![]() |
نهال ..
رحم الله نهال وجعلها من اهل الجنة ونسأل الله ان ينزل الصبر على ذويها و حتى لا اُتهم انني ابني مواضع على حساب المفجوعين بفراق احبائهم لي كلمة مهمة لا بد ان تقال .. اعلموا انه سيكون هناك ألف نهال تذبح بطريقة وحشية ما دام شرع رب الناس معطل عطلوا الشريعة فبتلانا الله بسطوة المجرمين لا كلام بعد هذا. إنا لله و إنا إليه راجعون و حسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: نهال ..
السلام عليكم
...اننا في عصر كلنا يستحق الإعدام ، الله يرحمها الطفلة البريئة نهال. |
رد: نهال ..
نهال المجتمع هو الذي قتلها فمن يخرج هؤلاء المجرمين المدمنين على المخدرات اليس المجتمع لقد استقالت الاسر من تربية اولادهم وترتكتهم للفايسبوك والايفون والشارع يربي اولادهم
|
رد: نهال ..
السلام عليكم أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأحد، عن معارضتها إعادة تفعيل عقوبة الإعدام، ووصفت الداعين إلى ذلك بـ "الدواعش" ! على نقيض مطالبة فعاليات سياسية ومجتمعية بضرورة "القصاص" لوقف نزيف الاختطافات التي فتكت بالأطفال، شدّدت الرابطة على أنّها غير مستعدة لـ "مسايرة مجموعة متعطشة للدماء وقطع الرؤوس مثل الدواعش" (..). وأياما بعد رحيل البرعمة "نهال سي محند"، ارتضت الرابطة في بيان وقّعه "هواري قدور" الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة، التنويه بنضالها منذ سنوات مع شركائها من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، واتهمت الحكومة بـ "تحريك بعض الذمم والسياسيين للمطالبة بتطبيق الإعدام". وعلى نحو غريب، جاء في البيان: "في بلدان العالم الثالث بينها الجزائر، غالبا ما تطبّق عقوبة الإعدام على معارضي النظم السياسية وكذلك للفقراء والمهمشين، وليس على المسؤولين الكبار والأغنياء المواليين للسلطة". ورأت الرابطة أنّ الجزائر لم تلغي حكم الإعدام، مستدلة بـ 150 حكما ينطق بها القضاة سنويا، عكس 160 دولة عضوة في الأمم المتحدة، ألغت حكم الإعدام كليا. الترويج لثقافة الموت (..) أوعز "قدور": "بدون لبس ولا غموض ، منظمتنا لا تؤيد مسايرة الداعين للإعدام، هم مثل الدواعش الذين يروجّون ثقافة الموت وقطع الرؤوس"، وأردف: "الإعدام منذ قرون لم يحلّ المشكلة بل عقّدها أكثر، ومن يتهموننا بالتغريد خارج السرب وضدّ قتل الاطفال من أجل تمرير الاعدام، عليهم مسائلة أنفسهم: هل الإعدام الذي نُفّذ في حق العقيد محمد شعباني في بداية الاستقلال كان يسود فيه قضاء عادل ونزيه؟، وهل الحكم بالإعدام ضدّ الراحل حسين آيت أحمد كان صوابا، ولولا هروبه من السجن لكان من المعدومين والقائمة طويلة؟ وتسائل محرّر البيان: "لماذا تتعطشون للدماء وقطع الرؤوس ؟ من فضلكم ابحثوا عن حلول تعالج هذه الظواهر الغريبة على المجتمع الجزائري التي يجب معالجتها مع العلماء النفسانيين والاجتماعيين". بين العدل والردع طرح "هواري قدور" أسئلة إضافية: هل العدالة الجزائرية مستقلة حقا؟، هل يمكن قبول تنفيذ إعدام للأشخاص أبرياء؟، هل هناك أدلة على أن عقوبة الإعدام وسيلة رادعة للجريمة في مختلف البلدان التي تطبق فيها الإعدام؟. وأحالت الرابطة على كونها رفعت عدة تقارير عن تزايد ظاهرة خطف وقتل الأطفال، وكانت من أشدّ المعارضين لقانون الطفولة الذي زكّاه البرلمان سنة 2015، ولفتت: "لم نسمع صوت واحد من القيادات الورقية، بالعكس كانوا جميعا ضدّ مواقفنا، فكيف يتعطش هؤلاء الآن إلى مناظر الدم، وقطع الرؤوس، وتناثر الأشلاء، التي هي بعيدة عن القيم الإنسانية، والأخلاقية.. وأن يدافعوا ويحسّوا بالمشاعر نحو الطفولة البريئة"، كما استطردت: "أغرب من ذلك لم يتحركوا حول عمالة الأطفال..". الأولوية للنواحي الاجتماعية والاقتصادية والنفسية رأت الرابطة بحتمية التركيز على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والمساواة، عبر معالجة الأسباب التي تدفع إلى اقتراف الجرائم، والتحدي يكمن – حسبها - في كيفية تطوير المجتمع بحيث يتم التصدي للمشكلات والآفات الاجتماعية، بعدما أصبحت نسبة 95 بالمائة من أسباب ظاهرة اختطاف الأطفال بالجزائر تعود إلى عوامل "اجتماعية". وطالبت الرابطة خبراء علمي الاجتماع والنفس أن يكونوا في مقدمة المجتمع المدني لمعالجة الآفات الاجتماعية التي أصبحت "واجبا وطنيا"، واقترحت حلولا كمحاربة عمالة وتسوّل الأطفال، محاربة تجار المخدرات والمشعوذين. http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=349654 |
رد: نهال ..
اقتباس:
الذين ينادون الان من اجل الاعدام و ينظمون مسيرات , لم يسمع لهم أحد همسا ضد جرائم الارهاببين الذين ارتكبوا الجرائم لعقود و لم يحاسبهم احد بل اخذوا اجرة لقاء نهاية الخدمة و هم الأن رجال أعمال . الفكر الداعشي هو الذي يتلذذ بالموت و القتل اما الفكر المعتدل فيبحث عن الاسباب و يجد الحلول .... التحريض على العنف و الارهاب و القتل و الاستهانة بالنفس البشرية , كل هذا الشر لم يجد من يتظاهر ضده و فتاوي التكفير و إهدار الدم التي اطلقها المتطرف و الارهابي حمداش زراوي منذ مدة لم يحرك احد من هؤلاء الغربان الذين ينعقون و يتاجرون بمأساة الابرياء , من اجل مكاسب حزبية و شعبوية , اقول لم يحركوا ساكنا و لم ينبسوا ببنت شفة . .. , مجتمعاتنا العربية و الاسلامية التي تتباهى بالاخلاق و التدين و وازع الايمان هي التي للأسف يحدث فيها اقبح الجرائم ضد الانسان و الطفل و المرأة بالخصوص و هي منهكة من الداخل و السوس في أصل الشجرة... رحم الله كل الضحايا الابرياء و إنا لله و إنا اليه راجعون , و نتمنى أن يكون درسا للحكومة من اجل البحث الجاد في حلول جذرية لأن الوقاية خير من العلاج.. نطالب الحكومة بإصدار قوانين رادعة من اجل حماية الطفولة و المرأة و حقوق الانسان و البحث في الاسباب وراء هذه الجرائم التي لم تحدث لا في الغرب و لا في الشرق . .. |
رد: نهال ..
انا لله و انا اليه راجعون
|
رد: نهال ..
اقتباس:
|
رد: نهال ..
أردوغان: الإعدام مسموح به في دول عديدة منها الولايات المتحدة |
رد: نهال ..
قالت العرب في جاهليتها " القتل أنفى للقتل " وخير منه وأصدق وأبلغ قوله تعالى : " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون " ومن ثَمَّ يتبين أنّ من أنكر نجاعة حكم "القصاص" في حفظ النفس ،فليس من أولي العقول والأفهام من أمثال هؤلاء الحقوقيين -زعموا- ، فيا لله العجب! أيستدركون على كلام الله عز وجل ؟!. وقصارى حججهم في وقوفهم ضد حكم " القصاص" هو ربطه بإعدام السجناء السياسيين ، فيا للعجب ما هذا الجهل المُطبِق؟ وما علاقة هذا بذاك ؟.فالقصاص حكم شرعي يقضي بقتل القاتل جزاءً وفاقاً ،وهل السجين السياسي قاتل ؟! ، كما أن تسمية " القصاص" بـ " الإعدام " لا يستقيم معنىً وهو من تسمية الأشياء بغير مسمياتها.وهكذا سيظلون يعارضون ما لم يكتووا في فلذات أكبادهم. والله الذي لا إله إلا هو لبريق الصَّمصام (السيف)- فقط - في وجوه القتلة والسفاحين كفيل بأن يُطيَّر النوم عن أعينهم. |
رد: نهال ..
تقطيع طفلة إرْبًا إرْباً ؟!،أيُّ نوع من المخلوقات هؤلاء ،هذه الفعلة الشنيعة لا يفعلها العدو مع عدوه .
والله إن حكم القصاص في هؤلاء قليل ، بل الواجب تطبيق " حد الحرابة " عليهم بأن يصلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أمام الملإ ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يحدثه شيطانه بأن يقدم على فعلٍ شنيع. وليذهب الحقوقيون وأصحاب القلوب الرهيفة إلى الجحيم. |
رد: نهال ..
قسنطيني : يجب القصاص من قتلة الأطفال الأحد 7 أوت 2016 http://www.elhayatonline.net/local/c...2649-93679.jpg في أول رد فعل له عقب الـتأكد من مقتل الطفلة المختطفة نهال ، أكد رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني إنه يعارض حكم الإعدام من حيث المبدأ، لكن يطالب بتطبيقه ضد قتلة الأطفال الأبرياء ، لأن هذه العقوبة هي السبيل الوحيد لردع هذه الوحوش الآدمية التي تزايد عبثها بالنفس البشرية خلال السنوات الأخيرة و تفننت في تعذيب و قتل الأطفال و ترويع عائلاتهم .و قد أعادت الحادثة المأساوية و النهاية الأليمة للطفلة نهال ، الجدل حول ضرورة العودة إلى تطبيق عقوبة الإعدام المجمد العمل بها في الجزائر منذ 1993 تحت ضغط المنظمات الحقوقية الدولية . المصدر ..جريدة الحياة |
رد: نهال ..
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
هذه بعض التعليقات المنشورة تحت الموضوع المنشور على:" الشروق أونلاين" والمتعلق بتصريح رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان الذي وصف الجزائريين المطالبين بالقصاص من قتلة الأطفال بأنهم:دواعش!؟"، وإلى التعليقات: 1) ما يسمى منضمات حقوق الإنسان في الجزائر والعالم الثالث: كلهم قوم تبع لأسيادهم الغربيين، وإذا قالوا ما يغضب الغربيين: (يحبسولهم الشهرية وما يعطولهمش الفيزا)، كل دول العالم بدون استثناء تطبق عقوبة الإعدام، لكن كل دولة لها طريقتها الخاصة بها في تنفيذ الإعدام. 2) الليبراليون من أغبى خلق الله، وأكثرهم تكبرا. بمنطقهم هذا 90% من العالم دواعش: الصين, أمريكا, العالم الإسلامي, ... كلهم دواعش، لأنهم يطبقون عقوبة الإعدام!!؟. 3)صحيح هناك فرق بين معارضة اللاعدام في الجزائر بسبب فساد الجهاز القضائي و انعدام قوانين تحمي المظلوم، و بين معارضة حكم الإعدام، لأنه ترويج لثقافة الموت وقطع الرؤوس كما يدعي المدعي. القصاص ثقافة حياة، و ليس ثقافة موت، ومن يعتقد غير هذا، فهو محروم العقل!!؟. [ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب]. 4)كي توصل إلى أولادكم: تولوا أكثر من الدواعش ، ما يحس بالجمرة غير الي كواتو . الشعب الجزائري مسلم ويطلب القصاص، أما انتم فحسيبنا الله ونعم الوكيل فيكم . 5) والذين قتلوا نهال وأنيس محفوظ وأنيس بوناب وياسين بوشلوح والأخوان إبراهيم وهارون وشيماء... هؤلاء حمائم سلام، ينبغي أن يكرّموا على ما فعلوه!!؟. ألم تؤثّر فيكم صرخات أمّ نهال، والأمّهات المفجوعات قبلها... من حقّكم أن تقولوا ما قلتم، ما دمتم لم تكتووا بما اكتوى به الشّعب المغبون... والله لو ابتلي هذا المدعو "هواري قدور" في أحد أبنائه بما ابتليا به والدا نهال، لطالب بالإعدام والحرق، بل وطالب بتسلّم جثّة الجاني لأكلها... 6) بالعربية: 1-تنفيذ عقوبة الإعدام و القصاص مطلب شعبي، فمن أنت لتكون وصي على الشعب!!؟. 2- الأولى أن تدعو لإصلاح القضاء، لا لإلغاء الإعدام. 3- الإعدام هو شفاء صدور أصحاب الدم و أولياء الضحية. 4- إذا ألغينا الإعدام، فهذا ما سيحيي نعرات الجاهلية من القتل والثأر. 5-أنا لا أنتظر أن نعالج الآفات الاجتماعية، لأنه يصعب عليها القضاء بين عشية وضحاها، أما القصاص، فيشفي غليل الصدور. 7) الدفاع عن حقوق الإنسان الذي تتغنون به هو: الحفاظ على أرواح الناس، و خاصة الأطفال منهم. و إعدام هؤلاء المجرمين ليس من اجل التمتع بموتهم ، بل هو ردع للمجرمين الآخرين، و لو طبق حكم الإعدام في الأول: لما أقدم هؤلاء الوحوش على فعلتهم هذه. 8) أمريكا مازالت ولحد الآن تطبق حكم الإعدام... سواء بالكرسي الكهربائي، أو بالحقنة المميتة. الكرسي الكهربائي للقاتل المتسلسل والإرهابي، والحقنة المميتة لغيرهم....روح قوول لأسيادك ألي علموكم حقوق الإنسان: دواعش، وتشوف واش يرجعولك!!؟. 9) القصاص حياة : في سني سمعت أن البعض اختطفوا طفلا من أجل الفدية في بدايات عهد الراحل هواري بومدين، وعندما أمسكوا بالجناة: حوكموا محاكمة عادية، وكان مصيرهم الإعدام رميا بالرصاص أمام الملأ والناس تتفرج ...ولم يحدث أي شيء مماثل لما حدث بعد ذلك إلى أن مات الهواري بومدين الله يرحمه . 10) وحين نقتص من القاتل: سنحمي سائر أفراد المجتمع من أن يوجد بينهم قاتل لا يحترم حياة الآخرين، وفي الوقت نفسه: نحمي هذا الفوضوي من نفسه؛ لأنه سيفكر ألف مرة قبل أن يرتكب جريمة. إذن، فالقصاص من القاتل: عبرة لغيره، وحماية لسائر أفراد المجتمع. إن الحق يريد أن يحذرنا من أن تأخذنا الأريحية الكاذبة، والإنسانية الرعناء، والعطف الأحمق، فنقول: نمنع القصاص؟. كيف نغضب لمعاقبة قاتل بحق، ولا نتحرك لمقتل برئ؟. إن الحق حين يشرع القصاص، كأنه يقول: إياك أن تقتل أحداً، لأنك ستقتل إن قتلته، وفي ذلك عصمة لنفوس الناس. |
| الساعة الآن 01:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى