![]() |
أريد الاستقالة
لقد أثارني الأخ دلومي بموضوعه يا بختك يا حمار، و خاصة في موضوع استقالة عقله.
و كنت قد طرحت سؤالا و هو ماذا سنقول لله عز وجل لو أعطينا لعقولنا و قلوبنا عطلة مفتوحة فنصبح غير مكترثين بما يدور حولنا، لأني كما قلت حماسنا الزائد و الغيرة المتدفقة على هذا الوطن ستتسبب لنا في أمراض مستعصية. ماذا سنقول له إن قال لنا: و هل أنتم أفضل من خير الخلق محمد ص الذي ضحى بحياته و قد ضرب و سب و شتم من طرف رعاع الناس. و من يعطيني جوابا شافيا أبحث عنه بكل جد، لكانت الاستقالة مؤكدة و حتمية |
رد: أريد الاستقالة
صدقني الأفضل ان لا نفهم ولا تكترث ، وإن كنت تبحث عن رضا الله فيكفي ان نقيم الصلاة في وقتها ونمسك السنتنا عن الناس فيغفر الله لنا كل شيء ، مشكلتنا أن الكثير منا يريد أن يفرض منطقه في الدين فذاك سلفي وذاك اخواني وذاك لا أعرف من اي طائفة والكل يقول انه على حق ، ولكن الآن صرت أشعر بعظمة ابي ، حين قال يا بني عليك بصلاتك في وقتها وكف لسانك عن الناس والله يضمن لك الدارين .
اننا في وقت الافضل ان نهرب بأنفسنا عن واقع هذا الوطن وراهي ليهم يبتلعونها قطعة قطعة او جملة او دفعة واحدة فلم يعد الامر يهمني كثيرا ن ولست معني حتى معني بمداخيل البترول ولا مشاريع الشغل ولا مشاريع الشباب ، ان بقي فينا شباب فالرئيس أطال الله بقاءه في الحكم وزاد عمره من عمرنا لازال ينمن علينا ويحملنا أخطاء جيله ويستخسر فينا حتى عملا بشهادتنا . |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
جوابي اخي هو ان العقل نعمة ..شرف بها الله عز وجل بني البشر حتى يكونوا خلفاء له في الارض و ياله من شرف و ما علينا سوى ان نحمده و نشكره عليها لولا ذلك اخي لوجدتنا وسط طوابير المعجبين بالهيفا و نانسي فكريم لي ان اشقى في النعيم بعقلي على ان اسعد في الشقاوة بجهلي تحياتي على مواضيعك المتميزة |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
أمّا فيما يخص كلامك عن السيد الرئيس فلا أوافقك .....لأنني أرى غير الذي تراه و السلام |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
فالماسك في دينه كالماسك على الجمر |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
1. أن تعبد الله و لا تكترث لما يجري، أو تحرق للخارج 2.أن تنظم إليهم و تأكل معهم مثل ما ياكلون و العياذ بالله * و هذين الحلين يقيانك شر الحل الثالث الذي يتمثل في تحولك إلى سفاح مجرم قاتل، فتكون قد خسرت الدنيا و الاخرة |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
اللهم أنعم علينا بصبر يقينا شر ارتكاب محرمات تخرجنا من رحمتك. اللهم امين يا أرحم الراحمين. بارك الله فيك اختي و شكرا لإهتمامك بمواضيعي |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
نحن مأمورون بالقيام بواجباتنا في حدود استطاعتنا وألا نهلك نفسنا أسفا وحسرة عليهم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين) (فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصيرٌ بالعباد) |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
|
رد: أريد الاستقالة
بسم الله الرحمن الرحيم
الوسيلة المثلى ليستقل الانسان بعقله بمعنى يجد الراحة النفسية..عليه الحفاظ على الفروض الدينية و عدم مشاهدة الاخبار و مقاطعة الجرائد |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
المهم يبدو رأيك صائبا لولا الغيرة الزائدة على احوال الأمة التي فطرنا الله عليها. |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
والدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء فكل من إدعى دعوة في أي موضوع كانت لا بد أن يأتي بالبينة التي بها تُقبل دعواه وإلا رُدت دعوته عليه ولم يُسمع منه .. كل يدعي وصلا لليلى .. وأصدق من ذلك قول الله تبارك تعالى { كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } .. وطبيعي جداً أن تدلي كل طائفة من هذه الطوائف بدلوها وتستشهد على ما تقول وتستدل وترد قول من يخالفها إذا ظنت أنه خطأ وتعضد قوله بما ترى من الأدلة من الكتاب والسنة ومن النظر والعقل الصريح والفرقة التي تنجوا هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي وهذه ما نسميها بالسلفية فالفرقة الناجية تقاس بهذا الحديث النبوي الشريف 2-رحم الله أباك وأذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". فعليك بهذه الوصية النبوية الجامعة التي تحث على إتباع السلف الصالح تنجوا من شر الفرق والأحزاب |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
الوسط في الدين أن لا يغلو الإنسان فيه فيتجاوز ما حد الله عز وجل ولا يقصر فيه فينقص عما حد الله سبحانه وتعالى. الوسط في الدين أن يتمسك بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والغلو في الدين أن يتجاوزها، والتقصير أن لا يبلغها. مثال ذلك، رجل قال أنا أريد أن أقوم الليل ولا أنام كل الدهر، لأن الصلاة من أفضل العبادات فأحب أن أحْيِي الليل كله صلاة فنقول هذا غال في دين الله وليس على حق، وقد وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا؛ اجتمع نفر فقال بعضهم: أنا أقوم ولا أنام، وقال: الآخر أنا أصوم ولا أفطر، وقال الثالث أن لا أتزوج النساء، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال، عليه الصلاة والسلام: ((ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أن أصوم وأفطر، وأقوم، وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني)) فهؤلاء غلوا في الدين وتبرأ منهم الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم رغبوا عن سنته صلى الله عليه وسلم التي فيها صوم وإفطار، وقيام ونوم، وتزوج نساء. أما المقصر: فهو الذي يقول لا حاجة لي بالتطوع فأنا لا أتطوع وآتي بالفريضة فقط، وربما أيضا يقصر في الفرائض فهذا مقصّر. والمعتدل: هو الذي يتمشى على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون. مثال آخر: ثلاثة رجال أمامهم رجل فاسق، أحدهم قال: أنا لا أسلم على هذا الفاسق وأهجره وابتعد عنه ولا أكلمه. والثاني يقول: أنا أمسي مع هذا الفاسق وأسلم عليه وأبش في وجهه وأدعوه عندي وأجيب دعوته وليس عندي إلا كرجل صالح. والثالث يقول: هذا الفاسق أكرهه لفسقه وأحبه لإيمانه ولا أهجره إلا حيث يكون الهجر سبباً لإصلاحه، فإن لم يكن الهجر سبباً لإصلاحه بل كان سبباً لازدياده في فسقه فأنا لا أهجره. فنقول الأول مُفرط غالٍ –من الغلو والثاني مُفرّط مقصّر، والثالث متوسط. وهكذا نقول في سائر العبادات ومعاملات الخلق الناس فيها بين مقصر وغالٍ ومتوسط. من كلام الإمام العثيمين رحمه الله |
رد: أريد الاستقالة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى