![]() |
ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقال أن المستشار الالماني الدائع الصيت/ Wily Brandit وهو يشرح كيفية القيام بالمعاملات التجارية مع (الآخر)، أنه قال: " إذا أردتُ أن أبيعكَ بضاعتي يجب أن أتحدث لغتك، وإذا أردتَ أن تبيعني بضاعتكَ عليك أن تتحدث الألمانية". يا لها! من كلمات صادقة تخرج من أفواه أخلص الناس للغتهم، ولنشر ثقافتهم، وكذلك للبحث عن " أسواق " لتسويق بضائعهم. فكلما تمر في ذهني هذه الفقرة أعود بفكري إلى بني يعرب. فأتساءل: فما هي البضائع التي " يحتّم " و" يفرض " العرب على (الآخر) " التكلم " باللغة العربية؟ وهم يعيشون " عالة " على منتوج ذلك ( الآخر). لأن " آل عكاظ و فصحاء سوق المربد " هذا العصر، فإن قضية الضاد وتطورها، لا تعنيهم ولا تزعجهم، ما دام الكرسي مضمون الجلوس عليه، وامتلاء الجيب وما في البطون. وأن اللسان العربي فهو آخر شيء يفكر فيه هؤلاء جهلة لسان الضاد. وكما يقال فمن جهل شيئا عاداه. |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
أنتمُ الذين يروق لهم قراءة ما أكتب حين يمرون مواضيعي مصبحين، وبالآصال هم يرتقبون ومن المنتظرين فأحيّكم بما قال به جلّ في علاه: " تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما " ألا سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته. ترى لماذا لا يأخذ العبر" حكام " العربان بمن هم لهم يقلّدون؟ أ لم يأتِ في أدبيات العرب: " المغلوب مولع بتقليد الغالب" قرأتُ كما قرأ غيري أن ( Lionel Jospin ) يوم كان وزير أول لفرنسا وجه رسالة لرئيس جمهورية فرنسا ( Jacques Chirac) في ذلك الوقت، ومن ضمن ما جاء في رسالته: " نطلب من فخامتكم جدولة النظر في اللغات الجهوية في فرنسا" فما كان من رئيس الجمهورية بعد فتحه للرسالة، أن قال غاضبًا: " رسالة لا تستقبل ( Irrecevable ) فهي تطعن في السيادة الفرنسية، وفي الهوية الوطنية " ودعا إلى عقد اجتماعٍ طارئ، وقامت الدوائر الحكومية الفرنسية قيامتها، وأتفق اليمين واليسار وحتى المعتدل، بل المؤسسة العسكرية، وكذلك المجتمع المدني بكل أطيافه على أن أمر اللهجات المحلية لا يُفتح ملفها، وتبقى لغة ( L'Hexagone ) :20: بكل جهاتها ونواحيها هي اللغة الفرنسية، ولن تزاحمها أي " لغة " جهة من الجهات مهما علا شأنها. فكانت أهانة ما بعدها إهانة للوزير الأول. وإذ أسوق هذا المثل ربما " يتعظ " به من يجعلون من العامية منافسة " للضاد " أو الذين لا يحلو لهم الخطاب إلاّ بلغات أخرى، وهم يخاطبون " الرعية "، فيصبح ما يقولونه والذين " يسمعونهم وكأنه حوار " الطرشان " وهي كلمات عادية، لتعيها آذان واعية. تحياتي |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
شكرا لك الأخ الإبراهيمي.
موضوع هام جدا و لكن !ماذا تقول لحاكم يجمع كلمة فقير على فقاقير, على وزن فقاقيع, ربما كان محقا و قصد أن الشعب بالنسبة له مجرد فقاعة صابون. شكرا |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
مجازر في حق اللغة العربية
اضحكو علينا العالم أجمع في الدستور اللغة العربية هي اللغة الرسمية لكن في الواقع المعاش هي اللغة الفرنسية من يتحدثها فهو جاهل امي لا يفقه ومن يتقن الفرنسية فهو مؤهل لنيل مناصب عمل .معاملات كلها باللغة الفرنسية فأين هي اللغة الرسمية |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أستاذ : تطور اللغة العربية مرهون بالتطور الحضاري للبلد ، بحيث أنه و مثلما تنمو النبتة كذلك تنمو اللغة وتتطور، فاللغة تتطور عن طريق الانتاج و الابداع و الابتكار الذي يغطي مختلف المجالات والميادين : الثقافية منها و الفكرية و العلمية و التكنولوجية ، و ذلك من أجل مسايرة العصر ومواكبة التطور و ما يتطلبه ذلك من استحداث مفردات و اشتقاقات لغوية جديدة تغطي احتياجاتنا و تعبر عن أفكارنا مع ما يتناسب و مقتضيات العصر، و طالما لازال حراكنا الفكري و العلمي جامدا ، و طالما لا نزال مجرد مستهلكين لمنتجات الحضارة المعاصرة لا مساهمين فيها ، و طالما أن اطارات الدولة و كذلك الادرات لا تزال مفرنسة و طالما أن الدولة لا تأخذ بسياسة التعريب على محمل الجد فلا تنتظر أي تطور في اللغة العربية... تحياتي وتقديري |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا أخا العرب دعني أرحب بك أولا متصفحي. لأنك قلت قولاً. ثم استدركتَ بـ لكن ". وكلما يقال: إن بعض الكلام هو على ما وزن ما هو بمعناه. والشكر موصول يا أخا العرب. تحياتي |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بالمشرف المبجل أخي الفاضل/ الهولندي الطائر حيّاك الله وبيّاك، وأعلا قدرك ورقاك. صدقني أن الذي لا ينطق عن الهوى بأمي وأبي هو سيدي وحبيبي رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ قال: " أرشدوا أخاكم فقد ضل" عندما لحن أمامه أحدهم، فما بالك بمن لا يستطيع أن يركب جملة بسيطة أن يقع في محظور اللحن. أما استعمال اللغات الأخرى وهو يخاطب بني جلدته فذلك يقال عنه: تعويض بما ينقصه في شخصيته. وما أكثر نقصان الشخصية في " ولاة أمور " عرب هذا الزمان. سرني مرورك وجميل تعليقك يا أصيل. تحياتي |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
الرئيس بومدين يتحدث بالعربية الفصحى عن العروبة والاسلام .... والنفاق الخليجي
https://www.youtube.com/watch?v=Wh6RLaUZFug مسابقة في تلاوة القران بين أردوغان والملك عبد الله السعودي https://www.youtube.com/watch?v=dRnZTkkyEtg عربي يتحدث العربية https://www.youtube.com/watch?v=wbeFLrrujRE كلمة امير الكويت فى افتتاح استاد جابر العالمى https://www.youtube.com/watch?v=qvJ_pZhfuL0 متابعة ممتعة |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
اقتباس:
مرحبًا بالمحترمة / sabrina حياكِ الله وبيّاكِ. دعيني أقول لكِ ما قاله شاعر عربي، فقد قال: لا يلامُ الذئب في عدوانه ** إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم. يا محترمة إنّ الذين بيدهم أمور " الضاد " همُ أجهل ما يكون بالضاد. بل هم أعدا أعداء العربية. إنه لمن الاستغراب كيف يدافع عن العربية من العرب من لا يستعملها صحيحة في المحافل الدولية، أو يتستهل خطابه بلغة أخرى، بينما هناك من غير العرب مَن يستعملها سليمة في مضارب الاوطان العربية، عندما يزورونها في المناسبات الرسمية أليس هذا ما يبعث على الأسى؟ ثم يأتيكِ من يتشدق بالوطنية، وسيادة الأوطان. وكما يقال: إنّ الأمة على دين ملوكها. وحكام العرب إما جاهل بلغة القرآن، وإما هناك من يستنكف من الخطاب بها. وعن المدارس والمعاهد التعليمية عند بني يعرب فالامر مهول. فكيف يجد منصبًا في الإدارة العمومية العليا، وهناك من يحاربها في عقر دارها. اشكركِ لتعليقكِ القيم يا فاضلة. تحياتي |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
اقتباس:
مرحبًا بالمحترم / لأمير الجزائري. لك الرحب والسعة في متصفحي. دعني أن أسطو على فقرة من فقرات العملاق الأديب أسد العربية وضرغامها/ مصطفى صادق الرافعي، وماذا يقول: "وما ذلّت لغة شعبٍ إلا ذل، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، ومن هنا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضًا على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيته، عليهم أحكامًا ثلاثة في عمل واحد: أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجنا مؤبدا، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محوا ونسيانًا، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبع". وعلى ما يجري في الأقطار العربية فعلى ما جاء في كلام ذلك العبقري فالمرء السوي والفطين يقارن ويقيس. لعمري كيف تبنى معاهد وأكاديميات للعلم والمعرفة وهؤلاء " الحكام " إما جاهل بلغته وإما يستنكف من التكلم والتخاطب بها. ومن أضاع لغته فهو لبلاده أضيع. وهذا غيض من فيض وذلك لكشف المستور، من بعض المقبور. ثم يأتي من يتشدق عن " سياسة التعريب" وكأن بالعرب حكًّامًا ورعيّةً لم يطرق سمعهم ما قاله ذلك الشاعر، حيث يقول: نعتْ لغة العرب من أحكموا ** لسان قريش وتبيانها وناحت على بنوا عزها ** وأعلَوا بما أثلوا شأنها. وللحديث شجون. يا محترم شكرًا على وضعك لتلك المقاطع، فيها الخبر القين. تحياتي |
رد: ومن يطوّر " الضاد "، إذا كان " الحكام " أجهل الناس بها؟
وبعد السلام والتحية والإكرام. يا أبناء وبنات الكرام. وبما أن المقام مقام الضاد، الحديث عن ذلك لذو شجون. كنتُ قد كتبتُ في السابق، وأعيد كتابته الآن وفي اللاحق. وإنه لمن المصارحة بمكان. ألاّ أن نتخذ كمن دأب على الهروب إلى الأمام، ونغالط أنفسنا، لنقول أن هناك من " يدافع " عن الضاد. فكلما أظهرت في الوطن العربي المؤسسات التعليمية أو الثقافية، أو السياسية منها فشلها وعدم مواكبتها والتقدم بكل أبعاده، ترتفع بعض الأصوات نشازًا وهي تهتف " مدافعة" العربية. إذ يتبارى بعض " المثقفين" في جدلٍ عقيمٍ يغرقون فيه كل من تحدّث إليهم أو ناقشهم، طيات صحف سيارة، وجرائد منشّرة . حتى صار حديثهم و" صياحهم " مغالبة واضحة الأنانية. وكلما طُرح النقاش حول العربية أو أي لغة أخرى في دولٍ ذات ازدواجية اللغة تظاهرًا، يأتيك من " يدافع " عن الضاد ويقول فيها أكثر ما قاله مالك في الخمر. وبقي الجدال على حاله، كدار لقمان. لدرجة أن المرءَ صار لا يُرجى من خُطبِ هؤلاء، وهم يتكلمون عن " حميّة " للعربية إنّما ببعض الكلام موهومٍ لجِدال مملول. وبقي البندول يضرب على حاله. وكما يقال: لو بقي البندول يضرب سرمد الدهر ما قطع أكثر من القوس المحدود له. وكذلك مَن دأب على الترواح في مكانه ولا يتقدّم ثم أن صراحتي تجعلني أتكلم عن الجزائر، وعن ذلك فليقاس، لأن كل بني يعربِ في إهمالهم ـــــ إلاّ من رحم ربي ــــــ للغة العربية شرقُ . تُرى أين يكمن الخلل؟ أ هو " العداء " للعربية يأتي من أصحاب اللسان الفرنسي؟ أم أنّ قصور وضحالة اللغة والفكر عند أصحاب اللسان العربي؟ فلماذا يحارب أولئك من كانت لغة الأجداد؟ ولماذا هؤلاء لم يفعلوا شيئًا حتى تتطور الضاد؟ دعوني أقول لكم: فالمرء يأخذ على طرق الكلام بصدق بعد تأنٍّ وروِيّة. فيخلص إلى بديهة ومسلّمة، أنه لا يجد لا عند الفئة الأولى ( أصحاب اللسان المفرنس ) صوابًا، ولا يفرحه عند الفئة الثانية ( أصحاب اللسان المعرب ) وما يكتبون، إن هي إلاّ صيحة في وادٍ غير ذي زرعٍ. إنه لمن نافلة القول إن قلتُ: فلا يجد المرء في عشرة نفرٍ سواء من أولئك أو هؤلاء سوى كلامٍ ممجوجٍ ذي سأمٍ وغمٍّ. وكل ما يقولون قد تولّد ونما ولم يبق منه إلاّ لبوس جُمَلٍ بكلامٍ لا عزيمة فيه. وليت الفئتين يتركان الساحة لأهلها. أو كما قال المثل العربي: " زاحم بعود أو دع" لِمَ لا يعطى الأمر لمن يُعرفون بـ Les Polyglotte لعمري فهم الأقدر على ذلك، وهم الأنفع. عندها قد يكون لنا بعض "الصولات" و"الجولات". |
| الساعة الآن 04:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى