![]() |
عُرسّ الشَهادةْ
:
النيران تملأ المكان و أعمدة الدخان تعتلي سحب السماء ... كل الطرقات تملؤها الفوضى في كل مكان ما أن تمشى قليلا وعند كل خطوة وخطوة تجد ما يقذف عند قدميك ... وصوت الاسعافات يملىء الأرجاء وصوت التكبيرات وصوت الصراخ وصوت الانين وصوت قنابل الغاز والرصاصات تتطاير .. بلا قيود .. (أكثر من 60 بالمئة من هذه القصص ستكون حقيقية .. ) كونوا بالقرب :13: |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} بهذه الآيات كان صوت المسجد يصدح ثم يعلن خبر شهيد ... لا موت للشهداء فينا نحن الذين تخضّبت أرواحنا بنداء أحمدَ و اشرأبّت الاعناق منا للنجوم شهدائنا .. راياتنا فليرتفع منها مئات أو ألوف لا ضير .. فالشهداء قنطرة الحياة إلى الخلود و همُ إذا ما أجدبت أرواحنا سالوا ندى و حموا نضارة عشبنا من صُفرة الزمن العقيم يا سادتي الشهداء، هذا عهدنا أن نمتطي ذات الصهيل، و لا نفك لجام خيل الله، قبل بلوغنا الفتح العظيم ننعي الشهيد الحي بأذن الله تعالى الأخ وأبن هذا المخيم ، "محمد عبده " أثر أصابته من رصاص الأحتلال الغاشم في مواجهات اليوم . كانت أم أحمد ترتب البيت عندما سمعت صوت المسجد واسم الشهيد .. تركت ما بيديها و قلبها يسبقها على بيت جارتها أم محمد ... تحبس عبراتها وهي ترى صديقتها وجارتها تودع ابنها وتحتضنه وتضمه إلى صدرها وكأنها تأخذ بهذا الحضن جرعة من الصبر ... فقد ذاقت أم أحمد مرارة فقد أبنها قبل سنتين أثر قصف لمنزل كان يجلس به . احتضنت الأم أبنها وكأنه طفل صغير تودعه وتقبله و تسلم عليه ... ( صعب أن تودع الأم طفلها ،قطعة القلب هو ) يتبع ... |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
|
رد: عُرسّ الشَهادةْ
متابعة لقصص الواقع التي تحكين
في انتظار نهلية اسرائيل بني صهيون ستنقضي الاحزان وعرس الشهادة سيتوج ببنين وبنات يفخر الواحد بذكرهم اسما اسما |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
لاتبكي ياام الشهيد فإبنك في جنة الأخيار
حبيبتي محبة الشهادة متابعه معك وبكل شوووق ربي يحفظك |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
اقتباس:
وفي وفائكِ الدائم .. :13: |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
اقتباس:
يهتفون ( يا أم الشهيد نيالك يا ريت أمي بدالك ) سعيدة جداً بكِ يا حبيبة القلب :13: |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
تعود أم أحمد إلى بيتها متعبة محملة بالهموم .. بالذكريات التي لا تنسي .. تتجه إلى غرفتها .. و تحضر صندوق كبير وتخرج منه تلك السترة التي كان يرتديها أحمد تستنشقها ، تحبس زفراتها داخل رئتيها .. وتتمتم بعباراتها التي لا تُفهم ف هي همسات لا تترجم ، ولهج لسانها بالدعاء فما غفلت عنه من ذلك اليوم (تنظر إلى البيت وتذكر طفلها كيف أصبح شابا فتيا وبلمح العين ذهب) كان أحمد في العشرينيات من العمر يرتاد الجامعة وقد اختار تخصص الرياضة لعشقه لكرة السلة فقد كان طويل القامة .. كان يذهب إلى التمارين الرياضية باستمرار .. أحمد شاب ملتزم يحفظه كل جزء بالمسجد هنا يصلي ويقرأ القرآن .... هو أكبر الأولاد لديه أخ واحد إبراهيم يصغره من العمر الخمس سنوات ولديه أختان وكانت مريم الأقرب إلى قلبه في تلك اللحظة التي تأثر فيها من صرخة أم في مدينة القدس كانوا الجنود يضربون ابنها ضرب مبرح ومن أثر الضرب سقط الشاب مغشيا عليه ومع ذلك لم تتمكن الأم الاطمئنان على ابنها بل حملوه بالجيب العسكري و ذهبوا به إلى مستشفي المقاصد ... وبعد يوم واحد أعلنوا وفاة الشاب .. تأثر أحمد بالأم هذه وبابنها الذي استشهد بدم بارد ... أصر أحمد إلى أن ينضم إلى صفوف المجاهدين و أن يحارب بكل ما أوتي من قوة .. يتبع .. |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
كلمات نابعة من القلب
وحروف متلألأة من حبات النرجس الواقعية رعاكِ الله امول فالمتابعة حبيبتي صوفيا مرت من هنا |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
اليوم كنتُ في جنازة شهيد ارتقى بالامس على الحدود
اتعلمين جميعنا مشاريع شهادة بإذن الله وجميعا قنابل بشرية ستنفجر يوما تلو اليوم في وجه بني صهيون بإذن الله يا طيبة سنصلي جميعا سويا في المسجد الاقصى قريبا وانها ثورة حتى النصر |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
اقتباس:
ربي يسعدك مشكورة جداً لوفائك كوني بالقرب :13: |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
اقتباس:
نعم جميعنا مشاريع شهادة بأذن الله سنصلي قريباً بأذن الله آهلا بكَ أخي الكريم مشكور لمرورك الكريم |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
ذهب أحمد إلى المسجد ودخل يبحث عن أبو البراء ... يسأل عنه كل الحاضرين .. ثم حصل على رقمه واتصل به ليقابله ...يرن الهاتف .. السلام عليكم .. وعليكم السلام .. آهلا أحمد حياك الله أينك يا رجل لا نراك الحمدلله يا أبو البراء أبدا يا أخي فقط الجامعة والدراسة .. وفقكَ الله يا أحمد ورزقك ما تحب اللهم آمين واياكَ يا أبو البراء ، أسمع يا أخي أحتاجك ضروري.... هل هناك شيء .. لا لا أين أنت و سآتي حالا .. لا عليك بضع دقائق أكون بالمسجد بأذن الله ... أذا توكل على الله .. في حفظ الله السلام عليكم وعليكم السلام ينتظر أحمد أبو البراء على أحر من الجمر . وبعد دقائق يدخل وقت آذان العشاء ..وما هي دقائق ويدخل أبو البراء .. يحييه أحمد ويستعدوا لصلاة في الصف الأول .. عند الانتهاء من الصلاة ..يتجه الاثنين لزاوية بالمسجد ويبدأ أحمد متلهفاً ..يا أبو البراء قد تعبت من جلوسي هكذا دون فائدة أريد أن ألتحق في صفوف المجاهدين .. فقد طال الطغيان في بلدي ... يا أبو البراء أريد أن أفعل شيء .. ينظر أبو البراء مستغرباً من حماس أحمد القوي .. وقد رأى فيه صدق الحديث .. ( فأحمد شاب تربى على مجالس القرآن بالمسجد ويعرفه الجميع بأنه ذو أخلاق حميدة ...) أكمل أحمد حديثه و ينتظر رد أبو البراء الذي ذهب في صمت عميق .. ثم أومأ له برأسه بالموافقة .. يتبع .. |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
بارك الله فيك أختي محبة الشهادة
أنا بالقرب متابعة إن شاء الله |
رد: عُرسّ الشَهادةْ
لي عودة بإذن الله
القيتُ نظرة فحسب :11: لأكمل الـ 50 :1: |
| الساعة الآن 03:07 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى