![]() |
مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
بسم الله الرحمن الرحيم. يدور نقاش وجدال، بل أصبح حديث الساعة على مصطلح " السلفية ". فأي جدوى من هذا الصخب في الجدل الذي يُرى ويطفو على الساحة، وخصوصًا الساحة العربية. والغريب في الأمر الإصرار على الولوج إلى ساحة الصراع " المذهبي "*، وبات الخطاب من خصوصيات هذا الزخم في " مفهوم " ذلك المصطلح. ولِم الالتجاء إلى بعض المسميات، إذا عرف المرء ما رواه ابن عبد البر قال: "جاء رجل إلى مالك فقال: يا أبا عبد الله، أسألك عن مسألة أجعلك حجة فيما بيني وبين الله تعالى. قال مالك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، سل. قال: من أهل السنة؟ قال: أهل السنة الذين ليس لهم لقب يعرفون به، لا جهمي، ولا قدري، ولا رافضي" وعليه تُرى هل أن مصطلح " السلفية " هو مرادف مصطلح "لأهل السنة"؟ أم هل هو يزيد عليه أو دونه؟ أفلا يقال إذًا، أهل السنة وكفى، ولا داعي أن " نبتدع " اسمًا جديدًا طرح للنقاش. ـــــــــــــــــــــــ ملاحظة: * اتمنى أن يُنتبه إلى علامة المزدوجتين "... "، والإطلاع عمّا يراد بها. |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
سلام اخي علي أستسمحك كي اختلف معك هذه المرة كنت طوال مناقشاتي أنتقد مصطلح السلفية ومحاولة تميزه عن المسلمين وكنت أقول أننا جميعا مسلمون وكفى لأنه لم يذكر اسم السلفية لا في القرآن ولا في الحديث لكن غيرت رأيي أريد ان يسمى اخواننا أصحاب اللحى والتقصير وغيرها بالسلفيين أتدري لماذا ؟ فقط كي تبقى السلفية فرقة من فرق المسلمين كغيرها من الفرق الاسلامية لها وعليها تتحمل اخطاءها وحدها أحسن ما يقال هؤلاء -أقصد السلفية- أحسن ما يقال عنهم (مسلمون) أو (أهل السنة) وبذلك يتحمل الاسلام اخطاءهم ويبقى الاسلام جامع للأمة لا تسعه الفرق والطوائف .. اسلام المسلمين جميعا لكل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ولكل من جاء بالأركان الخمسة .. يبقى الاسلام مثل اصل الشجرة والباقي أغصان واوراق تتساقط وتتجدد كل مرة فمن نعم الله أن الفرق الاسلامية جميعا لها أسماء ومسميات لا أصل لها في الاسلام وبذلك لا تمثل الا نفسها أرجو ان تكون فهمتني |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ويح الرجل الفاضل أخي/ الأمير الجزائري. ومنذ متى كان الإبراهيمي. يحظر على الخلاف؟! فلِنختلف أيها الرجل الطيب ألا ترى معي أن إن التصادم والاختلاف في الآراء لسيمة العقلاء، و الجدل فيها دليل الحكماء. وأحسب ـــــ والله حسيبك ولا أزكي على الله أحدًا ــــ أنك رجلٌ عاقلٌ وحكيم. بشرط أن يكون خلافنا على مسلّمات. قد يكون الذي معك هو مَا يكمل أو يكمّل ما هو معي. وهذا هو الاختلاف الذي ينشده من هو على بصيرة. أما إن كان على خلفية، وبطريقة انتقائية فلا محالة يصبح الخلاف عبارة عن مكابرة فيؤدي ذلك إلى المراء. وأعيذ نفسي وإياك من المراء يا فاضل. فيما يخص ما ذهبت إليه أنا. أنني استندتُ إلى قول من أقوال رجل من الرجل السلف الصالح الامام مالك بن أنس الاصبحي المدني. تقول لنا بعض المصادر أن رسول الله صلى الله عليه قال: " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة" ذهب جل أهل العلم أن الحديث في الإمام مالك رحمه الله. وقد رأيتَ ما رأيت ما قال الامام مالك في وصفه لأهل السنة. ولم أقل بشيءٍ من عندي. ولك أن تقول غير ذلك. تحياتي يا فاضل. |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عملاً بنصيحة صاحب الموضوع فقد رجعت إلى علامات الترقيم في اللغة العربية واستعمالاتها، وخرجت منه بما يلي: علامات التنصيص «... » أو ''...''، يطلق عليها «علامة الاقتباس»، أو «المزدوجتان». وهي تستخدم في المواضع التالية: أ- توضع بينها العبارات المقتبسة بنصها من كلام الآخرين، والموضوعة في سياق كلام الناقل؛ تمييزا للكلام المقتبس عن كلام الناقل، مثل: سبيل النجاة هو الرجوع إلى الأمر الأول ومن أفضل ما قيل فيه كلمة للإمام مالك: « وما لم يكن في ذلك اليوم دينا فلن يكون اليوم دينا ». ب- توضع بينها العبارات والمصطلحات التي تأتي بعد القول كالسؤال، والتسمية، والجواب، والنداء، وما إلى ذلك. قال لي: «خير لك أن تلتزم السكوت» جاء في الحديث: «إذا لم تستح، فاصنع ما شئت». ج- توضع بينها عناوين الكتب والمجلات والصحف والمقالات والقصائد، مثل: كتاب «أسمار وأباطيل» لمحمود شاكر من أحسن ما قرأت من كتب الأدب هـ- توضع بينها العبارات والمصطلحات والتسميات التي يريد الكاتب اجتذاب الانتباه إليها، أو التي يتحفظ في استخدامها، مثل: موضوعنا اليوم حول «السلفية». ر- عند الحديث عن لفظة ومناقشة معانيها واستخداماتها، مثل: انتهت الدراسة إلى أن «إن» وردت في القرآن الكريم أكثر مما وردت «إذا». ز- توضع بينها الألفاظ العامية وغير العربية، مثل: كان أسلوبه في الكلام مجرد «هدرة». :13::13::13::13::13::13: :13::13::13: :13::13::13::13::13::13: أول ما يمكننا ملاحظته في هذا الأثر العظيم، عن إمام المدينة، أنه لم يكتف باسم الاسلام ، بل استعمل وصفا جديدا في عصره وهو '' السني ''، وذلك ليفرق بين من هو على الاسلام الصحيح ( سني) وبين من هو على غير ذلك ( بدعي = رافضي، جهمي، قدري،......)، فالسني في ذلك العصر هو السلفي في هذا العصر . :13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::1 3::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13: وهذه محاورة بين الشيخ الألباني وأحد الذين لا يعجبهم التسمي '' بالسلفية'' ننقلها للفائدة قال الشيخ : إن قيل لك مامذهبك؟.فما أنت قائل؟ قالالرجل: مسلم. قال الشيخ : هذا لايكفي. قال الرجل: لقد سمانا الله المسلمين , وتلا قوله تعالى: ( هو سماكم المسلمين منقبل) [ الحج78]. قال الشيخ : هذا جواب صحيح لو كنا في العهد الأول قبلانتشار الفرق، فلو سألنا - الآن - أي مسلم من هذه الفرق التي نختلف معها جذريا فيالعقيدة لما اختلف جوابه عن هذه الكلمة, فكلهم يقول:- الشيعي الرافضي , والخارجي, والدرزي, والنصيري العلوي :'' أنا مسلم''، إذا هذا لا يكفي في هذه الأيام. قال الرجل:إذا أقول أنا مسلم على الكتاب و السنة. قال الشيخ: أيضا هذا لا يكفي. قال الرجل: لماذا؟ قال الشيخ: هل تجد واحدا من هؤلاء الذين ضربناهم مثلايقول: أنا مسلم لست على الكتاب والسنة ؟ ..... فمن الذي يقول: أنا لست على الكتابوالسنة. ثم اخذ الشيخ - رحمه الله- يبين له أهمية الضميمة التي نتبناها وهي: الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح. قال الرجل: إذا أنا مسلم على الكتاب والسنةبفهم سلفنا الصالح. قال الشيخ: إذا سألك سائل عن مذهبك هل تقول له ذلك؟ قال الرجل: نعم . قال الشيخ: ما رأيك أن نختصرها لغة، لان خير الكلام ماقل ودل، فنقول: '' أنا سلفي ''. قال الرجل: قد أجاملك، وأقول لك : نعم، لكن اعتقادي ما سبق، لان أول ما ينصرف فكر الإنسان عندما يسمع انك سلفي إلى أشياء كثيرة من ممارسات فيها شدة تصل إلى الغلظة قد تقع من السلفيين. قال الشيخ : هب صحة كلامك، فإذا قلت: مسلم، ألا ينصرف إلى شيعي رافضي أو درزي أو اسماعيلي...الخ؟ قال الرجل: من الممكن لكني أكون قد اتبعت الآية الكريمة: ( هو سماكم المسلمين). قال الشيخ: لا يا أخي ! انك لم تتبع الآية، لأن الآية تعني: الإسلام الصحيح ، يعني أن يخاطب الناس على قدر عقولهم....فهل يفهم أحد منك انك مسلم بالمعنى المراد في الآية ؟ والمحاذير التي ذكرتها آنفا قد تكون صحيحة أو غير ذلك ؛ لأن قولك شدة قد يكون هذا في بعض الأفراد وليس كمنهج عقدي علمي، فدعك من الأفراد, لأننا نتكلم عن المنهج, لأننا إذا قلنا: شيعي أو درزي أو خارجي أو صوفي أو معتزلي ترد المحاذير التي ذكرتها. إذا فليس هذا موضوعنا؛ فنحن نبحث عن اسم يدل على مذهب الإنسان الذي يدين الله به. ثم قال الشيخ :أليس الصحابة كلهم مسلمين؟ قال الرجل : طبعا. قال الشيخ : لكن فيهم من سرق, وزنى, وهذا لا يسوغ لأحدهم أن يقول: أنا لست مسلما بل هو مسلم ومؤمن بالله ورسوله كمنهج, لكنه قد خالف منهجه أحيانا ؛ لأنه غير معصوم. ولذلك؛ فنحن- بارك الله فيك- نتكلم عن كلمة تدل على عقيدتنا وفكرنا ومنطلقنا في حياتنا فيما يتعلق بشؤون ديننا الذي نعبد الله به، وأما فلان متشدد أو متساهل فأمر آخر. ثم قال الشيخ : أريد أن تفكر في هذه الكلمة الموجزة حتى لا تبقى مصرا على كلمة مسلم, وأنت تعلم انه لا يوجد احد يفهم منك ما تريده أبدا، فإذا خاطب الناس على قدر عقولهم.. |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
لا تهم التسمية بقدر ما يهم المنهج . فكثيرا من الناس من يدعي أنه على منهاج أهل السنة والجماعة بينما في قضية الإيمان تجده من المرجئة . و كثيرا ما يسمي البعض نفسه بالسلفي لكنه في العقيدة أشعري ....و هكذا المقياس هو الإتباع . إتباع منهج الرسول والسلف الصالح . و لاتهم التسمية ولو إكتفى بمسلم لما ضره الأمر في شيء . |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عدتُ إلى ما بدأتُ به. على المرء أن يعرف أن مصطلح " السلفية " كفرقة لم يكن لها وجودًا في القرون الثلاثة الأولى، ولم يشر أي مذهب من مذاهب أهل السنة ( الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي) بل ولا حتى المذهب الظاهري. ولم تسجل المصادر التاريخية إلى " السلفية " كفرقة. وذلك تجنبًا لما يُعرف " بالابتداع ". وهناك مصادر تذهب على أن " السلفية " استعملها الشيخ ابن تيمية رحمه الله. ولكن أهل العلم من يستقرئون الأمور بالتحليل، ذهبوا على أن الشيخ ابن تيمية في كل أقواله فيما يخص " السلفية " كان يشير إلى الطريقة والإتباع، وما كان يقصد " بالفرقة " وذلك وإلا تكون من " المستحدثات " وحتى من سبق الشيخ ابن تيمية جاء في كلامهم تعبير " السلف " بالأخص تعبير " السلف الصالح " لأن المعنى من كلمة " سلف " هو " من سبقك وتقدّمك على مرّ الأزمنة " وفي قول رسول صلى الله عليه وسلم، وهو يخاطب فاطمة رضي الله عنها، وعليها السلام حين حضرته الوفاة: "فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" لخير دليل. ومما يدل على أن مصطلح " السلفية " كان يقصد به الطريقة والإتباع، وليست التسمية لفرقة، وذلك ما جاء في الاثر ومصادر الخبر أن الحسن البصري رحمه الله، في رسالة بعث إلى عبد الملك بن مروان، مما جاء فيها: " لم يكن أحد في السلف يذكر ذلك ولا يجادل فيه، لأنهم كانوا على أمر واحد، وإنّما أحدثنا الكلام فيه لما أحدث الناس من النكرة له، فلما أحدث المحدثون في دينه ما أحدثوه أحدث الله للمتمسكين بكتابه ما يبطلون به المحدثات ويحذرون به من المهلكات" " فالسلف " هنا كان يعنيه " من سبقه من الرجال " لم يكن يشير إلى فرقة. فمن كل هذا أستخلص على إن " السلفية " كفرقة أو حركة فهي من " المستحدثات " ولا يجهل المرء ما هي " المستحدثات " وربما لي عودة بحول الله. تحياتي |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
almohalhil /يا فاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هذا أيها الرجل الطيب. ما هكذا يخلتف الرجال، يا أيها الرجل الفاضل. لي عتاب، وأظنك لا تجهل ذلك. لأن فراستي تخبرني " ببرودة " في مداخلتك هذه. ومع ذلك أن قدرك لا ينقص من أخوّتك لي بالنسبة لي. لا يهم فمعك حتى وإن " شخصنتُ " مداخلتي. فبين الإخوة يُسمح لهم كل شيء. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ نعود لما ذهبت إليه. لا يهمني. قلت وأعيد إن موضوعي لا يتكلم لا على الإتباع ولا على المنهج. بل أن الذى طفى على السطح أن المرء أصبح يرى، ويقرأ بعض أصحاب الخطاب "الدينى " أنهم يقولون بـ " نحن السلفية " ألا يعنى ذلك أنه " اُستحدثت " فرقة تُعرف " بالسلفية " ولك أن تفكّر في ما أنا ذهبت إليه. بل أن كلامي ليس من فراغ. بل أنه صارت هناك أحزاب وفرق. ولك أن تنظر ما يجري في الساحة، تحياتي يا فاضل. |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
و عليك السلام ورحمة الله أيها الرجل الفاضل أستاذنا الدكتور علي قسورة الإبراهيمي و لا يخفى على مثلك أنني أكبر الناقمين على المصطلح المستحدث و كيف إتخذ منه البعض وسام تزكية يزكون به أنفسهم و كأن مجرد الإنتساب إلى تلكم الفرقة يغني عن المحاسبة و العقاب . لذى فردي يصب فيما أشرت إنت أستاذي الفاضل إليه . وأنا معك فيما تذهب إليه . السلفية كانت مصطلحا قائما بذاته للتعريف بمنهج السلف الصالح . و للهداية إلى الإتباع . أما اليوم فصيروه فرقة من فرق المسلمين . فصاروا يوالون فيه و يبغضون فيه فإن قلت أنك سلفي فأنت منهم ولو إعتقدت بعض ما يعتقده المرجئة . الذين حاربهم سلفنا الصالح . و إن قلت إنني لست سلفي بفهمكم إنما بفهم سلف الأمة . وهذا هو الأصل و ما كان من المفروض أن يكون أخرجوك من دائرة الفرقة الناجية ة صرت من المغضوب عليهم من المبتدعة . لذا فلزام العودة إلى الأصل . فكل من وافق القرآن والسنة و إجماع الأمة في القرون الثلاثة فهو على منهج السلف . أما من تسمى بذلك و إتخذ من التسمية للتفرقة بين المسلمين و الطعن في العلماء ( كجماعة الجرح والتعديل ) وجاء بما يناقض معتقد السلف الصالح قولا وفعلا فلن يكون من أهل السنة و الجماعة إلا فيما وافقهم فيه . لذا فالتسمية سيدي الفاضل تستعمل للتميز . عن بقية المسلمين و لتزكية النفوس وهذا خلل كبير . بينما الواجب إتباع المنهج لا مجرد الإنتساب إلى الفرقة المستحدثة . فقديما لم يكن هناك سلفية بل كان المسلمون فرقة واحدة . أما المذاهب فهي أربعة كلها تنبع من نبع السنة المطهرة . حتى صرنا شيعا قددا وفرقا وطوائف تلعن كل أمة أختها . ثم حتى المنتسبون للسلفية تفرقوا . فتجد سلفية في الجزائر تتبع لرمضاني و فركوس و أخرى في مصر تتبع لرسلان أخرى في السعودية تفرقت فمنها من إتبع هيئة الإفتاء ومنها من تبع ربيع و ننهم من تبع وليد السناني و العلوان . وفي الأردن واحد يتبع علي الحلبي و سلفية أخرى تتبع المقدسي . و في غيرها من بلدان المسلمين . وكل جماعة تختلف في النكهة عن أخرى . ففي مصر سلفية بطعم الفول ، وفي الأردن سلفية بطعم الحمص المملح . وفي الجزائر سلفية بطعم الكرنطيطة و أخرى بالحار و وواحد بلا حار . و كل هذه السلفيات تختلف عن اختها في أمور . وتتفق في أمور . فزادت الفرقة في وسط المسلمين عوض السعي إلى التوحد تحت المنهج الواحد . بينما ينبغي التقيد بالأصل . و ما كان هذا ليحدث لولا أن أهمل الحكام المسلمون دين الناس و أهملوا جانب الوحدة فيهم . فتركوا الحبل على الغارب كل يغني على ليلاه . و لا حول ولا قوة إلا بالله و إنطلاقا من كل هذا فقد قلت في ردي السابق ينبغي أن يفهم الناس و أولهم المنتسبون إلى السلفية أنها منهج و لا يسعوا إلى جعلها فرقة و عباءة قد ينجوا من المساءلة كل من إنتسب إليها ولو خالف السلف في الكثير من القضايا . هذا والله أعلم شكرا وأعتذر على الإطالة . |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
وهل لك أن تبحث في قوله نعالى( ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .... أعد َ اللهُ لهم مغفرةً وأجراً عظيما) وما تسميتك لمن آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وأقام صلانه وأتى زكاته وصام شهره وأدى حجه ...ويرفض المنهج السلفي يمفهومه الحديث ؟ |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حر الجزائر / أيها الجزائري الحر. دعني أبحر وإياك مع تلاوة آية قرآنية من ضمن ما جاء بين طياتها، نقتطع منه ما يلي: "....يحسبون كل صيحة عليهم......" فلمَ العجب؟ بل هناك العجب العجاب. وشكرًا لمداخلتك أيها الحر فعلاً. تحياتي |
رد: مصطلح " السلفية "، وما يُقصد به
اقتباس:
almohalhil / أيها الرجل الفاضل. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وزيادة على ما ذكرتَ، إن اتباع طريقة السلف الصالح، أو الكلام عن المنهج. صدقني أنه لا مشاحة في ذلك. إلاّ أن هؤلاء من اتخذوا " السلفية " كمصطلح أو تسمية. فهذا ما لم يفعله ولا أي أحدٍ ممن سلفنا في القرون الثلاثة الاولى من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لعمري كيف يأتيك من يتباهى بتسمية فرقته " بالسلفية "، ألا يقود هذا العقلاء من الناس لقولوا لهؤلاء أنكم " ابتدعتهم " شيئًا لم يقل به الرعيل الأول التابعين لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بماذا يردون وقد أصبح المرء يرى فرقًا تتباهى أنهم : " " مدخلية " و " جامية " و غيرهم من الفرق في كل الأمصار العربية التي أصبح الناس يرونها. وتفرقت حتى " السلفية " إلى فرق شتى، أي من تلك الفرق هي " الفرقة الناجية"؟ بل أنهم تفرقوا شذرًا مذرًا. بل أنني أخشاه أن يأتي الوقت لترى هؤلاء " السلفية " يغضبون ممن ينعتهم بذلك المصطلح. وكلمة في أذن الفاضل، أنه في سابق عهدٍ كان هناك بعض الناس " يتباهون " بالإنتماء لما يُعرف " بالوهابية "، ثم انقلب الحال وصاروا يتحاشون التسمية بذلك المصطلح، ويرونه " منقصة " وكذلك يرى المرء حدوث ذلك بالنسبة للتسمية " بالسلفية " عندما تكثر العديد من " السلفيات " وليس ذلك ببعيد. بل أنا من يشكرك لمدخلتك هذه، التي أجدت وأفدتَ بها تحياتي يا فاضل. |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى