منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=327857)

أبو اسامة 03-01-2016 12:36 PM

السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 

24 - أبوظبي
أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتورعبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، بتنفيذ الحكم القضائي المستند على أحكام الشريعة الإسلامية بحق 47 إرهابياً.

وقال السديس، إن "تنفيذ الإعدام يجسد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض الذين دمروا ما أراد الله عمارته وأفسدوا ما أراد الله إصلاحه"، مؤكداً أن "بيان وزارة الداخلية الذي صدر أمس السبت، بخصوص تنفيذ الأحكام الشرعية بحق هذه الفئة الضالة ينم عن رؤية شرعية واضحة قائمة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مواجهة المخالفين للمنهج الشرعي القويم معتنقًا المنهج التكفيري الذي روّج له الخوارج بهدف ترويع الآمنين وقتل الأبرياء، وينطبق عليهم قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

وأضاف الشيخ السديس وفقاً لما نشرته وكالة (واس)، أن "الله جل وعلا هو أرحم الراحمين، ومن رحمته شرع الحدود رادعة للمجرمين مانعة من عودتهم إلى جرائمهم ومخبرة غيرهم أن هذا هو الجزاء المحتوم لكل من خالف الشرع، قال الله جل وعلا ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

وأكد السديس أن "هذا هو العدل والإنصاف لمن أراد أن يُفرق جَمْعَ الأمة أو يخرق وحدتها، فكيف بمن يقتل ويصنع المتفجرات و يعمل على ترويجها، ويسعى جاهداً إلى زعزعة الأمن وعدم استقراره ونشر الذعر بين أفراد المجتمع، ولقد كان المفسدون على مُنكر عظيم وضلال مبين، لذلك كان السيف أصدق فيهم من غيره".

sabrina88 03-01-2016 12:45 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
الرد كان موجها لمشاركة اخرى ...معذرة لصاحب الموضوع !!!

أبو اسامة 03-01-2016 12:46 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 

هذا سبب إعدامه

Ben.Ali 03-01-2016 01:13 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 

Ben.Ali 03-01-2016 01:15 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 

Ben.Ali 03-01-2016 01:19 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 

م.عبد الوهاب 04-01-2016 08:13 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
http://vid.alarabiya.net/images/2016...86b4a191cb.jpg

عادت قضية الإعدامات ضد الدعاة ورجال الدين والنشطاء من أهل السنة في إيران إلى الواجهة، بعد مصادقة المحكمة العليا في طهران، الأسبوع الماضي، على أحكام الإعدام ضد 27 من دعاة وطلبة العلوم الدينية من أهالي محافظة كردستان الإيرانية المسجونين بسجن رجائي شهر، بمدينة كرج قرب طهران، حيث سينفذ الإعدام بحقهم في أي لحظة.
وكانت السلطات نفذت الإعدام ضد 6 نشطاء سنة من الأكراد الإيرانيين في مارس الماضي في سجن رجايي شهر، على الرغم من إصدار مناشدات دولية لإلغاء الأحكام، حيث كانت محكمة الثورة حكمت بالإعدام على حامد أحمدي وكمال ملائي وجمشید دهقاني وجهانغیر دهقاني وصديق محمدي وهادي حسيني في عام 2012 بتهمة "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض".
هذا في حين أكدت مصادر حقوقية أن هؤلاء كانوا يمارسون أنشطة مذهبية سلمية من قبيل تنظيم صفوف للدروس الدينية في المساجد السنية في كردستان إيران، إلا أن السلطات نسبت إليهم اغتيال رجل دين سني موال للنظام الإيراني في محافظة كردستان، الأمر الذي نفاه المعدومون، حسب منظمة العفو الدولية.
ومن بين المحكومين الحاليين، الداعية الكردي السني، شهرام أحمدي، المعتقل منذ 6 أعوام بتهم "الانتماء إلى منظمة سلفية"، و"الترويج ضد النظام عن طريق المشاركة في صفوف عقائدية وسياسية، وبيع بعض الكتب والأقراص المدمجة"، مع شقيقه الذي أعدم عام 2012 وكان بعمر 17 عاما.
وذكر حقوقيون إيرانيون أن أحمدي تعرض خلال اعتقاله لتعذيب جسدي ونفسي، واعتقلت الاستخبارات شقيقه الأصغر الذي كان دون السن القانونية، وأعدم برفقة 5 سجناء عام 2011.
الإعدام بناء على تهم واهية
ووفقاً لوكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فقد أصدرت المحكمة العليا قرارها، الثلاثاء الماضي، 29 ديسمبر، ضد الناشطين الـ27 من أهل السنة بناء على "تهم واهية" من قبيل "الدعاية ضد النظام" و"العضوية في مجموعات سلفية" و"الفساد في الأرض" و"محاربة الله والرسول".
وبحسب الوكالة، اتهمت المحكمة بعض المعتقلين بالمشاركة في عمليات مسلحة، الأمر الذي رفضه المتهمون أثناء جلسات المحكمة، وقالوا إن جل نشاطهم كان المشاركة في مجالس دينية ودعائية حول أهل السنة.
وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقلت هؤلاء الناشطين والدعاة وطلبة العلوم الدينية ما بين عامي 2009 و2011، في محافظة كردستان، غرب إيران، وحُكم عليهم بالإعدام في المحكمة البدائية.
والسجناء الـ27 هم كل من: 1- ﮐﺎﻭة ﻭﯾسي 2- ﺑﻬﺮﻭﺯ ﺷﺎﻧﻈﺮي 3- ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻠكي 4- ﺷﻬﺮﺍﻡ أﺣﻤﺪي 5- ﮐﺎﻭﻩ ﺷﺮﯾفي 6- ﺁﺭﺵ ﺷﺮﯾفي 7- ﻭﺭﯾﺎ ﻗﺎﺩﺭﯼ ﻓﺮﺩ 8- ﮐﯿﻮﺍﻥ ﻣؤﻣني ﻓﺮﺩ 9- ﺑﺮﺯﺍﻥ ﻧﺼﺮالله ﺯﺍﺩه 10- ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮﻣﺎﺷتي 11- بوﺭﯾﺎ ﻣﺤﻤﺪي 12- أﺣﻤﺪ ﻧﺼﯿﺮي 13- ﺍﺩﺭﯾﺲ ﻧﻌمتي 14- ﻓﺮﺯﺍﺩ ﻫﻨﺮﺟﻮ 15- ﺷﺎﻫﻮ ﺍﺑﺮﺍﻫﯿمي 16- ﻣﺤﻤﺪ ﯾﺎﻭﺭ ﺭﺣﯿمي 17- ﺑﻬﻤﻦ ﺭﺣﯿمي 18- ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺭﺣﯿمي 19- ﻣﺤﻤﺪ ﻏﺮﯾبي 20- ﻓﺮﺷﯿﺪ ﻧﺎﺻﺮي 21- ﻣﺤﻤﺪﮐﯿﻮﺍﻥ ﮐﺮﯾمي 22- أﻣﺠﺪ ﺻﺎﻟحي 23- ﺍوﻣﯿﺪ بيوند 24- ﻋلي ﻣﺠﺎﻫﺪي 25- ﺣﮑﻤﺖ ﺷﺮﯾفي 26- ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠهي 27- ﺍوﻣﯿﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩي.
وفي الوقت الذي يتهم نشطاء السنة السلطات في إيران بممارسة ما يصفونه بالاضطهاد والتمييز المزدوج، المذهبي والقومي، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في خطابها الرسمي ووسائل إعلامها بأنها لا تميز بين المواطنين بسبب العرق واللون واللغة والمذهب.
التمييز الطائفي
ويقول نشطاء السنة إنهم يعتقلون بسبب رفع الظلم والتمييز، وعما يشكوه أهل السنة في إيران عموما مما يسمونه "التمييز الطائفي"، ويتهمون السلطات بإقصائهم عن الحياة السياسية، والحؤول دون مشاركتهم في إدارة شؤون البلد، ومنعهم من شعائرهم وواجباتهم الدينية، ويضربون مثلا للممارسات التمييزية، ومنعهم من بناء مسجد لهم في العاصمة الإيرانية، حيث قامت بلدية طهران وبدعم من قوات الأمن بهدم المصلى الوحيد لأهل السنة في طهران، في يوليو الماضي، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أوساط السنة.
ويشكل السنة 20% إلى 25% من السكان في إيران، أي 15 مليونا إلى 17 مليون نسمة تقريبا، وذلك وفق إحصائيات غير رسمية، حيث تمتنع السلطات الإيرانية عن نشر أية أرقام تظهر التنوع المذهبي والعرقي في البلاد، ولا تدرج المذهب والقومية في الإحصائيات العامة.
وينتشر السنة كأغلبية في محافظات كردستان (غرب) وبلوشستان (جنوب شرق) وجولستان (شمال شرق) والمحافظات الساحلية المطلة على الخليج العربي (عرب الساحل)، بينما يتواجدون كأقلية في محافظات أذربيجان الغربية (شمال غرب) وعربستان (الأهواز - في الجنوب الغربي) وخراسان (شمال شرق) وجيلان (منطقة طالش الشمالية).
تاريخ حافل بإعدام السنة
- في نوفمبر 2014، أعدم الشقيقان وحيد شه بخش (22 عاما) ومحمود شه بخش (23 عاما) من الأقلية البلوشية السنية، بتهم "محاربة الله والرسول والعمل ضد الأمن القومي" في سجن زاهدان المركزي. وقالت منظمات حقوقية إيرانية إن الاستخبارات الإيرانية مارست ضد الشقيقين أنواعا من التعذيب النفسي والبدني لنزع اعترافات ملفقة، وليتم إعدامهما في وقت لاحق.
- وكانت السلطات أعدمت في يوليو 2014 الناشط البلوشي المعتقل في سجن زاهدان المركزي ياسين كرد بتهمة "محاربة الله ورسوله" بعد اعتقالٍ استمر خمسة أعوام. ياسين مجرد ناشط أراد الحديث عن معاناة إقليم بلوشستان السني من الاضطهاد الإيراني، لذلك اعتقل من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني، هذا الجهاز المعني بتعقب النشطاء البلوش الذين يطالبون بحقوقهم المدنية والسياسية والدينية في بلوشستان
كما أعدمت السلطات الإيرانية عام 2013 حبيب الله ريغي، شقيق عبدالمالك ريغي، زعيم جماعة "جند الله" السنية، الذي أعدمته السلطات في يونيو 2010.
- أعدم عبدالملك ريغي في 26 أكتوبر 2013 مع 15 آخرين من السنة كانوا يقبعون في سجن زاهدان. جاءت التهم التي لفقت للضحايا كما قالت الحكومة الإيرانية لمقتل حرس الحدود في سراوان، وقد فند الحقوقيون الإيرانيون حقيقة التهمة، إذ كان المعدومون في السجن وقت وقوع حادث القتل، كما وُجِّهت تهم "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" لثمانية من المعدومين.
وقال عبدالملك في مذاكراته: "نزعوا أظفار قدمي، وصعقوني بالكهرباء، ضربوني بالكابلات وعذبوني نفسيا، كل مرة كانوا يأخذونني للاستجواب كانوا يضربونني ويركلونني"، حسب ما نقلت عنه منظمة "نشطاء حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران".
- كما أعدمت إيران خطيب أهل السنة والجماعة، أصغر رحيمي، في 27 ديسمبر 2012 في سجن غزل حصار، رحيمي الذي لاقى أشد أنواع التعذيب اتهم بالمحاربة والعمل ضد الأمن القومي، أعدم مع ستة من الرجال، بما في ذلك شقيقه بهنام، لم يسمح للمعدومين برؤية عائلاتهم قبل موتهم، ولم تسلم جثثهم إلى عائلاتهم. اعتقل الداعية رحيمي في الثامنة عشرة من عمره، اعتقلته السلطات الإيرانية، وبقي طيلة فترة اعتقاله يتعرض للتعذيب في سجن سنندج، ثم عذب أيضا في سجن رجايي، وبقي كذلك حتى أعدم برفقة عدد من أصدقائه.
- في أبريل عام 2009 أعدمت السلطات الإيرانية الشيخ خليل الله زارعي والشيخ الحافظ صلاح الدين سيدي شنقا بتهم حمل وحفظ السلاح بطريقة غير شرعية ومعارضة النظام وتهديد الأمن القومي.
- أقدمت السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط البلوشي السني المعتقل في سجن زاهدان المركزي، ياسين كرد، بتهمة "محاربة الله ورسوله" من قبل محكمة الثورة الإيرانية، ويبلغ ياسين كرد 30 عاما من العمر، حيث اعتقل قبل خمسة أعوام من قبل جهاز الاستخبارات الإيراني المعروف بالاطلاعات مع مجموعة من النشطاء البلوش من أهل السنة الذين يطالبون بحقوقهم المدنية والسياسية والدينية العادلة في بلوشستان.
وهذا غيض من فيض الإعدامات والتنكيل ضد العشرات من نشطاء ورجال الدين من أهل السنة في مختلف المحافظات، أهمها بلوشستان وكردستان والأهواز، ومازال المئات منهم يقبعون في السجون بسبب الدعوة لعقيدتهم، والعديد منهم مهدد بتنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة.

م.عبد الوهاب 04-01-2016 08:16 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
العفو الدولية: إيران أكثر دولة تنفذ الإعدام ضد الأحداث

http://vid.alarabiya.net/images/2013...x9_600x338.jpg

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن "إيران قد وطدت وضعها المعيب على رأس قائمة من يعدمون المذنبين الأحداث في العالم"، وذلك عقب إصدار الحكم بالإعدام على شابين ارتكبا جريمتيهما عندما كانا دون سن 18.
ووفقا لبيان المنظمة الدولية، ومقرها لندن، سيواجه سجاد سنجري وحامد أحمدي، اللذان منحا فرصة إعادة المحاكمة بسبب كونهما يافعين عندما ارتكبا جريمتيهما، الإعدام عقب توصل محكمتين نظرتا قضيتيهما بصورة منفصلة إلى أنهما كانا "ناضجين عقلياً" في وقت الجريمة.
وتعليقاً على قرار المحكمتين، قال سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "هذا الحكم يكشف النقاب عن مدى احتقار السلطات الإيرانية للحقوق الإنسانية للأطفال، ويعكس شهيتها لمواصلة عقوبة الإعدام، وهذه الوصفة تعرِّض العديد من المدانين الأحداث لخطر الإعدام".
وأضاف بومدوحة: "من المؤكد أن استمرار إيران في استخدام عقوبة الإعدام ضد أشخاص أدينوا بجرائم ارتكبت عندما كانوا دون سن 18 هو فعل قاس ولا إنساني وغير قانوني بصورة فاضحة. ويتعين تخفيف حكمي الإعدام الصادرين بحق هذين الرجلين، وجميع أحكام الإعدام الأخرى الصادرة ضد مذنبين أحداث في إيران فوراً".
ويتيح نص في قانون العقوبات الإيراني، يتعلق بالأحكام الصادرة بحق الأحداث في إيران، للقضاة أن يستعيضوا عن عقوبة الإعدام بعقوبة بديلة إذا ما قرروا أن المذنب الحدث لم يكن قادراً على فهم طبيعة الجريمة أو عواقبها، أو أن "نموه/نموها ونضجه/نضجها العقلي" مشكوك فيه.
ورأت العفو الدولية في بيانها أن المحكمتين، في هاتين القضيتين، بددتا آمال المتهمين وآمال دعاة حقوق الإنسان الذين طالما دعوا إلى إلغاء عقوبة الإعدام بالنسبة للمذنبين الأحداث، بإصدارهما حكمين جديدين بالإعدام دون تفسير يذكر".
ومضى سعيد بومدوحة إلى القول: "إن العودة إلى إصدار حكم الإعدام على سجد سنجاري وحامد أحمدي يجعل من النص الذي يعطي القضاة حق الاجتهاد في فرض عقوبة الإعدام على جرائم ارتكبوها عندما كانوا قصّراً أمراً يبعث على السخرية. فمثل هذا الحق في الاجتهاد لا يجب أن يعطى تحت أي ظرف من الظروف. فمسألة تقييم الحالة العقلية للمتهمين بعد سنين من الجريمة لا يمكن أن تكون إلا طريقة مضلِّلة بطبيعتها في تحديد المسؤولية الجنائية.
يذكر أن المحكمة حكمت على سجاد سنجري، البالغ من العمر الآن 20 سنة، بالإعدام للمرة الأولى في يناير 2012، عقب إدانته بجرم القتل العمد لطعنه وقتله رجلاً في إقليم كرمنشاه. وكان عمره 15 سنة في وقت ارتكابه الجريمة".
كما حكمت على حامد أحمدي، البالغ من العمر 24 سنة، بالإعدام للمرة الأولى في أغسطس 2009، بالعلاقة مع طعن شاب وقتله أثناء عراك بين خمسة أطفال في إقليم جيلان الشمالي. وكان عمره 17 سنة آنذاك".
وبحسب المنظمة فإن إيران دولة طرف في "اتفاقية حقوق الطفل" و"العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، وكلتا الاتفاقيتين تحظر فرض عقوبة الإعدام على أشخاص لم يكونوا قد بلغوا سن الثامنة عشرة في وقت ارتكابهم الجريمة حظراً مطلقاً، ولا تسمح بأية استثناءات.
ووفق للبيان، "تتصدر إيران الجدول العالمي الظلامي للدول التي تعدم المذنبين الأحداث. ففي 2015، أعدم ما لا يقل عن أربعة مذنبين أحداث، كما يُعتقد. وضمت القائمة جواد زهابي، الذي أعدم في 15 أبريل، وفازير عمرالدين الذي أعدم في يونيو - يوليو، وصمد زهابي في 5 أكتوبر، وفاطمة سالبهي التي شنقت في 13 أكتوبر".
وحول موقف الأمم المتحدة من قضية إعدام الأحداث، أعرب سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، عن صدمته من موقف طهران، وقال: "إنه لما يبعث على الصدمة تماماً أن السلطات الإيرانية تواصل، بلا خجل، في الأشهر والأسابيع التي تفضي إلى جلسة استعراض سجل إيران أمام اللجنة المعنية بحقوق الطفل، إصدار أحكام بالإعدام على مدانين أطفال، وتحديد مواعيد لإعدامهم".
ومن المقرر أن تستعرض اللجنة سجل إيران لحقوق الطفل في 11 و12 يناير القادم، وقد أعربت اللجنة فيما سبق عن بواعث قلقها العميق بشأن استخدام عقوبة الإعدام ضد المذنبين الأحداث، وطلبت من إيران تزويدها بمعلومات عن حصيلة وسير قضايا المذنبين الأحداث الذين يخضعون لإعادة المحاكمة.

م.عبد الوهاب 04-01-2016 08:18 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
إيران.. المحكمة العليا تصادق على إعدام 27 ناشطاً سنياً

http://vid.alarabiya.net/images/2015...x9_600x338.jpg

يهدد تنفيذ حكم الإعدام الوشيك 27 ناشطاً من أهل السنة، بينهم دعاة وطلبة العلوم الدينية، بعد مصادقة المحكمة العليا الإيرانية في طهران على قرار أحكام الإعدام الصادرة ضدهم، أول أمس الثلاثاء.
ووفقا لوكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فقد أصدرت المحكمة قرارها ضد الناشطين 27 من أهل السنة والقابعين في سجن "رجائي شهر" بمدينة كرج، جنوب غرب طهران، بناء على تهم "الدعاية ضد النظام" و"العضوية في مجموعات سلفية" و"الفساد في الأرض" و"محاربة الله والرسول".
وبحسب الوكالة، اتهمت المحكمة بعض المعتقلين بالمشاركة في عمليات مسلحة، الأمر الذي رفضه المتهمون أثناء جلسات المحكمة، وقالوا إن جل نشاطهم كان المشاركة في مجلس دينية ودعائية حول أهل السنة.
وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقلت هؤلاء الناشطين والدعاة وطلبة العلوم الدينية ما بين عامي 2009 و2011، في محافظة كردستان، غرب إيران، وحُكم عليهم بالإعدام في المحكمة البدائية.
والسجناء الـ27 هم كل من: 1- ﮐﺎﻭة ﻭﯾسي 2- ﺑﻬﺮﻭﺯ ﺷﺎﻧﻈﺮي 3- ﻃﺎﻟﺐ ﻣﻠكي 4- ﺷﻬﺮﺍﻡ أﺣﻤﺪي 5- ﮐﺎﻭﻩ ﺷﺮﯾفي 6- ﺁﺭﺵ ﺷﺮﯾفي 7- ﻭﺭﯾﺎ ﻗﺎﺩﺭﯼ ﻓﺮﺩ 8- ﮐﯿﻮﺍﻥ ﻣؤﻣني ﻓﺮﺩ 9- ﺑﺮﺯﺍﻥ ﻧﺼﺮالله ﺯﺍﺩه 10- ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺮﻣﺎﺷتي 11- بوﺭﯾﺎ ﻣﺤﻤﺪي 12- أﺣﻤﺪ ﻧﺼﯿﺮي 13- ﺍﺩﺭﯾﺲ ﻧﻌمتي 14- ﻓﺮﺯﺍﺩ ﻫﻨﺮﺟﻮ 15- ﺷﺎﻫﻮ ﺍﺑﺮﺍﻫﯿمي 16- ﻣﺤﻤﺪ ﯾﺎﻭﺭ ﺭﺣﯿمي 17- ﺑﻬﻤﻦ ﺭﺣﯿمي 18- ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺭﺣﯿمي 19- ﻣﺤﻤﺪ ﻏﺮﯾبي 20- ﻓﺮﺷﯿﺪ ﻧﺎﺻﺮي 21- ﻣﺤﻤﺪﮐﯿﻮﺍﻥ ﮐﺮﯾمي 22- أﻣﺠﺪ ﺻﺎﻟحي 23- ﺍوﻣﯿﺪ بيوند 24- ﻋلي ﻣﺠﺎﻫﺪي 25- ﺣﮑﻤﺖ ﺷﺮﯾفي 26- ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠهي 27- ﺍوﻣﯿﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩي.
وكانت السلطات الإيرانية، أعدمت فجر الرابع من مارس الماضي، 6 من السنة الأكراد الإيرانيين، بتهمة "قتل نائب عن محافظة كردستان في مجلس الخبراء، والاتصال بجماعات سلفية".

م.عبد الوهاب 04-01-2016 08:19 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
إعدام اثنين من علماء أهل السنة في إيران

http://www.dd-sunnah.net/images/Imag...d5e7a69b51.jpg


المسلم /ضمن جرائم نظام الملالي الشيعي بحق أهل السنة والجماعة في إيران، أعدمت أجهزة الأمن الإيرانية اثنين من علماء أهل السنة أمام الملأ في مدينة زاهدان، عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان.
ووفقا لموقع "سني اون لاين"؛ الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في إيران فقد تم إعدام العالمين الجليلين الشيخ "خليل الله زارعي" والشيخ الحافظ "صلاح الدين سيدي" شنقا صباح الثلاثاء السادس من شهر ربيع الأول.
وحكمت محكمة إيرانية على هذين العالمين الجليلين بالإعدام بزعم حمل وحفظ السلاح بطريقة غير شرعية ومكافحة النظام.
ومن الجدير بالذكر أن ايران كانت قبل الإسلام تحت حكم سلاطين الفرس المجوس في الامبراطورية الساسانية، وفتحت في عصر الخليفة الراشد عمر الفاروق (رضي الله عنه)، ولم يكن يوجد في ايران شيعة إلاّ عدد ضئيل جداَ، ولكن في عام 906 هـ وبعد مجيء الصفويين للسلطة، بدأت الطائفة الشيعية في ايران بالنشاط والحركة، وأسست أول دولة شيعية في التاريخ، وبعد أن أمسك شاه اسماعيل الصفوي (مؤسس الدولة الصفوية) بزمام الأمور في الدولة الصفوية واتخذ تبريز عاصمةًً لحكومتها، أعلن عقيدة الشيعية الأمامية مذهباََ رسمياََ لدولتها عام 907 . ومنذ ذلك الوقت بدأت أوضاع أهل السنة في ايران بالتدهور، ومورس عليهم الظلم، وعذبوا وشرّدوا و قتلوا.
ومنذ ذلك التأريخ وحتى اليوم لدى الشيعة في ايران السلطة الكاملة، وبـيدهم زمام الأمور في جميع نواحي الحياة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفي المقابل ليس لأهل السنة أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و إدارة البلاد، بل تمارس عليهم كل أنواع الظلم و التمييز، حتى إن طهران تكاد تكون تقريبا المدينة الوحيدة في العالم حاليا التي لا يوجد بها مسجد للسنة على الرغم من وجود عشرات الكنائس بل وحتى المعابد اليوذية بها.
وبسبب عدم وجود إحصائية دقيقة وعدم سماح السلطات الشيعية لأية جهة أو منظمة بالقيام بإحصائية للأقليات المذهبية والقومية في إيران، فإنه من الصعب تحديد عدد الذين ينتمون إلى أهل السنة و الجماعة في إيران. لكن على الرغم من كل ذلك (وفقا لموقع "سني أون لاين") فإن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من إجمالي سكان إيران البالغ عددهم نحو 70 مليونا، وهذا العدد يعادل نسبة أكثر من 25% من سكان إيران.
ويشكل الأكراد نحو نصف أهل السنة في إيران، حيث يعيش في إيران أكثر من 8 ملايين من ابناء الشعب الكردي، ويأتي البلوش في المرتبة الثانية.

م.عبد الوهاب 04-01-2016 08:24 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/421.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/421.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/422.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/422.jpg

هذه صور منتشرة هنا وهناك أردت أن يراها إخواننا ليعرفوا ما يتعرض له أهل
السنة في إيران من إعدامات


مجرد كتابة كلمة اعدام ايران اهل السنة في محرك جوجل

سترون العجاب


انّ اعدام نمر النمر ما هو إلا لوقف مهزلة قتل اهل النسة في الدول العربية

فهو المحرض الذي بسببه مات ابرياء

و إن تعمّقتم في البحث ستجدون من مات من إخواننا الجزائريين في السعودية و الحرم بسبب تحريضه

ابحثوا فقط

النت بين ايديكم

ثم احكموا و لا تظلموا

sabrina88 05-01-2016 08:12 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو يونس (المشاركة 2104884)
http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/421.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/421.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/422.jpg

http://www.traidnt.net/vb/images/img...010/02/422.jpg

هذه صور منتشرة هنا وهناك أردت أن يراها إخواننا ليعرفوا ما يتعرض له أهل
السنة في إيران من إعدامات


مجرد كتابة كلمة اعدام ايران اهل السنة في محرك جوجل

سترون العجاب


انّ اعدام نمر النمر ما هو إلا لوقف مهزلة قتل اهل النسة في الدول العربية

فهو المحرض الذي بسببه مات ابرياء

و إن تعمّقتم في البحث ستجدون من مات من إخواننا الجزائريين في السعودية و الحرم بسبب تحريضه

ابحثوا فقط

النت بين ايديكم

ثم احكموا و لا تظلموا


لست بصدد الدفاع عن أي طرف و لكنني أود فقط أن أصحح ما أراه تزويرا للحقيقة و هي المعلومة الكاذبة المتعلقة بالشخص أعلاه :

الصور أعلاه تبين اعدام شخص يزعم ناقل الخبر
أن سبب اعدامه هو لكونه سنيا و هذا لس صحيحا بالمرة ، لأن السببب الحقيقي هو ارتكابه لجريمة قتل قاضي شهير..



الدليل في الموقع الأخباري BBC:

http://newsimg.bbc.co.uk/media/image...rwaveap203.jpg

Tehran killers hanged in public



Majid Kavousifar waved to his nephew shortly before being hanged
Two men have been hanged in a Tehran square for the murder of a prominent judge, thought to be the first public execution in Iran's capital since 2002
.

Majid and Hossein Kavousifar's deaths come a day after nine public hangings in other parts the country.
The government says it is part of a major effort to tackle violent crime and the illegal drug trade in Iran.
Human rights groups have criticised Iran for the high number of executions it carries out, second only to China.
The uncle and nephew were convicted of the murder of Judge Hassan Moghaddas in central Tehran two years ago.
Their execution was held at the same location as the murder, and on the same date, in front of a large picture of the murdered judge.
People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their dee
Chief prosecutor Saeed Mortazavi
When Hossein Kavousifar looked distressed as he awaited his execution, his uncle gestured to him and smiled in an attempt to reassure him.

When the time came, hangmen with their heads covered, put the nooses around their necks kicked away the stools on which the two men stood.

A crowd of several hundred watched. Some shouted "God is great", some took pictures with their mobile phones. A few laughed.

The mother of one of the condemned men cried out: "God, please give me back my son."

'No remorse'

Executions doubled in Iran in 2006 to 177, and seven months into 2007, Amnesty International says 151 people have been executed, with the number increasing.

Onlookers use mobile phones and cameras
Onlookers captured the execution on their mobile phones and cameras
The assassinated judge was known for adjudicating in political cases and cases where Iran's Islamic revolutionary system had been criticised.

In 2001, he was the sitting judge in the case of Akbar Ganji - a prominent dissident whom he condemned to six years in prison.

Tehran's chief prosecutor Saeed Mortazavi told reporters that the Majid Kavousifar had expressed no remorse, after killing a judge he had deemed "corrupt".

"People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their deeds," he said.

On Wednesday seven convicted criminals were hanged for rape, kidnapping and armed robbery in Iran's Second City, Mashhad, with the other two convicts executed in south-east Iran.

A few days earlier 12 people were hanged in Tehran's Evin prison.

http://news.bbc.co.uk/2/hi/6927434.stm








علي قسورة الإبراهيمي 05-01-2016 10:14 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2105166)

لست بصدد الدفاع عن أي طرف و لكنني أود فقط أن أصحح ما أراه تزويرا للحقيقة و هي المعلومة الكاذبة المتعلقة بالشخص أعلاه :

الصور أعلاه تبين اعدام شخص يزعم ناقل الخبر
أن سبب اعدامه هو لكونه سنيا و هذا لس صحيحا بالمرة ، لأن السببب الحقيقي هو ارتكابه لجريمة قتل قاضي شهير..



الدليل في الموقع الأخباري BBC:

http://newsimg.bbc.co.uk/media/image...rwaveap203.jpg

Tehran killers hanged in public



Majid Kavousifar waved to his nephew shortly before being hanged
Two men have been hanged in a Tehran square for the murder of a prominent judge, thought to be the first public execution in Iran's capital since 2002
.

Majid and Hossein Kavousifar's deaths come a day after nine public hangings in other parts the country.
The government says it is part of a major effort to tackle violent crime and the illegal drug trade in Iran.
Human rights groups have criticised Iran for the high number of executions it carries out, second only to China.
The uncle and nephew were convicted of the murder of Judge Hassan Moghaddas in central Tehran two years ago.
Their execution was held at the same location as the murder, and on the same date, in front of a large picture of the murdered judge.
People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their dee
Chief prosecutor Saeed Mortazavi
When Hossein Kavousifar looked distressed as he awaited his execution, his uncle gestured to him and smiled in an attempt to reassure him.

When the time came, hangmen with their heads covered, put the nooses around their necks kicked away the stools on which the two men stood.

A crowd of several hundred watched. Some shouted "God is great", some took pictures with their mobile phones. A few laughed.

The mother of one of the condemned men cried out: "God, please give me back my son."

'No remorse'

Executions doubled in Iran in 2006 to 177, and seven months into 2007, Amnesty International says 151 people have been executed, with the number increasing.

Onlookers use mobile phones and cameras
Onlookers captured the execution on their mobile phones and cameras
The assassinated judge was known for adjudicating in political cases and cases where Iran's Islamic revolutionary system had been criticised.

In 2001, he was the sitting judge in the case of Akbar Ganji - a prominent dissident whom he condemned to six years in prison.

Tehran's chief prosecutor Saeed Mortazavi told reporters that the Majid Kavousifar had expressed no remorse, after killing a judge he had deemed "corrupt".

"People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their deeds," he said.

On Wednesday seven convicted criminals were hanged for rape, kidnapping and armed robbery in Iran's Second City, Mashhad, with the other two convicts executed in south-east Iran.

A few days earlier 12 people were hanged in Tehran's Evin prison.

http://news.bbc.co.uk/2/hi/6927434.stm















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفاضلة /
هو فعلاً كما ذكرتِ.
فإن الذي يظهر على الصورة /
majid kavousifar
فما إلاّ قد أعتدى على قاضٍ وقتله، ولا دخل للطائفية في قضيته.
ولكن ماذا يقول المرء عن من تحوّلوا في كل صغيرة وكبيرة يجعلون من الامور طائفية وسنة وشيعة.
حتى الذين يُقتلون كـ" مجرمين أصبحوا من السنة تمّ قتلهم من الشيعة، أو هم شيعة قتلوهم أهل السنة"
حتى هذه المهاترات أصبح " الجزائري " يقول بها.
مع أننا في لا دخل لنا في هذه الامور.
نحن سنة ولا يراهن على " تسننا " أي أحدٍ.
المهم أشكر لك تفطنك وأظهاركِ للحقيقة.
ثم أن " السنة " لهي أرفع وأشرف من أن " يُدافع عنها " بالمغالطات والاكاذيب.
كما لا يفوتني أن أشكر الفاضل مشرفنا العام المساعد الكبير قدرًا / أبو أسامة لنقله هذا الموضوع بأمانة ، وهو عرف بذلك.
تحياتي

م.عبد الوهاب 05-01-2016 10:17 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2105166)

لست بصدد الدفاع عن أي طرف و لكنني أود فقط أن أصحح ما أراه تزويرا للحقيقة و هي المعلومة الكاذبة المتعلقة بالشخص أعلاه :

الصور أعلاه تبين اعدام شخص يزعم ناقل الخبر
أن سبب اعدامه هو لكونه سنيا و هذا لس صحيحا بالمرة ، لأن السببب الحقيقي هو ارتكابه لجريمة قتل قاضي شهير..



الدليل في الموقع الأخباري BBC:

http://newsimg.bbc.co.uk/media/image...rwaveap203.jpg

Tehran killers hanged in public



Majid Kavousifar waved to his nephew shortly before being hanged
Two men have been hanged in a Tehran square for the murder of a prominent judge, thought to be the first public execution in Iran's capital since 2002
.

Majid and Hossein Kavousifar's deaths come a day after nine public hangings in other parts the country.
The government says it is part of a major effort to tackle violent crime and the illegal drug trade in Iran.
Human rights groups have criticised Iran for the high number of executions it carries out, second only to China.
The uncle and nephew were convicted of the murder of Judge Hassan Moghaddas in central Tehran two years ago.
Their execution was held at the same location as the murder, and on the same date, in front of a large picture of the murdered judge.
People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their dee
Chief prosecutor Saeed Mortazavi
When Hossein Kavousifar looked distressed as he awaited his execution, his uncle gestured to him and smiled in an attempt to reassure him.

When the time came, hangmen with their heads covered, put the nooses around their necks kicked away the stools on which the two men stood.

A crowd of several hundred watched. Some shouted "God is great", some took pictures with their mobile phones. A few laughed.

The mother of one of the condemned men cried out: "God, please give me back my son."

'No remorse'

Executions doubled in Iran in 2006 to 177, and seven months into 2007, Amnesty International says 151 people have been executed, with the number increasing.

Onlookers use mobile phones and cameras
Onlookers captured the execution on their mobile phones and cameras
The assassinated judge was known for adjudicating in political cases and cases where Iran's Islamic revolutionary system had been criticised.

In 2001, he was the sitting judge in the case of Akbar Ganji - a prominent dissident whom he condemned to six years in prison.

Tehran's chief prosecutor Saeed Mortazavi told reporters that the Majid Kavousifar had expressed no remorse, after killing a judge he had deemed "corrupt".

"People like him should know that their actions cannot and will not dissuade our judges from carrying out their deeds," he said.

On Wednesday seven convicted criminals were hanged for rape, kidnapping and armed robbery in Iran's Second City, Mashhad, with the other two convicts executed in south-east Iran.

A few days earlier 12 people were hanged in Tehran's Evin prison.

http://news.bbc.co.uk/2/hi/6927434.stm








كما اشرت اليه اعلاه و هو بمجرد كتابة اعدام ايران للسنة
ترى العجاب

و ذاك الذي نقلته غيض من فيض يعني القائمة طويلة

فكما رأيت صورة مفبركة مثلا فما زال الكثير الكثير مما يندى له الجبين و من الحقائق التي تذهل لها العقول و مجريات ما يحدث في ايران لإخواننا السنة

و تلك المرأة المسكينة التي دافعت عن عرضها مع رجل المخابرات الايراني و قتله دفاعا تمّ إعدامها بالرغم من كل الحقائق التي عرضت على المحكمة


ريحانة إيران.. التي اعدمت بتهمه قتل ضابط اغتصبها
http://www.almashhad-alyemeni.com/us...-335910006.jpg

http://www.wattan.tv/data/image/full...5742203873.jpg

هل من أجل الدفاع عن نفسها حين أراد إغتصابها تعدم المسكينة

أين الرجولة و الشهامة و الاسلام من كل هذا

إنما هذا غيض من فيض على ما يحدث في ايران من تجاوزات انسانية و غير اخلاقية في حقّ إخواننا السنّة

محبة الشهادة 05-01-2016 10:22 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
أنا لا أعلم السبب المباشر لأعدام هذه المجموعة الكبيرة
ولكن سمعت انهم كانوا سبب بعض التفجيرات التي حدثت بالبلاد العربية ..

لكن طيب شو وضع بشار .. ووضع السيسي .. هل هم تحت حكم الأعدام أم فوق الحكم


و ايضا أيران بنفسها تهدد السعودية وقت اعدامهم ايضا هذا الأمر غريب ..

ليه أحنا ما نشوف الأعدامات الي بتصير بايران .. والقتل .. و التشريح والتمثيل بجثث أهل السنه ومشايخ السنه في ايران ..وتحت الايادي الشيعية ...



صراحة كل شيء أصبح مميت حسبنا الله ونعم الوكيل

محبة الشهادة 05-01-2016 10:24 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو يونس (المشاركة 2105209)


كما اشرت اليه اعلاه و هو بمجرد كتابة اعدام ايران للسنة
ترى العجاب

و ذاك الذي نقلته غيض من فيض يعني القائمة طويلة

فكما رأيت صورة مفبركة مثلا فما زال الكثير الكثير مما يندى له الجبين و من الحقائق التي تذهل لها العقول و مجريات ما يحدث في ايران لإخواننا السنة

و تلك المرأة المسكينة التي دافعت عن عرضها مع رجل المخابرات الايراني و قتله دفاعا تمّ إعدامها بالرغم من كل الحقائق التي عرضت على المحكمة


ريحانة إيران.. التي اعدمت بتهمه قتل ضابط اغتصبها
http://www.almashhad-alyemeni.com/us...-335910006.jpg

http://www.wattan.tv/data/image/full...5742203873.jpg

هل من أجل الدفاع عن نفسها حين أراد إغتصابها تعدم المسكينة

أين الرجولة و الشهامة و الاسلام من كل هذا

إنما هذا غيض من فيض على ما يحدث في ايران من تجاوزات انسانية و غير اخلاقية في حقّ إخواننا السنّة


كم بكيت وقت أعدام العفيفة ريحانه
حسبى الله ونعم الوكيل

الله ينتقم من كل متخاذل لعين

sabrina88 05-01-2016 10:27 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2105208)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفاضلة /
هو فعلاً كما ذكرتِ.
فإن الذي يظهر على الصورة /
majid kavousifar
فما إلاّ قد أعتدى على قاضٍ وقتله، ولا دخل للطائفية في قضيته.
ولكن ماذا يقول المرء عن من تحوّلوا في كل صغيرة وكبيرة يجعلون من الامور طائفية وسنة وشيعة.
حتى الذين يُقتلون كـ" مجرمين أصبحوا من السنة تمّ قتلهم من الشعية، أو هم شيعة قتلوهم أهل السنة"
حتى هذه المهاترات أصبح " الجزائري " يقول بها.
مع أننا في لا دخل لنا في هذه الامور.
نحن سنة ولا يراهن على " تسننا " أي أحدٍ.
المهم أشكر لك تفطنك وأظهاركِ للحقيقة.
ثم أن " السنة " لهي أرفع وأشرف من أن " يُدافع عنها " بالمغالطات والاكاذيب.
كما لا يفوتني أن أشكر الفاضل مشرفنا العام المساعد الكبير قدرًا / أبو أسامة لنقله هذا الموضوع بأمانة ، وهو عرف بذلك.
تحياتي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :

أستاذي الفاضل أوافقك الرأي تماما

المهاترات الطائفية و المذهبية دخيلة علينا

كما أننا لسنا بحاجة الى التزوير من أجل نصرة قضايانا و الدفاع عنها

تكفينا الحقائق و تغنينا عن اللجوء الى الادعاءات و التلفيقات

شكرا لك و الشكر موصول أيضا للأستاذ أبو أسامة

تحياتي و تقديري لكما






م.عبد الوهاب 05-01-2016 12:54 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
ما سبب تناحر الدول العربية إذاً

اعطونا تعريف للطائفية ؟؟؟؟؟


كلّه بسبب الطائفية و كثرة المذاهب و الاديان في البلد الواحد

sabrina88 05-01-2016 01:13 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو يونس (المشاركة 2105277)
ما سبب تناحر الدول العربية إذاً

اعطونا تعريف للطائفية ؟؟؟؟؟


كلّه بسبب الطائفية و كثرة المذاهب و الاديان في البلد الواحد

الاخ ابو يونس :

المشكلة لا تكمن في تعدد المذاهب و العقائد و الاديان و انما تكمن اساسا في عدم تقبل الاختلاف ، لان الاختلاف حتمية لا مفر منها...

اليك امريكا مثلا :

فيها العديد من الاعراق و العقائد و الاديان و حتى اللادينية و لكنهم تقبلوا الاختلاف و عرفوا كيفية تدبيره بما يحقق الامن و التعايش السلمي بين افراد الشعب الامريكي

الم تتساءل يوما عن سبب غياب الفتن و التناحرات العقائدية عندهم ؟؟؟

م.عبد الوهاب 05-01-2016 03:19 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 (المشاركة 2105280)
الاخ ابو يونس :

المشكلة لا تكمن في تعدد المذاهب و العقائد و الاديان و انما تكمن اساسا في عدم تقبل الاختلاف ، لان الاختلاف حتمية لا مفر منها...

اليك امريكا مثلا :

فيها العديد من الاعراق و العقائد و الاديان و حتى اللادينية و لكنهم تقبلوا الاختلاف و عرفوا كيفية تدبيره بما يحقق الامن و التعايش السلمي بين افراد الشعب الامريكي

الم تتساءل يوما عن سبب غياب الفتن و التناحرات العقائدية عندهم ؟؟؟

نعم الاخت الفاضلة تقبل رؤى الآخرين من جهة و ثقافة احترام الغير من جهة أخرى

فالنبي صلى الله عليه و سلم لم يترك كبيرة و لا صغيرة إلا و تطرق اليها بخصوص حسن الجوار مع الاخرين مهما كانت ثقافتهم و ديانتهم

امّا بخصوص التكفير و التضليل و ما ينشره اليوم الخوارج عبر صفحاتهم من عدم قبولهم أهل الذّمة من الاقباط و المسيحيين و جميع الاديان الاخرى داخل دول الاسلام و ذبحهم و قتلهم و قنبلتهم و دحرهم حتى اصبح الغرب يرى فينا الارهاب و التطرف إنما هو نتاج عدم تقبل الاخرين مهما كانوا سواء من الناحية الدينية أو الثقافية

و هؤلاء الشيعة الذين ينفرون من هنا و هناك في زرع البلبلة كما كانت تفعل بني اسرائيل في زرع الفتن و فرق تسد بين الاعراق و الاديان و هذه السياسة انتهجتها بني تلموذ خلال العشرينيات من القرن الماضي و ما كان ذلك إلا تمهيد لدخول فلسطين
فها هي ايران تنتهج نفس النهج لإحتلال ما تبقى من جزر العرب و بعض الدول الضعيفة التي تمّ زرع الطائفية و الاديان فيها و جعلوا هؤلاء يتناحرون لأجل دافع الدين

و لكن كلهم مبتعدين عن السنّة الغرّاء التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم

اهل السنة لا يقتلون اهل الذمة و لا يذبحون الناس و الاطفال و الشيوخ و لا يخرجون عن ولاة امورهم فهم تحت لوائهم و صابرين حتى أن بعض الدول العربية لا تنتهج القرآن و السنة كدستور

و لكن لدرء الفتنة فإنهم صابرين و لم يرفعوا السلاح أو يعلنوا الخروج


و القاعدة تقول : اتقي أخفّ الضررين


إن كان هناك ضررين ضرر اتباع دستور غير دستور الربّ عز وجلّ
و ضرر الخروج عن ولاة الامور و الذبح و القتل

لأختار اهل السنّة و الجماعة الضرر الاول
وامّا من اختار الضرر الثاني فقد انتهج قتل و ذبح نسائنا و اولادنا و شيوخنا و اهلّ الذمّة الساكنين في ديار الاسلام كما تفعل القاعد و داعش اليوم

إن كل شيء له علاقة بالدّين و عدم فهم الدّين و عدم اتّباع العلماء الربّانيين و الخروج عن طاعة ولي الامر و سبّه و الاستهزاء به كما فعل نمر النمر فكانت عاقبته وخيمة عليه و على كلّ من سوّلت له نفسه اتّباع خطواته في زرع الفتنة بين الاخوة العرب و تفرقة الشعوب عن ولاة امورها و الخروج إلى الشوارع رافعين رايات تغيير الانظمة من السيء إلى الاسوأ .

بارك الله لي و لكم في الاسلام العظيم



Ben.Ali 08-01-2016 04:12 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أأبو يونس (المشاركة 2105300)


نعم الاخت الفاضلة تقبل رؤى الآخرين من جهة و ثقافة احترام الغير من جهة أخرى

فالنبي صلى الله عليه و سلم لم يترك كبيرة و لا صغيرة إلا و تطرق اليها بخصوص حسن الجوار مع الاخرين مهما كانت ثقافتهم و ديانتهم

امّا بخصوص التكفير و التضليل و ما ينشره اليوم الخوارج عبر صفحاتهم من عدم قبولهم أهل الذّمة من الاقباط و المسيحيين و جميع الاديان الاخرى داخل دول الاسلام و ذبحهم و قتلهم و قنبلتهم و دحرهم حتى اصبح الغرب يرى فينا الارهاب و التطرف إنما هو نتاج عدم تقبل الاخرين مهما كانوا سواء من الناحية الدينية أو الثقافية

و هؤلاء الشيعة الذين ينفرون من هنا و هناك في زرع البلبلة كما كانت تفعل بني اسرائيل في زرع الفتن و فرق تسد بين الاعراق و الاديان و هذه السياسة انتهجتها بني تلموذ خلال العشرينيات من القرن الماضي و ما كان ذلك إلا تمهيد لدخول فلسطين
فها هي ايران تنتهج نفس النهج لإحتلال ما تبقى من جزر العرب و بعض الدول الضعيفة التي تمّ زرع الطائفية و الاديان فيها و جعلوا هؤلاء يتناحرون لأجل دافع الدين

و لكن كلهم مبتعدين عن السنّة الغرّاء التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم

اهل السنة لا يقتلون اهل الذمة و لا يذبحون الناس و الاطفال و الشيوخ و لا يخرجون عن ولاة امورهم فهم تحت لوائهم و صابرين حتى أن بعض الدول العربية لا تنتهج القرآن و السنة كدستور

و لكن لدرء الفتنة فإنهم صابرين و لم يرفعوا السلاح أو يعلنوا الخروج


و القاعدة تقول : اتقي أخفّ الضررين


إن كان هناك ضررين ضرر اتباع دستور غير دستور الربّ عز وجلّ
و ضرر الخروج عن ولاة الامور و الذبح و القتل

لأختار اهل السنّة و الجماعة الضرر الاول
وامّا من اختار الضرر الثاني فقد انتهج قتل و ذبح نسائنا و اولادنا و شيوخنا و اهلّ الذمّة الساكنين في ديار الاسلام كما تفعل القاعد و داعش اليوم

إن كل شيء له علاقة بالدّين و عدم فهم الدّين و عدم اتّباع العلماء الربّانيين و الخروج عن طاعة ولي الامر و سبّه و الاستهزاء به كما فعل نمر النمر فكانت عاقبته وخيمة عليه و على كلّ من سوّلت له نفسه اتّباع خطواته في زرع الفتنة بين الاخوة العرب و تفرقة الشعوب عن ولاة امورها و الخروج إلى الشوارع رافعين رايات تغيير الانظمة من السيء إلى الاسوأ .

بارك الله لي و لكم في الاسلام العظيم



كلام جميل..........لو لم ينادي قتلة النمر بذبح صدام والقذافي والأسد
يا راجل كفاكم تقية...........احترموا عقولنا

amina 84 08-01-2016 05:56 AM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الشهادة (المشاركة 2105212)
كم بكيت وقت أعدام العفيفة ريحانه
حسبى الله ونعم الوكيل

الله ينتقم من كل متخاذل لعين


الله يرحمها يا أمل
و حسبنا الله و نعم الوكيل

ابن الرافدين 08-01-2016 05:25 PM

رد: السديس: تنفيذ الإعدام يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الشهادة (المشاركة 2105212)
كم بكيت وقت أعدام العفيفة ريحانه
حسبى الله ونعم الوكيل

الله ينتقم من كل متخاذل لعين



ليس دفاعا عن حكم الاعدام ولا عن ايران ولكن دفاعا عن السلم الاجتماعي (العربي الاسلامي) الذي بات تجارة رابحة بايدي شياطين الانس ,ليس كل مايقال هو الحقيقة, وليس في الامر دوافع طائفية ابدا وانما القضية جنائية صرفة , هي جريمة قتل وجرائم القتل جرائم ضد الانسانية وضد حق الانسان في الحياة ولذلك يجب مجازاة القاتل.
اما ان نجعل من ريحانة انها سنية تعرضت لحادثة اغتصاب ضابط ايراني مجوسي فارسي رافضي ودافعت عن نفسها فهذه كارثة !!!


*** *** *** نص الخبر او المقال *** *** ***

من ديار قريبة، حيث لايفصل ملاير وقصر شيرين الكثير، فكلا المدينتين من غرب ايران وأن كانتا في محافظتين متجاورتين.. جاءت "ريحانه" بطلة لحكاية أخرى أرادت أن تستبدل بها أسطورة "فرهاد وشيرين" الضاربة في التراث والخيال الايراني، متناسية أن "فرهاد" لم يقتل على يد "شيرين"، بل قتل نفسه لمجرد سماع خبر موتها.. وهكذا شيرين لم تشنق قصاصاً بل قتلت نفسها انتصاراً للعشق الطاهر..

سأدخل في صلب الموضوع، حيث ضج الاعلام المعادي للجمهورية الاسلامية خلال الايام الماضية وصعد فرعه العربي "الداعشي" من سبه وشتمه لأيران وشعبها وقادتها ومذهبها ودينها.. لماذا؟
بسبب تنفيذ حكم القصاص بالمدعوة " ريحانة جباري ملايري" التي قامت قبل 7 سنوات بقتل عشيقها الطبيب الجراح والتاجر "مرتضى سربندي"!

في هذه الحادثة ركز الاعلام الغربي على قضيتين وزاد عليها اعلام "داعش" البدوي قضية أخرى، وان كانت تافهة ومضحكة تكشف عن جهل القائلين بها واستخفافهم بعقول مخاطبيهم ومن يستمعون الى اراجيفهم.
الغربيون انطلقوا في هجومهم الاعلامي من معارضتهم لحكم الاعدام، ومن التشكيك بعدالة المحكمة ونزاهتها والدفاع عن حق المرأة المضطهدة في الشرق عامة، وكأننا في السعودية.
ولأن الغربي يريد ان يصور نفسه دائماً، الأرقى والاكثر تحضراً من الآخرين خاصة اذا كان عربياً من صحارى الجزيرة، ولأنه لايؤمن بمقولة الشرف اساساً، فقد ترك الاضافات والتوابل للاعلام البدوي (مفقسة داعش!).. فكانت الاضافة الخليجية المباركة والتي انتشرت كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي، هي ان حكم القصاص كانت اسبابه طائفية وقومية، وان ريحانة التي قضت "دون شرفها" في مواجهة رجل أمن (صفوي مجوسي) أراد أن يغتصبها هي "سنية" و"عربية"!!

وقبل الرد على هذه الشبهات والتخاريف الغربية والداعشية، لابد أن نعرف من هي القاتلة المقتص منها "ريحانة" ومن هو المقتول على يديها وبسكينها "مرتضى"؟

ريحانة جباري ملايري (نسبة الى مدينة ملاير ذات الغالبية اللورية بمحافظة همدان، واللور من بين القوميات التي لاتجد فيها تنوعاً مذهبياً بالمطلق...) من مواليد 1987، أخت لشابتين أخريين، تدرس هندسة الديكور وتعمل في شركة بالمجال المذكور، أمها تحمل شهادة ماجستير في الفن وتعمل في مجال التصوير والتمثيل.. تتفاوت الاقوال بشأن تماسك اسرتها ولا تفاصيل عن سيرة ابيها الا بعض المعلومات غير السارة.. المعلومات التي جمعت عن حياتها من خلال زملائها في العمل والدراسة وما حواه جهازها النقال، تتحدث عن سلوك أخلاقي مشين وسعي حثيث للثراء مهما كانت الوسيلة!

أما عشيقها القتيل "مرتضى سربندي" والبالغ من العمر 47 عاماً (مواليد 1960) اي يكبرها بـ 27 عاماً، فهو طبيب جراح وعنصر أمني سابق وأب لثلاثة أبناء.. وهو يدير شركة لتوريد الأجهزة الطبية.. وبالطبع له مكانة اجتماعية وعلاقات واسعة وامكانيات مالية...

وتبدأ القصة بين الشابة التي في نهاية العقد الثاني من عمرها مع الطبيب التاجر في محل لبيع المرطبات!

ان جميع مانشر، سواء من جانب أسرة "ريحانة" أو من قبل أسرة "مرتضى" أو المحكمة، يبين وبما لايدع مجالا للشك والتأويل، بأنها على علاقة به، وأنهما دخلا الشقة معاً وهو من فتح لها، والشقة سكن لعمته وهي مؤثثة ومفروشة، وانها كانت تحمل سكيناً معها وجلسا امام منضدة وجدت عليها (....) وأنها طعنته من الخلف بين كتفيه وأنها لم تكن عذراء... فكيف أغتصبها وكيف دافعت عن شرفها وقد "قدت جسده من دبر"؟!

بالمناسبة وأنا اعد للموضوع لفت انتباهي حوار أجراه أحد المواقع الاصلاحية مع القاضي الذي حكم عليها بالقصاص.. تاريخ الحوار يعود الى 5 شهور مضت، فيه تفاصيل القضية وبالخط العريض!

أعود الى القول.. ان المنطلقات الغربية في الظاهر معروفة، فهم يعارضون الاعدام بشكل عام، أما نحن فنعتبر "القصاص" حياة للمجتمع بنص القرآن الكريم، وبالنسبة الى تشكيكهم بنزاهة المحاكمة ومحاولتهم تسييسها، فهو جزء من حربهم ضد الجمهورية الاسلامية، وليس أمراً جديداً، كما انه لن يكون الأخير... لكن المضحك هي الاراجيف التي يطلقها الاعلام البدوي والداعشيون في اعلامه والذي قرر أن يكون الحكم على خلفية طائفية وقومية.. غير مدركين ان البنت لاتمت الى العروبة والتسنن بشئ، وانها من هذا المنطلق الطائفي القومي مشينة ولاتستوجب الفخر والدفاع!

لذلك جاء موقف الجمهورية الاسلامية والقضاء الايراني صلباً في التعامل مع الملف، فلم يرضخ لجميع الضغوطات الغربية في تعطيل الحكم الالهي بالقصاص سياسياً واعلامياً.. هذه الضغوطات التي تزامنت مع الصراع الغربي الايراني حول الملف النووي والموقف من المقاومة والربيع العربي.. بل لعل توقيت تنفيذ حكم القصاص جاء ليؤكد هذه الحقيقة وهذا الموقف وهو ان قرارات الدولة لاتعطل بأراجيف المرجفين ونعيق الحاقدين..
ولعلها رسالة للغرب والرجعيين على حد سواء، ان الذي لايتراجع عن حكم اصدره قضاءه في القصاص من شابة قتلت عشيقها لايتنازل عن حقه النووي ولاعن حلفائه الاقليميين.
غفر الله لـ"ريحانة" و"مرتضى"... وللجميع

* مروة أبو محمد


الساعة الآن 07:16 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى