![]() |
اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
يتردد في الكيان الصهيوني أن “إسرائيل” بلورت استراتيجية لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران منفردة أو مع آخرين، لأنها لن تقبل بأي حال “إيران نووية” ولم تستبعد سيناريو اجتياح سوريا إذا وقفت إلى جانب الجمهورية الإسلامية، التي أعلنت من جانبها أنها أفشلت العقوبات العسكرية المفروضة عليها وحققت الاكتفاء الذاتي، بل وتصدر الأسلحة إلى أكثر من 50 دولة، وأعلنت تشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وتحقيق “إنجازات طيبة” في المفاوضات مع الغرب بشأن برنامجها النووي. وكشف النقاب في “إسرائيل” أن وزارة الحرب أعدت مذكرة لمواجهة إيران النووية، أكدت فيها أنها ستكون مضطرة لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران في حال فشلت الجهود الدولية في منع الجمهورية من الوصول إلى مراحل متقدمة لتخصيب اليورانيوم، وشددت على أن حيازة إيران سلاحاً نووياً خط أحمر لا تتسامح “إسرائيل” معه ولا تقبل به وأشارت المذكرة إلى أن مواصلة المفاوضات غير المباشرة مع سوريا تهدف إلى إبعاد الدولة العربية عن التخندق مع إيران في حال قررت تل أبيب تنفيذ عملية عسكرية لضرب المنشآت النووية الإيرانية.وفي حال انضمام سوريا إلى جبهة إيران، أشارت المذكرة إلى سيناريو القضاء المبرم على قواعد الصواريخ السورية، واجتياح الأراضي السورية حتى دمشق.كما اقترحت المذكرة تشكيل حكومة طوارئ، ورجحت أن تتم هذه السيناريوهات في العام المقبل ،2009 وأشارت المذكرة إلى أن تل أبيب ستضطر ل”العمل المنفرد” ضد إيران إذا لم تنجح سيناريوهات إسقاط النظام الإيراني من الداخل، أو بسبب العقوبات الخانقة |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
[ALIGN=CENTER]السلام عليكم
لن ثحدث حرب أبدا مع بين اليهود والمجوس بل كل مايحدث مجرد ثمثيلية تدخل ضمن الخطة الخمسينية الارفضية اليهودية لتشيع الامة الإسلامية مايحدث مسرحية أبطالها دولة يهود ودولة مجوس ودولة صليب هذفها القضاء على الإسلام سيناريو المسرحية حرب لبنان وحزب الشيطان الملف النووي الإيارني وخطابات مجاد سنلقي إيران للبحر وغيرها من الثمثيليات المثال الحي العراق [/ALIGN] |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اذا حدث هذا فان الكيان الصهيوني يكون بصدد كتابة شهادة و فاته ايرن لايست دولة عادية كبقية دول الجوال انها قوة اقليمية و قوية في كل شيئ من جانب الاتفاف الشعبي بالحكام من جانب قوة العسكرية و قوة اقتصادية ...الخ |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : تقبل الله صيامك أخي المسلم أتفق معك فيما تفضلت به فليس يأتي من إيران فارس خيرا أبدا شكر لك |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : تقبل الله صيامك أختي جميلة لن يحدث ذلك أبدا وكلنا يذكر ما كانت تجعجع به إيران أمريكا الشيطان الأكبر وجاءها الشيطان بقضه وقضيه وعسكر بالقرب منها ولم تبد حراكا ربما تنتظر أن يدخل الشيطان غرف نسائها ويعبث بمشط بناتها ومع ذلك أجزم لك أنها لن تتحرك شكرا لك |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
إيران إلى حد الآن أثبتت كفاءتها السياسية وهي تدير الأمور بحنكة كبيرة ضرب إيران لن يكون في الوقت القريب وربما لن يكون من أمريكا كما يظن الكثير أما حزب الله فيكفيه شرفا أنه أوقف قوة تهابها كل القوات العسكرية العربية ويكفيه شرفا أنه كان يمطر الكيان الاسرائيلي بوابل من الصواريخ ليقض مضجعها ويدخل الخنازير البشرية جحورها الوسخة خسارة أن إيران وحزب الله شيعة سؤال: إذا احتلت اسرائيل دمشق كما تهدد اسرائيل , ماذا سيكون رد فعل الدول العربية ؟؟؟ ربما التنديد والشجب بعنف وقوة من طرف البعض والتأييد والدعم لإسرائيل خفية وعلنا من البعض الآخر أظن أن الموقف المشرف الوحيد سيكون من حزب الله اللهم وحد شمل المسلمين وانصرهم على أعداء الدين يا رب |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
و الله صدقت أخي المسلم و في التاريخ خير الدروس و القرآن خير شاهد حيث لن ترضى عنا لا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملتهم،، و ما الصراع الحاضر سوى ذر للرماد في العيون لتمويه الواقع العربي و الإسلامي المرير،،، في العراق و فلسطين و لبنان و سوريا لطفك بنا يا رب العباد |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : تقبل الله صيامك أخي سليم : يقررون اجتماعا طارئا ... يختلفون في موعده ... يفرض عليهم .... يجتمعون ... يناقشون الأمر ... يضربون أخماسا لأسداس ...ويقرأ عمرو موسى البيان الختامي :: نندد ...نشجب .. كان على الأسد أن يستجيب للمطالب الاسرائلية ... يتفرقون أيدي سبأ ... فص ملح وذاب ... كانوا هنا يتغوطون ( أكرمكم الله ) وخرجوا قبيل قليل يتأبطون ذراع رايس ويقهقهون ... هذه الذي يحدث شكرا لك |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
يعتقد الكثير أننا ندافع عن اليهود كلا والله بل ندافع عن الإسلام في وجه خطة الخميني الخمسينية لتشيع الأمة الإسلامية في خمسين عام أهم بنوده التلاعب بالعواطف وقد نجحوا بين البعض للأسف إذا أردت مثالا حي فعليك بالعراق في العراق إستعمارين صليبي أمريكي يهودي ومجوسي وبإعتراف العراقيين أخطرهم المجوسي فقد ابادوا أهل السنة العزل وقتلوا الأللاف منهم لا لشيئ إلى لأن إسمهم عمر أبوبكر عثمان [/ALIGN] |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
لقد صورت ما كان يحدث دائما و لقد احسنت التصوير جزاك الله كل الخير |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
بارك الله فيك أخي حمبراوي وتقبل الله صيامك وقيامك |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
ولتتأكدي من ذلك ابحثي لماذا سياسة أحمد النجاد تختلف عن سابقيه، لأنه أقرب إلى السلطات الدينية وأكثر ايمانا بمعتقداتهم فهو يؤمن بأن موعد مجيء المهدي المنتظر (والذي يختلف عن المهدي الذي نؤمن به) قد حان لذا يجب على الإيرانيين التحضير لنصرته بالتسلح وبناء قنابل نووية. وهذا ماقد صرح به في عدا مرات. إذا الحكاية كلها ليست من أجل فلسطين ولا نصرة المسلمين وانما ايمانا بخزعبلات مشايخهم. فماذا تنتظرين من هكذا دولة؟ عبد الله. |
رد: اسرائيل : اذا تدخلت سوريا الى جانب ايران في الحرب المقبلة سنحتل دمشق
اقتباس:
ما يقوله آية الله تواطوئ لآية الله منافقي علي الصراف "ربتُّ بيدي على كتفه وشجعته، وقلت له أن يرعى الشعب العراقي". هذا ما يقوله الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن لقائه بإثنين من قادة الغزو والإحتلال عندما زار بغداد في مارس- آذار الماضي. ليس من المنتظر لآية الله تواطوئي أن يسأل نجاد: شجعته على ماذا؟ على الإحتلال؟ على تدمير العراق؟ على المشروع الإمبريالي الذي حملته قوات الغزو الى العراق؟ أم على النجاحات التي يحققها "الشيطان الأكبر" في "رعاية" الشعب العراقي؟ ليس من المنتظر أيضا أن يقدم نجاد أي تفسيرات عن كيف أنه قام بزيارة بلد تحت إحتلال ما يزال جنابه يندد به. ولا أن يفسر كيف زادت به الجرأة الى حد انه يلتقي بقادة غزو، ما يزال آيات النفاق يزعمون انهم يناهضونه. ولكن ثمة من النفاق في طهران ما لا تجرؤ حتى أسوأ مواخير الدجل على تحمله. وثمة من الإبتذال السياسي والأخلاقي، ما إذا رفعت عنه العمائم، لصار أي إنحطاط أكثر طهارة منه. فقادة النظام "الإسلامي"، قد يرفعون شعارات ويطلقون تهديدات ويرسلون تحذيرات، إلا انهم يعرفون كيف يتبادلون رسائل الغرام، من تحت اللحاف، مع قادة المشروع الذي به ينددون. المسألة، مع ذلك، ليست مسألة تصريحات. فما يقوله آية الله تواطوئي لآية الله منافقي، لا يعني شيئا، ولا قيمة فيه، طالما انه يصدر من مؤسسة دجل تقليدية. الوقائع هي ما يهم، هي الشاهد والدليل. فإيران لم ترسل مأجوريها الى إجتماعات لندن وواشنطن، لتشجيع الأمريكيين والبريطانيين على غزو العراق، لأنها كانت تريد الوقوف بوجه المشروع الإمبريالي الصهيوني في المنطقة، بل لأنها كانت تريد لهذا المشروع أن يكون جارا وحليفا لـ"ثورة" النخاسة الإسلامية. آية الله تواطوئي كان يعرف، منذ البداية، ان مأجوريه هم الذين سوف يتسلمون راية الغزو، ليكونوا بدورهم قوة غزو طائفية تستكمل المشروع الإمبريالي، وتمنحه، على وجه الخصوص، القاعدة الإجتماعية التي يفتقر اليها. فمن دون تواطؤ "شيعي" في إطار حكومة "محاصصات طائفية"، كيف كان يمكن لغزو بهذا المستوى من الوحشية أن يستمر لأكثر من خمسة أعوام؟ ومن دون دعم بالمال والسلاح وأدوات القتل، كيف كان يمكن لهؤلاء المأجورين أن يتربعوا على رأس سلطة لا تمد لنفسها جذرا واحدا في أرض العراق، ولا تمت بصلة لطبيعته الإجتماعية ولا لثقافته ولا لتاريخه؟ وهل يستطيع آية الله منافقي أن يجادل في حقيقة ان حكومة الطائفيين التي يدعمها، والذين تم حملهم على ظهور دبابات العم سام، قد تشكلت برعاية الغزاة وحضانتهم وحمايتهم؟ وهل كان آية الله تواطوئي لا يعرف أن حكومة بول بريمر (التي حملت أسماء: أياد علاوي، وابراهيم الجعفري، ونوري المالكي) وُجدت لتخدم أغراض الإحتلال وغاياته ومصالحه، لا أغراض التحرر من المشروع الصهيوني. وهل كان محمود أحمدي نجاد، رئيس جمهورية التجارة بالإسلام، لا يعرف انه عندما يقوم بزيارة رسمية لدولة تحت الإحتلال، فانه يقوم بزيارة مجاملة، على الأقل، مع هذا الإحتلال؟ ثم، وبرغم كل الأكاذيب وتصريحات الخداع القذر، فقد قدمت السنوات الخمس الماضية الآلاف من القرائن والأدلة والبراهين على أن مليشيات الحرس الثوري الإيراني، حتى من دون حاجة الى غطاء من جانب المليشيات الحاكمة، كانت هي التي تلاحق مقاومي الإحتلال، وهي التي تتولى أعمال الإعتقال والتحقيق والتعذيب في السجون (السرية وغير السرية). ويشهد الآلاف من الضحايا أن المحققين كانوا لا يتحدثون إلا بالفارسية، وكانوا يستعينون بمترجمين للحصول على معلومات. وما من مقر من مقرات الأحزاب الطائفية الحاكمة إلا ويوجد ضباط إيرانيون يشرفون على أعماله وعلى الجرائم التي تُرتكب في أقبيته. ولئن كانت قوات الإحتلال تُشغّل "فرق موت" خاصة بها، فان "فرق الموت" الإيرانية نجحت في اغتيال آلاف العلماء والخبراء العراقيين، دع عنك الضباط الذين لوحقوا انتقاما لهزيمة إيران في حرب الخليج الأولى. كل هذا نعرفه، ويعرفه الضحايا، كما يعرفه ضباط الإحتلال. ولذلك، فقد كان من الطبيعي تماما لواحد من أؤلئك الذين استقبلوا نجاد في بغداد أن يقول له، حسب إعترافات نجاد نفسه، "نحملك في قلوبنا". مخ آية الله تواطوئي لم يسعفه لكي يسأل، لماذا؟ ألأن نجاد يهدد بحرق إسرائيل؟ ألأنه يندد بالمشروع الإمبريالي والصهيوني؟ أم لأن مليشياته ومجرميه يُسدون الخدمات للغزاة، ويوفرون لهم الأرضية الملائمة للبقاء، ويساعدون في توفير الحماية لهم؟ ولا غرو أن يأتيك آية من آيات الفقه، يضع تحت عمامة الدجل، ما يستدعي تسميته "سيد المقاومة" ليقول إنه يدعم المقاومة في العراق. وهو سيد النفاق، وسيد الزيف، وسيد ما يستدعي الخجل. فالمقاومة تُذبح بأيدي أتباع ومأجوري الولي الفقيه. ورجالها يُؤسرون ويُعذبون ويُمثل بجثثهم. وأسرهم تُهجّر. ونساؤهم تُغتصب. وأطفالهم يُقتلون في الشوارع. وبلدهم يُنهب كما لم يُنهب بلد من قبل. وما من شعب في تاريخ الحروب قدم من الضحايا ما قدمه العراقيون. ولكن ليس بفضل أعمال 150 ألف جندي أميركي، ومثلهم من المرتزقة وحدهم، وإنما بفضل أعمال شركائهم من أتباع آية الله منافقي أيضا. لو وَزَعت الـ 300 ألف جندي ومرتزق أجنبي على كل أنحاء العراق، فان حصة كل 50 شارعا في مدن وبلدات العراق لن تبلغ جنديا واحدا. فكيف كان لهؤلاء أن يبقوا من دون ولي فقيه يتولى حمايتهم ورعاية مشروعهم؟ وهل كان يمكن لعصابات، دخل بعضها الى العراق بما لا يزيد على عدد ركاب باص واحد، أن يديروا بلدا من دون مليشيات يدججها ذلك الولي بأدوات القتل والتدمير لتحصين مواقع مولاه في البيت الأبيض؟ الثورة الإسلامية الإيرانية، قد تقول إنها تحارب "الشيطان الأكبر"، إلا أن أدلة الواقع وشاهد الأيام، قبل الإعترافات، تقول إنها ليست سوى ثورة منافقين، وإنها عار على الإسلام، وعار على كل قيمة من قيم التحرر. أما آياتها فليسوا سوى مؤامرة تلحق بكل وجه من وجوه المواجهة ضد المشروع الإمبريالي والصهيوني |
| الساعة الآن 04:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى