![]() |
عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
كتب الدكتور عائض بن عبد الله القرني عن قسوة طباع العرب فقال :
************************************************** ********* أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأناأكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر. نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلامن رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية. المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسناوبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟ قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل. بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ،يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ) . |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
بارك الله فيكم على الردود الطيبة الكثيرة.
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
سلام الله عليك وبعد : لا تغضب يا أخانا فقد كنا منشغلين بأمر المسابقتين صدق ابن خلدون : كلما أوغل المرء في البادية ازداد توحشا وكلما أوغل في الحاضرة ازداد رقة ونعومة إلا .. ولكن ورغم مرور ه القرون ما زال العربي متوحشا فالتوحش يسكنه وان لم يسكن البادية شكرا لك واعذرنا |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
صحيح إن العربي لا يصلحه إلا الإسلام.
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
جزاك الله كل خير اخوان على الرد الطيب.
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
المسألة ليست تمدن او حضارة..فلو كانت الامور تقاس هكذا لكنا نحن احسن منهم خلقا وتأدبا و لطافة لأن بلداننا العربية هي مهد الحضارات الفرعونية و البابلية و الآشورية..الخ
فالله اختارنا نحن العرب عن علم لنكون مسلمين كما اختارهم هم كذلك عن علم ليكونوا غربيين غير مسلمين |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
عندي خالي كان يدرس في فرنسا لنيل شهادة الماستر، و هو من عائلة جد محافظة نقل لي نفس ما نقله الشيخ في مقالته.
و أظن أنه سبقهم في ذلك احد المشايخ نسيت إسمه، حين قال أنك إذا ذهبت للغرب فستجد الاسلام و لن تجد المسلمين. و إذا جئت لديار الإسلام فستجد المسلمين و لن تجد الإسلام. اظن انه هذه هي العبارة الشافية. بارك الله فيكم أجمعين |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
نعوذ بالله من الخذلان والانهزامية للغرب الكافر.....
يسافر يومين للعلاج ثم يحمل معوله ليهدم أخلاقنا الاسلامية......... إن كان القرني يتحدث عن نفسه أو بالذي وقع على عينه العوراء من بعض المسلمين...فلا يعمم الحكم ولا نبخس الناس أشياءهم...... والعجب للأخ كريم : اقتباس:
نسأل الله السلامة والعافية |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
أتمنى ان تقرا الرسالة مرة ثانية لتدري ما قال و تقرأ ردي في هذا المجال. و ستدرك ما حاول قوله. بارك الله فيك |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
جزاكم الله كل خير على الردود ،
وكل واحد وكيف يفهم الأمور فالزوايا كثيرة و الآراء أكثر و الحيرة كل الحيرة في أن نغض الطرف عن أشياء بارزة وواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ، وإني أعلم ىأن الغربيين يمكنون لدين الله بتطبيقه أهم بنوده من أخلاق ودماثة أخلاق ورقة مشاعر -على مظهريتها- ولا ينقصم إلا التوحيد لنكون نحن في أردل الأردلين وهم في جنات النعيم ، و الحق حق لاتغطيه درات الرماد . |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
هو عائض القرني نقل ما رآه كما قال الاخ لياس جمال...و ما نقله حقيقة وقفت انا عليها كذلك.. اخطأ الشيخ فقط في التفسير و الاستنتاج حين قال ملمحا ان التمدن و الحضارة ترقق القلب..فأنا ردي عليه كان من هذا المنطلق.. لقد ذكر الله سبحانه و تعالى في القران الكريم انه يختار عن علم..و الدنيا بالنسبة لنا ابتلاء و امتحان و اختبار.. إذن حين تجمع هذه العناصر بعد ان تطالع الموضوع..ماذا تستنتج؟؟ بارك الله فيك |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
لماذا هذه الإنهزامية التامة من العرب للغرب ؟؟ نعم تفوقوا علينا صناعيا وتكنولوجيا وماديا وسياسيباو............ونعترف بذلك...؟؟ أما أن ننهزم أخلاقيا فلا والأف لا....و أي أخلاق يعرفها الغرب المنحل ؟؟ لو كان ما في الموضوع صدقا فلماذا لم يدخل المسلمون في دين الغرب أفواجا ...بينما نرى العكس تماما منذ بزوغ هذا الدين...وما انتشر الإسلام في شرق أسيا وافريقيا إلا بالأخلاق تقريبا ...... ما كنا نستغرب من أولئك المغتربين ( المتأوربين ) الذين يَقبلون الغرب ويُقبلون عليه في غير ما تمييز ودونما ( غربلة ) . يريدون لنا بذلك أن نكون مسلَّمين لهم نحتضن كل ما يأتي منهم باسم الرقي والتقدم كأننا قد جُردنا من أسباب المنعة والسؤدد التي عرفها سلفنا الكرام بحضارتهم المضيئة عندما كانت تتخبط أوروبا في حالك الظلام في عصورها الوسطى . فالحضارة المضيئة التي لا يريد أن ينظر إليها الغافلون منا هي التي مكنت أهل الإسلام من الهيمنة على رقعة تتسع من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب من العالم المعروف حينها . لكن العجب كل العجب أن يخرج علينا اليوم من ينبهر بأخلاق الغرب الكافر من خلال زيارة أو زيارتين ! ****************************************** مع الشكر والتقدير والامتنان للكاتب / عصام رفيق القصار " المملكة العربية السعودية " ... في تعليقه على مقالة " القرني " .. .. في جريدة " الشرق الأوسط " ( إذا كان الجفاء والقســـوة سيبقى يحمي مجتمعاتنا من : الانحلال .. .. .. وشرب الخمر .. .. .. والدعارة .. .. .. وفلتان الأخلاق .. .. .. وممارسة الجنس في الشوارع وعلى أرصفة المترو وفي الحدائق . وإذا كان الجفاء والقسوة سيبقي لنا احترام الوالدين واحترام الكبير وتقديره والعطف على الصغير والاعتراف بأولادنا من زوجاتنا وليس هجرهن لأنهن أنجبن . وإذا كان الجفاء والقسوة حافظوا لنا على موروثنا الحضاري والأخلاقي طيلة مئات السنين ولم نقم ببيع ديننا وأخلاقنا وشرفنا . فأهلا بالجفاء والقسوة . وأسأل الله أن يعافينا من حضارتهم المزعومة ) . ***************************************** قال الكاتب / سيف التميمي .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( تلخيص الإبريز في تلخيص باريس" بقلم القرني " هل نحن أمام طهطاوي سعودي ؟ " ) .. .. في الساحة السياسية ... بتاريخ 18 / 2 / 2008 م . ـــــــــ عجيب والله في بعض أفراد هذه الأمة كيف وصل احتقارهم لأنفسهم ، وإعلائهم للمجتمعات الكافرة . أما عائض القرني فهو يسير في ركاب " أولاد رفاعة الطهطاوي " ، وطـــريق " محمد عبده " ممن أخذوا على عاتقهم تغيير مناهج الناس وطرائقهم . يكفيني في مجتمعي ؛ دين الإسلام ، وإكرام الضيف ، والغيرة على الأعراض ، ومحبة الخير للناس - في الغالب - ، وتكريم العلم وأهله ، والحرص على فعل الخير من بناء المساجد ، وإقامة الدعوة .. أما مفاسد هذا المجتمع فلا يخلو منه أحد ، بل كلما ابتعد المجتمع عن الإسلام كانت مفاسده ومظاهر انحلاله أكثر وأكثر . مشكلة عائض القرني ومن نحا نحوه أنهم يعيشون في دول غربية أياماً معدودة فتبرهم رونقها وبعض من أخلاق أهلها فتعميهم عن حقيقة هذه المجتمعات وانحلالها وفسادها . هل تظنون أن الحكم على مجتمع بأكمله ، بما فيه من تعقيدات واشتباك يمكن من خلال زيارة واحدة لبضعة أيام علاج فيها ؟ هل أصبحت معايير الحكم على المجتمعات والأفراد هينة بهذا الشكل ليقال أنهم خير من العرب ولو عددت أيامه فيها لما جاوز الشهر نصفها في المشفى . أنا أقبل بكلامه لو عاش سنوات ، خالط أهلها وعرف مداخلهم ومخارجهم ، أما أن يأتيني من خلال زيارة عبارة فهذا عبث ، حاول القرني أن يملأ به ركنه المخصص في الجريدة "عن قولة ما كتبنا شي !! " . ألا يعلم عائض القرني أن نصف مواليد فرنسا في عام ( 2006 م) من الزنا ؟! قال مكتب الإحصاء الحكومي في فرنسا " إن عدد الأطفال الذين وُلدوا خارج نطاق الزواج في 2006م ، تجاوز عدد الأطفال الذين وُلدوا لأبوين متزوجين ، وذلك لأول مرة في تاريخ البلاد " . ثم : أين عائض القرني عن أعمال العنف الضخمة التي بليت بها باريس وضواحيها قبل سنوات ؟ والناتجة بسبب الظلم والغبن الذي يتعرضون له ، ومعاملتهم معاملة تختلف عن بقية الفرنسيين ؟ أين عائض القرني من معاناة المسلمين في فرنسا ، الذين أهملت أحيائهم رغم أنهم ثاني أكبر ديانة في فرنسا ؟ ومعاناتهم من مستشفيات لا تقدم خدماتها بنفس المستوى الذي تقدمه لغيرهم . انظروا إلى كتابات الكتاب الفرنسيين في تشخيص واقع المسلمين المهاجرين وغيرهم في تلك البلاد . حين يحدد ( أيف لوكوك ) أن التهميش والاحتقار وعدم احترام خصوصية المسلمين في فرنسا هي التي أشعلت الشغب في الضواحي الفرنسية . وحين يقول ( باتريك سيل ) : " لا أعتقد أن المشكل ديني فهؤلاء الشباب الذين يتظاهرون ويحرقون السيارات تحتجون على وضعية اقتصادية واجتماعية و على النظرة الدونية إليهم ، إنهم يعتقدون أنهم محرمون وأن كرامتهم مهدرة من جانب المجتمع نظراً إلى ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية المتدنية التي هي واقع " . ويقول "ما يريده سكان الضواحي الفرنسية وساكنو ضواحي المدن الأوربية المهاجرون على وجه العموم هو ما يريده بقية المواطنين أي تمتعهم بنفس الحقوق التي للآخرين والعيش في كرامة " ؟ التهميش ، الاحتقار ، عدم احترام خصوصية المسلمين ، وضعيات اقتصادية ونظرات دونية وكرامة مهدرة من قبل المجتمع الفرنسي .. كل هذا دفع بالمئات إلى إثارة عاصفة من الاحتجاجات والغضب العارم والشغب الكبير ضد فرنسا وأهلها ( أهل الحنية والرقة والهدوء) !!! هل هذا هو واقع فرنسا الحقيقي الذي حكاه كاتبوه ؟ أم الواقع هو ما حكاه عائض القرني الذي يفخر بإقامة حفل شتائمي بإخوانه المسلمين ( العرب ) ؛ البدو الجفاة الأغلاظ ! ................................... " وهكذا يظهر الشرخ الكبير في المجتمع الفرنسي عندما يشعر المهاجرون الشباب بأنهم مرفوضون ومهمشون وبأن حلمهم هو الذوبان داخل المجتمع الفرنسي والذي يصبح بالنسبة إليهم أشبه بالحلم الصعب " . هذا شيء من حقيقة المجتمع الفرنسي : رفض ، تهميش .. هو ما يواجهه المهاجرون . أيضاً : عام 2006م شهد المجتمع الفرنسي موت إمرأة واحدة كل ثلاث أيام بسبب العنف المنزلي ، وسجلت فرنسا 3250 حالة عنف ضد النساء في ذلك العام . أما ما واجهه عائض فهو لزوم " البزنس " ، والدعاية للمجتمع الفرنسي .. فهذا لن يبقى إلا أيام لكن دعايته لفرنسا ستتناقلها الركبان . إقراوا في حقيقة المجتمع الفرنســـي من إحصاءاته وكلام أفراده .. لا من زيارة " طهطاوية " عابرة . وقال أيضاً : أيعقل أن يحكم على شعب بأكمله من خلال زيارة لبضعة أيام ؟ هذا فساد في منهج الحكم بلي به عائض القرني ، وهي عادة تقلبات القرني .. كل مرة يأتي لنا بباقعة ! الشعب الفرنسي الكريم اللطيف : جنسي من الدرجة الأولى ، قتل ملايين الناس والجزائر أقرب مثال ، منع الحجاب في المدارس بزعم المحافظة على علمانية الدولة .. هذا غير فضائح التمييز العنصري ضد المسلمين والمهاجرين التي جعلت الناس ( تفش غلها ) في سيارات ضواحي فرنسا . أي لطف يتحدث عنه عائض القرني ؟ مشكلة عائض القرني أنه يعالج في أرقى مستشفيات فرنسا الواقعة دوماً في أرقى أحيائها .. وبالتالي فأهلها يتميزون ـ كما كل الأحياء الراقية ـ بنوع من الأدب وحسن المعشر .. لكن ليته زار الأحياء الفقيرة التي تعج بها أطراف فرنسا وضواحيها ، ليرى حقيقة المجتمع الفرنسي الذي أغلب ساكنيه هم أولئك في تلك الأحياء الفقيرة .. ليرى الشتم واللعن والسب والسرقة والاغتصاب والضرب و و و و الخ ! إذا كان عائض القرني رأى في فرنسا أناس تقف وتنزل من السيارة لتصف له المكان ، فأنا أعرف في الطائف أناس كثيرين يترك مشواره ويتقدمك بسيارته لتتبعه نحو مكانك المقصود ! إذا كان عائض القرني يتحدث عن الكرم الفرنسي فأنا أعرف أناس تدفع الغالي والنفيس لإكرام ضيفها . مجتمعنا فيه الكثير من القيّم والأخلاق التي عمي عنها القرني ، ولم يرها إلا في أصحاب العيون الزرقاء الفرنساوية . لتهنأوا بعائض القرني واللطف الفرنسي المزعوم . |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
لقد سبق الاستاذ عائض القرني المفكر الاسلامي محمد عبده عندما سافر الى فرنسا و تعامل مع اهلها قال وجدت هناك الاسلام لكن لم اجد المسلمين عدت هنا فوجدت المسلمين و لم اجد الاسلام اعتقد انه هذه العبارة تلخص ما اريد قوله ان ديننا الحنيف يحثنا على التعمامل باداب و سلوكيات اخلاقية ترتبط حتى بدقائق امور حياتنا اليومية كاماطة الاذى عن الطريق و اعطاء الطريق حقها و حق الجار و غيرها لكن بعدنا عنه بل استسلامنا الى الخشونة التي تميز الانسان غير المتحضر جعلتنا نقف امام هذا الواقع المر و الذي بادر الاستاذ بكشفه من اجل ان نرى انفسنا امام المراة ببشاعة الصورة حتى نسعى الى تحسين العيوب الممكن اصلاحها هذا الامر بالامكان و المثال على ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه عرف بخشونته و تعديه ايام الجاهلية لكنه لما اسلم وعمل بمبادئ هذا الدين اصبح عنوانا للعدل حتى انه اعترف بخطاه امام امراة بقوله اصابت امراة و اخطا عمر نحن ناقشنا افكار الاستاذ عائض القرني و لا نريد ان نتهمه او نسيئ الى شخصه لان الموضوع ليس للشخصنة بل لايجاد حلول او قواسم مشتركة بيننا تحياتي |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
إن شاء الله بالحوار الهادئ من دون ان نسئ الظن بالاخرين نصل الى افضل النتائج |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
على الاقل نحن لسنا ديوثين كالفرنسيين اصحاب الاخلاق العالية :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
حتى لا نظلم الدكتور
اقتباس:
|
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
ما ذكر الشيخ عائض القرني صحيح ، وكلامه لا يعني أنه معجب بالغرب فالنقطة التي تكلم عنها واضحة ومحددة . وعلى من لام الشيخ فيما ذهب إليه أن يرجع إلى التاريخ ويُقلب صفحاته ليجد ما قال داهية العرب الصحابي الجليل عمرو بن العاص عندما سمع المستورد القرشي يروي حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الساعة تقوم والروم أكثر الناس فقال عمرو بن العاص : لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالاً أربعا : 1. إنهم لأحلم الناس عند فتنة . 2. وأسرعهم إفاقةً بعد مصيبة . 3. و أوشكهم كرةً بعد فرة . 4. وخيرهم لمسكينٍ ويتيم . ( الحديث في صحيح مسلم برقم 2898) فهل كان عمرو بن العاص مخطأً أن ذكر الروم بخير ؟ هل كان معجبا بالروم ؟! أم أن الأمر لا يتعدى إعطاء كل ذي حق حقه و إنصاف الغير. . |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
و هل وضع عمرو رضي الله عنه طباع المسلمين في اسفل الاسفلين لما ذكر خصال الروم الطيبة :rolleyes::rolleyes::rolleyes: |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
كيف تريده أن يذكر ذلك وهو عاش مع الرعيل الأول أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ؟ هل تشك في أخلاقهم ؟ وهل تنكر طباع المسلمين التي حادت عن ذلك النهج اليوم ؟ انطلق مثلا من هذا المنتدى و ستصادف كل ما ذكر الشيخ عائض :) |
رد: عن قسوة الطباع كتب دكتور فقال...
اقتباس:
لكن لكن... ألا ترى أننا أوغلنا وحصرنا ردنا ونقدنا في فرنسا وعائض وحدنا عما هو أهم لنا في حياتنا وآخرتنا وهو : ما هو محل اعرابنا من خارطة الأخلاق العالمية ؟ أقصد الجزائريين بالظبط. |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى