![]() |
هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: نشرت أختنا الفاضلة:" وردة" متصفحا تضمن ردا من أختنا الفاضلة الأمازيغية:" صوفيا" على أحد أمازيغ الجزائر: الذي دعانا نحن الأمازيغ إلى:" الردة عن دينالعرب!!؟" – حسب تعبيره!!؟- بغرض إنقاذ هوية أمازيغ الجزائر – كما زعمه!!؟-، وبرر دعوته بقوله كاذبا: { كلما زادت نسبة الجزائريون بدين العرب: كلما ازداد تعربهم اللغوي والثقافي والسلوكي واحتقارهم للأمازيغية، وكلما ابتعد الجزائريون عن التدين بالإسلام: كلما أقبلوا على الأمازيغية لغة وثقافة وفنونا}. ثم كذب أخرى بنسبته حديثا ضعيفا جدا للنبي عليه الصلاة والسلام، وهو: { قال نبي العرب: من تكلم العربية، فهو عربي!!!؟؟؟". وختم طوامه بقوله: {الردة هي الحل الوحيد لإنقاذ الأمازيغية، وإنقاذ الجزائر الحبيبة من التعريب، اخرجوا عن دين العرب، فيتوقف التعريب، وتتعافى الأمازيغية، الردة هي دواء التعريب}. وقد ردت عليه الأخت الفاضلة الأمازيغية:" صوفيا"، ومما جاء في ردها ما يأتي: { لا دخل للإسلام في من ضيع هويته، نحن مسلمون حتى النخاع، أما ما كتبته، فيعنيك وحدك... وعن نفسي أنا امازيغية مسلمة، وأفتخر بديني الإسلام، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أكره العرب، بل كلنا أخوة ..كلنا أخوة }. ونقول لها:" جزاك الله خيرا". وأما الأخت الفاضلة الأمازيغية:" سيرين"، فكان بعض ما كتبته ما يأتي: { أصولي أمازيغية بربرية حرة من يوغرطة إلى ماسينيسا... الامازيغاقتنعوا بأن ما جاء به العرب هو: دين الحق الذي لا يفرق بين عربي و أمازيغي إلا بالتقوى، فاعتنقوه ودخلوا فيه أفواجا، ولم يجبرهم الإسلام أبدا على التخلي عن دينهم، واليوم يظهر مرضى نفسيين: يعتبرون الإسلام دينا يريد طمس هويتهم، ولأولئك أقول: ترفعوا قليلا، فالقاع ازدحم، لقد شوهتم الأمازيغية بتصرفاتكم الغبية، أنا اليوم كأمازيغية مسلمة: أتبرأ من هؤلاء، وهم لا يمثلونني بالمرة }. ونقول لأختنا الفاضلة الأمازيغية:" سيرين":جزاك الله خيرا. وأما الأخت الفاضلة الأمازيغية:" رحيل"، فقد كان من جوابها ما يأتي: {..عندي تجربة سنوات في مساجد بجاية، ووالله ما صادفت بنتا ولا شابة و لا سيدة ولا عجوزا تحتقر الامازيغية، بل منهم من لا يتقنها جيدا، ومع ذلك لا يستحون من نطقها كما تعلموها. يتهمون العرب والعربية والإسلام، ويحملونهم مسؤولية طمس الهوية الامازيغية!!؟. دعواتكم والله لا تعبر إلا عن تخبطكم من حمى التدين التي اجتاحت منطقة القبائل، وكاذبون من يقولون: إن المتدينين هم: من يحاربون الامازيغية لغة و هوية ..فأين دلائلكم؟، أين إحصائياتكم؟؟ أين هي استطلاعاتكم و دراساتكم حول هدا الموضوع؟. اليوم في منطقة القبائل: المقبلون على دينهم، والمتعمقون في فهمه فهما صحيحا غير الفهم المتوارث بغثه و سمينه: عددهم ليس بالعشرات ولا بالمئات، بل هم بالآلاف، و ن مختلف الأعمار.... وانتم تبنون تصوراتكم و تقولون كلاما استنادا إلى حالات قليلة لا تعكس الواقع الحقيقي.... الهوية الامازيغية لم يطمسها إلا أمثالكم من العنصريين والفتانين ودعاة الكفر والإلحاد. الامازيغية طمسها عشاق لغة موليير، ومحبي الثقافة الغربية ممن يتسابقون على التحدث بها، ومخاطبة أبنائهم بها..هؤلاء هم أكثر من احتقر الامازيغية بقصد و من غير قصد... فعلا: إن مثل هذه الدعوات تشعرني بالغبطة والسرور، لأنها دعوات لأناس يحملون فكرا مفلسا: أكل عليه الدهر و شرب ...دعوات أناس يحملون فكرا عنصريا، وحقدا دفينا: لا يلتفت إليهم إلا أقلية قليلة، ولا يكاد يسمع لهم صوت... منطقة القبائل حاضنة الإسلام، ولن تقبل بغيره بديلا - شاء من شاء، وأبى من أبى- و الأيام بيننا، وسنرى أي الدعوات سيعلى شانها....}. ونقول لأختنا الفاضلة الأمازيغية:" رحيل": جزاك الله خيرا. وأعلق على الموضوع باعتباري أمازيغي جزائري، فأقول، وبالله التوفيق: نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أنيخيب سعي دعاة الردة – لا كثرهمالله-، وأن يجعل كيدهم في نحورهم، ويكفي المسلمين شرورهم. جميل جدا: أن يسفر هؤلاء السفهاء عن وجههم الحقيقي الكالح بعد أن تخفوا حينا من الدهر تحت:" شعارات براقة، وألقاب منمقة!!؟"، ولكن يأبى الله العظيم إلا أن يفضحهم كما فضح أسلافهم حين قال: [وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ]. إن هذا ومن على فكره ممن يدعوننا:" نحن الأمازيغ إلى الارتداد عن دين الإسلام: لهم سلف من المنافقين المستهزئين بالدينالقائلين كما في القرآنالمبين: [إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ]. وقد فضحهم الله، وكشفهم بدعوتهم كما كشف أسلافهم حين قال: [يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ]. إن دعوة هؤلاء لنا ب:" الارتداد عن دين العرب: الإسلام": لمن أعظم المنكرات، وتلك هي:" دعوة المنافقين"، وقد قال الله عنهم: [لْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ]. إننا نعلم جيدا بأن:" عودة الأمازيغ القوية لدين الإسلام": قد أرعبت هؤلاء وأفزعتهم، فأفقدتهم رشدهم، وخلخلت وعيهم، فجهروا بما خططوا له سرا لفترة من الدهر!!؟، وكما قيل:" على قدر الألم يكون الصراخ والعويل!!؟"، فخرجوا مذعورين مضطربين متخبطبين يدعوننا جهرا للارتداد عن الدين!!؟، فكان حالهم كحال:[الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ]. ولهؤلاء نقول:[قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ]. ونختم مقالنا ببشرى ربانية نزفها قائلين بما جاء في القرآن المبين: [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ]. [وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ]. والحمد لله رب العالمين. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
قال الله تعالى :
{و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاً و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون } |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمد لله الواحد الأحد القهار ،،،
أنا ابن مدينة جيجل الأمازيغية ، اختلط فيها العرب و الأمازيغ فشكلوا فسيفساء رائعة واندمج الكل في بوتقة واحد هي لاأله ألا الله محمد رسول الله أما من أرادوا بمنطقة القبائل كيدا فإن الله عز وجل أعز دينه ولم يرسله للعرب بل لكل البشرية عربا وعجما بيضا وسودا وصفرا هو رسالة ربانية الكريم فيها"إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وليس أمريكا وليس فرنسا ولا ألمانيا بل "التقوى" و التقوى فقط و الله من اسمائه الحسنى الحكيم ومن صفاته الحكمه فلعل الأسلام سينشر في ربوع البلاد ويبلغ مداه ابتداءا من منطقة القبائل بحول الله ،بارك الله فيكم بارك الله في سعيكم بارك الله في أبناء بلادي المنافحين المدافعين عن الأسلام فهو الحصن الحصين لنا من كل مايجري حولنا من دمار وهدم وفوضى خلاقة باسم ديمقراطيتهم المزعومة أنا للوحوش أن يكونوا ديمقراطيين أنا لفرنسا أو أمريكا ومن والاهم على ملة الكفر أن يكونوا ديمقراطيين .جوزيتم الجنة. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخوان الفاضلان:"محمد الأمين"، "ammargh". بارك الله فيكما على جميل الإضافة. الأخ الفاضل:"ammargh": سرني كثيرا أن تكون أولى مشاركاتك في منتدياتنا على متصفحي، فأهلا وسهلا بك مفيدا ومستفيدا. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
متابعة للموضوع يا فاضل فسلم فوك وبوركت يمناك
كيف لا تكون صاحب هذا الكلام وأنت الامازيغي الذي علمني في اكثر من مرة عن الاسلام جزاك الله خيرا تحياتي |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" وردة"، وجزاك عنا وعن الإسلام خيرا، وانا بدوري استفدت كثيرا من كتاباتك القيمة.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال في آخر ساعة مباركة من يوم الجمعة، وحفظ الله الإسلام والجزائر من كيد الأعداء. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
حياك الله وبياك على ما تقدمه ذبا عن العقيدة وجعل الله ما تكتبه خالصا لوجهه وأسأله تعالى أن يتقبل منك وأن يجعله في ميزان حسناتك ... الإسلام جمع قبائل العرب وألف بين قلوبهم وجمع بين الشعوب والقبائل ومختلف الأعراق فتجد الأعاجم والعرب والسود والبيض إخوة متاحابين ومن نبل رسالة الإسلام أنه عند قيام أول دولة في المدينة المنورة آخى فيها بين المهاجرين والأنصار و ألف بين قلوب قبائل العرب وأصلح بين الأوس والخزرج . بل وعاهد حتى اليهود فلما نقضوا العهود والمواثيق وخانوا وغدروا إستحقوا العقوبة ... إذن الإسلام جاء ليجمع على أساس ديني ما فرقته النعرات الجاهلية . وهو بالضبط ما قام به في جزائر الإسلام . ولم نشعر بإختلاف في النسب أو العرق إلا بعد أن إحتلت أرض المسلمين وغزاها الصليبيين وخلفوا وراءهم فضلاتهم الفكرية والله المستعان ... يقول الشاعر إن يُكْدِ مُطَّرَفُ الإخاءِ فإِنَّنَا ... نَغْدُو وَنَسْرِي في إِخَاءٍ تَالِدِ أو يَخْتَلِفْ مَاءٌ الوِصَال فَمَاؤُنا ... عَذْبٌ تَحدَّرَ مِنْ غَمَامٍ وَاحِدِ أو يَفْتَرِقْ نَسَبٌ يٌؤَلِّفْ بيْنَنَا ... أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الوَالِدِ أو كما قيل أو يَفْتَرِقْ نَسَبٌ يٌؤَلِّفْ بيْنَنَا ... دين أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الوَالِدِ |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: وحياك الله وبياك أخانا الفاضل:" المهلهل" أيضا على ما تقدمه ذبا عن العقيدة. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يظهر بأن:" دعوة بعض أمازيغ الجزائر لنا بالردة عن دين الإسلام، والتفريق بيننا وبين إخواننا العرب!!؟" – إنقاذا لهوية الأمازيغ زعما!!؟-: ليست بالدعوة الجديدة!!؟، بل هي امتداد ل:" دعوة شيطانية إبان الفترة الاستدمارية الفرنسية الحاقدة "، وإليكم البرهان: هذه كلمة تكتب بماء الذهب للشيخ العلامة مفخرة الجزائر الفاضل:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله، وقد بين فيها أن: { الإسلام قد جمع بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ، فكون منهم: عنصرا جزائريا مسلما: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام}. وقد نشرت هذه الكلمة في:( البصائر: السنة الأولى: العدد 3 ص 2، ع 2، 3. بتاريخ الجمعة 22 شوال 1354ه - 17 جانفي 1936م)، وهي موجودة في:( آثار ابن باديس: 3/483-484)، فإلى الكلمة تحت عنوان: " ما جمعته يد الله: لا تفرقه يد الشيطان!!؟" { هذه هي: الكلمة التي ختمنا بها الخطاب الذي ألقيناه أثر ما خطب الشيخ:" يحيى حمودي" باللغة القبائلية: ليلة مأدبة النادي لجمعية العلماء، فاهتز لها الحفل، ودوَّت القاعة بالهتاف والتصفيق، وددت لو ذكرت الخطاب فنشرته كله، ولكنني سأكتفي بالكلمة التالية، فقد تكون أوفى منه في المعنى، وأجمل في التنسيق: إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام". وقد كتب:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون، بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف: لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس: لخدمة العلم. فأي قوة بعد هذا؟: يقول عاقل تستطيع: أن تفرقهم؟؟؟: لولا الظنون الكواذب، والأماني الخوادع. يا عجبا! : لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي!!؟. كلا والله، بل: لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا: شدة في اتحادهم، وقوة لرابطتهم:" ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم:، والإسلام له حارس، والله عليه وكيل". نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام: أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ]. " عبد الحميد بن باديس الصنهاجي":( غرة ذي القعدة- فيفري 1936م). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
من الجميل ان نسمع اصوات بهذا الشكل،فلا خير في من يزرع التفرقة والفتنة .
بورك فيك اخي امازيغي مسلم |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
وقفة !
الأمازيغ في عمومهم و القبائل في خصوصهم هم مدافعون أشاوس على الإسلام بلغته العربية ، لكنهم منذ بدايات الإسلام في هذا الربوع لم يرض الأجداد بعسف الوافدين وهمجيتهم ، لهذا استفرغوا جهدهم في صد 8 حملات للغزاة واحتفظوا بالدين دون الحاجة إلى من قهرهم بسيفه الذي نصر الغزاة ولم ينصر الإسلام كما أشيع ، فكان لهم ما أرادوا فقد مرمدُوا جيش الأمويين في معركة الأشراف بقيادة حميد الزناتي وميسرة المدغري ، وعادت بقايا الجيش الغازى هاربة ، وتشكلت وحدات سياسية إسلامية منفصلة عن خلافة الأمويين والعباسيين ، أشهرها دولة المرابطين الصنهاجيين الملثمين و دولة الموحدين ، ودولة الحماديين ، ودول الأدارسة ..... فالصدامات الأولى بين العرب المسلمين والأمازيغ ليست بسبب نشر الدين وإنما مردها إلى أخطاء مارسها العرب باسم الدين ، وبذلك اساءوا لأنفسهم وأساءوا للدين الذي جاءوا لنشره . القول بأن الأمازيغ ضد العرب أو ضد الإسلام كاذب هو نفير للعداوة والشقاق ، فالإسلام طوعوه وأدلجوه ماضيا وحاضرا ليكون أداة لتعريب الأمم الداخلة فيه ، العرب النصارى بالخصوص في القرن العشرين نشطوا في تصدير فكرهم العروبي البعثي لبلداننا فعربوا الحجر والشجر دون الإلتفات لحقوق الآخرين بدعوى الوحدة . الإشكال ليس في الإسلام ، وليس في لغة الإسلام ، وإنما الإشكال في [تغول العروبة ] التي اقترنت بالإسلام لحصد الغنائم الهوياتية على حساب أهالي البلاد الأصلييين . فالأمازيغ في تاريخهم طيّعون ومسالمون لمن سالمهم ، ولكنهم ثوار مقاومون عبر التاريخ ، وما المقاومة الفكرية التي يظهرونها حاليا إلا طفرة من سجاياهم ، وحتى العرب أنفسهم أظهروا عداءهم للعثمانيين الذين أتركتهم (الفكر الطوراني ) . اقرأوا شيئا عن الثورة العربية الكبرى وكيف فعل العرب للتخلص من قومية الترك الطامسة للعروية . صدق من قال بان العرب استعملوا نفس السلاح الذي استُعمل ضد هم يوم كانوا خاضعين لفكر التتريك ، وتحولوا بفعل قادر من ضحية إلى جزار ومن مقاوم إلى مهاجم اديولوجيا وسياسيا لابتلاع القوميات الأخرى . فنحن الآن معشر الأمازيغ نبحث لماذا صرنا عربا ، أبدلائل التاريخ ؟، أم بسبب الدين ؟ أم بسبب جهل التاريخ والدين معا ؟ ، أم لانغراس (لعنة حام ) في نفوس أجيالنا . لا تحشروا الدين في النقاش ، فالإسلام لم يأت يوما ليعرب الأقوام بجعلها عربية ، وإنما ليجعلهم مسلمون مؤمنون وكفى . °°°إننا حاليا نسعى لترسيخ دولة المواطنة المدنية ، وطن واحد ، شعب واحد لكنه حر وليس مستعبد ( حرية الفكر ، حرية العقيدة ، حرية التفكير ....) فكلنا جزائريون بنفس الحقوق والحريات سواء أكنا عربا أو أمازيغ أو افارقة أو أتراك .. أو ..أو . فالتنوع اللساني والديني واللغوي ثراء ونعمة ، وليس نقمة إلا في تفوس الجامدين الذين يخافون من فقد امتيازاتهم . تقديري لمن قرأ وفهم . |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
اقتباس:
اقتباس:
سبق لي وأن نشرت إقتباسا أراء الفقهاء في اللغات الأعجمية التي منها الأمازيغية في الموضوع الأصلي ( مشاركة 5) .http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=324630 ولكن هذا يخصها ولا يخص سياسة الدولة التي تعادي الأمازيغية بتأليب من بعض العروبيين وبعض الإسلاموين الذين يريدون قهر الأمازيغية في دييارها وبين أهلها . أين اللا فرق ؟ في إنشاء الإذاعات والجرائد والقنوات التلفزية ، فكلها بالعربية والفرنسية باستثناءات قليلة ، حتى الإذاعات الجهوية معربة الأ ما ندر في إذاعة الأغاني والمديح الأمازيغي . ( يعني إرادة جعلها فلكور فقط) . °°°اتقوا الله في القبائل فهم يبحثون عن إسترجاع إنيتهم وثقافتهم المطموسة بفعل الأدلجات وأنتم تكفرونهم ، ولا شك بأن هذا الأسلوب المستهجن سيزيد من حدة الصراع و بفجر الأوضاع ، ويجعل البلاد في عمومها في فوهة بركان مشتعل . الإعترا ف بالأخطاء أسواء في فهم الدين العادل، أو في إشهار السياسة لبطا ئقها العدوانية ضد القبائل ما هي إلا شوفينية لا ترد إلا بشوفينية مثيلة لها ، فسبب أمثال هذه الأفكار تتنامى وتتغذى الأفكار الإنفصالية ، وكثيرا ما قيل كل عنصرية تجابه بعنصر ية مثيلة لها أو أشد منها . |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ العربي الفاضل:" وائل جمال". تحية مباركة متبادلة من أخيك أمازيغي مسلم. صدقت وبررت في قولك:{من الجميل أن نسمع أصوات بهذا الشكل، فلا خير في من يزرع التفرقة والفتنة}. وأعلق عليه قائلا: إن الحفاظ على وحدتنا:( عربا وأمازيغ) هو: ما قصدته من خلال نشري لمتصفحي هذا ردا على:" داعي الردة الأمازيغي": الذي يريد التفريق بيننا كمسلمين جزائريين. وأكرر هنا قول الشيخ العلامة مفخرة الجزائر الفاضل:" عبد الحميد بن باديس"رحمه الله، وذلك جوابا عمن يحاول التفريق بيننا وبين إخواننا العرب: { كلا والله، بل: لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا: شدة في اتحادهم، وقوة لرابطتهم:" ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم:، والإسلام له حارس، والله عليه وكيل. نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام: أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان". حقا وصدقا:{ لا خير في من يزرع التفرقة والفتنة}. هناك: من كان صريحا في دعوته المشؤومة مثل:" داعي الردة": الذي رددنا عليه على متصفحنا هذا. وهناك:" من يدس السم في العسل لنفث سمومه!!؟"، فيصف:" فتوحات الإسلام و الفاتحين المسلمين بالهمجية، البربرية، الاستعمار، الاحتلال، الغزاة...وهلم جرا ونصبا!!؟". إنها:" شنشنة نعرفها من أخزم!!؟: لم تعد خافية على أحد ممن خبر القوم"، وقد رددنا على هذا الصنف على متصفحات كثيرة، وسنظل كذلك بإذن الله وتوفيقه. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
إذا كان الأخ ( أمازيـغي مُسلم ) قـد شَكـرَ الأخوات الحَـرَائـر : صُوفيا ، سيرين ، رحيل ... فأنا بدوري أشكـرُ الأستاذ بصدق عـلى حَـمِيته الدينيّة وغـيرته الوطنيّة ، ضدّ دعـوات التّفـتيت والتّفكيك لأبناء الشّعـب الجـزائري ، وخصُوصًا في مناطق القبائل الكبرى أو الصّغـرى . ثُـمّ ... ما قولُ هؤلاء الفـتّانين في مَـن جَمَـعَـوا في نَسَـبهم بين خُـؤولَـة الأمازيـغ وعُـمُومة العَـرب أو العـكس ؟! هل سيتبـرؤون من آبائهم أم من أمهاتهم ؟! أَمْ سيهجُـرون الأخوال أو الأعـمام ؟! إنّ الله جَلّت قُدرته يقول لنبيّه ( ص ) : « ... لَو أنفقتَ ما في الأرض جميـعًا ما ألّفتَ بين قُلوبهم ولكنّ الله ألّـفَ بينهم إنّهُ عـزيز حكيم » !! وأنتم أيُّـها الغَـادِرُون اللاّعِـبون بالنّار ، والله لـو أنفقتُم ما في الأرض جميـعًـا ، لتُـفـرّقـوا بين الأمازيغ والعَـرب في الجزائر ما استطعـتُم ، ولن تستطيـعُـوا أبدًا مهـمـَـا جَـرَّبتم وخَـرّبتم !! أتـدرون لِـمـاذا ؟ لأنّ الله ألّـف بين قُـلـوبهم !! « ... واللهُ غَـالبٌ عَـلى أَمْـره ولكنَّ أكثـرَ النّـاسِ لا يَعْـلَمونَ » صدق الله العَـظيم . |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
ان كنتم تتحدثون عن الاسلام فأهل هاته البلاد مسلمون
وان كنتم تتحدثون عن العرق فأهل هاته البلاد أمازيغ فالعرب عرب والأمازيغ أمازيغ والفرس فرس والأتراك أتراك فلا داع لربط الاسلام بالعرب ! فكأنما من شروط صحة اسلامك أن تكون عربيا وان لم تكن ! |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
بارك الله فيك أخانا الفاضل:" رشاد كريم"، وجزاك الله خيرا على جميل التعليق، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
ومرحبا بالأخ الفاضل الأمازيغي:" ميدو". هدي غيبة:5: مرحبا يسيك أميس نتمورت:13:. ليس فينا عاقل يقول:"من شروط صحة اسلامك أن تكون عربيا وان لم تكن ! ".:3:. سنعود للتعليق على مشاركاتك القادمة إن شاء الله. |
رد: هام: جواب مسلمي الأمازيغ على دعوتهم للردة عن دينهم
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل الأمازيغي:" ميدو ". لا زلنا في انتظار تفاعلك لحوار هادف بناء حول ما طرحته، وأجبناك عليه، إضافة إلى أصل المتصفح. تقبل تحيتي. |
| الساعة الآن 10:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى