![]() |
مقالاتي بصمتي
ثقافة الإعتذار ليس عيبا أن تخطئ ، لكن العيب أن تستمر في الخطأ ، تقول الحكمة : إذا كان الإعتذار ثقيلا على نفسك فالإساءة ثقيلة على نفوس الآخرين. إذا لم تكن لديك الشجاعة الكافية للإعتذارفاعمل جاهدا أن لاتحتاج إليها. يعاني مجتمعنا العربي من نقص في ثقافة الإعتذار ، فشخصية الرجل العربي المعروفة بالتسلط لاتسمح له بالإعتذارلأنه يعتبرها ضعفا . لقد اعتبرت إعتذارية النابغة الذبياني التي قالها في النعمان ابن المنذر، مدخل لثقافة الإعتذارفي المجتمع العربي الذي لم يعرف هذا النوع من التعامل بين أفراده . إن الشخص المخطئ مدرك لحجم أخطائه ، لكنه يكابر ولا يعتذرويعود هذا لعوامل عديدة أهمها : طريقة التنشئة و الرصيد العاطفي فالشخص المكابريعاني من ضعف الشخصية وعدم القدرة على مواجهة المواقف . الإعتذارهو دية الخطأ وهو فعل نبيل وتصرف راقي وفن له قواعده ومهارة إجتماعية ، كما أنه تعبير عن شعور بالندم عن فعل تسبب في ألم أو إساءة لشخص آخر. والمعتذرهو صاحب شخصية قويةمتكاملة وسوية ، حيث لايعتذر إلاّ من كان متصالحا مع نفسه وثقته بنفسه عالية . هذا المظهر الحضاري ليس مكرسا في محيط مجتمعنا للأسف ، هل وقعت عيناك يوما على إعتذار الكبير للصغير في محيطنا ؟ أو إعتذار الأباء للأبناء أو الأستاذ الجامعي لطالبه أو إعتذار المعلم لتلميذه ؟ كم من علاقة انتهت بالإنقطاع بين الأقارب وما كان ليحدث لو استخدمنا هذا التصرف البسيط . الإعتذار في حياتنا الزوجية : لاتخلو حياة زوجية من المشاكل ، لكن هذه المشاكل قد تتفاقم بسبب العناد والإمتناع عن الإعتذار. إن أخطأ طرف في حق الآخر عليه أن يسعى للإعتذار، وغالبا ما يأتي الرفض من الزوج لأن كرامته ورجولته لاتسمحان بذلك ، وهو بهذا أقرب إلى المريض النفسي منه إلى الشخص السوي . من أهم طرق الإعتذار بين الزوجين الهدية أمّا شروطه فيجب أن يكون حقيقيا لأن الإعتذار الزائف يمكن كشفه وأن يكون دون تبرير الخطأ وإختيار الكلمات الدقيقة وكلمة "أنا آسف " قد تفي بالغرض . في بعض الحالات تجد من تسحب منه الإعتذار سحبا بعد محاصرته بالحقائق والبراهين فيشعر بالإحراج فيعتذر مرغما . ومن فوائده : _ التغلب على إحتقار ذواتنا _يعيد الإحترام للذين أسأنا إليهم _ شفاء القلوب المجروحة _ فتح باب التواصل نحن في حاجة ماسة لثقافة الإعتذارلإحترام الآخر والإهتمام بمشاعره ، وعلينا أن نتخذه منهجا ولا نعتبره إهانة . قال ابن الرومي معتذرا : يا أخي أين ريع ذاك الإخاء *** أين ما كان بيننا من صفاء أنت عيني وليس من حق عيني *** غض أجفانها على الأقذاء بقلم : مي بتاريخ : 22/12/2015 |
رد: مقالاتي بصمتي
قلم مي محق في كل ماقاله
لا ثقافة للاعتذار لدينا خصوصا بالعالم الافتراضي فكل شخص يرى نفسه ربا في كل مايقول من يخطأ ولا يعتذر فهو في خانة المنافقين وان كان يتغنى بالاخلاق والعفة والثقافة وغيرها من الشعارات بينما الخطأ من غيره يهول ومنه هو لا يعتبر الا مشيئة الله في خلقه . وكذلك بالاسرة قلة هم الآباء الذين يعتذرون عن أخطائهم وقة الاساتذة الذين يعتذرون عن تقصيرهم أو يعتذرون عن أخطائهم مقال في الصميم لو كان بغير قسم لطلبت تثبيته تحياتي يافاضلة |
رد: مقالاتي بصمتي
شكرا على الموضوع .. وضعتِ يدك على نقطة حساسة .. وهي مشكلة شائعة في مجتمعنا وتجدين البعض يتفاخر بها ويقول : " الجزائري راسو خشين " يعني عنيد لا يتراجع ولو كان مخطئا .. .... وهي ثقافة مترسخة نجدها - كما تفضلتِ - تمارس في كل المستويات .. حتى على مستوى أعلى هرم في السلطة .. هل لدينا ثقافة الاعتراف بالخطأ و التنحي و الاستقالة ؟؟؟ كما يحدث في العالم المتحضر ! لا توجد للأسف .. هي الفرعونية مكررة في نماذج متعددة في حياتنا .. لا أريكم إلا ما أرى .. أنا ومن بعدي الطوفان .. لكنني لا أرى الرجل مستأثرا بها حسب تجربتي و مشاهداتي .. فالمرأة الجزائرية أيضا لا تقل عنادا عن شقيقها .. وكم من أزواج تطلقوا بسبب أن كلا منهما يرفض الاعتذار .. و الأسوء أختي الكريمة هو رفض قبول الاعتذار .. شكرا على الموضوع مرة اخرى .. |
رد: مقالاتي بصمتي
حكمة تقول ..إذا كان الاعتذار ثقيلا على نفسك فالإساءة ثقيلة على نفوس الآخرين أيضا. مقال رائع جدا زادكِ الله من فضله . :13: |
رد: مقالاتي بصمتي
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: مقالاتي بصمتي
اقتباس:
عفوا أخي الفاضل وبارك الله فيك على الإضافة المميزة فعلا رفض قبول الإعتذار يمثل مشكلة فعلا إن رفض قبول الإعتذار يساهم برأيي مثله مثل عدم الإعتذار في تفاقم حجم المشكلة |
رد: مقالاتي بصمتي
اقتباس:
وبارك الله فيك على هذا الدعاء الطيب |
رد: مقالاتي بصمتي
شجرة الزيتون والطفيليون كانت مجرد بذرة ملقاة فوق قطعة أرض ترابية، لم يشقى أحد في غرسها ، الله وحده من أعطى الأمر ببدأ حياتها في هذه المعمورة . نبتت وعاشت على ما رزقها الله من أمطار وضوء وهواء ، هي تكبر وتكبر ولم تطلب يوما معونة أحد لم تتسخ الأيادي من أجل غرسها ، هي تكبرفقط برعاية الرحمان لها عاشت برفقة قطرات المطر شتاءا وقطرات الندى ربيعا هؤلاء هم رفقاؤها في دربها . حتى أنه لم يكلف أحدا نفسه لإزالة الطفيليات التي تحيط بها من كل جانب من أعشاب وحشرات ضارة . أذيتهم لها لم تثنها عن مواصلة طريقها في الحياة دون الإلتفات إليهم كانت تعلو رغما عنهم فارتفعت عاليا وتركت وراءها الطفيليين يقبعون في الحضيض. كلما كبرت ازدادت أوراقها خضرة فوق خضرةونورا على نور والأجمل والأغرب أنها أعطت ثمارا أكبر وأحلى ممن حضوا بالرعاية والإهتمام. ثمارها كحبات لؤلؤ تبرق كبريق العذراء في خدرها ، لكن الأعجب والأغرب أن الطفيليين كانوا في الصف الأول لقطف ثمارها بعد كل الأذية التي تسببوا فيها لها ، لقد كانوا سببا في سقوط بعض أوراقها وثمارها . لكن انظروا لعظمتها التي استمدتها من عظمة خالقها ، ستعطيهم ثمارها دون مقابل فقط لأنها شجرة حامدة شكورة ، بتصرفها هذا تقدم الطاعة والولاءلمن رعاها وهي لاتزال بذرة ملقاة فوق التربة . الله أعطاها فأعطت وجاء الطفيليون يقطفون ثمارها ويطلبون المزيد بقلوب يملؤها الجشع. أحدث الطفيليون جلبة أسفلها متزاحمين مثرثرين فأجابتهم تطلبون المزيد ....دائما هل من مزيد.... _ لن تأخذوا سوى نصيبكم ولا تطمعوا في المزيد... توقفوا عند الخط الأحمر ولا تثرثروا وانتظروا دوركم خذوا الثمار كلوا وتصدقوا منها وإلاّ انظممتم للعبيد. بقلم : مي بتاريخ :23/12/2015 |
رد: مقالاتي بصمتي
ثقافة الإستهلاك إنّ العلامة التجارية لملابسك وسيارتك وحاسوبك وهاتفك النّقال هي التي تحدد اليوم من أنت وماهي مكانتك في المجتمع . الإستهلاك يمنح الفرد الشعور بالإهتمام بالذات حيث يعتبر الأمركيون من الشعوب المحرومة عاطفيا في علاقاتهم الأسرية ، لذا يلجأ الأمريكي للإستهلاك وينفق أموالا هائلة لتعويض هذا النقص . تركز ثقافة الإستهلاك على أنّ الناس في كل مكان قادرون على الإستهلاك ، وأصبح امتلاك السلعة هدف في حد ذاته يعطي للفرد الشعور بوجوده ومركزه في المجتمع. لقد ساهمت العولمة في وفرت السلع في كل مكان ، وأصبح بإمكان الفقراء إقتناء السلع التي كانت في الماضي القريب مقتصرة على الأغنياء. وتحول الإستهلاك إلى سلوك مرضي وظاهرة سلبية تؤثر على ثقافة الشعوب وعاداتها و القضاء على قدرات أفرادها . كما أدى التطور العلمي في مجال التكنولوجيا والإتصال إلى تقدم تقنية الإعلانات والتي أصبحت تتحكم في العملية الإنتاجية بالإعتماد على خبراء يصنعون استراتيجيات تقوم على مبدأ" التملك والتعطش للتسوق" ، بما يعارض المبدأ الحقيقي الذي كان يقوم عليه الإقتصاد والذي كان يركز على معايير" الجودة والثمن" كشرطين أساسيين في الإنتاج والتسويق . تدفع الدول الغير متطورة ثمنا باهضا نتيجة هذه النزعة الإستهلاكية ، لأنها تستهلك السلع التي ينتجها غيرها ، فتساهم في زيادة تخلفها وقتل القدرات الإجابية لدى أفرادها فهي تفقد العقل القدرة على التفكير . بينما العالم المتطور يستهلك ما ينتجه فيزيد بذلك من عمليات الإنتاج وإعادة الإنتاج لأنّ الإنتاج يتطلب التفكيروبذل الجهد والمحاولة والتجريب وبالتالي الخضوع للفشل والنجاح ، ويؤدي هذا إلى تفجير الطاقات والإبداعات الكامنة لدى الأفراد . ومن أجل تعديل سلوك المجتمعات في الإستهلاك والتغلب على هذه النزعة الإستهلاكية وخاصة في مجتمعاتنا ، حيث يجب أن يكون إنتاجنا أكثر من إستهلاكنا ، يقع هذا الأمر على عاتق أصحاب القراروالإقتصاديين لمعادلة الإنتاج مع الإستهلاك على الأقل عن طريق : التعليم والتدريب والتأهيل وطرح مشاريع إستثمارية حيوية مثل صناعة النفط بدل من تقديمه للغير خاما والإهتمام بالصناعة الزراعية كجزء لايتجزء من الصناعة مع التقليل من الإنفاق على الوظائف الإستهلاكية الغير منتجة . بقلم : مي بتاريخ : 26/12/2015 |
رد: مقالاتي بصمتي
صح أصبحنا نفتقر لثقافة الاعتذار
|
رد: مقالاتي بصمتي
اقتباس:
بارك الله فيكم |
رد: مقالاتي بصمتي
التسويق الشبكي وخدعة الربح مع تعدد الشركات والمؤسسات المتنافسة في جميع المجالات ، ازدادت الأهمية للتسويق ، وبذلك تعددت المصطلحات لتشمل التسويق الشبكي والهرمي . في منتصف الأربعينيات انتبهت شركة " كاليفورنيا فيتامينز" أنّ معظم زبائنها من أقارب وأصدقاء موظفيها فاكتشفت أنه من الأفضل أن يكون لديك عدد كبير من المروجين لأعداد صغيرة من الناس بدل من القلة التي تروج لعدد أكبر من الناس . قامت هذه الشركة بتشجيع هؤلاء المروجين لدعوة مروجين جدد للشركة وكافأت هؤلاء المروجين بعمولات على حسب المبيعات التي قام بها فريقهم ككل . في 1959 قام اثنان من المسوقين لشركة " كاليفورنيا فيتامينز " بانشاء شركة خاصة بهما تعتمد كليا على التسويق الشبكي وسميت ب " أيم وي " . التسويق الهرمي : هو نظام تجاري غير ثابت وغير مضمون حيث يدخل فيه عدد كبير من الأشخاص ولا يتحقق الربح المادي إلاّ للأقلية وعمر الشركة في التسويق الهرمي قصير لايتعدى العامين ، وهو ممنوع قانونا لأنه نصب واحتيال حيث لا وجود لمنتج ولا لعميل حقيقي . تجد على الويب مواقع تطلب منك تقديم استثمار مالي أولي للإشتراك لديهم والحصول على رابطك الخاص الذي تنشره وتجلب مشتركين لربح عمولة من كل واحد منهم ، ونفس الشيء بالنسبة لهم فهم اشتركوا عن طريقك وعليهم البحث عن المزيد من المجندين وإذا فشلت في جلب المجندين هنا تحدث الخسارة وتزداد كلما ازداد مبلغ الإشتراك . تتشكل هذه العمليه بشكل هرم متكامل ، ينهار الهرم عند توقف أحد الأعضاء عن نشاطه كما تتوقف العمولات بتوقف من هم دونك من الهرم ويتوقف نظام العمولات كليا بهرب أصحاب الشركة أو إعتقالهم . تمّ منع هذه الشركات الهرمية وحضرها سنة 1974في الولايات المتحدة اللأمريكية واعتقل صاحب الفكرة " تشارلز بونزي " . التسويق الشبكي : هو التسويق الهرمي باستعمال خدعة المنتج يبدأ النشاط بشرائك سلعة أو خدمة من الشركة بسعر متفق عليه أوتستفيد من رحلة إلى أحد البلدان السياحية أو تكوين علمي ومن هنا يتوجب عليك دفع مبلغ معين من المال وعلى هذا الأساس تعرض عليك الشركة أن تكون متعاملا تروج سلعتها وتنشئ لك شبكة وتستفيد من نسبة فائدة كلما انظم متعامل جديد لشبكتك . حرمت الشريعة الإسلامية هذا النوع من التسويق بعد مقارنة العمولات بثمن المنتج حيث تصل العمولات إلى الآلاف في حين لايتعدى ثمن المنتج بضع المئات . كما اعتبرته من الغرر المحرم شرعا لأن المشترك لايدري إن كان سينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين وأيضا في المعاملة غش وتدليس لأن الظاهرهو أنّ المنتج هو المقصود من المعاملة لكن الحقيقة غير ذلك . تفند هذه الإحصائية خدعة الربح السريع التي يقوم عليها التسويق الشبكي حيث يعتبرمن بين 90بالمئة من المسوقين الشبكيين هناك 3 بالمئة فقط ناجحين فيه ويعزى السبب أن لاشيء يأتي دون بذل الجهد وقد تحتاج للنجاح إلى جهد أكبرمن الجهد المبذول في أي وظيفة عادية . بقلم : مي بلقيس |
| الساعة الآن 12:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى