![]() |
[[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
وجع اللقاء بين الحنين و الجفاء .. *** كتبت هذه الكلمات بعد لقائي بشخص عزيز على قلبي زاولت معه سنين من عمري .. ولكنه ابى الا ان يبتعد .. بعيدا ... ويبقي لي ذكرياته العالقة في الذهن و الحنين اليه كل يوم قلت .. قاسية هي تلك اللحظات ,,,,, فعلا قاسية هي تلك اللحظات التي يمر فيها شريط حياتك مع احدهم .. في لحظة .. لا تتذكر فيها سوى الحب الذي سقاكه ذاك .. و كيف كنت انت وهو كمن خرجا من رحم واحد .. فتشتاق فوق اشتياقك له .. اكثر واكثر .. لتتمنى في تلكم اللحظة ان تعانقه و تضمه الى صدرك ,,,, وتضحك و تبكي فرحا بلقائه و تخبره كم انت تحبه و كم انت تفتقده .. يوما بعد اخر ,,,,,, لتجد ان تلك اللحظة الخيالية التي لطالما انتظرتها مجرد درب من دروب خيالك الناضج ,,, و لتكون تلك اللحظة كما ارادها القدر ان تكون ,,,,, لقد ارادها القدر ان تكون مليئة بالجفاء .. رغم الشوق ,,, مليئة بالرسمية .. رغم الاخوة .. مليئة بالالم .. رغم محاسن الصدف ,,,, بل مليئة بالكره لها .. رغم امل اللقاء الذي كان قائما لايام و ليال عديدة .. بقلم .. nana47 تنبيه .. مرحبا بكل من أراد أن يدرج شيئا هنا .. من خواطر .. من شعر .. وغيرها بشرطين وحيدين فريدين : 1- أن لا تكون بقلمه بل من منقوله .. 2- أن لا تكون لكبار الشعراء و فطاحلهم .. بل للأقلام الشابة والمبتدئة وهواة الأدب و الشعر .. تشجيعا لهم .. تحياتي ..:11: |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
قَصِيدَةٌ مِن دُونِ عُنْوَانِ أَضَحِيّةٌ أَنْتَ أَم جَانِي؟ يَامَن جَفانِي؛ وغَدَرَ أمَانِي ... وقَلَبْتَ صَخَبَ حَيَاتِي إلى صَمتٍ وشُجُونِ ... *** ٱعذُرنِي لِوَصفِكَ بِالجَبانِ؛ فالحُبُّ مِن شِيَمِ الشُّجعَانِ؛ وإقدَامِ الفُرسَانِ، والوَفَاءُ مَنزِلُ اﻠﺨﻼَّنِ ... *** أَهدَيتُكَ قَلبًا كَزَهرةٍ بَرِّيَّةٍ يَافِعَةِ الأفْنَانِ؛ كفَرَاشةٍ فَتِيَّةٍ بَدِيعةِ الألْوَانِ؛ عَلَى لوْحَةٍ زَيتِيَّةٍ أَبْدعَتهَا رِيشَةُ فنَّانِ ... *** وانتَظَرتُكَ بِتحدِّي السِّنِينِ، تحتَ الصَّفصَافِ الحَزِينِ؛ تلْدَغُنِي عَقَارِبُ الحَنِينِ ... ومع قدُومِ الرَّبيع؛ جلَبْتَ مَعَكَ الصَّقيع، وقلْتَ.. عليكِ نِسْيَانِي *** إِنَّ هَوَانَا فَانِي .. كَأﻁﻼلِ غَابِرِ الاَزْمانِ، وَتَدٌ فِي البُسْتَانِ .. المَنْسُوجِ ببََدِيعِ الالْوَانِ؛ ذَابِلُ الأَغْصَانِ.. بِوَجْهِ رٍيَاحِ نيْسَانِ.. *** وخلَّفْتَنِي غَرِيقَةَ الأَجْفَان.. أَسِيرَة الأَحْزَانِ.. شَرِيدَة الشُّطَئانِ.. قَصِيدَةً مِن دُونِ عُنْوَانِ. بقلم .. maghi |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
عتب .. :10: :13: http://montada.echoroukonline.com/im...20%2813%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...20%2813%29.gifhttp://montada.echoroukonline.com/im...20%2813%29.gif عَتَبٌ ضَيَّع َ خِصَالَ الوِدِّ وايْقَظَ فِي الرُّوحِ لُؤْمَ الندِّ قَلْبِي مَفْروشٌ حُبَّا لـِلخـِلِّ مَا اتَى وَ مَا ذَرَى فَهُوَ فِي حِلٍّ انْ زَلَلْتُ اسْتَقِيلُهُ بالرِّضَى وانْ يُسِئْ اُغْضِ وَليْسَ بِي حِقْدٌ فَانْ يَصْدُقِ الوِدَّ فالوَفَاءُ سَجِّيَتِي وانْ يُبْغِضْ فلاَ قَرُبَ البُعْدُ نَفْسِي عَزِيزَةٌ،لا يُقَادُ خِطَامـُهاَ لَهَا بَأْسٌ انْ بَدَا لَهَا الجِدُّ لَكِنَّهَا سَمْحَةٌ تَسْخُو بِحِلْمِهَا اِذَا سَفِهَ الكََرِيمُ وَعَانَدَهَا الضِّدُّ ليس ذا فخْرًا ولاَ اَرَدْتُ بِهِ بَلْ ذِكْرَى لِمَنْ زُيِّنَ لَهُ الصَدُّ انْ تُرِدْهُ وَصلاً فَانَا احَقُّ بِصَوْنِهِ وَانْ غَيْرَهَا ،فَلَنْ يُخَانَ لَكَ عَهْدٌ بقلم .. الماسة السوداء |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
أحبك .. همساتك تليق بك سكناتك تليق بك كبرياؤك يليق بك ثورة غضبك تليق بك كلك هذا وهذا أنت وأنت تليق بي *** أحبك مع ذوبان كل حبة من ثلج و كلما لامس شعاع الشمس المرج أحبك مع حزني والأفراح و كلما عاد الصبح ولاح أحبك كلما غنى الحسون سروره وكلما أرخى الليل سدوله أحبك وأنت أنا وأنا أنت *** عذبني بحبك حبيبي كما يحلو لك فعذاب حبك عسل ومسك أحبك وكفى أحبك حبيبي بقلم .. قطرات قطر الندى |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3) |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
بعنوان : هزمني الحب .. تواريت خلف صمتي لأمارس التنكيل بأعصابي لأطارد سعادة لاذت بالفرار وأوصدت أبوابي وكتيبة من الهموم تحاصرني وتقصف بالثقيل آمالي بمن احتمي ودموعي خضبت عيوني وأغرقت وجداني بالخوف بالقهر بالارتياب شكرا ذكرى الحب هزمني الصدق وهزني العشق فأباح عذابي انطفأ نبضي فلا يجدي عتابي لي كتبي وقصائدي وألواحي لي وعدي ووجعي وجراحي شكرا يا قبر الأماني امتلكني الوجد وعاش في اغترابي واندلعت اللوعة في سهولي وألواني يا نزيلة الوادي هجرتني البلابل والطيور وكل أحبابي لك قصري وسفني وأتراحي لك مجدي وتاريخي فأطلقي سراحي ضاقت بك الأمكنة والمحيطات فاخترت سبر أغواري بلاذع الكلمات قد أخرست آهاتي وأعلنت استسلامي بقلم .. بشير قادري |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 1 والزوار 11) |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
انا طفلة حالمة تعيش فصول الحياة ارسم الأمل بصفاء الروح وبرونق النور اجعل الكل يبتسم بقلم .. نور |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
اني احبك ولروحك انا اعشق اعشقك وحبك في دمي يتدفق يامن سرقت قلبي بلطفك علي فتصدق قتلني سواد عينيك ارجوك بي فترفق سالت قلبي لما رايته لم يا قلب تتمزق قال اني مجنون به لكنه لحبي لا يصدق بقلم .. ريان |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 1 والزوار 9)
|
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
اشتاق للحظاتي معك لا يعتريـــــــــها ملل
اشتاق لتلك العيون تراودني بنظراتها في ازل لقد اشتقت اليك ولم اجد لوصالك من ســـبل لكن لا بد ان يكون لي فيك بالله امــــــــــــل بقلمي .... ريان |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
الحب و الجنون .. في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشرْ كانت الفضائل والرذائل تجوب الفيافي والقفرْ تطوف العالم جنبا إلى جنب بلا خوف ولا حذرْ حتى أدركتها رتابة الملل، وسحابة الضجرْ ********** وفي ذات يوم؛ في الصبيحة أو الأمسيّهْ اقترح الإبداع لعبة أسماها العدّ إلى مِيّهْ لعلها تكون حلا لمشكلة الملل المستعصيّهْ فهلل الجميع للفكرة وصاح الجنون هيّا هيّا أنا أول من يبدأ، وسأغمض في الحين عيْنَيّ وتنطلقون أنتم وتختفون عن ناظرَيّ واحد... اثنان... ثلاثة... وهكذا كانت القضيّهْ ********** وبدأت الفضائل والرذائل تجتهد في التخفــّي فوجدتْ الرقّة مكانا لها فوق القمر المتجلــّي وغابت الخيانة في كومة قمامة من التدَنــّي والتفّ الولع بالغيوم وهو يخشى من التبدّي ومضى الشوق إلى باطن الأرض بالترجّي والتمنــّي وجعجع الكذب: سأخفي تحت الحجارة نسفي أأ ْ نفسي ثم توجّه إلى البحيرة وغاص في قعرها يريد التحدّي ********** ومازال الجنون يعدّ: تسعة وسبعون... ثمانون وكانت الفضائل والرذائل قد اختفت كلها عن الجنون إلا ذلك الحب لم يكن صاحب قرار، ولا يكونْ فما عزم وما اختفى وما كان ذلك بِدْعا من الظنونْ والحب يصعب إخفاؤه ويبقى الحديث (ذو شجونْ ) وتابع الجنون: خمسة وتسعون... ستة وتسعونْ وعندما وصل الجنون إلى المئة فعل الحب كما يفعلونْ ورمى بنفسه أخيرا وسْط أجمة من الورد مختفيا عن العيونْ ********** فتح الجنون عينيه وبدأ يبحث صائحا: أنا آت إليكمْ فبدا الكسلُ أولا لأنه لم يجتهد كما هو معلوم لديكمْ ثم أومأ إلى الرقة فقالت من فوق القمر سأرجع إليكمْ وصاح بالكذب أنِ اصعدْ من بحيرتك وهذا أمر مُحَتَّمْ فخرج مقطوع النّفَس قائلا: هاأنذا بين أيديكمْ كما أشار إلى الشوق أنِ ارجع من باطن الأرض المُعَتــّمْ ********** ولقد وجدهم جميعا إلا واحدا وهو الحبْ فكاد الجنون يصاب باليأس من هذا الأمر الصعبْ واحتار كثيرا حتى جاءه الحسد ودنا منه واقتربْ وهمس في أذنه:هل أدلُّكَ على مكان الحبْ إنّه مختفٍ في شُجيْرة الورد ولَكَ أنْ تُجرِّبْ فالتقط شوكة خشبية أشْبهَ بالرمح ويا لتعاسة الحبْ! وطفق يطعن شجيرة الورد بشكل طائش يثير الرعبْ ********** ولم يتوقّف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوبْ فظهر الحب يحجب عينيه بيديه وهو مكلوم محروبْ يتقاطر الدم من بين أصابعه وقد بدا في منظر رهيبْ فصاح الجنون: يا إلهي ماذا فعلتُ قد أخطأت بلا ريبْ كيف أكفّر عن ذنبي وكيف أصلح هذا الخطأ من قريبْ ********** فأجابه الحبّ:آه، إنك مهما فعلت فلن تردّني بصيرا ولكن هناك ما يمكنك فعله لأجلي وستكون به جديرا فكن دليلي أينما حللتُ ولنترك هذا الذي جرى مريرا ومن يومها غدا الحب أعمى يقوده الجنون وكان ذلك له مصيرا فاسألوا عن مجنون ليلى الذي كان هائما مسكينا كسيرا وعن كل مجنونٍ في الدنيا أرداه الحب صغيرا كما أرداه كبيرا وانظروا إلى حال العاشقين أو اسألوا من كان به خبيرا ينكشفْ لكم سرّ هذا الحب الذي لا يدع أحدا قريرا. بقلم .. السجنجل |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
حين تغار .. :13::13::13: حين تغار يتشتت فكري لاأعرفك أنسى الكلمات أنسى الأشعار أبحث عنك في دفاتري فلا أجد سوى أحرف جافة زاغت عنها كل الأبصار وأنت تغار أقف وحيدة بين نهر ونار وكيف أعبر النهر دونك وأتركك للأقدار حين تغار يتوقف كل شيء وأتماسك كي لاأنهار بقلم .. قطرات قطر الندى |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
رياح تشرين .. رِيَاحُكَ يا تشرينُ بِليلٍ تَشبَّعَ بِقَطْرِ المآقي من عيونٍ لاقتْ من الهجرِ ما أُلَاقِي رياحك يا تشرينُ همسُ الاشتياقِ وشكوى المُحبينَ لوعة الفراقِ رياحك يا تشرين صكُّ الانعتاق لبوحٍ قيدهُ بالصمتِ ضِيقُ الآفاقِ .. بقلم .. الماسة السوداء |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
ذا الشيْءُ مِنِّي ... قد كَتَبْ أيَّامَ أضناهُ التَّعبْ... ألقى على وَرَقٍ جِمارا ّ أو لَهبْ... في هَذِه الأوراقِ قلْبٌ مُضْطَرِبْ... يشكو كثِيرا... لا عَتَبْ.. يتبادَلُ الأنخابَ و اللَّيلَ الكَئيبَ... و ينْتحِبْ... في هذه الأوراقَ قلْبِي قدْ تعرَّى و ارْتَقَبْ... مطَرًا خريفِيَّ الفواصِلِ ينْتَهي فيهِ التَّعبْ..، بقلم إيمان~ |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
لا تجعليني أندم.. ... لا تجعليني أندم.. فحياتي دونك علقم و حبك لجروحي بلسم لا تتركيني وحيدا و دعيني بقربك أحلم لا تجعليني أندم أني أحببتك يوما لم أطلب منك سوى فهما لحالي المتأزم عليل أنا بهواك مفعم ليس عيبا أن تبادليني حبا و نرقى بأنبل العواطف حسا و يكون حبنا للبشر درسا لا تجعليني أندم أني أحببتك يوما أعرف أنني خسرت الرهان و لم أستطع الفوز بقلبك منذ زمان رغم ما بذلت من عطاء لم أجد غير النكران كلما تقربت منك أكثر كافأتني بالهجران أ هذا جزاء عاشقك الولهان لا تجعليني أندم أني أحببتك يوما فيكون حبي لك آخره طوفان أمحو به كل الذكريات و يذهب أدراج النسيان لا تجعليني أندم أني أحببتك يوما قد ظلمتك يوم طرقت باب قلبك و أجبرتك على حبي و اليوم أطلب منك الغفران مخاطبا فيك العقل و الإنسان أن تكوني عادلة في الميزان فاليوم أنا عالق بين الندم و الأمل بين المطرقة و السندان لا تجعليني أندم أني أحببتك يوما بقلم .. سيد العرين |
رد: [[ مما نزفته الأقلام ... اخترت لكم على ذوقي .. ]]
سَلَامُ الشِّعْرِ يَا مَنْ تَسْأَلِينِي .. لَكِ النُّعْمَى الْجَمَالُ وَلِي أَنِينِي ..! وَلِي ذِكْرًى ، تُخَاطِرُ بَيْنَ وَصْلٍ وَصَدٍّ ، شَيَّدَ ، الرُّكْنَ الْمُهِينِ ..! كَتَبْتُ الشِّعْرَ ، لَا أَنْتِ اسْتَمَعْتِ وَلَا ضَيْرٌ ، إِذَا لَا تَسْمَعِينِي ..! أَبُو النَّوَّاسِ ، أَهْرَقَ كُلَّ خَمْرِي وَأَرْهَقَنِي ، وَأَرْهَقَ مَنْ يَلِينِي ..! تَبَدَّى الشِّعْرُ لِي حُبًّا عَفِيفًا .. فَأَسْهَبْتُ الْقَصِيدَةَ مِنْ مَعِينِي ,, فَصَادَقْتُ الْقَوَافِيَ ، بَيْنَ حَرْفِي .. مَضَيْتُ عَلَى اشْتِهَائِكِ : أَنْ تَلِينِي ..! وَرُحْتُ أُسَامِرُ الْأَشْعَارَ عِشْقًا .. فَأَسْكُبُهَا الْكُؤُوسَ فَتَحْتَسِينِي ,, فَأَكْذِبُ حِينَ أَصْدُقُها بقَصْدٍ وَأَصْدُقُ حِينَ ، أَكْذِبُ ، صَدِّقِينِي ..! بَنَيْتُ مْنَ الْخَيَالِ مُزَارَ حُبٍّ ،, تَوَافَدَ كُلُّ مُشْتَاقٍ لِدِينِي ,, وَأنْتِ ، إِذْ تَطُوفِينَ بِدَيْرِي .. تَرَيْنِي ، ثُمَّ كَلَّا ، لَمْ تَرَيْنِي ..! أَدَنْتِينِي بِعَقْلِي أَمْ بِقَلْبِي .. فَمَا أَعْطَيْتِنِي ، لِتُقَيِّدِينِي ..! وَهَلْ قَيَّدْتِنِي ؟! طَبْعًا فَعَلْتِ .. فَلَا غَيْرَ ، اشْتِيَاقَكِ يَعْتَرِينِي .. لَكَمْ قَيَّدْتُ قَبْلَكِ مِنْ قُلُوبٍ ،، وَهَا قَلْبِي .. يُقُولُهَا : أَعْتِقِينِي ..! فَيَا رُوحَ الْمُعَنَّى ، إِسْمَعِينِي : أَلَا هُبِّي بِوَصْلِكِ وَاخْذُلِينِي ..! وَمَنِّينِي الْحَيَاةَ وَلَوْ لِبِضْعٍ ,, وَبَعْدَهَا لَسْتُ أَرْفُضُ ، أُقْتُلِينِي ..! بقلم .. يَسْ~ |
| الساعة الآن 05:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى