![]() |
قصة غريبة للنقاش
بينما انا جالس مع صديق في المقهى ذات امسية وانا احكي له قصة حصلت معي منذ مدة لا تزيد عن الشهرين،،فقلت له،قدم لي صديق جار لي كتاب يتحدث عن سبل النجاح والتنمية الذاتية،،فحملته ووضعته في غرفتي على امل ان اتصفحه ذات يوم،،وكان هذا الصديق حديث العهد بالسلفية ،،لهذا اجده متحمسا للمطالعة،،حملت الكتاب ووضعته في الغرفة على امل ان اتصفحه ذات يوم،،ومرت الايام حتى التقيت بالصديق،وطلب مني ان اعيد له الكتاب،فقلت له اني لم اتصفحه بعد،ومع ذلك سأعيده انتظرني،،فلما اتيت به،وضمن ان الكتاب قد صار بيده،قال لي هل قرأته،فأجبته،لا ليس بعد،فقال وهو مرتاح للإجابة،هذا المؤلف لا يوثق به ،،،فخمنت مصير الكتاب اين سيكون ههه
فأجاب صديقي الذي يجالسني في المقهى بعد انهاء الحكاية متنهدا كأنه عثر على حل لغز ظل يؤرقه،،،،وانا نقول علاه الانتحاريين يفجرو في رواحهم..... *** ليست المشكلة في المؤلف ان كان فعلا يوثق به ام لا ،،،لكن لما نصدق الكلام قبل القرائة والتمعن بأنفسنا،،،لما كل هذا الاخلاص الاعمى ؟؟؟ |
رد: قصة غريبة للنقاش
صدقت يا أخي المشكلة ليست في المؤلف المحترف الصبغة، الذي يوهم الناس بفكر لطالما اعتبروه عذر لتحقيق رغباتهم المكبوتة ، المشكلة في العقل إذا اصابه طائف من الجهل، و راح يعلق آمال على خطبة دجال، احترف المهنة لغاية في نفس مولاها ، العلم وجد ليحارب الجهل فإن كان العكس نبل، فما لنا في الايام سلم و لا سلام . الناس أصبحت تتفنن في الخطبة لجلب أكبر كمية من العقول الخالية من البداهة ، حتى تكون الطرف الممنون في الصراع السياسي و حتى الديني، و كلها تقية أو عصمة لمن لا عصمة له من الغريمة ، العتب على من أوتي من كل شيء سببا ، الذي حاز على درجة علمية تخوله الريادة في كل الميادين، و ذهب ليأكل من مائدة المتحزبين، الذين خلقوا منهج أعرج ، يسيرون عليه سيرة المبتهج و المتفرج، على خلق الله المتعب في كل اتجاه ، العتب على من يقصف جسده و فكره بنظرية متدين ،ليس له قدرة على تحليل ،هوية ذرة نثرها الله على صخرة من صخرات صنعه،و لا عيب لمن ارتقى و هو على أمية ، لكن يتقي الله في الامة الاسلامية، و تكون له ذمة في كل ما يصنع خارج مبدأ التوبة و المثوبة، و لا نقل نقتدي برسول الله في هذا الاتجاه ، لان رسول الله كان وليد فطرته ،أو وليد لغته فلم يتفقه إلا في ميدان البلاغة ،و تلك منحت له كصياغة عرض و ليس كصياغة فرض و الله يمنح الحكمة لمن يشاء من عباده .نحن على الفطرة و كلنا يعلم مكمن الخير و المضرة حتى الكافر، فلما نتردد على المنابر المشبوهة بغية تقصي المدلول الفقهي، و كتاب الله حقيق بالعهود و موجود، ليجيب على كل التساؤلات الفقهية منها و العلمية و يلغي كل الشبهات المختلقة التي تشبه مناجل ثورات الجاهلية ، لقد أدخلوا الاحاديث النبوية مجال التزوير لتخدم مساعي فكرهم الطائفي ، لكن القرءان سيضل المدير الرئيسي الذي لا يطاله إلا لسانه، و سيعيدنا في يوم من الايام الى مكارم الإعلام، ننثر نور و عطور بدل منكر و ثبور . الله ما اهدينا و اهدي من يريد أن يهدينا الى سبيل قاتلينا و اجعل لنا في علمك نصيب و في رحمتك مقربة لا تلغيها مسغبة آمين يا رب العالمين تحياتي الخالصة أخي الفاضل وائل جمال |
رد: قصة غريبة للنقاش
أعتذر منك لأورد موضوعا مشابها
دخلت مكتبة كبيرة لبيع الكتب في احدى الولايات ... عندما كنت أتصفح بعض الكتب سمعت شوشرة وصراخا وأصوات مرتفعة ... فإذا بصاحب المكتبة وأحد الزبائن وهو ملتحي ومقصر في نقاش محموم ... لم أسمع الكثير ولكن فهمت ... سمعت صاحب المكتبة يقول ... لو كل شخص جاء للمكتبة وقال لي لا تبع هذا النوع من الكتب ... عندي ما بعت .... روح الله يسهل عليك ... كيما أنت تحب بعض الكتب كاين ناس تبحث على كتب أخرى |
رد: قصة غريبة للنقاش
...هي موضة تصيب كل متفتح..
هي مثل مرض معدٍ تصيب كل الناس لا يسلم منها إلا ذو عقل سليم و بصيرة ذات نورٍ.. التقليد هو تصرف بشع يشل فكر الانسان و يمنعه من التحرر فيمنيه بمستقل زاهر و تسلط يمكن تدويره و يصور له القرب من كل المنارات والفيرزات في الشواطئ الحالكة و يصور له أنه هو الفاتح على رأس الفاتحين ... و هذا كله ينموو في المكان الشاغر للفكر عندنا ..فيتلبس كانه الفكر الصحيح نفسه مضهرا و طعما فنلتسق به مثل الذباب في فيلم السكوتش المعلق و حينها لا من يخرج إلا ما رحم ربي.. |
رد: قصة غريبة للنقاش
اقتباس:
الاخت الفاظلة سميرة براهيمي،شرف كبير ان تكوني بموضوعي،. بلا قد صدقت القول ،فالحقائق والبديهيات لا تحمل اي توجه او مذهب او حزب،وان اي تمذهب او تحزب او توجه يجر صاحبه الى طريق الجهل والتجمد ،حيث يصير معيار قبول الحقائق ليس الفكرة،انما ما يقوله رئيس الحزب او المذهب ،وان كان خاطئا.هذه هي الغرابة. شكرا جزيلا على ردك الثري |
رد: قصة غريبة للنقاش
اقتباس:
الشيئ الذي لم استطع استعابه وقبوله ،هل قرائة كتاب نظرية التطور مثلا خروج عن النص مثلا ولا يجوز،مكافحة الفكرة يجب ان تكون بالفكرة،لا بحظرها او حرقها كأننا في شك من ديننا او خوف . شكرا على المرور |
رد: قصة غريبة للنقاش
يا يحششون يا يقتلون الناس ... يا يهيمون على وجوههم يا يكفرون الناس ....
المشكلة ان أغلبنا لا يعرف للدين معنى ... لا يعرفون أن الدين هو فقط متمم لمكارم الخلق المشكلة أن العباد لا ترفع و لا تزيح الاذى عن الطريق و اللسان بلا عضم فل يقل ما يشاء ... أما عن القراءة فهي جميلة لكل انواع الكتب ... و كثيرين يريدون باب قريب للجنة يعني لا يريدون العيش و البلاء بل فقط فعلا سريعا يظن به سيمر للجنة ... |
رد: قصة غريبة للنقاش
اقتباس:
|
رد: قصة غريبة للنقاش
القضية وصاية على العقول ،واعتبار معظم الناس بعقول قاصرة لابد من الحجر عليها ،كأننا في سجن كبير يختارون لنا ماذانقرأ ؟ماذا نلبس ؟ماذا..؟فمن ينشر فكرة الحكم على الكتاب من خلال مؤلفه دون قراءته ،يمارس الأحكام المسبقة ويعتدي على عقول الناس،لكن المشكلة في من يكون امعة تابعا مقلدا أعمى ،مثل بعض أجدادنا وجداتنا يتقرب لضريح ويقول :مسلمين مكتفين ,,,ليكن عقلك هو قائدك ولاتجعل عقل غيرك يفكر في مكانك ،فلكل مسؤوليته الفردية ،ولاتزر وازرة وزر أخرى ،وما ظاهرة القتل والقتل المضاد الى نتيجة حتمية للوصاية التي يمارسها البعض على العقول ،لنستيقظ من السبات ،ونستفيق من التنويم المغناطيسي :افتى العالم فلان...وأجمع العلماء,,,واتفق الصحابة والتابعين ...والمظهر المبالغ فيه يحمل باطنا علينا التأكد من تطابقه مع المظهر
|
رد: قصة غريبة للنقاش
قد تقاربت أفكاركم حتى رميتم الحق بعقولكم القاصرة.
أو ليس لكم في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسوة عندما اخذ عمر الفاروق رضي الله عنه كتاب التوراة ليقرأ فيه ولينظر فيه فقال أفي شك أنت يا ابن الخطاب . إن كثيرا من الكتب تحمل ضلالا وقد يكون الكتاب هو الذي يرسم منهجك حياتك إما للأحسن أو الأسوء. نعم ليس كل الناس يحظر عليهم قراءة الكتب ولكن الأغلب يحظر عليهم ذلك. فكم من كتب أوصى علماؤنا الأفذاذ بحرقها لما تحمله من كفر وضلال ومناهج هدامة. وما دخل الضلال للمسلمين إلا يوم ترجمت كتب اليونان وغيرها، اقرؤوا كلام العلماء في ذلك كابن تيمية وتلامذته ولو كان لي متسعا من الوقت لسردت لكم أقوالهم في ذلك ولكن اللبيب بالإشارة ربما سيفهم. |
رد: قصة غريبة للنقاش
اقتباس:
انت قلت بعض الكتب ترسم منهج حياتك،لكن حسب مفهومك يكون قد رسمها غيرك،فحدد لك ما تقرأ وما ترفض،وبالتالي لا حاجة لعقلك وفكرك،.فصاحبي اطلق اتهامه وهو لا يعرف اصلا موضوع الكتاب . وحرق الكتب او خظرها وتلفها لا يعبر الى على الخوف ،،والخوف لا يكون الى من منعدم الثقة ،فقد قال ابو جهل يوما لأصحابه ""خوفكم يدل على انكم في شك من دينكم"،،،الإتباع الاعمى يولد فكرا اعمى تكفيك هذه الحكمة .. http://www.hekams.com/image/%D9%85%D...D9%8A_4601.jpg |
| الساعة الآن 03:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى