![]() |
المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كفردٍ قد شدّ انتباهي ما قام به الوزير السابق للمحروقات / شكيب خليل وزيارته إلى زاوية الطريقة القادرية " بنهار " ولاية الجلفة. والذي زاد انتباهي أكثر أنه تكررت " زيارات " الوزير السابق لزوايا أخرى في مضارب وحواضر شتى في ربوع وطننا الجزائر. بل أن الأمور أصبحت وكأنها حملة "لتدعيم ومساندة ". ترى لمن؟! وهل الجزائر مقبلة على " انتخابات " ما؟ يبقى المرء يتساءل، كيف يغيب عن مثقفي الجزائر أن العدالة كانت تقول في يومًا أن ذلك الوزير متابعٌ بقضايا اقتصادية؟. إن المثقف الذي يسكتُ أو يداهمه النسيان ما كان يحدث في وطنه، فذاكرته أسهل ما تصاب بجهل حتى تاريخ بلده. ومن كان له من الذاكرة كمثل من ذكرتُ، فإنه لتاريخ وطنه أجهل. ومن يجهل تاريخ بلده يصدق عليه مقولة الجنرال دوغول ـــ وهو الكذوب ـــ حين خاطب بعض مثقفي بلده، في نداء له عام 1942 : " إنّ المثقف الذي يجهل تاريخ بلده مرده أنه قد يرتكب الأخطاء الفادحة في حق وطنه كلما فتح فاه أو قام بتحركٍ" ( كتبتُ مقولته مباشرة بلغة الضاد، حتى لا نُتّهم أننا نقوم بنشر لغة فولتير ) تحياتي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن كنت تقصد بالمثقف كمفهوم فلنفتش عنه في غير الجزائر بل, وفي غير الوطن العربي. لأن الثقافة عندنا لم تعد تعني غير المراتب الإجتماعية والسياسية والمُرتبات ( المحرزه) على قول الإخوة في الشام. وسلملي على صاحب كتاب “العرب ومسألة الاختلاف”، أنه في كل العصور والحضارات، يكون المثقف هو ذلك المحارب الّذي يفتكّ العدالة افتكاكا، وينتشل اللحظة التاريخية من السقوط تحياتي دكتور علي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بكبيرنا قدرًا/ المشرف العام المساعد. إن ما أتيت فيه من الصواب الشيء الكثير ومع ذلك ذرني أن أقول لك: إن المثقفين في جزائرنا الحبيبة ــ ودعني ألقي باللائمة على مثقفينا ولا يهمني غيرهم من المثقفين ــ عندما يحدث هذا، ما قام ويقوم به السيد/ شكيب خليل جهارًا. فكما يظهر لكل ذي لبً أن " مثقفي الجزائر كل يريد أن يحتال على الآخر ليقصيه ويهمشه، ربما ليستأثر ببعض الغنم الذي لم له شرف صنعه. أن مَن يحلو له ليروا مثل ذلك الذي اتخذ من الزوايا " مشروع حملة " يريد أن يستغفل المجتمع بهاولا يساهم في توعية الناس لفضح مثل هذه الأمور لهو الشيء العجاب. ثم دعني أقول لك: إنّ الكيانات العربية تتفتت من الدخل، على مرأى ومسمع من " مثقفيها "، عندما يسكتُ هؤلاء عن أناسٍ قالت فيهم العدالة أنهم متهمون باختلاس والتصرف في أموال مؤسسات عمومية ، أقلّ ما يقال عن ذلك التصرف أنه " فساد ". ولم نر المثقف الجزائري جسّد ـــ على الاقل ـــ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت به السنة المطهرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على صدقات بني سليم يدعى بن اللتبية فلما جاء حاسبه، قال: هذا ما لكم وهذا هدية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا. ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإني استعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيأتي فيقول هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر. ثم رفع يده حتى روي بياض إبطه ثم قال: اللهم هل بلغت بصر عيني وسمع أذني؟ إن المجتمع الذي يُربى من طرف مثقفيه بكل أطيافهم على تعاليم الإسلام، وكذلك المثل العليا حتى في القوانين الوضعية فبلا شك ألاّ يأتي " مختلس " ريعهم بخزعبلات يأخذ " الأوراد " من الزوايا. الزوايا التي لم يكن يعرفها عندما كان له كلمته حينما كان في دواليب الحكم. أما الدكتور / اسماعيل مهاهنة وكتابه القيّم صدقني فهؤلاء المثقفين الذي يعوّل عليهم إن أعطيت لهم المكانة اللائقة ليقولوا رأيهم. تحياتي أيها الكبير قدرًا |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
[COLOR="Blue"]الموضوع محوري في مجتمعنا ،والزوايا من الزوايا التي تركت في الظل،وتضاء حسب الحاجة الى اليها من الساسة ،سواء في تاريخ وجود فرنسا بالجزائر أو بعد الإستقلال ،وكما نعرف كل زاوية لها مركزية وجودية هي الشيخ والولي (الصالح)والجد البيولوجي الذي تصل جذوره بطريقة ما الى عائلة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ،((عائلات شريفة مثل شعب الله المختار)في تصوري المتواضع أن ماحدث كان سوء تقدير --إن لم أقل عن قصد---فمن يبحث عن الغفران ويزور الأولياء والزوايا ويتبرك بحضرتهم ،ويطلب الدعاء من مشايخها هو؟؟وحتى لو صدقنا أن الدعوة من شيوخ الزوايا فلافرق؟لكم الجواب.
دور الزوايا في مرحلة الإستعمار من الجانب الإيجابي ---مع وجود أدوار سلبية ساهمت في بقاء فرنسا فترة أكبر×دون تعميم على كل الزوايا--أنها حفظت الناس القرءان الكريم ،وحافظت على نمطية ثقافية معينة من حيث الإنتماء الى عائلة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، والمثقف من مختلف المستويات ،بين موقفينأساسيين وثالث :مثقفين يعتبرون وجود الزوايا في عصرنا وزماننا خطر كبير على حاضرنا و مستقبل الأمة ،لأنها في تصور البعض تكرس لثقافة الجهل المقدس ونشر الخرافة باسم الدين .،فقد انتهت وظيفتها بخروج الإستعمار ،سواء الزوايا التي كانت تخدمه أو التي كانت تحاربه...وفئة أخرى تنظر للزوايا باحترام للماضي والتراث وتسمع لشيوخها مع أن علمهم محصور في اطار صيق ،باعتبار الزاوية تحافظ على انسجام الأمة....وبين الموقفين نجد من يحاول اصلاح الزوايا من الداخل وذلك بتحويلها الى معاهد لتخريج الأئمة بشهادات اختصاص مختلفة في الشريعة ،وهي تجارب لاتصل الى مستواها إلا إذا ألحقت بالجامعة ,ويكون مؤطريها من الدكاترة ،ومنتسبيها من الناجحين في البكالوريا ،وليس من الفاشلين في مختلف المستويات ،لأن عدم النجاح في الدراسة النظرية البديل هو التوجه للمجال المهني ،وليس الهروب الى حفظ القرءان الكريم في الزوايا ...وتصدر المنابر باسم الدين ماحدث اراه مؤشر أن في مجتمعنا لازال هناك من لم يفهم أننا في القرن الواحد والعشرين ،أو اراد أن يعيدنا الى زمن الجهل وتقديس الأشخاص والأشجار والأحجار والقبور.[/COLOR شكرا على موضوعك |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
تأمل عقل أيها المشرف المحترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد قراءة ردك وتعليقك. دعني أقول لك: إن جديَّ رحمة الله عليه، علّمني لدرجة أنه جبلني على أشياءٍ في إطار المناظرة والنقاش، أنه ما فتئ يقول لي: إنّ التصادم في الآراء لسيمة العقلاء، والجَدَل فيها لدليل الحكماء. وعليه أراك قد شرّقت وغربتَ فيما يخص الدور التي علبتهُ الزوايا. يا محترم. فالقضية ليست مدح أو ذم الزوايا. وإنما الأمور في الغرابة بمكانٍ. أن يرى المثقف الجزائري وزيرًا سابقًا يتحرك وكأنه يقوم بحملة " طلب المؤازرة" لشيءٍ ما. فعلى المثقف الجزائري أن يخرج من " محارته " لرد الأمور إلى نصابها. هناك مؤسسات ثقافية وإعلامية كان على النخبة المثقفة أن " ترغم " ذلك " الوزير" على نقاش الأمور فيها. وليس خرجات أقل ما يقول عنها أنها " تغفيل " و" استحمار " المجتمع الجزائري. ثم دعني أقول لك ما قاله ذلك الشاعر العربي القح: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ** ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ والأيام حبلى. وأنا بدور أقول لك: شكرًا لك على مداخلتك القيّمة تحياتي يا محترم. |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
لك سلامي
السياسي لايتحرك سياحة ،ولاتنسكا ولازيارة ،بل هو مثل أي تاجر ماهر ،كل حركاته محسوبة من حيث المنطلقات والمسارات والنتائج المتوقعة ،ولالوم على من يتحرك مادام القانون لم يمنعه،بل اللوم على من يكون ضحية أي مناورة سياسية ،شخصيا لاتهمني نوايا الوزير السابق ،ولانظرته للمجتمع الجزائري ،بل الذين جعلوه موضوع نقاش وحوارات متلفزة ومعارك كلامية بين مبرئ له ومدين ...كان الأجدر اعتبار ذلك لاحدث ...لالوم على من يتحرك ويفعل لأن له أجندته ،بل اللوم على من يقوم برد الفعل الذي كثيرا مايكون بنتائج عكس ما كان متوقعا . مشكلتي في مؤسسات الدولة التي فقدت وظيفتها التي كانت تؤديها في الماضي ،عليها الآن أن تجد وظيفة جديدة أو عليها الزوال وإلا تكون عقبة في طريق نهضة المجتمع,فهي مثل الأطعمة التي فقدت صلاحيتها من بينها الزوايا التي بقيت على حالها ولم تتحول الى معاهد علمية عليا في اختصاصات الشريعة |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
كما قال أخي أبو أسامة ... القوم غلبتهم المادة أو تحصيل المال ...
و المثقف الصريح تاه وسط الجمع الغفير الذي نادى للمصلحة الشخصية ... فأصبح البسيط من القوم لا يعاتب الكبير منها لانه لا يختلف عنه كثيرا فذاك يسرق قطعة خشبية و الثاني يسرق مستشفى أو بنك ... و الوباء عم الوطن .. |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تأمل عقل / أيها المشرف المحترم. وكما ذكرتَ فإن اللوم ليس على ذلك السياسي " الوصولي "، وإنما فالعيب يكمن في ذلك المثقف ـــــ بكل أطياف المجتمع، الديني والفكري والتربوي والثقافي والإعلامي ـــــ الذي يرى " المنكر "، وهو من " أُمِر " بتغيير " المنكر " ما دام يراه. أيها المحترم أنى لمجتمع أيٍّ كان يتقدّم و بعض " مثقفيه " عبارة عن " نخبٍ " مشبوهة ينطلي عليها تحركات " أناس" قد اتخذوا من بعض أماكن " تنويم " المجتمع، حين جعلوا من تلك الزوايا أماكن لتقديم " صكوك الغفران " لهذا بدلاً عن هذا؟ حقيقية وكما يقال: إن" لله في خلقه شؤون " تحياتي يا محترم. |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا محترم فعلاً كما قال فاضلنا / أبو أسامة. "فمثقفو" الجزائر قد غلبت عليهم " المادة "، حتى وكأنهم بسكوتهم يسترزقون لدرجة أنهم صاروا لا يفرقون بين ما تقوم به بعض " الزوايا " وما يُدرس في معاهد وجامعات العلم والمعرفة. وشكرًا على المرور والتعليق. تحياتي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
شكرا لك أخي الأستاذ علي قسورة الإبراهيمي،جزاك الله خير الجزاء وعي راق ومدرك لكل تفاصيل الأمور وخبايا الأحداث وفقك الله وايانا لكل خير ،
أقدم لك نموذج دون شخصنة مكانية ،في أعوام سابقة ،رئيس بلديتنا(البلدية التي ولدت فيها)نظم اجتماع عام مع اطارات البلدية الساكنين خارج ها أي المهاجرين داخل الوطن وخارجه ،وكان حضور أهل البلدية الساكنين هناك مجرد مراقبين ومؤطرين ،والبلدية تحتوي على زاوية رحمانية ،وحمام معدني ينتمي لتلك الزاوية ،التي ينسب تأسيسها الى ولي يعتبر الجد الأول لكل عروش البلدية ،تدخلات نمطية من مثقفين ،يتبركون بالولي ويقدمون مساعدات مادية لتحفيظ القرءان في الزاوية ،وجعل الحمام المعدي تابعا لها،تدخلنا بشكل تساؤلات بسيطة:لماذا لانجعل الحمام مركب سياحي وطني أو على الأقل ولائي((وكان والي الولاية حاضرا مع رئيس الدائرة))مع تحويل الزاوية الى معهد على نموذج معهد عبد الرحمان الإلولي بتيزيزو،،فكان رد الفعل عنيفا ليس من أهل القرية الذين استبشروا خيرا لفتح مناصب شغل في المركب السياحي ، والمعهد العلمي ،بل من طرف بعض المثقفين حتى تدخل أحدهم ، قائلا :نحن ابناء الولي شرفاء بركاته تنتقل في دمائنا عملية تنويم مغناطيسي خطير جدا / ،...أتفق معك في أن هناك من يعيش في ريع الزوايا ،يعيش انفصام الشخصية عندما يكون في الجامعة والمحكمة والإدارة انسان عقلاني متفهم عصري عندما يكون في الزاوية مسلمين مكتفين ببرنوس على بذلة وتسبيح وحلقات ذكر ...بل يزور الضريح ويشعل الشموع ويسكت عن المنكر ،,,,من ذلك اليوم في كل مناسبة لاتقدم الدعوات لمن يضيء الأنوار ،بل فقط لمن يشارك في ترسيخ الجهل المقدس ،ووهم السلالةالشريفة (نفس الفكرة السائدة عند أصحاب المذهب الشيعي),فلانستغرب الإحترام المبالغ فيه للزوايا من طرف بعض المثقفين وأصحاب الشهادات،الآن هناك مشروع بناء معهد علمي ,,,لكن الدارسين فيه لازالوا من الفاشلين في مختلف الأطوار |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
تأمل عقل. أيها المشرف الفاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وماذا عساني أن أقول؟ سوى أنكَ عرفتَ خبايا أمور تلك " الحملة " فالزم. وقبل أن أنسى أريد أن أخبركَ، أنه على طريقتك يكون النقاش والحوار وهكذا يكون الحوار مفيدًا. فما أحوجنا إلى ذلك. تحياتي يا فاضل. |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
واثق كل الثقة ان من يكرمه اليوم كان الى وقت قريب ينعته،لكنهم اصحاب الوجهين،ذوات المصالح عديمي الشرف،،..
اجهل ما سمعت حينما تمنى وزير الشؤون الدينية ان لا تكون زيارة اشكال السياسة امثال خليل هي الاخيرة ،،ودعاه الى التبرك بها ...اي الزوايا،، كنت اظن ان شعبنا لا يسامح بهذه السهولة،،بلادنا تعيش اسوأ حالاتها في العشريتين الاخيرتين |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بجمال الجزائري الحر. يا ابن الكرام. يقول Abraham Lincoln: "من الممكن خداع شريحة من الشعبِ في كلّ حين، أو خداع كل الشعبِ في فترة وجيزة، غير أنه يستحيل خداع الشعب كلّه في كلّ حين" وليت الذين يريدون الوصول إلى " غاية " يبتعدون عن ما يمتُ صلة بالدين. وعليهم بتركِ الزوايا وشأنها. فالزوايا وكذلك بيوت الله لها ما أنشئت لأجله. وتبقى منارة للعلم وتحفيظ القرآن. ولا داعي لجرّها إلى أغراض سياسوية. فبيوت الله أشرف من يكونوا أبوقًا لـ " حملة " هذا أو ذاك. سرني تعليقك يا فاضل. تحياتي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
السلام عليكم سيدي الفاضل
اولا انت هنا تطرح قضيتين للنقاش الاولى دور المثقف في الحفاظ على هوية و اركان البلد و الدفاع عنه ثانيا عودة الامريكي اما الاولى فالمثقف في بلادنا العربية قد فقد الزخم و التاثير للكثير من الاسباب لعل اهمها طغيان المادة فالشعب لم يعد يسال ماذا قرات بل ماذا اكلت و كم كتابا الفت بل كم مليارا جمعت اعتقد و انا المخطئ ان شعبنا يستحق ما يحدث له فه حسب راي لايستحق الاحترام...لا اتكلم عن القامات الشامخة فكفرديات نملك ككل الامم الاخرى لكن كشعب نحن في الحضيض و لان المثقف في بلادنا مثقفان مثقف يعيش في المدينة الفاضلة فذلك المجنون يتكلم بافكار لا علاقة لها بخصائص شعبنا و مثقف حاول الا يقع في خطئ المجنون فتاثر باخلاق شعبه و صار ضحلا شعبويا في تفكيره و فقد القدرة على التاثير اما عودة الامريكي و التماسه لصكوك الغفران من الزوايا فهي كما عودونا سخافة متواصلة واستغباء احمق للراي العام او ربما توجيه للانتباه الخلاصة في بلادنا السياسة علم للاغبياء و رغم ذلك اخفق فيه المثقفون و السلام عليكم |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
أعزاء و احبابي تحية خالصة...
.....كما لا يفتني أن أشارككم مئاسيكم و أحزانكم اللامّة الإخترعات تتباها بالآكاذيب أكثر ما يُظامرني فيها نحس و الشكوك و متهات في القيل و القال(التلفون العربي) و مجدات تخرج من ضمير دوابنا المنكوسة على أشلاء من بعضها.. .. فالعقل يمكن أن يكون طرفين أوثلاثة و نسبة تُنسب ..لكن الشلل الموروث عندنا يتجلى في محاسننا و يركب على سقاننا كأنه سكين نقد لمّاع.. ......حتى لا أجدب بكم الارض و تعصوو فكرتي أنبهكم أنه لا قانون دون قاضي ولا قاضي دون نشئٍ النشئ هو إخراج العقل بمترين أو ثلاثة فوق حدبت الرأس أقل من هذا يستوي الداب و الدواب. .. بإختصار علينا بدبدبت هذا العقل المرهون بالماضي و المضاعف لذبذبات ألاعقل...أمامنا و سائل عدة رهناها و راهنا عليها لكن الوسيلة تبق دائما و سيلة. المصيبة ليس فمن ذكرتم لكن المصيبة في إيمان قلوبنا بالإشاعة و تصديقها و الذبح عليها...ألا تتذكروو أننا دواعش أفكارنا الرديئة بها ما سلم سالم . عفوا إني متفكك |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
السلام عليكم شكرا على الموضوع ومع ذلك يبقى مصطلح مثقف طريح مكانه لأنه يمكن ان نجد مثقف غير متعلم ويمكننا ان نجد متعلم غير مثقف وهو ما يظهر لنا من خلال ما تبثه وسائل الاعلام الحرة في الجزائر وللأسف وسائل تبقى شبيهة بمداح في الاسواق في كل مرة يجتمع حولها الناس ولكن في غياب العقل الذي يزن الامور من نواحي كثيرة فالأزمة والمشكلة تبقى في تصديق الاشاعات دون البحث عن صحتها أو التأكد منها فالسياسي أصبح يخاطب العادات والتقاليد ولا يخاطب العقول ولا تهمه الأخلاق نتطلع لجديدكم معنا أخوكم فتحي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم / Imad إن ذلك الآتي والعائد من بلاد العم سام. كان الأنسب له أن " يشرح إنقاذه للجزائر" في الأكاديميات والمؤسسات العلمية والمعرفية. ويدخل من الباب الواسع وليس إتيان " البيوت " من ظهورها. كان كل جزائري فلا محالة سوف يستمع له. أما أن يختار طريقًا لم يعهدوه أهل الجزائر ليسلكه فذلك ما يصعب فهمه. وهذا الذي كان على المثقف الجزائري أن يفهم اللعبة، بل والوقوف لها بالمرصاد. أيها المحترم سرني تعليقك على موضوعي. فشكرًا على ذلك ويزيد. تحياتي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
ابن العياط أيها الجزائري الأصيل والرجل الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قولك أنّك تريد " مشاركتنا مآسينا " ويحك أيها الكبير قدرًا. لعمري أنّ ما يقوم به ذلك الذي أصبح بين عشيّة وضحاها أنه " وليٌّ صالح "، أو سكوت الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها " في محاربتهم " للزوايا، ثم خنسوا،فعن نفسي لا أعير أي الفرقين اهتمامًا. بل أن ارى الفرقين وحالهم كـ " شهاب الدين أضرط من اخيه" أكرمك الله، ومن يقرأ مداخلتي هذه غيرك. فلا اتباع " وزيرهم " فعلوا شيئًا سواء للدين أو الوطن، ولا " محاربو " الزوايا أظهروا للشعب الجزائري الدين الصحيح. وما زال الحبل على الجرار . بل أن كل الفرقين عبارة عن مرتزقة همهم استغفال واستخفاف بعقول أهلنا في الجزائر. سرتني مداخلتك أيها الجزائري الفاضل. تحياتي |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ومرحبًا بفتحي الرجل الفاضل. يعلم الله كم سرني تعليقك. وكما يقال خير الكلام ما قلّ ودلّ. فقد أحطتَ بكل جوانب ما يجري في ساحتنا يا فاضل. فإليك تحياتي كلها وكل احتراماتي تسبقها. |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
موضوع حساس وصادق عماه
بورك فيك صدقني في بلادي كل شيئ بالمقلوب نسأل العلي القدير ان يصلح امورنا |
رد: المثقف الجزائري .. و" حملات " الزوايا.
بسم الله ..المتقف الجزائري بمعنى اخرالمفكر الجزائري و المهتم بشؤون بلده و أمته .. لو أنك يأخي علي كنت في مكان معزول وحيدفي صحراء جرداء وكهوف وقمت برفع صوتك طالبا النجدة فماذاتسمع ..لا حياة لمن تنادي الكل هم في عداد الأموات. هكذا حال شعوبنا وليس متقفينا .. أما فيمايخص الوزير السابق فالعدالة التي وجهت له التهمة هي نفس العدالة التي سمحت له بالدخول الطبيعي للوطن ولا يهمني الأشخاص بقدر ما تهمني المؤسسة.. أين يكمن الخلل الأيام كفيلة ..بالنسبة لتوجهه الى الزوايا فهذا نتركه لحريته الشخصية و لا نقراء ما بين السطور كثيرا حتى لا نتعب ربما في اشياء يراد لنا بها أن نتعب ....سلام
|
| الساعة الآن 10:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى