منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=346413)

أمازيغي مسلم 04-07-2016 11:48 AM

هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
هام:روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
الجزء الأول: فتنة الشهوات



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

جاء في المثل العربي : "زاد الطينُ بَلَّة والمرض عِلَّة "، وهو: مثل يُضرَب لزيادة الأمر الصعب أو القبيح.
إن المثل المذكور يصدق على:" شبكة قنوات روتانا": الممولة ببعض المال الخليجي القذر، فهاهي تضيف إلى:" ترويج فتنة الشهوات: فتنة أخرى هي فتنة الشبهات" – كما سيأتي بيانه في الجزء الثاني بإذن الله-، لتكون بذلك: خنجرا مسموما في ظهر الأمة، ومعول هدم لأساس بنيانها الأخلاقي بترويجها للعهر والمجون والخلاعة، وصدق الشاعر القائل:
إِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ÷فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

لقد عملت:" شبكة قنوات روتانا" على التدمير الممنهجلأخلاق الأمةالإسلامية ببرامجهاالساقطة السافلة التافهة، والقائمون على تلك الشبكة – علموا أو جهلوا أو تجاهلوا!!؟– إنما ينفذون مخططات أعداء الإسلام بأسماء ومال المسلمين للأسف!!؟، وذلكبتدمير مجتمعاتنا بنشر الفساد والانحلال الأخلاقي فيها: مما يضمن تدمير الأسر والأفراد والمجتمع بأكمله، وقد جاء في بعض مخططات أعداءالأمة الإسلامية ما يأتي:
{ يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان لتسهل سيطرتنا...
إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس: لكي لا يبقى شيء مقدس في نظر الشباب، ويصبح همه الأكبر: إرواء غرائزه الجنسية ...
لقد رتبنا نجاح داروين وماركس وفرويد بالترويج لهم، وإن الأثر الهدامللأخلاق الذي تحدثه علومهم: واضح لنا بكل تأكيد...}.
إن برامج:" شبكة قنوات روتانا":فيها محادة صريحة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، إذ تعمل على تحطيم للأسرة, والترويج لإباحة صريحة لممارسات الزنا وغيره من الفواحش, للقضاء على ما تبقى لدى أمتنا من أخلاق وقيم، وقد بذلت الأموال الطائلة في سبيل تحقيق هدفهمالخبيث المناقضلفطرة الله التي فطر الناس عليها، وعن شرع الله الحكيم, مما لو بذل لإغاثة شعوب مسلمة فقيرة منكوبة: لكفى!!؟.
إن هؤلاء يسعون لتدميرأخلاق المسلمين بإشراف أسيادهم الغربيين، لأن هؤلاء الأسياد يعلمون بأن الأمة الإسلامية لو ترجع إلى أخلاق الإسلامإيمانا جازما، وممارسة صادقة، فستسود العالم شرقاً وغرباً: كما قال أحد منظري الفكر الغربي، وهو:"مرماديوك باكتول" القائل:
" إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم فى العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها سابقاً : بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي: لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم".(قادة الغرب يقولون:ص 48).

ولأجل ذلك: لا نستغرب ما تقوم مختلف أجهزة الإعلام في العالم الإسلامي - خاصة شبكة قنوات روتانا – من تدمير ممنهج للأخلاق والقيم الإسلامية، لتحل محلها:" قيم المصلحة!!؟"، وهي: قيم تشبه مناديل الورق التي يستعملها الإنسان للحظات أو دقائق ثم يلقي بها في سلة النفايات وبراميل القاذورات، وبمكر وكيدهؤلاء: أصبحت كثير من المجتمعات الإسلامية تعاني من مظاهر التفكك والانحلال واللامبالاة وانهيار الصداقات والعلاقات: اكتواء بنارإعلامهم التضليلي، وهم ممن قال العزيز الجبار فيهم:
[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ].
ولو كان لهؤلاء المجرمين:" قلوب تعقل، أو آذان تسمع، أو أعين تبصر!!؟": لانتهوا عن إسفافهم وإجرامهم: خوفا من وعيدالعزيز الجبارالقهار في كتابه المختار:
[
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ].

ولكن شأنهم كشأن من قال فيهم:" الخبير العليم في القرآن الكريم":
[
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا. أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا].

والعلة:[وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ].
وأكثر هؤلاء يخادعون المسلمين ب:" أسماء رنانة، وألقاب طنانة!!؟" من قبيل:( الحداثة والتنوير وتجديد التراث وما شاكلها!!؟).
وأما عن رد فعلهم: إذا ما وجهت لهم النصيحة الصادقة!!؟، فلا يبعد كثيرا عن جواب قوم لوط عليه السلام له:
[فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ].
ويغفل هؤلاء – رغم جهودهم الضخمة: كما غفل أسيادهم!!؟- عن حقيقة ربانية:" لا يطرقها أدنى شك، ولا يشوبها أقل ريب"، وهي في قوله تعالى:
[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ].
وعاقبة ذلك في الآية التي بعدها:
[
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ].

ولضعيف الإيمان أن يرتاب قائلا:" ولكن الغلبة فيما نراه اليوم لهؤلاء!!؟"، فنقول:
بعض الجواب في الآية الثانية:[ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ] الآية.
وبعض ثان في الآيتين:
[
أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ].

[قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ].
وبعض ثالث ورابع و...: مبثوث في القرآن الكريم والسنة المطهرة مما قضاه وقدره وحكم به:" أحكم الحاكمين القائل في القرآن المبين":
[
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ].

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

انتهى الجزء الأول، وسنتناول بإذن الله تعالى في الجزء الثاني موضوع:
" روتانا وفتنة الشبهات".

علمدار 04-07-2016 09:04 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الشيئ المحير في باقة روتانا ان مالكها ليس صهيوني او امريكي او احد سكان الدول الاروبية ..انما هو مسلم غني جدا جدا ومن جنسية سعودية اسمه الوليد ابن طلال
هذا هو المدهش ...الا يستطيع ملك السعودية الامير سليمان ان يحاسب هذا المعتوه الوليد ابن طلال على فجوره وفسوقه الذي يبث على بقاة روتانا الفاسدة

moh_aaa 07-07-2016 07:02 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ - الأنفال -37-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
صفقات مغبونة و تجارة خاسرة
الله ميز أهل السعادة من أهل الشقاء

ل.ب.هواري 07-07-2016 09:40 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 

هذا الكلام لا يجوز حسب المفتري العام .. عفوا المفتي العام في السعودية .. انت الان تتعرض لولي من اولياء الامور لان الوليد بن طلال يحمل جينات ال سعود وهذا قد يدخلك مدخل الخوارج كلاب النار و العياذ بالله

انصحك ان تتوب الى الله وتساله ان يطيل من عمر اولياء الخمور عفوا الامور وان تجد سبعين عذر لبن طلال حمل جينات المراخين

https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net...5d&oe=58002C60

وائل (جمال) 07-07-2016 10:11 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علمدار (المشاركة 2144871)
الشيئ المحير في باقة روتانا ان مالكها ليس صهيوني او امريكي او احد سكان الدول الاروبية ..انما هو مسلم غني جدا جدا ومن جنسية سعودية اسمه الوليد ابن طلال
هذا هو المدهش ...الا يستطيع ملك السعودية الامير سليمان ان يحاسب هذا المعتوه الوليد ابن طلال على فجوره وفسوقه الذي يبث على بقاة روتانا الفاسدة

ربما لأنه سني ولأنه من آل .لهذا لم يحرك ساكنا...،،،يتركون اهل الفجور ،،ويتوهمون اهل النفاق،،،جل همهم في هذه الدنيا هي ايران،

علمدار 08-07-2016 07:03 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2145480)
ربما لأنه سني ولأنه من آل .لهذا لم يحرك ساكنا...،،،يتركون اهل الفجور ،،ويتوهمون اهل النفاق،،،جل همهم في هذه الدنيا هي ايران،


بارك الله فيك على التعليق الجيد
حقا ان بلاد الحرمين فيها العجائب والغرائب
يطبقون حدود شرع الله الا على الفقراء المساكين
حسبنا الله ونعم الوكيل على ال سعود الشياطين عملاء الانجليز

بنالعياط 12-07-2016 12:19 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
..................
..................
.....أظنني أتحسس أنفاس السلفية المتسلفة المدخلية و المتدعشة تنتفض و تتسلل من آخر عروق لها في وجداننا الحضاري المعاصر و تتصدى للحداثة بانقام طائفية و ترنيم سبق دحضها مع الزمان..
و تتودد بإسم الاصولية و مزاود نتنة تفوح منها الطائفية و الكراهية للآخر و تتشبث بتقاليد عمية دسها عميان بين مقدسات المسلمين و كنوزه..
..
..
الظاهر أنّ من لا يفكر لا فكر له و يبقى دائما أعمى و المصطلح قريب منه كقبض أنفاسه..هذا هو حال المقلد ..
أيها الناس: لقد جاء الإسلام وأهل الجاهلية يعظمون الآباء والأجداد... ويتغنون بمفاخر ...وحذر منها: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ}.

....و منعوووو عنصر التجديد و الاجتهادو غلفوه بغلاف ديني على مفاهيم أجدادهم ولو كانووو أجدادهم أجهل منهم و أقل منهم حكمة و خبر و تفرقت شعب الاجداد و تفرق الاسلام و تناحر و تطيّفْ و تقاتل..

خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ..

....ما لكم لا تعقلوو و تعَقِلوو أفكارهم و تنزعوو عليها هذا الوهم الفطري الحاقد الملوث بأفكار هي لم تنضج من صدوركم..

...وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ..
لماذا ..؟ تتركو الْسَّمْعَ وَالبصَرَ وَالفؤادَ حُركم و تتلبسوو بمكنونات مصنوعة من أحقاب جهل و تزوير و شح المعلومة..

...إن كنتم تكلمونا حقا و محقين فأجمعوو المعلومة من المعمورة لا بهتان فيها ولا زور..
نحن من يحكم ..نملك عقل و تدبر..الاسلام ليس إالاسلامكم الاسلام للمعمورة كلها..
كفانا تنطعكم..
...هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ... تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

mohamed yakon 12-07-2016 02:49 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحياة الدنيا ليست مفروشة بالورود بل مليئة بالاغراءات بالنسبة للمؤمن و المجتمع ليس مجموعة من الملائكة و من اراد الجنة فعليه بالصبر وسط الكثيير من البلاء . المسلم عليه فقط أن يدعو الى الله بالحكمة و الموعضة الحسنة وأن يبتعد عن الشبهات و من المستحسن أن يغض الطرف عن شهوات روتانا بالنسبة له كما يعتقد مع ان المجتمع مليء بالشهوات الحقيقية التي لا ترقى اليها فوازير روتانا .

أمازيغي مسلم 14-07-2016 11:52 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

ابتداء: عيد مبارك، وعذرا على التأخر.

الأخ:" علمدار": وجوابا عن اندهاشك نقول لك:
لا تندهش أخانا ، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أسوةحسنة"، فقد كان من قرابته من هو:" كافر"، وكان ممن صلى وراءه، بل وجاهد معه من هو:" منافق" – رغم اكتحال أعينهم برؤيته، ورؤيتهم لمعجزاته وانتصاراته!!؟، لذلك لا تستغرب وجود:" منافقين في زمننا هذا، وهؤلاء تعرفهم من لحن أقوالهم، وسيء أفعالهم!!؟".
إن الملك:" سلمان": لا سلطة له على ناشر الفسق والفجور المدعو:" الوليد بن طلال"، لأن قنوات الأخير تبث من أوكاره النجسة النتنة من:" لندن وبيروت والقاهرة"، ومعظم أمواله مكدسة في بنوك أعداء الأمة!!؟.
و:" الشيء من معدنه لا يستغرب"، و:" كل إناء بالذي فيه ينضح!!؟".
وفقك الله لكل خير.

الأخ:" موحا".
صدقت وبررت في مشاركتك حين كتبت:{ صفقات مغبونة و تجارة خاسرة،
الله ميز أهل السعادة من أهلالشقاء}.

وفقك الله لكل خير.

الأخ:" وائل".
لعل في جوابي على الأخ:" علمدار" بعضا من الإجابة عليك.
وفي إشارة مختصرة، أقول:
هل يوجد من عنده دليل واضح يجزم فيه بأن آل سعود أو – على الأقل - بعضهم: لم ينكر على الوليد بن طلال!!؟، فهناك قاعدة منطقية هامة تقول:" عدم علمك بالشيء:لا يعني انعدامه!!؟".
بل إنني أؤكد لك صادقا جازما بأنني رأيت بعيني، وسمعت بأذني أحد الأمراء السعوديين ينكر علانية على تلك القنوات المشبوهة، وذلك في إحدى حصص:" الجواب الكافي" على قناة:" المجد"، ولا أذكر اسمه الآن، لأن الحصة لها عدة سنوات.
وأنبه إلى أنني لم أكتب ما سبق: دفاعا عن آل سعود، لأنهم ليسوا في حاجة لدفاعي، ولست محتاجا للدفاع عنهم، فكلنا مستغن عن الآخر، فما كتبته هو: مجرد تنبيه رفعا للبس الذي قد يحصل!!؟.
وفقك الله لكل خير.

أمازيغي مسلم 14-07-2016 11:54 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 

ونستكمل الآن بتوفيق الله الجزء الثاني من متصفحنا، فنقول:

الجزء الثاني: روتانا وفتنة الشبهات
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

لم يكف:" شبكة قنوات روتانا": محاربتهالأخلاق الأمةبنشرها للفسقوالفجور والخلاعة والإباحية، فأضافت لذلك: نشرها للشبهاتباستضافتها للمدعو:" عدنان إبراهيم في برنامج سمته كذبا وزورا: صحوة!!؟"، والصحيح تسميته:" غفوة" لما فيه من استغفال للمشاهدين بتصوير:" عدنان إبراهيم في صورة العالم العارف!!؟"، وحقيقته أنه:" مجرد ببغاء مردد لشبه المضللين الطاعنين في شريعة رب العالمين من فصيلة المستشرقين وأذنابهم!!؟".
فوظيفته هي:" التشكيك في ثوابت الإسلام بدندنته المتكررة حول:( عدالة الصحابة، والطعن في أحاديث لم يقبلها عقله، وزعمه أن البخاري فيه خرافات!!؟، وقوله:" الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشك، وكان يتوقع أن الوحي حالة نفسية وإفرازات داخلية، وأتاه اليقين من سؤاله أهل الكتاب"، وقوله:" يجب أن تؤمن وتكفر، وتؤمن وتكفر، وتشك في كل شيء!!؟"، أضف إلى ذلك: إباحته للغناء، وسفسطته حول الحجاب، وبدع أخرى لها أول، وليس لها آخر!!!؟؟؟).
وذلك كله ليس غريبا صدوره من:" عدنان إبراهيم أحد أدعياء الحداثةوالتنوير المزيفين ممن همهم: هدم ثوابتالإسلام تحت مسمى: نقد التراث، وتجديد مفاهيم الدين!!؟":[كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا].
إن:" عدنان إبراهيم: لا يعدو أن يكون مجددا للشبه والافتراءات التي كانت موجودة عند سلفه من المشككين في دين رب العالمين، فقد نبشها واستخرجها من الكتب، وأعاد صياغتها: لتناسب العصر، وليغر بها من قلت بضاعته الشرعية، ليهدم بصنيعه الآثم ثوابت الأمة، ويقضِي على مسلماتها بألقاب رنانة طنانة براقة خداعة من قبيل: الحداثة والتنوير!!؟".
لقد جمع في برنامجه:" غفوة": الثوابت وطرح الشبه حولها، فهو ممَن تاريخهم معروف بالتشكيك في ثوابت الإسلام، والطعن في أصوله":[ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ].
ولو كان طرح الشبهات واقعا في مؤتمر علمي بين علماء ومتخصصين: لهان الخطب، ولكنها تُطرحُ فضائيا، فيكون من ضمن المشاهدين: عوامّ وصغار ومراهقون!!؟.
و:" خفيف العلم: تغرّه أول شبهة، وتضرّه أيةُ كلمة، وهذا بلاءٌ على دينه عظيمٌ: يوجبعليه أن يتعلّم: بدلاً من أن يجادل، وأن يتوسّع بدلاً من أن يتفاصح!!؟.
والانبهاربزيد أو عُبيد- عند هذا الصنف- ليس له أي مِعيار، ولا ضابط إلا موافقة الهوى- ولو كانخفيّاً-!، وهو: بابُ انحراف خطِر!!؟".

وقد يسمع الشبهات: كفار كانوا مقبلين على الدين، فتصرفهم تلك الشبهات عنه أو قد يسمعها ملحدون، فيزدادون فتنة بإلحادهم!!؟، فباء بإثمها: من قدّمها، ومن استضافه وبثّ له، ومن روج لضلالاته!!؟.
وههنا نقول:
لا شيء أقبح بالإنسان من أن يكون:: ناشرا للشبهات حول ثوابت الأمة"، ومن كان كذلك، فهو من:" الهمج الرعاع: الذين يكدرون الماء، ويغلون الأسعار، إن عاش: عاش غير حميد، وإن مات: مات غير فقيد، وفي فقده: راحة للبلاد والعباد، فلا تبكي عليه السماء، ولا تستوحش له الغبراء ".

قال أحد الأفاضل في كلمة نفيسة عن المدعو:" عدنان إبراهيم":
"فتحُ القنوات الفضائية والإعلام والإعلان، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي: سببكبير لإشهار مَن لا يستحق، وإسماع صوت من لا يُسمَعله!!؟.
وهذا عين ما جرى للمدعو:" عدنان إبراهيم": الذي شنّ هجوماً شديداً على مسلّمات من الشريعة، وقواعد فيالعقيدة: مسّت أحكاماً إجماعية، وقواعد عقائدية: جاعلاً بدائل ذلك -عندجمهوره-: خرافات صوفية، وشعوذاتفكرية، وأباطيل غير علمية!!؟.
والعجب ممن لا يزال:مغتراً بهذا المدّعي، مستسلماً لمزاعمه، مسلّماً لأباطيله- في نفس وقت إنكارالإجماعات، وردّ المسلّمات- ناقضاً ومنقوضاً-!!؟، والباطل إلى زوال- ولو بعدحين.-
وإني لأرجو أن تكون نهاية انحراف هذا المدّعي وخلله: قريبةً جداً -إن شاءالله-، وذلك بعودته إلى الحق، ورجوعه إلى الهدى، وخضوعه للبرهان- بمنّةالرحمن-، وما ذلك على الله بعزيز.
وإلا؛ فإلى حيث ألقت رحلَها أمُّقشعمِ!!؟".


أمازيغي مسلم 14-07-2016 11:56 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 

الأخ:" هواري".
ما لي أراك عجلا في تعليقك:"غير بسياس عليك – بلهجة أهل الغرب-".
يصدق على مشاركتك على متصفحي قول الشاعر:
سارت مشرقة وسرت مغربا ÷ فشتان بين مشرق ومغرب!!؟

وهذه وقفات مختصرة على مشاركتك، و:" لطيف الإشارة يغني عن طويلالعبارة!!؟"، و:" اللبيب بالإشارة يفهم!!؟"، فإليكها:
الأولى: متصفحي يتحدث عن:" الحرب القذرة التي تشنها شبكة قنواتروتانا على ثوابت الأمة"، فلا داعي لإخراجه عن سياقه بالدندنة والطنطنة حول:" مسألة ولي الأمر!!؟".

الثانية: فيما يخص:" مسألة ولي الأمر!!؟"، نذكرك بأنه قد سبق لنا الكلام فيها أكثر من مرة، فما عليك إلا الرجوع لمتصفحاتنا تلك لتعرف رأينا فيها.
وإذا كانت عندك رغبة خاصة في الخوض في تلك المسألة، فما عليك سوى فتح متصفح آخر، لتقول فيه ما تشاء، وحتما ستجد من يناقش آراءك.

الثالثة:غريب جدا قولك عني:{أنت الآن تتعرض لولي من أولياء الأمور لان الوليد بن طلال يحمل جينات أل سعود}.
إن كنت لا تعلم سابقا، فاعلم الآن بأن:" الوليد بن طلال": ليس ولي أمر في السعودية، وإلا، فأخبرني عن المنصب الذي يتقلده!!؟.
الجميع يعلم بأن:" الوليد بن طلال": رجل أعمال ثري جدا، وهو يقضي معظم حياته في عواصم الغرب، ثم هو لعلمك:" علماني ليبيرالي متوحش"، بدليل أفعاله – ومنها شبكة قنواته المفسدة-، فلا داعي للمغالطة باعتباره من:" ولاة أمر السعودية الذين يوصفون بالوهابيين!!؟"، فالفرق بينه وبين بعضهم – حتى لا نعمم القول- كالفرق بين السماء والأرض!!؟.

الرابعة: وهي أخطر الوقفات!!؟.
الأخ:" هواري": ما كنت أظن بأن قدمك ستزل بك تلك:" الزلة العظيمةالخطيرة جدا!!؟ بوصفك في تهكم سارخ واضح فاضح لسماحة المفتي العام، فوصفته ب:" المفتري العام باستدراك جاف بارد جامد!!؟".
لن أكثر الكلام في هذه المسألة، وأذكرك بحديث صحيح، وأثر ثابت، وهما:

أ)الحديث: " من قال في مؤمن ما ليس فيه: أسكنه اللّه رَدْغَة الخَبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج ". (الصحيحة: 438/ والإرواء: 2318).
و:(ردغة الخَبال):جاء تفسيرها في حديث آخر أنها:" عصارة أهل النار". نسأل اللّه السلامة والعافية في الدنيا والآخرة.

ب)الأثر: قال الحافظ:" ابن عساكر" في كلمته النيرة التي تستحق أن تكتب بحروف من ذهب:

" اعلم يا أخي - وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلني وإياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته - أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب: ابتلاه الله قبل موته بموت القلب". (الزواجر عن اقتراف الكبائر:1/289) .

الخامسة: قولك:{أنصحك أن تتوب إلى الله }.
أشكرك على نصيحتك التي أدعوك بدوري إلى أن تلتزم بها في نفسك، فأنا وأنت وجميعنا في حاجة إليها.
كيف لا يكون الأمر كذلك!!؟، و:" الخبير العليم دعانا في القرآن الكريم"، فقال:[وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ].
وكيف لا يكون الأمر كذلك أيضا!!؟، و:" النبي الأمين دعانا – وهو المبعوث رحمة للعالمين-، فقال:
"
يا أيها الناس: توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره

في كل يوم مائة مرة ".(السلسلة الصحيحة:1452).
الأخ:" هواري".
أدعوك بصدق إلى التأمل في الوقفات الخمسة بتجرد وإنصاف.
وفقني الله وإياك وكل الموحدين والموحدات لما يحبه ويرضاه.

أمازيغي مسلم 14-07-2016 11:57 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 

ولأن:" شبكة قنوات روتانا: بنشرها لشبهات عدنان إبراهيم: قد حاربت الأمة:حربا قذرة جمعت فيها بين نشر الشهوات والشبهات!!؟: يحسن بنا في هذا المقام، ونظرا لخطورة هذين المرضين:( الشهوات والشبهات): أن نذكر:" فوائد نفيسة ماتعة رائعة ذكرها العلامة المحقق المدقق:" ابن قيم الجوزية" رحمه الله في كتابه:( مفتاح دار السعادة: :(1/110-111)، حيث يقول:
" إن القلب يعترضه مرضان يتواردان عليه إذا استحكما فيه: كان هلاكه وموته، وهما:" مرضالشهوات ومرضالشبهات": هذان أصل داء الخلق إلا من عافاه الله، وقد ذكر الله تعالى هذين المرضين في كتابه.
أما:" مرض الشبهات"، وهو: أصعبهما وأقتلهما للقلب، ففي قوله في حق المنافقين :[ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا]، وقوله:[ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا]، وقال تعالى:[ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ].
فهذه ثلاثة مواضع: المراد بمرض القلب فيها:" مرض الجهل والشبهة".

وأما:" مرض الشهوة"، ففي قوله تعالى:[ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ]، أي: لا تلن في الكلام، فيطمع الذي في قلبه فجور وزناء، قالوا: والمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب: أن تغلظ كلامها وتقويه، ولا تلينه وتكسره، فإن ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها.
وللقلب أمراض أخر من:( الرياء والكبر والعجب والحسد والفخر والخيلاء وحب الرياسة والعلو في الأرض)، وهذا:" مرض مركب من مرض الشبهة والشهوة"، فإنه لا بد فيه من تخيل فاسد، وإرادة باطلة: كالعجب والفخر والخيلاء والكبر: المركب من تخيل عظمته وفضله، وإرادة تعظيم الخلق له ومحمدتهم، فلا يخرج مرضه عن شهوة أو شبهة، أو مركب منهما.
وهذه الأمراض كلها متولدة عن:" الجهل"، ودواؤها:" العلم"، فأمراض القلوب: أصعب من أمراض الأبدان، لأن غاية مرض البدن: أن يفضي بصاحبه إلى الموت، وأما مرض القلب، فيفضي بصاحبه إلى الشقاءالأبدي".

وقال في:( 1/ 40-41):
" وهذان الأمران، أعني:" الشبهات والشهوات: أصل فساد العبد وشقائه في معاشه ومعاده، كما أن الأصلين الأولين، وهما: تصديق الخبر وطاعة الأمر: أصل سعادته وفلاحه في معاشه ومعاده"، وذلك: أن العبد له قوتان: " قوة الإدراك والنظر" وما يتبعها من:( العلم والمعرفة والكلام)، و:" قوةالإرادة والحب" وما يتبعه من:( النية والعزم والعمل)، ف:"الشبهة" تؤثر فسادا في القوة العلمية النظرية: ما لم يداوها بدفعها، و:" الشهوة" تؤثر فسادا في القوة الإرادية العملية: ما لم يداوها بإخراجها، قال الله تعالى في حق نبيه: يذكر ما من به عليه من نزاهته وطهارته مما يلحق غيره من ذلك:[ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى . مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى]، ف:[ما ضل]: دليل على كمال علمه ومعرفته، وأنه على الحق المبين، [وما غوى]: دليل على كمال رشده، وأنه أبر العالمين، فهو الكامل في علمه وفي عمله، وقد وصف صلى الله عليه و سلم بذلك خلفاءه من بعده، وأمر باتباعهم على سنتهم، فقال:
" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي". رواه الترمذي وغيره، فالراشد ضد الغاوي، والمهدي ضد الضال، وقد قال تعالى:
[كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ]، فذكر تعالى الأصلين، وهما مدار الأولين والآخرين:
أحدهما:" الاستمتاع بالخلاق"، وهو:" النصيب من الدنيا"، والاستمتاع به: متضمن لنيل الشهوات المانعة من متابعة الأمر، بخلاف المؤمن، فإنه وإن نال من الدنيا وشهواتها، فإنه لا يستمتع بنصيبه كله، ولا يذهب طيباته في حياته الدنيا، بل: ينال منها ما ينال منها: ليتقوى به على التزود لمعاده.
والثاني:" الخوض بالشبهات الباطلة"، وهو قوله:[ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا]، وهذا: شأن النفوس الباطلة التي لم تخلق للآخرة: لا تزال ساعية في نيل شهواتها، فإذا نالتها، فإنما هي في خوض بالباطل الذي لا يجدي عليها إلا الضرر العاجل والآجل.
ومن تمام حكمة الله تعالى: أنه يبتلى هذه النفوس بالشقاء والتعب في تحصيل مراداتها وشهواتها، فلا تتفرغ للخوض بالباطل إلا قليلا، ولو تفرغت هذه النفوس الباطولية: لكانت أئمة تدعوا إلى النار، وهذا حال من تفرغ منها: كما هو مشاهد بالعيان.
لقد ذم الله سبحانه ذلك الصنف على:" الخوض بالباطل، واتباع الشهوات"، وأخبر أن من كانت هذه حالته، فقد حبط عمله في الدنيا والآخرة، وهو من الخاسرين، ونظير هذا:" قول أهل النارلأهل الجنة"، وقد سألوهم كيف دخلوها:[ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ . وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ . وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ]، فذكروا الأصلين:" الخوض بالباطل وما يتبعه من التكذيب بيوم الدين"، و:" إيثار الشهوات وما يستلزمه من ترك الصلوات، وإطعام ذوي الحاجات". انتهى كلامه رحمه الله مع تصرف يسير.

نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يحفظ أمتنا من مكر أعدائها، وأن يجعل كيدهم في نحورهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




almohalhil 14-07-2016 01:10 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
لا فرق بين روتانا والأم بي سي ...
وكلاهما مملوكتان لأمراء آل سعود وتساهمان في نشر الخنى والفجور فضلا عن الشبهات القذرة - وإتفعت اصوات العديد من الدعاة على غرار الدكتور العويد للمطالبة بإغلاق هذه القنواة ...
الترقيع لا يفيد في شيء . فسلمان بن عبد العزيز عليه من الله ما يستحق له فيديو يزور قناة الم بي سي ويبارك عملها والدعارة التي فيها من خلال برامجها ...

https://www.youtube.com/watch?v=UFf6OECKcyY

بل وهناك آراء تذهب إلى أكثر من ذلك بأن هؤلاء السفهاء الذين يحكمون بلاد الحرمين
هم من يدعمون هذه القنواة بالمال و بمباركة الحكومة السلولية

https://www.youtube.com/watch?v=tTpgQbJqyJA


أما عن كون هذه القنواة تبث من لندن فأرجوا أن ترجع معلوماتك
وكفاك ترقيعا
جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال له إني أخيط ثياب السلطان فهل أنا من أعوان الظلمة . فرد سفيان إنك من الظلمة أما أعوانهم فمن يبيعك الخيط والإبرة

إتقي الله ولا تجادل عن الدين ظلموا يقول الله تعالى : هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا

ثم تفكر لو أن رسول الله حي بيننا هل كان ليرضى بأن يكون حال العائلة السلولية بهذا الفجور والخنا ويسكت عنهم أو يرقع لهم ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل في الظلمة وأعوانهم ومن رقع لهم .

وائل (جمال) 14-07-2016 09:25 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الله يبارك فيك اخي امازيغي مسلم ..
نسأل الله الهداية والتوفيق

imad43 16-07-2016 02:37 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
السلام عليكم اخي
احيي فيك غيرتك على هذه الامة
صدقا ما ان تعرفت على د عدنان ابراهيم و سمعت له من خطبه حتى صدمت بعنف ... وفي البداية احترت مالذي يقوله الرجل و هل هذا صدق ام زيف
اولا ادعوك اخي -رغم اني لا اعرفك الا من كتاباتك لكنك صدقا من افضل من قرات لهم - الا ان تليين موقفك من افكاره التجديدية فبعضها و خاصة خطبه القديمة فيها الكثير من الصحة
لا اقول انها صحيحة و لكن نهجه تجديدي يستحق ان تقف عنده
ثانيا ما ان رايته قد انتظم مع الضلاللين الطلالليين حتى مسحت يدي منه فمتى جاء الخير من روتانا او من امراء المال الخامج-اعزنا الله تعالى
حقيقة لقد مررت من قبل بمثل هكذا تجربة وحينها كنت قد قرات كتاب اباطيل يجب ان تمحى من التاريخ
الخلاصة اخي انا معك في كل ما ذهبت اليه بدءا بكلامك عن قناة الخنى و انتهاءا بهدم الاسس و صدقا هذا ما تيادر الى ذهني
لكن انصحك و الدين النصيحة لا تحارب كل تجديد و لا تحكم على كل افكار الاخرين بالبطلان فانت هنا تخطئ -كما اخطئ د عدنان حينما خيل اليه ان كل شيئ يجدد و انه يجوز مصافحة الاجنبية و سماع الغناء و تقديم حصة دينية في قناة فجور- و لا تكن كاتباع الوهابية ممن اتبعوا طريقا اجتروا معه كل قديم و احالوا بافكارهم العتيقة هذه الامة الى جمال تجارة مركوبة
احبك في الله اخي

أمازيغي مسلم 18-07-2016 05:08 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



وههنا:" نقطة هامة جدا: مللت من ذكرها!!؟، ولكن بعضهم: إما أنه لم يفهم كلامي، أو لا يريد أن يفهمه!!؟، و:" أحلى الاحتمالين: مر!!؟".
ونعيد تنبيهنا مرة أخرى للمرة:( س= عدد مجهول!!!؟؟؟)، وقد نبهنا إليه في هذا المتصفح نفسه حين كتبنا في مشاركتنا رقم:(9) ما يأتي:
{وأنبه إلى أنني لم أكتب ما سبق: دفاعا عن آل سعود، لأنهم ليسوا في حاجة لدفاعي، ولست محتاجا للدفاع عنهم، فكلنا مستغن عن الآخر، فما كتبته هو: مجرد تنبيه رفعا للبس الذي قد يحصل!!؟}.

وأعود الآن إلى التذكير ب:( تنبيهي: س = عدد مجهول!!!؟؟؟)، وذلك:" تذكيرا للناسين، وتنبيها للواهمين!!؟"، حيث كتبت وكررت سابقا، وأعيده مضطرا اليوم:

{ فيما يخص:" مسألة الدفاع عن آل سعود!!؟"، فقد قلناها وكررناها أكثر من مرة كما يأتي:
الكاتب:" مسلم أمازيغي جزائري": لا تربطه بالسعودية إلا نفس الرابطة التي تربطه ب:" جزر القمر"، و:" جزر المالديف"، وأقصد بذلك:" رابطة التوحيد: لا إله إلا الله"، و:" رابطة السنة: محمد رسول الله".
لو كنت مدافعا عن دولة ما!!؟، فسأدافع عن بلدي:" الجزائر"، و:" السعودية": ليست بحاجة لي لأدافع عنها، وأنا أيضا: لست محتاجا لذلك، فكلنا مستغني عن الآخر.
إن:" الدين الذي أدين الله به، و العقيدة التي أؤمن بها: موجودان قبل وجود دولة آل سعود بقرون عديدة، فالإمام:" البخاري من بخارى"، و:" مسلم من نيسابور"، و:" شيخ الإسلام ابن تيمية كان شاميا"، والإمام:" الشافعي كان عراقيا ثم مصريا"، و:" ليقس ما لم يقل!!؟" عن أئمة أهل السنة الذين توزعوا على شتى الأمصار في مختلف الأعصار" رحمهم الله جميعا، والذين ندين الله بحبهم، واتباع منهجهم، وهم جميعا: ليسوا سعوديين!!؟}، انتهى:( تنبيهي: س = عدد مجهول!!!؟؟؟).انتهى كلامي السابق.

ونقول اليوم:
بما أننا في شهر جويلية: عز الصيف: ننصح الواهمين المتوهمين بأننا ندافع أو نرقع لآل سعود!!؟، بالنصيحة التالية:


" ضعوا في بطونكم بطيخة صيفي!!؟، ولا مانع من إضافة: حبة دلاع، و: حبة كانطالو:16:"، فكما تقرر في:" علم أصول الفقه: قاعدة هامة هي:
الجمع مقدم على الترجيح"، ولكل نوع: طعمه الخاص، وتجمعهم جميعا:

" الحلاوة والبرودة:20:".

الأخ الفاضل:" وائل".
وفيك بارك الله أخانا الكريم، وجزاك خير الجزاء على كريم التصفح، وجميل الدعاء.



الأخ الفاضل:" عماد".
شكرا لتفاعلك، سنعود للتعقيب على مشاركتك بتوفيق الله تعالى.

تحيتي للجميع.

أمازيغي مسلم 18-07-2016 05:19 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
شكرا للإدارة الموقرة على رفعها لمتصفحي على بوابة الشروق.

أمازيغي مسلم 21-07-2016 04:43 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

جاء في المثل العربي الشهير:" إنّالطّيُورُ عَلَى أشْكَالِهَا تَقَعُ "، فلا غرو أن:" يشهر مروج الشهوات لزارع الشبهات!!؟".

وجاء في المثل الآخر:"لكلِّ ساقِطة ٍ لاقِطَة ٌ"، ومما يطلق له هذا المثل:" لكل مزهود فيه راغب!!؟"، فلم نستغرب:" رغبة مثير الشهوات في إشهارناشر الشبهات!!؟".

لقد ذكرت المثلين السابقين: ليكونا أصدق تعبير عن الصورة الآتية الجامعة بين:" الوليد بن طلال وعدنان إبراهيم: مثير الشهوات وناشر الشبهات"، والتي تعبر بصدق عن هذا المتصفح: عنوانا ومضمونا!!؟، فإليكموها:

https://i.ytimg.com/vi/f3Q4lZh3WNc/maxresdefault.jpg

أمازيغي مسلم 21-07-2016 04:44 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 

الأخ الفاضل:" عماد".
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
أحبك الله الذي أحببتني فيه، ونسأله جل وعلا بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى كما جمعنا هنا على طاعته: أن يجمعنا وإياكم وكل الموحدين والموحدات في دار كرامته بفضله ورحمته.
أشكرك أخي الكريم على حسن ظنك بأخيك، وجميل ثنائك عليه، نسأله جل وعلا: أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يرزقنا الإخلاص والتوفيق في الأقوال والأفعال.

الحمد لله الذي وفقك أخي الفاضل لمعرفة حقيقة:" عدنان إبراهيم"، ونسأله جل وعلا: أن يوفق كل مغتر به: لإدراك حقيقته كما وفقك إليه.
قولك:{أولا ادعوك أخي -رغم أني لا أعرفك إلا من كتاباتك، لكنك صدقا من أفضل من قرأت لهم - إلى أن تلين موقفك من أفكاره التجديدية، فبعضها و خاصة خطبه القديمة فيها الكثير من الصحة، لا أقول إنها صحيحة، ولكن نهجه تجديدي يستحق أن تقف عنده}.
التعليق: بارك الله فيك أخانا الكريم على نصيحتك، لكن اسمح لي بهذا التعقيب عليها:
إن:" عدنان إبراهيم: ليس ممن يؤتمن جانبه، فيؤخذ عنه علم!!؟، وقد ظهر لكل عاقل بأنه: هادمللدين، وليس عندهجديد أو تجديد!!؟، فحقيقته أنه: مجرد ببغاء مردد لشبه المضللين الطاعنين في شريعة رب العالمين من فصيلة المستشرقين وأذنابهم!!؟"،وقد قلت أنت بنفسك عنه ما يأتي:{ما إن رأيته قد انتظم مع الضلاليين حتى مسحت يدي منه}.
لقد أصبت أخانا الكريم:" عماد" فيما قلته وفعلته، وقد قال سلفنا الصالح رحمهم الله:
" إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم!!؟".
إن كان عند:" عدنان إبراهيم: خير، فإن الخير موجود عند من هم أعلم منه".
و إن كان عند:" عدنان إبراهيم: شر، فنحن لسنا بحاجة إلى شره!!؟".

قولك:{لكن أنصحك، والدين النصيحة: لا تحارب كل تجديد، ولا تحكم على كل أفكار الآخرين بالبطلان، فأنت هنا تخطئ - كما أخطأ د عدنان حينما خيل إليه: أن كل شيء يجدد}.
التعليق: مرة أخرى، بارك الله فيك أخانا الكريم على نصيحتك، وأستأذنك لأعلق عليها قائلا:
لست ممن يحارب كل جديد، وكيف أفعل ذلك!!؟، وأنا أحفظ قوله عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
"
إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة: من يجدد لها دينها ".(السلسلة الصحيحة: 599).


قال الإمام الذهبي رحمه الله في:( سير أعلام النبلاء:10/46) :
" قال أحمد بن حنبل من طرق عنه: إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة: من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب. قال: فنظرنا؛ فإذا في رأس المائة: عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين: الشافعي".

فإذا كان المقصود ب:" التجديد" هو:" إحياء سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وتعليمها للناس"، فأنعم وأكرم بهذا التجديد، لأن فيه:" دعوة للتوحيد ونبذا للشرك، وإحياء للسنة وإماتة للبدعة، وإتماما لمكارم الأخلاق ونهيا عن سفسائها وسقطها".
وأما إذا كان المقصود ب:" التجديد" هو:" هلوسات أفراخ المعتزلة العصريين مندعاة التنوير والحداثة ونقد التراث مطلقا!!؟"، فتبا لهذا التجديد وسحقا له!!؟، لأن الغاية الحقيقية منه هي:" هدم الدين و تغريبه وعلمنته وتطويعهلأهواء المنهزمين الساقطين فكريا وعقديا وأخلاقيا!!؟".

هذا هو رأيي باختصار أخانا الفاضل:"عماد" فيما يخص:" مسألة التجديد".
أرجو من الله أن أكون قد وفقت في إيصال قناعتي فيما يخص:" مسألة التجديد": لك ولكل قارئ، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه.

وائل (جمال) 23-07-2016 11:11 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2148275)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

جاء في المثل العربي الشهير:" إنّالطّيُورُ عَلَى أشْكَالِهَا تَقَعُ "، فلا غرو أن:" يشهر مروج الشهوات لزارع الشبهات!!؟".

وجاء في المثل الآخر:"لكلِّ ساقِطة ٍ لاقِطَة ٌ"، ومما يطلق له هذا المثل:" لكل مزهود فيه راغب!!؟"، فلم نستغرب:" رغبة مثير الشهوات في إشهارناشر الشبهات!!؟".

لقد ذكرت المثلين السابقين: ليكونا أصدق تعبير عن الصورة الآتية الجامعة بين:" الوليد بن طلال وعدنان إبراهيم: مثير الشهوات وناشر الشبهات"، والتي تعبر بصدق عن هذا المتصفح: عنوانا ومضمونا!!؟، فإليكموها:

https://i.ytimg.com/vi/f3q4lzh3wnc/maxresdefault.jpg

وأنا اشاهد الصورة ،،تذكرت موقفا يكاد يشبهه،،خالي الملتزم ،،والخلوق جدا ،،اجتمع على طاولة الغداء بلصين سكيرين من اجل نصحهما وارشادهما ،،،على نصحه يحي شيئا في انفسهم ..
فماذا لو رأى احدهم ذلك الموقف والتقط الصورة ،وقال في عنوانها ،،أهذا هو الخلوق الملتزم يجالس المنحرفين ؟؟؟؟..خاصة ان كان حقودا على الخال ....

أمازيغي مسلم 26-07-2016 05:45 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



الأخ الفاضل:" وائل".
شكرا لتفاعلك مرة ثانية.
بخصوص ما طرحته بشأن:"جلسة خالك الخلوق الملتزم مع السكيرين"، ففيها تفصيل، أقول فيه بتوفيق الله:
إن من يعرف خالك حقيقة: لن يظن به سوءا، ومن لا يعرفه ولا يعرف السكيرين، فلن يظن به سوءا، وكذلك الأمر بالنسبة لمن يعرفه ولا يعرف السكيرين.
الإشكال يطرح في صورة واحدة:" من يعرف السكيرين، ولا يعرف خالك!!؟"، فهنا حتما، سيظن به سوءا، لأن خالك وضع نفسه موضع الشبهة عند من لا يعرفه ويعرف السكيرين!!؟.
وجلسة خالك تختلف تماما مع جلسة:" عدنان إبراهيم مع الوليد بن طلال"، فالأول: ناشر للشبهات، والثاني: ناشر للشهوات، فما عندك ما تخير!!؟.
وفي:" علم أصول الفقه"، يقال الآتي:
إن قياس:" جلسة خالك الخلوق الملتزم مع السكيرين بجلسة عدنان إبراهيم مع الوليد بن طلال يسمى: قياسا مع الفارق، وهو: غير معتبر عند أهل الفكر والنظر".

لسنا ممن يتجنى على أحد بغير جريرة فعلها!!؟، ولكن:" على نفسها: الوليد وعدنان: جنت براقش!!؟"- كما جاء في المثل العربي الشهير-.
تقبلوا تحيتي.
يقول الخبير العليم في القرآن الكريم:
[ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ].
قال العلامة المفسر:" السعدي" رحمه الله مفسرا الآية كما في:( تفسير الكريم الرحمن: 653):
" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ " أي: الأمور الشنيعة المستقبحة, فيحبون أن تشتهر الفاحشة".
" فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " أي: موجع للقلب والبدن, وذلك لغشه لإخوانه المسلمين, ومحبة الشر لهم, وجراءته على أعراضهم.
فإذا كان هذا الوعيد, لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة, واستحلاء ذلك بالقلب, فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله!!؟، وسواء كانت الفاحشة صادرة أو غير صادرة.
وكل هذا, من رحمة الله لعباده المؤمنين, وصيانة أعراضهم, كما صان دماءهم وأموالهم, وأمرهم بما يقتضي المصافاة, وأن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه, ويكره له ما يكره لنفسه". انتهى كلامالعلامة المفسر:" السعدي" رحمه الله.

moh_aaa 28-07-2016 04:53 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط (المشاركة 2146303)
.

....و منعوووو عنصر التجديد و الاجتهادو غلفوه بغلاف ديني على مفاهيم أجدادهم ولو كانووو أجدادهم أجهل منهم و أقل منهم حكمة و خبر و تفرقت شعب الاجداد و تفرق الاسلام و تناحر و تطيّفْ و تقاتل..

عنصر التجديد في روتانا و أخواتها ؟
كان عليك طرح الافكار و هذا ليس وقت الشنابيط و القياد لتنهر و تزمجر


...وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً

يبدو أنك على غير ما ذكرته في المقتبس أنت ولدت عالما متمكنا من يومك

...إن كنتم تكلمونا حقا و محقين فأجمعوو المعلومة من المعمورة لا بهتان فيها ولا زور..
http://montada.echoroukonline.com/im...itor/color.gif
تقصد أحفظوا كلام الله في كتاب مغلق بخزائن مدرعة لا تفتح (( بضم التاء الأولى ))
نحن من يحكم ..نملك عقل و تدبر..الاسلام ليس إالاسلامكم الاسلام للمعمورة كلها..
كفانا تنطعكم..

نحن من يحكم ؟؟؟ من أنتم :8::8:
...هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ... تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
من هو الآفاك الآثيم ؟؟

بنا لعياط يكفي أننا نعيش عصر الإنحطاط و الجمود
و المؤامرات على الامة الإسلامية من كل صوب : غربي شيوعي
صهيوني و غيرها و الإسلام هو الوحيد الذي تعرض إلى هذا الحجم
من المؤامرات و الطعن و أفضل مواجهتها لتصحيح الصورة الذهنية
لإسلامنا الصحيح

أمازيغي مسلم 29-07-2016 04:54 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
شكرا للإضافة الأخ الفاضل:" موحا".
وفقك الله لكل خير.

moh_aaa 31-07-2016 11:41 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2149857)
شكرا للإضافة الأخ الفاضل:" موحا".
وفقك الله لكل خير.

العفو استاذ أمازيغي مسلم , أعلم أنك ترفض الرد على بنا لعياط
لأسباب وجيهة , و بيني و بينه كانت صولات و جولات :10: أتمنى أن نستأنفها :8:
راني نجري وراء البلاء مازال ماحكمتوش :8:

أمازيغي مسلم 02-08-2016 10:31 AM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخ الفاضل:" موحا".
شكرا لك أخي لتفهمك لمبدئنا في الردود، فنحن نقصد من وراء ردودنا:" الإفادة والاستفادة"، أما:" الجدل العقيم!!؟"، فلا وقت لدينا للاشتغال به.

أعانك الله وسددك ووفقك فيما تكتبه وتطرحه، وإن كنت أرى بأنه من الأفضل لك: أن تستثمر وقتك وقدراتك فيما هو:" أجدى وأكثر نفعا مع احتساب الأجر والثواب".
دمت موفقا.


moh_aaa 02-08-2016 12:27 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 2150491)
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخ الفاضل:" موحا".
شكرا لك أخي لتفهمك لمبدئنا في الردود، فنحن نقصد من وراء ردودنا:" الإفادة والاستفادة"، أما:" الجدل العقيم!!؟"، فلا وقت لدينا للاشتغال به.

أعانك الله وسددك ووفقك فيما تكتبه وتطرحه، وإن كنت أرى بأنه من الأفضل لك: أن تستثمر وقتك وقدراتك فيما هو:" أجدى وأكثر نفعا مع احتساب الأجر والثواب".
دمت موفقا.

شكرا الأستاذ على النصيحة و أعرف تماما مبدأالردود
و لهذا قلت لبنا لعياط كان عليك طرح الأفكار .
و الله تعالى وحده يعلم كم نحن نتألم لحال أمة الإسلام
الواهنة المستضعفة

أمازيغي مسلم 13-01-2017 03:21 PM

رد: هام: روتانا وحرب الشهوات والشبهات القذرة!!؟
 
شكرا مرة أخرى لتفهمك أخاناالفاضل:" موحا".
عدرا على التأخر، لكن أين أنت:5:؟؟؟.


الساعة الآن 05:11 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى