![]() |
لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
لماذا نحن دائما هكذا !!؟
إذا أفتى شيخ من شيوخ السلفية فتوى ما هاجمه من يخالفه المنهج وإذا أفتى مفتي من غير السلفية هاجمه السلفية دون النظر إلى ما يقول . . لماذا لا نركز على الموضوع و لنناقش خلافاتنا في مواضيع مستقله إذا كان في ذلك فائدة مرجوة، ألن تنتهي هذه الحساسيات أبدا ؟ قد يخطئ السلفية و قد يصيبون و قد يخطأ غيرهم و قد يصيبون أيضا فمتى سنخرج من هذا التعصب المقيت . . تحياتي لكم جميعا دون استثناء. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
1-السلفيون لا يهاجمون أي فتوى صحيحة ولو كانت من عند يهودي لقوله تعالى" وإذا قلتم فاعدلوا" فنقول للمحسن أحسنت وللمخطا أخطات
2-هناك فرق بين السلفية والسلفيين السلفية منهج معصوم وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم أي الإسلام الحق قبل أن تدخله التشويهات أما السلفيين فهم ليسو معصومين |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
سلام الله عليك أخي الحر وبعد: والله يا أخي ما هاجمنا ولكنا تساءلنا وهناك فرق بين الهجوم والتساؤل شكرا لك على الطرح المميز ايها المميز |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اصبح منتدى الشروق منتدى الانتي سلفي مبارك لكم :confused::confused::confused: |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : لا يا أخي ما تقولهاش لا كنا و لا عشنا إن كنا كذلك نحن هنا نتناقش ونختلف لا لنتجافى ونبتعد بل لنستزيد معرفة وعلما شكرا لك |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
عندي عرس ظورك
لي عودة بعد العرس ما تخافوش أنجيبلك القاطو كامل :d |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
تحياتي. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أرى أنه من المفروض أن نناقش الموضوع بغض النظر عن قائله المهم أنه عالم من علماء الأمة أو على الأقل نناقش رأيه في الموضوع . . شكرا لك. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
فقط لأني حريص على أن مثل هذه الأمور لاتقبل التأجيل وكما قلت من قبل يجب الضرب من حديد وعلى السخون مأساتنا أننا لانستشعر الخطر إلا حين وقوعه |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
المشكل يا أخي كامن في التّعصّب للأشخاص لا غير رغم أنّنا على علم أنّ العالِم ليس منزّها أبدا و قد يخطئ فإن أخطأ فله أجر و إن أصاب فله أجران أتساءل أنا و ماذا يكون لهؤلاء الّذين يشتمونهم أو يسبّونهم؟؟؟ لا شيئ غير حصد السّيّئان مع أنّهم يعلمون أنّ لحوم العلماء مسمومة هل لأنّني مثلا من أتباع الشّيخ الفلاني سأعادي بقيّة الشّيوخ الّذين لم يوافقونه الرّأي؟؟؟ و من يكون هؤلاء الّذين لم يبلغوا مرتبة التّلميذ بعد حتّى يسمحوا لأنفسهم بالإساءة إلى أيّ عالم مهما كان مذهبه قلتها و أكرّرها دائما لن يسألني ربّي يوم الوقوف بين يديه ماذا أقول في فلان أو علاّن بل سيسألني عن أعمالي فلا أنقصها بسبّ هذا و شتم هذا و التّعرّض لعرض هذا ستكفيني ذنوبي يومها و لست بحاجة لحمل سيّئات الآخرين الّذين نهشت لحومهم فكلّ واحد يتّبع من رأى فيه التّقوى و الصّلاح و ليمسك لسانه عن الآخرين آسفة أخي إن كنت خرجت عن صلب الموضوع و لكن كانت كلمة أردت توضيحها ليس إلاّ بارك الله فيك و زادك من علمه النّافع |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
الطامة الكبرى ان ترى رعاع الناس يشتمون في علية القوم من العلماء الذين أثنى عليهم علماء أولئك المتشددين.
و حتى لو نقلت إليهم ان الشيخ الفلاني قد أثنى على من تسبه و تشتمه فإما سيكذبك او سينقلب على ذلك الشيخ. إلا من رحم ربي طبعا ممن يتبع الحق عند أي شخص كان. كل ما أراه أن العلماء الكبار متفقون فيما بينهم و يعملون تحت راية واحدة، و لكن من يتبعون اهواؤهم تراهم يسبون و يشتمون حسب هواهم. و لله في خلقه شؤون |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
المنهج السلفي منهج معصوم لأنه الإسلام الحق الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم أما العلماء فليسو معصومين ولكن الخصوم يجعلون خطأهم صوابا وصوابهم خطأ وهذا من التلبيس وقلب الحقائق فعلينا تبيان ذلك |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك فالتعصب أمر مقيت ومن خصال الجاهلية والنصارى قال الله تعالى"(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد » و يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله( ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355. ولكن هذا لا يعني عدم الرجوع لأهل العلم والدفاع عن أعراضهم إذا إنتهكها المنتكهون قال الله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال الشيخ السعدي رحمه الله »وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62) |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
السلام عليكم المعضلة التي نعاني منها هي غياب فقه ادب الخلاف والاختلاف هذا من جهة ومن جهة اخرى عدم ادراك البعض ان كلا يؤخذ من كلامه ويرد الا صاحب الحوض المورود صلى الله عليه وسلم وبالتالي تراهم يتعصبون لقول لاحد او بضعة علماء يوالون ويعادون فيهم ملاحظة اخرى لفتت انتباهي وهي ان اكثرنا لا يفهم ان نقد بل طعن عالم في عالم اخر لا يعني ان عرض احدهم مباح وهو ماجور على كل حال فان اخطا فله اجر وان اصاب فله اجران ونحن نريد ان نحرمه حتى ذلك الاجر وهذا التطاول على العلماء ليس مختصا بجماعة او تيار بعينه بل ان هذه البلوى قد عمت وهذه الافة للاسف لا تنطبق عليها مقولة اذا عمت خفت....سلام |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
ولكن هناك فرق بين التعصب للعلماء وبين الدفاع عن أعراضهم لمن يطعن فيهم بالكذب والبهتان ولمن يجعل خطأهم صوابا وصوابهم خطأ |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
يقول الاخ حمزة الحر
هذا ما نتمناه أخي الكريم جمال و لكن الواقع للأسف بعيد عما تقول فلم أسمع في حياتي سلفيا يقول لمن خالفه المنهج أحسنت ! ............................................... اما في هذه فقد قد اخطات يا اخي .. كيف لم تسمع ومحاضرات علماء السلفيين ملئ الاسماع والابصار وهاهي كتبهم ومؤلفاتهم وما عرفت الدنيا اكثر انصافا منهم ولا بد لمن يستمع ويقرا لامثال ابن باز وابن عثيمين والالباني والفوزان وحامد الفقى ورشيد رضا وبهجت البيطار وامثالهم ان يقف بنفسه على اقدارهم واخلاقهم وانصافهم للمخالفين ولو رجع اخي لثناء هؤلاء الاعلام على مخالفيهم وموقفهم منهم مع ردهم لاخطائهم لعلم بما لا يدع مجالا لشك انهم من انصف الناس واعدلهم اما قولك هنا فهو تعميم للاحكام والقاء للكلام بدون قيد ولا ضابط ولا بد ان اخي لا يقصد السلفيين كل السلفيين بل هو يتحدث عن صورة ذهنية لبعض من يصفه بالسلفية ومن ثم يحاول اسقاط تصوره على كل من تحقق وصفه بالسلفية دون مراعاة لتحقق هذا الوصف من غيره اما قواعد السلفيين في الرد على المخالف والموقف منه فمبسوطة في مظانها وهذه اطراف منها 1- الشيخ بكر ابوزيد: يقول الشيخ : ومن ألأم المسالك ما تسرب إلى بعض ديار الإسلام من بلاد الكفر من نصب مشانق التجريح للشخص الذي يراد تحطيمه والإحباط بما يلوث وجه كرامته . ويجري ذلك بواسطة سفيه يسافه عن غيره متلاعب بدينه قاعد مَزْجَرَ الكلب النابح سافل في خلقه ممسوخ الخاطر صفيق الوجه مغبون في أدبه وخلقه ودينه . بل ربما سلكوا شأن أهل الأهواء كما يكشفهم ابن القيم - رحمه الله تعالى - إذ يقول: ( وانظر سرعة المستجيبين لدعاة الرافضة , والقرامطة الباطنية , والجهمية , والمعتزلة , وإكرامهم لدعاتهم وبذل أموالهم وطاعتهم لهم من غير برهان أتوهم به أو آية أروهم إياها غير أنهم دعوهم إلى تأويل تستغربه النفوس وتستطرفه العقول وأوهموهم أنه من وظيفة الخاصة الذين ارتفعوا به عن طبقة العامة فالصائر إليه معدود في الخواص مفارق للعوام , فلم تر شيئا من المذاهب الباطلة , والآراء الفاسدة , المستخرجة بالتأويل قوبل الداعي إليه الآتي به , أولا بالتكذيب له , والرد عليه , بل ترى المخدوعين المغرورين يجفلون إليه إجفالا ويأتون إليه أرسالا , تؤزهم إليه شياطينهم ونفوهم أزا , وتزعجهم إليه إزعاجا فيدخلون فيه أفواجا , يتهافتون فيه تهافت الفراش في النار ، ويثوبون إليه مثابة الطير إلى الأوكار، ثم من عظيم آفاته, سهولة الأمر على المتأولين في نقل المدعوين عن مذاهبهم , وقبيح اعتقادهم إليهم, ونسخ الهدى من صدورهم , فإنهم ربما اختاروا للدعوة إليه رجلا مشهورا بالديانة والصيانة , معروفا بالأمانة , حسن الأخلاق, جميل الهيئة , فصيح اللسان , صبورا على التقشف , والتزهد , مرتاضا لمخاطبة الناس على اختلاف طبقاتهم , ويتهيأ لهم مع ذلك من عيب أهل الحق والطعن عليهم والإزراء بهم ما يظفر به المفتش عن العيوب , فيقولون للمغرور المخدوع :وازن بين هؤلاء وهؤلاء, وحكم عقلك, وانظر إلى نتيجة الحق والباطل, فيتهيأ لهم بهذا الخداع ما لا يتهيأ بالجيوش وما لا يطمع في الوصول إليه بدون تلك الجهة ) انتهى . ويقول الشيخ بكر ايضا : وهكذا في سيل متدفق سيال على ألسنة كالسياط , دأبها التربص , فالتوثب على الأعراض , والتمضمض بالاعتراض , مما يوسع جراح الأمة , ويلغي الثقة في علماء الملة , ويغتال الفضل بين أفرادها , ويقطع أرحامها تأسيسا على خيوط من الأوهام , ومنازلات بلا برهان , تجر إلى فتن تدق الأبواب , وتضرب الثقة في قوام الأمة من خيار العباد . فبئس المنتجع , وبئست الهواية , ويا ويحهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة . 2- الشيخ السعدي رحمه الله : يقول الشيخ كما في "الرياض الناضرة" ومن أعظم المحرمات و أشنع المفاسد إشاعة عثراتهم, و القدح فيهم في غلطاتهم و أقبح من هذا وأقبح: إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك. وربما يكون_ وهو الواقع كثيرا _ أن الغلطات التي صدرت منهم لهم فيها تأويل سائغ, ولهم اجتهادهم فيه. معذورون, و القادح فيهم غير معذور. وبهذا و أشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم الناصحين, و المنتسبين للعلم من أهل البغي و الحسد و المعتدين .فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم التعاون على البر و التقوى؛ و السعي في إعانة بعضهم بعضا في كل ما عاد إلى هذا الأمر, وستر عورات المسلمين, وعدم إشاعة غلطاتهم, و الحرص على تنبيههم, بكل ما يمكن من الوسائل النافعة, والذب عن أعراض أهل العلم والدين. و لا ريب أن هذا من أفضل القربات. ثم لو فرض أن ما أخطأوا فيه أو عثروا ليس لهم فيه تأويل و لا عذر, لم يكن من الحق و الإنصاف أن تهدر المحسان, وتمحى حقوقهم الواجبة بهذا الشيء اليسير, كما هو دأب أهل البغي و العدوان, فإن هذا ضرره كبير, وفساده مستطير.أيُّ عالم لم يخطئ؟ وأيُّ حكيم لم يعثر؟. و قد علمت نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على المحبة و الائتلاف, و التحذير من التفرق و الاختلاف. و أعظم من يوجه إليهم هذا الأمر أهل العلم والدين. فمتى لزموا هذه الأوامر الشرعية الحكمية, تبعهم الناس, واستقامت الأحوال. ومتى أخلو بذلك, وحل محله البغي و الحسد, و التباغض و التدابر, تبعهم الناس, وصاروا أحزابا وشيعا, وصارت الأمور في أطوار التغالب وطلب الانتصار, و لو بالباطل, و لم يقفوا على حد محدود, فتفاقم الشر, و عظم الخطر, وصار المتولي لكبرها: من كان يرجى منهم _ قبل ذلك _ أن يكونوا أول قامع للشر!و إذا تأملت الواقع, رأيت أكثر الأمور على هذا الوجه المحزن! و لكنه مع ذلك يوجد أفراد من أهل العلم و الدين ثابتين على الحق, قائمين بالحقوق الواجبة و المستحبة, صابرين على ما نالهم في هذا السبيل من قدح القادح, و اعتراض المعترض, و عدوان المعتدين. فتجدهم متقرِّبين إلى الله بمحبة أهل العلم و الدين, جاعلين محاسنهم و آثارهم و تعليمهم و نفعهم نصب أعينهم, قد أحبوهم لما اتصفوا به و قاموا به من هذه المنافع العظيمة, غير مبالين بما جاء منهم إليهم من القدح و الاعتراض, حاملين ذلك على التأويلات المتنوعة, و مقيمين لهم الأعذار الممكنة. و ما لم يمكنهم مما نالهم منهم أن يجدوا له محملا, عاملوا الله فيهم, فعفوا عنهم لله, راجين أن يكون أجرهم على الله, وعفوا عنهم لما لهم من الحق الذي هو أكبر شفيع لهم. فإن عجزوا عن هذه الدرجة العالية, التي لا يكاد يصل إليها إلا الواحد بعد الواحد, نزلوا إلى درجة الإنصاف, و هي اعتبار ما لهم من المحاسن و مقابلتها بالإساءة الصادرة منهم إليهم, ووازنوا بين هذه و هذه: فلابد أن يجدوا جانب الإحسان أرجح من جانب الإساءة, أو متساويين, أو ترجح الإساءة. وعلى كل حال من هذه الاحتمالات, فيعتبرون ما لهم و ما عليهم. و أما من نزل عن درجة الإنصاف. فهو بلا شك ظالم ضار لنفسه, تارك من الواجبات عليه بمقدار ما تعدى من الظلم. فهذه المراتب الثلاث: مرتبة الكمال, مرتبة الإنصاف, و مرتبة الظلم, تميز كل أحوال أهل العلم ومقاديرهم و درجاتهم, و من هو القائم بالحقوق , و من هو التارك.و الله تعالى هو المعين الموفق. "الرياض الناضرة" :ص(105-107)ط رمادي للنشر 3- الشيخ عبد المحسن العباد : يقول حفظه الله كما في "الرفق" : موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه يعذر فلا يبدع ولا يهجر ليست العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يسلم عالمٌ من خطأ، ومن أخطأ لا يُتابع على خطئه، ولا يُتخذ ذلك الخطأ ذريعة إلى عيبه والتحذير منه، بل يُغتفر خطؤه القليل في صوابه الكثير، ومن كان من هؤلاء العلماء قد مضى فيستفاد من علمه مع الحذر من متابعته على الخطأ، ويدعى له ويترحم عليه، ومن كان حياً سواء كان عالماً أو طالب علم يُنبه على خطئه برفق ولين ومحبة لسلامته من الخطأ ورجوعه إلى الصواب. ومن العلماء الذين مضوا وعندهم خلل في مسائل العقيدة، ولا يستغني العلماء وطلبة العلم عن علمهم، بل إن مؤلفاتهم من المراجع المهمة للمشتغلين في العلم، الأئمة: البيهقي والنووي وابن حجر العسقلاني. فأما الإمام أحمد بن حسين أبو بكر البيهقي، فقد قال فيه الذهبي في السير [18/163 وما بعدها]: " هو الحافظ العلامة الثبت الفقيه شيخ الإسلام "، وقال: " وبورك له في علمه، وصنف التصانيف النافعة "، وقال: " وانقطع بقريته مُقبلاً على الجمع والتأليف، فعمل السنن الكبير في عشر مجلدات، وليس لأحد مثله "، وذكر له كتباً أخرى كثيرة، وكتابه (السنن الكبرى) مطبوع في عشر مجلدات كبار، ونقل عن الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل كلاماً قال فيه: " وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد، جمع بين علم الحديث والفقه، وبيان علل الحديث، ووجه الجمع بين الأحاديث " ، وقال الذهبي أيضاً: " فتصانيف البيهقي عظيمة القدر، غزيرة الفوائد، قل من جود تواليفه مثل الإمام أبي بكر، فينبغي للعالم أن يعتني بهؤلاء، سيما سننه الكبرى ". وأما الإمام يحيى بن شرف النووي، فقد قال فيه الذهبي في تذكرة الحفاظ [4/259]: " الإمام الحافظ الأوحد القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء ... صاحب التصانيف النافعة "، وقال: " مع ما هو عليه من المجاهدة بنفسه والعمل بدقائق الورع والمراقبة وتصفية النفس من الشوائب ومحقها من أغراضها، كان حافظاً للحديث وفنونه ورجاله وصحيحه وعليله، رأساً في معرفة المذهب ". وقال ابن كثير في البداية والنهاية [17/540]: " ثم اعتنى بالتصنيف، فجمع شيئاًَ كثيراً، منها ما أكمله ومنها ما لم يكمله، فمما كمل شرح مسلم والروضة والمنهاج والرياض والأذكار والتبيان وتحرير التنبيه وتصحيحه وتهذيب الأسماء واللغات وطبقات الفقهاء وغير ذلك، ومما لم يتممه – ولو كمل لم يكن له نظير في بابه – شرح المهذب الذي سماه المجموع، وصل فيه إلى كتاب الربا، فأبدع فيه وأجاد وأفاد وأحسن الانتقاد، وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره، وحرر فيه الحديث على ما ينبغي، والغريب واللغة وأشياء مهمة لا توجد إلا فيه ... ولا أعرف في كتب الفقه أحسن منه، على أنه محتاجٌ إلى أشياء كثيرة تزاد فيه وتضاف إليه ". ومع هذه السعة في المؤلفات والإجادة فيها لم يكن من المعمرين، فمدة عمره خمس وأربعون سنة، ولد سنة (631هـ)، وتوفي سنة (676هـ). وأما الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فهو الإمام المشهور بتآليفه الكثيرة، وأهمها فتح الباري شرح صحيح البخاري، الذي هو مرجع عظيم للعلماء، ومنها الإصابة وتهذيب التهذيب وتقريبه ولسان الميزان وتعجيل المنفعة وبلوغ المرام وغيرها. ومن المعاصرين الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، لا أعلم له نظيراً في هذا العصر في العناية بالحديث وسعة الإطلاع فيه، لم يسلم من الوقوع في أمور يعتبرها الكثيرون أخطاء منه، مثل اهتمامه بمسألة الحجاب وتقرير أن ستر وجه المرأة ليس بواجب، بل مستحب، ولو كان ما قاله حقاً فإنه يعتبر من الحق الذي ينبغي إخفاؤه، لما ترتب عليه من اعتماد بعض النساء اللاتي يهوين السفور عليه، وكذا قوله في كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: " إن وضع اليدين على الصدر بعد الركوع بدعة ضلالة " وهي مسألة خلافية، وكذا ما ذكره في السلسلة الضعيفة (2355) من أن عدم أخذ ما زاد على القبضة من اللحية من البدع الإضافية، وكذا تحريمه الذهب المحلق على النساء، ومع إنكاري عليه قوله في هذه المسائل فأنا لا أستغني وأرى أنه لا يستغني غيري عن كتبه والإفادة منها، وما أحسن قول الإمام مالك رحمه الله: " كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر، ويشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ". وهذه نقول عن جماعة من أهل العلم في تقرير وتوضيح اغتفار خطأ العالم في صوابه الكثير: قال سعيد بن المسيب (93هـ): " ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله، كما أنه من غلب عليه نقصانه ذهب فضله. وقال غيره: لا يسلم العالم من الخطأ، فمن أخطأ قليلاً وأصاب كثيراً فهو عالم، ومن أصاب قليلاً وأخطأ كثيراً فهو جاهل ". جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر [2/48]. وقال عبد الله بن المبارك (181هـ): " إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن ". سير أعلام النبلاء للذهبي [8/352 ط. الأولى]. وقال الإمام أحمد (241هـ): " لا يعبر الجسر من خراسان مثل إسحاق (يعني ابن راهويه)، وإن كان يخالفنا في أشياء؛ فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضاً ". سير أعلام النبلاء [11/371]. وقال أبو حاتم ابن حبان (354هـ): " كان عبد الملك – يعني ابن أبي سليمان – من خيار أهل الكوفة، وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبتٍ صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة؛ لأنهم أهل حفظ وإتقان، وكانوا يحدثون من حفظهم، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات، بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروي الثبت من الروايات، وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإن كان كذلك استحق الترك حينئذ ". الثقات [7/97-98]. وقال شيخ الإسلام ابن تيميه (728هـ): " ومما ينبغي أن يعرف أن الطوائف المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدين والكلام على درجات، منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة، ومن من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة. ومن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعد عن السنة منه، فيكون محموداً فيما رده من الباطل وقاله من الحق، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث جحد بعض الحق وقال بعض الباطل، فيكون قد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها، ورد باطلاً بباطل أخف منه، وهذه حال أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة. ومثل هؤلاء إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولاً يفارقون به جماعة المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ، والله سبحانه وتعالى يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك. ولهذا وقع في مثل هذا كثيرٌ من سلف الأمة وأئمتها لهم مقالات قالوها باجتهاد وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة، بخلاف من والى موافقه وعادى مخالفه، وفرق بين جماعة المسلمين، وكفر وفسق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والاجتهادات، واستحل قتال مخالفه دون موافقه، فهولاء من أهل التفرق والاختلافات ". مجموع الفتاوى [3/348-349]. وقال [19/191-192]: " وكثيرٌ من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله: (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ))، وفي الصحيح أن الله قال: { قد فعلت } ". وقال الإمام الذهبي (748هـ): " ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه، وورعه واتباعه، يغفر له زلله، ولا نضلله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم! ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجو له التوبة من ذلك ". سير أعلام النبلاء [5/271]. وقال أيضاً: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40]. وقال أيضاً: " ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده – مع صحة إيمانه وتوخيه لإتباع الحق – أهدرناه وبدعناه، لقل من يسلم من الأئمة معنا، رحم الله الجميع بمنه وكرمه " . السير [14/376]. وقال أيضاً: " ونحب السنة وأهلها، ونحب العالم على ما فيه من الإتباع والصفات الحميدة، ولا نحب ما ابتدع فيه بتأويل سائغ، وإنما العبرة بكثرة المحاسن " . السير [20/46]. وقال ابن القيم (751هـ): " معرفة فضل أئمة الإسلام ومقاديرهم وحقوقهم ومراتبهم وأن فضلهم وعلمهم ونصحهم لله ورسله لا يوجب قبول كل ما قالوه، وما وقع في فتاويهم من المسائل التي خفي عليهم فيها ما جاء به الرسول، فقالوا بمبلغ علمهم والحق في خلافها، لا يوجب اطراح أقوالهم جملة، وتنقصهم والوقيعة فيهم، فهذان طرفان جائران عند القصد، وقصد السبيل بينهما، فلا نؤثم ولا نعصم " إلى أن قال: " ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعاً أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور، بل ومأجور لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها، ولا يجوز أن تُهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين " . إعلام الموقعين [3/295]. وقال ابن رجب الحنبلي [795هـ]: " ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه " . القواعد (ص:3). 4- الشيخ ربيع بن هادي : يقول الشيخ ربيع : تعريف بالإمام ابن الصلاح ! ( ص 21 ) " النكت " . وقال : رأينا أن الإمام ابن الصلاح قام برحلات واسعة …. ( ص 23 ) . والعجيب أن ابن الصلاح هو الذي دافع عن صلاة الرغائب المبتدعة والتي تصدى له فيها : الإمام العز بن عبد السلام !! ب. وفي " الحافظ العراقي " يقول : هو الحافظ الإمام الكبير الشهير أبو الفضل زين الدين … ( ص 27 ) . وذكر في ابن الصلاح أنه كان سلفيا ، ولم يذكر اعتقاد العراقي مع أنه يعد من كبار الأشاعرة ! بل ذكر ثناء ابن فهد المكي أنه كان " صالحاً ديناً ورعاً عفيفاً ... " ( ص 30 ) . ج. وفي " الحافظ ابن حجر " يقول : هو شيخ الإسلام ! الأستاذ إمام الأئمة !! شهاب الدين أبو الفضل أحمد ... . ( ص 35 ) . بل نقل في ترجمته : " وكان متبعاً للسنة شديد التمسك بها في جميع أحواله ويدعو إليها بلسانه وقلمه ... " ( ص 45 ) . وأخطاء ابن حجر وموافقته للأشاعرة معروفة عند أهل العلم السلفيين ، وقد ألِّف فيها مؤلفات ، مثل مؤلف الشيخ " الشبل " ومؤلف الشيخ " كندو " . د. وقال في " البلقيني " : فمن ذلك الثناء ما كتبه شيخه الإمام ! سراج الدين البلقيني تقريظاً ... ( ص 45 ) . وهو كذلك من رؤوس الأشعرية !! هـ . وقال في " الباقلاني " : هو الإمام محمد بن الطيب بن محمد ... متكلم على مذهب الأشعري !!! ( ص 373 ) . |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أراك تتعجب لأني لم أسمع ثناء السلفيين على علماء يخالفونهم المنهج ، لكنها الحقيقة للأسف . . لا تصلنا إلا كتب الجرح و التعديل و ردود العلماء السلفيين اللاذعة عن مخالفيهم ناهيك عن العامة . . لو تكرمت أنت أو أحد الإخوان بتلخيص بعض ماجاء من ثناء علماء سلفيين عن علماء أو دعاة يخالفونهم المنهج كالشيخ القرضاوي مثلا أو الشيخ الغزالي ( لأنهم من أشهر الشخصيات عند عامة المسلمين ) لكنت لكم من الشاكرين، أرجو ألا تسيؤوا الظن بي أو أن تتهموني بأني إخواني لأني لست كذلك. تحياتي. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
يؤسفني ان اقول بانك تنطلق من نظرة مسبقة في محاورة "اخوانك" يظهر ذلك جليا من محاولة تبرئة نفسك مما تظنه نتاجا محققا لما ارتسم في ذهنك من مفهوم "السلفية" اما الجواب عما تفضلت به فيختلف من عالم لآخر
بل من موضوع لآخر وكنت احسب ان ما تقدم يفي بالمراد الا انه اتضح لي العكس تماما فقد اجبتك اجابة منهجية تبرز بعضا من مواقف السلفيين من "الآخر" وحسبك ان تعرف بان الفرق جد واضح بين باب اترجمة وباب الرد على المخالف وسياتيك البيان بعد حين اما عن الكتب والمحاضرات وغيرها فغالبها في مواضيع العقيدة والفقه والحديث والتفسير والاصول والتاريخ واللغة وما يمثله علم الجرح والتعديل من هذا الكم الهائل يعد يسيرا وان كان من اهم ابواب العلم وحسبك الآن هذا النموذج يقول الإمام الألباني في معرض رده على الدكتور عبدالمجيد السوسوة الشرفي "وخطؤه هذا يجرّني إلى الكشف عن بعض أخطائه في الفقه الذي عنون له : " الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي " , و قد استعان فيه بالنقل عن بعض العلماء و الكتّاب و الدكاترة المعاصرين الذين سبقوه بالدندنة حول هذا الموضوع , مثل الشيخ عبد الوهاب خلاف , و الدكتور يوسف القرضاوي , و الزحيلي , و أمثالهم" ولو كان اخي ممن يفقه كلام اهل العلم ويفرق بينه وبين الكتابات الصحفية لعلم ان وصف الشيخ لهم بالعلماء هو من اعلى الفاظ الثناء يقول العلامة ابن باز -رحمه الله- في معرض رده على الشيخ لقراوي "فقد اطلعت على الفتوى التي نشرت في جريدة المسلمون بالعدد 14 في 21 / 8 / 1405هـ. لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، وقد جاء فيها ما نصه (اللحوم المستوردة من عند أهل الكتاب كالدجاج ولحوم البقر المحفوظة مما قد تكون تذكيته بالصعق الكهربائي ونحوه حل لنا ما داموا يعتبرون هذا حلالا مذكى .... إلخ) ا هـ. ويقول " كتبه لها ثقلها و تأثيرها في العالم الإسلامي " . ويقول الشيخ الالباني كما في مقدمة كتاب "...... و لكن دراستي للكتاب بينت أنـها دعوى مجردة، و أن جل اعتماده كان على كتاب فضيلة الشيخ محمد الغزالي: ((فقه السيرة)) الذي لم يقتصر الدكتور على أن يأخذ اسمه فقط، بل زاد عليه فاستفاد منه كثيرا من بحوثه و نصوصه، بل و عناوينه! كما استفاد من تخريجي إياه المطبوع معه تخريج احاديث الحلال والحرام" ومما يؤكد فهمي ان اخي يتسائل عن موقف السلفيين من المخالف ويعمم احكامه بناءا على تصوره لموقفهم من من الشيخين الغزالي والقرضاوي ولولا ان المنتدى يعج باهل الفتن لاتحفت اخي بما تقر له عينه فليس كل ما يعرف يقال وان كنت اوجهه الى قراءة مقدمة كتاب غاية المرام حيث وصف الشيخ القراوي بانه الشيخ الفاضل ووصف الشيخ الغزالي بانه فضيلة الشيخ محمدالغزالى الكاتب الاسلامي الكبير وانا ادعو اخي الى قراءة مقدمة كتاب غاية المرام في تخريج احاديث الحلال والحرام .. سلام ...................... وهذا ليس هو الموقف من اخطاء الشيخين فلكل حادث حديث |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
ألم تسمع شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم؟ ولا التابعين؟ ولا الأئئمة الأربعة؟ ولا الأئئمة المعروفين عبر التاريخ؟ يعني كل هؤلاء السلفيين لم تسمع بأي أحد منهم يقول لمن خالفه أحسنت؟ اقتباس:
السلفية هي الإسلام الحق اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق ، ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح ، للكتاب والسنة فقال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك), هذه الطائفة هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم الظاهرة الذين هم أهل الحديث ، و أهل الأثر |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
السلام عليكم اخي العاصمي
ان ما ذكره الاخ حمزة واقع مشاهد من الاخوة السلفيين والخطا الذي وقع فيه الاخ حمزة هو انه عمم و استخدم في معرض كلامه حرفا للجزم والاقوال التي ذكرتها للعلماء السلفيين هي غيض من فيض انصافهم للمحالف ولكن اللوم في تشويه صورتهم يقع على من يدعى حبهم واقتفاء اثارهم اذ تجده يحشد الادلة والحجج لكي يثبث ان ذلك الانصاف ليس الا زلة او مرحلة قبل ان يتبين ظلال المخالف وهكذا شيء اخر اخواني كما قلت فان هذه البلوى قد عمت اغلب التيارات والاتجاهات والمدارس الاسلامية وليست محصورة في جهة بعينها وان اشتهر على بعض افرادها هذا الامر وبالتالي فالسؤال الذي يجب ان يطرح هو كيف السبيل الى معالجة مواجهة هذه البلوى.....سلام |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
وليست المذمة في الحكم بضلال المخالفين بل المذمة ان يكون هذا الذم خاضعا للاهواء والمصالح ملؤه التحكم والتشهي اما لزوم قواعد اهل السنة في الحكم على المخالفين فلا يعد تشددا بحال بل تهمة التمييع هي التي ستلحق باصحابها ولا بد ان يدرك المسلم خطورة التساهل مع اهل الضلالة اما الانحراف المعاكس فهو انحراف ايضا والكل مطالب بالعدل والانصاف قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (11|82): «ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. ولئن خطب خاطبٌ من أهل البدع، فإنما هو بسيف الإسلام وبلسان الشريعة وبجاه السنة وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فنعوذ بالله من الخذلان». قال ابن حجر في نزهة النظر (ص192): «وليحذر المتكلم في هذا الفن من التساهل في الجرح والتعديل. فإنه إن عدل أحداً بغير تثبت، كان كالمثبت حكماً ليس بثابت، فيخشى عليه أن يدخل في زمرة "من روى حديثاً وهو يظن أنه كذب". وإن جرح بغير تحرز، فإنه أقدم على الطعن في مسلم بريء من ذلك، ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبداً. والآفة تدخل في هذا تارة من الهوى والغرض الفاسد وتارة من المخالفة في العقائد». قال الذهبي في ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (172)عن الرواة (قسم منهم متعنت في الجرح متثبت في التعديل يغمز الراوي بالغلطتين والثلاث ويلين بذلك حديثه فهذا إذا وثق شخصاً فعض على قوله بناجذيك وتمسك بتوثيقه وإذا ضعف رجلاً فانظر هل وافقه غيره على تضعيفه فإن وافقه ولم يوثق ذاك أحد من الحذاق فهو ضعيف وإن وثقه أحد فهذا الذي قالوا فيه لايقبل تجريحه إلا مفسراً). .............................................. انتهى ولمن اراد التفصيل هدية عن كتاب التعالم للعلامة الامام بكر ابو زيد رحمه الله اذ يقول أسوق التذكير والنصيحة - علماً وعملاً - بالأصول الآتية : 1- الأصل الشرعي : تحريم النيل من عرض المسلم . وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة في إطار الضروريات الخمس التي جاءت من أجلها الشرائع ، ومنها : " حفظُ العرض " . فيجب على كل مسلم قدر الله حق قدره ، وعظم دينه وشرعه ، أن تعظم في نفسه حرمة المسلم : في دينه . ودمه . وماله . ونسبه . وعرضه . 2- والأصل بناء حال المسلم على السلامة ، والستر ، لأن اليقين لا يزيله الشك ، وإنما يُزالُ بيقين مثله . فاحذر - رحمك الله - ظاهرة التصنيف هذه ، واحـــذر الاتهامات الباطلة ، واستسهال الرمي بها هنا وهناك ، وانفض يدك منها ، يخل لك وجه الحق ، وأنت به قرير العين ، رضي النفس . 3- لا يُخرجُ عن هذين الأصلين إلا بدليل مثل الشمس في رائعة النهار على مثلها فاشهد أو دع . فالتزام واجب "التبين " للأخبار ، والتثبت منها ، إذ الأصل البراءة . وكم من خبر لا يصح أصلاً . وكم من خبر صحيح لكن حصل عليه من الإضافات مالا يصح أصلاً ، أو حرف ، وغير ، وبدل . وهكذا . وبالجملة فلا تُقرر المؤاخذة إلا بعد أن تأذن لك الحُجة ، ويقوم عندك قائم البرهان كقائم الظهيرة . وقد أمرنا الله تعالى بالتبيُن فقال سبحانه : ( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على مافعلتم نادمين ) [ الحجرات :6] . وقال تعالى : ( وإذا جآءهُم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمهُ الذين يستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمتهُ لأتبعتُمُ الشيطــان إلا قليلاً )[ النساء: 83 ] . قال السيوطي - رحمه الله تعالى - : ( نزلت الآية في جماعة من المنافقين ، أو في ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ، ويتأذى النبيُ - صلى اله عليه وسلم-)18 . 4- من تجاوزهما بغير حق مُتيقن فهو خارقٌ حُرمة الشرع بالنيل ظلماً من "عرض أخيه المسلم " وهذا " مفتون " . 5- يجب أن يكون المسلم على جانب كريم من سُمُو الخلق وعلو الهمة ، وأن لا يكون معبراً تمررُ عليه الواردات والمُختـلقات . 6 - يوجد أفراد شُغلهم الشاغل : " تطيير الأخبار كُل مطار " يتلقى لسان عن لسان بلا تثبت ولا روية ، ثم ينشره بفمه ولسانه بلا وعي ولا تعقل ، فتراه يقذف بالكلام ، ويطير به هنا وهناك ، فاحذر طريقتهم ، وادفع في وجهها ، واعمل على استصلاح حالهم . ومن وقع في حبالهم فعليه سل يده من رابطتهم هذه . 7 - التزم " الإنصاف الأدبي " بأن لا تجحد ما للإنسان من فضل ، وإذا أذنب فلا تفرح بذنبه ، ولا تتخذ الوقائع العارضة منهية لحال الشخص ، واتخاذها رصيداً يُنفق منه الجراح في الثلب ، والطعن . وأن تدعو له بالهداية ، أما التزيد عليه ، وأما البحث عن هفواته ، وتصيدها ، فذنوب مضافة أخرى . والرسوخ في الإنصاف بحاجة إلى قدر كبير من خلق رفيع ، ودين متين . وعليه فاحذر قلة الإنصاف : ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم 8 - احذر " الفتانين " دعاة " الفتنة " الذين يتصيدون العثرات وسيماهُم : جعل الدعاة تحت مطارق النقد ، وقوارع التصنيف ، موظفين لذلك : الحرص على تصيد الخطأ ، وحمل المحتملات على المؤاخذات ، والفرح بالزلات والعثرات ، ليمسكوا بها بالحسد والثلب ، واتخاذها ديدناً . وهذا من أعظم التجني على أعراض المسلمين عامة ، وعلى الدعاة منهم خاصة . وسيماهم أيضاً : توظيف النصوص في غير مجالها ، وإخراجها في غير براقعها ، لتكثير الجمع ، والبحث عن الأنصار ، وتغرير الناس بذلك . فإذا رأيت هذا القطيع فكبر عليهم ، وولهم ظهرك ، وإن استطعت صد هجومهم وصيالهم فهو من دفع الصائل . 9 - اعلم أن " تصنيف العالم الداعية " - وهو من أهل السنة - ورميهُ بالنقائص : ناقض من نواقض الدعوة وإسهام في تقويض الدعوة ، ونكث الثقة ، وصرف الناس عن الخير ، وبقدر هذا الصد ، ينفتح السبيل للزائغين . فاحذر الوقوع في ذلك . وقد عقدتُ في هذا مبحثاً من كتاب " التعالم " أ سوقه هنا للحاجة 19إليه : ( أسند البخاري في : كتاب الشروط من صحيحه: قصة الحديبية ومسير النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها وفيها20: وسار النبي - صلى اله عليه وسلم- حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته ، فقال الناس : حل حل، فألحت فقالوا : خلأت القصواء ، فقال النبي - صلى اله عليه وسلم- : (( ماخلأت القصواء وماذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل )) . الحديث قال الحافظ ابن حجر في فقه هذا الحديث : ( جواز الحكم على الشيء بما عرف من عادته ، وإن جاز أن يطرأ غيره ، فإذا وقع من شخص هفوة لا يعهد منه مثلها ، لا ينسب إليها ، ويُرد على من نسبه إليها ، ومعذرة من نسبه إليها ممن لا يعرف صورة حاله ، لأن خلأ القصواء لولا خارق العادة لكان ما ظنه الصحابة : صحيحاً ، ولم يعاتبهم النبي - صلى اله عليه وسلم- على ذلك لعذرهم في ظنهم ) اهـ . فقد أعذر النبي - صلى اله عليه وسلم- غير المكلف من الدواب باستصحاب الأصل ، ومن قياس الأولى إذا رأينا عالماً عاملاً ، ثم وقعت منه هنة أو هفوة ، فهو أولى بالإعذار ، وعدم نسبته إليها والتشنيع عليه بها - استصحاباً للأصل ، وغمر مابدر منه في بحر علمه وفضله ، وإلا كان المعنف قاطعاً للطريق ، ردءاً للنفس اللوامة ، وسبباً في حرمان العالم من علمه ، وقد نُهينا أن يكون أحدنا عوناً للشيطان على أخيه . فما ألطف هذا الاستدلال وأدق هذا المنزع ، ورحم الله الحافظ الكناني ابن حجر العسقلاني ، على شفوف نظره ، وفقه نفسه ، وتعليقه الحكم بمدركه . قال الصنعاني - رحمه الله تعالى21 - : ( وليس أحد من أفراد العلماء إلا وله نادرة ينبغي أن تغمر في جنب فضله وتجتنب ) اهـ . وقال أبوهلال العسكري 22 : ( ولا يضع من العالم الذي برع في علمه : زلة ٌ ، إن كانت على سبيل السهو والإغفال ، فإنه لم يعر من الخطأ إلا من عصم الله جل ذكره . وقد قالت الحكماء : الفاضل من عُدت سقطاته ، وليتنا أدركنا بعض صوابهم أو كنا ممن يميز خطأهم ) اهـ . وقد تتابعت كلمة العلماء في الاعتذار عن الأئمة فيما بدر منهم ، وأن ما يبدو من العالم من هنات لا تكون مانعـة للاستفادة من علمه وفضله . فهذا الحافظ الذهبي - رحمه الله تعالى - يقول في ترجمة كبير المفسرين قتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة 117 هـ رحمه الله تعالى بعد أن اعتذر عنه23 : ( ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه ، وعلم تحريه للحق ، واتسع علمه ، وظهر ذكاؤه ، وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زللة ، ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه ، نعم : لانقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له التوبة من ذلك ) اهـ . وقال أيضاً في دفع العتاب عن الإمام محمد بن نصر المروزي - رحمه الله تعالى 24- : ( ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفوراً له ، قمنا عليه ، وبدعناه وهجرناه لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ، ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادي الخلق إلى الحق ، وهو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ) اهـ . وقال في ترجمة إمام الأئمة ابن خزيمة المتوفى سنة 311 هـ - رحمه الله تعالى 25: ( وكتابه : في التوحيد . مجلد كبير . وقد تأول في ذلك حديث الصورة . فليعذر من تأول بعض الصفات ، وأما السلف فما خاضوا في التأويل ، بل آمنوا وكفوا ، وفوضوا علم ذلك إلى الله ورسوله ، ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده - مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق - أهدرناه وبدعناه ، لقل من يسلم من الأئمة معنا . رحم الله الجميع بمنه وكرمه ) اهـ . وقال في ترجمة : باني مدينة الزهراء بالأندلس : الملك الملقب بأمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد صاحب الأندلس المتوفى سنة 350هـ 26: ( وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد ، احتملت له هنات ، وحسابه على الله ، أما إذا أمات الجهاد ، وظلم العباد ، وللخزائن أباد ، فإن ربك لبالمرصاد ) اهـ . وقال في ترجمة : القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنــــة 365 هـ - رحمه الله تعالى27 - : ( قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسُئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطةٍ ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له في استفراغه الوسع في طلب الحق ولاحول ولا قوة إلا بالله ) اهـ . وبعد أن ذكر بعض الهفوات لأبي حامد الغزالي المتوفى سنة 505 هـ - رحمه الله تعالى- قال28 : ( قلت : الغزالي إمام كبير ، وما من شرط العالم أنه لا يخطئ ) اهـ . وقال أيضاً 29: ( قلت : مازال الأئمة يخالف بعضهم بعضاً ، ويرد هذا على هذا ، ولسنا ممن يذم العالم بالهوى والجهل ) اهـ . وقال ايضاً 30: ( فرحم الله الإمام أبا حامد ، فأين مثله في علومه وفضائله ولكن لاندعي عصمته من الغلط والخطأ . ولاتقليد في الأصول ) اهـ . ونبه على على حال مجاهد فقال31 : ( قلت : ولمجاهد أ قوال وغرائب في العلم والتفسير تُستنكر ) اهـ . وقال في ترجمة ابن عبد الحكم 32: ( قلت : له تصانيف كثيرة ، منها : كتاب في الرد على الشافعي . وكتاب أحكام القرآن . وكتاب الرد على فقهاء العراق . ومازال العلماء قديماً وحديثاً يرد بعضهم على بعض في البحث وفي التواليف ، وبمثل ذلك يتفقه العالم ، وتتبرهن له المشكلات ، ولكن في زمننا قد يعاقب الفقيه إذا اعتنى بذلك لسوء نيته ، ولطلبه للظهور والتكثر ، فيقوم عليه قضاة وأضداد ، نسأل الله حســـــــن الخاتمة وإخلاص العمل ) اهـ . وفي ترجمة إسماعيل التيمي المتوفى سنة 535 هـ أنه قال33 : ( اخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة ، ولا يطعن عليه بذلك بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب . قال أبو موسى - المديني - : أشار بهذا إلى أنه قل إمام إلا وله زلة ، فإذا ترك لأجل زلته ، ترك كثير من الأئمة ، وهذا لا ينبغي أن يفعل ) اهـ . فهذا الذهبي نفسه34 قد تكلم رحمه الله تعالى - في أن علوم أهل الجنة تسلب عنهم في الجنة ولا يبقى لهم شعور بشئ منها . وقد تعقبه العلامة الشوكاني في فتاواه المسماة : الفتح الرباني . وذكر إجماع أهل الإسلام على أن عقول أهل الجنة تزداد صفاءً وإدراكاً - لذهاب ماكان يعتريهم في الدنيا . وساق النصوص في ذلك . منها قوله تعالى (( يليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المُكرمين )) . وقال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية النميري – رحــمه الله تعالى - ، في جواب له بإبطال فتوى قضاة مصر بحبسه وعقوبته من أجل فتواه بشأن شد الرحل إلى القبور35 : ( إنه لو قدر أن العالم الكثير الفتاوى ، أفتى في عدة مسائل بخلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه ، وخلاف ما عليه الخلفاء الراشدون : لم يجز منعه من الفتيا مطلقاً ، بل يبين له خطؤه فيما خالف فيه ، فمازال في كل عصر من أعصار الصحابة والتابعين ، ومن بعدهم من علماء المسلمين من هو كذلك ...... ) اهـ . وهذا الإمام الحافظ ابن حبان المتوفى سنة 354 هـ رحمه الله تعالى فاه بقوله : النبوة العلم والعمل . فهُجر وحُكم عليه بالزندقة وكتب فيه إلى الخليفة فكتب بقتله . لكن أنصفه المحققون من أهل العلم فوجهوا قوله واستفادوا من علمه وفضله منهم : ابن القيم36 ، والذهبي 37، وابن حجر38 في سواهم من المحققين . ومما قاله الذهبي : ( قلت : وهذا أيضاً له محمل حسن ، ولم يرد حصر المبتدأ في الخبر . ومثله : الحج عرفة ، فمعلوم أن الرجل لا يصير حاجاً بمجرد الوقوف بعرفة ، إنما ذكر مهم الحج ، ومهم النبوة ، إذ أكمل صفات النبي : العلم والعمل ، ولا يكون أحد نبياً إلا أن يكون عالماً عاملاً . نعم النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من أولي العلم والعمل لا حيلة للبشر في اكتسابها أبداً ، وبها يتولد العلم النافع والعمل الصالح . ولا ريب أن إطلاق ما نقل عن ابي حاتم : لا يسوغ ، وذلك نفسٌ فلسفي ) اهـ . وهذا العلامة أبو الوليد الباجي المالكي المتوفى سنة 474 هـ رحمه الله تعالى افترع القول بارتفاع أمية النبي - - لقصة الحديبية فقام عليه أهل عصره حتى حكموا بكفره . وقال بعضهم فيه : عجبت ممن شرى دنياً بآخرة وقال إن رسول الله قد كتبا ثم تطامنت الفتنة وأوضح المحققون بأن واقعة الحديبيـــة لا سبيل إلى إنكارها لثبوتها لكنها لا تنفي الأمية ، كما أن النبي - - بُعث في العرب وهم أمة أمية لا تكتب ولا تحسب ومع هذا يوجد فيهم من يكتب مثل كتاب الوحي - لكنهم على ندرة ولم ينف هذا أمية أمته - - من العرب . حقق ذلك الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة الباجي من السير 39. ولعصرينا ابن حجر القاضي القطري كتاب حافل باسم : الرد الشافي الوافر على من نفى أمية سيد الأوائل والأواخر . وهذا عبد الملك بن حبيب رحمه الله تعالى من أعلام الفقه المالكي . عيب عليه أشياء ولم يُهجر رحمه الله تعالى 40. والجياني : أحمد بن محمد بن فرج اللغوي الشاعر ، لحقته محنة لكلمة عامية نطق بها ، نقلوها عنه ، وكان سجنه بسببها في زمن : الحكم بن عبد الرحمن الناصر المتوفى سنة 336 هـ 41. وهؤلاء الأئمة : ابن الأثير ، وابن خلدون ، والمقريزي قد صححوا النسب الفاطمي للعبيديين . وقد صاح المحققون على القائلين بهذا منهم : ابن تيمية ، وابن القيم ، والذهبي ، وابن حجر وغيرهم في القديم والحديث . والمؤرخ ابن خلدون أيضاً عقب عليه الهيتمي بأنه لما ذكر الحسين بن علي - رضي الله عنه - في تاريخه قال 42 : ( قتل بسيف جده ) . لكن دافع الحافظ ابن حجر عن ابن خلدون بأن هذه الكلمة لم توجد في التاريخ الموجود الآن ولعله ذكرها في النسخة التي رجع عنها . وقد تتابع الغلط على ابن خلدون أيضاً في أنه يحط على العرب من أنهم أهل ضعن ووبر لا يصلحون لـملك ولا سياسة .......... وابن خلدون كلامه هذا في " الأعراب " لا في " العرب " فليعلم . فهذه الآراء المغلوطة لم تكن سبباً في الحرمان من علوم هؤلاء الأجلة بل مازالت منارات يهتدي بها في أيدي أهل الإسلام . وما زال العلماء على هذا المشرع ينبهون على خطأ الأئمة مع الاستفادة من علمهم وفضلهم ، ولو سلكوا مسلك الهجر لهدمت أصول وأركان ، ولتقلص ظل العلم في الإسلام ، وأصبح الاختلال واضحاً للعيان . والله المستعان . وكان الشيخ طاهر الجزائري المتوفى سنة 1338 هـ رحمه الله تعالى يقول وهو على فراش الموت 43 : ( عدوا رجالكم ، واغفروا لهم بعض زلاتهم ، وعضوا عليهم بالنواجذ لتستفيد الأمة منهم ، ولا تُنفروهم ، لئلا يزهدوا في خدمتكم ) اهـ . وينتظم ما سلف تحقيق بالغ للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ذكره في مباحث الحيل من " إعلام الموقعين " ( 3/ 294-298 ) فانظره . وإنما أتيت على النقول المتقدمة مع كثرتها، لعموم البلوى على أهل العلم من بعض الجهال ... إذا حصل له رأي عن قناعة ودراية في مسألة فقهية فروعية - يكادون يُزهقونه ويجهزون عليه لتبقى الريادة الوهمية لهم ، والله المستعان على ما يفعلون . أما المبتدعة فلا والله ، فإنا نخافهم ونحذرهم ، ولواجب البيان نُحذرُهُم من بدعهم ، فاحذر مخالطهم ، والتلقي عنهم ، فإن ذلك سم ناقع " انتهى من كتاب : "التعالم " |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أما السلفية فهي اجتهاد وهي طريقة اجتهادية للنظر في النصوص أقرب ما تكون للمذهب الظاهري. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
السلفية هي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليس الإسلام الذي عليه الخوارج أو القدرية أو الرافضة أو الأشاعرة السلفية هي الإسلام الحق اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق ، ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح ، للكتاب والسنة فقال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك), هذه الطائفة هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم الظاهرة الذين هم أهل الحديث ، و أهل الأثر |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
موضوع لا يخص منتدى النقاش الحر ارجو نقله |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
لو تراسل المشرفين على الخاص لربما انتبهوا |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
تحياتي. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
السلام عليكم أخي الفاضل حمزة الحر
جعلك الله حرا من كل عبودية سواه اقتباس:
قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنه نعم السلف أنا لك اقتباس:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال رحمه الله:"درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. " وقال الإمام ابن باديس"هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟ فقد حصلنا على شهادة العالمية من جامع الزيتونة ونحن لم ندرس آية واحدة من كتاب الله ولم يكن عندنا أي شوق أو أدنى رغبة في ذلك، ومن أين يكون لنا هذا ونحن لم نسمع من شيوخنا يوما منزلة القرآن من تعلم الدين والتفقه فيه ولا منزلة السنة النبوية من ذلك . هذا جامع الزيتونة فدع عنك الحديث عن غيره مما هو دونه بمديد مراحل. فالعلماء إلا قليلا منهم أجانب أو كالأجانب من الكتاب والسنة من العلم بهما والتفقه فيهما، ومن فطن منهم لهذا الفساد التعليمي الذي باعد بينهم وبين العلم بالدين وحملهم وزرهم ووزر من في رعايتهم، لا يستطيع إذا كانت له همة ورغبة أن يتدارك ذلك إلا في نفسه، أما تعليمه لغيره فإنه لا يستطيع أن يخرج فيه عن المعتاد الذي توارثه الآباء والأجداد رغم ما يعلم ما فيه من فساد وإفساد"الآثار (4/76). ويقول الإمام البشير الإبراهيمي "اذكر ان لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الاسلام ومجرى سوابق المجاهدين الاولين لاخوانا في العروبة وهي رحم قوية وفي الاسلام وهو سب مرعي وفي ذلك المعنى الخاص من الاسلام وهو السلفية التي جاهدتم وجاهد اسلافكم الابرار في سبيل تثبيتها في الارض ولقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما اهمهم واهم كل مسلم حقيقي يعلم ان الاسلام رحم شابكة بين بنيه اينما كانوا وان اقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لقوته"5/221 رسالة الى الشيخ محمد ابن ابراهيم" |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
-{هو سماكم المسلمين من قبل} وسيبقى اسمنا المسلمين الى يوم الدين. _ حتى الصحابة لم يكونوا على فهم واحد للكتاب والسنة وأنظر في كتب الفقه ترى اختلاف الصحابة في الفتوى والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولولا ضيق المنتدى ووضوح الفكرة وشيوعها نقلت اليك الكثير من اختلافاتهم. - أما حديث الثلاثة والسبعين فرقة فليس ثابتا بيقين عن المعصوم عليه الصلاة والسلام وخاصة "كلها في النار"ويكفيك أنه لم يرد في الصحيحين. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
ها انت تتناقض مع نفسك انت تستعمل اسم انا اشعري اذا كان يحق لك ان تقول انك اشعري فلماذا لا يحق لي ان اقول عن نفسي انني سلفي |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أظنك أسأت فهمي في هذه النقطة كما أساء الإخوة الأفاضل فهمي كذلك ، انا لم أقل لا يوجد سلفي أثنى عمن يخالفه المنهج لكني قلت لم أسمع في حياتي سلفيا يقول لمن خالفه المنهج أحسنت، والفرق بين لا يوجد ولم أسمع به فرق واضح. تحياتي و تقديري. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أنا أنكر عليك أن تنعت المسلمين بعبارات فيها شبهة التكفير. رحم الله فقهاء كانوا يقولون في المختلف فيه "المعتمد عندنا" أو يقولون "هذا ما عليه أئمتنا" حتى صرنا نسمع "هذا هو الحق ومن لم يعتقد به فهو ضال" |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
2-اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. اقتباس:
الإختلاف الثابت عن الصحابة وعن أئئمة التابعين في القرآن أكثره لا يخرج عن وجوه: أحدهما:أن يعبر كل منهم عن معنى الإسلام بعبارة غير عبارة صاحبه فالمسمى واحد وكل اسم يدل على معنى لا يدل عليه الإسم الآخر مع أن كلاهما حق,بمنزلة تمسية الله تعالى بأسمائه الحسنى وتسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائه وتسمية القرآن العزيز بأسمائه فقال الله تعالى "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيا ما تدجعوا فله الأسماء الحسنى" فإذا قيل:الرحمان الرحيم الملك القدوس السلام فهي كلها أسماء لمسى واحد-سبحانه وتعالى-وإن كان كل إسم يدل على نعت الله تعالى لا يدل عليه الإسم الآخر. ومثال هذا التفسير كلام العلماء في تفسير الصراط المستقيم فهذا يقول هو الإسلام وهذا يقول هو القرآن أي اتباع القرآن وهذا يقول السنة والجماعة وهذا يقول طريق العبودية وهذا يقول طاعة الله ورسوله. ومعلوم أن الصراط يوصف بهذه الأوصاف كلها ويسمى بهذه الأسماء كلها ولكن كل واحد منهم دل المخاطل على التعت الذي به يعرف الصراط وينتفع بمعرفة ذلك النعت. ثانيهما:أن يذكر كل منهم من تفسير الإسم بعض أنواعه وأعيانه على سبيل التمثيل للمخاطب لا على سبيل الحصر والإحاطةكما لو سأل أعجمي عن معنى لفظ الخبز فأري رغيفا فقال هذا هو فذاك فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده - مثال ذلك ما نقل في قوله : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات } . فمعلوم أن الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات . والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات . فالمقتصدون هم أصحاب اليمين { والسابقون السابقون } { أولئك المقربون } . ثم إن كلا منهم يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات كقول القائل : السابق الذي يصلي في أول الوقت والمقتصد الذي يصلي في أثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار ويقول [ الآخر ] السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة فإنه ذكر المحسن بالصدقة والظالم بأكل الربا والعادل بالبيع والناس في الأموال إما محسن وإما عادل وإما ظالم فالسابق المحسن بأداء ثالثهما:أن يذكر أحدهم لنزول آية سببا ويذكر الآخر سببا آخر-لا ينافي الأول-ومن الممكن نزولهما لأجل السببين جميعا أو نزولهما مرتين مرة لهذا ومرة لهذا. وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه "اختلاف تناقض" فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه . كما أن تنازعهم في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك لا يمنع أن يكون أصل هذه السنن مأخوذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وجُملها منقولة عنه بالتواتر . وقد تبين أن الله أنزل الكتاب والحكمة وأمر أزواج نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يذكرن ما يتلى في بيوتهن من آيات الله والحكمة ، وقد قال غير واحد من السلف : إن الحكمة هي السنة ، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه [رواه أبو داود ( 4604 ) ، وأحمد ( 4/ 130 ) وصححه الألباني .] فما ثبت عنه من السنة فعلينا اتباعه سواء قيل : إنه في القرآن ولم نفهمه نحن ، أو قيل : ليس في القرآن . كما أن ما اتفق عليه السابقون الأولون والذين اتبعوهم بإحسان فعلينا أن نتبعهم فيه ، سواء قيل : إنه منصوص في السنة ولم يبلغنا ذلك ، أو قيل : إنه مما استنبطوه واستخرجوه باجتهادهم من الكتاب والسنة . اقتباس:
2-الحديث صحيح ومتواتر فقد ورد من حديث أبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأنس بن مالك، وعوف بن مالك الأشجعي، وأبي أمامة الباهلي، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن عوف المزني، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وواثلة بن الأسقع -رضي الله عنهم-. ورواية هذا الجمع الذين يستحيل تواطؤهم على الكذب، ترقى بالحديث إلى حد التواتر، أو ما هو قريب منه. وأئمة الصنعة الحديثية حكموا على حديث الفرقة الناجية بالثبوت ولم يختلفوا في تصحيحه، ودونك سرد بأسمائهم ومواطن قولهم: أولاً: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. قال الترمذي (2640): «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم (1/128): «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي. ثانياً: حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-. قال الحاكم (1/128): «هذه أسانيد تقوم بها الحجة في تصحيح هذا الحديث»، ووافقه الذهبي. قال الحافظ ابن حجر في «تخريج أحاديث الكشاف» (ص 63): «حسن». http://207.210.95.221/~echorouk/mont...DD%CA%D1%C7%DE 2-الحديث المذكور يوجد ما يقابله في القرآن الكريم بل والواقع يصدقه قال الله تعالى(وأنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) (وأنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم: إلا واحدة(ما كان على ما أنا عليه وأصحابي) (ولا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم: وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في نار إلا واحدة |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
تحياتي. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
هناك إسلام الخوارج وإسلام القدرية وإسلام الأشاعرة وإسلام الرافضة وباقي الثنتين وسبعين فرقة وهناك إسلام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه السلفية هي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليس الإسلام الذي عليه الخوارج أو القدرية أو الرافضة أو الأشاعرة السلفية هي الإسلام الحق اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق ، ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح ، للكتاب والسنة فقال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك), هذه الطائفة هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم الظاهرة الذين هم أهل الحديث ، و أهل الأثر |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
لا نصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بما وصفه به ربه أو ما وصف به نفسه. سلفي و أشعري ومعتزلي مصطلحات مستحدثة تدل على اتباع اجتهاد معين في مسائل مختلف فيها حتى صارت لصيقة بكثير من العلماء مثل عبد الجبار المعتزلي.... |
| الساعة الآن 04:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى