منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   الجزائريون وإيران والتشيع (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=345412)

أمازيغي مسلم 23-06-2016 05:21 PM

الجزائريون وإيران والتشيع
 
الجزائريون وإيران والتشيع!!؟
التهامي مجوري

في نهاية الأسبوع الماضي، 16 و17 جوان 2016: تناقلت وسائل الإعلام أن السفارة العراقية أصدرت بيانا جاء فيه:
"تعلن سفارة العراق في الجزائر، للأشقاء الجزائريين من الشيعة والراغبين في التشيع عن إمكانية التقدم لغرض الحصول على سمة الدخول إلى الأراضي العراقية لأغراض الزيارات الدينية!!؟". (مزارات الشيعة في النجف وكربلاء).
لو صدر هذا البيان في لبنان أو البحرين أو حتى اليمن: لوجب تفهم الموضوع؛ لأن في تلك البلاد نسبة من المواطنين اللبنانيين والبحرينيين واليمنيين معتبرة من الشيعة معترف بها، وأنا هنا: لا أناقش كونهم أقلية أو أكثرية فذلك أمر آخر، وإنما أعرض الاعتراف بهم كطائفة تمثل جزءا من مكونات تكل المجتمعات.. أما أن يصدر هذا البيان من مؤسسة رسمية تابعة لدولة ومقيمة في دولة أخرى، خاضعة لجملة من الالتزامات الدبلوماسية الدولية، فمعنى ذلك أن هناك:"تخلاطا غير مفهوم!!؟"، لا باسم الديمقراطية، ولا باسم حرية الاعتقاد والتدين!!؟، إذ لا نرى لهذا السلوك وجها قانونيا؛ لأن هذه الطائفة ليس لها وجود رسمي!!؟، أي: أن المجتمع الجزائري ليس من مكوناته الثقافية والدينية المذهب الشيعي، والموجود من الشيعة في الجزائر إلى الآن هو: تشيع سياسي أكثر منه تشيع ديني مذهبي طائفي؛ على اعتبار أن إيران دولة إسلامية تتعرض للضغط الغربي، وعلى المسلمين مناصرتها مهما كان الموقف من خصوصياتها، ولكن مع مر الأيام تحول عند بعض منهم إلى تشيع ديني مذهبي، وهم قليلون، وأقصى ما قدم من إحصاءات لم يتجاوز الخمسة آلاف فرد، ومع ذلك يبقى العدد مشكوكا فيه، وهذا العدد وحده لا يشجع الطائفة على الظهور على فرض صحته.
لقد بدأت فكرة علاقة الجزائريين بالشيعة والتشيع مع انتصار الثورة الإيرانية سنة 1979، حيث كانت هذه الثورة بمثابة الفتح الإسلامي الجديد الذي لم يعرف المسلمون له مثيلا منذ قرون!!؟، فزار الكثير من الشباب الجزائري إيران: إعجابا بقدرة الشيوخ على قيادة الثورات مستصحبين تجربة الخميني الذي كان يسوق خطابا جامعا يومها بمثل قوله:" أنا قائد ثورة إسلامية عالمية!!؟"، وقوله:"ثورتنا إسلامية لا شرقية ولا غربية!!؟"، ولكن مع مرور الأيام: اكتشف المسلمون أن التجربة الإيرانية ليست التجربة الإسلامية التي كان يتطلع إليها العالم الإسلامي الذي يعاني من استبداد نظمه البائسة، وإنما هي: تجربة وطنية ناجحة، قادها الثوريون على نظامهم الفاسد ونجحوا، فأسقطوا أعتى نظام استبدادي في المنطقة، وكان يسمى "دركي الشرق الأوسط"، ألا وهو: نظام الشاه رضا بهلوي الملكي، وألبست الثورة الفتية بقيادة المعممين اللبوس الديني بكل ما تحمل من خصوصيات المذهب، بحيث بدت الطائفية من أول وهلة في النص على المذهب الشيعي الجعفري أو الإثنى عشري الدستور الإيراني، وكأن المذهب هو الإسلام المعتمد في الدولة!!؟، وقد عبر عن هذا التوجه الطائفي الممزوج بالوطنية الصادقة، الدكتور:" علي شريعتي" رحمه الله في كتابيه، "دين ضد دين"، و"التشيع العلوي والتشيع الصفوي"، وصحب هذا التوجه فكرة تصدير الثورة بنفس المنطق، وكانت البداية بالشروع في تحرير المناطق المقدسة في العراق الذي لا يحكمها الشيعة، ومع ذلك لم تجد إيران من المسلمين عموما والجزائريين خصوصا، إلا المساندة سواء في محاربتها لنظام صدام حسين القومي العلماني، أو في دعمها حزب الله اللبناني، بل لم تعير الجماهير الإسلامية اهتماما لما كان يفعله الشيعة بالفلسطينيين في بيروت، ولم يشغلوا بالهم بالعلاقة الدائمة –بدون انقطاع- مع النظام السوري لأصوله العلوية الشيعية، ولا لتدخلها في شؤون لبنان الداخلية، ولا لدعمها للتطرف الشيعي العراقي الذي كان يعمل على إسقاط نظام صدام حسين، ولم تنشغل الجماهير الإسلامية بما كانت تفعل المنظمات الشيعية بالحركات الجهادية الفلسطينية...، ذلك أن المسلم في العالم الإسلامي كان معجبا ومنبهرا بفوز ثورة في وسط راكد مغلوب على أمره، ولم يكن يرى ذلك الطموح المتمدد في المنطقة، كدولة صاحبة قوة إقليمية تريد أن تبسط نفوذها بعقلية طائفية لا تخفيها إلا في بياناتها، أما في الواقع فإيران تتمدد كدولة شيعية في الجسم الإسلامي، وليس كدولة إسلامية بكل أسف.
نعود إلى بيان السفارة العراقية.. ماذا يخفي وراءه؟.
في هذا السياق: لا يمكنني فصل هذا البيان عن السياق الإيراني العام، بحثا عن ولاءات إسلامية لها في العالم الإسلامي، وأقصر طريق لذلك هو: تشييع المسلمين لمواجهة جميع الخصوم داخل العالم الإسلامي وخارجه، أما بالداخل، فالخطاب الشيعي لم يتخلص بعد من عقدة معاوية بن أبي سفيان وبني أمية وخروقات عائشة وعثمان وعمر رضي الله عنهم، وهذا الاجترار للتاريخ هو: المؤسس الأول لافتراق السنة عن الشيعة، وبمجرد أن يصل المسلم إلى هذا التفريق: يجد نفسه تلقائيا شيعيا، أو على الأقل نصف شيعي أي: محيَّد في معركة الشيعة مع غيرهم؛ لأنهم أصحاب قضية ذات تاريخ... ومنطق ولاية الفقيه: لا يسمح للعاقل أن يراجع عقله في أموره كلها، ومن ثم، فهو مناضل إيراني، ولو لم يكن إيرانيا!!؟.
وكل ذلك في وسط فراغ إسلامي، وهوان عربي مزعج، وضعف خطاب إسلامي وسطحية وهابية، لا سيما بعدما ألقت إيران بثقلها في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين سنة 2003.
لا أستطيع فصل هذا البيان عن دعوة مقتدى الصدر لشيعة الجزائر العام الماضي إلى الخروج إلى العلن!!؟، كما لا يمكن فصل هذا البيان عما يجري في الساحة، من تحرك شيعي في الجزائر وحسينيات؟، بل وتسويق تهويني حينا وتهويلي حينا آخر؟، لا ندري مصدره الحقيقي ولا الغاية منه!!؟.
في تقديري: لا يمكن فصل كل هذه الأمور عن بعضها البعض، وإنما ما أنا مستغرب منه هو: ما موقف السلطة الجزائرية من هذا البيان الذي هو مخالف للأعراف الدبلوماسية؟.
وما أنا مستغرب منه أيضا هو: أن العراق اليوم هي إيران، والعلاقات الإيرانية - الجزائرية في وضع لا يسمح بهكذا فعل!!؟، أللهم إلا إذا كانت القضية خارجة عنهما.. وهذا يصعب هضمه، لا سيما بالنسبة للسياسة الإيرانية التي لا تفرط في مصالحها التي هي واحدة في كل العالم، وهي:" خدمة المصلحة الوطنية بواسطة المؤسسات والنظم الشيعية؛ لأن ولاية الفقيه فوق كل اعتبار!!؟".
تمنينا لو أن إيران الدولة ذات الثقل، وصاحبة التجربة الناجحة في البناء الوطني، ساهمت في النهوض بالعالم الإسلامي، بعيدا عن المنطق المذهبي الضيق؛ لأن المذهب مهما علا وتطور ونضج، لا يمكن إلا أن يكون فهما من الفهوم المعروضة في العالم الإسلامي، وليس هو كل الإسلام الذي يريده الله من البشر.
على ما يتعلق بالإسلام، فإن الأمة الإسلامية واحدة، وأن الإسلام في العالم الإسلامي هو: الدين دستوريا على ما بين المذاهب الإسلامية من الاختلاف، بما في ذلك السعودية راعية الوهابية في العالم: لم تعتبر المذهب الحنبلي أو الوهابي هو: الدستور البديل للكل الإسلامي، إلا في إيران، فالمذهب الجعفري أو الإثنى عشري هو: الدين دستوريا!!؟.
أبعد كل هذا: يمكن الاعتذار لإيران في سوء نيتها، وتوظيفها للمذهب للمصالح الوطنية الإيرانية...!!؟.
ولو كانت الدعوة للتشيع منفصلة عن البعد السياسي للدولة الشيعية في إيران: لهان الأمر، واعتبرنا القضية قضية وفاء لقناعات مثلما تفعل جميع الجماعات والأحزاب والأيديولوجيات، أما: وإيران تسوق للمذهب الشيعي كدين للدولة، وتستقطب له كل من اقتنع به عنصرا فاعلا لبناء الدولة لمواجهة الشيطان الأكبر.. فالأمر فيه ما فيه من الالتواء!!؟..
وأبرز وجوه ذلك الالتواء: أن الكثير من الشيعة العرب غير مرضي عنهم، لأنهم شيعة خارج دائرة الاستغلال الإيراني!!؟؛ لأنهم شيعة، ولكنهم لا يريدون أن يكونوا ضمن المعادلة الإيرانية، ولأنهم يعتبرون أن لهم واجبات وطنية في بلدانهم قد تختلف مع الخيار الإيراني.

الافريقي 25-06-2016 11:05 AM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
في الجزائر :
سفير فرنسا منح الفيزا للقبائل .
سفير العراق منح الفيزا لكل شيعة الجزائر .
سفير تركيا منح الفيزا لكل من يريد المتعة من الجزائريين في تركيا .

و سفير السعودية لا يمنح الفيزا لكل الجزائريين الذين يبكون من اجل فريضة الحج .

أمازيغي مسلم 04-07-2016 12:19 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخ الفاضل:" الإفريقي".
صدقت وبررت في ملاحظاتك الأربعة، وإن كانت عاقبة قرار كل سفير شر من الأخرى!!؟.
فعاقبة قرار السفيرين:" الفرنسي والعراقي" هي: تفتيت الجزائر على أساس عرقي وطائفي.
وعاقبة قرار السفير:" التركي" هي: إنهاك الاقتصاد الوطني بمزيد تسريب للعملة الصعبة.
وعاقبة قرار السفير:" السعودي" هي: حرمان كثير من الجزائريين من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام:" الحج".
أتحفظ فقط على قولك عن قرار السفير:" السعودي" بأنه:" لا يمنح الفيزا لكل الجزائريين".
أنت تعلم أخانا:" الإفريقي" بأنه لو منحها لكل الجزائريين ، فستنقلب مكة المكرمة إلى باب الواد، و المدينة المنورة إلى باب الزوار!!؟".
والسبب بسيط: أن الجزائريين سيجتاحون مكة والمدينة إذا قرر السفير:" السعودي": منح التأشيرة السعودية لكل الجزائريين!!؟.
تقبل تحيتي.

أمازيغي مسلم 04-07-2016 12:22 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 

بعد الهبة الشعبية احتجاجا على بيان السفارة العراقية
دوائر شيعية بالعراق وإيران "منزعجة" من انتفاضة الجزائريين ضد التشيّع!!؟.

أغضبت الهبَّة الشعبية ضد إعلان السفارة العراقية بالجزائر: منح تسهيلات للمتشيعين للقيام بزيارات إلى المزارات الدينية في العراق!!؟، وما تبعه من مسارعة السفارة إلى حذف البيان المنشور على موقعها الإلكتروني!!؟، أغضبت دوائر شيعية في العراق وإيران، وصنفت رد فعل الجزائريين أنه "تضييق على الشيعة متأتية من النواصب!!؟".
وظهر من خلال رد الساسة الشيعة على موقف الجزائريين من استفزاز السفارة العراقية: أنه عمل "مدبر"، ولم يكن هفوة، أو تم بطريقة عفوية، خاصة أن موقف الرفض الصادر من لدن الشيعة: نُشر في وسيلتين إعلاميتين لهما ارتباطات بمراجع شيعية بارزة:
الأولى: تتبع المرجع الشيعي العراقي:" صادق الشيرازي": الذي يتخذ من مدينة قم الإيرانية مقرا له، حيث ورد تقرير تلفزيوني على موقع وكالة أنباء شيعة:( ويفز) تحت عنوان:"انتهاك حقوق شيعة الجزائر... الحملة حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية ".
وجاء في التقرير:" تعرضت سفارة العراق في الجزائر إلى هجوم حاد شنه نشطاء وسياسيون جزائريون على خلفية إعلان وجهته السفارة للجزائريين الشيعة أو الراغبين بالتشيع إلى إمكانية الحصول على سمة دخول العراق لأغراض تأدية زيارة العتبات المقدسة!!؟، واضطرت السفارة فيما بعد إلى سحب الإعلان من موقعها الإلكتروني، بعد حملة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية، إذ اعتبر صحفيون جزائريون أن بيان السفارة العراقية يمثل دعوة صريحة لتسهيل تشيع من لم يتشيع بعد!!؟، وفتح المجال أمامهم لتمتين عقيدتهم الشيعية، هذا وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري:" محمد عيسى": أعلن في وقت سابق عن تشكيل جهاز تفتيش يتولى مكافحة حركات التشيع في البلاد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الجزائر مستهدفة في مرجعيتها الدينية"، وتحدث التقرير عن مشاركة جزائريين شيعة في مراسيم ما يسمونه:" أربعينية الإمام الحسين في كربلاء!!؟".
من جانبها: قالت وكالة أنباء:( براثا) العراقية الشيعية -تتبع القيادي في المجلس الأعلى الشيعي جلال الدين الصغير-:
" إن آلاف الجزائريين تشيّعوا بفعل أنشطة جمعيات رسمية، وأخرى تنشط في سرية!!؟"، وزعمت الوكالة عن مصادرها الخاصة في الجزائر!!؟:
" أن التشيع ينتشر بسرعة كبيرة في عدد من المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة، ووهران، وسطيف، وباتنة"، وأن:" الأنشطة الثقافية وخطاب المقاومة من أسباب تحول الجزائريين إلى المذهب الشيعي!!؟".
وبحسب التقرير، فإن جمعيات وتنظيمات أهلية وثقافية ترعى هذا التبادل، وبعضها تمت تسوية أوضاعها القانونية، وبعضها الآخر تعمل من دون اعتراف رسمي، وأمام أعين السلطات!!؟.
ويناقض ما جاء في التقرير: الإفادات التي قدمها الوزير السابق لقطاع الشؤون الدينية:" أبو عبد الله غلام الله"، حيث قال مؤخرا لـ:"الشروق":
" إن ظاهرة التشيع ليس مثار قلق حقيقي"، حيث تحصي السلطات عددا من الطلبة الجزائريين في مدينة قم الإيرانية.
ويعتقد الشيعة بأن الجزائر من الدول التي تضيق عليهم، فقد ورد في تقرير صادر عن هيئة تسمي نفسها:( شيعة رايتس ووتش) تشبه المنظمة الحقوقية:(هيومن رايتس ووتش)، تزعم في التقرير الذي تصدره كل سنة: رصد حالات التضييق ضد الشيعة، وعن الجزائر، أشار التقرير:" كشفت مصادر إعلامية عن قيام السلطات الأمنية باعتقال عدد من الطلبة الجامعيين الشيعة أثناء إحيائهم مراسيم ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع)، وذكر المصدر: أن قوى الأمن بولاية سكيكدة أجرت تحقيقات موسعة مع خمسة طلبة جامعيين تم توقيفهم داخل منزل أثناء قيامهم بإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع)، وممارسة معتقداتهم الدينية من خلال إقامتهم لمجلس عزاء حسيني!!؟، كما قامت بمصادرة أقراص مدمجة وكتب دينية هي الآن تحت قبضة الشرطة العلمية".

منقول من موقع:" الشروق أونلاين".

المنارة 23-07-2016 04:53 AM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
لا للتشيع....تعم للكتاب والسنة.

mohamed yakon 23-07-2016 09:31 AM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الذين يتباكون خشية على الشعب الجزائري من التشيع لم يتباكوا و لم يقلقوا و لم يرف لهم جفن و هم يرون الاف الجزائريين يرتمون في حضن السلفية الوهابية و ربما الجماعات الارهابية . على وزارة الشؤون الدينية ان تحارب التطرف و التكفير أينما وجد و ليس مجرد خطابات استعراضية و دونكيشوتية . عرابو التشيع و الوهابية كلهم فيروسات وجب تدميرهم و محاربتهم بخطاب عصري متسامح في المدرسة و المسجد و الشارع و سيظل الاخيار في هذا الوطن يشيرون الى موضع الداء , الغزو الثقافي السعودي الذي يدمر الهوية الثقافية و الدينية للجزائريين و يفعل الافاعيل بفضل ملايير البترول ....

أمازيغي مسلم 26-07-2016 05:39 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ الفاضل:" المنارة".
صدقت وبررت في قولك، فالجزائر ستبقى بإذن الله:" سنية منهجها: الكتاب والسنة" - رغم أنوف الروافض ومن يدافع عنهم أو يشهر لهم!!؟-.
تقبل تحيتي.





إننا لنتفهم جيدا:" حقد وحنق بعضهم على دعوة التوحيد، والتي يحلو لهم نبزها بلقب: الوهابية الذي يعتبر مدحا لها – لو كانوا يعقلون!!؟-.
قال الأخ الفاضل:" سلطان بركاني"- أحد كتاب الشروق اليومي- في مقاله الماتع الرائع:" لماذا نحذر من التشيع؟" مبينا بعض معالم المذهب الشيعي:

{ مذهبٌ: يعلم دعاتُه أنّه لا بقاء لكيانهم إلا بالفتّ في عضد الأمّة والفتنة بين جماعاتها، وصناعة أعداء تُصرف إليهم الأنظار، فهم في كلّ عصر يصنعون أعداءَ جددًا ينسبون إليهم كلّ الموبقات، ويحمّلونهم تبعات ما تعيشه أمّة خاتمة الرّسالات، وفي هذا الزّمان صنعوا للأمّة:" فزّاعة الوهّابيّة"، ونسبوا إليها ما لم ينسبوه إلى إبليس!!؟، وشغلوا بها الأمّة عن اكتشاف حقيقة مذهبهم، وفضح مآربهم وأهدافهم!!؟}.انتهى كلامه.

وقد بين الشيخ الإمام العلامة:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله سبب حقد وحنق هؤلاء على:"الوهابية"كما حقد عليها أسلافهم، و:" لكل قوم وارث!!؟"، فقالرحمه الله كما في:( الآثار:1/123):
{ويقولون عنّا إننا وهّابيون، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات: عبداويين وإباضيين وخوارج!!؟.
فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد، وهو: مستقر الحقّ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة، ويسموننا في كل لحظة بسمة!!؟، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة: أدوات لتنفير العامة منّا، وإبعادها عنّا، وأسلحة يقاتلوننا بها، وكلّما كلّت أداة جاءوا بأداة!!؟، ومن طبيعة هذه الأسلحة: الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة:"وهابي"، ولعلّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها، وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلّهم كافئوا مبتدعها بلقب (مبدع كبير!!؟).
إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة:"وهابي" إلا ما يعرفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم، وأشهر خاصة لهذا الاسم، وهي: أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأن العاقل لا يدري ممَّ يعجب: أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب!!؟، أم من تعمّدهم تكفير المسلم الذي لا يعرفونه: نكاية في المسلم الذي يعرفونه!!؟، فقد وجّهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين عن معنى الوهابي؟-، فقالوا هو: الكافر بالله وبرسوله:[ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَإِلَّا كَذِبًا].
أما نحن، فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء، وعلمهم بالأشياء، فإننا لا نرد ما يصدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكننا نردّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا أنهم موتورون لهذه الوهابية التي هدمت أنصابهم، ومحتبدعهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجّ مبتدعة الحجاز، فضجّ هؤلاء لضجيجهم، والبدعة رحم ماسّة، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة وهابي تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحًا مرددًا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية، وتحرّقًا على هذه الوهابية التي جرفت البدع، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم، ولكن ما أخفّه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم، وهي: أعزّ عزيز لديهم، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبّها، ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها}. انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله.

وقد يتعجب أحدنا حين يرى من يروج للعلمنة منافحا عن مذهب الروافض!!؟، ولكن:" إذا عرف السبب: بطل العجب"، وفي هذه المسألة: أعجبني جدا: ما كتبه الأخ الفاضل:" سلطان بركاني" في مقاله المذكور سابقا:

" المذهب الشّيعيّ الاثنا عشريّ: مذهب يَدين أتباعه بأنّ:" التقية المداراتيّة" مع أمّة الإسلام: فرض من أهمّ الفرائض، وقربة من أعظم القربات!!؟، ويروون عن أئمّة أهل البيت – برّأهم الله - أنّهم قالوا:" إنّ تسعة أعشار الدّين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له!!؟"، وينسبون إلى أولئك الأطهار أنّهم قالوا للشّيعة:" بأنّهم على دينٍ من كتمه أعزّه الله، ومن أذاعه أذلّه الله!!؟"، وهي:" العقيدة الخادعة": التي تسوّغ للشّيعة والمتشيّعين إعمال مبدأ "تمسكنْ حتّى تتمكّن" في البلدان التي يكونون أقلية بين أهلها!!؟؛ فيتظاهرون بالاعتدال، ونبذ التطرّف، والبراءة من سبّ رموز الأمّة، مستدلّين بتصريحاتٍ أدلى بها بعض علمائهم: وُجّهت للاستهلاك الإعلاميّ، وليس للتّطبيق العمليّ، ويُظهرون الولاء للأنظمة الحاكمة، ويتظاهرون بالعلمانية، ويقدّمون أنفسهم بديلا للتطرّف والمتطرّفين، حتّى إذا تمكّنوا: ألقوا الأقنعة، وأظهروا مكنونات صدورهم، وأعلنوا التمرّد، وأنشؤوا الجماعات المسلّحة، وكشفوا عن ولائهم وتبعيتهم لنظام:" ولاية الفقيه الإيراني!!؟".

mohamed yakon 27-07-2016 03:27 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الذين يتباكون خشية على الشعب الجزائري من التشيع لم يتباكوا و لم يقلقوا و لم يرف لهم جفن و هم يرون الاف الجزائريين يرتمون في حضن السلفية الوهابية و ربما الجماعات الارهابية . على وزارة الشؤون الدينية ان تحارب التطرف و التكفير أينما وجد و ليس مجرد خطابات استعراضية و دونكيشوتية . عرابو التشيع و الوهابية كلهم فيروسات وجب تدميرهم و محاربتهم بخطاب عصري متسامح في المدرسة و المسجد و الشارع و سيظل الاخيار في هذا الوطن يشيرون الى موضع الداء , الغزو الثقافي السعودي الذي يدمر الهوية الثقافية و الدينية للجزائريين و يفعل الافاعيل بفضل ملايير البترول ....


الجزائر تتبع المذهب المالكي شعبا و دولة و هو مذهب يظهر سماحة الاسلام على عكس المدرسة الوهابية التي تتبنى الارهاب قلبا و قالبا ..


أبو اسامة 27-07-2016 04:47 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
ا
السلام عليكم
ألهذا الحد ترعبنا مجرد دعوة لزيارة المعالم التاريخية لمن يتسمون بالشيعة؟
ألقوة مذهبهم ....أم لوهن مذهبنا؟

ثم ماذا عن زيارة المسلمين لمقدسات الهندوس والبوذيين وغيرهم الكثير من غير أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله؟

قناعتي أنها ليست أكثر من حملات استباقية للذود عن المذهب والطائفة لا عن دين الله لأن صاحب الدين لا يخاف، كونه يعلم أن الله لو شاء لهدى الناس جميعاً، ودين الله لا ينتهي أبداً، لكن الطائفة قد تفنى والمذهب قد يزول ...وهذا لب الموضوع
تحياتي

الافريقي 27-07-2016 05:00 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
عودة مرة اخرى للموضوع بعدما اخذ منحى آخر .
الوهابية خطر على جماعة المسلمين السنة في الجزائر لانها تفرقهم وهم على مذهب الامام مالك .
والوها بية تتبع مذهب اللامذهبية حيث يروج اتباعها الى ان مذهبهم هو القرأن والسنة واعمال الصحابة . واذا تنازعوا مع اهل السنة في قضية ما لا توجد في القرآن والسنة فانهم لن يردوها الى الائمة الاربعة بل يردوها الى شيوخهم الحاليين وهذا هو الخطر .
والوهابية فكرة قومية عربية عنصرية تريد احتكار الاسلام في منطقة معينة ومن طرف مجموعة صغيرة من المسلمين حتى تمرر مشاريعها السياسية .
والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض لان اهل السنة من المفروض كلهم سلفيون والسلفية لم تضهر بضهور الوهابية فالجزائريون مثلا سلفيون على منهج الامام مالك .


mohamed yakon 27-07-2016 06:28 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 2149463)
ا
السلام عليكم
ألهذا الحد ترعبنا مجرد دعوة لزيارة المعالم التاريخية لمن يتسمون بالشيعة؟
ألقوة مذهبهم ....أم لوهن مذهبنا؟

ثم ماذا عن زيارة المسلمين لمقدسات الهندوس والبوذيين وغيرهم الكثير من غير أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله؟

قناعتي أنها ليست أكثر من حملات استباقية للذود عن المذهب والطائفة لا عن دين الله لأن صاحب الدين لا يخاف، كونه يعلم أن الله لو شاء لهدى الناس جميعاً، ودين الله لا ينتهي أبداً، لكن الطائفة قد تفنى والمذهب قد يزول ...وهذا لب الموضوع
تحياتي


طرح راشد , بارك الله فيك أخي ابو اسامة .
العاقل لا يخشى الافكار الاخرى إذا كان متيقنا من اعتقاده و ايمانه .
سياسيا , على الجزائريين أن لا يسقطوا في لعبة التجاذبات بين السعودية و ايران .
بالمناسبة من جق المواطن التنقل الى حيث شاء , الى السعودية او ايران او جنوب افريقيا ...

mohamed yakon 27-07-2016 06:37 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 2149477)
عودة مرة اخرى للموضوع بعدما اخذ منحى آخر .
الوهابية خطر على جماعة المسلمين السنة في الجزائر لانها تفرقهم وهم على مذهب الامام مالك .
والوها بية تتبع مذهب اللامذهبية حيث يروج اتباعها الى ان مذهبهم هو القرأن والسنة واعمال الصحابة . واذا تنازعوا مع اهل السنة في قضية ما لا توجد في القرآن والسنة فانهم لن يردوها الى الائمة الاربعة بل يردوها الى شيوخهم الحاليين وهذا هو الخطر .
والوهابية فكرة قومية عربية عنصرية تريد احتكار الاسلام في منطقة معينة ومن طرف مجموعة صغيرة من المسلمين حتى تمرر مشاريعها السياسية .
والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض لان اهل السنة من المفروض كلهم سلفيون والسلفية لم تضهر بضهور الوهابية فالجزائريون مثلا سلفيون على منهج الامام مالك .




أنت محق فيما ذهبت اليه و كلامك من ألماس و صواب ألف في المئة . لا عزاء لكل ذي عقل متخشب ...!!!

أمازيغي مسلم 29-07-2016 04:49 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
سنعود للتعليق إن شاء الله، فصبر جميل.

أمازيغي مسلم 02-08-2016 10:34 AM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخ الفاضل:" أبو أسامة".
شكرا لتفاعلك بتشريفك لمتصفحي، فنحن لم نتقاطع منذ مدة، وأستأذنك في التعليق على مشاركتك، فأقول بتوفيق الله:

قولك:{ السلام عليكم، ألهذا الحد ترعبنا مجرد دعوة لزيارة المعالم التاريخية لمن يتسمون بالشيعة؟}.
التعليق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
يا:" أبا أسامة".
ثق تماما بأن القضية لا تتعلق ب:" مجرد دعوة لزيارة المعالم التاريخية لمن يتسمون بالشيعة؟": لتثير حفيظتنا!!؟، ولكنه:" المشروع الصفوي الإيرانيالتوسعي، والذي يتضمن دستور دولته بند: تصدير الثورة الخمينية!!؟".
لا أدري يا:" أبا أسامة، وأنت العاقل الأريب: كيف غاب عن ذهنك: ربط دعوة السفارة العراقية للجزائريين لزيارة مراقد ومدافن الشيعة بدعوة: مقتدى الصدر شيعةالجزائر بالخروج للعلن، والعمل مع بعض الكيانات التي لم يسمها!!؟"، وقد حدث ذلك قبل بضعة أشهر.
ولنربط ذلك أيضا بفرية الرافضي المسمى:" ياسر الحبيب" الذي ادعى مؤخرا بأن:" أغلب الجزائريين صاروا يبغضون عمر بن الخطاب!!؟" رضي الله عنه.[كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا].
ونزيدك من حقيقة إرادة تشييعالجزائريين بيتا يا:" أبا أسامة"، فنقول:
ورد تقرير تلفزيوني على موقع وكالة أنباء شيعة:( ويفز) تحت عنوان:"انتهاك حقوق شيعة الجزائر... الحملة حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية" عن المرجع الشيعي العراقي:" صادق الشيرازي": الذي يتخذ من مدينة قم الإيرانية مقرا له، وجاء في التقرير:
" تعرضت سفارة العراق في الجزائر إلى هجوم حاد شنه نشطاء وسياسيون جزائريون على خلفية إعلان وجهته السفارة للجزائريين الشيعة أو الراغبين بالتشيع إلى إمكانية الحصول على سمة دخول العراق لأغراض تأدية زيارة العتبات المقدسة!!؟، واضطرت السفارة فيما بعد إلى سحب الإعلان من موقعها الإلكتروني، بعد حملة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حظيت بمؤازرة سياسية أيدتها شخصيات وأحزاب جزائرية، إذ اعتبر صحفيون جزائريون أن بيان السفارة العراقية يمثل دعوة صريحةلتسهيل تشيع من لم يتشيع بعد!!؟، وفتح المجال أمامهم لتمتين عقيدتهم الشيعية!!؟".
وقالت وكالة أنباء:( براثا) العراقية الشيعية -تتبع القيادي في المجلس الأعلى الشيعي: جلال الدين الصغير-:
"
إن آلاف الجزائريين تشيّعوا بفعل أنشطة جمعيات رسمية، وأخرى تنشط في سرية!!؟"، وزعمت الوكالة عن مصادرها الخاصة في الجزائر!!؟:
"
أن التشيع ينتشر بسرعة كبيرة في عدد من المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة، ووهران، وسطيف، وباتنة"، وأن:" الأنشطة الثقافية وخطاب المقاومة من أسباب تحول الجزائريين إلى المذهب الشيعي!!؟".
وبحسب التقرير، فإن جمعيات وتنظيمات أهلية وثقافية ترعى هذا التبادل، وبعضها تمت تسوية أوضاعها القانونية، وبعضها الآخر تعمل من دون اعتراف رسمي، وأمام أعين السلطات!!؟.

ويعتقد الشيعة بأن الجزائر من الدول التي تضيق عليهم، فقد ورد في تقرير صادر عن هيئة تسمي نفسها:( شيعة رايتس ووتش) تشبه المنظمة الحقوقية:(هيومن رايتس ووتش)، تزعم في التقرير الذي تصدره كل سنة: رصد حالات التضييق ضد الشيعة، وعن الجزائر، أشار التقرير:" كشفت مصادر إعلامية عن قيام السلطات الأمنية باعتقال عدد من الطلبة الجامعيين الشيعة أثناء إحيائهم مراسيم ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع)، وذكر المصدر: أن قوى الأمن بولاية سكيكدة أجرت تحقيقات موسعة مع خمسة طلبة جامعيين تم توقيفهم داخل منزل أثناء قيامهم بإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع)، وممارسة معتقداتهم الدينية من خلال إقامتهم لمجلس عزاء حسيني!!؟، كما قامت بمصادرة أقراص مدمجة وكتب دينية هي الآن تحت قبضة الشرطة العلمية".
يضاف إلى هذا وذاك وذياك: تصريح شخصية برلمانية إيرانية رسمية بأن:" إيران تسيطر الآن علىأربع عواصم عربية!!؟"، طبعا مشروعهم التوسعي لن يتوقف هنا!!؟.
أضف إلى كل ذلك: تصريح شخصية إيرانية رسمية أخرى بأن:" إيران تسعى لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية، وعاصمتها: بغداد!!؟".

أرأيت يا:" أبا أسامة": لماذا نتوجس من:" المشروع الصفوي الإيرانيالتوسعي!!؟"، فهو: واقعي عملي، وليس نظريا كما يريد أصحابه استغفال بعض:" أهل السنة" بتصريحاتهم الإعلامية الاستهلاكية!!؟.

يا:" أبا أسامة".
أسألك سؤالا بسيطا فيه إجابة إضافية على ما سبق، والسؤال هو:
" لماذا قطعت الجزائر علاقتها مع إيران في فترة فتنة الإرهاب الأعمى الذي ضرب بلدنا الحبيب: الجزائر في تسعينيات القرن الماضي!!؟".
أعلم بأنك تملك الإجابة، ولكن لا بأس بإشارة بسيطة، إنه:" بند تصدير الثورة الخمينية الذي كان ولا يزال موجودا!؟".

إذا تبين لك ذلك أخانا الفاضل:" أبا أسامة"، فاسمح لنا بأن نقول لك بأن المسألة ليست كما صورتها بقولك:{ قناعتي: أنها ليست أكثر من حملات استباقية للذود عن المذهب والطائفة، لا عن دين الله}!!؟.
والدليل بأن:" ردنا على عقائد الشيعة هو: دفاع عن دين الله": أننا نرد على مثل:" العقيدة الرافضية" الآتية التي قررها: أحد أهم مراجع الشيعةالعظام، فقد بلغ الأمر بشيخهم: " نعمة الله الجزائري": أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة!!؟، فيقول في كتابه (الأنوار النعمانية: 2/279):
« لم نجتمع معهم – أي: أهل السنة- على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيه، وخليفته بعده أبوبكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه: أبو بكر، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا".
أرأيت يا:" أبا أسامة!!؟".
هذا نص واحد فقط، ذكرناه:" تمثيلا لا حصرا"، وهناك نصوص شنيعةأخرى، و:" في لطيف الإشارة: ما يغني عن طويل العبارة!!؟".
شكرا لتفاعلك، وتقبل تحيتي.

بالمناسبة: نشكر السلطات الأمنية على دورها الفعال في صد:" المد الشيعي في الجزائر"، فجزاها الله كل خير، ووفقها في نبيل مسعاها.

أمازيغي مسلم 02-08-2016 10:36 AM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الأخ الفاضل:" الإفريقي".
قولك:[الوهابية خطر على جماعة المسلمين السنة في الجزائر، لأنها تفرقهم، وهم على مذهب الإمام مالك].
التعليق: ستجد ردا مفصلا على قولك هذا في متصفحي الجديد:" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية"، وأكتفي هنا بتعليقات مختصرة.
كان مصطلح "الوهابية" -أولَ ما ذاع وانتشر- اصطلاحًا سياسيًا مغرضًا يرمي إلى التنفير عن الدعوة وأهلها، وكانوا يريدون بالوهابية: أتباع أئمة الدعوة السلفية التي قام بها الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، مع أنه وأتباعه: ليس لهم مذهب خاص!!؟، بل هم في العقيدة على:( معتقد السلف الصالح، والأئمة الأربعة، ومن تبعهم بإحسان)، وهم في الفروع على:( مذهب الإمام أحمد بن حنبل: إمام السنة والحديث)، وهم لم يختصوا بشيء يقتضي تسميتهم بالوهابية، ولم يبتدعوا جديدًا!!؟.
وللعلم، فإننا نتحفظ على مصطلح:" الوهابية" الذي وضعه خصوم:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله": لتنفير الناس منها، وقد أخطؤوا في النسبة من جهة، وأصابوا من جهة أخرى!!؟...التتمة على متصفح:
" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".سننشره قريبا إن شاء الله.

ثم يا أخانا:" الإفريقي".
ههنا سؤال هام جدا:
إدا كانت:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: خطرا على جماعة المسلمين السنة في الجزائر، لأنها تفرقهم، وهم على مذهب الإمام مالك - حسب قولك!!؟-، فلماذا لم تحذر منها:" جمعية علماء المسلمين الجزائريين"، وعلى رأسهم الإمامان:" ابن باديس والإبراهيمي" رحم الله الجميع، بل إننا وجدنا عندهما: نقيض ما في تلك الدعوى، وذلك بتبني الجمعية لدعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والدفاع عنها، والدعوة إليها. فقد عرف الإمام:"ابن باديس" رحمه الله:" الوهابية" في:(آثاره:4/236)، فقال:
" الوهابية هي: حركة إصلاح في الإسلام ترجع إلى العلامة النجدي العظيم (محمد بن عبد الوهاب) الذي عاش في بداءة القرن الثامن عشر، وترمي إلى تطهير الإسلام من جميع البدع والخرافات التي لصقت به مع مر الزمن، والسمو به عن عبادة الأولياء".
وأما رأي الإمام:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله، فقد سبق لنا ذكره في مشاركتنا رقم:(7) على هذا المتصفح.

قولك:{والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض، لأن أهل السنة من المفروض كلهم سلفيون، والسلفية لم تظهر بظهور الوهابية، فالجزائريون مثلا سلفيون على منهج الإمام مالك}.
وقولك:{والوهابية تتبع مذهب اللامذهبية، حيث يروج أتباعها إلى أن مذهبهم هو: القران والسنة وأعمال الصحابة، وإذا تنازعوا مع أهل السنة في قضية ما: لا توجد في القرآن والسنة، فإنهم لن يردوها إلى الأئمة الأربعة}.
التعليق:أوافقك على قولك هذا، ولكنني أخالفك في نقطتين هما: قولك:{والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض}، وقولك:{ وإذا تنازعوا مع أهل السنة في قضية ما: لا توجد في القرآن والسنة، فإنهم لن يردوها إلى الأئمة الأربعة }، وإليك البيان:
إن سبب مخالفتي لك: أن الإمام:" ابن باديس" رحمه الله قال بأن:" الوهابيين: سلفيون"، وذلك هو: الحق، وقد أشرنا إلى تعريفه للوهابية أعلاه، وإليك: مزيد تفصيل، فاقرأ معي ما قاله في:( الآثار:5/32-33):

"قامالشيخ محمدبنعبد الوهاب بدعوة دينية، فتبعه عليها قوم، فلقبوا بـ: " الوهابيينلم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه، ولا زالوا إلىالآن بعده حنبليين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدع إلى مذهب مستقل فيالعقائد؛ فإن أتباعه كانوا قبله، ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين...".....
التتمة على متصفح:"" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".

مَنْ يَطْعَنُ في الوهّابيّة، فهُوَ يَطْعَنُ في مالك:
ـ كتبَ الشّيخ:" أبو يعلى الزّواويّ الجزائري المالكي" في جريدة «الصّراط» مقالةً نُشرت في جزأين تحت عنوان:"وهّابيّ:﴿ولا تَنَابَزُوا بِالاَلْقَابِ بِيسَ الاِسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الاِيمَانِ ومَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾".
جاء في أوّل الجزء الثّاني منها:[ العدد:7، ص:7]:
" ولهذا قلتُ وما زلتُ ولن أزال أقولُ: إنَّ المالكيَّالّذي يَطعَنُ في الوهّابيّةِيَطْعَنُ فيمالكٍ ومذهبِهِ مِن حيثُ يشعر أو لا يشعر، أو لأنّهُ جاهلٌ أو يَتجاهل".
ويقول[في الجزء الأول: العدد(6)، (ص:4)]:
" وليعلموا أنَّ الوهّابيّةَ حنابلةٌ مِن أهل السّنّة، وليسوا من المعتزلة الّذين أنكروا علينا محاكمتهم فيما سطّروا وسطّرنا، وبأنّ المذهب الحنبليّ السّنّيّ مِن المذاهب الأربعة المجمَع عليها، المرضيّة للاقتداء بها في الصّلاة، وفي الأقوال والأفعال، وزيادةً على ذلك لما أنّنا مالكيُّون، فهُم في غايةِ الاقتداءِ والاتِّفاقِ مع مالكٍ الإمام رحمه الله، وبأنّه عالمُ المدينة، وإنَّ غالبَ حُجَجِهم قالَ مالكٌ كما في مسألة الاستواء، وتجصيص القبور والبناء عليها، والتّوسّل بها وبناء القبب عليها، والالتجاء إليها عند الشَّدائد، والحَلِف بالمدفُونين فيها، وغير ذلك مِن الاستشفاع الّذي هو مِن الابتداع المتَّفق عليه بين المالكيّةِ المخلِصين والحنابلة العاملين بما نبَّههم إليه محمّد بنعبد الوهّاب، كما نبَّهنا نحن أبو إسحاق الشّاطبيّ صاحب كتاب:«الاعتصام» وأمثاله، وقد علمنا وعلِمَ كثيرٌ مِن العلماء المفكّرين والمتأمّلين: أنّ عمل الوهّابيِّين في شأنِ زيارةِ القُبُور هُوَ: مَذْهَبُ مالكٍ بالحَرْفِ وطريقُهُ...".

أرأيتم أيها:" العقلاء الفضلاء النبلاء": كيف برهن الشّيخ:" أبو يعلى الزّواويّ الجزائري المالكي" بالدليل الساطع والبرهان القاطع: اتفاقالمالكية والوهابية في أهم مسائل الدين، وهي:" العقائد"، فهل يصح بعد هذا:" تمسح هذا وذاك وذياك بالمذهب المالكي للطعن في الوهابية!!؟". رحم الله من قال:
وليس يصح في الأذهان شيء ÷ إذا احتاج النهار إلى دليل!!؟

قولك:{والوهابية فكرة قومية عربية عنصرية }.
التعليق: استغربت جدا من تعريفك هذا!!؟، وحبذا لو زودتنا بمصدره، لأن أكثر المؤرخين لدعوة الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله – سواء كانوا موافقين أو مخالفين-: قد اتفقوا على أن:" دعوة الشيخ: محمد بنعبد الوهاب رحمه الله: دينية إصلاحية تجديدية"، وقولك بأنها:"فكرةقومية عربية عنصرية: بعيد عن الحق: كبعد السماء عن الأرض!!؟.
وإليك ولكل القراء الأفاضل: ما نشرته مجلة:"الدعوة" في:( عددها 1899 والصادر في 3/7/2003م ) عن رسالة للباحثة الأمريكية:" نت" حول السيرة الفكرية للشيخ :" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، والتي حصلت الباحثة بموجبها على الدكتوراه من:" جامعة جورج تاون"، حيث نسفت رسالتها العلمية الرصينة:" كل الأباطيل والأكاذيب والافتراءات": التي روج لها البعض في كتاباتهم حول الدعوة الوهابية، ونذكر هذا:" استئناسا لا استدلالا من باب: وشهد شاهد من أهلها"...
التتمة على متصفح:"" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".

ولعلنا نكتفي بهذه التعليقات في هذه العجالة، نقلناها من باب:" وشهد شاهد من أهلها"، وفيها:" كفاية لكل عاقل منصف طالب للحق مريد مؤثر له على هوى نفسه وسابق خلفيته"، والله الهادي إلى سواء السبيل.


كانت تلك بعض التعليقات على مشاركة الأخوين الفاضلين:" أبي أسامة والإفريقي": حرصنا فيها على بيان ما نعتقده حقامسندين موثقين أقوالنا.


وختاما نقول:
وفق الله الجميع إلى الهدايةلِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِه: مقتبسا دعائي هذا من دعائه عليه الصلاة والسلام الذي كان إذا قاممن الليل: يفتتح صلاته به، والذي يجب علينا:" حفظه وفهمه ودعاءاللهبه"، وأقصد بذلك: قوله عليه الصلاة والسلام:
"اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ

الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".(صحيح أبي داود:694).


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الافريقي 04-08-2016 09:55 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2150499)
الأخ الفاضل:" الإفريقي".
قولك:[الوهابية خطر على جماعة المسلمين السنة في الجزائر، لأنها تفرقهم، وهم على مذهب الإمام مالك].
التعليق: ستجد ردا مفصلا على قولك هذا في متصفحي الجديد:" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية"، وأكتفي هنا بتعليقات مختصرة.
كان مصطلح "الوهابية" -أولَ ما ذاع وانتشر- اصطلاحًا سياسيًا مغرضًا يرمي إلى التنفير عن الدعوة وأهلها، وكانوا يريدون بالوهابية: أتباع أئمة الدعوة السلفية التي قام بها الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، مع أنه وأتباعه: ليس لهم مذهب خاص!!؟، بل هم في العقيدة على:( معتقد السلف الصالح، والأئمة الأربعة، ومن تبعهم بإحسان)، وهم في الفروع على:( مذهب الإمام أحمد بن حنبل: إمام السنة والحديث)، وهم لم يختصوا بشيء يقتضي تسميتهم بالوهابية، ولم يبتدعوا جديدًا!!؟.
وللعلم، فإننا نتحفظ على مصطلح:" الوهابية" الذي وضعه خصوم:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله": لتنفير الناس منها، وقد أخطؤوا في النسبة من جهة، وأصابوا من جهة أخرى!!؟...التتمة على متصفح:
" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".سننشره قريبا إن شاء الله.

ثم يا أخانا:" الإفريقي".
ههنا سؤال هام جدا:
إدا كانت:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: خطرا على جماعة المسلمين السنة في الجزائر، لأنها تفرقهم، وهم على مذهب الإمام مالك - حسب قولك!!؟-، فلماذا لم تحذر منها:" جمعية علماء المسلمين الجزائريين"، وعلى رأسهم الإمامان:" ابن باديس والإبراهيمي" رحم الله الجميع، بل إننا وجدنا عندهما: نقيض ما في تلك الدعوى، وذلك بتبني الجمعية لدعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والدفاع عنها، والدعوة إليها. فقد عرف الإمام:"ابن باديس" رحمه الله:" الوهابية" في:(آثاره:4/236)، فقال:
" الوهابية هي: حركة إصلاح في الإسلام ترجع إلى العلامة النجدي العظيم (محمد بن عبد الوهاب) الذي عاش في بداءة القرن الثامن عشر، وترمي إلى تطهير الإسلام من جميع البدع والخرافات التي لصقت به مع مر الزمن، والسمو به عن عبادة الأولياء".
وأما رأي الإمام:" محمد البشير الإبراهيمي" رحمه الله، فقد سبق لنا ذكره في مشاركتنا رقم:(7) على هذا المتصفح.

قولك:{والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض، لأن أهل السنة من المفروض كلهم سلفيون، والسلفية لم تظهر بظهور الوهابية، فالجزائريون مثلا سلفيون على منهج الإمام مالك}.
وقولك:{والوهابية تتبع مذهب اللامذهبية، حيث يروج أتباعها إلى أن مذهبهم هو: القران والسنة وأعمال الصحابة، وإذا تنازعوا مع أهل السنة في قضية ما: لا توجد في القرآن والسنة، فإنهم لن يردوها إلى الأئمة الأربعة}.
التعليق:أوافقك على قولك هذا، ولكنني أخالفك في نقطتين هما: قولك:{والوهابية ليست هي السلفية كما يعتقد البعض}، وقولك:{ وإذا تنازعوا مع أهل السنة في قضية ما: لا توجد في القرآن والسنة، فإنهم لن يردوها إلى الأئمة الأربعة }، وإليك البيان:
إن سبب مخالفتي لك: أن الإمام:" ابن باديس" رحمه الله قال بأن:" الوهابيين: سلفيون"، وذلك هو: الحق، وقد أشرنا إلى تعريفه للوهابية أعلاه، وإليك: مزيد تفصيل، فاقرأ معي ما قاله في:( الآثار:5/32-33):

"قامالشيخ محمدبنعبد الوهاب بدعوة دينية، فتبعه عليها قوم، فلقبوا بـ: " الوهابيينلم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه، ولا زالوا إلىالآن بعده حنبليين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدع إلى مذهب مستقل فيالعقائد؛ فإن أتباعه كانوا قبله، ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين...".....
التتمة على متصفح:"" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".

مَنْ يَطْعَنُ في الوهّابيّة، فهُوَ يَطْعَنُ في مالك:
ـ كتبَ الشّيخ:" أبو يعلى الزّواويّ الجزائري المالكي" في جريدة «الصّراط» مقالةً نُشرت في جزأين تحت عنوان:"وهّابيّ:﴿ولا تَنَابَزُوا بِالاَلْقَابِ بِيسَ الاِسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الاِيمَانِ ومَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾".
جاء في أوّل الجزء الثّاني منها:[ العدد:7، ص:7]:
" ولهذا قلتُ وما زلتُ ولن أزال أقولُ: إنَّ المالكيَّالّذي يَطعَنُ في الوهّابيّةِيَطْعَنُ فيمالكٍ ومذهبِهِ مِن حيثُ يشعر أو لا يشعر، أو لأنّهُ جاهلٌ أو يَتجاهل".
ويقول[في الجزء الأول: العدد(6)، (ص:4)]:
" وليعلموا أنَّ الوهّابيّةَ حنابلةٌ مِن أهل السّنّة، وليسوا من المعتزلة الّذين أنكروا علينا محاكمتهم فيما سطّروا وسطّرنا، وبأنّ المذهب الحنبليّ السّنّيّ مِن المذاهب الأربعة المجمَع عليها، المرضيّة للاقتداء بها في الصّلاة، وفي الأقوال والأفعال، وزيادةً على ذلك لما أنّنا مالكيُّون، فهُم في غايةِ الاقتداءِ والاتِّفاقِ مع مالكٍ الإمام رحمه الله، وبأنّه عالمُ المدينة، وإنَّ غالبَ حُجَجِهم قالَ مالكٌ كما في مسألة الاستواء، وتجصيص القبور والبناء عليها، والتّوسّل بها وبناء القبب عليها، والالتجاء إليها عند الشَّدائد، والحَلِف بالمدفُونين فيها، وغير ذلك مِن الاستشفاع الّذي هو مِن الابتداع المتَّفق عليه بين المالكيّةِ المخلِصين والحنابلة العاملين بما نبَّههم إليه محمّد بنعبد الوهّاب، كما نبَّهنا نحن أبو إسحاق الشّاطبيّ صاحب كتاب:«الاعتصام» وأمثاله، وقد علمنا وعلِمَ كثيرٌ مِن العلماء المفكّرين والمتأمّلين: أنّ عمل الوهّابيِّين في شأنِ زيارةِ القُبُور هُوَ: مَذْهَبُ مالكٍ بالحَرْفِ وطريقُهُ...".

أرأيتم أيها:" العقلاء الفضلاء النبلاء": كيف برهن الشّيخ:" أبو يعلى الزّواويّ الجزائري المالكي" بالدليل الساطع والبرهان القاطع: اتفاقالمالكية والوهابية في أهم مسائل الدين، وهي:" العقائد"، فهل يصح بعد هذا:" تمسح هذا وذاك وذياك بالمذهب المالكي للطعن في الوهابية!!؟". رحم الله من قال:
وليس يصح في الأذهان شيء ÷ إذا احتاج النهار إلى دليل!!؟

قولك:{والوهابية فكرة قومية عربية عنصرية }.
التعليق: استغربت جدا من تعريفك هذا!!؟، وحبذا لو زودتنا بمصدره، لأن أكثر المؤرخين لدعوة الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله – سواء كانوا موافقين أو مخالفين-: قد اتفقوا على أن:" دعوة الشيخ: محمد بنعبد الوهاب رحمه الله: دينية إصلاحية تجديدية"، وقولك بأنها:"فكرةقومية عربية عنصرية: بعيد عن الحق: كبعد السماء عن الأرض!!؟.
وإليك ولكل القراء الأفاضل: ما نشرته مجلة:"الدعوة" في:( عددها 1899 والصادر في 3/7/2003م ) عن رسالة للباحثة الأمريكية:" نت" حول السيرة الفكرية للشيخ :" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، والتي حصلت الباحثة بموجبها على الدكتوراه من:" جامعة جورج تاون"، حيث نسفت رسالتها العلمية الرصينة:" كل الأباطيل والأكاذيب والافتراءات": التي روج لها البعض في كتاباتهم حول الدعوة الوهابية، ونذكر هذا:" استئناسا لا استدلالا من باب: وشهد شاهد من أهلها"...
التتمة على متصفح:"" رأي المالكية الجزائرية في السلفية الوهابية".

ولعلنا نكتفي بهذه التعليقات في هذه العجالة، نقلناها من باب:" وشهد شاهد من أهلها"، وفيها:" كفاية لكل عاقل منصف طالب للحق مريد مؤثر له على هوى نفسه وسابق خلفيته"، والله الهادي إلى سواء السبيل.


كانت تلك بعض التعليقات على مشاركة الأخوين الفاضلين:" أبي أسامة والإفريقي": حرصنا فيها على بيان ما نعتقده حقامسندين موثقين أقوالنا.


وختاما نقول:
وفق الله الجميع إلى الهدايةلِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِه: مقتبسا دعائي هذا من دعائه عليه الصلاة والسلام الذي كان إذا قاممن الليل: يفتتح صلاته به، والذي يجب علينا:" حفظه وفهمه ودعاءاللهبه"، وأقصد بذلك: قوله عليه الصلاة والسلام:
"اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ

الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".(صحيح أبي داود:694).


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الاخ امازيغي .
خلاصة الكلام لهم دينهم ولي ديني .
انت تحب الوهابية .
وانا ارى انهم خطر على الجزائر .
الاختلاف رحمة هههه


أمازيغي مسلم 10-08-2016 05:39 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


الأخ:" الإفريقي".
الخلاصة: أتفهم تهربك من الإجابة على ما أوردناه لك في مشاركتنا رقم:(15)، وكذا ما أوردناه في مشاركتنا رقم:(14)، وهذه تعليقات مختصرة على مشاركتك رقم:(16).

قولك:{خلاصة الكلام: لهم دينهم، ولي ديني}.
التعليق:هذا كلام خطير جدا أيها:" الأفريكاني"، والسبب ما يأتي:
إذا كان دينك هو: الإسلام – كما نعتقده فيك-، فهذا يعني بأن الوهابية عندك كفار، ليسوا بمسلمين، لأن دينك يخالف دينهم!!؟.
وإذا كان الوهابيون على دين الإسلام – كما قال:" ابن باديس والإبراهيمي وبقية جمعية علماء المسلمين" رحمهم الله، فما هو:" دينك أيها الأفريكاني الذي يخالف الإسلام دين الوهابيين!!؟".

قولك:{أنت تحب الوهابية، وأنا أرى أنهم خطر على الجزائر،الاختلاف رحمة هههه}.
التعليق: أيها الأفريكاني.
المسألة لا تتعلق بالحب والغرام، أو العشق والهيام، المسألة:" مسألة عقيدة صحيحة أو ضلالة واضحة"، فإن كانت عندك أدلة تناقض ما سقناه لك من حجج وبراهين، فبها ونعمت، وأما إن كانت الأخرى، فأخشى عليك حقا وصدقا: أن تذهب بك آراؤك إلى:" حيث ألقت رحلها أم قشعم!!؟".
إن الاختلاف الموصوف بأنه:" رحمة إنما هو: اختلاف التنوع، وليس اختلاف التضاد!!؟".
في انتظار أدلتك!!؟.

الأخ:" أبو أسامة".
كان مما كتبته لك في مشاركتي رقم:(14) ما يأتي:
{يا: أبا أسامة.
أسألك سؤالا بسيطا فيه إجابة إضافية على ما سبق، والسؤال هو:
" لماذا قطعتالجزائرعلاقتها معإيرانفي فترةفتنة الإرهاب الأعمىالذي ضرب بلدنا الحبيب:الجزائرفي تسعينيات القرن الماضي!!؟.
أعلم بأنك تملك الإجابة، ولكن لا بأس بإشارة بسيطة، إنه:"بند تصدير الثورة الخمينيةالذيكان ولا يزال موجودا! }.

ولأنني لم أقرأ لك جوابا إلى حد كتابة هذه الأسطر، رأيت أن أنشر معلومة هامة جدا: نشرتها الشروق بعد الذي كتبته لك ببضعة أيام، فإليكها:

ملاحظة هامة جدا:
لعل كل الجزائريين الذين يعرفون:" سيد أحمد غزالي – رئيس الوزراء الجزائري السابق- يعلمون بأنه ليس: سلفيا!!؟، فضلا عن أن يكون: وهابيا!!؟".
بعد أيام من نشرنا لمتصفحنا: نشرت:" الشروق" خبرا هاما جدا للسيد:" سيد أحمد غزالي – رئيس الوزراء الجزائري السابق- قال فيه بأن:" الجزائر ارتكبت خطأ جسيما بإعادتها لعلاقاتها مع طهران، ذلك:" أن الأخيرة تدخلت في شؤون الجزائر الداخلية، وأيدت الإرهاب ماليا وسياسيا واقتصاديا!!؟".
لنتذكر دوما وأبدا:
(بند تصدير الثورة الخمينية: لا يزال موجودا في الدستور الإيراني!!؟).

أمازيغي مسلم 24-08-2016 04:37 PM

رد: الجزائريون وإيران والتشيع
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



ومرة أخرى:
يتجلى الاستهداف الشيعي الرافضي لبلدنا الحبيب الجزائر ممثلا هده المرة في تطاول المرجع الشيعي الرافضي المعروف باسم:" ياسر الحبيب" على الأمن الجزائري، وذلك بسبب تضييقه على التحرك الشيعي الرافضي في الجزائر، فقد نفث ذلك الرافضي سمومه نحو الجزائر وشعبها وأجهزة أمنها، وراح يعبر عن حلمه في:" رؤية بلادنا تتحول إلى دولة شيعية!!؟": زاعما أنها ستصبح كذلك لو حصل المروّجون للتشيع الرافضي على (الحرية)!!؟، ولم يتردد في السخرية من الأمن الجزائري بشكل استفزازي!!؟.
وتداول بعض النشطاء على:( موقع الفايسبوك): تسجيلا مصورا لياسر الحبيب ـ الذي جردته الكويت من جنسيتها وهو مقيم ببريطانيا حالياـ وهو يتحدث من خلال قناة شيعية عن جهود الجزائر في صدّ المدّ الشيعي، زاعما أن هذا المد يحقق نجاحا كبيرا رغم تصدي أجهزة الأمن له!!؟، متهكما على الأمن الجزائري بعبارة :(أجهزة الأمن الساهرة على أمن الوطن والمواطن) في سياق السخرية من الجهود الجزائرية الرافضة لانتشار المذهب الذي يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال:" الطعن في شرف أم المؤمنين عائشة رضوان الله عنها!!؟"، علما أن المدعو ياسر الحبيب ألف كتابا يتضمن أكثر من ألف صفحة للطعن في شرف أمّنا عائشة رضي الله عنها!!؟.
وبعد السخرية من الأمن الجزائري، سخر المرجع الشيعي الرافضي من المؤسسات الدينية في الجزائر، وقال:" إن الاستعانة بالجهاز الأمني جاءت لتبين فشل المؤسسات الدينية الجزائرية في التصدي للزحف الشيعي!!؟".
وعبّر الشيعي الرافضي عن أمنيته الخبيثة في رؤية الشعب الجزائري متشيّعا عن بكرة أبيه حين قال:" والله لو يعطونا الحرية في الجزائر، فستتحول الجزائر بعد كم سنة إلى شيعية.. نحن لا نريد سوى الحرية!!؟".
طبعا يقصد- أخزاه الله وخيب سعيه وأمثاله- : بالحرية التي يريدها هو وأهل شيعته الروافض:" أن ينشؤوا الحسينيات لأجل لعن وشتم الصحابة رضوان الله عليهم، ورمي عائشة رضي الله عنها بالفاحشة: كما يدل له تاريخهم الطويل وواقعهم المليء بتلك الدناءات!!؟".
لقد برز اسم:" ياسرالحبيب" في الإعلام بعد تنظيمه احتفالاً في السابع عشر من شهر رمضان 1431 هـ: إظهاراً للفرح والسرور بذكرى موت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها!!؟، وآل الوضع إلى تجريد الحكومة الكويتية له من جنسيته الكويتية، غير أن ذلك لم يؤثّر في نشاطاته وهو خارج الكويت، بل استمرّ في نشاطه وأقام احتفالات مماثلة في السنوات التي تليها، ولم يكن لها صدى في الإعلام كما كان للاحتفال الأول.
وقد أطلق هذا الرافضي:( قناة فدك) الرافضية الطائفية المشبوهة، وقد اختارتها هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) ضمن:( قنوات الكراهية الدينية الأكثر تطرفاً!!؟).

ومرة أخرى، ولن تكون الأخيرة:
يجب على الجزائريين: أخذ كامل الحيطة والحذر من أي نشاط مشبوه لهؤلاء الروافض، وأن يتعاونوا مع المصالح الأمنية المختصة لحماية الجزائر من المخطط الصفوي الفارسي الذي يستهدف كل الدول العربية طمعا في استرجاع أمجاد الإمبراطورية الفارسية التي تحطمت على يد:" الخليفة الراشد الثاني: الفاروق أبي حفص عمر رضي الله عنه": تحقيقا لدعاء المصطفى عليه الصلاة والسلام بأن:" يمزق الله ملك كسرى كما مزق رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام التي دعاه فيها للإسلام".
الشيء الذي يجهله أو يتجاهله الصفويون- وأحلاهما مر!!؟- هو: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح:" إذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده".
إن الصفويين ينفقون أموالهم، ويهلكون أنفسهم لاستعادة أمجاد إمبراطوريتهم الأولى، جاهلين بأن:" تحقيق ذلك كما يريدون: أصعب من ولوج الجمل في سم الخياط"،[ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


الساعة الآن 12:20 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى