منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لا يصلح آخر هذه الأمة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=355652)

الأمير الجزائري 21-10-2016 01:31 PM

لا يصلح آخر هذه الأمة
 

الحل في العودة إلى الدين _ الاسلام هو الحل _ الفهم الصحيح للاسلام _ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

مصطلحات تتردد منذ 1400 سنة وقتل لأجلها الملايين بسبب الفهم الخاطئ لهذه العبارات ومازال الجميع يرددها دون تحقيقها ولتجاوز ذلك اقترح حلا


أن نجمع علماء ومشايخ المسلمين جميعا من كل الطوائف والمذاهب والفرق الاسلامية وكل من قال لا اله الا الله دون استثناء ونطلب منهم اعطاءنا الخطوط الكبرى للحل الاسلامي أو يعطونا الفهم الصحيح للدين في شكل دستور فيه مواد جاهزة للتطبيق غير قابلة للتأويل حتى لا نختلف وبعدها لا يعذر أحد وعلى الجميع تطبيق ما توصل اليه العلماء في كل شيئ
في كيفية تعيين الحاكم والشروط الواجبة فيه ووالواجبة في جماعة الشورى وعن السلطة هل تكون 3 سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية أم تكون كلها بيد الخليفة كما كان السلف وعن النظام البنكي والمالي وعن الضمان الاجتماعي والتامينات وعن النظام القضائي هل سيكون كما كان : أيها الغلام اقطع عنقه أو اعطيه الف دينار أم سيكون كما اليوم محاكم ومحامين وعن النظام التعليمي وماهي المواد التي تدرس والممنوعة وعن التاريخ والزعماء والعظماء والصحي والنظام المروري والملاحة البحرية والجوية والمرأة ودورها وخروجها وخلوتها وتعليمها وسياقتها للسيارة ودخولها النت وماهي المهن التي ستمارسها وعن العمل والسكن والعلاقات الخارجية والداخلية وعن الرياضة والشرطة والجيش والأراضي العمومية والبحر والسياحة وعن الجهاد هل سيتوقف أم يستمر وماهي البلاد الواجب الجهاد فيها وعن الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين وعن الملحدين والكفرة والحرية الدينية وعن التجارة الخارجية وحقوق الانسان والأقليات والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد والتعامل بالدولار وعن الدول الصديقة والعدوة ...

هل ممكن ؟

mohamdmoh 21-10-2016 06:50 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
الإسلام أسهل مما يتصورون و هو فيه من إستعمال للعقل و الحساب و الإقتصاد و ما الى ذلك ... لكن القوم لا يحكمون به و إن حكموا به تشددوا فيه ...

لو اخذنا بالمثال إيران بعيدا عن ما نسمع ... هم قريبون الى بعض التشريعات ... السعودية أيضا قريبون ...

الأمير الجزائري 21-10-2016 07:51 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamdmoh (المشاركة 2162388)
الإسلام أسهل مما يتصورون و هو فيه من إستعمال للعقل و الحساب و الإقتصاد و ما الى ذلك ... لكن القوم لا يحكمون به و إن حكموا به تشددوا فيه ...

لو اخذنا بالمثال إيران بعيدا عن ما نسمع ... هم قريبون الى بعض التشريعات ... السعودية أيضا قريبون ...

شكرا أخي على الرد والتعليق
نعم كلما تشددوا كلما تاهوا وابتعدوا وصار الاسلام غير قابل للتطبيق ومهما فعلت أي جماعة أو دولة يقال لها هذا ليس الاسلام وهكذا

علي قسورة الإبراهيمي 21-10-2016 08:23 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2162344)

الحل في العودة إلى الدين _ الاسلام هو الحل _ الفهم الصحيح للاسلام _ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

مصطلحات تتردد منذ 1400 سنة وقتل لأجلها الملايين بسبب الفهم الخاطئ لهذه العبارات ومازال الجميع يرددها دون تحقيقها ولتجاوز ذلك اقترح حلا


أن نجمع علماء ومشايخ المسلمين جميعا من كل الطوائف والمذاهب والفرق الاسلامية وكل من قال لا اله الا الله دون استثناء ونطلب منهم اعطاءنا الخطوط الكبرى للحل الاسلامي أو يعطونا الفهم الصحيح للدين في شكل دستور فيه مواد جاهزة للتطبيق غير قابلة للتأويل حتى لا نختلف وبعدها لا يعذر أحد وعلى الجميع تطبيق ما توصل اليه العلماء في كل شيئ
في كيفية تعيين الحاكم والشروط الواجبة فيه ووالواجبة في جماعة الشورى وعن السلطة هل تكون 3 سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية أم تكون كلها بيد الخليفة كما كان السلف وعن النظام البنكي والمالي وعن الضمان الاجتماعي والتامينات وعن النظام القضائي هل سيكون كما كان : أيها الغلام اقطع عنقه أو اعطيه الف دينار أم سيكون كما اليوم محاكم ومحامين وعن النظام التعليمي وماهي المواد التي تدرس والممنوعة وعن التاريخ والزعماء والعظماء والصحي والنظام المروري والملاحة البحرية والجوية والمرأة ودورها وخروجها وخلوتها وتعليمها وسياقتها للسيارة ودخولها النت وماهي المهن التي ستمارسها وعن العمل والسكن والعلاقات الخارجية والداخلية وعن الرياضة والشرطة والجيش والأراضي العمومية والبحر والسياحة وعن الجهاد هل سيتوقف أم يستمر وماهي البلاد الواجب الجهاد فيها وعن الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين وعن الملحدين والكفرة والحرية الدينية وعن التجارة الخارجية وحقوق الانسان والأقليات والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد والتعامل بالدولار وعن الدول الصديقة والعدوة ...

هل ممكن ؟


المحترم / الأمير الجزائري.
السلام عليكم ورحمة وبركاته.
دعني أقول لك يا أخي فمقولة " ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها "
إنما قالها الإمام مالك رحمه الله.
وحتى يكون نقاشنا على قواعد صلبة وصحيحة، ومسلّمات.
علينا أن نعرفَ مدلول تلك المقولة، والمناسبة التي قيلت فيها.
وحتى نوثق كلامنا.
أن تلك المقولة في الوقوف على قبر النبي صلى عليه وسلم لمن دخل مسجده ـــ أي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمن هو من سكان المدينة المنورة.
فقد روي عن القاضي عيّاض أنه لما سئل الأمام مالك عن أناسٍ، وقيل له: " فأن ناسًا من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر وربما وقفوا في الجمعة أو الأيام المرة أو المرتين أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغني هذا عن أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده"
فهذه المناسبة التي قيلت فيها المقولة.
ومن هذا المنطلق لابد أن يكون نقاشنا.
وإن أراد أخي أن نتوسع على مفهوم " من هم أوائل الأمة بالنسبة للإمام مالك" و " أواخر الأمة بالنسبة له "
لأنني الإمام مالك رحمه الله، لا يعلم الغيب، وربما يظن أن وقته وعصره يُعدّ بالنسبة إليه من أواخر الأمة، على ضوء تلك المناسبة.
فإن قبلتَ نتناقش على هذا المفهوم.
تحياتي يا محترم.

الأمير الجزائري 22-10-2016 06:42 AM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2162412)

المحترم / الأمير الجزائري.
السلام عليكم ورحمة وبركاته.
دعني أقول لك يا أخي فمقولة " ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها "
إنما قالها الإمام مالك رحمه الله.
وحتى يكون نقاشنا على قواعد صلبة وصحيحة، ومسلّمات.
علينا أن نعرفَ مدلول تلك المقولة، والمناسبة التي قيلت فيها.
وحتى نوثق كلامنا.
أن تلك المقولة في الوقوف على قبر النبي صلى عليه وسلم لمن دخل مسجده ـــ أي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمن هو من سكان المدينة المنورة.
فقد روي عن القاضي عيّاض أنه لما سئل الأمام مالك عن أناسٍ، وقيل له: " فأن ناسًا من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر وربما وقفوا في الجمعة أو الأيام المرة أو المرتين أو أكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغني هذا عن أهل الفقه ببلدنا وتركه واسع ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده"
فهذه المناسبة التي قيلت فيها المقولة.
ومن هذا المنطلق لابد أن يكون نقاشنا.
وإن أراد أخي أن نتوسع على مفهوم " من هم أوائل الأمة بالنسبة للإمام مالك" و " أواخر الأمة بالنسبة له "
لأنني الإمام مالك رحمه الله، لا يعلم الغيب، وربما يظن أن وقته وعصره يُعدّ بالنسبة إليه من أواخر الأمة، على ضوء تلك المناسبة.
فإن قبلتَ نتناقش على هذا المفهوم.
تحياتي يا محترم.

شكرا على التوضيح وعلى المعلومة التي كانت غائبة عني
لاخلاف . المهم نحتاج إلى معرفة هذا الفهم الصحيح للاسلام
لا يمكن أن نبقى نردد بعد كل فشل اننا لم نعرف الاسلام الحق
ومهما فعلت أي جماعة أو أي دولة الآن او مستقبلا في سبيل تطبيق الاسلام سيكون خاطئ . ومبدئيا هذا ليس الاسلام
وهذا لا يمس فقط الاسلام كنظام حياة (شريعة)
بل حتى كونه عقيدة فلا أحد اتفقا عليه الأمة أنه مسلم حقا . كل شخص منتقد من الآخر

مرة قلت لم تتفق الأمة بعد الرسول صل الله عليه وسلم على أحد فقال لي احدهم

بل اتفقت الأمة على أصحاب المذاهب الأربعة (يعني 4 مذاهب واتفقت الأمة)

تحياتي اخ علي

عبد الرحمن 77 22-10-2016 10:37 AM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طلبت المستحيل يا أمير
لأن الله سبق في علمه وقضاءه وقدره أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة
فما هو الحل؟
أن تبحث عن هذه الفرقة الناجية ، ما هي أوصافها ؟ ما هي مميزاتها ؟ ولماذا نجت دون سائر الفرق ؟ فتلزم غرزها ، لأنها وحدها تمثل الاسلام الصحيح ، ولأن الحق واحد لا يتعدد ، أما أودية الباطل فكثيرة متشعبة، أحب من أحب وكره من كره
أين؟
في القرآن وتفاسيره ، في السنة وشروحها، في آثار الصحابة
كيف؟
تعلم دينك، وعليك بالأهم فالأهم،
وليكن حرصك على ذلك أهم من حرصك على صحتك فإنك تختار طبيبا واحدا من بين المئات، وربما تسافر اليه المسافات البعيدة وتصرف من أجل ذلك الاموال الطائلة ولا تقبل أن يكون فحصك على يد أقربهم بل على يد أمهرهم
وأكثر من حرصك على مالك فأنت لا تضعه إلا في يد أمينة ولا تقبل أن تفعل ذلك حتى تسأل وتشاور ، وتجرب وتناور، أما سوى ذلك فإنك لا تغامر
وأكثر من حرصك على أولادك فإنك تختار لهم الحليب ونوع الحفاظات عند الرضاعة ، والمدرسة والطبيب والصاحب بعد ذلك، ولا يهنأ لك بال حتى تسأل كل عارف ومجرب دون أن تنسى الاستخارة إذا حان وقت زواجهم.
فما بالك تلقي أمر دينك عند أول واحد تجده أمامك، ثم تقول على ذمته ورقبته؟ وما بالك تكتفي بعقلك ولا ترجع إلى أهل الاختصاص؟ أين ذهب حرصك ؟
أم أننا جعلنا أمر ديننا أهون أمورنا
ويعجبني قول من قال : إن البحارة لا يطلقون سفنهم مع كل ريح ، وإنما يختارون لها الريح التي تقودهم في الاتجاه الصحيح، فيرفعون لذلك أشرعتهم فما بالنا نطلق أنفسنا مع كل بدعة وجديد.
مثال:
النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا كيف ندعو ومتى يستجاب لنا وماذا نقول وكم نردد و..و، وكل ذلك مكتوب في دواوين السنة
ثم يأتي أصحاب الطرق فيقولون نحن عندنا طريقة خاصة للذكر، تلقيناها في المنام ولذلك من أراد أن يتبع طريقتنا فعليه أن يقول كذا 1000 مرة ، وكذا 100 مرة على عكس ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ، وآخر يقول : أنا جئتكم بدعاء سميته الفاتح مقداره سطر ونصف لكنه خير ممن يقرأ القرآن كذا ألف مرة ...الخ
فقل لي بربك يا أمير من أهدى سبيلا؟

الأمير الجزائري 22-10-2016 12:09 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن 77 (المشاركة 2162460)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طلبت المستحيل يا أمير
لأن الله سبق في علمه وقضاءه وقدره أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة
فما هو الحل؟
أن تبحث عن هذه الفرقة الناجية ، ما هي أوصافها ؟ ما هي مميزاتها ؟ ولماذا نجت دون سائر الفرق ؟ فتلزم غرزها ، لأنها وحدها تمثل الاسلام الصحيح ، ولأن الحق واحد لا يتعدد ، أما أودية الباطل فكثيرة متشعبة، أحب من أحب وكره من كره
أين؟
في القرآن وتفاسيره ، في السنة وشروحها، في آثار الصحابة
كيف؟
تعلم دينك، وعليك بالأهم فالأهم،
وليكن حرصك على ذلك أهم من حرصك على صحتك فإنك تختار طبيبا واحدا من بين المئات، وربما تسافر اليه المسافات البعيدة وتصرف من أجل ذلك الاموال الطائلة ولا تقبل أن يكون فحصك على يد أقربهم بل على يد أمهرهم
وأكثر من حرصك على مالك فأنت لا تضعه إلا في يد أمينة ولا تقبل أن تفعل ذلك حتى تسأل وتشاور ، وتجرب وتناور، أما سوى ذلك فإنك لا تغامر
وأكثر من حرصك على أولادك فإنك تختار لهم الحليب ونوع الحفاظات عند الرضاعة ، والمدرسة والطبيب والصاحب بعد ذلك، ولا يهنأ لك بال حتى تسأل كل عارف ومجرب دون أن تنسى الاستخارة إذا حان وقت زواجهم.
فما بالك تلقي أمر دينك عند أول واحد تجده أمامك، ثم تقول على ذمته ورقبته؟ وما بالك تكتفي بعقلك ولا ترجع إلى أهل الاختصاص؟ أين ذهب حرصك ؟
أم أننا جعلنا أمر ديننا أهون أمورنا
ويعجبني قول من قال : إن البحارة لا يطلقون سفنهم مع كل ريح ، وإنما يختارون لها الريح التي تقودهم في الاتجاه الصحيح، فيرفعون لذلك أشرعتهم فما بالنا نطلق أنفسنا مع كل بدعة وجديد.
مثال:
النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا كيف ندعو ومتى يستجاب لنا وماذا نقول وكم نردد و..و، وكل ذلك مكتوب في دواوين السنة
ثم يأتي أصحاب الطرق فيقولون نحن عندنا طريقة خاصة للذكر، تلقيناها في المنام ولذلك من أراد أن يتبع طريقتنا فعليه أن يقول كذا 1000 مرة ، وكذا 100 مرة على عكس ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ، وآخر يقول : أنا جئتكم بدعاء سميته الفاتح مقداره سطر ونصف لكنه خير ممن يقرأ القرآن كذا ألف مرة ...الخ
فقل لي بربك يا أمير من أهدى سبيلا؟


تحية لك وشكرا على المداخلة الطيبة
أتفق معك على أن ما أطلبه مستحيل وهذا يعرفه الجميع ليس السبب الذي وردته في نظري بل لأن أول شيئ سيرفض علماءنا ومشايخنا بعضهم بعضا

وكل واحد يقول للآخر أنت لست مسلما او أنت مارق أو من فرقة ضالة أو كذا وسيفض الاجتماع قبل بدئه

أما ما أوردته يا صديقي عن أن الأمة ستفترق إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة
حسب ظني هذا بحد ذاته جوهر المشكل وجوهر الصراع حيث كل فرقة تقول أنا هي الفرقة الناجية وغيري ضالة وكل فرقة لديها تفسيراتها ومدلولاتها فلا أحد يقول أنا الفرقة الضالة


وما تقوله من أنها واضحة وهناك مؤشرات تدل عليها أنا لا أراها ولا أستطيع التمييز صراحة وربما انت تقصد جماعة معينة او فرقة تضعها في رأسك وتراها هي الفرقة الناجية ولديك الدلة فاعلم ان لا أحد من الفرق يفتقد للدليل ولا أحد يريد ان يدخل النار

سأقرب لك المعنى بقصة لا أعرف مدى صحتها وصدقيتها لأنه هذا أيضا مشكل حيث كثرت الشبهات : عندما قتل عمار من طرف أنصار معاوية جاء البعض لمعاوية وقالوا له إن الرسول صل الله عليه وسلم قال له ستقتلك الفئة الباغية يعني جماعة معاوية فرقة باغية في حربها ضد علي
بعد تفكير أمر معاوية اتباعه بأن يفسروا الحديث كما يلي : إن علي وأتباعه هم من اتى بعمار للحرب وهم سبب مقتله وبذلك هم الفئة الباغية

شفت يا صديقي كيف الشيطان يدخل في التفاسير والمفاصل

يتبع ...

عبد الرحمن 77 22-10-2016 08:57 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
الأمر أسهل من ذلك، ولكن دعنا نتفق على بعض الأشياء .
  • أولا: أن الحق واحد ولا معبود بحق إلا الله
  • ثانيا: أنه لا متبوع إلا محمد صلى الله عليه وسلم
  • ثالثا : فهم الصحابة رضوان الله عليهم للدين خير من فهمنا، وكذلك فهم التابعين ومن تبعهم .
  • رابعا: أن الحق واضح لمن تأمله قال النبي صلى الله عليه وسلم (وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها سواء)
  • خامسا: من سار على الدرب وصل
الحق واحد ولا يمكن أن تكون كل هذه الطوائف على الحق وهي مختلفة
فماذا نفعل ؟
نستعمل طريقة سهلة ولكنها نافعة بإذن الله وهي طريقة الحذف، أو ما يسمى بـ: l'élimination وذلك حتى نحصر الخلاف في أضيق نطاق، لأن الواقع يقول أننا نختلف عادة في بعض ما نحن متفقون عليه أصلا ، ومرد ذلك إلى أننا نحيد عن أصل المشكلة حين النقاش.
وحين نقول تحذف لا يعني أنك تُكَفّر
مثال:
  • بكل سهولة يمكنك أن تحذف ( الروافض) لأنهم يدعون الحسين وعلي من دون الله ولأنهم يعتقدون أن القرآن الذي عندنا ناقص وهم لايعترفون بالسنة إطلاقا.
  • وبكل سهولة يمكنك حذف ( القبورية) لأنهم يدعون من دون الله البدوي والجيلاني وغيرهم ولأن دينهم مبني على المنامات وليس على السنة، فهل يُعقل أن يكون تارك الصلاة بدعوى أنه يصليها مع النبي في مكة وهو معنا في الجزائر على الحق؟ وهل يعقل أن الذي يظن أن غير الله قادر على النفع والضر والاحياء والاماتة والاعطاء والمنع على صواب؟
  • وبكل سهولة يمكنك حذف القرآنيين والقاديانيين وأصحاب الرأي في الدين .
  • ثم ستحذف كل من يخالف فهمه فهم محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته .
  • وهكذا تبدأ القائمة التي عندك تتصاغر حتى لا يبقى عندك فيمن يشتبه عليك أمره إلا طريقان أو ثلاثة
وماذا بعد ذلك؟
قلنا أن الحق أبلج، وهو وواضح فأين الخلل إذا ؟ الخلل فينا والعيب ليس في الشمس ولكن في النظارات التي نرتديها.
هنا تأتي أهمية الحرص الذي كلمتك عنه آنفا، فإننا لو حرصنا على بلوغ الحق لبلغناه ، لو حرصنا على ذلك كما نحرص على أموالنا وصحتنا واولادنا
قال الحق تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وان الله لمع المحسنين)
فعلينا أن نطلب الحق بالعمل لابالقول والتمني.
تساؤل فيه عظة :
كيف اهتدى كثير من الملحدين إلى الاسلام ؟
أما عن مثالك فأقول وأنا كاره للخوض فيما شجر بين الصحابة ، إن كان خفي على بعض الناس في ذلك الوقت فلم يخفى عن كلهم ، وقد أجمع الناس - بعد ذلك- أن الحق مع علي
رضي الله عن علي ورضي الله عن معاوية

الأمير الجزائري 23-10-2016 08:42 AM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
ليس الأمر بهذه البساطة يا صديقي أتفق معك في النقاط 5 التي اوردتها وأختلف معك كثيرا

ولكن أضف إلى نقاطك النقاط التالية
1. الحق واحد والتفاسير كثيرة وحتى القرآن له مئات التفلسير
2. كل المسلمين يتبعون محمد ص ولكن لكل أحاديثه ورواته ومصادره ولم يخص الرسول جماعة ما بالاسم
3. فهم الصحابة أكيد أفضل ولكن كل الطوائف تأخذ من الصحابة والصحابة ألاف
4. الحق غير واضح ولو كان كما تقول لماذا 1400 سنة من الاختلاف ولم يهتدي الناس اليه ؟ هل تعتقد أن الناس تحب دخول النار ؟ ولماذا الأئمة الأربعة اختلفوا واتباعهم حرم بعضهم الصلاة وراء اتباع الآخر وحدث أحيانا قتال هل أنا أعرف منهم
5. كل الدروب توصل

ولذلك أختلف معك جذريا والحل هو كما يلي :
أن نبدأ من جماعتنا الضيقة ونوسع دائرة الاسلام لأقصى حد وذلك باضافة Ajouté كل الطوائف الاسلامية التي تشترك معنا في لا إله إلا الله وطبقا لأحاديث وآيات تقول أن كل من قال لا اله الا الله دخل الجنة والاسلام بني على 5 وليس على ما زاده الفقهاء
ونبدأ بالأقرب ثم الأقرب كي نصل إلى أن الله سبحانه لم يخلق جنة عرضها السموات والأرض لفئة صغيرة ويدخل النار كل البشر بما فيهم الطوائف الاسلامية

كيف ذلك
عن طريق توسيع عقولنا والتفكير بمنطق الغير ولا نقتصر على النظرة الحزبية والجماعتية الضيقة لأن لكل طائفة مصادرها وأدلتها التي لا نعرفها
فلو كان الأخ عبد الرحمان 77 من طائفة الشيعة أو الأحمدية أو الصوفية لكان يظهر له أنها الحق وأن لديها المصدر من الكتاب والسنة (انا لا أعرف أدلتهم ولكن أكيد يثقون فيها)ويعتبرون غيرهم باطل
مثل فرعون عندما قال :أخاف أن يبدلا دينكما ويذهبا بطريقتكم المثلى يعني في نظره هو على حق وغيره باطل
تخيل يا صديقي لو كنت (لا قدر الله) كافرا او ملحدا فماهي نظرتك لمسلم يطوف حول الحجر الأسود أو يركض بين الصفا والمروة
ألا يظهر لك أن ذلك أشبه بمن يعبد البقرة
ماذا أريد ان أقول
أن تلتمس للآخرين أعذارهم وتقدر مذهبهم وتدينهم ومصادرهم ونصوصهم فلا احد يحب النار أو يرى مصادره خاطئة وما أوصلنا إلى هذا غير النظرة الضيقة
ثم انظر إلى الطوائف جميعا تقاتل بعضها وكلها تعتقد كما تعتقد انت وكلها تحسن الدفاع عن نفسها بنصوصها وأدلتها
(أنا لا أعرفها)
ولا أقول الشيعة والصوفية بل السنة مع السنة هناك ملايين القتلى وملايين المشايخ والفرق والجماعات

ومثلما اعتنق الألاف الاسلام هناك ربما الملايين تركوه وهناك الكثير انتقلوا من السنة للشيعة أو العكس أو للصوفية او العكس
ولا تستهن بهم ولا يمكنك اقصاءهم

أرى أن الخلاف بيني وبينك هو انني اتحدث عن عموم المسلمين وانت تدافع عن فئة ما لا تريد ذكرها ولديك أسبابك أفهمها

عن المثال : ربما أسات فهمي فقط .. أنا لا أريد جدالا في حرب معاوية وعلي بل قلت لك أنظر كيف يتم تأويل الكلام فقط

أخيرا : موضوعي لم يتحدث عن من المسلم ومن الفئة الناجية بل عن التشريع الاسلامي والحل الاسلامي الذي ينشده الجميع ولكن لا أثر له

نفترض أن الجماعة التي تتحدث عنها انت هي الفئة الناجية فهل تعطينا نظرتها للحل الاسلامي والتشريع الاسلامي ام نبقى هكذا نعيش في أنظمة غير اسلامية ونتصارع

شكرا

عبد الرحمن 77 23-10-2016 02:40 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
أولا: أشكرك على رحابة صدرك، فأنت تستحق ذلك، ثم أخبرك أني سلفي لا أخفي ذلك ولا أنكره، أما سبب عدم ذكري لذلك فلأني أعتقد انه لا حاجة تدعو إليه، إضافة لما يصاحب هذه الألقاب من أحكام مسبقة ربما تكون سببا في جنوح النقاش خارج مساره ، وهناك سبب آخر وهو أني لا أمثل إلا نفسي.
وسأستمر معك في النقاش الحر الذي أتمنى أن يكون مفيدا وكما قال الشيخ البشير الابراهيمي (( إنما يستثار التراب الساكن للبحث عن شيء نافع، أما إثارته لغير معنى ولا فائدة؛ فهو عمل يقذي و يؤذي ))وشعاري في ذلك قول الشيخ مبارك الميلي (( لا ننكر الحسن يخالطه قبيح ولا نغطي الضار لوجود الحسن النافع)).
وأبدأ معك من مثالك فأقول: فهمتُ أنك تقصد طريقة تفسير الكلام، ولذلك قلت لك إن كان خفي (خطأ تفسير هذا الكلام) على بعض الناس فإنه لم يخف على كلهم، وقد أجمع الناس بعد ذلك أن الحق مع علي ( وهذا معناه أن الحق وإن خفي على بعض الناس فإنه لا يخفى على الجميع وأنه إن التبس في بعض الوقت فإن الالتباس لا يستمر بل سيكون واضحا جليا)، وأعتذر لأني ربما لم أحسن الإفصاح والتعبير.
القول بأن الحق واضح هذا ليس من كلامي لتعترض عليه، بل هو كلام من لا ينطق عن الهوى قال صلى الله عليه وسلم : (( وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها ))، وهذه أول خطوة على الطريق، أن نعتقد أن الحق واضح ونفتش عن العيب الذي يمنعنا من رؤيته.
ولعلك تذكر أني قلت لك: ( حين نقول نحذف فهذا لايعني أننا نكفر) ، ولا يفوتك أن التخطئة والتبديع لا يخرجان من دائرة الاسلام، وان أعتقد بلا ريب أن بعض الطوائف التي يقال عنها إسلامية ( الروافض مثلا) خارجة عن مجال التغطية في النقاش، وانما أذكرها هنا تَنَزُّلاً فقط، لذلك أرجو أن لا يتردد الكلام حول التكفير واحتكار الاسلام والاخراج منه.
من أنواع الحمد التي تعلمتها قديما " الحمد لله على نعمة الاسلام والسُّنة"، فالحمد لله الذي لم يجعلني ملحدا ولا مشركا ولا نصرانيا ولا يهوديا، والحمد لله الذي لم يجعلني رافضيا ولا قاديانيا والحمد لله الذي لم يجعلني صوفيا ولا خارجيا، فهذا من نعمة الله ونحن لسنا الان بصدد البحث عن الاعذار، لانها مسالة بينهم وبين ربهم، وإنما نحن نبحث هل هذا صواب أم خطأ، لنفرض أنك أستاذ مصحح في شهادة البكالوريا وجاءتك ورقة لأحد الطلاب مليئة بالأخطاء، أنت الآن أستاذ مُصَحّح لا تعرف صاحب الاجابة، ولا يمكنك أن تعطيه العلامة إلا من خلال أجابته، أما أعذاره وماذا كان يريد فهذه مسألة أخرى لا علاقة لنا بها.
ليس كل من يقول أنا مسلم يأخذ عن محمد صلى الله عليه وسلمّ، الشيعة يأخذون عن آل البيت ( كذبا وزورا)، والقاديانيون لهم نبيهم ميرزا غلام، والصوفية يأخذون عن مناماتهم وإلهامات شيوخهم و..و .. وكل من تقول له قال رسول الله فيقول لك: نعم ولكن ... فهذا لايتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يأخذ عنه.
نعم التفاسير كثيرة ولكنها لا تختلف كثيرا، بل بعضها يكمل بعض، وأنا لا أكلمك عن كل مطبوع وانما التفاسير التي تجدها ملأى بالأثر ( أما قوله تعالى... فيفسره قوله تعالى في الاية الاخرى من سورة كذا ، وقال صلى الله عليه وسلم ....ولذلك قال ابن عباس كذا وقال ابن مسعود كذا ... ) هذه هي التفاسير التي أقصد، ولم أقصد تلك التفاسير التي تُقَلِّب فيها عشر صفحات كاملة فلا تجد أثراً لحديث أو أثر بل كلها من إنتاج مؤلِّفِيها.
دعنا من الفرق والطوائف واضرب بحديثي كله عرض الحائط، أنا أسألك أنت الأن:
هل من يقول أن القرآن ناقص وأن الصحابة كفروا كلهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا خمسة أو أكثر أو أقل، وان أمنا عائشة زانية، وأن أبا بكر وعمر وعثمان ملعونون، وأن الحج إلى النجف خير من الحج إلى مكة، وأن الناصبة ( أهل السنة) كفار كلهم، ولا يعترفون بأحاديث البخاري ولا مسلم ولا السنن الأربعة ولا الموطأ ولا غيره. أهؤلاء يمكن أن يكونوا على حق فإن قلت نعم فهذا عجيب منك وإن قلت لا فقد حذفتهم.
هل من يقول أنه إذا عَبَدَ الصنم فهو في الحقيقة يعبد الله يعني أن عبادته للصنم وعبادته لله سيان، وانه لو عَبَدَ نفسه لكان في الحقيقة يعبد الله لانه يعتقد ويسبح ( سبحاني ما أعظمني) ، وأنه مهما عبد من المعبودات فهو عابد لله لأن الله حل فيها فالحمار عنده هو الله والشجر هو الله والكلب هو الله والحجر هو الله هل يمكن أن يكون هؤلاء على الحق فإن قلت نعم فهذا عجيب وان قلت لا فقد حذفتهم.
هل من يقول ادعوني من دون الله استجب لكم، واذهبوا للضريح الفلاني فإنه يرزق الذرية، واذبحو في الخريف عند القبر الفلاني فإنه يرسل المطر، والشيخ الفلاني يعلم الغيب، والشيخ الفلاني يضر وينفع ويعلم ما توسوس به نفوس مريديه، والقطب الفلاني لا يصلي ولا يصوم لأنه أتاه اليقين، و غوث آخر يزعم أنه يصلي كل صلاة من الصلوات الخمس في الحرم مع رسول الله، وأكذب منه من يدعي أن الله يأتي له كل يوم بالكعبة إلى هنا في الجزائر ولا أدري أيطوف بها أم تطوف به، أيمكن أن يكون هؤلاء على الحق إن قلت نعم فهذا عجيب وإن قلت لا فقد حذفت .
أظن أني أطلت ولذلك سأدع باقي الاجابة إلى موعد لاحق ، ولتسعني رحابة صدرك يا أمير .
... يتبع

الأمير الجزائري 23-10-2016 04:15 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
وانا بدوري أشكرك على أدبك في الحوار وهذا الذي نفتقده كثيرا هذه الأيام حيث شعار البعض كل من ليس معي هو عدوي
وانا لا أخفي عليك أني عرفت اتجاهك من اول رد ومن العادة أن السلفيين هم دائما يعتبرون أنفسهم الفرقة الناجية وهم الكثر جدالا ويعتقدون انهم وحدهم يرثون السلف وأنت حر وهذا لا يغير في النقاش شيئ على الأقل من جانبي

أنا أصارحك أني ضعيف في فقه الاختلاف وفقه المجموعات والمذاهب لا اعرف أدلتها كثيرا في مقارعة بعضها ولذلك ما رأيك لو دخل أحد النقاش وهو يمثل اتجاه مخالف لك ولا أقول شيعي ولا صوفي (رغم أني أرى أنهم مسلمين ولا أريد النقاش في هذا ) بل سلفي جهادي كما داعش والنصرة أو اخواني كما القرضاوي
هل تستطيع اقناعه ان السلفية فئة ناجية وجماعته فئة ضالة ؟
هل ترى ان هؤلاء لا أدلة لهم ولا تفسير ولا حديث ولا مشايخ ...
ألا ترى أن السلفية أيضا صار عليها النزاع وهناك العشرات من الفرق كلها تتنازع على من هي السلفية الحقة .طبعا أنت ستقول لي أنهم على ضلال وأنهم زائغون وأنهم كذا وكذا وهو نفس ما يقولونه وبذلك ندخل متاهة اخرى حيث كان الصراع على من المسلم حتى صار من السلفي
أغلب ما تقوله انت يعيده هو ونفس الأيات والأحاديث يستعملها هو وربما نفس الكتب ونفس المصادر مثل كتب واقوال ابن تيمية

أنا لأني تخصص تاريخ أرى التاريخ الاسلامي أمامي في شكل منحنى بياني متصاعد ومتنازل في قممه عشرات الدول او المئات وألاف الطوائف .. كلها قامت على تطبيق الدين الحق وكلها أسقطت التي قبلها لأنها (في رأيها) على باطل ومخالفة للدين الحق وهكذا دواليك (كلما دخلت أمة لعنت أختها...)
عندما كنت صغيرا لم يكن هناك مصطلح سلفي أبدا بل اخواني فكل صاحب لحية وقميص وتقصير هو اخواني وكل صاحبة حجاب هي اخت مسلمة (نسبة للإخوان المسلمين) يعني الموضة كانت هكذا واليوم موضة السلفية

أتعرف أن الاخوان يناقشون بنفس المنطق ونفس الأسلوب وكانوا في قمة قوتهم وظهورهم وبدل أن يقول هل أنت تخالف السلف يقول هل انت تكره ان تكون أخا مسلما
أرى ذلك في دولة الموحدين حيث يقولون نحن نوحد الله والفاطميين نحن على نهج فاطمة والمرابطين كانوا يرابطون على ثغور الاسلام

لأجل هذا المنطق الذي يوجد عند السلفية ويوجد عند غيرهم وكان عند من قبلهم هو ذات المنطق الذي قسم الأمة الى مذاهب وطوائف وجماعات وبسببه شنت الحروب وقطعت الرؤوس وبسببه عذب الأئمة مثل أحمد ومالك وسجن ابن تيمية وسب ابن باديس وهكذا.... لم يسلم أحد

أنا أرى أن مشكل المسلمين بدأ سياسيا بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم وترك منصبه شاغرا (فراغ قانوني ) جعل الجميع يطمع في الحكم وبدأ الصراع على الحكم وعلى الكرسي ثم صبغ بصبغة دينية مذهبية لأجل الغلبة ولأجل التجييش ولجلب الأنصار وشيطنة الخصم ثم دخل على الخط الشيوخ موالين لمختلف الأطراف ثم أصبح لكل شيخ أنصار وطائفة وهكذا



يتبع ...

عبد الرحمن 77 25-10-2016 05:36 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد عدت مجددا، وأعتذر عن التأخر، وسبب ذلك أني استعمل النقال أو الجهاز اللوحي للاطلاع على ما يجري في المنتديات أما المشاركة والكتابة فيها - ففي الغالب - تكون من خلال الحاسوب، ولا يتسنى لي أن أحمله معي دائما.
أتفق معك يا أمير أننا نختلف، ولكن ليس جذريا، أتعرف لماذا؟
لأنني منذ عشرين سنة خلت كانت لي نفس التساؤلات التي تطرحها أنت الآن، لذلك كانت من أحب قصص الصحابة إلى نفسي قصة سلمان الفارسي، ولطالما كنت أوقع مقالاتي بجملة ( الباحث عن الحق)، يعني أنني - في يوم ما - كنت في نفس الـ rond-point التي تقف فيه الآن.
الوصول إلى الحق لا يكون بتوسيع (العقول) و لا بتضييقها، فالمسألة ليست مسألة ذكاء، وإلا لماذا يُرسل الهنود الأقمار الصناعية إلى الفضاء ثم يعودون إلى أبقارهم وفئرانهم يعبدونها ؟ إنما المسألة وما فيها - بعد توفيق الله – الحرص والاصرار على معرفة الحق مع إخلاص نية، وإلا فقل لي بربك ما الذي جاء بسلمان الفارسي رضي الله عنه من بلاد فارس البعيدة إلى المدينة ليسلم على يد محمد صلى الله عليه وسلم العربي ، ويُحرم من ذلك أبوطالب وهو العم المربي المعيل المدافع ( ولكن الله يهدي من يشاء).
قال ابن مسعود رضي الله عنه : لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشر مما كان قبله أما إني لا أعني أميراً خير من أميراً، ( فالمشكلة ليست سياسية) ولا عاماً خير من عام - وفي لفظ: وماذاك بكثرة الأمطار وقلتها - ، ( فالمشكلة ليس اقتصادية) ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يفتون برأيهم ( إذا المشكلة هي حين يغيب العلم، حين يغيب قال الله و قال الرسول ويستبدل الناس ذلك بآرائهم).
قال ابن تيمية رحمه الله: لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الفرعيات ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الفرعيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الفرعيات، وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم.
يا أخي لا أدري كيف يكون العلماء علماء ونحن هم الذين نقول لهم ما يجب أن يفعلونه، كيف نرفض أن يأتمروا بأمر السلاطين ثم نطلب منهم أن يأتمروا بأمر العامة من أمثالي وأمثالك، ثم لو فرضنا أنهم فعلوا ما نطلبه منهم واجتمعوا فما هي المعيايير التي يجب اتباعها في تحديد صفة '' العالم ''، ولنفرض مرة أننا اتفقنا في تحديد صفة العالم واجتمعوا من كل صوب وحدب واجتمع العلماء السلفيون مع ملالي الشيعة وجلس فقهاء السلطان إلى منظري الاخوان، وأقطاب الصوفية وأغواثها مع مبعوثي البغدادي ( اِعْتَذَرَ عن الحضور الشخصي لأنه محاصر في الموصل) قلنا لنفرض أنهم اجتمعوا ثم لم يتفقوا ( وهذا أكيد) فماذا نفعل؟
الله عز وجل أمرنا فقال: ( واعتصموا بحبل الله جميعا) ولم يقل لنا '' اجتمعوا ''، فمن أراد الجماعة فهي مرادفة للسنة ومن أراد أن ينجو من الفرقة فعليه أن يتخلص من البدعة لأنها سبب لها وطريق.
أذكر أني قرأت في العدد ''0''، أي العدد التجريبي من مجلة المنبر أو المسجد - لا أذكر الأن- وهي مجلة دورية تصدرها وزارة الشؤون الدينية بحثا عن القراءة الجماعية للقرآن ذكر فيها صاحبه أن الامام مالك يقول أنها بدعة ثم استدرك بعد ذلك بقوله: (ولكننا نقول .... )، وأذكر أن إمام المسجد في العشر الاواخر من رمضان الماضي قال وهو فوق المنبر حينما احتدم النقاش حول زكاة الفطر: (إن الذين يقولون أنه لا يجوز إخراجها نقدا مجموعة من الجهلة الأغبياء، الذين لا يحسنون النظر في مقاصد الشريعة) فقلت له في نفسي رويدك يا شيخ، لقد قال بذلك مالك وهو إمامنا، وأحمد والشافعي وغيرهم ( فأشفق على رأسك لا تشفق على الجبل)، ذكرت هذين المثالين حتى تعلم كيف يفعل التعصب بأصحابه، وكيف يوقعهم في التناقض فكيف يكونون مالكية ثم يتركون من مذهبه وأقواله ماشاؤوا كيفما شاؤوا، وإذا قال لهم أحد قال أحمد قالوا نحن مالكية وأنتم حنابلة وهابية.
فلا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الفرعيات ليتكلم بعلم وعدل كما قال ابن تيمية رحمه الله .
يبدو كلامي بعيدا عن أصل موضوعك ولكنه في الحقيقة على علاقة وثيقة به، لآن الوثيقة التي تريدها من علماء الأمة موجودة في كتاب الله وفي سنة رسول الله مبثوثة في كتب أهل العلم، عَلِمها من علمها وجهلها من جهلها، وإنما الحيرة مصدرها الجهل بدين الله الذي - أي الجهل - هو سبب التفرق وليس التفرق في حد ذاته.
و هذا جزء من مقدمة بحث كتبته منذ مدة حول نظام الحكم في الاسلام، أردت به الاشارة فقط، لان جواب سؤالك طويل طويل جدا لا يسعه هذا المقام، وأشكرك مرة أخرى على رحابة صدرك .

(( لقد حدثنا نبينا عما يكون، وما هو كائن إلى يوم القيامة، ما فَرَّط في البلاغ، وما فُرِّط في الكتاب من شيء، وإنما هو البيان الواضح الجلي؛ الذي لا اشتباه فيه ولا التواء، فمن أخذ به فقد أفلح وأنجح، وأما من حاد عنه؛ فإن مآله - كما هو معلوم- إلى ما تعلمون ))[1].
(( إن الله رب العالمين, أكمل لنا الدين، وما كان الله رب العالمين ليجعل في الدين الخاتم، الذي هو دين رب العالمين، موضعا تشتبه فيه السبل على العقول عندما تزاوله معالجة، وما كان الله رب العالمين ليدعنا في الحياة نتكفف الناس آراءهم، ونتقمم في زبالات أهل الرأي ما عندهم، لنشعل شمعة سرعان ما تنطفئ، و ما كان الله رب العالمين ليدعنا عالة على الأمم، في قمامة أفكارها نتقممها من هنا وهنالك، وإنما جعل الله رب العالمين لنا الدين كاملا، والنعمة شاملة، فمهما وقع من أمر فإن الحل عند ربنا جلت قدرته في كتابه وعلى لسان نبيه )).[2]
فالحمد لله الذي (( لم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا ))[3] (( سن لنا من القوانين.. والأنظمة ما يأمن معه كل ذي حق على حقه، ويدفع التعدي من الأشرار وذوي الأطماع على أحد من الأمة أو أهل الذمة ، ومن أحكام الزوجية بالطريقة المرضية على أكمل نظام، وأبدع إحكام؛ فبَيَّن حقوقهما على بعضهما مجتمعين أو مفترقين، وسن أحكام المعاملات؛ من نحو البيع والشراء والإجارة والشركة والمداينة، وقسم التركات على طريقة الحكمة، وسن بعض العقوبات والقصاصات و التعازير لتحفظ بها الأنفس والأموال والأعراض، وسن جميع الآداب ؛كآداب الأكل والشرب وآداب النوم ...وآداب الكلام وآداب المجالسة والمحادثة والزيارة وآداب الحضر والسفر وآداب ذوي الأرحام .. وآداب الجيران وآداب الأصحاب وآداب جميع المسلمين مع بعضهم ...إلى غير ذلك من الآداب )) [4] بل لم يفته صلى الله عليه وسلم أن يسن لمن جلس لقضاء حاجته آدابا فكيف يفوته أن يجعل لمن جلس لقضاء حاجات الناس نظما وقيما !
هذا بحث متواضع جمعت فيه منثورا من القول؛ حول كمال هذا الدين وتميزه بقيمه الحضارية، وشموله لأمري الدين والدنيا ومن ذلك نظام الحكم والمسائل السياسية،(( هذا الدين القويم، والملة الحنيفية، والشريعة المحمدية، التي لا تنال العبارة كمالها، ولا يدرك الوصف حسنها، ولا تقترح عقول العقلاء - ولو اجتمعت، وكانت على أكمل عقل رجل منهم- فوقها، [ ولا مثلها، ولا ما يدانيها]، وحسب العقول الكاملة الفاضلة، أن أدركت حسنها وشهدت بفصلها، وأنه ما طرق العالم شريعة أكمل ولا أجل ولا أعظم منها، فهي نفسها الشاهد والمشهود له، والحجة والمحتج له، والدعوى والبرهان، ولو لم يأت الرسول ببرهان عليها؛ لكفى بها برهانا وآية وشاهدا على أنها من عند الله، وكلها شاهدة له بكمال العلم، وكمال الحكمة، وسعة الرحمة والبر والإحسان، والإحاطة بالغيب والشهادة، والعلم بالمبادئ والعواقب، وأنها من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عباده؛ فما أنعم عليهم بنعمة أجل من أن هداهم لها، وجعلهم من أهلها، وممن ارتضاهم لها، فلهذا امتن على عباده بأن هداهم لها، قال تعالى:﴿ لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم ءايته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾
[5] ))[6]

[1] - الشعارات وحدها لا تكفي لسعيد رسلان ص 24

[2] - المصدر نفسه ص15- 16

[3] - قطعة من متن الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب

[4]- نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الإدارية لمحمد عبد الحي الكتاني ج 1 ص 16

[5]- سورة آل عمران، الآية: 164

[6]- مفتاح دار السعادة لابن قيم الجوزية ص 314

الأمير الجزائري 25-10-2016 07:33 PM

رد: لا يصلح آخر هذه الأمة
 
شكرا لك على نقاشك وأدبك ومعلوماتك وصبرك ...
لا أريد أن يبقى النقاش محصورا بيننا (2) وكأنه دردشة


الساعة الآن 09:32 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى