منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الحديث وعلومه (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   الأربعون النووية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=32179)

أختُ عبد الرحمان 26-07-2008 04:55 PM

حفظ الأربعون النووية
 
الـسلام عليكم و رحمة الله و بركـاته

قررت أن أفتـح موضوع الأربعين النووية، حتى نراجع بعضها و نحن أتجول في المنتدى و لما لا حفظ أحاديث جديدة .

كل أسبوع سأعرض حديـثا نبويا مع الشرح.

أول حديث سيكون: الأعمال بالنيات.

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقـول: { إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }.
[رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي:1، وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري:1907 رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة].

هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب، قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف العبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } وفي لفظ آخر: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه و سلم: { إنما الأعمال بالنيات } أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق ) ويتفرع على هذه الفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهم الشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم: لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه و سلم: { فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله }.
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم: { تسحروا فإن في السحور بركة }.
ومن فوائد هذا الحديث: أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.

***********

Abdelbasset Kab 26-07-2008 04:57 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 212514)
الـسلام عليكم و رحمة الله و بركـاته

قررت أن أفتـح موضوع الأربعين النووية، حتى نراجع بعضها و نحن أتجول في المنتدى و لما لا حفظ أحاديث جديدة .

كل أسبوع سأعرض حديـثا نبويا مع الشرح.

أول حديث سيكون: الأعمال بالنيات.

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقـول: { إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }.
[رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي:1، وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري:1907 رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة].

هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب، قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف العبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } وفي لفظ آخر: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه و سلم: { إنما الأعمال بالنيات } أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق ) ويتفرع على هذه الفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهم الشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم: لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه و سلم: { فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله }.
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم: { تسحروا فإن في السحور بركة }.
ومن فوائد هذا الحديث: أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.

***********

حفظك الله أختي ووفقك الله في كل ما تقومين به فيهدا الصرح دمت متألقة تقبلي تحياتي

هجورة 29-07-2008 07:43 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 212514)
الـسلام عليكم و رحمة الله و بركـاته

قررت أن أفتـح موضوع الأربعين النووية، حتى نراجع بعضها و نحن أتجول في المنتدى و لما لا حفظ أحاديث جديدة .

كل أسبوع سأعرض حديـثا نبويا مع الشرح.

أول حديث سيكون: الأعمال بالنيات.

عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقـول: { إنـما الأعـمـال بالنيات وإنـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدنيا يصـيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه }.
[رواه إمام المحد ثين أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن ابراهـيـم بن المغـيره بن بـرد زبه البخاري الجعـفي:1، وأبـو الحسـيـن مسلم بن الحجاج بن مـسلم القـشـيري الـنيسـابـوري:1907 رضي الله عنهما في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة].

هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب؛ لأن النيات من أعمال القلوب، قال العلماء: ( وهذا الحديث نصف العبادات )؛ لأنه ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } وفي لفظ آخر: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } نصف الدين؛ لأنه ميزان الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه و سلم: { إنما الأعمال بالنيات } أنه ما من عمل إلا وله نية؛ لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملاً بلا نية، حتى قال بعض العلماء: ( لو كلفنا الله عملاً بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق ) ويتفرع على هذه الفائدة:
الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات، ثم يقول لهم الشيطان: إنكم لم تنووا. فإننا نقول لهم: لا، لا يمكن أبداً أن تعملوا عملاً إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس.
ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه و سلم: { فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله }.
ويستفاد من هذا الحديث أيضاً أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له، فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيراً، مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم: { تسحروا فإن في السحور بركة }.
ومن فوائد هذا الحديث: أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم، وقد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم لهذا مثلاً بالهجرة، وهي الإنتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبيّن أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجراً وتكون لإنسان حرماناً، فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل إلى مراده، والمهاجر لـدنيا يصـيبها أو امرأة يتزوجها يُحرم من هذا الأجر. وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب الفقه.

***********

بارك الله فيك أختي مريومة

أختُ عبد الرحمان 30-07-2008 11:00 AM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 212521)
حفظك الله أختي ووفقك الله في كل ما تقومين به فيهدا الصرح دمت متألقة تقبلي تحياتي


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هجورة (المشاركة 215157)
بارك الله فيك أختي مريومة

بارك الله فيكما و جزاكما خيرا
سلامي

layam 30-07-2008 11:09 AM

رد: الأربعون النووية
 
جزاك الله خيرا اختي

أختُ عبد الرحمان 30-07-2008 02:43 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة layam (المشاركة 215475)
جزاك الله خيرا اختي

و جزاكم خير الجزاء
سلامي

algeroi 31-07-2008 10:39 AM

رد: الأربعون النووية
 
ماذا لو كان الموضوع .. حفظ الاربعين على ان يكتب كل من حفظ الحديث ما فهمه منه باختصار دون الاستعانة بشرح ثم نضع في نهاية الاسبوع شرح الامام النووي رحمه الله

أختُ عبد الرحمان 31-07-2008 10:47 AM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 216414)
ماذا لو كان الموضوع .. حفظ الاربعين على ان يكتب كل من حفظ الحديث ما فهمه منه باختصار دون الاستعانة بشرح ثم نضع في نهاية الاسبوع شرح الامام النووي رحمه الله

فِكرة رائعة أخي، سنُطبّقها ابتداءًا من الأسبوع القادم باذن الله،
و نتمنّى أن تلقى تفاعُلاً.
بارك الله فيك و جزاك الجنّة.
سلامي

أختُ عبد الرحمان 01-08-2008 02:05 PM

رد: الأربعون النووية
 
السلام عليكم،

ثاني حدِيث عُنوانه: مراتب الدين

حديث تدمع عيناي كلّما تذكّرته...

و كما ذكر الأخ algeroi على كلّ عضو أن يكتُب ما فَهم من الحديث دون الإستعانة بكِتاب.


إلينا الحديث، و من يودّ أن يحفِظه عليه حفظه كاملا مع الرّاوي.

عن عمر رضي الله عنه أيضاً، قال: بينما نحن جلوس عـند رسـول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثـر السفر، ولا يعـرفه منا أحـد، حتى جـلـس إلى النبي صلى الله عليه و سلم فـأسند ركبـتيه إلى ركبتـيه ووضع كفيه على فخذيه، وقـال: ( يا محمد أخبرني عن الإسلام ).
فقـال رسـول الله صلى الله عليه و سلم: { الإسـلام أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً }.
قال: ( صدقت )، فعجبنا له، يسأله ويصدقه؟ قال: ( فأخبرني عن الإيمان ).
قال: { أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره }.
قال: ( صدقت ). قال: ( فأخبرني عن الإحسان ).
قال: { أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك }.
قال: ( فأخبرني عن الساعة ).
قال: { ما المسؤول عنها بأعلم من السائل }.
قال: ( فأخبرني عن أماراتها ).
قال: { أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان }.
ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قال: { يا عمر أتدري من السائل ؟ }.
قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: { فإنه جبريل ، أتاكم يعلمكم دينكم }.
[رواه مسلم:8].

سيُطرح شرح الإمَام النووي يوم الجُمعة المُقبل باذن الله.

hamouli 02-08-2008 09:06 AM

رد: الأربعون النووية
 
بارك الله فيك

أختُ عبد الرحمان 02-08-2008 09:33 AM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamouli (المشاركة 217763)
بارك الله فيك

و فيكم بارك الله

الحب الطاهر 02-08-2008 09:41 AM

رد: حفظ الأربعون النووية
 
السلام عليكم أختاه
لك خالص الشكر على ما قدمته
و أدعوا لك الأجر الكامل أمين

أختُ عبد الرحمان 02-08-2008 10:33 AM

رد: حفظ الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحب الطاهر (المشاركة 217797)
السلام عليكم أختاه
لك خالص الشكر على ما قدمته
و أدعوا لك الأجر الكامل أمين

و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته،
بورِك فيك أختي و جزاك الجنة
سلامي

الحب الطاهر 02-08-2008 01:29 PM

رد: حفظ الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 217842)
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته،

بورِك فيك أختي و جزاك الجنة

سلامي

السلام عليكم
امين يا رب العالمين و ان اكون من أهلها انا و انت و أهلينا و سائر المؤمنين
يا رب

أبو تـراب 04-08-2008 12:47 AM

رد: الأربعون النووية
 
بارك الله قيك

أختُ عبد الرحمان 04-08-2008 04:08 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحب الطاهر (المشاركة 218010)
السلام عليكم
امين يا رب العالمين و ان اكون من أهلها انا و انت و أهلينا و سائر المؤمنين
يا رب

آمين يا ربّ
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تـراب (المشاركة 219543)
بارك الله قيك

و فيكم بارك الله
ألم يُشارك أحد؟:(
لم أضع مشاركتي لأننّي حافظة لمعظم هاته الأحاديث و بالتالي ممكن أفسد الموضوع لكن الظاهر أنني سأضعها...


أختُ عبد الرحمان 07-08-2008 10:33 AM

رد: الأربعون النووية
 
شرحي المخصر للحديث الثاني : مراتب الدين

قدم إلى الرسول صلى الله عليه و سلم جبريل على شكل رجل " شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر" "لا يرى عليه أثـر السفر "
، مما يدل على أنه بامكان الملائكة أن يظهروا على شكل بشر.
قال عمر رضي الله عنه سأل الرسول صلى الله عليه و سلم عن الإسلام فأخبره عنها: أن تـشـهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محـمـداً رسـول الله، وتـقـيـم الصلاة، وتـؤتي الـزكاة، وتـصوم رمضان، وتـحـج البيت إن اسـتـطـعت إليه سبيلاً ، هنا ذكرت الأكان الخمس .
فقال جبريل صدقت، حينئذ تعجب عمر كيف يسأله و يقول صدقت، مما يدل على أنه بامكاننا سؤال شخص عن شيء نعلمه.
ثم عن الإيمان فأجابه أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
جمع جبريل عليه السلام بين الاسلام و الايمان و عليه فهما مختلفين يمكن تفسيرهما : الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ...
ثم سأله عن الإحسان ... و هو عبادة الله كأننا نراه فاذا لم نكن نراه فانه يرانا.
ثم سأله عن الساعة، فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، أي أن الله وحده أعلم متى تقوم الساعة،
فسأله عن أماراتها، أي أشراطها: -أن تلد الأمة ربتها، -أي كثرة المال و انتشار الغنى- وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان -

و الله أعلم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فارس العاصمي 07-08-2008 10:36 AM

رد: الأربعون النووية
 
[align=center] السلام عليكم بارك الله فيك على الموضوع

لكن عندي سؤال هل تنقلين وحدك أم يسمح لنا بالنقل أيضا
[/align]

أختُ عبد الرحمان 07-08-2008 10:42 AM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 221946)
السلام عليكم بارك الله فيك على الموضوع

لكن عندي سؤال هل تنقلين وحدك أم يسمح لنا بالنقل أيضا

و عليكم السلام و رحمة الله،
و فيك بارك الله
لم أفهم قصدك، الموضوع للجميع
نضع حديث كل أسبوع، من المفروض أن يكتب كل واد شرحا لكن لم أرى تفاعلا :( ،
ثم غدا ان شاء الله نضع الشرح الكامل للإمام النووي رحمه الله،

فارس العاصمي 07-08-2008 10:48 AM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 221955)
و عليكم السلام و رحمة الله،
و فيك بارك الله
لم أفهم قصدك، الموضوع للجميع
نضع حديث كل أسبوع، من المفروض أن يكتب كل واد شرحا لكن لم أرى تفاعلا :( ،
ثم غدا ان شاء الله نضع الشرح الكامل للإمام النووي رحمه الله،

نعم فهمت بارك الله فيك

سيف الكلمة 07-08-2008 05:33 PM

رد: الأربعون النووية
 
بارك الله فيك أيتها الأخت
واصلي مأجورة بإذن الله
اللهم فقهنا في ديننا

أختُ عبد الرحمان 07-08-2008 05:46 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة (المشاركة 222334)
بارك الله فيك أيتها الأخت
واصلي مأجورة بإذن الله
اللهم فقهنا في ديننا

آمين
فيك بارك الله أخي


أختُ عبد الرحمان 08-08-2008 10:33 AM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الثاني: مراتب الدين

الشرح المفصّل

هذا الحديث يستفاد منه فوائد:
منها أن من هدي النبي صلّى الله عليه و سلّم مجالسة أصحابه وهذا الهدي يدل على حسن خلق النبي صلّى الله عليه و سلّم, ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يكون ذا عِشرة من الناس ومجالسة وأن لاينزوي عنهم.

ومن فوائد الحديث: أن الخلطة مع الناس أفضل من العزلة ما لم يخش الإنسان على دينه, فإن خشي على دينه فالعزلة أفضل, لقول النبي صلّى الله عليه و سلّم: { يوشك أن يكون خيرُ مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر }.
ومن فوائد هذا الحديث: أن الملائكة عليهم الصلاة والسلام يمكن أن يظهروا للناس بأشكال البشر؛ لأن جبريل عليه الصلاة والسلام طلع على الصحابة على الوصف المذكور في الحديث رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب لايرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الصحابة أحد.

ومن فوائد الحديث: حُسن أدب المتعلم أما المعلم حيث جلس جبريل عليه الصلاة والسلام أمام النبي صلّى الله عليه و سلّم هذه الجلسة الدالة على الأدب والإصغاء والاستعداد لما يلقى إليه فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه.
منها: جواز دعاء النبي صلّى الله عليه و سلّم باسمه لقوله: ( يا محمد ) وهذا يحتمل أنه قبل النهي أي قبل نهي الله تعالى عن ذلك في قوله: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:63] على أحد التفسيرين ويحتمل أن هذا جرى على عادة الأعراب الذين يأتون إلى الرسول صلّى الله عليه و سلّم فينادونه باسمه يا محمد وهذا أقرب؛ لأن الأول يحتاج إلى التاريخ.

ومن فوائد هذا الحديث: جواز سؤال الإنسان عما يعلم من أجل تعليم من لا يعلم؛ لأن جبريل كان يعلم الجواب, لقوله في الحديث: { صدقت }.
ولكن إذا قصد السائل أن يتعلم من حول المجيب فإن ذلك يعتبر تعليماً لهم.
ومن فوائد هذا الحديث: أن المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشرة مبنية على السبب؛ لقول النبي صلّى الله عليه و سلّم: { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم } مع أن المعلم هو الرسول صلّى الله عليه و سلّم لكن لما كن جبريل هو السبب لسؤاله جعله الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعلم.

ومن فوائد هذا الحديث: بيان أن الإسلام له خمسة أركان؛ لأن النبي صلّى الله عليه و سلّم أجاب بذلك وقال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً }.
ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا بد أن يشهد الإنسان شهادة بلسانه موقناً بها بقلبه أن لا إله إلا الله فمعنى ( لا إله ) أي: لا معبود حق إلا الله، فتشهد بلسانك موقناً بقلبك أنه لا معبود من الخلق من الأنبياء أو الأولياء أو الصالحين أو الشجر أو الحجر أو غير ذلك حق إلا الله وأن ما عُبد من دون الله فهو باطل لقول الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الحج:62].

ومن فوائد هذا الحديث: أن هذا الدين لا يكمل إلا بشهادة أن محمداً رسول الله، وهو محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي, ومن أراد تمام العلم بهذا الرسول الكريم فليقرأ القرآن وما تيسر من السنة وكتب التاريخ.
ومن فوائد هذا الحديث: أن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم جمع شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في ركن واحد، وذلك لأن العبادة لا تتم إلا بأمرين الإخلاص لله وهو ما تضمنته شهادة أن لا إله إلا الله والمتابعة لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم وهو ما تتضمنه شهادة أن محمداً رسول الله؛ ولهذا جعلهما النبي صلّى الله عليه و سلّم ركناً واحداً في حديث ابن عمر حيث قال: { بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة ... } وذكر تمام الحديث.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا يتم إسلام العبد حتى يقيم الصلاة, وإقامة الصلاة أن يأتي بها مستقيمة حسب ما جاءت به الشريعة, ولها - أي لإقامة الصلاة - إقامة واجبة وإقامة كاملة, فالواجبة أن يقتصر على أقل ما يجب فيها.
والكاملة أن يأتي بمكملاتها على حسب ما هو معروف في الكتاب والسنة وأقوال العلماء.

ومن فوائد الحديث: أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة. والزكاة هي المال المفروض من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقها، وقد بيّن الله ذلك في سورة التوبة في قوله: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:60].
وأما صوم رمضان فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ورمضان هو الشهر الذي بين شعبان وشوال.
وأما حج البيت فهو القصد إلى مكة لأداء المناسك, وقُيّد بالإستطاعة؛ لأن الغالب فيه المشقة، وإلا فجميع الواجبات يشترط لوجوبها الإستطاعة لقوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التغابن:16].
ومن القواعد المقررة عند العلماء ( أنه لا واجب مع عجز ولا محرم مع الضرورة ).

ومن فوائد هذا الحديث: وصف الرسول الملكي للرسول البشري محمد صلّى الله عليه و سلّم بالصدق، ولقد صدق جبريل فيما وصفه بالصدق فإن النبي صلّى الله عليه و سلّم أصدق الخلق.

ومن فوائد الحديث: ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من سأله، والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام بالصدق أو الكذب، لكن هذا العجب زال حين قال النبي صلّى الله عليه و سلّم: { هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم }.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الإيمان يتضمن ستة أمور: وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره.

ومن فوائد الحديث: التفريق بين الإسلام والإيمان، وهذا عند ذكرهما جميعاً فإنه يفسر الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ولكن عند الإطلاق يكون كل واحد منها شاملاً للآخر فقوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:3] وقوله: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [آل عمران:85] يشمل الإسلام والإيمان وقول الله تبارك وتعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأنفال:19] وما أشبهها من الآيات يشمل الإيمان والإسلام وكذلك قوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:92] يشمل الإسلام والإيمان.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن الإيمان بالله أهم أركان الإيمان وأعظمها ولهذا قدمه النبي صلّى الله عليه و سلّم فقال: { أن تؤمن بالله }.
والإيمان يتضمن الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ليس هو الإيمان بمجرد وجوده بل لا بد أن يتضمن الإيمان هذه الأمور الأربعة: الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: إثبات الملائكة والملائكة عالم غيبي وصفهم الله تعالى بأوصاف كثيرة في القرآن ووصفهم النبي صلّى الله عليه و سلّم في السنة وكيفية الإيمان بهم: أن نؤمن بأسماء من عيّنت أسماؤهم منهم ومن لم يعين لأسمائهم فإننا نؤمن بهم إجمالاً ونؤمن كذلك بما ورد من أعمالهم التي يقوموه بها ما علمنا منها، ونؤمن كذلك بأوصافهم التي وصفوا بها ما علمنا بها، ومن ذلك أن النبي صلّى الله عليه و سلّم رأى جبريل عليه الصلاة والسلام وله ستمائة جناح قد سد بها الأفق على خلقته التي خلق عليها.
وواجبنا نحو الملائكة أن نصدق بهم وأن نحبهم لأنهم عباد الله قائمون بأمره كمال قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأنبياء:20،19].

ومن فواد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالكتب التي أنزلها الله عزوجل على رسله عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الحديد:25].
فنؤمن بكل كتاب أنزله الله على رسله لكن نؤمن إجمالاً ونصدق بأنه حق. أما تفصيلاً فإن الكتب السابقة جرى عليها التحريف والتبديل والتغيير فلم يكن للإنسان أن يميّز من الحق منها والباطل وعلى هذا فنقول: نؤمن بما أنزله الله من الكتب على سبيل الإجمال. أما التفصيل فإننا نخشى أن يكون مما حرف وبدل وغير هذا بالنسبة للإيمان بالكتب. أما العمل بها فالعمل إنما هو بما نزل على محمد صلّى الله عليه و سلّم فقط. أما ما سواه فقد نسخ بهذه الشريعة.

ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالرسل عليهم الصلاة والسلام فنؤمن بأن كل رسول أرسله الله فهو حق، أتى بالحق، صادقٌ فيما أخبر صادق بما أمر به فنؤمن بهم إجمالاً في من لم نعرفه بيعنه وتفصيلا في من عرفناه بيعنه.
قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [غافر:78]. فمن قص علينا وعرفناه آمنا به بيعنه ومن لم يقص علينا ولم نعرفه نؤمن به إجمالاً، والرسل عليهم الصلاة والسلام أولهم نوح وآخرهم محمد صلّى الله عليه و سلّم، ومنهم الخمسة أولوا العزم الذين جمعهم الله في آيتين من كتاب الله فقال الله تبارك وتعالى في سورة الأحزاب: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif الآية [الأحزاب:7]، وقال تعالى في سورة الشورى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif الآية [الشورى:13].

ومن فوائد هذا الحديث: الإيمان باليوم الآخر، واليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخراً، لأنه آخرالمطاف للبشر فإن للبشر أربعة دور:
الدار الأول: بطن أمه ... الدار الثاني: هذه الدنيا ... والدار الثالث: البرزخ ... والدار الرابع: اليوم الآخر، ولا دار بعده فإما إلى جنة أو إلى نار.
والإيمان باليوم الآخر يدخل فيه، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( كل ما أخبر به النبي صلّى الله عليه و سلّم مما يكون بعد الموت فيدخل في ذلك ما يكون في القبر من سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه وما يكون في القبر من نعيم أو عذاب ).

ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره وذلك بأن تؤمن بأمور أربعة:
الأول: أن تؤمن أن الله محيط بكل شيء علماً جملةً وتفصيلاً أزلاً وأبداً.
الثاني: أن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى قيام الساعة.
الثالث: أن تؤمن بأن كل ما يحدث في الكون فإنه بمشيئة الله عز وجل لا يخرج شيء عن مشيئته.
الرابع: أن تؤمن بأن الله خلق كل شيء، فكل شيء مخلوق لله عزوجل سواء كان من فعله الذي يختص به كإنزال المطر وإخراج النبات أو من فعل العبد وفعل المخلوقات، فإن فعل المخلوقات من خلق الله عزوجل، لأن فعل المخلوق ناشئ من إرادة وقدرة والإرادة والقدرة من صفات العبد. والعبد وصفاته مخلوقة لله عزوجل فكل ما في الكون فهو من خلق الله تعالى.
ولقد قدر الله عز وجل ما يكون إلى يوم القيامة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فما قدر على الإنسان لك يكن ليخطئه وما لم يقدر لك يكن ليصيبه. هذه أركان الإيمان الستة بينها رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ولا يتم الإيمان إلا بالإيمان بها جميعاً. نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من المؤمنين بها.

ومن فوائد هذا الحديث: بيان الإحسان وهو أن يعبد الإنسان ربه عبادة رغبة وطلب كأنه يراه فيحب أن يصل إليه، وهذه الدرجة من الإحسان الأكمل، فإن لم يصل إلى هذه الحال فإلى الدرجة الثانية: أن يعبد الله عبادة خوف وهرب من عذابه ولذلك قال النبي صلّى الله عليه و سلّم: { فإن لم تكن تراه فإنه يراك } أي فإن لم تعبده كأنك تراه فإنه يراك.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن علم الساعة مكتوم لا يعلمه إلا الله عزوجل فمن ادعى علمه فهو كاذب، وهذا كان خافياً على أفضل الرسل من الملائكة جبريل عليه الصلاة السلام وأفضل الرسل من البشر محمد عليه الصلاة السلام.

ومن فوائد هذا الحديث: أن للساعة أشراطاً أي علامات كمال قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُون http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الزخرف:66] ... أي علاماتها، وقسّم العلماء علامات الساعة إلى ثلاثة أقسام:
قسم مضى وقسم لا يزال يتجدد، وقسم لا يأتي إلا قرب قيام الساعة تماماً وهي الأشراط الكبرى العظمى كنزول عيسى ابن مريم عليه السلام والدجال ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها.
وقد ذكر النبي صلّى الله عليه و سلّم من أماراتها أن تلد الأمة ربتها يعني أن تكون المرأة أمة فتلد امرأة فتكون هذه المرأة غنية تملك مثل أمها وهو كناية عن سرعة كثرة المال وانتشاره بين الناس ويؤيد ذلك المثل الذي بعده { وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان }.

ومن فوائد هذا الحديث: حسن تعليم النبي صلّى الله عليه و سلّم حيث استفهم الصحابة هل يعلمون هذا السائل أم لا؟ من أجل أن يعلمهم به وهذا أبلغ مما لو علمهم ابتداء، لأنه إذا سألهم ثم علمهم كان ذلك أدعى لوعي ما يقول وثبوته.

ومن فوائد هذا الحديث العظيم: أن السائل عن العلم يعتبر معلماً وسبقت الإشارة إلى هذا لكن أريد أن أبين أنه ينبغي للإنسان أن يسأل عما يحتاجه ولو كان عالماً به من أجل أن ينال أجر التعليم. والله الموفق.

أختُ عبد الرحمان 09-08-2008 11:07 AM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الثالث: أركان الإسلام

قصير و سهل:)


عن أبي عـبد الرحمن عبد الله بن عـمر بـن الخطاب رضي الله عـنهما، قـال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يقـول: { بـني الإسـلام على خـمـس: شـهـادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيـتـاء الـزكـاة، وحـج البيت، وصـوم رمضان }.
[رواه البخاري:8، ومسلم:16].

أختُ عبد الرحمان 17-08-2008 12:52 PM

رد: الأربعون النووية
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

آسفة على هذا التأخير

الحديث الثالث: أركان الإسلام
الشرح
هذا الحديث بين فيه النبي صلّى الله عليه و سلّم أن الإسلام بمنزلة البناء الذي يظلل صاحبه ويحميه من الداخل والخارج، وبيّن فيه النبي صلّى الله عليه و سلّم أنه بني على خمس أركان: { شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان } وقد تقدم الكلام على كل هذه الأركان في حديث عمر بن الخطاب الذي قبل هذا فليرجع إليه.
سؤال: ما فائدة إيراد هذا الحديث مرة أخرى مع أنه ذكر في سياق حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه ( الحديث الثاني )؟
الجواب: الفائدة أنه لأهمية هذا الموضوع أراد أن يؤكده مرة ثانية هذا من جهة ومن جهة أخرى أن في حديث عبدالله بن عمر التصريح بأن الإسلام بني على هذه الأركان الخمسة أما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه فليس بهذه الصيغة وإن كان ظاهره يفيد ذلك، لأنه قال: { الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. } إلخ.

أختُ عبد الرحمان 17-08-2008 12:59 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الرابع: مراحل الخلق
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم - وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.
[رواه البخاري:3208، ومسلم:2643].

أختُ عبد الرحمان 28-08-2008 10:36 AM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الرابع: مراحل الخلق
الشرح المفصّل
هذا الحديث الرابع من الأحاديث النووية وفيه بيان تطور خلق الإنسان في بطن أمه وكتابه وأجله ورزقه وغير ذلك.

فيقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ( حدثنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وهو الصادق المصدوق ) الصادق في قوله المصدوق فيما أوحي إليه وإنما قال عبدالله بن مسعود هذه المقدمة، لأن هذا من أمور الغيب التي لا تعلم إلا بوحي فقال: { إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ... الخ }.

ففي هذا الحديث من الفوائد: بيان تطور خلقة الإنسان في بطن أمه، وأنه أربعة أطوار.
الأول: طور النطفة أربعون يوماً ... والثاني: طور العلقة أربعون يوماً ... والثالث: طور المضغة أربعون يوماً ... والرابع: الطور الأخير بعد نفخ الروح فيه.. فالجنين يتطور في بطن أمه إلى هذه الأطوار.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الجنين قبل أربعة أشهر لا يحكم بأنه إنسان حي، وبناء على ذلك لو سقط قبل تمام أربعة أشهر فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، لأنه لم يكن إنساناً بعد.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويثبت له حكم الإنسان الحي، فلو سقط بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه كما لو كان ذلك بعد تمام تسعة أشهر.
ومن فوائد هذا الحديث: أن للأرحام ملكاً موكلاً بها لقوله: { فيبعث إليه الملك } أي الملك الموكل بالأرحام.

ومن فوائد هذا الحديث: أن أحوال الإنسان تكتب عليه وهو في بطن أمه .. رزقه .. عمله .. أجله .. شقي أم سعيد، ومنها بيان حكمة الله عزوجل وأن كل شيء عنده بأجل مقدر وبكتاب لا يتقدم ولا يتأخر.

ومن فوائد هذا الحديث: أن الإنسان يجب أن يكون على خوف ورهبة، لأن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم أخبر { إن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها }.

ومن فوائد هذا الحديث: أنه لا ينبغي لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان قد يعمل بالمعاصي دهراً طويلاً ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر عمره.
فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله يخذل هذا العمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار؟

فالجواب: إن الحكمة في ذلك هو أن هذا الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة ونية فاسدة، فتغلب هذه النية الفاسدة حتى يختم له بسوء الخاتمة نعو بالله من ذلك. وعلى هذا فيكون المراد بقوله: { حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع } قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله.

أختُ عبد الرحمان 28-08-2008 10:38 AM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الخامس: النهي عن الإبتداع في الدين

عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : { من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد }.
[رواه الـبـخـاري:2697، ومسلم:1718 ].

وفي رواية لمسلم : { مـن عـمـل عـمـلاً لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد }.

أختُ عبد الرحمان 03-09-2008 01:58 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الخامس: النهي عن الإبتداع في الدين
الشرح

هذا الحديث قال العلماء: إنه ميزان ظاهر الأعمال وحديث عمر الذي هو في أول الكتاب { إنما الأعمال بالنيات } ميزان باطن الأعمال، لأن العمل له نية وله صورة فالصورة هي ظاهر العمل والنية باطن العمل.

وفي هذا الحديث فوائد: أن من أحدث في هذا الأمر - أي الإسلام - ما ليس منه فهو مردود عليه ولو كان حسن النية، وينبني على هذه الفائدة أن جميع البدع مردودة على صاحبها ولو حسنت نيته.

ومن فوائد هذا الحديث: أن من عمل عملاً ولو كان أصله مشروعاً ولكن عمله على غير ذلك الوجه الذي أمر به فإنه يكون مردوداً بناءً على الرواية الثانية في مسلم.
وعلى هذا فمن باع بيعاً محرماً فبيعه باطل , ومن صلى صلاة تطوع لغير سبب في وقت النهي فصلاته باطلة ومن صام يوم العيد فصومه باطل وهلم جرا، لأن هذه كلها ليس عليها أمر الله ورسوله فتكون باطلة مردودة.

أختُ عبد الرحمان 03-09-2008 02:36 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث السادس: البعد عن مواطن الشبهات
عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله صلّى الله عليه و سلّم يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.
[رواه البخاري:52، ومسلم:1599].

أم عبدالحق 03-09-2008 06:23 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الرابع: مراحل الخلق


عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم - وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله و بحمده كنت أعلم أن الجنين ينفخ فيه الروح في الشهر الرابع لكن لم أكن أدري كيف ولماذأ أحسبو معي
40يوما نطفة+علقة مثل ذلك أي40يوما+مضغة مثل ذلك أي40يوما=120يوما
4أشهر فينفخ فيه الروح سبحان الله
جزاك الله كل خير اختى وجعلنا الله و إياكم ممن يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها

rora 07-09-2008 12:04 AM

رد: الأربعون النووية
 
جزاك الله خيرا
تحياتي

أختُ عبد الرحمان 17-09-2008 05:07 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marwa-malik (المشاركة 244464)
الحديث الرابع: مراحل الخلق



عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم - وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله و بحمده كنت أعلم أن الجنين ينفخ فيه الروح في الشهر الرابع لكن لم أكن أدري كيف ولماذأ أحسبو معي
40يوما نطفة+علقة مثل ذلك أي40يوما+مضغة مثل ذلك أي40يوما=120يوما
4أشهر فينفخ فيه الروح سبحان الله

جزاك الله كل خير اختى وجعلنا الله و إياكم ممن يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rora (المشاركة 248116)
جزاك الله خيرا
تحياتي

بارك الله فيكما و جزاكما الجنَّة

أختُ عبد الرحمان 17-09-2008 05:11 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث السادس: البعد عن مواطن الشبهات
الشرح

قسّم النبي صلّى الله عليه و سلّم الأمور إلى ثلاثة أقسام:
قسم حلال بيّن لا اشتباه فيه، وقسم حرام بيّن لا اشتباه فيه، وهذان واضحان أما الحلال فحلال ولا يأثم الإنسان به، وأما الحرام فحرام ويأثم الإنسان به.
مثل الأول: حل بهيمة الأنعام ... ومثال الثاني: تحريم الخمر.
أما القسم الثالث فهم الأمر المشتبه الذي يشتبه حكمه هل هو من الحلال أم من الحرام؟ ويخفى حكمه على كثير من الناس، وإلا فهو معلوم عند آخرين.
فهذا يقول الرسول صلّى الله عليه و سلّم الورع تركه وأن لا يقع فيه ولهذا قال: { فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه } استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله، واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس بحيث لا يقولون: فلان وقع في الحرام، حيث إنهم يعلمونه وهو عند مشتبه ثم ضرب النبي صلّى الله عليه و سلّم مثلاً لذلك { بالراعي يرعى حول الحمى } أي حول الأرض المحمية التي لا ترعاها البهائم فتكون خضراء، لأنها لم ترعى فيها فإنها تجذب البهائم حتى تدب إليها وترعاها، { كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه } ثم قال عليه الصلاة والسلام: { ألا وأن لكل ملك حمى } يعني بأنه جرت العادة بأن الملوك يحمون شيئاً من الرياض التي يكون فيها العشب الكثير والزرع الكثير { ألا وإن حمى الله محارمه } أي ما حرمه على عباده فهو حماه، لأنه منعهم أن يقعوا فيه ثم بين أن { في الجسد مضغة } يعني لحمة بقدر ما يمضغه الآكل إذا صلحت صلح الجسد كله ثم بينها بقوله: { ألا وهي القلب } وهو إشارة إلى أنه يجب على الإنسان أن يراعي ما في قلبه من الهوى الذي يعصف به حتى يقع في الحرام والأمور المشتبهات.

فيستفاد من هذا الحديث:


أولاً: أن الشريعة الإسلامية حلالها بيّن وحرامها بيّن والمشتبه منها يعلمه بعض الناس.
ثانياً: أنه ينبغي للإنسان إذا اشتبه عليه الأمرأحلال هو أم حرام أن يجتنبه حتى يتبيّن له أنه حلال.

ومن فوائد الحديث: أن الإنسان إذا وقع في الأمور المشتبه هان عليه أن يقع في الأمور الواضحة فإذا مارس الشيء المشتبه فإن نفسه تدعوه إلى أن يفعل الشيء البين وحينئذ يهلك.

ومن فوائد هذا الحديث: جواز ضرب المثل من أجل أن يتبين الأمر المعنوي بضرب الحسي أي أن تشبيه المعقول بالمحسوس ليقرب فهمه.

ومن فوائد هذا الحديث: حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام بضربه للأمثال وتوضيحها.

ومن فوائد هذا الحديث: أن المدار في الصلاح والفساد على القلب وينبني على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان العناية بقلبه دائماً وأبداً حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه.

ومن فوائد الحديث: أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن لقول النبي صلّى الله عليه و سلّم: { إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله } ففساد الظاهر عنوان فساد الباطن.

أختُ عبد الرحمان 30-10-2008 02:44 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث السابع: النصيحة عماد الدين

عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه، أن النبيصلّى الله عليه و سلّم قـال: { الـديـن النصيحة }.
قلنا: لمن؟
قال: { لله، ولـكـتـابـه، ولـرسـولـه، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم }.
[رواه مسلم:55].

مروان. 04-11-2008 04:23 PM

رد: الأربعون النووية
 
بارك الله فيك الأخت

لمسيلي 11-11-2008 04:37 PM

رد: الأربعون النووية
 
جعله الله في موازين حسناتك
"ومن الناس مفاتيح للخير مغاليق لشر"
جعلك الله منهم

أختُ عبد الرحمان 17-11-2008 05:01 PM

رد: الأربعون النووية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان. (المشاركة 319804)
بارك الله فيك الأخت

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمسيلي (المشاركة 333125)
جعله الله في موازين حسناتك
"ومن الناس مفاتيح للخير مغاليق لشر"
جعلك الله منهم

بارك الله فيكما
cupidarrow

أختُ عبد الرحمان 17-11-2008 05:03 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث السابع: النصيحة عماد الدين
الشرح

فالنصيحة لله عزوجل: هي النصيحة لدينه كذلك بالقيام بأوامره واجتناب نواهيه وتصديق خبره والإنابة إليه والتوكل عليه وغير ذلك من شعائر الإسلام وشرائعه.
والنصيحة لكتابه: الإيمان بأنه كلام الله وأنه مشتمل على الأخبار الصادقة والأحكام العادلة والقصص النافعة وأنه يجب أن يكون التحاكم إليه في جميع شئوننا.
والنصيحة للرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: الإيمان به وأنه رسول الله إلى جميع العالمين ومحبته والتأسي به وتصديق خبره وامتثال أوامره واجتناب نهيه والدفاع ونحو عن دينه.
والنصيحة لأئمة المسلمين: مناصحتهم ببيان الحق وعدم التشويش عليه والصبر على ما يحصل منهم من الأذى وغير ذلك من حقوقهم المعروفة ومساعدتهم ومعاونتهم فيما يجب فيه المعونة كدفع الأعداء ونحو ذلك.
والنصيحة لعامة المسلمين: أي سائر المسلمين هي أيضاً بذلاً للنصيحة لهم بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليمهم الخير وما أشبه هذا، ومن أجل ذلك صار الدين النصيحة وأول ما يدخل في عامة المسلمين نفس الإنسان أن ينصح الإنسان نفسه.

ومن فوائد هذا الحديث:

أولاً: انحصار الدين في النصيحة لقول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif { الدين النصيحة }.
ثانياً: أن مواطن النصيحة خمسة: لله، ولكتابه، ولرسوله، لأئمة المسلمين، وعامتهم.
ومن فوائد الحديث: الحث على النصيحة في هذه المواطن الخمسة، لأنها إذا كانت هذه هي الدين فإن الإنسان بلا شك يحافظ على دينه ويتمسك به، ولهذا جعل النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif النصيحة في هذه المواطن الخمسة.
ومن فوائد هذا الحديث: تحريم الغش لأنه إذا كانت النصيحة الدين فالغش ضد النصيحة فيكون على خلاف الدين وقد ثبت عن النـبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه قال: { من غشنا فليس منا }.

أختُ عبد الرحمان 17-11-2008 05:09 PM

رد: الأربعون النووية
 
الحديث الثامن: حرمة دم المسلم وماله
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قـال: { أُمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى }.
[رواه البخاري:25، ومسلم:22].


الساعة الآن 10:27 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى