![]() |
لماذا الخوف من التجديد ؟
لماذا الخوف من التجديد ؟ اطلعت هذا الصباح على ما كتبه (الأمازيغي مسلم) في نقده لموضوعي الخاص بالمفكر السوداني (محمود محمد طه) بعنوان فج فيه قذف بالإلحاد عنوانه : من صور (الإلحاد) في القرآن العظيم ،التفريق بين*السور المكية*والسور المدنية!!؟ http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=318430 وهذا ردي على مفترياته . °°°ما أكثر أعداء التجديد ..... ، فالناس ألفت الركون للقديم ، فكلما جاء جديد ٌ إلا وكشروا ضده ، هكذا فعلوا مع (الحلاج) الذي مزقزه وهو يدعو ربه تضرعا ، وهكذا فعلوا ب(الجعد بن درهم)الذي نزه الخالق عن التشبيه وقوله بخلق القرآن بأن ضحى به ( خالد القسري ) الأموي الهوى بعد صلاة عيد الأضحى ذبحا عند نزوله من المنبر أمام المصلين تماما كما تُذبح الخراف ؟ وقتل المجاهد ( سعيد بن جبير ) تمثيلا وهو صاحب مقولة : أعلم الناس أعلمهم بالإختلاف°°ومن علم اختلاف الناس فقد فقه*، على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي https://www.youtube.com/watch?v=oOeZpG9zkxU ، ونفس الشيء فعلوه مع (الإمام أحمد) وهو يضرب بالسياط في محنته ، و فعلوه كذلك مع شيخ الإسلام( ابن تيمية ) مجدد القرن السابع الذي سجنوه سبع مرات حتى مات في أسره بالقلعة ، وهكذا فعلوا مع المعري ،وابن رشد ، وابن حزم ، وفعلوه حديثا مع فرج فودة ، و محمود محمد طه .... و آخرون كثر ، فالفكر يقارع بالفكر وليس بالسيف ، وعجبا لأمة تقتل مفكريها ؟ °°°لا أدري إن كان (أخي أمازيغي ) مسلم من هذا الصنف القاتل أو الداعي له ، ولا أدري إن قرأ مؤلفات المجدد (محمود محمد طه ) السوداني المنشورة في موقع أنصار فكره التجديدي http://www.alfikra.org/ ، فلا ينبغي أن نحاكم هذا المفكر من قراءات أضداده ومن ناصبه العداء المذهبي والسياسي ، أعرف أعداء هذا المفكر لتنكشف عنك حُجب الحقيقة ! . °°° لماذا نستهجن فكر محمود محمد طه ؟ ، ونعبد فكر ابن تيمية ؟، وكلاهما مجتهد يصيب ويخطيء ، فالقرآن مادة خام أدرك الأولون على لسان الخليفة الراشدي الرابع ( بأنه حمال أوجه ) ، من استحدث فكر التأويل؟ ، وفكر الناسخ والمنسوخ ؟ ..... تلك أدوات مستحدثة (مبتدعة) لفهم البنية النصية للقرآن الكريم . °°° ما فعله ( محمود محمد طه ) ليس جديدا في حقيقته ، كل ما في الأمر أنه قلب معادلة الناسخ والمنسوخ ، بأن جعل المنسوخ ناسخا ، أي أنه جعل القرآن الذي نزل في مكة ناسخا للقرآن الذي نزل بالمدينة وليس العكس ، فالفكر التقليدي كان يرسخ فكر ة أن الجديد القرآني يقضي على قديمه ، وهو قد قرأ عكسيا ، أي أن قرآن مكة هو قرآن التأصيل والتأسيس ، قرآن الإنسانية جميعها ، قرآن محكم صالح لكل زمان ومكان ، أما قرآن المدينة فهو ذو خصوصية زمنية فترة النزول ، أي أنه يعالج أوضاع المسلمين ويعالجها وفق تصور ذلك الزمن ، فبهذا المنطق فإن القرآن المدني هو واحد من تطبيقات الإسلام المناسبة لذلك الزمن ، اسقاطُها على زمننا بالكلية فيه نوع من أنواع إلإنكار للسيرورة التاريخية والتراكم المعرفي والتطور ، فلا يعقل أن نجد حلولا لمشاكلنا الحالية من تراثنا الأول إلا فيما ندر . °°° نظرية المفكر السوداني فيما بين القرآن المدني والمكي أحدثت إنقلابا خطيرا في مفاهيم الإسلام الأساسية ، فنسفت الفكر التقليدي المنبثق من القرآن المدني بأن جعلته تراثا صالحا للزمن الأول وليس لزمننا الحالي ، ووضّح ذلك في كتابه : الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين ، فالجهاد ، والإسترقاق ، والتفاضل بين الذكور والإناث ، وتعدد الزوجات ، والإختلاط ، والحجاب ليست أصولا للإسلام في فكره ، وإنما هي وجه من وجوه تطبيق الإسلام . °°° تقديري أنك مخطيء في حقي ، فأنا لم أييد ولم أسجب فكر محمود محمد طه بعدُ ، كلما فعلته هو أنني عرضت على رواد المنتدى بعض من فكره في الرسالة الثانية من القرآن ، فمن حقك وحق غيرك أن يؤيد أو يعارض الفكر وليس الشخص ، فظاهر من كلامك يا أخي( أمازيغي مسلم ) بأنك لم تقرأ شيئا من فكر هذا الثائر السوداني ، كل ما تعرفه حسب ما يبدوا قد اقتبسته من مدرسة السلف ، فالشيخ (عبد الحي يوسف) ليس وليد إرهاصات الفكر السوداني الحي ، وإنما من خريجي الجامعة الوهابية بالمدينة ، ورأيه هو رأيٌ من جملة الآراء ، فإن كان الأمر بهذا اليسر فأنا قادر على إحالتك لمن رأوا فيها عكس مايرى صاحبك عبد الحي . °°° ناقش الفكر وابتعد عن التشخيص الذي عهدناه في مدرستكم ، فلا يهمني محمود طه إلا في فكره ، حدثنا مثلا عن نقدك لفكره في التمايز بين القرآن المكي والمدني ، أنقد فكره في دعوته لمحاربة الرق ، والحجاب ... الخ ، وتقديري أنك لا تستطيع نقده بنجاح إلا إذا اطلعت بشيء من التوسع على فكره التجديدي من خلال كتبه الكثيرة . ثنميرث . |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
القديم ينسخ الجديد و الله يقول في كتابه "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها" ألم أقل لك يا سيدي أمازيغي52 من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب :8: أقولها و أكررها Little knowledge is dangerous |
رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
°°لا تتعجب فقد يأتيك ( محمود محمد طه) بالعجائب ، فرد على فكره بكلام بمستوى فكره وإلا فالسكوت أحسن ، ففي قراءته أية السيف مثلا يرى (هو) بأن الآيات المكية هي الأصل في القرآن ، لما فيها على سبيل المثال من آيات تدعو لحرية المعتقد وعدم التخيير فيما بين( الإسلام ) و(القتال) كما هو معمول به في آيات المدينة ، مستشهدا بقوله تعالى : وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر*، فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمصيطر ،*وليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. وبحسبه فإن أيات الأصول (المكية ) تواتر نزولها خلال ثلاث عشرة سنة ، رفضتها قريش الذين لم يستجيبوا للدعوة الحسنى فكانت هجرته للمدينة ، حيث نزلت آيات الفروع لتنسخ آيات الأصول ، فتتحدث المرويات أن آية السيف وحدها نسخت مايقارب 140 أية من الآيات الأصول التي تدعوا للعدل والمساواة و الحرية ، وهو ما يسمى بنسخ الأحكام . فالنظرية التي صاغها محمد طه هدفها (قلب موازين النسخ ،) بجعل الآيات المكية هي الأصل ببعدها الأنسني هي الناسخة للآيات الفروع التي كانت صالحة في ذلك الوقت ولم تعد صالحة لزمننا ، فالآيات المدنية في توضيحاته قد نزلت في ظروف استثنائية لتتماشى مع مستوى الناس في ذلك الزمن ، وبهذا الفهم لم تعد آيات السيف محكمة . ولكم أن تناقشوا هذه الفكرة بما يناقضها بعيدا عن التهويل . تقديري |
Re: رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
سيدي أمازيغي أنا لم أنعتك شخصيا بالغباء لأنك لست صاحب الفكرة
لكن أجبني من أنزل القرآن؟ و من له الحق بنسخ الآيات محمود محمد طه أم الله؟ أفي هذا نتناقش؟ أننسخ البقرة و آل عمران لأنها لم توافق هوى أو عقل أو ذكاء - سمه ما شئت - محمود محمد طه ثم يسيؤك حديثي عن الغباء المركب لا حول ولا قوة إلا بالله |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
في هذه المداخلة كررت أكثر من مرة عبارة "الفكر التقليدي" في إشارة ألى أن ما جاء به محمود محمد طه يمكن اعتماده كفكر جديد مقبول يلغي الفكر السائد حول ميزة آيات القرآن المدنية و المكية و حول علم الناسخ و المنسوخ...و هو ما لمحت به في عنوان الطرح : "لماذا الخوف من التجديد"...في الوقت ذاته تتحدث بأريحية بقولك : "ما فعله ( محمود محمد طه ) ليس جديدا في حقيقته ، كل ما في الأمر أنه قلب معادلة الناسخ والمنسوخ بأن جعل المنسوخ ناسخا ، أي أنه جعل القرآن الذي نزل في مكة ناسخا للقرآن الذي نزل بالمدينة وليس العكس ، " و هنا يظهر نوع من التناقض... بالرغم من أن علم الناسخ و المنسوخ علم قائم بذاته و لا يمكن الخوض فيه بهذه البساطة...مع ذلك هل من المنطقي قبول هذه النظرية و نحن نعلم جيدا توقيت نزول الآيات المكية و المدنية و طبيعة الظروف الملازمة لكل مرحلة؟ و هل يعقل أن يأتي القرآن في بداية الدعوة للإسلام بآيات تنسخ ما سيأتي مستقبلا من بداية تأسيس الدولة المدنية و ما صاحبها من اصدار لأحكام و فرائض؟ فالأصل أن ينسخ الجديد القديم و ليس العكس... و بالتالي لا بمكن فصل الآيات المدنية عن المكية ، فالقرآن واحد و الدين مكتمل و ما جاء به التشريع الإلاهي في مجمله صالح لأي زمان... و القول بأن الأصل و الأساس هو القرآن المكي أما القرآن المدني فهو خاص فقط بمرحلة معينة و غير صالح لزماننا و هو مجرد تطبيق للإسلام و ليس الأصل، فهذا الكلام أيضا لا يمكن لعاقل تقبله...فكيف يجمع الاثنين في وثيقة منزهة واحدة فلو اعتمدنا هذه النظرية لوجدنا أنفسنا مضطرين لأن نخرج لكل مرحلة قرآنها...قرآن زمن الخلافة، قرآن بعد سقوط الدولة العثمانية، إلى أن نصل إلى قرآن ما بعد 11 سبتمبر و قرآن دولة داعش... في الاخير قولك أنك فقط نقلت للمنتدى ما جاء به الكاتب و أنك لم تأيد و لم تعارض...فهو كلام غير مقنع طبعا أخي الفاضل...مع ذلك لك أن تفصل أكثر فيما تراه أنت حول المسألة شكرا لك |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
°°° شكرا على انجذابك لموضوعي ولو أنت معارض لفكره ، فأنا في حقيقتي كنت أجهل هذا الفقيه السوداني ، وما تعرفت عليه إلا مؤخرا ، وشدني إخراجه الحديث للإسلام ونظريته فيما بين القرآن المكي والمدني من تمايز ، وإن قلت بأنه لم يأت بجديد سوى أنه قلب نظرية الإخراج بأن جعل القرآن المكي هو الأجدر بنسخ القرآن المدني ، لأن الأول يخدم الإنسانية جميعها ، في حين أن الثاني يعطي الأفضلية للإسلامي على غير الإسلامي ، وهو وإن وظف آلية الناسخ والمنسوخ التي أسس لها ( الإمام الشافعي) ، فقد قاده حدسه الفكري إلى وجود تناقض بين الآيات المكية والمدنية ، فالأولى متسامحة لينة والثانية عنيفة ضد المخالفين ، ففسر ذلك بأن الله عالج النوازل المحيطة بذلك العصر بما يتجاوب وروحه التي لا يمكن تجاوزها إلا بتوعية و جهاد علمي يأتي تباعا ، غير أن تلك الأحكام سرعان ما تبدلت خضوعا لتبدل وتطور الزمن ، و(تعطيل حد السرقة) عام الرمادة خير دليل ، ففي زمننا هذا وفي دولنا هذه إن طبقنا أحكام القرآن المدني سنصبح ُصورة طبق الأصل [ لداعش ]، التي يستنكر فعلها المسلمون قبل غيرهم ، فهل في زمننا هذا يطبق حد السرقة ؟ وحد الزنا ؟ و حد الحرابة ؟ و أين جهاد الطلب في معادلة اليوم ؟ ، وأين مبدأ الولاء والبراء ونحن نعيش (العولمة ) تحت نير من نتبرأ منهم . °°°أنا لم استعمل الفكر التقليدي سوى( مرتين ) ، وفقهاء الإسلام هم الذين ميزوا بين القرآنين ، حتى أن المصحف يميز بجلاء بين السور المكية والمدنية ، حتى أن عدد السور في كلتيهما معلوم ، وإن وُجدت جميع السور في مصحف واحد إلا أنها مميزة بين عهدين قديم ( المكي ) والحديث ( المدني ) . °°°ليس القرآن هو الذي يتبدل ، وإنما فهمه وقراءته هو الذي يتبدل ويتغير تبعا لتغير الزمان ، فلو ناظرت بين تفسير (الطبري) لوجدته يختلف عن تفسير ( ابن كثير) ، وكلاهما قد يختلف عن تفسير ( الطاهر بن عاشور) التونسي ، و ( ابن باديس) الجزائري ، فالمعرفة الدينية تراكمية وليست ثابتة قارة ، قرآن واحد بقراءات مختلفة . شكرا على ما أبديتموه من ملاحظات . |
Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
فما أن مر عام الجوع و عادت الأمور إلى سابق عهدها حتى رجع الخليفة العادل عمر إلى تطبيق الحد فانتبه ثانيا تأدب مع القرآن العظيم و توقف عن بث سمومك الإلحادية هنا فأنت في الموقع الخطأ القرآن متناقض السور المدنية داعش أهذه هي حرية الرأي يا مشرفين؟ يكفرون جهارا نهارا أمام الملأ دون حياء أما الجميع فإن قلت شيئا قالوا عنك تكفيري فلعنة الله على الكافرين |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
°ليس القرآن هو الذي يتبدل ، وإنما فهمه وقراءته هو الذي يتبدل ويتغير تبعا لتغير الزمان ، فلو ناظرت بين تفسير (الطبري) لوجدته يختلف عن تفسير ( ابن كثير) ، وكلاهما قد يختلف عن تفسير ( الطاهر بن عاشور) التونسي ، و ( ابن باديس) الجزائري ، فالمعرفة الدينية تراكمية وليست ثابتة قارة ، قرآن واحد بقراءات مختلفة .
موقف صريح وموضوعي ،وجود فكرة الناس والمنسوخ لها قراءتين ،قراءة سلبية تجعل من الشريعة الإسلا مية نسبية تاريخية زمكانية،وقراءة ايجابية بفهمين :التشريع التدريجي القابل للتطبيق في كل زمان ومكان ،مثل قضية الخمر...وفهم التمييز بين الأصول والفروع ، والمرحلة المكية هي التي أسست للأصول ،وفي المدينة كانت الفروع ،فلانسخ في الأصول والا تهدم كيان الدين من اساسه،فالنسخ يكون في الفروع التي هي مشروط ، والغريب في الأمر هو جعل حديث نبوي ناسخا لآية قرءانية مثل قضية المواريث,(لاوصية لوارث),,,, وفي تصوري الشخصي المتواضع بعد دراسة بحثية وتدريس لمناهج البحث عند مفكري الإسلام ،التجديد هو روح الدين في مجال المعاملات والمعارف العلمية المختلفة ،والنصية لدرجة الحرفية في العبادات ،وتبقى العقيدة هي الخصوصية الفردية مهما اجتهدنا في بناء عقيدة موحدة ،لأن النص الديني قابل لمختلف التأويلات. القدرة على تحمل الحوار مع المخالف لنا بداية الطريق السوي لبناء مجتمع حضاري |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
و هل يا ترى المولى تعالى لا يعلم ظروف ما يحمله المستقبل حتى يأتي بتشريع مؤقت الصلاحية؟؟ للأسف أنت تأتي بالكلام و لكن بأسلوب و كأنك تفسر ما جاء به محمود أحمد تذاكيا منك...و لكن مقصود الطرح واضح ربي يصلح حالك ان شاء الله |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
كنت قد كتبت منشورا قبل ايام بصفحتي على الفيسبوك اقول فيها ..
لو ان مسلما في فكر البخاري او شيخ الاسلام ابن تيمية وفي اخلاقه ومنهجه وتوجهه ظهر بهذا القرن ورأى انه من الواجب التحقيق في بعض الروايات والاحاديث ومراجعة تفسير القرآن لتعرض لشتى انواع السب والتكفير والزندقة،....*مع ان صاحب الفكر نفسه يقدسونه ويعظمونه. والله هذا هو السبب ما جعل الشيوخ تستغل هذا التغافل والثغرة لخدمة بعضة الجهات |
رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
التناقض الذي يعني به الامازيغي ليس ما فهمته.سأعطيك مثالا.. ففي الآية يقول الله تعالى""لا نفرق بين احد من رسله""وفي موضع آخر يقول ""تتلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم""..ظاهر الامر يبدو تناقضا،لكن الحقيقة نحن بحاجة الى تفسير وتأويل مناسب يجمع الآيتين،.لأنه طبعا لا تناقض في كلام الله.. اما داعش والمدنية،فأقول لك... ان الآيات المدنية جائت لتخاطب مجتمع كله مسلم دون استثناء،اما المكية فيهي تخاطب مجتمعا يختلف في الديانة والتوجهات.ولا يخفى عليك اخي ما تحمله اوطاننا من اختلافات في الافكار قبل المعتقد والدين. |
رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
فصديقنا (مشتاق ) معذور فيما أذهله ، وسلك في قوله ذاك سلوك [ قصة النبي موسى مع الخضر ] في سورة الكهف ، أو إن شئت فقل بأنه شبيه للفيلسوف الفرنسي فولتير الذي قال: " ائتوني بجملة واحدة لأحذق الناس و أكثرهم ذكاءً، و أنا على استعداد أن أنتزع منها ما يقودهُ إلى حبل المشنقة." شكرا على نباهتك وحسن خلقك . |
Re: رد: Re: رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
أصبح كل من لديه عقدة نفسية أو مشكل أو ابتلاء يأتي إلى هنا ليصب جام غضبه على الدين و القرآن و العلماء و الصحابة و الشعائر و آخرها "شياطين منى الغاضبة" فلا حول ولا قوة إلا بالله و حسبي الله و نعم الوكيل. |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
و أقولها للمرة الألف من أنكر آية محكمة من كتاب الله من دون دليل فقد كفر و إني لأتعجب من تجاهلكم لأسئلتي في مشاركتي رقم 4 و التي أضيف إليها التساؤل التالي كيف عرف محمود محمد طه أن السور المدنية منسوخة؟ هل نزل عليه الوحي من السماء؟ أم هو نبي مرسل و نحن لا نعلم |
رد: لماذا الخوف من التجديد ؟
... وأخيرا...جاؤوا بثالثة الأثافي... وما كنا نخشاه، فبعدما فرغوا من طعوناتهم في كتب صحاح السنة، هاهم قد يمموا لواءهم نحو القرآن إلحاد وتحريفا وتشكيكا.
إن كان هذا المتزندق المرتد كما فُصل عن حاله، فإن قتل "النميري" له ردة ، حسنة من حسناته. فهذا يبدوا أنه قد جمع من زبالات كل العقائد، بدءا من التشكيك في القرآن وانتهاء بالباطنية ووحدة الوجود. وهكذا هم أدعياء التجديد والتنوير-زعموا- أتباع كل ناعق على مر تاريخنا الإسلامي الطويل يدخلون التاريخ من أوسخ أبوابه، فحالهم كحال ذلك الأعرابي الذي بال في بئر زمزم –أكرمكم الله – فقيل له لما فعلت ذلك ، فقال لأشتهر وأعرف. يطعنون في دين الله باسم حرية الرأي ثم يريدون أن نصفق لهم ونقول " برافو" على هذه الجرأة. لذا فإني أخوفكم بالله أيها المشرفون على سكوتكم العجيب عن هذه المقالات الكفرية الردية من أشخاص موتورين حاقدين. وأرجوا ألا تحذف هذه المشاركة كما تم حذف مشاركتي دفاعا عن الإمام الشافعي. وأخيرا أقول اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا. |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
إلى المشرفين الأعزاء
من قوانين المنتدى اقتباس:
|
رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
°°أهلا بمشتاق ، غريب امرك ، كغرابة ا لحلاج الذي رأي ربه داخل جبته ، فلا تتعجل علينا ، سنرد على أتهاماتك ، و كان الأفضل أن ترد بما يُقنع فيما اتهمتنا به ، لا أن تلتجأ إلى الشكوى بطريقة (اضربها لي يا خالي) . °° ألا ترى يا صديقي بأنك خرقت بندا صاغه الله واضحا يقوله تعالى وأنت السلفي المحنك ، الذي يجب أن يكون القدوة : ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] ثم عرج على قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء : 94] ابحث عن معنى الآيتين الكريمتين ليزداد علمك يقينا . |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
يا سي الأمازيغي لقد قلت لك سابقا بأني لست سلفيا بل مسلم و فقط ثانيا ألم تقل بأن السور المدنية عنيفة مع المخالف فلماذا ترد على نفسك مستشهدا بآية مدنية تدحض ما ادعيته سابقا !!؟ ثالثا مادامت السور المدنية منسوخة فلما تستشهد بها و رابعا من قال لك بأني أريد أن أناقش؟ أفي القرآن نناقش؟ و خامسا ناقشتك في البداية لكنك تهربت من الإجابة على تساؤلاتي في المشاركة رقم 4 و عوض ذلك رحت تتمادى في التطاول على القرآن العظيم دون أية مراعات لمشاعرنا كمسلمين |
رد: Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
السلام عليكم ، أتمنى أن تكون بخير إن شاء الله . غيظك زاد ، وأوداجك أنتفخت من هول ما سمعت ؟؟، فالتعارض الظاهري في القرآن لم أقله أنا بل أشار إليه ( محمود محمد طه) ، وهو قد نقله عن السلف الصالح ، فالخليفة الراشدي الرابع قال في معرض حديثه عن الخوارج ( لا تخاطبوهم بالقرأن لأنه حمال أوجه ) ، وهو ما أنتج مبحث خاص في ذلك يسمى درأ التعارض ، والتعارض في حقيقته وهم في نفس المتلقي أوجد له الفقهاء سبلا للخروج منه مثل التأويل والنسخ . فما دمنا قد تحدثنا عن( الجهاد ) فلنأخذ مثالا للتعارض الظاهري في نظرتي القرآن المكي والمدني للمخالف عقديا . °°° في الآيات المكية نجد : 1) *وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ*" الانعام 107[ مكية ] 2) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ،أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُون*" يونس 100 [مكية ] في الآيتين الكريمتين ، الإيمان والكفر مشيئة إلهية لا دخل للناس فيها ، الرسول ليس بوكيل فيهما ، وفيها استنكار صريح للإكراه في الدعوة للإيمان ، لأن الإيمان والكفر هما من اختصاص القدير العليم ، هذه سمة من سمات القرآن المكي ببعده المتسامح . في الآيات المدنية نجد : 3) َإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ*" محمد 4 [مدنية ] 4) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ*التوبه 73 [مدنية ] في ألايتين المدنيتين 3 و 4 تغير الموقف تجاه المشركين والكفار والمنافقين ، وأصبح أكثر غلظة وصل حد ضرب الرقاب . °°°ألا تلاحظ معي في المثال أعلاه الفارق بين القرآن المكي والقرآن المدني ؟ تلافي القصور الفهمي أدى بالفقها ء إلى رسم استراتيجية لدرأ التعارض الظاهر ، منها آلية النسخ والمنسوخ ، و التأويل ، والترجبح ، لهذا اختلفت أنظار علماء الإسلام إلى الجهاد والقتال إختلافا بّينا ، خاصة ما تعلق منها بالآية الخامسة من سورة التوبة ( وهي سورة مدنية )التي نصها [ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ] °°° فالسلفية ترى أن الكفر والشرك مبرران كافيان لقتال هؤلاء ولو لم يبدأوا بالعدوان ، فهذا التيارالفهمي المتجذر فقهيا يرى بأن هذه الآية نسخت كل الآيات المخالفة لها التي تصبح أيات تتلى لكنها أيات ميتة تشريعيا ، سقط حكمها وبقي رسمها ، وهو ما يعني أن الآياتان 1و2 أعلاه ، آياتان فقدتا القيمة التشريعية وأصبحتا صوت بلا معنى ؟ و مثل ذلك يقال عن ،( لكم دينكم ولي دين ) ، ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )، (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) ،(وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ، الخ .وهو الفكر الذي تتبناه المنظمات الجهادية الإسلامية من ( القاعدة )و(النصرة ) و ( داعش)( وبوكو حرام ) . °°° الحزب الجمهوري السوداني ورئيسه ( محمود محمد طه ) يرى أن الآيات المكية هي الأصل في القرآن، وهي الآيات التي تدعو لحرية الاعتقاد، والمساواة، وعدم تخيير الناس بين الإسلام أو القتال*ـ أما الآيات ذات التعارض الظاهري في السور المدنية فقد نزلت لعلاج أوضاع خاصة عايشها المسلمون في القرن السابع الميلادي ، فتلك التشريعات ( المدنية) خاصة وليست عامة ، ومثّل العملية بمثلث رأسه لفظ الجلالة وقاعدته بشرية ، فكلما ترقى البشر في فهم الآيات إلا واقتربوا من القمة (الكمال) التي تمثل الله ، ففهم القرآن نسبي وليس مطلق ، فقد يأتي مستقبلا من سيفهم آي القرأن أفضل ممن سلفنا . °°° ورأي ثالث يرفض النسخ و المنسوخ ، ويسقطه من أجندته الفكرية ، ويدعو إلى قراءة الآيات حسب سياق نزولها القبلي والبعدي ، والتمعن في سياق الآيات العام ، فالآية التي تسمى أية السيف يها استثناءات قبلية وبعدية هي : *(الا الذين عاهدتهم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا اليهم عهدهم الي مدتهم) وقوله ( وان احدا من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه) وقوله ( الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم انّ الله يحب المتقين ) من خلال هذا المثال يتبين أن الإختلال الظاهري الموهوم بين السور المكية والمدنية وجد له العلماء مخارج فقهية لدرئه ، لكن تلك المخارج إجتهادات قد تقترب من الكمال أو تبتعد عنه كثيرا ، وهذا ماسبب صراع اديولوجي مذهبي لم ينته على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية ، فكل طرف يري بأنه هو الفرقة الناجية وغيره في مس سقر . اقتباس:
ثنميرث . |
Re: لماذا الخوف من التجديد ؟
اقتباس:
سبحانك اللهم و بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك و أتوب إليك. |
| الساعة الآن 12:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى