![]() |
عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
بسم الله الرحمن الرحيم. كُثر الحديث عن اللغة العربية. والمحافظة عليها ومدى استعمالها، وكيفية تدريسها. وذهب الناس بالكلام عنها طرائق وأهواء. وراح كل واحد ويتغنى على " ليلاه ". فإي لغة لا يكون لها من التطور إلاّ إن كان أهلها أكثر محافظة عليها. أما ما يقوم به بعض الناس ببعض الكلام. فما ذلك إلاّ صيحة في وادٍ. فهل يعقل أن يدافع عن العربية من لا يحسنها؟ فالضاد ليست بحاجة ليدافع عنها من يجهلها. وكما قال بصير معرة النعمان: من يبغ عنديَ نحوًا، أو يُرد لغةً، ** فما يساعفُ من هذا ولا هذي. يكفيك شرًّا من الدنيا، ومنقصةً، ** أن لا يبين لك الهادي من الهاذي. دعوة للنقاش عن كيفية الحديث عن استعمال " الضاد" وأسلوب تدريسها. تحياتي |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
شكرا الأخ الابراهيمي على الموضوع المهم للغاية , أرجو ان ينال الاهتمام اللازم من الاعضاء والقراء و أيضا نداء و دعوة لأصحاب الإختصاص من أجل المساهمة في الموضوع . حسب رأيي المتواضع أقول إن هناك طرقا عصرية لدراسة اللغات و منها اللغة العربية , يمكن أن نستفيد منها بدل الدوران في حلقة مفرغة و إنتاج اميين في اللغة بعد سنوات طويلة من الدراسة . ليس محتوما و قدرا ان يكون مستوى التلاميذ و الطلبة و حتى خريجو الجامعات في اللغة العربية , متواضعا جدا و هنا اتكلم عن الجزائر بما اننا في خضم عاصفة النقاش حول هذا الموضوع . اذا كنا نستورد كل شيء تقريبا فما المانع من استراد الوسائل البشرية و البيداغوجية لتحسين مستوى دراسة اللغات و هو مجال مهم للغاية من اجل تطور المجتمع و البلد لأن اللغة هي النقود كما يقول العلماء . بالمناسبة مستوى اللغة العربية في بعض الدول العربية متطور نسبيا و هذا يعود لتطور هذه البلدان بالمقارنة مع الجزائر مثال سوريا ,لبنان , تونس , الامارات العربية و ربما دول أخرى . بالمناسبة أعتقد أن عدم تسييس موضوع اللغة العربية هو بداية الطريق الصحيح لتطويرها و إعطائها المكانة المناسبة و اللازمة . |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم برأيي أول خطوة نحو الرقي باللغة هو تحبيبها لدى الطفل في الوسط الأسري أولا خاصة و ان الوسائل متاحة لذلك.... و قبل ذلك يجب ان يكون هناك ارادة من الأسرة و وعي بضرورة اتقان اللغة الأم و الرقي بها. أما الخطوة الثانية فهي و بدون شك المدرسة التي سترعى تلك المكتسبات الأولية و تحسنها و هذا يتطلب معلمين و أساتذة أكفاء يكون حرصهم على تلقين اللغة اكبر من حرصهم على تحصيل راتب آخر الشهر.... |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا محترم هو كما ذكرت. من الأحسن هو التكلم عن ما يجري ــــ بادئ ذي بدء ــــ في الجزائر تجاه لغاتها سواء كانت العربية أو الامازيغية. صدقني أن الأمور تفتقد إلى المصداقية. فليس من المعقول أن هناك من يلوح باللائمة على الطرف الآخر وهو لم يتحرك ولو قيد أنملة لتطوير لسانه (لغته) ولو باليسير. فلا الأسرة فعلت شيئًا، ولا المنظومة التربوية في كل مراحلها أرست القواعد والدعائم الصحيحة لتطوير ذلك. ناهيك عن مؤسسة الحكم.. فمازال في الجزائر من يستنكف من حتى مخاطبة الناس بألسنتهم. أما ضربك بالأمثلة لبعض البلدان. لعمري أن كل البلدان العربية فالضاد فيها لا يحسب لها إي حساب. حتى البلدان التي لها ما يُعرف بالمجامع اللغوية، تُرى أن وصل شأن وشأو العربية فيها؟ بل هي " مجامع " يجتمع " أكاديميوها" إما للكلام فيما لا يفيد، أو للهتاف والصياح " لولي أمرهم ". ولن تتقدم لغة ولها من الأبناء مثلما ذكرتُ. تحياتي |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رحيل/ يا محترمة وأنا بدوري أقول: عاودتكِ السعود، ما عاد عيدٌ وأخضرّ عود. وشكر على المعايدة. أما ما جاءت به مداخلتكِ.. فذلك ما يقول به العقلاء. فالأسرة هي الخلية الأساسية الأولى من تبث روح الاعتزاز بأي لغة، وإدخال ذلك في نفسية الطفل، ثم تأتي المدرسة بعد ذلك لتقوم بصقل مواهب وميول الطفل. ولا يتأتّى ذلك إلا بمهارة وكفاءة المعلم الذي يحترم عمله الذي يتقاضى عليه أجرًا. ولو عمل كل واحد، ووضع نصب عينيه قوله تعالى: " وأنّ ليس للإنسان إلا ما سعى، وأنّ سيعه سوف يُرى، ثمَّ يجزاهُ الجزاء الأوفى" . عندها فلا محالة أن المؤسسات التعليمية سوف تغرقنا بأجيال يحبون لغاتهم ويعملون على تطويرها. ولا ننسى مؤسسة الحكم. فإن كان هناك في الحكم من يحترم ويعتز بلغته فعليًّا، فالرعية على دين ملوكها.. كما يقول المثل. وعلى ذلك قارني يا محترمة. دون أن ننسى المجتمع ونظرته للسانه ولغته. تحياتي. |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
كتبتُ مرة. ليس حسنًا بل شنيعًا، مَن يتباهى بأنه عربيٌّ، وهو يرطنُ في عربيّته بكلماتٍ من لغات أُخر يجهل حتى معناها ومغزاها. أهو ضلالٌ؟ وقديمًا قال رسول الله ــ صلى الله عليه و سلم ـــ عندما لحن رجل في حضرته: " أرشدوا أخاكم فقد ضل". كم تستوقفني هذه الحادثة عن الفاروق عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري يقول : " تعلّموا العربية فإنها من دينكم.. وأعربوآلقرآن فإنه عربيّ". فمنِ الذي يحافظ على الضاد في عصر الحاضر، وولاة أمور العرب هم أجهل بالعربية لسانًا؟ فكيف تحافظ العربية على مكانتها بين اللغات، ورجال التربية من بعضِ المعلمين لا يفرّقون بين ( الهادي والهاذي، و الظلال و الضلال، و الجَنان و الجِنان )؟ ولنا في مواضيع المنتديات لحجة على ركاكة لغة هؤلاء . أما وسائل إعلام العرب فكل مذيع وله لهجته، وبها يتغني وكأنها ليلاه. وضاعت العربية. ألاَ إن العربية تحتضر، فانقذوها. ويأتيك من يتكلم عن الضاد، و"التباكي" عليها. تحياتي |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
تطور أي لغة يكون نتيجة لتطور المستوى العلمي و التكنولوجي لأهلها...و الدليل على ذلك هو الحضارة الاسلامية عندما كانت في أوج عطائها كانت اللغة العربية انذاك هي لغة العلم و التقدم...لذلك كانت الأمم الأخرى تستعير منها الكثير من المفردات و المصطلحات.. و لكن لما انهارت و تعطلت نهضتها العلمية...تجمدت اللغة العربية و أصبحت عاجزة عن مواكبة التطور الحاصل في العالم ...خصوصا في عصرنا الحالي حيث تزداد سرعة التطور بسرعات مدوخة و معها تتطور اللغة الأجنبية... لتقريب الصورة أعطيكم المثال التالي : هناك الكثير من التخصصات العلمية تستعمل عددا هائلا من المصطلحات العلمية الدقيقة و المستجدة ...و هذه المصطلحات لا يوجد لها مقابل في اللغة العربية...و حتى و لو تمت ترجمة تلك النصوص و الأبحاث... تبقى دائما عاجزة عن مواكبة التطورات الهائلة في مجال العلوم و المعارف التي بدورها تتطور و تتغير باستمرار و بسرعة خيالية...و معها تتطور اللغة باستحداث مفاهيم و مفردات و مصطلحات جديدة . فمثلا في اللغة العربية لا نجد المقابل اللغوي للكثير من المفاهيم و المصطلحات الجديدة التي تغطي مجالات الفيزياء و الكيمياء و علم الفلك و ميكانيكا الكم و البيولوجيا و علم الجينات و الأركيولوجيا و التكنولوجيا الحديثة و أسماء الأدوات المبتكرة حديثا و كذا أسماء الأمراض كالأمراض النادرة و أسماء عدد ضخم من الأدوية و العلاجات و الأدوات المتعلقة بالعلاجات وووووو لكن اذا أردنا أن نطور اللغة العربية علينا أن لا نكتفي بأن نكون مستهلكين للعلوم و المعارف... و انما علينا أولا أن نكون فعالين فيها و شركاء في انتاجها و تطويرها بما يؤهلنا للتأثير في نتائجها و حركة تطورها الحديثة... و هذا لا يتأتى الا عبر تشجيع البحث و التجريب و تنشيط العقول المبدعة... |
Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
اقتباس:
على العموم أتفق مع ما تقولين بنسبة 80 في المائة سلام |
رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
الأخ مشتاق أظن أن المثال الذي قدمته كان واضحا...ما هو الشيء الذي تراه غامضا و سأعمل على توضيحه أو أعيد صياغة العيارة ... |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
المحترمة / sabrina السلام عليكم ورحمة الله بركاته. فقد أتفق أهل العلم. إن تقدّم أي لغةٍ يقاس بتقدم أبنائها. ومسألة مواكبة العربية لما يجرى في الساحة الدولية في العصر الحاضر. يعود إلى مدى ما يقوم به من ينطق بها. أي العرب أنفسهم. وعلى ذكركِ لمسألة " المصطلحات العلمية والتقنية " ذريني أن أقول لكِ: ليتنا نتكلم في هذا الامر بإسهابٍ، وليكون كلامنا فيها المصداقية، ولا نجعل من كلامنا وكأنه إنشائي فقط. يا محترمة. إن في المجتمع العربي ــ كغيره من المجتمعات ــ فيه أناس تتفاوت عقولهم ومواهبهم وقُدراتهم العلمية والفنية والأدبية. ولكن للأسف الشديد ينقص العرب الإرادة السياسية. لأننا نجد هناك تبيان حتى في ترجمة بعض " المصطلحات " من دولة إلى أخرى. فذريني أضرب لكِ كمثالٍ/ Computer science لو تذهبين إلى أي بلدٍ أهله من الناطقين بالانجليزية، تجدين كل الناطقين يستعملون ذلك بلا زيادة ولا نقصان. وحتى ما يقابلها في اللغة الفرنسية/ Informatique فتجدين كل من ينطق بلغة " فولتير " يستعملها ما دام يتقن اللغة الفرنسية. أما إذا رجعنا إلى العرب. فنجد تبيان كبير وكل قطر من الأقطار العربية وصاغ ذلك على حسب " هواه " فمثلاً: في الجزائر راح البعض وترجمها بـ " الإعلام الآلي " وفي تونس تُرجمت بـ " الإعلامية" وفي المغرب وجدوا لها ترجمة أخرى وهي "الإعلاماتية" ناهيكِ عن دول المشرق هناك خلطٌ عجيب، فيوجد المرء عدة ترجمات في البلد الواحد. ولكِ أن تتأملي معي إلى ما يلي : " علم الحاسب، علم الحاسب الآلي، علم الحاسبات، علم الحاسوب، علم الكمبيوتر" يعني بالفصيح فكل واحد يفعل ما يريده هو. كما أن الأمور سياسية، وكأننا نقرأ أن كل واحد يريد أن يكون " رائدًا ، وقائدًا " لغيره. كما هو الشأن عند الحكام العرب. عندها ضاع البحث العلمي، وتأخرت العربية، ما دام هناك عينة من تلك العيّنات. وعندما يتخلى العرب عن أنانيتهم، ويفعلون من أجل العلم، ولا يكونون عبارة عن أبواقٍ لأنظمتهم. صدقيني سوف تجد العربية مكانة لها بين اللغات في كل الميادين. وكما قلتِ به يا محترمة : "وهذا لا يتأتى الا عبر تشجيع البحث و التجريب و تنشيط العقول المبدعة..." ولي عودة للموضوع. تحياتي |
Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
هذا هو مقصودي و شكرا |
رد: Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ |
Re: رد: Re: رد: Re: رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
اقتباس:
الله الله، هذه الأبيات تستحق أن تكتب بماء الذهب بارك الله فيك |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
فيك بارك الله
|
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
و من قال ان اللغة العربية ضعيفة?!
اللغة العربية ليست ضعيفة و لكننا تخلينا عنها و صرنا لا نثق فيها حتى !!! و اريد ان اطرح سؤالا و كل واحد يجيب نفسه .. هل تستطيع ان تتكلم الفصحى في مكان عام ? و ان فعلت كيف سيكون رد فعل الناس من حولك ? اعد طرح نفس الاسئلة حول اللغات الاجنبية و لاحظ الفرق و لتقريب الفكرة ساضرب مثالا .. تخيل لو ان شخصا يهمل سيارته و بالتوازي مع ذلك يقوم كل يوم بالاهتمام بسيارة جاره ثم ياتي بعد ذلك و ينتقد الاداء الضعيف لسيارته و يمدح سيارة جاره فمن سيكون المتهم في ذلك ? طبعا هذا مجرد مثال لتقريب الفكرة لا اكثر و لا اقل و يكفي اللغة العربية فخرا ان جعلها الله لغة لخير كتبه |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
إنه فإن لم تُحترم الضاد من طرف النخب السياسية الحاكمة في الدول العربية، تُرى من يدعم العربية ويعمل على تطويرها؟! ثم كيف يُطلب من المواطن البسيط أن يعمل على إرساء الضاد؟ والحاكم العربي لا هم له سوى أنه يريد إلاّ أن تبقى الرعية جاهلة. كيف يمكن للمرء الكلام، أو التساؤل عن حال الضاد والمواطن يرى ذلك التنافس المحموم لابناء وحاشية الحاكم بتركيز كل الجهود في التعليم على اللغة الإنجليزية والفرنسية وغيرها من اللغات وعلى حساب اللغة الأم سواء كانت عربية أو أمازيغية؟ وكما يقال في أدبيات العرب: " إن الأمة على دين ملوكها". فهل رأي المرء يومًا أن حاكمًا عربيًّا أخذته " حميًّة وغيرة " على العربية عندما يلحن فيها أمامه؟ وكيف تأخذه " الحميّة " وهو إمّا يجهلها، أو يستنكف من التحدث بها؟ فقد جاء في الأثر ومصادر الخبر أن ابابكر الصديق ــــ رضي الله عنه ـــــ أنه قال: " لأن أقرأ فأسقط أحبّ إليَّ من أن أقرأ فألحن " كما أن الفاروق عمر بن الخطاب ــــ رضي الله عنه ــــ أنه مرّ على قوم يُسِيئون الرّمي فقرّعهم فقالوا: إنّا قوم (متعلّمين) ، فأعرض مغضبًا،وقال: "لخطأكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم"، إنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:" رحم الله امرأً أصلح من لسانه ". ثم لماذا يذهب المرء بعيدًا؟ ألم يقل عبد الملك بن مروان: عندما قيل له : أسرع إليك الشيب، فَقَالَ: "شيبني كثرة ارتقاء المنبر مخافة اللحن" فهل في الحكام العرب من يتصفون بتلك الصفات؟ لعمري كيف يدافع عن العربية من يجهلها؟ وما زال لدي بعض الكلام. تحياتي |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
بالحديث عن الالحان هناك اللحن الجلي و اللحن الخفي
فاللحن الجلي هو ما يتفطن له معظم الناس و لو كانت قدراتهم اللغوية متوسطة و اللحن الخفي هو ما لا يتفطن له الا من له باع في اللغة ( قياسا بعلم التجويد ) و هذا لا يمنع من وقوع زلات لسان او اخطاء غير مقصودة عند الكتابة اما ما نسمعه من اخطاء تتكرر يوميا فلكم ان تدرجوها في اي صنف ترونه مناسبا |
رد: عودٌ على بدء بالحديث عن " الضاد "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقبل أن أواصل كلامي ــــ ولكن لحين ميسرة من الوقت ـــ أشكر من مرّ من هنا وترك مداخلة. أتمنى أنكم للحديث عن الضاد ترقبون. وبحول الله سوف أعود. تحياتي |
| الساعة الآن 07:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى