![]() |
درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته جمعة مباركة للجميع، <O:p بعد جُهد جهيد في كتابة درس الجمعة لم أتمكن أمس من وضعه في الوورد لأنّه لا يدعم اللغة العربية... فضاع منّي:mad: .. و لم أملك حلّاً آخر سوى أن أنقل درسا مع بعض الإضافات...فالمعذرة!<O:p <O:p ........................................<O:p درس اليوم بعنوان: مجالس الذكر و فضائلها <O:p <O:p الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه واشهد ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الداعي إلى رضوانه وعلى اله وصحبه وجميع اخوانه أما بعد : إن خير المجالس وأزكاها وأطهرها وأشرفها واعلاها قدراً عند الله وأجلها مكانة عنده مجالس الذكر, فهي حياة القلوب ونماء الإيمان وزكاء النفس وسبيل السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة , ولهذا ورد في فضلها والحث على لزومها والترغيب في المحافظة عليها نصوص كثيرة في الكتاب والسنة , مما يدل على شريف قدر تلك المجالس ورفيع شأنها وعلو مكانتها وأنها خير المجالس . إن مجالس الذكر هي رياض الجنة في الدنيا .<O:p <O:p عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)), قالوا : وما رياض الجنة ؟ قال حلق الذكر. فمن شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا , فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة. ومجالس الذكر هي مجالس الملائكة , فإنه ليس من مجالس الدنيا مجلس إلا مجلس يذكر فيه الله تعالى فيه , كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن لله ملائكة فضلاً , يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر , فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالو تنادوا : هلموا إلى حاجتكم , قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا , قال : فيسألهم ربهم تعالى وهو أعلم بهم : مايقول عبادي ؟ قال : يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال : فيقول : هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله مارأوك , قال فيقول : كيف لو رأوني : قال : فيقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة , وأشد لك تحميداً وتمجيداً , وأكثر لك تسبيحاً , قال : فيقول : مايسألوني؟ قال : يسألونك الجنة , قال: فيقول: هل رأوها , قال : فيقولون ل: لا والله يارب ما رأوها, قال : فيقول : فكيف لوأنهم رأوها ؟ قال: يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليهم حرصا , وأشد لها طلباً , وأعظم فيها رغبة , قال: فيقول : فمم يتعوذون ؟ قال : من النار , قال : يقول : وهل رأوها ؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً , وأشد لها مخافة , قال : يقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم . قال : فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم , إنما جاء لحاجة , قال : هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم )) رواه البخاري.<O:p <O:p فمجالس الذكر هي مجالس الملائكة بخلاف مجالس الغفلة واللهو والباطل فإنها مجالس الشيطان , والله تعالى يقول: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ }الزخرف36 , إن مجالس الذكر تؤمن العبد من الحسرة والندامة يوم القيامة بخلاف مجالس اللهو والغفلة فإنه تكون على صاحبها حسرة وندامة يوم القيامة , فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة )) , أي نقص وتبعة وحسرة. ومن شرف مجالس الذكر علو مكانتها عند الله أن الله عزوجل يباهي بالذاكرين الملائكة , كما ثبت عن أبي سعد الخدري رضي الله عنه قال ( خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلَائِكَةَ)) رواهُ مسلم. ومجالس الذكر سبب عظيم من أسباب حفظ اللسان وصونه عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والسخرية والباطل , فإن العبد لابد له من أن يتكلم وما خلق اللسان إلا للكلام فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره بالخير والفائدة , تكلم ولابد بهذه المحرمات أو ببعضها , فمن عود لسانه على ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو, ومن يَبُس لسانه عن ذكر الله نطق بكل باطل ولغو وفحش . <O:p <O:p و فضائل مجالس الذكر كثيرة, منها:<O:p <O:p نزول السكينة,يقول الإمام النووي رحمه الله: ( قيل: المراد بالسكينة هنا الرحمة، وقيل الطمأنينة والوقار هو أحسن، [صحيح مسلم بشرح النووي 17189ٍ]، والله تعالى يقول: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد:28].<O:p</O:p <O:p أيضا , غشيان الرحمة من الله تعالى على الحاضرين، أي: نزولها عليهم.و إحفاف الملائكة للجالسين فيها.<O:p <O:p كما أنّ الله يذكرهم فيمن عنده، وهم أهل السماء الدنيا. <O:p وقد ذكرت هذه الفضائل الأربعة في قوله صلى الله عليه و سلم: ((وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده )) [رواه مسلم(2699)]، <O:p وفي حديث آخر: { لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده } [أخرجه مسلم(2700)]،<O:p وهذا الحديث والذي قبله أحاديث عامة تشمل الاجتماع في المسجد وفي غيره [راجع صحيح مسلم بشرح النووي 17/189].كما أنها تقوي القلب والبدن و تنورالوجه والقلب.<O:p <O:p ختامًا أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا من الذاكرين له , وأن ينفعنا بما كتبنا , وأن يوفقنا في الدنيا والآخرة , إنه جواد كريم و وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.<O:p والسّلام عليكم و رحمة الله و بركاته عن درس لأبو فيصل و إضافات من مطوية لعامر صالح علوي ناجي<O:p |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
كان بامكانك الاحتفاظ به في "المفكرة" تجدينها على مكتبك في المنتدى
|
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
حياكي المعز اختي اما بعد اهنئك على الموضوع الذي انتقيته وما اروع ان يباهي بنا الله ملائكته فلو لم يكن من اجر الا هذا لكفى......اسال الله ان يجعلنا من اولئك وان لا يفقدنا حيث يفترض ان يجدنا....جعل الله الموضع في ميزان حسناتك واسعدك في الدارين....سلامي |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
اقتباس:
صدقت أخي...لم تخطر ببالي فكرة المفكرة..بارك الله فيك اقتباس:
اللهم آمين بورك فيك أخي و جزاك الجنة |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
بورك فيك أختي و جزاك االله خيرا على هذا المجهود |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
اقتباس:
كنت أريد أريد أن اشارك أنا اليوم بموضوع خطبة الجمعة لنهار اليوم ولأنه كان طويلا لم أتمكن من بعثه عن طريق الرسائل الخاصة .المهم شكرا على درس اليوم وشكرا على مجهودك ولك اجر الإجتهاد .جزاك الله خيرا وجعل ما خطته يداك في ميزان حسناتك .تقبلي مروري |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
اقتباس:
و فيك بارك الله أخي و جزاك خير الجزاء اقتباس:
آمين، بارك الله فيك أخي، الدرس لا يكون طويلا كثيرا حتى لا تصعب على القارئ القراءة.. |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
الحمد لله،غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو اليه المصير اللهم اجعل لي لسانا ذاكرا و قلبا خاشعا و نفسا شاكرة اللهم اغفر لنا و اعفوعنا و ارحمنا و اهدنا سواء السبيل مشكورة أخت مريم على الدرس القيم و تأكدي أن الله لا يضيع أجر المحسنين و أنه يجزي العبد على نيته فعل الخير حتى و إن لم يتمكن من فعله فلا تتحسري على جهدك و سيكون ذخرا لك يوم القيامة إن شاء الله ثم الشكر أيضا للإخوة Algeroi ديدين(سيف الدين القسام) فارس(المسلم) عبدالباسط(abbou32) و كل من سيمر لاحقا، الشكر لهم جميعا على المشاركة الطيبة و تواصلهم و وفائهم لنساهم في إستمرارية الموضوع السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
لاحظت أن الأخوات غائبات عن هذا الركن ربما لأنهن لم يلحظنه و أرجو أن يكون كذلك |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
اقتباس:
أسأل الله أن يتقبل دعائك أخي بارك الله فيك و جزاك الجنة و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اقتباس:
أنا كذلك لاحظت ذلك ... أين أنتنّ؟؟:confused: |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
اقتباس:
لا شكر على واجب وأنت من يستحق و مريومة الشكر الجزيل تقبل تحياتي |
رد: درُوس الجُمعَة3: 14 شَعبَان 1429
ما شاء الله أخيتي موضوع حقيقة رائع وجد مهم قال تعالى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
اللهم اجعلنا منهم |
رد: درُوس الجُمعَة3: 21 شَعبَان آداب الجمعة 1429
آدابالجمعة<o:p></o:p> فاستعد لها من يوم الخميس بتنظيف الثياب ، وبكثرة التسبيح والاستغفار عشية الخميس ، فإنها ساعة توازى في الفضل ساعة يوم الجمعة ، وانو صوم يوم الجمعة لكن مع الخميس أو السبت إذ جاء في إفرادها نهى.<o:p></o:p> فإذا طلع عليك الصبح فاغتسل فإن غسل الجمعة واجب على كل محتلم ـ أي ثابت مؤكد ، ثم تزين بالثياب البيض فإنها أحب الثياب إلى الله تعالى ، واستعمل من الطيب أطيب ما عندك ، وبالغ في تنظيف بدنك بالحلق والقص والسواك وسائر أنواع النظافة وتطييب الرائحة.<o:p></o:p> ثم بكّر إلى الجامع ، واسع إليه على الهينة والتؤدة والسكينة ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من راح إلى الجمعة في الساعة الأولىفكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعةالثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راحفي الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة) ، قال: (فإذا خرج الإمام طويت الصحف ، ورفعت الأقلام، واجتمعت الملائكة عند المنبر يستمعون الذكر). ويقال إن الناس في قربهم عند النظر إلى وجه الله تعالى على قدر بكورهم إلى الجمعة.<o:p></o:p> ثم إذا دخلت الجامع فاطلب الصف الأول ، فإذا اجتمع الناس فلا تتخط رقابهم ولا تمر بين أيديهم وهم يصلون ، واجلس بقرب حائط أو اسطوانة حتى لا يمروا بين يديك ، ولا تقعد حتى تصلي التحية ، والأحسن أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة الإخلاص خمسين مرة ففي الخبر: (أن من فعلذلك لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له). ولا تترك التحية وإن كان الإمام يخطب.<o:p></o:p> ويستحب في هذا اليوم أو في ليلته أن يصلى أربع ركعات بأربع سور: سورة الأنعام ، والكهف ، وطه ، ويس ، فإن لم تقدر فسورة يس ، والدخان ، و (الم) السجدة ، وسورة الملك ، ولا تدع قراءة هذه السور ليلة الجمعة ففيها فضل كثير ، ومن لم يحسن ذلك فليكثر من قراءة سورة الإخلاص ، وأكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم خاصة.<o:p></o:p> ومتى خرج الإمام فاقطع الصلاة والكلام واشتغل بجواب المؤذن ، ثم استماع الخطبة والاتعاظ بها ، ودع الكلام رأسا في الخطبة ففي الخبر: (أن من قال لصاحبه - والإمام يخطب -أنصت أو صه فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له) أي: لأن قوله أنصت: كلام فينبغي أن ينهى غيره بالإشارة لا باللفظ.<o:p></o:p> ثم اقتد بالإمام كما سبق. فإذا فرغت وسلمت فاقرأ الفاتحة قبل أن تتكلم سبع مرات ، والإخلاص سبعا ، والمعوذتين سبعا .. سبعا ، فذلك يعصمك من الجمعة إلى الجمعة الأخرى ، ويكون حرزا لك من الشيطان ، وقل بعد ذلك: يا غني يا حميد يا مبدئ يامعيد يا رحيم يا ودود ، أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك. <o:p></o:p> ثم صل بعد الجمعة ركعتين أو أربعا أو ستا مثنى مثنى ، فكل ذلك مروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحوال مختلفة.<o:p></o:p> ثم لازم المسجد إلى المغرب أو إلى العصر ، وكن حسن المراقبة للساعة الشريفة ، فإنها مبهمة في جميع اليوم ، ولا تحضر في الجامع مجالس الحِلَق ولا مجالس القُصّاص ، بل مجلس العلم النافع وهو الذي يزيد في خوفك من الله تعالى وينقص من رغبتك في الدنيا ، فكل علم لا يدعوك من الدنيا إلى الآخرة فالجهل أعود عليك منه ، فاستعذ بالله من علم لا ينفع.<o:p></o:p> وأكثر من الدعاء عند طلوع الشمس ، وعند الزوال ، وعند الغروب ، وعند الإقامة ، وعند صعود الخطيب المنبر ، وعند قيام الناس إلى الصلاة ، فيوشك أن تكون الساعة الشريفة في بعض هذه الأوقات.<o:p></o:p> واجتهد أن تتصدق في هذا اليوم بما تقدر عليه وإن قلّ ، فتجمع بين الصلاة والصوم والصدقة والقراءة والذكر والاعتكاف والرباط ، واجعل هذا اليوم من الأسبوع خاصة لآخرتك ، فعساه أن يكون كفارة لبقية الأسبوع.<o:p></o:p> <o:p></o:p> |
| الساعة الآن 01:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى