منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=317486)

الأمازيغي52 05-10-2015 06:27 AM

في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...sirRL4KGYbvPyO


°°°ثلاثون عاما مرت على إعدم المفكر الإسلامي السوداني ( محمود محمد طه )في زمن حكم الرئيس جعفر نميري 1985 ،بتهمة (الردة ) ، على أقوال وأراء صاغها في كتابه [ الرسالة الثانية من الإسلام ] ، لا أدري إن كانت محاكمته مُسيسة بفعل ترأسه للحزب الجمهوري المعارض ، أم أنه حوكم بسبب فكره وأرائه الصادمة لما ألفه عوام الناس .
°°°فرسالته الثانية ترى بأن الإسلام على قسمين : قسم أصيل ، وقسم فرعي قسم ثابت وقسم متغير ، أي مرحلة العقيدة ، ومرحلة العلم ، فهو بهذا المنحى صاغ نظرية متفردة بقوله أن القرأن قرآنين قرأن مكي ( أصيل ) وقرآن مدني (فرعي متغير ) ، فهو يرى بأن ( الجهاد)و( الإسترقاق ) و(التمايز بين الذكور والإناث ) ، و(تعدد الزوجات) ، و(الحجاب) ، (منع الإختلاط ) .... ليست أصولا في الإسلام ؟؟؟ .

°°°لا أدري إن كان (محمود محمد طه ) يستحقُ الإعدام شنقا على أرائه أم لا ؟ ،
أترككم مع ضميركم الحي لإعادة الحكم على أراء هذا المعدوم شنقا .
------------------------------------------------
لمن يريد الإستزادة هذا كتابه المعنون ب[الرسالة الثانية من الإسلام ].
https://docs.google.com/file/d/0B6oz...NhWnVrSVk/edit


الأمازيغي52 05-10-2015 06:37 AM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
تقرير عن نميري ، ومحمود محمد طه:

[ج1]

https://www.youtube.com/watch?v=xYd5vGPdE8g

[ج2]
https://www.youtube.com/watch?v=4e0MPd3fKU8

الأمازيغي52 05-10-2015 06:46 AM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
من أقوال محمود محمد طه في قضية المرأة .



https://www.youtube.com/watch?v=tnoj3GJiFRg

الأمازيغي52 05-10-2015 07:50 AM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 


أصداف- ولآلي محمود محمد طه:
ونشرت مجلة الوطن العربي قصيدة منثورة لغسان الإمام،
فيما يلي أبيات منها
:-




كنا نصنف ثوريين أو رجعيين
اليوم نصنف مؤمنين أو ملحدين
كنا نعتبرخونة أو وطنيين
اليوم نعتبر ملائكة أو شياطين
كنا نشنق ونعدم و بتهمة العمالة للإستعمار والإمبريالية
اليوم نشنق ونعدم بتهمة الكفر، والردة، والإلحاد، والزندقة
تعددت الأسباب والموت والقهر واحد في هذا العالم العربي الحزين

* * *
الحرية كل الحرية للرأى الواحد
والشنق حتى الموت للرأى الآخر
أصبح مختلسُو الحرية دعاتها
وحُماتها لصوصها
القيّمون عليها قتَلتها ومغتاليها
* * *

محمود محمد طه اجتهد في الدين،
فحاول وصل ماضيه بحاضره،
وتزويج أصالته بعصره
فإن أصاب فله الثواب
وإن أخطأ وبالغ، وجب تقويم إجتهاده
فالرأي يدفع بالرأي
والحجة بالحجة


* * *
الإسلام عدل وليس محاكم تفتيش
الإسلام رحمة وليس إنتقاماً
الإسلام مساواة وأخوة وليس وصاية
الإسلام تسليم لله وليس إستسلام لحكم وخنوع لحاكم
الإسلام دين للحياة وليس سلماً لمشنقة أو سيفاً لمقصلة

Mushtak 05-10-2015 08:34 AM

Re: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2075400)
في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...sirRL4KGYbvPyO


°°°ثلاثون عاما مرت على إعدم المفكر الإسلامي السوداني ( محمود محمد طه )في زمن حكم الرئيس جعفر نميري 1985 ،بتهمة (الردة ) ، على أقوال وأراء صاغها في كتابه [ الرسالة الثانية من الإسلام ] ، لا أدري إن كانت محاكمته مُسيسة بفعل ترأسه للحزب الجمهوري المعارض ، أم أنه حوكم بسبب فكره وأرائه الصادمة لما ألفه عوام الناس .
°°°فرسالته الثانية ترى بأن الإسلام على قسمين : قسم أصيل ، وقسم فرعي قسم ثابت وقسم متغير ، أي مرحلة العقيدة ، ومرحلة العلم ، فهو بهذا المنحى صاغ نظرية متفردة بقوله أن القرأن قرآنين قرأن مكي ( أصيل ) وقرآن مدني (فرعي متغير ) ، فهو يرى بأن ( الجهاد)و( الإسترقاق ) و(التمايز بين الذكور والإناث ) ، و(تعدد الزوجات) ، و(الحجاب) ، (منع الإختلاط ) .... ليست أصولا في الإسلام ؟؟؟ .

°°°لا أدري إن كان (محمود محمد طه ) يستحقُ الإعدام شنقا على أرائه أم لا ؟ ،
أترككم مع ضميركم الحي لإعادة الحكم على أراء هذا المعدوم شنقا .
------------------------------------------------
لمن يريد الإستزادة هذا كتابه المعنون ب[الرسالة الثانية من الإسلام ].
https://docs.google.com/file/d/0B6oz...NhWnVrSVk/edit


لا أريد مناقشة هل يستحق الإعدام أم لا لأني لم أقرأ له لأحكم عليه و حتى لو كفر بالله صراحة لست أهلا لأن أحكم عليه بالموت بداعي الردة. لكن أود أن أتأكد إن كان حقا قد دعى إلى حذف جميع الآيات المدنية من القرآن الكريم؟

هذا ما سمعته من أحد الملحدين المتعصبين الشتامين للرسول صلى الله عليه و سلم و للإسلام في إحدى المنتديات الفرنسية لدرجة أنه وضع صورته كأفتار
Avatar

شكرا

mohamed yakon 05-10-2015 08:43 AM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
هناك قامات فكرية في العالم العربي أعدمت و همشت و أهيل عليها تراب النسيان . النميري لم يكن ملكا لا يظلم عنده أحد و قتله لمحمود طه كان لأسباب سياسية و ليس له علاقة بفكره و أرائه . شكرا الأستاذ أمازيغي 52 و نعم الأمازيغي أنت.

الأمازيغي52 05-10-2015 08:54 AM

رد: Re: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mushtak (المشاركة 2075429)
لا أريد مناقشة هل يستحق الإعدام أم لا لأني لم أقرأ له لأحكم عليه و حتى لو كفر بالله صراحة لست أهلا لأن أحكم عليه بالموت بداعي الردة. لكن أود أن أتأكد إن كان حقا قد دعى إلى حذف جميع الآيات المدنية من القرآن الكريم؟

هذا ما سمعته من أحد الملحدين المتعصبين الشتامين للرسول صلى الله عليه و سلم و للإسلام في إحدى المنتديات الفرنسية لدرجة أنه وضع صورته كأفتار
avatar

شكرا


أهلا بمشتاق ، صحيح لا يمكن الحكم عليه ، وإنما يمكن الرد على فهمه وفكره ، بإمكانك الإطلاع على فكره من خلال كتابه الموضح ، فالسور المدنية في فهمه ليست أصلا ثابتا وإنما هي تراث تاريخي كان صالحا في زمنه القرن السابع الميلادي ولا يصلح حاليا في القرن الواحد والعشرين ، وهو بذلك قد أنكر نظرية صلاحية الدين لكل زمان ومكان .

تقديري لتفهمكم .

الأمازيغي52 05-10-2015 09:02 AM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon (المشاركة 2075436)
هناك قامات فكرية في العالم العربي أعدمت و همشت و أهيل عليها تراب النسيان . النميري لم يكن ملكا لا يظلم عنده أحد و قتله لمحمود طه كان لأسباب سياسية و ليس له علاقة بفكره و أرائه . شكرا الأستاذ أمازيغي 52 و نعم الأمازيغي أنت.

شكرا (محمد ياكون ) ، منتدانا الشروقي في حاجة إلى رجات وهزات فكرية من أمثالكم وأمثال صبرينة ، و تأمل عقل ، و أمينة ، و أماني أريس ، .......والقائمة طويلة .... فالدين مطية لتحقيق أغراض سياسية صدقت .


تقديري لإضافتكم القيمة .

Mushtak 05-10-2015 10:53 AM

Re: رد: Re: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 2075442)

أهلا بمشتاق ، صحيح لا يمكن الحكم عليه ، وإنما يمكن الرد على فهمه وفكره ، بإمكانك الإطلاع على فكره من خلال كتابه الموضح ، فالسور المدنية في فهمه ليست أصلا ثابتا وإنما هي تراث تاريخي كان صالحا في زمنه القرن السابع الميلادي ولا يصلح حاليا في القرن الواحد والعشرين ، وهو بذلك قد أنكر نظرية صلاحية الدين لكل زمان ومكان .

تقديري لتفهمكم .

إسمحلي أستاذ لكن أن يأتي أحدهم و يكتشف فجأة بأن القرآن ليس صالحا لكل زمان و مكان و بالتالي يجب رميه أو بعضه في سلة المهملات هذي كبيرة بزاف.

بدؤا بكتب الحديث قالوا نحذف الأحاديث النبوية التي لا توافق العقل ثم قالوا لا بل نحذف كل الأحاديث و نكتفي بالقرآن ثم قالوا لا بل نحذف بعض آيات الجهاد التي تدعوا إلى العنف فالإسلام دين تسامح لا لا بل نحذف نصف القرآن لأنه لا يصلح لأي زمان ومكان

يعني الدين أصبح لعبة يزيدوا و ينقصوا كما يحبوا

أهذا هو الفكر العقلاني التنويري؟ تبا له من فكر عفن فقد صدق من قال من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب

و اسمحلي سيدي أمازيغي52 أقولك بأن محمود محمد طه لم يأتي بالشيء الجديد فجل كلامه مقتبس من شبهات المستشرقين

العربي البليد يأتي بالجديد!!! لم تحدث هذه منذ عدة قرون

تحياتي

الأمازيغي52 05-10-2015 11:46 AM

رد: Re: رد: Re: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mushtak (المشاركة 2075494)
إسمحلي أستاذ لكن أن يأتي أحدهم و يكتشف فجأة بأن القرآن ليس صالحا لكل زمان و مكان و بالتالي يجب رميه أو بعضه في سلة المهملات هذي كبيرة بزاف.

بدؤا بكتب الحديث قالوا نحذف الأحاديث النبوية التي لا توافق العقل ثم قالوا لا بل نحذف كل الأحاديث و نكتفي بالقرآن ثم قالوا لا بل نحذف بعض آيات الجهاد التي تدعوا إلى العنف فالإسلام دين تسامح لا لا بل نحذف نصف القرآن لأنه لا يصلح لأي زمان ومكان

يعني الدين أصبح لعبة يزيدوا و ينقصوا كما يحبوا

أهذا هو الفكر العقلاني التنويري؟ تبا له من فكر عفن فقد صدق من قال من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب

و اسمحلي سيدي أمازيغي52 أقولك بأن محمود محمد طه لم يأتي بالشيء الجديد فجل كلامه مقتبس من شبهات المستشرقين

العربي البليد يأتي بالجديد!!! لم تحدث هذه منذ عدة قرون

تحياتي


سلام الله عليكم.
يبدو لي أن حكمك لم ينبني على (الأصل في أقواله وتحليلاته) في كتابه (الرسالة الثانية من الإسلام ) نصيحتي أن تقرأه ثم تصدر أحكامك على بينة من أمره بالأمثلة مما قال اقتباسا ، حتى لا يكون حكمك مستنسخا لأحكام قبلية .
تقديري .

Mushtak 05-10-2015 12:00 PM

Re: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أريد أنوه يا استاذ بأن ردي كان مبنيا على ما تفضلت به و تاكيدك لما كنت أعتقده بشأن الرجل من رفضه للسور المدنية و اكتفاءه بالسور المكية

و مع ذلك سأحاول أن أقرأ كتابه إن كان في الوقت متسع

تحياتي

تأمل عقل 05-10-2015 04:48 PM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
تحية تقدير واحترام لكل من ساهم في نشر الفكر الحر الذي يتحرر من كل الوصايات،
لايمكن باي حال من الأحوال الحكم على شخص من خلال محاكمة افكاره وتأويلها ، فجريمة الحكام الدكتاتوريين هي استخدام الدين الحنيف الرحمة للعالمين وسيلة لقمع وقتل المخالفين لهم....هناك الكثير من عمالقة الفكر في مجتمعاتنا تم مصادرة آرائها ووادها وابعادها عن الساحة العلمية والإعلامية لأن حجتهم قوية ووجهات نظرية توقظ النائمين من سباتهم

الأمازيغي52 06-10-2015 06:50 PM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل (المشاركة 2075610)
تحية تقدير واحترام لكل من ساهم في نشر الفكر الحر الذي يتحرر من كل الوصايات،
لايمكن باي حال من الأحوال الحكم على شخص من خلال محاكمة افكاره وتأويلها ، فجريمة الحكام الدكتاتوريين هي استخدام الدين الحنيف الرحمة للعالمين وسيلة لقمع وقتل المخالفين لهم....هناك الكثير من عمالقة الفكر في مجتمعاتنا تم مصادرة آرائها ووادها وابعادها عن الساحة العلمية والإعلامية لأن حجتهم قوية ووجهات نظرية توقظ النائمين من سباتهم

قالوا بأن (محمود محمد طه) مجرد ٌ من القوة المادية و(لايملك عصاه ) كل ما يملكه قرطاسٌ وقلم ٌ ،
قتلوه لأن ينسف الكثير من الإجتهادات القديمة ، فالمجتهد في العرف الإسلامي إما له أجران في حالة النجاح ،أو أجر واحد على الأقل في حالة الإخفاق ، وقتلة ( المجتهد ) هم قتلة التطور و النماء في المجتمع الإسلامي .

تقديري لتجاوبكم .

mohamed yakon 08-10-2015 02:19 PM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
سيرة حياة محمود محمد طه.
نص منقول عن الجزيرة.

مفكر وسياسي سوداني، دعا أيام الاحتلال الإنجليزي إلى قيام جمهورية في السودان فعُرف وأنصاره بـ"الجمهوريون"، أدخلته أفكاره الدينية "الجريئة والغريبة" السجن مرات، إلى أن قضت "محكمة الردة" في نظام جعفر نميري بإعدامه، فنفذ فيه الحكم الذي وصفه أنصاره بأنه "جريمة العصر".
المولد والنشأة
ولد محمود محمد طه عام 1909 في مدينة رفاعة بوسط السودان لأسرة متصوفة تنتمي إلى قبيلة الركابية، وقد توفيت والدته 1915 فعاش مع والده حتى توفي 1920، فكفلته عمته وأدخلته الكُـتاب لحفظ القرآن الكريم.
الدراسة والتكوين
انتقل 1932 إلى الخرطوم فدرس في كلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم لاحقا) هندسة المساحة.
التوجه الفكري
شكلت الطبيعة الصوفية لأسرة طه توجهه الفكري النهائي الذي حاول فيه "توحيد الكفاح الروحي المستند إلى الصلاة مع الحراك الاجتماعي السياسي".
كان مؤمنا بالأفكار الديمقراطية كالحرية الفردية والمساواة الاجتماعية، منتقدا للفكر الإلحادي الماركسي، مناهضا للإخوان المسلمين وللسلفية و"الصوفية الطائفية".
الوظائف والمسؤوليات
عمل بعد تخرجه 1936 مهندسا بمصلحة السكك الحديدية، ثم استقال منها 1941 على إثر خلافات مع سلطة المستعمر البريطاني بسبب نشاطه الحقوقي العمالي، واشتغل بالأعمال الحرة مهندسا ومقاولا إلى أن تفرغ منتصف الستينيات للعمل الفكري.
التجربة السياسية والفكرية
واصل مسيرته السياسية، التي بدأها بالنضال السياسي والثقافي ضد المستعمر، لتتجسد عمليا بإنشائه مع آخرين حزبا سياسيا في 1945 سموه "الحزب الجمهوري"، مطالبين بإنشاء "جمهورية سودانية" ورافضين الدعوة لدولة ملكية تابعة للتاج البريطاني أو للمَلكية المصرية.
اعتقل في 1946 فقدم إلى المحاكمة وخُـير بين السجن مدة عام أو التعهد باعتزال العمل السياسي سنة كاملة، فاختار السجن ومكث فيه خمسين يوما.
استأنف نضاله الحزبي ضد الإنجليز فسجنته السلطة الاستعمارية في 1946 لمعارضته قانون منع "الخفاض الفرعوني".
مكث في السجن سنتين قضاهما بين سجنيْ "ود مدني" و"كوبر"، وحين أطلق سراحه 1948 دخل في عزلة صوفية عن الناس خرج منها 1951 بأفكاره الدينية الجديدة.
طرح في اجتماع لحزبه (عقد في 30 أكتوبر/تشرين الأول 1951) رؤيته "للمذهبية الإسلامية الجديدة"، التي تقوم على الحرية الفردية المطلقة والعدالة الاجتماعية الشاملة.
أوقِف عن النشاط السياسي العلني 1958 ومُنع من الكتابة الصحفية، وفي 1968 شكلت له محكمة أطلق عليها "محكمة الردة" فحكمت عليه غيابيا بـ"الردة"، بينما أكد هو رفضه لشرعية المحكمة.
اتخذ مجلس الأمن القومي لنظام الرئيس الراحل جعفر النميري -الذي أيده طه عند قيامه بانقلاب 1969- في 1975 قرارا بمنعه من إلقاء المحاضرات العامة، واعتقل في 1976 إثر إصدار الجمهوريين كتاب "اسمهم الوهابية وليس اسمهم أنصار السنة".
أصدر الجمهوريون في 1983 كتاب "الهوس الديني يثير الفتنة ليصل إلى السلطة"، فسجن طه بسبب هذا الكتاب، وبعد أسبوع من مغادرته المعتقل أصدر في 25 ديسمبر/كانون الأول 1984 منشوره المسمى "هذا أو الطوفان"، رافضا فيه ما سماها "قوانين سبتمبر" 1983 (قوانين تطبيق الشريعة)، ومطالبا بإلغائها لأنها "شوهت الإسلام، وأذلت الشعب، وهددت وحدة البلاد".
اعتقل مجددا في 5 يناير/كانون الثاني 1985، وقُـدم بعد يومين -مع أربعة من تلاميذه- للمحاكمة فحُكم عليهم بالإعدام في 8 يناير/كانون الثاني 1985، ثم أيدت محكمة الاستئناف الحكم بعد تحويلها التهمة من "إثارة الكراهية ضد الدولة"، إلى "الردة"، وفي 17 يناير/كانون الثاني 1985 صادق الرئيس نميري على حكم الإعدام.
دعا محمود طه إلى وقف الاقتتال بجنوب السودان وحل مشكلته بالحوار، كما طالب -في أوج انتشار القومية العربية بقيادة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر- بالصلح مع إسرائيل على أساس الاعتراف المتبادل، وحل قضية فلسطين بالتفاوض.
أثارت آراؤه -خاصة حديثه عن "الإنسان الكامل" وعلاقته بالله تعالى، وادعاؤه تلقي أفكاره من الله سبحانه مباشرة، ودعوته لتطوير التشريع الإسلامي- غضب الكثيرين، فاتهموه بأنه يهدم الإسلام بخلطه بالفلسفات اليونانية وتأملات التصوف المتطرف، فحكمت هيئات إسلامية بـ"كفره"، ومن تلك الهيئات مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، والمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
أما أتباعه فقد أطلقوا عليه لقبيْ "الأستاذ" و"المصلح"، قائلين إنه كرس حياته لنصرة المستضعفين وتجديد الدين ونفي التناقض بينه وبين العلم، وما زالوا يسعون لنشر آرائه ومعتقداته، وإعادة الترخيص القانوني لحزبهم، بقيادة ابنته أسماء مديرة "مركز محمود محمد طه الثقافي".
المؤلفات
ترك العديد من الكتب، منها: "قل هذه سبيلي" صدر 1952 بالإنجليزية، و"أسس دستور السودان" 1955، و"الإسلام"، و"طريق محمد"، و"الرسالة الثانية من الإسلام"، و"الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسان القرن العشرين"، و"الدستور الإسلامي: نعم ولا"، و"مشكلة الشرق الأوسط".
الوفاة
نـُفذ في محمود محمد طه حكم الإعدام يوم 18 يناير/كانون الثاني 1985، بحضور الآلاف من بينهم بعض أتباعه.
وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1986 أصدرت المحكمة العليا السودانية حكمها بإبطال الحكم الصادر بإعدام طه، لكن نميري أكد -في مقابلة تلفزيونية معه قبيل وفاته 2009- أنه لا يشعر بالندم "أبدا" على إعدامه.
المصدر : الجزيرة

أمازيغي مسلم 11-10-2015 02:30 PM

رد: في ذكرى إعدام (محمود محمد طه ) .
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



يقول:" الخبير العليم في القرآن الكريم":

[
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ].


لا يكاد عجبنا ينقضي ممن يدافع عن:" فكر وعقيدة" المدعو:" محمود محمد طه!!؟" – رغم إقراره بنفسه!!؟- بأن:" محمود محمد طه": يعتقد في:" السور المدنية" ما يأتي:
{ فالسور المدنية في فهمه: ليست أصلا ثابتا، وإنما هي تراث تاريخي: كان صالحا في زمنه القرن السابع الميلادي، ولا يصلح حاليا في القرن الواحد والعشرين، وهو بذلك: قد أنكر نظرية صلاحية الدين لكل زمان ومكان}.


فها هو المدافع عن المدعو:" محمود محمد طه": يقر بأنه يقول بأن:
1) السور المدنية: ليست أصلا ثابتا!!؟.
2) السور المدنية مجرد تراث تاريخي: لا يصلح لعصرنا!!؟.
3) وخلاصة لما سبق، فقد أقر بأن المدعو:" محمود محمد طه":" ينكر نظرية صلاحية الدين لكل زمان ومكان!!؟".

وبعض ما أشار إليه الكاتب موجود في كتاب المدعو:" محمود محمد طه"، وهو بعنوان:(الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين)، فقد بلغت به الجرأة فيه على:" شريعة الإسلام": أن يقول في منشوره الأخير:(هذا أو الطوفان):
" إن شريعة طبقها المعصوم في القرن السابع: لا تملك حلاً لمشاكل القرن العشرين"!!!!!!؟؟؟؟؟.



ومع ذلك: وجدنا المدافع عن المدعو:" محمود محمد طه": متباكيا عليه، ومدافعا عن أطروحاته في تناقض صارخ بين ما نقله عنه، وبين دفاعه عنه – رغم عظيم جرم ما اقترفه بحق القرآن العظيم!!؟.
ولا ندري: هل غاب عن ذلك الكاتب ما يأتي:

1) بخصوص قوله:
{ السور المدنية: ليست أصلا ثابتا!!؟}.
ماذا يقول في قول:" العزيز الجبار في كتابه المختار":
[
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ].

فما حكم من كذب بهذه الآية، فقال:{ السور المدنية: ليست أصلا ثابتا!!؟}.
وبخصوص تفريقه بين:" السور المكية، و السور المدنية!!؟".
ماذا يقول في هذه الآية العظيمة:
[ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ].

2) بخصوص قوله:
{ السور المدنية مجرد تراث تاريخي: لا يصلح لعصرنا }.
ماذا يقول في قول:" خالق الإنسان والمكان والزمان المتكلم بالقرآن":
[أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا].

وهنا سؤال للمدافع عن المدعو:" محمود محمد طه":
أليس من معاني:" كمال الدين: صلاحية كتابه الكريم بمكيه ومدنيه ليوم الدين!!؟".
لقد قرر:" أولوا النهى" بأن مما يناقض البديهيات:" التسوية بين المختلفات، والتفريق بين المتماثلات!!؟"، ولا يخالف في ذلك:( من له أدنى مسكة من عقل!!؟).
ومن:" المتماثلات التي لا يجوز التفريق بينها":( السور القرآنية: مكيها ومدنيها، لأنها جميعها: كلام الله تعالى).
قال الله تعالى:
[أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا].

ولمعرفة حقيقة المدعو:" محمود محمد طه":من خلاله أقواله الموثقة والمسندة إلى كتبه بالمجلد والصفحة – لمن أراد التحقق-: نلتمس من القراء الاطلاع عليها في هذا المتصفح تحت الرابط الآتي:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=318430



الساعة الآن 11:30 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى