![]() |
مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
:باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه. أما بعد
فقد ألهمني موضوع الأخ جمال عن سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة لا قدرها الله يأن أضع بين أيدي إخواني و أخواتي رواد البيت الأزرق موضوعا يتناول سيناريوهات جزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة فقط و في جميع المجالات : الأمنية و السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و التربوية و الرياضية إلخ، و هذا انطلاقا من الواقع و التجارب السابقة. أعتقد أننا جيمعا متفقون بأن الدولة اليوم تعاني ضعفا شديدا و تخلفا فضيعا في جميع المجالات و هذا مقارنة ببعض جيراننا الأفارقة و العرب الذين كنا إلى وقت قريب نتهكم بهم و نضحك منهم. فهل سيستمر هذا التخلف و هذا الإنحطاط في السنوات القادمة و نزداد تخلفا إلى تخلفنا أم أن المعطيات الحالية تبشر بأن هناك أمل يلوح في الأفق و أن هذا الإنحطاط لن يدوم؟ ما هو مصير الجزائر ياترى في المستقبل القريب؟ هل هو مصير أسود؟ إن كان كذلك لا قدر الله فما هى التدابير الإستباقية التي يجب القيام بها كحكام و محكومين لتفادي السيناريو الأسود؟ و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
السلام عليكم سنقول الجزائر قاب قوسين أو أدنى من أن تصيبها لعنة المهانة إن ضلت ساكنة أمام اغتيال الاطفال و اغتصاب النساء و تهميش الأكفاء من الرجال إذا أهملت المؤسسة العامة و رمت بالعمال الى القمامة إذا جعلت من المؤسسة التربوية و قطاع الصحة مزبلة رسمية إذا أبقت على الرشوة و الجهوية و الاختلاس و الافلاس أكثر مما هو ظاهر على الساحة المظاهر أما قضية الامن الوطني أو الاستقرار فنراه أتى بالثمار و القادم يبقى رهن الاستشعار تحياتي سيدي |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون...
......الجزائر اليوم في إنحنى صعودي و النار هادءة ..هذا النار تبحث عن تهييج و تأجيج من أبناء لها مخلصين و لهذا الساعة هم في تزايد و الصحوة لم تمطر الجميع لكن اليقضة في عينيهم و تمنياتهم.. .. .. علينا أن لا ننس الضباع و الذئاب المفترسة التي أكلت منا الكثير لكننا أطفينا شعيلها و أصببنا عليه ماء مثلج و أخمدت ناره للآبد لكن توجد أشباح أخرة مختفية في الغابة و هذا الاشباح عكازتها الدين الاسلامي و ما يحملة من تخاريف... .. .. لا تقنطووو فالمسجد الكبير في حالة بناء و صالة الصلات تفتح في هذا الربيع و تتبعها أقسام لدرسات العلية و الفتوى و ما شبه ذالك. ربما يكثر فيها الجدل أولا و لكن بفتح الباب للجميع و البرهان العلمي يكون صاحب الموقف .. طبعا المنقولات و المشحونات ستصفى و القراءن يبعث من اسره. في هذا المرة و هي الاخيرة تخرص الضفادع و تنجي العواصف و تطل شمس الحرية فيكتب للعاجز راتب كالعامل و الكسول لا راتب له . .. .. مع صفصفات الطيور وهبوب ريحا المنعش و الاحانها الراقية تلف أخوك على سرير الشفى في متنزه واد الحراش على قارب شراع هارب على ريح الصفصاف كما قلنا و النخيل..لا تتعجب هذا ليس ببعيد فالحرث ملّه ولا أكثر من عَيْطَ... .. .. سدِ قلبك من الحقد و الغل و تعال معي رونوو حطت بجوو حطت سمسانق في الافق مع تكميلت مسجدنا ..بواخر أرصت تهز و تحط . الفكرة موجودة في راسي و رأسك ما علينا إلا تسجيدها .. هل أنت معي..؟؟ |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
الحمد لله على سلامتك أخانا الفاضل بنالعياط ... جميل أن نراك من جديد في المنتدى حفظك الله ورعاك |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
اما تدارك الامر،واما المهانة والانكسار،ويكذب من يقول اننا نسيطر على الوضع |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
عندما يكون للشباب مستقبل سيصبح للجزائر مستقبل
|
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
متى يتعلم من يحكمنا هذه القاعدة أم أنهم يتعمدون لتحل علينا لعنة المهانة كما تفضلتي. تقديري |
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
تقديري |
Re: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
شكرا للإخوة على المرور الطيب و خاصة الإضافة القيمة للأخ بن العياط و لي عودة بإذن الله لأدلو بدلوي في الموضوع و شكرا
تحياتي لكم جميعا |
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
يجب وقف الفساد و وضع حد لنهب المال العام .....غير هذا يمكن ان تسيل انهار من الحبر على الورق من غير جدوى حيث ان مكمن الداء بات واضحاً لكل دي عقل سليم ....
|
رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
بهذا المنحى الذي نحن فيه انا لا اضمن لك عامين
|
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
سرتني مداخلتكم سيدي الكريم تقديري |
Re: رد: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
اقتباس:
إحترامي لك |
Re: مستقبل الجزائر ما بين 10 إلى 20 سنة القادمة
باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
فقد آن الأوان لأدلو بدلوي و سأضع سيناريو أو لنقل مشروع سيناريو قابل للنقد و التصحيح و التنقيح لمن أراد طبعا . على المستوى السياسي: استمرار الوضع على ما هو عليه إلى غاية 2020 1- بوتفليقة رئيس للجمهورية 2- استمرار صراع الأجنحة و تكريس الرداءة و تعفن الوضع أكثر فأكثر و هذا في جميع المجالات الإقتصادية و المالية و الصحية و خاصة قطاعي العدالة و التربية و التعليم. 3- استمرار التبذير و سوء التسيير و نهب المال العام و التهاب الأسعار و تدهور قيمة الدينار و تفشي الفقر في المجتمع. 4- ينتج مما سبق الكثير من الآفات الإجتماعية كالسرقة و المخدرات و الدعارة و الرشوة و الإرهاب و تدهور الحالة الأمنية في البلاد. 5- تدهور الحالة الأمنية مع الأمراض الإجتماعية سيكلف الدولة المزيد من النفقات التي تكون في الغالب من جيوب المواطنين على شكل غرامات و زيادات في الأسعار و التي بدورها ستوسع و تزيد الآفات و الأمراض الإجتماعية حدة و نصبح ندور في حلقة مفرغة. 6- استمرار الحرب على كيان الأسرة بسن المزيد من القوانين الإنتقامية و الترهيبية التي تخدم أجندات خارجية ينبثق عنها تزايد في نسب الطلاق و عزوف الشباب عن الزواج و الإنجاب، مما سيترتب عنه شيخوخة المجتمع على مدى العشرين سنة القادمة و سيؤدي ذلك إلى ضعف بل و انهيار الدولة لأن رأس المال الحقيقي هو الإنسان و ليس المال أو الآلة لأنه هو الخالق الحقيقي للثروة عكس ما كان يروجه العلمانيون في المناهح التربوية من أن كثرة الولادات ترفع من فاتورة الإستراد و تكلف الدولة المزيد من الأعباء. ما بين 2020 إلى 2025 استمرار صراع الأجنحة السياسية و موت الرئيس أو استقالته القسرية يفتح الباب أمام الطامعين للإستلاء على الحكم ينجم عنه فوضى سياسية عارمة تستلزم تدخل الجيش و فرض حالة الطوارئ لتعود البلاد إلى حالة عدم اللإستقرار السياسي و المرحلة الإنتقالية إلى أن يعين رئيس جديد للجمهورية من وراء البحار ينتخبه الشعب بنسبة تفوق 80% !!! في هذه الأثناء يزداد التعليم تدهورا بسبب سياسة التأنيث و الكوطة التي بدأت مع نهاية التسعينات من القرن الماضي و خسارة أجيال من الإطارات الكفأة في التكوين، إضافة إلى تفشي التسرب المدرسي بشكل رهيب لدى الجنسين بسبب ضعف مستوى التعليم و أخذ العبرة بالسابقين لإقتران الفشل و الفقر و البطالة و العنوسة بالمتعلمين و المتعلمات. و سينجم عن كل ذلك انتشار الجهل و الأمية وسط الشباب و ندرة الإطارات الكفأة و تعزيز سوء التسيير و تبديد الثروات أكثر فأكثر لصالح المرتزقة الذين يديرون البلاد لخدمة مصالحهم الشخصية الضيقة و المستفيد الأكبر و الأخير هي فرنسا بطبيعة الحال. إذن و مع استمرار تبديد الثروات و التسيير الغير عقلاني لها فإن البلاد ستغرق في مديونية خانقة ستفوق 70 مليار دولار و سنكون تحت رحمة مساومات الأفامي و البنك العالمي و الدول الكبرى و سيطرأ على السياسة الخارجية تغيرات جذرية و تنازلات لم يسبق لها مثيل منذ الإستقلال و على رأسها : 1- التطبيع مع الكيان الصهيوني و تبادل السفراء. 2- القبول بتعويض الأقدام السوداء و عودة أبناء الحركى بشكل علني إلى أرض الوطن و إعادة الإعتبار لهم باسترجاع معظم ممتلكاتهم و أموالهم بل و الإعتذار إليهم. 3- تعويض الكيان الصهيوني بملايين الدولارات التي يطالب بها لصالح اليهود الذين طردوا من بلادنا بعد الإستقلال و نهب ممتلكاتهم حسب زعمهم. 4- السماح بإنشاء قواعد عسكرية فرنسية و أمريكية خاصة في الجنوب بحجة مكافحة الإرهاب و تهريب السلاح إضافة إلى حماية رعاياها و شركاتها الغازية و النفطية. ما بين 2025 إلى 2030 المشهد الإقتصادى لن يكون بمنأى عن يجري في المجال السياسى، فالمديونية الخارجية و قلة الموارد الداخلية، إضافة إلى ضغوطات الأفامي و البنك العالمي ستجبر الحكومة على اتخاذ قرارات مؤلمة و على رأسها غلق معظم المصانع المؤسسات المفلسة التي اعتادت منذ نشأتها على مساعدات الدولة و التطهير المالي لشراء السلم الإجتماعي و سينجم عنه تسريح لمئات الآلاف من العمال و سيؤدي ذلك ارتفاع نسب الفقر على ارتفاعها و ظهور الطبقية في المجتمع و غياب العدالة و عدم التراحم و تسلط الطبقة الحاكمة على رقاب الشعب بسن قوانين تغريبية جديدة تستهدف عقيدته و مقدساته و تضيق على الحريات و القيم أكثر فأكثر إضافة إلى زيادة الضرائب و المكوس و الغلاء و الظلم و الحقرة يؤدي انفجار الوضع و العصيان المدني و الثورة الشعبية و ستسيل الكثير من الدماء و ستزيد من نقمة الشعب على السلطة و ستظهر جماعات مسلحة متباينة الأفكار و التوجهات، و سيختلط الحابل بالنابل و ستزيد الدولة ضعفا إلى ضعفها، و ستتدخل الدول الكبرى عسكريا و على رأسها فرنسا و أمريكا و حتى روسيا للحفاظ على مصالحها الإستراتيجية خاصة آبار النفط و الغاز و ستدعم طرفا على حساب طرف و سيكون عدد القتلى بمئات الآلاف و عدد النازحين و الجرحى و المفقودين و المغتصبات و الأسرى بالملايين. ما بين 2030 إلى 2035 تقسيم البلاد إلى ثلاث دويلات متناحرة: دولة الأمازيغ – دولة العرب – دولة الجنوب Mushtak |
| الساعة الآن 10:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى