![]() |
إرث لوكوربوزبيه الثقيل
|
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
وانا اقرا هذا المقال الماتع اتوقف عند كل نقطة تشخيصية من طرف كاتبه واسقطها على الواقع فأجده لم يترك جزئية لم يتطرق لها سياسة السكن في الجزائر رغم المجهود المبذول مبنية على منهجية غير موفقة ومستوحاة كغيرها من المناهج في جميع القطاعات استيراد اعمى يتجاوز الكثير من خصوصيات البلد والمجتمع
1- التركيبة الاجتماعية 2- الهوية العمرانية 3- الموازاة في التنمية بين القطاعات المتؤثرة على بعضها البعض 4- واخيرا ركام المشاكل السياسية والاجتماعية والموارد المالية وعدم وجود قاعدة اقتصادية صلبة تضمن حسن سيرورة انجاز المخططات |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
على الاقل في المدن الجديدة التي زرتها وحتى في الدوائر والبلديات التي انتهجت فيها سياسات تحسين الواجهة والقضاء على البناءات الهشة الاحظ وجود نفس المشاكل تنمية مبتورة ونقص المرافق وكثرة المشاكل بين السكان وظهور عصابات الاجرام
والاهم الاهم هو ان المدينة الجزائرية المعاصرة تفقد هويتها العمرانية وتتجه نحو ترصيف هجين غير متناسق رغم البهرجات الزجاجية الصينية في بعض البنايات الادارية والجامعات ... |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 1 والزوار 15)
الظاهرة في استفحال دائما , المشكلة تتفاقم لان الحلول "بريكولاج" |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بادئ ذي بدء. استسمح أناملي لتخطّ بعض الترحيب للمثقفة الفاضلة/ أماني أريس. لعودتها إلى " شروقنا " المنتدى العامر بأهله ( أعضائه ) الكرام. فكل ما يأتي من المثقفة/ أماني أريس .. ففيه الخير الكثير، والعلم الوفير. ولي عودة بالحديث عن موضوعها هذا. وإن دل على شيءٍ فإنما يدلّ على أنها تختار ما ينفع بالحديث والنقاش فيه. حتى وإن اختلفتِ الرؤى فكل واحدٍ يخرج بفائدة. ومرة أخرى مرحبًا بكِ يا فاضلة، ومرحبًا بمواضيعكِ الهادفة. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
للأسف أماني هذه واحدة من ثمرات مسايرة العصر و هذا الأمر لم يصب الجزائر و حسب إنما كل البلاد العربية و بدرجات متفاوتة
|
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
موضوع توثيقي ممتاز ،ومثير للبحث عن المخرج من الأزمة،أتصور أن للجانب السياسي اثرا بارزا في استمرار أزمة السكن في الجزائر،فالشعب الجزائري جائع للسكن لدرجة أن الأغنياء يعددون من امتلاك السكنات ،البعض يمتلك سكنات لأولاد الأولاد وهي شاغرة والبعض لازال في لاسكن ،فالشعب فقد الحب لبعضه البعض الكل في عملية منافسة من يأخذ أكثر...
مشكورة أختي أماني |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
بداية , أرحب بالاستاذة أماني و اقول لها عودة ميمونة للمنتدى . الموضوع يتطرق في جانب منه لمسألة السكن و توزيعه و استطيع القول انه مشكلة مزمنة , لكن الدراسات حوله قليلة نسبيا . اعتقد ان السكنات في الجزائر لا تكفي و ستظل نسبة كبيرة من المواطنين تقطن مدن الصفيح , حتى لو قامت ببناء ملايين السكنات بما انها توزع و تمنح هكذا بلا مقابل . لماذا لا تقوم بتنظيم و تقنين كراء السكنات بدل توزيعها و منحها الى من يستحق و من لا يستحق , سياسة السكن في فرنسا مثلا ناجحة , لأن من يحتاج سكنا يجد واحدا للكراء , وما عليه سوى ان يقصد ديوان السكن بمقابل متوسط فيحصل على شقة للكراء حسب دخله و عدد افراد عائلته , اما عندنا فلا تجد سكنا تكتريه بل يجب انتظار ربما عشرين عاما لمنحك سكنا دون مقابل , أقول رغم ألاف السكنات التي تبنى سنويا و هذه لعمري سياسة عرجاء لا محل لها من الاعراب و الامر كمن يملأ قربا مثقوبة بالماء . |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
السكن في الجزائر، صيَغ متعددة....والمشكل واحد. نص منقول. http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_57631_a3.jpg تعتبر أزمة السكن في الجزائر أحد أهم المشاكل التي عجزت كل الحكومات المتعاقبة في البلاد على حلها، وفشلت كل السياسات المرتبطة بالقطاع من تخفيف حدتها، فهو أحد أهم عوامل التوتر الاجتماعي و مصدر كثير من الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر. فالحضيرة السكنية الوطنية التي تزيد عن 6 ملايين وحدة سكنية، تبدو عاجزة عن استيعاب الطلبات المتراكمة لسنوات نتيجة عجز الدولة من مواكبة هذا الطلب المتزايد على السكن، خصوصا مع تزايد النمو الديمغرافي. ولقد اعتمدت الدولة الجزائرية على سياسة وطنية لمحاصرة هذا المشكل في مستويات مقبولة، فانتهجت منذ البداية سياسة سكنية اجتماعية لتمكين كل أبناء الشعب من الحصول على سكن، وهو نوع من الوفاء لتضحيات هذا الشعب إبان الثورة، خصوصا في منطقة الريف التي كانت الأكثر تضرراً من سياسة الاستعمار آنذاك، والتي قامت على مبدأ الأرض المحروقة. أما عن الصيغ التي اعتمدت في إنجاح هذه السياسة فنذكر: صيغة السكن الريفي: والموجه للمناطق الريفية، ويتحصل بموجبه طالب السكن على إعانة من الدولة قصد بناء مسكنه تبلغ 700 ألف دينار جزائري، محترما خصوصية المنطقة، والهدف منه تثبيت السكان، والحفاظ على الطابع الريفي لهذه المناطق؛ السكن الاجتماعي: وهو موجه للفئات المحرومة أو ذات الدخل الضعيف، مدعم بالكامل من الخزينة العمومية؛ السكن الاجتماعي التساهمي: يعتمد على إعانة للحصول على ملكية السكن، حيث تقدم الدولة جزءا من الإعانة لذوي الدخل المتوسط، مقابل تسديد المعني للمبلغ المتبقي على مراحل، وهذا بالاتفاق مع مرقي عقاري؛ صيغة السكن البيع بالإيجار: هو أحد أهم الصيغ السكنية التي لاقت رواجا كبيرا في الشارع الجزائري، وعقد عليها آمالا كبيرة للتخفيف من أزمة السكن في الجزائر، حيث يعتمد هذا النوع من الصيغ على شراء منزل سكني بالتقسيط ومن دون فوائد، شريطة أن يكون المستفيد من ذوي الدخل المتوسط فما فوق؛ رغم كل هذه الصيغ والبرامج والتي تعبّر عن جهد محترم لاحتواء أزمة السكن في الجزائر، إلا أنه بات واضحا أن الفشل والإخفاق مرتبط بالسياسة العامة من خلال حجم الفساد الكبير الذي يشوب عملية التوزيع واختيار مستحقي هذه السكنات، فباعترافات كبار مسؤولي القطاع، فإن هناك من يستفيد لمرات عديدة من السكن، ليعيد بيعه بأسعار خيالية، ما جعل شقة في حي راق بالعاصمة تفوق نظيرتها في إسبانيا، خصوصا وأن مشروع البطاقية الوطنية للسكن والذي يمهد لمراقبة حقيقية للحاصلين على السكن مازال لم يجسد بعد؟. إن المضاربة والفساد وضعف المراقبة يعتبر ثالوث يضرب كل البرامج السكنية بمختلف صيغها المطروحة، خصوصا وأن الإرادة السياسية لمكافحة هذا الثالوث شبه غائبة، وهو ما يشجع أطرافا عديدة على استغلال هذا الوضع، من خلال الرشاوي والمحسوبية وعدم المحاسبة، و التي بلغت حدودا خطيرة جدا. كما أن إعطاء مسؤولية توزيع السكنات للسلطات الإدارية المعينة من قبل السلطة المركزية عوض المنتخبين، وعدم إشراك المجتمع المدني في آليات التوزيع والمراقبة زاد من تقوية هذا الثالوث، الذي يعتبر المعول الأول لكل مجهود وطني، أو سياسة سكنية. ولقد بات واضحا أن سوء توزيع السكن هو الوقود الأساسي لمختلف الحركات الاحتجاجية العنيفة والسلمية التي تشهدها الجزائر دوريا كلما تم الإعلان عن قائمة المستفيدين من السكنات بصيغه المختلفة، ما يؤكد بأن هذه الظاهرة تهدد الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي، ما يستوجب وقفة حازمة وصادقة لتجاوزها، فالأرقام المقدمة والمبالغ الضخمة المرصودة للقطاع لا تعكس الواقع المعاش، فالمنازل الآيلة للسقوط وانتشار البيوت القصديرية الفوضوية دليل إضافي على فشل السياسة السكنية في الجزائر التي تتطلب المراجعة والتقويم والإصلاح الجذري. |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اشكر الاخوة على الترحيب الطيب وعلى الردود القيمة لي عودة للتعقيب على كل رد بحول الله
|
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
|
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
|
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
أهلا بالاستاذ علي أشكرك جزيل الشكر على كلامك الطيّب وهذا إنّما يعكس أصالتك وطيب معدنك وكم يشرفني مرورك على مواضيع في انتظار عودتك تقبّل أرقى التجايا |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
لابد من مسايرة العصر كيفما كان ولما لا نستثمر في ابحاث ومقترحات المختصين لدينا مثلما استفادت اروبا من مقترح لوكوربوزبيه في سياقه التاريخي ؟ شكرا امينة |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
تطفح نقائصها وعيوبها. |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
اوافقك الرأي تماما سياسة منح السكنات المجانية التي ترافقها مختلف التجاوزات المعروفة لا ينتظر منها ان تحل مشكلة السكن بقدر ما تثير زوبعة من المشاكل بعد كل قرار توزيع للسكنات. شكرا |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
للم تحقق السياسة السكنية المنتهجة بعد الاستقلال ولا حتى بعد رفع تحدي بناء 100 الف وحدة سكنية سنويا منذ 1998 وعلى مسار مخططين خماسيين في تحقيق اهدافها حيث وخلال عقدين كاملين لم يتم انجاز سوى مليون وحدة سكنية والتي عجزت عن تغطية الطلب المتزايد على السكن نتيجة ظاهرة النزوح الريفي المشهود وزيادة النمو السكاني
بالاضافة الى اعادة هيكلة فاشلة للاقتصاد الوطني والتي اثرت سلبا على القطاع |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
عودة قوية إن شاء الله للأخت أماني .
موضوع قيم جدير بالمناقشة . السياسة المعمارية في الجزائر فوضى كبيرة ، °° فيها أعتداء صارخ على الملكيات الفلاحية ( غزو البطون للأراضي الفلاحية ) وهو ما يهدد امننا الغذائي المستقبلي ، °° فيها تبعية لأنماط البناء الغربي في شكله وعموديته ، وكان الأصح هو بعث نمط عمراني مغاربي متميز ولو بمواد جديدة . °° تركيز سكاني مكثف في الشمال والمدن الساحلية ، وكان على الدولة تشجيع البناء في الهضاب العليا رغم وجود النية ( مدينة بوجزول كمثال) . °° التنازل على الملكية العامة من المخلفات العمرانية الكولونبالية بتأليب من لوبي متحكم ، استطاع كسر القانون، والإستيلاء على ملكيات بالدينار الرمزي . °° تمويل بيع البناء يدل تشجيع الكراء ، من نتائجه توزيع غير عادل للبناءات السكنية ، فلو اجرينا جردا لوجدنا أن الإستفادة منها غرضه البزنسة .... وكثيرها مغلق بدون استغلال . تقديري للمساهمين في الموضوع . |
رد: إرث لوكوربوزبيه الثقيل
اقتباس:
أوافقك تماما أخي خاصة في مشكل أنماط البناء و الهندسه المعمارية المستوردة التي قضت على هوية المدينة العربية الأمازيغية في الجزائر و بعض البلاد العربيه بارك الله فيك و جزاك خيرا و شكرا لك أيضا أماني |
| الساعة الآن 05:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى