشيكية الرسمية، صدر القرار المذكور بناءاً على طلب من المنظمة التشيكية لمساعدة اللاجئين ( او بي يو). وقالت المتحدثة باسم المنظمة، إن الطلب الذي قُدم للمحكمة تضمن انتهاكات حقوق الإنسان تمت بحق أسرة أفغانية تتكون من خمسة أفراد ومعتقلة منذ آوائل سبتمبر/ آيلول الماضي في مركز ( بيلا بود بيزديزيم). وأكدت المحكمة انتهاك حقوق الإنسان في مركز تجميع المعتقلين، منوهة إلى أن هذه الأسرة تعيش ظروفاً غير إنسانية، وأن أحد أطفالها مصاب بمرض صعب. وكان 123 لاجئاً قرروا في وقت سابق من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، رفع دعوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد جمهورية التشيك بسبب انتهاكات حقوق الإنسان جراء سوء أوضاع إقامتهم وسوء معاملة السلطات لهم. وواجهت الحكومة التشيكية العديد من الانتقادات من جانب المنظمات الإنسانية المستقلة والمعنية بحقوق الإنسان، على خلفية الحادث. وكانت عضو مجلس الشيوخ "إليسكا فاجنروفا" القاضي السابق في المحكمة الدستورية العليا، قد حذرت في وقت سابق من أن التشيك قد تواجه دعوى قضائية أمام محكمة العدل الأوروبية. بينما دافع وزير الداخلية "ميلان شوفانيتش" آنذاك، عما تمارسه السلطات، قائلا إن "الطريقة التي يتم التعامل بها مع اللاجئين هي السبيل الصحيح لتطبيق القوانين بشكل صارم.". وأوضح الوزير أن "الدولة ومواطنيها لهم حقوق"، مضيفا "نحن لا نعرف البيانات الشخصية للاجئين، وهو ما يمثل خطراً على المجتمع.". جدير بالذكر أن السلطات التشيكية تعتقل حوالي 800 مهاجر بينهم 160 طفلا بتهمة السفر بدون تأشيرة صالحة. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
"سنرجع يوما يا وطني" بضعة كلمات تذكرني بجراح لا زالت تنزف علقما بدل دم زاخر يا صديقي الهجرة أصعب من الحرب في جبروتها و قسوتها ،و من ماتت أمه فقد عينه الشمال ،و فقد معها الرجاء و الآمال أو الجنة بأكملها يا للعجب ما هذا النصيب الشحيح الذي أطلّ عليّ كذروة المخاض المتعسر ،ماذا أفعل داخل هذا الكوخ المائل و المنعزل هل كتب لي أن أعيش في قصدير متداول سريع التهور و الانقباض، أقضي ليلتي على حصير هاري و مترهل ،وأطهو طعامي فوق موقد نصفه راحة ونصفه إباحة ،أخشى أن أقول أنا لاجئ حتى لا تلاحقني عيون الكبار و تستصغرني عيون الأطفال، أخشى إن ركعت للذل أجد أجود منه في الغل خارج متاريس الحراسة المتواجدة في حي الأموات عفوا اللاجئين العراة و الحفاة ،يا ويلي من الظلم إنه يستلطفني بقوة حتى خارج بلادي المنكوبة ماذا أفعل أنظر من وراء زجاج النافذة، و أعترض بالاشارة على طريقة الصم و البكم أم أحطم جدار الخوف وأرتطم بأحد أقدام حراس الحدود أنظر في عينيه و أقول: أتركني أعبر ناحية المكان الآمن، أنظر لجسمي كيف أصبح يرسم نبرات إسمي ،تمعن في أسناني ألا تشبه تلك القليلة الحركة التي يملكها العجوز المسن، أنا لاجئ ميت قبل الأوان هذا ما أصبحتُ عليه في الوقت الراهن إنسان بلا عنوان أو جسد بدون هوية على كل حال لكل أقوال، و لكل طريقته في الاعتراض على الوضع ، و طريقتي هي تصنُّع البؤس أكثر من اللازم ، فلربما احتارت الأمم و منحتني ما يلزم من مئونة ترفع من معنوياتي المادية في سنين التّعصب و التّرقب ماذا أفعل ما دام التنديد أمر غير مقدر في بلدي و عند أبناء جيرتي ممن لجأت إليهم في محنتي المشهودة ،حسنا سأذهب كما يذهب الجميع إلى المجر و من هناك إلى بقية المدن الأوربية الغربية فأنا لا أريد أن أستقر في أوربا الشرقية ، يا إلهي أنا أبحث عن المساواة في بلد الطغاة، آلا يكفينا أن نُدهس بالقدم كذالك قادتنا أجسادنا إلى الظالم إلى معلم الحِرف و سيّد التّرف من كسر أنف أبينا بالخراطيش و التحشيش، و موعظة الدراويش آه ما أبعد المسافات بيننا و بين الحياة ماذا أقول غدا لأبنائي أني أحببت ولائي لهؤلاء ،أني تركت سورية تنهار و واكبت أسفار الأخطار ،هل أقول لهم أني سافرت في مهمة رسمية لتحريك العاطفة العالمية من يشد أزري و يريني أين مكمن وزري ماذا فعلت لأسقط أمام الأرهاط المختلفة ،و أنا الرجولة المحترفة بحد ذاتها ،الحل الوحيد هو أن أسكن في واد جاف، و أترك الأطياف تتقاتل في ما بينها لعل و عسى نرتاح من الأسى اليومي الذي يصدره عناد الأحفاد ،و تصارع الأنداد، سأرجع يوما يا وطني ، سأرجع و في يدي إبريق من ذهب أمسح عليه بأدب جاد تماما كما فعل علاء الدين مع فانوس الغابرين فتزهر سوريا قمحا ،وتين أخضر و أظنه موعدا مقدر فرسولنا أشار أن الصبح سيصبح نار و النسيم سيصبح إعصار لكن سورية دار البقاء ،و هذا ما نصت عليه نبوءة الإيحاء
هذه القصة لسان حال و قد جعلتها عبرة للاجيال الراغبة في الغربة تحياتي سيدي و تقديري لشخصك الكريم |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" سميرة براهيمي".
فعلا: قصة معبرة بصدق عن الحالة المأساوية لإخواننا المهجرين قسرا عن أوطانهم إلى بلاد الغربة في زمن الفتن. نسأل الله تعالى: أن يفرج عن إخواننا كروبهم، ويردهم إلى أوطانهم سالمين آمنين بإذن رب العالمين. لنتيقن: أنه كلما اشتد الظلام: كان ذلك إيذانا بقرب طلوع الفجر، وهذه الدنيا: دار ابتلاء واختبار، والآخرة خير للمتقين كما قال رب العالمين: [قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا. أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ]. ولا يغب عن ذهن المؤمن المبتلى بأن الكافر أيضا يبتلى، ولكن هناك فارقا جوهريا بينهما قد جاء ذكره في القرآن العظيم: [وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا]. |
رد: هام جدا: أزمة اللاجئين السوريين تفضح حقيقة إنسانية أوربا
موغيريني تحذر من تفكك أوروبا بسبب اللاجئين حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي:" فيديريكا موغيريني" في مقابلة نشرت الخميس من أن الاتحاد يواجه:" خطر التفكك": إذا لم يتصد بشكل جماعي لأزمة الهجرة. وقالت:" موغيريني" في المقابلة التي نشرتها اليوم صحيفة "ايل سولي 24 اوري" الإيطالية: " إنه في حال اكتفى الأوروبيون بخطوات وطنية على هذه الظاهرة الأوروبية، فإن الأزمة ستتفاقم مع ردود فعل متتالية في أوساط الرأي العام ومن الحكومات الوطنية، إذا لم نتزود بأدوات على مستو" الأزمة". وأضافت:"بدون هذه الأدوات هناك خطر تفكك". وأعلنت النمسا إجراءات لضمان أمن حدودها مع سلوفينيا قد تشمل بناء سياج!!؟، سيكون الأول من نوعه في مجال شينغن من أجل التحكم بتدفق اللاجئين الذي يثير توتراً بين دول الاتحاد الأوروبي. وفي اتصال هاتفي مع رئيس المفوضية الأوروبية:" جان كلوديونكر": اعترف المستشار الاشتراكي الديمقراطي:" فيرنر فايمان" بأن:" لا مكان للحواجز في أوروبا"، بدون أن يكشف نوايا السلطة التنفيذية النمساوية. |
| الساعة الآن 11:13 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى