![]() |
إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: هذه:" إضاءات إيمانية" خطها يراع الأستاذ الفاضل:" معيض محمد"، وقد جاءت:" خفيفة المبنى، رائقة المعنى": ننشرها بتوفيق الله في حلقات متتابعة: لتعميم الفائدة المرجوة من خطها، فجزى الله خيرا راقمها، وإلى الإضاءات الإيمانية: إضاءات «1» • لو انقطع المحسن عن الطاعة؛ لضاقت عليه نفسه، وضاقت عليه الأرض بما رحبت؛ وأَحَسَّ من نفسه بأنه كالحوت إذا فارق الماء، حتى يعاودها، فتسكنُ نفسه، وتَقَرُّ عينه. (ابن القيم) رحمه الله. إضاءات «2» • من أهم أسرار السّعادة: أن يتذكر الإنسان ما لديه من نعم قبل أن يتذكر ما لديه من مشاكل وهمُوم.. إضاءات «3» • عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم، يتوعدون بالانتقام، وحين تأتيهم الفرصة على طبقٍ من ذهب، تصرخ ضمائرهُم:(العفو عند المقدرة). إضاءات «4» • إن مرحلة الشباب: مرحلة مهمة في حياة الإنسان، وهم يبحثون عن قدوات لهم في بداية حياتهم يسيرون وفق خطاهم، ولن يجدوا قدوات حقيقية إلا في شباب السيرة النبوية، سواءً كانوا ذكوراً أو إناثاً، ولعظم شأنهم: كان النبي عليه الصلاة والسلام: يتعاهدهم ويهتم بهم، فينبغي للشباب اليوم: أن يتركوا الاقتداء بالساقطين والتافهين، ويقبلوا على سيرة سلفهم الصالحين. إضاءات «5» • لا خير فيمن يرى نفسه أهلاً لشيء: لا يراه الناس أهلاً له.(الإمام مالك ) رحمه الله. إضاءات «6» • اذا نصحت أحد وقال لك: أكثر الناس كذا، فقل له: لو ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ أﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪها:(لا يعلمون – لا يشكرون – لا يؤمنون). إضاءات «7» • ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾.[هود: 6]. من سوء الظن بالله: • أن تعلم بأن الله تكفل برزق كل دابة عجماء، ثم تظن: أنه يضيع عبده الموحد. إضاءات «8» • ﴿ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴾.[نوح: 13]. قال ابن القيم رحمه الله:" ولو تمكَّن وقارُ الله وعظمتُه في قلب العبد: لما تجرَّأ على معاصيه ". إضاءات «9» • أشياء جَميلَة تَحدث لَكَ؛ قَد لا تَكُون مَنك أوَ بِسببِك؛ بَل مِن دَعْوة مُحبّ لَك؛ ارتَفعتْ إلى السماء؛ وَلم تُرد خَائِبَة. إضاءات «10» • قال تعالى:﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾.[العلق: 14]. آية تهز الوجدان، وتفعل في النفس: ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها، إنها تضبط النوازع، وتكبح الجماح، وتدعو إلى إحسان العمل، وكمال المراقبة، فما أجمل أن يستحضر كل أحد منا هذه الآية إذا:( امتدت عينه إلى خيانة، أو يده إلى حرام، أو سارت قدمه إلى سوء)، وما أروع أن تكون هذه الآية: نصب أعيننا: إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل!!؟. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات «11»
• لا تجعل همّك هو: حب الناس لك، فالناس قلوبهم متقلبة، قد تحبك اليوم، وتكرهك غداً، وليكن همُّك: كيف يُحبك ربَّ الناس!؟، فإنه إن أحبك: جعل أفئدة الناس تهواك. إضاءات «12» • يَقول العلامة:" ابن القيّم" رحمه الله: " لو أن أحدكم همّ بإزالة جبل، وهو(واثق باللّه): لأزاله". اللهم زدنا ثقة وحسن الظن بك. إضاءات"13" • إن الصراع والصبر عليه يهب النفوس قوة، ويرفعها على ذواتها، ويطهرها في بوتقة الألم، فيصفو عنصرها ويضيء، ويهب العقيدة عمقاً وقوة وحيوية، فتتلألأ حتى في أعين أعدائها وخصومها. إضاءات «14» • رفقاء الدرب يتساقطون في طريق الذات والمصالح، ولا يستمر معك إلا أصحاب المبادئ والمروءات. إضاءات «15» • الهدايةُ محضُ توفيق؛ فكم من ذكي: لا يُبصرُ الطريق، وكم من بليدٍ: موفَّقٍ للصواب والتحقيق. قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله تعالى: " وقد يكون الرجل من أذكياء الناس، وأحدّهم نظرًا، ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس، وأضعفهم نظرًا، ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا بالله. فمن اتكل على نظره واستدلاله أو عقله ومعرفته: خُذِل، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول:" يا مقلِّب القلوب: ثبِّت قلبي على دينك". إضاءات «16» • لا تتغيّر لإرضاء الناس، ولا تتلوّن لنيّل إعجابهم، ولا تتبدّل بسبب فشل، ولا تتكّبر بسبب نجاح، هكذا يجب أن تكون... إضاءات «17» • صعب على المرء: فراق أحبته بالموت.. ولكن الأصعب هو:" لقاء الله دون رصيد من العمل الصالح". إضاءات «18» • " قال الشافعي: طلبنا ترك الذنوب، فوجدناه بصلاة الضحى. وطلبنا ضياء القبور، فوجدناه في قراءة القرآن. وطلبنا عبور الصراط، فوجدناه في الصوم والصدقة". إضاءات «19» • يقول يحيى بن معاذ: مسكين ابن آدم.. لو خاف من النار كما خاف من الفقر: لنجا منهما، و لو رغب في الجنة كما رغب في الغنى: لوصل إليهما، و لو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً: لسعد في الدارين. إضاءات «20» • قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: " إذا رأيت نفسك متكاسلاً عن الطاعة، فأحذر أن يكون الله قد كره طاعتك". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات «21»
﴿ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا ﴾. لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل:" الدعاء". أيها المؤمن: واجه المخاطر والأهوال والكربات، وقل مثلهم:" ربنا". ♦ ♦ ♦ الأدب الضائع..... قال أحد الأفاضل: والله ما رأيت مسلمًا يمشي في الشارع، إلا وأوقن أنه:" خير مني!!؟". فقلت له: لمَ يا شيخنا!!؟. فقال: • الأول: لأني لا أدري بما يختم لي وله!!؟. • الثاني: لتفاوت معاني القلوب، فربما أوتيت أنا:" الكلام"، وأوتي هو:" التقوى"، وربما أوتيت أنا:" حسن السمت"، وأوتي هو:" التوكل"، فنحن ننبهر بأعمال الجوارح، ولا نلتفت لأعمال القلوب، وهي:" موضع نظر الرب عز وجل". ♦ ♦ ♦ ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾.. قال طلق بن حبيب:" إن حق الله: أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نعم الله: أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبِحوا توابين، وأمسُوا توابين. ♦ ♦ ♦ إياك أن تدل الناس على الله، ثم تفقد الطريق، واستعذ بالله دائما من أن تكون جسراً يعبر عليه الناس إلى الجنة، ثم يرمى بك في النار. ♦ ♦ ♦ لا أحد يمتلك حياة كاملة، ولا قلبًا خاليًا من الهموم، ولا رأسًا خفيفا من الأعباء، ولكن هناك من يدعو الله، ويبتسم قائلا:" الحمد لله دائما وأبدًا". ♦ ♦ ♦ مؤلمة جداً.. سُئل أحد المشايخ عن المرء:" كثير الطاعات، لكنه يغتاب...". فقال:" لعل الله سخره ليعمل لغيره!!؟". إجابة مؤلمة: تحتاج لمزيد من التأمل. فاحفظ لسانك أيها المؤمن إلا من أربعة: " حقٌ توضحه، وباطلٌ تدحضه، ونُعمة تشكرها، وحكمة تُظهرها". ♦ ♦ ♦ "اللهم صل وسلم على نبينا محمد: عدد ما ذكره الذاكرون، اللهم صل وسلم على نبينا محمد: عدد ما غفل عن ذكره الغافلون". ♦ ♦ ♦ لو أن السباق إلى الله بـ:(اﻷقدام): لتصدر خفيف البدن..!!؟. لكن السباق إلى الله بالقلوب، فهنيئاً:" لخفي العمل.. ♦ ♦ ♦ "قيمة كل شيء هي: قيمة الحاجة إليه، فشبر من تراب الشاطئ: أثمن من كل ذهب الأرض بالنسبة للغريق". ♦ ♦ ♦ إذا كنت في زمان: يكون الوصول فيه إلى الحرام: أسهل، فاعلم أنه زمان: يكون فيه ثواب الخوف من الله: أعظم". جديرة بالتأمل.. |
رد: إضاءات إيمانية
بارك الله فيك و جزاك خيرا أخي أمازيغي مسلم على هذه الإضاءات النورانية
|
رد: إضاءات إيمانية
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وفيك بارك الله، وجزاك خير الجزاء على كريم التصفح، وجميل الدعاء. إضاءات «31» ﻻ تيأس من صعوبة الطريق، فالصراط المستقيم على ظهر جهنم، ولكنه طريقك إلى الجنة. ♦ ♦ ♦ سئل سفيان الثوري:" كيف تعلم الملائكة أن العبد قد هم بحسنه أو سيئة؟"، قال:" إذا هم العبد بحسنه: وجدوا منه ريح المسك، وإذا هم بسيئة: وجدوا منه ريح النتن". والله أعلم. المرجع / تفسير القرطبي رحمه الله. ♦ ♦ ♦ " المُوفق" هو: الذي إذا توقّفتْ أنفاسه: لم تتوقف حسناته.. مسافرٌ أنتَ والآثارُ باقيةٌ * فاترك وراءك ما تحيي به أثرك ♦ ♦ ♦ "ليست الصداقة: البقاء مع الصديق وقتاً أطول، فالصداقة هي: أن تبقى على العهـد.. حتى وإن طالت المسافات أو قصرت". ♦ ♦ ♦ قال الإمام الشوكاني -رحمه الله-: " فترى الرجل إذا لقي أهله: كان أسوأ الناس أخلاقاً، و أشجعهم نفساً، و أقلهم خيراً!!؟، وإذا لقي غير الأهل من الأجانب: لانت عريكته، وانبسطت أخلاقه، وجادت نفسه، و كثر خيره، و لا شك أن من كان كذلك، فهو محروم التوفيق، زائغ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة". ♦ ♦ ♦ "والله ما تنالون ما تحبون: إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون: إلا بالصبر على ما تكرهون، فما عند الله: لا ينال إلا بطاعته". ♦ ♦ ♦ ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾. ونحن في زمن الفتن والابتلاء، فلنتأمل جيداً هذه اﻵية. قال الإمام:" ابن القيم" رحمه الله: " الكفاية على حسب العبودية، فكلما ازدادت طاعتك لله: ازدادت كفاية الله لك". ♦ ♦ ♦ على قدر تقصيرك بالطاعات: يلحقك الهم والغم. قال بعض السلف: " إذا قصر الإنسان في العمل: ابتلاه الله بالهموم". ♦ ♦ ♦ تمعَّن في اختيار أصدقائك، فأنت تختار صفاً من صفوف المصلين على جنازتك. ♦ ♦ ♦ سئل رجل من الصالحين: ما سر هدوء قلبك، واطمئنان بالك!!؟. قال:" منذ عرفت الله: ما أتاني خير: إلا توضأت وصليت شكراً. وما أصابني ضر: إلا توضأت وطلبت صبراً. وما حارني أمر: إلا توضأت واستخرت خيراً. وهكذا تتقلب حياتي بين شكر وصبر ودعاء". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات «41»
الستر على مسلم: أمرٌ ليس بالسهل، لأن الإنسان بطبيعته فضولي، لذلك كان جزاء من يستر أخاه عظيم، بأن يستره الله يوم القيامة أمام جميع الناس. ♦ ♦ ♦ " كل من حدثته نفسُه بذنب، فكرهه ونفاه عن نفسه وتركه لله: ازداد صلاحاً وبِّرًا وتقوى".( شيخ الإسلام: ابن تيمية - رحمه الله). ♦ ♦ ♦ " ذكر الله: يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله".( العلامة: ابن القيم رحمه الله). ♦ ♦ ♦ " والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نـيته فـي عمـله، فكيف يتسلط على نيَّات الخلق!!؟".( العلامة: ابن القيم رحمه الله). ♦ ♦ ♦ " من سلك غير طريق سلفه: أفضت به إلى تلفه. ومن مال عن السنة، فقد انحرف عن طريق الجنة. فاتقوا الله تعالى، وخافوا على أنفسكم، فإن الأمر صعب، وما بعد الجنة إلا النار، وما بعد الحق إلا الضلال، ولا بعد السنة إلا البدعة".( الإمام: ابن قدامة المقدسي رحمه الله). ♦ ♦ ♦ ﴿ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾. ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا، فتجد فيها أخا عزيزا، أو صديقا حميما: يشاركك أحزانك، ويُواسيك في همومك.. وأجمل من ذلك: حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح:﴿ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴾. ♦ ♦ ♦ الكلمة الطيبة،والابتسامة الصادقة هي: رصيد إيجابي تُودعه لدى الشخص الذي أمامك؛ وأولى وأحق الناس بهذه الكلمة والابتسامة هم:" الأقربون". ♦ ♦ ♦ عندما كنت صغيراً تمرض ويسألك الطبيب:" مما تشكو؟"، فتنظر لأمك، وتتركها تجيب، لأنك تثق أنها تشعر بما تشعر به، فلا تنسى رعايتها، وأنت كبير. ♦ ♦ ♦ (إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا). كانوا يعدون أبناءهم: لحمل همِّ هذا الدين قبل أن يولدوا، فما عذر من يمضى عمره دون أن يحدد مشروعه في الحياة!!؟. ♦ ♦ ♦ رسالة لي ولكم: لا تحتقرنّ عاصياً ضعف أمام شهوة، فقد تنام وأنت مبتسم: مغتر بطاعتك، وينام هو ودمعاته على خده: ندماً على تفريطه، فيقبله ربي لتوبته، ويردك أنت لغرورك... |
رد: إضاءات إيمانية
بارك الله فيك استاذ والله يجازيك بكل خير
شكرا لك |
رد: إضاءات إيمانية
وفيك بارك الله، وجزاك خيرا على كريم التصفح، وجميل الدعاء.
إضاءات «51» "الناس كالكتُب: بعضهم لا يتطلب أكثَر مَنْ قِرَاءه سريعة، والبَعْض الآخر: يُجبرك على احتضانه وقراءته بِهدُوء، والتَركيزَ مرة تلو الأخرى". ♦ ♦ ♦ قال الله تعالى:﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي ﴾. إن من أعظم العطايا، وأجزل الهدايا: أن يمن الله عليك بمحبة الناس، ولا سبيل إلى ذلك إلا: بالإيمان والعمل الصالح. ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾. ♦ ♦ ♦ ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ﴾. خدمة عابرة في لحظة عفوية: يخلدها القرآن العظيم. المعروف: لا يحتاج لمخطط خماسي!!؟. ♦ ♦ ♦ • ثلاثة أمور: لا تضيّع بها وقتك: التحسّر على ما فاتك، لأنه لن يعود. ومقارنة نفسك بغيرك، لأنه لن يفيد. ومحاولة إرضاء كل الناس، لأنه لن يدرك. ♦ ♦ ♦ علمتني قصة يوسف: أن إجماع اﻷكثرية لا يدل دائماً على الصواب، فإخوة يوسف: أجمعوا على الخطأ، ويوسف: صاحب الحق لوحده:﴿ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ﴾. ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾. ♦ ♦ ♦ علمتني قصة يوسف أيضا: أن لا أفشي سري لأحد إلا لمن أثق فيه، ويحبني خوفا من عواقب أهل الغل والحسد. ولذا يوسف لم يقصص رؤياه إلا لأغلى شفيق، وهو:" أبوه"، فبادره بالنصح مباشرة:﴿ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ﴾. ♦ ♦ ♦ ﴿ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ ﴾. نجاهم...مع أنهم: لم يتمكنوا من إيقاف المنكر!!؟؛ لكنهم لم يسكتوا. ♦ ♦ ♦ "من تسلط على الناصحين، سيدفنه التاريخ". ذكر الإمام أحمد أن رجلاً له مجالس، وكان صحيح الحديث إلا أنه كان لا يَسلم على لسانه أحد، فذهب حديثه وذكرُه. ♦ ♦ ♦ علمتني قصة يوسف أيضا: أن الخطأ لا يعالج بالخطأ، ولا يمكن أن يكن وسيلة للوصول إلى طاعة. ولذا أراد إخوة يوسف: أن يجدوا مبرراً لخطئهم:﴿ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ﴾. هيهات أن يجتمعا!!؟، فإخوة يوسف: أرادوا أن يتخلصوا من يوسف، ليكسبوا محبة أبيهم لهم، ثم يعلنوا توبتهم بعد فعلتهم، فازداد الشر، وذلك لما حصل منهم الذنب العظيم، وهو: أن يضعوه في الجب.. فتشعب هذا الذنب آو الخطأ إلى أخطاء عديدة من: مكرٍ وخداع وعقوق واتهام.. حتى الذئب: لم يسلم من اتهامهم!!؟. ♦ ♦ ♦ " أهل الفجر": فئة موفقة، وجوههم مسفرة، وجباههم مشرقة، وأوقاتهم مباركة، فإن كنت منهم، فاحمد الله على فضله، وإن لم تكن: فادع الله أن يجعلك منهم. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات «61» الذنوب: تعمي البصيرة إلى الحد الذي لا يُمكنها معه أن ترى الحق؛ قال تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾. إذا تُهت عن الحق، فأصلح حالك مع الله، تستبن لك طريقه. ♦ ♦ ♦ من عَظُمت في قلبه:" خشيةُ الله": اغتنى بالله، وحَسُنت سريرتُه. ♦ ♦ ♦ ﴿ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾. (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ): حُسن ظنٍّ مِن نملة: عجز عنه كثيرٌ من البشر!!؟. ♦ ♦ ♦ الحرام يبقى حرامًا حتى لو كان الجميع يفعله!!؟، فلا تتنازل عن مبادئك، ودَعْك منهم، فسوف تُحاسب وحدَك. لذا:" استقِم كما أُمرت، لا كما رغبت". ♦ ♦ ♦ رُبَّ دمعةٍ من مُذنب: أصدق من قنوت قائم. ♦ ♦ ♦ مع نسيم الفجر: بكى سُليْم بن عيسى عند قوله تعالى: ﴿ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴾، ثم قال: ما أكرم المؤمن على الله، ينام على فراشه، والملائكة يستغفرون له!!؟. ♦ ♦ ♦ ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾. انقطاع الخير عنك لبعض الوقت هو: تهيئة لفيضان خير جديد. مَن لَزِم الحمد: تتابَعت عليه الخيرات، ومَن لزِم الاستغفار: فُتِحت له المغاليق، ومَن لزِم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجد ما تمنَّى وغُفِر ذنبُه، وكُفِي همَّ الدنيا والآخرة بإذن الله؛ فأكثِروا منها. ♦ ♦ ♦ " يُخفي الإنسانُ الطاعةَ، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها، وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنبًا، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن، ليعلم أن هنالك ربًّا لا يُضيع عملَ عاملٍ، وإن قلوبَ الناس، لتعرف حال الشخص وتحبه، أو تأباه وتَذمُّه، أو تَمدحه وَفْق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى".( الإمام: ابن الجوزي رحمه الله). ♦ ♦ ♦ سُئِل ابن عيينة رحمه الله عن غمٍّ: لا يُعرَف سببه!!؟، فقال:"هو ذنبٌ هَمَمْتَ به في سرِّك ولم تفعله، فجُزيتَ همًّا به". قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله معلقًا:" فالذنوبُ لها عقوبات، السرُّ بالسر، والعلانيةُ بالعلانية". ♦ ♦ ♦ صارع الذنبَ حتى تتركه، فإن عجزتَ، فاغْمُره بوابل الحسنات؛ قال: ﴿ وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ﴾. |
رد: إضاءات إيمانية
سُئِل ابن عيينة رحمه الله عن غمٍّ: لا يُعرَف سببه!!؟، فقال:"هو ذنبٌ هَمَمْتَ به في سرِّك ولم تفعله، فجُزيتَ همًّا به".
قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله معلقًا:" فالذنوبُ لها عقوبات، السرُّ بالسر، والعلانيةُ بالعلانية". ♦ ♦ ♦ إضاءات «70» صارع الذنبَ حتى تتركه، فإن عجزتَ، فاغْمُره بوابل الحسنات؛ قال: ﴿ وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ﴾. رحم الله إبن عيينة و إبن تيمية و بارك فيك و جزاك خيرا أخي أمازيغي مسلم |
رد: إضاءات إيمانية
رحم الله إبن عيينة و إبن تيمية، و بارك فيك و جزاك خيرا على كريم التصفح، وجميل الدعاء.
إضاءات «71» وقف مالك بن دينار رحمه الله تعالى يومًا ينصح الناس، فقال: " يا أيها الناس، إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر، وإن الفجار لتغلي قلوبهم بأعمال الفجور، والله يرى همومَكم، فانظروا ما همومكم - رحمكم الله!!؟". ♦ ♦ ♦ الخوف: لا يصنع ولاءً، وإنما يصنع نفاقًا!!؟، فإذا زال الخوف: ظهر العداء، والصادق مَن ينصحك وأنت قوي، ويعضدك وأنت ضعيف. ♦ ♦ ♦ " ليس المهم: أن يموت الإنسان قبل أن يُحقق فكرته النبيلة، بل المهم: أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت". ♦ ♦ ♦ "عندما تتصدَّق على فقير، لا تظن أنك قد مثَّلت دور الكريم مع المحتاج، بل أنت محتاج يعطي محتاجًا؛ حاجته عندك، وحاجتك عند الله". ♦ ♦ ♦ "التأمُّل في نِعم الله من أفضل العبادات".( عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه). ♦ ♦ ♦ كلما أكثرتَ من الكلام: كثُرتْ أخطاؤك إلا:" ذكر الله"، فكلما أكثرتَ منه: مُسِحتْ أخطاؤك. ♦ ♦ ♦ قال عبد الله بن محمد: "المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عَثراتهم". ♦ ♦ ♦ ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾. إنما الدنيا سَفرٌ، فتفقَّدوا أَمْتِعتكم!!؟. ♦ ♦ ♦ قيل لابن عباس رضي الله عنهما: " كيف يكلم الله الناس كلَّهم يوم القيامة في ساعة واحدة!!؟، فأجاب: كما يَرزقهم كلَّهم في الدنيا في ساعة واحدة". ♦ ♦ ♦ قال تعالى: ﴿ لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ﴾؛ يقول ابن القيم رحمه الله: " فإذا سُئِل الصادقون وحوسِبوا على صِدقهم، فما الظنُّ بالكاذبين!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات (81):
التفكر في عيوب النَّفس، والانشغال في مشروعات إصلاحها: علامةُ توفيق. قال مكحول: "رأيتُ رجلًا يبكي في صلاته، فاتَّهمتُه بالرِّياء؛ فحُرمت البكاءَ سنةً كاملة". ♦ ♦ ♦ قال ابن حجر رحمه الله: "صاحبُ الصِّدق مع الله: لا تضرُّه الفِتَن، والله يَجعل لأوليائه عند ابتلائهم مَخارجَ ". ♦ ♦ ♦ مرِض أحدُ التَّابعين، فلمَّا زارَته أمُّه، قام فلبس وتأنَّق كأنْ لا بأس به!!؟، فلمَّا خرجَت من عنده: سقط مغشيًّا عليه، فقيل له: كنتَ معها، وما بك شيء، فما أصابَك!!؟، فأجاب:" إنَّ أنين الأبناء: يعذِّب قلوبَ الأمَّهات". اللهمَّ اجعلنا من البارِّين بوالدينا. ♦ ♦ ♦ قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: "إنِّي لأَخرج من مَنزلي، فما يقع بصري على شيء إلَّا رأيتُ لله تعالى عليَّ فيه نِعمة، ولي فيه عِبرة". ♦ ♦ ♦ القرآن كالصاحب؛ كلَّما طالَت الصُّحبة: أخبرَك بأسراره، والصاحِب لا يعطِي سرَّه لِمن يجلس معه دقائق، ثمَّ يَنصرف!!؟. ♦ ♦ ♦ - اليوم:يُقبل منك:(مِثقال ذَرَّة). - وغدًا:لن يُقبل منك:(ملءُ اﻷرضِ ذَهبًا). تأَمَّلُوها بعمق... ♦ ♦ ♦ مهما جمعتَ من الدنيا، وحققتَ من الأمنيات، فعليك بأمنيَّة يوسف عليه السلام:﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾. فلا تعِش بعيدًا عن الله، وتطلب السَّعادة!!؟. ♦ ♦ ♦ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:" أهمُّ شيء للإنسان: أن يكون وجيهًا عند الله عزَّ وجلَّ، فإذا كنتَ وجيهًا عند الله، فستكون وجيهًا عند الخَلق؛ فأصلِح ما بينك وبين اللهِ؟ يُصلِح الله ما بينك وبين الخَلق". ♦ ♦ ♦ علَّمَتني قصَّة يوسف: إحسان الظنِّ بالآخرين؛ ولهذا قال يعقوب لأبنائه عندما طلَبوا منه أن يُرسل معهم يوسف: ﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾، فهو لا يريد أن يتَّهمهم بالتقصير أو التَّفريط في الحفاظ على أخيهم - مع عِلمه بمكيدتهم وعدَم محبَّتهم له - ومع هذا: لا يزال يُحسِن الظنَّ بهم، بل بيَّن لهم بقوله: ﴿ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴾؛ أي: منشغلون بجريِكم وبصيدِكم وبرعيكم. فاحذر أخي الكريم: أن تُسيء الظنَّ بالآخرين؛ فهو: سبَبٌ للعداوة والبغضاء؛ ولهذا يقول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾، ويقول عليه الصلاة والسلام:" وإياكم والظَّنَّ؛ فإنَّه أكذَب الحديث". ♦ ♦ ♦ "للصلاة النَّافلة في البيت فوائد، منها: ١- تطبيق السنَّة. ٢- أنَّه أقرب إلى الإخلاص. ٣- تَعويد الأهل والصبيان. ٤- عمارة البيت بالطَّاعة. ٥- حلول البرَكة فيه". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات (91):
﴿ تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ﴾. عاتَبهم اللهُ على إسرار المودَّة للكفَّار، فكيف بمَن يَرقص فرحًا لفرحهم!!؟، وكيف بمن يسجد شكرًا بفَوزهم، ويَدعو لهم أيضًا!!؟. ♦ ♦ ♦ "ما أَذنب عبدٌ ذنبًا إلَّا زالَت عنه نِعمةٌ من الله بحسب ذلك الذَّنب؛ فإن تاب رجعَت إليه؛ فالمعاصي نار النِّعم: تَأكلها كما تَأكل النَّارُ الحطَب". ♦ ♦ ♦ "من أَنكر جهودَ السَّابقين، ورماهم بالفشَل، فقد تعجَّل عقوبةَ المثل؛ فالجزاء من جِنس العمل، وسيرَى مَن لا يقيم لجهده أيَّ وزنٍ، وسيكون مآلُه الفشَل". ♦ ♦ ♦ قيل للإمام أحمد رحمه الله: كم بَيننا وبين العرش!!؟. فأجاب:" دعوة صادِقة من قلبٍ صادق". ♦ ♦ ♦ علَّمتني قصَّة يوسف: أنَّ أعداءك قد يُريدون لك الهلاك، ولكن إن اعتصمتَ بالله رفعَك وحفِظَك؛ فمَن حفِظ اللهَ حفِظه، ومن تعرَّف على الله في الرَّخاء، عرَفه في الشدَّة. باختصارٍ شديد: لأنَّ النَّواصي بيد الله تعالى: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾. ويقول الله تعالى في آخر السورة: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾. ♦ ♦ ♦ "مَن علِم أنَّ الدنيا: دار سباقٍ وتحصيلٍ للفضائل، وأنَّه كلَّما عَلَتْ مرتبتُه في علم وعمل: زادَت المرتبة في دار الجزاء - انتَهب الزَّمانَ، ولم يضيِّع لحظةً، ولم يَترك فضيلةً تُمْكِنُهُ إلَّا حصَّلها". ♦ ♦ ♦ "يَنكسر الزُّجاج، فيَنتهي الصَّوت بسرعة؛ وتَبقى قِطع الزجاج تَجرح من يَلمسها؛ كذلك الكلام الجارِح يَنتهي، ويَبقى القلب يتألَّم طويلًا؛ فلا تقل إلَّا خيرًا". ♦ ♦ ♦ حكمة اليوم: "إذا جلستَ للنَّاس، فكُن واعظًا لقلبك ولنفسِك، ولا يغرنَّك اجتماعهم عليك؛ فإنَّهم يراقبون ظاهرَكَ، واللهُ تعالى يراقِب باطنك". ♦ ♦ ♦ ﴿ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴾. من المؤكَّد: أنَّه لن يتمَّ حَسم كلِّ القضايا هنا، سيَبقى الكثير منها عالقًا ليوم الفصل؛ فاحذر الظُّلم!!؟. ♦ ♦ ♦ ﴿ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ﴾. بعض الكلام قد تَتجاهله، ليس لانعدام الردِّ، وليس لضعف الشخصيَّة؛ بل تدَع الأيامَ، لتبدي ما أردتَه دون أن تتكلَّم؛ وهذا:" منطق القوة". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تربوية (101) تناقضات تربوية:"نبذل قصارى جهدنا، ليَنطق أبناؤنا ونَحتفل بهم، فإذا تكلَّموا: انزعَجنا منهم، وقمعناهم بكلمات: اسكت، أَزعجتني!!؟". ♦ ♦ ♦ مِن كيفية التعامل مع الأطفال: 1/ إذا عاش الطِّفل في جوٍّ من التَّشجيع: يتعلَّم الثِّقة بالنَّفس. 2/ إذا عاش الطِّفل في جوٍّ من الإنصاف: يتعلَّم العَدل. ♦ ♦ ♦ "أعطِ طفلك مساحةً للتراجُع عن كذبته: بدلًا من استخدام أسلوب التَّحقيق، وكَشف ثَغرات كذبته الذي يَجعله يتمسَّك بكذبته أكثر؛ خجلًا من الاعتراف!!؟". ♦ ♦ ♦ "عندما يكون النَّقد لِمصلحةٍ شخصيَّة، فهذا ليس بنقد؛ بل هو: حسَد وحِقد، تأكَّد قبل أن تَنقد شخصًا: ما هو الغرَض من الانتقاد؟، هل هو: لتَحقيق مصلحةٍ ومنفعة، أو لمصلحة شخصية!!؟". ♦ ♦ ♦ "لكي تَنجح: يجب أن تكون رَغبتك في النَّجاح: تَفُوق خوفَك من الفشَل". ♦ ♦ ♦ "أنا أَقرأ، إذًا أنا أتغيَّر". ♦ ♦ ♦ "تَفاءل عندما تَصعب عليك الأمور؛ فإنَّ الله تعالى أقسم مرَّتين: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾". ♦ ♦ ♦ ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴾. قِيمتك الحقيقيَّة هي: عند الله، وأمَّا تَقييم النَّاس، فلا تَلتفت إليه؛ فهذا الكريم ابن الكريم ابن الكريم: باعوه بثَمَن بَخس!!؟. ♦ ♦ ♦ "إذا كانت الخصومة، أو فساد ذات البَين بين اثنين من المسلمين هي: الحالِقة - كما في حديث أبي الدَّرداء رضي الله عنه - فالخصومة بين الزَّوجين: أشد خطرًا، وأعظم أثرًا!!؟". ♦ ♦ ♦ "يخطئ بعضُ الأزواج حينما يَعتقد أنَّ برَّه بأمِّه: لا بدَّ أن يمرَّ عَبر قنطرة الإساءة لزوجته!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تطويرية (111):
"عندما ترتفع، سيَعرف أصدقاؤك: مَن أنت!!؟، ولكن عندما تَسقط ستَعرف: مَن هم أصدقاؤك!!؟". ♦ ♦ ♦ العجز: ليس أن تكون بلا قدمٍ وساق؛ العجز: أن تَكون بلا غاية أو هدف، العجز: أَن تكون مكتئبًا حزينًا، وأنت تَمتلك كلَّ السُّبل لكي تَكون ناجحًا عظيمًا. ♦ ♦ ♦ "إطلاق البصر: يُفرق القلبَ ويشتِّته، ويبعِده عن الله، وليس على القلب شيءٌ أضرَّ من: إطلاق البصر؛ فإنَّه يورِث الوحشةَ بين العبد وربِّه".( الإمام: ابن القيم رحمه الله). ♦ ♦ ♦ "جرِّب طعمَ السُّجود بخشوعٍ في مكان لا يراك فيه إلَّا الله، وتذلَّل لخالقك، وأكثِر من الدعاء فيه، فيا للهِ: كم استُجيبَت فيه من دعوات، وتحقَّقَت فيه من أحلامٍ وأمنيات". ♦ ♦ ♦ "العاصفة تَستطيع أن تدمِّر سفينة، لكنَّها لا تَستطيع أن تحلَّ عقدةَ خيطٍ؛ هكذا الغضَب يدمِّر، لكنه لا يقدِّم حلولًا". ♦ ♦ ♦ ﴿ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ﴾: " قد يقال: إنَّ فيها ملاحظة البُعد عن الشُّبَه، ويؤيِّد هذا: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا كان يَمشي مع صفيَّة، فمرَّ به رجلان فأسرَعا، فقال:" على رِسلكما؛ فإنَّها صفيَّة". وهذه فائدة عظيمة؛ لأنَّ بعض النَّاس يقول: ما دمتُ نزيهًا، فلا يهمني أن يسيءَ النَّاس الظنَّ بي!!؟. وهذا ليس بصحيح؛ بل الإنسان مَأمور أن يَدفع عن نَفسه الشُّبهات". [تفسير سورة يس؛ لابن عثيمين رحمه الله]. ♦ ♦ ♦ الأدب: لا يُباع ولا يُشترى، بل هو: طابع في قلب مَن تربَّى. " ليس الفَقير: مَن فَقد الذَّهب؛ إنَّما الفقير: من فَقد الأخلاقَ والأدَب". ♦ ♦ ♦ أجمل ما في التقدُّم بالسنِّ: أنَّه يَجعلك تَستصغر أمورًا كثيرة كانت تَستهلك طاقتك ومشاعرك يومًا ما؛ فالنُّضوج: يَجعلك تُعيد ترتيبَ الأشياء. لستَ ملزمًا أن تجعل لنفسك مكانًا في كلِّ قلب؛ فقلوب النَّاس أصبحَت ضيِّقة!!؟، حاول فقط زَرع احترام ذاتك، وكن متفائلًا. ♦ ♦ ♦ قال الإمام ابن القيم –رحمه الله- وهو يتحدَّث عن الألفاظ المكروهة -: "وليحذَر كلَّ الحذَر من طغيان "أنا"، و"لي"، و"عندي"؛ فإنَّ هذه الألفاظ الثَّلاثة ابتُلي بها: إبليس، وفرعون، وقارون". ♦ ♦ ♦ لا تُكثِر التمنِّيَ، وأنتَ لا تَعمل، ولا تترقَّب النَّجاح: دون كِفاح؛ فقد قيلَ: " قبل أن تَحلم بالطيران، تعلَّم المشيَ بطريقةٍ صحيحة!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات أسرية (121):
من الواقع المحزن!!؟: تَحترق قلوبنا حين نَرى المؤمنةَ الفرنسية مَحرومةً من الوظيفة، وتَدفع غرامةً دفاعًا عن حجابها!!؟. وبعض نسائنا: يُنفقن أموالَهن لشراء اللِّباس العاري!!؟. إضاءات تربوية (122): سُئل حذيفة بن اليمان: متى يَعلم المرء أنه فُتن؟، فقال:" إن كان ما يَراهُ بالأمس [حرامًا]، أصبح اليوم [حلالًا]، فليعلَم: أنَّه فُتن". إضاءات أسرية (123): من أسباب خوف الطفل: 1 - السُّخرية من الطِّفل الخائف، والضَّحك عليه أمام الآخرين. 2 - شعور الطِّفل بعدم الاستقرار والأمن الأُسري بسبب المنازعات التي تَحدث بين الوالدين. وللعلاج يتبع الآتي: 1- الامتناع عن السُّخرية بهذا الطِّفل أمام الآخرين. 2- إشعار الطِّفل بالأمن النَّفسي داخل المنزل، وإبعاده عن المشاحنات الأسريَّة. إضاءات إيمانية (124): قال الإمام:" ابن القيِّم" رحمه الله:" إذا كنتَ تَدعو وضاق عليك الوقت، وتزاحمَت في قلبك حوائجك، فاجعل كلَّ دعائك: أن يَعفو الله عنك؛ فإن عَفا: أتَتك حوائجُك دون مسألة". إضاءات إيمانية (125): مَن حمل النَّاس على المَحامل الطيِّبة، وأحسَن الظنَّ بهم: سلمَت نيَّته، وانشرح صَدره، وعوفِي قلبُه، وحفِظه الله من سوء ومكروه. إضاءات تربوية (126): كلما ارتفع المصباح: اتَّسع نِطاق إضاءته؛ فارتفِع أنتَ بدينِك وبأخلاقك، وبتفكيرك وبقدراتك؛ لكي يتَّسِع نطاقُ عطائك وتأثيرك الإيجابي في الحياة. إضاءات إيمانية (127): وصيَّة الإمام:" مالك" للإمام:" الشافعي" رحمه الله، وهو غلام يَطلب العلمَ: "إنَّ الله أَلقى على قلبك نورًا، فلا تُطفئه بالمعصية". إضاءات إيمانية (128): علَّمَتني قصَّة:" يوسف عليه السلام": أنَّ الله حينما يُؤخِّر لك إجابةً، فهو يُريد لك عطيَّة وافية كافية شافية؛ فيوسف خرَج من البِئر إلى القصر، ومن السجن إلى رئاسة الدولة. إضاءات إنسانية (129): إذا وقف عامِل النَّظافة عند سيارتك، فهذه حِيلةُ إنسانٍ فقير أرهقَته الدنيا، ومنعَته الكرامةُ: أن يمدَّ يده إليك، فكُن أنت المبادِر؛ ابتسم ثمَّ تصدَّق. إضاءات إيمانية (130): "لو كان هناك محلَّات لبَيع السَّعادة، لرأيتَ البشَر يتهافتون عليها، ويشترونها بأغلى الأثمان، ولكنَّهم يَجهلون أنَّها في سجدةٍ بَين يدَي الله بلا مقابل". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تطويرية (131):
"قطرة ندًى": إن كانت في السماء: أمطرَت، وإن كانت في الأرض: سَقَت؛ تلك هي:" قَطرة الماء" التي عاشَت، لتهَبَ للنَّاس حياةً جديدة، فكن كهذه القطرة". إضاءات تربوية (132): ﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ﴾. ﴿ رَجُلٌ ﴾: لَم يذكر اللهُ عزَّ وجل اسمَه، لكنَّه ذكر فعلَه وقولَه. فليس المهمُّ: مَن أنت!!؟.. المهمُّ: ماذا قدَّمتَ!!؟. إضاءات أسرية (133): "جلسة الزَّوج مع زوجته وأولاده - ولو مرَّة واحدة في الأسبوع خارج البيت - بمثابَة عمليَّة إنعاشٍ للحياة الأسريَّة". إضاءات إيمانية (134): الضياع الحقيقي: أن تكون خارج حدود الاستقامة، بعيدًا عن ربِّك، غارقًا في الدنيا، لا تميِّز بين خبيثٍ وطيِّب، بلا هدف، وبلا حياة!!؟. الذين يَشتكون( قلَّةَ الرِّزق، وقلَّةَ الحظِّ،وسوء الحياة): خزائنُهم مليئة وغنيَّة، ولكنَّهم فقدوا مفاتيحَ كنوزهم؛ وهي:(التفاؤل، والصَّبر، والإيمان). إضاءات إيمانية (135): "بِحار الدُّنيا: لا تُطفئ جمرةً من نار جهنَّم، ولكن دَمعة من خَشية الله تَحجبك عنها؛ ما أغلى الدُّموع يَصحبها الخشوع، لتسكن الجوارح إلى درب الرجوع".( الإمام الشافعي رحمه الله). إضاءات إيمانية (136): من جميل كلام:( الإمام الشافعي رحمهالله):" إذا تخلَّى النَّاسُ عنك في كَربٍ، فاعلم أنَّالله يريد أن يتولَّى أمرك، وكفى به وليًّا ". إضاءات إيمانية (137): "ما سمِّيَت السيِّئة سيئة: إلَّا لأنَّها تسيء إلى صاحبها". إضاءات إيمانية (138): إن فقدتَ مكانَ بذورك التي بذرتَها يومًا ما، سيخبِرك المطرُ أين زرعتَها؛ لذا ابذُر الخيرَ فوق أيِّ أرض، وتحتَ أيِّ سماء، ومع أي أحد، فأنت: لا تَعلم أين، ومتى تجده!!؟. ازرَع جميلًا ولَو في غير مَوضعِه ♦♦♦ فلا يَضيعُ جميلٌ أَينما زُرِعَا إضاءات إيمانية (139): "الفِتَن هي: من الجاهليَّة بسبب خفاء نُور النبوَّة؛ كما قال مالك بن أنس: (إذا قلَّت الآثارُ، ظهرَت الأهواء)، ولهذا شبِّهت الفِتَن بقطع اللَّيل المظلِم".( شيخ الإسلام: ابن تيمية رحمه الله). إضاءات إيمانية (140): كان هشام الدَّسْتُوَائي رحمه الله: لا يُطفئ السِّراجَ إلى الصُّبح، ويقول:" إذا رأيتُ الظُّلمَةَ: ذكرتُ ظلمةَ القَبر". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (141):
كلُّ حدَث سيِّئ في حياتك: فيه لُطفٌ خفيٌّ، لا تُدركه غالبًا إلَّا إن تمعَّنتَ؛ قد لا يُعجبك، أو لا تتَّفق معه، لكنَّه يبقى خيرًا لك؛ لأنَّه قُدِّر لحِكمة. إضاءات إيمانية (142): " أخلاق الكبار": قال أحد الأفاضل: ♦ والله ما رأيتُ مسلمًا يَمشي في الشارع، إلَّا وأوقِن أنَّه خير منِّي!!؟. ♦ فقلت له: لمَ يا شيخنا!!؟. ♦ فقال: • الأول: لأنِّي لا أَدري بمَ يُختم لي وله!!؟. • الثاني: لِتفاوت معاني القلوب؛ فربَّما أُوتيتُ أنا: الكلام، وأوتي هو: التَّقوى، وربَّما أُوتيتُ أنا: حُسن السَّمت، وأُوتي هو: التوكُّل، فنحن نَنبهر بأعمال الجَوارح، ولا نَلتفتُ لأعمال القلوب؛ وهي: مَوضع نظَر الربِّ. إضاءات إيمانية (143): انتقاء الألفاظ، وحُسن الخُلُق: سُئل العبَّاس رضي الله عنه: أنتَ أَكبر، أَم رسـول الله صلى الله عليه وسلم!!؟، فقال:" هو أكبَر منِّي، وأنا ولدتُ قبلَه". إضاءات إيمانية (144): إلى متى نتكلَّم على بعضنا!!؟، ألَسنا في حاجة إلى وضع لَفظة (مع): بدلًا من لَفظة (على)؛ لنتحدَّث مع بعضنا: لا على بعضنا، ففي اﻷولى: خِصام، وفي الثانية: ودٌّ. إضاءات إيمانية (145): صلاة النافلة في السرِّ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " صلاة الرَّجل تطوعًا حيث لا يَراه النَّاس، تعدل صلاتَه على أَعين النَّاس خمسًا وعشرين". إضاءات إيمانية (146): "من طبيعة البشَر: أنَّهم أصحاب ذاكرة قويَّة عند تذكُّر الإساءة، وذاكرة ضَعيفة تنسى الإحسان، وكثيرٌ من النَّاس يُعدِّد الإساءات لصاحبه، ولا يعدِّد فضلًا واحدًا له". إضاءات إيمانية (147): إنَّ ذروة عطاء الله للعبد ليسَت السَّعادة؛ فالسعادة شعور مؤقَّت زائل، وإنَّما ذروة عطاء الله للعبد هو:" الرضا ". ومن هنا، فالله لم يقل لرسوله صلى الله عليه وسلم:" ولسوف يعطيك ربك، فتسعد"، وإنَّما قال: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ لأنَّ الرِّضا هو: سبب السعادة الدائمة. إضاءات إيمانية (148): أكرِموا مَن تحبُّون بكلمات جميلة، وأفعال أجمَل. فلا تدري مَن سيَختاره الموت أولًا!!؟. فوالله، إنَّ الشَّوق لهم بعد الممات لا يُطاق. أرواحنا خُلقَت لفترة من الزَّمن، وسترحل. ابتسموا، وتناسَوا أوجاعكم. فهي دنيا ﻻ جنَّة. عسى الغد يكون أجمل. وعسى أن تكون أيامنا كلها خير. سُئل حكيم عن الطهارة، فقال: " اغسل قلبَك قبل جسَدك، ولسانَك قبل يديك، وأحسن الظنَّ". ليس عليك إسعاد كل النَّاس، ولكن عليك ألا تؤذي أحدًا. إضاءات إيمانية (149): قال الإمام:" ابن كثير" رحمه الله: " البَسُوا مِعطَف الأذكار؛ لِيقيَكم شُرور الإنسِ والجان، ودثِّروا أرواحَكم بالاستغفار؛ لتُمحى لكم ذُنوب الليل والنهار". إضاءات إيمانية (150): في الخلوة مع الله: لا تحتاج إلى حَجز موعد مسبَق، بل كل الأوقات مُتاحة بين يديك، وأنت مَن تقرِّر. ما أكرمك يا ألله!. في الخلوة مع الله: لا تحتاج للاعتذار بسبب تكرار الموضوع؛ فهو: يحب المُلحِّين. ما أعظمك يا ألله!. في الخلوة مع الله: لا تحتاج لأن تكون صاحِب عبارة منمَّقة، وحجَّة دامِغة لتنال طلبك؛ فهو يعلم بحاجتك قبل سؤالك. ما أقربك يا ألله!. في الخلوة مع الله: لن تصاب بالإحراج: لو دمعَت عينُك، أو تلعثمَت كلماتك؛ فالضعف بين يديه: قوَّة وعزَّة. ما ألطفك يا ألله!. في الخلوة مع الله: يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تَخاف من تَبعات الاعتراف؛ لأنَّه يحبُّ منك الاعتراف بالاقتراف. ما أجلَّك يا ألله!. وأخيرًا في الخلوة مع الله: تنتهي لحظات خلوتك، وقد وضعتَ بين يديه حاجاتك وتمضي، والربُّ يدبِّر لك: ما يصلح حالك ومآلَك، وأنت لا تشعر. طوبى لأصحاب الخلوات. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (151):
قال عبدالله بن وهب رحمه الله: "كل مَلذوذ إنَّما له لذَّة واحدة، إلَّا العبادة؛ فإنَّ لها ثلاث لذات: إذا كنتَ فيها، وإذا تذكرتَها، وإذا أُعطيتَ ثوابها". إضاءات إيمانية (152): من ضيَّع اللهَ: ضيَّعه اللهُ بين خلقه، حتى يدخل عليه الضَّرر بشيء ممَّن كان يرجو أن يَنفعه، ويصير أخصُّ أهله به، وأرفقُهم به: يؤذيه!!؟. إضاءات إيمانية (153): ﴿ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾. يقول ابن مسعود رضي الله عنه: "قسمًا بالله: ما ظَنَّ أحدٌ بالله ظنًّا إلَّا أعطاه الله ما يظنُّ؛ وذلك لأنَّ الفضل كلَّه بيَد الله". إضاءات إيمانية (154): النَّاس يمْحون كلَّ ماضيك الجميل: مقابل آخِرِ موقف سيِّئ منك!!؟. والله سبحانه وتعالى يَمحو كلَّ ماضيك السيِّئ: مقابل توبة منكَ!!؟. فأيهما أحق بالمراقبة!!؟. إضاءات إيمانية (155): سئل:" ابن القيم" رحمه الله:{ إذا أنعم الله على الإنسان بنعمةٍ، كيف يعرف إن كانت: فِتنة أم نعمة!!؟". فقال: إذا قرَّبَته إلى الله، فهي: نِعمة، وإذا أبعدَته عن الله، فهي: فِتنة}. إضاءات إيمانية ثمانية (156): تربية:(هذا: حَلال، وهذا: حرام): تُنشئ جيلًا يراقِب الله، ولكن تربية:(هذا عيب): تُنشئ جيلًا يراقِب النَّاس!!؟. إضاءات إيمانية (157): ﴿ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ ﴾. الأصل في الأخوَّة: أن يُذهب الأخُ عن أخيه البؤسَ، ويبعث في نفسه الطمأنينة والأُنس: بالودِّ والقرب. قال شيخ الإسلام:" ابن تيمية" رحمه الله:" مثل الأخوَّة في الله كمثل اليدِ والعين؛ فإذا دمعَت العينُ مسحَت اليد دمعَها، وإذا تألَّمَت اليد بكَت العين لأجلها". إضاءات إيمانية (158): "الإسلام في ذاته: قوَّة؛ لا يَحتاج إلى قوَّة أتباعه، ليؤيدوه بها، بل هو: الذي يؤيِّدهم بقوَّته، فينصرونه". إضاءات إيمانية (159): "التدين الذي لا يَدفعك لإسعاد الآخرين: يَحتاج إلى مراجعة!!؟". إضاءات إيمانية (200): ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ﴾. هكذا يطمئنُّ المؤمن؛ لأنَّه يَعرف إلى: أين يفرُّ حين تُصيبه مصيبة، أو يداهِمه همٌّ!!؟؛ فأمَّا في عالم الأشقياء، فهم يَهربون إلى المخدرات، فلا يَجدون إلَّا:" الوبال"، وإلى الشَّهوات المحرَّمة، فلا ينالون إلَّا:" الأوبئة التي حرمَتهم الشَّهوات!!؟". فأين يذهبون!!؟. هم واللهِ: لا يدرون!!؟. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (201):
قال تعالى: ﴿ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ﴾. " إذا عرفتَه خشيتَه؛ لأنَّ مَن عرف اللهَ خافَه، فخشيتُه تعالى مَقرونة بمعرفته، وعلى قدْر المعرفة تكون الخشيةُ".( ابن القيم: رحمه الله). إضاءات تربوية (202): "يَحتاج الطِّفل إلى انتِباه والديه لسلوكيَّاته الحسنة، وإلَّا فإنَّه سيقوم بسلوكيَّات سيئة، ويكتشف أنَّ ذلك هو: أسرع طريق لجَذب الانتباه له". إضاءات إيمانية (203): قال الربيع بن خثيم رحمه الله: "لا تقل: اللهم إني أتوب إليك، ثم لا تتوب، فتكون كذبة، وتكون ذنبًا، ولكن قل: اللهمَّ تب عليَّ". إضاءات إيمانية (204): "كلَّما ضاقَت أرضٌ بمخلوق، عليه أن يتذكَّر قولَه تعالى: ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ ﴾، وكلَّما ضاق قلبك، تذكَّر قوله: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾". إضاءات إيمانية (205): قال الفضيل بن عياض رحمه الله:" مَن أكثر من قول: الحَمد لله: كثر الدَّاعون له، قيل له: ومِن أين قلتَ هذا؟، قال: لأنَّ كلَّ من يصلِّي يقول: سمِعَ اللهُ لمن حمده. تأمَّل يا رعاك الله. إضاءات إيمانية (206): يقول ابن القيم رحمه الله: " فليس للقلب أنفَع من معاملة النَّاس باللُّطف، وحبِّ الخير لهم؛ فإنَّ معاملة النَّاس بذلك: 1- إمَّا أجنبي؛ فتَكتسب مودَّته ومحبته. 2- وإمَّا صاحب وحبيب؛ فتستديم صحبته ومودَّته. 3- وإما عدوٌّ مبغض؛ فتُطفئ بلطفِك جمرتَه، وتستكفي شرَّه. ومن حَمَل الناسَ على المَحامِل الطيِّبة، وأَحْسَنَ الظنَّ بهم: سلمَت نيَّتُه، وانشرح صدرُه، وعُوفيَ قلبه، وحفظه الله من السُّوء والمكاره". إضاءات إيمانية (207): أبشِر يا مَن تنشر الخيرَ: قال الإمام المنذري رحمه الله تعالى: " وناسِخ العلم النَّافع، له أجرُه وأجرُ مَن قرأه أو كتبَه أو عملَ به: ما بقيَ خطُّه". إضاءات إيمانية (208): سُئِل أحد الأفاضل: تمكَّنَت الدنيا من قلوبنا، فماذا نفعل!!؟. قال:" ادحروها بطول المُكث في المساجِد". إضاءات إيمانية (209): "حين سكَتَ أهلُ الحقِّ عن الباطل: توهَّم أهل الباطل أنَّهم على الحق!!؟".( علي بن أبي طالب رضي الله عنه). إضاءات إيمانية (210): • تأمَّل: " أكثر ما يدفعني للبُكاء عندما أقابِل بعضَ الذين دخلوا في الإسلام، وهم يَبكون على آبائهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يَصرخون فينا: أين كنتم يا مسلمون!!؟".(الدكتور داعية إفريقيا: عبد الرحمن السميط رحمه الله). |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (211):
قال ابن القيم رحمه الله: "المؤمن لا تتمُّ له لذَّة بمعصية أبدًا، بل لا يباشِرها إلَّا والحزن يخالِط قلبه، ومتى خلا قلبُه من هذا الحزن، فليَبْكِ على موت قلبه". إضاءات إيمانية (212): قال الله تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾، يَستقيم كما (أُمر)، لا كما (يُريد)؛ وهو: نبيٌّ، ولو كان لأحدٍ أن يَستقيم كما يريد ويهوى: لكان محمدًا صلى الله عليه وسلم. إضاءات إيمانية (213): قال ابن القيم رحمه الله: "كم من مَفتون: بثناء النَّاس عليه، ومغرور: بسترِ الله عليه، ومستدرَج: بنِعم الله عليه!!؟، وكل هذه عقوبات، ويظنُّ الجاهِل: أنَّها كرامات!!؟". إضاءات إيمانية (214): ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا ﴾. قال الداراني رحمه الله: "إنِّي لأَخرج من منزلي، فما يَقع بصري على شيء إلَّا رأيتُ لله عليَّ فيه نعمة، ولي فيه عِبرة". إضاءات إيمانية (215): ﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴾. "الدَّاعية من أعظم ما يَحتاجه في دعوَته: انشراحُ الصَّدر؛ فهو: معرَّض للأذى في نفسه، وعِرضه، وماله، فيتحمَّل التَّبعات بسَعَة صدره". إضاءات إيمانية (216): من علامات التَّوفيق للعبد:( أن يَجعله الله ملجأً للناس: يُفرِّج همًّا، ينفِّس كربًا، يقضي دَينًا، يُعين ملهوفًا، يَنصر مظلومًا، ينصحُ حائرًا، يُنقذ متعثرًا، يَهدي عاصيًا)، فأكرِم بهذا العبد، الذي اختاره الله، وجعله سببًا في نَفع الناس وإعانتهم، فاللهمَّ اجعلنا مفاتيحَ للخير مغاليق للشرِّ. إضاءات إيمانية (217): "من الخطأ الشائع قول البعض: (نِعَم الله لا تُعدُّ، ولا تُحصى!!؟)؛ فالذي لا يُعدُّ: لا يُحصى، والصَّحيح: أنَّ نعَم الله تُعدُّ، ولكن لا تُحصى؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾، فأثبَت العدَّ، ونفى الإحصاء". إضاءات إيمانية (218): قاعدة في التربية للطنطاوي: "لا أستخدم سَوطي: ما دام يجدي صَوتي، ولا أستخدم صَوتي: ما دام يجدي صَمتي". إضاءات إيمانية (219): اكتب مبادئك بقلمٍ جاف؛ حيث:" الرسوخ والثبات"، واكتب آراءك بقلم رصاص؛ حيث:" التَّعديل والتصحيح". إضاءات إيمانية (220): قال ابن القيم رحمه الله: { يؤدِّب الله عبدَه المؤمن الذي يحبُّه، وهو: كريمٌ عنده بأدنى زلَّة أو هفْوة، فلا يزال مستيقظًا حذِرًا. وأمَّا مَن سقَط من عينه، وهان عليه، فإنَّه يخلِّي بينه وبين معاصيه، وكلَّما أحدَث ذنبًا: أحدث له نعمةً، والمغرور يظنُّ أنَّ ذلك من كرامته عليه!!؟، ولا يعلم أنَّ ذلك: عين الإهانة!!؟، وأنَّه يريد به العذاب الشديد، والعقوبة التي لا عاقبة معها}. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (221):
"ثبت بالتَّجربة: أنَّ التنازل المؤقَّت عن الوظائف الإيمانيَّة؛ كالأوراد والتقدُّم للمسجد وزيارة الوالدين... إلخ بهدف: كسْب الوقت لمهام عاجِلَة - يأتي بنَقيض المقصود". إضاءات إيمانية (222): "في الخلوة مع الله: لن تُصاب بالإحراج لو دمعَت عيناك، أو تلعثمَت كلماتك؛ فالضَّعف بين يديه: قوَّة وعزَّة". إضاءات إيمانية (223): قال الفقيه:" تقي الدِّين بن الصلاح الشَّافعي" رحمه الله: " مَن حافظ على أربعٍ، كُتِب من الذَّاكرين اللهَ كثيرًا والذاكرات: • ورد الصَّباح. • والمساء. • وبعد الصَّلوات. • وعند النوم". إضاءات إيمانية (224): "مَن أراد أن يدوم تحت سترِ الله، فلا يَكشف سترَ غيره". إضاءات إيمانية (225): "قد يحبُّ الإنسان الحقَّ، ولكن يَعجِز عن اعتناقه؛ لذنبٍ حرم به، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾، أبو طالب حامَ حول الإيمان، وعَجز عن نُطق الشهادتين!!؟". إضاءات تطويرية (226): "مهما كانت قوَّة إبصارك، فلن تَرى بوضوح إذا كانت الزُّجاجة الأماميَّة متَّسخة، وكذلك مهما قرأتَ عن التَّفاؤل، فلن تعيش بعقليَّة متفائلة ما لم تمسَح زجاجةَ واقعك بحُسن الظَّنِّ بالله". إضاءات إيمانية (227): قال:" ابن القيم" رحمه الله: " وبالجملة، فإنَّ العبد إذا أعرض عن الله، واشتغل بالمعاصي: ضاعَت عليه أيَّام حياته الحقيقيَّة التي يجِد غبَّ إضاعتها يوم يقول: ﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾. إضاءات إيمانية (228): "لم يغِب الفجرُ عن الأمَّة إلا عندما غبنا نحن عن صَلاة الفَجر، وحتى نُعيد الفجرَ لأمَّتنا: دعونا نصلي الفجر". إضاءات تطويرية (229): ثلاثة لا تُضيِّع بها وقتك: • التحسُّر على ما فاتك؛ لأنَّه لن يعود. • مقارنة نفسك بغيرك؛ لأنَّه لن يفيد. • محاولة إرضاء كل النَّاس؛ لأنه لن يكون. إضاءات إيمانية (230): "قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنَّه دعا ربَّه قائلًا: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَالصَّالِحِينَ*فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾؛ أن يَجمع الولد ما بين الصَّلاح والحِلم، مِن أعظم المبشِّرات للوالد، وأحوج ما يكون إليه في الكِبَر، فكن حليمًا برًّا بوالديك". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (221):
"ثبت بالتَّجربة: أنَّ التنازل المؤقَّت عن الوظائف الإيمانيَّة؛ كالأوراد والتقدُّم للمسجد وزيارة الوالدين... إلخ بهدف: كسْب الوقت لمهام عاجِلَة - يأتي بنَقيض المقصود". إضاءات إيمانية (222): "في الخلوة مع الله: لن تُصاب بالإحراج لو دمعَت عيناك، أو تلعثمَت كلماتك؛ فالضَّعف بين يديه: قوَّة وعزَّة". إضاءات إيمانية (223): قال الفقيه:" تقي الدِّين بن الصلاح الشَّافعي" رحمه الله: " مَن حافظ على أربعٍ، كُتِب من الذَّاكرين اللهَ كثيرًا والذاكرات: • ورد الصَّباح. • والمساء. • وبعد الصَّلوات. • وعند النوم". إضاءات إيمانية (224): "مَن أراد أن يدوم تحت سترِ الله، فلا يَكشف سترَ غيره". إضاءات إيمانية (225): "قد يحبُّ الإنسان الحقَّ، ولكن يَعجِز عن اعتناقه؛ لذنبٍ حرم به، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾، أبو طالب حامَ حول الإيمان، وعَجز عن نُطق الشهادتين!!؟". إضاءات تطويرية (226): "مهما كانت قوَّة إبصارك، فلن تَرى بوضوح إذا كانت الزُّجاجة الأماميَّة متَّسخة، وكذلك مهما قرأتَ عن التَّفاؤل، فلن تعيش بعقليَّة متفائلة ما لم تمسَح زجاجةَ واقعك بحُسن الظَّنِّ بالله". إضاءات إيمانية (227): قال:" ابن القيم" رحمه الله: " وبالجملة، فإنَّ العبد إذا أعرض عن الله، واشتغل بالمعاصي: ضاعَت عليه أيَّام حياته الحقيقيَّة التي يجِد غبَّ إضاعتها يوم يقول: ﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾. إضاءات إيمانية (228): "لم يغِب الفجرُ عن الأمَّة إلا عندما غبنا نحن عن صَلاة الفَجر، وحتى نُعيد الفجرَ لأمَّتنا: دعونا نصلي الفجر". إضاءات تطويرية (229): ثلاثة لا تُضيِّع بها وقتك: • التحسُّر على ما فاتك؛ لأنَّه لن يعود. • مقارنة نفسك بغيرك؛ لأنَّه لن يفيد. • محاولة إرضاء كل النَّاس؛ لأنه لن يكون. إضاءات إيمانية (230): "قال الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام أنَّه دعا ربَّه قائلًا: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَالصَّالِحِينَ*فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾؛ أن يَجمع الولد ما بين الصَّلاح والحِلم، مِن أعظم المبشِّرات للوالد، وأحوج ما يكون إليه في الكِبَر، فكن حليمًا برًّا بوالديك". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تطويرية (231):
قال حكيم:" الرَّاحةُ كالسَّراب؛ كلَّما اقتربنا منه: ابتعَد، ولن نصِلَها إلَّا في الجنَّة؛ فلْنَترك الرَّاحة، ولْنبحث عن الجنَّة". إضاءات تطويرية (232): "كم من جميلٍ قبَّحَته أفعالُه، وكم من قبيحٍ زيَّنَته أخلاقُه". إضاءات تطويرية (233): الأب النَّاجح هو: من يفرض حبَّه واحترامَه على أبنائه بالتَّواضع واللِّين، لا أن يعوِّدهم على تَعظيمه؛ فمِن التَّواضع: يولد التَّعظيم. إضاءات تطويرية (234): "لن يكون عمرك كله ربيعًا!!؟، ستتناوب عليك الفصولُ الأربعة؛ تلفحك حرارةُ الخيبات، تتجمَّد في صقيع الوحدة، تتساقط أحلامك اليابِسة، لكنَّ حياتك ستزهِر من جديد". حكمة عظيمة. "كثيرون ماتوا بالأمس، ونحن لم نمُت، وكثيرون لم يَقوموا هذا الصَّباح ونحن قمنا، هذه ليسَت قوة فينا، أو رغبة منَّا؛ هذه نِعمةُ الله علينا، فالحمد لله، يظلُّ الإنسان في هذه الحياة مثل قلَم الرَّصاص؛ تبريه العَثرات: ليَكتب بخطٍّ أجمل، وهكذا حتى يفنى القلمُ، فلا يبقى له إلَّا جميل ما كتَب!". إضاءات تطويرية (235): ارتقِ بكلماتك، ولا تَرفع صوتك؛ فالأمطارُ هي: التي تُنبت الزهور لا الرَّعد. إضاءات تطويرية (236): أحيانًا: نُحاول دفعَ الباب لفتحه، فنفشل!، فنحاول بالقوَّة، وقد نتألَّم!، ثمَّ نَكتشف: أنَّه يفتح في الاتِّجاه الآخر!!؟؛ كذلك:"المشاكل تُحلُّ بالعقل، لا بالقوة!!؟". إضاءات تطويرية (237): "مِن فنِّ التعامل: أن تتعلَّم أن تكون لبقًا في حديثك، ماهرًا في التعبير والتأثير، واختيارِ الكلمات والعبارات المناسِبة؛ فالكلمات بإمكانها أن تَسحر أو تهدم". إضاءات تطويرية (238): "رؤية من دون عمل ما هي: إلَّا حلم، والعمَل من دون رُؤية ما هو إلا مَضيعة للوقت، أمَّا الرؤية مع العمل، فهي: ما يمكنها أن تغيِّر العالم". إضاءات تطويرية (239): هناك نوعان من الطُّموح: فإذا أردتَ أن تكون أفضلَ من غيرك، فإنَّ طموحك مَحدود. لكن إذا أردتَ أن تكون أفضَل من نفسك، فإنَّ طموحك واسِعُ الآفاق. إضاءات تطويرية (240): قاعدة مهمة في العلاقات:" لا تهتمَّ بمن يكون رائعًا في البداية، اهتمَّ بمن يَبقى ويستمر رائعًا حتى النِّهاية؛ ففي البداية: كلُّهم رائعون!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات في استقبال رمضان(241):
أيُّها السَّاكنونَ وطنَ القلب: أزفُّ إليكم حروفًا تكتسي بالطُّهر، ترتحلُ داعيةً الله: أن يبلِّغَكم شهر الخير بأتمِّ صحَّةٍ، وأكمل عافية. وأن يجعلَ حظِّي وحظَّكم منه: الصلاة والقيام وحُسن المقام، وأن يبلِّغنا إيَّاه دهورًا عديدة، وأعمارًا مديدةً في طاعةِ الله. وكل عام، وأنتم بأحسن صحَّة وحال. وكل عام، وأنتم إلى الله أقرب. إضاءات في استقبال رمضان (242): (واشوقاه إلى رمضان!). من أَسمى الغايات التي يجب أن يَسعى المسلِم لتحقيقها عند استقباله لشهر رمضان الكريم: • إصلاح النَّفس وتغييرها نحو الأفضل؛ فرمضان فرصة عَظيمة للتغيير، فكلُّ ما في رمضان يتغيَّر:( سلوك، وعبادة، وخُلق). إضاءات في استقبال رمضان (243): من رحمة الله عزَّ وجلَّ بعباده: أن جعل لهم مواسم للخير، يَكثر أجرها، ويَعظُم فضلها؛ حتى تتحفَّز الهمَم للعمل فيها، فتنال رِضا الله وفضله... ها هو رمضان مقبل، اللهمَّ بلِّغنا رمضان، وبارك لنا فيه. إضاءات في استقبال رمضان (244): سُئل ابن مسعود رضي الله عنه:" كيف كنتم تَستقبلون رمضان؟". قال:" ما كان أحدنا يَجرؤ على استقبال الهلال، وفي قلبه ذرَّةُ حقدٍ على أخيه المسلم، أو على أحد من قرابته". إضاءات رمضانية (245): قال الإمام:" ابن القيم" رحمه الله:" إنَّ العبد ليأتي يوم القيامة بسيِّئات أمثال الجبال، فيجد لسانَه قد هدمها من: كثرة ذِكر الله تعالى". إضاءات رمضانية (246): ما أحوجنا لتَفسيرٍ يكون لنا كالمرآة؛ نسدِّد به تدبُّرنا للقرآن، وقبله تطهير النَّفس من الآثام؛ لاستقبال معاني القرآن، قال أحد السَّلَف: "أذنبتُ ذنبًا، فحُرمتُ فهم القرآن". إضاءات رمضانية (247): يقول الإمام:" ابن رجب" رحمه الله:" إذا لم تَستطع أن تنافِس الصَّالحين في أعمالهم، فنافِس المذنبين في استغفارهم". إضاءات رمضانية (248): ما أجملك يا رمضان.. وما ألذ أيَّامك!. أمَّا نهارك، فصوم وخضوع، وأما لياليك، فبكاء وقنوت ودموع، في رمضان: تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النِّيران.. فكيف لا نفرح!!؟. في رمضان: تتنزَّل الرَّحمات.. وتكثر من الله النَّفحات.. فكيف لا نفرح!!؟. في رمضان: تسعد النُّفوس وتفرح الأرواح.. فكيف لا نفرح!!؟. إضاءات رمضانية (249): السعداء حقًّا هُم: أشخاصٌ عرفوا أنَّ السعادة بيد الله عزَّ وجل؛ لذلكَ اقتربوا مِن الله أكثر... جعلنا الله وإيَّاكم منهم. إضاءات رمضانية (250): في الحديث الصحيح:" لا تَقدَّموا رمضان بصوم يومٍ ولا يومين، إلَّا رَجل كان يصوم صومًا فليَصُمه"؛ متفق عليه. • يشمل النَّهي: من صام بقصد التطوع، أو الاحتياط لرمضان. • يُستثنى منه: مَن وافق نفلًا معتادًا له، أو كان عليه قضاء أو كفَّارة. • ممَّا قيل في الحكمة من ذلك: تميُّز النَّفل عن الفرض - سد باب الغلوِّ باحتياطٍ في غير محله - التقوِّي بالفطر: ليدخل رمضان بنشاط. إضاءات رمضانية (251): أشد أنواع الوجع في رمضان؛ "بيت بلا أم"، اللهمَّ مَن كان له أم ميتة فارحمها، ومن كان له أم مريضة فاشفِها، ومَن كان له أم بعافيتها فاحفظها. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات رمضانية صحية (252):
من أجل صحَّتك في رمضان: الخطأ: شرب العصائر المصنعة والمشروبات الغازية يوميًّا. الصحيح: مرتان بالأسبوع تكفي. السبب: لأنَّه عالي السكريات والأصباغ المضرَّة. إضاءات رمضانية صحية (253): من أجل صحَّتك في رمضان: الخطأ: شرب الماء بكميَّة مفرطة وقت الإفطار. الصحيح: كوب ماء كل ساعتين. السبب: لأنَّ امتلاء المعدة بالسوائل: أشد ضيقًا على النَّفس من امتلائها بالطَّعام. إضاءات رمضانية صحية (254): من أجل صحَّتك في رمضان: الخطأ: تناول طعام يَحوي كميات من الصوديوم. الصحيح: تناول طعام يَحوي كميات من البوتاسيوم. السبب: لأنَّ الإكثار من البوتاسيوم: يَمنع العطش تمامًا وأنت صائم، أما الصوديوم، فيفعل العكسَ تمامًا. إضاءات رمضانية (255): ممَّا نَغفلُ عنه عند رؤية هلال شهر رمضان، تطبيق تلك السنَّة عند رؤيته، بقول دعاء رؤية الهلال:" الله أكبر، اللهمَّ أهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسَّلامة والإسلام، والتَّوفيقِ لما تحبُّ ربنا وتَرضى، ربنا وربك الله"؛ رواه الترمذي،" اللهمَّ أهلَّه علينا باليمن والإيمان، والسَّلامةِ والإسلام، ربي وربك الله"؛ رواه أحمد. إضاءات رمضانية (256): ما تَحصده أجسادنا من الطَّاعات: تحرقه ألسنتُنا من الزلَّات؛ فالصَّمتُ والتغافُل منهج الصَّالحين؛ لذا قل خيرًا أو اصمت. "فسلامة المرءِ بين فكَّيه". قال مجاهد: "خصلتان؛ مَن حَفظهما سَلِم له صومه: الغيبة والكذب". إضاءات رمضانية (257): قررَت امرأة فرعون: أن تتغيَّر!. وقرَّر ابن نوح عليه السلام ألَّا يتغيَّر!. كانت هي تحت أكبر طاغية، وكان هو تَحت أكبر داعية!. لا تَعتذر بالظروف؛ فأنت من يقرِّر. فلنحاول أن نتغير مع رمضان. إضاءات قرآنية (258): قال تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾. قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات - مع أنَّ السابق أعلى رُتبة منه -: "لئلا يَيئس الظالِم من رحمة الله، وأخَّر السابِق لئلَّا يُعجب بعمله". إضاءات رمضانية (259): قال:( أمير المؤمنين: عمر بن الخطاب رضي الله عنه): "نَجوع ونحن نَعلم متى سنأكل، فتذكروا مَن يَجوع، ولا يَعلم متى يحين طعامه!!؟". إضاءات رمضانية (260): ﴿ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ﴾. في هذه الآية: دليل على أنَّ سقي الماء مِن أفضل الأعمال. مَن كثرَت ذنوبه؛ فعليه بسقي الماء. إضاءات رمضانية (261): قال ابن رجب رحمه الله: "واعلم أنَّ المؤمن يَجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنَّهار على الصِّيام، وجهاد باللَّيل على القيام؛ فمَن جمَع بين هذين الجهادين، وُفِّي أجرَه بغير حساب". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات رمضانية (262):
"يعطى كلُّ أحد من التَّوفيق في رمضان على قَدر صلاح نيَّته، وما انطوَى عليه قلبُه من إجلال الله". إضاءات رمضانية (263): النباتات لا تَملك العقل، ولو غطَّيتها بصندوق فيه ثقب: لخرجَت من هذا الثقب: متتبِّعة للضَّوء، فما بالنا لا نَتبع النور، ونحن نملك العقول!!؟. إضاءات رمضانية (264): إذا وجدت يدك تتثاقَل عن المصحف، فثِق أنَّ القلب: قد أُثقِل بذنوب: ثقلَت معه بقية الجوارح!!؟. إضاءات رمضانية (265): يقول السخاويُّ:" وقد سمعتُه - أي: ابنَ حجر - يقول غير مرَّة: إنِّي لأتعجَّب ممَّن يجلس خاليًا عن الاشتغال!!؟". (الجواهر:1/ 170). فماذا لو رأى ابن حجر: الحال اليوم!!؟. إضاءات رمضانية (266): لمَّا أراد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى أن يفسِّر قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ﴾: بكى، وما زاد على أن قال: أمرٌ مخصوص، لعبدٍ مخصوص، بعملٍ مخصوص، في مكان مخصوص، ومع ذلك يسأل اللهَ القبول!!؟. سلوا اللهَ تعالى: القبول ولا تغفلوا؛ فهو أعظم همٍّ: حملَته قلوب الصادقين!. إضاءات رمضانية (267): ما تَشعر به من جوعٍ في آخر ساعات الصيام: يَشعر به مئات الملايين في الأرض كلَّ يوم وكل ساعة. اللهمَّ أطعم كلَّ جائع، وارحم كلَّ ضعيف. إضاءات رمضانية (268): لماذا يختار الميِّت الصدَقة: لو رجع للدنيا!!؟: كما قال تعالى: ﴿ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ ﴾. ولم يقل: لأعتمر، أو لأصلِّي، أو لأصوم؟, قال أهل العلم: ما ذَكر الميِّت الصَّدقة: إلَّا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته. فأكثِروا من الصَّدَقة؛ فإنَّ المؤمن يوم القيامة في ظلِّ صدقته. وتصدَّقوا عن موتاكم؛ فإنَّ موتاكم يتمنَّون الرجوع للدُّنيا: ليتصدَّقوا ويعملوا صالحًا. إضاءات رمضانية (269): قال تعالى: ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ﴾. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: "هو الرجل يَذكر ذنوبه في الخَلاء، فيَستغفر اللهَ منها". إضاءات رمضانية (270): قال أبو العالية رحمه الله:"الصائم في عبادة: ما لم يَغتَب، وإن كان نائمًا على فراشه". إضاءات قرآنية رمضانية (271): كان ابن مسعود يَختم في رمضان في كل ثلاثٍ، وفي غير رمضان في كل سبع.قال ابن باز رحمه الله:" وهذا هو الموافق للسنَّة، وهو أدعى للتدبُّر والتفكُّر". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات رمضانية (272): أي مسافةٍ فلَكيَّة بين حالنا مع الإنفاق (ونحن في رمضان) وحال الذين: ﴿ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾!!؟، قدِّم في حياتك؛ لتجده أمامك بعد مماتك. إضاءات رمضانية (273): قال أحد الأفاضل: كلمة (الله يسعدك) بحدِّ ذاتها سَعادة، فكيف لو ربِّي استجاب!!؟. أسأل اللهَ: أن يسعدكم سعادةً لا يُخالطها همٌّ ولا حزن. إضاءات رمضانية (274): أتعلمون ما هي أخوف آية في القرآن!!؟. هي: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾؛ إذا لم تُخلِص في عملك لله، فلا تُتعِب بدنك!!؟. تدبَّر. إضاءات رمضانية (275): "أكثر ما يضعف الدَّعوةَ هي: المسافة بين أقوال الدَّاعية وأفعاله". إضاءات رمضانية (276): الفتور أمرٌ طبيعي في حياة المسلم، ولكن احذر أن يكون فتورك في وقت الغنائم وفي أزمِنَة السِّباق؛ فالكيِّس الفَطِن من اغتنم النَّفحات. إضاءات رمضانية (277): قال أحد السلَف: كلَّما زاد حزبي من القرآن: زادَت البرَكةُ في وقتي، ولا زلتُ أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء. وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي، موصيًا الضياء المقدسي لما أراد الرِّحلةَ للعلم: " أكثِر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنَّه يتيسَّر لك الذي تَطلبه على قدر ما تَقرأ". إضاءات رمضانية (278): يقول ابن القيم رحمة الله عليه:" واللهِ إنَّ العبد ليَصعب عليه مَعرفة نيَّته في عمـله، فكيف يتسلَّط على نيَّات الخَلق!!؟". إضاءات رمضانية (279): قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: "ما حمل الرِّجال حملًا أَثقل من المروءة"، فقال له أصحابُه: أصلحك الله، صِف لنا المروءة، فقال: "ما لذلك عندي حدٌّ أعرفه"، فألحَّ عليه رجلٌ منهم، فقال ابنُ عمر رضي الله عنه: "ما أدري ما أقول، إلَّا أنِّي ما استحييتُ من شيء علانيَة إلَّا استحييتُ منه سرًّا!!؟". إضاءات رمضانية (280): قال مؤمن آل فرعون: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾، فكانت العاقِبة: ﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ﴾. "ما خاب من علَّق حاجاته بالله، وأحسن الظنَّ بمولاه". إضاءات رمضانية (281): "عندما يتدبَّر المؤمن هذه الآية: ﴿ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴾، ثمَّ يتأمَّل الواقع، يدرِك كم من إنسانٍ نصب نفسَه مجادلًا ومحاميًا لأهل الباطل!!؟". إضاءات رمضانية (282): في القرآن: ذُكر الهدهد (لدعوته)، والكلب (لصحبة الصَّالحين)، والنَّملة (لإنذارها قومها)، والغراب (معلِّمًا لغيره). مبادئ يَحملها الحيوان للإنسان، فهل وعيناها وطبَّقناها!!؟. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات رمضانية (283): يقول تعالى: ﴿ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾، فمهما استقام العبدُ، لا بدَّ أن يحصل منه خلَل أو تقصير، ويجبر هذا الخلل بالاستغفار. إضاءات رمضانية (284): سئل حكيم: ما هي أجمل حكمة؟. فقال: لي 70 عامًا أقرأ، ما وجدتُ أجملَ من هذه: "إنَّ مشقَّة الطاعة تَذهب ويَبقى ثوابها، وإنَّ لذَّة المعصية تَذهب ويبقى عقابها". إضاءات رمضانية (285): قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أيُّها النَّاس، احتسبوا أعمالَكم؛ فإنَّ مَن احتسب عملَه، كُتب له أجر عمله وأجرُ حِسبته". إضاءات رمضانية (286): قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ليس في الدنيا نعيمٌ يُشبه نعيمَ الآخرة إلَّا نعيم الإيمان". [اللهمَّ ارزقنا نعيمَ الدنيا والآخرة]. إضاءات رمضانية (287): ﴿ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ ﴾. ليس كل ما نفقده يُعدُّ خسارة؛ قد يريد اللهُ تبديلَ النِّعمة بخيرٍ منها. إضاءات رمضانية (288): قال الفُضيل بن عياض رحمه الله: "مَن استحوذَت عليه الشَّهوات، انقطعَت عنه مواد التوفيق". إضاءات قرآنية (289): قال الإمام الجليل سفيان بن عيينة رحمه الله: "إنَّما آيات القرآن خَزائن؛ فإذا دخلتَ خزانةً، فاجتهد ألَّا تَخرج منها حتى تَعرف ما فيها". إضاءات رمضانية (290): يقول الله تعالى: ﴿ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾؛ "أكثر الناس توفيقًا: أصدقهم نيَّة". رزقنا الله وإياكم الإخلاصَ والصِّدق. إضاءات رمضانية (291): قال أهلُ العلم:" مَن أوتي صدرًا سليمًا لإخوانه وأهله وأحبابه، فقد تعجَّل شيئًا من نعيم الجنَّة". إضاءات رمضانية (292): لن تَنجح دعوةٌ إذا كان رجالها هواةً يشغلون بها فراغهم!!؟. ولن تَنجح دعوة كانت نَزوة طارئة تغدو وتروح، وتتحكَّم فيها التقلُّبات النفسيَّة والتغيُّرات الاجتماعيَّة!!؟. إنَّ الدَّعوة عند أبنائها المخلِصين البرَرة هي:" الهمُّ الأكبر، والشغل الشاغِل، وكل ما سواها يَجب أن يُسخَّر لخدمتها، ويصبَّ في قناتها"؛ إضاءات رمضانية (293): "برُّ الوالدين ليس مناوبات وظيفيَّة بينك وبين إخوتك؛ بل مُزاحمات على أبواب الجنَّة". رزقنا الله برَّهما أحياءً وأمواتًا. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات رمضانية (294):
إذا أحببتَ شخصًا، خذه معك في دعائك دون عِلمه؛ فهكذا يكون الحبُّ أجمَل، وأصفى، وأنقى، وأقرب إلى الله. إضاءات رمضانية (295): الموفق: هو الذي إن توقَّفَت أنفاسُه، لم تتوقَّف حسناته. مُسافرٌ أنت والآثار باقيةٌ ♦♦♦ فاترك وراءكَ ما تُحيي به الأثر فائدة ذكرَها القرطبيُّ في تفسيره: " إنَّ الذي لا يتصدَّق خشية القلَّة، أساء الظنَّ بالله الذي وعدَه بالعِوَض"، قال الحسن البصري:" قرأتُ في تسعين موضعًا من القرآن: أنَّ الله قدَّرَ الأرزاقَ وضمنها لخلقِه، وقرأتُ في موضعٍ واحد: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ﴾، فشكَكنا في قول الصَّادق في تسعين موضعًا، وصدَّقنا قولَ الكاذب في موضعٍ واحد". إضاءات رمضانية (297): العبادات تَصرف عن الإنسان المحرَّمات- ولو تهيأَت أسبابها-: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾. إضاءات رمضانية (298): "كانت قراءة الفُضيل بن عياض للقرآن حزينة شهيَّة، بطيئة مترسِّلة، كأنَّه يُخاطب إنسانًا، وكان إذا مرَّ بآية فيها ذكر الجنَّة يُردِّد ويَسأل". إضاءات رمضانية (299): سأل رجلٌ أحدَ التابعين: متى أطمئنُّ؟، قال: "إذا أصبح الصِّراط خلفك". اللهمَّ حقِّق لنا هذا الاطمئنان. إضاءات رمضانية (300): قال عطاء الخراساني: "مثَل المعتكف كمَثَل عبدٍ ألقى نفسَه بين يدي ربِّه، ثمَّ قال: ربِّ لا أَبرح [لا أفارق مكاني] حتى تَغفر لي، ربِّ لا أَبرح حتى تَرحمني". إضاءات رمضانية (301): ﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ﴾؛ حينما تَشعر أنَّ المَنافذ كلها مُغلقة، ستَعرف معنى اللَّطيف الذي يوصل إليك برَّه من المَنفذ المستحيل. إضاءات رمضانية (302): "الكسالى أَكثر الناس همًّا وغمًّا وحزنًا، ليس لهم فرَح ولا سرور، بخلاف أَرباب النَّشاط والجدِّ في العمل". إضاءات رمضانية (303): "كثيرون يرجون المغفرة، غير أنَّ سعيهم إليها بطيء، وهذا تَفريطٌ ظاهر؛ لأنَّ العمر محدود، فلا يحتمل إلَّا المسارعة لا التباطؤ: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾. إضاءات رمضانية (304): قال ابن القيم رحمه الله: "وسمعتُ شيخَ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله روحَه - يقول: إذا لم تَجد للعمل حَلاوة في قلبك وانشراحًا، فاتَّهمه؛ فإنَّ الربَّ تعالى شكور". يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيب العامِلَ على عمله في الدنيا؛ من حلاوةٍ يجدها في قلبه، وقوةِ انشراحٍ، وقرَّةِ عين؛ فحيث لم يَجد ذلك، فعمله مدخول!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تدبرية (305): ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا ﴾؛ إذا كان صاحب الباطِل نقاشه غير مَنطقي، وليس لديه حجَّة: يَنبغي الإعراضُ عنه. إضاءات رمضانية (306): قال تعالى: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾، قال قتادة رحمه الله: "مَن تفكَّر في خَلق نفسه، عرَف أنَّه إنَّما خُلق ولينَت مفاصله للعبادة". إضاءات رمضانية (307): وعدٌ ربَّاني: ﴿ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا ﴾، "على قَدر صلاح النيات: تأتي العطايا". ٢٧ رمضان: ليلة عظيمة مباركة يُرجى أن تكون ليلة القدر. لنجتهد فيها من المغرب إلى طلوع الفَجر؛ لعلَّنا ندرك هذا الأجرَ العظيم. إضاءات رمضانية (308): "رمضان قد قرب رحيلُه، وأزِف تحويلُه، وهو ذاهب عنكم بأفعالكم، وقادم عليكم غدًا بأعمالكم، فليتَ شِعري ماذا أودعتموه، وبأي الأعمال ودَّعتموه!!؟". إضاءات رمضانية (309): "أهل الاستقامة في نهاياتهم: أشدُّ اجتهادًا منهم في بداياتهم". إضاءات رمضانية (310): ((جاهدوا المشركين بألسنتِكم))، والدعاء جهادٌ عظيم، فاجعلوا نصيبًا وافرًا من دعائكم في ساعة الاستجابة لإخواننا المستضعفين، لتكونوا من المجاهدين. إضاءات رمضانية (311): تدبر:﴿ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ﴾. لحظات (الدُّعاء) بقيَت خالِدةً في أذهان أهل الجنَّة، لم يستطيعوا نِسيانها؛ (فتلذَّذ بالدُّعاء). إضاءات تدبرية (312): في قوله تعالى: ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ﴾. روى ابن أبي حاتم عن الحسَن أنَّه قال: "تَنضَج في اليوم الواحد سبعين ألف مرَّة!!؟": لا إله إلا الله. "اللهم أعتِق رقابنا من النَّار". إضاءات عيدية (313): العيد يَجمعنا، العيد فرصة سانِحة لصِلة الأرحام، وتعاهُد الأقارب والأصدقاء، والكيِّس في العيد من يُرغِم أنفَ الشيطان بالصَّفح؛ ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾. إضاءات عيدية (314): اعفُ عمَّن أخطأ في حقك، وابتغِ في ذلك الأجرَ من الله الذي أخبرك، فقال: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾؛ الله أكبر، تأمَّل ما أعظم الصَّفقة!. إضاءات عيدية (315): "العيد بدون تسامحٍ وتصافٍ هو: مجردُ ورقةٍ على التقويم!!؟". تقبَّل الله طاعاتِكم. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (316):
"عندما تَرمي التراب فوق مَن تحبُّ بعد أن يغادِر الحياة، ستدرِك حينَها: أنَّ الدنيا تافهة جدًّا، والبقاء فيها لن يستمرَّ طويلًا". رحِم اللهُ كلَّ مَن فقدناهم.. آمين. إضاءات إيمانية (317): قال زيد بن أسلم: "من اتَّقى اللهَ: أحبَّه النَّاس رغمًا عنهم، وإن كرهوا ذلك!!؟". إضاءات إيمانية (318): "﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ﴾. ﴿ إِلَى اللَّهِ ﴾ فقط، نحن مَن يصنع الحاجةَ في قلوبنا لغيره، لم يَخلقنا الله لنَفتقر لأحدٍ في أي شيء سواه". إضاءات إيمانية (319): قال بكر العابد: "سمعتُ الفُضيل بن عياض يقول في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾، قال: أتَوا بأعمالٍ ظنُّوها حسنات، فإذا هي سيِّئات!؟، قال بكر: فرأيتُ يحيى بن معين بكى". إضاءات إيمانية (320): من أعظم مطالب الدنيا: أن يَكفيك الله همَّك، ومن أعظم مطالب الآخرة: أن يَغفر الله ذنبَك. وهما مَضمونان ومكفولان: بكثرة الصَّلاة والسَّلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم:"...إذًا تُكفى همَّك، ويُغفر ذنبك". ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾. إضاءات إيمانية (321): يقول الحسن البصريُّ رحمه الله: "إذا أظهر النَّاسُ العلمَ، وضيَّعوا العمل، وتحابُّوا بالألسن، وتقاطعوا بالأرحام: لَعنهم اللهُ فأصمَّهم، وأعمى أبصارهم". إضاءات إيمانية (322): قال ابن تيمية رحمه الله: "أسرع الدُّعاء إجابةً: دعاءُ غائبٍ لغائب". إضاءات إيمانية (323): لمَّا قال يعقوب: ﴿ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ ﴾: اختفى يوسف، وأُصيب هو بالعمى؛ لأنَّه عليه السلام: قدَّم احتمالَ السوء، أمَّا حين قال: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾، عاد بِنيامين، ويوسف، وعيناه!. اللهمَّ إنِّي فوَّضتُ أمري إليك. إضاءات إيمانية (324): عندما كان يوسف في السِّجن، كان يوسف الأحسَن بشهادتهم: ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾، لكنَّ الله أخرجَهم قبله، وظلَّ هو - رغم كلِّ مميزاته - بَعدهم في السِّجن بضعَ سنين!!؟. (الأول خرَج ليُصبح خادمًا)، (والثاني خرَج ليُقتل)، (ويوسف انتظر كثيرًا)، لكنَّه خرج ليُصبح:"عزيز مصر"؛ ليلاقي والدَيه، وليفرح حدَّ الاكتفاء. إضاءات إيمانية (325): "الحزن على فوات الطَّاعة: علامةُ إيمان: ﴿ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾، والتفنُّن في التخلُّص منها: علامة نِفاق: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي ﴾. إضاءات إيمانية (326): يقول أحد الدعاة:" توفِّيَت والدتي منذ 46 سنة، فما تركتُ الدُّعاءَ لها يومًا واحدًا، غير دعائي لها في الصلاة"؛ ﴿ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (327): إذا حار أمرُك في معنيينِ ÷ ولم تدرِ حيث الخَطا والصَّواب فخالِف هواكَ فإنَّ الهوى÷يَقود النفوس إلى ما يُعاب إضاءات تربوية (328): قال الإمام: محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:" إنَّ عبيد الشَّهوات لا يتحرَّرون أبدًا، فلا تصدِّقوا أنَّ من تغلبه شهواته: يَستطيع أن يغلب عدوًّا في موقف، ابدؤوا بتَحرير أنفسكم من نفوسكم وشهواتِها ورذائلها، فإذا انتصرتُم في هذا الميدان، فأنتم مُنتصرون في كلِّ ميدان". إضاءات إيمانية (329): يقول ابن القيم رحمه الله: "لا تحسب أنَّ نفسَك هي التي ساقَتْك إلى فِعل الخيرات؛ بل اعلم: أنَّك عبدٌ أحبَّك اللهُ، فألهَمَك فعلَ الخيرات، فلا تفرِّط في هذه المحبَّة، فيَنساك". إضاءات إيمانية (330): ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ المزِّي رحمه الله: "ولو ﺳﻜَﺖ مَن لا يدري، لاﺳﺘﺮﺍحَ ﻭﺃﺭﺍحَ، ﻭقَلَّ الخَطأ، وكَثر الصَّوﺍﺏ". إضاءات إيمانية (331): "احتُضر إسماعيل النيسابوري، فقالَت أمُّه: ما تجِد؟، فما قدَر على النُّطق، فكتَب على يدها: ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴾، ثمَّ مات". [السِّير: (20 / 161)؛ للذَّهبي]. إضاءات إيمانية (332): أجملُ الحبِّ حينما يُنادى في السَّماء:" إنَّ الله يحبُّ فلانًا، فأحبُّوه، فيحبُّه أهلُ السَّماء، ثمَّ يوضَع له القبولُ في الأرض، فيحبُّه أهل الأرض...". جعَلنا اللهُ وإياكَ من هؤلاء. إضاءات إيمانية (333): قال ابن القيم رحمه الله:" تالله ما عَدا عليك العدوُّ إلَّا بعد أن تولَّى عنك الوليُّ، فلا تظنَّ أنَّ الشيطان غلَب، ولكنَّ الحافِظَ أعرَض". إضاءات إيمانية (334): يقول ابنُ الجوزي رحمه الله: "ما يزال التَّغافل عن الزلَّات مِن أرقى شيَم الكِرام؛ فإنَّ الناس مجبولون على الزلَّات والأخطاء، فإن اهتمَّ المرء بكلِّ زلَّة وخطيئة: تعِبَ وأتعَب، والعاقِل الذَّكي مَن لا يدقِّق في كلِّ صغيرة وكَبيرة مع أهله وأقاربِه، وأحبابِه وأصحابه، وجيرانه وزملائه؛ كي تَحلو مجالستُه، وتَصفو عِشرته". إضاءات تربوية (335): "اللهَ الله في أمَّهاتكم؛ كم من أمٍّ محتاجة يعجز لسانها أن يطلب من ابنها شيئًا من المال، ومن كانت أمُّه في رحمة الله، فهنيئًا لِمن تصدَّق عنها ولو بالشَّيء القليل، أعطِها ما قسَمَه اللهُ لك وما تقدر عليه، ولا يقف عطاؤك عند سؤالها: هل هي بحاجة أم لا!!؟". اللهمَّ ارزُقنا برَّهن أحياء وأمواتًا. إضاءات إيمانية (336): "لا ينبغي للإنسان أن يكون فارغًا؛ لأنَّ الشيطان يتسلَّط عليه بخواطِر السُّوء، فخيرٌ له أن يَشغل نفسَه بما يَنفعه؛ كي لا تَشغله نفسُه بما يضره". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (327): إذا حار أمرُك في معنيينِ ÷ ولم تدرِ حيث الخَطا والصَّواب فخالِف هواكَ فإنَّ الهوى÷يَقود النفوس إلى ما يُعاب إضاءات تربوية (328): قال الإمام: محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:" إنَّ عبيد الشَّهوات لا يتحرَّرون أبدًا، فلا تصدِّقوا أنَّ من تغلبه شهواته: يَستطيع أن يغلب عدوًّا في موقف، ابدؤوا بتَحرير أنفسكم من نفوسكم وشهواتِها ورذائلها، فإذا انتصرتُم في هذا الميدان، فأنتم مُنتصرون في كلِّ ميدان". إضاءات إيمانية (329): يقول ابن القيم رحمه الله: "لا تحسب أنَّ نفسَك هي التي ساقَتْك إلى فِعل الخيرات؛ بل اعلم: أنَّك عبدٌ أحبَّك اللهُ، فألهَمَك فعلَ الخيرات، فلا تفرِّط في هذه المحبَّة، فيَنساك". إضاءات إيمانية (330): ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ المزِّي رحمه الله: "ولو ﺳﻜَﺖ مَن لا يدري، لاﺳﺘﺮﺍحَ ﻭﺃﺭﺍحَ، ﻭقَلَّ الخَطأ، وكَثر الصَّوﺍﺏ". إضاءات إيمانية (331): "احتُضر إسماعيل النيسابوري، فقالَت أمُّه: ما تجِد؟، فما قدَر على النُّطق، فكتَب على يدها: ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴾، ثمَّ مات". [السِّير: (20 / 161)؛ للذَّهبي]. إضاءات إيمانية (332): أجملُ الحبِّ حينما يُنادى في السَّماء:" إنَّ الله يحبُّ فلانًا، فأحبُّوه، فيحبُّه أهلُ السَّماء، ثمَّ يوضَع له القبولُ في الأرض، فيحبُّه أهل الأرض...". جعَلنا اللهُ وإياكَ من هؤلاء. إضاءات إيمانية (333): قال ابن القيم رحمه الله:" تالله ما عَدا عليك العدوُّ إلَّا بعد أن تولَّى عنك الوليُّ، فلا تظنَّ أنَّ الشيطان غلَب، ولكنَّ الحافِظَ أعرَض". إضاءات إيمانية (334): يقول ابنُ الجوزي رحمه الله: "ما يزال التَّغافل عن الزلَّات مِن أرقى شيَم الكِرام؛ فإنَّ الناس مجبولون على الزلَّات والأخطاء، فإن اهتمَّ المرء بكلِّ زلَّة وخطيئة: تعِبَ وأتعَب، والعاقِل الذَّكي مَن لا يدقِّق في كلِّ صغيرة وكَبيرة مع أهله وأقاربِه، وأحبابِه وأصحابه، وجيرانه وزملائه؛ كي تَحلو مجالستُه، وتَصفو عِشرته". إضاءات تربوية (335): "اللهَ الله في أمَّهاتكم؛ كم من أمٍّ محتاجة يعجز لسانها أن يطلب من ابنها شيئًا من المال، ومن كانت أمُّه في رحمة الله، فهنيئًا لِمن تصدَّق عنها ولو بالشَّيء القليل، أعطِها ما قسَمَه اللهُ لك وما تقدر عليه، ولا يقف عطاؤك عند سؤالها: هل هي بحاجة أم لا!!؟". اللهمَّ ارزُقنا برَّهن أحياء وأمواتًا. إضاءات إيمانية (336): "لا ينبغي للإنسان أن يكون فارغًا؛ لأنَّ الشيطان يتسلَّط عليه بخواطِر السُّوء، فخيرٌ له أن يَشغل نفسَه بما يَنفعه؛ كي لا تَشغله نفسُه بما يضره". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (351):
﴿ وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾؛ "صُحبة الأبرار: شرَفٌ وفخرٌ حتى في الموت". إضاءات إيمانية (352): مَن حافظ على النَّوافل: عُصِم من النَّظر المحرَّم والسَّمع المحرم والمال الحرام بفضل الله؛ جاء في الحديث القدسي: ((وما يَزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنَّوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يَسمع به، وبصرَه الذي يبصِر به، ويده التي يَبطش بها)). فهنيئًا لك يا من تتقرَّب إلى الله بالنَّوافل. إضاءات إيمانية (353): تموت الألقابُ بموت أصحابها؛ (رئيس، ملك، وزير، دكتور... إلخ)، إلَّا قارئ القُرآن، يُقال له: ((اقرأ، وارقَ، ورتِّل كما كنتَ ترتِّل في الدنيا)). اللهمَّ اجعلنا من أهل القُرآن. إضاءات تربوية (354): (أدَب الخِلاف، وخلاف الأدَب): إنَّنا نَفتقد في مشهدنا الفِكري والاجتماعي ثلاثةَ أنواع من (الأدب): ١. أدَب الخلاف. ٢. أدَب النَّصيحة. ٣. أدب الحوار. والخلاف في الرَّأي نتيجةٌ طبيعيَّة: تبعًا لاختلاف الأفهام، وتبايُنِ العقول، وتمايُز مستويات التفكير. الأمر غير الطَّبيعي: أن يكون خلافنا في الرَّأي بوَّابةً للخصومات، ومفتاحًا للعداوات، وشرارةً توقد نارَ القطيعة. العُقلاء ما زالوا يَختلفون ويَتحاورون في حدود (العقل)، دون أن تصِل آثارُ خِلافهم لحدود (القلب)؛ فهم يُدركون تمامَ الإدراك: أنَّ الناس لا بدَّ أن يَختلفوا، ويؤمنون بكلِّ يقين أنَّه: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴾، "ألا نُحسِن أن نكون (إخوانًا) حتى لو لم نتَّفق!!؟"؛ كما يقول الإمام الشَّافعي رحمه الله. إنَّ اختلافي معك يا أخي: لا يَعني أنَّني أكرهك، أو أحتقِر عقلَك، أو أزدري رأيَك، أحبُّك يا أخي، ولو بقينا الدَّهر كلَّه (مختلفين) في الرَّأي، واختلافي معك لا يُبيح (عِرضي)، ولا يحلُّ (غيبتي)، ولا يجيز (قطيعتي). الآراء يا أخي: • للعرْض ليسَت (للفرض). • وللإعلام ليسَت (للإلزام). • وللتكامُل ليست (للتلاكم). ختامًا: عندما نحسِن كيف نَختلف، سنحسِن كيف نتطوَّر. بعضنا يتقِن (أدب الخلاف)، والبعض الآخر يَهوى:(خلاف الأدب). إضاءات إيمانية (355): تدبَّر في قوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾. حتى ولو لم يُقدِّر الآخرون طِيبة كلماتك، يكفيك أنَّها تَصعد لربِّك؛ وكَفى!. إضاءات إيمانية (356): قال حاتم الأصم رحمه الله:" تأمَّلتُ قولَه تعالى: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾، فعلمتُ أنَّ القِسمة من الله، فما حسدتُ أحدًا أبدًا على خيرٍ أعطاه الله". إضاءات تربوية (357): تَمتلئ المساجد بعد (صعود) الإمام للخطبة بثوانٍ، بَينما تَمتلئ الملاعب قبل (نزول) الفريق للملعب بساعاتٍ؛ والجزاء هو: ما بين الأقواس!!؟. إضاءات إيمانية (358): قالوا لهودٍ عليه السلام: ﴿ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ ﴾، فأجابهم: ﴿ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ ﴾. ولم يقل: بل أنتم السُّفهاء؛ ما أجمل وأرقَّ تعامُلَ اﻷنبياء!!؟. إضاءات إيمانية (359): ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ﴾؛ بصيغة الجمْع!!؟. ﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ﴾؛ بصيغة المفرَد!!؟. شخصٌ واحد: كفيلٌ بأن يُخرِجك من الجماعة الصَّالحة. إضاءات تربوية (360): قال العلامة:" ابن القيم "رحمه الله: " أذكار الصَّباح والمساء بمثابة الدِّرع؛ كلَّما زادَت سماكتُه: لم يتأثَّر صاحبُه، بل تصِل قوَّة الدِّرع: أن يعود السَّهمُ فيصيب مَن أطلَقَه". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تربوية (361): عدم توفُّر بيئة صالِحة: ليس عذرًا لترْك الاستقامة؛ لا توجد بيئةٌ أسوَأ من بيت فِرعون، وخرجَت منه امرأة ضرَب الله بها مثلًا للَّذين آمنوا. إضاءات إيمانية (362): من درَر السَّلَف: متى أَطلق الله لسانَك بالدعاء والطَّلَب، فاعلم أنَّه يريد أن يعطِيَك؛ لأنَّ الله يقول: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾. إضاءات إيمانية (363): "ﻟﻦ ﻳﻨﺎﻡ أهلُ ﺍﻟﻨﺎﺭ؛ ﻷنَّ ﻋﺬﺍﺑﻬﻢ مُتَوﺍﺻﻞ، ﻭﻟﻦ ﻳﻨﺎﻡ ﺃﻫﻞ الجنَّة؛ لأنَّهم ﻓﻲ راﺣﺔ ﻻ يَحتاﺟﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ للنَّوم". ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﺄمَّلوها!!؟. إضاءات إيمانية (364): "من أكبر علامات التَّوفيق: مراقبتُك لله في اللِّسان والنَّظر؛ فهما أسْرع الجوارح تفلُّتًا، وأكثرها مَعصية، وأحوجها إلى الحذَر والتثبُّت في زمَن الفتَن". إضاءات تربوية (365): ﺇﺫﺍ ﻟﻢ تعرِف عنوانَ رزقك، ﻓﻼ تَخف؛ لأنَّ رزقك يَعرف عنوانَك، ﻓﺈﺫﺍ لم تصِل ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻬﻮ حتمًا سيصِل ﺇﻟﻴﻚ. إضاءات إيمانية (366): عندما نتعلَّم: كيف نقترب من الله؟، فإنَّنا لن نَحتاج للبحث عن السَّعادة مطولًا؛ لأنَّ السَّعادة حينها هي: من ستَبحث عنَّا. إضاءات تربوية (367): "إذا حضَر، بسَطَ البهجةَ في قلوب الرِّفاق، وإذا خرَجَ، افتقَدنا ربيعَ اللَّحظات"؛ هكذا بعض الزُّملاء في العمل. إضاءات إيمانية (368): "قيل للشيخ الألباني رحمه الله: يا شيخ، حلِّلني عن كلمة قلتُها فيك، ليسَت غيبةً، لكن ندمتُ عليها، فقال: يا بني، أحلُّك فيما قلتَ، وفيما لم تقُل، وفيما ستقول. إضاءات تربوية (369): المسؤولية والخشبة: مثَل المسؤوليَّة التي تَحتاج من يَحملها ويقوم بها كمَثل خشبة عريضة؛ فالصَّادقون الجادُّون الإيجابيُّون يَحملون هذه الخشبة، والكسالى المدَّعون الانتهازيُّون يُحملون على هذه الخشبة، ويظنُّون لقربهم منها، والتصاقِهم بها: أنَّهم منتسِبون إليها!!؟. والفرق الكبير بين الفريقين: أنَّ الحاملين لها يَفرحون بمن يساعدهم في حمْلها؛ لأنَّه يخفِّف عنهم ويعينُهم، وأمَّا المَحمولون الأدعياء، فيَكرهون مَن يَجلس معهم؛ لأنَّه يضايقُهم ويَأخذ شيئًا من حظوظهم!!؟. فتأمَّل هذا المثَل، واحكم على نفسك من خلاله: هل أنت ممَّن يَحمل الدعوةَ والمسؤوليَّةَ، أم ممَّن تَحملهم الدَّعوة، وتُعاني منهم!!؟. إضاءات إيمانية (370): يقول الشنقيطي رحمه الله: " لن تجد أحدًا مكروبًا ضاقَت عليه الدنيا بهُمومها، ولزمَ أذكارَ الصَّباح والمساء، إلَّا جعل الله له من بين أطباق الدنيا فرَجًا ومخرجًا". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تربوية (371):
وصَلَ صلَّى الله عليه وسلم إلى سِدرةِ المنتهى، ثمَّ عاد يأكل مع الفُقراء، وينام على الحصير؛ صلوات ربِّي وسلامه عليه. والبعض وصَلَ إلى بلاد الكُفر، ثمَّ عاد متغطرسًا: لا تَكاد تَحمله الأرضُ؛ يَنتقد دينَه وعادات بلدِه ومعيشةَ أهله!!؟. إضاءات إيمانية (372): مِن أعظم الحرمان: أن تقوم الصَّباح لأجل رِزقك، ولا تقوم الفجر لأجل رازِقك!!؟. إضاءات إيمانية (373): قال العلامة ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾: " الكفاية على قدْر العبوديَّة، فكلَّما ازدادَت طاعتُك لله: ازدادت كفايةُ الله لك". إضاءات إيمانية (374): سمِع أحد السَّلَف قولَ الله: ﴿ لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾:، فقال: " كم مِن مصلٍّ لا يَشرب خمرًا، لكنَّه لا يَدري ما يقول في صلاته؛ قد أسكرَتْه الدنيا بهمومها!!؟". والله المستعان على تَقصيرنا!!؟. إضاءات إيمانية (375): " أكثَر ما يُهلِك الصَّالحين: الاغترارُ بالطَّاعات، وأكثر ما يُهلِك المقصِّرين: احتقارُ المعاصي، ومَن عرف اللهَ: ما استكثَر الطَّاعةَ، ولا احتقر المعصية". إضاءات تربوية (376): ﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴾. إن الاعتراف بمزايا الآخرين من مَزايا الأنبياء، وإنكارُها من مزايا الشيطان: ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴾!!؟. ذِكرك مَحاسن الآخرين: يساعِدك على التخلُّص من حُظوظ النَّفسِ والحسَدِ، ويكسبك محبَّتهم. إضاءات إيمانية (377): قال الإمام ابن رجب رحمه الله: " خاتِمة السُّوء تكون بسبب دَسيسةٍ باطِنة للعبد، لا يطَّلع عليها النَّاس!!؟". وقال بعضهم:" كم من معصيةٍ في الخفاء: مَنعني منها قولُه تعالى: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾. إنَّ الحَسْرة كل الحسرة، والمصيبةَ كل المصيبة: أن نجِد راحتَنا حين نَعصي اللهَ تعالى!!؟. إضاءات إيمانية (378): الموتُ ليس فراقًا، لأننا سنجتمع في الآخرة بالتأكيد؛ الفراق هو: " أن يكون أحدنا في الجنَّة، والآخر في النَّار!!؟". أعاذنا الله وإياكم وكل الموحدين والموحدات من النار. إضاءات إيمانية (379): عن ابن عباس رضي الله عنهما:" إنَّ للحسَنة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب، وسَعةً في الرِّزق، وقوةً في البدن، ومحبَّةً في قلوب الخلق. وإنَّ للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمةً في القلب، وقلَّةً في الرِّزق، ووَهنًا في البدن، وبغضةً في قلوب الخلق". إضاءات إيمانية (380): قال العلامة ابن القيم رحمه الله "ما أذنب عبدٌ ذنبًا: إلَّا زالت عنه نِعمة من الله بحَسب ذلك الذَّنب، فإن تاب: رجعَت إليه؛ فالمعاصي نار النِّعم، تَأكلها كما تَأكل النارُ الحطَب". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات إيمانية (381): يقول ابن القيم رحمه الله: "الحزن يضعِف القلبَ، ويضرُّ الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن"؛ لذلك افرحوا واستبشِروا، وتفاءلوا وأحسِنوا الظنَّ بالله. إضاءات تربوية (382): الابتِسامة هي: اللُّغة الوحيدة التي لا تَحتاج إلى تَرجمة!. إضاءات إيمانية (383): حين تَدخل مجلسًا فتَشتاق إلى قيام النَّاس لك، وتَفرح بذلك وتُسَرُّ به، وتَغضب حين ترى مَن لم يقُم لك، فقد قارفتَ كبيرةً من كبائر الذُّنوب، تَحتاج منك إلى توبة، قال صلى الله عليه وسلم: " مَن أحبَّ أن يتمثَّل له الرِّجال قيامًا، فليتبوَّأ مقعدَه من النَّار"؛ وهذا الحكم يخصُّ الدَّاخل، أمَّا الجالس لو قام احترامًا وتقديرًا، فذلك من كَمال أدبه. إضاءات إيمانية (384): ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ ؛ تأكَّد يا صاحبي: أنَّ قسوةً من صديق صالِح: خيرٌ من مائة ابتِسامة من صديق السُّوء. إضاءات إيمانية (385): قال تعالى: ﴿ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾؛ فِراق الفجَرَة من شِيَم البرَرة؛ لأنَّ جليس السوء كصاحِب الكِير. إضاءات إيمانية (386): يقول ابن القيم رحمه الله: "إذا فَتح الله عليك في باب قيامِ اللَّيل، فلا تَنظر للنَّائمين نظرةَ ازدراء، وإذا فتَح الله عليك في باب الصِّيام، فلا تَنظر للمفطِرين نظرةَ ازدراء، وإذا فتَح الله عليك في باب الجِهاد، فلا تَنظر للقاعدين نظرةَ ازدراء، فرُبَّ نائم ومفطِر وقاعد: أقرب إلى الله منك". وقال رحمه الله تعالى: " وإنَّك أن تَبيت نائمًا وتصبح نادمًا: خيرٌ من أن تَبيت قائمًا وتُصبح معجبًا؛ فإنَّ المُعجَب لا يَصعد له عملٌ". إضاءات إيمانية (387): يقول محمد الشنقيطي رحمه الله: "عندما يتأمَّل الإنسان أنَّ صلاته على النبيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعة ستُعرض عليه، يَستحي أن يكون قليلَ البضاعة، قليل العدَد؛ لعظيم حقِّه عليه الصلاة والسلام". إضاءات إيمانية (388): قال الله تعالى: ﴿ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ﴾؛ مَهما كان في الحياة من مشكلاتٍ ومتاعب، إلَّا أنَّ استشعار هذا التكريم من الله يزيد من الشَّوق بين الزوجين، ويَملأ حياتهما تفاؤلًا وصبرًا ورضًا. ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾. إضاءات تربوية (389): إنَّ النفوس العظيمة تَحمل في طيَّاتها قلوبًا رحيمة، ولن يسَع الأمَّةَ سوى هذه القلوب التي تعطي دون أن تَنتظر مقابلًا. إنَّ كثيرًا من الناس يُعطُون وهم يَنتظرون الجزاءَ العاجل!!؟؛ فإنْ تأخَّر ذلك الجزاء، حملَت قلوبُهم غوائل تجاه مَن مَنحوه بعضَ فضائلهم، أمَّا القادة فشيء آخر؛ يَدفعون ويقدِّمون ويُعطُون دون أن يَنتظر الواحدُ منهم كلمةً على ما قدَّم، هم يَمتثلون قولَه تعالى: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾، والله المستعان. إضاءات تربوية (390): اجعل خطواتك في الحياة كمَن يَمشي على الرَّمل؛ ﻻ يُسمع صوتُه، ولكنَّ أثرَه واضح. إضاءات تطويرية (391): "بعض الأشخاص مِثل كتابٍ رائع وثَمين، وغلافُه عاديٌّ وغير جذَّاب!، وبعض الأشخاص غلافٌ رائع جذَّاب ومحتوًى فارغ!!؟. لا تَجعل الغلافَ يَخدعك عن حقيقة المحتوى!!؟". |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات العشر من ذي الحجة (392):
"تأتي العشرُ والأمَّة تعيش مَخاضها العَسير، ولن يصلِحها إلَّا صلاحُ أفرادها في الجُملة، فتكون العَشر مفتاحَ الصَّلاح لمن أراده". إضاءات العشر من ذي الحجة(393): "من علامات قوَّة الإيمان: الشَّوقُ إلى مواسم الطَّاعات والأزمِنَة الفاضِلة، ومن علامات ضعفِ الإيمان: عدَمُ الاكتِراث لمجيئها: ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ﴾. إضاءات إيمانية (عشر ذي الحجَّة) (394): الحمد لله الذي بلَّغنا وإيَّاكم هذه العشْر المبارَكة؛ ففي الحديث: ((أفضل أيَّام الدنيا أيَّام العشْر))؛ صححه العلامة المحدث: الألبانيُّ رحمه الله. إضاءات إيمانية (عشر ذي الحجة) (395): روى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أعظَم ولا أحبُّ إلى الله العَملُ فيهنَّ من هذه الأيَّام العشر؛ فأكثِروا فيهنَّ من التهليل والتَّكبير والتحميد)).• يقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله: " واستيعاب عشْر ذي الحجَّة بالعبادة ليلًا ونهارًا: أفضَل من جهادٍ لم يُذهِب فيه نفسَه وماله". • ويقول المحدث ابن حجر رحمه الله: "يَجتمع في عشر ذي الحجَّة أمَّهاتُ العبادات؛ فيه الصَّلاة، والصِّيام، والصَّدقة، والحجُّ؛ ولا يتأتَّى ذلك في غيره". إضاءات إيمانية (عشر ذي الحجة) (396): يجب على الحريص أن يبادِر إلى اغتِنام هذه الأيام بالأعمال الصَّالحة، ومنها: • صيام هذه الأيَّام التِّسعة، فإن لم يستطِع فليصُم ما تيسَّر له؛ كالاثنين والخميس ويومِ عرَفَة. • قراءة القرآن؛ فلو استطاع الواحد منَّا أن يَختم في هذه العشر بمعدَّل ثلاثة أجزاء يوميًّا، لكان خيرًا، وإن لم يستطِع، فليقرأ ما تيسَّر؛ كحزبٍ ونحوه. • الصَّدَقة يوميًّا ولو بالقليل، وخير الصَّدقة سقيُ الماء. • الذِّكر في كلِّ وقت، ومنه التَّكبير؛ وهو السنَّة، وغير ذلك من أنواع الذِّكر. • التبكير إلى الصَّلوات، والحِفاظ على تَكبيرة الإحرام مع الإمام. • المحافظة على النَّوافِل كالسنَن الرَّواتب، وصلاةِ الضُّحى وغيرها. • قيام ما تيسَّر من الليل ولو برَكعة. • عيادة المرضى واتِّباع الجنائز. • تَجديد التَّوبة. إضاءات إيمانية (عشر ذي الحجة) (397): العبادة في عشْر ذي الحجَّة ليست بالأمر الهيِّن؛ فالشياطين فيها ليسَت مصفَّدةً كما في رمضان. إضاءات إيمانية (عشر ذي الحجة) (398): الرسول صلى الله عليه وسلم كان يَكفيه رأسٌ من الغنم، ولكنَّه البذْل والعطاء والإحسان، فقدَّم 100 من الإبل. يقول الإمام الحسَن البصري رحمه الله: "من أيقَن بالخلَف: جادَ بالعطيَّة". إضاءات إيمانية (الحج) (399): يقول الشيخ الطنطاوي رحمه الله: "صدِّقوني أنَّ كلَّ لذَّات الدنيا بطعامها وشرابِها ولباسها وشهواتها وأموالها - لا تَبلغ ذرَّة من اللذَّة التي يَشعر بها الحاجُّ؛ فقولوا: آمين، أسأل اللهَ ألَّا يَحرمكم هذه النِّعمة". إضاءات إيمانية (الحج) (400): في الحديث الصَّحيح: ((إنَّ لك من الأجر على قدْر نَصَبِك ونفقتك". يقول المحدث ابن حجر رحمه الله معلِّقًا على هذا الحديث: "ظاهِر الحديث أنَّ الثواب والفضْل في العبادة يَكثر بكثرة النَّصَب والنَّفَقة". إضاءات إيمانية (الحج) (401): وقف الإمامن:" مطرِّف بن عبد الله بن الشخير و بكر المزَني "رحمهما الله في عرَفة، فقال أحدهما للآخر: "اللهمَّ لا تردَّ أهل الموقف من أجلي"، وقال الآخر: "ما أشرفه من موقفٍ وأرجاه لولا أنِّي فيهم". هؤلاء هم: أهل العِلم والعِبادة، ومع ذلك يتَواضعون!. إضاءات إيمانية (الحج) (402): يقول الشيخ الدكتور سعد الحجري - وفَّقه الله وإيَّاكم -: الحجُّ المبرور لا بدَّ أن تتوفَّر فيه ما يلي: 1- مراقبة العبد لربِّه. 2- مجاهدة النَّفس. 3- اتِّباع السنَّة. 4- السلامة من الأهواء. 5- طلَب الثَّواب من الله تعالى. • وقال بعضهم: الحجُّ المبرور: هو الحجُّ الذي لا يُخالطه إثمٌ. إضاءات إيمانية (الحج) (403): قال الإمام ابن المبارك رحمه الله: جئتُ إلى سفيان الثوري عشيَّة عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تهملان، فالتفتَ إليَّ، فقلتُ له: مَن أسْوأ هذا الجمْع حالًا؟، قال: (الذي يظنُّ أنَّ الله لا يَغفر لهم). إضاءات إيمانية (الحج) (404): "البيت العتيق". قال ابن عباس رضي الله عنهما: سمِّي عتيقًا؛ لأنَّ الله أعتقَه من كلِّ جبَّار، فكم من جبَّار أراد أن يَهدمَه، فأعتقه الله منه. إضاءات إيمانية (الحج) (405): قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" وقد تكون الرَّحمة التي تَنزل على الحُجَّاج عشيَّة عرَفة وعلى من شهِد الجمعةَ: تَنتشر برَكاتُها إلى غيرهم من أهل الأعذارِ؛ فيكون لهم نصيبٌ من إجابة الدُّعاء وحظٌّ مع من شهِد ذلك). إضاءات إيمانية (الحج) (406): • كان السَّلَف يدَّخرون حاجاتهم لدعاء يوم عرفة؛ فكم من الحاجات والأمنيات والدَّعوات: استجيبَت عشيَّة عرفة!. • في رمضان تغيب عنَّا ليلة القدر، فلا نَعرف متى هي!؟، وفي ذي الحجة يُخبرنا الله بيوم عرفة، ومع ذلك هل سنقصِّر!؟. • إن استطعتَ أن تَخلو بنفسك عشيَّة يوم عرفة فافعل. "العشيَّة: من بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب". • يقول أحد الصَّالحين: واللهِ ما دعوتُ دعوةً يوم عرفة، وما دار عليها الحولُ، إلَّا رأيتُها مثل فلَق الصبح. فأحسِنوا في أنفسكم.. فما أحوجنا إلى جلسةٍ مع النَّفس بين يدي الرَّحيم!. إضاءات إيمانية (الحج) (407): قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: ((صيام يومِ عرَفةَ أحتسِب على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبلَه والتي بعده))؛ رواه مسلم. إضاءات إيمانية (الحج) (408): في الحديث الصَّحيح يقول صلَّى الله عليه وسلم: ((العمرة إلى العمرة كفَّارة لِما بينهما من الذُّنوب، والحجُّ المَبرور ليس له جزاء إلَّا الجنَّة)). يقول ابن حجَر وجمْع من أهل العلم: إنَّها تَشمل الكبائرَ والصَّغائر والتَّبعات، وفي الحديث: ((الحجُّ يهدِم ما قبلَه)). جعَلَنا الله وإيَّاكم من المقبولين. |
رد: إضاءات إيمانية
إضاءات تربوية (409):
عبارة وُضعَت بجانب مقبرة: " ليس في استطاعتك أن تأخُذ مالَكَ معك، لكن في استطاعتِك أن تجعلَه يسبقك إلى هنا". إضاءات إيمانية (410): إذا لم يكن أول قراراتك قبل أن تخلُدَ للنَّوم: أن تَستيقظ لصَلاة الفجْرِ، فليس هناك معنًى ﻷن تخطِّط لابتداء يومٍ جديد!!؟؛ لأنَّك فقدتَ أجملَ بداية وأكثرها برَكة. إضاءات إيمانية (411): "إنِّي لأرى الرجلَ أبغضُه، فيقول: كيف أصبحتَ؟، فيَلين له قَلبي". سفيان الثوري رحمه الله. إضاءات تربوية (412): "إنَّ أصحاب الهِمَم العليَّة إذا هبطوا الجبلَ من جانب، قاموا يحاولون الصعودَ من الجانب الآخر؛ لأنَّهم لا يُطيقون البقاءَ في الحضيض أبدًا"؛ علي الطنطاوي. إضاءات تربوية (413): مَن جعل رفيقَه الهَوى: هَوى، ومَن جعل رفيقَه التُّقى: ارتَقى. إضاءات إيمانية (414): ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴾. عِرقٌ واحد من ملايين العروق في رأسك لو يَنفجر: لا تَذكر بعدها اسمَك؛ فلا تغترَّ بعلمِك وفهمِك، وقوَّتك وغِناك، فما أضعفَك، وما أشد فقرك لربِّك!!؟. إضاءات إيمانية (415): يقول ابن القيم رحمه الله: "لا تحسب أنَّ نفسك هي التي ساقَتك إلى فِعل الخيرات؛ بل اعلم أنَّك عبدٌ أحبَّك الله، فألهمَك فِعل الخيرات، فلا تفرِّط في هذه المحبَّة، فينساك...". إضاءات إيمانية (416): إن ضاعَت عليك فرصةٌ، واحترَق قلبك عليها: أطفِئ لهيبَها بهذه الآية: ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴾. إضاءات تربوية (417): كم يُعصى الله في هذا اليوم من الخلق، فكن فيه من العابِدين الطَّائعين المستغفرين؛ استغفِر اللهَ للمؤمنين والمؤمنات. إضاءات تربوية (418): سُئِل الإمام الشافعي رحمه الله: كيف ترى الحقَّ من بين كلِّ هذه الفِتن!!؟، فقال: " اتبَعْ سهامَ أعداء الله ورسولِه أين تقَع، ترشِدك إلى أهل الحق"؛ تأمَّل. إضاءات تربوية (419): قال شيخ الإسلام: ابن تيمية رحمه الله:" المستكبِر عن الحقِّ يُبتلى بالانقياد للباطِل". إضاءات إيمانية (420): قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: "مَن كثرَت همومُه وغمومه، فليكثِر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله". |
| الساعة الآن 04:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى