![]() |
أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
أنفلونزا الفساد المتنوع بكافة أشكاله
فساد مالي فساد أخلاقي فساد إداري فساد إعلامي فساد رياضي فساد ثقافي ..... إلى أين ؟؟؟؟ ماهي الإجراءات الكفيلة لمعالجة الظاهرة ؟؟؟؟؟ |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الحلقة 1
انفلونزا الفساد الأخلاقي |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
أكبر مشكل أو أبوا المشاكل هو المشكل الاخلاقي إن لم يكن فهو يمنع المشاكل الأخرى
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
صدقت يا سمراء إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
قلت سابقا نخصص الحلقة 1 للحديث قليلا على الفساد الأخلاقي من جرائم أخلاقية اغتصاب زنا محارم من مشاكل العنوسة والعزوبة القذف للأسف المحاكم الجزائرية مليئة بهذه المشاكل اليومية والصحف مشكورة في نشرها فماهو العلاج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الفساد الذي نعلمــــه لا يمثــــل في الحقيقـــــة إلا 10 في المئة أو أقـــــل ممــــا يعلمـــــــــــــــه اللـــــــــــــــــــه ،
الجزائر حباها الخالق عز وجل بكل الخيرات ،يمكن أن يعيش فوقها أكثر من 100مليون نسمة عيشة راضيــة ، أما 30 مليون فيحيــون حيــــاة النعيـــــــم ، حسبنا الله ونعم الوكيل في كل المسؤولين من الإستقلال إلى اليوم . |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
السلام عليكم و رحمة الله .
إن الفساد بشتى أنواعه و أشكاله يخضع لمبدأين مهمين عليهما مدار كل البحث المبدأ الأول : هو الخطاب التوعوي و مدى قناعة الفرد بهذا الخطاب .. و هذا الخطاب قد لا يصل كليا و قد يصل و فيه نقص أو تشويه و ربما يكون عكسيا تماما .. إن الخطاب التوعوي مهم جدا لا يمكن الاستغناء عنه .. و الكثير من الأفراد يكتفون بهذا الخطاب إذا كان صحيحا .. فيكونوا بعيدين عن الانحراف و التطرف .. فهذا الخطاب أساس منع الفساد و منع الانحلال ( الوالدين ، المدرسة ، بيوت التربية ،خطب ، دروس مواعظ ، توجيهات دعاة و علماء و مصلحين... ) و لكنه لا يكفي فكان لابد من مراعاة تنائج الفساد المبدأ الثاني : هو الممارسة الردعية لمن سلكوا الفساد و انتحلوا مسالك غير مقبولة ( العقوبات الجزائية ... العدالة بشتى قطاعاتها ) . فعلى المبدأ الأول : ترك الكثير ما ورد من توجيهات ديننا الحنيف نتيجة التقاعس أو الخذلان و كذا دعاة الباطل الذين يعتبرون توجيهاته قديمة و لا حقيقة لها عند التطبيق .. و كذا سوء الفهم نتيجة العبث و تحكيم الهوى و الميولات الشخصية و بما أن هذا الخطاب لا يكون له وقعا حقيقيا إلا إذا حدد بإجراءات صحيحة ردعية معاقبة لكل خلل ، و التي لا تعدو كونها وقائية للمجتمع و متى تم الاخلال بتطبيقها حقيقة سيؤدي ذلك إلى الجرأة و عدم الخوف من الردع .. و بالتالي ممارسة الفساد و اقتحام دروبه تحياتي لكم أخوكم بويدي . |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
شكرا لك |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
http://www.alfrasha.com/up/1314132760495194113.gif
على حسب معلوماتي المتواضعة فإن الأنفلونزا من الأمراض المستعصية و تكمن خطورتها في عدم استقرار الشفرة الجينية للفيروس. أما خطورة أنفلونزا الطيور فهي أكبر لأن الفيروس الذي يصيب الثديات و ابن عمه الذي يصيب الطيور يبحثان عن "creuset" أو حاضن لحصول عملية combinaison لإيجاد جيل جديد من الفيروسات التي تصيب الطيور فقط قادرة على إصابة الإنسان. و إسقاطا لهذه الحقيقة العلمية، علينا أن ببحث على كل مَن مِن شأنه أن يكون حاضنا لفيروس أنفلونزا الفساد. |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
حفظ الفرج
-------------------------------------------------------------------------------- لقد امتدح الله عز وجل الحافظين فروجهم والحافظات، وجعل ذلك من سمات الفلاح وعلامات الفوز في الآخرة، فقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 1-5]. وقد وعد الله هؤلاء المفلحين بقوله: {أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}. كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في العديد من أحاديثه فقال: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". (رواه أحمد وصححه الألباني). وقال صلى الله عليه وسلم: "اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم". ( رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه). وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا شباب قريش لا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة". (رواه الحاكم وصححه). أما من لم يحفظ فرجه فإنه يسلك سبيلاً إلى النار، فقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: "الفم والفرج". (رواه ابن حبان). أما عن أثر حفظ الفرج على الفرد والمجتمع في الدنيا، فهو أثر عظيم جدًّا إذ يؤدي إلى تجنيب الفرد ويلات الزنا، وقد أشار إلى شيء منها الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله فقال: الزنا يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيًا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق؛ إذ الغدر والكذب والخيانة وقلة الحياء وعدم المراقبة وعدم الأنفة للحرم وذهاب الغيرة من شعبه وموجباته. (أي من شعب وموجبات الزنا). فالذي يحفظ فرجه من الوقوع في حرام يقي نفسه هذه الصفات السيئة. من وسائل حفظ الفرج: إذا كانت الشريعة الغراء قد أمرت بحفظ الفرج من الزنا ونحوه، فإنها قد أوضحت بجلاء لا ريب فيه الطرق الكفيلة بحماية الفرد والمجتمع في هذا الباب، فحثت على العفة والطهارة، وربت أبناء المجتمع المسلم على الغيرة، وأمرت بغض البصر، وأوجبت على النساء التحجب والتستر ونهت عن التبرج والتكشف، وغلَّظت عقوبة الزنا، وكللت ذلك كله بالحث على المسارعة في الزواج لمن يقدر عليه، أما من لم يكن قادرًا فحثته على الصيام، وذلك كله لوقاية المسلم من ثوران الشهوة، وسطوة الغريزة، والمحافظة على النسل. وحين أمرت هذه الشريعة الغراء بالزواج وحثت عليه فإنها جعلت من أهم مقاصده حفظ الفرج: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج...". (رواه البخاري ومسلم). ومن فوائد تحصين الفرج بالزواج في صيانته من الحرام أن العبد متى ما وقعت عينه على ما لا يرضي الله تعالى وحدثته نفسه بسوء فإن عنده من الحلال ما يستغني به عن الحرام ، ولهذا ورد هذا التوجيه النبوي المبارك لأبناء الأمة حين قال: " إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد إلى امرأته فليواقعها ؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه". (رواه مسلم). حفظ الفرج من أسباب إجابة الدعاء: قد تعجب حين تقرأ هذا العنوان، لكن ربما يزول عجبك إذا عرفت الدليل على صحة ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك – أو جبار من الجبابرة – فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء. فأرسل إليه أن إبراهيم مَنْ هذه التي معك؟ قال: أختي. ثم رجع إليها فقال: لا تُكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض من مؤمن غيري وغيرك. فأُرسل بها إليه فقام إليها، فقامت تتوضأ وتصلي فقالت: اللهم إن كنتُ آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط عليَّ الكافر. فغُط حتى ركض برجله". وتكرر الأمر ثلاث مرات، في كل مرة تتوسل إلى الله بإيمانها وحفظ فرجها وفي كل مرة يدفع الله عنها هذا الجبار، حتى قال: "والله ما أرسلتم إليَّ إلا شيطانًا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدةً". (رواه البخاري). فانظر كيف أجاب الله دعوتها حين توسلت إليه بالإيمان وحفظ الفرج!. حفظ الفرج سبب المغفرة والأجر العظيم ولأن بني آدم قد ركبت فيهم الشهوة فقد أمر الله عباده بحفظ فروجهم ووعدهم على ذلك الخير العميم،فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..) وفي مواضع أخرى من كتابه العزيز وعد الحافظين فروجهم بالأجر العظيم فقال: ( والحافظين فروجهم والحافظات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ). نسأل الله الكريم أن يصرف عنا وعن المسلمين السوء والفحشاء إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين. |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
ممتازشكرا لكل قلم حر بعدما قررت منذ 5 ساعات التوقف عن الكتابة إلا أن قلمي لم ولن يصبر لكل شر وتفاجات بردودكم الجميلة لكل شر في نقاش حر وفي مقال اخبار الوطن الغالي حفظه الله من كل مكر وشر اللهم احفظ بلادنا من كل شر اللهم ارزقنا الأمن والنصر اللهم إجعل بلادني آمنة مطمئنة من كل شر وكر اللهم أرزقنا النصر والصبر |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
لقد نسيت أن أذكر أن الوسيط أو الحاضن المثالي لفيروس الانفلونزا هو "الحلّوف" |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
جزيلا الحلوف الخنزير و من أكل لحم خنزير فهو و خنزير |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الحلقة 2
الفساد الثقافي |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
شكرا جزيلا لك أخي الوشاوي -على هذا الرد
صدقت لقد فسدت الأخلاق والثقافة ولو قرات اليوم جرائم اخلاقية جنسية وجرائم باسم الثقافة والفن الوسخ والقذر....... شكرا لك |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اسمحولي أخواني
لماذا نحن الجزائريون متطرفون في كل شيء، متطرفون حينما نعشق، حين نكره ، حين ننتقد. أنا لا أعرف أغنية لدوبل كانو، لا أستمع إليه أبدا. لا أقول لأنه سيء و لكن لأنني أحترم سني. رأيته مره على التلفزة و أقدر على حسب الصورة التي رأيته بها أنه ليس سيئا لهذا الحد. علينا أن يكون نقدما بناءا و خال من التجريح المجاني و نسأل الله حسن الخاتمة. |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
شكرا لك هذا ما نتمناه |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
قرات جملة في مقال شعب أمي لأخي بومدين
نحن شعب حثالة استغربت من كاتبها ثم اعتذر مشكورا لكن ان نجرح شخص غائب صحفي مرموق مهما فعل ومهما قال سيبقى سردوك الشروق فليس من أخلاقنا ان نجرح او نشتم احد |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
نظام الجدار الناري الموجود في أنظمة تشغيل الكمبيوتر هو نظام مشابه لنظام أنشئ في الإدارة الجزائرية يسمى بالنظام الرادع للكفاءات أو المضاد لها (pare-compétences) . يتولى هذا النظام المعقد حراسة الرداءة و حمايتها و الذّود عنها ضد كل ما من شأنه أن يهدد وجودها أو حتى يعكر مزاجها. و إن "لا قدّر الله" استطاعت كفاءة أن تتخطى هذا الجدار فلا تلبث بعدها أن تنكسر و تقذف بقدراتها وراء هذا الجدار لأنه سيحكم عليها ليس انطلاقا من عطاءاتها و لكن انطلاقا من ولاءاتها لأن إظهار الكفاءة "خاصة في التسيير و الإدارة" قد يهلك صاحيها و يجز به في مشاكل كان في غنى عنها. و قد لا ينال مقابل حسن تسييره سوى المضايقات و أجر شهري خال من المكافآت و ربما غير كامل بسبب الحسومات و يستمر التربص به فإن أخطأ خطأ صغيرا كان هذا سببا كافيا و وافيا لمسح كل الأعمال الجيدة التي قام بها و قد يدخل ربما السجن.
لهذا أعتقد أن الآلية الخفية التي تسير نظام الترقيات في الجزائر تعد من أخطر الآفات التي أصابت التي أصابت الدّولة لأنه يحتضن الرداءة ويصد الكفاءات أو يروضها. إن غياب سنة "الإجازة و العقوبة" التي أوجدها الله في خلقه يبعثر النظام و يربكه فغياب الشكر على الأقل عند إجادة العمل قد يحبط من عزيمة الفاعل و تخيلوا فقط أن أحد منكم نقل أحد الـ (autostoppeur) في سيارته لينال فقط أجرا من الله ثم أنزل صاحبنا المحظوظ في المكان الذي يقصده و نزل الراكب و أغلق الباب و لم يلتفت إلى صاحب السيارة و لم يقل "شكرا" رايح يغيضو الحال بزاف"، أكيد و لو أنه لم يقصد من هذا العمل إلا وجه الله. إن كلمة "شكرا" فيها أثر سحري على العامل و المتطوع تشد من عزائمه و تدفعه إلى العطاء أكثر فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله. لهذا سيكون لغياب هذه الكلمة "كلمة" أو "فعلا" نتائج ردعية لكل عمل جيد و مخلص..... معذرة فقد حان موعد "قريندايزر" سأكمل الموضوع فيما بعد إن شاء الله. |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
فساد مالي متى
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
سمراء ياختي قالو البسمة صدقة
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
فساد اعلامي
وانا اتابع امس حصة في اليتيمة لقاء مع رئيس الحكومة تفاجأت بطريقة طرح الأسئلة اغلب الأسئلة تدور حول طريقة ترتيب قوائم الأفلان هل مشكلة الجزائر فقط اقصاء مترشحين دون غيرهم ؟ صحفي من الشروق محمد مسلم طرح سؤال في غير محله عن توقيت التعديل الحكومي ومن ييقوم بها ومن هم الأعضاء ....... احرجته صورية بتدخلها في غير محله أيضا هل تطرح السؤال على أمين الأفلان أم رئيس الحكومة ؟ رئيس الحكومة غائب لمدة ساعة ونصف. والأستاذ عبد العزيز بلخادم سكت قليلا مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة فلنتعلم من الكبار ثم نصب فخا للصحفية بذكاء.. أنت حرة هل نجيب أم لا بمعنى أن السؤال في غير محله ثم قال هذا الأمر من اختصاص الرئيس ولا يجب أن يكون على المباشر .. ربما يستغرب القارئ عنوان المقال بهذا التعليق واقول فساد اعلامي في معالجة قضايا المواطن البسيط فما العلاج ؟ |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
لماذا لا تتعلم اذن الصحفية والصحفي أسلوب وفنيات التحاور من القنوات الأخرى؟
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الفساد الإعلامي أخطر شيء شكرا لك على التعليق
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
للإثراء فقط الصحافة, الرشوة و...سنغافورة</B>تاريخ المقال 02/05/2007 هل يمكن للصحافة أن تلعب دورا فعالا في محاربة الفساد والرشوة, قد تساهم "السلطة الرابعة" حتى وان كانت لا تمثل عندنا "سلطة" بعد في كشف المستور وفضح الممارسات المافياوية ومن يطالع محتوى الصحف الوطنية يمكنه التأكد من ذلك فلا يمر يوم دون أن تقرأ بالمانشات العريض "نهب 1000 مليار دينار" ..."الخليفة"..."بي ارسي" ."..بي سي ايا" ..."ولاة متورطون"..."ضباط سامون يغضون الطرف عن المهربين"... "أعضاء اللجنة الوطنية للصفقات العمومية في السجن"... "مستشار بالرئاسة"..." وزراء"... ولكن هل يكفي ذلك لمعالجة هذا الداء الذي بات ينخر جسم الدولة؟ يمكن للصحافة في الجزائر أن تلعب دورا أفضل كيف ذلك؟ ثلاثة شروط لابد منها حتى تصل الصحافة الوطنية الى العالمية فيما يخص الجانب الاحترافي وهي الحرية, التكوين الجيد والراتب المحترم فقليل هم الصحافيون الذين يملكون القدرة المالية لدعوة مصدر ما على طاولة غذاء أو عشاء في مطعم محترم وغالبا ما يدفع مصدر الصحفي الفاتورة لأنه يدرك وضعيته الاجتماعية. هنا تتوقف مسؤولية الصحافة التي تعالج غالبا نتائج الداء ومع ذلك يضغط عليها وتحمل مسؤولية تشويه صورة الجزائر وكأنما رسالة السلطة للصحافة هي "استر ما ستر الله" والخطر كل الخطر أن يتحول الصحفي الى أداة للتطبيل والانشاد بمنجزات الدولة والابتعاد عن "المشاكل وتكسار الرأس". أما الفساد وكيف يمكن محاربته والتأسيس الفعلي للحكم الراشد عندنا فلا بد قبل مواصلة الحديث من ذكر بديهية غالبا ما ننساها أو نتناساها وهي أن قوة الدولة من قوة ممثليها فالموظف البائس لا يمكن أن يدافع عن دولة لا تحترمه فكيف يمكن للجمركي الذي لا يتجاوز راتبه 13 ألف دينار وكيف يمكن للقاضي الذي لا يتجاوز راتبه 40 ألف دينار ومستشار بوزارة ما 35 ألف دينار ... أن يكون هؤلاء مجندين لمواجهة أصحاب الثروات ووصل الفساد الى حد أن أصحاب المال يمنحون رواتب مهمة لبعض موظفي الدولة مقابل "تسهيلات" ادارية ومعلومات مفيدة تدخل في خانة المنافسة غير الشريفة. وهناك نماذج عبر العالم استطاعت أن تحد من ظاهرة الفساد عندها بالتركيز على العنصر البشري وخير مثال على ذلك هو ما دولة سنغافورة التي يتقاضى رئيسها أجرا يتجاوز ثلاث مرات أجر جورج بوش رئيس الولايات المتحدة ويتقاضى وزراء سنغافورة أجورا تتجاوز بمرة ونصف أجور رؤساء المدراء العامون للشركات الخاصة ويتقاضى أيضا موظفو الدولة أجورا محترمة جدا وعلاوات تمنح في حالة الانجاز الكبير ووصل الحد الى منح تحفيزات مقدرة بمرتب سنة اذا ما استطاع وزير ما أن يتجاوز النتائج المبرمجة مسبقا فاذا كان وزير سكن سنغافورة مثلا سطر لانجاز 100 سكن في مدة شهر واستطاع أن يحقق 120 سكن في نفس الفترة فالقانون السنغافوري يمنحه علاوة بالاضافة الى أجرته الشهرية ومن أراد التأكد من الصحة الجيدة لاقتصاد سنغافورة ما عليه الا بالدخول في موقع "غوغل بوان كوم" وكتابة سنغافورة والضغط على الزر واكتشاف أن هذا البلد من بين أقوى اقتصاديات العالم على الرغم من عدم توفره على البترول.هذا عن سنغافورة أما عندنا فهناك نص قانوني يمنع الاطارات العليا العاملة في القطاع العام من العمل في القطاع الخاص الا بعد انقضاء سنتين كاملتين في البطالة فهل سيساهم ذلك في محاربة الرشوة والفساد؟ ويظل الدور الفيصل في التجنيد ضد الرشوة والفساد هو الدور الذي يفترض أن تلعبه السلطة التشريعية المستقلة في مراقبة الحكومة وهذا ما لم يتم عندنا بعد حيث لا يزال البرلماني لا يعي دوره معتقدا غالبا أنه جزء لا يتجزأ من السلطة التنفيذية. عزوز سعاد:[email protected] |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
في الهملة الإنتحارية عفوا الحملة الإنتخابية
كل الأحزاب تغني تغني نقضي على الفساد- التغيير - نقضي على الإرهاب- امس ضحكني رئيس حزب قال كي تنتخبونا نحذف قانون الأسرة هههههههههههه |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الحلقة 3- أنفلونزا الفساد الفكري والأخلاقي لإثراء المقال نسخت مقال الصحفية غنية ليكون موضوع النقاش والبحث عن العلاج الحقيقي وتقديم الرأي والرأي الأخر محاربة 'القاعدة' يكون باختراق مواقعها الإلكترونية وليس إغلاقها </B>تاريخ المقال 05/05/2007 اقترح خبراء أمن أمريكيين طرقا بديلة لمحاربة تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت، فبدل التصدي لانتشار الفكر "الجهادي" عبر الشبكة العنكبوتية بغلق المواقع المتطرفة، يقترح هؤلاء مراقبة التنظيمات وتقييم قدراتها عن طريق اختراق تلك المواقع ومسايرة المنتديات بشن عمليات تخريب لها بإغراقها بالمعلومات الخاطئة. حسب أولئك الخبراء، الذين نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية، استطاع تنظيم "القاعدة"، رغم فقدانه الكثير من قدراته القتالية خلال السنوات الأخيرة، أن يقاوم بفضل شبكة الانترنت التي سهلت عليه النشاط. فزيادة على نشر الإيديولوجية المتطرفة، استطاع التنظيم توظيف جهاديين عبر العالم وجمع أموال لنشاطاته والعمليات المسلحة وشراء الأسلحة والذخيرة، إضافة إلى تكوين أعضائه تكوينا عسكريا يمكنهم القيام بالمهام المطلوبة منهم في أي مكان كانوا متواجدين فيه. وقال المقدم جوزيف فلتر، خبير في شؤون الإرهاب من أكاديمية ويست بوينت الأمريكية أمام لجنة الأمن الداخلي لمجلس الشيوخ الأمريكي "لم يكن ممكنا للقاعدة بلوغ ما وصلته من أهداف، لولا تسهيل الشبكة العنكبوتية مهمة قيادييها في تحديد طريقة تفكير شباب محبط"، في حين اعتبر خبير من جامعة جورج واشنطن أن منتديات الدردشة على الانترنت كمّلت بل وعوّضت المساجد ومراكز الجاليات والمقاهي، التي كانت أماكن لتوظيف جهاديي القاعدة والزيادة في تطرف فكرهم أكثر فأكثر". وفي حين يرى مايكل دوران نائب الكاتب الأمريكي للدفاع الذي كلفت مصلحته بالتصدي للحملات الإعلامية لتنظيم القاعدة بأن "سنة 2000 لم يكن هناك إلا حفنة من المواقع الالكترونية الإرهابية، أصبح اليوم يوجد منها الآلاف، وكل أسبوع هناك جديدة تظهر"، لم يقل لا هو ولا غيره من المسئولين الأمنيين الذين تحدثوا في الموضوع لوكالة الأنباء الفرنسية، أن جل تلك المواقع الإلكترونية للشبكات الإرهابية مثلما يقولون أو كلها، تتموقع في أمريكا على وجه التحديد، وتنشط انطلاقا من حجزها مواقع في موزعات تبث من هناك، ما جعل ربما هؤلاء يقرون بأن "محاولات غلق تلك المواقع أثبتت فشلها وباتت عقيمة في مجتمع منفتح على المعلوماتية يوفر فرص حرب غير متناظرة لا يمكن في ظلها محو تلك المواقع، لكن يمكن فقط مضايقتها والتصدي لها"، ما جعل المتطرفين يتمتعون بحرية مطلقة على النت. صعوبة المعركة التي تفرض نفسها للتصدي لهؤلاء واستحالة مجابهتم بغلق مواقعهم الالكترونية يتجلى من تصريحات بعض أولئك المسؤولين الذين أكد احدهم أنه "لا يمكن القبض على الأفكار التي تنتقل عبر الإنترنت أو قتلها أو سجنها"، وهو نفس ما ذهب إليه خبير آخر حين أضاف "التزامنا باتجاه مجتمع منفتح وطبيعة الشبكة العنكبوتية يجعلان من المستحيل القدرة افتراضيا على منع الإرهابيين من استعمال الانترنت"، لتبقى الوسيلة الوحيدة للتصدي لهم، حسب المقدم جوزيف فلتر، ما دام يرى "أنه غير ممكن منع تشكيل روابط بين الإسلاميين المتطرفين عبر العالم ولا وقف انتشار أفكارهم"، لا بد على الولايات المتحدة حسبه "تحسين فهم استعمال الإنترنت لمراقبة والتصدي لأولئك الذين يلتحقون بالحركة الجهادية عبر العالم". وهذا الخبير الأخير يضيف من خلال تحليله للظاهرة انه صعب جدا الاعتقاد بان غلق تلك المواقع الإلكترونية سيكون طعنة في ظهر القاعدة، إنما يمكن حسبه استغلال كتابات المتطرفين عبر الإنترنت لاكتشاف نقاط ضعفهم واستعمالها ضدهم "واحدة من الطرق الناجعة للإضرار بالجهاديين هي استعمال كتاباتهم ضدهم، من خطب و منشورات على الشبكة" ومن ثم لم يتردد في اقتراح "مراقبة التنظيمات الإرهابية وتقييم قدراتها عن طريق اختراق تلك المواقع ومسايرة المنتديات بشن عمليات تخريب لها وإغراقها بالمعلومات الخاطئة" ، ومن خلال قراءة أدبيات إستراتيجيتهم ومتابعة التوجهات على منتدياتهم ومجموعات الحوار يمكن حسبه حتى "التنبؤ والاستباق لهجماتهم الإرهابية". وفي سبيل تلك الإستراتيجية يقترح أحد الخبراء الأمنيين مضاعفة عدد أعوان الاستخبارات يكلفون بمراقبة المواقع الإلكترونية المتطرفة، وتوجيه رسائل للأشخاص المفتونين بالخطاب المتطرف. غنية قمراوي:[email protected] |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
الى بر الامان...و الاطمئنان.......الى صدورنا انشاء الله لنضمها بحنان......
اللهم حسن احوالنا يا رب............. |
رد: أنفلونزا الفساد في بلادي ..... إلى أين ؟؟؟؟؟
البطاطا فسدت ولادواء ولاعلاج في مقال خوجة لا توجد لجان تراقب
|
| الساعة الآن 07:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى