منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=3323)

عبيد الله 12-04-2007 03:22 PM

خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم وبعد :

إن المتتبع للسياسة المنتهجة من طرف السلطة في الجزائر لا يمكن أن يغيب عنه أنها تتأرجح بين إرضاء فرنسا وأوربا حينا وإرضاء أمريكا حينا آخر. فالمعروف أن الجزائر كدولة هي تابعة للنفوذ الفرنسي مهما كانت درجة عمالة الرئيس وأعوانه من وزراء ودبلوماسيين ، لأن الظاهر أن الصراع على النفوذ بين فرنسا وأوربا من جهة وأمريكا من جهة أخرى، هو فتيل النار الذي تلظى به الشعب الجزائري منذ تم وقف المسار الإنتخابي، غداة فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ. فالسياسة الأمريكية آنذاك كانت تريد تغيير النفوذ الفرنسي بفوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ لأنها الأكثر ملاءمة للسياسة التي تريد نهجها في الشمال الإفريقي. ويعود هذا لغياب مشروع المجتمع والدولة في البرنامج الذي تريد الجبهة تطبيقه في الجزائر ، أي أن مشروع الدولة الإسلامية الذي يراد إيجاده في الجزائر لم يكن حاضرا لا في أذهان قادة الجبهة فضلا عن أنصارها ، اللهم إلا الخطوط العريضة التي نشرت في جريدة المنقذ والتي سميت برنامج الجبهة أو في بعض الكراسات أو الخطب المنسوبة لقادة الجبهة. نعم لقد كانت هذه الأخيرة ترنو لإقامة الدولة الإسلامية كفكرة ولكن طريقة تنفيذ هذه الفكرة لم تكن واضحة ومبلورة ، وأمريكا كانت على علم بهذا ، وهي كانت تريد طرد فرنسا وأعوانها من الجزائر لتحل محلها. فلو فازت الجبهة واستلمت الحكم لأرادت أمريكا أن تنحرف بها عن الطريق كما فعلت في إيران والسودان وهي تريد فعل نفس الشيء في أفغانستان بعدما صعب عليها طرد الطالبان لغير رجعة. فلو فرضنا أن الجبهة الإسلامية فازت في الإنتخابات وصعدت للحكم وبدأت في تسيير دواليبه فإنها كانت ستصطدم بعراقيل وحواجز من الصعب التغلب عليها من رعاية لشؤون الناس الإجتماعية والسياسية والإقتصادية وهذا يعود لغياب الرؤية الإسلامية في حل المشاكل التي ستنجم عن تغيير الحكم من حكم علماني غربي الى حكم إسلامي.
لقد أدركت فرنسا ومن ورائها أوربا الخطر على مصالحها فأوقفت المسار الإنتخابي وألغت نتائجه ودخلت بالبلاد في دوامة الدم ، القتل والتدمير، ولسان حالها الوقوف في وجه المحاولات الأمريكية للنفوذ الى الجزائر واستغلال ثرواتها عن طريق فوز الجبهة الإسلامية من جهة ، وإعطاء الدرس للشعب الجزائري بالتقتيل والتشريد لأنه رفض العلمانية وأراد الإسلام. ولقد تم هذا رغم عشرات السنين من الإستعمارواستغلال النفوذ لوأد أي ثورة صناعية واقتصادية قد ينهض بها المخلصين في هذا البلد.
وبناء على ما سبق، فإن التفجيرات الأخيرة تدل على أن هناك أيادي أمريكية من ورائها من أجل تحقيق بعض الأهداف للسيطرة على ثروات الجزائر وبخاصة ثروة النفط والغاز بالإضافة الى إيجاد قواعد عسكرية تكون بمثابة الواقي الذي يتربص بالمارد الإسلامي حتى يئده وهو في المهد . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الصراع على النفوذ بين أمريكا وفرنسا ومن ورائها أوربا مازال قائما على ساحة الجزائر، أما ما يسمى الرئيس أو الوزراء أو الجنرالات فهم الأدوات التي يستعملها هؤلاء أو أولئك. والى أن يتفق الطرفان الفرنسي والأمريكي على تقاسم النفوذ والثروة في الجزائر، يجب أن يعمل كل مخلص لكشف هذه المؤامرات وكشف أصحابها ولإيجاد البديل الإسلامي الذي يحفظ هذا الشعب ويحفظ الأمة الإسلامية من براثن هؤلاء الحكام العملاء والعسكر الفاسدين الذين رموا بالبلاد في أيدي المستعمرين الصليبيين.
أنا أظن بأن هذه التفجيرات تهدف لإلهاء الشعب كما ألهي بالمحاكمات الصورية في قضية بنك الخليفة. هذه السياسةهي سياسة إلهاء يراد بها إبعاد الأمة عن تقرير مصيرها بالعودة لاستئناف الحياة الإسلامية التي غيبت عنها منذ عشرات السنين.
هذا ونتمنى من الإخوة إثراء هذا الموضوع والرد عليه، فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصابت فمن الله ودمتم في رعاية الله وحفظه.

كوادر صناع الجزائر 12-04-2007 04:05 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
لن ترضى عنا فرنسا حتى ولو اتبعنا ملتها

tahriri 12-04-2007 06:46 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم ورحمة الله
أخي عبيد الله، أشكرك على هذا التناول الراقي للأحداث في الجزائر، لكن ومع هذا الرقي فإنه يحتاج لبعض الدقة من حيث تبعية الجزائر ؛ صحيح أنها تابعة لأوروبا وتدور في فلكها، وصحيح أن لفرنسا نفوذا فيها كما لإنجلترا بخاصة، إلا أن هذه الأخيرة هي من بيدها مقاليد الحكم في الجزائر بشكل خفي، أما فرنسا فهي منذ استقلال الجزائر سنة 1962م (بل ومن أيام الثورة)وهي تبذل جهدها لتحويل الجزائر من الهيمنة الإنجليزية والدوران في فلكها إلى الدوران في فلك فرنسا للحلول مكانها فيها وبخاصة وأنها ترى في الجزائر جزءاً منها. لذا قامت فرنسا بمحاولات عديدة للنفاذ إلى مراكز القوة في الجزائر، وبخاصة الجيش، وخلخلة المراكز التي يعتمد عليها الإنجليز في الجزائر إلا أنها لم تتمكن من ذلك، فأخذت في إيجاد مراكزها الخاصة بها من عناصر الجيش والإدارة والمثقفين، ولهذا فإن تواجدها الثقافي والإقتصادي ظاهر ومؤثر منذ الإستقلال سواء من حيث هيمنة اللغة الفرنسية في التعليم والإدارة أومن حيث شهرة عملائها من الطبقة المثقفة في مجال الصحافة والكتابة (كالوطن والصباح...)، أو من حيث استحواذها على السوق الجزائري. أما تواجدها السياسي فظاهر أيضاً ولكنه محدود ويتمثل في بعض عملائها كرضا مالك أو الأحزاب السياسية كالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (rcd)، وكذلك بالنسبة لتواجدها في الجيش فظاهر أيضاً ولكنه محدود ويتمثل في بعض الجنرالات مثل خالد نزار ومحمد العماري، وبقيت مراكز القوة المؤثرة في الجزائر بأيدي عملاء الإنجليز. وما ظهر من أنّ لفرنسا اليد الطولى في بعض الأوقات كإنقلاب عملاء فرنسا من ضباط الجيش على الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1992م والبدء في مرحلة الإرهاب، فإن ذلك لم يتم دون الضوء الأخضر من عملاء الإنجليز؛ فبعد فترة بومدين تولى الحكم الشاذلي وكان رئيساً ضعيفاً، وعلى إثر اختلال ميزان القوى السياسية في الجزائر، وسيطرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ على الساحة السياسية، دفع عملاء الإنجليز بعملاء فرنسا من ضباط الجيش إلى واجهة النظام الجزائري تسخيراً لهم وتَسَتُّراً بهم حين الإنقلاب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ. فتضخم نفوذ الضباط الفرنسيي الولاء في الجيش الجزائري، فأصبح نفوذ فرنسا واضحاً في الجزائر في المجال السياسي والثقافي، مع تولية الحكم بوضياف وكافي وزروال، ولكن مع سخط شعبي على هذا النفوذ، حتى أصبحت عبارة "حزب فرنسا" المشجب الذي عُلّقت عليه كل المصائب التي جرت منذ إنقلاب 1992م. ولهذا تداركت فرنسا أمرها بعد أن تَنَبَّهَت على تسخير إنجلترا لها، فقد افتضح أمر عملائها العسكريين والسياسيين والمثقفين وعجزوا عن مواصلة قيادة النظام الجزائري لحماية مصالحها وبخاصة وأنّ أمريكا على الأبواب، وعلى ذلك فقد سعت فرنسا للتنسيق بينها وبين إنجلترا لإبقاء الجزائر في دائرة أوروبا، وذلك منذ محاولة المؤسسة العسكرية الاتصال ببوتفليقة قبل انعقاد ندوة الوفاق الوطني المنعقدة أواخر جانفي 1994م لإقناعه بتولي منصب رئيس الجزائر، وحتى إحضاره من سويسرا وإعادته للجزائر سنة 1999م. وهكذا عاد دور عملاء إنجلترا في قيادة النظام الجزائري، وقد تجلى ذلك واضحاً من خلال التغييرات التي اتخذها بوتفليقة ضد جنرالات الجيش الجزائري أصحاب الميول الفرنسية، ومن خلال المعارك السياسية والثقافية مع السياسيين والمثقفين الفرنسيي الولاء كالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، تحت ذريعة أن مرحلة ما بعد الإرهاب (المصالحة) تتطلب وجوهاً غير استئصالية.
ولهذا فإن سياسة الجزائر هي أن العمالة فيها لإنجلترا و تحاول إرضاء أمريكا، مع عدم استفزاز فرنسا...وهذا هو الخط العريض العام لبوتفليقة منذ انتخابه رئيسا للجمهورية.

أبو جويرية 12-04-2007 06:48 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
باختصار شديد و في انتظار تبلور الأحدات ...فإن المستفيدين من التفجيرات الإجرامية التي كانت يوم :12/04/2007م بالجزائر العاصمة..التالية أوصافهم و أسماؤهم :

01- المستفيد الأول : أمريكا ...فالملاحظ أن أحداث التفجيرات تحركت بعد الموقف الشجاع للجزائر الذي رفض تدنيس التراب الجزائري الذي سقي بدماء الشهداء...تدنيسه بقذارة القواعد العسكرية الأمريكية ...فتحركت الاعمال الارهابية ..و ظهرت القاعدة في بلاد المغرب العربية ( عميلة أمريكا) ...فبعد مدة تصبح لأمريكا حجة لاقامة قواعدهخا بحجة مكافحة الارهاب ...و بالتالي هؤلاء الاغبياء من القاعدة يخدمون أمريكا من حيث يشعرون او لا يشعرون.

02- المستفيد الثاني : المافيا ...أو اولئك الذين نهبوا أموال الجزائر ...و بدأ كشفهم في محاكمات قضية بنك الخليفة...فتحركت هذه الاحداث للالهاء و للتهديد ...( إن فتحتم ملفاتنا..فتحنا أبواب الارهاب)...من أمثال رئيس نقابة العمال , و أحمد أويحي....و معهم من مازال لم يأخذ حقه من أموال الجزائر و يختلس أموال الشعب...

03- المستفيد الثالث : أعداء المصالحة الوطنية ...و الذين برزوا أثناء فترة الارهاب باسم الديمقراطيين و الاستئصاليين ...فالهدوء لا يساعدهم على تمرير مشاريعهم ...فهم كالخفافيش لا يظهرون الا في ظلام اللارهاب...

04- المستفيد الرابع : أعداء الحركة الاسلامية المعتدلة الوسطية ...الذين لم يسرهم هذا الاتساع و الانتشار الذي حققته الحركة الاسلامية الوسطية ...كما انهم متخوفون مما ستتحققه في الانتخابات التشريعية المقبلة (17/ماي/2007) على يد حركة مجتمع السلم ...فحركوا الاحداث لاعادة الهاجس من الاسلام و قطع الطريق أما الاسلاميين ....

هؤلاء أشهر المستفيدين ....الثابت أن الخاسر الوحيد : الشعب الجزائري المسلم

و الذي نأسف له ان يقوم مجموعة من الشباب الغبي بتفجير نفسه فداء لهؤلاء....

tahriri 12-04-2007 07:36 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
أما عن التفجيرات الواقعة بالعاصمة يوم الأربعاء 11/04، فيجب تناولها بعد ربطها مع التفجيرات الواقعة بالدار البيضاء المغرب يوم الثلاثاء 10/04، وبالتالي لا علاقة لها بالإنتخابات المزمع إجراؤها في 17/05، كما لا علاقة لها بقضية الخليفة، بل لها علاقة باستراتيجية أمريكا المتعلقة بالتواجد الأفريقي لها بحجة مكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي، وفكرة بناء قاعدة عسكرية لها بالمغرب العربي. وحتى يتم الربط بين التفجيرات والساحل الإفريقي قالت جريدة الخبر حسب مصادرها أن تكون التفجيرات مصنوعة من مواد (الأمونياك والأمونيترات) درجت الجماعة السلفية على توفيرها، وهي مادتي الأمونياك والأمونيترات، المحضرة محليا، بحيث تؤخذ من المزارعين والفلاحين الذين يستخدمونها في نشاطهم· لكن بسبب تشديد السلطات المراقبة على التموين بهذه المواد، اضطرت الجماعة السلفية في السنين الماضية إلى جلبها من دول الساحل الإفريقي، بحيث يشحنها أمير الصحراء، مختار بلمختار، إلى معاقل الشمال مع كميات من الأسلحة المهربة· وتتوفر المادتان أيضا في تونس والمغرب،
والمهم أن التفجيران الحاصلان في المغرب والجزائر ، وردود الفعل الدولية، تفيد على أغلب الظن أن أمريكا من وراء هذه التفجيرات بشكل خفي:
-فالمغرب قد أعربت سلطاته عن تمنياتها بتوطيد التعاون بين دول اتحاد المغرب العربي لمكافحة الإرهاب بعد الذي تعرضت له الجزائر العاصمة وقبلها الدار البيضاء من اعتداءات إرهابية، أخذت منحى خطيرا عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية تهدد أمن المنطقة بأكملها· وقال وزير الاتصال المغربي، نبيل بن عبد الله، على إثـر اجتماع للحكومة أمس، ''إن الإرهاب أصبح يهدد المنطقة بأسرها وقد بات من الضروري بالنسبة للدول المشكلة للاتحاد المغاربي أن تفتح حوارا ومشاورات جادة وتعزز مجالات التعاون للقضاء على شبح الإرهاب''·

- وأمريكا أدانت الاعتداءات التي استهدفت الجزائر العاصمة· وأبدت استعدادها للتعاون مع الجزائر· وقال البيت الأبيض إن أمريكا تعرب ''عن عزمها على التعاون مع السلطات الجزائرية لكشف هوية مرتكبيها''· وصرحت الناطقة باسم البيت الأبيض قائلة: ''إننا ندين هذه الاعتداءات ونقف إلى جانب السلطات''، معربة عن عزم البيت الأبيض على التعاون مع الجزائر لكشف هوية مرتكبي هذه الاعتداءات· ونفس الموقف أعرب عنه البيت الأبيض بخصوص تفجيرات الدار البيضاء المغربية
- وأما الأمم المتحدةفإنها أدانت ''بشدة'' الاعتداءات الإرهابية بالجزائر العاصمة· ودعت المنظمة إلى ''عمل دولي مشترك'' لمكافحة الإرهاب·
وأشار الناطق الرسمي باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، في بيان بثته المنظمة الأممية في موقعها على الأنترنت، إلى أن ''الأمين العام يدين بشدة الاعتداءين" واعتبر أن هذين الاعتداءين، على غرار الاعتداءات التي استهدفت منطقة المغرب العربي، ''تبرز ضرورة وجود عمل دولي مشترك لمكافحة الإرهاب الذي يرمي إلى ضرب استقرار المجتمعات وتنكيد حياة المواطنين''·

-وأما فرنسا فقد ندد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالهجمتين الانتحاريتين بالجزائر العاصمة· وأكد في رسالة بعث بها إلى رئيس الجمهورية ونقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، وقوف فرنسا متضامنة مع الجزائر ومع الحرب التي تخوضها منذ سنوات ضد الإرهاب الدولي، والتي قال إنها أصبحت حربا مشتركة بين حكومة البلدين· وأبدت بالمناسبة استعدادها الكامل لمواصلة الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، ''.

فالملاحظ أن قائد الأركسترا واحد هو أمريكا، فهي تريد تعاوناً، وهي من وراء الأمم المتحدة تريد عملاً دولياً مشتركاً، وهي على لسان المغرب تريد حواراً ومشاورات بين دول المغرب العربي؟؟؟
أليست هذه سمفونية متجانسة لا يمكن أن يكون ورائها إلا واحد هو أمريكا؟؟

ولذلك لا نستغرب نوعية التفجيرات فهي قصدت قصر الحكومة، ولا شك هذا إنذار للمسؤولين الأوروبيي الولاء على السير في الخط الأمريكي وبخاصة وأن هذا الإنذار كان واضحاً من خلال تمكن فرق مكافحة المتفجرات رفقة الشرطة العلمية، من تفكيك قنبلة يفوق وزنها الخمسمائة كلغ كانت على متن سيارة مرسيدس متوقفة أمام جنان المالك بمحاذاة مساكن مسؤولين سامين في الدولة، مثل العقيد علي تونسي وسفير الجزائر في المغرب العربي بلخير·

وقد يتأكد هذا القول مع ردود الفعل الرسمية الأيام الماضية حول رفضها القاعدة العسكرية الأمريكية في الجزائر.
ولذلك فمن الممكن أن يتم إرضاء أمريكا بشكل أو بآخر، خلال المستقبل القريب

كوادر صناع الجزائر 12-04-2007 07:54 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 


أسوق اليكم كلام منقول من أحد المتأثرين بالتفجير
http://www.echoroukonline.com/images...10407/img4.jpg
هل هما الكفار والطواغيت؟ مدا يقولون بلا اله الا الله
الى زعيم القاعدة بن لادن ونائبة الظواهري: اهذا هو جهادكم الذي تبتغون به مرضاة الله؟ اهذه هي بدائلكم التي تريدون اقناع الشعوب؟ انكم افعالكم الشنيعة، وجرائمكم الفظيعة اسات اساءات بالغة الى ديننا الاسلامي الحنيف، والى كافة المسلمين في العالم. انكم بمماراستكم القتل الهمجي للكبار والصغار والنساء والشيوخ، اعطيتم الفرصة لاعداء من شيوعيين وقوميين وليبراليين وصهاينةومتصهنين ومسيحيين للنيل من ديننا الذي رحمة للعالمين . انكم فقدتم البوصلة ، واصبحتم تخبطون خبط عشواء، وعلى كل الغيورين على الدين الاسلامي الحنيف من مفكرين ومثقفين وعلماء ودعاة واعلاميين ان يتحركوا ضد هذا الدجل التي تمارسونه باسم الدين، وان يتصدوا بقوة وبوضوح تام الى فظائعكم وافكاركم الظلامية . فماذا انتم قائلون لله عزوجل يوم تقفون امامه ليسالكم باي ذنب قتلتم اطفالا لم يبلغوا الحلم، ونساء ورجالا ابرياء لا ذنب لهم الا التواجد مكان تفجيراتكم الجبانة؟ انكم بدل مواجهة العدو في ساحة المعركة ساهمتم في زرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة في العراق بحماقاتهم التي لا تنتهي ، وهانتم تزرعون الفتنة بين الامنين في المغرب العربي.

عبيد الله 13-04-2007 11:58 AM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم وبعد :

أشكر الإخوة على مداخلاتهم وتعقيباتهم على هذا الموضوع الحساس، وأخص بالذكر الأخ( tahriri) على التحليل القيم الذي زودنا به، والذي يكشف ما وراء الستار فيما يخص تضارب المصالح وتكالب الغرب بشقيه الأمريكي والأوربي على أمتنا الإسلامية من أجل إلهائها بالمشاكل الفرعية حتى لا تعود الى سابق عهدها باستئناف الحياة الإسلامية، التي فيها عزتها في الدنيا والآخرة.
وما أريد توضيحه هو أنه إذا لم تتنبه الشعوب الإسلامية ومنها شعبنا في الجزائر الى ما يحاك ضدها وتقف في وجه أعداء هذه الأمة وقفة شامخة بالتصدي لهؤلاء الأقزام العملاء من الحكام والمسؤولين، الذين مكنوا الغرب الكافر من السيطرة على مقدراتنا وثرواتنا، والذين مازالوا يتشدقون بالخطب الرنانة والمهرجانات الصاخبة وهم يدعون أنهم في خدمة البلاد والعباد، فإن الأجيال القادمة ستتبرأ منا وترمي بنا الى مزبلة التاريخ.
لقد ابتليت شعوبنا بحكام لا يصلحون حتى للتحكم في أنفسهم فما بالك بشعوبهم. نعم إن المتتبع لأحوالنا ليبكي شفقة على ما آلت اليه أوضاعنا من ترد اقتصادي واجتماعي وثقافي رغم وفرة الإمكانيات وسخائها. إن الإستعمار كما عرُف :ـ هو فرض السيطرة العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية على البلاد المستضعفة. وأن ما سمي بالإستقلال ما هو إلا أكذوبة ضحك بها الغرب وأعوانه سواء في الجزائر أو في البلاد الإسلامية الأخرى على أذقاننا. إننا إذا رجعنا الى المفاوضات التي جرت في سويسرا بين الحكومة الجزائرية المؤقتة والحكومة الفرنسية والتي سميت فيما بعد باتفاقيات إيفيان، فإننا نجد بأن من بين الشروط التي صادقت عليها الحكومة الجزائرية المؤقتة هو أن يكون لفرنسا الحق وحدها في احتكار التعاون في شتى المجالات من ثقافية وعسكرية وسياسية واجتماعية مع الجزائر ولمدة خمسين سنة، وهذا ما صرح به الرئيس ديغول فيما بعد، وتم هذا للحفاظ على نفوذ فرنسا في الجزائر وللحفاظ على مصالحها لأنها تعتبر الجزائر عمقها الإستراتيجي وأهم مستعمرة من مستعمراتها.
إن ما يسمى بالإستقلال ما هو إلا سلخ للجزائر عن جسد الأمة الإسلامية التي تنتمي اليها، وباسم الوطنية تم فصلها عن باقي البلاد الإسلامية التي خضعت لنفس السياسة الخبيثة التي تبنتها بريطانيا وفرنسا إبان الحرب العالمية الأولى، إثر المخطط الجهنمي المسمى بمخطط سايكس ـ بيكو. إن المسلمين الأوائل ما كانوا يوما يؤمنون بهذه الوطنية الممقوتة، ولو فعلوا ماكان الإسلام ليصل الى بلاد المغرب العربي الطاهرة، وماكان القائد العظيم ليستشهد ويسقي بدمائه الزكية أرض الجزائر ويدفن في قرية عقبة بمدينة بسكرة.
والجهاد ماض الى يوم القيامة فهو عبادة وهو واجب وفرض عين لدفع العدو الكافر وطرده من بلاد المسلمين سواء كانت هذه البلاد تسمى العراق أو فلسطين أو أفغانستان، فهذه كلها بلاد إسلامية. من يموت دفاعا عنها يسمى شهيدا ومن يقف على ثغورها يسمى مرابطا. فكل المسلمين مسؤولون أمام الله عن ضياع القدس كما كانوا مسؤولين عن ضياع الأندلس بالأمس وما زالوا كذلك وكل شبر من أرض أمتنا الإسلامية. والعبرة في شخص المجاهد هي بجهاده لإعلاء كلمة الله والذود عن حرماته وليست العبرة في الإنتماء الوطني والقومي والعشائري، فكل من يعمل لضرب العدو الكافر المستعمر بشتى الوسائل الممكنة هو مجاهد وهذا واجب عليه لا ينتظر من عمله إلا الأجر من الله ونيل الشهادة أو النصر، أما الريوع والمنح والهبات التي تصرف على ما يسمى(المجاهدون) فهي حق للمسلمين جميعا ولا يجوز أخذها بحال من الأحوال إلا إذا كان صاحبها من معطوبي الحرب أو فقير أو مسكين لا يجد من يعيله. والشهيد ليس فقط من استشهد على أرض الجزائر وإنما هو كل من مات في سبيل الله على أي أرض إسلامية أو من أجل فتح أي أرض غيرها، فشهداؤنا الأبرار هم الصحابة الذين حملوا لنا نور الإسلام ولولاهم لكنا نعيش مثلنا مثل الأنعام لا نفقه شيئا في الدين وإن فزنا بالدنيا. والشهيد الذي نؤرخ له لا يبدأ فقط من حرب 54 ولكنه يبدأ من عصر الصحابة والسلف الصالح مرورا بكل من مات من أجل إعلاء كلمة الله عبر كل العصور وإلى يومنا هذا. فالعربي بن مهيدي شهيد كما هو الشهيد سيد قطب والشهيد محمد باقر الصدر وغيرهم ممن ماتوا لإعلاء كلمة الله. هؤلاء كلهم شهداؤنا لا نفرق بين أحدهم فهم لنا القدوة في الدفاع عن هذا الدين والدفاع عن هذه الأمة الكريمة.
إن الظاهر والجلي الآن أن الحكام في البلاد الإسلامية كما في الجزائر خانوا الأمانة وهم يرددون اسطوانة الثورة المجيدة ويقيمون أعياد المجاهد والشهيد والتصحيح الثوري وغيرها من المهرجانات وهم في الحقيقة من خان الله ورسوله والشهداء والمجاهدين بتبنيهم للإشتراكية والرأسمالية كأنظمة حياة وتغييبهم للإسلام عن واقع الدولة والمجتمع، ومحاربتهم للمخلصين من أبناء هذه الأمة حتى يحولوا بينهم وبين استئناف الحياة الإسلامية. هذا ليس تنظير ولكنه تفعيل وكل هذا ينطبق على الواقع المتردي الذي يعيشه الشعب في الجزائر وهو جزء لا يتجزأ من هذه الأمة العظيمة.
أهيب بكل من له القدرة على الوقوف أمام هذا المد الغربي الكافرالأمريكي والأوربي الجارف أن يقول كلمة الحق وأن يكشف خطط المتربصين بهذا الشعب وأن يعمل لإحباط كل محاولات الترويض التي تحبك لهذا الشعب على غرار الشعوب الإسلامية المستضعفة الأخرى والله ينصر من ينصره.
إنهم يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين ودمتم في رعاية الله وحفظه، ولنا جولة أخرى في استكشاف واقع الأمة وتقديم الحلول لمشاكلها وفي فرصة قادمة إن شاء الله.

المشرف العام 13-04-2007 12:09 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
رسيالة إلى الأخ تحريري والأخ عبيد الله:
عجيب توزعون "العمالة" على الناس هكذا جزافا وكأن الله أعطاكم حق اتهام الناس لكن المؤسف حقا هو أنكم لا تملكون الشجاعة لكي توزوعون هذه الاتهامات على الناس وأنتم مختبؤون وراء أسماء مستعارة وتحت غطاء مؤسسة معروفة هي الشروق اليومي.

أليس الأولى هو أن تكشفوا عن أسمائكم الحقيقية ثم وزعوا ما شئتم من ألقاء على الناس

سعاد.س 13-04-2007 12:13 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 13137)
رسيالة إلى الأخ تحريري والأخ عبيد الله:
عجيب توزعون "العمالة" على الناس هكذا جزافا وكأن الله أعطاكم حق اتهام الناس لكن المؤسف حقا هو أنكم لا تملكون الشجاعة لكي توزوعون هذه الاتهامات على الناس وأنتم مختبؤون وراء أسماء مستعارة وتحت غطاء مؤسسة معروفة هي الشروق اليومي.

أليس الأولى هو أن تكشفوا عن أسمائكم الحقيقية ثم وزعوا ما شئتم من ألقاء على الناس

السلام عليكم
أظنه حان الوقت لكي تفرضوا هذا القانون على أعضاء المنتدى الذكور منهم !!! أقصد الكشف عن أسمائهم!
دعائي لكم بالتوفيق
سعاد

المشرف العام 13-04-2007 12:18 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
شكرا لك الأخت سعاد
إدارة المنتدى بصدد تعديل قوانين المشاركة في المنتدى حتى يتم حماية المنتدى من تجاوزات قد تمس بمصداقية المنتدى.
مع تحيات المشرف العام

أبو جويرية 13-04-2007 12:21 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 13141)
شكرا لك الأخت سعاد
إدارة المنتدى بصدد تعديل قوانين المشاركة في المنتدى حتى يتم حماية المنتدى من تجاوزات قد تمس بمصداقية المنتدى.
مع تحيات المشرف العام

بارك الله فيك ننتظر كل جديد

سعاد.س 13-04-2007 12:26 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 13141)
شكرا لك الأخت سعاد
إدارة المنتدى بصدد تعديل قوانين المشاركة في المنتدى حتى يتم حماية المنتدى من تجاوزات قد تمس بمصداقية المنتدى.
مع تحيات المشرف العام

السلام عليكم
العفو!
سعاد

عبيد الله 13-04-2007 01:28 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم وبعد :
كان علي بن طالب رضي الله عنه يقول مخاطبا صحابيا من الصحابة : يا زيد ، لا تعرف الحق بالرجال ولكن أعرف الحق تعرف أصحابه.
أنا أدعو كل الأخوة وعلى رأسهم المشرف العام أن يتحروا الموضوعية والحق في الرد على كل ما يكتب في هذا المنتدى، دون تجريح أو محاباة أو مزايدة.
إنني عندما تناولت هذا الموضوع، فللتعبير عن ما يجول بخاطري وما أنا مقتنع به ، وإن شعر المشرف العام بنوع من توزيع للإتهامات والعمالات بغير وجه حق فليقنعني بغير ذلك.
أنا وصفت واقعا معيشا يتجلى في الظروف التي يعيشها الشعب في الجزائر وباقي البلاد الإسلامية، انطلاقا من وجهة النظر الإسلامية، فإذا كانت هناك للمشرف وجهة نظر أخرى فليتشرف بإبرازها لعلني أقتنع بها أو أردها وبالحجة يعرف الحق ويظهر البرهان. أما كون الأخ المشرف يرفض كلامي جملة وتفصيلا دون إعطاء البديل فهذا ليس من العقل وتبيان الحق.
أنا أعلم أن الشيء الذي كتبته قد يغضب البعض، ولكن كفانا هروبا للأمام ودعونا نواجه الحقيقة بكل نزاهة وإخلاص. بالله عليكم هل كل ما يجري ويحدث في هذه البلاد يشرفنا ويرضي الله؟!.
اقرؤوا الصحف الجزائرية ومنها صحيفة الشروق اليومي، أليست مملوءة بأخبار الإنتحار والرشوة والإغتصاب وزنا المحارم؟!. وبالله عليكم ألا توجد في الإسلام حلول لهذه المشكلات أم أن رب السموات والأرض غفل عن إعطاء حلول لنا في قرآنه الكريم ونحن لم نرد اتباعها لأننا عندنا أفضل منها؟!.
أليست لغة القرآن مغيبة في المؤسسات الرسمية والإدارات ومن تكلم بها يعتبر رجعي وغير مثقف؟!. أليست لغة فولتير وجون جاك روسو هي السائدة في بلد المليون ونصف المليون شهيد؟!. أليس الدستور الجزائري هو الترجمة الحرفية للدستور الفرنسي مع تعديل بعض المواد حتى تتناسب مع الواقع المحلي؟!. أليس اقتصادنا هو اقتصاد تابع للغرب في كل أصوله وفروعه؟!. أليست تبعيتنا في كل شيء للغرب؟!.ثم ألسنا ندعي الإسلام بألسنتنا ونكذبه بأعمالنا؟!. أنا لا أريد إدخال اليأس في نفوس القراء والظهور بمظهر المنقذ من الضلال، لكنه واجب النصيحة التي قال فيها أحد كبار السلف: ( ما تركت لي النصيحة من صاحب ).
أنا لا أدعي احتكار الحقيقة،ولكن ما يغلب على ظني وما اعتقده أنه اليقين لا يثنيني عليه أحد. ثم أن ما أراه هو المنكر ـ وهو كل ما قبحه الشرع وليس فلان أو فلتان ـ واجب علي تغييره ولو بهذه الكلمات البسيطة.
أرجو من المشرف العام أن لا يتسرع في الرد على مداخلاتنا بهذه الطريقة قبل تدبر الأمر ودراسته بما يرضي الله ورسوله وليس بما يرضي هذا المسؤول أو ذاك. فالعمالة للغير قد تكون مباشرة وقد تكون غير مباشرة. فقد يستعمل الشخص في تنفيذ عمل ما يريده غيره دون علم منه أو بسبب غفلة فيه.
أنا ما كتبت سوى الذي أنا مقتنع به ومن عنده الأحسن والأفضل فأرجو أن يزودنا به،وأنا عند حسن الظن بكل الإخوة والأخوات في هذا المنتدى والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.

المشرف العام 13-04-2007 02:20 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
الأخ الكريم
من حقك أن تكتب لكن ليس من حقك أن تذكر أسماء أشخاص بعينهم فالتعميم أفضل لأنك ليت في محكمة وإنما أنت صاحب رأي والرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول "ما بال أقوام" بصيغة التعميم ولم يكن يكن يذكر الناس بأسمائهم.. أرجو أن تفهم هذا

مع تحيات المشرف العام

اللامنتمي 13-04-2007 02:35 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
الى حد الان مازلتم لا تعرفون لماذا ضرب الارهاب قصر الحكومة
انا لا اتفق مع التحاليل التي تقول ان القاعدة تريد فك الحصار في الجبال فهي متعودة على هذا النمط ولا يمكن ان تقضي عليها بمجرد القصف ولو اجتمع العالم كله .
كذلك لا اوافق الراي الذي يقول ان القاعدة تسعى الى الظهور اعلاميا .
انما الذي يتابع فكر القاعدة وطرق عملها في افغنستان والعراق يعرف هدفها
فهي ببساطة تريد التخلاط حتى تعمل براحة اكثر وهي تتمنى ان تدخل قوات اجنبية الجزاءر حتى تكسب على الاقل شرعية من بعض الناس كما انها تنوي ان يعاد النظر في قانون السلم وان تزيد الحكومة من مصايقة الشعب في رزقه وحريته اكثر من هذا حتى ينفجر
وعندها تجد نفسها بسهولة فهي الان محاصرة ليس في الجبال بل في اوساط الشعب لانها منظمة تدميرية غير مرغوب فيها.
وشكرا

tahriri 14-04-2007 05:57 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي المشرف العام، عجيب قولك:"لكن المؤسف حقا هو أنكم لا تملكون الشجاعة لكي توزوعون هذه الاتهامات على الناس وأنتم مختبؤون وراء أسماء مستعارة وتحت غطاء مؤسسة معروفة هي الشروق اليومي، أليس الأولى هو أن تكشفوا عن أسمائكم الحقيقية ثم وزعوا ما شئتم من ألقاب على الناس".

والعجب يستغرق النواحي التالية أدناه:

1- وكما قال الأخ "عبيد الله":" أين وجهة نظرك أيها المشرف، ولتتشرف بإبرازها لعلنا نقتنع بها أو نردها، وبالحجة يعرف الحق ويظهر البرهان. أما كونك ترفض كلامنا جملة وتفصيلا دون إعطاء البديل فهذا ليس من العقل وتبيان الحق"... إننا ننتظر شجاعتك في الإدلاء بوجهة نظرك، فإنك على طاولة سياسيين يعون ما يقولون، ويفعلون ما يقولون، ولا يرمون الأقوال هكذا على عواهنها، ولا يقومون بالأفعال هكذا عبثاً...فردك أخي المشرف لا يليق بمقام الإشراف، ومعذرة على صراحتي.

2- إننا لا نوزع العمالة أيها الأخ المشرف، فأنا أعي ما أقول، لأن العميل هو كل من يخدم مصالح الأجنبي الكافر، ولا يهم بعد ذلك نيته أو قصده، لأننا لا نبحث في النوايا والمقاصد، وإنما نبحث في الأفعال وما تحققه من مصالح لهذا الأجنبي الكافر. فمثلاً حين نقول عن الذي يخدم اللغة الفرنسية ليركزها في الإدارة والتعليم والإقتصاد بأنه عميل، (حتى ولو ولم تكن له علاقة بالدولة الفرنسية) هو وصف لواقعه من حيث أنه يخدم مصلحة فرنسية، وبما يؤدي لجعل الشعب الجزائري شعب تابع في لسانه لفرنسا عدوته الكافرة المستعمرة، كائنا من كان هذا الشخص حتى ولو كان أخي من أمي وأبي... فأين أخي المشرف توزيع الإتهامات بالعمالة هكذا مجاناً وبدون دليل؟؟ أو أن معنى العميل عندك من له بطاقة عميل، أو هو من يأتي ويصيح بين يديك أنا عميل فرنسي؟؟ إني أنتظر منك أن تكون شجاعاً وتدخل معنافي نقاش حول واقع "العميل" عندك، لنرى كيف ترى؟؟

3- الإختباء وراء الأسماء المستعارة ليس جبناً، والكشف عن الأسماء الحقيقية ليس شجاعة أخي المشرف، ولكن كشف الشخصيات وجهاً لوجه والدخول في نقاش حقيقي بيننا، دون تلميح وبكل صراحة وقوة هو الذي كان عليك أن تطلبه، أي طلبك مناقشة مباشرة وجهاً لوجه (وأنا أطلبها وأنا تحت طلبك وقتما تريد) هو الشجاعة التي يجب أن تتحلى بها، قبل طلبك من غيرك لها.

كفانا كلاما من أجل الكلام، وخض معنا عباب بحر النقاش بالأدلة والحجج، وإلا فإن كلامك عرض الحائط.. وكن على علم أخي المشرف -كما قال أخي عبيد الله- أن ما يغلب على ظني أنه الحق وما اعتقده أنه الحق لا يثنيني عليه أحد، ولو اجتمعت الجن والإنس على غيره.

وأخيراً لا خير فيك أخي المشرف إن لم تقرأ هذا الكلام، ولا خير فيّ إن لم أكتبه لك. والسلام عليكم ورحمة الله.

tahriri 14-04-2007 07:19 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
قلت فيما سبق أنه لا شك أن هذه التفجيرات إنذار من أمريكا للمسؤولين الجزائريين الأوروبيي الولاء على السير في الخط الأمريكي وبخاصة ما تعلق بالسماح بإقامة قاعدة عسكرية في الجنوب. وما يزيد من تأكيد هذا الإنذار الأمريكي هو أن منفذي التفجيرات خططوا لتوقيت الهجوم جيدا؛فقد اختاروا يوم الأربعاء كونه اليوم المخصص لعقد الاجتماعات الوزارية ومجالس الحكومة، وقد ذكرت مصادر حسنة الاطلاع لجريدة الخبر أن رئاسة الحكومة كانت قد برمجت، الأربعاء الماضي، اجتماعا وزاريا مشتركا داخل المبنى المستهدف، يضم الاجتماع 8 قطاعات وخصص لدراسات ملفات خاصة بقطاع النقل. وأكدت نفس المصادر أن رئيس الحكومة رفقة عدد من الوزراء كانوا داخل المبنى لحظة وقوع الانفجار وهم الوزراء الذين ظهروا بعين المكان دقائق بعد حدوث الانفجار.

ومن جهة أخرى وحتى يمكن التمهيد للضغط الأمريكي على المسؤولين الجزائريين الأوروبيي الولاء، لا بدّ من تواجد بصمات القاعدة بشكل صريح في هذه التفجيرات، ولهذا فإن تبني القاعدة لها، يؤدي إلى التدخل الأمريكي في الموضوع بداهة، فضلاً عن أن التفجيرات جاءت يوم 11 أفريل وهو الرقم الرمز للتفجير القاعدي والتدخل الأمريكي. كتفجيرات 11 سبتمبر2001 بنيويورك، و11 مارس 2004 بمدريد.

وزيادة على ذلك فإن الملاحظ أن ردود الفعل الدولية وبخاصة أمريكا وملحقاتها(الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن) تسارعت بشكل غير مسبوق للتنديد بالتفجيرات التي شهدتها العاصمة، والدعوة إلى التعاون لكشف المنفذين والعمل الدولي المشترك لمكافحة الإرهاب، وهو تعاط لم يكن مألوفاً من أمريكا فيما سبق. وهذا يدل -إن دل على شيء- على جدية التعاطي مع هذا الحدث بطريقة توحي دائماً أن الطبخة الأمريكية للأحداث ما زالت تطبخ على نار هادئة، مع تطعيمها بالجديد من التوابل الأمنية مثل ما أعلنته السفارة الأمريكية -نقلا عما وصفته بتقارير غير مؤكدة- أن مهاجمين ربما خططوا لشن هجمات في الجزائر اليوم السبت، وقالت في إشعار صدر للمغتربين الأمريكيين في الساعات الأولى من صباح اليوم "وفقا لمعلومات غير مؤكدة فربما تكون هناك هجمات مخططة في 14 افريل 2007 -أي اليوم- في مناطق تضم مكتب البريد المركزي الجزائري.. ومقر التلفزيون الحكومي ضمن مجموعة من الاهداف أخرى.".. ... ولذلك قد يسعى المسؤولون الجزائريون إلى إرضاء أمريكا وإلا فإن لنا مواعيد (على أغلب الظن) مع مستجدات أمنية من القاعدة ذات صدى إعلامي ضخم من مثل اغتيال مسؤولون جزائريون كبار، أو ما يشبهه لزيادة الضغط على المسؤولين الجزائريين الأوروبيي الولاء، للقعود على الطاولة (الأمريكية).

ولعل الخبر الذي كشفت عنه جريدة الخبر -في هذا الوقت بالذات- عن مصادر موريطانية أن أمريكا طلبت العام الماضي من موريطانيا الموافقة على إقامة قاعدة عسكرية في الشمال عند الحدود مع الجزائر والمغرب، بذريعة محاربة الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وحسب نفس المصادر فإن الرئيس الموريطاني المنتهية عهدته علي ولد محمد فال رفض الطلب الأمريكي لإعتقاده "أن الشعب سيرفض ذلك بشدة"...لعل هذا الخبر من بين أهم القرائن على أن أمريكا تريد بهذه التفجيرات موافقة جزائرية (عاجلة) على قاعدة أمريكية في الجزائر.

وفي انتظار الجديد فإننا نتوقع أن يتم إرضاء أمريكا بشكل أو بآخر، خلال المستقبل القريب.

والسلام عليكم ورحمة الله

bassem1231 14-04-2007 07:31 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم اخواني.....و الله اظن ان الموضوع اكبر بعض الشئ من ان يناقش بسرعة و بدون احاطة ...ان كان القصد من وراء ذلك المعرفة الحقة....

tahriri 15-04-2007 09:48 AM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
إن الأحداث تتسارع، وإن الأمر جد ليس بالهزل، فإجراءات تنفيذ المخطط الأمريكي لتحقيق هدف الضغط على المسؤولين الجزائريين (والمغربيين) الأوروبيي الولاء سار في طريقه مكتسحاً كل شيء:
فأمس السبت هي المرة الثانية، التي وقعت فيها تفجيرات في الدار البيضاء بالمغرب· وقد رُبطت هذه التفجيرات التي نفذت في شارع مولاي يوسف، هذه المرة، بأنها استهدفت مصالح أمريكية،فقد أعلن مسؤول في الشرطة المغربية-حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية - بأن الانتحاريين كانا يستهدفان لا محالة المركز الثقافي الأمريكي والقنصلية الأمريكية اللذان يقعان في هذا الشارع.

وحالة الإستنفار القصوى على الحدود التونسية - الجزائرية منذ اليومين الماضيين، فتكثيف الحواجز الأمنية بتونس العاصمة مع التركيز على مراقبة وتفتيش السيارات الحاملة للوحات ترقيم جزائرية، ووصول تعزيزات أمنية إضافية -بعناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية التونسية وليس لشرطة الحدود- إلى مراكز الحدود التونسية المتواجدة بولايات تبسة، الطارف وسوق اهراس، أين تم تشديد الرقابة على السيارات القادمة من الجزائر،

ومع التحذير الأمريكي أمس، من إعتداءات ستضرب مقرّ التلفزيون والبريد المركزي بقلب الجزائر العاصمة، والذي ورد كالعادة بدون تفاصيل، وتوزيعها على وسائل الإعلام والتوجه المباشر للرأي العام الجزائري،فضلاً عن مئات الإنذارات الكاذبة بوجود قنابل بالعاصمة...لا يمكن تفسير ذلك إلا بنشر الرعب والبلبلة وسط السكان، خاصة في هذا الوقت بالذات، الذي بدأت تظهر فيه صورة ما تريده أمريكا بالضبط.... فخلفيات "التصرّف الإنفرادي" لأمريكا وبشكل "علني"، وعدم إخطارها مصالح الأمن الجزائرية بمضمون "المعلومات" التي تزعم أنها بحوزتها، له قراءة واحدة هو اختبارها لمدى تجاوب الرأي العام الجزائري مع ما تعلنه من التحذيرات (الإرهابية)، وقد نجحت نوعا ما في الإمساك برأس الخيط (كما يقال عندنا) ولنا في تجاوب سكان العاصمة مع هذه التحذيرات وما نشرته الجرائد اليوم وعلى صدر صفحاتها الأولى أكبر دليل على ذلك، وطبعاً الهدف من وراء ذلك واضح وهو التحكم في الوضع الأمني فتثيره إن أرادت وتسكنه إن أرادت... من أجل عمليات مستقبلية مفتوحة على كل الإحتمالات.

فأسلوب التهويل الذي تنتهجه السفارة الأمريكية بشأن نشاط وتهديدات "القاعدة" بالجزائر، يجعل من التعاون والتنسيق العسكري في مكافحة الإرهاب بين الجزائر وأمريكا في مهب الريح. وبخاصة وأن المخول بإصدار التحذيرات وإعلان المعلومات الرسمية في كل بلد هي سلطاته، فأين السلطات الجزائرية؟؟، وأين رد فعلها اتجاه هذا التهويل من السفارة الأمريكية ونشرها تحذيرات "دون إذن أو موافقة" عبر بيانات إعلامية ومذكرات في مواقع الأنترنيت والتوجه المباشر للرأي العام الداخلي؟؟

ولكن إذا أخذنا بما صرح به عضو في الكونغرس الأمريكي، الجمعة الفارط، بواشنطن، بأن "المسؤولين في الأمن الجزائري أكدوا له السبت الماضي، بأن هناك إحتمالا كبيرا لحدوث هجوم إرهابي عنيف بالجزائر....، وقال مايك روجرس، العضو في لجنة المخابرات للكونغرس، بأن "مصالح الأمن الجزائرية قد تحصلت على معلومات أكيدة بحدوث هذا الهجوم... فهل يُفهم من هذا أن المؤامرة الأمريكية تتطلب (تواطؤاً) مع السلطة الجزائرية بخلق الظروف الملائمة التي تجعل من تمرير إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في الجزائر سهلاً ميسوراً شعبياً؟؟؟...ربما

إن المتتبع لما يجري في المغرب العربي لا يجد عناءً في رؤية حقيقة هذا الصراع الدائر عليه بأنه بين أمريكا وعملائها من جهة، وبين أوروبا «فرنسا وبريطانيا» وعملائهما من جهة أخرى، وكل ذلك تحت غطاء القاعدة ومكافحة الإرهاب. وكل ذلك والصراع يتصاعد بين أمريكا وأوروبا على الجزائر خصوصا والمغرب العربي عموما تشده هذه إليها تارةً، وتشده تلك إليها تارةً أخرى.

أيها المسلمون في الجزائر والمغرب وتونس
هل تستطيع أمريكا وأوروبا أن تتصارعا على بأشلاء لحومنا وفلذات أكبادنا لولا أنهم يجدون لهم أدواتٍ محليةً يتصارعون بها؟ هل يستطيعون ذلك لولا هؤلاء الحكام العملاء الذين يتسلطون على رقابنا؟ هل يمكنهم ذلك لولا أزلامهم (السياسيون) يمهدون للكفار المستعمرين الطريق لاختراق البلاد والعباد؟

أيها المسلمون في المغرب العربي
أيها الأهل في الجزائر
احذروا من الوقوع في شَرَك الكفار المستعمرين وأحابيلهم، فأنتم ضحايا هذا الصراع الأوروبي-الأمريكي، فبدماؤكم وأشلائكم وفلذات أكبادكم واعراضكم يتصارعون فلا تمكِّنوهم من ذلك، واتخـذوهم عدواً {هم العدو فاحذرهم} لا فرق بين أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا، فكلهم يكيد للإسلام والمسلمين وبلاد المسلمين، فكونوا لهؤلاء الكفار المستعمرين بالمرصاد، عن طريق الوعي السياسي، والعمل للتغيير الفكري-السياسي، لتنهوا النفوذ الإستعماري عموما والفرنسي والبريطاني والأمريكي على الخصوص.
وليعلمِ الذين يوالونهم ويتعانون معهم ويستعملونهم أنهم لن يجنوا من ذلك إلا الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة، فإن تلك الدول ستنبذهم بعد استنفاد أغراضها منهم، ويكونون بذلك قد خسروا الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.

{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}.

والسلام عليكم ورخمة الله

tahriri 15-04-2007 11:15 AM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
الرئيس بوتفليقة والجرائد الناطقة بالفرنسية تتحرك

نشر موقع الشروق اليومي عن أن الصحف الجزائرية الفرنسية اليوم الأحد هاجمت بحدة سفارة أمريكا بالجزائر, على أساس أنها بثت يوم أمس على موقعها في شبكة الانترنت تحذيرا لاحتمال وقوع هجمات إرهابية تضرب مقر البريد المركزي, مقر التلفزيون بنهج الشهداء.

فقد تساءلت جريدة Al-watan إذا لم يكن السفير الأمريكي روبرت فورد مضطرا لشرح موقفه في وزارة الخارجية "واعتباره شخصا غير مرغوب فيه وطرده من البلاد". لأن "السفارة بثت الرعب في قلوب سكان العاصمة الجزائرية".

من جانبها قالت جريدة Liberte أن "الإشاعات الأمريكية زادت في هاجس الاعتداءات في العاصمة" وان السفارة استندت إلى "مصادر غير موثوقة" وأضافت أن "المقاربة الأمريكية تثير الاستياء وتلقي بظلالها على شراكة إستراتيجية استثنائية في مكافحة شاملة على الإرهاب بين الجزائر وواشنطن".

وكتبت جريدة L'expression انه "كان الأجدر بالسفارة الأمريكية أن تترك أي معلومة أمنية في نطاق ضيق" وشددت على أن "الأمر يتعلق بسيادة الجزائر".

هذا من جهة الجرائد الناطقة بالفرنسية. ومن جهة أخرى قام اليوم 15/04/2007 الرئيس بوتفليقة يقوم بجولة تفقدية في منطقة العاصمة في أول ظهور علني منذ اعتداءات الأربعاء. ويبدو أن هذه الجولة جاءت لتضع من قدر التهويلات الإعلامية للسفارة الأمريكية، وترد عليها ميدانيا بشكل غير مباشر، زرعاً للطمأنينة لدى الرأي العام العاصمي...ولكن المطلوب سيادة الرئيس طرد السفير الأمريكي، وتأديبه بما يليق به...وليس الدخول معه في سباق بلبلة أو تطمين الرأي العام...فالأمر يتعلق بدماء وبأرواح شعب بأكمله، وهذه عند الله عظيمة أعظم من الكعبة المشرفة.

والسلام عليكم

tahriri 16-04-2007 12:48 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
السلام عليكم
إستدعت أمس الأحد، وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، القائم بالأعمال في سفارة أمريكا بالجزائر، وحسب بيان للخارجية الجزائرية، فإن السلطات الجزائرية، شدّدت للجانب الأمريكي، على ضرورة الإلتزام بإحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، كما لم تخف غضبها وإستياءها من التحذيرات الأمريكية الإستعراضية وغير المؤسّسة.
وزارة الخارجية الجزائرية، إعتبرت المذكرة التحذيرية الأخيرة التي وجهتها السفارة الأمريكية، أول أمس، لرعاياها المقيمين بالجزائر، "بالفنتازيا وغير المقبولة".
وعلم لدى وزارة الشؤون الخارجية أن السلطات الجزائرية التي تصف هذا الإعلان بأنه "من نسج الخيال و غير مقبول" قد ذكرت الطرف الأمريكي بـ "وجوب الاحترام الصارم لسيادة بلد الاعتماد و مبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية". كما أكدت أن "مثل هذه المبادرات تعد غير موزونة و في غير محلها و ذات أثر سلبي كما أنها غير مسؤولة بالنظر إلى مقتضيات التعاون في مكافحة الإرهاب طبقا للقانون الدولي و الممارسات الراسخة في مجال التنسيق بين الهيئات المختصة".
وترى أوساط مراقبة، بأن التحرك العاجل للسلطات الجزائرية، بإستدعاء القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بالجزائر، يعكس مدى "إنزعاج" هذه الأخيرة من التصرفات الأمريكية تجاه تعاملها مع محاربة الإرهاب و"القاعدة" بالجزائر، خاصة وأن ادعاء واشنطن بأنها تملك "معلومات" عن حصول إعتداءات إرهابية، ثبت أنه مجرد "تخويف" وأكاذيب لا أساس لها من الصحة.

وقد اتهم وزير الدولة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني ضمنيا السفارة الأمريكية في الجزائر بمحاولة المناورة، مستغربا عن أهداف سفارة تقدم على إصدار بيان يرمي الى زرع الفزع في أوساط المواطنين مستغلة ظرفا استثنائيا كالذي تعيشه الجزائر على وقع التفجيرين الذين هزا قصر الحكومة ومركزيين للأمن الوطني يوم الأربعاء.
فيما أعطى تشبيها بليغا عن النظرة الأمريكية للجزائريين بقوله إن أمريكا تنظر إلينا جميعا " كالبطة البرية " . وقال زرهوني ردا على سؤال " الشروق اليومي " بأن مذكرة التحذير التي أصدرتها السفارة الأمريكية ... تثير العديد من التساؤلات وتفتح العديد من الأقواس حول الأهداف الحقيقية من هذه التصريحات المخالفة تماما للتقاليد والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول في تبادل المعلومات.
وأضاف زرهوني الذي بدا جد ساخط على سلوك السفارة الأمريكية والذي يعرفهم جيدا بالنظر الى السنوات التي قضاها سفيرا للجزائر في واشنطن، بأن ما أقدمت عليه هذه الأخيرة أثار الاستغراب لديه خاصة ما تعلق منه بشق الأهداف التي يرمي إليها بلاغ يبث الذعر والخوف في أوساط المواطنين حتى ولو كان موجها لرعاياها المتواجدين بالجزائر، في وقت أشار فيه الى أن القنوات الرسمية لتبادل المعلومات في مثل هذه الحالات معروفة عوض اتخاذ موقع إلكتروني لتبليغ تحذيرات مؤسسة على معلومات خطيرة.

وقد تلقت "الشروق اليومي"، مساء أمس، توضيحا من السفارة الأمريكية حول هذه المذكرة التحذيرية، ملخصه أن المقالات المنشورة في العديد من الصحف الجزائرية "أخطأت في وصفها للمُذكرة الإعلامية بأنها بيان صحفي مُوجه لجميع الناس. اضافة إلى ذلك، الكثير من المقالات عزت دوافع خفية لتوزيع المذكرة الأمنية"، وأضاف التوضيح أن "افتراضات وسائل الإعلام لوجود دوافع خفية متصلة بالمُذكرة الإعلامية غير لائق." و"إنه من واجب سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر بحكم القانون الأمريكي وسياسة وزارة الخارجية إبلاغ الرعايا الأمريكيين بالجزائر بأي معلومات تُعتبر موثوقة عن أي خطر بإمكانه تهديد حياتهم وممتلكاتهم. هذه السياسة هي نفسها في العالم كله".

ولقد عبرت أحزاب التحالف الرئاسي عن موقفها فكان:
- رأي الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة (في اتصال هاتفي مع الشروق) أن الموقف الأمريكي يندرج في سياق استراتيجية أمريكية جديدة تتوخى البحث عن قواعد خلفية في منطقة ما وراء الأطلسي، بعد الرهانات الحقيقية التي تهدد وجودها في العراق وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط.
- أما عبد الرزاق مقري، نائب رئيس حركة مجتمع السلم "‬حمس" فقد ‬اعتبر ‬الموقف الأمريكي (في اتصال هاتفي مع الشروق)، يندرج في سياق "السياسة الإمبراطورية"، وهو موقف منسوخ عن مواقف سابقة كانت قد تعاملت بها مع عدد من الدول العربية، منها المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية. عبد الرزاق مقري نبّه إلى أن ظاهرة الإرهاب أصبحت وسيلة في يد الإدارة الأمريكية تتحجج بها من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للدول، لكنه أشار إلى أن الموقف الأمريكي في الحالة الجزائرية تُشتم منه رائحة الطاقة، في ظل تنامي استهلاك واشنطن من نفط القارة الإفريقية والذي بلغ 10 بالمائة من وارداتها من الطاقة.
- أما أحمد أويحيى رئيس الحكومة السابق والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فقد شجب البيان التحذيري الذي أصدرته السفارة الأمريكية فجر يوم السبت والذي تؤكد فيه احتمال وقوع هجمات إرهابية في العاصمة تستهدف تحديدا البريد المركزي ومقر التلفزيون وقال أويحيى إن السفارة الأمريكية تجاوزت الأعراف الدبلوماسية المعمول بها في مثال هذه الحالات.

إن تلاحق الأحداث يؤكد أن تفجيرات العاصمة وما تلاها من تهويل أمريكي لها وتحذير من تفجيرات أخرى...يؤكد ما قلناه من أن التفجيرات من ورائها أمريكا إن بشكل مباشر أو غير مباشر...فكيف بربكم يتحول الموضوع -سياسيا- من تحالف أمريكي-جزائري لمكافحة إرهاب القاعدة، إلى تحالف أمريكي-(إرهابي) للتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للجزائر؟؟؟؟

إن أمريكا تسعى لإيجاد موطىء قدم جديد لها في المغرب العربي، وبخاصة الجزائر سواء على الصعيد السياسي ، الاقتصادي أم العسكري، بأية وسيلة أو أسلوب...وقد أثبتت سياسة إرضاء السلطة الجزائرية لأمريكا عن طريق تحالفها معها في مكافحة الإرهاب، أنها سياسة نتيجتها لا تختلف عن جزاء السنمار... فالصياد الأمريكي لا يرضى إلا بالبطة الجزائري كاملة -كما شبه بها زرهوني الجزائر-.

كما أثبتت سياسة الإرتباط بأوروبا وبخاصة إنجلترا وفرنسا، في ظل الموقف الدولي الذي يطفح بالمزاحمة الأوروبية لأمريكا، يعني توظيف الشعب الجزائري وقدراته للحفاظ على نفوذ ومصالح أوروبا الكافرة المستعمرة، والتضحية بهذا الشعب على المذبح الأمريكي في سبيل حياة ومصالح أوروبا.

فإلى متى تبقى دماء المسلمين في الجزائر والمغرب تسال قرابين هنا وهناك لتحقيق مصالح أوروبا أو أمريكا على حسابنا؟


والسلام عليكم

tahriri 17-04-2007 09:02 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
خبر هام جداً

أوردت الخبر اليومية اليوم 17/04/2007م خبراً هاماً هو:

قال إن العمليات الانتحارية ليست أسلوبا للجماعات المسلحة في الجزائر
زرهوني يستبعد فرضية العمل الانتحاري في تفجير قصر الحكومة

أشار وزير الدولة وزير الداخلية، على هامش زيارة رئيس الجمهورية إلى قسنطينة أمس، إلى أن استبعاد فكرة العمل الانتحاري يأتي ''على خلفية العثور على جهاز تحكم عن بعد في سيارة ''رونو كليو'' التي تم تفجيرها بالقرب من مبنى قصر الحكومة، مؤكدا بأن منفذ العملية المدعو ''مروان بودينة'' والملقب بـ''معاذ بن جبل'' يكون قد غرر به من طرف الجماعات الإرهابية التي استعملته في تنفيذ العملية عن طريق إيهامه بإيصال السيارة إلى محيط قصر الحكومة ثم العودة قبل تفجيرها، إلا أنهم ''استغلوه وخدعوه''، حسب زرهوني، الذي لم يستبعد احتمال أن تكون عملية التفجير تمت بجهاز التحكم عن بعد قبل نزول منفذ العملية من السيارة·
وأوضح المتحدث بأن هذه الجماعات تكون قد أوكلت لهذا الأخير بعض المهام البسيطة من أجل استمالته إلى تنفيذ هذه العملية التفجيرية· ويفهم من تصريحات وزير الداخلية أن العمليات الانتحارية ليست من أساليب الجماعات الإرهابية في الجزائر· ولم يوضح زرهوني إن كان استبعاد فرضية الانتحار في تفجير قصر الحكومة، ينسحب على تفجيري مبنى محافظة الشرطة بباب الزوار· فيما رجحت مصادر على صلة بالتحقيقات الجارية في الميدان، أن عملية باب الزوار تمت هي الأخرى بطريقة التفجير عن بعد، على أساس أن منفذيهما لم يقتحما المبنى، وإنما كانا بصدد توقيفهما أمام البناية المستهدفة بالنسف·
انتهى الخبر

تعليق: إن العثور على جهاز تحكم عن بعد في السيارة التي تم تفجيرها بالقرب من مبنى قصر الحكومة، وإن اعتبار منفذ العملية تم إيهامه بأن مهمته هي"إيصال السيارة إلى محيط قصر الحكومة ثم العودة قبل تفجيرها"، وأن عملية التفجير تمت بجهاز التحكم عن بعد قبل نزول منفذ العملية من السيارة...هو الرأي الصواب وبخاصة وأن هناك أخباراً عن أن المنفذ الثاني لعملية باب الزوار قد رآه بعض الناس ينزل من السيارة هارباً -بعد الإنفجار الأول- لكن انفجارها قطعه أشلاءًا...لهو أكبر دليل على أن الفاعل من العيار الثقيل، وفاعله دولة وليس جماعة مسلحة،...، فجهاز التحكم عن بعد يحمل في طياته الإجابة عن المنفذ (فهو قد يكون عن طريق القمر الصناعي)...
وعليه فملامح الفاعل ترتسم في كل مرة، وهي كلها تؤدي إلى أن الفاعل هو أمريكا...ولا شك أن تصريح زرهوني موجه في الأساس إلى أمريكا...ولكن يا سيادة وزير الداخلية نريد أفعالاً تزلزل أمريكا لا أقوالاً عابرة...

محمد2 17-04-2007 11:12 PM

رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
 
ما بك تحوم حول أمريكا ؟!
أنت وعبيد الله تحومان كثيرا جدا وبشكل ملفت للنظر حول توجيه الناس إلى أمريكا ؟
أتظننا غير مهتمين ؟
أم اننا غير مبالين ؟
لالا


الساعة الآن 07:21 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى